جدد حياه القلب بالقران السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ان شاء الله النهارده هنبدا في سوره الاحزاب محور سوره الاحزاب هو الحفاظ على القلب من الايذاء والقلب المقصود هنا هو القلب الروحي الوعاء اللي بيحمل الامانه الالهيه يعني المكان اللي موجود فيه الامانه اللي ربنا حملها للانسان كل واحد فينا بيحمل نور الهي من الله كل واحد فينا في بذره نور مزروعه جواه كل واحد فينا في خطه الهيه ربنا وضعها ليه وزرعها جواه هتوصله لجنه الدنيا قبل الاخره بس المهم اننا نغذي البذره دي عشان النور يكبر وصوته يبقى مسموع ونبقى عارفين نسمعه كويس ونهتدي بيه مهم جدا برده اننا نحافظ على القلب لان هو اللي من خلاله بيوصل لنا النور الالهي القلب زي اللمبه اللي بتوصل النور لو اللمبه دي بايظه او مليانه شوائب واوساخ عمر النور ما هيخرج منها مع ان الكهربا بتسري عادي وشغاله فده اللي هتوريه لينا الصوره ازاي نغذي النور اللي جوانا عشان يزيد ويكبر ونسمعه كويس ونهتدي بيه وازاي نحافظ على القلب اللي من خلاله هنسمع صوت الحق وصوت النور بوضوح فكلمه القلب اتكررت في السوره حوالي 10 مرات من اصل 132 مره في القران كله ودي نسبه عاليه جدا وكلمه الاذاء بمشتقاتها اتكررت حوالي سبع مرات فمحور الصوره هو الحف الحفاظ على القلب من الايذاء فالسوره عباره عن 12 نداء اول سته منهم ثلاثه نداء للنبي وثلاثه نداء للذين امنوا بالتناوب يعني بعد كل يا ايها النبي بيجي يا ايها الذين امنوا والست نداءات اللي بعد كده نداء للنبي واثنين نداء للذين امنوا بالتناوب يعني بعد كل يا ايها النبي بيجي اثنين يا ايها الذين امنوا بعد كل يا ايها النبي بيجي اثنين يا ايها الذين امنوا طب ليه بيكثر النداء للنبي صلى الله عليه وسلم في السوره اكث سوره اكرر فيها نداءات للنبي في القران كله هي سوره الاحزاب لان السوره بتتكلم عن القلوب والنور الالهي والنبي صلى الله عليه وسلم هو اللي بيتنزل عليه النور الالهي مباشره وبعد كده يتوزع على كل القلوب المتصله بقلب النبي يعني النور الالهي بيتنزل على النبي بعد كده بيغذي قلوب المؤمنين دي قوانين كونيه على فكره فاللي عايز يفهم الوعي الكوني وازاي الوعي والنور بيوصل ويسري في الكون كله يركز في سوره الاحزاب فاول اول نداء عندنا في السوره نداء للنبي صلى الله عليه وسلم يا ايها النبي وبعده ثلاث اوامر ونهي اول امر الامر بالتقوى يا ايها النبي اتق الله وهنلاحظ ان الاوامر فيها شده شويه اتق الله ولا تطعي الكافرين والمنافقين واتبع ما يوحى اليك من ربك وتوكل على الله لان في قول بالافواه حصل من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اللي هو موضوع التبني ادى الى تغيير في الخطه الالهيه هنفهم مع بعض اكتر اكتر ان شاء الله فاول امر الامر بالتقوى الامر بحمايه القلب الداخلي ازاي تحميه ولا تطع الكافرين والمنافقين ما تمشيش ورا كلام الكافرين والمنافقين ما تسمحش الافكار ومعتقدات الكافرين والمنافقين الوهميه انها تستقر في القلب والواضح من كلام ربنا سبحانه وتعالى ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عملوا كده بناء على الكلام والفكر والوعي اللي كان منتشر في الوقت ده انهم بالتبني بيزودوا القوه وبيحافظوا على الفكر والمعتقدات فالمؤمنين عملوا كده اعتقادا منهم انهم بيساعدوا الدين وبيحافظوا عليه فجا تاكيد من ربنا سبحانه وتعالى ان الله كان عليما حكيما يعني اطمن كمال العلم والحكمه عند الله فامشي وفق الخطه اللي رسمها لك ربنا وانت مطمن ان الله كان عليما حكيما واتبع ما يوحى اليك من ربك اتبع التوجيه الالهي والنور الالهي اتبع صوت الحق ما تخليش اي صوت ثاني يعلو على صوت الحق ما تتبعش وعي ومعتقدات الكافرين والمنافقين واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون خبيرا الله خبير بكل عمل في حياتنا عارف لما يكون معاك خبير في كل المجالات يرشدك ويدلك للتصرف الصحيح والاختيار الصحيح في كل خطوه في حياتك فانت ما دام معاك ربنا مش هتحتاج لاي حد ثاني ده انت معاك خبير بكل الاعمال ان الله كان بما تعملون خبيرا الامر الثالث وتوكل على الله اعتمد على الله وحده وثق بالله ثقه تامه خليك مطمن ان العاقبه والنتائج هتكون على احسن حال وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا الله وحده يكفي جدا انه يكون وكيلك يعني الكفيل بشؤونك المدبر لامرك الراعي لك وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ما جتش وكفى به وكيلا لا جت وكفى بالله وكيلا كانها جمله مستقله مش متصله باللي قبلها عشان يتاكد امر التوكل على الله وكفايه الله وكفى بالله وكيلا جت مرتين في سوره الاحزاب عشان دي حقيقه لازم تستقر في القلب وكفى بالله وكيلا ربنا كافي جدا انه يكون وكيلك الكفيل بشؤونك الراعي لك انت بس احمي قلبك عشان تكون سامع صوت الحق كويس ربنا مدي لكل انسان كل اللي هو محتاجه فانت مش محتاج لاي حد ثاني المهم بس انك تفعل النور اللي جواك عشان هو اللي يقود يبقى ده نداء للنبي وبعده ثلاث اوامر ونهي ليه طيب الاوامر دي لان في قول بالافواه ادى الى تغيير في الخطه الالهيه الخطه اللي ربنا وضعها للقلوب حصل فيها تغيير بسبب هذا القول فايه التغيير اللي حصل؟ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه نركز كده لان الايه دي هي محور الصوره كلها ازاي تخلي صوت الحق اللي جواك هو وحده الصوت اللي موجود وما تسمحش لوجود اي صوت ثاني جواك ياثر على صوت الحق ويعمل تشويش على صوت الحق فربنا هنا بيقول ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه الجعل يعني التغيير من حاله لحاله فالحاله الطبيعيه والفطريه المتوافقه مع الخطه الالهيه ان في مرحله الرجوله ما يبقاش في غير قلب واحد في الجوف والرجوله هنا مالهاش علاقه خالص بالذكوره والانوثه الرجوله هنا مرحله من مراحل التطور الروحي للانسان المؤمن سواء ذكر او انثى هيوصل لها الانسان المؤمن امتى لما يقدر يسكت كل الاصوات اللي جواه وما يتبعش الا صوت الحق لما يسكت صوت المشاعر وصوت الظنون والشكوك اللي جواه وصوت المنافقين والكافرين اللي جاي من بره وما يتبعش الا صوت الحق لما يقدر يتحكم في كل الاصوات اللي جواه ويبقى دايما ثابت ومتبع لصوت الحق مهما تعرض لظروف صعبه او مواقف شاقه في حياته فده اللي وصل لمرحله الرجوله الروحيه عنده ثبات على الحق وتحكم قوي جدا في المشاعر زي ما ربنا هيقول لنا في النداء اللي بعد كده ازاي المؤمنين وصلوا لمرحله الرجوله الروحيه وصدقوا في عهدهم مع الله من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ربنا بيقول ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه في مرحله الرجوله الايمانيه المفروض ما يبقاش في الا قلب واحد بيقود الانسان المؤمن هو القلب النوراني الموجود فيه النور الالهي المصدر الحق والعلم الحق لكن لما يبقى في قلبين ده تغيير للخطه الالهيه طب القلب الثاني ده بيجي ازاي؟ بيجي من المعتقدات الوهميه اللي بيقولها الانسان وبيصدقها لان لو دخل الوهم او المعتقد الباطل واستقر في الوعي بيحصل ازدواج على طول الوعي بينقسم والانسان بيبقى عنده قلبين مش قلب واحد قلب مزروع فيه الحق وقلب مزروع فيه الباطل فهتلاقي جواك صوتين مش صوت واحد وصوت الحق مش هيبقى واضح بسبب التشويش اللي جاي من المعتقدات الوهميه المزروعه في القلب الثاني ودي اهم حاجه هتوريها لينا صوره الاحزاب ازاي نمنع وجود اصوات ثانيه جوانا وداخل وعينا عشان نقدر نسمع صوت الحق بوضوح وهو اللي يقودنا ويرشدنا ويهدينا فده معنى ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه في مقوله عندنا في مصر بتقول المركب اللي ليها ريسين بتغرق لان طاقم السفينه وباقي الناس الموجوده في السفينه بتبقى مش عارفه تمشي ورا مين فيهم وتسمع كلام مين فيهم فالكل بيتوه ومش بيبقى عارف يعمل ايه لحد ما السفينه كلها تغرق نفس الفكره سبحان الله اللي ربنا بيقولها لينا هنا لان ربنا سبحانه وتعالى مبرمج الكون ومسخر الكون كله حوالينا اللي هو السماوات والارض والجبال انها بتتعامل مع القلوب فلما يبقى في قلبين هيحصل لخبطه والدنيا مش هتمشي وفق الخطه اللي ربنا مقدرها لينا طب نتكلم في حته ثانيه بس مهمه جدا بقى نتخيل بقى انسان عمره ما غذى قلبه النوراني جواه بالعكس ده هو طول عمره اتزرع جواه معتقدات باطله وطول عمره بيزرع جواه قناعات باطله عن نفسه وعن كل حاجه حواليه انا انسان ضعيف وانا انسان ماليش حظ والدنيا دي كلها ظلمه وربنا مش عارفه ايه وده كله كلام باطل عكس الايمان بالله والتوكل على الله وكفايه الله للانسان عكس الكلام الحق فهو بمعتقداته دي زرع جواه قلب ثاني خالص غير اللي ربنا قدره ليه بالعكس ده قلبه النوراني اللي ربنا ادى ليه هو دفنه خالص فما تيجيش تقول ان الواقع اللي انت عايش فيه ده ربنا اللي قدره ليك الواقع اللي انت عايش فيه ده انت اللي صنعته بنفسك بسبب القلب اللي انت عملته والافكار والمعتقدات اللي انت زرعتها فيه في حديث عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بيقول فيه القدر موكل بالمنطق يعني المسؤول عن الاقدار اللي بتحصل لك هو الكلام اللي انت بتقوله لان الكلام اللي انت بتقوله ومصدقه بيعمل معتقد في القلب والقلب الكون كله بيتاثر بيه فالاقدار والاحداث اللي هتيجي لك وهتحصل لك سببها المعتقد والقلب اللي انت عملته بنفسك وفي مقوله في علم النفس برده بتقول غير افكارك ومعتقداتك تتغير حياتك والمقوله دي حق جدا جدا تبع اللي احنا هنشوفه في سوره الاحزاب باذن الله فربنا بيقول ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه لان في مرحله الرجوله الروحيه في قلب روحي اتكون ووصل لمرحله كويسه جدا فخلاص المفروض ما يبقاش في اي صوت ثاني معاه ما يبقاش في اي قلب ثاني يشاركه في اتخاذ القرار طب القلب الثاني ده اتواجد ازاي؟ اتواجد بسبب المعتقدات الوهميه اللي صدقها الانسان وزرعها جواه زي ايه المعتقدات دي؟ زي موضوع الظهار وما جعل ازواجكم اللائي تظاهرون منهن امهاتكم الظهار ده علاقه وهميه الانسان هو اللي صنعها وصدقها وزي علاقه التبني وما جعل ادعيائكم ابنائكم فربنا هنا بيقول لنا ان الانقسام الداخلي وجعل القلب قلبين وجعل الزوجه ام وجعل الدعيه ابن ده كله بسبب ايه ذلكم قولكم بافواهكم التغيير ده انتوا اللي عملتوه الازدواج الداخلي ده بسبب كلام انتم قلتوه وصدقتوه من غير ما تتاكدوا اذا كان الكلام ده حق ولا باطل ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل لازم الكلام اللي يقوله ويصدقه الانسان يكون متوافق مع الحق عشان ما يحصلش ازدواج داخلي يعمل تشويش على صوت الحق ويخليك ما تشوفش الطريق بوضوح لازم يكون الداخل متوافق مع الحق يعني لما الافكار والمعتقدات والقناعات المزروعه جوانا وموجوده في قلوبنا تكون كلها حق ومتاكدين انها حق من الله الطريق هيبقى يبقى واضح وهتحصل الهدايه على طول ربنا في اخر نداء للمؤمنين في السوره هيقول لنا ايه؟ يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يعني قول كلام مسدد مقصود وحق عشان تزرع جواك قناعات ومعتقدات حق هيحصل ايه لما تعمل كده هتحصل الهدايه على طول يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ده كله بسبب القول السديد يبقى الازدواج الداخلي وعدم وضوح السبيل بيحصل بسبب ايه ذكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل يبقى الايات لحد دلوقتي بتتكلم عن التغيير اللي حصل بسبب القول بالافواه طب ازاي نصلح التغيير اللي حصل ده ازاي نصلح لخبطه العلاقات والانساب اللي حصلت دي وايه البدايه الصحيحه في العلاقات للانسان المؤمن اللي هتخليه يعدي مرحله الطفوله الروحيه لاننا زي ما قلنا ان كلمه رجل هنا دي مرحله من مراحل التطور الروحي فاكيد في قبلها مراحل انيه ممكن يكون في جنين روحي وممكن يكون في طفل روحي وتفضل الروح تعدي بمراحل لحد ما توصل لمرحله الرجوله الروحيه فربنا هنا بيقول ادعوهم لابائهم هو اقصط عند الله النسب الصحيح مش بس حق وحفظ للانساب ده بنيه كونيه وهندسه كونيه لازم تبقى مظبوطه بالميزان ربنا بيقول في سوره الرحمن والسماء رفعها ووضع الميزان الكون كله ماشي بميزان دقيق جدا جدا حتى في الارواح والعلاقات فكل روح لازم تتحط في مكانها اللي ربنا قدره ليها وكتبه ليها في الكتاب مش المكان اللي احنا بنحدده وبنقول عليه احنا بنعمل كاننا بنركن خطه ربنا اللي وضعها وقدرها للانسان ده على جنب وبنشتغل احنا من دماغنا وعلى فكره نفس الكلام احنا بنعمله مع نفسنا كل انسان ما سعاش انه ينور النور اللي جواه ويصحي الروح اللي جواه ويخليها هي اللي تقود بيعيش بهويه ثانيه خالص غير اللي ربنا قدرها ليه وكتبها ليه بتكون كانك ركنت خطه ربنا ليك على جنب فربنا هنا بيقول ادعوهم لابائهم هو اقا عند الله لما الادعياء ينسبوا لابائهم كده هيبقى الميزان مظبوط فمهم جدا ان كل ابن يبقى اتصاله ونسبه وانتماه لجذوره ده هيحافظ على سريان النور والرحمه اللي ربنا قدر انها توصل للابن ده كده الخطه الالهيه للقلوب بتمشي زي ما ربنا كتبها وقدرها ادعوهم لابائهم هو اقصط عند الله طب في ابناء احنا مش عارفين ابائهم مين اصلا زي اللقطاء والاطفال المجهولين في الحروب واطفال الشوارع هل ربنا هيسيب الارواح دي ارواح تايهه وضايعه مالهاش اصل روحي توصل لها الرحمه من خلالها فربنا هنا بيقول فان لم تعلموا ابائهم فاخوانكم في الدين ومواليكم لو مش عارفين ابائهم مين فبدل ما تربط الابن بنسب وهمي وتغير حقائق هتعمل مشكله وتعمل انقسام داخلي هتربطنا بيهم علاقه صحيه وصحيحه وما فيهاش اي ضرر على الطرفين اللي هي ايه؟ فاخوانكم في الدين ومواليكم علاقه الاخوه في الدين طريقه طريقي يسير معايا في الطريق نحو الله ومواليكم علاقه موالاه يعني مسانده ومساعده لو صغيرين نتولاهم ونرعاهم ولو كبار تبقى صحبه صالحه نشجع بعض ونعين بعض من غير تغيير في الحقائق والانساب من غير ما نزرع جوانا علاقات ومعتقدات وهميه هتعمل انقسام وتشويش داخلي ان لم تعلموا ابائهم فاخوانكم في الدين ومواليكم نيجي بعد كده لايه مهمه جدا جدا ولازم ناخد بالنا منها وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ربنا بيقول لنا الخطا وارد وما فيش منه اي مشكله لان الايات اللي قبل كده كانت بتهدم اوهام ومعتقدات متجذره في اذهان الناس اعراف الناس اتعودت عليها جدا فوارد جدا الناس تغلط وتتصرف تبع اللي هي متعوده عليه مش تبع اللي المفروض تعمله وده بيكون خطا غير متعمد وغير مقصود وما فيش منه اي مشكله مش من يوم وليله ولا شهر ولا شهرين الناس هتعرف تغير الهويه اللي قدامها هيحصل انهم هينادوا الانسان اللي قدامهم بالاسم اللي هم متعودين عليه وارد جدا الانسان يتحرك ويتكلم زي ما هو متعود مش زي ما الحق بيقول له بس ده خطا ما فيش منه اي مشكله ووارد جدا يحصل انتم عارفين الايات هنا بتتكلم عن حاجه موجوده في علم النفس اسمها برمجه العقل الباطن ازاي الانسان يغير ويهدم افكار ومعتقدات مزروعه في عقله الباطن وبتاثر عليه وعلى تصرفاته ودي رحله ناس كتير جدا على وجه الارض بتعيشها لان كل انسان بعد ما يكبر ويوصل لمرحله معينه من الوعي بيعود يغير حاجات كتير في شخصيته اتزرعت جواه واتعود عليها اصبحت برمجه في عقله الباطن اللي في القران اسمه القلب زي انسان مثلا اتبرمج على التفكير السلبي وعايز يبدا يتعود يفكر بايجابيه انسان اتعود انه دايما بيبص على نص الكوبايه الفاضي ونفسه يبرمج نفسه على الشكر والامتنان حاجات كتير من هذا القبيل فرحله تغيير برمجه العقل الباطن رحله مش سهله ومش هتتم بين يوم وليله ووارد جدا يبقى في خطا ونلاقي نفسنا غصب عننا بنتصرف وفق المعتقدات والافكار اللي اتزرعت جوانا واتعودنا عليها سنين مش زي ما الحق بيقول لنا لكن احنا المشكله ان احيانا كتير الموضوع بيقلب معانا بجلد ذات وان انا مش عارفه اتغير ومش عارف اكون بالشخص اللي بتمنى اكون عليه فبنعيش رحله عذاب بدل ما نعيش رحله سعي نحو التغيير والنور واغلب الناس بتهرب من المشاعر دي وبتفقد الثقه واليقين بالله وما بتكملش وده بقى اللي ربنا بيحاسب عليه ده فعل متعمد ومقصود اياك انك تهرب وتبطل سعي بعد ما بقى عندك وعي وفهمت الحق وفهمت الطريق الصح اللي المفروض تمشي فيه ده النفاق اللي ربنا هيخبرنا عنه في النداء اللي بعد كده ناس هربت وما كملتش عشان واجهت شويه صعوبات وشويه مشقه فخسرت كل اللي عملته قبل كده فاحبط الله اعمالهم فالخطا وارد جدا في رحله الخروج من الظلمات الى النور فربنا هنا بيقول وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما بلاش نحاسب نفسنا ونعذب نفسنا على كل غلطه غير مقصوده طالما القلب قلب صادق مع الله فالطريق محاط بالمغفره والرحمه اي غلطه غير مقصوده هتمحى بالمغفره والصعوبات مع الوقت هتزال بالرحمه وكان الله غفورا رحيما الخطا وارد جدا في رحله الخروج من الظلمات الى النور وفي فرق بين انسان بيقع ويقوم ويقع ويقوم ويستمر في المحاوله ويدور على حاجات تساعده وتنور له طريقه وانسان من اول مشقه ومشاعر صعبه بيحس بيها بيهرب وما بيكملش الاول صادق في هدفه وعنده ايمان حقيقي بالله لكن الثاني ايمانه ضعيف ومش صادق مع الله ومش عايز يتعب فموضوع صدق القلب مع الله موضوع مهم جدا في سوره الاحزاب الصوره اللي ربنا هيورينا فيها ازاي نهدم الهويه القديمه بالبرمجه اللي اتبرمجنا عليها والافكار والمعتقدات اللي اتزرعت جوانا ونبني هويه جديده الهويه الحقيقيه اللي ربنا زرعها جوانا ازاي نصحي الروح اللي جوانا ونخرجها من الظلمات الى النور عشان هي اللي تقود فربنا هيور ورينا في الصوره دي ازاي روحنا الحقيقيه تتولد من جديد وتتحرر من ظلمات النفس فمين اللي هيساعدنا في الرحله دي مين اللي هيساعدنا اننا نتولد من اول وجديد بالمعنى الحرفي للكلمه فتيجي الايه اللي بعد كده عشان تعرفنا ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الاب الروحي اللي هيتولى ويرعى المؤمنين خلال رحلتهم الروحيه هقول لكم على حاجه ناس كتير هتتفاجئ منها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مازال حي روح حيه ووعي حي بيتولى ويرعى ويهدي قلوب المؤمنين دي حقيقه كونيه فالايات اللي بعد كده هتوضح لنا نوعين من العلاقات مهمين جدا هيساعدوا الانسان المؤمن جدا خلال رحله خروجه من الظلمات الى النور اول علاقه النبي بالمؤمنين النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم الايه دي فضلت عندها فتره طويله جدا مش عارفه افهمها ايه علاقه زوجات النبي بالمؤمنين وليه ربنا ذكرهم هنا كل التفاسير اللي قراتها فسرت الايه ان زوجات النبي صلى الله عليه وسلم في مقام الامهات من ناحيه التوقير والاحترام وتحريم الزواج يعني فسروها على ان ربنا بيقول وازواجه كامهاتهم زي احنا مثلا لما نقول دي زي امك لكن ربنا ما قالش كده ربنا قال وازواجه امهاتهم دول امهات بالفعل مش تشبيه لحد ما قرات مقوله لشيخ الاسلام ابن تيميه بيقول فيها الولاده نوعان احداهما المعروفه والثانيه ولاده القلب والروح وخروجهما من مشيمه النفس وظلمه الطبع ولما كانت بسبب النبي صلى الله عليه وسلم كان كالاب للمؤمنين ثم قرا ان النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم كل انسان مؤمن روحه بتتغذى من خلال زوجات النبي صلى الله عليه وسلم زي ما الجنين بيحتاج لرحم الام عشان يكون جسد كامل الروح بتحتاج لرحم زوجات النبي صلى الله عليه وسلم عشان تكون جسد نوراني كامل الروح روح بتكبر وبتنمو زي الجنين بالظبط ففي دايره نور موجوده في السماء بتتكون من النبي وزوجاته مسؤولين عن تغذيه ورعايه ارواح المؤمنين ربنا بيقول النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه وامهاتهم الايه دي محوريه في سوره الاحزاب لانه هيترتب عليها النداءات اللي هتيجي لزوجات النبي بعد كده اللي هيتم فيها اعداد وتهيئه زوجات النبي ليكونوا امهات للمؤمنين من خلالهم بيتم تغذيه ارواح المؤمنين بالنور نور والرحمه لاخر الزمان دي قوانين كونيه وخطه الهيه ربنا قدر انها تبقى موجوده عشان كده ربنا امر النبي بالزواج بهذا العدد من النساء لانهم هيقوموا بوظيفه روحيه في غايه الاهميه انهم هيكونوا امهات للمؤمنين فزوجات النبي امهات للمؤمنين ازاي؟ ان من خلالهم هيتم تغذيه قلوب المؤمنين بالنور زي ما الجنين بيتغذى في رحم الام لحد ما تتم عمليه الولاده الروحيه عمليه خروج الروح من ظلمات النفس بماقول قراتها موجوده في الانجيل تقريبا قالها سيدنا عيسى للحواريين سيدنا عيسى بيقول فيها انكم لن تلجوا ملكوت السماء حتى تولدوا مرتين وبعد الولاده الروحيه الروح لسه مولوده جديد الروح ما زالت في مرحله الطفوله الروحيه فاللي هيتولاها ويرعاها ويحررها من النفس اكث واكث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الاب الروحي للمؤمنين عشان كده ربنا سبحانه وتعالى قدر ان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ما يكونش عنده ابناء ابناء ذكور ويكون خاتم النبيين لان النبوه مش هتنتقل بالبنوه خلاص سيدنا محمد هيكون روح خالده وابروحي للمؤمنين لاخر الزمان فربنا هنا بيقول النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم في صوت جوانا هنسمعه ده صوت جاينا من خلال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم لازال يتولى ويرعى قلوب المؤمنين دي حقيقه كونيه بتتم وفق الخطه الالهيه النبي صلى الله عليه وسلم بياخد بايده المؤمنين لحظه بلحظه فالانسان المؤمن لازم يتبع النبي يتبع صوت الحق ما يسلمش القياده للنفس لازم اللي يتولى التوجيه والقياده النبي صلى الله عليه وسلم صوت الحق اللي جوانا كل ما سحبنا القياده من النفسناها للنور اللي جوانا كل ما النور اللي جوانا هيزيد اكت واكتر في حديث عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بيجي دايما في تفسير الايه دي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بيقول فيه لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفس لان في الاول جاذبيه النفس هتبقى قويه ومحتاجه استمراريه وصبر فمش هيقدر يقاومها غير اللي عنده حرص وحب لاتباع الحق والتحرر من قيود النفس وظلمات النفس فالمؤمن الحقيقي هو اللي وصل ان حب الحق وحب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم احب اليه من اتباع شهوات النفس فاول علاقه واهم علاقه هتساعد الانسان المؤمن وهتتولى الانسان المؤمن خلال رحله خروجه من الظلمات الى النور علاقته بالنبي وزوجاته وعرفنا ان النبي اولى واحق بالاتباء باع من النفس وشهوتها النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم ثاني علاقه مهمه جدا في حياه الانسان المؤمن وهي اولو الارحام واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله في حديث عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بيقول فيه الرحم شجنه من الرحمن شجنه يعني الغصن المتفرع من الاصل او العرق المتصل عارفين العروق الموجوده في الجسم اللي بتوصل الدم لكل جزء في الجسم فالرحم زي كده الرحم هو الحبل المتفرع من اسم الله الرحمن فاللي بيصل رحمه مش بيصل الناس ده بيصل اسم الله الرحمن يعني بيسمح لرحمه ربنا انها تسري عشان توصل لقلبه وناخد بالنا ان ربنا هنا قال ايه وقولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله يعني ده نظام كوني يعني ربنا عمل نظام عشان الرحمه تسري وتوصل للقلوب من خلاله زي ما الدم بيسري في العروق وزي ما الميه بتسري في الانهار ربنا عمل نظام عشان الرحمه تسري وتوصل للقلوب والنظام ده العيله واقولوا الارحام فيه ليهم الاولويه يعني المشتركين مع بعض في نفس الرحم في بينهم وبين بعض قنوات للنور النور بيسري من خلالها فلازم نحافظ عليها موصوله عشان النور يسري ويوصل للقلوب ويساعد الروح انها تنمو وتوصل للجسد الكامل الكلام ده قوانين كونيه وقوانين حياتيه ده النظام والخطه اللي ربنا كتبها في الكتاب واقولوا الارحام حامي بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين ما ينفعش تلغي الجذور وتلغي اتصالك بعيلتك بحجه انهم مش بيساعدوك في طريقك الروحي ما ينفعش انفصل عن عيلتي واتبرى منهم واروح للصحبه الصالحه احنا بنعمل زي اللي بيولد الجنين وهو لسه في الشهر السادس الجنين ده لسه ماتكونش وما اكتملش اصلا او زي اللي بيفصل طفل صغير عن حضن امه الطفل هيحس بالخوف وعدم الامان وعدم الاستقرار النفسي نفس الكلام بالنسبه للروح روح الروح ما ينفعش تنفصل عن جذورها لان في مدد وفيض من الرحمه ربنا قدر انها تسري من خلال اولو الارحام فولو الارحام اولى من المؤمنين والمهاجرين ده قانون توازن داخلي وخطه الهيه ربنا وضعها للقلوب والارواح ما ينفعش نغيرها بمزاجنا واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين طب لو في حد انت بتحبه وقريب منك وبيساعدك وبيشجعك في طريقك الروحي عادي جدا ليه مكانه الخاص والمعروف في القلب لكن ما ينفعش ياخد مكان قولوا الارحام الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مستورا يعني دي الخطه اللي ربنا وضعها للقلوب ده النظام اللي ربنا عمله عشان النور يسري ويوصل للقلوب في نور هيوصل للقلوب من فوق من عالم الملكوت من خلال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وزوجاته وفي نور هيوصل للقلوب من خلال صله الارحام وفعل المعروف للاولياء والاحباب يبقى لحد دلوقتي احنا شفنا ايه في السوره نداء للنبي الهدف منه هدم المعتقدات الوهميه اللي حصلت نتيجه القول بالافواه واللي غير في العلاقات جعل الزوجه ام وجعل المتبنى ابن وزرع معتقدات وهميه في الوعي ادت الى انقسام القلب وبعد كده ربنا وضح لنا الحق في العلاقات والروابط وايه الروابط اللي لازم يكون ليها الاولويه وما ينفعش تتغير او حاجه ثانيه تحل محلها عشان الخطه الالهيه للقلوب تتم زي ما ربنا كتبها في الكتاب نيجي بعد كده لايه التذكير بالميثاق واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى بن مريم ربنا بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم افتكر ان في ميثاق وعهد قوي جدا اخذ منك ومن كل اولي العزم من الرسل اللي قبلك طب ليه التذكير بالميثاق هنا بالذات ليه جت تذكير بالميثاق هنا لان الايات اللي قبل كده كانت بتهدم اعراف ومعتقدات متجذره في اذهان الناس فلما النبي صلى الله عليه وسلم هيبدا يهدم الاعراف والمعتقدات دي في اذهان الناس هيواجه زلزال نفسي واجتماعي رهيب من الناس ده بالاضافه للي هيجي بعد كده من زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيده زينب اللي النبي لحد دلوقتي مازال بيهاجم وينتقد بسببه فالنبي صلى الله عليه وسلم في سوره الاحزاب هيتعرض لهجوم رهيب من المجتمع وهيحس بمشاعر صعبه وهيحس بخشيه من مواجهه الناس وصوره الاحزاب من اكث الصور اللي بتورينا ايه اللي نعمله ونتصرف ازاي لما نعدي بمواقف صعبه ونحس بمشاعر مؤلمه ازاي نعدي المرحله الصعبه دي على خير من غير ما يحصل عواقب وخيمه لان المرحله دي ممكن يترتب عليها انك تخسر كل اللي بنيته قبل كده وممكن يترتب عليها انك ترتقي وتبقى في حته ثانيه خالص لو عديتها بسلام فدي لحظه سؤال الكل هيعدي بيها حتى الانبياء بالعكس الانبياء سؤالهم وامتحانهم بيكون اصعب لانهم مش بيواجهوا مواقف حياتيه بسيطه ده الانبياء بيواجهوا المجتمع كله فالهجوم بيكون اصعب واشد عشان كده جت لحظه التذكير بالميثاق ربنا سبحانه وتعالى بيقول للنبي صلى الله عليه وسلم افتكر ان اتاخد منك وعدمي ميثاق غليظ ومعنى ميثاق غليظ يعني خلاص لا تراجع ولا استسلام لازم تكمل ولازم تكون قد المسؤوليه لان اللي اتاخد منك ميثاق غليظ يعني عقد مش هينفع يتفك عقد لو اتفك هيحصل مشاكل وعواقب وخيمه فخد حذرك وخد بالك انك تتصرف زي ما اتفقنا وكل كل الانبياء مروا بنفس التجربه فالتذكير بالميثاق هنا تهيئه واستعداد لاستقبال الامتحان والسؤال بثبات واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى بن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا الميثاق ده اخذ ليه ليسال الصادقين عن صدقهم كل من حمل النور هيسال لان ربنا ما حملناش النور عشان نفضل محتفظين بيه جوه قلوبنا النور لازم يطلع بره لازم الافعال اللي بره تكون متوافقه مع النور اللي جوه لازم الافعال والتصرفات تكون زي ما ربنا بيقول لنا مش زي ما احنا متعودين ولا زي المنتشر والسائد في المجتمع فده السؤال اللي لازم ننجح فيه والسؤال ده مش للناس العاديين ولا للناس اللي في اول الطريق ده سؤال للصادقين مش حتى للمؤمنين ده المرحله اللي اعلى من كده الصادق هو اللي انكشف ليه الطريق وشاف الحقيقه مش لسه عايش في ظلمات البعد عن الله من جواه صادق مع الله من جواه نور حقيقي هو بس فاضل خطوه التفعيل ان يتحول النور لفعل يتحول الصدق الداخلي لواقع المؤمن عايشه مش كلام بيتقال وخلاص وده الجهاد الحقيقي ان الانسان يطبق النور مش بس يعرفه انه يعيش ويتصرف زي ما ربنا بيقول له مش زي ما هو متعود ولا زي ما مشاعره بتقوده وللاسف احنا بنعيش فتره طويله جدا في المرحله دي مش بنعرف نعديها لان المرحله دي فعلا فعلا فعلا عايزه رجال عشان ينجحوا فيها عايزه اذا مؤمن عنده ثبات انفعالي بيقدر يتحكم في مشاعره ويسيطر عليها مش يسمح لمشاعره ان هي اللي تسيطر عليه وتقوده عايزه انسان دايما فاكر ودايما مركز ان انا انسان مسؤول ولازم اكون قد المسؤوليه انا مؤمن شايل نور جوايا ولازم اتصرف وفق ما يقتضيه هذا النور ما يسمحش لاي ضعف او اي مشاعر سلبيه تاثر عليه وتخرجه عن مساره ده الصادق فعلا اللي هيكون نجح في السؤال ووصل لمرحله التمكين والفتح والتسخير الكوني من الريح والجنود الغير مرئيه زي ما هنشوف في النداء اللي بعد كده لان النور طلع بره فالكون قدر يشوف النور ده فمش هيقدر يعدي المرحله دي الا الرجال فعلا عشان كده ربنا هيقول في اخر النداء الثاني من المؤمنين رجال صدقوا ما عهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر في اللي عدى المرحله دي وفي اللي لسه بيحاول وربنا هيورينا في سوره الاحزاب ازاي نعدي المرحله دي بسرعه وما نفضلش فيها كتير باذن الله فالتذكير بالميثاق هنا لان المرحله دي كانت مرحله سؤال للنبي النبي صلى الله عليه وسلم فالانبياء هيسالوا وكل الصادقين هيسالوا ليسال الصادقين عن صدقهم واعد للكافرين عذابا اليما واللي هينكر الحق بعد ما عرفه وشافه هيكون ليه العذاب الاليم واعد للكافرين عذابا اليما يبقى كده خلصنا النداء الاول في السوره اللي بدا بهدم العلاقات الوهميه اللي حصلت بسبب القول بالافواه وبعد كده بيان العلاقات الحق اللي ربنا كتبها في الكتاب واللي هيسري النور من خلالها القلوب واخر جزء كان تذكير بالميثاق عشان الصادق ياخد باله انه هيسال فلازم يستعد ويكون قد المسؤوليه ونكمل الفيديو الجاي ان شاء الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته Да.
58:40
سورة الأحزاب كاملة مع التفسير الصوتي
جواهر العلماء
16.3K مشاهدة · 2 years ago
3:55:39
سورة الأحزاب الجزء الرابع والاخير سورة الأحزاب كاملة الجنة
Riad Al-janah TV
282.8K مشاهدة · 5 years ago
47:55
ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه سورة الأحزاب الجزء الأول
جولان الواوي jolanwawi
14.9K مشاهدة · 6 months ago
59:00
33 سورة الأحزاب المختصر في تفسير القرآن الكريم عبدالله الأسمري
مركز تفسير للدراسات القرآنية
55.7K مشاهدة · 5 years ago
42:08
مقاصد السور سورة الأحزاب أحمد السيد
أحمد السيد
51.2K مشاهدة · 5 years ago
3:32:19
تفسير سورة الأحزاب من الأية 1 الى الأية 73 كاملة
Dr Mustafa Faraj
132.5K مشاهدة · 8 years ago
32:36
٣ ٥ ٠ من مقاطع حظر التجول تدبر سورة الأحزاب ١ الآية ١ ٥
Bridges Foundation
48.9K مشاهدة · Streamed 5 years ago
16:14
حفظ سورة الأحزاب من الآية 1 إلى الآية 15 بتفسير مبسط وطريقة ربط الآيات وضبط الخواتيم و المتشابهات