بسم الله الرحمن الرحيم ايها الاخوه هذا مجلس لطيف نجلسه مع قصيده هي نونيه ذي الاصبع العدواني ذو الاصبع العدواني واسمه حرثان ينتهي نسبه الى عدوان هو من بني عدوان وهي نزاريه يعني من عرب الشمال وليست قحطانيه من عرب الجنوب هذا شاعر جاهلي قديم يذكرون انه ا انه كان شاعرا فارسا ويذكرون له في العرب وقائع مشهوره ويذكرون كذلك انه كان احد الحكماء اما الاخيره انه كان احد الحكماء فهذا يظهر من هذه القصيده هذا يظهر من هذه القصيده وساذكر لكم لماذا اخترت هذه القصيده لنعيش معها و لنتناولها اجمالا ولاحظكم على حفظها وعلى قراءتها وتفصيلها هذه ال هذا الشاعر يذكرون انه عمر كثيرا فيذكرون انه عاش عاش 100 170 سنه يذكرون انه عاش 170 سنه او عاش اكثر من ذلك وفي الحقيقه لا اقف كثيرا على ما يذكرونه في هذه الامور ففي كثير منها مبالغات والا فلو كان الامر كذلك فكان غالبا اقول غالبا اقول كان احتمالا كبيرا جدا ان يكون هذا الشاعر من المخضرمين وان يدرك الاسلام ها وان يدرك الاسلام لماذا؟ لان الشعر الجاهليه اصلا كما قال الجاحظ هذا الشعر بع بشكله هذا الاخير بهذا النضج بهذا النضج الذي وصل اليه بهذا ال بهذه الكمال وهذا التمام عمره قرن ونصف تقريبا ويقول الجاحظ اذا مددناه وصلنا الى قرنين فاقول هنا يعني غالبا من يعمر بمثل هذا العمر غالبا يصل الى الاسلام ندركه لكن على كل حال على كل حال يمكننا ان نقف عند ذلك وان نتجاوزه يمكننا ان نقف عنده وان نتجاوزه لان هذا يقع فيه تقع فيه مبالغات كثيره وتقع فيه اشياء كثيره ا تخالف الحقائق في كثير من الامور عند قليل من التامل ها ومثل هذا يفقد الدرس الادبيه ها يفقد الدرس الادبيه واقعيا يته ويفقده مصداقيته عند كثير من الناس الذين لا يفصلون بين اجزاء هذه الماده نعم يذكرون عن بني عدوان انهم كانوا من اعز العرب في الجاهليه واكثرهم عددا لكنهم تفانوا بسبب ما وقع بينهم من الشر والتقاتل وقع باسهم بينهم وهكذا الباس اذا وقع بين قوم ها تفان القوم ولهذا ترون زهير بن ابي سلمه ها كان يمدح هرم بن سنان والحارث بن عوف بانهما ماذا فعلا تداركا القوم وقد ها وقد دق بينهم ها وقد دقوا بينهم عطر منشمي نعم تداركتما عبسا وذبيان بعدما تفانوا ودقوا بينهم عطر منشمي فاثنى عليهم بذلك انهم تداركوا القوم من التثاني من الذهاب من الفناء فيذكرون عن بني عدوان انهم كانوا من اعز العرب وانهم كانوا من اكثر العرب عددا وتفانوا بسبب ما وقع بينهم من الشر والقصيده قيلت في امر هو من هذه العداوات وله قصه مفصله لا تعنينا كثيرا ان نقف عندها على تفصيلها ولكن القصيده هنا يظهر فيها كثيرا جانب جانب اللوم والفخر في نفس الوقت الجا يظهر فيها ا تظهر فيها طبيعه الشاعر وحكمه الشاعر وقلت لكم هذا الشاعر فيه حكمه وقلت لكم سافصل في هذا نعم هذا الشاعر فيه حكمه لانه فعل في قصيدته شيئا قليل جدا ان تجده قليلا جدا ان تجده بين ا بين الشعر الجاهلي او بين الشعراء الجاهليين القصيده الجاهليه القصيده الجاهليه غالبا تخلص لبابها اذا كانت قصيده في الحماسه فهي في الحماسه اذا كانت قصيده في العتاب فهي في العتاب اذا كانت قصيده في الود والمصالحه وكذا و ومد الاواصر فهي في هذا الباب لكن هذه القصيده تذكرني بقصيده الحارث بن حلزه بمعلقه الحارث بن حلزه نعم لانه تكلم فيها مع بني تغلب وتكلم فيها مع عمرو بن هند وتكلم فيها مع عمرو بن كلثوم في كل هذه الخطابات التي يوجهها الى عمرو بن كلثوم وبني تغلب ويوجهها الى عمرو بن هند استطاع ان يحقق نجاحا على كل المستويات في قصيده واحده في نص واحد كان دبلوماسيا جدا هنا القصيده اعطتنا لا اقول كان دبلوماسيا ولكن كان دبلوماسيا في مكونات نفسه كذلك اعطانا صوره صوره غريبه جدا اعطانا صوره اعطانا صوره من مزيج غريب فيه الفخر وفيه العتاب وفيه الهجاء فيه كل شيء لان الذي يتكلم معه هو قريب له من قومه قريب له من قومه ولكن اه ولكن مع ذلك هو اساء اليه او يرى انه اساء اليه وفي نفس الوقت هو يفخر عليه وفي نفس الوقت هو يتوجع يتوجع من هذه ال يتوجع من هذه الاساءه ويتوجع من هذه القطيعه التي وقعت بين القوم هو يريد ان يمد الاواصر مره اخرى ولكن بعزته وكرامته فالقصيده ترى البيت فيها يدفع البيت ترى كل بيت على لون يدفع البيت ولكن بامتزاج جميل عجيب لا يتنافر بل يتكامل لا يتنافر بل يتكامل هنا يظهر جمال القصيده ويظهر جمال القصيده اكثر في الوقوف على المعاني التي تكلم عليها وذكرها وهي التي من اجلها اخترت هذه القصيده كما قلت لكم يذكرون انها كانت في كانت في مشكله يعني وفي ديات وابى بعض القوم ان يقبل الديه واراد القتال وكذا فهو يقدم شيئا من اللوم مع شيء من الافتخار مع شيء من ا كما نقول نحن مواربه الباب اذا اردت مصالحتي وكذا وكذا القصيده جميله بدا هذه القصيده بداها بمقدمه نحن نقول مقدمه وانا لا اقول مقدمه وساثبت لكم هذا بداها بمقدمه نحنقول مقدمه منفصله انا اقول هي تقديم وهي فصل في القصيده وهي احد فصول القصيده واجمل فيها معاني القصيده يقولون بداها بالغزل ونحن سنعيش الان المقدمه والقصيده لنرى كيف بداها بالغزل يقول يا من لقلب طويل البث محزون امسى تذكر ريا ام هارون امسى تذكرها من بعد ما شحطت والدهر ذو غلظه حينا وذو لين يقول يا من لقلب يا من لقلب طويل البث البث هو الاخبار الاخبار بالحزن والاسى يعني طويل الشكوى طويل الاخبار بالحزن والاسى محزون امسى تذكر ريا ام هارون امراه امسى تذكرها من بعد ما شحطت من بعد ما بعدت والدهر ذو غلظه حينا وذو لين انظر الى هذه الحكمه والدهر ذو غلظه حينا وذو لين وهذا معروف الدهر كذلك الدهر اياك ان تامن للدهر واياك ان تظن انه لا يتقلب ابدا واياك ان تظن الناس على وتيره واحده معك ابدا من ظن انه يسلم من السنه الناس جميعا فهو مجنون من ظن انه يسلم من السنه الناس جميعا فهو مجنون اياك ان تظن انك ترضي اذا ارضيت جميع الناس فعليك ان تشك في نفسك بل تاكد انك لست ها انك لست سليم الطويه وانك لست على شيء واحد وانك تتل تلون لابد الا تغضب كثيرا مما تلاقيه في هذا الزمان الزمان متقلب والدهر ذو غلظه حينا وذو لين فاذا كان ذولين فتمتع به ولكن لا تترك نفسك اها لا تترك نفسك هكذا تتمتع به تما فحتى اذا جاءت الصفعه جاءت الغلظه رايت نفسك مرفها لا تتحمل ولا تطيق لا تمتع بها ولكن وانت متحكم وانت مستعد في كل في كل لحظه اذا كانت عندك سياره وكنت مرفها كن مستعدا في اي وقت لتتعلق في المواصلات العامه ها لتكن كذلك والدهر ذو غلظه حينا وذو لين فان يكن حبها امسى لنا شجنا واصبح الواي منها لا يواتيني يقول ان يكن حبها امسى يعني اصبح صار لنا شجلا يعني صار هما وحزنا اذا كان حبها صار الان هما وحزنا واصبح الواي منها يعني الوعد منها لا يواتيني يعني لا يلاقيني لا يوافقني اصبحت اصبحت تخلف الوعد كثيرا اذا كان حبها اصبح لنا هما وحزنا واصبح وعدها لنا لا ياتينا ابدا فقد غنينا وشمل الدار يجمعنا يعني اقمنا مده وشمل الدار يجمعنا ها والدار القبيله وال والنسب وكذا كل هذا كان يجمعنا طبعا اذا فسرت يعني لكن نقول هو شمل الدار و نقول هو الدار نقول هو الدار يعني الدار الحقيقيه من الجدران وكذا التي كان يعيش معها فيها ها يجمعنا اطيع ريا وريا لا تعاصيني شوف الجمال في التعبير والتحويل اطيع ريا واما هي فلا تعاصيني انا اطيعها وهي لا تعصيني فقد غنينا وشمل الدار يجمعنا يعني اذا كان هذا اذا كان اذا عشنا مده طويله في هم وح اذا اصبح حبها يعني هما وحزنا وكذا واصبح وعدها لا ينفذ مطلقا فاقول يعني اقمنا مده طويله وكان شمل الدار يجمعنا اطيعها وهي لا تعص نرمي الوشاه فلا نخطي مقاتلهم بصادق من صفاء الود مكنون نرمي الوشات الوشاههم الذين يحدثون الوقيعه بينه وبينها انظر يقول لا يقول نعصي الوشاه كما ترون في الشعر كثيرا نعصي الوشاه لا قال نرمي الوشاه فلا نخطي مقاتلهم يعني نحن لا نعصيهم فقط نحن نقتلهم قتلا ونرميهم فلا نخطي مقاتلهم نصيب مقاتلهم يعني مواضع القتل يعني اذا رميناهم لم يعاودوا هذا لانهم يياسون منه لماذا؟ لاننا قتلناهم نحن قتلنا الوشاه قتلا انت لم تدفع فقط هذا الذي اتى بالوقيعه بينك وبينها انتما قد قتلتماه اصلا انهيتما فلا نخطي مقاتلهم بماذا كيف ذلك بما بيني وبينها من ماذا؟ قال بصادق من صفاء الود مكنون يعني بصادق مكنون من صفاء الود صفاء الود هو من باب اضافه الصفه الى الموصوف يعني الود الصافي بيننا ود صافق من صفاء الود مكنون يعني كل منا يكن للاخر ها الود الصافي الصادق نعم هذه خمسه ابيات نعم وليست سبعه ابيات يقول يا من لقلب طويل البث محزون امسكر ريا ام هارون امسكرها من بعد ما شحطت والدهر ذو غلظه حينا وذو لين فان يكن حبها امسى لنا شجنا واصبح الواي منها لا يواتيني فقد غنينا وشمل الدار يجمعنا اطيع ريا وريا لا تعاصيني نرمي الوشاه فلا نخطي مقاتلهم بصادق من صفاء الود مكنون يقولون هذه مقدمه غزليه فقط ثم يشرع في غرض القصيده طيب سنرى بعد ذلك القصيده من بعد من اول البيت السادس الى اخرها طبعا الذي اعتمد عليه هو النص الذي الصيغه التي في ا في امال القالي الصيغه التي في امال القالي تقع في 36 بيتا امال القالي امال القالي الجزء ز الاول صفحه 200 و55 صفحه نعم الجزء الاول صفحه 255 من امال القالي النسخه القديمه المعروفه دار الكتب والوثائق القوميه نعم هي تقع فيها في 36 بيتا هي موجوده مفرقه في المفضليات بشكل معين ا هي يعني سيحدث يحدث لك بها يعني غلط شديد و وخلط يعني لكن اعتمد على هذه وهي التي سجلتها كذلك في 36 بيتا سجلتها كذلك في التسجيل الصوتي على اليوتيوب وغيره بعد الابيات الخمسه القصيده كلها قطعه واحده ابيات يحدث فيها ابن عمه ابن عمه يعني قريب في القبيله قريبه في النسب قلنا وقع بين بني عدوان ها ا وبين اقوام بني عدوان وقع بينهم الشقاق والشر فتفانوا يقول وبن ولابن عم على ما كان من خلق مختلفان فاقليه ويقليني ازرى بنا اننا شالت نعامتنا فخالني دونه بل خلته دوني يقول لابن لابن عم على ما كان من خلق اما ان يكون المراد على ما كان من خلق بيننا او على ما كان هو من خلق حسن يعني مختلفان فاقليه ويقليني القلى هو ال القلى هو البغض الكتلفنا على ما كان من خلق بيننا او على ما هو عليه هو من خلق ولكننا مختلفان انظر تعبيره بالقوله مختلفان كانه يقول كانه يخرج نفسه من هذه الحسبه ويقول لا ينبغي ان نكون كذلك ينظر الى الشيء الاختلاف والعداوه التي وقعت بينهما ينظر اليها من الخارج هي لا تعجبه في الحقيقه وابن ولابن عم انظروا عليكم ان تشعروا وان تحسوا بالكلام بن ولابن عم على ما كان من خلق مختلفانات فاقليه ويقليني ازرى بنا اننا شالت نعامتنا فخالني دونه بل خلته دوني شوفي ادي نتكلم من الخارج لا يعجبه الذي حصل لا يعجبه الذي انتهى اليه امرهما يقول ازرى بنا ازرى بنا يعني قصر بنا افشلنا عابنا اننا شالت نعامتنا شالت نعامتنا هذا مثلا يقال عند العرب يقول هؤلاء شالت نعامتهم النعامه هي بطن القدم وهي الطريق وهي كذا وهي الجماعه القوم وهذا الاليق هنا شالت نعامتنا يعني تفرقت نعامتنا وتبددت نعامتنا تفرقت جماعتنا وتبددت جماعتنا ازرى بنا اننا شالت نعامتنا فخالني دونه بل خلته دوني فخالني دونه بل خلته دوني كما قلت النعامه هنا هي تطلق كذلك على الطريق وبعضهم يفسر بها قوله ا قول عن ا وابن النعامه عند ذلك مركبي ها وابن النعامه عند ذلك مركبي وبعضه وبعضهم يقول لا هو كف القدم او باطن الكف وقوله وابن النعامه عند ذلك مركبي يعني قدمي ستكون مركبي لكن المراد هنا جماعه الناس جماعه القوم شالت نعامتهم يعني شالت يعني ت تبددت تفرقت ها تبعثرت هذا هو ازرى بنا قصر بنا شوف هذا رجل يفهم ما يقول في الذي وقع لهم ازرى بنا هو يذم ما ح ما حصل يذمه يقول نحن ضعفنا بهذا ازرى بنا اننا شالت نعامتنا فخالني يعني حسبني ظنني دونه بل خلته دوني راني دونه ورايته دوني مع انهم من ا من قبيل واحد ومن جهه واحده وجميعا هم ينتهون الى عدوان هم من بني عدوان فهو كانه يقول كيف يحدث هذا ها خالني دونه بل خلته دوني لاه ابن عمك لا افضل الان تحول بالحديث الى ابن عمه لاه ابن عمك لا افضلت في حسب عني ولا انت دياني فتخزوني ولا تقوط عيالي يوم مسغبه ولا بنفسك في العزاء تكفيني فان ترد عرض الدنيا بمن قصطي فان ذلك مما ليس يشجيني ولا يرى في غير الصبر منقسط وما سواه فان الله يكفيني لاه ابن عمك يقولون هو يقصد لله ابن عمك ولكن حذفت هذه اللام الخافضه اكتفاء بالتي بعدها فصارت لاه ابن عمك يفعل العرب ذلك احيانا للاختصار يعني لله ابن عمك لا افضلت في حسب عني يعني يقول له لله ابن عمك لله ابن عمك لا افضلت في حسب عني طبعا اذا هذه جمله منفصله لله ابن عمك اذا هو يخاطبه هو وابن عمك يقصد هنا نفسه غالبا يقول لله ابن عمك يعني انا ثم يقول له لا افضلت في حسب عني ولا انت دياني فتخزوني دياني يعني لا انت تملكي ولا انت تقهرني ها لا انت تملكي ولا تقهرني فتخزوني يعني فتسوسني يعني تقودني وتسوسني يعني لست مالك امري فتسوسني هكذا يعني قوله لا افضلت في حسب عني يعني نسبك ليس اعلى من نسبي مع انه ايضا يقول بل خلته دوني وانظر ايضا في هذه الجمله في البيت السابق لما قال له ها فخالني دونه بل خلته دوني فخالني دونه خلاص ثم يقول بل وصل الحال لما قال بل خلته دوني يعني بل وصل الحال الى انني ايضا خلت دوني وما كان ينبغي لي ان افعل شوف لاه ابن عمك لا افضلت في حسب عني لماذا لماذا تراني دونك لا افضلت في حسب عني ولا انت دياني فتخزوني الحسب هو ما الشرف الذي يلحق الانسان من النجد والاطعام و وتولي الناس وتحمل امور الناس وما الى ذلك هذا هو الحسد ويوضع بجوار النسب اذا وضعت الحسب والنسب فالحسب هو الشرف الموروث من الافعال والنسب هو النسب الجد الذي ننسب اليه فيقول لاه ابن عمك لا افضلت في حسب عني لا ابن عمك لا افضلت في حسب عني ولا انت دياني فتخزوني يعني ولا انت قاهري ولا انت مالكي فتخزوني ها يعني لست مالك امري فتسوسني هذا معنى الكلام ولا تقوضوا عيالي يوم مسغى غابه اذا كنت ترى لنفسك علي فضل لا انت لا تقوط عيالي يوم مسغابه يوم مجاعه ويوم فاقه لا تقود عيالي انظر هنا تاملوا بماذا يسود الانسان بالحسب ويمكن ان يدخل فيه النسب هنا وشرف النسب ها او بالقياده ان يقود الانسان ولكنها قياده قصريه وشرف قصري ليس شرفا في الحقيقه ولكن الشرف الحقيقي هنا في هذا البيت التاسع وهو يقول ولا تقوت عيالي يوم مسغبه انت لا تقوت لا تطعمهم لا تعطيهم القوت لا تقوت يعني لا تطعمهم القوت يوم مسغبه يوم المجاعه فباي فضل لك علي تراني تظنني تظن نفسك اعلى مني او تظنني اسفل منك ولا بنفسك في العزاء تكفيني قال ولا تكفيني بنفسك في العزاء العزاء هي السنه الشديده المجدبه يعني لا انت تقوت عيالي في يوم مجاعه واذا حلت سنه فانت لا تكفيني بنفسك لا تقل لي انت وعيالك معي في هذه السنه انت وعيالك معي اطمئن لم تفعل هذا ولا ذاك لم ا لم تتولاني في لم تتولني في في في سنه شديده صعبه ولم تطعم اولادي في يوم مجاعه فماذا تفعل يعني حتى في يوم المجاعه لم تطعم اولادي فضلا عن ان تتولاني في السنه الشديده فماذا تريد لماذا تريد لنفسك ان تستعلي عليه ولهذا انت اذا تريد ان تؤذيني فان ترد عرض الدنيا بمنقص فان ذلك مما ليس يشجيني يشجيني يعني يحزنني يشجيني يعني يحزنني ان ترد عرض الدنيا ان ترد شيئا من الدنيا بمنقسطي يعني اذا كنت تمتطيني لتحصل شرفا في الدنيا او عرضا من الدنيا من مال او كذا او كذا فان ذلك مما ليس يشجيني يشجيني يعني يحزنني فان يكن حبها امسى لنا شجنا يعني حزنا يقول له هذا ليس مما يحزنني اصلا لا تحسب انه يحزنني انا صبور ولا يرى في غير الصبر منقصه طبعا الصبر ليس منقصه لكن يقول له اذا كان الصبر منقصه فما بالك ها فما بالك بالشرف في غيره اذا كنت اعد الصبر من قص فكيف اعد الخلال الاخرى ولا يرى في غير الصبر من قسط يعني اذا كان الصبر منقصى وكان هو الذي في فقط فانا ابعد ما يكون عن العيب ليست في منقصه الا الصبر والصبر ليس منقصه اذا ليست في ايه منقصه اصلا ولا يرى في غير الصبر منقصه وما سواه فان الله يكفيني يعني كل ما كل ما يخرج عن حد الصبر فالله تعالى سيكفيني فيه الله تعالى سيكفيني فيه ساصبر عليك كثيرا لكن ما يخرج عن الصبر فان الله يكفيني لولا اواصر قربى لست تحفظها ورهبه الله في مولا يعاديني اذا بريتك بريا لن جبار له اني رايتك لا تنفك تبريني اه يقول لولا اواصر قربه لولا اواصر قربه يعني لولا هذه الروابط الاواصر اصلها حبال تشد بها اسف الخيام ونحو ذلك فهي تستعمل المراض هنا حبال القربى حبال القربى نعم يقول لولا اواصر القربه لولا القرابه التي بيننا التي لست تحفظها انت لولا اواصر قربه لست تحفظها ورهبه الله في مولا يعادنه لولا انني اخشى الله تعالى في مولا يعني في قريب يعاديني مع انني اخشى فيه اخشى فيه الله مع انه يعاديني اذا بريتك بريا لن جبار له اني رايتك لا تنفك تبريني برايتك هنا يقصد به غالبا الاساءه بالشعر وهذا ورد عند غيره ا قال طرفه ابن العبد في ضديته ولو شئتنا ناله ا ماذا قال ا ماذا قال طرفه وامنحه مالي ولو شئت ناله ذكر شيئا تبري اللحم من كلم مضي اه اظنه عواقب تبري اللحم من نعم وامنحه مالي ولو شئت ناله في ضديته قال وامنحه مالي ولو شئ في من اساء اليه وفي من يكن له البغض وفي من يظهر له الحسنى ويكن له البغض يقول في ذلك وامنحه مالي ولو شئتنا ناله عواقب تبري اللحم من كلم مضي والعرب كانوا يهددون بالشعر عاده عاده لان الشعر في العربي له ها له مكان لان الشعر في العربي له مكان نعم حتى زهير بن ابي سلمى مع انه ليس شاعر هو شاعر حكيم زهير بن ابي سلمى شاعر حكيم حينما سرق احدهم ابله وسرق معها الغلام الذي يعني يقوم على امرها يرعاها العبد الذي يقوم على امرها واسمه يسار قال فيهم قصيده ارسل اليهم قصيده يتهددهم فيها يتهددهم فيها بداها بقوله ها بداها بقوله ا تعلم ان شر الناس حي ينادى في شعارهم يسار وذكر اشياء قبيحه جدا وفي نهايه القصيده ماذا قال هي قصيده قصيره جدا يعني ثمانيه ابيات في نهايه القصيده قال فان الشعر ليس له ورد اذا ورد المياه به التجار يعني اذا قلت فيك شعرا سيسير في العرب وستنقله التجار الذين يطوفون وينزلون الى الراحه يفعلون استرواحات عند المياه عند الناس والمياه يعني اقوام يقومون عليه فينزلون اضيافا على هؤلاء الاقوام في اثناء رحلتهم ويبثون شعرا وينقلون شعرا فاذا وقع ذلك فان الشعر ليس له مرد اذا ورد المياه به اتجاه اذا تحمل التجار الشعر ليس له مرد في العرب خلاص انتهى فهكذا كان وهكذا وجدنا ايضا عن طرف ديوانه يتهدد اقواما ووجدنا طرفه ابن العبد يقول لولا كذا وكذا لفعلت كذا ها لو شئت لفعلت كذا فشعر في العربي له مكانته وبري هنا كانه ينظر هنا ماذا يقول اذا بريتك بريا لن جبار له يعني كانني ا سافت فيك بالشعر ستهترئ بشعري ولن يكون لك انجبار لن يكون لك انجبار اذا بريتك بريا لاجبار له اني رايتك لا تنفك تبريني انت لا تتوقف عن هذا الفعل معي ولكنني لا افعل لولا اواصر قربه لست تحفظها انظر الى لهجه اللوم هذه وهذه لهجه تقريعيه نعم ولكنها ها تقريعيه ولكنها فيها ود ايضا وفيها عتاب لولا اواصر قربى لست تحفظها يعني احفظها يا اخي احفظها يا رجل لولا اواص وفيها ايضا استعلاء وفيها ايضا حفاظ على المكانه لولا اواصر قربى لست تحفظها ورهبه الله في مولا في قريب يعاديني اذا بريتك بريا لاجبار له اني رايتك لا تنفك تبريني انظر يعاديني مولاي يعاديني و اني رايتك لا تنفك تبريني انت تفعل انت تعاديني انت تبريني نعم ان الذي يقبض الدنيا ويبسطها ان كان اغناك عني سوف يغنيني يعني لا تحسب انك اذا كنت اكثر مني مالا او كذا ومع هذا لم لا تقت عيالي ولم تفعل شيئا من هذا ولم تكفني بنفسك في العزاء في السنه الشديده ها فلا تفرح بما معك من مال كثير لا تفرح ان الذي يقبض الدنيا ويبسطها ان كان اغناك عني سوف يغنيني لا يشكل عليكم ذلك بان القصيده جاهليه وهذا يشكك في جاهليتها اتحسبون ان الجاهليين كانوا لا يعرفون لا يعرفون الله سبحانه وتعالى كانوا يعرفونه وانما كانوا يعبدون الاصنام لتقربهم ها الى الله زلفه لكنهم يعرفون الله وفي اسمائهم ما هو معبد نعم فكانوا يعرفون الله سبحانه وتعالى وكانوا يتخذون الاصنام ها صله لله سبحانه وتعالى واضح وكان هذا في كلامهم لا تغفلوا انهم انهم اصلا منحدرون من مله ابراهيم منحدرون من التوحيد ان الذي يقبض الدنيا ويبسطها ان كان اغناك عني سوف يغنيني الله يعلمني والله يعلمكم والله يجزيكم وعني ويجزيني شوف الله يعلمني والله يعلمكم والله يجزيكم وعني ويجزيني الله تعالى سيجزيني عن فعلي معكم وسيجزيكم ايضا عن فعلي عن فعلكم معي سيجزيكم ايضا عن فعلكم معي فاطمئن لن يذهب شيء لن يذهب شيء هذا يذكرني بقول زهير بن ابي سلمى في المعلقه وايضا يحسبون ايضا يشككون في هذه الابيات بسبب هذا التوحيد وكذا وكذا فلا تكتم الله ما في نفوسكم ليخفى ومهما يكتم الله يعلمي ها يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ليوم الحساب او يعجل فينقمي منهم من كان يؤمن بالاخره هذا معروف يعني ليس هذا هو الذي سيطعن في الابيات منهم من كان يؤمن بحساب منهم كذلك نعم وسنرى في هؤلاء ها سنرى في هؤلاء نوعا من التقوى التي عجل بها نوعا من الاتزان في الشخصيه نوعا من الرغبه عن دفع الظلم الرغبه في الرغبه في دفع الظلم نعم لن نجد وحشيه وانطلاقا هكذا بدون حساب كالتي عند الذين يرون انه لا حساب بعده نعم وزهير بن ابي سلمى شخصيته المعروفه تقول بذلك ولكن كلام ا كلام ذي الاصبع العدواني هنا يبدو انه يريد به الدنيا الله يعلمني والله يعلمكم والله يجزيكم عني ويجزيني يعني يريد ذلك في الدنيا يعني الله سيفعل معكم ما تستحقون بصنيعكم معي وسيفعل معي ما استحق بصنيعي معكم ان الذي يقبض الدنيا ويبسطها ان كان اغناك عني سوف يغنيني الله يعلمني والله يعلمكم والله يجزيكم عني ويجزيني ماذا علي وان كنتم ذوي رحمي الا احبكم اذ لم تحبوني لا ادري باي باي وجه يقول هذا البيت يقوله لمن يقوله لنفسه ام للاخر؟ هل لامه على انه لا يحبه مع القرابه ام يقوله لنفسه وكانه يشعر بالذنب انه لا يحبهم انظر ماذا علي وان كنتم ذوي رحمي هو ايضا هو اصلا متالم يا اخوان كلامه كلامه عجيب هنا جميل هو متالم من هذا الوضع يقول ماذا علي وان كنتم ذوي رحمي الا احبكم شوف الجمال هنا الا احبكم اذ لم تحبوني ها هل انا هل انا معاب هل انا مؤاخذ كانه يقول هكذا هل انا مؤاخذ بانني لا احبكم وانتم لا تحبونني فقط لانكم ذوي ذو رحمي هل فقط لانكم ذو رحمي لا يحق لي الا احبكم بينما انتم ايضا لا تحبونني شوف الجمال هنا انظر تعلم كيف تكون المعبه تعلم كيف تكون المعبه اسمع عن اشياء غريبه في معاتبه المراه لزوجها ها وماتبه الزوج لزوجه اسمع عن اشياء غريبه انظر طعم معاتبتك طاعمها بما يرقق القلب طاعمها بما يفتح الباب كان من الممكن جدا ان يقول ماذا علي الا احبكم اذ لم تحبوني صح ولا لا؟ صح ماذا علي اذ لم اذ لا احب الا ماذا علي الا احبكم اذ لم تحبوني كان من الممكن ان يقول هذا او ان يعيد صياغه البيت او ان يضع معنى اخر لا اشكال كان من الممكن ان يفعل هذا ولكنه قال هكذا وان كنتم ذوي رحمي شوف كلمه ذوي رحمي دي بثت الرحمه الرحمه فورا في القلب فورا بثت الرحمه في القلب ماذا علي وان كنتم ذوي رحمي الا احبكم اذ لم تحبوني ثم تعلو وتيره الكلام وتشتد لو تشربون دمي لم يروى شاربكم ولا دماؤكم جمعا ترويني انظر الى المقابلات انظر الى المقابلات وستجد الان مقابلات كثيره فانتبه يقول لو تشربون دمي لم يروى شاربكم لو شربتم دمي لن يشبع شاربكم انتم تريدون اكثر انتم قوم جشعون طماعون ولا تحسبوا ان هذا يفت في عضدي او انه ضعف مني او انكم تغلبونني لا لا تحسبوا ان لن اقابل هذا بمثله لا ولا دماؤكم جمعا ترويني اذا انتم اذا دمي لن يشبعكم فدمائكم جميعا لا تشبعني اخ اعوذ لو تشربون دمي لم يروى شاربكم ولا دماؤكم جمعا ترويني ولابن عم لو ان الناس في كبد لظل محتجرا بالنبل يرميني يقول ولا ابن عم يعيد الكلام شوف اللوم ولا ابن عم ابن عم يعيدها تلاحظون يعيدها ولابن عم لو ان الناس في كبد لو ان الناس في شقاء ها لو ان الناس في كبد في شقاء لظل محتجرا بالنبل يرميني ولابن عم لو الناس في كبد لظل محتجرا بالنبل يرميني يعني حتى لو ان الناس في كبد حتى لو انه ينبغي ان ان نتازر حتى لو شغله شغله ان يظل محتجرا مختبئا هكذا يرميني بالنبل من شده عداوته لي ولا ادري ما مصدر هذه العداوه هو ابن عمي لانه قال ولابن عم ولابن عم لو الناس في كبد لظل محتجرا بالنبل يرميني ولكنه يعطيه بيتا مقابل هذا العتاب اللطيف الخفيف فق يعطيه يعلو ببيت فجاه تعلو نفسه ببيت مختلف يا عمرو الا تدع شتمي ومن قصتي اضربك حيث تقول الهامه اسقوني اه يا عمرو هو من يخاطبه الا تدع شتمي ومنقصي الا ان ان لم تدع شتمك لي اه ومنقصتي وسعيك وسعيك الدائمه في الحط مني وفي الحري الا تدع شتمي ومنقصتي اضربك حيث تقول الهامه تسقوني حيث هنا اضربك يعني اضرب هذا المكان حيث تقول الهامه الهامه كانوا يقولون اذا مات الانسان مقتولا ولم يؤخذ بثاره كانت له هامه خرجت من راسه يعني ايه كالروح يعني كروحه وتظل تقول اسقوني اسقوني اسقوني حتى يؤخذ بثاره فتكف عن ذلك اذا اخذ بثاره كفت عن ذلك نعم فيقول اضربك يعني بالسيف حيث تقول الهامه اضرب هذا المكان يعني اضرب راسك الذي تقول الهامه فيه اسقوني يعني وكانه يقول ولن وستظل هذه الهامه تقول اسقوني لانها لن يؤخذ لن تسقى لانه لن يؤخذ لك بالثار ولكن انظر الى الطريقه التي عبر بها نعم يا عمرو الا تدع شتمي ومنقصتي اضربك حيث تقول الها ها تسقوني عني اليك فما امي براعيه ترعى المخاض ولا رايي بمغبون قوله عني اليك فيها اختصار شديد لان عني تستتبع ماذا انقبض واليك تستطبع ماذا ضمه اليك يعني معنى كلمه عني اليك هذا اختصار لماذا انقبض عني وضم اليك امرك انشغل عني اليك هذا معنى عني اليك يختصر بها هذا يختصر بها هذا الكلام يختصر بها انقبض عني وضم اليك امرك انشغل عني ابتعد يعني روح كما نقول في مصر روح شوف لك يعني ايه شغله بعيده يعني ها ابعد عني وشوف لك شغلانه كده يعني المصريون يفهمون هذه الجمله ربما غير المصريين انقبض عني وضم اليك امرك فما امي براعيه ترعى المخاض ولا رايي بمغبوني ليست امي براعيه ترعى الغنم وترعى ما يحلب ولا رايي بمغبوني وما رايي بالراي الساقط الخاسر يعني اذا كنت تنظر الى نسبي فامي ليست كذلك ولست بالذي ا يذكرون هناك يعني اشياء انه عيره بامه وكذا وكذا الله اعلم بها لكن لا ارى حاجه لها اذا كانت صحيحه فلا باس والا فلا ارى حاجه لها لان الانسان ايضا امه تؤثر فيه وايضا الانسان ها الانسان يعتبر يعتبر نسب امه ولذلك كان عن متضايقا جدا جدا من من نسبه بامه كان عن متضيقا من نسبه بامه ويظهر هذا في شعره ها حينما قال مثلا ا وانا امرؤ من خير عبس منصبا وانا امرؤ من خير عبس منصبا شطري واحمي سائري بالمنصلي هذا كلام من هذا كلام عنتر واحمي سائري بالمنصلي وايضا حينما قال وصف فرسه وكذا وكذا ثم قال فيه يقدمه فتى من خير عبس ابوه وامه من من ال حامه ويقول كذلك ا واذا العشيره على ما اذكر واذا العاشيره اقبل نعم ا واذا ال واذا العاشيره احجمت وتلاحظت الفيت خيرا من معم مخولي انا ما اذكر العشيره لكن اشك في اللفظه الفيت خيرا من معم مخول المعم يعني كريم الاعمام هو كان كريم الاعمام لكن ليس كريم الاخوال يرى نفسه كذلك لماذا لان امه كانت سودانيه افريقيه عبده نعم الفيت خيرا من معم مخول هنا فقط اكون افضل منه اذا هو يرى نفسه اقل من المعم المخول لولا الحرب هي التي تثبت انه افضل من المعم المخول فنحن هنا في هذا البيت لا نحتاج ربما الى هذا يقول يا عمرو الا تدع شتمي ومنقصتي اضربك حيث تقول الهامه تسقوني عني اليك انقبض عني وضم اليك امرك بعيدا عني فما امي براعيه اه لست امي امي التي ربتني والتي رضعت منها ليست هي براعيه ليست امراه مبتذله في القوم ولا امه فما امي براعيه ها ا ترعى المخاض ولا رايي بمغبوني واما من جهه الراي وكذا فانا رجل حكيم وراي معروف ورايي يصيب وليس رايي بالذي ا بالذي ينحرف عن الصواب في القوم معروف رايي انه مصيب وما رايي بمغبون رايي لا يحط منه وسط القوم اني ابي ذو محافظه انا ابي ابي من الاباء وهو الكبر والاستعلاء ونقول او نقول لا اقول الكبر اقصد به المعنى المذوم اقول من الانفه والاستعصاء على الذله اني ابي ذو محافظه وابن ابي من ابيين انا ابي ابي احافظ على هذه على هذا الاباء واحافظ على موروث التليد من هذا الاباء اني ابي ذو محافظه وابن ابي من ابيين لا يخرج القصر مني غير مابيه ولا الين لمن لا يبتغي لينهي لا يخرج القصر مني غير ماب يه ولا الين لمن لا يبتغي لي اذا كنت تحاول قصري يعني اجباري القصر هو الاجبار والاخذ بالقوه يعني اخذ المرء بالقوه اذا كنت تظن هذا يخرج مني شيئا تريده لا لا يخرج مني غير مابيه يعني من الاباء لن تجد مني الا كل اباء ولا الين لمن لا يبتغي ليني اذا كنت لا تريد ليني وكنت تريد معاداتي فلا لن الين لك انسى هذا انسى هذا لن الين لك وانما سالين لمن يبتغي لينهي من يبتغ وان كما قال طرفه ابن العبد واني لحلو للخليل وانني لمر لذي الاضغان ابدي له بغضي هذه اخلاق عاليه جدا ايها الاخوه اياك ان تخضع بالقوه الا في اضيق الظروف التي فيها مهلكه لكن اياك ان تخطع بالتهديد او بالقوه او بالقصر الذي يقول لك هذا او الذي يحاوله معك قل له لا يخرج القصر مني غير مابيه اجعله لا يرى منك الا الاباء اجعله يندم في كل مره يحاول ان يجبرك فيها على شيء تمثل هذا البيت في حياتك دائما ايها الاخوه تمثلوا هذا البيت في حياتكم لا يكن عزمكم مخنثا لا يكن عزمكم لينا لا تكونوا ممن يؤتون بال بالتهديد وبالقصر وبالعنف والقوه ابدا لا يخرج القصر منكم غير مابيه ولا تلينوا الا لمن يبتغي لينكم هذا هو هكذا كونوا هكذا كونوا ايها الاخوه ثم يقول عفو ندود اذا ما خفت من بلد هونا فلست بوقاف على الهون عفوا يعني اتنزه وندود ندود يعني شرود نفور اتنزه عن المكان الذي اخاف منه الهون يعني الهوان وقله قيمتي وقله مكاني بين الناس وندود يعني شروود نفور انفر منه نفورا اشرد عنه شرودا عفو ندود اذا ما خفت من بلد هونا فلست بوقاف على الهول انظروا الى هؤلاء القوم ينفرون عن الاماكن حتى وان كانت اماكنهم التي فيها اقوامهم ينفرون عن الاماكن التي يخافون على انفسهم فقط يخافون ينفرون عنها نفورا ها التي يخافون عليها او يخافون منها على انفسهم هونا يعني هوانا او استهانه بهم وقله من شانهم يخافون فلست بوقاف على الهون شوف الكلام هكذا الانسان يا اخوه ينبغي الا يكون في نفسه شيء اغلى من كرامته لا شيء اغلى من كرامتك ابدا ومكانك وموطنك حيث كرامتك عفو ندود اذا ما خفت من بلد هونا فلست بوقاف على الهون لست ممن يقف عند الهون لست ممن يقف عند الهوان لست ممن يقف لست ممن يقبل الضيم يقبل الاذلال ويسكت لان هذا مكاني وهؤلاء قومي ابدا يذكرني هذا بالشنفره اقيموا بني امي صدور مطيكم فاني الى قوم سواكم لاميل وقد حمت الحاجات والليل مقمر وشدت لطيات مطايا وارحل وفي الارض منا للكريم عن الاذى وفيها لمن خاف القلى متعزل لعمرك ما في الارض ضيق على امرئ سرى راغبا او راهبا وهو يعقل وليدونكم اهل نسيد عملس وارقه زهلول وعرفاء جيئا هم القوم او هم الاهل لا مستودع السر ذائع لديهم ولا الجاني بما جر يخذلو هكذا ينبغي ان يكون الانسان رابئا بنفسه عن الضيم وعن الذله لا تربطه ارض الى ها لا تربطه ارض اليها ولا يربطه قوم كرامته فوق كل شيء كرامته ومكانته فوق كل شيء اياكم اياكم ان تهزكم امور او عواطف او انفعالات او اشياء وهميه في سبيل كرامتكم اياكم عفو ندود اذا ما خفت من بلد هونا فلست بوقاف على الهون هذا كثير بالمناسبه عند العربي كثير عند العرب نعم يذكرون انهم ها كما قال امر القيس كذلك واذا اذيت ببلده ودعتها واذا اناضل لا تطيش سهامي يذكرون كثيرا انهم لا يقي هذا كثير جدا في كلام العرب الجاهليين انهم لا يقيمون في مكان ها في مكان يضامون فيه او يذلون فيه او ينقص من شانهم فيه لا يقيمون بهذا المكان نعم عفو الندود اذا ما خفت من بلد هونا فلست بوقاف على الهون ثم يذكر ان هذا هو ما سيفعله حتى وان ها حتى وان تسامح وان كذا وان كذا يعني يكلم ابن عمه يقول له هكذا اخلاقي وهكذا ساتصرف وهكذا سافعل ولا ولا يغرن ولا يغرنك لين ها لا يغرنكليني فيقول له كل امرئ صائر يوما لشيمته وان تخلق اخلاقا الى حينه كل امرئ صائر صائر يوما لشيمته شيمته يعني اخلاقه وان تخلق اخلاقا الى حينه نعم كما قال زهير بن ابي سلمه ومهما تكن عند امرئ من خليقه وان خالها تخفى على الناس تعلمي ومهما تكن عند امرئ من خليقه وان خالها تخفى على الناس تعلم البيتان يظهران في البدايه في معنى واحد لكن المعنيان مختلفان في الحقيقه زهير بن ابي سلمه يقول الانسان مهما كتم سيظهر سيظهر منه مهما كتم اما هنا فيقول انك مهما حاولت ان تتخلق باخلاق معينه فانك ستنتهي الى اخلاقك مره اخرى فهنا يتكلم على اخلاق يتخلق بها الانسان ثم يصير الى اخلاقه اما عند زهير فهو يتخلق بها فعلا لكنه يحاول ان يخفي المعنى يان قريبان لكن في كل منهما زياده في الحقيقه في كل منهما زياده كل امرئ صائر يوما لشيمته وان تخلق اخلاقا الى حينه اعلم هذا جيدا كل امرئ صائر يوما لشيمته وان تخلق اخلاقا الى حينه متى تستعمل هذا البيت بيت ذي الاصبع العدواني متى تستعمله تستعمله حينما ترى انسانا يحاول ان يتخلق بغير اخلاقه وان لم يتعمد ان يخفي ومتى تستعمل بيت زهير؟ حينما ترى انسانا يحاول ان يخفي اخلاقه عن الناس تقول له سنعرفها فالامران متباينان كل امرئ صائر يوما لشيمته وان تخلق اخلاقا الى حينه ولذلك اقول لك يا ابن عمي والله لو كرهت كفي مصاحبتي لقلت اذ كرهت قربي لها بيني والله لو كرهت كفي مصاحبتي لقلت اذ كرهت قربي لها بيني اخ اعوذ بالله لو كرهت كفي كفي التي هي الصق الصق شيء بي كفي كفي كفي هذه كفي ليست ابن عمي كفي كفي انا لو كرهت مصاحبتي لقلت اذ كرهت قربي لها بيني اذا كرهت قربي لها ساقطعها ساقطعها اذا كرهت قربي لها بالمناسبه هو اسمه او يلقب بذي الاصبع يقولون في هذا يعني هناك قولان في هذا الامر منها انه نهشته حيه في اصبعه فقطع اصبعه هذا يفعله بعض العرب حتى الان في بعض الصحاري اذا نهشتهم وضع نهجتهم الحيه في اصبع له فهم يعلمون انه اذا تركوا الاصبع سيسري الدم في الجسد والسم في الجسد فيموت فيضعون الاصبع على حجر ويقطعونه ب يضربونه بفاس يقطعونه نسال الله تعالى السلامه نعم وقيل انه كانت عنده اصبع زائده في في قدمه فسمي بذ الاصبع الله اعلم ايضا هذا لا نقف عليه كثيرا لكن ذكرني به قوله والله لو كرهت كفي مصاحبتي لقلت اذ كرهت قربي لها بيني البيت شارح نفسه اني لا عمر كما بابي بذي غلق عن الصديق ولا خيري بممنونه اه رجوع لين الان راى كانه راى انه اطال فيها في الشده الان لين قلت لكم القصيده فيها فوق وتحت وشمال ويمين ولينه جدا جدا ثم شديده جدا جدا لوم ولين ثم تهديد وفخر خر هكذا حب فيها حب ايضا وماذا علي حينما قال لهم مثلا ماذا علي وان كنتم ذوي رحمي هذا حب في الحقيقه الا احبكم اذ لم تحبوني والله هذا البيت مليء بالحب اصلا كما لا يخفى عليكم اسمعوه هكذا اسمعوه وماذا علي وان كنتم ذوي رحمي الا احبكم اذ لم تحبوني والله البيت مليء بالحب والله مليء بالحب هنا لان مره اخرى اني لعمرك ما بابي بذي غلق عن الصديق ولا خيري بممنوني بابي لا يغلق ابدا عن الصديق ولا خيري بممنوني خيري خيري لا ينقطع ابدا خيري ليس منقطعا وما لساني على الادنى بمنطلق لساني على الادنى يعني على القريب سواء كان صديقا او قريبا او كذا وما لساني على الادنى بمنطلق بالمنكرات ولكن ولا فتكي بمامون شوف شوف المزيج انظر الى المزيج المعادله التي يحدثها هذا الرجل قلت لكم المتقابلات ستاتي كثيرا هنا المتقابلات ستاتي كثيرا وما لساني على الادنى بمنطلق بالمنكرات ولا فتكي بمامون فتكي يعني اهلاك قتلي افتك بك ليس مامونا اياك ان تظن اياك ان تامنني ها فتسيء لي ولكن لساني غير منطلق عليك بالمنكرات وبابي ليس مغلقا عن الصديق ولا خيري بمنقطع لكن اياك ان تامن فتكي عندي بدا يفخر عندي خلائق اقوام ذوي حسب واخرين كثير كلهم دوني خلائق اقوام يعني الخلائق التي هي من شان اقوام باع اعيانهم شرفاء ان يتخلقوا بها فيقول كل ما يتخلق به الاقوام الشرفاء ا ذو الحسب والنسب عندي خلائقهم عندي اخلاقهم عندي خلائق اقوام ذوي حس واخرين كثير ايضا وخلائق اخرين كثير كلهم دوني كلهم دوني كلهم اقل مني وانتم معشر زيد على 100 زيد هنا مصدر يعني وصف به وصف به المعشر ها وانتم معشر زيد على 100 يعني انتم معشر تزيدون على 100 زائدون على 100 فاجمعوا امركم طرا فكيدوني يعني كانه يتحداهم بقى يفخر عليهم الابيات التي تاتي كلها الان كذلك الا البيت الاخير الا البيت الاخير ما ياتي الان كله تحدي وفخر الا البيت الاخير يقول وانتم معشر زيد انتم معشر تزيدون على 100 فاجمعوا امركم طرا طرا يعني جميعا وهذا لا يكون الا حالا لا يستعمل الا حالا نعم والبعض يخالف لكن المستقر انه لا يستعمل الا حالا طرا يعني جميعا يعني يقول لهم انتم معشر تزيدون على 100 فاجمعوا امركم امركم يعني عزيمتكم وكذا جميل فكيدوني خططوا لي فان علمتم سبيل الرشد فانطلقوا وان جهلتم سبيل الرشد فاتوني هذا البيت تهكم تهكم يعني اذا كنتم اذا وجدتم انفسكم بعد كل لانني تخلقت لانني عندي خلائق اقوام ذوي حسب واخرين كثير كلهم دوني وانتم الان معشر تزيدون على 100 فاجمعوا امركم جميعا وكيدوني خلاص واضح واضح طبعا العلاقه الاسلوب القران هنا نعم فان علمتم سبيل الرشد فانطلقوا اذهبوا هذا تهكم يقول لهم اذا وجدتم انفسكم مستغنين عن حكمتي وعن نصحي وهذا يدل على صحه ما ذكروه في ترجمته انه كان رجلا كريما حكيما انه كان رجلا عاقلا حكيما وقلت لكم القصيده تدل على ذلك وهذا البيت من ادل هذه الامور على ذلك يعني كيف يقول شخص لاقوام هكذا الا اذا كان هو من الاول اصلا رجل رجلا حكيما يعودون اليه في امورهم واعتادوا ذلك ها اعتادوا ذلك انهم يرجعون اليه واضح هذا واضح هذا الاستشهاد او الاستدلال يعني هو هو رجل يعودون اليه ويرجعون اليه فلما عادوه يقول لهم وانتم معشر زيد على 100 انا اثق في عقلي وحكمتي ها حتى حينما قال وما راي ولا رايي بمغبوني قبل ابيات كثيره عني اليك فما امي براعيه ترعى المخاض ولا رايي بمغبون قال وانتم معشر زيد على 100 فاجمعوا امركم طرا جميعا فكيدوني فان علمتم سبيل الرشد فانطلقوا اذا كلكم هكذا بربطتكم هذه بتجميعكم هذا بجمعيتكم هذه اذا علمتم سبيل الرشد وحدكم فانطلقوا اذهبوا ولكن هيهات ان تستغنوا عني ما استغنيتم من قبل اصلا وان جهلتم سبيل الرشد فاتوني انا منتظركم اه هذا بيت التهكم يا رب ثوب حواشيه كاوسطه لا عيب في الثوب من حسن ومن لين يوما شددت على فرغاء فاهقه طورا من الدهر تايني هذان البيتان في الحقيقه ا فيهما اشكال كثير لان الكثير يفسر يفسر يقول يا رب ثوب البعض يقول هكذا يقول يا رب ثوب حواشيه كاوسطه لا عيب في الثوب من حسن ومن لين يقول هذا السيف يوما شددت على فرغاء فاهقه تورا من الدهر تايني يعني شددت على فرغاء فاهقه يعني الفرغاء هي ال الطعنه الطعنه ذات الطعنه ذات الفراغ يعني واسعه كما قال عنتر في معلقته برحيبه الفرغين يهدي جرسها بالليل معتس السباع الضرمي نعم والفاهقه هي التي تهق بالدم تهق بالد تتصبب بالدم فرغاء فاهقه نعم طورا من الدهر يعني حيلا من الدهر تايني تماريني يعني اه تماريني يعني ا تشكي تصيبني بالريبه او كذا ف وجعلوا المماره هنا ا المماره هنا جعلوها بماذا جعلوها صفه لماذا ها تماريني جعلوها صفه للفرغاء الفاهقه وقالوا ان المراد منها صاحبها صاحب الفرغاء الفهقه يعني ضربت فاصبت فاصبت او فصنعت هذه الفرغا الفاهقه التي صاحبها يماريني التي صاحبها علاقتي به ليست مستقره يعني نعم هذا تفسير هذا تفسير وفيها تفسير اخر فيها تفسير اخر بان ال الثوب هنا على ظاهره وهذا تفسير مرزوقي يقول يا رب ثوب حواشيه كاوسطه لا عيب في الثوب من حسن ومن لين يوما شددت على فرغاء فاهقه تورا من الدهر تايني يعني الثوب هنا حواشيه كاوسطه في الحسن لا عيب فيه في هذا الثوب في هذا القماش من حسن ومن لين جعلت صاحبه يشده على الفرغاء الفاهقه وتماريني يعني تجادلني و وتشككني او تتشكك في قدرتي على على فعل هذا الامر على احداث هذا الجرح الفرغاء الفاهقه ا وجعل ايضا هنا المماراه جعل المماراه ا الحقها بالفرغاء الفاهقه وهو يريد صاحب الفرغاء الفاهقه وايضا هذا التفسير فيه اشكال عندي كذلك ايضا هذا فيه اشكال عندي يا رب ثوب حواشيه كاوسطه لا عيب في الثوب من حسن ومن لين يوما شددت على فرغاء فاهقه يعني شدها يعني ربطه على الجرح طورا من الدهر تايني يعني كانني اميل الى ان يكون هذا الجرح فيه هو في شخصه هو يعني هو الذي بهذا القماش الثمين الذي يلبسه هو شد به على الجرح فهل ما معنى تماريني الان يعني وكان هذا الجرح كان يماريني يشككني او انا لا ادري الله اعلم لكن عندي اشكال في فهم هذين البيتين وعلى تفسير هذين البيتين في كتب الشروح يا رب ثوب حواشيه كاوسطه لا عيب في الثوب من حسن ومن يوما شددت على فرغاء فاهقه طورا من الدهر تارات تماريني قد كنت اعطيكم مالي وامنحكم ودي على مثبت في الصدر مكنون واضح ان العربيه عامه يا يتمدح نفسه بانه يتجاهل يتجاهل اصحابه الذين في قلوبهم ضغينه عليه ويعاملهم معامله حسنه على حسب الظاهر في هذا يقول طرفه في اول ضديته القيمه الاعتزلين اليوم خوله او غضي فقد نزلت حدباء محكمه العضالت فؤادي عن مقر مكانه واضحى جناحي اليوم ليس بذي نهضي وقد كنت جلدا في الحياه مدرئا وقد كنت لباس الرجال على بغضي ايضا وايضا يقول وامنحه مالي وعرضي ونصرتي وامنحه مالي وعرضي ونصرتي وان كان محني الضلوع على بغضي نعم نفس المعنى هنا قد كنت اعطيكم مالي وامنحكم ودي على مثبت في الصدر مكنوني على شيء في صدركم تجاهي اعرفه واعلمه جيدا ولكنني اعاملكم هكذا امنحكم اعطيكم مالي وامنحكم ودي على على هنا بمعنى مع ما هو مثبت في الصدر عندكم مكنون يا رب حي شديد الشغب ذي لجب دعوتهم راهن منهم ومرهوني دعوتهم راهن منهم ومرهوني يا رب حي شديد الشغب الشغب هو ا هياج الشر يعني ذي لجب يعني ذي صوت عال وجلبه دعوتهم راهن منهم ومرهون الراهن يعني ها الراهن والمرهون يعني الرئيس والمرؤوس نعم راهن منهم ومرهوني الرئيس يريد الرئيس والمرؤوس يعني السيد و وال السيد والتابع نعم يعني اسيادهم واتباعهم نعم يا رب حي شديد الشغب ذي لجب دعوتهم راهن منهم ومرهوني قالوا هنا كان الاصل ان يقول دعوتهم راهنا منهم ومرهونا فهناك وجهان لتفسير الكسر هنا فمنهم من يقول ان راهن جر بماذا؟ جر بالمجاوره لذيب وبعضهم يقول لا اصل الكلام يا رب حي راهن منهم ومرهون شديد الشغب ذي لجب دعوته فيكون تابعا لحي فهذان وجهان ل هذان وجهان ل الجر يعني يا رب حي راهن منهم ومرهون لكنه اجلها اخره ها يا رب حي راهن منهم ومرهون شديد الشغب ذي لجب دعوتهم وبعضهم يقول بالمجاوره لذي لجب ولعل الاول اوقع ان يكون على التقدير يا رب حي راهن منهم ومرهون شديد الشغب ذي لجب دعوتهم والله تعالى اعلم رددت باطلهم في راس قائلي حتى يظلوا جميعا ذا افانين انظر يؤكد انه صاحب حكمه هذا يؤكد لنا انه صاحب حكمه وانه فعلا كان حكيما كبيرا هذا البيت يدل على هذا يقول يا رب حي شديد الشغب ذي لجب جاء ويرفع صوته ويهيج بالشر وكذا ودعوتهم رؤساؤهم دعوتهم رؤسائهم و ا ومرؤوسيهم دعوت كل هؤلاء الذين جاؤوا بالشر وذي لجب وكذا وكذا فرددت باطلهم في راس قائلهم راس قائلهم قائلهم يعني من يتكلم منهم من يعني من هو افقههم من هو السنهم من هو احكامهم ورضت باطلهم في راس قائلهم ها حتى يظلوا جميعا ذا افانين يعني الى ان ظلوا جميعا ذا افانين يعني مختلفين على دروب مختلفين يعني كان من حكمتي ان القيت عليهم على باطلهم الحجه فتضاربوا جميعا الاقوال ولم يستطيعوا ان يستقروا على راي يفخر بذلك على ابن عمه ولكنه بعد هذه الابيات التي طالت نوعا بالنسبه لما رايناه في القصيده من التتابع بعد هذه الابيات التي طالت نوعا نجده يقول في اخر كلمه له في القصيده يا عمرو لو لنت لي الفيتني يسرا سمحا كريما اجازي من يجازيني يا عمرو لو لنت لي الفيتني يسرا سمحا كريما اجازي من يجازيني لائق جدا ان يكون هذا البيت اخر بيت في القصيده لائق جدا ترك الباب له في النهايه مفتوحا بعد ان قال كل ما يريد ايضا قال ايضا كل ما يريد ولكنه ترك له الباب مفتوحا والبيت جميل بذاته لا يحتاج الى شرح يا عمرو لو لنت لي الفيتني يسرا سمحا كريما اجازي من يجازيني بعد هذه الرحله في هذه القصيده انصحكم بحفظها وبتحصيلها وان تفهموها وان تتمثلوها وان تذكروا الابيات التي فيها في حياتكم وان تتناقلوها فيما بينكم وان تذكروها لبعضكم وان تكتبوها على صفحاتكم وكذا فهكذا هذه اصولنا وهؤلاء اجدادنا وهذه الحكمه هي حكمتنا وهي نحن في الحقيقه هذه الحكمه هي نحن والله تعالى الموفق واشكركم على حسن الاستماع واسال الله تعالى ان يحقق لكم الفائده بهذه القصيده وبهذه الرحله القصيره معها وجزاكم الله خيرا
1:24:11
《يا مَن لِقلبٍ طويلِ البَثِّ مَحزُونِ》نونية ذي الإصبع العدواني شرح لطيف مختصر للحفظ
قناة الأستاذ أبي قيس محمد رشيد للشعر العربي
1.3K مشاهدة · Streamed 4 months ago
4:05
قصيدة ذو الإصبع العدواني يا من لقلب شديد الهم محزون
مختارات
80.3K مشاهدة · 7 years ago
5:08
نونية ذي الإصبع العَدْواني من روائع الشعر الجاهلي
قناة الأستاذ أبي قيس محمد رشيد للشعر العربي
33.5K مشاهدة · 10 years ago
1:26
المختارات الفائقة من الأشعار الرائقة ابن أبي الإصبع العدواني
برنامج الخزانة
266 مشاهدة · 2 years ago
2:44
ذو الإصبع العدواني 31
د . عادل بن حزمان
1.5K مشاهدة · 5 years ago
4:44
قصيدة ذو الإصبع العدواني أداء الحمين YouTube
أبو ذر السلفي
16.6K مشاهدة · 12 years ago
1:15
المفضليات 29 قصيدة ذي الإصبع العَدْواني يَرُدُّ على مُنتَقِصِيه
قناة الأستاذ أبي قيس محمد رشيد للشعر العربي
1.3K مشاهدة · 8 years ago
14:25
شرح قصيده ذو الاصبع العدواني عربي ٩ ٩ جامعة اليرموك عبدالله عطروز
Abdullah Atrouz
14.7K مشاهدة · 5 years ago
17:36
وصيِّة ذو الإصبع العدوانيِّ ج 1 شـرح وتحليل النَّصّ النَّثريّ الصَّفُّ الثامن
لغتي أصالة وتواصل
6.8K مشاهدة · 3 years ago
3:00
إنّ المال لا يبكي إذا فقد البخيلا ذو الإصبع العدوانيّ يوصي ولده أسيدا الأبيات موجودة في
Mohamed ahmed
271 مشاهدة · 6 years ago
4:12
ذو الإصبع العدواني يا مَنْ لِقَلْبٍ شَديدِ الهَمِّ مَحْزونِ
المكتبة الصوتية - قناة الثقافية
134 مشاهدة · 4 months ago
2:20
قصيدة ذى الإصبع العدوانى لى ابن عم على ماكان من خلق إلقاء المعتزبالله الكامل