ايها الاخوه في الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحابته اجمعين اما بعد فنحيي ايها الاحباب ويسر اخوانكم في مؤسسه الاستقامه الاسلاميه للانتاج والتوزيع في عنيزه ان يقدم لكم التعليق على كتاب التوحيد من صحيح الامام البخاري لفضيله شيخنا العلامه محمد بن صالح العثيمين حفظه الله وقد بدا الشيخ بالتعليق عليه في الثاني من شهر محرم من عام 14 و4 بعد الهجره وانتهى من هذا التعليق في العاشر من شهر صفر من العام نفسه وجاء التعليق في 25 شريطا ويسرنا ايها الاحباب ان نقدم لكم الان الشريط الاول من هذا التعليق الحمد لله رب العالمين قال البخاري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب كتاب التوحيد باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم امته الى توحيد الله تبارك وتعالى تعالى حدث بسم الله الرحمن الرحيم هذا الكتاب ختم المؤلف رحمه الله به الجامعه الصحيح كما ابتداه بالوحي بالوحي لان الوحي به الابتداء والتحيل به الغايه ولهذا كان من مات واخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنه والتوحيد مصدر وحد يوحد اي جعل الشيء واحدا هذا هذا في اللغه ولا يتم التوحيد الا اذا تضمن شيئين النفي والاثبات لا يتم التوحيد الا اذا يتضمن شيئين النفي والاثبات لانه لان النفيه واحده تعطيل واخلاء والاثبات وحده لا يمنع المشاركه فلا توحيد الا باثبات ونفي وطرق الاثبات والنفي كثيره مثل انما الهكم الله لا اله الا الله والهكم اله واحد المهم ان طرق التوحيد او طرق الاثبات والنفي كثيرا لكن التوحيد لا يتم الا بامرين هما النفي والاثبات لماذا لان النفي وحده تعطيل واخلاء والاثبات وحده لا يمنع المشاركه ويتضح هذا بالمثال فاذا قلت لا لا قائمه في البيت هذا نف معناه انتف القيام عن البيت انت في القيام عمن في البيت واذا قلت زيد قائم هذا اثبات ولا يمنع ان يكون غيره قائم ايضا واذا قلت لا قائم في البيت الا زيد هذا نفي واثبات يتضمن قيام قيام زيد وعدم مشاركه غيره له في ذلك المثال مره ثانيه لا قائمه في البيت زيد قائم في البيت لا قائم في البيت الا زيد ايه التوحيد الاخير ولهذا لابد فيه من ركنين ان النفي والاثبات وكما سمعتم ان طرق النفي والاثبات كثيره لا تختص بصيغه معينه هذا في اللغه العربيه اما في في الشرع فتوحيد الله سبحانه وتعالى افراد ما يختص افراد الله بما يختص به علما وعقيده فراد الله تعالى بما يختص به علما وعقيده سواء كان ذلك مما يتعلق باسمائه وصفاته او افعاله او عبادته فالذي يختص بالله يجب افراد الله به ولا يجوز ان يشرك به معه غير غيره وقد قسم العلماء رحمهم الله التوحيد الى ثلاثه اقسام توحيد الربوبيه وتوحيد الاسماء والصفات وتوحيد الالوهيه ويقال توحيد العباده اما توحيد الربوبيه فهو افراد الله سبحانه وتعالى بالخلق والملك والتدبير بالخلق والملك والتدبير بان تؤمن بانه لا خالق الا الله ولا مالك الا الله ولا مدبر الا الله فان قال قائل كيف الجواب عن قوله صلى الله عليه وسلم في المصورين يقال لهم احيوا ما خلقتم وقوله تعالى فتبارك الله احسن الخالقين قلنا الخلق الثابت لله غير الخلق الثابت للمخلوق الثابت الخلق الثابت لله هو ايجاد من عدم وهذا لا لا يملكه احد والخلق الثابت للمخلوق تغيير وتحويل يحول الشيء من شيء الى اخر او يغيره وليس ايجادا مثال ذلك هذا الباب الذي امامنا الان من الذي خلقه ايجادا نعم الله خلقه من الشجر ولا ولا يملك احد ان يخلق شجره حتى يكون منها هذا الباب لكن خلق الخلق النجار لهذا الباب يعتبر تحويلا وتغييرا اي حول الخشبه التي انبتها الله عز وجل الى صوره معينه فليس بخ ثم ان خلق النجار لها كان بقدرته اي بقدره النجار وعلمه وارادته ومن الذي اودعه العلم والاراده والقدره الله عز وجل فكان خلق الانسان او خلق النجار لهذا الباب فرعا عن خلق الله سبحانه وتعالى له لان هذا من افع من صفاته اي من صفات النجار واخلاقه والانسان مخلوق لله عز وجل بذاته وصفاته وافعاله فتبين الان ان كل الخلق يدور على من الله على الله عز وجل وكذلك الملك الملك الثابت لله غير الملك الثابت للانسان فالانسان يملك كما قال تعالى او ما ملكتم مفاتحه او ما او ما ملكت ايمانه لكن ملك الانسان لله عز و ملك الانسان للشيء ليس كملك كملك الله للشيء ملك الله للشيء ملك مطلق شامل عام يفعل في ملكه ما يشاء وملك الانسان للشيء ملك مقيد ليس تاما ولا شاملا فالانسان مثلا يملك كتابه لكنه لا يملك كتاب غيره والله عز وجل يملك كل ما في السماوات والارض الانسان يملك الكتاب ولكنه لا يتصرف في الكتاب كما شاء لا يتصرف الكتاب كما شاء بل تصرفه في الكتاب تصرف مقيد بحدود شرعيه ولهذا لو اراد ان يحرق هذا الكتاب لغير سبب شرعي لمنع منه ولو كان ملكه تاما لكان يفعل ما يشاء الانسان يملك البعيد فهي له يركبها وينتفع بها و ين حرها وياكلها لكنه لا يملك ان يعذبها لو اراد ان يحفر في ظهرها جرحا لم يمكن من ذلك والله عز وجل يملك هذا او لا يملك هذا يخرج غده في في ظهر البعير تنجرح وتتالم البعير منها وربما تموت اذا تبين ان الملك الثابت للخالق ليس كالملك الثابت للمخلوق كذلك في التدبير الانسان له تدبير في ملكه يدبر يقول لولده افعل كذا ولولده الاخر افعل كذا ويوجه لكن التدبير المطلق لمن لله وحده فالله عز وجل يدبر كما يشاء على ما تقتضي حكمته ولا معق حكمه بخلاف الانسان وبهذا تبين انفراد الله سبحانه وتعالى بالخلق والثاني الملك والثالث التدبير توحيد الاسماء والصفات من تمام توحيد الربوبيه في الحقيقه لكن نص العلماء عليه لوجود الخلاف فيه بين اهل القبله من اهل القبله اي المسلمين فلذلك جعلوه قسما مستقلا والا فانه يتعلق بذات الرب فهو من تمام الربوبيه لكن نظرا الى ان اهل المله عن الامه التي تستقبل القبله الواحده اختلفوا فيه جعلوه قسما مستقلا بذاته ما هو توحيد الاسماء والصفات افراد الله سبحانه وتعالى باسمائه وصفاته بحيث نثبتها له اثباتا بلا تعطيل وتنزيها نعم اثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل اي نثبتها لله على وجه لا يماثل ما للمخلوقين من ذلك مثال اليد لله عز وجل يد ومخلوق يد لكن يجب ان نوحد الله بيده بحيث نثبت له يدا لا تماثل ايدي المخلوق لانك لو جعلت يد المخلوق مثل يد الله او يد الله مثل يد المخلوق كنت بذلك مشركا فتوحيد الاسماء والصفات اثبات ما اثبته الله نفسه من الاسماء والصفات من غير تمثيل لها بما للمخلوق من ذلك فقد يسمى الانسان العزيز كما قال تعالى وقالت امراه العزيز والله تعالى سمى نفسه بالعزيز لكن هل العزيز الذي سمي به البشر كال العزيز الذي سمي به الله الجواب لا يختلف اختلافا كبيرا فالمخلص بالعزيز ولا عزه له اما الخالق فانه سمي بالعزيز لكمال عزته وقد يسمى المخلوق بصالح وليس فيه صلاح ويسمى خالدا وهو يموت لكن اسماء الله مشتمله على معانيها التامه فبذلك حصل الفرق بين ما يثبت الله من الاسماء وما يثبت لايش للمخلوق وكذلك نقول في الصفات وهذا هو توحيد الله تعالى باسمائه وصفاته القسم الثالث توحيد الله تعالى بالعباده بان لا يعبد غير الله ايا كان ذلك المعبود سواء كان ملكا او رسولا او وليا او صالحا او سلطانا او اما او ابا او غير ذلك لا يعبد الا الله وحده لا شريك له وذكر العلماء ذلك قسما براسه لانه وقع فيه خلاف بين المؤمنين بين المسلمين وبين المشركين توحيد الربوبيه لم يقع فيه خلاف بين المسلمين والمشركين توحيد الالوهيه وال العباده وقع في ال خلاف بين من المسلمين والمشركين توحيد الاسماء والصفات وقع الخلاف فيه بين المسلمين بين المسلمين فصارت الان هذه الاقسام ثلاثه اقسام من حيث اتفاق الناس عليها ولا يرد على هذا التقسيم ان من الناس من انكر وجود الخالق لان من انكر وجود الخالق قد عطل تعطيلا نهائيا والكلام مع من اثبت الخالق مع من اثبت الخالق اما من انكره فلا كلام معه لانه لا يثبت الرب ولا غير الرب مثل الشيوعيه الدهريه غيرهم كثيرون طيب اذا هل وقع الخلاف بين المسلمين والمشركين في توحيد الربوبيه لا لا لان الله صرح في ايهات كثيره انهم يقرون بتوحيد الربوبيه قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون الله اليس كذلك سيكون الله هو رب السماوات السبع ورب العرش العظيم قل من يرزقكم من السماوات والارض امن يملك السماء والابصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الامر ايش فسيقولون الله ولان سالتهم من خلقهم ليقولون الله فهم يقرون تماما بتوحيد الربوبيه لكن لا نعم توحيد الالوهيه هل يتفق المسلمون والمشركون عليه لا لان المشركين يشركون بالله في توحيد الالوهيه يعبدون مع الله غيره اللات العزه منات هبل وغيره من اصنام الكثير المعينه بعينها وغير المعينه يعني المشركون لهم اصنام معينه بعينها كلات والعزه ومنات وما اشبهها لهم اصنام اصنام غير معينه من سفهم ان الانسان اذا نزل ارضا اختار اربعه احجار ثلاثه ثلاثه منها يجعلها للقدر والاحسن منها يجعله الها يعبده سف سف عجيب طيب الاسماء والصفات النزاع فيه بين من بين المسلمين الذين يستقبلون قبله واحده فيه النزاع الاق هذه التوحيد ذكر العلم قائل ما هو التيل على هذا التقسيم هو التتبع والاستقراء اي ان العلماء رحمهم الله تتبعوا واستقروا ما حصل من انواع الشرك فوجد على هذه الا سام الثلاث قال المؤلف رحمه الله في نسخه عنيه هذ هذا ذكرها بن حجر يا شيخ لا عندي في نسخه يعني والرد على الجهميه الجهميه اتباع الجهم بن صفوان والجم بن صفوان ليس هو راس الامر في التعطيل بل راس الامر في التعطيل شيخه الجعد بن درهم لكن الجهم كان فصيحا بليغا نشيطا فحرك هذه الدعوه دعوه التعطيل ونشرها وناظر عليها وجادل فيها فنسب المذهب اليه وان كان المذهب في الاصل من الجعد من درهم واول هذا المذهب الخبيث مبني على شيئين ان كان المحبه وانكار الكلام لله قالوا الله لا يحب ولا يتكلم لا يحب ولا يتكلم وهذا هدم للدين كله اذا كان لا يحب صار المؤمن والكافر عند الله سواء اذا كان لا يتكلم صارت الشرائع والخلق سواء يعني ان حكمه الكوني وحكمه الشرعي سواء وهذا تعطيل واضح وعلى هذا فنقول الجاد بن درهم زعم ان الله سبحانه وتعالى لم يتخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما قال ان الله لم يتخذ ابراهيم خليلا قال هذا انكار تاويل لا انكار جحل لانه لو كان يريد انكار الجحل لاعل على نفسه بالكفر اذ ان من انكر حرفا واحدا من القران فهو كافر لكنه انكره انكار ايش تاويل تاويل قال ان الله يتكلم وان الله اتخذ ابراهيم خليلا لكن ليس على المعنى الذي تريدون اتخذه خليلا من الخله بالكسر وهي الاحتياج والفقر وليست من الخله التي هي المحبه او اعلى انواع المحبه ولم يكلم موسى تكليما بمعنى الكلام الذي يسمع لكن كلمه اي جرحه بمخالب الحكمه مش الكلام جرحه بم خالب الحكمه لان الكلمه في اللغه بمعنى الجرح ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من مكلوم يكلم في سبيل الله الا جاء يوم القيامه وكلمه يثعب دما اللون لون الدم والريح يح المسك معنى كلمه يعني جرحه وهذا على سبيل الاستعاره على كلامه الاستعاره كان الحكمه وحش لها اظفار جرح الله بها من موسى موسى ولا شك ان هذا كلام منكر عظيم لكن من طبع على قلبه فانه لا يرى باطل باطل والعياذ بالله ويقال ان انه لما خرج خالد بن عبد الله القصري ذات عيد في من اعياد الاضحى وكان قد حبس الجعد بن درهم خرج به موثوقا وخطب الناس وقال ايها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم فاني مضح بالجعد بن درهم انه زعم ان الله لم يتخذ ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما ثم نزل من المنبر فذبحه واح نسال عقيلي هل تجزي هذه الاضحيه او لا تجزي ها تجزئ عن كم ها يقول ابن القيم رحمه الله ولاجل ذا ضحى بجعد خالد القصري يوم ذبائح القربان اذ قال ابراهيم ليس خليله كلا ولا موسى الكليم الداني شكر الضحيه كل صاحب سنه لله درك من اخي قربان ونحن نشكره ان ضحى بهذا الرجل الذي هو راس البدعه هذه البدعه العظيمه فالبخاري رحمه الله قال التوحيد والرد على الجهميه ويفهم من هذا الكلام ان الجهميه في راي البخاري رحمه الله الله ليسوا من اهل التوحيد ل قال التوحيد والرد على الجميه وقد صرح كثير من العلماء بكفر الجهميه وانهم كفار وبعضهم فصل وقال المجتهد كافر والمقلد العامي ليس بكافر وبعضهم زاد قيدا في المجتهد وقال المجتهد الداعيه الى بدعه ال كافر وغير الداعيه الذي يكون تكون بدعته على نفسه ليس بكافر وهذه المساله ان تكفير الجهميه والمعتزله والخوارج والرافضه ونحوهم تحتاج الى نظر الى نظر عميق وفي كل قضيه بعينها لان الاطلاق اطلاق الكفر قد يدخل فيه من من ليس بكافر ونفي الكفر قد يخرج منه من هو كافر والكفر حكم من احكام الله لا يجوز لنا ان نطلقه على احد الا اذا علمنا انه يستحق هذا هذا هذا الوصف كما ان التحليل والتحريم من احكام الله فلا يجوز ان نطلق على شيء انه حرام او حلال الا وعندنا فيه من الله برهان بل الكفر اعظم لان الكفر فوق الحرام فوق الكبائر ثم قال باب ما جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم امته الى توحيد الله تبارك وتعالى دعاء النبي امته الى توحيد الله الظاهر ان ال في قوله النبي للعهد الذهني وليست لعموم بدليل سياق الاحاديث ويصح ان نجعلها للعموم اي دعاء كل نبي امته الى توحيد الله واذا جعلناها للعموم فان دليل ذلك قوله تعالى ولقد بعثنا في كل لامه رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت وقال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون فكل الرسل جاوا لتحقيق هذا التوحيد نسال الله ان يحققه لنا ولكم تحقيق هذا التوحيد مهم جدا عباده الله وحده واخلاص العباده له امر عظيم جدا وليس بالسهل وليس باليسير ولهذا قال بعض السلف ما جاهدت نفسي على شيء مجاهدته على الاخلاص النفس تحتاج الى جهاد في تحقيق هذا التوحيد الذي جاءت به الرسل ونزلت به الكتب بل من اجله خلق الجن والانس قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فجميع الرسل دعوا امتهم الى امهم الى التوحيد كل الرسل وعلى راسهم خاتمهم محمد صلى الله عليه واله وسلم فقد دعا الى التوحيد في مكه وفي المدينه بالقول وبالفعل فمن ذلك ما قال البخاري يقرا حدثنا ابو عاصم قال حدثنا زكريا بن اسحاق عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن ابي معبد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا الى اليمن وحدثني عبد الله بن ابي الاسود قال حدثنا الفضل بن علاء قال حدثنا اسماعيل بن اميه عن يحيى بن عبد الله بن صيفي انه سمع ا ابا معبد انه سمع ابا معبد مولى بن عباس يقول سمعت ابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا نحو اليمن قال له انك تقدم على قوم من اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم الى ان يوحدوا الله تعالى فاذا عرفوا ذلك فاخبرهم ان الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم في يومهم وليلتهم فاذا صلوا فاخبرهم ان الله افترض عليهم زكاه اموالهم تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم فاذا قروا بذلك فخذ منهم وتوقى كرائم اموال الناس بعث معاذ الى اليمن كان في السنه العاشره من الهجره بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا وابا موسى الاشعري لكن بعث كل واحد منهما الى ناحيه ولهذا وردت الفاظ حديث ابن عباس في بعث معاذ على وجهين الوجه الاول بعث معاذا الى اليمن والوجه الثاني بعث معاذا نحو اليمن اي جهه اليمن والثاني اقرب الى الواقع اي نحو اليمن اقرب الى الواقع لان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذ الى جهه وبعث امام ابا موسى الى جهه اخرى ولا يمتنع ان يكون اللفظ الذي فيه الى اليمن يراد به الخصوص وان كان للعموم ومعلوم ان ان ان معاذا لم لم يتجول في كل اليمن والشاهد من هذا الحديث قوله فليكن اول ما تدعوهم اول ما تدعوهم الى ان يحد الله كلمه يوحد الله مطابقه للترجمه تماما وفي روا لفظ اخر في الحديث نفسه الى ان يشهدوا ان لا اله الا الله فليكن اوول ما ت الشهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فبا ايهما ناخذ ناخذ بالثاني لان فيه ده وهو قوله وان محمدا رسول الله لان اهل الكتاب لا يؤمنون بان محمد رسول الله الى جميع الخلق فيكون هذا اللفظ هو هو المعتبر وهو الماخوذ به لانه اوفى واكثر فائده ومن المعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث معاذا الا مره واحده ولم يصي بما اوصاه به الا مره واحده وعلى هذا فينبغي ان نختار من الفاظ هذا الحديث اوفاها واكثرها وهكذا ينبغي في كل حديث اختلفت الفاظه ونحن نعلم انه لم يقع الا مره واحده فانه يجب علينا ان ناخذ اوفاها وم واتمها سياقا لان الوافيه تام سياق يدل على ان راويه قد ضبط و واحاط به على كل حال الى ان يوحد الله هي معنى شهاده ان لا اله الا الله وفي الحديث دليل على ان على ان اهل الكتاب لم يوحدوا الله عز وجل وهو كذلك فان اليهود يقولون عزين ابن الله والنصارى يقولون المسيح ابن الله والنصارى يقولون ان الله ثالث ثلاثه فهم لم يوحدوا الله عز وجل الى السنه العاشره وهم لم يحدوا الله وبهذا نعرف ان قوله تعالى والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اي حل نساء اهل الكتاب ثابت ولو كانوا يقولون بالشرك وفي الحديث دليل وفي الحديث دليل على رد قول من يقول ان اول واجب على الانسان المعرفه قبل ان يعتقد اي اننا ندعو الناس اولا الى ان يعرفوا ويتعلموا ثم بعد ذلك يعتقدون وافسد منه قول من يقول ان اول واجب على الانسان الشك ان يشك اولا ثم ينظر في الايات من اجل ان يدفع هذا الشك وهذا القول من ابطل الاقوال هو ابطل قول سمعته لان الذي يلقي نفسه في الطين ليتعود كيف يخرج من الطين هل يامن ان يركس في الطين او لا يامن لا يامن ربما يقول لهذا ال لرجل يقولنا شك اولا ثم يشك وبعدين ها ما يستطيع يصل الى اليقين يبقى شاكا فنسال الله العافيه من هذه الاقوال وسبب هذه الاقوال هو انحراف الفطره والطبيعه عند هؤلاء فيظنون ان الناس مثلهم والناس في الحقيقه مجبولون مجبولون على الفطره لا يحتاج ان نقول انظروا من خلق السماوات والارض لان هذا امر معلوم فطريا بل نقول وحدوا من خلق السماوات والارض اعبدوه وحده نعم لو لو احتاج الانسان الى نظر فاننا نخبره مثل ان يكون شخص نشا في بلاد شيوعيه لا يعرفون ربا ولا الها وانما هم كالانعام فهؤلاء قد نحتاج الى ان نعرفهم بالله اولا ثم ندعوهم الى التوحيد ثاني لكن مثل اهل الكتاب يحتاجون الى الى تعريف اللهلا او لا يحتاجون لا يحتاجون لانهم عندهم علم بالله يعرفون الله عز وجل بل يعرفون الرسول عليه الصلاه والسلام كما يعرفون ابنائهم فصار اول ما ندعو الناس الى توحيد الله عز وجل قبل المعرفه لان لان هذا امر فطري الا اذا كان انسان منغمسا في قوم افسدوا فطرته فحينئذ نعرفه بالله اولا ثم ندعوه الى توحيد الله اما القول بان الواجب الشك اولا ثم المعرفه ثانيا ثم العقيده ثالثا فهذا قول من ابطل الاقوال بل هو ابطل قول سمعته طيب وفي الحديث قوله فاذا عرفوا ذلك عرفوا ذلك استدل بعض الناس ان اول شيء هو المعرفه لقوله فاذا عرفوا ذلك لكن ذكرنا لكم انفا ان الحديث روي بالفاظ متعدده واوفى هذه الالفاظ هو قه اللفظ الثاني فان اطاعوك لذلك هذا هذا اللفظ الذي سيق فيه الحديث سياقا تاما وعلى هذا فيكون هذا الحديث هذا اللفظ الذي ذكره المؤلف هنا منقولا بالمعنى على ان قوله اذا عرفوا ذلك لا لا يتعين ان يكون المراد به اذا عرف الله بل المراد اذا عرفوا ذلك اي عرفوا ان الله اله واحد اي عرفوا التوحيد واقروا به وانقادوا له فاخبرهم ان الله افترض عليهم الى اخره وهذا لا يحتاج الى شرح لانه معروف وقد سبق وفي قوله في الحديث زكاه في اموالهم في اموالهم تدل هذه اللفظه تدل على ان الزكاه واجبه في الم وهو كذلك ولهذا لا يشترط لوجوبها على القول الراجح ان يكون مالك المال مكلفا اي بالغا عاقلا فتجب في مال الصبي وفي مال المجنون وقوله من غنيه فترد على فقيرهم المراد بالغني هنا من يملك نص صبا زكو هذا الغني من يملك نصابا زكو اما من يملك العقار ولو كثر فانه ليس غنيا بالنسبه لوجوب الزكاه عليه لان العقارات على القول الراجح لا تجب فيها الزكاه وفي الحديث ايضا على فقيرهم دليل على ان الصدقه توزع على مستحقيها توزيع افراد لا توزيع جميع فقوله تعالى انما الصدقات للفقراء لبيان جنس المستحقين وليس المراد ان نستوعب هذه الاصناف بالزكاه وهذه المساله اختلف فيها الفقهاء رحمهم الله مع وجود هذا النص فقال بعضهم لابد ان نقسم الزكاه ثمانيه اقسام لكل واحد من اصاف الثمانيه قسم وقال اخرون زياده على ذلك بل ما جاء بلفظ الجمع من هذه الاصناف وجب ان نعطي ثلاثه منهم وعلى هذا فيكون الواجب ان نعطي ثلاثه فقراء وثلاثه مساكين وثلاثه عامين عليها وثلاثه غارمين نعم وثلاث لقاب والمؤلفه ايش بعد وثلاث مؤلفه قلوبه في سبيل الله وابن السبيل هذه مفرده تصدق بالواحد ولكن القول الراجح ان المراد بيان بيان المستحقين لا وجوب الصرف في الجميع بدليل هذا الحديث في قرائهم والحديث له فوائد سبق الكلام عليه لكن الذي يختص بهذا الباب قوله الى ان نوحد الله نعم نعم نعم اي نعم صحيح يعني لو قال قائل ان الخطاب لا يوجه الى المكلف اصلا لو قال قائل اذا كان هذا وجه قوي لكنه لما قال في اموالهم وقال في الايه خذ من اموالهم صدقه دل على ان الزكاه مركزه في المال نعم ايش الرافع التويل الرافع للكفر هو ان يكون للتاويل مساغ في اللغه العربيه اما اذا كان لا وجه له فلا فويله مثل الجحود نعم المعطل ينقسمون الى اقسام المعطل ينقسمون الى اقسام من يول مثل الرحمه ما يكفر هذا من يؤول الرحمه بان مراد الاحسان او اراده الاحسان فانه لا يكفر اولا ان الله سمى المخلوق رحمه في قوله في الجنه انت رحمتي ارحم بك من اشاء وسمى المطر رحمه فانظر الى اثار رحمه الله كيف يحي الارض بعد موتها مع انها شيء مخلوق فالمهم ان ان الويل اذا كان له مسار في اللغه العربيه فان صاحبه لا يق اليس هذا تكذيب نعم اليس هذا التيب لا ما هو تكذيب ما دام اللفظ يحتمله في اللغه العربيه والقران نزل باللغه العربيه ما يكون تكذيب لكن لو قال ان الله لم يستوي على العرش لم يستوي على العرش هذا تكيب فاذا قال استوى ولكن بمعنى استولى ننظر ايضا هل له مساخ في اللغه العربيه او لا هذا القاعده هذا القاعده نعم يعني يرفع عن صاحب ايش يعني اي تاويل سائق في اللغه اي في اللغه فانه لا فان من سلكه لا يؤدي الى الكفر والذي لا نسغ له كفر نعم قول عليه الصلاه والسلام تؤخذ من غنيه فترد على فقيره نعم هل يؤخذ من هذا الحديث بان الصدقات او الزكاه التي تؤخذ من اغنياء هذا البلد لا ينبغي ان تخرج ال الى غير هذا البلد من المسلمين قوله ف تؤخذ من غنيهم فترد على فقيرهم اخذ العلماء بعضهم من هذا الحديث انه لا يجوز نقل الزكاه عن البلد الذي فيه الاغنياء الى بلد اخر لان قول غني كما هو خاص باغن ياء اهل اليمن فقيرهم هو ايضا خاص بفقراء اهل اليمن ووجهوا ذلك ايضا من حيث المعنى انه اذا اذا نقلت الزكاه من بلد الغني الى الى بلد اخر صار في هذا ايغار لصدور الفقراء الذين في البلد وكرهوا الاغنياء وربما صار ذلك فتحا للعدوان على الاغنياء واخذ اموالهم فيكون في هذا فتنه وهذا هو المشهور من مذهب الامام احمد رحمه الله انه يحرم نقل الزكاه الى خارج البلد لكنهم قيدوها بمسافه القصر الا اذا لم يكن في البلد مستحق فتصر في بلد اخر سليم ايش نعمه الرسول صلى الله عليه وسلم انس العلي نعم وعائشه نعم وخونوا جبريل عليه السلام اي نعم لا هو الذي يدعي ان جبريل خان وانه مرسل الى علي بن ابي طالب لكنه خان الامانه واداها الى محمد لا شك في كفر لا شك انه كافر وان صلى وصا وزعم انه مسلم وكذلك الذي يسب الصحابه رضي الله عنهم على سبيل العموم فانه لا شك في كفره لان هذا يقتضي انه اذا كان الصحابه كفارا كان القران مشكوكا فيه لان القران جاء من قبله وكانت السنه ايضا مشكوكا فيها لانها جاءت من قبله نعم ثلاثه نعم اربعه الان نعم كيف يعني النج هذا خاص بالتوحيد طيب اذا اذا اذا اتفقتم عليه فلا باس تطول يا شيخ اجيل طيب خير ان شاء الله يلا سمل اطلع حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبه عن ابي حصين والاشعات بن سليم انهما سمع الاسود بن هلال عن معاذ بن جبل قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد قال الله ورسوله اعلم قال ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا اتدري ما حقهم عليه قال الله ورسوله اعلم قال قال الا يعذبهم نعم هنا الحديث مختصر البخاري رحمه الله اختصر سياقه لان المقصود هو الشاهد من الحديث وهو قوله لما ساله ما حق الله على العباد قال الله ورسوله اعلم قال ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا فذكر النبي صلى الله عليه واله وسلم شيئين العباده وعد عدم الشرك فلا بد من عباده لابد من عمل وكلمه يعبدوه يعني عباده تامه لا تقتضي مخالفه تستحق العقاب ولهذا قال اتدري ما حقهم عليه قال الله ورسوله اعلم قال ان يعذبهم متى الا يعذبهم اذا عبدوه ولم يشركوا به شيئا فان الله لا يعذبهم لانهم قاموا بحق الله والله عز وجل اكرم منهم فاذا قاموا بحقه قام بحقهم فاذا قال قائل كيف يكون للعباد حق على الله وهم مربوبون فالجواب ان الله هو الذي اوجب الحق على نفسه والممنوع ان نوجب نحن حقا على الله اما اذا اوجب الله على نفسه حقا لنا فهذا من فضله وكرمه ولهذا قال ابن القيم رحمه الله ما للعباد عليه حق واجب هو اوجب الاجر العظيم الشان كلا ولا عمل لديه ضائع ان كان بالاخلاص والاحسان ان عذب فبعدل او نعم فبفضله والفضل للمنان فبين رحمه الله انه ليس ليس لنا على على ربنا حق نوجب نحن بانفسنا بل هو الذي اوجب الحق على نفسه وله ان يفعل ما شاء قال الله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمه كتب على نفسه اوجب على نفسه الرحمه انه من عمل منكم سوءا بجهاله ثم تاب من بعده واصلح فانه عفو الرحيم كيف ايش انكار الكلام انكار الشرائع لان الوحي الشرع منما ثبت بالوحي والوحي كلام الوحي كلام فاذا انكر الكلام انكر الوحي لماذا قتل خالد لماذا قتل نعم ابدا ولا له اساس ولا شيء اذا قال كلم الله موسى تكليما ف القاعده في اللغه العربيه ان الفعل اذا اكد بالمصدر انتفى المجاز عنه يعني حتى القائلين بوجود المجاز في اللغه العربيه يقولون ان التاكيد ينفي احتمال المجاز والايه مؤكده كلم الله موسى تكليم فلا وجه لما ادعاه ثم الايات الايات طافحه في اثبات المحبه لله عز وجل ان الله يحب المتقين يحب المحسنين نعم نعم مناسبه ما ذكرت توحيد الاسما والصفات يجد من الناس الان من يقول ان مبتدعه او من خالف اهل السنه والجماعه في العقيده الاسم والصفات انه لا يؤخذ منه ولا تقبل مؤلفاتك بن حجر والنووي وبعض الائمه لا هذا غل الذين يقولون ان العالم اذا اخطا في مساله من مسائل الاسماء والصفات فانه يرد كل ما قال هذا غلط هذا غلو والواجب ان نقبل الحق وان نسال الله ان يعفو عنهم في ما اخطاوا به لانهم بشر للقرطبي رحمه الله كلام جيد نقله ابن حجر في فتح في صفحه 30 45 في الباب الذي نحن فيه كلام جيد جدا يعني لو لو ينقل هذا لو لو تكتبون و تنقلون في دفتر يكون مرجع لانه كلام من احسن الكلام نعم الله ما رايك في قول يقول في مساله ايجاب حق على الله انه لا حق للمخلوق على الله تعالى بكل حال ولكن يعلم ما يفعله الله عز وجل بخلق ب مخلوقه بما جاء من وعده كتابه او من خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم طيب اذا علمنا ان الله اوجب على نفسه هذا كوننا لا نوجب شيئا اوجبه الله على نفسه هذا غلط هل هل نحن ننفي ايجاب ما اوجب الله على نفسه تكذيبا لا يمكن تحريفا لا يمكن ايضا فعلى كل حال نحن نقول ان الله تعالى اوجب على نفسه ان من قام بعبادته بلا شرك فانه لا يعذبه وهذا من فضله واحسانه ورحمته نعم ثلاثه طيب في حديث الحاله في حديث نعم كيف ايش في اي حديث حس عل صفحه 345 الطبعه طبعه اللي عليها تعليق الشيخ ع العز بباس نعم حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابي صعصعه عن ابيه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رجلا سمع رجلا يقرا قل هو الله احد يرددها فلما ما اصبح جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فكان الرجل يتقال لها فقال رسول الله يتقالها فكان الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده انها لتعدل ثلث القران زاد اسماعيل بن جعفر عن مالك عن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي سعيد قال اخبرني اخي قتاده ابن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم الشاهد من هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انها لتعدل ثلث القران واقسم على ذلك قال اهل العلم وانما كانت تعدل ثلث القران لان القران ثلاث ثلاثه مواضيع احكام واخبار عن الله واخبار عن مخلوقات الله كل القران يدور على هذه المعاني الثلاثه فالحكام تتعلق باال العباد والاخبار عن مخلوقات الله ايضا يتعلق بما اخبر الله به عنه والاخبار عن الله تضمنته سوره الاخلاص ففيها توحيد الالوهيه والربوبيه والاسما والصفات الالوهيه في قوله الله والربوبيه والاسما والصفات في قه الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ولهذا كانت تعدل ثلث القران وفي الحديث من المسائل الفقهيه جواز ترديد السوره او الايه لان النبي صلى الله عليه وسلم اقر على ذلك ولم ينكره فاذا كرر الانسان الايه او السوره فانه لا باس وكثيرا ما تعجب الانسان ايه من كتاب الله اما لمعناها او لفظها او ما اشبه ذلك فيرد فنقول هذا لا باس به حتى لو كرر لكن تكريرها بعدد معين يعتاده الانسان هذا يحتاج الى توقيف فمثلا لو اراد الانسان يقل قل الله احد 100 مره وجعل نفسه جعل لنفسه وردا يقراها كل يوم 100 مره ماذا نقول ايش بدعه لكن لو كان يقرا بدون عدد معين كلما فرغ قراها قلنا هذا ليس ببدعه وليس بحرام ولا بمكروه والله اعلم سبق لنا في الدرس الماضي ان اقسام التوحيد ثلاثه ما هي طيب توحي الربوبيه وتوحيد الالوهيه وتوحيد الاسماء والصفات ما هو الدليل على انحصاره في هذا نعم تعالى الربوبيه لا على انحصارها في هذه الاقسام الثلاثه الاستخراء يعني العلماء نعم الاستخراء تتبعوا واستقروا الادله وجدوا انحصل هذه الثلاث نعم تمام ما هو الذي اتفق المشركون والمسلمون عليه من هذه الاقسام توحيد الربوبيه ما هو الدليل على اقرار المشركين بتوحيد الربوبيه نعم ايه انت ها ما حضرت ادم لا يقولون الله طيب ما هو الذي اختلف به المشركون والمسلمون من هذه الاقسام شرافي نعم الدليل على مخالفه المشتركين للمسلمين اي نعمق وغير عمر اجعل الالهه قال المشركين اجعل الالهه الها واحدا قال الله عز وجل عن المشركين انهم قالوا اجعل الالهه اله واحدا هذا نعم انهم كانوا اذا قيل لهم لا اله الا الله يستكبرون ويقولون اان لتك عليه لشاعر مجنون طيب ما هو الذي اختلف فيه المسلمون من هذه الاقسام صالح توحيد الاسماء والصفات توحيد الاسماء والصفات تمام احسنت اختلاف المسلمين في هذا القسم ذكره شيخ الاسلام انه على سته انحاء ذكر شيخ الاسلام انه على سته انحاء والبارحه لم نذكره هل منكم احد ستطيع ان يجيب عنها هذا السؤال سته اقسام يقول ان انقسموا سته اقسام القسم الاول من اجر النصوص على ظاهرها اللائق بالله فقالوا اننا نثبت ما اثبته الله ل نفسه من غير تمثيل ولا تكييف والثاني من اجروا النصوص على ظاهرها وجعلوا ظاهرها من من جنس صفات المخلوقين والثالث من صرفوها على على خلاف ظاهرها من حملوها على خلاف ظاهرها وعينوا لها معاني هم عينوها بانفسهم فقالوا مثلا معنى استوى استولى والرابع من خالفوا ظاهرها لكن قالوا الله اعلم بما اراد لم يثبت الظاهر ولم يثبتوا مع يخالف الظاهر بل قالوا الله اعلم بما اراد ومنهم الخامس من قال يجوز ان يكون المراد بها اثبات اثبات صفه تليق بالله او ان لا يكون المراد ذلك والسادس من اعرضوا عن هذا كله واقتص على قراءه القران والحديث ولم يثبتوا مى ظاهرا ولا معنى مؤولا ولا يجوزون شيئا هذه سته اقسام ذكرها رحمه الله في الفتوى الحمويه القسم الاول الذين اثبتوها على ظاهرها اللائق بالله هم السلف اهل السنه والجماعه والقسم الثاني الذين ارجوها على ظاهر وجعلوها من جنس صفات المخلوقين هم الممثله والقسم الثالث الذين صرفوها عن ظاهرها واحدث لها معنى بانفسهم هؤلاء اهل التحريف الموله مثل الاشاعره والمعتزله ونحوهم والقسم الرابع الذين قالوا يجوز ان يكون كذا وان لا يكون كذا لكن نعم صرفوا على خلاف ظاهرها لكن قالوا ان اننا نعلم ان الله تعالى لم يرد صفه هؤلاء قوم من المتكلمين ولم يعينهم الشيخ والخامس من قالوا يجوز ان يكون المراد كذا او ان لا يكون المراد كذا وهم ايضا قوم من المتفقه ولم يعينهم والخامس السادس الذين قالوا لا تكلمونا في شيء عن هذا نقرا القران والحديث ولا ندري ما المراد ولا ندري هل اراد الله الظاهر او خلاف الظاهر لا نتعدى ان نقرا القران لفظا والاحاديث في في باب الصلاه لفظا ولا نتكلم بشيء هؤلا ايضا ما عينهم الشيخ رحمه الله لكن الواقع انهم ان ان الاصول في هذه ثلاثه الممثله والمعطله والسل هذه هي الاقوال المشهوره في في باب الاسماء والصفات وهي الاصول طيب اوردنا اشكالا على توحيد الربوبيه يا خالد على انفراد بالخلق عز ولخلق نسبته الى المخلوقين يعني هل ينسب الخلق الى المخلوقين يعني يقال فلان خالق على سبيل التير والتح وليس على سبيل الاجا لكنه ليس كالخلق المضاف الى الله لان هذا لان خلق الله خلق ايجاد وتبديل وتغيير خلق الادمي مجرد تبديل وتغيير وتحويل ولكن الخالق المنشئ هو الله عز وجل طيب واوردنا اشكان على الملك انت اي نعم نسب لناس نعم تعالى يك نعم والجواب ان هذا مكيب نعم هو ملك محدود الانسان انه ملك محدود ومقيد بحسب ما تيه الشريعه تمام طيب واوردنا كذلك على التدبير بعس بعكس المخلوق فان تدبيره ايضا مقيد بحسب ما تط الشريعه ذكرنا حديث ابن عباس في بعث معاذ الى اليمن علي اللفظ الذي ساقه البخاري في هذا الباب ما هو الذي ساق اوذي الذي ساق في هذا الباب لا اقراه من دماغك ان الله اعترض عليهم ليكن اول ايش في روايه روايتين في عده روايات اللي ساق المعلف في هذا الباب الى ان يوحد الله الى ان يوحد الله لانه في باب التوحيد طيب في لفظ هذا هذا السياق الذي ذكره المؤلف فان هم عبد الله زم اللفظ اللي ذكر في باض الفاض الحديث فانهم اطاعوك لذلك وهنا شش قال اللفظ انثق البخاري اذا عرفوا ذلك ما المراد بالمعرفه هل هي المعرفه التي قال عنها المتكلمون ليست كذا نعم يعني ان عرفوا ما تامرهم به طيب كيف يكون للعباد حق على الله والله تعالى هو الذي يوجب على الخلق نعم هذا الحق الاخ اللي ورا اي نعم ولله ان يجب على نفسه ما شاء تمام طيب اما نحن لا نوجب على الله شيئا يلا ابن داوود توحيد الاسما والصفات ما معناه لكن كيف يكون توحيد لابد في من اثبات نفي ان ث الماال يوحد ليس كمثله شيء اذا نفي المماثله واثبات الكمال ناخذ الدرس تجيل الان في سوره قل هو الله احد قال انها تعدل ثلث القران بندر كيف كان ذلك اخبار اخبار عن الله عز وجل واخبار عن مخلوق هي السوره هذه القران لان القران يشتمل على نعم واحكام واخبار عن المخلوقين نعم وصه الله اشتملت على اخبار على الاخبار عن الله عز وجل صح هل تضمنت سوره قل هو الله احد جميع انواع التوحيد ها كيف في قوله قل هو الله توحيد ايش الربوبيه البيهس الصفات تدخل الص طيب سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا محمد قال حدثنا احمد بن صالح قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا عمرو عن ابن ابي هلال ان اب الرجال محمد ابن ابن عبد الرحمن حدثه عن امه عمره بنت عبد الرحمن وكانت في حجر عائشه زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سريه وكان يقرا لاصحابه في صلاته فيختم بقل هو الله احد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لاي شيء يصنع ذلك فسالوه فقال لانها صفه الرحمن وانا احب ان اقرا بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله يحبه حدثنا محمد ليست موجو محمد قال حدثنا احمد بن صالح كيف حدثنا محمد قال حدثنا احمد بن صالح حدثنا احمد بنصح الشرح ما ذكره يقول محمد ها في بعض النسخ طيب حطوها مادام موجوده في الشح تثبت ما ما اسار النسخ مختلفه نعم يعني هذا الراوي عن البخاري في احتمال لكن مادام النسخه موجوده اصل كيف يقرا لان في كلام واضح في الشرح لا في احتمال ان الراوي عن البخاري قال حدثنا محمد لكن هذا خلاف العاده العاده اذا قال قال ابو عبد الله يذكره بكنيته وهي عندنا اصل بسم الله الرحمن الرحيم الشاهد من هذا الحديث هذا الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم على سريه فكان يقرا لاصحابه ويختم بقل هو الله احد وقول يختم بقل هو الله احد يحتمل ان يكون يختم قراءه كل ركعه او انه يختم قراءه الصلاه عموما فعلى الاحتمال الاول اذا كانت الصلاه رباعيه يكون يقرا قل هو الله احد اربع مرات وعلى الاحتمال الثاني يقراها مره واحده وقد استدل به الفقهاء على جواز جمع سورتين في ركعه واحده وقوله لانها صفه الرحمن هذا هو الشاهد لانها اي قل هو الله احد صفه الرحمن ولا يريد انها كلام الله فهي صفته لان هذا الوصف لا يختص قل هو الله احد بل هو شامل للقران كله ولكن مراده لانها تشتمل على صفه الرحمن فان جميع صفات الله عز وجل تتضمنها هذه السوره وتشتمل عليها وفي هذا الحديث اثبات الصفه لله كما هو كما جرى على ذلك علماء السلف ان لله اسماء وصفات وانكر ابن حزم الظاهر ذكر الصفه وقال ان ذكر الصفه مما احدثه المتكلمون ولكن قوله مردود بالقران وبالسنه اما القران فان الله تعالى قال سبحان ربك رب العزه عما يصفون فنفي فنفي ما وصبه به المشركون عن نفسه او تنزيه نفسه عن ما وصبه المشركون يدل على ثبوت صفه الكمال له وهو كذلك واما الحديث فظاهر لانها صفه الرحمن فاثبت للرحمن صفه ومن المعلوم ان ابن حزم لم يحتج لقوله الا ان الصفه لا تقوم الا بجسم والجسم ممتنع على الله ونحن نتكلم عن الجسم الان والحيز والجهه وما اشبه ذلك من العبارات التي توصل اهل التعطيل بها اي بنفيها الى نفي الصفات عن الله فقالوا لا نصف الله بصفه لان هذا يقتضي ان يكون جسما والجسم محدث والله عز وجل هو الاول الذي ليس قبله شيء فنقول لهم ان كان يلزم من اثبات الصفه ان يكون الله جسما فهذا لازم من كتاب الله وسنه رسوله وكتاب الله وسنه رسوله حق واللازم من الحق حق وان كان لا يلزم فقد حصل الانفكاك عن ما الزمنا به ثم نقول له ما هو الجسم وغيره حتى الاشاعره ايضا ينكرون الصفات بناء على هذا نقول ما هو الجسم الذي تريدون ان تفوه عن الله هل مرادكم بذلك الجسم المركب الذي يفتقر بعضه الى بعض وجزا ام مرادكم بذلك الشيء القائم بنفسه المتصف بالصفات الفاعل لما يريد الذي يجيء وياتي وياخذ ويقبض ويبسط ان اردتم الاول فنحن نوافق على ان الله لا يوصف بالجسم بهذا المعنى وان اردتم الثاني فنحن نصف الله به وسموه ما شئتم سموه جسما او غير جسم ن نسب الله بانه عز وجل قائم في نفسه متصف بالصفات اللائقه به يجي وينزل ويستوي وياخذ ويقبض ويبسط ويتكلم نقول بذلك ولا يمكن ان ننكر هذا لان انكار هذا هو التعطيل المح ثم نقول لهم انتم تقولون انه لا يتصف بالصفات الاى الجسم وهذا خطا مخالف للواقع فانه يوصف بالصفات ما ليس بجسم فاللغه العربيه مملوءه من وصف الازمان بالصفات فيقال مثلا هذا ليل طويل وهذا نهار قصير وهل الليل والنهار اجسام عجيب لا ويقال حر شديد وبرد شديد والحر والبرد ليس بجسم فدعوا ان الصفات لا تقوم الا بجسم دعوه باطله تكذبها اللغه ويكذب الحس وبها وبناء على ذلك يتبين ان نفيه الجسميه عن الله عز وجل خطا وان اثباتها كذلك خطا هذا من حيث اللفظ اما من حيث المعنى فان اريد بها معنى لا يليق بالله وجب نفيها وان وريد بها معنى يليق بالله فهي حق لكن لا تطلق لفظا على الله لا تطلق اثباتا ولا ولا نفيا لانه لم يرد اثباتها ولا نفيها والعجب ان هؤلاء القوم الذين اعتمدوا في نفي الصفات عن الله على نفي الجسميه قالوا ان الله لا يحزن لانه لو حزن لكان جسما اذ ان الحزن صفه والصفه لا تقوم الا بجسم فانظر كيف ادا بهم هذا الخطا الى هذا الخطا الفادح ايما اعظم ان نصف الله بالحزن والعجز والتعب وما اشبه ذلك او ان نصفه بانه جسم الاول فذهبوا ينفون الاوضح في الفساد بناء على ما هو اخفى فعكس القضيه لان القضيه ان يستدل بالاوضه على الاخفى اما هؤلاء استدلوا بايش بما هو اخفى على ما هو اوضح فنقول لهم هذا الكلام من ابطل ما يكون اولا انتم اذا قلتم اننا لو اثبتنا الحزن لله لازم ان يكون جسما لمن اثبت الحزن ان يقول انا اثبت الحزن ولا اقول انه جسم كما قال السلف نحن نثبت القدره ولا نقلنا جس يمكن ان نقول هكذا ثم نقول كلامكم هذا يؤدي الى ان يكون الرد على السلف والرد على المعطله بطريق واحد وهو اثبات الجسميه ان ثبت الحزن او اثبات الجسميه ان ثبت ثبت القدره مثلا عرفتم على كل حال هذا وجهه نظر ابن حزم في انكار الصفه وقال ان الله ليس له صفه ولا يجوز ان له صفه لان ذلك يستلزم ان يكون جسما اذ ان الصفات اعراض راض لا تقوم الا باساه ولا يخفى علينا ان هذا استعمال للقياس وهو ينكر القياس في الاحكام العمليه وياتي به في في الاحكام العقديه سبحان الله طيب اذا يستفد من هذا الحديث اثبات الصفه لله عز وجل ومن فوائد ومما يتعلق بهذا حديث في مساله التوحيد او العقيده اثبات المحبه لله لقوله اخبروه ان الله يحبه وهذه المحبه محبه حقيقه محبه حقيقه يجب ان نؤمن بان الله يحب ان نؤمن بان الله يحب لان القران مملوء بذلك ان الله يحب المتقين ان الله يحب المحسنين ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا والله يحب التوابين ويحب المتطهرين فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه القران مملوء بهذا و وذكر محبه الله لمن علق محبه الله به اكثر من ذكر محبتنا لله في القران ذكر اضافه المحبه لله عز وجل اكثر من اضافتها للمخلوق ومع ذلك انكرها اهل التعطيل من الاشاعره وغيرهم قالوا ان الله ما يحب لا ولا يجوز ان نثبت ان الله يحب لماذا قال لان المحبه لا تكون الا بين شيئين متجانسين والخالق لا يماثل المخلوق فالجواب على هذا سهل وهو ان قولهم ان المحبه لا تكون الا بين شيئين متجانسين غلط خطا وليس بصواب محبه تكون بين شيئين متجانسين كم حبه الرجل لامراته مثلا هذا واضح كما قال تعالى وجعل بينكم موده ورحمه وتكون ايضا بين الجماد والانسان اليس كذلك في الحديث الصحيح احد نعم جبل يحبنا ونحبه وانت بنفسك تحب بعض مالك اكثر من بعض يكون مثلا عند ق ريش سهله ولينه ولا تشقق الورق وقلم اخر ريشته صعبه شقق الورق مره تكون الكتابه غليظه مره تكون دقيقه ايهما احب اليك نعم الاول تحبه جمال ساعه كل يوم تخبط عليك وتؤذيك وتغرق في الوقت مره تقدم ومره تاخر وساعه اخرى مضبوطه ولم ترى منها شيئا ايهما احب اليك الثانيه حتى البهائم نرى ايها الاخوه في ختام هذه الماده نسال الله ان نلقاكم في لقاءات متجدده مع تحيات مؤسسه الاستقامه الاسلاميه للانتاج والتوزيع في عنيزه شارع هلاله رقم الهاتف والناسخ الهاتفيه 364 8 8 8 والرقم الثاني 06 364 58 8 ورقم صندوق البريد 2 و500
1:27:22
الدرس الأول شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري لإبن عثيمين
الذّكر والدُعاء
6 مشاهدة · 4 years ago
1:27:21
01 شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري لابن عثيمين
علم يقين
3.3K مشاهدة · 5 years ago
1:27:29
الدرس الثاني شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري لإبن عثيمين
ترتيل وآية
136.1K مشاهدة · 11 years ago
1:27:22
الدرس الأول شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري لإبن عثيمين
بن بحان مختار لؤي
7 مشاهدة · 1 year ago
1:29:26
01 كتاب بدء الوحي – باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله –إلى كتاب الإيمان
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
304K مشاهدة · 10 years ago
1:27:22
الدرس الأول شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري لإبن عثيمين
قناة سبيل الراشدين الدعوية
969 مشاهدة · 8 years ago
1:27:22
الدرس الأول شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري لإبن عثيمين
Heart of Gold
25 مشاهدة · 5 years ago
1:32:58
الدرس السادس شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري لإبن عثيمين
ترتيل وآية
41.5K مشاهدة · 11 years ago
1:27:29
الدرس الأول شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري لإبن عثيمين
مؤسسة تجديد للثقافة والأعلام
194 مشاهدة · 5 years ago
1:27:29
الدرس الثاني شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري لإبن عثيمين 720 p
Aloosh Alhashmy
1.4K مشاهدة · 8 years ago
30:54
1 شرح كتاب التوحيد مقدمة الكتاب عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
468K مشاهدة · 5 years ago
1:27:22
الدرس الاول شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري لإبن عثيمين
دروس وفتاوى العلماء
5 مشاهدة · 3 years ago
1:27:29
الدرس الثالث شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري لإبن عثيمين