قبل بدايه القصه صل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التعليقات نزلت سوره البروج في مكه المكرمه في فتره كان المسلمون فيها يتعرضون لاشد انواع الاذى والاضطهاد على ايدي المشركين فجاءت السوره تثبيتا للمؤمنين وتسليه لقلوبهم ووعيدا شديدا لكل من طغى وتجبر وضربت مثلا عظيما من تاريخ الايمان والصبر وهو مثل اصحاب الاخدود تحكي السوره قصه حدثت في زمن قديم في ارض بعيده عن ملك جبار طاغيه كان يحكم قومه بالقوه والبطش ويدعي الالوهيه ويجبر الناس على عبادته من دون الله وكان هذا الملك يخاف على ملكه ويخشى ان يزول سلطانه فكان يعتمد على السحر والكهانه لتثبيت حكمه واخضاع الناس وكان لهذا الملك ساحر كبير في السن يعتمد عليه في خداع الناس وتثبيت سلطانه فلما كبر الساحر وخشي ان يموت قال للملك انني قد كبرت فابعث الي غلاما ذكيا اعلمه السحر حتى يرث مكاني فاختار الملك غلاما صغيرا فكان يرسل كل يوم ليتعلم السحر من الساحر وفي طريق الغلام الى الساحر كان يمر على رجل صالح راهب موحد يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا فجلس الغلام اليه يوما فسمع منه كلاما عن الله وعن التوحيد وعن الحق فدخل كلام الراهب قلب الغلام واحبه واصبح يجلس اليه كل يوم حتى امن بالله وعرف ان ما عند الراهب هو الحق وان ما عند الساحر هو الباطل صار الغلام في حيره اذا تاخر عند الراهب ضربه الساحر واذا تاخر عند اهله ضربه اهله فشكى امره للراهب فقال له اذا خشيت من الساحر فقل حبسني اهلي واذا خشيت من اهلك فقل حبسني الساحر وباذن الله اكرم الله الغلام بكرامات عظيمه فكان يشفي الاكمه الاعمى منذ الولاده ويبرئ الابرص ويعالج الناس من الامراض المستعصيه لا بسحر ولا بشعوذه ولكن بدعائه لله وايمانه الصادق فانتشر خبره في البلاد وعلم الناس ان هذا الغلام على الحق وكان في المملكه رجل جليس للملك قد اصيب بالعمى فسمع بامر الغلام فجاءه بهدايا عظيمه وقال له اشفني ما ش فقال الغلام اني لا اشفي احدا انما يشفي الله فان امنت بالله دعوت الله فشفاك فامن الرجل بالله فدعا الغلام ربه فشفاه الله فعاد بصره كما كان رجع الرجل الى الملك فراه الملك قد ابصر فتعجب وقال من رد عليك بصرك قال ربي قال الملك ولك رب غيري قال ربي وربك الله فغضب الملك غضبا شديدا وعذبه حتى دله على الغلام فجيء بالغلام الى الملك فقال له اي بني بلغ من سحرك ان تشفي الاكمه والابرص فقال الغلام ما انا بساحر انما الله هو الذي يشفي فقال الملك غيري قال نعم ربي وربك الله فغضب الملك وامر بتعذيب الغلام فلم يرجع عن دينه فامر الملك ان يؤخذ الغلام الى جبل عال وقال للجنود ان رجع عن دينه فاتركوه والا فاطرحوه من الجبل فلما صعدوا به دعا الغلام ربه وقال اللهم اكفنيهم بما شئت فاهتز الجبل وسق سقط الجنود ونجى الغلام رجع الغلام الى الملك فقال له الملك متعجبا ما فعل اصحابك قال كفانيهم الله فازداد الملك غيضا وامر ان يلقى الغلام في البحر فان رجع عن دينه والا اغرقوه فلما القوه في البحر دعا الغلام ربه فغرق الجنود ونجى الغلام مره اخرى رجع الغلام الى الملك فقال له الملك انك لن تقتلني حتى تفعل ما امرك به قال الملك وما هو؟ قال الغلام تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع ثم تاخذ سهما من كنانتي وتقول بسم الله رب الغلام ثم ترميني فانك ان فعلت ذلك قتلتني ففعل الملك ذلك جمع الناس واخذ السهم وقال بسم الله رب الغلام ورماه فوقع السهم في صدغ الغلام فوضع الغلام يده على موضع السهم ومات فلما راى الناس ذلك قالوا جميعا بصوت واحد امنا برب الغلام امنا برب الغلام امنا برب الغلام فجن جنون الملك وراى ملكه ينهار امام عينيه فامر لحفر اخاديد عظيمه في الارض واشعل فيها النيران وقال من رجع عن دينه تركته ومن ثبت على ايمانه القيته في النار فجيء بالمؤمنين رجالا ونساء واطفالا فكانوا يعرضون على النار فمنهم من ثبت ومنهم من تردد حتى جاءت امراه تحمل رضيعها فتراجعت خوفا على طفلها فانطق الله الرضيع يا اماه اصبري فانك على الحق فالقت بنفسها وطفلها في النار فحرق المؤمنون جميعا وابيدوا ولكنهم فازوا بالجنه وخلد الله ذكرهم في القران وسماهم اصحاد الاخدود فنزل قول الله تعالى فيهم قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود اذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود ثم توعد الله الظالمين بقوله ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق وجاءت السوره كلها رساله قويه للمؤمنين في مكه تقول لهم ان ما تتعرضون له قد تعرض له من قبلكم فاصبروا فان العاقبه للمتقين وان بطش ربك لشديد وان الله لا يضيع دمعه صابر ولا صرخه مظلوم ولا دم شهيد. الجزء الثاني ما بعد اصحاب الاخدود وعبره السوره الخالده. لم تنتهي قصه اصحاب الاخدود بانطفاء النار ولا بانتهاء صرخات المؤمنين وهم يقذفون في اللهيب. بل بدات من تلك اللحظه قصه اعظم وابقى قصه انتقام الله العادل وسنته التي لا تتبدل وقصته مع كل طاغيه يظن ان بطشه سيخلده في الارض لقد ظن الملك الجبار بعدما اباد المؤمنين ان الامر قد انتهى وانه استطاع ان يقتل الايمان في القلوب لكنه لم يعلم ان الايمان لا يحرق بالنار ولا يدفن في الاخاديد بل يزداد اشتعالا كلما حاول الظالم اطفاء فخبر ما جرى لم يبقى حبيس تلك الارض بل انتشر بين الامم وتناقله الناس جيلا بعد جيل حتى وصل خبره الى العرب والى قريش فكان مثالا يضرب لكل من يعذب المؤمنين وقد اراد الله ان تكون هذه القصه رساله واضحه لقريش التي كانت تعذب بلالا وخبابا وسميه وياسر وغيرهم من المؤمنين فجاءت سوره البروج تقول لهم انكم لستم اول من يعذب المؤمنين ولن تكونوا اخرهم ولكن انظروا كيف كانت نهايه من قبلكم ثم اقسم الله في بدايه السوره اقساما عظيمه فقال والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود اقسام تهز القلوب لتعلم الناس ان ما بعد هذه القصه ليس كلاما عاديا بل وعد الهي لا يتخلف ويوم قادم لا مفر فر منه وشهاده ستقام على كل ظالم وكل جلاد وكل من راى التعذيب وسكت عنه ثم وصف الله حال الكافرين وهم جالسون حول النار يتلذذون بمنظر العذاب لا رحمه في قلوبهم ولا خوف في نفوسهم يشهدون احتراق المؤمنين وهم يضحكون فجاء الوصف القراني دقيقا مرعبا اذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود اي انهم لم يكتفوا بالامر بالحرق بل جلسوا يتفرجون وكانهم في مشهد تسليه وهذا من اعظم اسباب غضب الله عليهم ثم بين الله سبب جريمتهم العظمى فقال وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد لم يكن للمؤمنين ذنب ولا جريمه ولا تمرد سوى انهم امنوا بالله الواحد العزيز الذي لا يغلب الحميد الذي يحمد في السراء والضراء وهنا جاء الوعد الصادق والعدل المطلق والقصاص الذي لا يضيع فقال الله ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق فكما احرقوا المؤمنين في الدنيا سيحرقون في الاخره ولكن شتان بين نار تفنى ونار لا تنطفئ ثم انتقل الخطاب ليواسي المؤمنين ويجبر خواطرهم ويريهم نهايه طريقهم فقال ان الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الانهار اي ان اولئك الذين سقطوا في الاخاديد لم يسقطوا هزيمه بل صعدوا نصرا وانتقلوا من نار الى نعيم السماء ومن المؤقت الى خلود ابدي ثم ختم الله القصه بايات تهز كل طاغيه فقال ان بطش ربك لشديد انه هو يبدئ ويعيد وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد ليعلم الظالم ان الله قادر على ان يهلكه في لحظه وقادر على ان يمهله لحكمه لكنه لا يعجزه شيء ولا يفلت من قبضته احد ثم ذكر الله بما حل بالامم الطاغيه من قبل كفرعون وثمود ليقول ان طريق الظلم واحد ونهايته واحده وان اختلف الزمان والمكان وهكذا جاءت سوره البروج تثبيتا للمؤمنين وتهديدا للطغاه ورساله خالده لكل من يعذب في سبيل الله بان النصر ليس دائما في الحياه ولكن النصر الحقيقي هو الثبات حتى الموت وبقيت قصه اصحاب الاخدود نارا تحرق قلوب الظالمين ونورا يضيء طريق الصابرين تتلى الى يوم القيامه لتقول لكل مظلوم اصبر فان الله يرى ولكل ظالم تمه ل فان الله لا ينساه. الجزء الثالث الدروس العميقه والرسائل الخفيه والربط الصوره بواقع المؤمنين. لم تكن سوره البروج مجرد قصه تاريخيه تروى ولا حادثه قديمه تذكر للعبره فقط. بل كانت منهجا ربانيا متكاملا لتربيه القلوب في اوقات المحن ودستورا للصبر والثبات لكل مؤمن يبتلى في دينه. فجاءت القصه قصيره في الفاظها عظيمه في معانيها عميقه في رسائلها لان القران لا يطيل الا لحكمه ولا يختصر الا لعظمه اول درس عظيم في قصه اصحاب الاخدود هو ان الابتلاء سنه ماضيه لا ينجو منها نبي ولا ولي ولا مؤمن صادق فالغلام كان موحدا صادقا والراهب كان عبدا صالحا والنساء والاطفال كانوا ابرياء ومع ذلك لم يعفى احد منهم من البلاء لان الله اراد ان يرفعهم درجات ويجعل قصتهم نورا للاجيال من بعدهم وهكذا كان حال المسلمين الاوائل في مكه حين ظن بعضهم ان الايمان يعني السلامه من الاذى فجاءت سوره البروج لتقول الايمان الحق يمتحن ويثقل ويثبت بالنار وثاني درس هو ان الحق لا يقاص بالكثره ولا بالقوه فالملك كان يملك الجند والنار والسلطان وكان معه السحره والبطانه بينما كان الغلام وحده ومعه راهب عجوز وقله مستضعفه من المؤمنين لكن الله نصر الحق لا بعدد اتباعه بل بصدقه وهذا درس للمؤمنين في كل زمان الا يستوحشوا من قله السالكين ولا يغتروا بكثره الهالكين اما الدرس الثالث فهو ان الايمان اذا دخل القلب لا يخرج منه بالقوه لقد راى الملك كيف نجى الغلام مره بعد مره ومع ذلك لم يرجع الغلام عن دينه ولم يتراجع المؤمنون وهم يرون النار تتاجج امام اعينهم لان قلوبهم كانت معلقه بالاخره لا بالدنيا فالنار التي اشعلت في الارض كانت اهون عليهم من نار الاخره والموت في سبيل الله كان اهون عليهم من الحياه في الكفر ومن اعظم مشاهد القصه واقواها تاثيرا مشهد المراه والرضيع ذلك المشهد الذي يجسد ذروه الا وقمه التسليم لله امراه ضعيفه الجسد تحمل طفلا يعرف من الدنيا شيئا تقف امام نار مشتعله تتردد لحظه رحمه بولدها فيجعل الله الرضيع ينطق بكلمه واحده تقلب الموازين يا اماه اصبري فانك على الحق لم يكن الكلام معجزه فقط بل كان رساله ان الله لا يترك اولياءه وانه يثبت القلوب في اشد اللحظات ظلمه ثم ياتي درس رابع عظيم وهو ان الطغاه لا يعذبون المؤمنين لجرم ارتكبوه بل لانهم امنوا فقد قال الله صلاحه وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد اي ان سبب الحرق والقتل والتعذيب لم يكن فسادا ولا خيانه بل التوحيد الخالص وهذا ما واجهه النبي محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه حين قيل لهم لا نكرهكم لانكم سرقتم بل لانكم قلتم ربنا الله ومن الدروس ايضا ان القصاص قد يتاخر لكنه لا يضيع فالله لم ينصر المؤمنين في الدنيا نصرا ظاهريا بالسيف لكنه نصرهم اعظم نصر لان خلد ذكرهم وجعل اسمائهم تتلى في القران وجعل عذاب ظالميهم وعيدا ابديا الى يوم القيامه اما الملك الجبار فقد طواه الزمان وبقي لعنه في التاريخ مثالا لكل متكبر متجبر ثم جاءت الايات لتربي في قلب المؤمن اليقين بعدل الله فقال ان بطش ربك لشديد اي ان الله ان اخذ بقوه وان انتقم انتقم بعدل وان امهل فليس عن ضعف بل عن حكمه فالمؤمن لا يستعجل العقوبه بل يطمئن ان الله يرى ويسمع كما تعلمنا السوره ان الدعوه الى الله قد تكون ثمنها الحياه فالغلام لم يقتل عبثا بل مات ليحيا الايمان في قلوب الناس وليدخلوا في دين الله افواجه فموته لم يكن خساره بل كان سببا في ايمان امه كامله وهذا اعظم انتصار للدعوه ان تثمر ولو بعد التضحيه بالنفس وتخاطب السوره قريشا خطابا غير مباشر فتقول لهم ان كنتم تحرقون المؤمنين اليوم بالحجاره والسياط فقد سبقكم من احرقهم بالنار فانظروا كيف توعدهم الله ولا تامنوا مكره ولا تغتروا بقوتكم ثم تختم السوره برساله ايمانيه عظيمه ان الله غفور ودود يفتح باب التوبه حتى لاعظم المجرمين قبل ان ياتي يوم لا ينفع فيه الندم وانه سبحانه فعال لما يريد ان شاء نصر وان شاء ابتلى وان شاء العقوبه وكل ذلك لحكمه يعلمها وهكذا تبقى سوره البروج مدرسه للصابرين وصرخه في وجه الظالمين وبلسما لكل قلب مكسور في سبيل الله تقول له لست وحدك فقبلك احرق قوم وثبتوا فرفعهم الله وبعدك سلاتي من يثبت حتى يرث الله الارض ومن عليها الجزء الرابع الخاتمه العظيمه وخلاصه القصه ورساله سوره البروج الخالده بعد ان سرد القران قصه اصحاب الاخدود وبعد ان كشف مشاهد النار والدموع والثبات لم يترك القلوب معلقه بالحزن فقط بل رفعها الى افق اعلى افق اليقين والطمانينه والعدل الالهي الذي لا يضيع معه حق ولا تهزم معه قضيه ان سوره البروج جاءت لتؤكد حقيقه كبرى وهي ان الهزيمه الحقيقيه ليست القتل ولا الحرق بل الانكسار عن الحق فاصحاب الاخدود لم يهزموا حين سقطوا في النار بل انتصروا حين ثبتوا ولم ينتصر الملك حين قتلهم بل خسر حين كشف عجزه امام ايمان لا يقهر لقد اراد الله ان تكون هذه القصه رساله مباشره للنبي محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وهم يعانون من اذى قريش ليقول لهم اصبروا فطريق الدعوه واحد وثمن التوحيد لم يتغير ولكن العاقبه دائما لاهل الايمان فكما صبر اصحاب الاخدود سيصبر المؤمنون وكما خلد اولئك في القران سيخلد الله ذكر السادقين في كل زمان ثم ان السوره لا تخاطب المؤمنين وحدهم بل تخاطب الطغاه ايضا تخاطب كل من يجلس متفرجا على الظلم او يشارك فيه او يبرره فتقول لهم ان بطش ربك لشديد اي لا تغتر بالقوه ولا بالاعداد ولا بالنفوذ فان قبضه الله اذا نزلت لا ترد وان تاخرت فليست نسيانا وتعلمنا القصه ان الله قد يؤخر النصر في الدنيا ليمنح المؤمن نصرا اعظم في الاخره وان الدماء التي تسفك ظلما لا تضيع بل تتحول نورا في الميزان ورفعه في الدرجات وشهاده خالده امام الله ومن اعظم معاني الخاتمه ان الله وصف نفسه بعد ذكر البطش بانه الغفور الودود ليعلم الناس ان باب التوبه مفتوح حتى لمن حفر الاخاديد واشعل النيران ان رجع الى الله قبل فوات الاوان ولكن ان اصر على ظلمه فان الله له بالمرصاد وتاتي نهايه السوره لتغلق كل باب للشك حين يقول الله ان القران في لوح محفوظ اي ان هذه القصه ليست اسطوره ولا حكايه بشريه بل وحي محفوظ حق لا يتغير وشهاده باقيه الى يوم القيامه تتلى في المحاريب وتحفظ في الصدور وتعلم الاجيال معنى الثبات وهكذا تبقى سوره البروج نارا تحرق اوهام الظالمين ونورا يهدي قلوب المؤمنين تقول لكل من ابتلي في دينه لست اول من سار في هذا الطريق ولن تكون اخره فاصبر فان وعد الله حق وتقول لكل من طغى تمه فان السماء ذات واليوم الموعود وشاهد ومشهود وكلها تنتظرك وبهذا تختم سوره البروج قصتها لا بنهايه حزينه بل بنهايه عظيمه تعلن ان الحق قد يحارب وقد يحاصر وقد يحرق لكنه لا يموت وان الايمان اذا سكن القلوب صار اقوى من النار وابقى من الطغيان واخلد من الزمان อ
4:52
قصة أصحاب الأخدود في سورة البروج كيف قتل الملك الغلام وهل رمت الأم رضيعها في النار من أروع القصص
إيوان القصص والحكايات
120 مشاهدة · 7 months ago
8:15
قصة أصحاب الأخدود وكأنك تسمعها لأول مرة للشيخ د عثمان الخميس
Yaqeen يقين
176.4K مشاهدة · 2 years ago
11:32
القصة الكاملة لأصحاب الأخدود كما وردت في سورة البروج l قصة الغلام والساحر والملك الظالم
قصص من القرآن
535 مشاهدة · 4 months ago
5:39
The Reason for the Revelation of Surah Al Buruj Why Did the King Kill the Believing Boy
و بشر الصابرين
3.2K مشاهدة · 4 months ago
17:54
9 تفسير سورة البروج مفاتح الطلب عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
252.6K مشاهدة · 3 years ago
5:01
قصة أصحاب الأخدود معجزة الغلام و الرضيع سورة البروج
Mahmoud Eldrwany
396 مشاهدة · 4 years ago
5:31
سبب نزول سورة البروج القصة الحقيقية لأصحاب الأخدود التي خلدها القرآن
لحظات تاريخية
264 مشاهدة · 10 days ago
10:41
سبب نزول سورة البروج عبدالرحمن الباهلي 26
الميركة
3.3K مشاهدة · 4 years ago
12:03
قصة أصحاب الأخدود في القرآن عندما أحرق الطغاة المؤمنين أحياء مشاهد صادمة
حكايا و عبر
198.2K مشاهدة · 1 year ago
14:51
د العريفي تلاوة و تفسير سورة البروج والسماء ذات البروج كاملة قصة اصحاب الأخدود
مقاطع الشيخ محمد العريفي alarefe
269.9K مشاهدة · 6 years ago
2:36:39
قصة أصحاب الأخدود و الملك الظالم و كيف أحرقهم من تفسير سورة البروج من قصص الشيخ محمد الشنقيطي
بودكاست الذكر الحكيم
335.5K مشاهدة · Streamed 1 year ago
5:38
قصة أصحاب الأخدود
مبدعون - Mobdeoon
433.2K مشاهدة · 5 years ago
3:26
أسرار قصة أصحاب الأخدود التي صدمت الظالمين معجزة الغلام والنار في سورة البروج