صاحب الجنتين و الصراع المادى الايمانى سلسلة أنوار الكهف 6 م علاء حامد

صاحب الجنتين و الصراع المادى الايمانى سلسلة أنوار الكهف 6 م علاء حامد

النص الكامل للفيديو

الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم اما بعد النهارده باذن الله تعالى معنا قصه عظيمه من قص القران وهي القصه المشهوره بقصه صاحب الجنتين قصه صاحب الجنتين القصه الثانيه من قصص سوره الكهف احنا كنا اتكلمنا قبل كده على قصه ا فتيه الكهف واتكلمنا استفدنا في الفوائد اللي فيها وبعد كده اتكلمنا عن ازاي ربنا عقب ببيان المخرج من هذه الفتنه وبيان العلاج لهذه الفتنه من اول قوله تعالى واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك الى وصف الجنه والنار والى بدايه قصه صاحب الجنتين لاحظ ان ان ان قوله تعالى اطل ما اوحي اليك من كتاب ربك او قوله تعالى واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا قصه صاحب الجنين تاتي كمثال للشكل دول الاولاني هذا الذي يدع ربه بالغداه والعشي والثاني الذي انصرف تماما الى الحياه الدنيا فتحس ان هي الموضوع ماشي يعني القصتين يتلحم في بعض ان بعد القصه بتاعه اصحاب الكهف انتهت ربنا بين ان من المخارج الانسان يتخذ صحبه صالحه زي اصحاب الكهف ما عملوا مع بعض وما يلتفت توش الى الى اللي كل غرض وكل همه الحياه الدنيا وبعد كده ت تاتي تلحم معك قصه صاحب الجنتين كمثال لواحد يريد الحياه الدنيا ولواحد يريد الدار الاخره اا القصه برض ما خرجتش عن سياق السوره والحقيقه ان الوره زي ما اتكلمنا في اول درس خالص وه ارتباط سوره الكهف بالدجال وقلنا ان هناك روابط تربط الصوره بالدجال لكن الرابط الرئيسي هو الدجل الدجل والدجل هو تزييف الحقائق انك انت تبقى بقى حاجه شكلها معين وانا اقنعك ان هي حاجه تانيه بس هو ده الدجل دجال يعني بيضحك على الناس بيومهم ان الحاجه دي سودا وهي بيضا مثلا او بيضا وهي سودا والعكس بدجل ف الدجل هو الوظيفه الاساسيه لشخصيه الدجال يزيف كل شيء فيدعي انه اله يدعي انه يستحق ان يعبد يدعي ان معه جنه ونار رغم ان جنته نار ونار وجنه يمر على الناس فيطلب منهم ان يؤمنوا به فاذا امنوا به خلاهم اغنياء جدا وحسس ان هم كده بقيتوا كويسين انتوا نجحتم ويمر على الناس يامرهم ان يؤمنوا به فلا يؤمنوا به فيمر بهم ممحلين يعني ماهمش حاجه على الحديده فهو عايش في قضيه دجل كبيره فالقصه بتعالج الاصول الاساسيه كلها اللي لو انسان ظبطها المفاهيم اللي لو انسان ظبطها يستطيع يواجه الدجال نفسه او على الاقل فتنه الدجال لذلك يقرا عليه لو الانسان شاف الدجال يقرا عليه ف فواتح سوره الكهف فاذا كانت السوره ديت بتقدر تقاوم الدجال فيم باب اوللا تقدر تقاوم اي فتنه لان النبي عليه الصلاه والسلام وصف الدجال انه اكبر فتنه منذ خلق ادم يعني لا يوجد فتنه في الوجود ستنزل ستاتي على البشر مثل فتنه الدجال من ادم الى قيام الساعه فلو انا معايا اسلحه تقف امام الدجال يبقى بالتالي سهل ان انا اتجاوز اي فتنه طيب القصه بتاعتنا ديت ماشيه في السياق ازاي القصه بتاعتنا دي بتناقش الدجل في القضيه الماديه يعني القصه الاولانيه قصه اصحاب الكهف كانت مناقش دجل السلطه ان اصحاب السلطه واصحاب المناصب الملوك انهم يملكون على الحقيقه يستطيع يتصرفوا في اقدار الناس ويقدروا ان هم يبسطوا يعني باطلهم ويقدروا يتسلط على القلوب ونحو ذلك عالجه الدجل دوت ان الامر كله لله سبحانه وتعالى فالله سبحانه وتعالى نصر فتيه الكهف بالذات بدون اسباب خالص انما دخلوا الكهف طلعوا له نفسهم منتصرين كانه في نوع احتقار شديد جدا للملك وفكره ان الملوك يستطيعوا ان هم يغلبوا اهل الايمان او يتسلط على قلوبهم او يقدروا يعني يحملوه على الكفر رغما عنهم هذا كلام نوع من الدجل وانما الهدايه والاضلال بيد الله سبحانه وتعالى لا يملكها احد اصلا والملك في الحقيقه هو لله سبحانه وتعالى وانما كل ما ما بين ايدي البشر هو ملك مجازي ليس بحقيقه واستفدنا في الموضوع دوت لكن الموضوع اللي في ايدينا هو بقى الفتنه الثانيه وهي فتنه قويه وخطيره وهي فتنه الدنيا نفس نفسها فتنه الدنيا على اعتبار ان هي قيمه كبيره هو ده الدجل او ان الدنيا هي معيار القياس الصح والخطا دجل او ان الدنيا معيار لمعرفه من الافضل دجل كل ده انواع من الدجل لذلك الدجال اعتماده الاساسي على فتنه الدنيا ان هو بيقول للناس انا كويس انا كويس ازاي اللي بيؤمن بيا بياخد دنيا اذا انا كويس واللي بيكفر بيا بيتحرر من الدنيا اذا الانسان ده اللي اتحرم من الدنيا ده ايه مسكين ف فده نوع الدجل اللي بتعالجه الصوره لان فتنه الدجال الدنيويه ضخمه ضخمه انت ما تتخيلش يعني ايه يمر على الناس اصلا كانوا اغنياء جدا يمشوا على الحديده يعني ازاي الناس دي تصبر على الفتنه ديت ازاي الناس تعتقد ان هي كونها كفرت بالدجال حتى لو خسرت كل الدنيا يبقى هي كده عادي جدا ت الموضوع ده يتجاوزه ببساطه ويقدروا يثبتوا على ما هم فيه ازاي ناس يتعرض عليهم كنوز كنوز يعني يب يمر على الارض الخاربه الارض الخاربه فامرها تتحول الى ذهب تخيل هذا مشهد ل واحد بس قلبه معلق بالدنيا يعني لن يحتمل ابسط حاجات ابسط من كده بتلاقي واحد ممكن فينا يبيع شيء من دينه لو جت له وظيفه بس اشترطوا عليه مش عارف اعمل ايه واعمل ايه يجي يستفتيه يقول لك شيخ اص وظيفه كويسه وبتاع وبس بيطلبوا مني اعمل كذا وكذا يعني هو مجرد بس عرض بسيط يعني مرتب زياده شويه بيبتدي بدا يتهز بدا ممكن يبيع شويه حاجات علشان الوظيفه مابك بقى لو واحد بيعرض عليك عرض ضخم زي دوت ممكن فعلا الناس ت تتاثر اي حد مش فاهم الاصول اللي هنتكلم فيها النهارده هيتاثر بسرعه بالدجال اذا فتنه الدنيا تصحيح الموازين هو ده اللي هنطلع بيه من قصه صاحب الجنتين قصه صاحب الجنتين مش مجرد اثنين اصحاب وزي ما يعني ايه القصه نقلت حوار بين اثنين بس هو الموضوع اكبر من كده واعمق من كده يعني سم ما يقفش عند مجرد ان هو حوار بين اثنين واحد مؤمن وواحد كافر فالكافر هلك خلاص يعني ايه او الثمره بتاعته راحت ويقف انسان هنا بس هو ده اللي دي خلاصه القصه لكن الموضوع اعمق بكثير مما تتخيل يعني اح النهارده هنتناقش في قضايا كبيره جدا بتصفه الايه القصه ديت وممكن ان احنا نربط القصه برابط تاني هو رابط احنا قلنا قبل كده هنمشي معاه في القصه وهي ان ربنا سبحانه وتعالى وصف لنا الاطوار اللي بتمر بها الدعوه عموما يعني الانسان مثلا في بدايه لو ان افترضنا ان ما فيش دعوه خالص فيش دعوه الى الايمان فيش دعوه الى التوحيد ثم بدات بذره تدعو الى التوحيد تدعو الى الايمان ما المتوقع يحصل لها متوقع يحصل لها زي اصحاب الكهف متوقع اضطهاد شديد متوقع ابتلاء شديد ويعني يجب على هذه الفئه المؤمنه ان هي تصبر طب وتعمل ايه اما تصبر تصبر ولا تتعجل مواجهه الايه الظالمين دول مواجهه ماديه يعني لان الحسابات بتقول ان هم هيخسروا يعني وربنا بيقص السنن ما ممكن ربنا ينصرهم ولو شاء الله لانتصر منهم لكن دي هتبقى معجزه والموضوع ده مش هيتكرر في كل زمان ومكان ده حتى ربنا سبحانه وتعالى في مكه ما عملوش مع النبي عليه الصلاه والسلام ليه رغم ان معجزات كتير للنبي عليه الصلاه والسلام كان ممكن معجزه تانيه والموضوع ينتهي لكن كده ما اتحطت سنه اتحطت معجزه غير قابله للتقليد طب انا بعد كده يحصل لي ايه كلنا نستنى معجزات فلازم في سنن تمضي سنن تمضي يعني الفئه اذا كانت مستضعفه للدرجه ديت فينبغي ان هي تحافظ على ايمانها تحافظ على قدتها وتحاول تتجنى بالصدام المباشر مع الايه مع القوه الظالمه ديت مع استمرارها في الثبات على على منهجها الثبات على مبادئها مع استمرارها في الدعوه الى الله سواء بقى المتاح هو شكل سري او شكل علني محدود بس ما توقفش ابدا وترجو من الله يعني الفضل والسعه بعد فتره بقى يبتدي يحصل بقى ايه ان هي بذكاء الفئه المؤمنه دي عرفت تتجنب ان هي تسحق اتعاملت بسياسه وليتلطف ولا يشرن ايه بكم احدا دي السياسه سياسه عشان احافظ على راس مال الناس عشان نشتغل نكبر واحده واحده ما نتعجل الم ترى الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاه واتوا الزكاه ففي مرحله يعني فعفوا واصفحوا ما فيش حل غير انك انت تصبر حتى ياتي الله بامره ان الله على كل شيء قدير اوعى تشك طالما ربنا اخر لك او او انت مستضعف ان يقول لك ليه ربنا سايبنا كده لا ممكن صرك دلوقتي حالا ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض طب يا رب احنا بنقتل والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل اعمالهم سيهديهم ويصلح بلهم ويدخلهم الجنه عرف لهم طب يا رب طب ننتصر ازاي يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم طب والتانيين ما تقلقش والذين كفروا فتعسا لهم واضل اعمالهم ذلك بان الذين كفروا اتبعوا الباطل وان الذين امنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس امثالهم فالشاهد يعني ان احنا بنتكلم في الفئه المرحله الثانيه الفئه المؤمنه عرفت بسياسه تحافظ على نفسها وفي نفس الوقت ما تتخلا عن الثوابت وفي نفس الوقت ما بتبعش دينها وفي نفس الوقت ما بتدهن في نفس الوقت ما بتتخان الايه عن عقيدتها انما هي محافظه على الثواب التمام على عبادتها وشغاله دعوه في الحدود المتاحه و وبتت جنب الايه الصدام قدر المستطاع وببتدي تدي بقى ايه تصبر بقى صبر قال موسى لقومي تعينوا بالله ايه واصبروا ان هم قالوا له اوذينا من قبل ان تاتينا ومن بعد ما جئتنا طب ما كان ممكن نسخن بقى طب يلا بينا على ايه على فرعون وونغ دغ الدنيا ونموت بقى كلنا ما قال لهمش كده احنا عايزين نكمل مش عايزين نموت دلوقتي احنا عايزين نكمل عايزين نستمر في دوله عايزين نبنيها في دعوه عايزين نكمل فيها والقوه دلوقتي ما تسمحش خالص بمواجهه طب ايه الحل استعينوا بالله وايه واصبروا ربنا قال له كده قال واوحينا الى موسى واخيه ان تبوا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبله واقيموا الصلاه وبشر المؤمنين ما تقلقوش بس اعملوا اللي عليككم بس واصبروا شويه استعينوا بالله واصبروا ان الارض بص الدجل بيتعالج اهو ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبه للمتقين طيب بدات الحركه بدا الدنيا تنتشر شويه انت في الاول لو كنا في اصحاب الكهف كان وجودك اصلا غير مقبول فيي فئه من فئات المجتمع انت اللي بيشوفك ممكن يبلغ عنك انت اللي بيشوفك بيشتمك تهدك بدات انت واحده واحده يبتدي يبقى لك وجود شويه على الارض بدات بتكلم الناس الناس بدات تسمع منك بتسمعش عنك قال له صاحبه وهو ايه يحاوره في محاوره في نقاش في في انا ب بدات ادافع عن قضيتي بدات في ناس تصدقني تقتنع بيا بدات في ناس تتاثر بالكلام بدات تخترق بعض فئات المجتمع حتى وصلت لواحد صاحب جنتين ده ده كان بعيد قوي ان احنا نوصل له احنا شغالين حتى في حدود دقا جدا ما نقدرش نكلم ناس في المستوى دوت المستوى ده اصلا ده في بينا وبينه حواجز كتير من ناس اصلا رافضينك فبك ازاي هنوصل لدو فواضح ان هنا الدعوه ماشيه الناس ماشيين بطريقه جيده بداوا ياثر في طبقات المجتمع لدرجه ان في واحد مؤمن ايمان قوي صاحبه رجل صاحب جنتين ورجل اكيد يعني من رجال الدوله ومن الناس المؤثرين في القرار وديت الايه ده الامر الايه الحسن في الايه في الموضوع دوت ان انت تبدا يبتدي الناس تسمع منك تسمع عنك يبتدي ان انت تناقش الناس في قضايا الاسلام وتبتدي تكبر ايه القاعده التي تؤمن بك وبقضاء في الناس بعد كده بقى تاتي المرحله اللي بعد كده اللي قلنا ايه مرحله موسى والخضر مرحله موسى والخضر مش مرحله مجرد حوار بس لا ده بقى تاثير حقيقي على الارض ف مش بيغير بالكلام هنا هنا الراجل ما عندوش حاجه يعملها غير ان هو يحاور بس مجرد ان انا بحاول انشر الفكره بس مايش في ايدي حاجه انا الحمد لله طلعت مرحله الايه الاضطهاد الشديد بقيت مقبول في المجتمع وبقت الناس بتسمعني لكن برض مافيش في ايدي حاجه اعملها لسه انا ممنوع اه هو اه الناس ابوك تتكلم بس ماعينك من حاجات كتير ما تقدرش تبقى منصب ما تقدرش تبقى حاجه كبيره ما تقدرش تبقى صاحب مال كبير كل حاجه مقيده انتم موجودين بس بحدود بعد فتره انت ما بقتش انت اللي صاحب السلطه بقى صاحب السلطه نفسه اقتنع بيك والغني اقتنع بيك وبقى في كتير منك على كل المستويات وبدات ساعتها تعمل تاثير حقيقي ملموس على الارض موسى عليه السلام والخضر ماشيين في الارض بيغير بايديه والناس بتحبه قوي ومقتنعه بيه لدرجه ان هو بيكسر السفينه الناس ما تقولوش بتعمل ايه انت متخيل الناس اقتنعوا بيه لدرجه ايه مقتنعين الناس دي بيعملوا الصح الناس دي عارفين مصلحتنا الناس دي جايين يصلحوا لنا فعلا الناس دي فعلا هي اللي هتنقذ من الملك الظالم وبدا ان هو يكسر سفينه قدام اتباعها بدا ان هو يعمل تغيير على الواقع في الارض والناس عارفه ان الخضر بيستغربوا احيانا تصرفاته لكن هم مقتنعين ان هو بيعمل صح اكيد فدوت مرحله التاثير الحقيقي بقى الملموس على الارض يعني انت بقت تدعو ليها ايه ليها نقابه وليها ناس وليها مش عارف ايه بقى ليك وضع كويس كبير بدات تخش بشكل كبير جدا في معادله التاثير بعد كده بقى بشكل ما تلاقي مره واحده بقى انتقلت لمرحله ايه ذ القرنين بس بص لازم تعدي على كل الايه المراحل دي لو واحد عايز ينط من الكهف زيل القرنين هيقع لازم هيقع في النص ولا حتى من مرحله الراجل المحاور ده لذيل قرنين لازم تصبر مرحله مرحله لن يصل التمكين الا انك انت ت تمشي على السنن هي دي سنن لازم تاخدها وتكمل للاخر ربنا رعى فيك صدق بقى ما شاء الله فانجز لك انجازك شويه ماشي لكن هي برده لازم المراحل هتاخد ايه هتاخد وقتها فده يعني بيربط لنا شويه القصه دي ماشيه ازاي لكن في الاخر احنا بنشوف كل ده هي مشاهد عبوديه في الحقيقه يعني اصحاب الكهف بالنسبه لي قصه ناجحه جدا وزي القرنين قصه ناجحه لان البعض بتعتقد ان القصه الناجحه هي قصه ايه زي القرنين هو راجل ممكن وراجل صاحب دوله وراجل يقول لك عايزين ذي القرنين لا احنا عايزين اصحاب الكهف ايه المشكله يعني عايزين الراجل صاحب صاحب الجنتين دوت عايزين موسى والخضر عايزين كل مستويات طول ما انت دماغك بس زيل القرنين هتوصل ازاي انت لازم تعدي على كل الايه المراحل فبالتالي ليه القصص دي كلها ناجحه لان احنا بقى اساس اللي بتعالجه الصوره وهو ده ج الايه الافتتان بالدنيا وهو ده الموضوع اللي هتركز عليه القصه دي بالذات ان القضيه في نجاحك او فشلك مالوش ارتباط بما عندك من الدنيا سواء كتير او قليل او او ضخم او او محروم او معاك انما القدر اللي حققته من عبوديه ربنا في الوضع اللي انت فيه كنت بقى كهف كنت موسى والخضر كنت تزيل قرنين قدر العبوديه اللي عملتها في الوضع اللي انت فيه هو ده مقدار نجاحك عند الله سبحانه وتعالى لذلك احنا بنشوف كل القصص دي قصص ناس ناجحه سواء كان قاعد في كهف سواء كان قاعد في قصر سواء كان بيجو المشرق والمغرب سواء مش قادر يطلع من اللاه متر اللي قاعد فيهم دي بالنسبه لك كلها قصص ايه نجاح وده اللي هتبدا بيه الايه القصه بتاعتنا القصه بتاعتنا تتكلم في صاحب الجنتين اختصارها يعني لو حد مش عارفها هو اتنين واحد وصاحبه هو تقول لي كان صاحبه ازاي ده راجل كافر وده راجل مؤمن بس هو ماكانش يعرف ان هو ايه كافر الا بعد ما حصل الحوار هو لغايه دلوقتي كان بيحسن بيه الظ فكان مصاحبه فعلا بعد كده بان كفره بقى المهم يعني ان هو واحد و مصاحب صاحبه دوت يعني صاحب جنتين ربنا بيصفي الجنتين دول حاجه رهيبه جدا يعني قال واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلت الجنتين اتت اكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا انا عاييز تتخيل الراجل ده عنده ايه عنده جنتين يعني ستانين ضخمين جدا جدا يعني بتصف بجنه بستان بستان فواكه ف من اعناب فواكه يعني عنب وغيره بستان كبير يمين وبستان ضخم شمال من اعناب وحفاف نوم بنخل يعني السور بتاع الجنه نخل شيء طبيعي يعني هو عامل سور ضخم جدا للجنه دي عباره عن نخيل وجعلنا بينهما زرعه وبين الجنتين زرع خضار بقى خضروات ان الخضروات تسما ش جنه الجنه دي بتسمى الايه الفواكه بس لكن الايه الخضروات مسماش جنه بتسمى زرع وجعلنا بينهما زرع يعني عنده هنا فاكهه وهنا فاكهه وفي النص زرع وفي حوالين كل دوت سور طبيعي من النخل كلت خد بقى كلت الجنتين اتت اكولها ولم تظل منه شيئا يعني لو كان الفدان عند جاره بيطلع ايرات هو بيطلع 20 ايرات والحاجه بتطلع بزياده بحاجه مهوله يعني يعني ثمره الا الشجره الواحده بتعدي ولم وفجرنا خلالهما ايه نهره وعنده نهر بيعدي في وسط الايه وسط كل ده متخيل يعني ايه نهر معدي يعني الحجم قد ايه بالنسبه للبستان دول يعني عنده بستان يمين نهر وبستان شمال نهر وفي النص في نهر بيعدي ما بين الجنتين دول متخيل قد ايه الراجل ده عنده ملك مئات الفدادين الاف الفدادين حاجه ضخمه جدا دي تصورنا للراجل الاولان الراجل الثاني واضح ان هو اكيد على قد حاله او يعني ملكه محدود يعني جدا قال له صاحبه وهو يحاوره انا اكثر منك مالا واعز نفرا وهي تبدا هنا يه قضيه انا بتكلم مع واحد مادي جدا طبعا هو صاحبه لما ايه شاف كده انت ليه بتتكلم بالطريقه ديت ولسه مافهموش لغايه دلوقتي بس فاهمه لما دخل جنه دخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا وما اظن الساعه قائمه ول ان رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا هنا صاحبه بقى فاهم ان الراجل ده لسع وشت وضل وخلاص بيخرف فبدا يحاوره قال له صاحبه وهو يحر كفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفه ثم سواك رجلا لكن هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوه الا بالله ان ترني انا اقل منك مالا وولدا فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبه واحيط بثمره فاصبح ادمر الثمار بتاعته ادمرت في في ليلله اص اصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها وهي خويه على عروشه ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احدا لم تكن له فيها ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك الولايه لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا واضرب لهم مثلا الحياه الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشيما تذر الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا النهايه المال والبنون زينه الحياه الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا تمام هي دي القصه مجرد اثنين اصحاب وحصل واحد كده كده بس احنا عايزين ندخل بقى لاعمق من كده القصه في الحقيقه مش بتتكلم عن اثنين رجاله قصه بتتكلم عن فكرين قصه بتتكلم عن منهجين قصه بتتكلم عن توجهين التوجه دول ممكن يكونوا بين اثنين وممكن يكون بين مجتمعين وممكن يكون بين حضارتين فان عايزك تطلع معايا بره الافراد الى ال امم لان الفكره دي صاحبنا الاولاني بيمثل الحضاره الاسلاميه الايمانيه اللي فاهمه الدين صح والدنيا صح والتاني بيمثل حضاره ماديه تماما علمانيه لا تؤمن بالله سبحانه وتعالى ولها قيم مختلفه وهنا الحضارتين بيتقابلوا والمنهج بيتوا ده منهج وده منهج ايه المنهج الاولاني المنهج الاولاني منهج صاحب الجنتين يرى ان الغايه من هذه الدنيا هي الماده وهذه هي المراد ويرى ان الدنيا عظيمه للغايه انا اكثر منك مالا واعز نفرا لها قدر كبير جدا عنده ويرى لسبب ما انها ليست فنيه يعني يصل به الخبل ان هو بيقول وما اظن ان تبيد هذه ايه ابدا م استاثر بيه الامر لدرجه ان هو يتخيل مش انا مش ممكن اموت لا لا لا مستحيل مستحيل افتقر ولو يعني حصل ومتنا هنرجع لافضل مما كنا لو في ربنا او في اخره يرى ان الدنيا هي دي الحقيقه مافيش حقيقه من وراها يرى ان الاسباب هي دي اخر حاجه مافيش ورا الاسباب اسباب تانيه يعني ليه الزرع حص جا عشان انا زرعت وعشان في مطر نزل بس طب في ورا حاجه كده ما فيش حاجه خلاص هو الموضوع انتهي هنا ما تقوليش في حاجه وراء ذلك تدبر او تحكم او او او او او تصرف الكلام دوت هي الحضاره واقفه عند الاسباب الماديه تعظم جدا الماده تعظم جدا الاسباب الماديه تعظم جدا يعني ما يتعلق بالايه بالعلوم الايه الدنيويه كويس لكن هنقول الجانب الكويس اللي فيها بس هي بتقف هنا بس لذلك عندها هي دي الغايه ان ما فيش حاجه بعدها فاذا تحصيل الماده هو الغايه التاني بقى صاحبنا يرى منهج تاني خالص يرى ان وراء كل الاسباب دي عله عله العلل والسبب الرئيس وهو الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق ذلك هو الذي يدبره هو الذي قادر ان الاسباب دي لا تؤتي ثمارها لو ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوه الا بالله ان ترني انا اقل منك ما ولده فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك تنعكس الموازين في لحظه واحده ان في متصرف يتصرف الموضوع مش في ايد الاسباب ولا في ايدك انت انما في مدبر حكيم يرى ان وراء كل دوت غايه اخرى تماما بص خد بالك الفكره تختلف تماما يرى ان الماديات دي كلها ليها غايه من ورائها وهي غايه اخرو وي اننا عن طريق الماده دي احقق عبوديه الله تعالى عن طريق الماده دي اصل الى ان انا انجو يوم القيامه عن طريق الماده دي ازاي ارضي ربنا سبحانه وتعالى لذلك هو مهم ان في بعد ده ان كل دي الماديات دي وسيله وفي بعد الوسيله دي غايه عظمى وان احنا بنستعمل الوسيله ديت للوصول الى هذه الغايه وهي الدار الايه الاخره ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار قال تعالى وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار طيب ا يؤمن صاحب المنهج الايماني ان هناك افعال العباد عليها حساب وعليها عقاب وفي وفي عقاب وفي محاسبه وفي ميزان لكن اصحاب الفكره الماديه بتنتهي عندهم الحياه عند الموت بالتالي هو مافيش حاجه بعد الموت خايف منها وبالتالي ده هياثر في ان المنهجين دول هيختلف في الوسائل انا دلوقتي عندي غايه بغض النظر احنا اختلفنا في الغايه ماشي احنا كده كده اتكلمنا ان المنهجين مختلفين في الايه في الغايات ده شايف ان المد هي اقصى مراد وده شايف المده الاخيره هي اقصى مراد هي المراد وان ده شايف ان ان الماده هي المطلوبه ده هي المقصوده وده شايف الماده هي عباره عن وسيله ط بالتالي لما صاحبنا بتاع الماده دوت شايف ان الماده هي المقصود ومافيش وراها حساب ولا ثواب ولا عقاب ما عندوش مشكله في استعمال اي وسيله للوصول الى الماده ان ما عندوش مقياس بيقيم بيه الصح والغلط ولا الخير والشر انما المساله نسبيه اللي احنا شايفينه صح يبقى صح شايفينه غلط يبقى غلط الربا صح الدعاره صح الكذب صح خداع الامم صح اضطهاد الفقراء صح سرقه ثروات العالم الثالث صح المشكله يعني المفروض احنا نعيش ايه المشكله مش لازم اعيش اضطهاد السود صح طالما الابيض هو الاحسن الابيض هو الارقى نضطهد الايه الفئه السوداء ديت حاجات كتير جدا انت بتعتقد ان الحضاره الغربيه مبهره في حاجات لكن خد بالك في قيم تانيه مش موجوده خالص عندهم الثاني لان عنده في اخر عنده في ربنا وفي حساب وفي ثواب في عقاب فعنده الوسائل محدده الوسيله الغايه عنده لا تبرر الايه الوسيله لكن عنده الوسائل مقيده بالشريعه ما ينفعش ان انا في طريقي الى الماده اخد وسيله غلط ليه لان انا لو خدت في طريقي للماده وسيله غلط يبقى انا يبقى انا جيت على لغايه بالنقد انا دلوقتي انا عايز انت احنا احنا اسسنا ان في منهج ايه هو المنهج ان الماده وسيله للاخره صح طب هل يبقى منطقي ان انا عشان اوصل للوسيله استعمل وسيله حرام اذا كان انا اصلا بقول ان هي اصلا كلها على بعضها بوصل بيها لليه ان انا ارضي ربنا طب عشان اوصل ليها هي هستعمل طريقه حرام يبقى يبقى انت متناقض يبقى انت كده في حاجه غلط عندك انا دلوقتي بقول الدنيا قنطره للاخره طب عشان اوصل للدنيا اوصل بوسيله محرمه يبقى اذا صاحب المنهج الايماني عارف ان الوسائل مقيده في حاجات حلال وفي حاجات حرام فالوسائل النفسيه هتختلف تماما من منهج ده للمنهج دوت فقيم العدل والحاجات ديت هتبقى مختلفه عن الايه في المنهجين فبالتالي الايه المعايير ستختلف تماما خد بقى يتفرع عن المنهجين دول نتائج نتيجه مثلا الاولانيه ان صاحب المنهج المادي هيقيم نجاحه على اساس ما يملك من الماده لان هو جعل الماده هي الايه الغايه مش كده مركز الماده دلوقتي هي الغايه منهج مادي مش شايف مش شايف وراء الحاجات دي اي حاجه فبالتالي هي دي الغايه فانا لما اوز اقيم نجاحي هقيم على اساس الايه الغايه قد ايه خدت من الغايه ف قد ايه معاه فلوس انا اكثر من كمالا واعز نفرا ده تحديد نجاحه هو بيحدد نجاحه بالايه بكميه الفلوس اللي عندي كميه النفر اللي عندي كميه القوه الماديه اللي عندي انا كده ناجح فتقيم الحضارات على اساس ما عندها من الايه من القوه فده تقييم المنهج المادي الحضاره دي قوتها اعلى خلاص يبقى هي حضاره انجح الحضاره دي فلوسها اكتر يبقى دي حضاره انجح بغض النظر عن اي حاجه تانيه تمام وبالتالي حقيس الذل والعز على اساس برض نفس الشيء انا اكثر مك اعز ايه ويقيس الاكرام والاهانه على اساس الماده اللي معاه فلوس كريم واللي معهوش فلوس مهان حقير مالوش اي قيمه وهتقوم بعد كده الناس نفسها نجاحها فشلها بالنسبه لها على اساس خدمتهم لمادته انت بتخدم مادتي يبقى انت ناجح بالنسبه لي انت ما بتخدم مادتي يبقى انت فاشل بالنسبالي ده المنهج المنهج الاني بقى المنهج اللي هو اصلا شايف ان الدنيا وسيله والغايه ايه العبوديه والوصول لراض ربنا يبقى انا هقيس نجاحي على اساس قد ايه على اساس قد ايه وصلت لرضا ربنا مش قد ايه وصلت للوسيله نفسها لان انا مش هيفرق معايا ايه الوسيله اللي وصلتني انما المهم وصلت ولا لا لا مش كده فبالتالي هيختلف حتى التقييم في النهايه انا بقيم نجاحي انا كتجربه او كحضارة مريض لو صبرت يبقى انت ناجح لو انت قوي لو شكرت يبقى انت ايه ناجح وعلى اساس كده بتقيم الحضاره فشلها او نجحها وتقيم الحضارات الثانيه فبالتالي الحضاره الايمانيه ترى ان الحضاره الماديه اذا لم تقدم للدنيا توحيد عبوديه لم تحكم بالشريعه فهي حضاره فاشله لان انا عندي ان الغايه مش الماده اصلا فلما اجي اقيم الحضارات مش بقيمها بالما ده ولا بعمقها في التاريخ ولا باثرها الملموس على الارض انما تقييم الحضاره ما قدمته للدنيا من صلاح ما قدمته لدنيا من من منهج روحي من عبوديه وتوحيد وربنا بياس عندنا المعنى ده قال سبحانه وتعالى لما الناس بص المنهج المادي لاني اتبعتم شعيبا انكم اذا خاسرون ده المنهج الايه المادي لذلك قالوا لشعيب قالوا اصلاتك تامرك اسفر بن اللي من الوسائل اهي اصلاتك تامرك ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء فرق الوسيله وسيله شعيب انا مقيد بوسائل محدده لان انا عندي فييه رضا ربنا لذلك قال لهم لا تفسدوا في الارض مش عار هو بيقولوا له احنا ايه المشكله نفسد في الارض ايه المشكله نطفي في الميزان انت تفرق معاك ايه انت مالك لان هو عنده الماده غايه تفرق معاك انا كده كده مش ممن بحساب فيفرق معايا ايه اغشك او ما اغشك اكل اكل ثرواتك ولا ما اكلها عشان كده هم قالوا له منهجك غير منهجنا انت صلاتك تامرك عبادتك تامرك لكن احنا نفعل ما نشاء وفي بيقولوا القوم لاني اتبعتهم شعيبا انكم اذا لخاسرون لكن ربنا رد عليهم في النهايه قال فاخذتهم الرجف فاصبحوا في دارم جاسمين الذين كذبوا شعيبا كان لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين التالي شعيب في الاخر يقول فكيف اسى على قوم ايه كافرين وربنا وصف فرعون بالحضاره العظيمه اللي اسسها و كمادي ربنا يقول واتبعوا امر فرعون وما امر فرعون بايه برشيد ليه يقدم عشان الغايه ما حصلتش هو عمل كل مديات دي بس اوردته النار في النهايه قال يقدم قومه يوم القيامه فاوردهم النار وبئس الورد الايه المورود وتبيع في هذه لعنه ويوم القيامه بئس الرفض الايه المرفوض فانا لما باجي اقيم بقيم بالطريقه دي لكن حضاره زي حضاره قوم يونس دي بالنسبه لي حضاره ناجحه بغض النظر عن ماديتها فلولا كانت قريه امنت فنفعها هي بقى مساله الايه مساله النفع فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياه الدنيا ودول اللي يقدر يقول ومتعناهم الى ايه الى حين تمام وربنا بيبين لنا قال لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم ماواهم بص بعد كده النهايه هل حضاره نجحت حضاره نجحت باي مقياس اذا كان دخلوا النار في النهايه ثم ماواهم جهنم وبئس المهاد ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين ايحسبون بص بقى الفرق بين الايه بين النظره انا لما منهجي ايماني ببص النظره انيه ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين ان ده خير يعني ان هم كده كويسين نسارع لهم في الخيرات بل يشعرون امال مين اللي ناجحين ان الذين هم من خشيه ربهم مشفقون والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون هم دول الايه اللي بالنسبه لنا تقييمهم ناجح بغض النظر عن كميه المال وكميه البانون الايه اللي عندهم اذا المعايير هتختلف معايا تماما في التقييم الايه تقييم الحضاره ديت او الحضاره ديت طيب خلينا ننزل تاني نرجع تاني لصاحبنا ونتكلم في شويه تفاصيل تانيه ان الراجل صاحبنا اللطيف دوت رغم صاحبه الشرس دوت الا ان ربنا بيقول قال له صاحبه وهو ايه يحاوره وهذه المرحله فعلا تحتاج الى حوار طويل نحتاج ان احنا يا جماعه مهما كان اللي بيخالف هنا نتجنب تماما منهج السب الشتم والانتقاص الكلام دوت كنك بتشتم اللي قدامك او بتسب ده ليه معنى خطير انك انت انت على الحق طيب انت على الحق بس انت بتعتقد ان هو لن يهتدي وبالتالي بتسيبه وانك انت لو عندك رجاء ان هو يهتدي مش هتعمل كده انت بتتعامل معاه خلاص على ان ده واحد من اهل النار انتهى الموضوع وبالتالي انا بشتمه يعني دي مشكله لكن انت لو انت فعلا ترى ان الهدايه بيد الله سبحانه وتعالى هتبقى خايف انك انت وبكره هو يهتدي وبالتالي هتعم مع بنفسيه مختلفه نفسيه تبقى هادي تحاوره تناقشه تحاول تغير افكاره فعلا انت مش بتعامل معاه على ان هو عدو زي الشيطان خد بالك الشيطان احنا بنعامل معه عدو رهيب ليه لان ده خلاص احنا عارفين ان هو مش يهتدي لكن اي حد ما عندناش صك ان هو مش يهتدي تعامل معاه لان في احتمال كبير انه يهتدي لازم ان انا اناقش واحا واصبر حتى لو بيقول كلام كفر انا وتنزل معاه في الخطاب وحوره امال امتى ازاي احنا هنكبر علشان في ناس بره يخشوا معانا جوه طب لو انا كل اللي بره عني بشتمه و بقلس عليه وبعمل مش عارف ايه طب مين مين هيجي تاني لازم يكون في عند اهل الايمان حتى لو العكس حتى لو حصل عكس احنا اشتمناء النبي عليه الصلاه والسلام لما اسلم اليهودي الغلام قال الحمد لله الذي انقذه بي من النار مش ده كان كان النبي عليه الصلا والسلام يحزن لو نفسي تفلتت منه لعلك باخع نفسك ادي نفس الصوره اهو لعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث ايه اسفا اسفا يتاسف الانسان على ايه على ان حد فلت منه ف مما كان صاحبك مهما كان اللي بتدعو بيبعد مهما صدك مهما ردك اصبر عليه برض وافضل حوره للايه للنهايه تمام وبعد كده بنقول ان صاحبنا دوت خد بالك برض من حاجه ما زدش في المساحات المتاحه يعني انا دلوقتي هو برض صاحبنا لسه مستضعف يعني ما عندوش مساحه كبيره يشتغل فيها بس في مساحه صغيره متاحه ايه بتاع كلام كلم ما عنديش قناه ما عنديش فلوس ما عنديش لجان ما عنديش نقابه ما عنديش ما عنديش ما عنديش مش ممكن خالص في واحد يحبط يقوللك هنعمل ايه ما عندناش فيش في ايدينا حاجه رغم ان هو ممكن يكلم اللي جنبه طب ماتكلم اللي جنبك هو يقوللك اصل واخدين مننا المساجد اصل مضايقين علينا طب ه ماعينك تكلم اللي جنبك ما تكلمش اللي جنبك ليه ماعينك تكلم زوجتك واولادك ما تشتغلش دعوه في بيتك ليه ماعينك تكلم جارك وصاحبك منعين في في في حكر على الكلام ليه انت مره واحده مجرد ما خدوا منك مسجدك او خطبه الجمعه بس وقف الدعوه يعني المنطقه كلها وقفه الدعوه دعوه ليه يعني مسجد تاخد مسجد الكبير اتاخد خطبتين اتاخد طب ما انت تقدر تعمل درس مع الاولاد في بيتك تعمل درس في المسجد في الاوقات اللي ما فيش حد بيمر فيها تقدر تعمل 100 حاجه تقدر تسجل نفسك تقدر في وسائل كتير متاحه طول ما انت ما بتشتغلش في في الحته المتاحه ربنا مش هيفتح لك الحته اللي مش متاحه ان انت احنا قلنا لك اشتغل في دول لما تخلص تعالى مش نرجع ما لسه ما خلصش نرجع لسه ما خلصش خلاص خليك فلازم الانسان دايما اي حاجه متاحه يا جماعه ندخل فيها وزي نرجع نقول ان احنا بنعبد ربنا ومش بنقيس نجاحنا وفشلنا على ايه على الماده اللي في الاخر حصلت انا مش نجاحي وفشلي هو زي القرنين انا نجاحي فشلي ان انا احقق المرحله ديت ابقى قد المرحله اللي انا فيها مش مهم بقى ايه هي المرحله انا في اني مرحله من الاربعه اللي قل ناهم بس هو ده بقيم بيه ايه نجاحي وفشلي احذر انك انت كشخص صاحب منهج ايماني تقع في الفخ المادي ان بعضنا بيقع في الفخ المادي احيانا فعلا ويبتدي يقيم مثلا مثلا ممكن داعيه يقيم نجاحه على اعداد المتابعين مثلا وبالتالي لو داعيه ما عندوش متابعين كتير يعتقد ان هو داعيه فاشل دي نظره ماديه و كارثيه لو احنا بصينا كده يبقى يونس عليه السلام انجح من نوح عليه السلام مش كده ولا ايه رغم ان احنا نعلم يقينا ان نوح من اولي العزم من الرسل وبالتالي بالتالي اكيد هو افضل من يونس عليه السلام اذا تقييمك انت نفسك كداعيه مش بتقييمه حتى انا اكثر من كمانا وايه اعز ايه نفرا اعز نفرا دي موجوده في الدعاء بيقيموا على اساسها نجاحهم وفشلهم نجاحك وفشلك في قدر ما تبذل وقدر ما تحمل في قلبك من صدق وقدر وقدر ما تجد في نفسك من حراره عند الدعوه وعند الكلام وعند البذل وعند التعب بس ده مقدار نجاحك فلبس فيهم ال000 سنه الا 50 عاما هو ده النجاح ان فيضل شغال تخيل واحد شغال 1 سنه الا 50 عام امن معه قليل قيل 12 وقيل 40 وقيل 80 اقصى رجم اتذكر في التفاسير 80 80 لو قسمتهم على سنه يعني كل 100 سنه بيؤمن بيه تسعه واو شيء مهول انت متخيل واحد كل 100 سنه في تسعه بيصدقو يعني كل 10 سنين واحد ده من اولي العزم من الرسل يبقى اذا انا مش بقيم انا انا بفكر بطريقه تانيه فحذر ان انت نفسك تقع في الايه تقع في الفخ ده من حيث لا تشعر او تقيس مثلا بعض الناس للاسف يعني بيقيم الناس مناهجهم على قد معاهم من فلوس حتى الدعاء احيانا بيقيموا بكده الداعيه اللي بيلبس شيك ونضيف بيلب ك عربيه وعنده يقول لك ده دعيه ناجح طب الغلبان اللي معاه قفطان مقطع لا ده اكيد ما بيفهمش قوي على اساس ايه وه دي نظره ماديه مش كده الابهار نفسه بياثر فيك انت مش بتقيس دلوقتي الناس بعلمهم على قد انما بتقيس با ابهرهم اللي بيبه برك هو ده هو ده الشيخ الكويس في العالم لكن الغلبان ده اللي انت شاف انت على قد بتاع لا لا ده فلان قال فلان المبهر طب والعالم دوت احيانا احنا نفسنا عن عننا المشكله ديت عايزك بس تطلع من هنا الدنيا واضحه معاك احنا بنقيم الدنيا على اساس ايه تمام طيب خلينا نكمل خد بالك الراجل هنا لما حور قالله ايه قال اكفرت بالذي خلينا نرجع الاول للراجل قال ايه الاول قال ما اظن انت ب ابدا وده يدل على ان حصل خبل في العقل وما اظن الساعه قائمه تمام ولا رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا منقلبه يعتقد ان الساعه لن تقوم خد بالك هو صاحبه كفر من امتى مش من ساعه ما انكر الدار الاخره هو قبل كده كفر كفر لما قال ما اظن ان تبيد هذه ايه ابدا هو اعتقد ان الامر الله سبحانه وتعالى ليس له اي علاقه بهذه الجنه لا يتصرف فيها ولا يدبر لها امر انا الذي اتصرف فيها وانا مش خليها تمشي فمش هتمشي وهي دي نفس الفكره الماديه الفكره الماديه ماعتقدش ان في رب مدبر انما احنا اللي مسيطرين على كل حاجه احنا اللي بنعمل احنا اللي بنسوي عشان كده صاحب وجهه بايه قلت ما شاء الله لا قوه الا بالله ده نظره ثانيه ومنهجيه ثانيه فبالتالي المنهجيه الاولانيه تعتقد ان ان ان احنا طالما معانا الماده يبقى احنا ممكنين لذلك الحقيقه ان المنهج المادي دوت الالحادي هو ماقلش من لا دين من دين الى لا دين هو انتقل من دين الى دين اخر بس الفرق في من نعظمه فالدين الحق يعظم الله سبحانه وتعالى هو القوه الايه القوه المالكه الحاكمه واما المنهج المادي فيعظم الماده ويرى ان هي دي القوه المالكه الحاكمه بس اهل الايمان يوالون في الله ويعادون في الله والمنهج المادي يوالي في الماده ويعادي في الماده هو في الحقيقه دين اخر بس بدل ما بيعبد الاوثان والبقر انما يعبد الماده يعبد النظريات يعبد العلم المادي نقول العلم المادي كويس بس هو مش غايه ومش هو ده الليبد ومش هو ده الامر اللي هنقف عنده وراء وفوق كل ذي علم عليم في فرق كبير في النظره تعال نخش في مشكله تانيه لصاحبنا دوت ان احنا قلنا ان صاحبنا دوت بيرد عليه بيقوله انا عندي جنه وهي مش هتبيض كان النهايه ايه اذا انا صح وانت غلط وده اللي قلنا عليه في الاول ان المنهج المادي ده مش بس بيقيم نجاح تجربه على قد الماده بل هو بيقيم الحق والباطل على اساس الماده ودي مشكله كبيره ان انا ابتدي اقيم مين معاه الحق على اساس اللي عنده ماده اكتر يبقى هو ده اللي عنده الايه الحق واللي مدته اقل يبقى ده اكيد على الباطل والموضوع ده خد مساحه كبيره في القران واذا تتلى عليهم اياتنا انا عايزك بس تمشي معايا في سوره مريم كده ايه واحده واحده عشان نتعرض الموضوع ده عرض رائع في الخواتيم واذا تتلى عليهم ايتنا بينات بنقول لهم ايات يعني لهم الحق معانا وياريت تؤمنوا بالحق قال الذين كفروا للذين امنوا قالوا لهم ايه اي الفريقين خير مقاما واحسن نديا يعني ازاي تقولوا انتم على الحق رغم ان احنا اكتر منكم فلوس واكتر عدد تب خيل هو عارفها ازاي يبقى انتم اكيد غلط واحنا اللي صح لان احنا خير مقاما واحسن نديا ربنا رد عليهم ازاي قال لهم طيب لو الموضوع كده ما كناش اهلكنا اللي احسن منكم اولم يروا قال سبحانه وتعالى خير مقام احسن ديه اولم يروا وكم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن اثاثا ورئيا طيب اذا قل طب يا رب طب بتديهم ليه بقى قل من كان في الضلاله فليمدد له الرحمن ايه ماده هديهم ونديهم ونديهم عشان يظلوا في الغي دوت فالي ودا والرحمن حتى حتى دي اللي هي هيتعرف بيها النتيجه بقى مين صح ومين غلط ويتعرف ساعتها القيم الحقيقيه ويتعرف ساعتها الغايه الحقيقيه حتى اذا راوا ما يعادون اما العذاب في الدنيا واما الساعه فسيعلمون سيعلمون من هو شر مكانا واضعف جندا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير ما ردا بعد كده جيلنا بقى مثال عملي افرايت الذي كفر باياتنا وقال لوتين مالا وولدا اللي هو العاصي بن وائل ما كان شغال عنده الخباب بن الارت كان شغال عنده حداد فقال له عايز فلوسي قال له لا حتى تكفر بمحمد مش هديلك فلوسك قال والله لاكفر بمحمد حتى تموت وتبعث قال واني ميت واني لمبعوث قال نعم قال اذا سيكون لي مالا وولدا وهناك ساقا يك فنزلت الايات افرايت الذي كفر باياتنا وقال لا اتين مالا وولدا اطلع الغيب ام اتخذ عند الرحمن دا كلا سنكتب ما يقول ننتيجه بقى ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول وياتينا فردا طب ايه المشكله عندهم واتخذوا من دون الله الهه ليكونوا لهم عزا اللي هي القيمه الحقيقيه اللي بيراها المنهج المادي الدنيا ربنا بيرد بيقول كلا سيكفرون بعبادتهم يكونون عليهم ضدا طب ايه اللي مخليهم كده يا عميان الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم اا طب يا رب احنا كاهل الايمان نعمل ايه فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا طب يا رب ايه القيمه في النهايه وايه الفوز يوم نحشر المتقين الى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين الى جهنم وردا لا يملكون الشفاعه الا من اتخذ عند الرحمن عهدا لذلك قالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين قالوا ل صالح قالوا سواء علينا اوعظت ام لم تكن من الواعظين اليهود ان هذا الا خلق الاولين وما نحن بمعذبين فكذبهم فاهلكناهم بسرعه كده ده لسه بيقول من شويه هو كده يظل اعمى الى ان ياتي الايه ياتي العذاب لذلك اهل الكفر قالوا لاهل الايمان لو كان خيرا ما سبقونا اليه طالما احنا من الدنيا معانا يبقى احنا دايما اولى بكل خير لو كانت الهدايه دي خير كانت هتجيلنا الاول بس طالما ما جت لناش الاول يبقى هي مش خير هؤلاء من الله عليهم من بيننا اليس الله بيعلم بالشاكرين فنفس الايه نفس الفكره طيب احنا خلينا طبعا احنا ايه فاهمين كاهل ايمان ان خلاص الحق ما بيقص كده بس نفترض ان هو بيقص كده نفترض ان الحق بيقص بقدر ما عندك من الايه الماديات واللي معاه ماده اكتر هو الصح طب ما تيجي نرجع 500 سنه ورا هيحصل ايه في المشهد هتتقلب الصوره هيبقى اهل الاسلام هم اللي معاهم الدنيا كلها هم اللي مسيطرين على الدنيا كلها من الصين للاندلس وهيبقى اوروبا عايشه في الضلال والظلام والضياع والتخلف والعفه واللي انت عايز تقوله قوله طب ساعتها مين اللي كان صح لو ده المنهج المادي ساعتها مين اللي كان صح منهج المادي يقول يبقى المسلمين ساعتها كانوا ايه كانوا صح طب ما هو اللي بيقولوا المسلمين امبارح هو اللي بيقوله النهارده واللي بيقولوا الكفر امبارح هو اللي بيقولوا النهارده ازاي هما في زمان كانوا صح وفي زمان التاني يبقوا غلط يبقى المقياس ده كله اصلا ايه غلط الصح صح حتى لو انت كنت ملك او فقير والغلط غلط سواء انت ملك او فقير يبقى يبقى الحق مش هيتس بالماده اذا زمان يا جماعه كان الاوروبيين بيقلدوا المسلمين كان الواحد لما يحب يعني يعمل مع حبيبته نمره كده يقول لها بحبك بالعربي فيبقى واد ايه يعني واد يعني مكحرت يعني تخيل ام احنا بنكتب ويلكم بقى على البتاعه اللي بنمسح عليها رجلينا دي كويسه يعني يعني عايز اقول لك ان الناس كانوا عاملين ازاي ذا المنهج ده منهج ما ينفعش لذلك ربنا قدر ان ان الدنيا ما تكونش مع واحد بس عشان الفكره دي ما تستقر وتلك الايام ايه نداولها بين الناس طب ليه يا رب تداوه وليعلم الله الذين امنوا ما هو انت انت انت معانا ليه عشان احنا معانا الدنيا خد بالك ما ساعتها كان الناس مش مش بس بتحب المسلمين دي كانت بتنافق ويعمل نفسه مسلم عشان يخش في ركب الايه الناجحين ماديا فربنا يروح طب ما تقلب موازين خلاص الدنيا مش معاكم مع التانيين ايه الاخبار لسه معانا لو لسه معانا تبقى مؤمن بقت علينا يبقى انت مش تبعنا نداولها ب الناس ليه وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين والله ما اديناها لهم عشان احنا نحبهم وسيد ن عشان ما تساويش حاجه لو كانت الدنيا تساوي عند الله جناحها بعوضه ما سقى منها كافر ايه شربه ماء طيب الصراع قلنا الفكرتين الراجلين د بيمثلوا فكر ايماني وفكر مادي بحت مختلف زي ما شفنا كده في الغايه مختلف في الفكره مختلف في الوسيله مختلف في كل حاجه الحضاره الاسلاميه قامت على اساس ان الدنيا معبر للاخره وان الهدف من اقامه الحضاره الاسلاميه اقامه الدين واقامه التوحيد وعباده الله سبحانه وتعالى زي ما روستم قال لقائد الفرس ان الله ابتعثنا ربعيا ابن عامر قال روستم قائد الفرس ان الله ابتاع سنه ليه الحضاره دي هدفها ايه واختصر هدف الحضاره لنخرج العباد من عباده العباد الى عباده رب العباد ومن جور الاديان الى عدل الاسلام ومن ضيق الدنيا الى سعه الدنيا والاخره ازاي هنعمل كده بستخدم الدنيا هنستخدم الدنيا عشان نوصل للغايه الايه الغايه العظمى ديت ده هدف لكن هدف الحضاره التانيه تحصيل اكبر قدر ممكن من الماده لذلك الحضاره بتاعتنا لكن هو الله ربي ولا اشرك بربي احدا ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوه الا بالله حضاره بتقوم على المعنى دوت ان الامر كله لله حضاره بتقوم على المساواه في نشر القيم العدل الصدق العفه القيم الحقيقيه والقيم دي مصدرها في الحضاره الايمانيه الله هو اللي بيقول لنا ايه الصح وايه الغلط وهي الحاجه اللي تتنشر والحاجه اللي تتمنع لكن الحضاره الغربيه بتقوم على زي ما قلنا الماده بس اللي ما عندوش ماده هو مش معانا في الحضاره ما ينفعش ومش عايزينه لكن لما احنا كانت الغايه بتاعتنا وتعبيد الناس لرب العالمين فكل الناس سواء بالنسبه لنا في في الخطاب اللي بوجهه لكن بص الحضاره الغربيه الحض الغربيه تحتكر الموضوع مع نفسها اه هي مبهره فعلا ماا بس الماده دي مها هي بس العالم التالث طب غيرك من الدول لا ده احنا ناخد منهم عشان نصب عندنا برض عشان احنا احنا بس حضارتنا ما تطلعش بره ونحك الحضاره ديت ونحاول على قد ما نقدر نطى على الحضارات الانيه وناكلها لكن انا لما بيكون المنتج بتاعي هو الايمان بتعامل مع كل الناس عايز كل الناس تبقى معايا فده مافيش مكان دخل فيه المسلمين الا و عمروه ونشر فيه الحق والخير تحس ان بلاد الاسلام ساعتها كلها سواء ان انت بتنشر معنى غيبي مافرقش معاك خدوا الماده ما تخدهاش بقيتوا زينا بقتش زينا بس المهم انت معانا في نفس الايه الراكب الايماني لذلك جعفر رضي الله عنه لما خطب نجاشي عظيم الروم ركز لله على حاجات معينه بيتقاس بيها الحضاره خ بالك وحاجات معينه هي في سمت الجاهليه دائما لما قال النجاشي قال كنا قوما اهل جاهليه ناكل الميته ونقطع الرحم وياكل القوي فينا الايه الضعيف قل لي الثلاث حاجات دول موجودين في الغرب ولا لا ناكل الميته نقطع الرحم ياكل القوي من الضعيف الفكره الراس ماليه كلها مبنيه على ياكل القوي من الضعيف هي دي راس ماليه منخ ياكل قوي من الايه الضعيف ما فيش حاجه اسمها خير والكلام ده اللي يشتغل ياخد ما يشتغلش ياخد على دماغه بس انتهى الكلام ياكل قوي من الضعيف خد بقى بص لما حط له القيم التانيه قال اتانا رجل نعرفه نسبنا امرنا بعباده الله وحده لا شريك له مش عار ايه وامرنا بالصله والعفاف وذكر بقى اشياء بس انا عايز اركز على الصله والعفاف العفاف كمعنى معنى تخاذ ب الحضاره العفاف عشان المساله مش ماديه تكلمش على الفلوس خالص بكلم على قيم معينه اقدر اقيس بيها الصح والغلط حضاره دي حضاره نافعه ولا ضاره العفاف ماذا نشرت الحضاره الغربيه مع مع ما نعترف به ان هي نشرت فعلا راح ماديه كبيره للناس وسهلت وسائل الحياه جدا لكن القيم العفاف كقيمه صله الرحم كقيمه ان يراعى الضعيف كقيمه هل هي موجوده في الحضاره هل هي في اساسياتها هذا امر لا يبالون به لكن حضاره الاسلام بغض نظر عن تطبيق الاسلام دلوقتي ما بكلمش التطبيق السيء للاسلام دلوقتي بس انا بتكلم على الحضاره لما كانت في عزها كانت تنشر فعلا الرحمه بين الناس والعدل والخير والعافيه حتى الناس او كانوا يدخلوا في دين الله طبعا فيش حد اجبر على دخول الاسلام اللي عايز اقوله ان احنا بنتكلم في يعني كوكبين مختلفين الحضاره الايمانيه تربط القلوب بالدار الاخره لذلك الحضاره الايمانيه لما تقوم فعلا قيام حقيقي ما بتحتاج الى قانون قوي لو الدوله ضعيفه في الحضاره الايمانيه الدنيا بتمشي عادي لان الناس اصلا مرتبطين بالدار الايه الاخ فتخيل لو القانون قوي كمان يبقى وضع مثالي جدا جدا ان اصلا اغلب الناس مش محتاج القانون واللي محتاجين القانون عدد ولايل قوي فبيا خدوا على دماغهم وخلاص الحضاره الغربيه مافيش اي علاقه بين اللي بفعله الناس وبين الدوره الاخره مش بتقول لهم كده ولا بتقول لهم في ثواب ولا في عقاب انما هو القانون فقط فيكون قوه الدوله بقوه الايه القانون بالك هي مساله مرتبطه بالقانون الدوله اللي تلاقي فيها قانون مطبق بقوه وتلاقيها دوله منظمه ظ ومحترمه ومتقدمه وكل حاجه شيل القانون كده 10 دقاق بس هتشوف الحقيقه المشكله مش مش مش في دوله متحضره او دوله متخلفه احنا عندنا الناس ايمان ضعيف في الثوره حصل سرقه وحصل وحصل وحصل باريس حصل ثوره حصل ايه نفس الكلام بالظبط اللي حصل سرقه والمحلات اتقلبت وشارع شانزليزيه ما بقاش بقى نفضه لما اتقطعت الكهرباء في بريطانيا حصل ايه لما اتقطعت الكهرباء في امريكا حصل ايه هي دي حقيقه البني ادم ممكن يعمل كده في اي لحظه انما اللي منع الايه قوه القانون اللي يلتزم بالقانون اللي بينقذ قطه جوه جبل بهليكوبتر هناك هو اللي كان بيقتل العراقي واولاده في العراق اللي بينقذ بيعمل عمليه الفار في فرنسا هو اللي بيقتل المسلم في سوريا ما فيش قيمه مضوع مرتبط بامر شخصي لكن انا كمسلم ما بقتل امراه ولا مسكين ولا ولا ولا طفل ولا عابد في صومعه بغض النظر او في بلدي او براها لان انا شغال بقيم قيم حقيقيه مرتبطه بالدار الاخره لكن اني قيمته مرتبطه بالماده اللي بيجيب لي ماده هعمله واللي ما بيجيب ليش ماده مش هعمله فاحترام المواعيد واحترامي للايه والامانه والحاجات دي لان هي بتجيب لي ماده لكن انا نفسي اللي باذني بالليل وبشرب الخمر وبسجد للاصنام لان دي مالهاش علاقه بالايه بالمشكله الماديه اللي عندي زي الحضاره بتقدم لك منتج مرتبط بالماده بس لكن المنتج الروحي صفر مش قلت لكم موضوع كبير شويه تعبتوا معايا شكلكم النهارده الاسلام هدفه نشر الدين نشر العلم نشر الدعوه الحريه في الاسلام مرتبطه بما امر الله سبحانه وتعالى حدود الله تلك حدود الله فلا ايه تعتدوا هي دي الحريه عندنا ونؤمن ان الحريه دي هي اعظم حريه للانسان لانها حريه في التحرك في المساحه التي تنفعه ولا تضر انا لما اقول لك والله هنا في منطقه الغام تقوليش انت ايدت حريتي ده انت هتقول لي الف شكر يا باشا انك قلت لي صح لما قلت لك انت حر رحت شلت كل العلامات دي وقلتلك وناس بدوا يفرقعوا هتعمل ف ايه هتقوللي انت ما قلتليش ليه دي منطقه قلتلك والله ما رضتش قايد ايه حريتك في الحركه حضرتك دي حريات يا باشا احنا حريات اللي عايز يمشي في اي حته يمشي طب انا فرقعت الله دي حريات يبقى اللي بيحط لك العلامه دي بتشكر والله كتر خيرهم كتر خيرهم قالوا في مطب بعد 200 متر كتر خيرهم وال الله قالوا في لجنه بعد 200 متر يعني ايه في ناس عاملين معاك واجب كتر خيروا السواء عمل لي كده والناحيه الثانيه عشان اعرف ان في ظابط جاي يعني هو ايد لك حريتك قال لك هد في ظابط يعني بيرعش لك كده يبقى في ظابط تمام بتشكر صح ولا ايه ولا بتقول له انت مالك انت مالك امشي زي ما انا عايز تقوله الله ينور اسطه حاجات بسيطه ربنا لما عمل لنا الحريه كده في حدود ما شرع يبقى ده يحتاج الى شكر وحمد الحمد لله الذي هدانا لهذا مش كده لان هو قال لنا ماطلعش بره ديت بره ديت لا انت مش حر تطلع بره ديت عشان خاطرك انت انا مش بستفيد حاجه ولا بتضر ولا بنفع انما ليك انت انت اللي بتستفيد وانت اللي بتضر عايز تستفيد استفيد عايز تضرر على راحتك فمن شاء فليؤمن ومن شاء ايه فليكفر لكن هو الله ربي ولا اشرك برب احد ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله الحضاره الاسلاميه تعتمد بالكليه على الله مهما بلغت من الاسباب ولا تعتمد على قوتها ابدا لا قوه الا بالله حضاره سليمان قامت على هذا من فضل ربي ليبلوني اشكر ام اكفر قام تعال اتمدونني بمال فما اتاني الله خير مما اتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون حضاره بتقوم على الارتباط بالله في كل وقت ذي القرنين فاعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردما اتوني زبر حديد لما قالوا ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فلنجعل لك خرجا على ان تجعل انت تجعل بيننا وبينهم مصد قال ما مكني فيه ربي خير شوف ذي القرنين وصلنا لذي القرنين اهو تحس ان نفس الدماغ دماغ اصحاب الكهف هي دماغ ذي القرنين اصحاب الكهف قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن ندعو من دونه الها ذي القرنين قال اما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه برض البط بالدار الاخره ماشي معانا فالايمان بال واليوم الاخر ماشي معانا في كل القصص بنفس الطريقه نفس المستوى لان موضوع الماده ما اثرش في في الفكر دي وسيله وفي الاخر كل الغايات عندنا واحده فتحس ان الدماغ واحده انت ماشي في القصه تحس ان هم دماغ اصحاب الخف هي دماغ الراجل دوت هي دماغ موسى والخدر هي دماغ ذي القرنين نفس المنهج نفس الوسائل نفس الطريقه بس هو القصه شكلها مختلف ماديا بس لكن كتنفيذ واهداف ووسائل و وده بيريحك عشان كده الانسان يا جماعه اللي بيرتبط بالله والدار الاخره بيبقى واحد دايما ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ايه ذكرنا واتبع وكان امره ايه فرطا يوم هنا يوم هنا يوم راس مالي يوم اشتراكي يوم مصلحتي هنا يوم مصلحتي هنا يوم الماده هنا يوم الماده هنا بم وش لكن اللي عايز الدار الاخره هو اتجاه واحد بس من اصبح والدنيا همه فرق الله عليه ايه شمله من اصبح والاخره همه جمع الله له ايه شمله فهمت الناس واحد دماغ ما اتغيرتش تول الايه طول الاربع قصص قال فعسى ربي ان يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل علي حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا ابيض يا ورد او يصبح ماؤها غورا ينزل الميه وما تطلع لكش بس خلص الموضوع تعرف تطلع الميه فلن تستطيع له طلبا فعلا حصل كده احيط بثمن ازاي حصل الله اعلم بس ابيدت تخيل كل المساحه دي ابيدت في يوم وليله تماما احيط بثم اصبح تحس الموضوع تم في ايه ليله واحده نام صحي مالهاش ولا حاجه موجوده اصبح يقلب كفيه على مافق فيه وهي خاويه على عروشها ويقول يا ليتني لم اشرك بربي احد ولم تكن له فئه طبعا ينصرونه من دون الله وما كان منتصر خد بالك الناس دي بيبقى لهمم اتباع كتير جدا مش هو لسه قايله اعز ايه نفرا فين بقى النفر لم تكن له فيها ينصرونه من دون الله لان برض اتباعه عندهم نفس الفكر الايه المادي لما الراجل كان معاه ماده كان حبيبنا لما راح انساه خلاص غير اهل الايمان ا الايمان مرتبطين بوثاق الايمان ده يربطنا في كل زمان ومكانه ماحسش بفقد ما بينا عشان كده الماديين موضوع تاني عشان كده ما فيش صحبه حقيقيه في موضوع المادي ده على فكره هي مجرد منفعه ولو كان في الظاهر صحبه يعني الحب الحقيقي بس هو الحب في الله عشان كده يقول في النكته ايه لما حمار العمده مات القريه كلها راحت تعزي ولما العمده مات ماحدش راح يعزي فهمت هو العمده مات هم راحوا يعزوا في الحمار ليه عشان الحمار يعني لطيف عشان يرضى العمده كان عمده نفسه مات ماحدش راح يعزي لم تكن لي وفئه ينصرون وخلاص مش انت اتلسع بقى من الماديه بتاعتك وما كان ايه منتصره هنالك الولايه لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا ثم ضرب الله مثل بقى الاستنتاج النهائي دايما كل قصه في الاخر بقى في في ملخص واستنتاج ونتيجه وحل وكل ده بيخلص في ايه واحد قال واضرب لهم مثل الحياه الدنيا بتطلع بايه الموضوع ده الحياه الدنيا كماء انزلناه من السماء ذلك تشبيه بالماء نفسه ليه تحس ان هو معنى جميل الماء من طبيعته ان هو لا يستقر كذلك الدنيا لا تستقر تتقلب من حال الى حال من طبيعه الماء انه لا يبقى الماء دايما يتبخر يقعد يروح السحاب ينتشر يعني مافيش ماء بيبقى في وضع كده ال الابد لازم بيمشي دايما كذلك الدنيا تذهب ولا تبقى من دخل في الماء لابد ان يبتل فعش تخش المايه تبلش كذلك من دخل في الدنيا لابد ان تصيبه شيء من فتنتها الماء نافع لكن اذا زاد عن حده ضر لو شربت ميه كتير قوي تتعب لو سقيت الارض ميه كتير قوي تغرق فهو ليه حد هتاخده بعد كده هتضر قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعموا فانه مني الا من اغترف غرفه ممكن تاخ غرفه مش هتضرك اثنين روح ف دايما الدنيا لو زادت عن حد معين ايه تضر فاختلط به نبات الارض وبعد كده خلاصتها اصبح هشيم تذره الرياح اللي هي الغايه تخيل انت ربنا بيقول الغايه بتاعتهم كلها هي عباره عن شيء منتهي تخيل واحد علق نفسه بغايه تفنى اذا هو هو فاني لذلك الرساله بتقولها لك الصوره القصه دي لا تعلق قلبك بغايه فانيه لان حلمك فاني من اول ما بدا ان هو اعلق بنهايه فانيه مالوش قيمه حقيقيه ومافيش دافع حقيقي ليه كله رايح طالما كله رايح تفرق ايه خدته او ماخدتوش فتحس حتى ان ان سايرك هدفك انت مش عارف تعيش ليه طب ما هي كده كده حمود وكده كده هتروح مننا فتحس ان حلمك مات في اساسه مات من اول ما بدا ان هو لما قعدت تتخيل الغايه بتاعتك لقيتها ميته فحلمك مات بموتها لكن لما انا اكون غايتي الله والدار الاخره عمر ما حلم يموت وعمري ما ما ساعي يقف عمري ما اياس وعمري ما احبط عمري ما اجبن ابدا دايما الغايه بتاعتي ما بتروحش بتبعش ما بتفنش ما ببتش ما فيش اي حاجه ماديه بتاثر فيها اقدر على اي وضع اكون لسه ماشي في غايتي عادي جدا والغايه بتاعتي مش بتموت فحلمك يفضل خالد بخلود الله تعالى حلمك يفضل خالد بخل الجنه والنار لان حلمك الحقيقي بيتحقق بعد الموت فالموت نفسه ما بيخوش بل العكس انت احيانا بتشوف الموت هو ده المانع بيني وبين حلمي لذلك بعض معاذ بن جبل لما جاء الموت قال مرحبا بالموت مرحبا زائرا مغيبا حبيب جاء على فاقه يقوله انت فين من زمان احنا شغالين كل ده ومستنين البوابه تتفتح خلصني غدا نلقى الاحبه محمدا وحسبا لكن الفكر المادي شايف الموت هو نهايه كل شيء نهايه كل احلام ونهايه كل طموحات ونهايه كل غاياته كل الغايات تنتهي في الموت لذلك هم لما مثلا يخسروا في البورصه ممكن ينتحر ان هي دي الغايه خلصت انتما تخسر في البورسه خسرت كل فلوسك خلاص ان لله وان ليه راجعون بتكمل في العبوديه عادي احنا بقى بعتقد ايه في الدنيا اخر حاجه احنا نعتقد ان الدنيا معبر الى الاخره وسيله توصلنا الى الله وفي نفس الوقت نعتقد ان الدنيا في مقاييس الله حقيره وضيعه ليس لها قيمه في ذاتها انما قيمتها تنبع من ك كيفيه استعمالها هي نفسها مالهاش قيمه انت ممكن اجيب لك مسمار صغير قوي تافه جدا صغير جدا مسمار ده لحد ذاته مالوش ايه قيمه لكن في مكان معين كده هربط فيه في مكنه كبيره قوي هيبقى ليه قيمه كبيره قوي بس لو اتحط فين في مكانه هو بياخد قيمته من هو بنص جنيه بس ده بالنسبه لي في المكان ده بمليون جنيه لانه شغل مكنه بمليون جنيه من غير المسمار ده ما تشتغلش هي الدنيا بالنسبه لنا كده هي نفسها مالهاش قيمه انا مش عايز المسمار انا عايز اركبه هنا انا عايز المكنه تشتغل مش عايز المسمار لو جبت لي 100 مسمار مش هفرح بيه طالما ما ركبناه طالما ما شفتش المكنه شغاله انا مش فرحان لغايه دلوقتي فالدنيا عامله زي المسمار الصغير ده كده مالهاش قيمه في نفسها ماليه اقل من المسمار بكتير بس ممكن واحد بالمسمار ده يوصل لفردوس الاعلى يبقى انا المعنى التاني هي وسيلتي فوسيلي يعني انا مش هفضها لا ده انا عايزها بس مش عايزها لذاتها انا عاييز استعملها صح وعايز اتعبد لله بيها فلو جتلي بسعى في زي الناز ما بيسعوا جتلي كويس استعملها ما جتليش عادي ما حصلش حاجه يعني انا كده كده شغال لان انا لا اريدها هي انما اريد ما وراءها فممكن او لما راها بها او بغيرها جتلي هستعملها ما جتليش على قد حالي برض ايه هوصل لنفس درجه العبوديه هو سيدنا داوود وصل سيدنا سليمان وصل برض مش كده بس ده كان فين وده كان فين فرق كبير جدا في الدنيا بس الثنين نعم العبد انه ايه اواب الله الثنين وصلوا لنفس المراد فانا بالنسبه لي انا بسعى زي الناس ما بيسعوا زي الكافر ما بيسعى انا بس عادي لقد خلقنا الانسان في ايها الانسان انك كادح الربك كل النبي عليه الصلاه والسلام بيقول قول كل الناس ايه يخدوا انت بتنزل الشغل وكفر انس الشغل خد بالك انت عايز تبقى غني وعايز يبقى غني برض انت عايز تبقى عندك عربيه وعايز يبقى عند عربيه بس ليه هي ليه دي الفرق بينك وبينه ايه الغايه يعني وبعدين يعني النبي عليه اللام بيقول كل الناس ياخدوا الفرق ما بينهم ايه فبائع نفسه الاتنين بيبيعوا نفسهم بس واحد باع نفسه لربنا واد باع نفسه للايه للدنيا فباع نفسه فاللي باع نفسه ربنا نجا فمعتقها او موبقها لذلك الذم في القران مش على ذات الدنيا انما على اراده الدنيا ان تكون هي النهايه اقرا معايا كده الايات من كان يريد الحياه الدنيا وزينته نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون قال تعالى ورضوا بالحياه الدنيا واطمئنوا ب هي دي المشكله من كان يريد العاجله جلنا له فيها ما نشاء لمن نريد كلا بل تحبون العاجله لكن هي مش لو استعملت صح نعم المال الصالح مع الرجل الصالح النبي عليه الص والسلام كان يدعو لبعض الصحابه ان ربنا يوسع ماله ويكثر اولاده وغير ذلك زي ويمد في عمره زي ابو هريره مش كده ولا ايه يبقى اذا هي هي هي وسيله سكينه هقتل بيها حاجه وحشه هعمل بيها اكل حاجه كويسه هي الدنيا كده هي في نفسها سكينه مالهاش قيمه هعمل بيها ايه عايز تريد بها ايه تريد تريد الحياه الدنيا خلاص يبقى انت كده دي بالنسبه لك مزمومه هتستعمل في طاعه ربنا زي سليمان وزي زي القرنين كويس يا ريت نبقى كلنا سليمان وي اريت نبقى كلنا زي القرنين اذا انا مش بذت في الدنيا بالفكره الصوفيه اللي هي ايه الليو بتركها طب ه تتركها لمين لما تتركها تتركها لمين مين هياخدها لما انت تترك ما ياخدها الكافر لما الكافر ياخدها هيطه دك بيها وده ياثر على غايتك ودينك ي انا لازم انا اللي املكها علشان استعملها في مرضات الله عشان افتح بيها البلاد والعباد عشان يبقى عندي جيش وعندي وعندي جهاد وعندي فتح لقلوب العباد كده وفي نفس الوقت انا مش متعلق بيه هي ولا شايف هي الغايه ولا شايف هي المراد فزهد في الدنيا هو ان انا لا اريدها وده الزهد في الدنيا لا اريدها هي خارج قلبي تماما لكن هي في ايدي بس خارج قلبي وانما اللي في قلبي بس هو اراده الله والدار الاخره لذلك هو الحديث بيقول لنا كده من اصبح والدنيا همه فرق الله عليه شمله وجعل فقره بين عينيه ولم ياتي من الدنيا الا ما قدر له من اصبح والاخره همه همه همه هي دي الفكره جمع الله له شمله وجعل غناه في قلبه واتته الدنيا وهي ايه وهي راغمه يبقى احنا بنستعملها ونرى ان القيمه الحقيقيه والغايه الحقيقيه هي الدار الاخره هي رضا الله سبحانه وتعالى ان ما على الارض زينه لها ادي قيمتها بس بنستعملها ليه لان ابلهم ايه ما هي دي اللي هشتغل فيها ده مكان شغلي بس انا مش عايز مكان شغلي انا عايز المرتب ايوم احسن ايه احسن عملا فاحنا ما عندناش انفصام بين الدنيا والاخره دي وسيله بتوصلني لدي بس خلاص الموضوع انتهى م عنديش يا الدنيا يا الاخره عادي ممكن تيا الدنيا بقى احسن واحد احسن واحد في الاخره كمان بس انت شايفها ازاي شايفها ايه قيمتها فين قيمتها فيما تستعمل فيه المال والبنون في حد ذاتهم كده من غير استعمال زينه منظر زينه الحياه الدنيا لكن لو استعملتهم وحولتهم الى الباقيات الصالحات هو ده اللي نقدر نقول عليه برافو عليك خير ثوابا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا ان انا احول كل شيء مادي في حياتي الى حسنه فلوس هستعملها في ايه هجيبها منين ولادي هعمل بيهم ايه هربيهم ازاي منصبي هستعمله ازاي دراستي تفوقي كلامي مع الناس كل شيء مادي بشوف ازاي تتعبد به الله علشان احول الشيء المادي اللي هو في ذاته حقير ومالوش قيمه المسمار ده ان انا احوله الى الكلمه الثانيه اللي هي شيء باقي وصالح هي في نفسها ربنا بيقول لنا دي ذهبه فنيه طب انا يا رب دي الزهبه الفن دي هعمل بها حاجه كده هروح محولها لحاجه ايه باقيه صالحه شغلي مكنه كبيره قوي هتعمل معايا انتاج مستمر دايما كل كل فكرتنا احنا عن الدنيا كده نسعى فيها ونجتهد ونعمل كل حاجه بس هو هدفنا مش هي هي في ذاتها قيمه عايزين كل ده نحولها الى ايه الباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا اخيرا كهف ضيق كان سبب في رحمه وسعه وجنه كانت سبب في عذاب والم الامر ليس بقدر ما عندك من الماده انما بقدر ما عندك من الايمان جزاكم الله خير سبحان ربنا وبحمدك اشهد الا انت استغفرك
معركة الشيطان سلسلة أنوار الكهف 8 م علاء حامد 1:08:37

معركة الشيطان سلسلة أنوار الكهف 8 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

97.4K مشاهدة · 7 years ago

آيات منسية سلسلة أنوار الكهف 10 م علاء حامد 1:14:59

آيات منسية سلسلة أنوار الكهف 10 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

66.7K مشاهدة · 7 years ago

٩ قصة صاحب الجنتين وقفات مع سورة الكهف شريف علي 39:47

٩ قصة صاحب الجنتين وقفات مع سورة الكهف شريف علي

شريف علي

2.2K مشاهدة · 1 month ago

الموقف الرهيب سلسلة أنوار الكهف 7 م علاء حامد 1:09:29

الموقف الرهيب سلسلة أنوار الكهف 7 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

83.3K مشاهدة · 7 years ago

سلسلة قصص الكهف الدرس الثاني صاحب الجنتين 30:23

سلسلة قصص الكهف الدرس الثاني صاحب الجنتين

Ahmed Amer

177.2K مشاهدة · 2 years ago

قصص القرآن ـ قصة صاحب الجنتين ـ بعنوان صراع الحضارات م علاء حامد 1:05:18

قصص القرآن ـ قصة صاحب الجنتين ـ بعنوان صراع الحضارات م علاء حامد

تحت العشرين

1.7K مشاهدة · 10 years ago

كنوز الكهف سلسلة أنوار الكهف 4 م علاء حامد 1:05:16

كنوز الكهف سلسلة أنوار الكهف 4 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

102.5K مشاهدة · 7 years ago

ما وراء الطبيعة سلسلة أنوار الكهف 3 م علاء حامد 1:13:24

ما وراء الطبيعة سلسلة أنوار الكهف 3 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

127.2K مشاهدة · 7 years ago

مالا تعرفه عن ذي القرنين سلسلة أنوار الكهف 13 م علاء حامد 1:14:04

مالا تعرفه عن ذي القرنين سلسلة أنوار الكهف 13 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

61.1K مشاهدة · 7 years ago

علمنى الخضر عليه السلام سلسلة أنوار الكهف 12 م علاء حامد 1:22:40

علمنى الخضر عليه السلام سلسلة أنوار الكهف 12 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

75.9K مشاهدة · 7 years ago

قصة صاحب الجنتين صراع الحضارت 1 سلسلة قصص القرآن 23 قناة المجد العلمية علاء حامد 28:19

قصة صاحب الجنتين صراع الحضارت 1 سلسلة قصص القرآن 23 قناة المجد العلمية علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

9.9K مشاهدة · 4 years ago

هزيمة الشيطان سلسلة أنوار الكهف 9 م علاء حامد 1:19:49

هزيمة الشيطان سلسلة أنوار الكهف 9 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

104.2K مشاهدة · 7 years ago

روشتة مواجهة الفتن سلسلة أنوار الكهف 5 م علاء حامد 1:13:59

روشتة مواجهة الفتن سلسلة أنوار الكهف 5 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

128.2K مشاهدة · 7 years ago

علمني موسى عليه السلام سلسلة أنوار الكهف 11 م علاء حامد 1:16:20

علمني موسى عليه السلام سلسلة أنوار الكهف 11 م علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

67.3K مشاهدة · 7 years ago

قصة صاحب الجنتين صراع الحضارت 2 سلسلة قصص القرآن 25 قناة المجد العلمية علاء حامد 28:27

قصة صاحب الجنتين صراع الحضارت 2 سلسلة قصص القرآن 25 قناة المجد العلمية علاء حامد

Alaa Hamed - علاء حامد

5.9K مشاهدة · 4 years ago