بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وكفى واصلي واسلم على النبي المصطفى وعلى اله واصحابه الطيبين الشرفاء ثم اما بعد اهلا وسهلا بكم احبتي الطلبه الاعزاء طلاب وطالبات الصف الثامن اهلا وسهلا بكم من جديد وصلنا الى درس الحكم الشرعي التكليفي من دروس الوحده الثالثه حينما نقول الحكم الشرعي التكليفي نعني بالحكم يعني القضاء فالحكم بمعنى القضاء والاحكام الشرعيه يعني القضاء فالحاكم يقال له القاضي والحكم الشرعي التكليفي او الاحكام الشرعيه تنقسم الى احكام شرعيه تكليف واحكام شرعيه وضعيه وهنا نستعرض الحديث عن الحكم الشرعي التكليفي فنقول احبتي الطلبه من خلال هذا الدرس نتعرف على مفهوم هذا الحكم الشرعي اقسامه الحكم الشرعي في القران والسنه اهميه معرفه الاحكام الشرعيه اتامل واجيب نتامل هذا المشهد ثم نحدد محور الحديث في هذا الحوار احبتي الطلبه يقول الرجل هذا حرام فتقول المراه ظننته مكروها نستفيد ان هناك فرق بين الحرام والمكروه فالحرام ما نهى عنه الشارع نهيا جازما اما المكروه نهى عنه الشارع نهي غير جازم سوف نوضح ذلك في المشهد الثاني تقول هذا حلال تجيب عليها لكني لا احبه احيانا يكون الامر مباح او حلال وبالتالي ليس شرطا او واجبا على الجميع ان يقوم به هل هو مستحب تقول لا بل واجب فرضه الله تعالى نفهم ان هناك فرق بين كلا من الواجب والمستحب باختصار شديد احبتي الطلبه العلم بالاحكام الشرعيه هو امر ضروري على كل مسلم ومسلمه ينبغي على الجميع ان يتفقه في معرفه الاحكام الشرعيه لكي يستطيع التفرقه بين ما هو حرام وما هو مكروه بين الحلال والحرام بين المستحب والفرض بين الواجب والنافله او الفريضه اذا كان فرض عين او فرض كفايه فهذه الاحكام الشرعيه هي محور الحديث في هذا الدرس فالاحلام الشرعيه التكليفيه تكمن في خمسه احكام الواجب ويقال له الفرض والمندوب يقال له المسنون او المستحب والمباح يقال له الحلال والمكروه ولدينا الحرام او المحرم ويقال له المحظور فهذه الاحكام الشرعيه التكليفيه تتعلق بالنيات يعني ان نيه المسلم هي التي تحدد اذا كان هذا الامر واجب ام مندوب حينما ينوي المسلم اداء الصلاه فالنيه هي التي تحدد هل الصلاه صلاه الفريضه ام صلاه نافله اذا نوى الصيام فالنيه هي التي تحدد اذا كان الغرض من الصوم صيام كفاره صيام ا رمضان صيام غيره فالنيه هي التي تفرق بين هذه الامور والاقوال قول المسلم وافع فهذه الاحكام مرتبطه بالنيات مرتبطه بالاقوال ومرتبطه بالافعال وهي ما تسمى بالاحكام التكليفيه او الاحكام الشرعيه التكليفيه فالحكم الشرعي التكليفي يا احبتي الطلبه الاعزاء ينقسم باعتبار الطلب وباعتبار التخيير الطلب سواء كان طلب ترك او طلب فعل اذا كان طلب فعل فهو واجب او مندوب وهو المستحب او المسنون اما لو كان الطلب بغرض الترك فيكمن في الحرام والمكروه اما ان كان على سبيل التخيير للمكلف طبعا او المكلف عفوا المكلف فيكون يكمن في المباح وهذه الاحكام الشرعيه يمكننا ان نعرفها من خلال هذه الفقره احلل وافهم لدينا في هذا التعريف الحكم الشرعي التكليفي ما هو تعريفه هو خطاب الله خطاب الله يعني هذا الحكم هو خطاب من الله تعالى قد يكون الخطاب في القران الكريم قد يكون في السنه النبويه في القران الكريم يعني كلام الله تعالى الذي يكون في القران كقوله تعالى واقيموا الصلاه واتوا الزكاه يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم فهنا خطاب من الله تعالى بوجوب الصيام قول الله تعالى ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشه وساء سبيلا فهنا خطاب من الله تعالى بتحريم الزنا خطاب الله تعالى الوارد في القران الكريم او في السنه النبويه يبقى نتكلم هنا عن الشق الاول من التعريف خطاب الله الوارد في القران واعطينا امثله كالصلاه كزكاه او في السنه كقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام لام على خمس شهاده ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله اقام الصلاه ايتاء الزكاه وبعدين طبعا صوم رمضان والحج فهذه الاركان الخمسه وردت في السنه على سبيل الامر وقد جاء طبعا في السنه ما يدل على مثلا تحريم تحريم الربا تحريم السرقه تحريم الغش قول النبي صلى الله عليه وسلم من غش فليس مني من غشنا فليس منا وايضا الا وان ربا الجاهليه موضوع واول ربا اضع ربا العباس بن عبد المطلب فهنا تحريم الربا يبقى خطاب الله تعالى في القران او السنه لان الله تعالى يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا قال تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فالحكم الشرعي مصدره من ان مصدر القران وهو المصدر الاول للتشريع او السنه وهي المصدر الثاني للتشريع المتعلق بافعال الافعال قد تكون افعال قلبيه كالاي بالله تعالى او الايمان باركان الايمان السته او من خلال الجوارح وهي كالصلاه والزكاه والحج يعني الاعمال التي يقوم بها المسلم قد تكون اعمال قلبيه تكمن داخل القلب وهي ايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل الاقراء يعني ان يصدق القلب يكون القلب مؤمن بالله جل وعلا وبعد ذلك يظهر هذا الايمان على الجوارح من خلال الامتثال للاعمال والعبادات يبقى المتعلق بافعال الافعال القلبيه وطبعا الجوارح وكذلك الاقوال المكلفين المكلفين جمع مفرد مكلف والمكلف هو كل عاقل بالغ مختار نفهم من ذلك ان العاقل هو المكلف وجوب العقل العقل هو اساس التكليف كما اخذنا ذلك سابقا فاساس التكليف هو العقل اما لو كان مجنونا فرفع عنه التكليف يعني لا يكلف المجنون قول النبي صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاث عن النائم و عن الصبي وعن المجنون فالمجال مخاطب لانه لا يدرك الحكمه من هذه الاحكام الشرعيه بالغ بالغ يخرج بذلك الصبي فالصبي ايضا لا يكلف لانه غير مميز لهذه الاحكام والمختار يعني يخرج من ذلك المكره والمجبوب بها هذا بالنسبه لمعنى ال مكلفين فال المكلفين قلنا بانها جمع والمفرد مكلف وهو العاقل البالغ المختار يخرج من ذلك المجنون والصبي والمكره بعد ذلك اقتضاء او تخييرا اقتضاء يعني اما طلب الفعل او طلب الترك على سبيل الفعل او على سبيل الترك الفعل كواجب والمندوب والترك كال الحرام والمكروه او تخييرا يعني يتساوى فيه الفعل او الترك وهو المباح الا اذا ارتبط بنيه فانه يستحق عليها طبعا الثواب لان المباح لا يستحق عليه لا يستحق عليه ثواب ولا يستحق عليه عقاب الا لو ارتبط بالنيه قد يتحول المباح الى حرام وقد يتحول الى واجب سوف نوضح ذلك بعد قليل المهم والخلاصه من ذلك ان نتعرف على مفهوم الحكم الشرعي بانه خطاب الله تعالى المتعلق بافعال المكلفين اقتضاء او تخييرا ومعنى الحكم الشرعي يعني التكليفي لماذا نقول تكليفي لان طبعا عندي حكم وضعي وهنا نستعرض التكليف فقط المكلف بتطبيق الحكم الشرعي قلنا المسلم البالغ العاقل المختار نكمل هذا الفراغ الاحكام الشرعيه تكمن في الواجب او الفرض تعالوا نوضح الواجب او الفرض وهو ما طلب الشارع فعله طلبا جازما طلبا لازما جازما يثاب فاعله ويعاقب تاركه من يقيم الصلاه ويحافظ على الصلاه يستحق عليها الاجر ومن يتركها يستحق عليها الاثم وكذلك الزكاه وكذلك الصيام يعني الاحكام او الفرائض او الواجبات التي يجب على المسلم القيام بها اذا اداها ياخذ الاجر من الله واذا تركها يستحق على ذلك الاثم المندوب او المستحب وهو ما طلب الشارع فعله طلبا غير جازم او غير لازم يثاب فاعله لا يعاقب تاركه وسوف نستعرض امثله عليه المحرم ما طلب الشارع تركه طلبا لازما جازما يثاب تاركه ويعاقب فاعله المكروه ما طلب الشارع تركه طلبا غير لازم يثاب تاركه ولا يعاقب فاعله اما المباح ما خير الشارع بين فعله وتركه فلا يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه نستعرض امثله على هذه الاحكام قلنا الواجب يثاب فعله ويعاقب تاركه مثال الصلوات الخمس صيام رمضان الحج اذا كان الانسان مستطيع بر الوالدين صله الارحام المندوب ما طلب الشارع فعله طلبا غير لازم مثل كتابه الدين يثاب فاعله حفظا للحقوق صيام الاثنين والخميس من كل اسبوع لدينا ايضا بالنسبه ل المندوب قيام الليل السواك صيام النافله الصدقه المحافظه على الاذكار قراءه القران الكريم ده كله خل او يندرج تحت المندوب اما المحرم وقلنا ما طلب الشارع تركه طلبا لازما جازما مثال السرقه والكذب وايضا الغيبه والنميمه الزنا شرب الخمر الربا التبرج شهاده الزور قطيعه الرحم فهذا يندرج ضمن المحرم والمكروه مثال اغماض العينين في الصلاه اي كثره الالتفات القهقهه في الصلاه ا رفع البصر للاعلى افراد يوم الجمعه بالصيام يعني تصوم يوم الجمعه فقط لا تصوم يوم قبله او يوم بعده الافضل صيام يوم قبله او يوم بعده ولدينا ايضا يعني الاخذ والاعطاء بالشمال كثره الكلام في المسجد عن امور الدنيا المبالغه في الاستنشاق للصائم الشرب قائما ايضا هذا من الامور الم مكروه اما المباح مثال السفر للسياحه البيع والشراء ا ايضا النوم الاكل فهذا يندرج ضمن المباح فبالنسبه للواجب او الفرض احبتي الطلبه الفرض قد يكون فرض عين وفرض كفايه فرض عين يعني يجب على كل مسلم القيام به وفرض الكفايه اذا قام به البعض سقط الاثم عن الاخرين فرض العين كالصلوات الخمس الزكاه الصيام بالنسبه لشهر رمضان وحج البيت وفرض الكفايه صلاه الميت صلاه الاستسقاء رد السلام صلاه العيدين وهذه الامور التي ذكرناها وقد ينقسم الفرض احبتي الطلبه باعتبار فرض مطلق وفرض مقيد مطلق يعني غير محدد بوقت لاداء الكفاره مثلا في اي وقت اما المقيد فلا يجوز تاخيره لانه مرتبط بوقت كالصلاه الفريضه مثلا فيجب اداء هذه الصلاه في وقتها يبقى هنا نسمي فرض مطلق فرض مقيد وقد يكون الفرض فرض معين وقد يكون مخير معين يعني مقدار محدد كالذكاء ومخير يعني غير معين يعني الاختيار من متعدد مثلا كفاره اليمين او او اي كفاره اخرى فالمسلم له التخيير في هذه الحاله هذا بالنسبه للفرض اما فرض عين او فرض كفايه اما فرض مطلق او مقيد اما فرض معين او مخير طيب فوائد مهمه نقول الاتيان بالمندوب اولى من تركه الاتيان بالمندوب اولى من تركه لما فيه من الاجر العظيم من الله سبحانه وتعالى لانه يقرب من الايه من الواجب او من الفرض ترك المكروه اولى من الاتيان به لان الاتيان بالمكروه يؤدي الى الاعتداء على المحرمات وقد يتناول ذلك المحرمات المباح مرتبط بالنيه بمعنى اذا قام المسلم بعمل من الاعمال المباحه مع وجود نيه خالصه لله سبحانه وتعالى فانه يستحق على ذلك الاجر مثال البيع والشراء اذا كان بنيه الكسب الحلال والان يتعفف عن سؤال الناس فيستحق الاجر النوم اذا كان النوم بغرض التقويه لاداء العبادات او الاكل لاداء بغرض تقويه البدن للقدره على اداء العباده فيستحق على ذلك الاجر المباح هو الدائره الاوسع في الشريعه الاسلاميه ما لم يرتبط بمحرم فانه يصبح حرام او يكون وسيله للحرام قد تنطبق الاحكام الشرعيه الخمسه على الفعل الواحد انتبه معي عزيزي الطالب الاكل الاكل والشرب الاصل فيهما الاباحه فهو مباح ابتداء يبقى الاكل مباح ابتداء قد يكون الاكل حرام لو كان في حاله الصيام في نهار رمضان يصبح الاكل محرم لوجوب الصيام على المسلم وقد يتحول المباح الى مندوب اذا كان بنيه تقويه البدن لاداء العبادات وقد يكون الاكل واجب اذا كان لحفظ النفس من الهلاك وعدم تعريض النفس للهلاك وقد يكون الاكل مكروه اذا كان له رائحه تؤذي المصلين كالثوم والبصل فهنا نقول ان الاحكام الشرعيه الخمسه قد تنطبق على الفعل الواحد فقد يكون مباح ثم يتحول الى حرام او واجب او مندوب او مكروه فانتبه جدا لهذا الامر فهنا قد يتحول المباح الى واجب او محرم متى يتحول المباح الى واجب اذا كان وسيله الى واجب مثال مثلا شراء الماء عند عدم وجوده للقادر للوضوء يعني مثلا رجل لديه المال الكافي لا يوجد لديه الماء لكي يتوضا فهنا يجب عليه ان يشتري الماء لكي يتوضا فهنا تحول المباح الى ايه الى واجب وايضا بالنسبه شراء السلاح الاصل في شراء السلاح والاباحه فقد يكون واجبا اذا كان من اجل الجهاد في سبيل الله وقد يتحول المباح الى محرم اذا كان وسيله للمحرم مثال ذلك مثلا ال البيع فالاصل في البيع والشراء الاباحه لكن البيع والشراء وقت صلاه الجمعه محرم لقوله تعالى اذا نودي للصلاه من يوم الجمعه فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيعه وقد مثلا يكون شراء السلاح مباح لكن اذا كان الهدف من شراء السلاح هو الاعتداء على الاخرين فانه يكون حرام المندوب يسمى بالمسن ويسمى بالمستحبات علم لاطب اقرا بعض الصي الداله على الاحكام الشرعيه التكليفيه ثم استنبط الحكم الشرعي من النصوص الشرعيه الوارده في الجدول بناء على فهم لهذه الصيغ بالنسبه للواجب من الصيغ الوارده في القران الكريم بالنسبه للواجب فعل الامر يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاه من يوم الجمعه فاسعوا الى ذكر الله قال تعالى واقيموا الصلاه واتوا الزكاه يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام فكتب او كتب وما يشتق منه قضى فرض امر فهذه الصيغ تدل على الواجب فالواجب قد ياتي بصيغه الامر او بصيغه كتب قضى فرض امر فهذه صيغ تدل على الواجب او الفرض بالنسبه للمندوب سنه تطوع نافله قربه وانها قربه لله ارجو برها وزخر عند الله وضعها يا رسول الله حيث اراك الله فهنا سنه بمعنى مندوب سنه كان يواظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم تطوع تطوع فهو ايضا من المندوب او المسنون نافله وهو مندوب او مسنون بالنسبه للمباح احل احل اباح نفي الاثم نفي الجناح ا نفي الحرج ليس على الاعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج فهنا الصيغ تختلف باختلاف طبعا الايه باختلاف الحكم او باختلاف الامر لا جناح عليكم ان طلقتم النساء الى اخر هذه الصيغ الدل على المباح بالنسبه للمحرم قد يكون النهي التحريم الاجتناب اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اسم عدم الجواز نفي الحل ما ترتب على فعله وعيد او عقوبه في الدنيا او في الاخره او لعن لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم اكل الربا لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم شارب الخمر الى اخر هذه الالفاظ التي تدل على التحريم النهي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم رسول الله او حر حرمت عليكم الميته ا حرمت عليكم الميته والدم ولحم الخنزير الى اخر هذه الايات التي تدل على التحريم الاجتناب اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ا فاجتنبوه لعلكم تفلحون عدم الجواز عدم او نفي الحل لا يحل ما ترتب على فعله وعيد يعني وعيد من الله سبحانه وتعالى من غش فليس مني ا عقوبه في الدنيا يعني كالرجل او كمثلا القصاص او كمثلا الجلد او في الاخره او لعن لعن الله لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم او لعن الله المتشبهين من من الرجال بالنساء ومن المتشبهات من النساء بالرجال الى اخر هذه الاحاديث التي تدل على المحرم اما المكروه كريه ا وما يشتق منه ذكر الثواب على الترك مع عدم ذكر ما يدل على التحريم فهذا دليل على المكروه باختصار شديد احبتي الطلبه لدينا الواجب والمندوب ما هو الفرق بينهما الواجب امر به الشارع امرا جازما يعاقب تاركه ويثب فاعله بالنسبه للمندوب امر به الشارع امرا غير لازم يثاب فاعله لا يعاقب تاركه ما الفرق بين المكروه والمحرم المكروه نهى عنه الشارع نهيا غير جازم يثاب تاركه امتثالا لا يعاقب فاعله المحرم نهى عنه الشرع نهيا جازما لازم يثب تاركه امتثالا يثب تاركه امتثالا يستحق فاعله العقاب قال تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم ب هنا بمعنى فرض ووجب احلت لكم بهيمه الانعام هنا مباح احل ان الذين ياكلون اموال اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا هنا المحرم وعيد في الدنيا والاخره قال صلى الله عليه وسلم وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل هذا في الحديث القدسي ان الله عز وجل يقول وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل يعني بالسنن حتى احبه احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به هنا مندوب او مسنون او مستحب قال صلى الله عليه وسلم ان الله كره لكم ثلاثا قيل وقال يعني كثره الكلام بدون فائده او اختلاق قصص وحكايات كاذبه دون التاكد من صحتها قيل وقال واضاعه المال يعني الاسراف ووضع المال في غير موضعه الصحيح وكثره السؤال كثره السؤال في الامور التي لا تفيد المسلم فهذا امر مكروه يخرج من الخطاب التكليفي يخرج من الخطاب التكليفي المجنون لان المجنون رفع عنه القلم قوله صلى الله عليه وسلم رفع القلم عن ثلاث الحكم الشرعي التكليفي الملزم فعله طبعا بيكون ايه بيكون فرض عين فرض عين كل ما يثاب فاعله يثاب فاعله الفرض يثاب فاعله وكذلك المندوب ايضا يثاب فاعله الاصل في الاشياء الاباحه ما لم ترتبط بوسيله تخرجها من الاباحه الى التحريم كمثال البيع وكذلك ما لم يخرجها من الاباحه الى الوجوب كمثال شراء السلاح للجهاد ومثال ايضا شراء الماء للوضوء اذا كان لديه القدره على الشراء حاجه المسلم الى معرفه الاحكام الشرعيه متجدده في كل زمان ومكان طبعا لمواكبه التطور الزمني لان طبعا هناك وسائل تستجد واساليب تستجد بسبب تطور العصر فمثلا وسائل التواصل الاجتماعي مثلا كانت غير موجوده قديما وبالتالي ينبغي على المسلم ان يتعرف على الاحكام الشرعيه حتى يتعرف على حكم استخدام هذه الوسائل مثلا في البيع والشراء وغيرها وايضا مراعاه للمستجدات من احداث ووقائع ترك الفعل المكروه اولى من الاتيان به نعم لان الياد على المكروه قد يؤدي الى التهاون والتساهل في اتان المحرم قد يترتب عليه مفسده كيف نطبق هذه الاحكام الشرعيه مع استنتاج الحكم الشرعي حافظوا على الصلوات والصلاه الوسطى حافظوا امر فهنا واجب المحافظه على الصلاه والصلاه الوسطى يعني صلاه العصر ان الله يامركم امر واجب الحرص على الامانه قال صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي او على الناس لامرت هم بالسواك مع كل صلاه هنا مندوب الحرص على النظافه واستخدام السواك لان في استخدام السواك مطهره للفم مرضاه للرب ولا تمشي في الارض مرحا نهي فهنا يفيد التحريم ان الله لا يحب كل مختال فخور تجنب التكبر والغرور ما توجيهك لمن يتحير في مساله فقهيه ثم افتى نفسه بالحكم الشرعي دون ان يسال اهل الذكر طبعا هذا تصرف خطا لان عليه ان يسال اهل العلم حتى لا يقع في اخطاء شرعيه قال تعالى فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون بهذا نكون وصلنا معكم احبتي الطلبه الاعزاء الى ختام هذا الدرس انتظرونا مع دروس اخرى باذن الله تعالى شكرا لكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
22:33
الحكم الشرعي التكليفي ديني قيمي الصف الثامن الفصل الأول
المناهج الدراسية
8K مشاهدة · 8 months ago
20:43
شرح وحل الحكم الشرعي التكليفي الصف الثامن تربية إسلامية المنهج الجديد الفصل الأول
الأستاذ إسماعيل شلبي ismail shalaby
29.6K مشاهدة · 1 year ago
15:40
الحكم الشرعي التكليفي الصف الثامن الفصل الأول المنهج الجديد
أحـمـــد مرســـي Ahmed Morsy
6.3K مشاهدة · 1 year ago
2:32
حل أنشطة درس الحكم الشرعي التكليفي الصف الثامن الفصل الاول ديني قيمي المنهج الجديد
إسماعيل عادل - Ismail adel
1.2K مشاهدة · 1 year ago
0:44
طالبة تحرم من تقديم الامتحان الوزاري اليوم
A ONE TV
1.7M مشاهدة · 1 year ago
1:51
حل درس الحكم الشرعي التكليفي للصف الثامن ف 1 ديني قيمي المنهج العماني
أدبيات
1.9K مشاهدة · 1 year ago
1:01
احكام شرعيه
أيمن المحمد
83.9K مشاهدة · 2 years ago
0:05
كل الدين ٥ احكام شرعية
القناة الرقمية
125.4K مشاهدة · 3 years ago
0:47
مكعب الروبيك تم من قبل الطالب المبدع أسامة الصف الثامن روبيك