الغايه تبرر الوسيله الجمله دي اكيد انت سمعتها كثير جدا وغالبا الجمله دي مربوطه عندك بصوره شخص شخص مشهور جدا بتفتكر دايما اسمه لما بتسمع الجمله دي وهو نيكولا ماكيلي ولكن في الحقيقه ان الجمله دي مالهاش مكيافيلي اصلا ولو انت عملت بحث دلوقتي في اي من الكتب اللي كاتبها ميكافيلي مش هتلاقي ان هو قال جمله ان الغايه تبرر الوسيله ولكن الجمله دي تم استنباتها من افكارك يا فالي وتم انشاء مبدا يسمى بالمكيافيليه المبدا اللي بيقول انك تقدر توصل لاي هدف انت عايزه مهما كانت الوسيله اللي انت عايزها وبالتالي اصبح شخص هو الشيطان عند جزء كبير جدا من الناس ولكن لما تقرا الافكار اللي موجوده في الكتاب ده هتعرف ان في بعض الحاجات اللي مهم جدا ان انت تفهمها وهي فكره السياق استخدام وسيله معينه في السياسه علشان توصل لغايه معينه وعلشان كده هنتكلم عن واحد من اهم الكتب اللي اتكتبت في مجال السياسه الكتاب اللي يعتبر اشهر كتاب كتبه نكله ماكيلي والكتاب اللي يعتبر من اكثر الكتب تاثيرا في العالم ولكن تاثيره ما كانش فقط على الناس العاديه ولكن على الزعماء والقاده السياسيين على مر العصور فيترى ايه هي قصه ميكافيلي وايه الافكار اللي كان بيحاول يوصلها من كتاب الامير ولكن قبل ما نبدا الحلقه خليني اكلمكم سريعا عن الراعي للحلقه دي وهي منصه سند للكتب منصه سند هي اول سوق الكتروني للكتب بيساعدك ان انت تشتري من دار النشر مباشره وفي نفس الوقت هي المنصه الوحيده حول العالم اللي بتساعدك ان انت تشتري كتب عربيه او كتب مترجمه للعربيه وتوصل لك لحد البيت بدون ما تدفع ولا ملين بمعنى انك انت بتدفع ثمن الكتاب بس الشحن مجاني 100% كل الكتب اللي موجوده في منصه سند هي كتب اصليه والشحن بيوصل لاكثر من خمسه و50 دوله حول العالم ولو انت عندك اي مشكله في الشحن او عندك مشكله في الكتاب نفسه تقدر ان انت تسترد فلوسك كامله وهتلاقوا في وصف الفيديو في اول تعليق رابط منصه سنه تقدر تحصل على خصم خاص لو انتم من متابعين القناه ويلا بينا نبدا القصه بتبدا في القرن 13 في الفتره دي ايطاليا كانت مختلفه عن ايطاليا اللي انت تعرفها دلوقتي الطريقه كانت متقسمه لممالك مختلفه منها مملكه فلورنسا المملكه دي كان بيحكمها على بتسمى بعيله مديتشي العيله اللي حكمت ايطاليا لفتره طويله جدا واللي كان عندها سيطره ماليه كبيره جدا على واحده من اكبر البنوك في اوروبا وفي الفتره دي الكنيسه كان لها تاثير كبير جدا في فلورنسا ولكن السيطره دي بدات تقل التدريجيا مع الوقت وبالتحديد في القرن ال 14 الفتره اللي بدا فيها عصر النهضه الفكريه والفنيه في فلورانسى وفي سنه 1469 اتولد نيكولا ماكيلي اتولد وكبر في مدينه فرنسا اللي كانت في الفتره دي لازالت تحت حكم عائله مديدشي وبعد حوالي ربع قرن وبالتحديد في سنه 1494 بيسقط حكم عيله مديتشي وبتتحول فلورنسا من مملكه لجمهوريه وفي سنه 1498 بيحصل ميكافيلي لاول مره على منصب سياسي داخل جمهوريه فلورنسا اصبح من كافيلي مستشار سياسي في مجال القضاء وكانت الوظيفه دي بتتيح ليه ان هو يسافر داخل اوروبا ويعرف اكثر عن البلاد الاوروبيه المختلفه ويتعرف اكثر على المعاهدات السياسيه اللي بتحصل ما بين البلاد والخبره اللي حصل عليها ميكافيلي في مجال السياسه بالاضافه للقراءاته في الكتب المختلفه في السياسه والفن والتاريخ اصبح مقيافيلي مع الوقت عنده خبره سياسيه كبيره جدا ولكن الامور انقلبت تماما على في 1512 لما رجعت عيله مديتشي مره ثانيه للحكم وبعد فتره قصيره جدا بيتهم قال مديدشي نيكولا ماكيلي ان هو متامر ضدهم وبيسجنوه وبيعذبوه وبيطلقوا وصراحه بعدها علشان يتم نفيو خارج فلورنسا العزله اللي قدها ميكافيلي في فتره نفي وخارج فلورنسا ساعدته ان هو يكتب كتاب الامير اللي كتبه علشان يهديه للامير لورينزو الثاني كمحاوله انه يرجع ثاني للمشهد السياسي في فلورنسا والكتاب ده يعتبر عصاره خبرات وتجارب كثيره جدا مر بها ميكافيلي في حياته وكان بيحاول ان هو ينصح الامير لورينزو ان هو يطبقها في حكم فلورنسا ولكن محاوله كتابه الكتاب ده من ميكافيلي ما ساعدتوش ان هو يوصل لهدفه ميكافيلي ما يقدرش ان هو يحصل على اي منصب سياسي بعد كده في ظل حكم عيله شيء وفي سنه سميه 27 مات مكيالي مات وما حدش كان عارف اصلا عن كتاب الامير ولكن الكتاب ده تم نشره فقط في 1532 بعد حوالي خمس سنين من موته وهنا لازم نقول حاجه مهمه جدا وهي ان كتاب الامير كان في الاصل اهداء من مكيافيلي للامير لورينزو الثاني ما كانش اصلا كتاب معمول علشان عامه الناس يقراوه وكان الهدف الرئيسي من الكتاب ده ان الامير لورينزو الثاني يقدر يحافظ على السلطه باي طريقه ممكنه مهما كانت الوسيله وعلى مدى السنين في بعض الناس بتعتبر ان ميكافيلي يعتبر ابو السياسه وناس ثانيه بتعتبر ان ميكافيلي ده شيطان بسبب الافكار اللي موجوده في الكتاب والسبب الرئيسي اللي يخلي الكتاب ده فيه عليه اختلاف كبير جدا هو ان الكتاب بيحاول يتكلم بواقعيه الكتاب بيقول لك مفروض تعمل ايه ولكن بيقول لك ايه اللي بيحصل فعلا في عالم السياسه ازاي الامراء بيتعاملوا مع الشعوب وازاي بيتعاملوا مع الدول المختلفه وايه هي الحاجات اللي بتتسبب في سقوط او نهوض اي دوله مهم جدا انك تفهم السياق ده علشان تعرف ان الكتاب ده مهم لك انت كشخص تفهم ازاي بيتم ادارتك ازاي بيتم حكمك فلو انت بتستخدم الكتاب عشان الهدف ده فانت هتستفيد جدا من الكتاب ولو انت بتحاول تستخدم الكتاب ده علشان تطبقه في حياتك الشخصيه وتاخذ اسوا الافكار اللي فيه علشان تستغل الناس اللي حواليك فانت بتعمل بالضبط زي الحاكم الطاغي اللي بيستغل اسوء افكار الكتاب وبيتجاهل الشيء المفيد في سنه 323 قبل الميلاد مات الاسكندر الاكبر مات وساب وراه واحده من اهم الاماكن اللي استولى عليها وهي بلاد فارس الكل توقع ان المقدونيين مش هيقدروا يسيطروا على بلاد فارس لفتره طويله ولكن اللي حصل ان هم قدروا يستمروا لسنين طويله جدا في بلاد فارس بعد موت الاسكندر الاكبر وعلشان نقدر نعرف ازاي ده حصل لازم نفهم انواع السلطه انواع السلطه اللي موجوده في اي بلد ميكافيلي بيقول ان في نوعين من السلطه النوع الاولاني هو المملكه والنوع الثاني هو الجمهوريه مكيافيلي في الكتاب مش بيتكلم بالتفصيل عن الجمهوريه ولكن الجمهوريه نقدر ان احنا نوصفها انها دوله بيحكمها مجموعه من الناس والمجموعه دي تم اختيارها من الشعب وفي الدوله دي في نوع من الحريه في ممارسه السياسه والمملكه ممكن ان احنا نقسمها لنوعين النوع الاول هو المملكه اللي بيحكمها حاكم واحد فقط بيحكمها وبيتحكم في المملكه كلها هو اللي بيعتبر الكل في الكل بيقدر ان هو يعمل اي حاجه هو عايزها وفي نفس الوقت بيضعف بشكل كبير سلطه الاشخاص اللي بيعينهم علشان يتولوا حكم الامارات المختلفه وبالتالي بيصبح هو اللي مسيطر على كل شيء اما النوع الثاني من الممالك فهي الممالك اللي بيتم حكمها عن طريق توزيع الامراء المختلفين لحكم كل منطقه وكل واحد فيهم عنده قوه في المنطقه اللي هو فيها والنوع دائما الحكم كان موجود في فتره ما في فرنسا الفتره دي كان بيحكم فرنسا ملك وتحت الملك ده في مجموعه من النبلاء كل واحد فيهم بيحكم منطقه معينه والشخص اللي من نبلاء دول اللي بيحكم منطقه معينه بيسمى بالبارون والبارون هو اللي بيتحكم في كل حاجه موجوده في المنطقه اللي هو فيها او بمعنى اخر البارون هو اللي ليه كامل الصلاحيات وكامل القوه في السيطره على المنطقه دي مكيافيلي بيقسم الانواع المختلفه من السلطه علشان يتكلم على فكره مهمه جدا وهي كيفيه الاستيلاء على السلطه دي بكيفل بيقول انك لو عندك مملكه بيحكمها شخص وتحتيه ناس كثير جدا بيحكموا المملكه دي سهل جدا انك تغزو المملكه دي ولكن صعب جدا انك انت تحافظ عليها ولكن على الناحيه الثانيه لو عندك مملكه بيحكمها شخص واحد فقط شخص واحد مسيطر على كل حاجه في البلد فالمملكه دي محتاج انك انت تحارب فيها كثير جدا وهتخسر كثير جدا علشان تقدر تسيطر عليها ولكن بمجرد انك سيطرت على المملكه دي فسهل جدا انك انت تحافظ عليها لفتره طويله جدا من الزمن وده بالضبط اللي حصل مع الاسكندر الاكبر الاسكندر الاكبر لما حاول ان هو يغزو الفرس كان في ساعتها ملك اسمه داريوس داريوس كان عنده القوه الكبيره جدا اللي ساعدته ان هو يقضي على كل شيء داخل المملكه الفارسيه قدر ان هو يتحكم فيها بشكل كامل وبالتالي الاسكندر الاكبر كان عليه ان هو يحارب داريوس بشكل مستمد جدا علشان يقدر انه يسيطر على المنطقه دي ولكن بعد ما قدر الاسكندر انه يسيطر على المنطقه بعد معركه طاحنه جدا مع داريوس قدر المقدونيين ان هم يستمروا لاجيال بعد موت الاسكندر لان هم كانوا متحكمين في كل حاجه في البلد من الاهداف الرئيسيه للكتاب ده ان الامير يقدر ان هو يحافظ على الملك باي طريقه ممكنه بيقول ان في ثلاث طرق مختلفه بتساعد الامير على ان هو يقدر يسيطر على البلاد بشكل كامل الطريقه الاولانيه هي طريقه دمويه طريقه بيستخدم فيها الامير قوه السلاح علشان يقدر يسيطر على البلد والطريقه دي هي تخريب البلاد بشكل كامل بيعمل عمليه تخريب كامل لكل حاجه في البلد بحيث ان هو يبدا من الاول والطريقه دي بيتم استخدامها دائما على الجمهوريه اللي عندها حريه لانك انت لما بتخرب البلد بتنسي الناس طعم الحريه بتدمر تماما عزيمتهم وبتخليهم يعيشوا الخراب والذل بتخليهم يفكروا في مشاكل الثانيه بعيده تماما عن ان هم يبحثوا عن الحريه والطريقه دي بالضبط هي الطريقه اللي استخدمها الرومان للسيطره على بلاد الاغريق اما الطريقه الثانيه فهي ان الحاكم يعيش بنفسه داخل البلد الجديده اللي هو هيحكمها وجود الحاكم داخل البلد اللي هيحكمها بيساعده ان هو يعرف كل التفاصيل اللي غالبا مش هيعرفها حاكم بعيد عن البلد وفي نفس الوقت فكره ان الحاكم يعيش جنب الناس بيساعد بشكل كبير ان البلد دي يتم السيطره عليها اما الطريقه الثالثه الاخيره فهي انك انت تمنح الحريه للبلد دي وتخليهم يدفعوا الجزيه وتعين بعض الناس اللي عندك اللي يحكمه المنطقه دي من اهم الحاجات اللي بتساعد في استمرار الامير لحكم اي دوله هي تحكمه في الجيش الجيش هو اللي بيساعده انه يدافع عن الدوله وفي نوعين من الجيش اللي ممكن يكون عند ايميل النوع الاولاني هو الجيش اللي من الشعب نفسه ناس من الشعب عندها ولاء للبلد وبتتدرب وبتتجهز باحسن طريقه ممكنه علشان تحمي البلد دي اما النوع الثاني من الجيوش فهي الجيوش المرتزقه القوات اللي انت بتعينها علشان تدافع عن بلدك ولكن القوات دي بتدفع لها فلوس علشان تساعدك وتحمي بلدك ولكن ما عندهاش ولاء حقيقي للبلد دي مشكله الاعتماد على المرتزقه او القوات الخارجيه هي انك انت لو خسرت هتخسر بلدك ولو انت كسبت الحرب القوه دي هيكون لها فضل عليك وممكن انها تهجم عليك وتحاول تستولى على البلد ويكيبيلي بيضرب مثال باليونان والرومان والسويسريين البلاد دي كانت عندها قوه متدربه داخل البلد قوه من الشعب بتحافظ على امن البلد ودي كانت من اهم الاسباب اللي خلت الحضارات دي تستمر على مدى اجيال ولو احنا اخذنا الممالك الايطاليه في القرن ال 15 وال 16 هنلاقي ان هم كانوا بيعتمدوا على القوات الخارجيه قوات المرتزقه اللي بتساعدهم ان هم يحموا بلادهم وكانت النتيجه ان القوات الفرنسيه بقياده الملك تشارلز وبعدها بقياده الملك لويس هاجمه على ايطاليا ونفس الشيء حصل لما مملكه اراجون هاجمه ايطاليا برده في الفتره دي ومكافيل اللي بيقول انك انت لو عندك عدوه خصوصا العدو ده لو كان من الاسره الحاكمه لازم انك تتخلص منه تماما لازم تتخلص منه بحيث ان هو ما يرجعش مره ثانيه والكلام ده مش بس بينطبق عليه هو ولكن هو وقرايبه واولاده واحفاده ميكافيلي بيعتبر انك لو تركت اي شخص من النظام القديم فعنده الفرصه ان هو يرجع مره ثانيه للحكم يرجع مره ثانيه سواء عن طريق انقلاب او عن طريق ثوره شعبيه وعلشان كده ميكافيلي بيعتبر ان التخلص من اي شخص له علاقه بالنظام السابق سواء كان كبير او صغير هي احسن طريقه للسيطره على الحكم مكياج اللي بيعتبر ان الامير لازم يكون له علاقه معينه مع الشعب علاقه تخليه يقدر يستمر في حكمه لاطول فتره ممكنه وبالنسبه لميكافيلي هو ده الهدف الرئيسي الاستمرار لاطول فتره ممكنه في الحكم ونقدر ان احنا نوصف العلاقه ما بين الامير والشعب عن طريق ان احنا نسال ثلاث اسئله مهمه السؤال الاولاني هو هل الامير لازم يكون صالح ولا لازم يكون فاسد اما السؤال الثاني فهو هل الامير مفروض يكون محبوب ما بين الناس ولا يكون شخص مكروه ما بين الناس والسؤال الثالث والاخير هو هل الامير مفروض يمارس الكرم مع الشعب ولا يمارس التقشف علشان نقدر نجاوب على السؤال الاولاني لازم نفهم ان مكيالي كان هدفه انه يساعد الملك لورينزو انه يستمر في الحكم الاطول فتره ممكنه وبالتالي بيحاول يخليه يوصل باي وسيله للهدف ده وعلشان كده من الكافيلي بيعتبر ان احسن طريقه علشان الامير يستمر في الحكم لاطول فتره هو انه يكون شخص فاسد وبيقول ان ما فيش حاجه في السياسه اسمها اخلاق الامير لازم يكون زي الحيوان لازم ان هو من ناحيه يكون زي الاسد يقدر ان هو يهاجم بشراسه الاعداء بتوعه وفي نفس الوقت لازم يكون زي الثعلب لازم يكون عنده الدهاء والمكر اللي يساعده ان هو يتغلب على الناس اللي بتحاول اكيد له ولكن على الناحيه الثانيه ده مش معناه ان الامير المفروض ان هو يظهر فساده قدام الناس ويتفاخر بان هو شخص فاسد لكن لازم ان هو يعمل العكس تماما فمهما كان الامير بيستخدم كل الاساليب المختلفه اللي بتساعده ان هو يستمر في الحكم بيستغل الفساد علشان يقدر يحافظ على منصبه لازم حسب راي ماكيفلي ان هو يتظاهر بالصلاح لازم يستغل الدين اسوء استغلال علشان يستمر في الحكم لازم يخلي الناس تتعلق به بشكل ما يفتكروا ان هو الرئيس المؤمن الامير الطيب او مثلا الملك الكريم لازم يكون في صفات معينه الامير دائما بيحاول يوريها للشعب علشان يقدر يستخدمها ويستمر اطول فتره في الحكم ومن هنا نروح للسؤال الثاني وهو هل الامير مفروض ان هو يكون محبوب ما بين الناس ولا لازم يكون مكروه والناس بتخاف منه بكيفل بيقول ان لازم يكون في نوع من التوازن ما بين الصف فعلى سبيل المثال لو انت شخص محبوب جدا فممكن انك انت توصل للسلطه ولكن المحبه لوحدها مش هتساعدك انك تستمر في الحكم لفتره طويله وعلى الناحيه الثانيه لو انت شخص مكروه من الناس او الناس بتخاف منك ففرصه انك انت تستمر في الحكم الفتره طويله برده هتكون قليله لان الناس مش هتقدر تتحمل الشخص اللي دائما بيوريها الويل والمراره مكياج اللي بيقول ان لو في خيار انك تكون محبوب او انك تكون مكروه فالافضل انك انت تكون مكروه بدل ما تكون محبوب والناس مش بتخاف منك ولكن في نفس الوقت بيقول ان فكره استعمال القسوه لازم تكون معموله بطريقه ذكيه من الكافلي بيقول ان القسوه بتتقسم لنوعين النوع الاولاني هو القسوه الحكيمه والنوع الثاني هو القسوه الطائشه القسوه الحكيمه هي انه يستخدم القسوه بطريقه يخوف بها الناس اللي معاه ممكن ان هو يكسب بعض العداوات وممكن ان هو يكون مكروه من ناس معينه ولكن هيظل فيه بعض الناس بتحبه لانه بيعمل بعض الاعمال الصالحه اما القسوه الطائشه فهي القصوى اللي بتفضل تزيد مع الايام بتلاقي ان الامير ده بيفضل يزود قسوته على الناس اللي معه بدرجه تخلي الناس اللي معه تنفر وتكرهه اكثر واكثر وبالتالي بدل ما بيستخدم القسوه دي علشان يحافظ على الملك بيستخدم القسوه علشان يسرع نهايته وده يجيبنا للسؤال الثالث والاخير هل الامير مفروض ان هو يكون بيمارس الكرم مع الشعب ولا لازم ان هو يمارس التقشف ميكافيلي بيعتبر ان الامير المفروض ان هو يوزع الانجازات بتاعته على فتره حكمه بمعنى ان هو ما يكونش طيب جدا في الاول وبعد كده يوريهم الوش الثاني لازم ان هو يمارس الكرم بشكل تدريجي وبشكل مستمر علشان دايما يحسس الشعب ان هم مديونين له وبالتالي يصبح فيه بعض الناس بتحب الامير ده علشان الانجازات اللي هو بيحاول يعملها وعلى الناحيه الثانيه مش لازم الامير يكون كريم جدا في البدايه ويحط نفسه في موقف يخليه يمارس التقشف اكثر واكثر مع الوقت لازم التقشف يكون متوزع زي الانجازات بالضبط ده الشيء اللي بيخلق علاقه الحب والكره اللي بيكون فيها نوع من التوازن بدل ما يكون فيها نوع من التطرف الكبير جدا مع او ضد الامير الهدف من كتاب الامير مش انك انت تستغل افكاره وتحاول تطبق الافكار اللي بتقول ان الغايه تبرر الوسيله علشان تقدر انك انت تستغل اللي حواليك وتحصل على اكبر منفعه منهم ولكن الكتاب في الاصل ما كانش كتاب اصلا موجه لعامه الشعب والقيمه الحقيقيه اللي انت هتستفيد منها من الكتاب انك تفهم ازاي بيتم اداره السياسه ازاي بيتم حكمك السلطه ممكن نقسمها لنوعين المملكه والجمهوريه الجمهوريه هي المفروض انها الدوله اللي فيها الناس عندها الحريه السياسيه انها تنتخب رئيس لها ويكون لها راي في الحياه السياسيه اما المملكه فبيكون فيها حريه اقل بكثير وبيكون فيها يا اما سيطره من الحاكم الواحد او بيكون فيها توزيع للحكم على الامارات المختلفه والمملكه اللي بيكون فيها الحكم متوزع على الامارات المختلفه بتكون سهله في الغزو والصعبه في الحفاظ عليها اما المملكه اللي بتكون تحت سيطره الحاكم الواحد فبتكون صعبه في الغزو وسهله في الحفاظ عليها علشان اي امير يقدر يسيطر على اي بلد جديده لازم يعمل حاجه من ثلاثه يا اما ان هو يخرب البلاد بشكل كامل او ان هو يعيش بنفسه فيها او الخيار الثالث والاخير هو انه يعين بعض الناس اللي تقعد في البلد دي وياخذ جزيه من البلد دي الامير علشان يحمي اي دوله لازم يكون عنده جيش من الشعب جيش عنده ولاء للدوله ولازم يتجنب القوات الخارجيه قوات المرتزقه اللي ممكن تشكل خطر على دولته والحاكم اللي عايز يستمر في دوله معينه لفتره طويله جدا لازم ان هو يقضي تماما على كل شيء يتعلق بالنظام القديم علشان يقدر يستمر لاطول فتره ممكنه بدون ما اي حد من النظام القديم يرجع ثاني وينقلب عليه العلاقه ما بين الامير والشعب بتتلخص في ثلاث اسئله هل مفروض يكون صالح انفاسد هل مفروض يكون محبوب ام مكروه هل مفروض يكون كريم ولا متقشف مع الشعب الامير لازم ان هو يتظاهر بالصلاح ولكن في الحقيقه لازم يكون فاسد لازم يكون شجاع زي الاسد ولازم يكون مكار زي الثعلب الامير مفروض ان هو ما يكونش محبوب فقط لازم يكون عنده توازن ما بين الكره والمحبه لازم يمارس ما يسمى بالقسوه الحكيمه القسوه اللي بتخلق له اعداء ولكن في نفس الوقت بتساعد الناس تخاف منه والامير في نفس الوقت لازم يعرف انت يكرم الناس وامتى يتقاشف لازم ان هو ما يكرمش الناس مره واحده وينساهم بعد كده لان التقشف لو فضل يزيد بشكل تدريجي مع الوقت والكرم اصبح بيقل بشكل كبير فبالتالي مش هيقدر ان هو يسيطر على البلد اتمنى تكونوا استفدتوا واستمتعتوا بالحلقه دي لو عجبتكم الحلقه ما تنسوش تعملوا لايك وشير للفيديو ده بيساعد جدا يا جماعه في نشر المحتوى ده لاكبر عدد من الناس ولو انت جديد في القناه ما تنساش تشترك وتشغل الجرس علشان يوصل لك الحلقات اللي جايه ولو حابين تشتروا الكتاب ده من نص السنه هتلاقي الروابط كلها موجوده فاصل الفيديو واشوفكم ان شاء الله الحلقه اللي جايه سلام عليكم
11:22
نيكولا مكيافيللي وكتاب الأمير سيكولوجية السيطرة على الشعوب
حياة وثائقية - Hayah Documentary
88.5K مشاهدة · 3 years ago
2:02
نيكولا ميكيافيلي سيكولوجية السيطرة على الشعوب ملخص كتاب ألامير
أفكار النخبة
40 مشاهدة · 2 years ago
3:38:49
كتاب الأمير نيقولا مكيافيللي كتب صوتية روايات مسموعة بصوت إسلام عادل
Eslam Adel - إسلام عادل
912.8K مشاهدة · 2 years ago
19:52
ملخص كتاب الأمير سيكولوجية السيطرة على الشعوب
عصارة الكتب
174 مشاهدة · 10 months ago
6:46
The Prince A Cartoon Review of Niccolò Machiavellis Book
أخضر
549.2K مشاهدة · 9 years ago
10:25
سيد المكر والخداع يقدسه الحكام العرب ويكرهه الغرب نيكولو ميكيافيلي
Misaha | مساحة
984.3K مشاهدة · 6 years ago
3:18
سيكولوجية السيطرة على الشعوب ملخص كتاب الأمير
imad | عـمـاد
58 مشاهدة · 2 years ago
7:29
سيكولوجية السيطرة على الشعوب ملخص كتاب الأمير
كتاب غيّر حياتي
11 مشاهدة · 2 weeks ago
31:20
ملخص و مراجعة كتاب الأمير مكيافيلي سيكولوجية السيطرة على الشعوب