السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله على نعمائه الكثيره التي لا تعد ولا تحصى الحمد لله على نعمه الايمان والحمد لله على نعمه الاسلام والحمد لله على نعمه القران والحمد لله على نعمه محمد عليه الصلاه والسلام الحمد لله حتى يرضى والحمد لله اذا رضي والحمد لله بعد الرضا نحمده سبحانه وتعالى حمدا كثيرا طيبا مباركا واصلي واسلم على سيدي ومولاي وحبيبي وقره عيني محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيحيي اخواني واخواتي رواد هذا المسجد المبارك واخي الشيخ عبد السلام حفظ الله تبارك وتعالى احييكم جميعا واسال الله تبارك وتعالى ان يجمعنا دائما على الخير ولا شك ان اجتماعا مثل هذا اجتماع على الخير كيف وقد قال النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا غشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه ونزلت عليهم السكينه وذكرهم الله في من عنده تصوروا هذه الدقائق التي نقضيها في هذا المكان المبارك تحفنا فيه الملائكه تنزل علينا السكينه ا تغشانا الرحمه وافضل من ذلك كله يذكرنا الله في من عنده سبحانه وتعالى فافضل الله تبارك وتعالى وانعامه كثيره علينا جدا فنسال الله جل وعلا ان يلهمنا الشكره على هذه النعم ومن شكر هذه النعم حضورنا هذه المجالس ان نعبد الله سبحانه وتعالى وهذه من العباده البقاء في المسجد ذكر الله تبارك وتعالى هذه من العباده اسال الله ان لا يحرمنا واياكم الاجر واني احبكم في الله سبحانه وتعالى وهذا امر واجب على المسلم ان يحب اخاه المسلم مسلم فان الله تبارك وتعالى يقول انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا فهذه الولايه بين المؤمنين من مقتضياتها المحبه ان يحب المؤمنون بعضهم بعضا ولذا قال النبي صلى الله عليه واله وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر مثل في توادهم اي محبتهم لبعضهم البعض وموضوع حديثي معكم في هذا اليوم الذي هو اخر يوم في شعبان وغدا او الليله تدخل علينا اول ليالي رمضان واختار اخوانكم ان يكون الموضوع عن التوبه ولا شك شك انه موضوع مناسب جدا لان شهر رمضان هو شهر التوبه حيث تفتح فيه ابواب الجنان وتغلق فيه ابواب النيران النيران وتصفد فيه مرده الشياطين فلا شك انه شهر التوبه فلذا يستحسن ويستطع الحديث عن التوبه فانه حديث ممتع عندما يتذكر الانسان رحمه الله تبارك وتعالى وما يجب عليه اعني العبد المؤمن ما يجب عليه ان يفعله في هذا الشهر بل التوبه ليست مرتبطه بشهر رمضان بل هي في العام كله ولكنها في رمضان بابها اوسع اوسع بكثير يقول ربنا تبارك وتعالى في كتابه العزيز وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون تعطيني ساعتك ساعتك عشان اشوف الوقت ما قدام ساعه وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون الله جل وعلا في هذه الايه من سوره النور يخاطب المهاجرين والانصار في سوره النور بعد ان اتم الله لهم النعمه بعد ان هاجروا في سبيل الله تركوا الاموال والاولاد والديار وبذلوا انفسهم في سبيل الله تبارك وتعالى وامنوا برسوله واتبعوه ونصروه وجاهدوا معه سواء كان من المهاجر والانصار بعد هذا كله بعد هذا الجهاد والبذل والعطاء والايمان والتقوى ياتي الكلام من الله تبارك وتعالى لهم وتوبوا الى الله وكان القائله يقول وكانهم باتوا على معصيه هم حياتهم كلها كلها طاعه ومع هذا يقول لهم ربنا تبارك وتعالى توبوا وتوبوا الى الله ايها المؤمنون انتم ولا شك ان الذين نزلت فيهم الايه اول مخاطب بها وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون ثم ماذا لعلكم تفلحون ولعل من الله تفيد التحقيق اي سيكون بعد ذلك الفلاح والفلاح معلق بالتوبه ولا فلاح بد توبه لا يمكن ان يفلح الانسان وهو لا يتوب الى الله لا يمكن بدليل قوله سبحانه وتعالى ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون الظالم لا يكن مفلحا ابدا التائب مفلح وغير التائب ظالم ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون ظالمون لانفسهم لجهلهم بعظمه من عصوا سبحانه وتعالى ولذا يقول بلال بن سعد وغيره لا تنظر الى صغر المعصيه ولكن انظر الى عظمه من عصيت فهذا الظالم المسرف على نفسه بالمعاصي كبائر كانت او صغائر لا يعرف عظمه الله ولا قدر من عصى سبحانه وتعالى فهو ظالم لنفسه لجهله بربه سبحانه وتعالى وظالم لنفسه لا يدري الى اين ياخذها يقول انس بن مالك والله انكم لتعملون اعمالا كانها ذبابه وقعت على انف احدكم فقال بها هكذا لا يبالي بها وكنا نراها كامثال الجبال توشك سقط علينا وهكذا كلما صار العبد اعلم بالله كان اخشى لله انما يخشى الله من عباده العلماء واخشى الناس لله رسولنا محمد صلى الله الا اني اتقاكم لله الا اني اخشاك لله واتقاك له لماذا لانه اعلم الخلق بالله صلوات ربي وسلامه عليه الجاهل بالله هو الذي يتمادى ويظلم نفسه ولا يبالي بما فعل من المعاصي وبما يكون عليه وبما سيكون عليه امره اذا مات على هذه الحاله والعياذ بالله اما العاقل الفطن فانه يتذكر دائما عظمه الله يتذكر دائما سوء الخاتمه يتذكر دائما خطر هذه الذنوب عليه في الدنيا وفي الاخره يتذكر هذا كله ولذلك يبادر بالتوبه الى الله تبارك وتعالى دائما اذا كان سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه المعصوم صلوات ربي وسلامه عليه يحسب له في المجلس الواحد اكثر من 70 مره اللهم اني استغفرك واتوب اليك وهو المعصوم عصمه الله ومع هذا في المجلس ولا اقول في اليوم في المجلس الواحد يسمعون النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر ويتوب اكثر من 70 مره ويقول يا ايها الناس توبوا الى الله فاني اتوب اليه في اليوم اكثر من 100 مره وهو المعصوم اتقى الناس اخشى الناس اعلم الناس اقرب الناس الى الله يتوب الى الله 100 مره بالله عليك كم تتوب الى الله تبارك وتعالى وكم نعمل من المعاصي وكم يقع فينا من التقصير وفي المقابل كم مره نتوب الى الله تبارك وتعالى لو علم الواحد منا ما للتوبه من اجر عند الله تبارك وتعالى يكفيك ان تعلم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا الله افرح بتوبه احدكم اذا تاب اليه من رجل كان على دابته في ارض فلا عليها طعامه وشرابه فقال تحت ظل شجره فانفلتت منه دابته فحاول بها فلم يدركها فرجع الى الشجره فنام تحتها ينتظر الموت خلاص ارض فلاه مفازه خلا وذهبت دابته عليها طعامه وشرابه قال اتعب نفسي لماذا اموت في ظل هذه الشجره فظل في مكانه ينتظر الموت فنام فجاء دابتها ووضعت خطامها في يده وهو نام فاحس به فنظر فاذا دابته فوق راسه وخطابها في يده رجعت الحياه عاش بعد الموت فهذا الرجل من شده فرحه لم يحسن ان يتكلم هلوس ما عرف يتكلم قال اللهم انت عبدي وانا ربك يقول النبي صلى الله عليه وسلم اخطا من شده الفرح اخطا من شده الفرح ارايتم فرح هذا الرجل يقول النبي صلى الله عليه وسلم الله يفرح اكثر اذا تبت اليه الله يفرح اكثر من فرح هذا الرجل اذا تبت اليه تصور يا عبد الله تصوري يا امه الله اننا او انك او انك اذا تبت الى الله سبحانه وتعالى الله يفرح يعني حاول ان تتصور الموقف انت ايها المسكين سبب فرح الله انت تسببت بفرح الله سبحانه وتعالى الله الا يحبك انت الان اذا واحد فرحك تقول له اكل بشاره يقوللك اطني البشاره انا فرحتك انت الان افرحت ربك سبحانه وتعالى اذا تبت اليه فتعال انظر معي كيف سيكون ثوابك عند الله الذي افرحت سبحانه وتعالى كم سيعطيك كم سيهبك سبحانه كم سيق الك سبحانه وتعالى كم ستسعد عند الله جل وعلا لانك كنت سببا في فرحه سبحانه وتعالى لله افرح بعبده اذا تاب اليه الله يفرح اذا تبت اليه سبحانه وتعالى فلنفرح الله بكلمه اللهم اني تبت اليك فيفرح الله سبحانه وتعالى عندما يفكر العبد ويرى ان الامر يسير ليست قضيه عندما اقول اللهم اني تبت اليك فما الذي يمنعني من ان اتوب الى الله دائما كونك تذنب هذا امر طبيعي لان ك من اولاد ادم والنبي صلى الله عليه واله وسلم يقول كل ابن ادم خطاء وانت من بني ادم بل هناك حديث اخر عظيم جدا حقيقه يقول فيه النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه لولا انكم تذنبون لذهب الله بكم ولاتى بقوم يذنبون لولا انكم تذنبون لذهب الله بكم ولاتى بقوم يذنبون اليس الله جل وعلا خلق الملائكه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون كذلك الامر الله عاجز على ان يخلق الانس والجن كذلك ليس بعاجز قادر على ان يخلق الجن والانس كما خلق الملائكه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ان الامر عند الله تبارك وتعالى كن فيكون وينتهي كل شيء لكن هذا ليس مرادا لله تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول لولا انكم تذنبون لذهب الله بكم ولاتى بقوم يذنبون لماذا قال فيستغفرون الله فيغفر لهم سبحانه وتعالى يذنبون فيستغفرون اذا انتم خلقتم هكذا خلقتم بشرا تذنبون والمطلوب منكم ان تستغفر ان نستغفر ل الله تبارك وت ان نتوب الى الله تبارك وتعالى انت تعرف وانا اعرف ان من اسماء الله التواب الرحيم الودود الغفور العفو ومن اسماء الله تبارك وتعالى الجبار العظيم الكبير القوي العزيز سبحانه وتعالى فهذه الذنوب عندما تقع من العبد فيستشهد اسماء الجلال اسماء القوي العزيز الجبار الكبير فيخاف يقع في قلبه الخوف لانه قصر في جانب هذا الرب العظيم الكبير المتعال سبحانه وتعالى فيتذكر ذنوبه ويفكر بالهل ثم يتذكر ان هذا الرب كذلك تواب رحيم ودود عفو غفور سبحانه وتعالى فتلين النفس ويرتاح القلب فيلجا الى هذا الرب سبحانه وتعالى وذا قال ففروا الى الله نفر منه اليه نفر منه خوفا من تلك الاسماء ونفر اليه رجاء تلك الاسماء سبحانه وتعالى فالذنوب امر طبيعي في البشر ولكن الامر غير الطبيعي هو ان لا نتوب من الذنوب انلا تتوب من الذنوب هذا الامر ير هذا الذي لا يحبه الله اما ان يذنب الانسان زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطره من الذهب والفضه والخيل المسومه والانعام والحر ذلك متاع الحياه الدنيا حفت النار بالشهوات فالذنوب امر وارد ولنقل مقبول من ابن ادم انه يذنب لكن غير المقبول والمرفوض والذي لا يمكن ان يكون هو ان يبقى الانسان على الذنب ويصر عليه ولا يتوب الى الله ولا يندم ولا يحزن ولا ياسف ولا كانه صنع شيئا وكانما ذبابه وقعت على ان في فقال بها هكذا هذا الذي لا يقبل فما الذي يمنعنا من ان نتوب لماذا لا نتوب الامر سهل كلمه سهله الانسان يتوب الى الله تبارك وتعالى قال اهل العلم ما يعكر على التوبه امران اثنان الذي يعكر على التوبه امران اثنان اما الاول استصغار الذنب واما الثاني فال التسويف الاول استصغار الذنب ما يجوز ايش سوينا ما سوينا شيء اي المشكله ما لا يهتم للذنب ذبابه وقعت على فقال هكذا يحتقر الذنب لا تسرق غيرنا قاعد يبوق لا تغتاب غيرنا يقتل انا ما قتلت غيبه لا تقتل قتلت بس انا مسلم في كافر في ناس اكفرت بالله تبارك وتعالى يستصغر الذنب سوينا ما فيها شيء يا معود طوف لا تدقق لا تهتم يستصغر الذنب ما كانه فعل شيئا واستصغار الذنب وقد يكون الذنب صغيرا احيانا لكن حتى لو كان صغيرا لا تنظر الى صغر المعصيه ولكن انظر الى عظمه من عصيت القضيه ليست قضيه معصيه صغيره او كبيره الصغيره عصيت الله والكبيره عصيت الله القضيه ليست قضيه نوع المعصيه ولكن القضيه قضيه من عصيت من خالفت امره هذه هي القضيه التي يجب ان نقف عندها وليست القضيه كبيره او صغيره ولكن القضيه الذي عصي من الله في الكبيره الذي عصي الله في الصغيره الذي عصي الله وهذه تربيه الانسان الا يجعل الامور صغيره وكبيره ان يجعل الامور طاعه ومعصيه فقط لا يشك احد ان الكبيره اثمها اعظم وانها لابد لها من توبه امور كثيره تتعلق بها لا نشك في هذا لكن في النهايه الكبيره معصيه لله والصغيره ايضا معصيه لله فننظر الى من عصي ليس فقط الى المعصيه يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم اياكم ومحقرات الذنوب وفي قراءه لهذا الحديث اياكم ومحقرات الذنوب يعني الذنوب المحتقر او محقرات الذنوب ان تخرج منكم هذه المحقر اياكم ومحقرات الذنوب فان مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا في بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود وجاء ذا بعود فجمعوا حطبا عظيما فاشعل نارهم وانضج عليها خبزته العود الواحد ما يشعل النار التي تنضج خبزا لكنها عود مع عود مع عود مع عود تجتمع تشعل نارا تنضج خبزه يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا محقرات الذنوب اذا اجتمعت على العبد اهلكته هذه الصغائر صغيره مع صغيره مع صغيره مع صغيره تكون بعد ذلك مصيبه لا تحقرن صغيره ان الجبال من الحصى لا تحقرن صغيره ان الجبال من الحصى لا تحتقر كيد الضعيف فربما تموت الافاعي من سموم العقارب فقد هد قدما عرش بلقيس هدهد وخرب حفر الفار سد ماربي انسان لا يحتقر الصغيره لان الصغيره تجر بعدها ذنبا اخر صغيره كان او كبيره وهكذا قد تجتمع الصغائر فتهلك وقد تجتمع الصغائر وتجر اليها الكبائر وهي خطوه ومصيبه السيئه انها تجلب سيئه فلذا لا يتساهل الانسان في هذه القضيه استصغار الذنب هذه هي المصيبه الاولى المصيبه الثانيه التسويف سوف اتوب متى اذا دخل رمضان اذا حجيت اذا تخرجت اذا تزوجت اذا جاني ولد اذا حصل كذا يعلق الامور على المستقبل واذا جاء المستقبل قد يفعل وقد لا يفعل نعم قد يوفق الانسان الى هذا الامر قد يقول اذا تخرجت يتخرج تنضبط اموره وقد لا تنضبط فهي مساله غير منضبطه اخوه يوسف لما ارادوا الغدر بيوسف عليه الصلاه والسلام ماذا قال قالوا اقتلوه قال لا تقتلوه ا ان ابانا فيضا اقتلوا يوسف او اطرحوه ارضا يخلو لكم وجه ابيكم وتكونوا من بعده قو صالحين احنا نقتل الحين وبعدين نوب فالان هم مقدمون على الجريمه وسيتوبلازم ل مما يعكر على هذا التسويف الموت والموت ياتي فجاه الموت ياتي فجاه يخوض الشيخ في بحر المنايا ويرجع سالما والبحر طامي وياتي الموت طفلا في مهود فيلقى حتفه قبل الفطام انسان ما يدري متى يموت فهذا الذي يؤجل يقول ان شاء الله انا بس اتخرج اتوب كم كم واحد مات قبل ما يتخرج كم واحد مات ولم يتخرج لما يجي رمضان اتوب كل يوم ند في الناس كثر من الناس ما لحقوا ما لحقوا على رمضان كم واحد دفن وكان سيتوب في رمضان كم واحد دفن وكان سيتوب اذا حج وما حج ومات فالموت منغص قوي خطير جدا على الذين يريدون ان يتوبوا بعد مده سوف اتوب المنقص الثاني وهو خطير ايضا وهو الف المعصيه ان يالف المعصيه ان يحب المعصيه ان لا يستطيع تركها بعد ذلك مثل الادمان اولها دلع واخرها ولع لا الامر سهل غدا بعد غدا بقول ما اقدر يعجز يضعف لان المعصيه تقوى في قلبه وهو يضعف عن ردها ويذكرون لذلك مثالا اتى رجل الى شجره تعبد من دون الله فقال اقطعها وشجره كبيره فجاء ليقطعه في عنفوان قوته فجاء ليقطعها ليقطعها فلقيه الشيطان قال الى اين قال اقطع هذه الشجره قال لماذا قال تعبد من دون الله قال ما مالك حق قال هذا منكر قال انا امنعك قال ما تستطيع تمنعني قال امنعك قال ما تمنعني فتصعد فصرع الرجل الشيطان فلما صرع الشيطان ذهب الى الشجره يقطع فقابله الشيطان قال ما تقطع قال تصارع قال لا لكن اعطيك 100 دينار اجل الموضوع شهرا قال ها اعطيك 100 دينار ارجل موضوع شهر قال اعطني قال هذا 100 دينار فرجع بعد شهر جاء الطح قال هذا 1000 دينار اجله سنه وبدا يتماهى في هذا الامر وصار يؤجل المشكله خلال هذا التاجيل كل سنه هذا الرجل يكبر فقوته تضعف وهمته تضعف ونيته تضعف والشجره في كل سنه تزداد قوه تتمكن من الارض بعد سنوات معينه ضعف الرجل ضعفت همته ضعف اخلاصه وقويت الشجره جاء ليقطع الشجره قابله الشيطان قطع عنه المؤونه الشيطان فجاء ليقطع الشجره قال لماذا قال بقطع الشجره قال ما تقطعها قال قطعت عني المونى قالوا ما راح اعطيك شيء قال اقطعها قال ما تقطعها ذهب صارعه الشيطان صرعه الشيطان قال كيف صرعتني قال في المره الاولى كنت تريد ان تقطعها لله انت الان تريد تقطعها للمال وليس فضعف الرجل وضعفت همته وضعف اخلاصه فما يدري المسكين انه اذا اهمل نفسه في هذه المعصيه ان المعصيه تقوى في قلبه اليس القلب عباره عن صفحه صفيحه حمراء تنقط فيها نقط نقط سوداء ونقط بيضاء الطاعه نقطه بيضاء والمعصيه نقطه سوداء كما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم تعرض الفتن على القلوب كعرض الحصير عودا عودا فايما قلب اشربها نكتت فيه نكته سوداء وايما قلب انكرها نكتت فيه نكته بيضاء فهي نكت توضع في هذا القلب فهذا صاحب المعصيه نكت بيضاء سوداء تنقط في قلبه حتى يصير القلب اسود بعد ذلك يعجز لا يستطيع لا يستطيع ان يرد المعصيه لا يستطيع ان يتوب وكم والله راينا من العصاه يقول لا استطيع بودي ان اتوب تكون ولعا واحيانا تكون ادمانا اذا كانت من الدخان او الحشيش او غيرها كذا اعرف رجلا كلمته في تدخين فكلمته قلت له مت الى متى ما تترك قال شوف انا لا احتاج الى فتوى انا لا احتاج الى فتوى انا افتيك حرام خلصت قل طيب لماذا قال كل يوم اترك اربع مرات وارجع ما اقدر يقول كل يوم اترك اربع مرات تقريبا وارجع ما استطيع قلت ادعو الله واجزم محاول وكذا الحمد لله قطع الان يعني لكن القصد ان فعلا الم المره الاولى قد تكون دلعا فعلا يستطيع لكن بعد ذلك تكبر المعصيه ويالف القلب فلا يستطيع بعد ذلك ان يتركها وانما تثبت وهذه افه خطيره التسويف افه خطيره فهذا الذي يمنع الناس من التوبه يسوف وه ويحتقرون الصغائر والعاقل هو الذي يبادر بالتوبه الى الله تبارك وتعالى ولا يحتقر الصغائر بل يبادر كلما اذنب تاب الى الله تبارك وتعالى جاء في قصص بني اسرائيل وفي قصصهم عبره انه اصابهم القحل انقطع عنهم المطر السماء فخرج موسى صلوات ربي وسلام ببني اسرائيل يستسقون وخرج معه س الفا فقام موسى يدعو ربه والسماء فيها شيء من السحاب من الغيم فموسى يدعو ان الله يسقيهم سبحانه وتعالى وفي لحظات فاذا السماء صارت صافيه حتى الغيم راح فاستغرب موسى وما كانت هذه عاده الله معه بل عاده الله معه انه اذا دعا يستجاب له فاستغرب موسى صلوات ربي وسلامه قال ربي ما عودتني هذا عودتني اذا دعوتك ان تستجيب لي ما عودتني هذا فقال الله لموسى يا موسى ان فيكم هؤلاء 7 الف ان فيكم رجلا عصاني 40 سنه 40 سنه هو يعصي واني لا اسقي ما كان فيكم هذا الرجل هو السبب لا اسقي ما كان فيكم فليخرج من بينكم وانا اسقي مع هذا لا اسقي وهذا شؤون المعصيه قال لا اسقي وهذا معكم فقال موسى ربي دلني عليه انا اخرجه دلني عليه قال لا يا موسى ولكن نادي في بني اسرائيل قل يا من عصيت الله 40 سنه اخرج ان اسقم قال موسى ربي وانا يبلغهم صوتي 7 الف انا يبلغهم صوتي قال عليك النداء وعلينا البلاغ انت نادي يوصل انا وصله عليك النداء فقط فقام فيهم موسى صلوات ربي وسلامه وقال لهم ان الله انما منعنا القطر بسبب رجل فينا عصى الله 40 سنه فيا من عصيت الله 40 سنه اخرج من بيننا حتى يسقينا الله فصار كل واحد ينظر الى الثاني يقول انا غير مقصود لعل غيري وطبعا صاحب ال 40 سنه صاحب المعاصي عارف نفسه ينتظر احد يخرج يمكن غيره يمكن في اكثر منه ما احد خرج فغضب موسى فقال يا من عصيت الله 40 سنه اخرج من بيننا لالا يهلك ناس وهذه اشد جرما من معاصيك اخرج من بيننا والرجل ينتظر احد يخرج احد يخرج ما احد خرج فنادى موسى الثالثه يا من عصيت الله اتق الله لا يهلك الناس لا يهلك الصغار لا يهلك الكبار اخرج من بيننا فالرجل عرف انه هو المقصود وبين 70 الف حد يدري من لان هذا بينه وبين الله سبحانه وتعالى فهذا الرجل اخفى نفسه وبدا يحاكي ربه سبحانه و بينه وبين رب سبحانه قال ربي عصيتك 40 سنه فسترتني اليوم تفضحني يعني هذا يوم الفضيحه امام 70 الف وامام نبي الله موسى عصيتك 40 سنه فسترتني افت تفضحني اليوم اللهم لا تفضحني الله اللهم اني تبت اليك اللهم اني تبت اليك فلا تفضحني اللهم فاسقنا اللهم فاسقنا ولا تفضحني فاجتمع السحاب من كل مكان ونزل عليهم المطر ففرح الناس بالمطر ولكن موسى استغرب صلوات ربي وسلامه عليه فقال ربي قلت انك لن تسقينا حتى يخرج من بيننا ولم يخرج الرجل وقد سقيتنا قال يا موسى انما سقيتكم بالذي منعتكم به الذي كان سببا في منع القطر هو الذي صار سببا في القطر بكلمه اللهم اني تبت اليك اللهم اني تبت اليك اللهم اسقنا اللهم لا تفضحني اللهم اني تبت اليك صادقا من قلبه ففرح موسى قال ربي ارني اياه في السابق يريد ان يراه ليقص ليبعده والان يريد ان يراه ليقربه ليعانق قال ربي ارني اياه قال يا موسى عصانا فسرناه افان تاب الينا فضحنا الان الرجل تاب افضحه يا موسى خلاص انسى الموضوع بيني وبينه افان تاب الينا فضحنا هكذا التوبه الى الله تبارك وتعالى الانسان اذا كان صادقا مع الله تبارك وتعالى انظروا الى هذا العبد بعد ان كان عدوا صار وليا بماذا بالتوبه لما قال اللهم اني تبت اليك لما قصد الله صادقا اللهم لا تفضحني اليوم فكان الامر كما قال وكانت الاستجابه من الله سريعه سبحانه وتعالى فيبادر العبد بالتوبه الى الله تبارك وتعالى ويفرح الله جل وعلا وينتظر ما ياتيه من جراء ذلك الفرح جنات تجري من تحتها الانهار نجاه من النار قرب من الله محبه من رب العزه تبارك وتعالى قضيه لا تحتاج الى كثير عمل ولا ولا الى كثره اجتهاد وانما الى الصدق مع الله سبحانه ان نصدق مع الله في التوبه اليه ان نقول اللهم اني تبت اليك اللهم اجعلها توبه صادقه وقد يتذكر الانسان بعض ذنوبه وقد لا يتذكر تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنمي الظالم ينسى والمظلوم لا ينسى كم من مظلوم يتذكر ظلمته وكم من ظالم نسي ما ظلم فننسى كثيرا من الذنوب وننسى كثيرا من الخطايا ولذلك كان الحل عند النبي صلى الله عليه واله وسلم عندما قال اذا تاب احدكم فليقل اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله على نيته وسره ما علمت منه وما لم اعلم وهذه تسمى بالتوبه النصوح التوبه النصوح التي تعم الذنوب كلها فاذا تبت الى الله اجعلها نصوحا اجعلها عامه اجعلها شامله تشمل كل ذنب حتى لا يفووتك شيء من الذنوب لا تذكره وان تذكرت ذنبا بعيني فقل اللهم اغفر لي ذلك الذنب تلك المعصيه حددها والذي لا تذكره فخ فادخله في العموم ذبي كله وتستغفر الله تبارك وتعالى تتوب اليه من الذنوب كلها التوبه حتى تكون صادقه مقبوله عند الله تبارك وتعالى لابد لها من شروط وهي ثلاثه شروط لابد ان ننتبه اليها اول هذه الشروط واهم هذه الشروط الندم الندب الحزن الاسى الضيق الهم الغم ان يندم يحزن الانسان في داخله ماذا اذنب ولذا جاء في الندم توبه الندم توبه جعله النبي صلى الله عليه وسلم لابد ان يندم لا يجوز ان يفرح بمعصيته الفرح بالمعصيه اشد من المعصيه الفرح بالمعصيه معصيه اشد من المعصيه فلا بد من الندم اول شيء الامر الثاني ان يقلع عن الثم يعني لا يمكن انسان يقول اللهم اني تبت اليك وهو ما زال على المعصيه انسان يشرب الخمر الكاس بيده يقول الل مني تبت اليك هذا كذاب هذا كذاب عنده ربا ويقول اللهم ان تبت اليك من الربا وما زالت امواله في الربا ويمارس الربا ما هذا كذاب لابد ان يقلع عن الذنب الامر الثالث ان يعزم عزما اكيدا صادقا على الا يعود ونفرق هنا بين العزم على عدم العوده وبين عدم العوده وهذه مفصليه لابد ان نفرق بين العزم على عدم العوده وبين عدم العوده العزم على عدم العوده من شروط التوبه فاذا انسان جاء وقال اللهم اني تبت اليك مثلا من الغيبه او الكذب او من الربا كل اموال الربا خلص منها وعند موعد العصر بيروح ياخذ ربا يقول اللهم اني تبت اليك صلاه الظهر هو العصر عند موعد هذا ما هو عازم على عدم العوده هذا عازم على العوده على الذنب هذا لا تصلح لا تصح توبه هذا كذاب فلا بد ان يعزم من داخله الا يعود هذا شيء والشيء الذي يشابهه العوده اذا تاب الانسان صادقا صحت توبته اذا اجتمعت هذه الشروط ثلاثه ولنفرض الان العصر واحد قال اللهم اني تبت اليك من الكذب مثلا خلاص صادق نادم اقلع عازم على عدم العوده ثوبه صحيحه وقبلت ان شاء الله من عند الله ت لان تحققت شروطها صحت توبته ثم بعد المغرب ضعفت نفسه وكان عازما على الا لا يعود لكن ضعفت النفس شياطين الانس شياطين الجن نفس الاماره بالسوء السبب من الاسباب المهم ضعفت نفس فوقع في المعصيه توبته الاولى صحيحه ولا تؤثر المعصيه التي عاد اليها على توبته الاولى لانه لما تاب الاولى تحققت شروطها كان عازما على ان لا يعود لكنه ضعف فيلزمه ان يتوب مره ثانيه وهكذا لكن التوبه الاولى صحيحه يقول النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم اذنب عبد ذنبا فقال اللهم اني اذنبت ذنبا اللهم اغفر لي اللهم ان ذبت ذنبا اللهم اغفر لي وتحققت هذه الشروط الان قال الله اذنب عبدي ذنبا وعرف ان له ربا يغفر الذنب ويقبل التوبه فاني قد غفرت له انتهى الامر خلاص اذنب عبدي ذنبا وعرف ان له ربا يغفر الذنب ويقبل التوبه فاني قد غفرت له انتهى الامر يقول النبي صلى الله عليه وسلم ثم مكث ما شاء الله له ان ينكث ثم اذنب مره ثانيه فقال اللهم اني اذنبت ذنبا اللهم اغفر لي فقال الله اذنب عبدي ذنبا وعرف ان له ربا يغفر الذنب ويقبل التوبه فاني قد غفرت له لم يقل له وين التوبه الاولى انت تلعب لا لان الله يدري انه كان صادق انه كان صادقا قال فاني قد غفرت له قال ثم مكث ما شاء الله له ان يمكث ثم اذنب الثالثه فقال اللهم اني اذنبت ذنبا اللهم اغفر لي ثالثه الان فقال الله اذنب عبدي ذنبا وعرف ان له ربا يغفر الذنب ويقبل التوبه فاني قد غفرت له ما دام على ذلك فليفعل ما يشاء لا اله الا الله ما ارحمك يا رب سبحانه رحيم تواب يقول فليفعل ما يشاء طالما انه على هذا الخط كل كلما اذنب تاب فانا على هذا الخط كلما تاب اغفر فليس من شروط التوبه الا تعود ولكن من شروط التوبه ان تعزم على ان لا تعود لكنك قد تضعف قد تعود تب مره ثانيه طيب عدت الثالثه تب ثالثه الرابعه 100 تب واذا تبت ال 100 يغفر الله لك ال فاذا عصيت 100 واحد لا يحاسبك على المئه الذي فاتت راحت قبلت الله تبارك وتعالى رحمته كل شيء سبحانه وتعالى ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم فالعز على عدم العوده الى الذنب وليس عدم العوده ان يعزم الانسان على الا يعود فان عاد فهذه مساله اخرى باب جديد مديونيه جديده الان هذه المديونيه الاولى خلاص انتهت سددت لا تحاسب على المديونيه الاولى سددت انقضت اقفل بابها الان مديونيه جديده حتى لو جئت يوم القيامه لا يحاسبك الله على ما مضى يحاسبك على ما بقي طالما انك تبت توبه صحيحه اجتمعت فيها الشروط الشروط ثلاثه ندم عزم اقلاع فقط بهذا تصح التوبه الى الله تبارك وتعالى هذه الذنوب التي تقع منا لابد ان نتنبه الى قضيتين اختم بهما حديثي معكم القضيه الاى الاى وهي يغفل عنها اكثر الناس نبه عليها الامام ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى وهي التوبه من تاخير التوبه التوبه من تاخير التوبه الان انا اذنبت ذنبا الساعه كم الان 4 ونص تقريبا 4ص تقريبا انا اذنبت الساعه 4 ونص الاصل ان الانسان يبادر بالتوبه هذا هو الاصل لان الذنب ماذا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن تكون هناك غشاشه او غيا او غمامه تغطي الايمان بذاك بعد المعصيه ينتبه يندم يحزن كذا لازم تصير التوبه مباشره بعد الذنب مثل ما يقول راحت السكره وجاءت الفكره الاصل في التوبه ان تكون مباشره على طول مباشره مجرد ان ينتهي الذنب الانسان يبادر بالتوبه فاذا اخر التوبه ما تاب مباشره يعني تبت بعد غدا على ذنب اذنبته اول امس الساعه 4 ونص العصر هذه الفتره من ارب ونص الى ان تبت هذه الفتره طوالها انا في معصيه معصيه جديده غير معصيه الذنب وهي معصيه تاخير التوبه هذا ذنب ثاني فاذا عندنا هنا ذنبان ذنب المعصيه ولنفرض سرقه كذب رشوه غيبه اللي تكون ومعصيه اخرى وهي تاخير التوبه اذا عندي معصيته عندي معصيته كذب وتاخير التوبه من الكذب فيغفل الناس ثم ياتي بعد يومين يقول الله اللهم اني اتوب اليك من الكذب الذي كذبته قبل يومين طيب وخلال اليومين ذول ما تبت هذه هذا تبيلها توه بعد هذه تبيلها توبه ولذا يغفل عنها الناس فماذا نصنع التوبه الشامله اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله علانيته وسره ما علمت منه وما لم اعلم يعمم يعمم الامر الاخير وهو ان توبه العبد كما يقول اهل العلم بين توبتين من الله ثم تاب عليهم ليتوبوا انه هو التواب الرحيم ثم تاب عليهم ليتوبوا اذا توبه العدل بين توبتين من الله وهذا بد نستشعره لان ليس كل انسان يوفق الى التوبه الا ترون ان اناسا يذنبون ويستمرون في المعاصي طيب انت لماذا تبت هناك توفيق من الله وهذا التوفيق من الله عباره عن توبه تاب الله عليك فوفق الى التوبه فتبت اليه فقبل منك التوبه سبحانه وتعالى فنحن بين رحمت من رحماته سبحانه وتعالى فرمنا فوفق الى التوبه ثم رحمنا بعد ان تبنى فقبل منا التوبه سبحانه وتعالى اسال الله تبارك وتعالى ان يتم علينا نعمه وان يتوب علينا اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها عانيتها وسرها ما علمنا منها وما لم نعلم اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه اللهم ربنا ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
1:06
624 أعاني من الاكتئاب والضيق الشديد فماذا أفعل عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
63.7K مشاهدة · 2 years ago
1:01
كلام قوي ومزلزل للشيخ عثمان الخميس عن أمر خطير منتشر بين الناس
قناة التوحيد الدعوية
3.3K مشاهدة · 7 years ago
1:46
نصيحة اليوم لا تذل نفسك الشيخ عثمان الخميس
فتاوى عامة
2.9M مشاهدة · 4 years ago
1:43
اجمل واروع قصيدة قد تسمعها عن الشيخ عثمان الخميس
وعي
6.4K مشاهدة · 3 years ago
0:15
925 نصيحة لمن يريد أن يتغير للأفضل عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
180.9K مشاهدة · 1 year ago
29:50
السعادة عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
163.1K مشاهدة · 2 years ago
34:26
محاضرة الدنيا دار ابتلاء وامتحان كاملة عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
1.5M مشاهدة · 5 years ago
4:46
أمي عصبيه ويضايقني ذلك فماذا أفعل الشيخ د عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
1.1M مشاهدة · 7 years ago
17:08
كيف تثق في نفسك وتطرد الخوف من قلبك
abdulaziz b
2.4M مشاهدة · 12 years ago
1:35
الشيخ عثمان الخميس اقوى رد على الشيعة اسكتهم اسد السنة