فيلم النبي موسى كليم الله كاملاً من الميلاد حتى الممات من غير نقصان ولا تحريف القصة كاملة

👁 1 مشاهدة

فيلم النبي موسى كليم الله كاملاً من الميلاد حتى الممات من غير نقصان ولا تحريف القصة كاملة

النص الكامل للفيديو

اريد ان يشتد القهر والقسوه على بني اسرائيل اريدكم ان تقتلوا اطفالهم وهم في بطون امهاتهم لقد انكشف سحرك يا موسى وارسلت الجنود لطلب كل السحره في مصر قصتنا اليوم ان شاء الله عن نبي الله وكليمه موسى عليه الصلاه والسلام فهو اكثر انبياء الله عز وجل جل ذكرا في القران الكريم قد ذكر موسى عليه السلام 136 مره وجاء ذكره في 4 سوره ولعل من حكم تكرار اسمه في القران ان الله سبحانه وتعالى فصل في حياه موسى عليه السلام ما لم يفصل في حياه الانبياء الاخرين فقد ذكر الله عز وجل مراحل حياه موسى عليه السلام من الطفوله وما تعرض له من الفتون وامر امه برضاعه ووضعه في التابوت والقائه في البحر ثم ذكر رضاعها له بعد الوصول الى بيت فرعون ثم ذكر مراحل من شبابه ومنها قصته مع الرجلين وذهابه الى مدين ومكثه فيها وبعثته بعد ذلك وفصل الله عز وجل في ذكر دعوه موسى عليه السلام للكفار الذين كفروا كفرا مطبقا وهم الاقباط ودعوته كذلك للمتدينين المنحرفين وهم بنوا اسرائيل وذكر الله عز وجل هلك فرعون وقومه وقصته مع السحره ثم معاناته مع قومه بعد عبورهم البحر وبعد عبادتهم العجل وبعد تحريضهم على الذهاب الى الارض المقدسه ثم بعد ذلك الى وفاه موسى عليه السلام وسوف نقوم ان شاء الله مشاهدينا الكرام على قناتكم المفضله قصه البدايه والنهايه سنقوم بسرد قصه سيدنا موسى عليه السلام بال تفصيل منذ ولادته عليه السلام الى وفاته فتابعونا مشاهدينا الكرام ولا تنسوا الاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل ما هو جديد ان شاء الله موسى عليه السلام ونشاته في قصر الفرعون قيل ان اسمه موسى بن عمران ابن يسهر ابن قاهث ابن لاوي بن يعقوب ابن اسحاق بن ابراهيم عليه الصلاه والسلام وقيل ان ام موسى عليه السلام هي يخابر ته صفوره بنت شعيب عليهم السلام وكان موسى عليه السلام في زمن فرعون مصر الطاغيه ذلك الملك الظالم وكانت امراته اسيه بنت مزاحم وكانت من اهل مصر وقيل ان اسيا كان كانت من بني اسرائيل وكان من مولد موسى عليه السلام الى ان خرج ببني اسرائيل من مصر 80 سنه ثم سار الى التيه بعد ان مضى وعبر البحر وكان مقامهم هنالك الى ان خرجوا مع يوشع بن نون 4 سنه فكان ما بين مولد موسى الى وفاته 120 سنه وكانت بدايه قصه موسى عليه السلام انه لما قبض الله عز وجل يوسف عليه السلام اليه و هلك الملك الذي كان معه وتوارث الفراعنه ملك مصر ونشر الله عز وجل بني اسرائيل لم يزل بنو اسرائيل تحت يد الفراعنه وهم على بقايا من دينهم مما كان يوسف ويعقوب واسحاق وابراهيم عليهم السلام عليه فشرعوا فيهم من الاسلام حتى كان فرعون موسى وكان اعتا وكان كافرا بالله عز وجل وكان اعظمهم قولا واطولهم عمرا واسمه فيما ذكر الوليد بن مصعب وكان سيء السيره في بني اسرائيل كان يعذبهم ويجعلهم خولا ويسهم سوء العذاب وكان شان فرعون قبل ولاده موسى عليه السلام انه راى في منامه كان نارا اقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فاحرقت القبط وتركت بني اسرائيل واخرب بيوت مصر فدعا فرعون السحره والحز والكهنه فسالهم عن تاويل رؤياه فقالوا انه سيخرج من بين هؤلاء يعنون بذلك بني اسرائيل سيخرج منهم رجل يكون على وجهه هلاك مصر وهلاك ملكك فامر فرعون الا يولد لبني اسرائيل مولود الا ذبح وامر بترك الجواري والنساء وقيل انه لما تقارب زمان موسى عليه السلام اتى منجم فرعون وحزه اليه فقالوا اع انا نجد في علمنا ان مولودا من بني اسرائيل قد اظلك زمانه الذي يولد فيه يسلبك ملكك ويغلبك على سلطانك ويبدل دينك فامر بقتل كل مولود ذكر في بني اسرائيل او ان فرعون امر بذلك وقيل بل تذاكر فرعون وجلسا معا ما وعد الله عز وجل ابراهيم ان يجعل في ذريته انبياء وملوكه فقال بعضهم ان بني اسرائيل لاينتظرون ذلك فقال فرعون كيف ترون فاجمعوا على ان يبعث رجالا يقتلون كل مولود في بني اسرائيل وقال فرعون للقبط المصريين انظروا مماليك الذين يعملون خارجا فادخلوها واجعلوا بني اسرائيل يقومون بذلك فجعل فرعون بني اسرائيل في اعمال غلمانهم فذلك حين يقول الله عز وجل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ان فرعون على في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفه منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم انه كان من المفسدين فجعل فرعون لا يولد لبني اسرائيل مولود الا ذبح وكان يامر بتعذيب الحباله حتى يضعن فقذف الله عز وجل الموت في مشيخه اسرائيل فدخل رؤوس القبط على فرعون وكلموه وقالوا ان هؤلاء القوم قد وقع فيهم الموت فيوشك ان يقع العمل على غلمانا نحن تذبح الصغار ويفنى الكبار فلو انك كتبت تبقي من اموالهم فامرهم ان يذبحوا اولاد بني اسرائيل الذكور سنه وان يتركوهم سنه فلما كان في تلك السنه التي تركوا فيها ولد هارون عليه السلام ثم ولد موسى عليه السلام في السنه التي يقتلون فيها الغلمان فلما ارادت امه وضعه حزنت من شانه فاوحى الله عز وجل اليها اي الهمها ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم واليم هو النيل وان لا تخافي ولا تحزني فانه عز وجل سيرده اليك مره اخرى وسيجعله سبحانه من المرسلين فلما وضعته امه ارضعته ثم دعت نجارا فجعل له تابوتا وجعل مفتاح التابوت من داخل وجعلته فيه والقته في اليم فلما توارى عنها اتاها ابليس فقالت في نفسها ما الذي صنعت بنفسي لو ذبح عندي فواره وكفنته كان احب الي من ان القيه بيدي الى حيتان البحر ودوابه فلما القته في اليم قالت لاخته قيل وكان اسمها مريم قالت لها قصيه اي تتبعي وقصي اثره فبصرت به اخته عن جنب وهم لا يشعرون فاقبل الموج بالتابوت يرفعه مره ويخفضه اخرى حتى ادخله بين اشجار عند دور فرعون فخرجت جواري اسيه امراه فرعون يغتسلن من الماء فوجدنا التابوت فادخلنا الى اسيه وظننا ان فيه مالا فلما فتح ونظرت اليه اسيه وقعت عليه رحمه واحبته فلما اخبرت به الفرعون واتت به قالت انه قره عين لي ولك يا فرعون لا تقتلوه فقال فرعون يكون قره عين لك اما انا فلا حاجه لي فيه واراد الفرعون ان يذبح موسى عليه السلام فلم تزل اسيه تكلمه حتى تركه لها وقال اني اخاف ان يكون هذا من بني اسرائيل وان يكون هذا الذي على يديه هلاكنا وارادوا له المرضعات فلم ياخذ موسى عليه السلام من احدى النساء من المرضعات فقد حرم الله عز وجل عليه المراضع كلها فقالت اخته مريم لهم هل ادلكم على اهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون فاخذوه وقالوا ما يدريك ما نصحهم له هل يعرفونه حتى شكوا في ذلك فقالت نصحهم له وشفقته عليه ورغبتهم في قضاء حاجه الملك ورجاء منفعته فانطلقت الى امها فاخبرتها الخبر فجاءت امه فلما اعطته ثديها اخذه موسى عليه السلام فورا فكادت تقول هذا ابني فعصمت وجل واسكت وسكن قلبها وانما سمي موسى عليه السلام قيل لانه وجد في ماء وشجر والماء بالقبطيه مو والشجر سا وكان غيبته عنها ثلاثه ايام واخذته معها الى بيتها واتخذه فرعون ولدا فدعي ابن فرعون فلما تحرك الغلام حملته امه الى اسيه فاخذت ترقصه وتلعب به وناولته فرعون فلما اخذه الفرعون اليه اخذ الغلام بلحيه الفرعون فنتف قال فرعون علي بالذباب يذبحونه هو هذا قالت اسيه انما هو صبي لا يعقل وانما فعل هذا من جهل ولقد قد علمت انه ليس في مصر امراه اكثر حليا مني انا اضع له حليا من ياقوت و جمرا فان اخذ الياقوته فهو يعقل فذبحه وان اخذ الجمر فانما هو صبي لا يعقل فاخرجت له ياقوت ووضعت له طستا من جمر فجاء جبريل عليه السلام فوضع يده على جمره فاخذها فطرحها موسى في فمه فاحرقت لسان موسى فدت عن موسى القتل وكبر موسى عليه السلام وكان يركب مركب فرعون ويلبس ما يلبس وكان يدعى موسى ابن فرعون وامتنع به بنو اسرائيل ولم يبق قبطي يظلم اسرائيليا خوفا منه ثم ان فرعون ركب مركبا وليس عنده موسى فلما جاء موسى قيل له فرعون قد ركب فركب موسى في اثره فادركه المقيل بارض يقال لها منف وهذه منف مصر قديمه التي هي مصر يوسف الصديق عليه السلام وهي الان قريه كبيره فدخل موسى عليه السلام وقد حل نصف النهار وقد اغلقت المدينه اسواقها وكان ذلك على حين غفله من اهلها فوجد موسى عليه السلام في هذه القريه رجلين يقتتلان هذا الرجل من شيعه موسى وهو اسرائيلي قيل انه السامري وهذا الرجل من عدوه اي من القبط المصريين فاستغاثه الذي من شيعه موسى من بني اسرائيل على الذي من عدوه من القبط المصريين فغضب موسى لانه تناوله وهو يعلم منزله موسى من بني اسرائيل وحفظه لهم وكان موسى قد حماهم من القبط المصريين ومن عدائهم فلما اشتد غضب موسى وكز المصري فقضى عليه ولم يقصد موسى عليه السلام ان يقتله بل اراد ان يرده عن الاسرائيلي فقال موسى ما اخبر نا الله عز وجل به قال هذا من عمل الشيطان انه عدو مضل مبين قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له انه هو الغفور الرحيم قال رب بما انعمت علي فلن اكون ظهيرا للمجرمين فاصبح موسى عليه السلام في المدينه خائفا يترقب ان يؤخذ او ان يعرف احد ما الذي جرى بالامس فاذا الذي استنصره بالامس يستصرخه ويستغيث مره اخرى فقال له موسى موبخا انك لغوي مبين فعنه موسى ولامه وعاتبه على كثره شره واذاه ومخاصمته ثم اراد موسى عليه السلام ان ينصر الاسرائيلي الذي من شيعته على ذلك القبطي المصري الاخر وان يخلصه من يده فلما عزم موسى عليه السلام على ذلك واقبل على القبطي المصري ظن الرجل من بني اسرائيل ان موسى اراد ان يبطش به هو كما عنفه انفا فرد عليه وفضح امر موسى وفتش امره وقال يا موسى اتريد ان تقتلني كما قتلت نفسا بالامس ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض وما تريد ان تكون من المصلحين فترك القبطي فذهب القبطي فافشاها الذي قتل الرجل بالامس فطلب فرعون ان ياتوا بموسى وقال خذوه فانه صاحبنا فجاء رجل فاخبره وقال له ان الملا ياتمرون بك يا موسى ليقتلوك فاخرج اني لك من الناصحين فلما اخبر الرجل موسى عليه السلام الخبر خرج من مصر هاربا مسرعا بلا زاد ولا ماوى متوجها الى الشام تلقاء مدين ثم دعا موسى عليه السلام ربه عز وجل جل فقال رب نجني من القوم الظالمين وقال موسى وهو متوجه الى مدين قال عسى ربي ان يهديني سواء السبيل وكان قد سار وليس معه طعام وكان ياكل ورق الشجر ولم يكن له قوه على المشيه فلما ورد ماء مدين وجد عليه امه من الناس يسقون ووجد من دونهم امراتين تذودان اي وجد امراتين تحبس غنمهما وهما ابنه شعيب وقيل ابنتا يثرون وهو ابن اخي شعيب والله اعلم فلما راهما موسى عليه السلام ساله ما ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير فرحمه موسى عليه السلام فاتى البئر فاقتل صخره عليها كان النفر من اهل مدين يجتمعون عليها حتى يرفعوها فسقى لهما موسى عليه السلام غنمهما فرجعت س الى ابيهما وكانتا انما تسقي ان من فضول الحياض في اخر الناس بعدما ينتهي الكل من سقي اغنامهم قال الله عز وجل فسقى لهما ثم تولى الى الظل فقال رب اني لما انزلت الي من خير فقير قال ابن عباس رضي الله عنهما لقد قال موسى عليه السلام ذلك ولو شاء انسان ان ينظر الى خضره ام من شده الجوع لفعل وما سال الا اكله فلما رجعت الجاريتان الى ابيهما سريعا سالما فاخبرته فاعاد ابوهما احداهما الى موسى تستدعيه اليه فاتته وهي تمشي على استحياء وقالت له في حياء ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا فقام موسى عليه السلام معها فقال لها امشي خلفي ودليني على الطريق لئا يرى منها شيء ان موسى الحيي عليه السلام فلما اتاه وقص عليه القصص قال لا تخف يا بني نجوت من القوم الظالمين فقالت احداهما وهي التي احضرته يا ابتي استاجره ان خير من استاجرت القوي الامين قال لها ابوها القوه قد رايتها فما يدريك بامانه فذكرت له ما امرها به من المشي خلفه فقال له ابوها اني اريد ان كحك احدى ابنتي هاتين على ان تاجرني ثماني حجج فان اتممت عشرا فمن عندك فقال له موسى عليه السلام ذلك بيني وبينك ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل وبالفعل من الله عز وجل على موسى عليه السلام وقضى اكمل الاجلين واتمه وهم العشر السنين تماما ف كان يقيم عنده يومه فلما امسى احضر شعيب العشاء فامتنع موسى عليه السلام من الاكل فقال ولم ذلك قال انا من اهل بيت لا ناخذ على اليسير من عمل الاخره الدنيا باسرها فقال شعيب عليه السلام ليس لذلك اطعمتك انما هذه عادتي وعاده ابائي فاكل موسى عليه السلام وازدادت رغبه شعيب في موسى يوما بعد يوم فزوجه ابنته التي التي احضرته اليه واسمها صفورا وقد امرها موسى عليه السلام ان تحضر له عصا ليعمل بها فاحضرت له عصا كانت عند ابيها فكانت تلك عصا موسى التي تحولت للافعى بعد ذلك والله اعلم اللهم اهدنا صراطك المستقيم وثبتنا عليه يا رب العالمين اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك اللهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب اللهم جنبنا الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا حسن الخاتمه والفردوس الاعلى من الجنه بغير حساب ولا سابقه عذاب برحمتك يا ارحم الراحمين وفي الختام لا تنسوا مشاهدينا الكرام تسجيل اعجابكم بالفيديو والاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل جديد منا ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك هذا والله تبارك وتعالى اعلى واعلم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين دمتم في رعايه الله وامنه والسلام على عليكم ورحمه الله وبركاته توقفنا في الحلقه السابقه من قصه موسى عليه الصلاه والسلام عندما غادر موسى عليه السلام مصر بعدما قتل القبطي المصري من اهل مصر متوجها الى مدين يسال الله عز وجل ان يهديه سواء السبيل فاقام عند شعيب الشيخ الكبير الصالح ووعده بان يزوجه احدى ابنتيه على ان ياجره ثماني حجج وفي حلقه اليوم مشاهدينا الكرام نستكمل لكم ان شاء الله ما حدث بعد ذلك وكيف امر الله عز وجل موسى عليه السلام بالذهاب الى فرعون ودعوته وماذا فعل معه فرعون وسحرته وكيف واجههم موسى عليه السلام واخوه هارون عليهما الصلاه والسلام ومن هو هامان وزير فرعون وما هو السرح الذي بناه لفرعون وهل هو ما يسمى بالاهرامات الان فتابعونا مشاهدينا الكرام ولا تنسوا الاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل ما هو جديد ان شاء الله موسى عليه السلام يواجه فرعون ويهزم السحره فقام موسى عليه السلام عند شعيب يرعى له غنمه عشر سنين فقد استوفى احسن الاجلين اذ هو نبي كريم والانبياء من شانهم الكرم وسار باهله في زمن شتاء وبرد فلما كانت الليله التي اراد الله عز وجل لموسى عليه السلام كرامته وابتداء فيها كلامه ونبوته اخطا موسى عليه السلام في هذه الليله الطريق وهو راجع الى مصر حتى لا يدري اين يتوجه وكانت امراته حاملا فاخذها الطلق في ليله شاتيه ذات مطر ورعد وبرق فاخرج موسى عليه السلام زنده يقدح نارا لاهله ليستلو ويبيت حتى يصبح ويعلم وجه طريقه فاسد زنده فقد ح حتى اعيا فرفعت له نار فلما راها ظن انها نار وكانت من نور الله عز وجل فقال موسى عليه السلام لاهلهم كثو اني انست نارا لعلي اتيكم منها بخبر فان لم اجد خبرا اتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون فحين قصد موسى عليه السلام راها نورا ممتدا من السماء الى شجره عظيمه من العوسج وقيل من غير ذلك فحار موسى عليه السلام وخاف حين راى نارا عظيمه بغير دخان وهي تلتهب في شجره خضراء لا تزداد النار الا عظما ولا تزداد الشجره الا خضره فلما دنى منها استاخر عنه ففزع ورجع فنودي منها فلما سمع الصوت استانس فعاد قال الله تبارك وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم فلما اتاها نودي من شاطئ الوادي الايمن في البقعه المباركه من الشجره ان يا موسى اني انا الله رب العالمين فلما سمع موسى عليه السلام النداء وراى تلك الهيبه علم انه ربه تعالى فخفق قلبه وكل لسانه وضعفت قوته وصار حيا كميت الا ان الروح يتردد فيه فارسل الله عز وجل اليه ملكا يشد قلبه فلما ثاب اليه عقله ورجع اليه نودي اني انا ربك فاخلع عليك انك بالواد المقدس طوا وانما امر بخلع عليه لانهما كانت من جلد حمار ميت وقيل لينال قدمه الارض المباركه ثم قال له تسكي لقلبه وما تلك بيمينك يا موسى قال هي عصاي اتوكا عليها واهش بها على غنمي ولي فيها مارب اخرى فكان موسى عليه السلام يضرب بعصاه الشجر فيسقط ورقه للغنم ويحمل عليها المزود والسقاء وكانت تضيء لموسى عليه السلام في الليله الظلماء قال الله عز وجل قال القها يا موسى فالقاها موسى عليه السلام فاذا العصا حيه تسعى عظيمه الجثه في خفه حركه الجان اي الثعبان او الحيه فلما راها موسى عليه السلام على تلك الحال ول مدبرا ولم يعقب ولم يلتفت ولم ينظر وراءه بل جرى مسرعا وادبر فنودي يا موسى لا تخف اني لا يخاف فلدي المرسلون وانما امره الله عز وجل بالقاء العصا حتى اذا القاها عند فرعون لا يخف منها ثم قال له عز وجل وادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء فادخل موسى عليه السلام واخرجها بيضاء من غير سوء على ما اراد الله عز وجل مثل الثلج لها نور جميل ثم ردها فعادت كما كانت فقيل له فذانك برهانان من ربك الى فرعون وملاه انهم كانوا قوما فاسقين ثم امر الله عز وجل موسى عليه السلام بالذهاب الى فرعون فتذكر موسى عليه السلام انه قد قتل منهم نفسا وان فرعون وجنده يبحثون عنه ليقتلوه فقال موسى عليه السلام قال رب اني قتلت منهم نفسا فاخاف ان يقتلون واخي هارون هو افصح مني لسانا فارسله معي رد ان يصدقني اني اخاف ان يكذبون اي فاجعل يا رب اخي هارون معي معينا ووزيرا يساعدني على اداء رسالتك اليهم فانه افصح مني لسانا وابلغ بيانا ودعا ربه عز وجل فقال رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحل عقده من لساني يفقه قولي قال الله عز وجل قال سنشد عضدك باخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون اليكما باياتنا انتما ومن اتبعكم الغالبون سبحان الله العظيم الله الملك الحق يتكلم وهو رب العالمين بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير وق قيل انه قد اصاب لسان موسى عليه السلام لثغه اذ كان صغيرا بسبب تلك الجمره التي وضعها على لسانه عندما اراد فرعون اختبار عقله حين اخذ موسى عليه السلام بلحيته صغيرا فهم فرعون بقتل موسى فخافت عليه اسيه امراه فرعون وقالت له انه طفل صغير فاختبر يا فرعون بوضع تمره وجمره بين يديه فهم موسى عليه السلام في اول الامر باخذ التمره قيل فصرف الملك يده الى الجمره فاخذها فوضعها موسى عليه السلام على لسانه فاصابه لثغه بسببها فسال زوال بعضها بمقدار ما يفهمون قوله فرد الله عز وجل على موسى وقال قال قد اوتيت سؤلك يا موسى سبحان الله العظيم ملك كريم على كل شيء قدير اذا سئل اعطى واذا دعي اجاب قال قد اجبنا الى جميع ما سالت واعطيناك الذي طلبت ثم امرهما سبحانه وتعالى فات يا فرعون فقولا انا رسول رب العالمين ان ارسل معنا بني اسرائيل فاقبل موسى عليه السلام الى اهله فسار بهم نحو مصر حتى اتاها ليلا فتضيف على امه وهو لا يعرفهم ولا يعرفه فجاء هارون فسالها عنه فاخبرته انه ضيف فدعاه فاكل معه وساله هارون من انت قال انا موسى فاعتنق فقال موسى عليه السلام يا هارون ان الله تعالى قد ارسلنا الى فرعون فانطلق معي اليه قال هارون وهارون رجل طيب القلب صالح العلم والعمل قال لموسى عليه السلام سمعا وطاعه فلما جاء الى بيت هارون واظهر انهما ينطلقان الى فرعون سمعت ذلك ابنه هارون فصاحت امهما فقالت انشدك الله الا تذهبا الى فرعون فيقتلك جميعا فابيا فانطلقا اليه ليلا فلما دخل موسى وهارون عليهما السلام على الفرعون قال له موسى عليه السلام اني رسول من رب العالمين فعرفه فرعون ودعاه موسى عليه السلام الى عباده الله تعالى وحده لا شريك له وان يفك اسرى بني اسرائيل ويتركهم يعبدون ربهم عز وجل فتكبر فرعون في نفسه ونظر الى موسى بعين الازدراء والتنقص قائلا له قال الم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين اما انت الذي ربينا في منزلنا واحسنا اليه وانعم عليه مده من الدهر ثم قال وفع ت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين اي وقتلت يا موسى الرجل القبطي ثم فررت منا وجحد نعمتنا وكفرت بها فلم ينكر موسى عليه السلام ذلك كله وقال قال فعلتها اذا وانا من الضالين اي فعلتها قبل ان يوحي الي ربي عز وجل وينزل علي وحيا ففررت منكم يا فرعون لما خفتكم وخفت ظلم مكم وجبروت فوهب لي ربي عز وجل حكما وحكمه وجعلني من المرسلين قال مجيب لفرعون عم امتن به من التربيه والاحسان اليه وتلك نعمه تمنها علي ان عبدت بني اسرائيل اي تمن علي يا فرعون ان ربيتني وتنسى جورك وظلمك على بني اسرائيل باستعباد وقتلهم ثم ساله فرعون وما رب العالمين فرد موسى عليه السلام بكل ثقه ويقين قائلا رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين فغضب فرعون وقال لمن حوله الا تستمعون فقال موسى عليه السلام مخاطبا له ولهم قال ربكم ورب ابائكم الاولين فهو الذي خلقكم وخلق اباءكم واجدادكم وهو رب العالمين سبحانه فوصف فرعون موسى عليه السلام بالجنون لما لم يستطع ردا ولا جوابا قال ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون فقال موسى عليه السلام لفرعون وملاه قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم تعقلون فلم يجد فرعون ما يرد به على موسى عليه السلام ايضا وانقطعت حججه وانقطعت كلامه فاستعمل سلطانه وسطوته فقال قال لئن اتخذت الها غيري لاجعلنك من المسجونين فقال له موسى عليه السلام بالحكمه ليغير مسار الحوار قال اولو جئتك بشيء مبين فقال له فرعون قال ان كنت جئت بايه فات بها ان كنت من الصادقين فالقى عصاه فاذا هي ثعب ان مبين فقام الناس من مقامهم خائفين مذعورين مما راوا امام اعينهم ثم ادخل موسى عليه السلام يده في جيبه فاخرجها بامر الله فاذا هي بيضاء كالثلج لها نور يتلالا من غير برص ولا مرض ولا سوء ثم ردها موسى عليه السلام فعادت الى ما كانت عليه من لونها ثم اخرجها الثانيه لها نور ساطع في السماء تكل من الابصار قد اضاءت ما حولها فلم يستطع فرعون النظر اليها ثم ردها موسى في جيبه واخرجها فاذا هي على لونها الذي كانت عليه فلما راى الملا من قوم فرعون ذلك قالوا له انها هذا لساحر عليم يريد ان يخرجكم من ارضكم فماذا تامرون واوحى الله تعالى الى موسى وهارون ان قول له قولا لينا لعله يتذكر او يخ خشى فقال له موسى عليه السلام انا رسول ربك فارسل معنا بني اسرائيل ولا تعذبهم قد جئناك بايه من ربك والسلام على من اتبع الهدى انا قد اوحي الينا ان العذاب على من كذب وتولى فلما سمع فرعون ذلك خرج الى قومه فقال ان هذا لساحر عليم وقال الملا من قوم فر عون قالوا ارجه واخاه وارسل في المدائن حاشرين ياتوك بكل ساحر عليم ففعل فرعون وجمع السحره فكانوا سبعين ساحرا وقيل 7 ساحرا وقيل 5 الفا وقيل 30 الفا والله اعلم فوعد فرعون السحره فجاؤوا يوم عيد كان لفرعون فصف فرعون وجمع الناس كلهم وجاء موسى عليه السلام ومعه اخوه هارون عليه السلام وكان موسى عليه السلام في يده عصاه حتى اتى الجمع وفرعون في مجلسه مع عشرا في قومه فقال موسى عليه السلام للسحره حين جاءهم ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى فقال السحره بعضهم لبعض ما هذا بقول ساحر ثم قالوا ل ناتين بسحر لم ترى مثله وقالوا عزه فرعون انا لنحن الغالبون فقال له السحره يا موسى اما ان تلقي واما ان نكون نحن الملقين قال موسى عليه السلام بل القوا فالقوا حبالهم وعصيهم فاذا هي في راي العين حيات امثال الجبال قد ملات الوادي يركب بعضها بعضا فاوجس موسى عليه السلام في نفسه خوفا وخيفه فاوحى الله عز وجل اليه ان الق ما في يمينك تلقف ما صنعوا فالقى موسى عليه السلام عصاه من يده فصارت بامر الله عز وجل ثعبانا عظيما فاستعرض ما القوا من حبالهم وعصيهم وهي كالحياه في اعين الناس فجعلت حيه موسى تلقف هذه الحيات كلها وتبتلعها حتى لم تبق منها شيئا ثم اخذ موسى عليه السلام عصاه فا اذا هي في يده كما كانت وكان رئيس السحره اعمى فقال له اصحابه ان عصى موسى صارت ثعبانا عظيما وتلقف حبالنا وعصينا كلها فقال لهم ولم يبقى لها اثر ولا عادت الى حالها الاول فقالوا لا فقال هذا ليس بسحر فخر رئيسهم ساجدا وتبعه السحره اجمعون وقالوا امنا برب العالمين رب موسى وهارون فقال فرعون امنتم له قبل ان اذن لكم انه لكبيركم الذي علمكم السحر فلاق طعن ايديكم وارجلكم من خلاف ولاصلبنكم في جذوع النخل قيل فقطع فرعون وقتلهم وهم يقولون ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين فكان السحره اول النهار كفارا فجار وصاروا اخر النهار شهداء ابرارا ولما راى فرعون قومه قد دخلهم الرعب من موسى عليه السلام خاف ان يؤمنوا به وان يتركوا عبادته هو فهو يدعي الالوهيه والربوبيه ولا يرى للمصريين الهه غيره لذلك نادى فرعون في طلب هامان وزيره وقال له وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني لاظنه كاذبا فقد امره ان يبني له الصروح العاليه من الطين والاجر وان يوقد عليها في النار وقد اراد فرعون من بناء تلك الصروح ان يصعد اليها حتى يطلع الى اله موسى وهو يدعي انه مزعوم وانه ضلال فهو يعتقد ان موسى عليه السلام يكذب في دعوته او هكذا يريد ان يري الناس بالكذب والافتراء فشرع هامان بعد ذلك بتنفيذ اوامر فرعون وبناء الصروح له فجمع الصناع والعمال والجنود وارتفع البنيان ارتفاعا لم يبلغه بنيان اخر فشق ذلك على موسى عليه السلام واستعظمه فاوحى الله عز وجل اليه ان دعه وما يريد يا موسى فاني مستدرج و مبطل ما عمله ساعه واحده ويذكر بعض المؤرخين ان ذلك الصرح هو ما يسم بالاهرامات في وقتنا ولكن لم نجد دليلا على ذلك والله اعلم بل بالعكس من ذلك لان الله عز وجل دمر هذا البنيان فليس له اثر فكيف يقال عن الاهرامات انها ذلك البنيان والصرح وقد اهلك الله عز وجل الصروح ودمرها من وقت فرعون وقد ورد ذكر هامان في القران الكريم كواحد من اهم حاشيه فرعون الظالم حيث كان وزيرا لفرعون يستشيره في امور اللاد والعباد وينفذ اوامره ويطيعه طاعه عمياء بل كان يجتهد في رضاه وقد هامان بلا شك في جرائم فرعون العديده تجاه شعبه وتجاه بني اسرائيل المستضعفين في الارض حينما كان يقتل ابنائهم ويستحيي نساءهم فقد هامان مع فرعون في كل الجرائم لذا ذكر الله تعالى اسمه مع فرعون وقد كان هامان ممن هلك في اليم مع الهالكي وجاء في كتاب الكامل في التاريخ لابن اثير انه لما تم بناؤه امر الله عز وجل جبرائيل فخرب واهلك كل من عمل فيه من صانع ومستعمل فلما راى فرعون ذلك من صنع الله عز وجل امر اصحابه بالشده على بني اسرائيل وعلى موسى ففعلوا ذلك وصاروا يكلفون بني اسرائيل من العمل ما لا يطيقون وكانوا قبل ذلك يطعمون بني اسرائيل اذا تعملوهم فصاروا لا يطعمونه شيئا فشكوا ذلك الى موسى عليه السلام فقال لهم موسى استعينوا بالله واصبروا فقالوا له قالوا اوذينا من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون اللهم اهدنا صراطك المستقيم وثبتنا عليه يا رب رب العالمين اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك اللهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب اللهم جنبنا الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا حسن الخاتمه والفردوس الاعلى من الجنه بغير حساب ولا سابقه عذاب برحمتك يا ارحم الراحمين وفي الختام لا تنسوا مشاهدينا الكرام تسجيل اعجابكم بالفيديو والاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل جديد منا ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك هذا والله تبارك وتعالى اعلى وا وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين دمتم في رعايه الله وامنه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته بعدما واجه موسى وهارون عليهما الصلاه والسلام سحره الفرعون ووقع ما وقع من الامر العظيم وهو الغلب الذي غلبه فرعون وقومه من القبط في ذلك الموقف الهائل واسلام السحره اولئك الذين انتصروا واستنصر بربهم فنصرهم فلم يزد ذلك كله فرعون وجنده الا كفرا وعنادا وبعدا عن الحق واراد فرعون وحاشيته قتل موسى عليه السلام فلما ابى فرعون وقومه الا الثبات على الكفر تابع الله عز وجل عليهم الايات والابتلاءات فما هي الايات والابتلاءات التي ابتلى الله عز وجل فرعون وقومه بها وكيف حاول فرعون وحاشيته قتل موسى عليه السلام ومن هو مؤمن ال فرعون الذي دافع عن موسى عليه السلام لما اراد فرعون قتله فتابعونا مشاهدينا الكرام ولا تنسوا الاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل ما هو جديد ان شاء الله لقد تحول ماء النير الى دم وانزل الله ايه عذاب اقوى واشد كان اول بلاء نزل بفرعون وقومه هي السنين وهي اعوام جدب وقحط وجوع وجفاف فهلكت الزروع وماتت الماشيه كما قال الله عز وجل في كتابه الكريم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون فلما جهدهم ذل وتعبهم قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئ كشفت عنا هذا الرجز والعذاب لنؤمنن لك يا موسى ونرسل معك بني اسرائيل فدعا موسى عليه السلام ربه عز وجل فكشف الله تعالى عنهم وعادت الخيرات وزادت الثمرات مره اخرى ولكنهم كعهده لم يفوا له وظلوا على كفرهم وعنادهم وجحودهم قال الله تبارك وتعالى فلما كشفنا عنهم الرجز الى اجل هم بالغوه اذا هم ينكثون فارسل الله عز وجل عليهم الجراد فاكل زروعهم ودمر محاصيلهم وقيل انه كان ياكل مسامير الابواب من الحديد حتى تقع دورهم ومساكنهم فذهبوا الى موسى عليه السلام يسالوه ان يدعو لهم ربه فدعا ربه عز وجل فكشف عنهم العذ وذهب الجراد ولكنهم كعادتهم ظلوا على كفرهم وعنادهم وجحودهم فارسل الله عز وجل عليهم عذابا وبلاء اخر وهو القمل وهي حشرات صغيره وقيل بل السوس الذي يخرج من الحنطه وقد سلطه الله عز وجل على البيوت والاطعمه وحينها ذهبوا الى موسى عليه السلام وسالوه ان يدعو لهم فدعا ربه عز وجل فكشف عنهم ولكنهم ظلوا على كفر وعنادهم ثم ابتلاهم الله عز وجل ببلاء اخر فارسل عليهم الضفادع فملات بيوتهم واطعمته وانيت وكل مكان حتى قيل ان احدهم اذا فتح فمه لطعام او شراب سقطت فيه ضفدعه من تلك الضفادع فقالوا يا موسى ادع لنا ربك بان يكشف عنا العذاب فكشف الله عز وجل عنهم العذاب ولكنهم ظلوا على كفرهم وعنادهم وجح حدهم فارسل الله عز وجل عليهم الدم فصارت مياه ال فرعون دما لا يستقون من بئر ولا نهر ولا يغترف من اناء الا دما قال الله عز وجل فارسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين فقد كان ال فرعون كلما راوا ايه وبلاء وامتحانا وجهدهم ذلك واتعبه اقسم وعاهدوا موسى عليه السلام لئن كشف عنهم ليؤمنن به ويرسل معه بني اسرائيل فكلما رفعت عنهم تلك الايه والبلاء عادوا الى كفرهم وضلالهم وجحودهم وربما زادوا فيه واعرضوا عن الحق اكثر فيرسل الله عز وجل عليهم الايات يتبع بعضها بعضا وكل ايه اكبر واشد من التي قبلها فيكذبون ويعدون ولا يوفون قال تعالى وما نريهم من ايه الا هي اكبر من اختها واخذنا بالعذاب لعلهم يرجعون وقالوا يا ايها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك اننا لمهتدون فلما كشفنا عنهم العذاب اذا هم ينكثون وكان حالهم مع موسى وه عليهم السلام اذا جاءتهم الحسنه اي اذا جاءتهم العافيه والخصب والرخاء وكثره الثمار قالوا لنا هذه اي نحن اولى بها وهذا الذي نستحقه ويليق بنا ان هذا شاننا وان تصبهم سيئه من جدب وقحط وبلاء وعذاب يتطيرون بموسى ومن معه اي انهم يتشاءمون ويقولون ذهب الرخاء والخصب والعافيه منذ ان جاء نا موسى فلما يئس من ايمانهم ومن ايمان فرعون دعا موسى وامن هارون عليهما السلام فقال وقال موسى ربنا انك اتيت فرعون وملاه زينه واموالا في الحياه الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم فاستجاب الله عز وجل دعائهم تعالى اموالهم ما عدا خيلهم وجواهر وزينتهم حجاره وكذا النخل والاطعمه والدقيق وغير ذلك فكانت تلك احدى الايات التي جاء بها موسى عليه الصلاه والسلام وقد اخبر الله سبحانه وتعالى عن الملا من قوم فرعون وهم الامراء والوجهاء والكبراء انهم حرضوا ملكهم فرعون على اذيه نبي الله موسى عليه السلام ومقابلته بدل التصديق بما جاء به بالكفر والرد والاذى والضر فقالوا اتذر موسى وقومه ليفسدوا في الارض ويذرك والهتك ان هؤلاء الامراء قبحهم الله عز وجل يعنون ان دعوه موسى الى عباده الله وحده لا شريك له والنهي عن عباده ما سواه قصدوا ان ذلك فساد بالنسبه الى اعتقاد القبط المصريين على الكفره من الله ما يستحقون وقرا بعض القراء وي رك والهتك اي ويذرك وعبادتك وهذا يحتمل شيئين احدهما ويذر دينك والثاني ويذر ان يعبدك فان فرعون الكافر كان يزعم انه اله ورب لعنه الله قال سنقتل ابنائهم ونستحيي نساءهم اي لالا تكثر مقاتلتهم وانا فوقهم قاهرون انا لهم غالبون قال موسى عليه السلام لقومه استعينوا بالله واصبروا ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبه للمتقين اي اذا هموا يا قوم باذيتك والفتك بكم فاستعينوا انتم بربكم واصبروا على بليتكم والاذى ان الارض لله عز وجل يورثها من يشاء من عباده والعاقبه للمتقين فكونوا انتم من المتقين لتكون لكم العاقبه فلما جاءهم موسى عليه السلام بالحق قالوا اقتل ابناء الذين امنوا معه واستحيوا نساءهم وهذا القتل للغلمان من بعد بعثه موسى عليه السلام وانما كان على وجه الاهانه والاذلال والتقليل لملا بني اسرائيل لاللا تكون لهم شوكه يمتنعون بها او يصولون على القبط بسببها وكانت القبط منهم يحذرون فلم ينفعهم ذلك ولم يرد عنهم قدر الذي يقول للشيء كن فيكون قال الله عز وجل وقال فرعون ذروني اقتل موسى وليدع ربه اني اخاف ان يبدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد وقال موسى اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب ولهذا يقول الناس على سبيل التهكم صار فرعون مذكرا وهذا منه فان فرعون في زعمه يخاف على الناس ان يضلهم موسى عليه السلام وكان هناك رجل قيل من ال فرعون يكتم ايمانه من فرعون وما كان يكتم ايمانه خوفا ولذلك اظهر ايمانه في احرج الاوقات فلو كان يكتم ايمانه خوفا من فرعون لكان اجدر به ان يستمر على كتم ايمانه وقد وصل الحال مع فرعون الى انه هدد بقتل موسى وقال ذروني اقتل موسى وهنا جاء دور المؤمن الذي بقي يكتم ايمانه للحظه علم فيها ان فرعون جاد في قتل موسى فنهض لكي يعترض على جريمه فرعون التي يريد ان يرتكبها بحق موسى عليه السلام هل سيقتل نبي الله فقال الله عز وجل وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم قال الرجل المؤمن متعجبا ما هي جريمه موسى لقتلوه فقط لانه يقول ربي الله وكان متيقنا هذا الرجل المؤمن ان فرعون ومن حوله انه في داخل انفسهم يعلمون ان ربهم هو الله تعالى فقد جحدوا بها وايقنت فيها انفسهم ولذلك اراد ان يبين للقوم بان هذا الذي تتهمون به موسى عليه السلام جميعكم تؤمنون به فما هي الجريمه التي ارتكبها فقط لانه اعلنها وقال الله ربي وخالقي ولكن الناس جميعهم من شده خوفهم من فرعون استجابوا لامره وظلوا صامتين اما الرجل المؤمن اظهر شجاعته ولم يستطع الصمت اكثر فقال لفرعون كيف تقتلون موسى الذي جاءكم بايات العصى وايه اليد اولم ياتكم الطوفان فدعا ربكم ونجاك منه او لما دعا الله عز وجل عندما جاءتكم الضفادع فنج جاكم منها اولم يبتليكم الله بالقمل فنجا ايضا منها وابتلاك بالدم ودعا ربه فنجا من كل ذلك فماذا تريدون يا قوم اكثر من تلك البينات التي جاء بها اليكم فصارت حاشيه فرعون ينظرون الى هذا الرجل متعجبين ويقولون كيف تجرا هذا الفتى وقال هذا الكلام امام فرعون ومنذ متى يتكلم هذا الرجل مثل هذا الحديث فقال الرجل الم لفرعون ان موسى الذي تريد ان تقتله هو احد رجلين اما ان يكون كاذبا او صادقا قال تعالى وان يك كاذبا فعليه كذبه وان يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم ان الله لا يهدي من هو مسرف كذاب وكان هذا الرجل اعلن ايمانه حينما قال الله لا يهدي من هو مسرف كذاب اي بمعنى قول لفرعون ان الله يا فرعون لا يهدي الكذاب وعليكم ان تبحثوا عنه ولم يسكت هذا الرجل لانه علم ان الجريمه الان تطورت ووصلت الى مرحله لا يمكن السكوت عنها لقد قال الرجل المؤمن دعكم الان من موسى عليه السلام فقد صار يذكرهم بنعم الله تعالى عليهم قال الله تعالى يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الارض فمن ينصرنا من باس الله ان جاءنا قال فرعون ما اريكم الا ما ارى وما اهديكم الا سبيل الرشاد لم ينتهي الرجل المؤمن من حديثه اذ قاطعه فرعون وما يزال في خطبته العصماء التي ينصح فيها الناس والتي استغل فيها الفرصه وفي لحظه تدخل فرعون واراد ان يسكت هذا الرجل المؤمن فقال فرعون ما اريكم الا ما ارى بمعنى الذي اقوله لكم هو الصحيح وما دونه خطا فلا تسمعوا لاحد غيري ولا اهديكم الا سبيل الرشاد فلا تسمعون الا كلامي ولا اقول لكم الا الحق وعليكم ان تطيعون فالفرق لا شك شاسع بين حديث فرعون وحديث الرجل المؤمن الصادق فكلام الرجل المؤمن عن الايات البينات وعن عذاب الله عز وجل وعن الملك الذي منحه الله عز وجل الينا وعندما انهى حديثه قال وقال الذي امن يا قوم اني اخاف عليكم مثل يوم الاحزاب فصار يذكرهم بحال الامم السابقه ومنهم قوم ثمود وقوم عاد اني اخاف ان يصيبكم يا قومي مثل ما اصابهم وقال يا قوم اني اخاف عليكم يوم التناد والتنابذ نيا او عذاب الاخره فقال الله تعالى يوم تولون مدبرين مال لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد وايضا اخذ مؤمن ال فرعون يذكرهم بيوسف عليه السلام حينما جاء الارض بالبينات وما الذي حدث للناس وعن زمن الخير الذي انتشر في زمن حكم يوسف عليه السلام عندما حكم بامر الله وعندما عدل وعندما دعا الى التوحيد فانتشر الخير بين الناس وانهم كيف انقلبوا عليه على دينه عندما نبههم وحذرهم وبدا يلقي مؤمن ال فرعون عليهم المواعظ التي لا تخرج من اي انسان الا اذا كان قلبه ممتلئا بالايمان قال مؤمن ال فرعون عليه السلام وقال الذي امن يا قوم اتبعوني اهدكم سبيل الرشاد يا قوم انما هذه الحياه الدنيا متاع وان الاخره هي دار القرار فهو يهدي م الى الطريق الصحيح وهو منهج موسى عليه الصلاه والسلام لان الدنيا في نهايتها متاع زائل فان حقير اما الاخره فهي دار القرار هي الدار الحق واصبح يدعوهم للنجاه وهم يدعونه الى الشرك بالله والكفر به والعياذ بالله قال الله عز وجل ويا قوم م لي ادعوكم الى النجاه وتدعونني الى النار ثم ختم مؤمن ال فرعون موعظه وخطبته بقول الله تعالى فستذكرون ما اقول لكم وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد واختلف اهل العلم في هذا الرجل المؤمن فقال بعضهم كان من قوم فرعون غير انه كان قد امن بموسى عليه السلام وكان يسر ايمانه من فرعون وقومه خوفا على نفسه وعن السدي قال هو ابن عم فرعون وقيل هو الذي نجى مع موسى عليه السلام وقال اخرون بل كان الرجل اسرائيليا ولكنه كان يكتم ايمانه من ال فرعون اللهم لا تفتنا بعده ولا تحرمنا اجره واغفر اللهم لنا وله واجمعنا به مع النبي المصطفى محمد واله وصحبه اجمعين في اعلى درجات الفردوس يا ارحم الراحمين بغير حساب ولا سابقه عذاب اللهم امين هذا والله تبارك وتعالى اعلى اعلم والصلاه والسلام على اشرف المرسلين والحمد لله رب العالمين ظل قبط مصر في تماديهم على كفرهم وعتوهم وعنادهم واتباعهم لملكهم فرعون ذلك الطاغيه الجبار وللمخرج وكليمه موسى بن عمران عليه الصلاه والسلام ظلوا كذلك على كفرهم بعدما اقام الله عز وجل عليهم الحجج العظيمه القاهره واراهم من خوارق العادات ما بهر الابصار وحير العقول وهم مع ذلك كله لا يرعوون ولا ينتهون ولم يؤمن منهم الا القليل وقيل امن مع موسى عليه السلام ثلاثه وهم امراه فرعون ومؤمن ال فرعون والرجل الناصح الذي جاء يسعى من اقصى المدينه قيل انه الذي قال لموسى عليه السلام يا موسى ان الملا ياتمرون بك ليقتلوك ف خرج اني لك من الناصحين وفي هذه الحلقه مشاهدينا الكرام سنعرف كيف خرج موسى عليه السلام مع بني اسرائيل من مصر وكيف انجاهم الله عز وجل من فرعون وجنوده وكيف اهلك الله تعالى فرعون وجعله ايه للعالمين فتابعونا مشاهدينا الكرام ولا تنسوا الاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل ما هو جديد ان شاء الله قال الله سبحانه وتعالى مخبرا عن فرعون وكفى بالله شهيدا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم فما امن لموسى الا ذريه من قومه على خوف من فرعون وملئهم ان يفتنهم وان فرعون لعال في الارض وانه لمن المسرفين فكان فرعون جبارا عنيدا مستعليا بغير الحق وكان من المسرفين في جميع اموره وشؤونه واحواله فكان ثمره خبيثه قد ان قطافها وعند ذلك قام موسى عليه السلام لقومه وقال موسى يا قوم ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين فقالوا على الله توكلنا ربنا لا تجعلنا فتنه للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين فامرهم موسى عليه السلام بالتوكل على الله عز وجل والاستعانه به واللجوء اليه فاتمروا بذلك فجعل الله عز وجل لهم مما كانوا فيه فرجا ومخرجا واوحى الله تعالى الى موسى واخيه هارون عليهما السلام ان يتخذ لقومه بيوتا متميزه فيما بينهم عن بيوت القبط ليكونوا على اهبه من الرحيل اذا امروا به ليعرف بعضهم بيوت بعض وقال المفسرون وغيرهم من اهل الكتاب استاذن بنو اسرائيل فرعون في الخروج الى عيد لهم فاذن لهم وهو كاره ولكنهم تجهزوا للخروج وتاهوا له وانما كان في نفس الامر مكيده بفرعون وجنوده ليتخلصوا منهم ويخرجوا عنهم واوحى الله عز وجل الى موسى يامره بالمسير ببني اسرائيل وان يحمل معه تابوت يوسف بن يعقوب عليهما السلام ويدفنه بالارض المقدسه فسال موسى عليه السلام عنه فلم يعرفه الا امراه عجوز فارت مكانه في النيل فاستخرجه موسى عليه السلام قيل كان صندوقا مرمرا فاخذه معه وخرج موسى عليه السلام ببني اسرائيل ليلا والقبط لا يعلمون وكان موسى على ساقه بني اسرائيل وهارون على مقدمتهم ساروا مستمرين ذاهبين من فورهم طالبين بلاد الشام فتبعهم فرعون وجنوده وقيل ان جنود فرعون كانوا يزيدون على الف الف و600 الف اي اكثر من مليون ونصف المليون جندي وعلى مقدمته هامان وقيل ان بني اسرائيل كانوا نحوا من 600 الف مقاتل غير الذريه وكان بين خروجهم من مصر صحبه موسى عليه السلام وبين دخولهم اليها صحب ابيهم اسرائيل يعقوب عليه السلام بين هذا وذاك 400 سنه و26 سنه شمسيه ولما علم فرعون بذهابهم حنق عليهم واشتد غضبه وغيظه وشرع في استحثاث جيشه وجمع جنوده ليلحق ويمحق هكذا ظن وتوهم وقال علماء التفسير لما ركب فرعون في جنوده طالبا بني اسرائيل يقفو اثرهم كان في جيش كثيف حتى قيل كان في خيوله 100 ال فحل فلحق فرعون بالجنود فادركه عند شروق الشمس وتراءى الجمعان ولم يبقى ثم ريب ولا لبس وعاين كل من الفريقين صاحبه وتحققه وراه ولم يبقى الا المقاتله فعندها قال اصحاب موسى عليه السلام وهم خائفون انا لمدركون وذلك لانهم اضطروا في طريقهم الى البحر فليس لهم طريق ولا محيد الا سلوكه وخوضه وهذا ما لا يستطيعه احد ولا يقدر عليه والجبال عن يسرته وعن ايمانهم وهي شاهقه الارتفاع وفرعون من ورائهم قد غالق وواجههم وعينو في جنوده وجيوشه وهم منه في غايه الخوف والذعر فشكوا الى نبي الله موسى عليه السلام ما هم فيه مما قد شاهدوه عاينوه فقال لهم نبي الله ورسوله الصاد ق المصدوق موسى عليه السلام كلا ان معي ربي سيهدين وكان موسى عليه السلام في الساقه فتقدم الى المقدمه ونظر الى البحر وهو يتلاطم بامواجه وهو يقول ها هنا امرت ومعه اخوه هارون ويوشع بنون وهو يومئذ من سادات بني اسرائيل وعلمائهم وعباده الكبار وقد اوحى الله عز وجل اليه وجعله نبيا بعد موسى وهارون عليهما السلام ومعهم ايضا مؤمن ال فرعون وهم وقوف كلهم ويقال ان مؤمن ال فرعون جعل يقتحم بفرسه مرارا في البحر هل يمكن سلوكه فلا يمكن ويقول لموسى عليه السلام يا نبي الله اها هنا امرت فيقول موسى عليه السلام نعم فلما تفاقم الامر وضاق الحال واشتد الامر واقترب فرعون وجنوده منهم عند ذلك اوحى الله عز وجل الى موسى الكليم ان اضرب بعصاك البحر فلما ضربه يقال انه قال له انفلق باذن الله قال الله عز وجل فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم وهكذا كان ماء البحر قائما مثل الجبال مكفوفا بالقدره العظيمه الربانيه الصادره عن الذي يقول للشيء كن في وقيل ان الله عز وجل امر الريح فلف حت حال البحر اي طين البحر فاذهب بته حتى صار يابسا لا يعلق في سنابك الخيول والدواب ولما ال امر البحر الى هذه الحال باذن الرب العظيم الشديد المحال امر موسى عليه السلام ان يجوزه ببني اسرائيل فانحدر فيه مسرعين مستبشرين مبادرين وقد شاهدوا من الامر العظيم ما يحار فيه الناظرون ويهدي قلوب المؤمنين بل ليس ذلك فحسبه لقد صار في البحر 12ث عش طريقا لكل سبط طريق فقال كل سبط قد هلك اصحابنا فامر الله عز وجل الماء فصار كال الشباك او كالشباب فكان كل سبط يرى من عن يمينه وعن شماله حتى خرجوا من البحر فلما جاوزوا البحر وخرج اخرهم منه وانفصلوا عنه كان ذلك عند قدوم اول جيش فرعون اليه وعند وفودهم اليه اراد موسى عليه السلام ان يضرب البحر بعصاه ليرجع كما كان عليه لاللا يكون لفرعون وجنوده وصول اليه ولا سبيل عليه فامره الله القدير ذو الجلال والاكرام ان يترك البحر على هذه الحال لحين دخول فرعون وجنوده جميعهم في البحر قال الله سبحانه وتعالى واترك البحر رهوا انهم جند مغرق قون فلما ترك البحر على هيئته وحاله وانتهى فرعون اليه وراى ما راى وعاين ما عاين هاله هذا المنظر العظيم وتحقق ما كان يتحققه قبل ذلك من ان هذا من فعل رب العرش الكريم فاحم فرعون ولم يتقدم وندم في نفسه على خروجه في طلبهم ولكنه ندم في الوقت الذي لا ينفع فيه الندم ولكنه مع ذلك اظهر لجلودهم ز عوما وحملته النفس الكافره والسج الفاجره على ان قال لمن استخفهم فاطاعوه وعلى باطله تابعوه انظروا كيف انحسر البحر لي لادرك عبيدي الابقين من يدي الخارجين عن طاعتي وبلدي وجعل يوري في نفسه ان يذهب خلفهم ويرجو ان ينجو وهيهات ويقدم تاره ويحجم تارات وقد ذكر ان جبريل عليه السلام لام تبدى في صوره فارس راكب على فرس انثى على فرس انثى وديق اي انثى فرس مريده للفحل تشتهيه فمر بين يدي فحل فرعون لعنه الله فحمحمت احم البحر واستبق الجواد وقد اجاد فبادر مسرعا وها هو فرعون لا يملك من نفسه ولا لنفسه ضرا ولا نفع فلما راته الجنود قد سلك البحر اقتحم وراءه مسرعين حتى اذا هم اولهم ان يخرج ودخل اخرهم امر الله عز وجل كليمه موسى عليه السلام ان يضرب البحر بعصاه فضربه فارتطم عليهم البحر كما كان كل ذلك وبنو اسرائيل ينظرون اليهم ولم ينج من فرعون وجنده انسان قال الله عز وجل وانجينا موسى ومن معه اجمعين ثم اغرقنا الاخرين ان في ذلك لايه وما كان اكثرهم مؤمنين وان ربك لهو العزيز الرحيم اي ان الله عز وجل رحيم في ان جائه اوليائه فلم يغرق منهم احدا وعزيز في اغراقه اعداءه فلم يخلص منهم احد ايه عظيمه وبرهان قاطع على قدره الله تعالى العظيمه وصدق رسوله فيما جاء به عن ربه عز وجل من الشريعه الكريمه والمناهج المستقيمه قال الله عز وجل وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوى حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ايه وان كثيرا من الناس عن اياتنا لغافلون فهنا يخبر الله تعالى عن كيفيه غرق فرعون وهو زعيم كفره القبط المصريين وانه لما جعلت الامواج تخفضه تاره وترفعه اخرى وبنو اس رائيل ينظرون اليه والى جنوده ماذا احل الله عز وجل به وبهم من الباس العظيم والخطب الجسيم ليكون اقر لاعين بني اسرائيل المظلومين وليكون اشفى لنفوسهم وقلوبهم فلما عين فرعون الهلكه واحيط به وباشر سكرات الموت اناب حينئذ وتاب وامن حين لا ينفع نفسا ايمانها وانفرد جبريل عليه السلام بفرعون يا خذ من حماه البحر فيجعلها في فيه وقال حين ادركه الغرق امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل ثم غرق فبعث الله عز وجل اليه ميكائيل فقال له ا الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين وقال ابو داوود الطيالسي بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قال لي جبريل لو رايتني وانا اخذ من حال البحر فاد سه في فم فرعون مخافه ان تدركه الرحمه وفي بعض الروايات ان جبريل عليه السلام قال ما بغضت احدا بغضي لفرعون حين قال انا ربكم الاعلى ولقد جعلت ادس في فيه الطين حين قال ما قال ولم يقبل الله عز وجل ايمان فرعون بدليل قوله تعالى الان وقد عصيت قبل كنت من المفسدين وهو استفهام انكار ونص على عدم قبوله تعالى منه ذلك لانه والله اعلم لو رد الى الدنيا كما كان لعاد الى ما كان عليه كما اخبر تعالى عن الكفار اذا عاينوا النار وشاهدوها انهم يقولون ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين قال الله عز وجل مكذبا لهم بل بدى لهم ما كانوا يخفون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون وقوله تعالى فاليوم نديك ببدنك لتكون لمن خلفك ايه قال ابن عباس رضي الله عنهما شك بعض بني اسرائيل في موت فرعون حتى قال بعضهم انه لا يموت فامر الله عز وجل البحر فرفعه على مرتفع قيل على وجه الماء وقيل على نجوه من الارض وعليه درعه التي يعرفونها من ملابسه ليتحقق بذلك من هلاكه وليعلموا قدره الله عز وجل على فرعون وعلى كل شيء ولهذا قال فاليوم ننجيك ببدنك اي مصاحبا درعك المعروفه بك لتكون ايه لمن خلفك اي من بني اسرائيل دليلا على قدره الله عز وجل الذي اهلكه وقد كان هلاكه وجنوده في يوم عاشوراء كما قال الامام البخاري رحمه الله في صحيحه بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينه واليهود تصوم يوم عاشوراء فقالوا هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم انتم احق بموسى منهم فصوموا اللهم اهدنا صراط المستقيم وثبتنا عليه يا رب العالمين اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك اللهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب اللهم جنبنا الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا حسن الخاتمه والفردوس الاعلى من الجنه بغير حساب ولا سابقه عذاب برحمتك يا ارحم الراحمين وفي الختام لا تنسوا مشاهدينا الكرام تسجيل اعجابكم بالفيديو والاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل جديد منا ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك هذا والله تبارك وتعالى اعلى واعلم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين دمتم في رعايه الله وامنه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته لم يؤمن مع موسى عليه السلام من ال فرعون وحاشيته الا القليل فامن معه سحره فرعون ومؤمن ال فرعون الذي دافع عن موسى عليه السلام عندما اراد فرعون قتل موسى عليه السلام وكذا ماشطه ابنه فرعون وزوجها واسيه بنت مزاحم زوجه فرعون وانما شطه ابنه فرعون لم يحفظ التاريخ اسمها لكنه حافظ فعلها فكانت امراه صالحه مؤمنه تقيه تعيش هي وزوجها في ظل ملك فرعون ظالم متجبر قيل كان زوجها مقربا من فرعون وهي خادمه ومربيه لبنات الفرعون فمن الله عز وجل عليهما بالايمان فامنت ماشطه ابنه فرعون بموسى عليه السلام امنت هي وزوجها ولم يلبث زوجها ان علم فرعون بايمانه فقتله فلم تزل الزوجه تعمل في بيت فرعون تمشط بنات فرعون وتنفق على اولادها الخمسه وتطعمهم كما تطعم الطيور افراخ حتى علم فرعون يوما بايمانها فماذا فعل فرعون معها ومع زوجته اس بعد ان عرف ايمانهم وماذا قال الطفل الذي تكلم وهو رضيع لامه الماشطه التي عذبها فرعون هي واطفالها وكيف عذبهم فرعون عليه من الله ما يستحق فتابعونا مشاهدينا الكرام ولا تنسوا الاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل ما هو جديد ان شاء الله هيا بنا لنبدا ماشطه ابنه فرعون واسيه بنت مزاحم وعذاب فرعون لهما كانت ماشطه ابنه فرعون تمشط ابنه فرعون يوما اذ وقع المشط من يدها فقالت بسم الله فقالت ابنه فرعون الله ابي فصاحت الماشطه بابنه فرعون كلا بل الله ربي وربك ورب ابيك فتعجبت البنت ان يعبد غير ابيها فذهبت واخبرت اباها فجاء فرعون في تكبره وتجبره ووقف عندها فعجب ان يوجد في قصره من يعبد غيره فقال لها من ربك قالت ربي الله قال اوان لك ربا غيري قالت ربي وربك ورب الجميع رب العالمين الله فاغتاظ فرعون وقال اما انت بمنتهي قالت لا فامرها بالرجوع عن دينها وايمانها وحبسها وضربها ف لم ترجع عن دينها قيد انمله فقال فرعون اذا اعذب او اقتل قالت اقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياه الدنيا فانطلق فرعون يعذبها فاوت يديها ورجليها وصنف عليها انواع العذاب الوانا فكانت تمزج حلاوه ايمانها بمراره العذاب فتطفئ على مراره العذاب فتشتاق وتقول انما هي ساعات والى جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر وكان يرسل عليها العقارب لتلس عها عله ان يصل الى قلبها ثم يقول اما انت بمنته فتقول ربي وربك الله رب العالمين فيعود فرعون ليرسل عليها الحيات لتنهش ثم يقول اما انت بمنتهي فتقول ربي وربك الله رب العالمين واخذ ينوع عليها العذاب ويصنف عليها ذلك وهي راسخه بايمانها وعقيدتها قد علمت انما هي سويعات ثم تعود الى الله عز وجل ربها فماذا حصل قال اذا اقتلك واحرقك بالنار قالت اقض ما انت قاض انما تقضي هذه الحياه الدنيا فامر فرعون بقدر من نحاس فملئت بالزيت ثم احمي عليها حتى غلى واوقفها امام القدر فلما رات العذاب ايقنت انما هي نفس واحده تخرج وتلقى الله سبحانه وتعالى فعلم فرعون ان احب الناس اولادها الخمسه الايتام الذين تكدح لهم وتطعمهم فاراد ان يزيد في عذابها فاحضر الاطفال الخمسه تدور اعينهم ولا يدرون الى اين يساقون فلما راوا امهم تعلقوا بها يبكون فانكبت عليهم تقبلهم وتشم وتبكي واخذت اصغرهم وضمته الى صدرها والقم ته ثديها فلما راى فرعون هذا المنظر امر باكبر فجره الجنود ودفعوه الى الزيت المغلي والغلام يصيح بامه ويستغيث ويستحم الجنود ويتوسل الى فرعون ويحاول الفكاك والهرب وينادي اخوته الصغار وامه تنظر الي وتودعه فما هي الا لحظات حتى القي الصغير في الزيت والام تبكي وتنظر واخوته يغطون اعينهم بايديهم الصغيره حتى اذا ذاب لحمه من على جسده النحيل وطفحت عظامه بيضاء فوق الزيت فنظر اليها فرعون وامرها بالكفر بالله عز وجل نعوذ بالله من ذلك فابت الماشطه عليه فغضب فرعون وامر بولدها الثاني فسحب هو الاخر من عند امه وهو يبكي ويستغيث فما هي الا لحظات حتى القي في الزيت المغلي وهي تنظر اليه حتى طفحت عظامه بيضاء واختلطت بعظام اخيه والام ثابته على دينها موقنه بلقاء ربها عز وجل ثم امر فرعون بالولد الثالث فسحب وقرب الى القدر المغلي ثم حمل وغيب في الزيت وفعل به ما فعل باخو والام ثابته على دينها فامر فرعون ان يطرح الرابع في الزيت فاقبل الجنود اليه وكان صغيرا قد تعلق بثوب امه فلما جذبه الجنود بكى وانطرح على قدمي امه ودموعه تجري على رجليها وهي تحاول ان تحمله مع اخيه تحاول ان تودعه وتقبله وتشمه قبل ان يفارقها فحالوا بينها وبينه وحملوه من يديه الصغيرتين وهو يبكي و غيف ويتوسل بكلمات غير مفهومه وهم لا يرحمونه وما هي الا لحظات حتى غرق هذا الطفل الصغير في الزيت المغلي وغاب الجسد وانقطع الصوت وشمت الام رائحه اللحم وعلت عظامه الصغيره بيضاء فوق الزيت يفور بها تنظر الام الى عظامه وقد رحل عنها الى دار اخرى وهي تبكي وتتقطع لفراقه فلطالما ضمته الى صدر وارضعته من ثديها لطالما سهرت لسهره وبكت لبكائه فجاهد نفسها ان تتجلد وتتماسك فالتفتوا اليها وتدافع عليها وانتزعوا الخامس الرضيع من بين يديها وكان قد التقم ثديها فلما انتزع منها صرخ الصغير وبكت المسكينه فلما راى الله عز وجل ذلها وانكسارها وفجعت بولدها انطق الله عز وجل الصبي في مهده وقال لها يا اماه اصبري فانك على الحق ثم انقطع صوته عنها وغيب في القدر مع اخوته القي في الزيت وفي فمه بقايا من حليبها وفي يده شعره من شعرها وعلى اثوابه بقيه من دمعها وذهب الاولاد الخمسه وها هي عظامهم يلوح بها القدر ولحمهم يفور به الزيت تنظر المسكينه المؤمنه التقيه الى هذه العظام الصغيره عظام من انهم اولاده الذين طالما ملوا عليها البيت ضحكا وسرورا انهم فلذات كبدها وعصاره قلبها هؤلاء الذين لما فارقوها كان قلبها اخرج من صدرها فالهمها الله عز وجل الصبر والثبات ثم هاهم ينتزعون من بين يديها ويقتلون امام ناظريها وتركوها وحيده وتولوا عنها وعن قريب ستكون معهم وقد كانت تستطيع ان تحول بينهم وبين هذا العذاب بكلمه كفر تسمعها فرعون ذلك الكافر الضال المضل لكنها علمت انما عند الله خير وابقى ثم لما لم يبقى الا هي اقبل اليها كالكلاب الضاريه المسعوره ودفعوها الى القدر الذي به الماء المغلي والزيت المغلي فلما حملوها ليقذف وها في الزيت نظرت الى عظام اولادها فتذكرت اجتماعها معهم في الحياه فالتفتت الى فرعون وقالت لي اليك حاجه فصاح بها وقال وما حاجتك فقالت ان تجمع عظامي وعظام اولادي فتدفعها في قبر واحد ثم اغمضت عينيها والقيت في القدر واحترق جسدها وطفت عظامها فلله درها ما اعظم ثباتها وما اكثر ثوابها رحمها الله ورضي الله عنها وارضاها ولقد راى النبي محمد م صلى الله عليه وسلم ليله الاسراء شيئا من نعيمها فحدث به اصحابه رضي الله عنهم وقال لهم فيما رواه البيهقي رحمه الله لما اسري بي مرت بي رائحه طيبه قلت ما هذه الرائحه فقيل لي هذه ماشطه بنت فرعون واولادها الله اكبر تعبت قليلا لكنها استراحت كثيرا عانت قصيرا واستراحت طويلا ومضت هذه المراه المؤمنه التقيه الى ربها وخالقها وجاورت ربها تعالى ويرجى ان تكون اليوم في جنات ونهر ومقعد صدق عند مليك مقتدر لم يقف الامر عند ذلك بل كانت اسيه بنت مزاحم زوج فرعون والتي ربت موسى صلوات الله وسلامه عليه والتي قالت لما رات موسى عليه السلام وهو رضيع قره عين لي ولك لا تقتل ه عسى ان ينفعنا او نتخذه ولده كانت اسيه رضي الله عنها تراقب الموقف وهي مؤمنه تقيه ولم تعلن ايمانها بعد خوفا من ان يفتن عن دينها فرعون ولما رات من الماشطه ما رات فقوي في قلبها ايمانها وتعلقت بربها رب العالمين وهو الاله الحق فجاء اليها ليخبرها متبجحاً الماشطه كذا وكذا فقالت الويل لك ما اجراك على الله الويل لك ما اجراك على الله الويل لك ما اجراك على الله قال فرعون لها لقد اعتراك جنون الماشطه قالت بل امنت بالله ربي ورب الماشطه وربك رب العالمين فذهب الى والدتها وقال لاذي قن ما ذاقته الماشطه او لترجع فجا جاءت امها برحمتها وشفقته عليها تعرض عليها ان تتنازل عن دينها وهي انما تتنازل عن الجنه التي عرضها السماوات والارض وعن الخلود فيها فماذا كان منها قالت اسيه بنت مزاحم عليها رحمه الله ورضوانه قالت يا اماه اما ان اكفر بالله فوالله لا اكفر بالله عندها بدا فرعون في التعذيب اوتد يديها ورجليها وعرف ضها لاشعه الشمس ووكل من يعذبها ويصنف عليها انواع العذاب ويقول اما انت بمنتهي فتقول لن انتهي حتى القى الله او كما قالت فياتي بعد ذلك ويقول لارم بكذا وكذا من الصخور يهدد قالت لا ارجع عن ذلك ابدا فماذا يحصل بعد ذلك كان الذين يعذبونها في حراره الشمس ينصرفون عنها ويذهب بعيدا عنها فاذا ذهبوا نزلت الملائكه تظل باجنحتها ثم يرجع اليها ويعرض عليها الفرعون الكفر مره اخرى فترفض ثابته على الايمان فيرمي بالصخره عليها ويقبض الله عز وجل بعدها روحها قبل نزول الصخره عليها لتلقى الله عز وجل ثابته بايمانها وعند البخاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو ان امراه من اهل الجنه اطلعت الى اهل الارض لاضا ما بينهما للملاهي حاا ولنصيفها على راسها خير من الدنيا وما فيها وروى مسلم رحمه الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من دخل الجنه ينعم لا يباس لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه وله في الجنه ما لا عين رات ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ومن دخل الجنه نسي عذاب الدنيا لكن لن يصل احد الى الجنه الا بمقاومه شهواته فلقد حفت الجنه بالمكاره وحفت النار بالشهوات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين حفت الجنه بالمكاره وحفت النار بالشهوات الا فعب يا نفس اليوم واصبري لترتاحي غدا فانه يقال لاهل الجنه يوم القيامه سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقب الدار اما اهل النار والعياذ بالله فيقال لهم اذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون اللهم اجعلنا من اهل الجنه وارزقنا بعملها ومحبه اهلها وابعدنا عن النار وعن الذنوب والمعاصي التي تقرب اليها كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم اجعلنا من ورثه جنه النعيم وارزقنا لذه النظر الى وجهك الكريم والصلاه والسلام على اشرف المرسلين محمد والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته قصه عجوز بني اسرائيل مع موسى عليه السلام عندما اوحى الله عز وجل الى موسى عليه السلام بالمسير ببني اسرائيل خارجين من مصر من بطش فرعون وجنوده امره الله تعالى ان يحمل معه تابوت يوسف بن يعقوب عليهما السلام ويدفنه بالارض المقدسه فسال موسى عليه السلام عن التابوت فلم يعرفه الا امراه عجوز من بني اسرائيل فارت موسى عليه السلام مكانه في النيل ولكنها سالته شيئا في مقابل ذلك لم يساله احد من قبل كما اخبر رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم اصحابه رضي الله عنهم بهذا الامر قال اعجزتم ان تكونوا مثل عجوز بني اسرائيل فلما اعطاها موسى عليه السلام ما ارادت استخرجه موسى عليه السلام من النيل وهو في صندوق مرمر فاخذه معه فحديث حديثنا اليوم باذن الله تعالى عن قصه عجوز بني اسرائيل والتي قص رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم خبرها على الصحابه رضي الله عنهم وامرهم ان يكونوا مثلها فمن هي هذه العجوز وما خبرها وما الذي طلبته من سيدنا موسى عليه السلام حتى تخبره بمكان قبر يوسف عليه السلام فتابعونا مشاهدينا الكرام ولا تنسوا الاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل ما هو جديد ان شاء الله قصه عجوز بني اسرائيل مع موسى عليه السلام تبدا القصه عندما خرج بنو اسرائيل من مصر ونجاهم الله عز وجل من فرعون وظلمه قالوا لموسى عليه السلام ان نبي الله يوسف عليه السلام قد اوصاهم عند خروجهم من مصر ان ياخذوا جثته ويدفنه في الارض المقدسه فسالهم موسى واين قبر يوسف عليه السلام فقالوا لا احد يعرفه غير عجوز من بني اسرائيل فسال عنها موسى عليه السلام حتى وصل اليها وعندما جاءها وسالها عن قبر يوسف عليه السلام كانت الاجابه منها التي تدل على علو همتها وعظيم نفسها التواقه الى معالي الامور وقد قص علينا النبي محمد صلى الله عليه وسلم قصتها ففي احد اسفار النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجد النبي صلى الله عليه وسلم خيمه لاعرابي فنزل في ضيافته فاكرم ذلك الاعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يرد الجميل كعادته كيف لا وهو القائل من صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا انكم قد كافات اموه فطلب النبي صلى الله عليه وسلم من الاعرابي ان ياتيه ليكرم فل ما جاءه الاعرابي قال له النبي صلى الله عليه وسلم سل حاجتك اي اطلب ما تشاء فماذا تتوقعون ان يطلب هذا الاعرابي وهو امام نبي وحاكم بل امام افضل الانبياء وخاتم المرسلين وهو افضل الخلق عند الله عز وجل من البشر خاصه وهو امام نبي لو سال الله عز وجل لاحد شيئا من امر الدنيا او الاخره لا يرد طلبه جل جلاله ولكن ذلك عرابي لم يغتنم الفرصه نعم انها فرصه العمر بل فرصه الدنيا والاخره تلك التي قد لا تعود اليه ثانيه فلم يسال الدرجه العاليه من الجنه ولم يسال مرافقه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنه بل ولم يسال ان يكون غنيا في الدنيا لعله ان يستفيد من هذا المال بالتقرب الى الله عز وجل باكثار الصدقات ومساعده المحتاجين وانما سال النبي صلى الله عليه وسلم ناقه ليركبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك الاعربي ولبقي الصحابه الحاضرين رضي الله عنهم قال متعجبا اعجزتم ان تكونوا مثل عجوز بني اسرائيل فقالوا يا رسول الله وما عجوز بني اسرائيل قال صلى الله عليه وسلم ان موسى عليه السلام لما سار ببني اسرائيل من مصر ضل الطريق فقال ما هذا فقال علماؤهم ان يوسف عليه السلام لما حضره الموت اخذ علينا موثقا من الله الا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا اي بدنه وهو من باب اطلاق الجزء ويراد به الكل فالانبياء لا تاكل الارض اجسادهم كما صح بذلك الخبر عن خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم قال فمن يعلم موضع قبره قال عجوز من بني اسرائيل فبعث اليها فقال دليني على قب يوسف قالت العجوز حتى تعطيني حكمي قال موسى عليه السلام وما حكمك قالت اكون معك في الجنه فكره موسى عليه السلام ان يعطيها ذلك ربما راى ان طلبه لا يعادله ان تطلب ان تكون معه في الجنه فاوحى الله عز وجل اليه ان اعطها حكمها فاعطاها حكمها فانطلقت بهم الى بحيره موضع مستنقع ما فقالت انضبوا هذا الماء فانظرو فقالت احتفر فاحت فاستخرجوا عظام يوسف عليه السلام فلما اقلو الى الارض فاذا الطريق مثل ضوء النهار وهذا الحديث لا يتعارض مع قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله حرم على الارض ان تاكل اجساد الانبياء لان المقصود بالعظام هنا بالبدن وقد جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما بدن قال له تميم الداري الا اتخذ لك منبرا يا رسول الله يجمع او يحمل عظامك قال صلى الله عليه وسلم بلى فاتخذ له منبرا مرقين اي له درجتان رواه ابو داوود فهم يطلقون العظام ويريدون البدن كله من باب اطلاق الجزء واراده الكل لقد تعجب النبي محمد صلى الله عليه وسلم من طلب الاعرابي فانه لم يطلب من امور اخره شيئا فلم يقل كما قال ذلك الصحابي الذي خدم النبي صلى الله عليه وسلم وقدم له الوضوء ثم قال له يا رسول الله حاجتي قال وما حاجتك قال حاجتي ان تشفع لي يوم القيامه قال ومن دلك على هذا قال ربي قال اما لا فاعني بكثره سجود فاستغل هذا الرجل هذه الفرصه العظيمه حينما قال له النبي صلى الله عليه وسلم لك حاجه ولكن هذا الاعرابي لم تكن همته عاليه فلم يسال شيئا من امور الاخره وهو في حضره من في حضره النبي الامي محمد صلى الله عليه وسلم بل ولم يسال من امور الدنيا الشيء الكبير العظيم وانما سال ان يمنح بعيرا وغني مات يمكنه ان يطلب ذلك كله من اي تاجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه رضي الله عنهم اعجزتم ان تكونوا مثل عجوز بني اسرائيل اي لانها كانت امراه ذكيه لم تسال موسى عليه السلام عرضا من اعراض الدنيا زائله ولهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قصه عجوز بني اسرائيل لهذا الرجل الاعربي لكي يعلمنا ويعلم امته من بعده الا تكون همتنا الدنيا فقط وان يكون دائما طموحنا الى المعالي وان لا نستكثر على انفسنا الفضل ومن الابيات الشعريه المعبره عن هذا المعنى قول الشاعر ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر هذه كانت قصه عجوز بني اسرائيل مع نبي الله موسى عليه السلام وعلو همتها لكي نتعلم منها هذا المعنى الرائع وان لا نشعر اننا لا نستحق فضل الله عز وجل وكرمه علينا بل ان فضل الله عز وجل وكرمه وجوده ورحمته واسعه وان قصه الاعرابي وقصه عجوز بني اسرائيل تمدنا بفوائد ودروس عديده من اجملها في فائدتين اولاهما ينبغي عليك اذا سالت الله عز وجل الا تساله عن امور الدنيا فقط ثم انت تنسى امر الاخره ولذلك جاء قول الله تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وما له في الاخره من خلاق في معرض تصحيح مفاهيم واخطاء كان اهل الجاهليه يرتكبونها اثناء حجهم انهم كانوا يسالون الله عز وجل لامور دنياهم ومعاشهم فحسب ويغفلون عن امر اخرتهم فالمسلم الفطن ينبغي ان يكون دعائه شاملا خيري الدنيا والاخره فقال الله عز وجل مؤدبا لنا ومعلما ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار فبعض الناس تراه يسال الله عز وجل عن امور معاشه وتفريج مشاكله فقط ولا يساله مغفره او رفعه درجات في الجنه ولا يساله اللطف من كربات يوم القيامه وان سال عن ذلك لم يكثر فانت تسال غنيا كريما عنده امر الدنيا والاخره فاساله الفردوس الاعلى من الجنه اللهم انا نسالك الفردوس الاعلى من الجنه بغير حساب ولا سابقه عذاب برحمتك يا ارحم الراحمين والامر الثاني اطلب الدنيا على قدر بقائك فيها واطلب الاخره على قدر بقائك فيها لذلك لا تعلق في الدنيا ولا تعلق قلبك بها فانها دنيا فانيه وانها زائله فتشغل عن الاخره وهي الباقيه فذلك الاعرابي لما تعلق قلبه بالابل كثيرا سال عنها وغفل عما هو اهم منها وقد حدث لاعرابي اخر قيل انه منافق اشغله بحثه عن جمله عن الفوز بالمغفره وقد استغل كثير من الصحابه رضي الله عنهم فرصه كفرص الاعربي ومنهم عكاشه رضي الله عنه حينما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بانه سيدخل الجنه من امته 7 الفا بغير حساب ولا عذاب فقال عكاشه مسرعا ادعو الله يا رسول الله ان يجعلني منهم قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اجعله منهم او قال انت منهم فاغتنم عكاشه رضي الله عنه الفرصه فاغتنم انت هذه الفرصه لتصبح اسعد رجل في العالم كما اصبح عكاشه رضي الله عنه بان تسال الله عز وجل من خير الدنيا والاخره وازدد كثيرا من طلب خير الاخره لانه ضمن دخول الجنه بلا حساب فضمن انت كذلك برحمه الله وفضله ان تساله كثيرا وتلح عليه والله تبارك وتعالى يجيب من ساله ولذلك حذرنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قائلا من كانت الاخره همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله واتته الدنيا وهي راغمه ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم ياته من الدنيا الا ما قدر له واعلم يا اخي ان اعظم الفرص لتغتسل حاتك قبل موتك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك وغناك قبل فقرك اللهم اهدنا صراطك المستقيم وثبتنا عليه يا رب العالمين اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك اللهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب اللهم جنبنا الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا حسن الخاتمه والفردوس الاعلى من الجنه بغير حساب ولا سابقه عذاب برحمتك يا ارحم الراحمين وفي الختام لا تنسوا مشاهدينا الكرام تسجيل اعجابكم بالفيديو والاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل جديد منا ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك هذا والله تبارك وتعالى اعلى واعلم والصلاه والسلام على اشرف المرسلين محمد والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ان من اكثر قصص القران الكريم غرابه هي قصه بني اسرائيل قوم موسى عليه الص اللاه والسلام مع السامري وعبادتهم للعجل بعد ان انجاهم الله عز وجل من فرعون وجنوده وبعد ما اراهم المعجزات على يدي نبي الله وكليمه موسى عليه السلام فالسا امري رجل اقدم على فعل احدى كبائر التاريخ واغضب الله عز وجل ونبيه موسى عليه السلام وارتبط اسم السامري باحد الملائكه ودعاء نبي الله موسى عليه السلام وما فعله معه و عند عودته لقومه كان احد ابرز اسباب الجدل القائم حوله حتى يومنا هذا فمن هو السامري ولماذا سمي بذلك الاسم وكيف اقنع بني اسرائيل بعباده العجل وماذا فعل معه موسى عليه السلام فور عودته الى قومه وما علاقه السامري بالمسيح الدجال فتابعوا معنا مشاهدينا الكرام ولا تنسوا الاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل ما هو جديد ان شاء الله السامري وقصه العجل الذهبي مع بني اسرائيل خرج سيدنا موسى عليه السلام بقومه بني اسرائيل من مصر هربا من بطش الفرعون وقد قام بنو اسرائيل باخذ الكثير من الحلي والذهب معهم ثم انهم بعدما عبروا البحر وراوا باعينهم معجزه انشقاقه وبعد عبورهم اياه وهلاك فرعون غرقا فيه قالوا ان فرعون لم يغرق فدعا موسى فاخرج الله عز وجل فرعون غريقا فاخذ بنو اسرائيل يتمثلون به فساروا فراو قوما من الوثنيين المشركين يعبدون الاصنام والتماثيل فاعجب بنو اسرائيل بهم وبعباده تهم ونسوا فورا كل تعاليم سيدنا موسى عليه السلام بتوحيد الله عز وجل وتنزيهه عن كل تمثال وصنم فطلبوا من سيدنا موسى عليه السلام ان يجعل لهم الها على شكل تمثال وصنم كما لهؤلاء الوثنيين صنما فقال لهم موسى عليه السلام متعجبا انكم قوم تجهلون فقد انجاكم الله عز وجل من فرعون والان تطلبون الها غير الله وقد انذرهم موسى عليه السلام ونبهه وحذرهم من عباده اله دون الله عز وجل فنهاهم سيدنا موسى عليه السلام وزجرهم وحذرهم وذكر م بنعمه الله عز وجل بان نجاهم من فرعون وجنوده فتوقفوا عن مطالباتهم وسكتوا ولكنهم كانوا يكنون في صدورهم عدم ايمان كامل صادق لما انذرهم موسى عليه السلام وحذرهم منه الى ان جاء يوم المعاد الذي وعد الله عز وجل فيه موسى عليه السلام بان يكلمه ويعلمه وهو كليم الله وقبل ان يترك موسى عليه السلام قومه ليكلم الله عز وجل فقد امر موسى عليه السلام اخاه هارون عليه السلام بوعظ بني اسرائيل وان يخلفه فيهم وقال بنو اسرائيل يا موسى اتنا بالكتاب الذي وعدتنا فسال موسى عليه السلام ربه عز وجل ذلك فامر الله عز وجل موسى عليه السلام ان يصوم 30 يوما وان يتطهر ويطهر ثيابه وياتي الجبل وهو جبل طور سينا ليكلم الله عز وجل ويعطيه الكتاب فصام 30 يوما قال جماعه من السلف الثلاث ليله هي شهر ذي القعده بكماله ومت اربعين ليله بعشر ذي الحجه فعلى هذا يكون كلام الله عز وجل له يوم عيد النحر والمقصود ان موسى عليه السلام لما استكمل الميقات وكان فيه صائما يقال انه لم يستطعم الطعام فلما كمل الشهر اخذ لحا شجره فمضغ ليطيب ريح فمه فامر الله عز وجل ان يمسك عشرا اخرى فصارت ين ليله ولما جاء موسى عليه السلام في الوقت الذي امر الله عز وجل بالمجيء فيه وكلمه الله تعالى من وراء حجاب فناداه وناجاه وقربه وادنه وهذا مقام رفيع ومعقل منيع ومنصب شريف ومنزل منيف فصلوات الله عليه وسلامه عليه في الدنيا والاخرى ولما اعطي هذه المنزله العليه مرتبه السنيه وسمع الخطاب سال رفع الحجاب فقال للعظيم الذي لا تدركه الابصار اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم قال رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فقد بين الله تعالى انه لا يستطيع ان يثبت عند تجليه تبارك وتعالى ذلك لان الجبل الذي هو اقوى واكبر ذاتا واشد ثباتا من الانسان لا يثبت عند التجلي من الرحمن ولهذا قال ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل فنظر الى الجبل لا يتمالك واقبل الجبل فدك على اوله وراى موسى عليه السلام ما يصنع الجبل فخر صعقا وروى الامام احمد بسنده عن انس ان رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم قرا فلما تجلى ربه للجبل جعله دكه قال هكذا باصبعه ووضع النبي صلى الله عليه وسلم الابهام على المفصل الاعلى من الخنصر فساخت الالواح من جوهر النفيس ففي الصحيح ان الله تعالى كتب لموسى عليه السلام التوراه بيده وفيها مواعظ عن الاثام وتفصيل لكل ما يحتاجون اليه من الحلال والحرام والحدود والاحكام امره الله عز وجل ان ياخذها بقوه اي بعزم ونيه صادقه قويه وقال له وامر قومك ياخذوا باحسنها ان يضعوها على احسن وجوهها واجمل محاملها ولما انتهى موسى عليه السلام من ميقات ربه عز وجل وانحدر من قمه الجبل وهو يحمل الواح التوراه التي كتبها الله عز وجل له وكان في قمه سعادته بتك ربه عز وجل وتكريمه له واذا به يعلم من ربه جل وعلا نباء يسوءه ويحزنه وفي نفس الوقت يغضبه فعاد الى قومه غضبان اسفا قال الله سبحانه وتعالى وما اعجلك عن قومك يا موسى قال هم اء على اثري وعجلت اليك ربي لترضى قال فانا قد فتنا قومك من بعدك واضلهم م السامري فرجع موسى الى قومه غضبان اسفا فلقد تذكر موسى عليه السلام المعاناه التي عاشها مع بني اسرائيل وكيف انه تعب في تعليمهم وتربيتهم وتثبيتهم وكان يظن انهم يسيرون على اثره وكانت فتنه السامري قد وقعت بمجرد خروج موسى عليه السلام الى ميقات ربه وتفصيل هذه الفتنه ان بني اسرائيل لما خرجوا من مصر اخذوا معهم الكث من حلي الفراعنه وذهبهم فقد كانت نساء بني اسرائيل قد استعرنا هذا الذهب للتزين به فلما ارادوا الخروج حملوه معهم فلما كتب الله عز وجل لهم النجاه من بطش فرعون وتعذيبه سالوا علمائهم عن حكم هذا الذهب الذي اخذوه من الفراعنه بغير حق فامرهم العلماء بالتخلص من الذهب فاستجابت النساء والقوا بهذا الذهب والحلي وقذفوا بها لان حرام فاخذها السامري وكان احد علمائهم وصنع منها تمثالا على شكل عجل وكان السامري عنده مهاره عجيبه في النحت فصنع عجلا مجوفا من الداخل واخذه ووضعه في تجاه الرياح فاذا دخل الهواء من الفتحه الخلفيه وخرج من الانف احدث صوتا يشبه صوت خوار العجول الحقيقيه ويقال ان السر في هذا الخوار ان السامري كان قد راى جبريل عليه السلام عندما نزل الى الارض وكان راكبا فرسا وذلك في معجزه شق البحر فاخذ قبضه من التراب الذي سار عليه الفرس وخلطها بالذهب الذي صنع منه العجل الذهبي فلما صنعه خار العجل كالعجين على بني اسرائيل ليريهم هذا العجل الذهبي فسالوه ما هذا الذي صنعته يا سامري قال هذا الهكم واله موسى قالوا كيف يكون هذا الهه وقد ذهب موسى لميقات ربه قال السامري لقد نسي موسى ذهب للقاء ربه هناك بينما ربه هنا وهبت موجه من الرياح فدخلت من دبر العجل الذهبي وخرجت من فمه فخار العجل وصاح بنو اسرائيل مهللين كالاطفال وعبد بنو اسرائيل هذا العجل وفي يوم من الايام خرج هارون عليه السلام على بني اسرائيل فوجد هم يعبدون العجل الذهبي فغضب غضبا شديدا واخذ ينهاهم عن هذا المنكر ويحذرهم ويهددهم ويذكرهم بالله جل وعلا ولكن القوم انقسموا الى فريقين فمنهم القله المؤمنه الصابره الذين ثبتوا على الحق وعلموا انه ليس هناك من يستحق العباده الا الله جل وعلا ولكن اكثر الناس عبدوا العجل الذهبي من دون الله جل في علاه وظل هارون عليه السلام ينصح لهم ويقول لهم يا قوم انما فتنتم به وان ربكم الرحمن فاتبعوني واطيعوا امري هذا ليس ربكم ولا رب موسى فربكم هو الرحمن الرحيم ولكن القوم لم يستجيبوا لهارون عليه السلام فاخذ هارون عليه السلام يذكرهم بما اكرمهم الله عز وجل به من انقاذهم من بطش فرعون وانقاذهم من البحر واغراق فرعون امام اعينهم لكنهم رفضوا كل ذلك وقالوا كلمتهم الاخيره قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع الينا موسى ووقف القوم يرقصون حول العجل الذهبي واذا بموسى عليه السلام يرجع وهو في قمه الغضب والحزن فسمع صياح القوم وهم يرقصون حول العجل وما ان راوه حتى توقفوا جميعا ودب الرعب في قلوبهم وساد صمت عجيب صرخ فيهم موسى عليه السلام قائلا بئس ما خلفتموني من بعدي بئس ما صنعتم في غيابي بئس الخيانه ان تغيروا دينكم بهذه السهوله وفي تلك اللحظه من الغضب العارم الذي انتاب موسى عليه السلام اذا به يلقي الالواح غضبا على قومه الذين اشركوا بالله عز وجل ثم اتجه موسى نحو هارون عليهما السلام وهو في قمه الغضب لله سبحانه وتعالى وامسك هارون عليه السلام من شعر راسه وشعر لحيته وجذبه اليه بشده قائلا له قال يا هارون ما منعك اذ رايتهم ضلوا الا تتبعني افعصيت امري كانه يريد ان يقول حتى انت يا هارون كيف عصيت امري كيف تسكت على هذه الفتنه الكبيره يا هارون كيف تركتهم يعبدون العجل ولم تنكر عليهم او تخرج وتتركهم اذا بهارون عليه السلام يتحدث الى اخيه موسى عليه السلام ويرجو منه ان يترك لحيته وراسه وهو يذكره بانهما ابناء ام واحده قال يا ابن ام لا تاخذ بلحيتي ولا براسي اني خشيت ان تقول فرقت بين بني اسرائيل ولم ترق بقولي وهنا ادرك موسى عليه السلام انه قد تعجل في حكمه على اخيه هارون وانه نسي في غضبه ان هارون نبي كريم لا يمكن ان يرضى بوقوع القوم في الشرك وانه قد انكر عليهم لكنه لم يستطع وحده ان يوقف هذا الطوفان من الكفر والشرك فترك موسى عليه السلام راس اخيه ولحيته واستغفر الله عز وجل لنفسه ولاخ قال رب اغفر لي ولاخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين وهنا علم موسى عليه السلام انه لابد ان يقضي على الفتنه من جذورها ولذلك توجه الى السامري الذي صنع لهم العجل الذهبي ليعبدوه توجه اليه وهو في قمه الغضب قال فما خطبك يا سامري ما حملك على ما صنعت يا سامري قال السامري بكل عجب وغرور بصرت بما لم يبصر به فقبضت قبضه من اثر الرسول فقد زعم انه راى جبريل عليه السلام وهو راكب فرسا فلا تضع قدمها على شيء الا دبت فيه الحياه وانه قبض حفنه من التراب الذي سار عليه جبريل القاها على الذهب فصار عجلا فهكذا يعترف السامري ان نفسه الاماره بالسوء هي التي سولت له ان يصنع هذا العجل الذهبي حتى يوقع الناس في الشرك بالله جل وعلا ولذلك لم يناقشه نبي الله موسى عليه السلام في هذا الكلام لانه كلام لا يستحق الرد عليه وانما اخبره بثمره هذا العمل الخبيث واخبره بحكم الله عز وجل في هذه الجريمه قال فاذهب فان لك في الحياه ان تقول لا مساس قال ابن كثير رحمه الله هذا دعاء عليه الا يمس احدا معاقبه له على مسه ما لم يكن له مسه وبهذا الدعاء يدعي البعض دون دليل صحيح ان السامري هو المسيح الدجال وزعموا انه الذي سيظهر في اخر الزمان وادعوا ان السامري حي الى الان وهذا لا يوجد له دليل صحيح لا من كتاب الله عز وجل ولا من سنه رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وقال ابن كثير رحمه الله في ذلك اي كما اخذت ومسز ما لم يكن لك اخذه ومسه من اثر الرسول فعقوبته يا سامري في الدنيا ان تقول لا مساس اي لا تماس الناس ولا يمسون ك فمن كان يمسه تصيبه الحمى ثم امر موسى عليه السلام بنسف العجل فامر ببرده بالمباردة عليه يا رب العالمين اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك اللهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب اللهم جنبنا الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره واعنا على ذكرك وشكر وحسن عبادتك وارزقنا حسن الخاتمه والفردوس الاعلى من الجنه بغير حساب ولا سابقه عذاب برحمتك يا ارحم الراحمين وفي الختام لا تنسوا مشاهدينا الكرام تسجيل اعجابكم بالفيديو والاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل جديد منا ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك هذا والله تبارك تعالى اعلى واعلم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين دمتم في رعايه الله وامنه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته موسى عليه السلام والسب رجلا من بني اسرائيل كان موسى عليه السلام قد وعده الله عز وجل وهو في مصر انه اذا خرج مع بني اسرائيل منها واهلك الله عز وجل عدوهم ان ياتيهم بكتاب فيه ما ياتون وما يذرون فلما اهلك الله عز وجل فرعون الطاغيه وانجى منه بني اسرائيل قالوا يا موسى اتنا بالكتاب الذي وعدتنا فسال موسى عليه السلام ربه عز وجل ذلك فامره جل جلاله ان يصوم 30 يوما وان يتطهر ويطهر ثيابه وياتي الجبل وهو جبل طور سيناء ليكلمه ويعطيه الكتاب فصام موسى عليه السلام 30 يوما اولها فيما قيل اول ذي القعده وسار الى الجبل واستخلف اخاه هارون عليه السلام على بني اسرائيل ثم امره الله عز وجل ان يصوم عشره ايام اخرى فصام موسى عليه السلام قيل وهي عشر ذي الحجه فتم ميقات ربه ين ليله وفي تلك الليالي العشر افتتن بنو اسرائيل لان الثلاثين انقضت ولم يرجع اليهم موسى عليه السلام فاضلهم الضال المضل السامري بعباده العجل من دون الله عز وجل فماذا حدث بعد ذلك وكيف انتهى امر السامري وماذا فعل موسى عليه السلام مع قومه وما قصه السبعين رجلا من بني اسرائيل الذين اماتهم الله عز وجل ثم احياهم فتابعوا مشاهدينا الكرام ولا تنسوا الاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل ما هو جديد ان شاء الله بعد ان كلم الله عز وجل موسى عليه السلام احب موسى عليه السلام ان ينظر الى ربه جل جلاله فقال رب ارني انظر اليك قال الله عز وجل لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما ت جل ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين واعطاه الله عز وجل الالواح فيها الحلال والحرام والمواعظ ولما رجع موسى عليه السلام الى بني اسرائيل وراى ما هم عليه من عباده العجل وكان معه الالواح المتضمنه للتوراه القاها موسى وهو غاضب دون ان يشعر فيقال انه كسرها وهكذا هو عند اهل الكتاب وان الله عز وجل ابدله غيرها وليس في اللفظ القراني ما يدل على ذلك الا ان الثابت انه القى الالواح حين عاين ما عاين من شرك بني اسرائيل ثم اقبل عليهم فعن فهم ووبخ وهجن في صنيعهم القبيح هذا فاعتذروا اليه بما ليس بصحيح فقالوا كاذ حملنا اوزارا من زينه القوم فقذف اناها فكذلك القى السامري فتحر من تملك حلي ال فرعون وهم اهل حرب ولم يتحرج بجهلهم وقله علمهم وعقلهم من عباده العجل الجسد الذي له خوار اذ اشركو مع الله الواحد الاحد الفرد الصمد القهار ثم اقبل موسى عليه السلام على اخيه هارون عليه السلام قائلا له يا يا هارون ما منعك اذ رايتهم ضلوا الا تتبعني اي هلا لما رايتهم يا هارون صنعوا ما صنعوا اتبعتني فاعلم تني بما فعلوا فقال اني خشيت يا اخي ان تقول فرقت بين بني اسرائيل اي تركتهم وجئتني وانت قد استخلفت ني فيهم قال موسى عليه السلام ربي اغفر لي ولاخي وادخلنا في رحمتك وانت ارحم الراحمين وقد كان هارون عليه السلام نهاهم عن هذا الصنيع الفضيع اشد النهي وزجرهم عنه اتم الزجر ثم اقبل موسى عليه السلام على السامري قال فما خطبك يا سامري ما الذي حملك على ما صنعت قال بصرت بما لم يبصر به قد رايت جبرائيل وهو راكب فرسا فقبضت قبضه من اثر هذا الرسول اي من اثر فرس جبريل وقد ذكر بعضهم انه راه وكان كلما و فرس جبريل عليه السلام بحوافرها على موضع في الارض اخضر وعشو شب فاخذ من اثر حافرها اثرا فلما القاه في هذا العجل المصنوع من الذهب كان من امره ما كان فقال له موسى عليه السلام فاذهب فان لك في الحياه يا سامري ان تقول لا مساس وهذا دعاء عليه بلا يمس احدا ولا يمسه احد معاقبه له على مسه ما لم يكن له مسه وهذا عقاب له في الدنيا ثم توعده في الاخره فقال وان لك موعدا لن تخلفه وانظر الى الهك الذي ظلت عليه عاكفه لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفى قيل فعمد موسى عليه السلام الى هذا العجل فحرقه قيل بالنار كما قال قتاده وغيره وقيل بالمباردة اهل الكتاب ثم ذراه في البحر وامر بني اسرائيل فشربوا منه فمن كان من عابد العجل علق على شفاههم من ذلك الرماد منه ما يدل عليه وقيل بل اصفرت الوانهم والله اعلم غضب الله عز وجل غضبا شديدا على من عبدوا العجل اذ هذا هو الشرك الذي لا يغفره الله عز وجل ابدا الا ان يتاب منه بالاسلام والايمان والتوحيد لله عز وجل ثم قال تعالى اخبارا عن موسى عليه السلام انه قال لهم انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علما وقال الله عز وجل ان الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذله في الحياه الدنيا وكذلك نجز المفترين وهكذا وقع قال بعض السلف وكذلك نجز المفترين مسجله لكل صاحب بدعه الى يوم القيامه ثم اخبر الله عز وجل عن حلمه ورحمته بخلقه واحسانه على عبيده في قبوله توبه من تاب بتوبته عليه فقال عز وجل والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وامنوا ان ربك من بعدها لغفور رحيم وفي هذا المقام كانت توبه الله عز وجل على من عبدوا العجل متمثله في شيء واحد وهو ان يقتلوا انفسهم قال الله عز وجل واذ قال موسى لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم جاء في بعض الروايات ان بني اسرائيل اصبحوا يوما وقد اخذ من لم يعبد العجل منهم في ايديهم السيوف والقى الله عز وجل عليهم ضبابا حتى لا يعرف القريب قريبه ولا النسيب نسيبه ثم مالوا على عابد العجل فقتلوهم وحصد فيقال انهم قتلوا في صبيحه واحده سبعين الفا قال الله عز وجل ولما سكت عن موسى الغضب اخذ الالواح وفي نسختها هدى ورحمه للذين هم لربهم يرهبون فاستدل بعض المفسرين بقوله وفي نسختها على انها تكسرت وفي هذا الاستدلال نظر وليس في اللفظ ما يدل على انها تكسرت والله اعلم وذكر ابن عباس رضي الله عنهما ان عباده بني اسرائيل العجل كانت على اثر خروجهم من البحر وما هو ببعيد لانهم حين خرجوا قالوا يا موسى اجعل لنا الها كما لهم الهه ثم ان موسى عليه السلام اختار من قومه سبين رجلا من اخياره وقال لهم انطلقوا معي الى الله عز وجل فتوبوا مما صنعتم وصوموا وتطهروا وخرج بهم الى طور سيناء للميقات الذي وقته الله عز وجل له وكان موسى عليه السلام اذا كلمه الله تبارك وتعالى وقع على جبهه موسى نور ساطع لا يستطيع احد من بني ادم ان ينظر اليه فضرب دونه بالحجاب ودنى القوم حتى اذا دخلوا وقعوا سجودا فسمع الله عز وجل وهو يكلم موسى عليه السلام يامره وينهاه افعل ولا تفعل فلما فرغ اليه من امره كشف عن موسى الغمام فاقبل اليهم فقالوا لموسى عليه السلام لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره فاخذتهم الصاعقه فماتوا جميعا بامر الله عز وجل فقال موسى عليه السلام مناشدا ربه تبارك وتعالى ويدعوه يا ربي اخترت اخيار بني اسرائيل واعود اليهم وليسوا معي فلا يصدقونني ولم يزل يتضرع حتى رد الله عز وجل اليهم ارواحهم بقدرته جل جلاله فعاشوا رجلا رجلا ينظر بعضهم الى بعض كيف يحيون سبحان الله العظيم فقالوا يا موسى انت تدعو الله فلا تساله شيئا الا اعطاك فادعه يجعلنا انبياء فدعا الله عز وجل فجعلهم انبياء ولم نقف مشاهدين على صحه هذه الجمله ان الله عز وجل جعلهم انبياء حقا وقيل ان امر السبعين كان قبل ان يتوب الله عز وجل على بني اسرائيل فلما مضوا للميقات واعتذروا قبل توبتهم وامرهم ان يقتل بعضهم بعضا والله اعلم ولما رجع موسى عليه السلام الى بني اسرائيل ومعه التوراه ابوا ان يقبلوها ويعملوا بما فيها للاثقال التي ظنوها ولشد التي راوها وهذا وهم وضلال اذ ان امر الله عز وجل في استطاعه المخلوقين ولا يكلف الله عز وجل احدا شيئا الا بما يستطيع لا يكلف الله نفسا الا وسعها وامر الله عز وجل جبرائيل فقطع جبلا من فلسطين على قدر عسكرهم وكان فرسخا في فرسخ ورفعه فوق رؤوسهم مقدار قامه الرجل مثل الظله وبعث نارا من قبل وجوههم واتاهم البحر من خلفهم فقال لهم موسى خذوا ما اتيناكم بقوه واسمعوا فان قبلتم وفعلتم ما امرتم به والا رضخت بهذا الجبل وغرقت في هذا البحر واحرقت بهذه النار فلما راى الخبثاء من بني اسرائيل الا مهرب لهم قبلوا ذلك على كراهه وسجدوا على شق وجوههم وجعلوا يلاحظون الجبل وهم سجود فصارت سنه في اليهود يسجدون على جانب وجوههم وقالوا سمعنا واطعنا ولما رجع موسى عليه السلام من المناجاه بقي اعين يوما لا يراه احد الا مات وقيل ما راه الا عمي فجعل على وجهه وراسه برنسا لالا يرى وجه اللهم اهدنا صراطك المستقيم وثبتنا عليه يا رب العالمين اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك اللهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب اللهم جنبنا الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا حسن الخاتمه والفردوس الاعلى من الجنه بغير حساب ولا سابقه عذاب برحمتك يا ارحم الراحمين وفي الختام لا تنسوا مشاهدينا الكرام تسجيل اعجابكم بالفيديو والاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل جديد منا ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك هذا والله تبارك وتعالى اعلى واعلم والصلاه والسلام على اشرف المرسلين محمد والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته حينما نتطرق الى قصص القران الكريم نستذكر الحوادث الواقعه واحوال الامم الماضيه والنبوات السابقه كما اخبرنا بها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز فقد اشتمل القران الكريم على كثير من وقائع الماضي وذكر البلاد والديار وتتبع اثار كل قوم اذ حكى القران صورا ناطقه لما كان يدور في هذه العصور والمغزى من ذلك قوه التاثير في اصلاح القلوب والاعمال والاخلاق وقصه بقره بني اسرائيل قصه عظيمه ككل قصص القران الكريم وفيها يبين الله سبحانه وتعالى عناد وجحود بني اسرائيل وتكذيبهم لانبيائه وجدال ومراهم وكثره سؤالهم في الصغير والكبير في القليل والكثير وتشدده على انفسهم لانهم قوم طبعت قلوبهم على حب المال والدنيا فما هي قصه بقره بني اسرائيل التي جعل الله سبحانه وتعالى اكبر سوره في القران باسمها واطول سوره باسم البقره فتابعونا مشاهدينا الكرام ولا تنسوا الاشتراك في في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل ما هو جديد ان شاء الله هيا لنبدا قصه بقره بني اسرائيل واحياء الموتى كان في بني اسرائيل شاب فقير في كل شيء فقير في المال وفقير في الاخلاق ليس عنده دين ولا امانه وكان له عم غني كثير المال وكانت له ابنه جميله ولا وارث له غيرها فكان هذا الشاب يتمنى موت عمه في اقرب وقت من اجل ان يرث المال الكثير ويتزوج ابنه عمه الجميله ولكن على خلاف مراده عاش عمه طويلا وكان في غايه الصحه والعافيه فوسوس الشيطان لهذا الشاب ان يتخلص من عمه ان يقتله ليثه فتعجل هذا الشاب موت عمه من اجل ان يستمتع بالمال واخذ هذا الشاب يدبر تلك المؤامره الحق فقيره لقتل عمه الى ان استطاع في ليله من الليالي ان يقتل عمه وحتى لا يعرف الناس انه هو الذي قتل عمه اخذ جثه عمه والقاها امام بيت احد اقاربه وجلس يبكي على باب البيت وكانه حزين على موته فلما مر الناس عليه وجدوه يبكي ويتهم اهل هذا البيت بقتل عمه ويطالب الناس بديته والقصاص ممن قتلوه فخرج اصحاب البيت واقسم انهم لم يقتلوه وضاع الحق بين الناس ولم يعرفوا من القاتل حار الناس في امر المقتول ومن قتله وتشاجر فيما بينهم واخذ يتهم بعضهم بعضا حتى كادوا ان يقتتلوا وانتهوا الى ان يعرضوا الامر على نبي الله موسى عليه السلام فهو وحده من بين الناس بوحي قادر على معرفه القاتل بامر الله عز وجل وعلمه ذهبوا الى نبي الله موسى عليه السلام واخبروه بخبر هذا الرجل المقتول من بني اسرائيل فلما عرضوا عليه امر القتيل وجهلهم بقاتله واتهام بعضهم بعضا حتى كادوا ان يقتتلوا قام نبي الله موسى عليه السلام وجمع الناس وقال لهم اسالكم بالله من الذي يعلم قاتل هذا فلم يرد احد فقال له رجل منهم يا نبي الله لماذا لا تسال ربك حتى يخبرك بخبر القاتل فسالوه ان يستعين بالله تعالى ليكشف لهم الغمه فدعا موسى عليه السلام ربه عز وجل ثم طلب منهم امرا عجيبا اثار دهشتهم وتعجبوا منه لما سال موسى عليه السلام ربه تبارك وتعالى اوحى الله عز وجل اليه ان يامر بني اسرائيل بذبح بقره والمقصود هنا اي بقره ليكشف لهم امر القتيل قال الله عز وجل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم واذ قال موسى لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا بقره فامرهم ان يذبح بقره من البقر فتعجب الناس من ذلك واخذتهم الدهشه والحيره قالوا في انفسهم واعلنوا ذلك نساله ان يعرف القاتل فيقول لنا اذبحوا بقره وما علاقه البقره بما سالنا من امر القتيل ولانهم قوم طبعوا على الجدال مع انبيائهم عليهم السلام والغلو في دينهم فقد رفضوا الامتثال لامر الله تعالى مباشره ولو انهم عمدوا الى اي بقره فذبحوها لكشف الله تعالى لنبيهم امر القتيل ولا انتهى الامر عند ذلك ولكنهم قوم مراؤون مجادل لا يعقلون وظنوا ان موسى عليه السلام انما يستهزئ بهم فقالوا وبئس ما قالوا لرسوله عليه السلام قالوا اتتخذنا هزوا وكانما نبي الله موسى عليه السلام الكريم يستهزئ بهم حاشاه وكيف يستهزئ بهم وهو يبلغهم امر الله تعالى كما اوحي اليه فقال موسى عليه السلام لهم ردا على سوء ادبهم مع امر الله عز وجل رد عليهم بقول حكيم مع صبر وحلم كبيرين ليردهم الىى الحق والصواب قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين اي اني اعوذ بالله عز وجل ان اخبركم بشيء لم يامرني الله تعالى به او ان استهزئ بشيء من اوامر الله فلقد اخبرتكم بما امر الله عز وجل به حقا فقد تبرا موسى عليه السلام ان يتخذ كلام الله تعالى هزوء فقد كان يجب ان يستجيب لامر الله تعال ويمتثل له فورا كيف لا وقد انجاهم الله عز وجل من بطش فرعون وجنوده وفلق لهم امام اعينهم البحر واراهم الكثير والكثير من المعجزات والايات الباهرات وغير ذلك من النعم ولكنهم تكبروا وشددوا وكذبوا في السؤال فشدد الله عز وجل عليهم قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال انه يقول انها بقره لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون وكان يكفيهم ان يذبحوا اي بقره لان الله جل وعلا لم يحدد لهم اي صفات لتلك البقره ولكن لكنهم شددوا فشدد الله عليهم لانهم قوم طبعوا على الجدال والمراء مع الانبياء عليهم السلام فسالوا عن ماهيتها وسنها فاخبرهم بانها وسط في العمر لا كبيره ولا صغيره فقد امرهم الله تعالى بذبح بقره وشرط عليهم الا تكون فارض اي كبيره السن ولا بكر عوان اي صغيره السن وانما بين ذلك ومره ثانيه كان يكفي ان يذبح اي بقره عن عندهم لو كانوا يعقلون لا كبيره ولا صغيره وانما بين ذلك وينتهي الامر ولكنهم شددوا كذلك على انفسهم اكثر بقولهم قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقره صفراء فاقع لونها تسر الناظرين فشدد فسالوا نبيهم عن لونها والعجب كل العجب ماذا يفيد لونها له والبقر كله يتشابه لونه وتلك كانت حجتهم الواهيه عندما قالوا قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا وانا ان شاء الله لمهتدون وللمره الثالثه كان من الممكن ان يكتفوا بكل ما وصف لهم من امر البقره ويبحثوا عنها ويذبحوه ليعرفوا حكمه الله عز وجل في ذلك خصوصا بعدما تبين لهم انهم شددوا على انفسهم بكثره السؤال والمراء والجدال وكان الامر الالهي الاخير لهم قال انه يقول انها بقره لا ذلول تثير الارض ولا تسقي الحرث مسلمه لا شيه فيها قالوا الان جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون فاخبرهم بانها بقره ليست مذل او معده للحرث وهي لا تسقي الارض بالساقيه كانت سليمه معافاه من العيوب ليس فيها اي لون يخالف لونها فهي صفراء خالصه الفره فلما حددها بهذه الصفات قالوا الان جئت بالحق يا موسى فاخذوا تلك المواصفات من موسى عليه السلام وراحوا يبحثون عن بقره تتصف بها لما قالوا الان وكان موسى عليه السلام لم ياتهم بالحق قبلها قوم كذابون افاك سيئ الخلق مع الله عز وجل وانبيائه وطال بهم البحث عن هذه البقره العجيبه ذلك انها بقره مميزه نادره الوجود ولكنها موجوده ما دام الله عز وجل امرهم بها فما كان الله تبارك وتعالى ليامرها ولكنهم ادركوا اخيرا انهم شددوا على انفسهم فلم يستمر جدال م اكثر حتى لا يزيدوا الامر صعوبه فكان قولهم الان جئت بالحق وكانما ما مضى من امر الله تعالى وما اخبرهم به نبيهم موسى عليه السلام من امر الله ليس حقا وذلك منهم سوء ادب مع الله ورسوله قيل انهم بحثوا عند كل احد من بني اسرائيل فلم يجدوا الا بقره واحده فقط تتصف بهذه الصفات كانت تلك البقره لشاب يتيم فقير كان بارا بابيه وامه بابيه الذي مات وامه التي ما زالت تعيش فساووا هذا الفتى على بيع البقره لهم فساهم وبقي يساوم ويساوم ويرفع سعرها تدريجيا وهم يراجعونه ويساوم وه رفع سعرها من 100 دينار الى 200 ثم 400 ثم 800 ثم طلب منهم ان يضعوها في الميزان وان يدفعوا له ثمنها ما يساوي وزنها ذهبا فاضطروا الى الموافقه لعدم وجود بقره غيرها ودفعوا للشاب ما طلبه فصار من كبار الاغنياء لبره بوالديه وتلك عقب المتقين البارين بابائهم وامهاتهم اخذ بنو اسرائيل البقره وذبحوها ثم اخذوا جزءا منها وضربوا بها جسد القتيل فاحيا الله عز وجل القتيل وتكلم لهم قائلا قتلني فلان ابن اخي ثم مات ثانيه فحرم الشاب القاتل من ميراث عمه عقوبه له على جريمته وقتله ومنذ ذلك اليوم لم يرث قاتل من ميراث المقتول قال الله تعالى كذلك يحيي الله الموتى ويريكم اياته لعلكم تعقلون اي كما شاهدتم احياء هذا القتيل عن امر الله عز وجل له كذلك امره جل وعلا في سائر الموتى اذا شاء تعالى احياء احياهم في ساعه واحده بل في اقل من ذلك فانه تعالى اذا شاء شيئا واراده ان يقول له كن فيكون سبحان الله العظيم اللهم اهدنا صراطك المستقيم وثبتنا عليه يا رب العالمين اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك اللهم ربنا لا تزغ قلوب نا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب اللهم جنبنا الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا حسن الخاتمه والفردوس الاعلى من الجنه بغير حساب ولا سابقه عذاب برحمتك يا ارحم الراحمين وفي الختام لا تنسوا مشاهد دينا الكرام تسجيل اعجابكم بالفيديو والاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل جديد منا ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك هذا والله تبارك وتعالى اعلى واعلم والصلاه والسلام على اشرف المرسلين محمد والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ا عالم التاريخ مليء بالكثير من الشخصيات الغامضه فقصه اليوم عن شخصيه من اكثر شخصيات التاريخ اثاره للجدل والغموض من زمن ادم عليه الصلاه والسلام وصولا الى يومنا هذا حيث اختلفت الاراء حوله من نسبه الى موته وعما اذا كان نبيا مرسلا من الله سبحانه وتعالى ام انه ولي من اولياء الله عز وجل الصالحين فقد رافق الانبياء وعلم احدهم ما لم يكن يعلم وكان دليل من استقرت ارائهم الى انه نبي من عند الله عز وجل ان الله عز وجل علمه بعض الامور التي راوا انها لا تكون الا من طريق الوحي وقالوا انها لا يعلمها الا الانبياء فحكموا بانه نبي وهناك من يعتقد خطا انه موجود وحي الى يومنا هذا ذكرت قصه الخضر عليه السلام في القران الكريم فقد اتاه الله عز وجل رحمه من عنده وعلمه من علمه وقد ظهر في مشهد واحد من مشاهد حياه موسى عليه الصلاه والسلام فجاه ثم اختفى بعد ذلك فجاه فتبدا قصتنا عندما قام موسى عليه الصلاه والسلام في يوم من الايام يخطب في بني اسرائيل ليدعوهم الى الله سبحانه وتعالى فلما انتهى موسى عليه السلام من موعظته قام واحد من بني اسرائيل وساله هل هناك من هو اعلم منك يا موسى فاجابه موسى عليه السلام مباشره وبلا تفكير لا ظنا منه عليه السلام لكونه رسول رب العالمين انه اعلم اهل الارض وهو بالطبع قال ذلك لانه لم يكن يعتقد ان احدا في تلك الفتره غيره له صله بالسماء ياتيه الوحي مثله ليعرف ما لا يعرفه باقيه البشر وبسبب ذلك الموقف يبدا مشهد غريب في عالم البشر موقف لم ولن يتكرر فقد اوحى الله عز وجل الى موسى عليه السلام ان هناك من هو اعلم منك على الارض فتعجب كليم الله عز وجل من ذلك فسال الله ان يدله على ذلك الذي هو اعلم منه فكان هو الخضر عليه السلام الذي اتفق المفسرون على انه واحد من هذه المقامات انه كان نبيا او وليا من اولياء الله الصالحين او في تلكم المنزله ما بين النبي والولي وليس هذا مهما بقدر اهميه انه كان يعلم علما ليس يعلمه احد الا الله عز وجل فاوحى الله ع عز وجل الى نبيه موسى عليه السلام ان عبدا من عبادي بمكان يقال له مجمع البحرين هو اعلم منك يا موسى فقال موسى عليه الصلاه والسلام يا ربي كيف اصل الى هذا العبد فامره الله عز وجل ان يحمل حوتا في مكتل اي يحمل سمكه في سله ويسير في البحر فاذا جاءت اللحظه التي تعود فيها الحياه الى هذه السمكه او هذا الحوت ثم يقفز في البحر فسوف يجد هناك هذا العبد العالم فانطلق موسى عليه السلام بعدما اخذ الحوت في المكتل واخذ معه فتاه يوشع بنون الذي صار نبيا بعد وفاه موسى عليهما السلام وحمل الفتى يوشى عليه السلام السله التي فيها الحوت وانطلق ليبحث عن هذا العبد الصالح العالم وليس لديهم اي علامه على مكان هذا العالم س وعوده الحياه للسمكه التي معهما ثم هروبها الى البحر وعندما وصل موسى عليه السلام وفتاه يوشع الى صخره كبيره بجوار البحر وكان قد تعب من السفر فنام موسى عليه السلام وبقي يوشى عليه السلام يقظا يحرس نبي الله موسى عليه السلام وفجاه ساقت الرياح موجه عاليه على الشاطئ فجاء رذاذ الماء على الحوت فدبت فيه الحياه وقفز الى البحر فقام موسى عليه السلام من نومه ولم يعرف ان الحوت قد دبت فيه الحياه وهرب الى البحر ونسي فتاه يوشع ان يخبره بما حدث وسار موسى وفتاه ليلتهما ويومه ما حتى اذا كان من الغدي قال موسى عليه السلام لفتاه ائتنا بغداء فقد شعرنا بالتعب الشديد والجوع وهنا تذكر الفتى تلك اللحظه التي دبت فيها الحياه في الحوت امام عينيه وكان قد تعجب من هذا الفعل اذ هرب الحوت الى البحر وذلك عندما كان عند الصخره فاخبر يوشع موسى عليه السلام بما حدث واعتذر اليه قائلا ان الشيطان هو الذي انساه ان يذكر له ما حدث من امر الحوت رغم غرابه ما حدث امام يوشى عليه السلام فقد راى امام عينيه الحوت يشق الماء فيترك علامه على الماء وكانه يتلو وعلى الرمال فيترك عليها اثرا فعاد موسى عليه السلام وفتاه يبحثان عن المكان الذي هرب فيه الحوت وبعد بحث طويل وصل موسى عليه السلام الى المكان الذي هرب فيه الحوت في البحر عند الصخره التي نام عندها واذا برجل مسجى بثوب يجلس عند هذه الصخره فسلم عليه موسى عليه الصلاه والسلام وقال له الخضر عليه السلام وانا بارضك سلام من انت فقال موسى عليه السلام انا موسى فقال الخضر عليه السلام موسى نبي بني اسرائيل عليك السلام يا نبي بني اسرائيل ثم قال له الخضر وماذا تريد مني يا موسى قال موسى هل اتبعك على ان تعلمني مما علمت رشدا فقال الخضر عليه السلام انك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر وعلى ما لم تحط به خبرا اي انك يا موسى ستجد في تصرفات اشياء لا تفهم لها سببا ولا تدري لها عله ولا حكمه ولذلك فلن تستطيع معي صبرا فاحتمل موسى عليه السلام تلك الكلمات وعاد يرجو هذا العبد الصالح العالم ان ياذن له بصحبته ليتعلم من علمه على يديه فقال له موسى عليه السلام ستجدني ان شاء الله الله صابرا ولا اعصي لك امرا وهنا اشترط الخضر على موسى عليهما السلام شرطا من اجل ان يقبل صحبته وهو ان يسال الخضر عن اي شيء حتى يحدثه بسببه وحكمته وحتى يفصل له الامر بنفسه فوافق موسى عليه السلام على هذا الشرط وانطلق موسى والخضر عليهما السلام يمشيان على ساحل البحر وهنا لم ياتي ذكر الفتى وكانه رجع تركهما فانطلق موسى والخضر يمشيان على ساحل البحر يتكلمان وفجاه مرت امامهما سفينه فسال اصحابها ان يحملا هما معهم فوافق اصحاب السفينه وحملوه ما بغير اجر فلما ركب في السفينه جاء عصفور فوقع على حرف السفينه فنقر في البحر نقره او نقرتين فقال الخضر عليه السلام يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله الا مثل ما نقص هذا العصفور بمنقاره من البحر وبعد ان وصلوا جميعا الى الشاطئ فوجئ موسى عليه السلام بان الخضر اخذ فاسا حين غادر الناس السفينه واخذ يخرق السفينه فاقتل لوحا من الواحه ثم القاه في البحر فتعجب نبي الله موسى عليه السلام وقال للخضر لقد حملنا اصحاب السفينه بغير اجر واكرمنا غايه الاكرام ثم انت تخرق لهم سفينتهم التي يعملون عليها لتغرق في البحر فهل جزاء الاحسان الا الاحسان فقد كان هذا التصرف الذي فعله الخضر عليه السلام عجيبا من وجهه نظر موسى عليهما السلام وهنا قام الخضر عليه السلام ليذكر موسى عليه السلام بالعهد الذي اخذه عليه اولا في بادئ الرحله مذكرا له قائلا قال الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا وهنا تذكر موسى فاعتذر للخضر لانه فعل ذلك نسيانا وطلب موسى عليه السلام من الخضر عليه السلام الا يؤاخذه على ذلك قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري عسر فطلب منه ان يصبر عليه ومره اخرى يسير موسى مع الخضر عليهما السلام فمر على حديقه يلعب فيها الصبيان ولما شبع الاطفال من اللعب وتعبوا وجلسوا جانبا وناموا وفجاه قام الخضر عليه السلام بقتل غلام منهم فثار موسى عليه السلام وهو يسال الخضر ما ذنب هذا الغلام وما جريمته حتى تقتله فقام الخضر عليه السلام يذكر موسى ثانيه بالعهد الذي اخذه عليه اول الرحله قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي صبرا ويعتذر موسى عليه السلام للمره الثانيه بانه فعل ذلك نسيانا واعطاه العهد ثالثه بانه لن يسال مره اخرى فاذا ساله مره اخرى فله الحق ان يفارقه هذه المره قال ان سالتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا وللمره الثالثه والاخيره يسير موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام فدخل قريه كان اهلها على درجه عاليه من البخل فلما نفد الطعام والشراب الذي مع موسى والخضر عليهما السلام طلب من اهل هذه القريه البخلاء اهلها ان يقدموا لهما طعاما فرفضوا ان يضيفوهما او يقدموا لهما طعاما ومرت الساعات عصيبه عليهما بلا طعام ولا شراب فجلس موسى والخضر عليهما السلام بجوار جدار مائل يكاد ان يسقط وينقض على الارض فجاء الخضر عليه السلام فجاه ليصلح هذا الجدار ويبنيه من جديد فتعجب موسى من فعل الخضر كيف يقوم ويبني الجدار في تلك القريه التي بخل اهلها ان يقدموا له الطعام والشراب فقال له موسى لو شئت لاتخذت عليه اجرا وهنا انتهى الامر وكان الفراق بين موسى والخضر عليهما السلام قال الخضر لموسى هذا فراق بيني وبينك سانبئك بتاويل ما لم تستطع عليه صبرا فبدا الخضر يكشف لموسى عليهما السلام اسرار تلك الاشياء والافعال التي كان يتعجب منها فاخبره اولا عن امر السفينه التي خرقها رغم ان اصحاب السفينه اكرموهن ما بدون اجر فاخ اخره انه فعل ذلك لان الملك الظالم الذي كان يحكم تلك البلاد كان في هذه الايام يستولي على كل سفينه خاليه من العيوب فاراد الخضر بامر الله عز وجل ان يخرقها حتى يتركها الملك ثم يصلحها اصحابها بعد ذلك وبذلك استطاع الخضر ان يكون سببا باذن الله في حفظ السفينه من الضياع وبذلك يبقى مصدر رزق هذا هذه الاسره قال الله تبارك وتعالى اما السفينه فكانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك ياخذ كل سفينه غصبا ثم وضح له السر في قتل هذا الغلام وقال ان هذا الغلام علم الله عز وجل بعلمه السابق وهو علام الغيوب انه سيكون كافرا وانه كان سيرهقك يكبرا وسيكون عاقا لهما وان موته سيكون رحمه لهما وان الله عز وجل سيرزقه ما بدلا منه غلاما يرعاهما ويحسن اليهما في كبرهما قال الله تبارك وتعالى واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا ثم وضح السر في بناء الجدار من غير ان يطلب جر من اهل هذه القريه البخيله اهلها فاخبره ان الجدار الذي بناه دون اجر كان تحته كنز لغلامين يتيمين في المدينه وكان الجدار يكاد ان يسقط ولو سقط الجدار لظهر الكنز الذي تحته فاخذه اهل القريه البخلاء ولما استطاع الغلامان ان يحصل على كنزهما بعد ذلك فلذلك بنى لهما الخضر عليه السلام الجدار ليحفظ لهما كنزهما حتى يكبرا فيستخرج الكنز باذن الله جل وعلا ولما كان ابوهما صالحا فقد نفعهما الله عز وجل بصلاح ابيهما في طفولتهما وضعفهما فاراد ربهما سبحانه ان يكبر ويشتد عودهما ويستخرج بنفسيهما كنزهما وهما قادران على حمايته وهنا نتذكر قول الله تبارك وتعالى ويخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذريه ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ثم وضح له الخضر عليه السلام ان كل هذه الامور لم يفعلها من تلقاء نفسه وانما كان ذلك بامر الله عز وجل ولذلك قال له وما فعلته عن امري ذلك تاويل ما لم تسطع عليه صبرا اختفى هذا العالم العابد الخضر عليه السلام بعد ان تعلم منه موسى عليه السلام دروسا في غايه الاهميه منها تعلم منه الا يغتر بعلمه فانه فوق كل ذي علم عليم وتعلم منه ايضا ان يتسرع ولا يتكلم الا بما يعلم ولا يوجد دليل على ان الخضر عليه السلام حي بيننا ورجح ذلك شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله فقال لو كان الخضر حيا لوجب عليه ان ياتي النبي صلى الله عليه وسلم ويجاهد بين يديه ويتعلم منه فقد قال عليه الصلاه والسلام والله لو كان موسى حيا ما وسعه الا ان يتبعني فان كان الخضر عليه السلام نبيا فليس هو بافضل من موسى عليه الصلاه والسلام وان كان وليا فليس هو افضل من ابي بكر الصديق رضي الله عن ابي بكر وسلام الله على الخضر وعلى كل انبياء الله واوليائه اللهم لا تفتنا بعدهم ولا تحرمنا اجرهم واجمع اللهم بيننا وبينهم وبين المؤمنين واوليائك الصالحين في دار كرامتك ومستقر رحمتك في اعلى الفردوس من الجنه برحمتك يا ارحم الراحمين هذا والله تبارك وتعالى اعلى واعلم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وص اجمعين دمتم في رعايه الله وامنه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته كان قارون من قوم موسى عليه السلام وقيل انه ابن عمه وكان غنيا منافقا متكبرا اعطاه الله عز وجل من كنوز الاموال ما ان مفاتحه ومفاتح خزائنه ليثقل حملها على رجال الاقوياء وقيل انه كان من علماء التوراه ولكنه تابع فرعون مصر على كفره وكان من حاشيته ومن المقربين منه رغم انه فيما قيل كان من قوم موسى عليه السلام فكان قارون تابعا لفرعون ومناصر له وكان عينا لفرعون على قومه وكان يظهر انه مع موسى عليه السلام لذلك حظي من قبل فرعون بالتكريم واطلاق يده في العمل وج ما يشاء من الاموال ولكن ما سر كنز قارون الغامض وماذا فعل مع موسى عليه السلام حتى عاقبه الله عز وجل وكيف كانت نهايته واين اختفى كنزه فتابعونا مشاهدينا الكرام ولا تنسوا الاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل ما هو جديد ان شاء الله قارون وسر كنزه الغامض كان قارون فقيرا مثله في ذلك مثل غيره ولم يكن معه المال كان يعيش بين الناس كاي شخص عادي منهم لا يعرفه اي احد فامتنع وجل عليه ورزقه السعه في المال حتى وصل الى حد الثراء فرزقه الله عز وجل اموالا كثيره حتى ان مفاتيح الحجرات التي كانت تضم كنوزه كان يصعب حملها على مجموعه من الرجال الاقوياء الاشداء فكيف كانت الكنوز ذاتها ولكن قارون طغى وبغى على قومه بعد ان اتاه الله عز وجل المال والقران الكريم لم يذكر لنا نوع البغي الذي بغاه قارون بل تركه مجملا ليشمل كل انواع البغي التي قد يفعلها العباد مستغلا في ذلك نعمه المال التي انعمها عليه رب العالمين سبحانه وتعالى في الظلم غيان وحرمان الفقراء حقهم في هذا المال فاخذ العقلاء واصحاب الحكمه والعلم من قومه ينصحونه بالقصد والاعتدال وهو المنهج السليم فحذره من الفرح الذي يؤدي بصاحبه الى نسيان المنعم بهذا المال ونصحوه بالتمتع بالمال في الدنيا من غير ان ينسى الاخره فعليه ان يعمل لاخرته بهذا المال فانه عنه مسؤول كما ذكروه بان هذا المال هبه من الله عز وجل واحسان منه فعليه ان يحسن فيه ويتصدق منه حتى يرد الاحسان بالاحسان وحذروه من الفساد في الارض بالبغي والظلم وانفاق المال في غير وجهه او امساكه عما يجب ان يكون فيه فالله عز وجل لا يحب المفسدين كما قال الله سبحانه وتعالى في القران الكريم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ان قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم واتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء بالعصبه اولي القوه اذ قال له قومه لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين وابتغ فيما اتاك الله الدار الاخره ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن كما احسن الله اليك ولا تبغي الفساد في الارض ان الله لا يحب المفسدين والفرح هنا في الايه ليس بمعنى السرور وانما المقصود بالفرح اي البطر والتعالي والكبر وهذه من الامور المنهيه عنها وفي الحديث الشريف الذي رواه ابو هريره رضي الله عنه قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمه ازاري فمن نازعني واحدا منهما قد لفته في النار اخرجه ابو داوود ولقد بلغ الكبر والبطر عند قارون مبلغه ولكن كان رد قارون جمله واحده انكر فيها كل فضل الله عز وجل ونعمه عليه فقال قال انما اوتيته على علم عندي فلقد انساه الغرور نعمه الله عز وجل عليه واعمه فتنه المال والثراء فلم يستمع قارون لنداء قومه ولم يشعر نعمه ربه فكفر بها وجحدها وذات يوم خرج قارون في زينته كامله في موكب عظيم من الخدم والعبيد والحاشيه واظهار الثراء الذي حرك شهوه المال في نفوس الضعفاء من بني اسرائيل خرج عليهم قارون المتجبر في تجمل عظيم وزينه من ملابس ومراكب وخدم وحشم فلما راه من يعظم زهره الحياه الدنيا تمنوا ان لو كانوا مثله او في مكانه واغبر بما هو فيه من ثراء فاحش فلما راه قومه قال الذين يطمعون في زينه الحياه الدنيا يا ليتنا اعطينا من زينه الدنيا مثلما اعطي قارون ان قارون لذو حظ ونصيب كبير من الدنيا ولكن قال الذين اعطوا العلم حين راوا قارون في زينته وسمعوا ما تمناه اصحابه والضعفاء قالوا لهم ويلكم ثواب الله في الاخره خير وانما اعده من النعيم لمن امن به وعمل عملا صالحا لهو خير مما اعطي قارون من زهره الدنيا ولا يوفق لقول هذه الكلمه والعمل بما تقتضيه الا الصابرون الذين يصبرون على ايثار ما عند الله عز وجل من ثواب على ما في الدنيا من متاع دائل ولكن رد عليهم من سمعهم من اهل العلم والايمان قالوا لهم ويلكم ايها المخدوع احذروا الفتنه واتقوا الله واعلموا ان ثواب الله عز وجل خير من هذه الزينه وما عند الله خير مما عند قارون ولكن النفوس الضعيفه تتهاوى وتتساقط وتتهافت امام فتنه المال والزينه وبينما قارون في موكبه ومركبه خسف الله سبحانه وتعالى به الارض وخسف بداره كذلك فهو يتجلجل في الارض الى يوم القيامه قال الله عز وجل في سوره القصص فخسفنا به وبداره الارض فما كان له من فئه ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين فاراد الله عز وجل بقدرته وحكمته ان يضع حدا لهذه الفتنه وان يرحم الناس الضعفاء من اغرائها وزينتها وان يحطم الغرور والكبرياء والتجبر فجاء العقاب شديدا وحاسما لقارون وقد ذكر البعض ان هلك قارون كان من دعوه نبي الله موسى عليه السلام دعاها عليه فان قارون كان يحقد على موسى عليه السلام لنبوته ومحبه بني اسرائيل له فاراد ان يدبر مكيده لموسى عليه السلام فاستا جر باغيا زانيه واغراها بالمال على ان تقول ان موسى زنى بها كما ذكر ابن كثير رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما وع السدي ان قارون اعطى امراه بغيا مالا على ان تبهت موسى بحضره الملا من بني اسرائيل وهو قائم فيهم يتلو عليهم كتاب الله ويعظهم فتقول يا موسى انك فعلت بي كذا وكذا فلما قالت في الملا ذلك لموسى عليه السلام ارعد من الفرق واقبل عليها وصلى ركعتين ثم قال انشدك بالله الذي فرق البحر وان جاكم من فرعون فعل كذا لما اخبرتني بالذي حملك على ما قلتي فقالت اما اذ نشن فان قارون اعطاني كذا وكذا على ان اقول لك وانا استغفر الله واتوب اليه فعند ذلك خر موسى لله عز وجل ساجدا وسال الله عز وجل في قارون قيل ان الله عز وجل اوحى الى موسى عليه السلام اني قد امرت الارض ان تطيعك فيه فامر موسى عليه السلام الارض ان تبت تلعه وداره كذلك فكان كذلك ولما حل بقارون ما حل من خسف وذهاب الاموال وخراب الديار وخسف ندم من كان تمنى مثل ما اوتي وشكر الله سبحانه وتعالى الذي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدره وهو الذي يوسعه ويضيقه على من يشاء شكر الضعفاء ربنا سبحانه وتعالى المم يجعلهم كقارب متجبر متكبرين لالا يخسف بهم الارض هكذا في لمحه خاطفه ابتلعت الارض قارون وابتلع الداره وذهب ضعيفا عاجزا لا ناصر له ولا ينتصر بجاه او بنفس او بمال كل هذا المال وكل هذه الزينه لم تنفعه بشيء ولم تدفع عنه شيء امام عقاب الله عز وجل وهنا بدا الناس يتحدثون في عجب ودهشه مما اصاب قار فندم الضعفاء الذين كانوا يتمنون بالامس ان لو كان عندهم مثل ما عند قارون وسلطانه وزينته وحظه من الدنيا وعلم يقينا ان الله تعالى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويوسع عليهم او يضيق عليهم كما يشاء بعدله وعلمه وحكمته سبحانه وتعالى فحمد الله تعالى ام من عليهم فحفظهم من الخسف والعذاب الاليم قال الله عز وجل تلك الدار الاخره نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فساد والعاقبه للمتقين اي ان الدار الاخره وهي الجنه الخالده وعده للذين لا يريدون كبرا ولا تكبرا ولا فخرا ولا تفاخرا وبطرا في الارض بغير الحق اولئك الذين لا يريدون الفساد بها باخذ اموال الناس وافساد معايشهم والاساءه اليهم وعدم النصح لهم ثم اخبر عز وجل ان العاقبه المحموده لعباده المتقين الذين يلتزمون اوامره فيؤدون الواجبات ويجتنبون المحرمات وكانت هذه النهايه الاليمه لقارون الظالم حتى يعلمنا ربنا سبحانه وتعالى انه لا يحب ان يكون عباده مغرورين فرحين بغير الحق في الحياه الدنيا ولا ان يفرحوا بزينتها انما ياخذونها بحقها ويؤدونها ويؤدي فيها حق الله عز وجل وان من احسن الله عز وجل اليه يجب عليه ان يتعامل باحسان مع خلق الله وان يتصرف باحسان فيما من الله عز وجل عليه من فضل ونعمه وان لا يبارز الله سبحانه وتعالى بنعمه فيحارب الله عز وجل بالنعمه التي رزقه الله اياها وبين لنا رب العالمين سبحانه وتعالى ان المال فتنه عظيمه يجب التعامل معها بحذر شديد حتى لا تكون سببا في هلاك العبد المنعم عليه قال الله عز وجل في سوره ال عمران زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطره من الذهب والفضه والخيل المسومه والانعام والحرث ذلك متاع الحياه الدنيا والله عنده حسن الماب وقال ربنا تبارك وتعالى انما اموالكم واولادكم فتنه والله عنده اجر عظيم وقال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ان لكل امه فتنه وان فتنه امه المال ولذلك لابد ان يعيش المسلم كما امرنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ان ننظر في امر الدنيا الى من هو اقل منا وانا ننظر في امرها الى من فضله الله عز وجل علينا النعمه والسعه حتى لا نزي نعمه الله تعالى وحتى لا يتسلل الى قلوبنا الغل والحقد والحسد وغيرها من الامراض والافات التي تصيب قلوب العباد وتفسد بل ينظر الى من اسفل منه ليحمله عز وجل على ما اتاه من النعم ويحمده على ما عافاه من النقم والسقم وغيرها من الافات فينظر الى من ابتلاه الله عز وجل ببلاء فيقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيله وينظر الى من هو اعلى منه في الدنيا فيقول الحمد لله على نعمته والحمد لله على كل حال ما شاء الله كان وما لم يشا لم يكن اللهم بارك لنا فيما اتيتنا واعطيتنا ورضنا به وارضى عنا ولينظر في امر الدين الى من هو اعلى منه ليقتدي به ويتاس به وفي ذلك فليتنافس المتنافسون كما جاء في حديث ابي هريره رضي الله عنه عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم انه قال انظروا الى من هو اسفل منكم ولا تنظروا الى من هو فوقكم فانه اجدر الا تزدروا نعمه الله عليكم رواه الترمذي فالمؤمن الكيس الفطن ينظر في امر الدنيا الى من هو دونه ينظر الى من هو اشد منه فقرا كي يعرف نعمه الله عز وجل عليه فيشكر وينظر الى من هو اكثر منه مرضا فيحمد نعمه الله تعالى التي هو فيها من صحه وعافيه حتى وان كان مصابا بمرض ولكن ينظر الى من هو افضل منه في امر الدين حتى يقتدي به فينظر الى من هو اكثر منه صلاه وعباده وصياما وصدقه وطاعه وقرانا وزهدا وورعا وقراءه للقران الكريم حتى يشحذ ذلك همته وينافس اولئك الطائعين في طاعه رب العالمين وفي ذلك فليتنافس المتنافسون اللهم اهدنا صراطك المستقيم وثبتنا عليه يا رب العالمين اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك اللهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب اللهم جنبنا الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره واعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا حسن الخاتمه والفردوس الاعلى من الجنه بغير حساب ولا سابقه عذاب برحمتك يا ارحم الراحمين وفي الختام لا تنسوا مشاهدينا الك تسجيل اعجابكم بالفيديو والاشتراك في القناه وتفعيل زر الجرس ليصلكم كل جديد منا ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك هذا والله تبارك وتعالى اعلى واعلم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين دمتم في رعايه الله وامنه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته ا كان موسى عليه السلام زاهدا في الدنيا راغبا فيما عند الله عز وجل وظل طيله حياته يدعو الناس الى سبيل الحق والبعد عن الغي والضلال والكفر فهو الذي تربى في بيت فرعون الطاغيه وفضل الدعوه الى الله عز وجل على الترف والنعيم الذي كان يعيش فيه وظل موسى عليه السلام هكذا الى ان توفاه الله عز وجل ولكن كان لموته قصه عجيبه ذكرها لنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فما هي تفاصيل قصه وفاه موسى عليه السلام ومتى توفي واين كان ذلك ولماذا لطم موسى عليه السلام ملك الموت وفقا عينه عندما اراد ان يقبض روحه وماذا قال ملك الموت لله عز وجل قصه وه موسى عليه السلام كانت وفاه موسى واخيه هارون عليهما السلام في فتره التيه على الاغلب فقد ظل بنو اسرائيل في التيه 40 سنه وذلك ان الله تبارك وتعالى لما امر موسى عليه السلام ان يسير ببني اسرائيل الى اريحا بلد القوم الجبارين وهي ارض بيت المقدس ساروا حتى كانوا قريبا منهم وكان فيها قوم جبارون فقال موسى لقومه يا قوم ادخلوا الارض المقدسه التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين فرد عليه قومه قائلين له قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون فغضب موسى عليه السلام فدعا عليهم فقال رب اني لا املك الا نفسي واخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين فقال الله تبارك وتعالى فانها محرمه عليهم اربعين سنه يتيهون في الارض فلا تاس على القوم الفاسقين وقد توفي هارون عليه السلام قبل موسى عليه السلام ففي تلك الفتره اوحى الله عز وجل الى موسى عليه السلام اني متوفي هارون فات به جبل كذا وكذا فانطلق موسى وهارون نحو الجبل فاذا هما بشجر لم يرد شجر مثلها واذا بيت مبني فيه سرير عليه فرش واذا فيه ريح طيبه فلما نظر هارون عليه السلام الى ذلك اعجبه كثيرا وقال يا موسى اني احب ان انام على هذا السرير قال له موسى عليه السلام فنم عليه فقال هارون عليه السلام اني اخاف ان ياتي رب هذا البيت فيغضب علي قال له موسى لا تخف انا اكفيك رب هذا البيت فنم قال يا موسى بل نم معي فان جاء رب البيت غضب علي وعليك جميعا فلما نام اخذ هارون عليه السلام الموت فلما وجد حتفه قال يا موسى خذ عيني فلما قبض رفع ذلك البيت وذهبت تلك الشجره ورفع السرير الى السماء فلما رجع موسى عليه السلام الى بني اسرائيل وليس معه هارون قالوا ان موسى قتل هارون وحسده حب بني اسرائيل له فقال موسى عليه السلام ويحكم افترون اني اقتل اخي انه اخي ولم اقتله فلما اكثروا عليه قام فصلى ركعتين ثم دعا الله عز وجل ف نزل السرير حتى نظروا اليه بين السماء والارض فاخبرهم انه مات وان موسى لم يقتله فصدقوه وكان موته في التيه وقال عمرو بن ميمون كان وفاه موسى وهارون عليهما السلام في التيه ومات هارون قبل موسى فكان خرجا في التيه الى بعض الكهوف فمات هارون ودفنه موسى عليه السلام واما وفاه موسى عليه السلام فقيل انه بينما موسى عليه السلام يمشي ومعه يوشع بالنون فتاه اذ اقبلت ريح سوداء فلما نظر اليها يوشع ظن انها الساعه فالتزم موسى وقال لا تقم الساعه وانا ملتزم نبي الله فاستل موسى من تحت القميص وبقي القميص في يدي يوشع بالنون فلما جاء يوشع بالقميص اخذه بنو اسرائيل وقالوا قتلت نبي الله فقال يوشع لهم ما قتل ولكنه استل مني فلم يصدقوه فقال لهم فاذا لم تصدقوني فاخر اني ثلاثه ايام فوكل به من يحفظه فدعا الله فتي كل رجل كان يحرسه في المنام فاخبر ان يوشع لم يقتل موسى وانا رفعناه الينا فتركوه هذه احدى الروايات ومن الروايات قيل ان موسى عليه السلام وهو صفي الله عز وجل كره الموت واعظم فلما كرهه اراد الله عز وجل ان يحبب اليه الموت وان يكره اليه الحياه فاوحى الله عز وجل الى يوشع بنون وكان يغدو عليه ويروح ويقول له موسى يا نبي الله ما احدث الله اليك فقال له يوشع بنون يا نبي الله الم اصحبك كذا وكذا سنه فهل كنت اسالك عن شيء مما احدث الله لك ولا يذكر له شيئا فلما راى موسى ذلك كره الحياه واحب الموت وكان موسى عليه السلام زاهدا في الدنيا راغبا فيما عند الله جل وعلا فكان يستظل في عريش وياكل ويشرب من نقير من حجر تواضعا لله تبارك وتعالى فقد روى همام بن منبه عن ابي هريره رضي الله عنه عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم قال جاء ملك الموت الى موسى ليقبض روحه فقال له اجب ربك فلطم موسى عين ملك الموت ففق عينه فرجع ملك الموت الى ربه فقال يا ربي ارسلتني الى عبد لا يريد الموت وقد فقا عيني فرد الله عليه عينه فقال له ارجع اليه فقل له الحياه تريد فان كنت تريد الحياه فضع يدك على متن ثور فانك تعيش بكل شعره وارت يدك سنه قال ثم م اي ثم ماذا بعد ذلك قال الموت قال فالان من قريب ثم قال رب ادنن من الارض المقدسه رميه بحجر قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وهوو يحدث الصحابه رضي الله عنهم هذا الحديث قال لو اني عنده لاريت قذره الى جنب الطريق عند الكثيب الاحمر وهذا القول صحيح قد صح النقل به عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثعل النبي رحمه الله سمعت ابا سعيد بن حمدون قال سمعت ابا حامد المقري قال سمعت محمد بن يحيى يقول قد صح هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني قصه ملك الموت وموسى لا يردها الا ضال وفي حديث اخر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ملك الموت كان ياتي الناس عيانا حتى اتى موسى ليقبض فلطمه ففق عين فرجع ملك الموت فجاء بعد ذلك خفيه وقد انكر هذا الحديث بعض المبتدعه وقالوا ان كان موسى عرفه فقد استخف به وان كان لم يعرفه فكيف لم يقتص له منه ونجيب على هؤلاء المبتدعه من شرح فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر رحمه الله ان الله تعالى لم يبعث ملك الموت عليه السلام الى موسى عليه السلام وهو يريد قبض روحه حين اذ وانما بعثه اليه اختبارا وانما لطم موسى عليه السلام ملك الموت لانه راى ادمياطي الناظر في دار المسلم بغير اذن وقد جاءت الملائكه ابراهيم ولوطا عليهما السلام في صوره ادميين فلم يعرفا م ابتداء ولو عرفهم ابراهيم لما قدم لهم الماكول ولو عرفهم لوط لما خاف عليهم من قومه وقالوا ان موسى عليه السلام دفعه عن نفسه لما ركب فيه من الحده والشده وان الله تعالى رد عين ملك الموت ليعلم موسى انه جاء من عند الله فلهذا استسلم حينئذ وقالوا لا يمتنع ان ياذن الله لموسى في هذه اللطمه امتحانا للملط وكان موت موسى عليه السلام في التيه ايضا وقيل بل هو الذي فتح مدينه الجبارين على ما نذكره والله اعلم وكان عمر موسى عليه السلام 120 سنه من ذلك في ملك افريدون 20 وفي ملك منو جهر 100 سنه فلما انقضت الاربعون سنه مات وكان ابتداء امره منذ بعثه الله عز وجل الى ان قبضه في ملك منو جهر ثم نبئ بعده يوشع بن نون عليه السلام فكان في زمن منو جهر وظل 20 سنه وفي زمن افر سياب سبع سنين وقال وهب قيل ان موسى عليه السلام لبعض حاجته مر منفردا برهط من الملائكه يحفرون قبرا فعرفهم فوقف عليهم فلم يرى احسن منه ولم يرى مثل ما فيه من الخضره والبهجه فقال لهم يا ملائكه الله لمن تحفر هذا القبر فقال ان هذا العبد له منزل كريم فما رايت مضجعا ولا مدخلا مثله فقالوا اتحب ان يكون لك قال وددت قالوا فانزل واضطجع فيه وتوجه الى ربك وتنفس اسهل تنفس تنفسه فنزل فيه وتوجه الى ربه ثم تنفس فقبض الله روحه ثم سوت الملائكه عليه التراب والله اعلم ويروى ان يوشع بن نون راه بعد موته في المنام فقال كيف وجدت الموت قال كشاه تسلخ وهي حيه وكان عمر موسى عليه السلام 120 سنه هذا والله تبارك وتعالى اعلى واعلم وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين دمتم في رعايه الله وامنه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Prophet Moses Movie فيلم النبي موسى ع 1:24:04

Prophet Moses Movie فيلم النبي موسى ع

Salam Media Arabic | سلام ميديا

1 مشاهدة · 6 maanden geleden

فيلم موسى النبى كليم الله الخروج العظيم كامل مدبلج عربي 2:48:20

فيلم موسى النبى كليم الله الخروج العظيم كامل مدبلج عربي

موسوعة الديانة المسيحية

11 مشاهدة · 1 jaar geleden

فيلم الإيراني نبي موسى كليم الله 1:02

فيلم الإيراني نبي موسى كليم الله

درباس ١٢٣

49 مشاهدة · 1 jaar geleden

Kalem Allah Movie I فيلم سيدنا موسي عليه السلام كليم الله 1:31:03

Kalem Allah Movie I فيلم سيدنا موسي عليه السلام كليم الله

ATA Media

7 مشاهدة · 5 jaar geleden

فيلم النبي موسي عليه السلام كامل prophet mossa 1:59:09

فيلم النبي موسي عليه السلام كامل prophet mossa

ismail omda

40 مشاهدة · 1 jaar geleden

قصص القرآن قصة سيدنا موسي عليه السلام كاملة من البداية للنهاية ولماذا ضرب ملك الموت وفقأ عينه 1:37:39

قصص القرآن قصة سيدنا موسي عليه السلام كاملة من البداية للنهاية ولماذا ضرب ملك الموت وفقأ عينه

نفحات - Nafahat

11 مشاهدة · 2 jaar geleden

Al Jahed Movie فيلم الجاحد 1:24:04

Al Jahed Movie فيلم الجاحد

Salam Media Arabic | سلام ميديا

497 مشاهدة · 2 jaar geleden

حصرياً فيلم سيدنا موسي عليه السلام ضد فرعون والسحرة كامل كليم الله موسى Kalem Allah Movie I 1:44:19

حصرياً فيلم سيدنا موسي عليه السلام ضد فرعون والسحرة كامل كليم الله موسى Kalem Allah Movie I

نفحة - nafha

1 مشاهدة · 2 jaar geleden

فيلم موسى وفرعون الحلقة 1 عمل سينمائي ضخم من القصر إلى اليم 32:12

فيلم موسى وفرعون الحلقة 1 عمل سينمائي ضخم من القصر إلى اليم

أحداث حقائق وأسرار

825 مشاهدة · 3 maanden geleden

فيلم موسى الكليم و الحسين الشهيد عليهما السلام كامل 1:33:09

فيلم موسى الكليم و الحسين الشهيد عليهما السلام كامل

احمد حامد السلطاني

31 مشاهدة · 4 jaar geleden

فلم من القرآن الكريم موسى وفرعون وجها لوجه 2:26

فلم من القرآن الكريم موسى وفرعون وجها لوجه

Nizarios Show

128 مشاهدة · 10 jaar geleden

حصريا اقوى فيلم دينى عن لحظات صراع موسى وفرعون الاخيرة فرعون 2:29:02

حصريا اقوى فيلم دينى عن لحظات صراع موسى وفرعون الاخيرة فرعون

ATA Media

3 مشاهدة · 3 jaar geleden