قصة العقرب الذهبي ورحلة التاجر إلى وادي العقارب النهاية لم يتوقعها أحد من كهف الحكايات والقصص

قصة العقرب الذهبي ورحلة التاجر إلى وادي العقارب النهاية لم يتوقعها أحد من كهف الحكايات والقصص

النص الكامل للفيديو

في قديم الزمان كان في مدينه دجله رجل يدعى برهان بن سليم كان رجلا عريض المنكبين كث اللحيه يلبس دائما اثواب الحرير ويضع على راسه عمامه غاليه ويعلق على اصبعه خاتما مرصعا بالياقوت لم يعرف عنه بين الناس الا شيء واحد الطمع لم يكن يقنع بالقليل ولا يربى بالقسم اسمه فاذا ربح الفا طلب 2000 واذا ملك دارا اشتهى قصرا واذا امتلات خزائنه بالذهب طلب المزيد وكان الناس يقولون فلان لا يشبع ولو ابتلع البحر كله في كل صباح كان برهان يخرج من داره المهيبه الى سوق المدينه حيث تختلط اصوات الباعه وصيحات المشترين وكان التجار يتسابقون الى دكانه الكبير لانه يملك راس مال لا يضاهيه احد لكن برهان لم يكن يعرف بالكرم ولا بحسن المعامله اذا اشترى بضاعه بخس ثمنها واذا باع ضاعف السعر على المشترين ولشده جشعه صار اعداؤه اكثر من اصدقائه وان سكتوا عنه فلانهم يخافون سطوته وسلطانه وذات ليله وبينما كان برهان نائما على وساده من ريش النعام راى في منامه رؤيه غريبه راى صحراء واسعه تلمع فيها الرمال كالذهب ومن بين الرمال خرج عقرب من ذهب خالص يمشي نحوه ويقول بصوت رخيم من وجدني ملك الدنيا ومن طمع بي اكثر هلك الى الابد استيقظ برهان فزعا لكنه بدل ان يعتبر جلس يضحك ويقول ان كان المنام مجرد حلم فلعل وراءه حقيقه سابحث عن هذا العقرب حتى اجده وما دام الذهب في يده فانا له اهله في اليوم التالي بينما كان برهان يجلس في دكانه يعكوده ويخطط لرحله تجاره جديده دخل عليه شيخ غريب عليه ثياب باليه وعيناه تلمعان كان فيهما سرا حمل في يده سره صغيره ووضعها امام برهان قائ قائلا ايها التاجر هل تشتري الغريب؟ ضحك برهان وقال ما معك يا شيخ لا ارى الا حجاره في كيس قديم ستح الشيخ السره فاذا بداخلها حجر اسود فيه شق صغير وعندما انكسر الحجر خرج منه عقرب صغير مصنوع من ذهب لكنه يتحرك كانه حي تجمد برهان في مكانه وعيناه تبرقان كانهما وقعتا على كنز لم يرى من قبل بكم تبيعه؟ قال الشيخ بابتسامه غامضه بما تعطيه يداك فهو ليس بضاعه بالقدر لم يتردد برهان فاعطاه 20 دينارا ذهبيه واخذ الحجر بما فيه لكن الشيخ تمتم قبل ان يغادر اياك والطمع فان وراء هذا العقرب واديا لا يعود منه الطامعون عاد برهان الى داره واغلق الابواب على نفسه وجلس يتامل العقرب الذهبي كان صغيرا لكنه يتحرك في كفه كما لو كان حيا واحيانا يصدر منه وميض كالشراره وبينما هو يقلبه بين اصابعه سمع صوتا خفيا يخرج من جوف الغرفه لا يدري من اين من يملكني يملك الغنى كله لكن من طمع اكثر مني هلك ارتجف قلبه قليلا لكنه ابتسم وقال لنفسه ومن لا يطمع اذا وجدت هذا العقرب فلا بد ان وراءه واديا مليئا بمثله ساخرج وافتش حتى اجد كنوز الدنيا كلها في اليوم التالي بدا برهان يستعد لرحلته جمع خدمه وحمل الجمال بالماء والطعام واخرج من خزائنه ما يكفي لشهر كامل من السفر لم يخبر احدا بحقيقه ما يسعى اليه بل قال للتجار اخرج في رحله جديده لاجلب لكم بضاعه لم ترها عيونكم من قبل لكن في داخله لم يكن يقصد التجاره بل كان يحلم بالعثور على وادي العقارب الذهبيه الذي ظهر له في المنام وقبل ان يغادر وقف في فناء بيته فاقترب منه كلبه الوفي ساهر وهو كلب ضخم اسود اللون تربى معه منذ السفر كان ينظر اليه بعينين حزينتين كانه يعرف ان سيده يسير نحو الهلاك لكن برهان لم يلتفت بل قال ابقى هنا اشرس الدار ساعود بالذهب والياقوت ولن تحتاج ان تنبح بعد اليوم لكن الكلب لم يتركه بل تبعه سرا وهو يخرج من ابواب المدينه متجها الى الصحراء وهكذا بدا برهان رخلته لا يقوده عقل ولا هدى بل يقوده طمعه الذي لا يشبع ومعه العقرب الذهبي في كيسه يلمع كل ما اقترب من وادي الاسرار والكلب الوفي يخطو وراءه من بعيد لعل في الاقدار ما لم يتوقعه خرج برهان بن سليم من ابواب مدينه دجله في فجر يوم قائظ كان الفجر لا يزال يرسل خيوطه الفضيه على صفحه النهر والطيور تصدح فوق اشجار النخيل اما هو فلم يكن يسمع شيئا سوى دقات قلبه الطامع بالذهب وراءه قافله من عشره جمال محمله بالماء والزاد خمسه من الخدم اقواهم شاب يدعى عاصم واوفاهم شيخ اسمه داوود والبقيه من عبيد لا يملكون الا الطاعه اما الكلب الوفي ساهر فقد تبع القافله على مسافه بعيده يختفي بين الرمال تاره ويظهر تاره اخرى في اليوم الاول كان الطريق سهلا والهواء عليلا قطعوا السهول الخضراء والكره العامره حيث كان الناس يلوحون لهم بايديهم لم يعرف احد ما مقصب التاجر لكن كل من راه قال برهان خرج يطلب تجاره جديده ما اغربه من رجل اليس عنده ما يكفيه لكن برهان كان مطرقا الراس لا ينظر الا الى الافق حيث يتخيل الصحراء اللامتناهيه التي تخفي في احشائها وادي العقارب الذهبيه. في الليله الثانيه حين جلس القوم حول النار اقترب الخادم عاصم من سيده وقال مولاي الى اين نحن ذاهبون؟ لقد ابتعدنا عن طرق القوافل المعتاده وها نحن نتور في ارض لا يعرفها احد. قطب برهان حاجبيه وقال بصوت قاس عملك ان تطيع لا ان تسال ان سالت مره اخرى ردتك الى السوق عبدا كما كنت سكت عاصم لكنه نظر الى داوود الشيخ فوجد في عينيه شيئا من القلق والريبه بعد ثلاثه ايام دخلوا صحراء واسعه رمالها تمتد بلا نهايه في النهار تلسعهم الشمس كالنار وفي الليل يلفهم البرد كالسيف. نفد الماء سريعا وبدا الخدم يتذمرون. لكن برهان لم يكن يسمع الا همسا يخرج من الكيس الذي يحمل فيه العقرب الذهبي. كان يسمع صوتا خفيا يهمس له تابع تابع وادي الذهب ينتظرك. فصار يسير بجنون لا يلتفت الى تعب القوم ولا صراخ الجمال. في الليله الخامسه بينما كانوا نائمين اضاءت السماء برقا غريبا راى عاصم ضوءا يخرج من الصحراء البعيده كانه شعله من نار ايقظ سيده وقال انظر يا مولاي كان في الافق نارا مشتعله اليس في ذلك علامه ابتسم برهان وقال نعم انها اشاره الى الوادي كلما اقتربنا اقتربت الكنوز اما داوود شيخي فتمتم اياك يا مولاي ان تخدعك الاوهام فكثيرون ضلوا في هذه الصحاره وراء السراب لكن برهان صاح اصمت الذهب لا ينال الا بالجراه في اليوم السابع سقط اول جمل من التعب حاول الخدم ايقاظه لكنه لم يقم قال عاصم لقد ارهقته المسافه والعطش لكن برهان صاح غاضبا اتركوه الذهب ينتظرنا وما قيمه جمل بجانب كنوز الدنيا؟ هكذا بداوا يخسرون جملا بعد اخر حتى بقي معهم خمسه فقط في ليله قاسيه اجتمعوا حول النار هبت ريح عاتيه كانها صرخات الجن وسمعوا حفيفا بين الرمال امسك الخدم سيوفهم لكن ما خرج من الظلام الا الكلب ساهر وقد تبعهم طوال هذه المده طف فز الكلب على سيده فرحا لكنه لم يلقى سوى صيحه غاضبه عد يا ساهر الم امرك ان تبقى في الدار ما حاجتي بكلب يتبعني لكن داوود قال مولاي دع الكلب يبقى ففي الصحار الكلاب تبصر ما لا يراه البشر فتنهد برهان وقال ابقى ان شئت لكن لا تزعجني بنباحك جلس ساهر قرب النار وراح يحدق في الظلام بعينين متيقظتين وكانه يحرسهم من خطر خفي لم يروا نام برهان تلك الليله فراى رؤيا اخرى راى نفسه في واد عظيم كل صخره فيه تلمع كانها من ذهب والعقارب تتسلق الصخور باجسادها الصفراء اللامعه وفي وسط الوادي كان هناك عقرب عظيم بحجم جمل يرفع ذنبه كالرمح وينظر اليه بعينين حمراوين قال له من طمع بي هلك ومن صبر نجى فاختر طريقك قبل ان تبتلعت الرمال استيقظ برهان وهو يعرق بشده نظر الى الكيس حيث يختبئ العقب الذهبي الصغير فوجده يلمع بشده كانما يحترق ابتسم برهان وقال لنفسه هذه ليست الا بشاره ان كان الكبير يحذرني فهذا يعني اني ساقترب منه قريبا وما اعظم الكنز اذا بلغت اليه. واصل القوم سيرهم وكلما خطوا خطوه في الصحراء اقتربوا من المجهول. تعب الخدم وضعفت الجمال لكن برهان ازداد جنونا وولعا. اما الكلب ساهر فظل يراقب سيده بعينين ملئهما القلق. وكان قلب الحيوان يعرف ان النهايه ليست بالبعيده. وهكذا بدات خطواتهم الاولى نحو وادي العقارب حيث سيلتقون بما لم يخطر لهم على بال. سارت قافله برهان اياما اخرى حتى صارت الرمال بحرا لا ينتهي. لم يعودوا يرون جبالا نخيلا ولا قرى بل امتد امامهم الافق صافيا كلوح من نار وكانت الشمس في كبد السماء كالمطرقه تضرب الرؤوس ضربا الجمال تان من العطش والخدم يتساقطون من التعب لكن التاجر الطماع كان يسير في المقدمه عيونه تلمع بجنون وكان الوعد الذي سمعه من العقرب الذهبي صار يملا كيانه كله في صباح اليوم العاشر سقط الخادم راشد على وجهه لم يستطع ان ينهض قال داوود الشيخ مولاي لقد انهكه العطش والجوع دعنا نرتاح ساعه فلعلنا نعيد له قوته لكن برهان نظر اليه بغضب وقال اتركوه من يعجز عن السير لا يستحق ان يرافقني الذهب لا ينتظر الضعفاء نظر عاصم الى سيده بعيون مملوءه بالحقد المكتوم لكنه لم يتجرا على الكلام حملوا راشد وتركوه تحت ظل صخره صغيره ومضوا لم يعلموا ان الصحراء ستبتلعه في ليلتها الاولى في اليوم الثاني عشر بينما يسيرون على غير هدى لمحوا من بعيد مدينه عظيمه اسوارها من ذهب وابراجها تلمع تحت الشمس ارتفعت اصوات واط الخدم فرحا مدينه مدينه نجونا من الهلاك لكن الكلب ساهرا بدا ينبح نباحا متواصلا ويقف في الطريق مانعا سيده من التقدم صرخ برهان ابتعد يا كلب الست ترى ان الذهب امامنا قال داوود مولاي ربما هو سراب لطالما خدعتنا الصحاره بصهرها لكن الطمع غلب على برهان فامر القافله بالتقدم كلما اقتربوا خطوه ابتعدت المدينه اكثر حتى تلاشت فجاه كالدخان جلس الخدم على غمال يائسين فقال داوود الم اقل لك انها خدعه لو صبرت ساعه لنجونا من عناء هذا اللاف لكن برهان صرخ لا وقت للراحه ان السراب علامه اننا على الطريق الصحيح الذهب قريب قريب جدا في تلك الليله حين نام الجميع جلس عاصم مع داوود يتحدث سرا هذا الرجل يقودنا الى الموت لم يعد في القافله الا القليل من الماء ان تبعناه اكثر هلكنا اصبر يا بني لعل الله ينجينا بقدرته اترى لو خربنا وتركناه لمصيره تنهد داوود وقال لا خيانه في الصحاره ان تركناه وحده هلكنا وهلك علينا ان نصبر حتى نعرف ما يخبئ لنا القدر لكن عاصم لم يكن مقتنعا وفي عينيه بدات نار التمرد تشتعل في الليله الثالثه عش راوا في الافق شجره ضخمه جذعها عريض كانها جبل وظلالها تمتد كالماء البارد هرعى القوم اليها فرحين ليستظلوا لكن ما ان اقتربوا حتى وجدوا حول جدعها عشرات العقار السوداء تتلوى كالافاعي وقف برهان مشدوها لكن الكيس الذي فيه العقرب الذهبي بدا يهتز بقوه حتى خرج العقرب بنفسه من الفتحه وراح يسحف نحم العقارب السوداء وفجاه تباعدت العقارب كانها تهاب ضوءه وخلت الطريق امامهم ضحك برهان وقال ارايتم هذا دليل ان الذهب يحميني من معي سينجو ومن ضدي يهلك لكن داوود تمتم لا تنجو النفوس بالذهب بل الصبر والوفاء فاحذر ان يخدعك بريق المعدن نفد اخر جرعه ماء في اليوم الرابع عشر جلس الخدم على الرمال يتوسلون مولانا ان لم نجد ماء هلكنا جميعا لكن برهان كان يحدق في الافق وعيناه كالمجنون وقال لن اشرب حتى اشرب من نبع الذهب وهناك ستمؤون قيربكم بما يغنيكم عن الحياه كلها نظر عاصم الى داوود وقال ساخرا مولاي يعدنا بالذهب ونحن نموت عطشا ما الفرق بيننا وبين الجمال التي اسقطناها في الطريق سكت داوود لكن قلبه كان يغلي من الخوف في ليله اليوم الخامس عشر حين اجتمعوا حول نار صغيره اوشكت ان تنطق ظهر لهم عقرب عظيم يلمع تحت ضوء القمر. كان ذنبه مرتفعا كالسيف وعيناه تقدحان نارا. وطف الخدم مذعورين لكن برهان صاح. لا تخافوا انه الدليل هذا هو الحارس الاول لوادي الذهب. رفع العقرب ذنبه وهم بالهجوم لكن الكلب ساهر انقب عليه بجراه وامسكه من ذنبه باسنانه تدحرج العقرب والكلب في الرمال وصار الصراع عنيفا صرخ داوود لو لم يكن الكلب هنا لهلكنا جميعا لكن برهان لم يلتفت الى الوفاء بل راح يصفق بيديه كالمجنون ويقول ارايتم هذا برهان انني في الطريق الصحيح ما دامت العقارب تظهر فالوادي قريب. انهزم العقرب الكبير اخيرا وفر الى الرمال. بينما الكلب ساهر عاد يلهث وجسده ينزف. لكن برهان لم ينظر اليه الا بعين الطمع. بينما الخدم ازدادت قلوبهم ريبه من سيدهم. وفي الافق بدا يظهر واد مظلم كانه فم وحش يبتلع القوافل. هناك سيجدون العقارب الذهبيه لكنهم سيجدون ايضا ما لم يتخيلوه من امتحانات الجن والخيانه والوفاء في اليوم السادس عشر لاح امام القافله منظر مهيب جبال من حجاره سوداء ترتفع كالجدران وبينها ممر ضيق يقود الى واد عميق كانت الرمال عند مدخل الوادي مختلفه تميل الى السفره وكانها مختلط بالذهب وقف الخدم مدهولين اما برهان فابتسم ابتسامه المنتصر وقال ها هو وادي العقارب الم اقل لكم ان الكنز في انتظار وراء هذه الصخور لكن داوود هز ردسه قائلا مولاي ليس كل ما يلمع ذهبا وما وراء هذه الجبال قد يكون هلاكا لا عوده منه ضحك برهان باستهزاء انت شيخ ضعيف القلب لو كنت تملك نصف جراتي لملكت الدنيا هيا تقدموا دخلوا الممر الضيق فاذا به ممتلئ بالعقارم السوداء كانت تتحرك في كل اتجاه اصواتها كحفيف الحديد وذيولها تلمع كالسيوف ارتعد الخدم وبدا بعضهم يصرخ لن نستطيع المرور هذه العقارب ستقتلنا لكن العقرب الذهبي الصغير خرج من كيس برهان وراح يلمع بضياء عجيب وما ان راته العقارب حتى تراجعت جميعها الى الجوانب مفسحه الطريق وقف داوود مذهولا وقال سبحان الله كانها تعرفه وتخشاه اما برهان فقال بغرور ارايتم هذا هو مفتاح الوادي ومن معي فلن يصيبه اذى دخلوا الوادي فاذا به كالبحر واسع تتلا ارضه باحجار صفراء وحمراء وبعض الصخور كانها قطع ذهبيه ضخمه لكن لم يجرؤ احد على لمسها فقد كانت العقارب تتسلقها وتجلس فوقها وكانها حراس لا ينامون قال عاصم ساخرا مولاي هذا هو كنزك عقارب وجبال من الوهم غضب برهان سفعه قائلا اسمت لم نبلغ بعد قلب الوادي هناك في الداخل حيث لا يجرؤ احد على الدخول ستجدون الكنز الحقيقي في وسط الوادي وجدوا كهفا كبيرا فمه كفم تنين اسود يخرج منه هواء بارد غريب وقف الجميع مترددين لكن برهان قال الى الداخل الذهب ينتظر قال داوود مولاي هذه ليست رائحه ذهب بل رائحه موت لكن برهان لم يسمع واخذ مصباحا ودخل تبعه الخدم مرغمين وساهر الكلب يسير في المقدمه يزمجر ما ان دخلوا الكهف حتى وجدوا جدارا عظيما من المرايا يمتد امامهم كل مراه تعكس صورهم لكن الصور لم تكن كما هم راى عاصم نفسه شيخا عجوزا يتس سول في الطرقات راى داوود نفسه جثه هامده في الصحراء اما برهان فراى نفسه ملكا جالسا على عرش من ذهب حوله مئات الخدم ضحك بصوت عال وقال ارايتم هذه نبوءه ساصير ملكا لكن داوود قال المرايا تكشف ما نخفيه في قلوبنا لما سنصير اليه مد برهان يده ليلمس المراه فاذا بها تهدز كالماء وتخرج منها يد سوداء امسكت بمعصمه صلخ الخدم وانقض ساهر الكلب على اليد فمزقها باسنانه فتراجعت الى داخل المراه ارتجف الجميع لكن برهان ظل يبتسم بجنون حتى المرايا تخافني لا شيء يمنعني من الكنز في تلك الليله اجتمع عاصم مع بقيه الخدم وقال ان تبعناه اكثر هلكنا الرجل مجنون لا يرى الا الذهب علينا ان نهرب لكن داوود قال ان تركناه هنا صارت دماؤنا عليه يوم القيامه صبرا فالقدر لابد ان يكشف ستره قريبا قال عاصم انا لا اريد قدرا ولا حسابا ساهرب مع من اراد النجاه لكن الخوف من الصحراء والوادي الموحش منع بقيه الخدم من الحركه عند فجر اليوم التالي خرج من عمق الكهف عقرب عملاق اكبر من حصان جلده من ذهب خالص وذيله يلمع كالسيف المسنون تجمد الجميع في اماكنهم اما برهان فقد انطلقت عيناه شررا وقال هذا هو ما جئت لاجله عقرب من ذهب حي ساملك الدنيا به لكن العقرب العملاق اطلق صوتا كالرعد وقال بصوت مسموع ايها الطامع ما جئت تبحث عنه سيقتلك عد ادراجك قبل ان يكون فوات الاوان صرخ برهان لن اعود ان كنت ذهبا فانت لي وانكض العقرب بذنبه قفز ساهر الكلب عليه لكن ذنبه ضربه فاطاح به بعيدا زمجر الكلب ونهض من جديد رغم الدماء التي سالت من جسده وقف داوود صارخا مولاي هذا ليس كنزا هذا امتحان من الله ارجع ارجع قبل ان نهلك جميعا لكن برهان لم يسمع فقد اعمى الطمع بصره وبصيرته هجم العقرب العملاق واشتعل الوادي صرخات وضوضاء الذهب الذي حلم به برهان صار وحشا يريد قتله والقافله لم تعد تدري هل تتبع سيدها الى الهلاك ام تفر الى المجهول وفي الظلام كانت المراه التي راوها في الكهف لا تزال تلمع بصمت وكانها تخبئ خيانه لم تكشف بعد اندفع العقرب العملاق بذنبه اللامعه فارتجت جدران الكهف وتطاير الغبار من السقف امسك برهان بسيفه لكنه بدا كالقشه امام ذاك الوحش ضرب العقرب الارض بذنبه فانفجر التراب كان صاعقه هوت انقض ساهر الكلب رغم جراحه على ساق العقرب الضخمه وغرز انيابه فيها صرخ الوحش بصوت يهز الاركان وحاول ان يهوي بذنبه على الكلب لكن داوود جدب ساهرا بعيدا في اللحظه الاخيره قال داوود مولاي اهرب هذا ليس عدوا من لحم ودم بل مخلوق من غضب الله على الطامعين لكن برهان وقد جن من الطمع صرخ الذهب ذهب لي هذا جسد من ذهب سامزقه واحمل ثروتي ضرب العقرب بساقه الاماميه فتناثر الشر وسقط احد الخدم سريعا هرب الباقون مذعورين يصرخون ويستغيثون لكن الكهف ارتج باصداء صلخاتهم ولم يسمعهم احد في خضم الفوضى لمح عاصم بريقا خلف الجدار الحجري في عمق الكهف اقترب فاذا هناك صندوق خشبي قديم مرسوم على غطائه نقش غريب يشبه الهلال المقلوب فتحه بسرعه فوجد بداخله مراه صغيره لكن زجاجها اسود قاتم حملها مذعورا وركد الى داوود قائلا يا شيخ وجدت هذه بين الصخور ربما تنقذنا اخذ داوود المراه وما انظر فيها حتى اهتز سطحها وظهرت صوره عجيبه راى الخدم يركضون مذعورين وراى العقرب يقاتل لكن في الخلفيه ظهرت صوره برهان نفسه وهو يضحك بخيانه وكانه يبيع رجاله لاجل الذهب شهق داوود وقال هذه مراه تكشف الخيانه انها تحذير يا رب الطمع اعمى قلبه حتى صار خائنا لنفسه ولاهله ادار المراه نحو برهان فاذا بالسطح الاسود يضيء ويظهر برهان في صور متعدده مره وهو يغدر باخيه ويستولي على تجارته مره وهو يسرق كوت الفقراء ومره وهو يبيع خدمه للمالك ليبقى هو وحده حيا ارتجف الخدم وصاحوا مولاي خائن لقد باعنا منذ زمن ونحن لا ندري حين راى برهان صورته في المراه صرخ بجنون وحاول تحطيمها بسيفه لكن فجاه دو صوت في الكهف ليس صوت العقرب بل صوت اخر اجش عميق لقد حكم عليك ايها التاجر الطماع فتحت الوادي بيدك واللعنه صارت ملازمه لك الى ان يبتلعك الظلام سقط السيف من يد برهان واحس بحراره غريبه تسري في علوقه نظر الى يديه فاذا بهما تتحول ولان الى معدن ذهبي يلمع لكنه بارد كالجليد صرخ برعب ماذا يحدث لي لا اريد ان اصير ذهبا ضحك الصوت قائلا انت اردت الذهب حتى في دمك فكن ذهبا حتى في لحمك في وسط الفوضى لم ينسى عاصم طبيعته الغادره اقترب من برهان وقال مولاي اعطني العقرب الصغير الذي تحمله وساخلصك من اللعنه اعطاه برهان الكيس بسرعه وهو يصرخ من الالم لكن عاصمه ركد بعيدا واخرج العقرب الذهبيه الصغير من الكيس وهو يضحك الان صرت انا سيد الوادي لا انت يا طماع لكن العقرب الصغير لم يطع عاصم بل لدغه في عنقه فسقط على الارض متلويا والسم يسري في عروقه حتى احترق جسده وذابك الشمع صرخ الخدم مرعوبين اما داوود فقال الطمع ياكل بعضه بعضا بينما كان برهان يتحول جسده الى ذهب بطيء اندفع العقرب العملاق مره اخرى عازما على سحق الجميع قفز ساهر الكلب بجسده النازف ووقف امام العقرب ينبح بشراسه لا مثيل لها وفجاه انبعث من عينيه نور ابيض عجيب كانه نار طاهره تراجع العقرب العملاق لاول مره مذعورا وهو يصدر اصوا غريبه قال داوود مذهولا سبحان الله هذا الكلب ليس عاديا انه هنا لحمايه صاحبه من لعنه الجن صرخ برهان وقد صار نصف جسده ذهبا انقذوني لا اريد الموت اعيدوا لي شبابي ومالي لكن صوته صار معدنيا يتشقق ويتف فتت وفي لحظه سقط ارضا جثه من ذهب خالص بلا روح تجمع الخدم حوله بعضهم حاول ان يقتطع من جسده قطعا ليبيعها لكن المراه السوداء اضاءت بشده فاحرقت ايديهم قال داوود بحزم لا تمسوا جسده لقد صار عبره لا غنيمه هدا الكهف فجاه واختفى العقرب العملاق في الظلام اما العقرب الذهبي الصغير فقد عاد يلمع بهدوء واقترب بنفسه من ساهر الكلب وجلس بجانبه مطيعا قال داوود وهو يرفع المراه السوداء اللعبه لم تنتهي بعد فالمراه لم تكشف كل الخيانه والجن لم ينهوا كلامهم ارتجف الخدم ونظروا الى بعضهم بعضا فقد ادركوا ان طريق العوده سيكون اشد رعبا من طريق القدوم. خرجوا من الكهف بخطوات مثقله يجرون اذيال الخوف والكلب ساهر يتقدمهم والعقرب الصغير بجانبه لكنما ان ابتعدوا قليلا حتى اهتز الجبل خلفهم وانغلا الكهف بصوت مزل كان الارض ابتلعته للابد قال احد الخدم وهو يلهف لقد انتهى الكابوس لنعد الى بيوتنا الى الامان لكن داوود هز ز راسه وقال ليس بعد اللعنه تتبعنا من دخل باب الوادي لا يخرج بلا ثمن في الليل حين اشعلوا النار ليستريحوا جلس داوود يتامل المراه السوداء ادارها نحو الخدم واحدا تلو الاخر عند كل وجه انكشف السر احدهم خان سيده من قبل وسرق ماله اخر قتل رجلا في صغره ولم يكشف امره. ثالث باع اخاه للعبوديه مقابل دراهم. ارتجف الخدم وبداوا يتوسلون ان يوقف الشيخ. لكن داوود قال هذه المراه لا ترحم. انها تكشف الخيانه لتطهر النفوس. ومن يرفض مواجهه ماضيه سيبعه الجن. تقدم خادم اسمه زيدان وكان اكثرهم غرورا نظر في المراه فاذا بوجهه ينقسم قسمين نصفه بشري ونصفه وجه ذئب مفترس ضحك بصوت مجنون وقال نعم انا من ذبح القوافل ليلا انا من شرب دماء الابرياء وما الذي ستفعلونه بي وفجاه دو صراخ من الظلام واندفع ظل اسود طويل التف حوله وسحبه بعيدا بين الاشجار لم يسمعوا بعد ذلك الا عواء بعيدا يختلط بصوت الريح ارتجف الجميع اما داوود فتمتم لقد بدا الجن في جمع ارواحهم واحدا تلوى الاخر في اليوم التالي بدا الخدم يتشاجرون كل واحد صار يشك في الاخر بعد ان راى اسراره احدهم اتهم صديقه بالخيانه والثاني رد بالس والشتم تحول الامر الى قتال بالايدي وسقط منهم قتله العقرب الذهبي ظل بجانب ساهر الكلب وكانهما معا حراس على من تبقى اما داوود فظل ثابتا يحاول تهدئه النفوس لكنه كان يعلم ان اللعنه لا تترك القلوب الضعيفه في الليله الثالثه لم يقدروا على النوم اصوات غريبه ملات الغابه بكاء اطفال صراخ نساء ونواه الموتى ثم ظهرت اعين حمراء بين الاشجار تلمع وتراقب قال احد الخدم وهو يرتعش انهم الجن انهم يقتربون وفجاه خرجت اشباه كالدخان باذرع طويله ووجوه ممسوخه احاطوا بالرجال لكنهم لم يمسوا داوود ولا الكلب بل امسكوا بالخدم واحدا تلو الاخر يجرونهم الى الظلام وهم يصرخون حاول بعضهم الركد لكن الارض انشقت تحت اقدامهم وابتلعتهم الرمال حين بزغ الفجر لم يبقى سوى ثلاثه داوود وساهر الكلب وعاصم الذي نجى بمعجزه بعد ان اختبا خلف الصخور لكن عاصم لم ينجو بروحه فقد صار شاحب الوجه عيونه محمره وكلامه متقطع كالمجنون قال داوود وهو ينظر اليه انت لم تعد كما كنت الجن تركوا اثرهم فيك ضحك عاصم ضحكه مرعبه وقال تركوني حيا لانني ساكون رسولهم لن تنجو انت ولا الكلب رفع داوود المرا امام عاصم فاذا بها تكشف صورا مروعه عاصم يذبحش سيده عاصم يسرق العقرب الذهبي عاصم يضحك وهو يفتح بوابه سوداء يدخل منها الجن الى المدينه شهق داوود وقال يا ويلك انت لست ناجيا بل سرت اداه للخراب لكن عاصم ضرب الشيخ واسقطه اربا صرح عاصم لكن من جرحه خرج دخان اسود كثيف وانتصب امامهم وجه الجن الضخم الذي هدد برهان من قبل ضحك الجن بصوت مدون وقال برهان هلك لكن خيانته لم تنته لقد ورث لعنته لخادمه وعاصم هو بابنا الجديد الى عالم البشر ارتجف داوود وامسك المراه بيد مرتجفه بينما الكلب يقف امامه يحميه العقرب الذهبي لمع بقوه غير معهوده كانه يستعد لحدث اعظم وقف داوود العجوز متماسكا رغم التعب والكلب ساهر امامه والعقرب الذهبي يلمع في الضوء الرمادي للفجر اما عاصم فكان نصفه بشرا ونصفه دخانا اسود تتلاعب به يد الجن صوت الجني دو من فمه لقد خسر برهان لكنه ترك لنا بابا هذا الخادم صار جسدي وساعبر بواسطته الى مدينتكم لاحرقها واحولها الى رماد ارتجفت الارض تحت اقدامهم والهواء صار اثقل من الحديد رفع داوود المراه السوداء بكل قوته فاشتعل سطحها بضوء غريب ظهرت فيها صور متداخله برهان وهو يتفتت ذهبا الخدم يسقطون في الظلام عاصم وهو يضحك كالشيطان وساهر الكلب يقف ثابتا تحيطه هاله نور قال داوود ايها الجن لن تعبروا ما دام في الارض قلب صادق ونفس وفيه انقض عاصم والجن على داوود ليكسروا المراه لكن ساهر قفز عليه التصق الكلب بجسده وغرز انيابه في صدره صرخ الجن صرخه هزت الغابه وبدا الدخان يتلاشى لكن عاصم ايضا كان يحترق قال عاصم بصوت مبحوح انقذني لا اريد ان اكون جسدا للجن لكن داوود هز راسه وقال الخيانه لا تغسل الا بالنار وفجاه اضاء العقرب الذهبي وانتفع نحو المراه وصار ضوءهما واحدا انفجرت المراه بوهج عظيم كانها شمس صغيره انتشر الضوء في كل مكان ودفع الجن بعيدا الى اعماق الظلام وانهار جسد عاصم محترقا حتى صار رمادا سقط ساهر بجانب داوود جريحا منهكا لكنه حي اما العقرب الذهبي فقد ذاب في يد الشيخ وتحول الى خاتم صغير من ذهب منقوش عليه رمز غامض جلس داوود على الارض وهو يضم ساهر وقال لقد انتهت الفتنه لكن اللعنه لا تزول تماما سيعودون يوما يجدون قلوبا طامعه جديده رفع الخاتم وقال هذا ليس كنزا للغنى بل عهد من يلبسه يجب ان يحمي الارض من الخيانه لا ان يستعبدها بالطمع عاد داوود مع الكلب وحدهما الى المدينه حين راهم الناس سالوا اين برهان اين القافله اين الذهب تنهد داوود واجاب الطمع اكلهم جميعا لم يبقى الى العبره وحكى لهم القصه من بدايتها الى نهايتها مات داوود بعد سنوات والخاتم في يده ودفن معه لكن الاسطوره بقيت عن تاجر طماع ابتلعته لعنه الجن وعن مراه تكشف الخيانه ولا ترحم وعن كلب حمى سيده من الموت وصارت الامثال تقول لا تبحث عن عقرب الذهب فربما يلدغ قلبك قبل يدك من خان فضحته المراه ولو بعد حين والوفاء يخلد صاحبه ولو كان كلبا اذا وصلت معنا الى نهايه القصه اترك لنا تعليقا من اين تشاهدنا والى اللقاء في قصه جديده باذن لا
قصة العقرب الذهبي ورحلة التاجر إلى وادي العقارب النهاية لم يتوقعها أحد| من كهف الحكايات والقصص 35:18

قصة العقرب الذهبي ورحلة التاجر إلى وادي العقارب النهاية لم يتوقعها أحد| من كهف الحكايات والقصص

واحة من الحكايات الخرافية العربية

1 مشاهدة · 2 months ago

رفض كل رجال القرية الزواج منها ولكن ماحدث غيّر كل شيء إكتشف بنفسك النهاية التي لم يتوقعها أحد 22:13

رفض كل رجال القرية الزواج منها ولكن ماحدث غيّر كل شيء إكتشف بنفسك النهاية التي لم يتوقعها أحد

كهف الحكايات والقصص

432.5K مشاهدة · 1 year ago

قصة راعي الخيل الذي فقد ذاكرته وكل شيء والحصان الذي فعل شيئا غير متوقع من كهف الحكايات والقصص 17:15

قصة راعي الخيل الذي فقد ذاكرته وكل شيء والحصان الذي فعل شيئا غير متوقع من كهف الحكايات والقصص

كهف الحكايات والقصص

10.2K مشاهدة · 6 months ago

قصة الحطاب والخاتم النحاسي من القصص المشوقة قبل النوم ضع السماعات واستمع سوق الحكايات والقصص 1:04:32

قصة الحطاب والخاتم النحاسي من القصص المشوقة قبل النوم ضع السماعات واستمع سوق الحكايات والقصص

سوق الحكايات والقصص

78.7K مشاهدة · 7 months ago

المرأة الفقيرة التي طبخت لغرباء ثم أدركت أنهم ليسوا من البشر النهاية التي لم يتوقعها أحد 20:59

المرأة الفقيرة التي طبخت لغرباء ثم أدركت أنهم ليسوا من البشر النهاية التي لم يتوقعها أحد

كهف الحكايات والقصص

233.2K مشاهدة · 9 months ago

قصة كهف الجواهر وهي من القصص الخيالية والمعبرة قبل النوم ضع السماعات واستمع سوق الحكايات والقصص 38:24

قصة كهف الجواهر وهي من القصص الخيالية والمعبرة قبل النوم ضع السماعات واستمع سوق الحكايات والقصص

سوق الحكايات والقصص

126.7K مشاهدة · 3 years ago

الصياد والثعبان الذهبي في وادي العقارب قصة ملحمية لا تُصدق 25:03

الصياد والثعبان الذهبي في وادي العقارب قصة ملحمية لا تُصدق

تاجر الحكايات والقصص and القلم الحكيم 🖊️The.wise-peen

745 مشاهدة · 7 months ago

3 قصص خيالية قديمة تأخذك لعالم السحر والغموض والمغامرات كهف الحكايات والقصص و حكايات ما احلاها 1:10:41

3 قصص خيالية قديمة تأخذك لعالم السحر والغموض والمغامرات كهف الحكايات والقصص و حكايات ما احلاها

كهف الحكايات والقصص

1.4K مشاهدة · 7 months ago

لغز جزيرة العقارب من أجمل القصص الخيالية ستسافر بك إلى عالم آخر قبل النوم 58:41

لغز جزيرة العقارب من أجمل القصص الخيالية ستسافر بك إلى عالم آخر قبل النوم

مكتبة الروايات والقصص

9.9K مشاهدة · 5 months ago

​ حيلة الحمار الذهبي كيف خدع الخزَّاف أمكر 3 نصَّابين في سوق بغداد 12:48

​ حيلة الحمار الذهبي كيف خدع الخزَّاف أمكر 3 نصَّابين في سوق بغداد

نهر القصص الذهبي

1.1K مشاهدة · 6 months ago

قصة منزل بلا ابواب والسر الذي كاد يمزق هذه الأسرة من الداخل كهف الحكايات والقصص 21:32

قصة منزل بلا ابواب والسر الذي كاد يمزق هذه الأسرة من الداخل كهف الحكايات والقصص

كهف الحكايات والقصص

563 مشاهدة · 5 months ago

قصة الزوجة العنيدة قرار واحد قلب حياتها رأساً على عقب ولكن ماحدث غيّر كل شيء كهف الحكايات والقصص 56:12

قصة الزوجة العنيدة قرار واحد قلب حياتها رأساً على عقب ولكن ماحدث غيّر كل شيء كهف الحكايات والقصص

كهف الحكايات والقصص

1.3K مشاهدة · 7 months ago

الفتاة التي تحولت إلى غزالة والحطاب الفقير والعصفور الذي هزم السحر الاسود كهف الحكايات والقصص 17:57

الفتاة التي تحولت إلى غزالة والحطاب الفقير والعصفور الذي هزم السحر الاسود كهف الحكايات والقصص

كهف الحكايات والقصص

9.8K مشاهدة · 7 months ago