يوم القيامة عند اليهود والفرق بينه وبين يوم القيامة عند المسلمين

👁 1 مشاهدة

يوم القيامة عند اليهود والفرق بينه وبين يوم القيامة عند المسلمين

النص الكامل للفيديو

تخيلوا ان في شعب قاعد من الاف السنين مستني يوم محدد يوم بيقولوا انه هيغير مصير الدنيا كلها احنا بنسميه يوم القيامه لكن عند اليهود ليه معنى ثاني خالص مش بس نهايه العالم لكن بدايه عصر جديد هم شايفين نفسهم ابطاله في اسفارم بيتكلموا عن مشاهد غريبه جبال بتتزحزح نجوم بتسقط والشمس بتظلم وفي النص المسيح الموعود بيجي ياقدهم لمعركه فاصله وفي التلمود التفاصيل اوضح حروب ضخمه خراب مدن شعوب كامله بتختفي وشعب الله المختار بيتلم ثاني في ارض الميعاد قبل اما يبدا الحكم الابدي الفكره بالنسبه ليهم مش مجرد نبوءه دي خطه الهيه ماشيه خطوه خطوه كل حرب بيشوفوها حوالين اسرائيل وكل حدث عالمي كبير بيفسروه انه علامه من علامات النهايه اللي مستنينها النهارده هنغوص جوه النصوص القديمه من التوراه لاسفار الانبياء ومن صفحات التلمود لكتب الحاخامات وهنعرف ازاي بيشوف اليهود نهايه الدنيا وازاي بيخططوا يستقبلوا القيامه بطريقتهم صديقي المشاهد لو عايز تعرف اكث عن يوم القيامه عند اليهود يبقى لازم تتابع فيديو النهارده للنهايه بس قبل اما نبدا ما تنساش تعمل لايك للفيديو واشتراك في القناه وتفعل زر الجرس علشان يوصلك كل جديد المطنون بعض اليهود بيؤمنوا بوجود حياه بعد الموت البعض الثاني رافض الفكره تماما وفي ناس ثانيه شايفه الاخره بطريقه مختلفه عن منظور الاسلام او المسيحيه يعني الموضوع عندهم ملخبط ومتقسم لفرق وكل فرقه ليها تصور مختلف عن اللي هيحصل بعد الموت فمثلا لما نيجي نبص في التوراه العبريه اللي بيؤمن بها الصدوقيين بس هنلاقي ان ما فيش فيها ذكر صريح وبشكل واضح ليوم القيامه وفي نص بيقول اليس ذلك مكنوزا عندي مختوما عليه في خزائني لي النقمه والجزاء في وقت تزل اقدامهم ان يوم هلاكهم قريب والمهيئات لهم مسرعه والنص زي ما انتم شايفين غامض مش واضح ومش معروف رو اذا كان بيتكلم عن يوم القيامه فعلا ولا عن يوم ثاني من ايام الدنيا علشان كده فرقه الصدوقيين رفضت تصدق بالبعث والنشور لانها مش بتؤمن غير بالثوراه العبريه وما فيش دليل قاطع عندهم على يوم القيامه اما في التوراه السامريه فالنص هنا واضح من سفر التثنيه وبيتكلم عن اليوم المعهود وبيقول اليس هذا مدخرا عندي مختوما عليه في خزائني لي النقمه وانا اجازي وفي الوقت المعين تزل اقدامهم فيوم هلاكهم بات وشيك ومصيرهم المحتوم يسرع اليهم لان الرب يدين شعبه ويراف بعبيده عندما يرى ان قوتهم قد اضمحلت ولم يبقى عبد ولا حر ودخل المؤمنين بالسامريه يتاكدوا ان في يوم للانتقام والمكافاه وهو طبعا يوم القيامه كمان في نص سفر ايوب بيقول اما انا فقد علمت ان وليي حي والاخر على ارضي اقوم وبعد ان يفنى جلدي هذا وبدون جسدي ارى الله الذي اراه انا لنفسي وعينيا تنظران وليس اخره الى ذلك تطوق كلياتي في جوفي نسخه ثانيه من نفس السفر ده بتتكلم عن القيامه وبتشرحها اعرف ان شفيعي حي وساقوم اجلا من التراب فتلبس هذه الاعضاء جلدي وبجسدي اعاين الله وتراه عيني الى جانبي ولا يكون غريبا عني والنسختين دول بيوضحوا ان في بعث بعد الموت بس هم اختلفوا في نقطه هل الانسان هيشوف ربنا بجسده ولا لا لكن ايوب بيرجع وبيقول ان الارواح بعد الموت بتروح لمكان تحت الارض اسمه الهاويه والرب هنا بيكون موجود فوق المكان ده وشايف كل الارواح اللي جواه وفي سفر اشعياء بقى الامور بدات تتوضح شويه عن يوم الداينونه وحدد ان في وقت معين هيحاسب فيه ربنا كل البشر والملائكه مش بس اليهود والنص الصريح بيقول هوذا الرب يخلي الارض ويفرغها ويقلب وجهها ويبدد سكانها وكما يكون الشعب هكذا الكاهن كما العبد هكذا سيده كما الامه هكذا سيدتها كما الشار هكذا البائع كما المقرد هكذا المقترض وكما الدائن هكذا المديون كمان في سفر اشعياء بيوصف اللي هيحصل بالضبط يوم القيامه انسحقت الارض انسحاقا تشق شققت الارض تشققا تزعزعت الارض تزعزعا ترنحت الارض ترنحا كالسكران وتدلدلت كالعرزال وثقل عليها ذنبها فسقطت ولا تعود تقوم وسفر اشعياء برض اتكلم عن خروج الاموات من القبور وتفضيل اليهود عن باقي البشر لانهم شعب الله المختار وقال السفر بالضبط تحيا امواتك تقوم الجثث استيقظوا ترنموا يا سكان التراب لان طلك يطل اعشاب والارض تسقط الاخيله هلم يا شعبي ادخل مخادعك واغلق ابوابك خلفك اختبئ نحو لحيظه حتى يعبر الغضب لانه هوذا الرب يخرج من مكانه ليعاقب اثم سكان الارض فيهم فتكشف الارض دمائها ولا تغطي قتلها فيما بعد اما في سفر دانيال بقى فالكاتب والكاهن كان عادل ومش موهوم زي باقي الكهنه وقرر يتكلم عن الثواب والعقاب في الاخره حسب الصواب والخطا مش بتفضيل اليهودي عن الاغيار او اللي هم غير اليهود وفي النص بيقول وكثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون هؤلاء الى الحياه الابديه وهؤلاء الى العار للازدراء الابدي اما يوم القيامه في الكتاب المقدس فبسبب تحريفه طبعا بقى مليان اضطرابات وتناقضات وما تعرفش تمسك منه كلمه يعني مره يقول الجنه في الدنيا زي ما مذكور في سفر التكوين وغرس الرب الاله جنه في عدن شرقا ووضع هناك ادم الذي جبله ومره ثانيه يحيرنا معاه ويقول ان الجنه في الاخره عادي زي باقي الكتب السماويه ما بتقول وده برده موجود في سفر تكوين فاخرجه الرب الاله من جنه عدن ليعمل الارض التي اخذ منها من هنا التصور العام لمفهوم يوم القيامه عند اليهود بقى تصور مش ثابت ولا ليه اي دليل قاطع زي القران يعني الفكر الاخراوي عند اليهود ممكن يكون يوم الحساب والبعث او الجنه والنار او عوده المسيح اللي هو شخص بيجي في اخر الزمان بينقذ اليهود ويحقق ليهم السلام والنصر في العصر الالفي وفي اللغه العبريه بيسموا يوم القيامه علام هابا يعني العالم الاتي اما العالم الحالي او الدنيا فهو علام هازيه واليوم ده ليه تاريخ طويل من التطورات عند اليهود وقسموهم على ثلاث مراحل وهم المرحله الاولى الخروج من مصر في الفتره دي اليهود كانوا حاسين بالقهر وما كانش في اي تركيز اوتمام باليوم الاخر وكل اليهود والكهنه تجاهلوا الفكره لانهم فعلا واجهوا عقاب ربنا ليهم وغضب سيدنا موسى منهم وعلشان كده اطردوا من مصر المرحله الثانيه لما عاشوا في فلسطين وقتها اليهود كانوا متاثرين بالافكار الشرقيه عن العالم السفلي او عالم الاموات واللي دايما السومري ين والبابليين كانوا بيتكلموا عنه المرحله الثالثه بعد السبي البابلي والتاريخ هنا بيتكلم عن حال اليهود بعد غزو الفرس البابل اللي هي العراق دلوقتي ومع احتكاك اليهود بيهم بداوا يتاثروا بالديانات بتاعتهم زي الزرادشتيه ولهم فيديو وثائقي كامل عنها لو تحب تشوفه على القناه والديانه دي اتكلمت عن البعث والخلود بعد الموت طب لما بدا بقى الكهنه في العصر الميلادي من القرن الثاني لحد السادس يدونوا التوراه الشفويه في كتاب التلمود واللي كان على ايد الكاهن يهوذا هناسي هنا بقى النظره لليهوديه كلها اتغيرت مش بس فكره العالم الاخر واللي حصل ان اليهود بقى عندهم كتابين من التلمود الاول التلمود الاورشليمي اللي كتبوه في فلسطين وده ما حدش اهتم بيه قوي والثاني هو التلمود البابلي اللي اتاثر بالفكر والثقافه السوماريه وهو اللي تقريبا مكمل لحد النهارده والكتاب ده كتاب كارثي وعنصري وبيشجع اليهود على كل جرائمهم اللي بيرتكبوها النهارده وفي التلمود ده في شرح مفصل عن يوم القيامه يعني مثلا في باب سانهادرين في التلمود بيسال واحد اسمه سيماي وبيقول ازاي نثبت ان احياء الموتى مذكور في التوراه هنا سفر الخروج في التوراه قال الاجابه وهي وايضا اقمت معهم عهدي ان اعطيهم ارض كنعان ارض غربتهم التي تغربوا فيها هنا فكر سيماي وقال ليه ربنا ما قالش اعطيكم وقال اعطيهم لانه يقصد بالعطاء ده ان يكون الاموات مش الاحياء يعني الميت هيبعث من جديد وربنا هيعطيه ارض كنعان اللي هي النهارده بلاد الشام وبعد التفسيرات بتاعه سيماي بدا كل الكتاب بتوع التلمود والجماره انهم يفسروا كتب العهد القديم ويشوفوا اي نص بيلمح حتى لو من بعيد عن فكره البعث والخلود وفعلا اتكلموا عن حاجات كتير بتخص القياس والجنه والنار بس كانت كلها خيالات واساطير وتخاريف كمان زي ان الجنه هتبقى لليهود بس وهنا هياكلوا اكلات جميله ومختلفه زي لحم انثى الحوت المملحه وهيشربوا نبيذ ربنا بنفسه اللي عصره ليهم وكلام ثاني الواحد والله ما هيتجرا يكتبه عن ربنا لكن كهنه التلمو جراوا على حاجات كتير كلها كفر وتطاول على الله مش بس كده دول عندهم تصورات وفلسفه روحانيه يه بتتكلم عن الربانيه والكون واسمها القبلاه ودي بقى قدمت تصور مختلف تماما عن التاريخ ونهايه العالم وبتقول ان الكون ماشي في سبع دورات كونيه وكل دوره مدتها 7000 سنه وقسموا كل دوره لوحده طول من سبع وحدات كل واحده سبع سنين وفي اخر كل واحده في سنه الثابتيه ودي سنه مقدسه في الشريعه اليهوديه بيعتبروها سنه الراحه لانهم بيريحوا الارض من الزراعه راع كمان بيقولوا ان الدوره الاخيره هيكون اسمها الشيخنا وربنا عند الدوره دي هيدمر العالم كله وبعدها هيبدا عصر السياده لبني اسرائيل يعني اللي واضح من الكلام ده انهم عندهم حلم بنهايه العالم بس على طريقتهم ومن الفكر ده بقى اتولدت الصهيونيه الحديثه اللي بتقول ان خلاص اليهود من الظلم والكره هيجي يعني هيجي لو ما جاش على ايد المسيح او المسيح يبقى هيجي عن طريق العوده لص صهيون وتاسيس وطن بيجمع اليهود في ارض الميعاد ومن الناس اللي حابوا الفكره دي واهتموا بيها حخام صهيوني اسمه القلعي والراجل ده كان مهتم بالحسابات القباليه ومن بعده في حخامات صهاينه كتير اتاثروا بيه وشافوا ان فكره انتصار اليهود هتتحقق في اخر الزمان لكن احنا بنقول لهم عشم ابليس في الجنه طب هل اليهود مؤمنين فعلا ان المسيح هيظهر وهيخلصهم من اعدائهم اليهود عندهم لهم اعتقاد وهو ان المسيح او المسيح هيدافع عنهم هم وهيضمن ليهم السلام والحمايه من باقي الامم وكلمه المسيح معناها بالعبريه الممسوح بالزيت واللي كانوا زمان بيمسحوا بيه راس الملك او الكاهن تقديس لروحه وفي مصادر عند اليهود بتقول ان القيامه هتيجي بعد العصر المسيحاني مش وقت نزول المسيح لكن في الحقيقه التوراه ما فيهاش ذكر واضح عن المسيح المنتظر لكن اليهود الفواه وخرفوا كالعاده وفسروا ايتين من اسفرهم على ان المسيح جاي علشانهم زي ما هو مكتوب في سفر التكوين لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى ياتي شيلون وله يكون خضوع شعوب ما حدش عارف مين شيلون بالضبط بس الكهنه قالوا انه شخص عظيم هيكون ليه الحكم في اخر الزمان وفي بيقولوا ان معنى شيلون انه شخص مسالم وفي حخامات قالوا ده تحريف حصل مع النسخ وما حدش عارف معنى الكلمه دي ايه ومين هو الشخص ده اما في سفر العدد فبيقول اراه ولكن ليس الان ابصره ولكن ليس قريبا يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من اسرائيل فيحطم طرفي مؤاب ويهلك كل بني الوغه والكهنه ترجموا الكلام ده وقالوا ان المسيح جاي وهيكون قائد حربي قوي ومش مجرد شخص مسالم زي شيلون المهم ان اليهود امنوا فعلا ان المسيح المنتظر هيرجع وهيعيد ليهم امجاد زمان وهيحقق وعد ربنا ليهم خصوصا بعد ما دولتهم وقعت كذا مره على ايد الاشوريين والفورس واليونان والروما وتعرضوا للسبي البابلي ودلوقتي بيحاربوا بكل طاقتهم علشان ما يخرجوش من فلسطين وده خلى حلم نهايه الزمان مرتبط بشخص هيجي من نسل داوود وهياسس مملكه يهوى على الارض مش بس كده ده التخيلات عندهم بقت افلام كرتون وبقوا مصدقين ان الزمن الالفي بعد نزول المسيح هيكون في سلام لدرجه ان الاسد هيعيش مع الخروف والعجل هيلعب مع النمر وطبعا مع كل التخاريف دي في نصابين ظهروا من اليهود وادعى انهم المسيح المنتظر زي ما بيظهر وسط الشيعه ناس بيدعوا انهم المهدي المنتظر وللاسف في السج اللي بيصدقوهم الصهيونيه مش مجرد فكر سياسي دي اشاره في الاصل لجبل صهيون والارض المقدسه اللي في القدس وده متاصل في اليهود اللي بيشوفوا نفسهم انهم نبت صهيون يعني كانهم صبار طالعين من الجبل ده وكمان اسمه صهيون بيعبر عنهم لانهم جماعه دينيه موحده المفكر الفلسطيني اسماعيل الفاروقي بيشرح الصهيونيه على انها اتجاهين واحد هدفه تمكين اليهود علشان يسيطروا على ارض الميعاد والثاني سياسي علشان يجمع كل اليهود من العالم في فلسطين وبناء دوله يهوديه وترجع مملكه داوود للحياه ثاني والحركه الصهيونيه دي بدات في القرن ال 19 على ايد واحد اسمه الثيودور هيرتسل وده كاتب نمساوي ومؤسس الصهيونيه الحديثه وده خلى صهيون مش مجرد تعبير او مكان ده بقى بيمثل عندهم رمز ديني عاطفي محفور في قلوبهم وفي سفر المزامير على انهار بابل هناك جلسنا بكينا ايضا عندما تذكرنا صهيون والمزامير دي ترانيم وكتابات كلها اغاني عن مكانه اورشليم او القدس عند الصهاينه والترانيم دي كمان بتوضح قد ايه الرجوع لاورشليم وصهيون كان حلم بيبكي عليه اليهود في غربتهم وبيتمسكوا بيه للنهايه الحركه الصهيونيه زي ما قلنا يا صديقي استغلت ارتباط اليهود بالتلمود البابلي وفلسفه القبالاء ولعبت على وتر فكره المسيح المنتظر او المسيح علشان تجمع اليهود من كل دول العالم وتاسس دوله ليهم كمان اخترعوا عقيده دينيه اسمها بدايه الخلاص والعقيده دي بتاثر على اليهود اللي مؤمنين بقانون تلمودي بيمنعهم من الرجوع لارض الميعاد الا لما المسيح يظهر علشان كده هتلاقي في يهود ضد تاسيس دوله اسرائيل لانهم مستنيين المسيح يظهر الاول ويامرهم بكده مش بس كده القانون ده كمان بيقول ان اللي هيروح ارض الميعاد بيبقى بيستعجل النهايه وكمان بيتحدى مشيئه ربنا فالصهيونيه تحايلت على القانون ده وقدرت تقنع الجماعات اليهوديه الارثوذكسيه اللي هم المفروض متشددين دينيا واقنعتهم ان الاستيطان في فلسطين هو مجرد استعداد لرجوع المسيح علشان يبقى اليهود في انتظاره بارض في اخر الزمان كمان ديفيد بين جوريون اللي هو اول رئيس وزراء لاسرائيل ويعتبر واحد من اهم رموز الصهيونيه استغل برده العقيده دي ولما افتتح مؤتمر في القدس ان الدعوه للحاخامات من كل انحاء العالم وقال لهم اعتبروا رجوع اليهود لفلسطين حركه مشيحانيه ومن هنا الدكتور عبد الوهاب المسيري قال ان الحركه الصهيونيه مش مرتبطه لا بالدين ولا بالتوراه ولا حتى بالتاريخ اليهودي لكنهم بس استغلوا الدعم الديني ليهم ويمكن لحد القرن ال 19 كثير من اليهود نفسهم ما كانوش مقتنعين ان الصهيونيه ليها علاقه بالدين بس لما لقوا ان في افكار دينيه ممكن تخدم المشروع الصهيوني ابتدوا يستغلوها. علشان كده هتلاقي نتنياهو في معظم خطاباته بيستخدم جمل من الاسفار والتلمود علشان يوهم الشعوب اليهوديه ان الدم وقتل الابرياء في فلسطين واجب ديني. بالنسبه للموت عند اليهود بشكل عام عامل ازاي وهل فعلا بيخافوا من الموت ولا تصورهم عن العالم الاخر بيطمنهم؟ في الديانه اليهوديه موضوع الموت بيختلف حسب كل طائفه او مرجع لكن الفكره الاساسيه عندهم ان لما الانسان يموت الروح بتسيب الجسد بس مش بتنقاطع علاقتها بيه وفي العقيده اليهوديه بيقولوا ان الروح بتفضل جايه ورايحه حوالين الجسد لمده 12 شهر وده بالنسبه لهم هو فتره تطهير النفس وبعد السنه دي الصالحين بيروحوا الجنه اللي بيسموها جان اما الاشرار بيروحوا النار اللي هي في اليهوديه جيهينوم كمان المراجع اليهوديه في بعض الكتب بتقول ان ارواح الابرار والصالحين بتكون مرتاحه تحت عرش المجد بس في مراجع ثانيه بتتكلم عن الميت انه عنده وعي وحاسس بكل اللي حواليه بس مش بيقدر يتكلم زي ما بيقول كتاب المدراش ان الفرق بين الميت والحي في القدره على الكلام ومن الاختلاف ده بقى في برض حيره في مساله البعث بعد الموت لكن على الاغلب معظم اليهود بيعتبروا الايمان بالاخره مش مجرد عقيده لا ده ايمان كامل باليهوديه يعني لو الواحد مؤمن ان ربنا قادر على كل حاجه وعادل في حكمه فمش منطقي ان الموت يكون النهايه خصوصا وان الدنيا ارض الشر والظلم وده خلى اليهود المتدينين ما يخافوش من الموت ويصدقوا ان في عدل الهي هيظهر في اخره عشان ربنا يكافئ الصالحين ويعاقب الظالمين. التاريخ اليهودي كان فيه فصول كتير من الاضطهاد والظلم وده اللي صنع منهم اليوم كائنات متوحشه عديمه الرحمه والانسانيه. عشان كده الباحثين والمفكرين قرروا يبحثوا عن الرابط بين التاريخ ده وبين ايمانهم بالاخره. والراي الاول من الباحثين كان شايف ان عقيده البعثه عند اليهود ما كانتش موجوده من الاول في فتره خروجهم من مصر لكن ظهرت بعد ما مروا بالاحداث الصعبه زي سقوط مملكه اسرائيل على ايد الاشوريين وبعدها تدمير الهيكل الاول بتاع سيدنا سليمان على يد ملك بابل نبوخ مصر الثاني ده غير الاحتلالات اللي تعرضوا ليها من الفرس واليونانيين والرومان وده خلى اليهود يا صديقي يفكروا ان مبدا الثواب والعقاب مش بس بيحصل في الدنيا زي ما كانوا فاكرين لكن في اخره وربنا فيها هيعوضهم وهينتقم من كل اللي ظلموهم فاليهود ما فكروش في البعث الا لما فقدوا الامل ان يكون لهم سلطان في الارض اما الراي الثاني فكان شايف ان اليهود من الاول وهم عندهم ايمان باليوم الاخر بس التوراه ما وضحتش ده بالتفصيل فاليهود كانوا مؤمنين ان الطاعه بتساوي الخلود في الجنه وان المعاصي هيبقى نتيجتها العذاب في جهنم بس مش هيكون دايم وبالنسبه للحام سعدي الفيومي فكان رايه ان العقل لوحده ممكن يوصل لفكره ثواب الاخره وبرر اختصار حديث التوراه عن الاخره لان النبوه في العاده بتتكلم عن الحوادث القريبه مش عن المستقبل البعيد كمان شيخ الاسلام ابن تيميه قال التوراه ليس فيها تصريح بذكر الميعاد وان كان ذكر الميعاد موجودا في غير التوراه من النبوءات ولهذا كان اهل الكتاب يقرون بالميعاد وقيام القيامه الكبرى وبرده ابن حازم اتفق مع ابن تيميه وقال ان التوراه التي بايدي اليهود ليس فيها ذكر ما لنعيم الاخره اصلا ولا الجزاء بعد الموت البته طب تفتكر يا صديقي ايه سبب التناقضات حول يوم القيامه عند اليهود السؤال هنا هو ليه عقيده الايمان باليوم الاخر مليانه تناقضات كتير كده وليه شريعه سيدنا موسى عليه سلام ما حسمتش الامر الباحثين ردوا وقالوا ان المشكله ما كانتش في الشريعه ابدا المشكله في تحريفها على ايد اليهود وده اللي خلى الكلام عن الموت والبعث يبقى مش واضح ومحير ولولا التعذيب والظلم اللي تعرضوا له ما كانوش اتاثروا بالديانات الثانيه ووصلت ليهم عقيده الاخره بس مش ده السبب الاساسي الفكره كانت ابعد من كده وده اللي وضحوا باحثين ثانيين وقالوا ان الفكر المادي كان مسيطر على اليهود من زمان ومخليهم متمسكين بدار الدنيا لانها دار متاع ورافضين التفكير في الموت وضياع الدنيا في الخوف من الاخره والقران وضح الحقيقه دي في سوره البقره قل ان كانت لكم الدار الاخره عند الله خالصه من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين لكن الحخام اليهودي جوزيف تيلوشكين حسم المساله دي وطرح تفسير غريب شويه عن سبب التناقضات وان التوراه ما جابتش سيره الحياه بعد الموت بشكل صريح وقال جوزيف ان التوراه نزلت بعد ما اليهود عاشوا فتره طويله في مصر والمصريين القدماء كانوا مهوسين بفكره البعث والخلود بعد الموت وده خلاهم يكتبوا كتابهم المقدس كتاب الموتى ففي نهايه كل العقائد والمعتقدات بيفضل السؤال الاكبر ايه اللي هيحصل بعد الموت وده سؤال اليهود حاولوا يجاوبوا عليه بطريقتهم يوم القيامه عند اليهود مش يوم مرعب فيه نار وجحيم زي ما هو متصور في بعض الديانات لكنه يوم عداله الهيه كامله يوم يتوزن فيه الخير والشر يوم ربنا زي ما بيقولوا هيقيم الموتى من قبورهم وهيحاسب كل انسان على افعاله ويفصل بين الابرار والاشرار في منهم بيؤمنوا ان في بعث هيحصل خصوصا في نهايه الزمان وان في عالم قادم اسمه العالم الاتي ده اللي هتتجدد فيه الارواح وتعيش في سلام بعد ما يتغلب الخير على الشر وبيجي المسيح المنتظر اللي هيقود البشريه لعصر العداله والسلام ويفضل دايما عندهم امل في التوبه والاصلاح لانهم شايفين ان الرحمه سبقت الغضب وان حتى في يوم الحساب في فرصه للغفران بس دايما حسب ميزان العدل الالهي وبكده تكون خلصت حلقتنا النهارده هستنى رايكم في التعليقات وما تنسوش تعملوا لايك للفيديو واشتراك في القناه وتفعلوا زر الجرس علشان يوصلكم كل جديد. سلام.
يوم القيامة عند اليهود والفرق بينه وبين يوم القيامة عند المسلمين 7:21

يوم القيامة عند اليهود والفرق بينه وبين يوم القيامة عند المسلمين

حكاية تاريخ

1.1K مشاهدة · 6 months ago

ما هو مصير الصالحين من غير المسلمين يوم القيامة 2:55

ما هو مصير الصالحين من غير المسلمين يوم القيامة

عمر عبد الكافي

121.5K مشاهدة · 1 year ago

ما لا تعرفه عن يوم القيامة المسيحي والفرق في اليهودية والإسلام 20:00

ما لا تعرفه عن يوم القيامة المسيحي والفرق في اليهودية والإسلام

حياة وثائقية - Hayah Documentary

48.6K مشاهدة · 6 months ago

الآخرة في اليهودية 2:29

الآخرة في اليهودية

People of the Book أهل الكتاب

104.2K مشاهدة · 6 years ago

1512 هل اليهود والنصارى كُفّار عثمان الخميس 1:49

1512 هل اليهود والنصارى كُفّار عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

442.2K مشاهدة · 3 years ago

هل عذاب المسلم في القبر مثل عذاب الكافر عثمان الخميس 0:56

هل عذاب المسلم في القبر مثل عذاب الكافر عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

109.9K مشاهدة · 3 years ago

هل يُكفر اليهود والنصارى عموماً أم بالتعيين للشيخ صالح الفوزان 0:27

هل يُكفر اليهود والنصارى عموماً أم بالتعيين للشيخ صالح الفوزان

قناة سلمان الفارسي

28.5K مشاهدة · 5 years ago

تنبه لا تقل اللهم صل على سيدنا محمد للعلامة ابن عثيمين 0:17

تنبه لا تقل اللهم صل على سيدنا محمد للعلامة ابن عثيمين

قناة سلمان الفارسي

5.1M مشاهدة · 3 years ago

هل يخرج عيسى والمهدي ورجل قحطان والأعور الدجال في نفس الوقت عثمان الخميس 0:58

هل يخرج عيسى والمهدي ورجل قحطان والأعور الدجال في نفس الوقت عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

193.4K مشاهدة · 3 years ago

مدة طول يوم القيامة خمسين ألف سنة وكيف كقدر ما بين الظهر والعصر 1:35

مدة طول يوم القيامة خمسين ألف سنة وكيف كقدر ما بين الظهر والعصر

قناة إيمانيات

37.4K مشاهدة · 4 years ago

168 كيف يكون حساب المؤمنين يوم القيامة عثمان الخميس 1:07

168 كيف يكون حساب المؤمنين يوم القيامة عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

95.7K مشاهدة · 3 years ago

لماذا خلعتي الحجاب 0:29

لماذا خلعتي الحجاب

DW جعفر توك

512.9K مشاهدة · 3 years ago

رحت أشهر كنيسة في مصر 0:14

رحت أشهر كنيسة في مصر

Brian Wiles

1.9M مشاهدة · 3 years ago

متى يظهر المهدي عثمان الخميس 0:17

متى يظهر المهدي عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

375.5K مشاهدة · 3 years ago

هل يُحاسب الكُفّار يوم القيامة على تركهم الصلاة عثمان الخميس 0:23

هل يُحاسب الكُفّار يوم القيامة على تركهم الصلاة عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

33.2K مشاهدة · 3 years ago

يوم القيامة من وجهة نظر اليهود والفرق بينه وبين يوم القيامة عند المسلمين 19:14

يوم القيامة من وجهة نظر اليهود والفرق بينه وبين يوم القيامة عند المسلمين

Cairo Zone

1.4K مشاهدة · 8 months ago

هل يوم القيامة يوم واحد أو خمسين ألف سنه الشيخ د عثمان الخميس 0:43

هل يوم القيامة يوم واحد أو خمسين ألف سنه الشيخ د عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

239.2K مشاهدة · 7 years ago

الرد على المشككين في القران الكريم د فاضل السامرائي 0:46

الرد على المشككين في القران الكريم د فاضل السامرائي

روائع البيان القرآني

631.2K مشاهدة · 3 years ago

هل يدخل اليهود والنصارى في رحمة الله تعالى عثمان الخميس 0:44

هل يدخل اليهود والنصارى في رحمة الله تعالى عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

261.8K مشاهدة · 3 years ago