القديس بين الامراء والامير بين القديسين اصدق وصف يمكن ان يطلق على احد اهم ابطال الثوره ضد الاستعمار الفرنسي في بدايته هذا الرجل كان المثال والنموذج والملهم ليس فقط للنضال الجزائري من اجل الاستقلال وانما لفكره النظام في حد ذاتها لفكره الصراع الشريف في حد ذاتها لدرجه حولته الى شخصيه انسانيه عالميه اهلا بحضراتكم انا اسمي ابراهيم الجارحي وحلقه النهارده عن الشريف عبد القادر بن محي الدين الجزائري الحسني المعروف اكثر باسم الامير عبد القادر الجزائري قبل اي حاجه ايوه انا منبهر بشخصيه الامير عبد القادر بعترف من اولها ان انا منبهر بالرجل لدرجه اني مش عارف ابتدي الكلام منين ولا منين من نسبه الشريف الى حضره النبي عليه الصلاه والسلام من ناحيه والده محي الدين عبر سلاله محمد بن ادريس الى سيدنا الحسن رضي الله عنهم جميعا ولا من تربيته الرفيعه في زاويه والده اللي كان شيخ الطريقه القادريه وحفظه القران وعلمه العلوم الشرعيه والفقه والنحو والخطابه والشعر وادبه على حياه الفروسيه الخالصه وكانه كان عارف انه بينشئ فارس من فرسان الروايات الخياليه والسياسيه التي تضمن له وبحق لقب مؤسس الدوله الجزائريه ولا ابتدي من سيرته الانسانيه اللي بالتاكيد تضعه في صدر القائمه لاعظم رجال العصر الحديث نشات عبد القادر كان لها دور كبير طبعا في بناء شخصيته ودائما هتلاحظوا ان كل عظيم في التاريخ نشا في الاساس تنشئه عظيمه سنه 1825 يعني وهو عمره 17 سنه خرج عبد القادر في رحله مع والده لاداء فريضه الحج وفي اطار الرحله ظهر دمشق وبغداد وزار اضرحه مشاهير الصوفيه زي الشيخ محي الدين ابن عربي وسعيدي عبد القادر الجيلاني والسفريه دي كان لها دور جوهري في تعزيز حماس الديني في طريق عودته للجزائر عدى على مصر وفيها شاف النهضه والاصلاحات اللي عملها محمد علي باشا قبل ان يرجع الى وطنه قبل شهور قليله جدا من اصول الفرنسيين في 1830 عندنا في مصر الجاهل بنقول عليه انه ما عداش على مصر وبالتالي اللي بيعدي على مصر ويشوفها بنعتبره نال رتبه من رتب المعرفه والنور والحضاره والرحله دي بتقول لك انه الشيخ محي الدين كان بيعد ابنه علشان يبقى امير وكان ماشي على منهج فهمه كويس جدا في تربيه الامراء العثمانيين حكموا الجزائر ثلاث قرون وسياستهم كما هي العاده اضعفت الدوله علشان كده الجزائريين في بدايه الغزو الفرنسي ما كانش عندهم القدره على مواجهه الفرنسيين ولما وصلت القوات الفرنسيه الى وهران في 1831 تولى محي الدين والد عبد القادر قياده المقاومه الجزائريه وكان هو وعبد القادر من اوائل المجاهدين اللي دفعوا عن المدينه في المرحله دي صعب نجمع عبد القادر وفي اجتماع القبائل الغربيه في خريف 1832 انتخب قائدا او اميرا للمؤمنين وبيعته القبائل بعدها بخمس ايام في الجامع الكبير في مدينه المعسكر القبائل في الحقيقه كانت عايزه تبايع الشيخ محي الدين الاب بس الشيخ محي الدين رفض الاماره بحجه انه كبر في السن واوصى لده عبد القادر وخلال سنه واحده ومن خلال مجموعه من الاعمال العسكريه والسياسات الحادره نجح عبد القادر في توحيد القبائل في المنطقه واعاده ارسال الامن اصبحت منطقه نفوذه تغطي ولايه وهران باكملها القائد العام الفرنسي في الجزائر الجنرال لويس دي ميشيل كان شايف ان عبد القادر هو الممثل الرئيسي للمنطقه اثناء مفاوضات السلام وفي عام 1834 وقعوا معا معاهده ويتنازلت بموجبها فرنسا عن السيطره شبه الكامله على ولايه وهران لعبد القادر ولم تشترط المعاهده على عبد القادر الاعتراف بالحكم الفرنسي وهو شيء تم اخفاءه في النص الفرنسي للمعاهده بالنسبه للفرنسيين دي كانت الطريقه المناسبه لاحلال السلام في المنطقه مع حصر عبد القادر في منطقه الغرب ولكن وضعوا كمشارك في المعاهده ساهم بشكل كبير جدا في رفع مكانته في نظر الجزائريين والفرنسيين ببساطه لانه بقى بيتعامل مع فرنسا معامله النت وباستخدام المعاهده دي كبدايه فرض عبد القادر حكمه على قبائل الشلف والمليانه والمدينه القياده الفرنسيه العليا كانت غير راضيه عن الشروط غير المواطيه لمعاهده الجنرال دي ميشيل نفسه واستبدلته بالجنرالتزال وده سبب في استئناف الاعمال العادئيه في يونيو 1835 بدا الفرنسيين معركه المقطع ضد قوات الاميره عبد القادر اللي وجه لهم هزيمه نقراء وغير متوقعه والمعركه دي لها تفاصيل مثيره جدا خليكوا معايا واسمعوها مني لان الحيله والدسيسه اسهل وارخص من المواجهه والحرب حاول الجنرال تريزيل الوقيعه بين بعض القبائل وبين الامير عبد القادر في النهايه نجح في اقناع قبيلتين بالقرب من وهران في الاعتراف بالاحتلال الفرنسي فاضطرت قوات الاميره عبد القادر الى القيام بنقل القبائل دي بعيدا عن مناطق النفوذ الفرنسي في 16 يونيو 1835 بتحريك ركل من القوات الفرنسيه من وهران لحمايه اراضي القبائل للماليه بعد تبادل التهديدات سحب عبد القادر قنصله من وهران وطرد القنصل الفرنسي من مدينه المعسكر وهو ما يعني اعلان الحرب على يوم 27 يونيو كانت قوات عبد القادر ما حصل قوات رجال في منطقه مستنقعات المقطع وثاني يوم اشتبك الامير وانزل الفرنسيين هزيمه مبدئيه وقتل منهم ما بين 300 الى 800 جندي الفرنسيين للمؤن بتاعتهم بدات تخلص انسحبوا ناحيه ميناء ارزاوي ضد القوه الفرنسيه المحاصره علشان يهزم الفرنسيين في معركه المقطع واللي اعتبرت هزيمه كارثيه للقوات الفرنسيه رد فعل فرنسا المباشر كان تغيير القياده العسكريه وتصعيد حملتها ضد الجزائريين وفعلا حقق الفرنسيين عدد من النجاحات في بعض المواجهات المهمه زي معركه صيد بعدها اعيد تعيين الجنرال برترانك الوزير بطل غزو الجزائر والمره دي الراجل رجع اكثر شراسه وبدا سلسله من الهجمات بهدف اضعاف جيش الامير عبد القادر وبدا تحديدا في ديسمبر 1835 بهجوم على مدينه المعسكر مسقط راس عبد القادر نفسه الامير عبد القادر كان عنده علم بالهجوم وبناء على المعلومات اللي كانت عنده اغلى المدينه من سكانها في يناير 1836 احتل كلوزنت الميثان واسس حاميه فيها قبل ان يعود الى الجزائر العاصمه للتخطيط لشنه هجوم على قسنطينه واصل عبد القادر مهاجمه الفرنسيين في تلمسان وده ادى بفرنسا الى ارسال قوات اضافيه بقياده توماس روبيرتو من وهران لتامين السيطره حتى نهر دفنه واعاده فتح الطريق لامداد الحمايه تراجع عبد القادر امام بوجوه ولكنه قرر الوقوف على ضفاف نهر سيف وهناك هزم جيشه هزيمه الحاسمه فرنسا اتجهت بعد هذا الانتصار الى الطرق السياسيه اللي كانت عباره عن مفاوضات طويله ومضميه انتهت بتوقيع معاهده تفنى في 30 مايو 1837 معاهده دفنه اعطت لعبد القادر المزيد من السيطره على الاجزاء الداخليه من الجزائر ولكن مع الاعتراف بحق فرنسا في السياده الامبراطوريه وبكده بقى الامير عبد القادر بيحكم كل وهران ومقاطعه التطري اللي جنبها وما وراءها من الارض ولكن تحت سياده الامبراطوريه الفرنسيه الامير عبد القادر استغل فتره السلام اللي وفرتها المعاهده في تطوير مؤسسات دولته وعاصمتها تقادمه وعلى نهايه 1838 كان حكم وصل شرقا الى منطقه القبائل وجنوبا الى بسكره والى الحدود المغربيه وانشا مدن جديده بعيده عن السيطره الفرنسيه وفي نفس الوقت ساعه لامير عبد القادر الى تحفي السكان الخاضعين للسيطره الفرنسيه على المقاومه بالوسائل السلميه والعسكريه وطالب بموجب المعاهده بالاراضي التي تشمل الطريق الرئيسي بين الجزائر العاصمه وقسنطينه وده مطلب رفضوا الحاكم الفرنسي الامير عبد القادر كان زاهد في السلطه السياسيه ورفض لقب السلطان وكان سعيه الاكبر هو التركيز على سلطته الروحيه الدوله اللي انشاها الامير عبد القادر كانت دوله خلافه دوله سيقراطيه الحكم الاول فيها للدين وده انعكس على ادارته اللي شاغل معظم مناصبها رجال الدين وحتى العمله بتاعه دولته كان اسمها المحمديه واحد من المظاهر اللي شدت انتباهي جدا في حياه عبد القادر هو قدرته على كشف وتوظيف المواهب الجديده اللي عندها القدره انها تخدم دولته بغض النظر عن جنسيتهم او اديانهم الامير عبد القادر ما كانش عنده مشكله خالص في توظيف اليهود والمسيحيين في طريقه لبناء الدوله عايز برده اقول ملحوظه مهمه من الجانب العسكري الامير عبد القادر كان جنرال له اسلوب او له بصمه تكتيكيه في تحرير جيشه وهي انه يحتفظ بشكل دائم بجيش قوامه 2000 جندي من المتطوعين من ابناء القبائل المحليه وده يبقى الكور بتاع جيشه وفي المدن الداخليه كان بيعمل تمركوزات للترسانات والمستودعات وورش العمل بحيث يعمل شكل من اشكال المركزيه في الانتاج اللي بيبيعه علشان يشتري السلاح من انجلترا بالنسبه له هو شخصيا هو كان نموذج للمتصوف الزاهد كان عايش حياه مقتصده في خيمه متنقله وكانه كان بيقدم نفسه كمثل لشعبه وبيعلموا حاجه وزي ما علمهم التقشف والبعد عن البهرجه علمهم الفخر الشديد بقومتهم السلام الفاتر بين الامير عبد القادر والفرنسيين انتهى لما تحرك انريد اليوم متجاهلا شروط معاهده تفنى وقد قوه استكشافيه انتهت منطقه البيبان في 15 اكتوبر 1839 هجم عبد القادر الفرنسيين اثناء اجتياحهم لساحل نتيجه وسد الغزو الفرنسي الفرنسيين رد فعل اعلنوا الحرب رسميه في 18 نوفمبر 1839 طوال عام 1840 شن الامير عبد القادر حرب عصابات ضد الفرنسيين في ولايتي الجزائر ووهران ونتيجه لفشل الفرنسيين في التعامل معه غيروا قيادهم وجابوا الجنرال هجوم مره ثانيه ولكن كحاكم عام للجزائر عبد القادر فرح طبعا بعوده بيجو على اساس ان الراجل ده زبون قديم من ضحايا التكتيكات العسكريه لجيش الامير بس المره دي تكتكات بوجوب كانت مختلفه جذريا بيجو كان جاي المره دي باسلوب الاباده والعنف المفرط واستخدام سياسه الارض المحروقه وكان الهدف الموجود اليه هو الغزو الكامل الجزائر بطريقه شديده القسوه عانى منها السكان بشكل كبير الامير عبد القادر كان معلم في اساليب حرب العصابات وحق انتصارات عديده حتى عام 1842 متخذا من القسم الغربي من الجزائر قاعده رئيس رئيسيه له ومعتمدا على توحيد القبائل ضد العدو الفرنسي لحد بدايه عام 1842 كانت الامور في صالح الامير عبد القادر ولكن المرشد قدر يتكيف مع تكتكات حرب العصابات اللي استخدمها عبد القادر كان عبد القادر رب الفرسان والمشالحه خفيفه ضربه سريعه يختفي بعدها في مناطق صعبه التضاريس وامام ذلك الفرنسيين اتعلموا يتحركوا بشكل اسرع وخدامهم طبعا انهم مارسوا حملات قمع وحشيه للسكان وحرقوا الاراضي الزراعيه وجوعوا الناس كنوع من الضغط عليهم علشان يتخلوا عنهم سنه 1842 فقد عبد القادر السيطره على تلمسان وانقطعت خطوط اتصال مع المغرب تقريبا وتحول الى مقاتل متجول داخل وهران وبعد هزيمه قواته في معركه الزماله اضطر عبد القادر الى الهرب الى المغرب كانت فرصه للراحه الانفاس واعاده التنظيم بس الفرنسيين هزموا المغاربه في معركه ايثيلين معركه اسليه هي معركه وقعت في وادي ايسلي بالقرب من مدينه وجده بين جيوش المغرب والجيوش الفرنسيه في 14 اغسطس 1844 وكان سببها مساعده السلطان المغربي المولى عبد الرحمن للمقاومه الجزائريه ضد فرنسا واحتضان للامير عبد القادر الفرنسيين هجموا المغرب عن طريق ضرب ميناء طنجه ثم ضرب ميناء تطوان ثم ميناء اصيله وانتهت المعركه بانتصار فرنسا اللي فرضت شروط قاسيه على المغرب تمثلت في استيلاء فرنسا على بعض الاراضي المغربيه وفرض غرامه ماليه على المغرب ومنع المغاربه من تقديم الدعم لاخوانهم الجزائريين وبناء على هذه الشروط غادر الامير عبد القادر المغربي وتمكن من مواصله القتال الفرنسيين من خلال الاستيلاء على سيدي ابراهيم في معركه سيدي ابراهيم ولكن في النهايه اجبر الامير عبد القادر على الاسلام عبد القادر كان تحت الحصار وفقد اموال المجهود الحربي وفقد المسند المغربيه في 21 ديسمبر 1847 استسلم الامير عبد القادر للجنرال لوي ديلامور مقابل الوعد بالسماح له بالذهاب الى الاسكندريه او الى عكا تمت الموافقه على طلبه وبعد يومين قدم استسلامه رسميه للحاكم العام الفرنسي للجزائر اوريدو اليوم واللي يسلم عبد القادر رمزيا حصان الحربي لكن في النهايه الحكومه الفرنسيه رفضت الوفاء بوعد لا مارسيال نقل عبد القادر الى فرنسا بدلا من السماح له بالانتقال الى الشرق وانتهى به الامر لان يصبح اسيرا اعتقل الامير عبد القادر وعائلته وعدد كبير من اتباعه في فرنسا متنقلين بين السجون الى ان انتهى بهم الحال في نوفمبر 1848 في قلعهباس الجو الرطب في هذه القلعه تسبب في تدهور الصحه والروح المعنويه للامير ولاتباعه وبقيه الحاله الصحيه للامير محل الحديث في الدوائر الرئيسيه السياسيه في فرنسا ووضعت الضغوط على الحكومه الفرنسيه من الداخل ومن الخارج للحفاظ على صحه وسلامه الامير اللي عرف عنه كرم الشديد تجاه اسرار فرنسيين لما كان بيحاربهم فرنسا انا ذكر حكم وهو ابن شقيق نابليون بونابرت اللي هيكون واحد من رموز الثوره في فرنسا سنه 1848 وهيبقى شخصيه رئيسيه في ظهور الجمهوريه الفرنسيه الثانيه وهينتخب رئيس للجمهوريه ثم امبراطور لفرنسا تحت اسم نابليون الثالث وقت تولى نابليون بونابرت السلطه في فرنسا كان الامير عبد القادر سجين بالفعل بونابرت كان حريص على الانقلاب على العديد من سياسات النظام السابق وكانت قضيه عبد القادر تحديدا واحده من هذه السياسات في النهايه في 16 اكتوبر 1852 اطلق الرئيس صراحه عبد القادر ومنحه معاشا سنويا قدره 100.000 فرنك بشرط الابتعاد بشكل كامل عن المقاومه الجزائريه وعدم تعكير صفه الجزائر ابدا بعد خروجه من السجن اقام الامير في مدينه بورصه في تركيا اليوم وانتقل سنه 1855 الى منطقه العماره في دمشق وتفرغ عبد القادر من جديد لعلم الالهيات والفلسفه والف اطروحه فلسفيه نشرت ترجمتها الفرنسيه سنه 1858 تحت عنوان ذكرى العاقل وتنبيه الغافل والف كتاب جميل جدا عن الخيول العربيه الاصيله عاش حياه هادئه اثناء وجوده في دمشق واصبح صديقا لعدد من الرحاله والارستقراطيين والنبلاء الاوروبيين اللي جابهم سحر الشرق وطبعا ثقافته العاليه ومعرفته الجيده باللغات الاجنبيه سهم في توسيع دائره معرفه بين هؤلاء المستشرقين في يوليو 1860 امتد الصراع بين الدروج والموارنه في جبل لبنان الى دمشق وهاجم الدروس الحي المسيحي في دمشق وكانت مجزره قتل فيها اكثر من 3000 شخص عبد القادر سبق وحذر القنصل الفرنسي ومجلس دمشق من ان العنف على الابواب كان متوقع اللي حصل ولما اندلعت الاحداث فتح بيته لايواء اعداد كبيره جدا من المسيحيين بمن فيهم رؤساء العديد من القنصليات الاجنبيه ورجال الدين المسيحي زي راهبات الرحمه عبد القادر ارسل ابنائه الى الشوارع لتوفير ماوى لاي مسيحي تحت التهديد وكان بيقضي معظم الليالي سهران والبندقيه بتاعته في يده وبيحمي الناس اللي في حماه لدرجه انه كان بيناموا غصب عنه على فوهه البندقيه وفي 15 يوليو سنه 1860 جاء قال لدمشق والي جديد واتعزل الوالي القديم واخذت وائل في الهدوء يومها كان في حما الامير حوالي 4,000 انسان بعد انحسار اعمال العمر توافدت التقارير عن الدور الانساني البارز اللي عمله الامير عبد القادر وده اكسبه اعتراف دولي وتقدير عظيم جدا الحكومه الفرنسيه زودت معاش التقاعدي الى 150000 فرانك وحصل على عدد من ارفع الاوسمه من فرنسا ومن اليونان ومن تركيا والفاتيكان الرئيس الامريكي الاهم ابراهام لينكولن بعث له مسدسين وطعمين كهديه وتقدير والمسدسين دول لسه معروضين في متحف في الجزائر وبريطانيا اهدته بندقيه مطعمه بالذهب برده كنوع من التقدير حصل تحول كبير في نظره فرنسا للامير عبد القادر بعد حادثه دمشق لانه تحول بعدها من عدو لفرنسا الى صديق لفرنسا وشخصيه عالميه لحظه باحترام الجميع وزاره باريس بدعوه من نابليون الثالث وقبل بالاحترام الرسمي والشعب اللائقين به توفي الامير عبد القادر في دمشق في 26 مايو 1883 ودفن بالقرب من الصوف العظيم ابن عربي في مدينه دمشق وفي عام 1965 نقل جثمانه الى مقبره العلياء في الجزائر العاصمه وده كان اجراء مثير للجدل جدا لانه وصيه عبد القادر كانت واضحه في انه يدفن في دمشق الى جوار سيده وحبيبه واستاذه ابن عربي طبعا ما تتخيلش من هذه السيره العظيمه اننا بنتكلم عن شخص متفق عليه 100% برده في ناس عندها وجهه نظر معاكسه تماما في الامير عبد القادر احنا ولله الحمد شعوب عندها قدره تشكك في ضمير الطفل الرضيع وانا مش بحاول اثبت حاجه لحد انا بس حبيت اكلمكم عن احساس الشخصي تجاه الامير عبد القادر اثناء تحضيرنا للحلقه دي كانت في روح غير مفهومه روح بتربطنا بابطال كثير من نفس الوطن ولهم نفس السماء التصوف والشجاعه والفروسيه والايمان والعقلانيه المحبه والدفاع عن المظلوم احترام الاخر مع الفخر بالقوميه روح لمسناها في قصص التاريخ وكان الجيم ده رافض يخرج من ارض بلاد القصيره مش هيفرق بقى انت من ارض العراق ولا من ارض الحجاز من الجزائر او من ليبيا من الشام او اليمن او من مصر عندنا في تاريخنا رجل عظيم اسمه الامير عبد القادر الجزائري معلومه اضافيه للمشاهد من نوع خاص اللي بيشوف الحلقات الاخيره ما تنساش تسيب لي تعليق تقولي فيه انا مشاهد من نوع خاص علشان اعرفك واعرف انك قعدت معي لاخر الحلقه واليك يا عزيزي هذه المعلومه الاضافيه لو رحت الولايات المتحده تحديدا في ولايه ايوه هتلاقي هناك مدينه اسمها القادر لما تزورها خليك عارف ان المدينه دي سميت باسم القادر تخليدا واحتفاء بالامير عبد القادر الجزائري مؤسسين المدينه اشد المعجبين بندار الامير ضد الاحتلال الفرنسي وقرره يطلقه اسمه على المدينه اللي اساسوها سنه 1846 مدينه القادر ليها مدينه شقيقه واحده مسجله في المؤسسه الدوليه للمدن الشقيقه ايه هي بقى المدينه دي برافو عليك مدينه المعسكر في الجزائر نفس المدينه اللي ولد فيها الامير عبد القادر الجزائري انتهت الحلقه ولم تنتهي بعد سلسله التعريف والاحتفاء بالثوره الجزائريه منتظر تعليقاتكم وبشكر باسمكم الاعضاء المنتسبين على اسهامهم في انتاج هذا المحتوى وادعوكم طبعا للانضمام لهم لمزيد من الدعم للقناه وبشكركم جميعا واشوفكم الحلقه الجايه
11:00
الأمير عبد القادر الجزائري الرجل الذي تحدى فرنسا
هاشتاق Hashtag
127.4K مشاهدة · 5 years ago
3:40
الأمير عبدالقادر الجزائري لو جمعت فرنسا سائر أموالها وخيرتني بين أن أكون ملكا عبدا أو أن أكون حر
Dzair
474 مشاهدة · 7 years ago
12:09
الأمير عبد القادر أمير المقاومة الذي تحدى فرنسا
المؤرخ المغربي
1.6K مشاهدة · 5 years ago
58:36
الأمير عبد القادر الجزائر
Al Jazeera Documentary الجزيرة الوثائقية
1.8M مشاهدة · 9 years ago
11:53
الأمير عبد القادر الرجل الذي قاوم فرنسا
WaiLBNB
260 مشاهدة · 3 years ago
34:02
الأمير عبدالقادر الجزائري الرجل الذي هزّ فرنسا وصنع مجد الجزائر
وثائقيات | سكون الليل and أبعد مما نرى
170 مشاهدة · 6 months ago
1:00:27
الأمير عبد القادر قصة القائد الجزائري الذي حارب الاحتلال وخلد الأميركيون ذكراه وسموا مدينة باسمه
القناة الرسمية للإعلامي معتز مطر
2.4M مشاهدة · 5 years ago
8:59
الجانب الخفي للأمير عبدالقادر هل هو خائن ام أنه بطل أرادت فرنسا محوه من ذاكرة الجزاىٔريين وثائقي
كتاب الحقائق
13.5K مشاهدة · 2 years ago
15:16
الأمير عبد القادر الجزائري الرجل الذي تحدى فرنسا سلسلة الثورة الجزائرية
يونا | YONA
9 مشاهدة · 3 years ago
58:36
أمير مقاومة المستعمر عبد القادر الجزائري
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
80.8K مشاهدة · 5 years ago
4:28
الأمير عبد القادر الجزائري – الفارس الصوفي الذي أرهق فرنسا
Misho Cat
69 مشاهدة · 1 year ago
10:01
الأمير عبد القادر الرجل الجزائري الذي تحدى فرنسا وكاد ان يصبج ملك على الشام عظماء عبر التاريخ
شمعة القصص
39 مشاهدة · 2 years ago
5:09
الرجل الذي تحدى فرنسا الامير عبد القادر الجزائري
King The Animals
40 مشاهدة · 6 years ago
4:41
الأمير عبد القادر الجزائري الرجل الذي تحدى فرنسا
المدير للمعلوماتية Directeur Informatique
796 مشاهدة · 1 year ago
11:14
قصص من التاريخ الاسلامي الأمير عبد القادر الجزائري الرجل الذي تحدى فرنسا
رAKAن
35 مشاهدة · 5 years ago
38:12
الأمير عبد القادر من أشهر القادة السياسيين الذين حافظوا على الهوية الجزائرية أثناء الاستعـمارالفرنسي
حياة وثائقية - Hayah Documentary
16.9K مشاهدة · 2 years ago
10:51
البرنوس الذي ارتداه الأمير عبد القادر الجزائري وهو يضرب الفرنسيين
Step News Agency - وكالة ستيب نيوز
81.6K مشاهدة · 2 years ago
7:13
من هو الامير عبد القادرالجزائري الرجل الذي تحدى فرنسا وكاد ان يصبح ملكا على بلاد الشام
حقائق صادمة
47 مشاهدة · 4 years ago
7:51
الأمير عبد القادر باع الجزائر لفرنسا تصريح صادم لنجل عميروش يثير ضجة في الجزائر