لسان عربي تقدم مالون يموت بقلم صامويل بيكت الترجمه لاحمد عمر شاهين يقراها عليكم نزار طه حاج احمد اهلا بكم في تجربه ادبيه مختلفه وربما صادمه اقرا على اسماعكم اليوم روايه مالون يموت للكاتب الايرلندي الحائز على جائزه نوبل صامويل بيكيت قبل ان نبدا يجب ان نتفق اننا لسنا امام روايه عادي الروايه تقف ضد التراث التقليدي للادب فهي ادب ينفي نفسه بنفسه نحن هنا لا نبحث عن حبكه متصاعده او نهايات سعيده او حتى شخصيات نثق بها نحن هنا نراقب صوره الفنان في عالم ينهار من هو مالون انه عجوز يرقد عاجزا في سرير بمكان مجهول ربما مستشفا او مصحه لا يملك سوى عصا يجذب بها اشيائه التافهه وقلم رصاص وكراس ماذا يفعل يقتل الوقت اجل انه يقتل الوقت بحكايه القصص لنفسه بينما ينتظر الموت يخترع مالون شخصيات مثل سابو وماكم كم ليحتمي بها من صمته ومن القلق الذي ينهشه لكن بكت ببراعته يجعلنا نكتشف ان هذه القصص ليست سوى مرايا تعيد مالنا الى بوسه وكان الكلام الذي نستخدمه للنسيان يعيدنا بلا رحمه الى واقعنا المؤلم تعتبر هذه الروايه الجزء الثاني والاكثر اكثر تماسكا في ثلاثيه بيكت الشهيره وما يميز بيكت هنا هو قدرته على انتزاع المرح القاسي من قلب الماساه ستجدون سخريه سوداء وعبثا لغويا ومحاوله مستميته لاثبات الوجود عبر الكلمات رغم ايمان الكاتب بان اللغه دائما ما تخوننا على عكس صديقه جيمس جويس الذي يعطي الكلمات اقصى ما تحتمل من معان كان بكت يرى نفسه سيدا للعجز يعمل في الفراغ والجهل محاولا التعبير عن اللا شيء نصيحتي لكم اثناء الاستماع لا تبحثوا عن المنطق التقليدي استمعوا الى موسيقى الافكار والى تيار الوعي الذي يتدفق من رجل يفقد صلته بالعالم تدريجيا استمتعوا بعبقريه بيكت في وصف ما لا يمكن وصفه الصمت والانتظار والعدم اترككم الان مع مال يموت سيدركني الموت قريبا بصرف النظر عن اي شيء ربما شعر القادم اي ابريل او مايو فالسنه ما زالت في بدايتها الاف الاشياء الصغيره تخبرني بذلك ربما اكون مخطئا واعيش حتى عيد القديس يوحنا المعمدان او عيد الحريه في ال 14 ع من يوليو ولا استبعد ان يصل تلهفي بان ادرك عيد تجلي المسيح على الجبل او عيد صعود مريم العذراء راء الى السماء في منتصف اغسطس لا اظن ذلك ولا اعتقد اني مخطئ في القول بان هذه الاحتفالات ستحدث في غيابي هذا العام لدي شعورا بذلك احسه منذ بضعه ايام واصدقه لكن فيما يختلف هذا الاحساس عن تلك المشاعر التي اجتاحتني منذ ولدت لا هذا النوع من الاغراء لا اريده الان ان حاجتي لجمال الحياه قد انتهت واستطيع ان اموت اليوم اذا رغبت بمجرد مجهود صغير اذا استطعت ان اراب او ان اقوم بمجهود لكن ذلك لا يختلف عن ان ادعى نفسي تموت بهدوء دون ان استعجل الامور لابد ان شيئا قد تغير لن اعتمد على هذا التوازن بعد الان ساكون حياديا وهادئا ولا صعوبه في ذلك لولا الالام فهي المتاعب الوحيده ويجب ان احضرها منذ قدمت الى هنا وانا اقل استجابه لها ومع ذلك فلا تزال نوبات من قله الصبر تطوف بي حين واخر يجب الحذر منها خلال الاسبوعين او الثلاثه القادمه ولا انسى ان اضحك وابكي بهدوء ودون مبالغه ولا انشغل بنفسي وساكون طبيعيا في النهايه قد اعاني الكثير في البدايه لكن هذه المعاناه ستقل دون ان تترك اثرا لن اعطي اقل التفات لجسدي لن اشعر بالبرد او الحر ساكون فاترا اموت بفتور دون حماسه لن اشاهدني وانا اموت فذلك سيفسد كل شيء ولكن هل لاحظت نفسي وانا اعيش هل سبق ان اشتكيت اذا لماذا الفرح الان انا راض ولكن ليس بالضروره لدرجه التصفيق باليدين كنت دائما اشعر بالرضا لاني اعلم اني ساتاب في النهايه وها هو غريمي القديم امامي فهل ارتمي على عنقه لن احاول ان اسال او اجيب على اسئله اخرى ساقص على نفسي بعض القصص وانا انتظر الموت ان استطعت لن تكون قصصا كالتي تعرفها جميله او قبيحه ستكون قصص الرصينه لا قبح فيها ولا جمال او حتى انفعال قصصا بلا حياه مثل راويها ما هذا الذي قلته لا يهم اتطلع ان تمنحني كثيرا من الرضا او بعض الرضا ومن هذه الناحيه انا راض فلدي الكثير ولا احتاج الى مزيد ودعني اقول قبل ان امضي في حديثي اني لا اغفر لاحد واتمنى للجميع حياه اثمه ثم نار جهنم وسقيعها حتى يخرج اسم شريف من الاجيال اللعينه يكفي ذلك لهذا المساء هذه المره اعرف اين امضي لن تكون هناك ليله ماضيه وليله قادمه الامر الان لعبه سالعب وانا الذي لم اعرف قط العب اشتقت لذلك على الرغم من معرفتي باستحالته ومع ذلك احاول انرت جميع الاضواء نظرت حولي جيدا وبدات العب مع ما ومن اراه الناس والاشياء وبعض الحيوانات لا تتمنى اكثر من اللعب في البدايه صار كل شيء على ما يرام جاؤوا جميعا سعداء لان هناك من يريد اللعب معهم فاذا قلت اريد احدب ياتي بسرعه كالاراجوز مفتخرا بحدبته التي سيعرضها ولا يخطر بباله اني قد اطلب منه التعري لم يمضي وقت طويل حتى عدت وحيدا في الظلام لذا تركت اللعب واخذت على نفسي ان تنجذب للابد لعدم التشكل والصمت والانشداه المستهتر والظلام والاختفاء وسير متعث ودراعي ممدودتان وهذا هو العهد الذي لم استطع التخلص منه منذ قرن من الزمان تقريبا لكن منذ الان سيختلف الامر لن افعل شيئا سوى اللعب لا يجب ان ابدا بالمبالغه سالعب جزءا كبيرا من الوقت الجزء الاكبر اذا استطعت ربما لا انجح كما حدث حتى الان واجدني مهجورا في الظلام كالعاده ودون شيء العب به انذاك سالعب مع نفسي وانه لامر مشجعني القدره على تخيل لمثل هذه اللحظه لابد اني فكرت في خطتي اثناء الليل اظن اني استطيع ان احكي لنفسي اربع قصص كل منها بطريقه مختلفه قصه تتحدث عن رجل واخرى عن امراه وثالثه عن شيء والاخيره عن حيوان ربما طائر واظن ان ذلك كل شيء ربما اضع المراه والرجل في قصه واحده فالفرق بسيط بينهما خاصه اذا كان رجلا مثلي ربما لا يتوافر لي الوقت للانتهاء من كل ذلك او ربما انتهت بسرعه ذلك لا يهم ايضا لو انهيت بسرعه ساتحدث عن الاشياء التي في حوزتي وهو امر اردت دائما ان افعله سيكون نوعا من الجرد على كل حال اترك ذلك الى اللحظه الاخيره حتى اتاكد اني لم اخطئ سافعل ذلك بالتاكيد بغض النظر عما يحدث ولن يستغرق اكثر من ربع ساعه او فتره اطول اذا رغبت لكن اذا كنت في عجله من امري في لحظه الاخيره فربع ساعه هو كل ما احتاجه للجرد ورغبتي ان اكون انذاك واضحا بلا تحدق فمن الواضح اني قد اموت في لحظه لكن ليس من الافضل اذا ان اتحدث عن ممتلكاتي دون تاخير الن يكون ذلك اكثر حكمه وفي اللحظه الاخيره اصحح الخطا اذا كان ذلك ضروريا ذلك ما ينصح به العقل لكن لم يبقى لدي من العقل الا القليل كل الاشياء تشجعني فهل اموت دون ان اترك خلفي جردا بالموجودات انا لا اعود ثانيه لمحاولاتي القديمه طبعا يمكن ذلك اذا عزمت ان اقوم بالمخاطره طوال حياتي اؤجل الجرد قائلا لم يحني الوقت بعد اما زال الوقت لم يحم بعد حلمت دوما بتلك اللحظه التي يرسم فيها المرء خطا ويحسب مجموع ما لديه يجب ان افقد رشدي القصص اولا ثم اخيرا اقوم بالجرد اذا صارت الامور سيرا حسنا سابدا بالرجل والمراه حتى لا يزعجان مره اخرى قصتهما اول قصه ولا توجد قصه ثانيه فالمراه دخلت مع الرجل هناك ثلاث قصص اذا قصه الرجل والمراه ثم تلك التي تتحدث عن حيوان ثم التي تتحدث عن شيء ربما حجر ذلك واضح تماما واخيرا اتناول ممتلكاتي واذا بقيت حيا فساتخذ الخطوات الضروريه للتاكد من عدم ارتكابي لخطا ما وكل ذلك كثير اعتدت ان اجهل طريقي لكني ادركت اني ساصل وستكون هناك نهايه للطريق الطويل المسدود يا الهي انصاف حقائق لا يهم انه وقت اللعب من الصعب التعود على ذلك الحيره القديمه تعاود ودني لكن الوضع الان مختلف فالطريق واضح جدا وهناك امل ضئيل في الوصول الى نهايته وامالي كبيره ما الذي افعله الان افقد الوقت او اكسبه قررت ايضا ان اقدم موجزا لحاله الراهنه قبل البدء في سرد قصصي واعتقد ان هذه غلطه ضعف ولكن لابد مما ليس منه بد بعد ذلك سالعب بكل حميه سيكون اللعب لاحقا لعمليه الجرد وبذلك تكون المعايير الجماليه بجانبي او بعض منها على الاقل حتى اتمكن من استجماع قوايه ثانيه للتحدث عن ممتلكاتي اذا فالوقت الباقي مقسم الى خمسه ايه خمسه هذه لا اعلم كل شيء ينقسم في نفسه افترض ذلك واذا بدات في محاوله التفكير ثانيه فسانخبط وفاتي لابد من القول ان هناك جاذبيه شديده لهذا الطموح لكني حذر فخلال الايام القليله الماضيه وجدت جاذبيه لكل شيء لنعد الى الخمسه هناك وصف الحاله الحاضره ثم ثلاث قصص ثم الجر اخاف من الفترات الفاصله بين هذه الاجزاء برنامج حافل لا يجب ان احيد عنه قيد انمله اشعر اني ارتكب غلطه كبيره لا يهم الحاله الحاضره يبدو ان هذه الغرفه ملكي لا اجد تفسيرا اخر لتركي فيها كل هذا وقت الا اذا كانت احدى الشخصيات القويه هنا قد اوصت بذلك ويبدو هذا صعبا جدا فلماذا تغير تلك القوى من نظرتها الي من الافضل ان نتبنى التفسير البسيط حتى لو لم يكن بسيطا او يفسر الكثير النور الساطع ليس ضروريا شمعه صغيره هي كل ما يحتاجه الانسان ليعيش في غربه اذا احترقت باخلاص اتيت الى الغرفه غالبا بعد موت من كان يشغلها قبلي مهما كانت شخصيته لا اسال كثيرا على كل حال انها ليست غرفه في مستشفى او في بيت للمجانين استطيع ان اشعر بذلك فقد تصنطت في ساعات مختلفه من الليل والنهار ولم اسمع ما يبعث على الريبه او بشيء غير طبيعي وانما اصوات مسالمه لرجال في الغالب ينهضون ويستلقون يجهزون الطعام ياتون ويذهبون يبكون ويضحكون او لا اسمع شيئا اطلاقا ولا صوت حين انظر من النافذه يبدو واضحا من اشارات معينه اني لست في احد بيوت ايواء العجائز باي معنى للكلمه لا هذه ليست الا غرفه خاصه بسيطه في منزل عادي بسيط على ما يبدو لا اذكر كيف جئت الى هنا ربما في عربه اسعاف او عربه من اي نوع في يوم ما وجدت نفسي هنا في السرير ربما فقدت وعيي في مكان ما واستفدت من الفجوه التي حدثت في ذاكرتي الا تعود حتى استعيد حواسي في هذا السرير بالنسبه للحواس دث التي ادت الى اغمائي وجعلتني كثير نسيان فلم تترك اثرا خاصا على ذاكرتي لكن من منا لم يتعرض للنسيان يوما يحدث ذلك كثيرا خاصه بعد ان يكون المرء مخمورا كنت غالبا اسلي نفسي بمحاوله اختراع مثل تلك الحالات دون انجح في تسليه نفسي في الواقع لكن ما هو اخر شيء اذكره يمكنني ان ابدا من هناك قبل استرداد وعي هنا يبدو اني نسيت ذلك ايضا كنت امشي بالتاكيد طوال حياتي وانا امشي دا الاشهر القليله الاولى ثم منذ جئت الى هنا لكني في نهايه كل يوم من المشي لا اعرف اين كنت ولا فيما فكرت اذا ما الذي يتوقع ان اتذكره وكيف اتذكر حاله ما كانت ايام حياتي الاولى اكثر تنوعا واختلافا هكذا اراها حين تعود الي ذاكرتي بغطه على نوبات ولا اعرف طريقي خلالها جيدا عشت في نوع من الغيبوبه ولم يشكل لي غياب الوعي قط ايه خساره وربما فقدت وعي بسبب ضربه على الراس ربما في غابه نعم فحين قلت غابه الان فاني اتذكر بغموض غابه ما كل ذلك ينتمي الى الماضي اما الحاضر فهو الذي يجب ان ابنيه قبل ان يثارى مني انها غرفه عاديه وعلى كل حال فخبرتي في الغرف قليله ولكن هذه تبدو لي عاديه تماما الحقيقه اني لو لم اشعر باني احتضر لاعتقدت اني ميت اكفر عن ذنوبي او في احد بيوت السماء شعوري بان لحظات العمر تتسرب وتنفد يؤكد لي اني لست في السماء في الجنه او الجحيم الاحساس بانني في القبر تحت الارض كان قويا عندي منذ سته اشهر ولو قيل لي اني ساعيش كما احيا الان ابتسمت لم يكن احد سيلاحظ الابتسامه لكنني كنت سادرك انني ابتسم اتذكر الايام الاخيره جيدا فذكرياتها اقوى من ذكريات 30 الف يوم غريبه مضت من عمري قبلها العوده الى الوراء ستكون اقل دهشه اذا لم يحني الموت بعد ان اكمل الجرد فساكتب مدك كراتي ذلك مضحك نكته لا يهم هناك دولاب لم انظر بداخله قط كل ممتلكاتي مكومه في ركن في كومه صغيره استطيع ان اعبت بها بعصا طويله اجرها نحوي وارجعها ثانيه سريري قرب النافذه استلقي متجها نحوها معظم الوقت ارى الاسطح والسماء ولمحه من الشارع اذا مددت عنقي لا ارى حقولا او تلا مع انها قريبه لكن هل هي قريبه لا اعرف ولا ارى البحر ايضا ولكني اسمعه حين يكون هائجا واستطيع ان ارى ما يدور داخل غرفه في منزل عبر الشارع تجري هناك اشياء غريبه احيانا ناس عجيبه قد لا يكون ذلك حقيقيا ولا بد انهم يرونني ايضا براسي الكبير مستندا على زجاج النافذه لم يكن لي قط شعر طويل غزير كما هو الان اقولها دون خوف من ان يبدو كلامي متناقضا في الليل لا يرونني لانني لا اضيئ النور ابدا لقد درست النجوم قليلا لكني لم افهم الكثير ذات ليله انا احملق فيها وجدتني فجاه في لندن ايمكن ان اذهب بعيدا الى هناك وماذا تفعل النجوم لتلك المدينه من ناحيه اخرى اصبح القمر مالوفا لدي اعتد على تغيراته من المحاق الى الهلال الى البدر اعرف ساعات الليل بالنظر اليه واعرف الليالي التي لا يظهر فيها وماذا ايضا السحب انها مختلفه ومتنوعه كل انواع الطيور تاتي لتحط على حافه النافذه طلبا للطعام منظر مؤثر تنقر زجاجه النافذه لم اعطها شيئا قط لكنها ما زالت تاتي ماذا تنتظر انها ليست نسورا على كل حال لم اترك هنا هكذا بل هناك من يعتني بي وهذا ما يحدث الان فالباب يفتح نصف فتحه وتمتد يد لتضع طبقا على طاوله صغيره مخصصه لهذا الغرض تاخذ اليد طبق اليوم السابق وتغلق الباب ثانيه كل يوم يحدث ذلك وفي الوقت نفسه تقريبا وحين ارغب في الاكل اشبك الطاوله بعصاي واشدها نحوي فهي تتحرك على عجلات فتاتي تصر وتترنح وحين لا احتاجها ارسلها عند الباب حيث مكانها انه حساء لابد انهم يعرفون اني بلا اسنان اتناوله مره واحده في اليوم في المتوسط هم يحضرونه مرتين او ثلاث حين تمتلئ القصريه اضعها على المندضه بجانب الطبق وامكث 24 ساعه بلا قصريه لا فعندي اثنتان لقد فكروا في كل شيء انام عاريا في السرير وسط البطاطين التي ازيدها وانقصها حسب تغير الفصول لا اشعر بالحر بالبرد لا اغتسل لكني لا اصبح قدرا واذا حدث واتسخ جزء من جسدي انظفه بان افركه باصبعي بعد ان ابلله باللعاب ما يهم الان هو ان تاكل وتتبرز الطبق والقصريه القصريه والطبق فهما الطبقان كان الامر مختلفا في البدايه كانت المراه تاتي الى الغرفه مباشره تنهمك فيما حولها وتسالني عن احتياجاتي ورغباتي لم يكن الامر سهلا لم تكن تفهم حتى وجدت ذات يوم التعبيرات والمصطلحات التي تناسبها ونجحت ان ادخل في راسها ما اريد كل ذلك يبدو كنصف خيال هي التي احضرت لي هذه العصى الطويله لها خطاف نهايتها شكرا لها فبها استطيع ان اتحكم في ابعد فجوه في غرفتي ما اعظم ما ادين به للعصا حتى اني انسى غالبا الضربات التي لحقتني منها. كانت امراه عجوز لا اعرف لماذا كانت طيبه النحوي. نعم دعنا ندعوها طيبه دون مراوغه اعتقد انها اكبر مني سنا واقل تماسكا على الرغم من حركتها الكثيره وهي تنسجم مع الغرفه اذا صح القول وفي تلك الحاله فهي ليست في حاجه لدراسه منفصله ويمكن ادراك ان ما تقوم به هو نوع من العطف الخالص او بدوافع عاطفيه النحو لا شيء مستحيل ولا استطيع ان انكر ذلك فتره اطول والاكثر اقناعا ان نفترض اني حين قدمت الى الغرفه هنا فقد قدمت من اجلها ايضا كل ما اراه منها الان يدها النحيله وجزءا من الكم حتى ذلك الجزء لا اراه ربما ماتت لقد سبقتني ربما يد اخرى هي التي تضع الطعام وتنظف مائده لا اعرف كم امضيت هنا لقد سبق ان قلت ذلك كل ما اعرفه اني كنت كبيرا في السن قبل المجيء الى هذه الغرفه اقول اني ابن 80 ولكني لا استطيع ان ابرهن على ذلك ربما بين ال 40 والخ او ال 50 وال مرت دهور منذ عددتها يعني سنوات عمري اعرف السنه التي ولدت فيها لم انساها لكني لا اعرف في ايه سنه انا الان اعتقد اني هنا منذ فتره طويله فلا يوجد شيء من تقلبات الفصول لا اعرفها وانا بين جدران هذه الغرفه وهو ما لا يتعلمه المرء في سنه او سنتين وفي غمضه من جفوني تطير كل ايامي البقي شيء لم اقل وربما وماها بضع كلمات عن نفسي يمكنك القول دون سرد كثير ان جسمي عاجز لا يمكنه القيام باي شيء حيوي احيانا لا استطيع ان استدير لكني لم اصب الحنين الى الماضي بعد ذراعاي اذا كانتا في الوضع الطبيعي فمن الممكن ان تكون بهما بعض القوه لكن من الصعب ان اتحكم فيهما كما ان لونهما الاحمر قد تلاشى ارتعش قليلا قليلا فقط سرير السرير جزء من حياتي لا احب ان يختفي اقصد ان يقل استلقي على ظهري لكن خدي على المخده ما علي الا ان افتح عيني ليبدا كل شيء من جديد السماء ودخان البشر بصري وسمعي في حاله سيئه جدا على العموم لا ارى ضوءا ولكن ومضات معكوسه كل حواسي تعودت على جسدي جسدي الظلام والسكون والبله ولست ضحيه لها وبعيدا عن ان اسجن بين اصوات الدم والتنفس لن اتحدث عن الامي حين اغوص عميقا فيها لا اشعر بشيء وهناك اموت مجهود لا لجسد الغبي ذلك الجسد الذي يرى يصرخ ويتلوى بقاياي المعتوهه تتصارع في مكان ما في هذا الفكر المضطرب علامه الموت الكبيره انها تطلبني كما تفعل دائما حيث لا اوجد ولا تستطيع ان تظل ساكنه فلتصب نقمتها المتحضره على الاخرين وتتركني في سلام هكذا تبدو حالتي الراهنه اسم الرجل سابوسكات مثل ابيه اهو اسم مسيحي لا ادري انه لا يحتاج الاسم اصدقائه يدعونه سابو ولكن اي اصدقاء لا اعرف بضع كلمات عن صباه فلا يمكن تجنب ذلك كان ولدا مبكرا نضوج لم يكن مجتهدا في دروسه ولم يرى فيها ايه جدوى التحق بالمدرسه وعقله في مكان اخر احب الحساب لكن ليس بالطريقه التي يعلمونه بها ما احبه هو التلاعب بالاعداد المميزه للمجرده كل الحسابات بدت له تافهه حين لا تحدد طبيعه الوحدات وقام بالتدرب وحده او مع مجموعه على الحساب العقلي وتزاحمت في ذهنه الارقام محمله بالالوان والاشكال المميزه يا له من ملل كان الطفل الاكبر لوالدين مريضين فقيرين وكان يسمعهما غالبا يسمعهما يتحدثان عما يجب عمله ليصبحا غنيين وفي صحه جيده وكان يصدم كل مره بغموض هذه الترت ولم يدهش اذا لم تسفر عن نتيجه كان والده باعا في حانوت واعتاد ان يقول لزوجته يجب ان اجد عملا اضافيا في الامسيات وبعد ظهر السبت ويضيف بخفوت وايام الاحد ايضا وتجيب الزوجه اذا قمت بعمل اضافي فستقع مريضا وكان يوافق بان العمل يوم الاحد يوم الراحه امر سيء الناس الذين ينصحونه بعدم العمل كبار في السن وصحته ليست ضعيفه بحيث لا تسمح له بالعمل في الامسيات وتسال زوجته اي عمل اي عمل هذا ويرد نوع من اعمال السكريتاريا فتقول ومن يعتني بالحديقه كانت حياه سابو مليئه بالبديه احداها على الاقل تتمثل في هذا العبث الاجرامي المسمى بالحديقه التي لا تحتوي ايه زهور ولا يعتني احد بمراتها او خضرتها ويقول الزوج يمكنني ان ازرع الخضروات وترد الزوجه شراؤها ارخص ويعجب سابو من هذه المناقشات وتقول امه فكر في سعر السماد وفي لحظات الصمت التي تتلو ذلك يستنفر الزوج عقله ليفكر باسعار السماد التي تمنعه من توفير الراحه لاسرته بينما الزوجه تستعد لاتهام نفسها بعدم قيامها بكل ما تستطيعه ولكنها تقتنع بسهوله بان قيامها باي جهد اضافي سيعرضها لخطر الموت قبل الاوان ويقول الزوج فكري في اجره الاطباء التي نوفرها وتقول الزوجه وفواتير الصيدلي لم يبقى سوى ان نتخيل بيتا اصغر وتقول الزوجه نحن في ضيق هنا فكيف ببيت اصغر ويبدو مفهوما انه بمرور سنه وراء اخرى سيصبحان كذا عددا حتى اليوم الذي غادر فيه المولود الاول البيت وفصح مكانا لمولود جديد نوع من التوازن ورويد رويدا يفرح المنزل ويكونان وحدهما في النهايه مع ذكرياتهما وسيكون لديهما انذاك وقت كاف للراحه فهو قد احيل الى المعاش وهي في انفاسها الاخيره سياخذان كوخا في الريف حيث لا يحتاجان الى السماد فبامكانهما الحصول عليه بكميات وفيره وسيشكرهما الاولاد على تضحياتهما وياتون لمساعدتهما وهكذا في مثل هذه الاجواء من الاحلام المنطلقه تنتهي المناقشات ويبدو انهما يستمدان قوتهما من احلام عجزهما لكن احيانا قبل الوصول الى تلك المرحله يتوقفان ليتدبرا امر مولودهما الاول فيسال الزوج كم عمره الان وتجيبه الزوجه فلقد اتفق على ان هذا من اختصاصها وكانت دائما على خطا ويبدا الزوج بترديد الرقم المغلوط مرات ومرات وكانه يتساءل دهشا عن ارتفاع اسعار سلعه مهمه كاللحمه مثلا وفي الوقت ذاته يبدا البحث في مظهر المولود عن تاكيد لما سمعه من زوجته اليس قطعه لحم لطيفه وينظر الولد في وجه ابيه وجه حزين محب مدهوش محبط لكنه راض رغم كل شيء هل سينشا في سنوات قاسيه لاحقه او يطمئن عليه حتى يحصل على وظيفه احيانا يعبر عن اسفه بقلق بان ابنه لن يكون اكثر حماسه منه للاستفاده من المكان وتقول الزوجه من الافضل ان يستعد لامتحاناته وهو موضوع طرا على ذهنه مما يوضح ان تفكيرهما يعمل بانسجام لم تكن محادثتهما كلاما عاديا فهما يستخدمان الكلمات كاستخدام حارس القطار او عامل الاشاره لاعلامه او مصباحه فيقولان ها هنا ننزل ويتساءلان في حزن ما اذا كان السقوط المشين في الاجابه التحريريه والنجاح الساخر في الامتحان الشفوي وعلامه العبقريه حيث كان هذا حال ابنهما ولا يكتفيان عند هذا الحد بالصمت فيقول الزوج وهما يتثائبان على الاقل صحته جيده وتقول الزوجه ليس تماما ويقول لكنه غير مصاب بمرض محدد وتقول شيء جميل لمن هم في سنه ولا يعرف عرفان لماذا التزم الاب العمل في مهنه حره وذلك موضوع اخر لم يناقشاه وتخيلا ولدهما طبيبا يعتني بهما حين يكبران ويعلن الزوج افضل ان اراه جراحا ما هذا الملل واسمي ذلك لعبا اتساءل ما اذا كنت اتحدث ثانيه عن نفسي الاصمد الى النهايه في الحديث عن موضوع لا يخصني احس بالظلام القديم يتجمع والعزله تستعد فيه ما اعرف ذاتي ونداء المجهول النبيل شديد الجبن لقد نسيت ما سبق ان قلته لا يكون اللعب بهذه الطريقه فانا لم اعرف بعد من اين اتى سابو او ما هي اماله ربما من الافضل ترك هذه القصه والانتقال الى القصه الثانيه والاخرى الثالثه تلك التي تتحدث عن حجر لا فسيتكرر الشيء نفسه يجب ان اكون حذرا اتامل ما قلته فكل توقف كارثه تهددني يجب ان اتجنب النظر الى ذاتي فلا يوجد حل اخر بعد حمام الوحل ساكون اقدر على الصبر على عالم لم يلوثه وجودي يا له من طريق الى العقل سافتح عيني وانظر الى كومه ممتلكاتي الصغيره والقي بالاوامر المعتاده الى جسدي وانا اعرف انه لن يطيع اتحول الى روحي المتجهه الى الهلاك افسد سكره الموت الافضل ان اعيش بعيدا عن هذا العالم الذي يفرو ليدعني امر حاولت ان افكر مليا في بدايه قصتي هناك اشياء لا افهمها ولكن ليس هناك شيء محدد اشير اليه اذا يمكنني الاستمرار سابو لم يكن له اصدقاء لا يجدي سابو كان على علاقه طيبه باصدقائه القليلين مع انهم في الحقيقه لا يحبونه الغبي نادرا ما يكون وحيدا كان يلاكم ويصار ع جيدا سريع القدمين يسخر من معلميه واحيانا يجيبهم باجابات وقعه سريع القدمين حسنا يوما ما وقد مل الاسئله صح الم اقل لكم اني لا اعرف معظم وقت فراغه كان يقضيه محبوسا في المدرسه لانهاء واجباته التي كلف بها ولا يعود الى البيت في معظم الاحيان قبل الثامنه وتدرع بالفلسفه تجاه هذا الازعاج لكنه لم يدع احدا يضرب اول مره استشاط منه احد المدرسين غضبا وهدده بعصا اختطفها ساب منه ورمى بها من النافذه التي كانت مغلقه بسبب الشتاء وكان هذا كافيا لتهدئه غضبه ولم يفصل من المدرسه سواء ذاك او فيما لا بد ان احاول واكتشف حين يكون لدي الوقت لافكر بهدوء لماذا لم يفصل سابو وهو يستحق ذلك بجداره قلت ذلك لاني اريد بعض الغموض في قصتي الغموض القليل في حد ذاته وفي هذا الوقت لا يشكل شيئا فانت لا تتوقف عنده كثيرا وتستمر لكني اعرف ما هو الغموض انه يتراكم ويتراكم ويزداد كثافه ثم ينفجر فجاه مغرقا كل شيء لم استطع ان اكتشف لماذا لم يفصل سابه وساترك هذا السؤال مفتوحا احاول ان اكون سعيدا ساتعجل لاضع عازلا امنا بينه وبين هذا التساهل غير المفهوم ساجعله يعيش كما لو انه عوقب على فعلته بما يستحقه سندير ظهورنا لهذه السحابه الصغيره لكن لن ندعها تغيب عن انظارنا لن تحجب السماء دون معرفتنا لن نرفع اعيننا فجاه لنجد انفسنا بلا عون ولا ملجا تجاه سماء سوداء كالحبر هذا ما قررته ولا اجد حلا اخر فهو افضل ما يمكن ان افعله في سن الرابع 17 كان ولدا بدينا متوردا رصغاه مكتنزان وكاحلاه ضخمان لدرجه ان امه قالت سيغدو في يوم ما اكبر من والده استنتاج عجيب لكن الاكثر غرابه فيه راسه المدور راسه المدور الكبير الذي يعلوه شعر كاستنائي بغيض صلب وواقف كشعره الفرشاه حتى المدرسون لم يستطيعوا منع انفسهم من التفكير بهذا الراس المميز وازعجهم اكثر فشلهم في ان يضعوا شيئا فيه حين يكون ابوه حسن المزاج يقول في يوم من الايام سيدهشنا جميعا والفضل يرجع لجمجمه سابو التي اوحت بهذا الراي المجافي للحقائق والمخالف للحكم الاكثر صوابا الذي نعلنه من وقت لاخر لم يكن الاب يتحمل النظر في عيني سابه ويبتعد عن طريقه حتى لا يراهما وكانت زوجته تقول ان له عينان مثلك فيغط ويحاول ان يكون وحيدا ليفحص عينيه في المراه تقول الزوجه انها عين زرقاء فاتحه وانت اقل فتحانا فقط كان سابو يحب الطبيعه ويهتم بها كم هو امر مزعج احب الطبيعه واهتم بالحيوانات والنباتات يرفع عينيه تلقائيا الى السماء ليل نهار لكنه لا يعرف كيف ينظر الى كل هذه الاشياء فالنظرات التي يلقيها عليها لم تعلمه شيئا فهو هو يخلط بين انواع الطيور والاشجار ولا يستطيع التمييز بين محصول واخر او الربط بين الزعفران والربيع او الاقحوان والخريب ولا يثير تساؤلات حول الشمس والقمر والكواكب والنجوم واحيانا تغريه معرفه هذه الاشياء الغريبه الجميله فيريدها حوله طوال حياته ويستمد من جهله بها نوعا من فرح قد يضخم الهمس حوله يحب طيران الصقر ويستطيع تمييزه من كل الطيور يقف ماخوذا محدقا بالتحليق الطويل والتوازن المهتز وارتفاع الاجنحه للهبوط الثقيل والصعود المتوحش مبهورا بهذه الابعاد المفرطه من الحاجه والفخر والصبر والوحده لن استسلم انهيت حسائي وابعدت الطاوله الصغيره الى مكانها قرب الباب ظهر ضوء في احدى النافذتين في البيت الذي في الناحيه الاخرى من الشارع اعني بالنافذتين ما يمكن ان اراه من مكاني دون رفع راسي عن المخده ولا اعني النافذتين بكاملهما فانا ارى واحده كامله وجزءا من الاخرى وهي التي ظهر فيها الضوء في هاتين النافذتين استطعت ان ارى المراه للحظه كانت تذهب وتجيء ثم اسدلت الستاره لن اراها حتى الغد ربما ظلها بين حين واخر لا تصدل ستار دوما لم يعد الرجل بعد الى البيت طلبت بضع حركات من ساقي وقدمي اعرف جيدا واستطيع ان اشعر بالمجهود الذي تقوم به لتضيع عشت معها هذا الوقت القصير من الزمن مملوءا بالدراما بين الرساله التي تتلقاها والاستجابه التعسه ياتي يوم على الكلاب الكبيره في العمر حين يصفر لها سيدها والعصى في يده ولا تستطيع ان تقفز وراءه تبقى في وجارها او سلتها غير مربوطه تستمع لصوت الخطوات وهي تتلاشى ويكون الرجل حزينا ايضا لكن سرعان ما يعزيه الهواء النقي والشمس ولا يفكر في رفيقه العجوز حتى المساء حين يرحب به الضوء في بيته ونباح باح ضعيف يجعله يقول لقد حان الوقت لوضع حد لحياته. قريبا ستتحسن الامور وتكون الاشياء افضل سانقب قليلا في ممتلكاتي ثم اضع راسي تحت البطاطين وستتحسن الامور بالنسبه لسابو ومن يتبعه ذلك الذي لا يسال شيئا سوى تتبع خطواته بطرق واضحه ومحتمله بروده طبع سابو وهدوء حالاته وسكونه لا يبعث السرور في النفس في وسط الصخب في المدرسه او البيت يظل ساكنا واقفا في مكانه غالبا محدقا امامه مباشره بعينين شاحبتين ثابتتين كعيون النورس ويتساءل الناس ماذا يرى وهو في هذه الحاله ساعه بعد ساعه افترض والده انه ضحيه لاول بوادر البلوغ الجنسي ويقول كنت مثله وانا في الس 16 وتقول زوجته كنت انذاك تعمل وتكسب فيرد عليها وكنت كذلك ايضا لكن من وجهه نظر مدرسيه كانت الاعراض تدل على عقل مسلوب سادج وبريء ويسقط ساب وفكه ويتنفس من فمه وليس من السهل ان ترى في عفويه هذا التعبير تناقضه الكبير مع الافكار الشهوانيه وفي الواقع فان حلومه حول نفسه وحياته الخاصه ومستقبله اكثر من حلمه بالفتيات وذلك فيه ما يكفي لوقف الضجه حول الولد الحساس صافي الذهن الذي يرخي فكه مؤقتا حان الوقت لاخذ استراحه راحه قصيره من اجل السلامه لا احب عيون النورس هذا تذكرني بحطام سفينه قديمه نسيتها اعرف انه امر بسيط لكن يسهل اخافتي الان هذه العبارات القصيره التي تبدو بريئه غير ضاره ما ان تضعها في كلامك حتى تلوث الحديث كله لا شيء اكثر حقيقه حقيقه من لا شيء انها تخرج من نقره ولا تدعك تعرف الراحه حتى تجرك الى عمق ظلامها لكني منتبه الان ثم كان نادما بانه لم يتعلم فن التفكير يبتدئ بثني الاصبع الثاني ثم الثالث والافضل وضع السبابه على الفاعل والبنصر على الفعل كما علمه مدرسه وهو نادم ايضا بانه لا يستطيع ان يخرج بمعنى من البلبله المحتدمه في راسه شكوك ورغبات وخيالات ومخاوف قوه وشجاعه اقل قد يتخلى عنهما يائسا من معرفه نوع الكائن الذي كان او كيف سيعيش وهو قد عاش مهزوما اعمى في عالم مجنون وسط غرباء كان يخرج من احلام يقضته هذا متعبا شاحبا مما يؤكد لابيه انه ضحيه تاملات داعره يجب ان يلعب مباريات اكثر فينجح ويتقدم قالوا انه سيكون رياضيا جيدا وهو الان ليس عضوا في اي فريق وتقول السيده سابوسكات ان مذكراته تاخذ كل وقته ويقول السيد سابوسكات ودائما هو الاخير وتعود السيده لتقول انه مغرم بالمشي النزهاه الطويله في الريف تفيده ويربد وجه السيد وهو يفكر في نزهات ولده الطويله وحده والفائده التي تعود عليه منها احيانا تحمله على القول من الافضل لو علمناه صنعا ويخرج ساب وانذاك كالعاده غير مضطر فتقول امه اوه يا اندريا لقد جرحت احساسه نحن نتقدم لا شيء اقل شبها بي مثل هذا الولد المريض العاقل يناضل سنوات ليلقي ببعض الضوء على ذاته شره لاي شعاع غريب لمسرات الظلام هذا هو المناخ الذي احتاجه حقيقه هواء رقيقه ق عليل بعيدا عن العتمه التي تغذيني وتقتلني لن اعود ابدا الى هذه الجثه الا في لحظات النزع الاخير اريد ان اكون هناك برهه قبل الغطس اغلق للمره الاخيره هذه الفتحه الصغيره فوقي واقول وداعا للماوى الذي عشت فيه وانزل مع ملاذي كنت دائما عاطفيا وبين حين واخر كان لدي الوقت لالهو على الشاطئ المجهول بشجاعه لرفقه تشوقت اليها طويلا وبحثت عنها دائما ولم تملكي قط نعم عقلي لان متفتح واعرف اني كسبت اللعبه وفقدتهم جميعا لكن المهم هو النهايه يمكن القول انجاز جميل جدا او بالاحرى سيكون جميلا حتى لا اناقض نفسي اذا استمر هذا فذاتي هي التي سافقدها والاف الطرق تقود الى ذلك وساشبه المشهورين التعساء في الخرافات المسحوقين تحت ثقل وهم تحقيق امانيهم حتى اني شعرت برغبه غريبه تغزوني الرغبه في معرفه ما افعله ولماذا افعله وهكذا وانا قريب من الهدف عدت لايامي الاولى التي حرمتني من الحياه وعلى عتبه التلاشي نجحت ان اكون شخصا اخر شيئا جميلا اجازات الصيف في الصباح ياخذ دروسا خصوصيه قالت السيده سابوسكات ستفقرنا وعلق السيد سابوسكات انه استثمار جيد بعد الظهر يغادر البيت وكتبه تحت ابطه بحجه انه يذاكر افضل في الهواء الطلق كلا انه لا ينبس بكلمه وماء يغادر البلده حتى يخبئ كتبه تحت حجر ويبدا يجوب الريف كانت النهارات الطويله المشرقه قصيره لما يجب ان يفعله العمال والفلاحون في نوباتهم وغالبا يستفيدون من ضوء القمر ليقوموا بجوله قصيره وسط الحقول بعيدا الى الاجران او لارض درس الحبوب او لفحص الالات واعدادها للفجر الوشيك نعم الفجر الوشيك رحت في النوم لا اريد النوم لا في جدول مواعيدي لا اريدها لكني غفوت وليس لدي تفسير لذلك الاغماء للاحياء نعم الاحياء وهم دائما اكثر مما احتمل لا اعني جميعهم رايتهم وانا اتاوه بضجر ياتون ويذهبون قتلتهم او اخذت مكانهم او هربت اشعر بداخلي وهج ذلك الهياج القديم واعرف انه سيشعلني نارا لا اكثر اوقف كل شيء وانتظر سابو يقف على ساق واحده بلا حركه عيناه الغريبتان مغلقتان وهياج اليوم يتجمد في الاف الاوضاع العبثيه وتتحرك سحابه صغيره امام شمسهم المجيده وستظلم الارض بقدر ما اسعد بذلك عش وابدع لقد قد حاولت لابد اني حاولت ابدع انها ليست الكلمه ولا كلمه عش بينما وحش الجديه المفترس يطن بداخلي صاعدا هابطا يزار يمزق ويلتهم فعلت ذلك وحدي تماما لعبت دور المهرج مختبئا جيدا وحدي تماما ساعه بعد ساعه بلا حراج واقفا معظم الوقت مسحورا ومتاوها ذلك صحيح فانا اتاوه ولا استطيع اللعب درت حول نفسي حتى دخت صفقت بيدي جريت وصرخت رايتني افوز ورايتني اخسر افرح واحزن ثم فجاه القي بنفسي على ادوات اللعب اذا كان هناك ادوات لعب او القي بنفسي على طفل لاجعل من فرحتي عويلا او اهرب لاختبئ يتبعني الكبار العادلون يمسكون بي يضربونني ويطاردونني الى الدائره اللعبه البهجه لاني ما زلت بالفعل في دور الجديه شاق ذلك كان مرضي لقد ولدت جادا كما يولد البعض مصابا بالسيفلس وبجديه كافحت لاكون جدا اكثر انا اعيش وابدع اعرف ما عنيه ولكن عند كل محاوله جديده افقد عقلي اهرب الى ظلالي كما يهرب المرء الى معبد او الى معمله حيث لا يستطيع ان يعيش ويقاسي رؤيه الاخرين يعيشون ارى الحياه دون ان اعرف ما حاولت ان اعيش دون ان اعرف ما افعله او احاول ان افعله وعشت على الرغم من ذلك دون ان اعرف اعجب لماذا اتحدث عن كل هذا نعم لاتخلص من الملل عش ودع غيرك يعيش لا فائده من الشكوى من الكلمات فهي ليست اردا مما تحاول قوله بعد الفشل الذريع والسلوان والاطمئنان بدات ثانيه احاول ان اعيش وادع غيري يعيش وان اكون شخصا اخر في ذاتي وفي هذا الاخر كما هو زائف هذا القول لا وقت لدي للشرح بدات ثانيه رويدا رويدا وبهدف مختلف ليس من اجل النجاح بل من اجل الفشل فارق دقيق وما بحث ت عنه حين صارعت للخروج من جحري ثم محلقا في الهواء اللاسع تجاه نعمه صعبه المنال كان نشوه الدوار والانطلاق والسقوط والهاويه الارتداد للظلمه للعدم للجديه للبيت اليه المنتظر دوما الذي يحتاجني واحتاجه من اخذني من بين ذراعي واخبرني ان ابقى قا معه اعطاني مكانه واعتنى بي وقاس في كل مره اتركه فيها والذي جعلته يقاسي دائما ونادرا ما ارضيته وما رايته قطان ذا انسى نفسي ثانيه اهتمامي ليس مع ذاتي بل مع الاخر البعيد عني والذي احاول ان احسده استطيع ان اروي اخيرا مغامراته المستحكمه لكن لا اعرف كيف عن نفسي لا استطيع ان اتحدث كل ما يمكنني عمله ان اعيش واتحدث عن الاخرين كيف يستطيع من لم يحاول انا احكي عن ذاتي الان في لحظه التلاشي وفي الوقت عينه كمن احكي عن غريب وبالبراعه ذاتها فلن تكون تلك قشه اخيره عاديه اذا عش طويلا حتى اشعر بعينين اخريين وراء عيني المغلقتين يا لها من نهايه ايه السوق لم تفتي الشاب المتميز صور التعامل بين المناطق الريفيه والحضريه لقد حشد لهذا الموضوع عده اعتبارات بعضها قريب من الحقيقه والبعض الاخر بعيد عنها في بلده تكمن المشكله في لا استطيع ان اقول الفلاحون زيارته لهم يجتمعون في فناء المزرع يراقبونه وهو يغادر يتعثر يطوح بقدميه كانه لا يدوس على ارض ثابته يتوقف كثيرا يتمايل قليلا ثم ينطلق فجاه في اتجاه جديد وهكذا يذهب يعرج يتطوح كان حدا يخبطه بالارض وحين ينطلق بعد توقف فكانه شوكه كبيره نزعها الريح من مكانها هناك اختيار للصور في هذه الحاله نبشت قليلا في اشيائي اصنفها واقربها ناحيتي لانظر اليها لم اجانب الصواب حين قلت اني اعرفها عن ظهر قلب واستطيع التحدث عنها في ايه لحظه دون النظر اليها لكني اردت التاكد فقط وحسنا فعلت لاني اعرف الان ان صوره هذه الاشياء التي اطماننت اليها على الرغم من صحه اساسياتها لم تكن كذلك تماما ساكون نادما لو اهملت هذه المناسبه الفريده التي تقدم لي امكانيه التحقق من مشكوك فيه الى يقين قد افشل في مهمتي لكني اريد ان يتم هذا الامر دون ايه اثار من التقريبيه اريد حين ياتي اليوم الكبير ان اكون في موقع يسمح لي ان اعلن بوضوح دون حذف او اضافه ان البدايه اللامتناهيه التي احضرتني هنا تركتني بممتلكات الشخصيه كامله ربما يكون ذلك نوعا من الاستحواذ لقد رايت انذاك اني نسبت الى نفسي اشياء معينه لم تعد ضمن ملكيتي على ما اظن اليس من المحتمل ان تكون قد تدحرجت وراء قطعه من الاثاث سيدهشني ذلك حذاء برقبه مثلا هل يمكن ان يتدحرج خلف قطعه من الاثاث فانا لا ارى سوى فرده واحده منه واذا تدحرج فوراء ايه قطعه في هذه الغرفه حسب معرفتي الجيده هناك قطعه واحده من الاثاث يمكن ان تقف بيني وبين ممتلكاتي اقصد الدولاب لكنه ملتصق بالحائط بالحائطين بالاحرى لانه موضوع في زاويه حتى انه يبدو جزءا منهما وقد يعترض احد بقوله ان الحذاء ذا الازرار فهو كذلك داخل الدولاب فكرت في ذلك لكنني فتشته بدقه عصايا جالت فيه فتحت الابواب والادراج ربما لاول مره ونقبت في كل مكان ليس في الدولاب حذاء او اي شيء اخر كان فارغا انا الان بلا حذاء كما انني افتقد اشياء معينه اقل قيمه اعتقد اني كنت احتفظ من بينها خاتم من الزنك يشع كالفضه كما الاحظ في الكومه وجود اشياء نسيتها تماما واحده منها على الاقل طاسه غليون لا تهز وترا في ذاكرتي لا اذكر انني دخلت غليونا اذكر فقط انبوبه فقاقيع صابون التي اعتدت انا طفل ان انفخ فيها لتخرج فقاقيع غريبه لا مشكله هذه الطاسه ملك الا ولا يهم من اين جاءت عدد من كنوزي جاء من المصدر عينه اكتشفت ايضا ربطه صغيره ملفوفه بورقه جريده صفراء قديمه تذكرني بشيء ما لكن ما هو سحبتها قرب السرير وتحسستها بطرف العصا وفهمت يدي النعومه والخفه افضل مما لو لمست شيء مباشره سواء زرته بكفي او تحسسته باصابعي قررت الا افتحها لا ادري لماذا دفعتها الى الركن الثاني مع باقي الاشياء ربما اتحدث عنها ثانيه حين ياتي الوقت ساقول واكاد اسمع نفسي هناك ربطه عنق هناك ربطه صغيره طريه وخفيفه كالريشه ملفوفه بجريده قديمه ستكون سري صغير ربما 100 الف روبيه ورقيه او خصله شعر قلت لنفسي لا بد ان اسرع فالحيوات الحقيقيه لا تتسامح مع هذا البطء المفرط فالشيطان يتربص مثل المكروب في طيات البروستات وقتي محدود فمن هنا وذات يوم جميل تبتسم فيه الطبيعه وتصع سيطلق الخراب كتائبه السوداء التي لا تنسى لتكنس كل الجمال والى الابد موقفي دقيق بالفعل يا لها من اشياء جميله ومهمه سافتقدها عبر الخوف الخوف من السقوط في الخطا القديم الخوف من عدم الانتهاء في الوقت المناسب والتمتع للمره الاخيره بالانهيمار الاخير للبؤس والعجز والكراهيه الاشكال كثيره تلك التي يبحث الثبات فيها عن راحته من عدم تشكله دائما اخضع للفكر العميق خاصه في الربيع وذلك يلح علي خلال الدقائق الخمس الماضيه اجازف في ان امل ان يكون هناك مزيد من ذلك العمق ليس مهما الا تنهي ما عليك فهناك ما هو اسوا او من التردد لكن هل تلك هي المشكله اظن ذلك كل ما اطلبه ان تعيش بقيتي هذا قدر ما تبقى من اجل فكرتها هذا كل شيء وانا اعرف ما اعنيه كل ما اطلب معرفته قبل ان اهجر هذا الجسد الذي بدا حياته بشكل جيد انا موتي وموتي وحده والذي سيمنعه من الحياه من الفوز والخساره من الفرح والمعاناه من التعفن والموت وانني لو عشت لانتظر قبل ان يموت ان اموت اولا ذلك ما يمكن تسميته بطي الشراع جسدي لم يتخذ قراره بعد اتخيل وزنه اثقل على السرير تمدده وانتشاره حين اين اخرج انفاسي تملا الغرفه بضييجها مع ان صدري لا يتحرك الا كطفل نائم افتح عيني واحدق طويلا في سماء الليل دون ان ارمش كم هي ضائله الفتحه التي انظر منها بيني وبينها لوح زجاجي مغبش وملطخ بقداره سنين اود لو اتنفس عليه لكنه بعيد جدا انها ليله كالليالي التي احبها كاسبار فريدريك عاصفه وساطعه ذلك الاسم الذي يخطر ببالي يا لتلك السماء تدفع الرياح السحب عبر ارض رخوه لو كان لدي الصبر لانتظر ربما رايت القمر لكني لا املك الصبر الان وقد نظرت فانا انا اسمع الرياح اغلق عيني فتختلط مع انفاسي الكلمات والصور تعربد مسرعه في راسي تتتابع وتطير وتصطدم وتندمج بلا نهايه ولكن وراء هذه الجلبه هناك هدوء كبير ولا مبالاه هائله لا يزعجها اي شيء استدرت قليلا على جانبي ضاغطا فمي على المخده دافنا انفي فيها شعري العجوز لا شك انه ابيض كالثلج سحبت البطانيه فوق راسي شعرت في اعماقي باني لن اكون اكثر صحه الالام التي تبدو جديده تتركز اساسا في الظهر لها نوع من الايقاع بل من النغمه الصغيره لابد انها مزرقه كبح يحتمل المرو يا الهي راسي في وضع خاطئ تقريبا مثل راس طائر فتحت شفتي المخده الان في فمي امتصها البحث عن نفسي قد انتهى انا مدفون في العالم اعرف اني ساجد مكاني يوما ما هناك فالعالم القديم يعزلني منتصرا انا سعيد بذلك ك عرفت اني ساكون سعيدا يوما ما لكني لست حكيما فالحكمه تتطلب ان انطلق الان في هذه اللحظه من السعاده لكن ما الذي افعله بدل ذلك اعود ثانيه الى الضوء والحقول واتشوق الى الحب والى سماء تموج بسحب صغيره بيضاء خفيفه كشرائح الثلج الى حياه لم استطع ان اعيشها لم استطع ان اعيشها بسبب اخطائي طبعا وكبريائي وتفاهتي لا اعتقد ذلك الوحوش في المرعى والشمس تدفئ الصخور وتلمعها اترك سعادتي واعود الى جنس البشر الذين يجيئون ويروحون باوزارهم ربما حكمت عليهم حكما خاطئا لا اعتقد ذلك فانا لم احكم عليهم اطلاقا كل ما اريده الان بدل جهد اخير كي افهم ان ابدا الفهم كيف يمكن ان توجد مثل هذه المخلوقات لا هذا ليس سؤالا للفهم لما اذا لا اعرف انا ذا اسير بشكل خاطئ ليل وعاصفه وندم واغماءات الروح هذه المره ساراه مخيرين الكلمه الاخيره لم تقل بعد بيني وبين بلى الكلمه الاخيره قد قيلت ربما اود ببساطه ان اسمعها تقال ثانيه مره واحده فقط لا لا اريد شيئا ال لامبرت وجد اهل لامبرت ان الحياه صعبه بمعنى ان يجعلوا الغايه تتقابل كان هناك الرجل والمراه وولد وبنت شيء على الاقل لا يتطلب الجدل يطلق على الرجل الكبير وكان ضخما بالفعل تزوج ابنه عمه الصغرى وما زال يعيش معها وهذا هو زواجه الثالث او الرابع وله اولاد اخرون هنا وهناك رجال ونساء كبار منغمسون بعمق في الحياه لا يرجون الكثير من انفسهم او من غيرهم يساعدونه كل بطريقته عرفانا النحوه ويقولون لو لم يكن كن هو فلا بد ان يكون شخصا اخر كان كبيرا في السن يدخن سجائره بمبسم وياسف على غليونه وهو مطلوب بشده فهو يذبح ويسلخ ويقطع الخنازير جيدا ولا ابالغ في هذه المقدره فاجرته كانت زهيده اقل من الجزر فهو لا يطلب اكثر من قطعه من الفخد او حتى الراس وهو امر مقبول كان غالبا ما يتكلم عن والده بحب واحترام ويقول لن يكون هناك شبيه له اذا مت ولا بد انه قال ذلك بكلمات مختلفه ايامه العظيمه اذا تقع في ديسمبر ويناير ومن فبراير حتى اخر العام ينتظر بفارغ الصبر عوده ذلك الموسم الحادثه المهمه بالنسبه له بلا جدال وجوده في زريبه في عيد ميلاد المخلص ويتساءل هل يكتب له العمر حتى الموعد نفسه ينطلق محتضنا تحت ابطه بحب حقيبه السكاكين الكبيره التي سنها امام النار في الليله السابقه وفي جيبه المريله المخصصه لحمايه ملابسه ملفوفه في ورقه ومجرد تفكيره بانه في طريقه الى ذلك المسكن حيث الجميع في انتظاره وانه على الرغم من كبر سنه فهناك من يحتاج اليه وان طريقته مفضله عن اولئك الاصغر سنا فان قلبه العجوز يبتهج يعود من هذه المهمه الى البيت متاخرا في الليل سكرانا ومنهكا من الطريق الطويل وانفعالات اليوم ولايام عديده تاليه لا يتحدث حدث عن شيء الا عن الخنزير الذي ارسله كنت اود القول الى العالم الاخر لولا وعيي بانه ليس هناك عالم اخر للخنازير سوى هذا العالم وذلك يسبب البلاء لعائلته ولا يجرؤون على الاحتجاج لانهم يخافونه بلى ففي سن ينكمش فيه معظم البشر ويجبنون كانهم يعتذرون عن كونهم احياء فان لامبرت في موقع يسمح له بعمل ما يريد وان يبعث الخوف في الاخرين حتى زوجته الصغيره تخلت عن كل امل في اعادته الى الصواب عن طريق انوثتها تلك الورقه الرابحه في يد الزوجات الصغيرات لانها تعلم ماذا سيفعل بها اذا رفضت كما انه يصر ان تقوم بفعل حركات تسهل عليه مهمته بطريقه تبدو لها غالبا فاحشه وعند اقل بادره تمرد منها يجري الى غرفه الغسيل ويعود بعصا يظل يضربها بها حتى تعود الى رشدها حسب رايه كل هذا حديث جانبي فلنعد الى خنازيرنا ومساء بعد مساء يعود لامبرت الى الاسهاب في الحديث الى احبائه واقرب الناس اليه بينما المصباح تهمد شعلته عن الحيوان الذي ذبحه ويظل هكذا حتى اليوم الذي يذبح فيه حيوانا اخر فتكون كل احاديثه حول هذا الخنزير الجديد الذي لا يشبه السابق في ايه ناحيه ويختلف عنه تماما مع انها الشيء نفسه فكل الخنازير متشابهاه اذا عرفت حيلها الصغيره فلفصتها صراخها نزفها صراخ وفلفصه ونزف صراخ ثم تهمد الطريقه نفسها بشكل او باخر لها اسلوبها الخاص الذي لا يمكن ان يقلدها فيه جدي مثلا او حمل وما ان ينتهي شهر مارس حتى يستعيد لامبرت الكبير هدوءه ويعود ذلك الشخص الصامت ثانيه الابن ولي العهد صبي ضخم جدا باسنان رهيبه كانت مزرعتهم تقع في منخفض يطفح بالمياه شتاء وفي الصيف كانها رماد بعد حريق الطريق اليها يقع عبر مرعى جميل لا يملكه الو لامبرت بل هو لفلاحين يعيشون على بعد وفي الموسم المناسب يزدهر المرع بغزاره غير عاديه بزهور النرجس وجون كورن وهناك عند هبوط الليل يطلق لامبرت اغنامه لترعى بحريه من الغريب ان موهبه لامبرت في ذبح الخنازير تبدو لا تساعده حين ياتي الامر لتربيتها ونادرا ما تجاوز ما يمتلكه منها عن تسعه يحشرها في حظيره ضيقه منذ يوم وصولها في شهر ابريل حتى يوم ذبحها في عيد الميلاد فلامبرت يستمر في خوف فيه عليها مع ان كل سنه تمر تؤكد خطا رايه يخاف عليها ضوء النهار والهواء النقي وتكون النتيجه خنزيرا ضعيفا نحيلا اعمى يلقيه على ظهره مربوط الاقدام ويقتله بسخط دون عجله موبخا اياه على جحوده بعلو صوته دون ان يفهم او يريد ان يفهم الا لوم على الخنزير وانه الملام بطريقته الفاس فاسده ويصر على الخطا عالم ميت بلا هواء ولا ماء هو كذلك تعلل بذكريات ماضيه هنا وهناك ظل عجوز داو في سرير من صاج مصاب بمرض جلدي وليال من 300 ساعه شاحبه بائسه تفتقد الاضواء اقل الاضواء سخف هي كذلك هي كذلك يستمر ذلك خمس دقائق عشر وربما لا اكثر وقعت السماء التي اراها ما زالت فضيه كم تستمر اعتدت في الايام الخوالي ان اعد 300 او ال 400 مع اشياء اخرى الحمامات الاجراس شقشقه العصافير في الفجر او لا شيء بلا سبب الا الرغبه في العد ثم اقسم كل ذلك على 60 مما يجعل الوقت يمر كنت الوقت والتهمت العالم ليس الان بالطبع فالانسان يتغير مع مضي حياته في المطبخ القدر بارضيته الترابيه اتخذ سابو جلسته عند الشباك ترك لامبرت الكبير وابنه عملهما وتقدما لمصافحته ثم خرجا وتركاه مع الام والابنه لكنهما ايضا لديهما عمل فتركتاه وحيدا وذهبت عمل كثير ووقت قليل وعيدا قليله تتوقف المراه بين عمل واخر او في منتصف احد الاعمال تتوقف لحظه لترفع فيها ذراعيها وحين لا تستطيع موازنه جسدها الثقيل تدعاهما تسقطان ثانيه ثم تبدا في تحريكهما بطريقه يصعب فهمها او وصفها حركات تشبه ذراعا تنفض سجاده من التراب شديده ومتراخيه في الوقت نفسه مع هزات متسارعه من الكفن وتبدو الايدي الفارغه كانها اربع او خمس في نهايه كل ذراع وفي الوقت ذاته تتساقط من شفتيها اسئله غاضبه بلا اجابه مثل ما الفائده ينسدل شعرها ليغطي وجهها شعر كثيف رمادي قدر فليس لديها وقت لتصفيفه وجهها شاحب ونحيل وكانه محفور بقلق يرافقه حقد الصدر لا المهم هو الراس ثم اليدان اللتان تهبان لمساعدتها اما الاجزاء الاخرى التي تهتز وتتلوى فهي اقل اهميه تستانف عملها بحزن ترفع الاشياء وتغير مواضعها تقربها من بعضها او تبعدها ولم تكن هذه الحركات والتلويحات الصامطه موجهه الى شخص بعينه ففي كل يوم تفعل ذلك عده مرات داخل البيت وخارجه ولا تهتم اذا شاهدها احد او ان ما تفعله يمثل ضروره ملحه او يمكن ان ينتظر لا انها تلقي بكل شيء وتبدا الصراخ والتلويح كانها اخر الاحياء وستموت بسبب ما يجري لها ثم تصمت وتقف جامده برها قبل ان تستانف ما تخلت عنه او تبدا عملا جديدا ويبقى ساب وحيدا عند النافذه امامه على المائده وعاء لبن الماعز وقد نسيه الوقت صيف والغرفه معتمه على الرغم من الباب والنافذه المفتوحين على ضوء النهار الكبير فمن خلال هاتين الفتحتين المتباعدتين يصب الضوء لينير مساحه ضئيله ثم يتلاشى دون ان ينتشر ضوء ليس له انتشار ولا يستمر باستمرار النهار يدخل في اي لحظه متجددا ثم يتلاشى فجاه ويفترسه الظلام في فتره التلاشي تصبح الغرفه اكثر اظلاما حتى لا يمكن رؤيه اي شيء فظلام قد انتصر وساب وجهه الى الارض اللامعه التي تؤذي عينيه يشعر بالظلام القاهر حوله يلحس الضوء عن وجهه ويلتفت احيانا فجاه ليواجهه ويتركه يغلفه ويتغل فيه بنوع من الراحه فيسمع بوضوح اكثر اصوات الذين يعملون الابنه تنادي على غنمها الاب يلعن بغله لكن الصمت يكمن في قلب الظلام صمت الغبار وتلك الاشياء التي لن تتحرك وصوت ساعه حائط غير مرئي يشبه صوت ذلك الصمت الذي يشبه الظلام الظلام الذي سينتصر يوما ما حين يسكن كل شيء ويستريح الى الابد الظلام في النهايه يخرج سابو من جيبه الهدايا البائسه التي احضرها يضعها على المائده ويذهب لكن يحدث احيانا قبل ان يقرر الذهاب ان تتقدم دجاجه نحو الباب المفتوح وتغامر بدخول المطبخ ما ان تتخطى العتبه حتى تتوقف احدى رجليها مرفوعه قرب عجيزتها وراسها يميل الى جانب ترمش بقلق ثم بثقه اكبر تتقدم قليلا برعشه وعنق ممدود دجاجه رماديه كان سابو يعرفها جيدا الدجاجه الرماديه وبد له انها تعرفه جيدا ايضا اذا قام ليذهب فلن تفر مرفرفهرفرفه لكن ربما هناك دجاجات رماديه كثيره متشابهه لا تستطيع عيناه التمييز بينها لتشابهها احيانا تتبعها دجاجه اخرى وثالثه بل ورابعه ليس فيها شبه منها سوى الشكل والريش تبدي جراه اكبر من الرماديه التي شقت طريقها اولا ولم يحدث لها ضرر تظهر بوضوح في الضوء للحظه ثم يتلاشى وضوحها رويدا رويدا مع تقدمها حتى يخفيها الظلام تظل صامطه في البدايه خوفا من الاعلان عن حضورها ثم تبدا في النبش والقوقا للاطمئنان واراحه ريشها القلق لكن غالبا تاتي الدجاجه الرماديه وحدها او واحده من الدجاج الرمادي اذا فضلت قول ذلك فلا يمكن التاكد منه وكل شيء جائز الحدوث دون مشكله كبيره فكل المطلوب ان نعرف اذا كانت هناك دجاجه رماديه واحده او اكثر وهذا يحتاج الى الوجود حين تنادي سيده لامبرت على دجاجها وهي تنقر على صفيحه قديمه بملعقه عتيقه لكن في النهايه ما الفائده من ذلك من الممكن ان تكون هناك عده دجاجات رماديه ولكن واحده فقط هي التي اعتادت المجيء الى المطبخ ولذا فالتجربه تستحق فمن الجائز ان تكون هناك دجاجه رماديه واحده في وقت اطعام الدجاج مما يحسم الامر ومع ذلك فانه امر لن يعرف تماما ابدا ففي اليوم الذي يتمكن فيه حسابه من توضيح هذه النقطه ويرتاح عقله يكون الوقت قد فات فبعض الدجاج قد مات وبعضه قد نسي ثم يندم لانه لم يفهم في الوقت المناسب اهميه هذه الساعات الطويله التي يقضيها في المطبخ لا هو داخل البيت ولا خارجه ينتظر ان يقف على قدميه ويغادر بينما هذا الطائر القلق الرمادي يقف مترددا على العتبه المضيئه ثم يقوقئ وينبش وراء الفرن هازا جناحيه الضامرين ويجعله يطير بسرعه بمكنسه وصرخات غاضبه ومن ثم يعود ثانيه بحذر وخطوات قصيره متردده متوقفا ليصغي يفتح ويغلق عينيه الصغيرتين السوداوين اللامعتين شيء من ضمن اشياء كثيره يلاحظها يمضي بانطباع ساذج بانه كان موجودا في مشهد كل يوم الذي بلا فائده خطا ليعبر ورا العتبه راى امامه البئر برافعته والسلسله والدلو وغالبا ما كان يرى حبل الغسيل وعليه ثياب مهلهلهله تتمايل وتجف في الشمس يمضي من خلال الممر الصغير الذي جاء منه على حافه المرعى في ظل اشجار كبيره تحد مجرا للمياه في قاعه فوضا من جذور متغضنه وصخور وطين غامق يم ضي دون ان يلاحظه احد غالبا على الرغم من مشيته الغريبه ووقفاته وانطلاقاته المفاجئه او ربما راه الو لامبرت من بعيد او قريب او بعضهم عن قرب والبعض عن بعد يظهر فجاه من وراء الغسيل وينطلق عبر الممر فلا يحاولون ان يستوقفوه او حتى ان يلقوا عليه السلام غير مستائين على تركه لهم بطريقه تفتقد الود لانهم يعرفون انه لا يقصد ايه اهانه او ربما شعروا ببعض الضيق الا ان هذا الشعور سرعان ما يزول بعد قليل حين يجدون على طاوله المطبخ الحقيبه الورقيه المجعده التي تحتوي على بعض الاشياء البسيطه من البضائع التي يبيعها الباعه الجائلون هذه الهدايا المتواضعه اه ان كم هي مفيده وهذه الاه تقال بشكل لطيف ويزيد لطفهم حين يرون وعاء لبن الماعز مملوءا لمنتصفه او لم تمسه يد على الاطلاق ولا يعتبرون ذلك اهانه كما تقضي التقاليد لكن يبدو عند التفكير ان مغادره سابو نادرا ما تفوتهم لانه عند اقل حركه في ارضهم في مرمى البصر يرفعون رؤوسهم ويح يحملقون باعين واسعه عدا طبع الرفرفه او تحليق طائر صغير وحتى على الطريق الذي تبدو عليه الاشياء مرئيه عن بعد ميل لا شيء يحدث دون معرفتهم وهم قادرون ليس فقط على تحديد من يمر عليه وقد يبدو في حجم راس الدبوس بل يعرفون اذاهب هو ام قادم ولاي سبب ثم يصيحون بالاخبار الواحد الى الاخر لانهم يعمل يعملون على مسافات متباعده او يتبادلون الاشارات وقوفا متجهين نحو الهدف قبل ان ينحنوا لمواصله العمل وفي اول فرصه للراحه ياخذونها ويجتمعون حول المائده او في مكان اخر يقدم كل واحد تفسيره لما راه ويستمع لاراء الاخرين واذا بدا انهم لا يتفقون حول ما راوه يتجادلون دون كلل او ملل حتى يتفقوا او يترادوا لذا من الصعب على سابو ان ينسحب دون ان يروه حتى في ظل الشجر الكثير وحتى لو استطاع ان يتسلل فحركاته التي تشبه حركات شخص يتخبط في ارض سبخه ستلفت نظرهم فيرفع الكل راسه ويشاهده وهو يغادر ويتبادلون النظرات قبل ان ينحنوا على الارض ثانيه تتلاعب على كل وجه وجه ابتسامه صغيره او بالاحرى كل واحد فاغر فمه قليلا لكن دون سوء نيه وكل يتساءل اذا كان الاخرون يشعرون مثله ويعقد النيه على سؤالهم في اللقاء التالي لكن وجه سابو وهو يسير متعثرا في ظل الاشجار السامقه التي لا يعرف اسمائها وفي ضوء المرعى المتموج غير المنتظم وجه حزين كما هو دائما او بالاحرى بلا تعبير وحين يتوقف فليس ذلك لانه يفكر او ليقترب اكثر من استغراقه في حلمه بلساطه لان الصوت الذي يامره بالانطلاق قد توقف ثم يحملق بعينيه الشاحبتين في الارض غافلا عن جمالها وفائدتها وعن الزهور الصغيره البريه متعدده الالوان التي تبدو سعيده وسط المحاصيل والاعشاب لكن هذه الوقفات كانت قصيره فهو ما زال صغيرا وفجاه ينطلق ثانيه في تجواله عابرا من الضوء الى الظل ومن الظل الى الضوء بلا مبالاه حين اتوقف كما هو الحال الان تبدا الضجه ثانيه عاليه بغرابه ممن عليهم الدور بحيث يبدو اني اسمع ثانيه اصوات عهدي صباعي ثم في سريري في ظلام الليالي العاصفه استطيع ان اميز بين صوت واخر من الاصوات الخارجيه اوراق الشجر الاغصان تاوه الجذوع حتى الاعشاب وصوت البيت الذي يؤويني كل شجره لها صيحتها الخاصه ولا تتشابه شجرتان في همسهما وحين يكون الهواء ساكنا اسمع من بعيد صليل البوابات الحديديه تدور على محاورها والريح تندفع عبر قضبانها لا يوجد شيء ولا الرمل على الممرات لا يطلق صيحته الليالي الساكنه الساكنه كالقبر كما يقولون هي ليال عاصفه بالنسبه لي تعج بله صاخب لا يحصى امتع نفسي اثناء استلقائي بتحديده كنت اجني متعه كبيره في صغري مما يسمى سكون الليل والصوت الذي افضله ليس له ايه مزيه خاصه انه نباح الكلاب في الليل في اقبيه البيوت الحقيره في الجبال حيث يعيش الحجارون مثل اجيال قبلهم يصلوني الصوت حيث استلقي في البيت الذي في السهل متوحشا وناعما على مدى السمع ثم يعلوه الاجهاد وترد عليهم كلاب الوادي بنباحها وانيابها وزبدها وياتي من التلال فرح اخر اعني الاضواء الصغيره المتناثره التي تنبثق عاليا على المنحدرات عند هبوط الليل مختلطه ببقع بالكاد تكون اكثر لمعانا من السماء واقل بريقا من النجوم التي يخمدها ضوء القمر الشاحب اشياء مرتبطه بالسكون والظلام سرعان ما تتوقف وانا افكر الان بارتياح كيف كنت اقف امام نافذتي العاليه اسلم نفسي لها منتظرا نهايتها ليتم فرحي وجه نفسي للوصول الى فرح انتهاء الفرح لكن استمتاعي الان اقل مع هذا العبث من اذني اللتين تنبثق منهما خصلتان متهورتان من شعر اصفر بفعل شمع الاذن والاهمال بلا شك شعر حتى ان شحمه الاذن اختفت تحته لاحظت مؤخرا دون عاطفه ان سمعي قد تحسن ليس معنى ذلك اني كنت اصم جزئيا لكن لمده طويله سمعت الاشياء بشكل مشوش اعني ان ضج العالم المتنوع في ذاته والذي كنت ذكيا في تمييز كل صوت عن الاخر يطن في اذني ولمده طويله له بالضوضاء لكن كما لو انها اندمجت بالتدريج في ضجه مفرده فكل ما اسمعه ازيز عال مستمر درجه الصوت التي ادركها بقيت بلا شك هي نفسها وفقدت ببساطه المقدره على تفكيكها ضجيج الطبيعه والبشر وضجي اختلطت معا في رطانه واحده زاعقه انا على استعداد ان ارجع ارجع ذلك جزئيا ان ارجعه الى تعاسات او بركات حلت بي تعاسات او بركات ليس لدي وقت لانتقاء كلماتي انا في عجله من امري ومع ذلك كلا لست في عجله قررت هذا المساء ان اقول شيئا زائفا اعني لا شيء لا شيء غير محسوب لا شيء يتركني في شك من نياتي صادقه ولانه انه مساء بل ليل ومن احلك الليالي التي اذكرها فذاكرتي ضعيفه ينزلق اصبعي الصاير امام قلم الرصاص عبر الصفحه يحذرني يسقط على الحافه منبئا بان نهايه السطر قد اقتربت لكن في الاتجاه الاخر اعني بالطبع عموديا لا يوجد ما يرشدني لم اريد الكتابه لكن من الضروريه ان اتوافق معها في النهايه كي اعرف الى اين وصلت او الى اين وصل في البدايه لم اكتب كنت اقول فقط ثم نسيت ما قلت قليل من الذاكره مطلوب اذا اراد المرء ان يعيش حقيقه خذ عائلته مثلا لا اعرف عنها بالفعل اكثر مما قلت وذلك لا يزعجني فهناك تسجيل لها في مكان ما انها الطريقه الوحيده ليظل تحت بصري ولكن هل بزغت الضروره ذاتها فيما يتعلق بنفسي ام لم تبزغ لذا فاني اكتب عن ذاتي بالقلم نفسه وفي الكراسه عينها كما اكتب عنه لاني لم اعد انا وكان يجب ان اقول ذلك منذ زمن فانا شخص اخر بدا حياته للتو من الصواب ان يكون له وهو ايضا تاريخ مسجل مذكراته وتفكيره ويكون قادرا على معرفه الخير من الشر والشر من الاكثر شرا يكبر مع الايام الثابته ويموت في يوم لا يتميز عن غيره من الايام الا بقصاره ذلك هو عذري ولا بد ان هناك اعذارا اخرى لا تقل امتيازا نعم ان الظلام حالك ولا استطيع رؤيه اي شيء واكاد بالعافيه ارى زجاج النافذه او حتى الحائط الذي يشكل معها تناقضا حادا بحيث تبدو مثل حافه لجه تدرك اسمع صوت اصبعي ينزلق على الورق وهو صوت يختلف عن صوت قلم الرصاص الذي يتبعه وذلك ما يدهشني يدهشني ويجعلني اقول ان شيئا قد تغير منذ كنت ذلك الطفل لما لا اسمع ايضا ها هنا اخيرا صوت جوقه بعيده لدرجه اني لا اسمعها حين ينخفض صوتها انها اغنيه اعرفها ولا ادري كيف حين خفت الصوت ثم تلاشى تماما سرع بداخلي ببطء لكنه حين عاد ثانيه لم يكن متناغما عما بداخلي ورائي او امامي وليس معي انها جوقه مختلطه او اني خدعت بشده قدع عن الاطفال لدي احساس عبثي بان من يقودها امراه وهم يغنون الاغنيه ذاتها منذ فتره طويله لابد انهم يتدربون انها تنتمي للماضي البعيد لقد تلفظت للمره الاخيره بصيحه النصر التي تنتهي بها الاغنيه ايمكن ان يكون عيد الفصح وهكذا تعود فصول السنه لو كان اسبوع عيد القيامه بالفعل فلا تكون هذه الاغنيه التي سمعتها لتوي ولم تستقر بعد تماما بداخلي تغنى على شرفي ومجدي من كان اول من يقوم من الموت اليه الذي انقذني منذ 20 قرنا هل قلت ان اول صيحه النصر الاخيره تطفي لونا على المشهد اخشى اني غفوت اتحسس بعبث ولا اجد كراستي القلم ما زال بيدي علي ان انتظر بزوغا النهار الله يعلم ماذا سافعل حتى ذلك الحين لقد كتبت لتو اني قد غفوت امل ان يكون ذلك تشويها كبيرا للحقيقه واضيف الان الاسطر القليله التاليه قبل ان اغادر نفسي ثانيه انا لا ارحل عن نفسي بالتشوق ذاته الذي كان يلازمني منذ اسبوع مثلا فهذا الامر يتواصل منذ سبعه ايام مضى اسبوع منذ قلت اني ساكون ميتا اخيرا خطا لم اقل ذلك واقسم بل كتبته تبدو الجمله مالوفه وكاني كتبتها في مكان ما من قبل او رويتها كلمه كلمه نعم ساكون ميتا قريبا الى اخره ذلك ما كتبته حين ادركت اني لا اعي ما اقول وبناء على ذلك وضعت خطه لاعيش ان العب واموت حيا وهي تسير وفق كل خطط السابقه اظن ان الفجر لن يتاخر في البزوغ كما كنت اخشى لكني لا اخشى شيئا لم اعد اخشى شيئا ذروه الصيف في متناول لليد حين اتجهت ببصري الى النافذه رايت لوح الزجاج يرتعش امام شروق شمس الشاحب لوح زجاج غير عادي يحضر لي الشروق والغروب لقد سقطت الكراسه على الارض استغرقت وقتا طويلا لاجدها كانت تحت السرير كما تحدث هذه الاشياء كان علي اصطيادها لم تمتلئ بالث ثقوب لكنها كانت في حاله سيئه انها كراسه سميكه امل ان تصحبني حتى النهايه ان الان فصاعدا ساكتب على وجهي الورقه من اين اتت هذه الكراسه لا ادري وجدتها في اليوم الذي احتجتها فيه ذلك كل ما في الامر اعرف جيدا انني لا املك كراسه فتشت في ممتلكاتي علني اجد حده لم يخب ظني ولم اندهش اذا احتجت غدا لخطاب حب قديم ساتبع الطريقه نفسها كراسه مربعات الصفحات الاولى مغطاه بالاصفار والرموز والرسوم التخطيطيه مع جمله هنا وهناك اظن انها حسابات توقفت فجاه قبل الاوان كما لو ان شيئا احبط كاتبها ربما علم الفلك او التنجيم لم اتمعني الامر رسمت خطا لا لم ارسم خطا كتبت مباشره بعد الحسابات ساموت قريبا وهكذا دون ان انتقل الى الصفحه البيضاء التاليه لن اطنب في الحديث عن هذه الكراسه حين يكون الامر امر ابداع اقول فقط انها كراسه فقد افقدها بين حين واخر او نهائيا لكن قلم الرصاص على العكس فهو صديق قديم كان معي مذ احضروني الى هنا مخمس الاضلاع قصير جدا ومبري من الناحيتين ماركه فينوس امل ان يصحبني الى النهايه قلت اني لن اغادر نفسي الان بالحيويه السابقه نفسها ولا بد ان ذلك من طبيعه الاشياء لذا فكل ما يخصني لابد ان يكتب هنا بما فيه عدم قدرتي على فهم النظام الذي اتمسك به فلا دلاله لاي شيء داخلي او خارجي وايماني مركز على المظاهر على الرغم من عبثيتها ولن اخوض في التفاصيل اغص واسقطانهض واغص وافترض وانكر واؤكد واغرق واغادر نفسي بسرور اقل انتظر الفجر ماذا افعل لا اعرف ماذا علي ان افعل ارقب النافذه اطلق العنان لالامي لعجزي يبدو لي لمده ثانيه انني ساحضى بزياره شخصا ما تقترب اجازات الصيف من نهايتها اللحظه الحاسمه في متناول اليد حيث يكرم المرء او يهان قال السيد سابوسكات لقد تدرب بشكل دقيق. وصلت السيده سابوسكات التي ترتفع درجه ورعها في الازمات من اجل نجاحه. راكعه قرب سريرها في ثوب نومها داعيه بصمت لان زوجها لن يوافق على ما تقوله. يا الهي امنحه النجاح. امنحه النجاح. خليه يعدي. كان هناك عقبات اخرى بعد هذه العقبه كل سنه عده مرات في السنه لكن بدا لاليسا بوسكات ان هذه العقبات اقل رعبا من هذه العقبه الاولى التي كانت ستمنعهم او تعطيهم الحق في القول انه يدرس الطب او هو يذاكر من اجل مهنه المحامى فهما يشعران بانه امر طبيعي بشكل او باخر اخر اذا كرس شاب غير ذكي جهده لاحدى هذه المهن ينجح عاجلا او اجلا ذات يوم اشترى السيد سابوسكات قلما من الحبر بسعر منخفض من نوع بيرد قال ساعطيه له صباح يوم الامتحان اخرج القلم من علبته واراه لزوجته صاحت دحو في علبته ومدت يدها لتتناوله كان مختفي وسط النشره المطويه التي فيها طريقه الاستعمال فرد السيد سابوسكات حواف الورقه ورفع العلبه لزوجته لتراها وبدلا من ان تنظر الى القلم نظرت اليه فنطق بالسعر ثم قالت اليس من الافضل ان نعطيه له في اليوم السابق للامتحان حتى يعتاد على الكتابه به فقال انت على حق لم افكر بذلك فقالت او حتى قبل يومين حتى يتاح له تغيير السن اذا كان لا يناسبه انه ماركه بيرد يغطي غطاءه من قار اصفر فارغا ف كانه يغني اعاد السيد سابوسكات وضع الغطاء على القلم ولف العلبه بالورق بايد خبيره واحاطها بحلقه مطاطيه صغيره لم يكن سعيدا قال انه سن متوسط الجوده لكنه سيناسبه بالتاكيد وتجددت هذه المحادثه في اليوم التالي قال السيد سابوسكات اليس من الافضل ان نعيره القلم ونقول له انه سيصبح ملكه اذا نجح قالت الزوجه اذا يجب ان نعيره له على الفور والا لا معنى لما نعمله اعترض الزوج ثم بعد لحظه قدم اعتراضا اخر كان الاعتراض الاول ان الولد اذا اخذ القلم الان فقد يكسره او يفقده قبل الامتحان والاعتراض الثاني انه لو تسلم القلم على الفور ومع الافتراض انه لن يكسره او يفقده فسيكون لديه الوقت الكافي ليعتاد عليه وبمقارنته باقلام زملائه سيعرف عيوبه بحيث لن يغريه امتلاكه قالت الزوجه لم اكن اعرف انه قلم قليل القيمه وضع الزوج يده على المائده وجلس يحملق فيها لفتره ثم رمى فوطته وغادر الغرفه صاحت الزوجه ادريان تعال اكمل حلوياتك واصغط الى خطواته على ممر الحديقه واضحه خافته الو لامبرت ذات يوم وصل سابو الى المزرعه مبكرا عن المعتاد لكن هل نعرف الوقت المعتاد الذي يصل فيه ظلال تبدو طويله ثم تتلاشى دهش حين راى عن بعد راس الابي الكبير الاحمر والابيض وسط القش وجسده داخل حفره كانت حفره للبغل الذي مات اثناء الليل خرج ادموند من المنزل يمسح فمه وانضم لوالده خرج لامبرت من الحفره ونزل الولد فيها حين اقترب سابو وراى جثه البغل السوداء ووضح له ان ذاك كل شيء البغل مستلق على جانبه كما هو متوقع القدمان الاماميتان متصلبتان وممتدتان على استقامتهما والقدمان الخلفيتان مضمومتان للبطن الفكان المفتوحان والشفتان الملتويتان والاسنان الكبيره الضخمه والعينان الناتئتان كل ذلك يكون راسا ميتا مثيرا ناول ادموند اباه المعول والمجرفه وخرج من الحفره سحبا معا جثه البغل الى حافه الحفره وطرحه فيها على ظهره كانت الرجلان الاماميتان تشيران الى السماء ماء بارزتين فوق سطح الارض ضربها لامبرت العجوز بالمجرفه وناولها لابنه واتجه الى البيت بدا ادموند يملا الحفره ووقف سابو يراقبه مسربلا بهدوء عظيم هدوء عظيم مبالغه شعر بتحسن فنهايه حياه ما منشطه للحياه توقف الابن ليستريح مستندا على المجرفه مبتسما هناك فتحه ورديه واسعه بين اسنانه جلسبرت الكبير قرب النافذه يدخن ويشرب مراقبا ابنه جلس سابو امامه واضعا يده على المائده وراسه فوقها ثم دس يده الاخرى بين راسه ويده وظل ساكنا كالرخام بدا لويس الاب يتكلم روحه المعنويه عاليه مات البغل في رايه من كبر السن اشتراه منذ سنتين كان صاحبه في طريقه لذبحه حتى لا يتالم بعد الصفقه تنبا له بان البغلس يقع ميتا عند اول جره للمحراث لكن لامبارتا كان خبيرا بالبغال فعين البغل هي التي تنبئ والباقي لا يهم وهكذا نظر في عين البغل مليا عند بوابه المسلخ وراى انه يمكنه الاستمرار في الخدمه بدله البغل النظر وتبدل مكان الصفقه من الطريق المؤدي الى المسلخ الى البوابه فالفناء بعد قليل سيدخل الجزار نفسه في المناقشه قال ان نظرته كانت كصلاه تدعوني ان اخذه مغطاه بالالم في حاله البغال لا يجب ان يدع نفسه تتاثر بالام السن العجوز قال شخص ما لقد مشى عشره اميال حتى هنا ولا يمكنك ان تصل به الى البيت سيموت في الطريق فقالت اعتقد اني ساحصل منه على سته اشهر من العمل وحصلت منه على سنتين وظل طوال الوقت يروي هذه القصه محتفظا بعينيه على ابنه الذي يدفن البغل سابو وهو والمائده بينهما في الظلمه واحد يتكلم والاخر يصغي واحد بعيد عما يقول والاخر بعيد عما يسمع والاثنان بعيدان عن بعضهما كومه التراب تتناقص الارض تلمع بغرابه في ضوء الغروب المتلاشي تلمع في مواقع كانها تصدر نيرانها الخاصه في الضوء المنسحب كان ادموند يتوقف ليستريح مستندا على الجروف ناظرا حوله قال الاب اشتري حيواناتي من المذبح انظر الى ذلك المتسكع خرج وبدا العمل مع ابنه عملا معا فتره كل منهما غافلا عن الاخر ثم القى الولد بجرفته وتحرك بعيدا ببطء تاركا عمل ليستريح في حركه واحده متصله كانها غير صادره عنه اختفى البغل لن يرى وجه الارض التي مشى فوقها حياته كلها يعمل امام المحراث او عربه الاثقال وسيتمكن لامبرت الكبير من حرث الارض حين ياتي ببغل اخر او بحصان عجوز او ثور كبير السن يشتريه من بائع الحيوانات الكبيره مدركا ان شفره المحراث لن تخرج اللحم العفن او تتاثر بالعظام فهو يعرف ما يؤول اليه الميت والمدفون في حفره غير عميقه على عكس ما قد يتوقع المرء يصعد الى السطح بدلا من الغوص فيها ولقد راعى ذلك عند حفر الحفره مردموند بامه في صمت كانت في طريقها الى احدى الجارات لاقتراض كيله من العدس لعشائهم وفكرت هل الكيله الحديديه الانيقه التي تكيل بها مضبوطه مرت بزوجها بسرعه دون نظره وليس هناك ما يبرر انه قد راها ايضا اضاءت المصباح وهو في مكانه المعتاد على رف المدفاه قرب المنبه والصليب المعلق بمسمار المنبه وهو الاوطا كان لابد ان يكون في المنتصف لكن المصباح والصليب لا يمكن تغيير مكانهما بسبب المسمار المعلق به الصليب. رفعت الفتيل وعادت الكره الزجاجيه المصفره التي يشوهها ثقب كبير. رات سابو وظنته في البدايه ابنتها واتجه تفكيرها الى الغائبه. وضعت المصباح على المائده وغاب عنها العالم الخارجي. جلست وافرغت العدس امامها وبدات تنقيته. سرعان ما اصبح هناك كومان كوم كبير يصغر وكوم صغير يكبر فجاه وبحركه غاضبه خلطت الكومين معا مضيعه في ثانيه جهد عده دقائق خرجت وعادت بطاسه قائله لن يقتلهم وبكف يدها ازاحت العدس حتى حافت المائده ثم في الطاسه كما لو ان كل ما يهم الا يقتلوا ولانها خرقاء وبمثل هذه العصبيه والعجله فان كميه لا باس بها من العدس وقعت على الارض اخذت المصباح وخرجت لتحضر الخشب او ربما قطعه من دهن الخنزير اصبح المطبخ مظلما وبدات الظلمه في الخارج اقل عيناه سابوا في اتجاه النافذه كان قادرا على تمييز بعض الاشكال من بينها الامبر تلك الكبير يسوي الارض ان يتوقف المرء في منتصف عمل ممل وقد يكون مثمرا امر يمكن لسابه ان يفهمه فمعظم الاعمال كذلك والطريقه الوحيده لانهائها هي تركها قد تظل تنقي العدس طوال الليل ولا تحقق هدفها اي تنقيته من كل الشوائب كان بامكانها ان تتوقف قائله لقد بذلت كل ما في وس وسع لكنها لم تبذل كل ما في وسعها ولكن تاتي لحظه يتوقف فيها المرء عن العمل لان ذلك احكم شيء يمكن عمله احباط لكن لا يصل الامر الى افساد ما تم عمله ماذا لو كان هدفها ليس تخليص العدس مما ليس هو عدس بل من جزء كبير منه لا ادري هناك اعمال يمكن للمرء ان يقول عنها بصدق انها قد انهيت مع انني لا ارى ايا من تلك الاعمال عادت تحمل المصباح عاليا مائلا الى احد الجوانب حتى لا يربكها وتحمل في يده الاخرى ارنبا من رجليه الخلفيتين كان البغل اسود اما الارنب فابيض كان ميتا بالفعل هناك ارانب تموت قبل ان تذبح بمجرد الخوف تموت اثناء اخراجها من خمها غالبا من اذانها وخلال وضعها لتلقي ضربه سواء على مؤخر العنق او اي جزء اخر في معظم الاوقات تذبح جثه دون ان تدري فانت قد رايت ارنبا حيا وفي حاله جيده يقدم اوراق الشجر خلف شبك الخم وتهنئ نفسك بانك نجحت من اول ضربه ولم تسبب له الاما غير ضروريه بينما بدلت كل ذلك الجهد عبثا غالبا يحدث هذا في الليل حين يكون الخوف اعظم. الدجاج نوع من الاحياء الاكثر عنادا يظل حيا وراسه مذبوحا وعليك ان تزيد في القطع قبل ان ينتهي. الحمام ايضا يناضل احيانا قبل ان يستسلم للذبح. كانت السيده لامبرت تتنفس بصعوبه. صاحت ايها الشيطان الصغير. لكن سابو كان قد اصبح بعيدا يطوح بيديه وسط اعشاب المرعه العاليه المتموجه بعد قليل دخل لامبرت الكبير وابنه المطبخ وقد جذبتهما الرائحه الذكيه جلسا الى المائده وجها لوجه دون ان تلتقي عيونهم ينتظران اتجهت الام نحو الباب ونادت ليزي عده مرات ثم عادت الى عملها لقد رات القمر بعد لحظات من الصمت اعلن لامبرت بانه سيقتل الخنزير الابيض غدا لم تكن هذه هي الكلمات التي استخدمها بالطبع لكن ذلك هو المعنى لم توافقه زوجته ولا ابنه الاولى لانها تفضل ان يذبح الخنزير الاسود والثاني لاعتراضه على قتل الخنافي مرحله مبكره من نموه فهما ما سواء عنده امرهمابرت الكبير بالسكوت واحضار الحقيبه التي تحتوي على السكاكين الثلاث كل ما عليه عمله ان يمسحها من الشحم ويسنها قليلا بعضها ببعض اتجهت السيده لامبرت الى الباب ثانيه انسطت ثم نادت على ابنتها اجابها القطيع من بعيد قالت انها قادمه ومر وقت طويل قبل ان تحضر حين انتهوا من الوجبه صعد اي ادموند على سريره كي يمارس العاده السريه في هدوء وراحه قبل ان تنضم اليه اخته فهما يشتركان في غرفه واحده ليس لانه محتشم او لانها محتشمه فبيتهما لا قيود فيه ولا دماثه في التعامل صعد على سريره دون سبب كان يسعده لو نام مع اخته بل ان الاب كان يسعده ان يفعل ذلك لكن الوقت قد مضى وكان شيء ما يمنعه كانت صغيره ولم يبدو عليها انها على استعداد الزنا بالمحارم يحوم في الجو السيده لامبرت هي الوحيده في البيت التي ليست لديها رغبه في ان تنام مع احد وتقابل ذلك بلا مبالاه خرجت وجلس لامبرت يراقب ابنته التي قرفصت امام الفرن وبدات تاكل بقايا الارنب من القدر بملعقه من الصعب ان تراقب بثبات مده طويله من تعرفه حتى لو صممت على ذلك فجاه راى لامبرت ابنته في مكان اخر منشغله ليس في رفع الملعقه من القدر الى فمها ولكن بشيء اخر مع انه يقسم بانه لم يرفع عينيه عنها قال غدا سنذبح الخنزير الابيض يمكنك ان تمسكيه اذا اردت لكن حين راها حزينه والدموع تبلل خديها اتجه نحوها يا له من ملل لو تحدثت عن الحجر فهو الشيء نفسه قال لامبرت هل يهمني امرهم ليس على وجه الخصوص لكن حين اكون معهم يضيع الاخر مني ما اخبار خطتي كان لدي خطه منذ زمن غير البعيد ربما ما زال امامي عشر سنوات ساحاول ان استمر معهم فتره اطول افكاري من ناحيه اخرى لا استطيع البقاء هنا اسمع نفسي تتحدث بعيدا عن عقلي البعيد عن اهل لامبرت عن ذاتي وعقلي يتجول ساحا وسط خرائبه السيده برتو قد اضحت وحيده في المطبخ جلست قرب النافذه وخفضت فتيله المصباح كما تفعل عاده قبل اطفاعها فهي لا تحب ان تطفئ مصباحا ساخنا حيث ظنت ان الزجاجه قد بردت نهضت ونفخت فيها وقفت برهه متردده انحنت الى الامام مستنده على المائده قبل ان تجلس ثانيه يوم عملها قد انتهى وبزغ يوم جديد على اعمال اخرى داخلها القدره على الحياه والامها المستمره تتحملها متحركه او جالسه افضل مما لو كانت مستلقيه في السرير ومن بئر هذا الارهاق المتواصل تخرج ج تنهيداتها الطويله في نهار سرعان ما يلحقه ليل وليل يتبعه نهار نهار وليل بشكل مرعب تنتظر في المطبخ تجلس باستقامه على كرسي او تنحني على المائده في غفوه قصيره راحه صغيره لكنها افضل ما تنالها في الفراش في معظم الاوقات تقف ثم تدور في الغرفه او خارجها حول البيت القديم الخرب خمس او ست سنوات لا اكثر والامور تسير بهذا الشكل قالت لنفسها بحزن طفيف ان لديها مرضا نسائيا الليل يبدو اقل ليلا في المطبخ وهو يختلط مع محن كل يوم النهار اقل رعبا يساعدها حين تسوء الامور تتشبت باصابعها بالماء المائده القديمه التي ستتجمع حولها العائله قريبا منتظره خدمتها وتجهيز القدور والطاسات التي عاشت معهم العمر. فتحت الباب وتطلعت الى الخارج غاب القمر والنجوم تشع وقفت تحدق فيها كان هذا المشهد يعزيها ذات يوم ذهبت الى البئر وامسكت بالسلسله الدلو في قاع البئر الهرفع مقفله راحت اصابعها تجول حول الحلقات المتعرجه كان عقلها معصره لاسئله بلا شكل تختلط وتمتز زج خارجه بعرج بعضها له علاقه بابنتها ذلك هو القلق الاقل هي الان نائمه في سريرها تسمع والدتها تتحرك كانت على وشك ان تنهض وتنزل لها في الغد او بعد الغد ستخبرها بما قاله سابو بانه سيذهب ولا يرجع ثم وكما يفعل الناس حين يموت شخص ما حتى لو كان غير مهم يسترجعون الذكريات عنه ويساعد احدهم الاخر ليتفقوا حوله وكلنا يعرف ذلك اللهب القليل وما يثيره من شر في الظلال المتوحشه والاتفاق ياتي مع النسيان بعد ذلك بقليل ملل قاتل استشرت ذات يوم احد الموسويين في موضوع الرغبه ذلك حين كنت ابحث عن شخص اثيق به ويثق بي وفتحت عيني على اتساعهما بحيث ان كثيرا من المرشحين لتلك الثقه يستطيعون سبر اغوارها وكل ما تشعه حول ما لم نقله كان وجهانا قريبين حتى اني شعرت بلفح انفاسه ورذاذ لعابه وبلا شك شعر ايضا بذلك اراه الان ساكنا بعدما مرت نوبه الضحك ماسحا عين عينيه وفمه وانا بعينين منكسرتين اتالم من سروال المبتل وبركه البول الصغيره عند قدمي يمكن ان ابوحسمه الان بعد ما لم اعد ذا فائده بالنسبه له جاكسون كنت حزينا لانه لا يملك قطه او جروا او حتى كلبا عجوزا كل ما كان لديه ليقدمه على طريقه الرفاق الخرس فبغاء وردي رمادي علمه ان يقول طز في الفكر واستطاع ان يتقن هذه الكلمات جيدا لكن كثره التعليمات جعلت كل ما تسمعه سلسله من الشقشقات مما ازعجكسون واستمر في الالحاح عليه ليعيد ثانيه فيطير الببغاء في غضب ويتراجع الى احد اركان القفص قفص جميل فيه كل وسائل الراحه ارجوحه ومجتم اوان وخدود للطعام سلالم عظام سمك الحبار قفص مزدحم لو كنت مكان الطائر لشعرت بالضيق كان جاكسون يدعوني مارينو ضان القوقاز لا ادري لماذا ربما بسبب شكلي لم استطع الامتناع عن التفكير بان فكره القطيع المتجول مناسبه له اكثر مني علاقتي به كانت قصيره كنت ساتخذه صديقا لكن لسوء الحظ وجدني باعث على الغثيان كما حدث مع جونسون وويلسون ونيكلسون وواسون كلهم ابناء عاهرات وحاولت لفتره ان اقيم علاقه مع نفس شبيهه اما لديهم عاه او نقص من الحمر او الصفر او ذوي اللون البني وما شابه ولو كانت ضربه الطاعون غير مميته لتطفلت على ما يصابون به اسير بجانب الواحد منهم ارميه بنظره غراميه ارمقه بخبت وشبق راغبا وقلبي ينبض حتى مع المجانين فشلت ذلك ما كان الامر انذاك لكن المشكله كيف هو الامر معي الان في صغري كان الكبار يبعثون في نفسي التساؤل والرهبه وما يدهشني الان هم الاطفال الاطفال الذين يبكون ويصرخون امتلا بهم البيت اخيرا يا له من ملل وانا الذي ظننت اني طردته من تفكيري لو استطعت استخدام جسدي لالقيت به من النافذه معرفتي بعجزي هي التي تشجعني على مثل هذا التفكير كل شيء مرتبط ببعضه انها في سلاسل نسوء الحظ لا اعرف في اي دور اعيش ربما في الدور فوق الارضي لا شيء استرشد به حول هذا الموضوع من خبط الابواب او صوت الاقدام على السلالم او الضجه في الشارع كل ما اعرفه ان هناك احياء فوقي وتحتي وبالتالي لست في الطابق الارضي على الاقل كما انني لا ارى السماء احيانا لكن من خلال نافذتي اشاهد نوافذه تواجهني بوضوح وذلك لا يثبت اي شيء ولا ارغب في ان اثبت شيئا او هكذا اقول ربما اسكن قبوا وما اعتبره شارعا ما هو في الحقيقه سوى فندق كبير تطل عليه مجموعه من الاقبيه لكن ماذا عن الاصوات التي تتصاعد من اسفل والخطوات التي اسمعها تصعد قادمه تجاهي ربما هناك اقبيه اكثر عمقا من قبوي ولما لا على ايه حال يظل السؤال قائما في اي دور اعيش لن اكسب شيئا بقولي اني اعيش في البدروم حتى لو كان هناك طبقات منها الواحده فوق الاخر لكن الاصوات والخطوات هل هي حقيقيه لا برهان لدي ونتيجه انني فريسه لهلوسه بسيطه خالصه وهي ما اتردد في قبوله اعتقد بامانه ان في هذا المنزل اناسا ياتون ويذهبون وحتى يتحدثون واعدادا كبيره من الاطفال الجهلاء جاؤوا حديثا ينقلهم اباؤهم من مكان لاخر باستمرار حتى لا تتكون عندهم عاده عدم الحركه حتى اليوم الذي يتحركون به دون مساعده ومع اخذ كل هذا في الاعتبار فمن الصعب ان احدد واثقا موقعهم من موقعي وحين يقال ويفعل كل شيء فلا يوجد شبيه لصوت خطوه تصعد سوى خطوه تهبط او تسير مراوحه في مكانها وذلك بالنسبه لشخص لا يجهل موقعه فقط وما ينتظره عن طريق الاصوات بل في الوقت ذاته اكثر من نصف اطرش في معظم وقت هناك بالطبع امكانيه اخرى لا تفوتني مع انها لو ثبتت ستكون خيبه امل كبيره وهي انني ميت بالفعل وان الامر يسير بشكل ما كما لو لم اكن ميتا وربما مت اثناء وجودي في الغابه او قبل ذلك ولسبب ما لا استطيع استرجاع كل صعوبات التي مرت بي بوضوح الا بارتباطها بشكل ما بالاحساس بان متاعبي على وشك الانتهاء تقريبا وبلا سبب لكن حسن ادراكي يخبرني باني لم اتوقف بعد عن التنفس وفي ضوء هذا الموقف يستدعي الامر عده اعتبارات لها علاقه مثلا بمقتنياتي نظام تغذيتي واخراجي الزوجان عبر الشارع والسماء المتغيره وهكذا بينما في الواقع قد لا يكون ذلك سوى الدود الذي ينغل بداخلي خذ مثلا الضوء الذي يحكم هذا الوكر اقل صفه له حقيقه اقل ما يقال عنه انه غريب الاطوار استمتع بنوع من الليل والنهار باعتراف الجميع مع ان الغالب ظلام كالقطران ولكن بطريقه تختلف عما اتخيل اني اعتدته قبل ان اكون هنا مثلا ولا يوجد ما يعادل ضرب الامثال كنت ذات مره في ظلام حالك انتظر بفروغ صبر بزوغ الفجر احتاج الضوء لرؤيه اشياء صغيره معينه من الصعب رؤيتها في الظلام وبالفعل رويدا رويدا انزحت الظلمه والتقطت بعصايا ما اردته لكن الضوء بدلا من ان يكون ضوء الفجر تحول في وقت قصير ليكون ضوء الشفق والشمس بدل ان تصعد عاليا في السماء كما كنت اتوقع بثقه غربت بهدوء وهبط الليل الذي احتفلت بذهابه لتوي فالنهار ينتهي عند بزوغ الفجر قد يكون ذلك الى احساس قلبي اعني لا استطيع ان اصرح باني قد جربت ذلك مع اني توسلت مرات ومرات طوال النهار لليل ان يهبط وطوال الليل للنهار ان يبزغ بكل قوه ضعيفه ولكن قبل ان اترك هذا الموضوع وادخل في اخر اشعر من واجبي ان اقول انه اطلاقا لم يكن هناك نور بمعنى الكلمه في هذا المكان الضوء هناك في الخارج حيث يتلالا الهواء ويلمع الحائط الجرانيتي عبر الشارع بكل الميك عليه الضوء في مواجهه نافذتي لكنه لا يدخلها هنا الكل يستحم لا اقول في الظل او نصف ظل بل بنوع من الضوء الرصاصي الذي ليس له ظل لذلك من الصعب ان تحدد من اي اتجاه ياتي فكانه ياتي من كل الاتجاهات في ان واحد وبشده متساويه انا مقتنع مثلا انه في اللحظه الحاضره درجه الاضاءه تحت سريري تعادل درجتها تحت سق في غرفتي قد لا يعني هذا الكثير لكني لا احتاج الى قول المزيد تلك الكميه من الضوء على الرغم من بساطتها فلا لون حقيقي في هذا المكان الا اذا اعتبرت هذا النوع من اللمعان الرمادي لونا قد يتكلم المرء عن الرمادي وشخصيا ليس لي اعتراض على ذلك على ايه حال فاللون هنا يقع بين الرمادي والاسود ينتشر بتفاوت حسب الوقت في اليوم ربما لكن لا يعتمد ذلك على الوقت دائما انا نفسي رمادي جدا بالطريقه ذاتها التي عليها ملاءاتي مثلا ليلي ليس هو ليل السماء ستقول ان الاسود هو الاسود في كل العالم كيف اذا ان مكاني الصغير لا تزوره الاضواء التي اراها تشع بعيدا وكيف ان القمر وقابيل ينحني تحت حمله فوق سطحه لم يلقي بالضوء قط على وجهي باختصار هناك ضوء العالم الخارجي عالم اولئك الذين يعرفون ان الشمس والقمر يبزغان في ساعه محدده وان السحوب متوقعه دائما لكنها عاجلا او اجلا تنجلي واخرون مغمورون تحت السطح ويستريحون لذلك ثم انا ولكن عندي بدائلي لن انكرها بشفقها وفجرها ذلك ما اقوله لاني لا بد وان عشت يوما ما هناك في الخارج فلا مهرب حين افحص السقف والحوائط لا ارى امكانيه حصولي على ضوء صناعي مثل الزوجان عبر الشارع الا اذا اعطاني شخص ما لمبه او بطاريه ولا اعرف اذا كان الهواء هنا من النوع الذي يمنح ذاته لكوميديا الاشتعال يجب ان ابحث في ممتلكاتي عن كبريت وارى اذا كان يشتعل ثم الضوضاء والصرخات والخطوات والابواب والتمتمات التي تتوقف لايام متتاليه تلك ايامها ثم الصمت وعارفا ما اعرفه يمكنني القول انه لا غبار عليه ثم بهدوء يعود مكاني الصغير للنبض ثانيه هل يحدث ذلك داخل راسي فقط يبدو لي انني داخل راسي احيانا وان هذه الثمانيه لا السته اسطح التي تحيطني ما هي الا عظام صلده وان الراس لي استنتاج لا مستحيل فهناك هواء يحوم في الجو لابد من قول ذلك وحين يسكن كل شيء اسمعه يخبط الجدران وتخبطه الجدران وفي وسط المكان هناك موجات اخرى وانقضاضداضات اخرى تتجمع وتنفجر وافترض انها الصوت الخافت لموجه هوائي او انها عاصفه مفاجئه مماثله لما هو في الخارج تعصف وتطغى على اصوات الاطفال والعشاق والموتى ولسداجتي اظن انها تتوقف بينما هي في الواقع لم تتوقف من الصعب على المري ان يقرر واتساءل هل في الجمجمه فراغ اذا اغلقت عيني اغلقتهما حقيقه فالبعض لا يستطيع على قدر طاقتي فهناك حدود لعجزي اقول اذا اغلقت عيني ارى السرير يرتفع في الهواء ويضرب في الارض كريشه في دوامه ريح وانا عليه لحسن الحظ ليس الامر مساله جنون لكن الروح هي التي تحجب تدور في قفصها يقضه قلقه منكره عبثا كما لو كانت في مشكاه في الليل دون ماوى او وسيله انتقال او ماده او فهم نعم كان لدي اوقات الماضي القصيره وهي هي لسوء الحظ لابد ان قلم الرصاص قد انزلق من بين اصابعي لم استعد ده الا منذ 48 ساعه بعد مجهود متقطع ينقص عصاي طرف ملتو ماص كرطوم الخنزير البري الليلي فسافقد قلمي مرارا وذلك الطرف سيساعدني جيدا وساغدو اكثر مرحا قضيت يومين لا ينسيان ولم اعرف فيهما شيئا فات الوقت او انه مبكر جدا نسيت عدا انهم احضروا لي الحل والنتيجه لكل العمل المؤسف يعني عمل مالون وهو الاسم الذي يحمله الان وعمل الاخر اما الباقي فليس من اختصاصي وهو شيء لا يحكى مثل ازاله كومين صغيرين من الرمل الناعم الممتاز او الغبار او الرماد بحجمين غير متساويين وينقصان معا كان الامر يتم بالتناسب هل يعني لك ذلك شيئا تاركين وراءهما كل حسب فائدته فضيله الاختفاء وبينما كان هذا الامر يتم كنت اكافح على نوبات كي استعيد قلمي انه صغير ماركه فينوس ما زال اخضر اللون بلا شك له خمس او ست ضلوع مبري من الناحيتين قصير جدا بالكاد هناك مكان بين الطرفين لتتج جمع اصابعي في مسكه صغيره استخدم الطرفين بالتناوب وامصهما باستمرار احب ذلك حين ينتهي الرصاص ابريه باظافر الطويله الحاده الصفراء الهشه ايضا بسبب نقص الكالسيوم والفسفور وهكذا يتناقص القلم قليلا قليلا ويقترب اليوم سريعا حين لا يبقى منه شيء سوى كسره يصعب الامساك بها لذا اكتب بخفه قدر استطاعتي لكن الرصاص صلب ولا يترك اثرا اذا كتبت بخفه وفاضلت بين رصاص صلب لا يترك اثرا في الكراسه اذا لم تضغط عليه وبين رصاص طري يسود الصفحه تقريبا دون ان تمسه ما هو الاختلاف الممكن بينهما من وجهه نظري الاستمراريه كان لي اوقات القصيره الطيبه الغريب ان لدي قلم رصاص اخر الغريب ان لدي قلم رصاص اخر مصنوع في فرنسا طويل اسطواني الشكل لم يكتب به بعد انه في مكان ما في السرير معي فلا يوجد ما اقلق عليه من هذه الناحيه ومع ذلك اقلق فالان وانا ابحث عن قلمي اكتشفت شيئا غريبا الارضيه تبيض خبطتها عده ضربات بالعصا كان الصوت الصادر عنها حادا وفاترا صوت غير معتاد في الواقع تفحصت كل الجوانب حولي وفوقي ببعض الارتعاش وطوال الوقت كان الرمل ينساب قلت لنفسي ضاع الى الابد اقصد القلم بالطبع رايت كل المظاهر الخارجي هل اقول والداخليه الافقيه والراسيه مع انها لا تبدو راسيه من موقعي اصبحت بيضاء بشكل واضح منذ فحصي لها اخر مره التي لا اعرف متى كانت وهذا من اكثر الاشياء غرابه لانه من طبيعه الاشياء كما اعتقد ان تسود مع مرور الزمن بعد بقايا موتنا وبعض الاشياء من اجسامنا التي تفقد لونها الطبيعي وينحسر الدم عنها على المدى الطويل هل يعني ذلك ان هناك نورا اكثر هنا لا اعتقد فان اللون الرمادي ذاته الذي يشع احيانا ثم يغدو دامسا معتما ربما كثيفا هي الكلمه حتى تغدو كل الاشياء غارقه في الظلام عدا النافذه التي تبدو حسب القول كالسره في وسط البطن واقول لنفسي حين تغوص هي ايضا في الظلام باني قد اتوه عن مكاني لا الذي يعني حين افتح عيني على اتساع ما ارى في حدود هذا الظلام المقلق بريقا ووميضا واهنا كما لو انه لعظام وهو ليس كذلك حسب معرفتي فاذكر بوضوح الورقه الملصقه على الحوائط او بالاحرى الاجزاء التي ما زالت مثبته هناك مغطاه باشكال ملتويه من الورد والبنفسج وزهور اخرى في فوضى حتى يبدو لي اني لم ارى هذه الكثره منها طوال حياتي بمثل هذا الجمال كل ذلك قد اختفى الان اختفى تماما واذا لم يكن هناك زهور على السقف فقد كان هناك شيء اخر كوبيدو ربما وذلك اختفى ايضا دون ان يترك اثرا وبينما انا مشغول بتتبع قلمي سقطت كراستي وقعت على الارض استعدتها في الحال بادخال خطاف العصا باحد شقوق الغلاف ورفعها بلطف وخلال كل هذا الوقت المزدحم بالاحداث والنوائب كان راسي كما افترض تعبره وتخرج منه الاحداث كبوابه السد حتى لم يبقي شيئا سواء لمالونا او الاخر ما الذي يمكنني تتبعه دون صعوبه من حالات الخلاص المختلفه ولا اشعر بالدهشه لسلوكه الشاد مره بسرعه واخرى ببطء كان فهمي صافيا ككريستال للاسباب التي لا تجعله غير ذلك وابتهج اكثر بفكره اني قد عرفت ما يجب عمله انا الذي كل حركته تحسس وعجزه تلمس لقد اعتدت على تحسس الاشياء وانا جامد الحركه ومن الطبيعي ان اخدع هنا اعني في تخيلي اني امسكت اخيرا بالطبيعه الحقيقيه لمصائب العبثيه ولست في حاجه للوم نفسي عليها لاني قلت كم هيسيره وجميله وفي الوقت ذاته فكرت بان كل شيء سيغدو ظلامالاما في النهايه وبلا حزن مفرط فاني ارانا ثانيه كما نحن في الحقيقه بمعنى اننا سننقل حبه حبه حتى تتعب اليد فتبدا اللعب تغرقنا ثم تتركنا نسيل الى المكان ذاته كالحلم اعرف ان الامر سيكون كذلك ويجب ان يقول بالنسبه لي على الاقل وبقدر ما اذكر فان الاحساس باليد العمياء التعبه مالوف وهي تنقب بوهن وسط ادواتي وتتركها تنسل من بين اصابعها احيانا حين يعم الهدوء اشعر بها تندفع في جسدي حتى الكوع بلطف كانها نائمه لكن سرعان ما تتحرك تستيقظ تداعب تتشبث تنقب تخرب منتقيمه لفشلها ثم تبعثرني بكنسه واحده استطيع ان افهم شعرت باشياء كثيره غريبه واشياء عديده بلا اساس بالتاكيد والافضل الا تقال لاتحدث عن الفتره التي اصبحت فيها سائلا وتحولت الى شيء كالوحل لكن ما فائده ذلك او حين كنت اضيع في ثقب ابره لكني صلب ومت متوافق لا هذه ارتباكات لن توصلني الى شيء كنت اتكلم عن تسليتي اليس كذلك واظن اني كنت على وشك القول اني يجب ان ارضي نفسي بها بدلا من اطلاق كل هذا الهراء حول الحياه والموت واذا كان هذا كل شيء واعتقد انه كذلك لانه لا يوجد شيء حول اي شيء حسب ما اذكر فعلى كل هذا لا استطيع في هذه اللحظه اكثر من ان احمل سريري وامشي فالحياه والموت امر غامض لابد انه كانت لدي فكره صغيره حول الموضوع حين بدات والا ما كنت بدات ورحت دماغي ومضيت في سلام ملولا حتى العواء لاعبا بتسليتي والعابي البسيطه بالمخروطات والاسطوانات وحبوب الدخن التي تحبها الطيور واشياء اخرى تبعث على الذعر حتى يتعطف احد ويدفنني لكنها هربت من دماغي فكره الصغيره الخاصه لا يهم فقد طرات على ذهني فكره اخرى ربما هي الفكره ذاتها عاد ثانيه فالافكار تتشابه حين تتعرفها تولد وتركب موجه المخ بمعنى انها تعيش طويلا لمده كافيه لتعتاد على غاز الكربون ثم تقول شكرا على الوقت اللطيف وتمضي ذلك كان حلمي العميق دائما كل الاشياء التي شكلت احلامي العميقه كانت خيوطا كثيره ولا شعاع ابدا نعم جنين قديم ذلك ما هو انا عليه الان اشبه عاجز يبتغي اما اصبتها بالتعفن ستسقطني بالجرجرين وقد يكون ابي في الحفل ايضا ساهبط براسي اولا اموء في المقبره لن اموء فالامر لا يستحق كل القصص التي ارويها لنفسي تلتصق بمخاط متعفن وتتضخم وتتورم قائله خذ يا اسطورتي لماذا هذه الحراره المفاجئه هل حدث شيء او تغير شيء لا الجواب لا لند وبالتالي لن اموت ابدا عمل جيد اذا تحدثت عن نفسي وعن الاخر الذي هو انا في صغره فذلك كالعاده بسبب الحاجه الى الحب سيلاط بي لم اتوقع ذلك الرغبه في خطيئه لا استطيع التوقف يبدو لي احيانا اني قد ولدت وعشت حياه طويله وقبلت جاكسون وتجولت في البريه والمدن والغابات وتسكعت على شواطئ البحار والدموع في عيني وفي اشباه الجزر حيث الليل المضاء بالانوار الصغيره الصفراء البشريه والاشحه البيضاء الكبيره الملونه تسطع في الكهوف حيث كنت سعيدا منبطحا على الرمل قرب الصخور مع رائحه الاعشاب البحريه والصخور المبتله وعويل الرياح والامواج تصوتني بالزبد او تتنهد على الشاطئ بخفه تمسك الحصى لا ليس سعيدا لم اكن قط سعيدا كنت راغبا الا ينتهي الليل ابدا ولا يبزغ الصباح ابدا حين يستيقض البشر ويقولون تعال لنستغل معظم وقتنا فسنموت قريبا لكن ما الفائده سواء ولدت ام لم اولد عشت او لم اعش ميت او في سبيلي الى الموت سامضي فيما افعله كما اعتدت ان افعله دائما دون ان اعرف ما الذي افعله او من انا او اين انا او اذا كنت انا هو انا نعم مخلوق صغير ساحاول ان اصنع مخلوقا صغيره احمله بين ذراعي مخلوق صغير في خيالي وحين ارى بؤس الشيء الذي صنعته وكم هو يشبهني ساكله ثم اصبح وحيدا وقتا طويلا تعيسا جاهلا بالصلوات التي يجب ان اتلوها ولمن اتلوها استغرقت وقتا طويلا لاعثر عليه لكني وجدته كيف عرفت انه هو لا ادري او ما الذي غيره الى هذه الدرجه ربما الحياه والنضال من اجل الحب والاكل والهروب من الوعاظ انزلقت داخله مفترضا اني قد اتعلم شيئا كان طورا تاريخيا او طبقه اجتماعيه دون اطلال او علامات لكن قبل ان اكون بداخله سابحث عن اثاره وما الذي كان مررت به في قلب المدينه جالسا على مقعد طويل كيف عرفت انه هو من العينين ربما لا اعرف كيف عرفت لن اصحب احدا فقد لا يكون هو لا يهم فهو لي الان جسد حي لا حاجه للقول انه ذكر يعيش في ذلك المساء حياه تشبه النقه لو ان ذكرياتي ملكي لاستطعت الارتعاش في اقضه الشمس في الوقت المناسب او استمتعت باعماق اعمق من الموتى في انفاق المترو معنتني رائحه الرعاع المرهقين وهم ينطلقون من المهد الى اللحد ليصلوا الى المكان المناسب في الوقت المناسب ماذا اريد اكثر نعم تلك هي الايام تسرح الى الليل وتضيع تماما بحثا عن الدفء ولقم صالحه للاكل وتتخيل انها ستظل كذلك للنهايه وفجاه يبدا كل شيء في الثوره والزئير وتضيع في غابات من السرخس الطويل المدروس او تدوخ من اللف في وجه فضلات كنستها الرياح حتى تبدا في التساؤل الا تكون قد مت وذهبت الى الجحيم دون ان تدري او انك ولدت ثانيه في مكان اسوا من مكانك السابق من الصعب تصديق تلك السنوات القصيره حين ينغمس الخبازون عند نهايه اليوم في عمل فطائر التفاح كنت دوما رجلها وتسرع الى الحفل اذا عرفت طريقك مع قليل من شعاع الشمس وماوى لمن يحتاجه بدرجه مريعه وها هو ذا نقي كالذهب يجلس على مقعد طويل وظهره للنهر اما لباسه مع اني اعرف ان الملابس لا تهم لكنه لن يحصل على ملابس غيرها ابدا فلا مانع ان تعرف شيئا عنها لقد لبسها فتره طويله بالفعل بالحكم على قدمها لكن لا يهم فهي اخر الملابس التي سيرتديها والاكثر تميزا فيها معطفه الكبير فهو يغطيه تماما ويحجبه عن النظر فهو مذر تماما من فوق الى تحت ب 15 زرا على الاقل مرصوصه الواحد على بعد ثلاث او اربع بوصات من الاخر على الاكثر بحيث لا يرى شيء مما يحدث داخله بل حتى ان القدمين المنبسطتين على الارض بخجل جنبا الى جنب تختفيان جزئيا تحت هذا المعتص على الرغم من انتء جسده المضاعف اولا عند قاعده الجذع حيث تكون الفخدان زاويه قائمه مع التجويف الحوضي ثم مره ثانيه مع الركبتين حيث قصبه الساق تكمل العمود ولان الوضع ينقصه الانسياب ولعم وضوح الترابط فقد تظن انه مربوط في المقعد لجمود شكله وجلوسه بزوايا حاده مثل تمثال ميمون ابن الفجر المحبوب حين يقف ثابتا او يمشي فان ديل المعطف يكنس الارض بالمعنى الحرفي ويصدر صوتا كالقطار في الواقع ان هذا المعطف ينتهي بطرف مثل بعض الستائر وقد تنسلت خيوط الكمين مكونه جدائل متموجه ترف الريح لكنهما يخفيان اليدين فهما متماسكان مع باقي اجزاء هذه الخرقه الكبيره اما الياقه فقد ظلت سليمه فهي مصنوعه من القطيفه او شيء كالوبر بالنسبه للونه وللون اعتبار كبير ومن غير المستحسن اهماله فكل ما يمكن ان يقال عنه يغلب عليه الاخضر ويمكن ان تراهن وانت مطمئن بانه حين كان جديدا كان من لون اخضر نظر جميل اخضر عرباتي لان هناك عربات تجوب المدينه بلون اخضر جميل كلون الزجاجات لقد رايت بنفسي بل ركبتها فلا يمكن ان اهملها لكني مخطئ في اطلاق صفتي عظيم على هذا المعطف من الافضل ان اسميه معطفا خارجيا او معطف الجسد كله فذلك هو الانطباع الذي يعطيه فهو يغطي الجسم كله ما عدا الراس الذي ينبثق منه عاليا وثابتا وخاليا مما يطوقه وبدت علامات العاطفه على الوجه والتاثر ربما ويبدو انه توقف عن المعاناه في الوقت الحضر ولكن من اين للمرء ان يعرف بالنسبه للازرار فليست متميزه فهي قطع من الخشب الاسطوانيه بطول بوستين او ثلاث في وسطها ثقب للخيط من المعتاد ان يكون هناك ثقبان او اربعه لكن هنا واحد يكفي بسبب الانتفاخ المفرط الناتج عن الربط والفك اسطوانه فيها مبالغه لانه اذا كانت بعض هذه الاخشاب اسطوانيه في الواقع فهي ما زالت ليس لها شكل محدد غير مستويه بطول بوصتين ونصف مما يمنع الاطراف من ان تتباعد طائره لتحتوي هذا المخلوق بشكل عام اما القماش الذي صنع منه فكل ما يمكن قوله انه يشبه اللباد كما ان كل الانبعاجات والانتفاضات المختلفه الموجوده عليه بسبب التواءات الجسد وتشنجاته بقيت كما هي هذا يكفي حول المعطف اما الحذاء فساحكي عنه في وقت اخر القبعه صلبه كالحديد تقف شامخه فوق حافتها الضيقه المتنيه يشوهها شق واسع يمتد من الامام الى القمه حتى اسفل القبعه وربما قصد به تسهيل دخول الجمجمه فيها وبين بينما المعطف كبير جدا فان القبعه صغيره جدا بحيث تنطبق الحافه المشقوقه على الجبين كفكي مصيده كما انها مربوطه بخيط في اعلى زر من المعطف للامان وحيث انه لم يبقى ما يقال عن تكوينها فان اهم شيء لم يقل بعد يعني بالطبع لونها وكل ما يمكن قوله ان الشمس الحاميه التي تسقط فوقها تجعلها تصدر وميضا اصفر قاتما او رماديا لامعا على عكس حوافها السوداء ولن يدهشني لو علمت انها كانت لرجل رياضي او يعمل في حلقه سباق او ربما مربي خراف واذا حاولنا ان نقيم المعطف والقبعه بجمعهما معا دون انفصال فستدهش لاتفاقنا بسرعه بانهما متجانسان تماما ولن يدهشني لو عرفت انهما قد اشتريا من الترزي وبائع القبعات في اليوم ذاته ومن الشخص عينه لان مثل هؤلاء الرجال موجودون اناقتهم متلائمه على الرغم من صغر الراس الذي يدل على حسن التربيه والادب انها لسعاده ان يجد المرء نفسه ثانيه في حضور احدى هذه العلاقات الراسخه بين هذه العلاقات الهرمونيه المنتهيه وتاثيرها الذي يوصل المراه اذا كان تعبا لدرجه الموت لا كنت اقول خلود الروح لكني لا ارى العلاقه لنذهب الان الى الرداء الذي يهم حقيقه هو الرداء رداء تحتي شخصي جدا كل ما يمكن قوله عنه انه من قماش لطيف لان سابو لا استطيع ان ادعوه هكذا ثانيه واعجب كيف استسقت هذا الاسم حتى الان لنقل ماكمان وهو اسم ليس افضل من الاول لكن ليس لدي وقت لاضيعه لان ماكمن سيبدو لكل واحد اكثر عقلا ورصانه وهو عار تحت هذه الزرناقه المشكله انه لا يتحرك زوارق السحب بمداخنها المخططه بالاحمر تجر الصنادل الاخيره المحمله بالبراميل الفارغه الى الحوض الخاص بها وهو هناك منذ الصباح حتى المساء المياه ترسم من غروب الشمس مهدا من النيران برتقالي ووردي واخضر تخمده بتموجاتها الخفيفه فيتحول الى برك تترجرج وينتشر اللمعان ثانيه ظهره الى النهر لكنه يدركه من صرخات النوارس المرعبه المحتشده في احتدام الجوع حول مخارج المجاري في مواجهه فندق بيليفيو فهي في هيجانها الاخير قبل الليل وظلمته الرهيبه تقوم بهجومها الخاطف تلتهم الفضلات بشرعها وجهه تجاه الناس تجاه الناس التي تحتشد في الشوارع بكثره في مثل هذه الساعه انتهى يومهم الطويل والمساء كله امامهم تفتح الابواب وتتقاهم كل باب وظروفه يتعاقدون لحظه وكانهم في غفوه يسيرون على جانب الطريق او في مصارف الماء جماعات ثم ينطلقون فرادا في طرقهم الخاصه الجميع يسيرون في البدايه في الاتجاه نفسه حتى المستنكرون ثم يشق كل واحد طريقه منفصلا عن الاخرين بادب واعتذار لطيف او دون كلمه فكل منهم يعرف سبل الاخر الصغيره وليساعد الله من تذوق نفسه مره في حريته المسترده ان يسير قليلا مع زميل اي زميل الا اذا رمت المصادفه الحميده بمخلوق يشاركه ورطته يسيران خطوات قليله بسعاده جنبا الى جنب ثم يفترقان مهمهمان لا احد الان يعيق احدا مهمه معظم الازواج في هذه الساعه التلهف على الشهوات وهم قله بالمقارنه بمن يعانون الوحده يضربون في الزحام يتسكعون عند مداخل اماكن لهو ينحنون فوق الحواجز يستندون على الحوائط لكن سرعان ما يصلون الى مكانهم المحدد في بيوتهم او بيوت اخرى او الى مكان عام او في مدخل بنايه حتى لا يبللهم مطر محتمل ولا ينتظر كثيرا لان الكل يسرع في اتجاه الاخر فالوقت قصير والاشياء التي تثقل القلب والوعي كثيره وليقوم بما يجب ان يعمله اشياء لا يستطيع المر ان يفعلها وحده وهما في امان هناك لعده ساعات ويحل النعاس دفتر الذكريات الصغير بقلمه الخاص القصير الوداع بالتساؤوب البعض ياخذ عربه اجره ليصل بسرعه الى موعد اللقاء او بعد انتهاء المتعه الى البيت او الفندق حيث ينتظرهم فراشهم المريح وترى المرحله الاخيره للحصان بين وظيفته الحاليه كحصان اليف او حصان سباق او حمل او حرت وبين المشي المتثقل يقضي معظم وقته واقفا ثابتا في وضع التغوط يتدلى راسه بقدر ما تسمح عدته وعمود العريش بمعنى انه قرب حجاره الرصيف تقريبا وما يتحرك حتى يتغير الوضع مؤقتا بسبب الذكريات التي تثيرها تلك الحركه فلا الجري او السحب قادران على تغييره واعطائه الاقتناع الكافي تحت هذه الظروف لكن ما ان يشد عمود العريش معلنا ان اجره الركوب قد دفعت او حين تغير العربه اتجاهها بناء على رغبه الراكب الذي يجلس في اتجاه الطريق الذي يريده فان الحصان يدير راسه ويشد عراقيبه ويبدو راضيا تماما وترى السائق وحيدا في صندوقه المرتفع عشر اقدام عن الارض ركبتاه مغطاتان في كل الفصول وكل الاجواء بخرقه بنيه كقاعده عامه من ذات نوع الخرقه التي نتشها عن كفل الحصان وهو عنيف وشاحب ربما بسبب فاقه الركاب فالاجره القليله تثيره الى حد الجنون يرخي اللجام للحصان بيديه الكبيرتين الضخمتين وهو منحن على حصانه ينزل بترقعه على طول ظهره بالصوت ويطلق العنان بع للحصان عبر الشوارع المزدحمه المظلمه وفمه مملوء باللعنات اما الراكب وقد لفظ اسم المكان الذي يريد الذهاب اليه عارفا عجزه عن التصرف بمجرى الاحداث حيث الصندوق الذي يجلس فيه يعزله عن من حوله يترك نفسه للشعور المبدع بتحرره من كل مسؤوله يتامل ما يراه امامه او خلفه مصدرا بعض التعليقات التي تختلف من راكب الى اخر وهكذا يسرع الحصان والسائق والراكب تجاه المكان المحدد باقصر الطرق او عن طريق النائن حسبا لخطا الراكب الحصان اقل توترا من سائقه وعموما فهو لا يعرف اين يذهب حتى يصل ولا حتى انذاك ان الغصق كما قلنا وهناك ظاهره اخرى يمكن ملاحظتها عدد النوافذ ووجهات المحلات التي تضيء انوارها بعد غروب الشمس يعتمد ذلك على الفصل ايضا بالنسبه لماكمن فالحمد لله ما زال هناك الوقت مساء ربيعي حقيقي ريح معتدله تصبر على طول الارصفه التي تحدها منازل عاليه حم حمراء معظمها مخازن او انها احدى امسيات الخريف وهذه الاوراق المتطايره في الجو ليست خضراء فلا توجد هنا اشجار وليست بدايه العام هي اوراق شجر قديمه عرفت متاع الصيف الطويله والان لا تصلح لشيء سوى ان تتكوم لتتعفن لا يحتاج الرجال او الحيوانات الان الى الظل بل على العكس ولا الطيور الى اعشاش تبيض فيها ويفقص البيض فلا بد للشجر ان يسود حيث لا ينبض اي قلب مع ان هناك اشجارا تبقى خضراء للابد لاسباب غامضه بالنسبه لماكمن الامر سيان اكانت ربيعا ام خريفا اذا لم يكن يفضل الصيف على الشتاء او العكس وهذا محتمل ويجب ان يظن انه لن يتحرك من هذا المكان او الموقف لان العمر الطويل مازال امامه فهذا النوع من الخاتمه حيث لا يتضح ما يحدث ولا يضيف الكثير لما يراد بالفعل او يلقي ضوءا كبيرا على اختلاط الامور له فائدته بلا شك كالقش الذي يترك ليجف قبل ان يخزن لكنه سينهض احب ذلك ام لم يحب ويتقدم الى مكان اخر من امكنه عده ومن مكان اخر الى غيره الا اذا عاد ثانيه الى هنا حيث يبدو انه استراح تماما لكن المر لن يعرف ابدا اليس كذلك وتظل هكذا سنوات طويله فكي لا تموت لابد ان تاتي وتذهب وتاتي وتذهب الا اذا حدث ان احدا يحضر لك الطعام اينما كنت مثلي انذاك يمكنك ان تبقى يومين او ثلاثه او حتى اربعه دون ان تحرك يدا او قدما ولكن ما الايام الاربعه حين يكون امامك عمر ممتد قطره في محيط وبطخر حقيقه لا نعرف شيئا انت تتملق نفسك وانت معلق بحيط مثل كل البشر لكن ليست تلك هي القضيه ولانه لا توجد قضيه لا قضيه في عدم معرفتك هذا او ذاك فاما ان تعرف كل شيء او انك لا تعرف شيئا وماكمن لا يعرف شيئا ومهتم بعدم معرفته بعض الاشياء التي تجعله مرعوبا وسط الاخرين الانسانيه منها فقط انها سياسه رديئه ففي اليوم الخامس لابد من نهوضك لكن كم من الالام ستعاني لو فكرت ان تقوم اليوم الذي قبله او قبل ذلك بيومين وهو الافضل لماذا تضيف الى الامك؟ انها سياسه رديئه في اليوم الخامس حين تكون المشكله كيف تنهض لا يهم اليوم الثالث او الرابع كثيرا كل ما يهم كيف تقوم لانك نصف مجنون واحيانا لا تستطيع ان تصل الى قدميك يعني عليك ان تجر نفسك الى اقرب قطعه ارض مزروعه بالخضروات مستعينا بخصلات من العشب والارض الخشنه لتسحب نفسك الى الامام او لاقرب هجمه من العسج حيث توجد هناك احيانا اشياء قابله للاكل حتى لو كانت حمضيه والافضل من ذلك انك تستطيع الزحف خلالها والاختباء كما لا تستطيع ان تفعل في كومه من البطاطس مثلا وغالبا ما تخاف الاشياء الصغيره المتوحشه ذات الفراع والريش وتكون المساله ليس في انك تراكم في يوم واحد طعاما يكفي لمده ثلاثه اسابيع او شهر ثم ما هو الشهر بالمقارنه بكل مرحله الشيخوخه قطره في دلو ولكن انه لا يملك ذلك ولا يمكن ان يستخدمه حتى لو اراد فهو يشعر بانه بعيد عن الغد وربما لا يوجد غد بالنسبه لشخص انتظر كل هذا الوقت الطويل عبثا وقد وصل الى مرحله تكون فيها الحياه هائمه باخر الاحياء في اعماق لحظه بلا قيود حيث لا يتغير الضوء ابدا ويبدو كل الحطام متشابها وتحملق العينان في الفراغ امامهما بالعمق الكبير وهدوئه الثابت بلون اكثر زرقه بقليل من بياض بيضه وتنغلقان فترات طويله بمفاجاه لطيفه حيث تغلق قطعه اللحم غالبا بلا توتر وتنطبق على نفسها لذا ترى الجفون المعمره حمراء مهترئه بحيث تبدو صعبه على الاغلاق فهناك اربعه منها اثنان لكل غده دمعيه ربما يرى في ذلك الوقت سقف احلامه القديمه وسماء البر والبحر وفوره الامواج على الشواطئ كل يتحرك حركته الاخيره المتضائله وحركه البشر المختلفه وغير المرتبطه معها فهم احرار في المجيء والذهب يستغلون حركتهم افضل استغلال ياتون ويذهبون عيونهم الكبيره ومحاجرهم تلقلق وتطقطق مثل بائع الاشياء القديمه كل في طريقه وحين يموت احدهم يسير الاخرون كما لو ان شيئا لم يحدث انا اشعر اشعر بانها قادمه كيف ذلك؟ حمدا لله انها قادمه. اريد ان اتاكد تماما قبل ان اسجل الملاحظه. شديد التدقيق لاخر لحظه. صعب الارضاء بالنسبه للخطا. ذلك هو مال. انتهى اعني انني متاكد من ان ساعتي قد دنت. لم اشك لحظه انها قادمه عاجلا او اجلا. عدا الايام التي شعرت فيها بانها مرت وكان كل قصصي كانت بلا طائل في اعماقي لم اشك لحظه حتى في الايام التي قالت اني ما زلت حيا اتنفس شهيقا وزفيرا من هواء الارض انه في متناول اليد يومان او ثلاثه بلغه الايام حين علموني اسماء الايام اندهشت لعددها القليل ولوحت بقبضه الصغيرتين طالبا المزيد فكيف اخبر عن الوقت وما اليومان او الثلاثه او اكثر او اقل على المدى الطويل النكته ولكن لا كلمه عن المباراه الخاسره ذلك مفيد للصحه كل ما علي ان افعله ان امضي كما لو انه مقدر لي ان ارى قمر منتصفي مايو لاني اعتقد اني وصلت الان لما يسمى بشهر مايو الذي جاء اسمه من مايا اللعنه فانا اذكر ذلك ما هي ربه التكاثر والوفره اعتقد اني دخلت فصل التكاثر والوفره التكاثر اولا لان الوفره تاتي اخيرا مع الحصاد اهدائي ايتها النفس ساظل هنا حتى عيد كل القديسين وسط الاقحوان لن اسمعهم يعوون في المقابر لكن هذا الاحساس من التفاؤل من الصعب ان يقاوم مع انه كله يصب اقرب الاعماق خاصه قدمي فهما في حالتهما الطبيعيه تكونان بعيدتين عن بقيه الجسد اعني عن راسي حيث افر دوما قدماي تبعد املا ولكي اقربهما للتنظيف مثلا فذلك يستغرق شهرا دون الوقت المطلوب لتحديد مكانهما غريب لا احس بهما اطلاقا وهما لا تحساني بشيء الحمد لله على ذلك اشعر بانهما ابعد من ان يراقبهما تلسكوب كبير قوي هل ذلك معناه رجلك في القبر بقيه الاعضاء كذلك ظاهره محليه مجرده لم الاحظها لقد كنت سلسله او بالاحرى تتابعات لظواهر محليه طوال حياتي دون ايه نتيجه فاصابعي تكتب ايضا في مناطق اخرى فالهواء الذي يمر عبر الصفحات يقلبها حين اغفودنا نعرف فيقع الفاعل في صفحه والمفعول به في مكان ما في الفراغ الا ينتظر الهواء هذه اللحظه قبل الاخيره الشكر انه كذلك في يدي وميض ظلال الاوراق والزهور ولمعان شمس منسيه والان الى الجنس يعني الانبوبه ذاتها وخاصه الراس منها حين كنت بكرا كان يضرب بقوه وتخرج منه كتل من المني مندفعه تخبط وجهي تيار متدفق ثم تنزل قطرات من البول بين حين واخر والا مت انحباس البول لا اتوقع ان اراه بعيني ثانيه ولا ارغب في ذلك فلقد حملقنا في بعضنا مده كافيه لكن ذلك يعطيك فكره ما لكن ذلك ليس كل شيء فالاطراف ليست الاجزاء الوحيده التي تتقلص في مساراتها المعقوله بالنسبه لمؤخرتي مثلا التي من الصعب ادراجها في انها طرف لاي شيء لو بدات الان فجاه الحمد لله انها لا تفعل اعتقد جازما ان كتل الخراء ستقع في استراليه واذا قدر لي ان اقف ثانيه يحفظني الله من ذلك اتخيل اني ساملا حيزا معتبرا ليس اكثر مما انا فيه في وضع الاستلقاء لكني اكبر بشكل ملحوظ لان الذي لاحظته غالبا ان الطريقه الوحيده كي تمضي دون ان يلاحظك احد هو ان تستلقي مسطحا ولا تتحرك وهذا وضعي كنت اظن اني انكمش انكمش حتى يمكن دفني في النهايه في عليبه لكني اتضخم لا يهم على الرغم من قصصي استمر في ان اظل مناسبا لهذه الغرفه دعنا نطلق عليها غرفه ذلك ما يهم ولا داعي للقلق ساظل مناسبا لها ما دامت الحاجه قائمه لذلك واذا نجحت في التقاط اخر انفاسي فلن يكون ذلك في الشارع او في مستشفى ولكن هنا وسط ممتلكاتي بجانب هذا الشباك الذي يبدو احيانا انه مرسوم على الحائط مثل سقف تابيولو في ورز بريدج ساكون سائحا رائعا انذاك اتذكر النقاط على الحروف اذا كانت هناك نقطه لو استطعت ان اتاكد من سرير موتي يعني كم رايت هذا الراس يندفع خارج الباب منخفضا فعظامي المعمره الكبيره تزن ثقيلا والباب منخفض وما زال ينخفض في رايي في كل مره يصطدم بعارضه الباب فانا طويل والمدخل صغير والرجل الذي يحملني لا يستطيع ان ينتظر حتى يكون كل جسدي خارج الباب ثم يهبط السلالم فهو يبدا في الاستداره حتى لا يصطدم بالمدخل وهكذا يخبط راسي بعارضه الباب ذلك حتمي بالنسبه لراسي في الحالات التي هو عليها الامر لا يهم لكن الرجل الذي يحملني يقول ا يا بوب بالراحه بشيء من قله الاحترام لانه لا يعرفني او خوفا من ان يؤذي اعصابه طاخ بالراحه صح الباب وتفرغ الغرفه اخيرا وتكون على استعداد لاستقبال عائله جديده او زوج من الحمام البري نعم لقد مرت الحادثه والوقت مبكر عن استخدامها لذا كان التاخير ذلك ما اقوله لنفسي مع انني اخبر نفسي باشياء عديده فاين الحقيقه في كل هذه الثرثره لا اعرف اعتقد ببساطه اني لا يمكن ان اقول شيئا غير حقيقي يعني انه لم يحدث فهو ليس الشيء نفسه ذلك لا يهم وذلك ما احبه في شخصي او على الاقل احد الاشياء التي احبها فانا لا استطيع القول تحيا الجمهوريه او حبيبتي مثلا دون ان اتساءل هل قطعت لساني او قلت شيئا اخر نعم لا يحتاج المرء الى تامل قبل او بعد كل ما علي ان افتح فمي فتطلع كل قصتي القديمه والصمت الطويل الذي اخرسني فيصمت الكل واذا حدث وتوقفت عن الكلام فالسبب انه لا يوجد ما يقال مع ان كل شيء لم يقل لكن دعنا نترك هذه الامور السقيمه ونحكي عن موتي خلال يومين او ثلاثه واذا لم تخني ذاكره سينتهي الامر انذاك مع المورفي وميرسي ومولوي وموران ومالون الا اذا الا اذا سار الحديث الى ما وراء القبر ذلك يكفي اليوم دعنا نبدا بفتح باب الموتى ثم نرى دعنا نبدا بفتح باب الموتى ثم نرى كم شخصا قتلتهم بضربهم على الراس او باشعال النار فيهم استطيع ان افكر في اربعه كلهم مجهولون لي لم اعرف واحدا منهم رغبه مفاجئه انتابتني رغبه مفاجئه في انما حدث في الايام الخوالي شيئا ما اي شيء مهما كان لم استطع تخيله هناك ذلك الساق العجوز ايضا اظن من لندن ها هي لندن مره اخرى ذبحته بموسه ذلك يجعل المجموعه خمسه يبدو لي ان له اسما نعم ما احتاجه الان لمسه مما لا يخطر على بال الافضل ان يكون ملونا فذلك سيريحني لان هذه قد تكون رحلتي الاخيره الى الصلاه الصلاه العا المالوفه حيث علقت شموسي واقماري الصغيره عاليا وملات جيوبي بالحصى لتدلل على الرجال وفصولهم الرحله الاخيره اذا كنت محظوظا ثم اعود الى هنا الى مهما يعني ذلك ولا اتركني ولن اسال نفسي عما لم امتلكه او ربما نعود جميعا يلتم شملنا ونقوم بالوداع نتفحص بعضنا في هذا العرين الصغير الكريه ثانيه الماوى المفتقد الابيض القدر كما لو انه حفر في عاج سن متعفن قديم او اعود وحدي وحيدا كما ذهبت لكني اشك في ذلك فانا اسمعهم من هنا يلحون في طلبي عبر الممرات يتعثرون في الحجاره يتوسلون لاصحابهم ذلك ينهي الامر كل ما لدي هو الوقت اذا ما حسبت بشكل صحيح اما اذا حسبت بشكل خاطئ فالامر افضل ولا تسال عن شيء اخر فقط وقت لاذهب واخذ جوله صغيره واعود الى هنا لافعل ما يجب فعله نسيت ما هو نعم تذكرت ارتب ممتلكاتي ثم شيئا اخر شيئا اخر نسيته ساذكره حين يحين الوقت قبل ان اذهب اود ان اجد ثقبا في الحائط يحدث وراءه الكثير اشياء غريبه غالبا ملونه لمحه اخيره واشعر بعدها اني انزلق بسعاده كما لو انني كنت اقول اعتلي فرودايت بلا جدال ان لكل هذا ان يتوقف هذا الشباك في النهايه مهما اردته ان يكون فهو جيد لدرجه ما لا يعرضك للشبهه او الفضيحه ما يجعلني ابدا به انه اصبح اكثر استداره مما كان عليه يشبه عين الثور او قوه في سفينه او طائره لا يهم فهناك شيء ما على الجانب الاخر اولا ارى الليل الذي يدهشني وانا اريد ان ادهش مره واحده اخرى حيث انما في الغرفه ليس بليل لم يكن هنا ليل حقيقي لاهتم بما قلت لكني غالبا اكثر ظلاما من الان بينما هناك في الخارج عاليا في السماء ليل اسود حالك مع نجوم قليله تكفي لتبين ان السماء التي اراها هي سماء البشريه وليست مجرد رسم على زجاج النافذه فهي ترتحش كنجوم حقيقي مما لا يمكن ان يحدث لو كانت مرسومه وبما ان ذلك لا يكفي لاقناعي بانه العالم الخارجي عالم البشر الاخر اذ بالشباك الذي يقع عبر الشارع يضيء او ادرك فجاه انه اضاء فانا لست ممن يحكمون على شيء بنظره واحده لكني ادقق النظار طويلا وبثبات واعطي الاشياء وقتها لتقطع الطريق الطويل الذي يقع بيني وبينه وذلك في الواقع فرصه ساره للتكهن الجيد الا اذا كانت حاجه مخترعه بغرض السخريه مني فانا لا اجد افضل ما يبعدني بسرعه عن هذا المكان مثل سماء ليليه لا يحدث فيها شيء مع انها مملوءه بالاضطراب والعنف لا ترى شيئا يحدث الا اذا كان امامك الليل بطوله تتبع فيه السقوط والصعود البطيئه لعوالم اخرى اذا كان هناك اي منها او تترقب النيازك وليس امامي الليل كله النافذه مضاءه لا يهم لو جاؤوا قبل الفجر او لم يذهبوا للنوم او يظهروا في منتصف الليل كي ينهوا مهمتهم ثم ينامون يكفي ان اراهم وقوفا خلف الستار الاسود بحيث يكون اسود منيرا اذا صح التعبير يلقي بظل مظلم ظل واحد لانهم يلتصقون ببعضهم حتى يبدوا كانهم جسد واحد ولكن حين يتمايلون يتضح انهما اثنان يتشبثان عبثا بحيويه الياس من الواضح ان لدينا جسمين منفصلين واضحين كل مغلق على حدوده الخاصه ولا حاجه له بالاخر في المجيء والذهاب واطلاق لهب الحياه فكل قادر ان يفعل ذلك دون اخر فالاحتكاك يولد الحراره وينعشها حين تخبو كل هذا جميل وغريب لكن هذا الشكل الكبير المعقد ليس اثنين ربما ثلاثه ثلاثه يتمايلون ويترنحون مع فقر في اللون لابد ان الليله تدافئ فقد اشرقت الستاره فجاه بتوخوج رقيق ازرق فاتح ولحم ابيض ثم لون رمادي لابد انه لثوب ذهبي لم يكن لدي وقت لافهمه هي ليست بردانه اذا وهي تقف بخفه متغطيه بالنافذه المفتوحه كما انا غبي فهمت الامر انهما يمارسان الحب ذلك هو سبب ما يحدث ذلك يبعث في الرضا سانظر الى السماء لارى انها ما زالت هناك ثم امضي انها هناك في مواجهه الستاره ساكنه اتكون قد انهات عملها احبا بعضهما وقوفا كالكلاب سينفصلان حالا او ربما يلتقطان الانفاس قبل ان يتناولا لقمه السائقه الى الخلف الامام الى الخلف الى الامام ذلك رائع يبدو انهما يتالمان ذلك يكفي وداعا توقف ماك قائلا وقد امسك به المطر بعيدا عن اي ملجا سيظل السطح المواجه للارض جافا بينما لو ضللت واقفا لابتل الجسد كله كما لو ان المطر معدل قطرات في الساعه مثل الكهرباء وهكذا استلقى منبطحا بعد تردد للحظه لانه بالبساطه نفسها كان يستطيع ان يستلقي بكسل على احد جنبيه لكنه تخيل ان مؤخر العنق والظهر حتى الخاصره اكثر سرعه في التاثر من الصدر والبطن دون ان يدرك وكانه قفص طماطم بان كل هذه الاجزاء مترابطه بحميميه دون انفصال على الاقل حتى يفصلها الموت واشياء اخرى لا يدركها تصوره وان نقطه من الماء في غير اوانها على العصعص مثلا قد تقود الى تشنجات في العضلات الضاحكه تستمر مر عده سنوات ولو خط في مستنقع فانك تموت بذات الريئه مع ان ساقيك هما المبتلتان ولو حدث ما هو افضل فالبركه في مياه المستنقع ولو حدث ما هو افضل فالبركه في مياه المستنقع كان مطرا غزيرا باردا عموديا مما دعا ماك حكم للافتراض بانه لن يستمر طويلا كما لو ان هناك علاقه بين العنف والغزاره والاستمراريه وانه سيقفز على قدميه خلال عشر دقائق او ربع ساعه مقدم جسده الى ظهره الامام اكثر صوابا او مقدمه جسده ابيضت من الغبار هذه هي نوعيه القصص التي كان يحكيها لنفسه طوال حياته قائلا لن يستمر مر هذا طويلا احيانا فيما بعد الظهر وهو غير قادر على قول شيء اكثر تمر ساعات وساعات والضوء الرصاصي ذاته لذا من المحتمل ان يكون الوقت بعد الظهر احتمال كبير الهواء ساكن ومع ذلك ليس باردا كما في الشتاء لكن بدا بلا وعد او ذاكره بالدفء متعب من المطر المنصب في قبعته عن طريق الشق خلعها ووضعها على صدغه بمعنى انه ادار راسه وضغط خده على الارض تشبتت يداه في طرفي ذراعه الطويلتين الممتدتين بالاعشاب بحيويه وفي كل يد خصله كانه صقر فاردا جناحيه على جانب الصخره دعنا نواصل هذا الوصف ضربه المطر على ظهره بصوت كالطبل اولا ثم بعد وقت قصير من الاغتسال بدا الماء يتخلله مثل بقبقه دخوله في انبوب وقد ميز بوضوح واهتمام الاختلاف بين ضجه المطر الساقط فوقه وذلك الساقط فوق الارض اذنه التي في مستوى الخد او تقريبا كذلك كانت ملتصقه بالارض بطريقه تبعدها عن الطقس المبتل واستطاع ان يسمع نوع الزئ البعيد للتربه وهي تشرب وتنهد الاعشاب المنحنيه المبتله وخطرت بباله فكره العقاب مرتبطه بالحقيقه لا بالوهم وربما تاثر بوضع الجسد والاصابع المتشبته بالارض كانه في عذاب ودون ان يعرف بالضبط ماذا كانت خطيئته فقد شعر باقتناع كامل بان الحياه ليست تكفيرا عنها او ان هذا التكفير الحياه هي في ذاتها خطيئه تستدعي تكفيرا اكبر وهكذا كانه يوجد شيء اخر سوى الحياه يعيشها المرء وسيتساءل بلا شك امن الضروري ان يكون المرء مذنبا كي يعاقب فهو يذكر بحقد متزايد قبوله ان يعيش في بطن امه ثم بتركه بعد ذلك ولا يرى في خطيئته الحقيقيه ولا يرى في ذلك خطيئته الحقيقيه ولكن تكفيرا اخر اجهض ولم يطهره من خطيئته بل غمسه فيها بدرجه اكبر والحق اقول ان فكره الذنب والعقاب اختلطت في ذهنه كاختلاط فكره السبب والنتيجه او العله والمعلول في ادهان اولئك الذين يستمرون في التفكير وكان غالبا في خوف ورعده من ان يقاسي قائلا سيكلفني ذلك الكثير ولانه لا يعرف كيف يعالج الامر كيف يفكر او يشعر بشكل صحيح فهو يبدا في الابتسام فجاه وبلا سبب كما يحدث الان اقصد انذاك فقد مضى وقت طويل على بعد ظهيره ذلك اليوم ربما في مارس او نوفمبر او بالاحرى اكتوبر حين امسك به المطر بعيدا عن اي ماوى يبتسم ويقدم الشكر للمطر المنهمر منتظرا الوعد بان تسطع النجوم وتضيء طريقه ليتمكن من الحصول على امتعته اينبغي ان يفعل ذلك انه لا يعرف تماما اين هو عدا انه في سهل والجبال غير بعيده ولا البحر ولا البلده وكل ما يحتاجه شعاع من ضوء وبضعه نجوم ثابته ليتمكن من شق طريقه بشكل محدد تجاه الاولى او الثانيه او الثالثه او يتمسك بموقعه حيث هو في السهل وذلك يسعده لكن ذلك يحتاج الى ضوء ايضا لانه اما انك تسير في دوائر وذلك عمليا مستحيل في الظلام او تتوقف وتنتظر بلا حركه حتى بزوغ الفجر يه ومن ثم تموت من البرد الا اذا كان الجو ليس باردا لابد ان ماكثر من بشر فبعد 40 او 45 دقيقه من التوقع المتفائل والمطر مصر على الانهمار بالغزاره نفسها والنهار يتراجع بدا في لوم نفسه على ما فعله بمعنى استلقائه على الارض بدلا من ان يسير في طريقه بخط مستقيم قدر الامكان عله يصادف عاجلا او اجلا شجره او خرابه وبدلا من ان يندهش من هذا المطر العنيف الذي استمر طويلا كان الاحرع يندهش من عدم فهمه منذ اللحظه الاولى التي سقطت فيها اول قطره خجله انها ستمطر بعنف وغزاره مده طويله وانه ما كان عليه يتوقف ثم يستلقي بل يتقدم منطلقا بقدر ما تسرع قدماه لانه بشر ابن بشر من ظهر بشر لكن بينه وبين اولئك الرجال الحكماء الذين غيبهم الثرى اصحاب اللحا والشوارب كان اختلاف فمنيه لم يسبب ضررا لاحد وكل علاقته باسلافه انهم انجبوه وكلهم ماتوا على امل حنون بانهم خلدوا انفسهم لكن خلفا ما افضل من عدم الخلف والتاخير خير من عدم الحضور ومعرفه الخطا واصلاحه من شيمه الرجال الصادقين لكن ذلك كان فوق قدره ماك الذي بدى له احيانا انه يستطيع ان ينغمس في حياته الفانيه حتى اخر لحظه ولم يفعل ودون ان نذهب بعيدا فان من انتظر طويلا يمكنه ان ينتظر الى الابد تاتي الساعه التي لا يحدث فيها شيء ولا احد يستطيع القدوم وكل شيء قد انتهى الا الانتظار العبثي ربما وصل الى تلك النتيجه وحين يموت المرء مثلا يكون الوقت قد فات وانتظر طويلا جدا ولم يعد حيا بما يكفي كي يتوقف ربما عرف ذلك لكن من الواضح انه لم يعرف لذا فالافعال لا تهم اعرف ولا الافكار ايضا ولانه يلوم نفسه على ما فعله ومع غلطته الهائله في التقدير فقد انقلب على ظهره بدلا من ان يقفز ويسرع معرضا كل ظاهره الى المطر الغامر فظهر شعره بوضوح لاول مره منذ سيره عاري الراس متلكا مبتسما في شبابه وظلت قبعته في المكان الذي تركها فيه راسه فانت حين تكون مستلقيا على بطنك في منطقه بريه مظلمه من الريف ثم تنقلب على ظهرك تحدث حركات جانبيه لكل الجسد بما فيه الراس الا اذا حاولت تجنب ذلك ويستريح الراس على مسافه بوصات تقريبا من وضعه السابق هذه المسافه هي عرض الكتفين فهو في منتصفها تماما اما اذا كنت في سرير ضيق يعني يتسع لك فقط نقاله مثلا فمن العبث ان تنقلب على ظهرك ثم تنقلب على بطنك ويتغير موضع راسك الا اذا قصدت ان تحنيه الى اليمين او اليسار وقليلون هم الذين يقومون بهذه المغامره على امل ان يجدوا قليلا من التغيير والتجديد حاول ان ينظر الى التيار الغزير الاسود الذي بقي من السماء والهواء الا ان المطر الم عينيه فاغلقهما فتح فمه واستلقى فتره طويله على هذا الوضع فم مفتوح وذراعان ممتدتان على اخرهما شيء عجيب فالمرء يميل بدرجه اقل للتشبث بالارض وهو على ظهره منه حين يكون على بطنه وهناك ملاحظه غريبه تستحق ان نتابعها فقبل ساعه بالضبط شمر كميه ليتشبث بالعشب بطريقه افضل والان يشمرهما ثانيه ليشعر بالمطر يرشق راحتيه وساعديه وخلال ذلك لقد كنت انسى الشعر بالنسبه الى اللون فهو الى البياض اقرب بينما الظلمه الى السواد اقرب وبالنسبه لطوله فهو طويل جدا واكثر طولا في الخلف والجانبين وفي يوم جاف وعاصف يتطاير ويتناثر على العشب تقريبا كالعشب ذاته لكن المطر هنا الصقه بالارض وخلطه بالتراب والحشائش في نوع من العجينه الوحليه ليست عجينه وحليه ولكن نوعا منها وخلال معاناته فالمرء لا يمكث طويلا في هذا الوضع دون ان يتعب بدا يتمنى الا يتوقف المطر وبالتالي الامه ومعاناته فسبب المه كان المطر بالتاكيد فالاضطجاع ليس مؤلما في حد ذاته وكان هناك علاقه تنشا بين من يقاسي وبين مسبب الالم فقد يتوقف المطر ولا تتوقف الامه بالضبط كما يمكن ان تتوقف معاناته دون ان يتوقف المطر وبناء على ذلك بدات تبزغ عليه ربع الحقيقه المهمه هذه فهو لا يستطيع ان يقضي بقيه حياته التي اختصرت الان يرتي لنفسه تحت المطر البارد الغزير العمودي ليس تثلجيا منبطحا كسولا يميل ربع ميل الى التساؤل اذا لم يكن مخطئا في اعتبار المطر مسؤولا عن الامه وان هناك سببا او اسبابا اخرى مختلفه تماما فلا احد يرضى بالالم لكن لابد للناس ان تسخن وتبرد تتعرض للمطر وعكسه اي الجو المعتدل ان تحب وتصادق ان ترتكب الخطيئه السوداء وان تصاب بالقصور الجنسي والهضمي باختصار هيجان وجنون الجسد الذي لا يمكن عده لحسن الحظ بما فيه الجمجمه وملحقاتها مهما عى ذلك كالقدم الحنفاء مثلا كي تعرف بالضبط اي الناس باختصار شديد ذلك الذي يجر ان يمنع سعادتهم من ان تكون خالصه والشكليون المتمسكون بالمظاهر يواجههم الذين لا يهدؤون الا اذا عرفوا هل الورم السرطاني في فم المعده او على العكس في الناحيه الاخرى في الاث لكن هذه تحليقات لم ينبت ريش ماك من بعد ليقوم بها فهو ما زال ارضيا بحدا وغير مناسب للعقل الخالص خاصه في الظروف التي كنا محظوظين بدرجه كافيه لن نحيطه بها والحقيقه ان مزاجه كان الى الزواحف اقرب منه الى الطيور ويمكنه ان يقاسي تشويها كبيرا ويعيش وهو اكثر سعاده جالسا مما هو قائما ومستلقيا اكثر منه جالسا لذا فهو يستلقي لاوه عذر ولا ينهض الا اذا بدا الكفاح من اجل الحياه ينخسه في مؤخرته نصف حياته قضاها بلا حركه كحجر ولا اقول ثلاثه ارباع او اربعه اخماس سكون عميق في الجسد يغزو رويدا رويدا لا اقول يغزو الاجزاء الحيويه ولكن على الاقل الحساسيه والفهم ولا بد ان اعترف انه تلقى عن اسلافه العديدين بواسطه امه وابيه نظاما نباتيا شديدا حتى يصل الى العمر الذي وصل اليه والذي يعتبر لا شيء او قليل جدا اذا قرن بالعمر الذي سيصله اقول ذلك على مسؤوليتي الخاصه الا اذا اصابه حظ عاثر وفاز به فلا احد يساعده او ساعده في تجنب الاشواك والافخاخ التي تصاحب خطوات البراءه وهو لا يستطيع ان يعتمد على ايه حرفه سوى حرفته ولا قوه تعينه ان يذهب من الصباح الى المساء ثم من المساء الى الصباح دون المميت ومن الملاحظه انه لم يتلقى اي منح نقديه او نادرا جدا وهي مبالغ بسيطه غير ذات قيمه فيما لو كان يستطيع الكسب من عرق جبينه او باستخدام ذكائه فهو حين يعطى عملا ما كجمع كميه من الجزر مثلا باجره ثلاثه بنسات او حتى سته بنسات في الساعه فغالبا ما يفسدها بالتقطيع من خلال سرحانه او يلقي بها بعيدا لسبب غير معروف او ربما بدافع لا يقاوم يسيطر عليه عند مراى الخضروات او حتى الزهور ويعميه بالمعنى الحرفي عن عمله الحقيقي دافع الى كنس كل شيء بحيث لا يترك امام عينيه سوى قطعه ارض مبنيه خاليه تماما من الطفيليات وهو امر لا يستطيع مقاومته فكل شيء يعوم فجاه امام عينيه ولا يعود يميز بين النباتات المطلوبه لتزيين البيت او غذاء الانسان والحيوان وبين الاعشاب التي يقال انها لا تخدم اي غرض مفيد وان كانت لها فائده للارض كالعظم الذي تحبه الكلاب او الخميره التي نجح الانسان في استخراجها منه وسقطت العزاقه من يده وحتى مثل هذه الاعمال وحتى مثل هذه الاعمال المتواضعه مثل كنس الشوارع التي لجا اليها املا في النجاح لكونه بالمصادفه ابن زبال لا ينجح فيها بشكل افضل وكان يضطر للاعتراف بان المكان الذي يكنسه يبدو اكثر قداره عند تركيب له مما كان عند وصوله اليه كما لو ان الشيطان قد دفعه ان يجمع بالمكنسه والمجرفه وعربه اليد المصروفه له مجا المؤسسه كل القداره والفضلات التي اخفتها المصادفه عن عيني دافع الضرائب ليكومها فوق الزباله الموجوده في الاصل التي كلف بازالتها والنتيجه في اخر النهار يمكن للمرء ان يرى في القطاع الخاص به قشور البرتقال والموز واعقاب السجائر وقطعا من الورق لا يمكن الحديث عنها ومخلفات قطط وكلاب وحيوانات اخرى مكومه بعنايه على جانب الطريق او مبعثره وسط الشارع لتبعث في الماره اكبر قدر من الغثيان او تتسبب في اكبر عدد من الحوادث بعضها مميت عن طريق الزحلقه ومع ذلك فهو قد بدل كل جهده المخلص ليقنع الاخرين متمثلا زملائه والخبراء في هذا الامر فاعلا ما يفعلون لكن في الحقيقه يبدو وكانه لا يستطيع التحكم في حركاته ولا يعرف ماذا يفعل وهو يفعله ولا ما فعله بعد ان ينتهي من فعله ولو ان شخصا ما قال له انظر ما فعلت وغرس انفه فيها فلن يدرك ما فعله ويظن انه عمل ما يمكن ان يعمله اي رجل دينيه طيبه في مكانه وسيخرج بالنتائج ذاتها على الرغم من قله خبرته ومع ذلك حين ياتي الامر للقيام ببعض الاشياء البسيطه لنفسه مثلا اذا اراد ان يصلح او يستبدل زرا او مشجبا مما لا تعمر طويلا لكونها من خشب سيء ومعرضه لصرامه العوامل الجويه فهو يظهر بعض البراعه دون الاستعانه بايه اداه سوى يديه العاريتين ولقد كر في الواقع جزءا كبيرا من حياته الى هذه الاشياء الصغيره بمعنى ان نصف او ربع وجوده قد ارتبط بحركات من جسده منسقه بشكل او باخر فاذا رغب في المجيء والذهاب على الارض والحقيقه انه لا يرغب في ذلك لكنه مضطر لاسباب غامضه يعلمها الله وحده مع ان الله لا يحتاج لاسباب ليفعل ما يفعل او يلغي ما يلغي مثل مخلوقاته اليس كذلك فهو اي ماك من وجهه نظر معينه غير قادر على اعداد حوض من زهره الثالوث او الاقحوان تاركا زهره قائمه وفي الوقت ذاته يستطيع جيدا ان يدعم حداءه الطويل بلحاء الصفصاف وبقايا الفتائل حتى يمكنه المجيء والذهاب من وقت لاخر دون ان يجرح نفسه بالاحجار والاشواك والزجاج المكسور الناتج عن كسل الانسان او شقاوته ودون تذمر فهو غير قادر على رفع قدميه واختيار المكان الذي يضعه ما فيه والا لسار حافي القدمين وحتى لو استطاع فهي مقدره عبثيه لان سيطرته على حركاته ضئيله وما الفائده في اتجاهه الى الاماكن الهادئه ذات المستدقعات الطحلبيه حين تفقد القدم خطوتها وتدوس على الصوان وشقف الفخار او تغوص حتى الركبه في حشايا مرعبه ولكن لنمضي الان الى دروس ذات نظام مختلف فليس من غير المناسب ان نتمنى لماكمان حيث الاماني لا تكلف شيئا اي اصاب بشلل عام عاجلا او اجلا باستثناء الذراعين اذا كان ذلك منطقيا في مكان لا تخترقه الرياح بقدر الامكان ولا المطر او الاصوات او البرد او الحراره العاليه كما في القرن السابع او ضوء النهار مع بطه او بطتين من بط الريش فل ربما روح خيره تتحمل ولو مره في الاسبوع اكل التفاح والسردين بالزيت لتاجيل ساعه النهايه قدر الامكان لكن في الوقت نفسه ما زال المطر ينهمر بكامل قواه وعلى الرغم من انه انقلب على ظهره فقد بدا القلق يغزوه يتمرغ من جانب الى جانب كمن اصابته الحمى يزرر نفسه ويفك الازرار واخيرا بدا يتدحرج في اتجاه واحد ولا يهم اي اتجاه يتوقف قليلا بعد كل دحرجه يبداها ثم يواصل بلا توقف نظريا يجب ان تتبعه قبعته وقد ربطت الى معطفه والخيط التف حول رقبته لكن بلا فائده فالنظريه شيء والواقع شيء اخر وبقيت القبعه في مكانها كشيء منبوء ربما تهب يوما ما ريح قويه فترسلها ثانيه جافه ونظيفه تنطلق وتصطدم بالسهل حتى تصل المدينه او المحيط لكن ذلك ليس بالضروره وهذه ليست اول مره يتدحرج فيها ماكمن على الارض فقد فعل ذلك دوما ودون تراجع واثناء ابتعاده عن المكان الذي امسكه فيه المطر بعيدا عن الماوى وشكر للقبعه التي بقيت متناقضه مع الفراغ المحيط ادرك انه يتقدم بانتظام بل وسرعه معينه على شكل قوس دائري عملاق وافترض ان احد طرفيه اثقل من الاخر دون ان يعرف ايهما ليس اثقل كثيرا وهو يتدحرج برقت في ذهنه فكره الاستمرار في الدحرجه طوال الليل اذا كان ذلك ضروريا او على الاقل حتى تخونه اقواه وهكذا يصل الى تخوم هذا السهل الذي وللحقيقه لم يكن في عجله لمغادرته ومع ذلك فهو يغادره ويعرف ذلك ودون ان يخفف سرعته بدا يحلم بارض منبسطه حيث يستطيع ان ينهض ابدا او يتماسك منتصبا بشكل متوازن اولا على القدم اليمنى مثلا ثم على اليسرى بل يذهب ويجيء ويعيش على نمط اسطوانه كبيره منحت الادراك والاراده ودون ان يبني حصونا في اسبانيا من اجل ذلك بسرعه يا ممتلكاتي مطمئن البال مطمئن البال مرتين فلدي الوقت كثيرا من وقت قلم الرصاص قلمان ذلك الذي لم يبقى منه شيء بين اصابع الكبيره ووقعت رصاصته من الخشب والثاني طويل مستدير في مكان ما من السرير كنت احتفظ به احتياطا لن ابحث عنه اعرف انه في مكان ما هناك اذا كان لدي وقت حين انتهي فسابحث عنه فاذا اذا لم اجده فلن يكون معي وساقوم بالتصحيح بالقلم الاخر اذا بقي منه شيء مهلا مهلا يا كراستي لا اراها لكني احسها بيدي اليسرى لم اكن املكها حين اتيت الى هنا لا اعرف من اين جاءت اشعر انها لي ذلك هو الترف كاني شخص حلو في السبعين وفي تلك الحاله يكون سرير ملكي ايضا والطاوله الصغيره والطبق والمواعين والدولاب والبطانيات لا شيء من ذلك لي لكن الكراسه لي ولا استطيع تفسير ذلك ثم القلمان والعصا التي لم تكن معي ايضا حين قدمت الى هنا ومع ذلك اعتبرها لي كان لابد لي ان اصفها منذ زمن طويل انا مطمئن فلدي الوقت وساصفها باقل القليل انها معي في السرير تحت البطاطين جاء وقت كنت احك نفسي بها قائلا انها امراه صغيره لكن مضى وقت طويل منذ ان استقرت تحت المخده وانتهت بعيدا عني اغاصل من الذاكره لونها اسود غامق ارى النافذه بصعوبه تترك الليل يتوغل منها ثانيه حتى لو كان لدي الوقت لانقب في ممتلكاتي واحضرها فوق سريري واحده واحده او متشابكه كما يحدث غالبا مع الاشياء المعجوره فلن ار نرى شيئا لدي وقت في الواقع او لنفترض ان لدي الوقت اولا اواصل كما لو انني لا املك الوقت لم يمضي وقت طويل منذ راجعت وفتشت اشيائي في الضوء توقعا لمثل هذه الساعه مضى وقت ولا بد اني نسيت كل شيء عنها ابره مغروزه في فلينتين تمنعانها من ان تشكني او تدخل جسمي لانه اذا كان الراس المدبب يشك اقل من عين الابره لا خطا اذا كان الراس المدبب يشك اكثر من عين الابره فعين الابره تشك ايضا ذلك خطا حول الساق بين الفلينتين توجد لفه صغيره من الخيط شيء صغير جميل يشبه لا يشبه شيئا طغسه غليوني مع انني لم استخدم غليونا قط لابد اني وجدتها في مكان ما على الارض حين كنت اتمشى كانت هناك على العشب ملقاه لانها لم تعد صالحه ذراع الغليون قد كسرت تذكرت ذلك فجاه من عند الطاسه من الممكن اصلاحه لابد ان صاحبه قال ساشتري غليونا اخر كل ما وجدته الطاسه كل هذه افتراضات وفكرت بذلك جيدا وشعرت بذلك الشعور الكريه من الشفقه الذي ينتابني غالبا في حضور الاشياء خاصه تلك الاشياء الصغيره التي يمكن حملها من الخشب او الحجاره مما ار في ان تكون حولي واحتفظ ظ بها دائما لذا انحني والتقطها واضعها في جيبي والدموع في عيني غالبا لاني بلغت اردل العمر دون ان اندمج فعليا بميادين الحب والوجدان على الرغم من تجاربي الا بصحبه هذه الاشياء الصغيره التي التقطها من هنا وهناك وانا اتمشى وتعطيني الانطباع احيانا بانها تحتاجني لابد انني تحولت عن مجتمع الناس الضرفاء او التعزي باحد الاديان او ما شابه لكني لا اعتقد ذلك لقد احببت ان اتمشى ويداي في جيبي اتكلم عن الوقت الذي كان بامكاني المشي دون عصا او بالاحرى دون عكاز احببت ان المساربت باصابعي على الاشياء الصلبه الحاده التي في اعماق جيبي انها طريقتي في الحديث اليها وضمانتها واحببت ان انام ممسكا بيدي حجرا عوكستنا بريه او كوزا مخروطيا واحببت ان اكون حين استيقظ ما زلت ممسكا به واصابعي مغلقه عليه على الرغم من ان النوم يجعل الجسدك الخرقه حتى يستريح اما الاشياء التي اضجر منها او حل محلها حب اخر ارميها في مكان تكون فيه في سلام الى الابد بحيث لا يجدها احد الا بالمصادفه ومثل تلك الاماكن قليله ومتباعده اضعها هناك او ادفنها او القيها في البحر بكل قوتي الى ابعد ما يمكن عن الارض ذلك من الاشياء التي اعرف جيدا بانها لن تطفو ولو بشكل بسيط لكن كثيرا من الاصدقاء الخشب ارسلتهم الى القاع بثقل من الحجر حتى ادركت غلطتي فحين يذوب الخيط ستصعد الى السطح اذا لم تكن قد فعلت ذلك وعادت الى الارض بهذه الطريقه تخلصت من الاشياء التي احببتها ولم ارغب في الاحتفاظ بها فتره اطول بسبب حب جديد وغالبا ما افقدها لاني اخفيتها بطريقه لا استطيع ان اجدها فيها ثانيه ذلك هو اسلوبي كما لو ان لدي وقتا للقتل وانا بالفعل لدي هناك في العمق واعرف ذلك جيدا لماذا العب وانا في عجله من امري لا اعرف وهل انا في عجله انه انطباع جاءني منذ وقت قصير لكن انطباعتي وماذا لو لم اكن قلقا لهذه الدرجه وانا اكتب لاعيد الى ذاكرتي ما تبقى لي من كل ما املكه دسته من الاشياء الجيده على الاقل في المتوسط لابد هناك شيء اخر اين نحن طاستي لم اتخلص منها قط استخدمتها ككاس احتفظ فيها بالاشياء اتساءل ترى ما الذي احتفظت به في مكان صغير كهذا وقد صنعت له غطاء صغيرا من الصفيح وبعده مسكين ماك لم يتح بلا ريب ان انهي شيئا التنفس على المرء ان يكون طماعا هذه هي الطريقه التي يختنق بها المرء ربما ماذا عن الخشخشه ربما ليست امرا حتميا في النهايه ان تستاهل الحياه الاخرى دون خشخشه كيف تقهر الحياه قوه الاحتجاج؟ اتساءل عما ستكون عليه كلماتي الاخيره لابد ان تكون مكتوبه فالاخرى لا يمكن تحملها وهي تختفي في الهواء الرقيق لن اعرف ابدا ولن انهي هذه المشكله ايضا طائر صغير اخبرني بذلك وربما الروح القدس او الطائر المعزي يشبه الببغاء في اسمه فليكن في حالتي سيكون الضرب بهاراوه لن استطيع تحملها لابد من تسجيل الحقائق دون محاوله الفهم حتى النهايه هناك لحظات اشعر فيها اني كنت هنا دائما بل حتى ولدت هنا ثم كرت الايام ذلك قد يفسر اشياء كثيره او انني عدت بعد غيبه طويله لكني انهكت من المشاعر والفرضيات هذه الهراوه لي وهذا كل شيء عنها انها ملطخه بالدماء ذلك لا يكفي لقد دافعت عن نفسي بشكل سيء لكن دافعت ذلك ما احكيه لنفسي احيانا احدى فردتي الحذاء الطويل اصفر في الاصدم الفرده الاخرى زميلتها ذهبت اخذوها من البدايه قبل ان يدركوا باني لن اسير ثانيه تركوا الاخرى على امل ان احزن لرؤيتها دون اختها كذلك هم الناس او ربما موجوده على ظهر الدولاب بحثت عنها بعصايا في كل مكان ولم افكر بسطح الدولاب حتى الان وحيث اني لن ابحث عنها او عن اي شيء اخر سواء على سطح الدولاب او في اي مكان اخر فانها لم تعد لي لان ما هو لي هو ما استطيع وضع يدي عليه جيدا اذا لزم الامر ذلك هو التعريف الذي استخلصته لتحديد ممتلكاتي والا فلن ينتهي الامر وعلى ايه حال فلن يكون له نهايه قد لا تشبه بشكل كبير تلك التي يحتفظ بها من الخطا ان اعول على ذلك بالنظر الى عدد ثقوب الرباط لم ارى حدان بمثل هذا العدد من الثقوب ومعظمها ليس له فائده وخاصه وقد توقفت عن ان تكون ثقوبا بل شقوقا طويله كل هذه الاشياء مكومه في ركن يمكن ان اضع يدي عليها حتى في الظلام فقط علي ان ارغب في ويمكنني ان اتعرف عليها باللمس وستنساب الرساله عبر العصا ويمكن ان اعلق الشيء المطلوب واحضره الى السرير اسمعه وهو يعبر ارضيه الغرفه في اتجاهي منزلقا مهتزا ارفعه بطريقه لا تتسبب في كسر زجاج النافذه او تضر بالسقف واخيرا يكون بين يدي اذا كانت قبعتي ساضعها فوق راسي لتذكرني بالايام الجميله الماضيه مع انني اتذكرها بشكل كاف لقد فقدت اطارها فاصبحت تشبه طاسه جرس موضوعه فوق شماسه لكي تلبسها وتخلعها عليك بامساكها كره كبيره بين راحتيك ربما هي الشيء الوحيد من الممتلكات التي لم انسى تاريخها بمعنى منذ ان اصبحت ملكي واعرف في ايه ظروف فقدت حفتها كنت هناك انذاك واردت ان احافظ عليها على راسي وانا نائم افضل ان تدفن معي رغبه غير ضاره لكن ما هي الخطوات التي ينبغي اتخاذها نترك ذلك للامل لعل وعسى فليثبتها على راسي قبل فوات الاوان ولكل شيء وقته المناسب اتساءل هل استمر اشعر اني ربما انس الى نفسي اشياء لم امتلكها واقرر ان بعضها ضائعا وهي ليست كذلك واشعر ان هناك في الركن اشياء تنتمي الى مقوله ثالثه تلك التي لا اعرف عنها شيئا مع الاخذ في الاعتبار خطر ان اكون مخطئا او مصيبا واذكر نفسي بانه منذ تفقد ممتلكاتي اخر مره مرت مياه كثيره تحت قنطره بط في كلا الاتجاه فقد افنيت في هذه الغرفه وقتا كافيا لاعرف ان بعض الاشياء تخرج والبعض لا يعود مع ملاحظه ان بعض من يعود مالوف لدي والبعض غير مالوف ولا افهم ذلك والامر الغريب ان هناك عائله كامله من الاشياء وهي قليله جدا لم تغادرني قطم كنت هنا وبقيت في مكانها في الركن كانها في غرفه عاديه غير ماهوله او تكون حيه جدا كما يبدو كل ذلك زائفا ليس هناك ضمان بان تظل الاشياء على هذا الشكل دائما لا توجد طريقه يعول عليها في معرفه مظاهر تغير ممتلكاتي ولذا اقول بدقه من المستحيل ان اعرف ما هو لي وما هو ليس لي بين ايئه لحظه واخرى حسب التعريف الذي قدمته واتساءل هل ينبغي ان اواصل مواصله رسم تواصل مبدع بيننا له علاقه ضعيفه بالحقائق او لا استمر واقتصر واكرس نفسي بشكل اخر لقضاء الوقت ذي النتائج الاقل اهمي او انتظر ببساطه دون ان افعل شيئا او اعد واحد اثنان ثلاثه وهكذا يزول الخطا اخيرا من نفسي على نفسي تلك نتيجه كون المرء ذا ضمير كثير التدقيق لو كان معي مليم لجعلته يشغل تفكيري من المؤكد ان الليل طويل وفقير في المشوره وربما يجب ان اثابر واستمر حتى الفجر كل شيء في الاعتبار فكره جيده اذا بقيت حتى الفجر ساتخذ قرارا انا نصف نائم ولا اجر انام البعد عن التطرف ممكن دائما في النهايه لكن اليس من المحتمل ان اكون قد مت لتوي مالون مالون لم يعد هناك مالون ربما ينبغي ان استدعي كل ممتلكاتي واضعها معي في السرير وهل لذلك فائده فلنفترض انه لا فائده لكن يمكنني فعل ذلك كانت دائما تلك تسليتي حين يكون هناك ضوء كاف للرؤيه ساضعها كلها حولي فوقي تحتي ولن اترك في الركن شيئا كلها في السرير معي احمل صورتي بيدي وحجري باليد الاخرى حتى لا افقدهما والبس قبعتي وربما وضعت شيئا في فمي ربما قصاصه صحيفتي او ازراري واكون نائما على كنوز اخرى صورتي انها ليست صورتي لكنها في متناول اليد صوره حماره ملتقطه من الامام وعن قرب على طرف المحيط انه ليس المحيط لكنه المحيط بالنسبه لي حاولوا ان يجعلوها ترفع راسها لتنطبع عينها الجميله على شريط التصوير لكنها خفضت ويمكن القول من شكل الاذنين انها لم تكن مسروره وضعوا قبعه قش على راسه المتوازيه الرفيعه الصلبه والحوافر الصغيره الانيقه ترتكز بخفه على الارض الرمليه الخطوط العامه الخارجيه مغبشه بسبب اهتزاز الكاميرا من قهقههات المصور يبدو المحيط غريبا حتى تظن انك في الاستوديو او يجب ان اقول العكس ملابسي لا ترىيه ملابس عدا فرده الحذاء والقبعه وثلاثه جوارب اعددتها اين اختفت ملابسي معطفي الكبير بنطلوناتي والفانيلا التي اعطانيها السيد كوين مع ملاحظه انه لا يحتاجها ربما احرقت لكن قضيتنا ليس بما لم اعد املكه فتلك الاشياء لا اعتبار لها الان مهما قال الناس اظن اني ساتوقف في حالتي هذه بقيت في احسن حال الى النهايه ولا اشعر اني في حاله حسنه قد اكون ذاهبا وذلك يدهشني انه ضعف عابر كل انسان جرب ذلك يضعف المرء ثم تمر الحاله وتعود اليه قوته ويستانف من المحتمل ان هذا ما يحدث لي اتثابب هل اتتاب لو كان الامر خطيرا؟ لما لا ساتناول بسرور بعض الحساء اذا بقي شيء منه. لا حتى لو بقي بعضه فلن اتناوله لقد مرت عده ايام منذ احضروا لي حساء طازجا هل ذكرت ذلك افترض عبثا ادفع طاولتي الى الباب واعيدها بقربي ثانيه احركها ذهابا وايابا على امل ان يسمعوا الضجه ويفسرونها بطريقه صحيحه في الجهات الصحيحه الطبق يظل فارغا واحد الاوعيه يظل ممتلئا والاخر يمتلئ ببطء اذا نجحت في ملئه فسافرغهما على الارض ليس من المرجح ان افعل ذلك وحيث اني توقفت عن الاكل ففضلاتي تقل واخرج اقل لا يبدو الوعاء لي انا استخدمهما فقط انهما يتفقان مع التعريف الذي اطلقته على ما هو ملكي لكنهما ليس كذلك ربما التعريف خاطئ لكل منهما يدان تبرزان فوق الحافه تواجه احداهما الاخرى ادخل فيهما عصاي وبهذه الطريقه احركهما ارفعهما واضعهما لا شيء متروك للمصادفه او انها مصادفه طيبه وبالتالي استطيع ان اقلبهما بسهوله اذا دفعت الى ذلك وانتظرت ان يفرغها ما دام الامر ضروريا بعد هذه الملاحظه العابره عن الوعائين الخاصين بي ساتوقف ممتلكاتي اضعفتني واذا بدات في الحديث عنها ثانيه فساضعف مره اخرى لان الاسباب نفسها تؤدي الى النتائج ذاتها رغبت في التحدث عن غطاء جرس الدراجه الذي املكه عن النصف الاعلى من عصاي قد تظن انها عكاز طفل ما زلت استطيع فعل ذلك ما الذي يمنعني لا اعرف لا استطيع ربما اموت من الجوع في النهايه او بالاحرى من المجاع بعد ان ناضلت طوال حياتي ضد ذلك التهديد لا اصدق هناك تامين على العجائز العاجزين حتى اخر العمر وحين لا يستطيعون البلع يحشر شخص انبوبا في حلوقهم يصل الى معيهم ويملاؤوه بالطعام اللين الغني بالفيتامينات حتى لا يتهمون بالقتل ساموت اذا من العمر الطويل ببساطه وبشكل صرف مدخما بالايام كما في ايام ما قبل الفيضان في معده ممتلئه ربما يظنون اني ميت او ربما هم ميتون اقولهم وربما لا ينبغي غي قول ذلك في البدايه هل كانت بدايه هل كانت هناك بدايه اعتدت ان ارى امراه عجوزا ثم لفتره من الوقت ساعدا اصفر معروقا ثم يدا صفراء بلغت ارد العمر لكن على اكثر احتمال لا يوجد هناك سوى موظفي المؤسسه ان الصمت احيانا يجعلك تظن ان الارض غير مسكونه عليك فقط ان تسمع شيئا لعده ايام وانت في جحرك لا شيء سوى صوت الاشياء فتبدا تتخيل نفسك انك اخر النوع البشري ماذا لو بدات بالصراخ ليس للفت الانتباه الى نفسي بل ببساطه لاحاول ان اجد اذا كان هناك شخص ما في الجوار لكني لا احب الصراخ لقد قد تكلمت كل ايامي بنعومه وشققت طريقي بنعومه كما ينبغي لانسان ليس لديه ما يقوله ولا مكان يذهب اليه وبالتالي لا يكسب شيئا من ان يراه او يسمعه احد ولن اذكر امكانيه الا يكون هناك مخلوق حي في نطاق 100 يرده وهذه الوفره من الناس الذين يسير بعضهم فوق رؤوس البعض ولا يجرؤون على الاقت اقترابي مني انا ذاك قد اصرخ حتى ينشق راسي دون نتيجه ومع ذلك حاولت لم اسمع شيئا خارجا عن المالوف لا انا ابالغ سمعت صوت احتراق عميق في القصبه الهوائيه كما لو ان شخصا لديه حرقد في المعده بالتجربه ساصدر تاوها قبل ان اموت لم اعد احس بالنع معا لا يجب ان انام فتره اطول يا له من ملا لقد تخطيت حاله الانحطاط هل قلت اني تحدثت فقط عن نسبه صغيره مما يمر براسي لابد اني فعلت اختار تلك التي تبدو قريبه بعض الشيء ليس ذلك سهلا دائما امل ان تكون الاكثر اهميه اتساءل اذا كان مقدرا لي ان اتوقف ربما ينبغي ان القي بفضله قلم الرصاص بعيدا لا يمكنني استعادتها ابدا قد اندم رصاصتي الصغيره انها مخاطره ولا اشعر بالحنين الى التقاطها الان ماذا اتساءل اليس باستطاعه التحايل لتحريك سريري مستخدما عصايا كمحور ارتكاز ربما كان على عجلات كثير من الاسره كذلك شيء لا يصدق اني لم افكر بالامر من قبل قد انجحوا في توجيهه الى الممر الضيق عبر الباب ثم الى السلالب اذا كانت هناك سلالم تهبط الى اسفل وانطلق خارجا الظلام يعمل ضدي بمعنى ما كل ما يجب عمله ان اضغط العصا على الحائط وادفع وقد ارى نفسي اذا نجحت ادور قليلا في الغرفه حتى يصبح الضوء كافيا لارى وبينما اقوم بذلك اتوقف على الاقل عن اخبار نفسي بالاكاذيب ثم من يعرف قد يقتلني المجهود او صاب بهبوط في القلب فقدت عصاي اهم حادثه لهذا النهار لانه النهار الان لم يتحرك السرير لابد اني فقدت نقطه الارتكاز في الظلام كان ارخميدس على حق اعطني رافعه ومكانا مناسبا وانا احرك لك العالم كان على حق حين انزلقت العصا كادت تنزعني من السرير لو لم اتركها كان بالطبع افضل لي ان اهجر سريري على ان افقد عصاي لكن لم يكن لدي وقت لافكر الخوف من السقوط هو منبع معظم الحماقات انها كارثه من الحكمه الان ان استعيد ما جرى ثانيه واتامله واحاول اصلاحه بهذا تميز الانسان عن القرود وتقدم من اكتشاف لاكتشاف دوما تجاه النور الان وقد فقدت عصاي ادركت قيمه ما فقدته وما الذي يعنيه لي وارتقيت الى فهم للعصا لم احلم به فهم مستخلص من حوادث يا لها من ساعه افق لقد تبينت بشكل غائم ان الكارثه التي المت بي هي نعمه مخيفه وكم كان ذلك مريحا ان تدفن في اللافا دون ان تهتز منك شعره فذلك يدل على معدن الانسان كارثه بالمعنى القديم بلا شك وانت تعرف انك يمكن ان تقوم باداء افضل المره القادمه دون ان تعرف انه لن تكون هناك مره قادمه وان هناك نعمه تصحبك دون ان تدرك انها لا توجد ظننت اني استفدت من عصايا بافضل شكل ممكن كالقرد يهرش براغيته بمفتاح قفصه لكن يتضح لي الان اني لو استخدمتها بذكاء اكبر لنزلت عن السرير وعدت اليه بمساعدتها بدل ان اهلك نفسي بالدحرجه وسحب جسد على السلالم والارضيه وكان ذلك سيقدم لي تغييرا بسيطا في التفسخ الذي اعيشه كيف لم افكر بذلك حقيقه اني لا ارغب في ترك سريري لكن ايمكن للحكيم ان يرغب في شيء لا يدرك امكانيته الحقيقيه لا افهم اقصد الحكيم اما اناه فهو النهار ثانيه او على الاقل ما اراه يمرونه لابد اني سقطت نائما بعد نوبه قصيره من الاحباط لم تمر بي منذ فتره طويله لماذا احبط وقد انقذ احد اللصوص وتلك نسبه مئويه كريمه ارى العصا على الارض ليست بعيده عن السرير يمكنك القول انني ارى جزءا منها كما لو انها في خط الاستواء او احد القطبين لا ليس تماما فسابتديع وسيله لاسترجاعها فانا ماهر في ذلك اذا فانها لم تضع نهائيا لم يعد شيء ملكي بفقدها حسب تعريفي اذا كانت ذاكرتي على صواب عاد بالطبع كراستي وقطعه الرصاص الصغيره والقلم الفرنسي على افتراض انها موجوده بالفعل لقد احسنت بوقت عمليه الجرد كان ذلك تفكيرا جيدا اشعر بضعف في اقل وربما غذوني وانا نائم ارى الوعاء غير ممتلئ انه مفقود بالنسبه لي كيف ساقربه ربما اضطر ان افعلها على السرير كما كنت انا طفل على الاقل لن اصفع قد تظن اني استرحت بدون عصاي اعتقد اني اعرف كيف استعيدها هناك شيء يحدث لي هل يمنعون عني الحساء ليساعدونني على الموت يحكم المرء على الناس لكن لماذا يغذونني اذا انا نائم ليس هناك ما يثبت انهم يفعلون ثم اذا رغبوا في مساعدتي اليس من الاجد اعطائي شوربه مسمومه بكميه كبيره وربما يخافون من نتائج التشريح من الواضح انهم بعيدوا النظر ذلك يذكر كروني بانه كان لدي ذات يوم زجاجه صغيره لا ورقه عليها تحتوي على حبوب نسيت اسمها لاكس تافز او سيدا تافز تؤخذ لتهدئه الاعصاب ولم اجني منها سوى الاسهال يا الهي كم هو مزعج على كل حال لا احتاجها الان فانا هادئ وان بشكل غير كاف احتاج بعض الهدوء يكفي ذلك عني ساتمعن فكرتي الصغيره اعني كيفيه استعاده عصاي الواقع عني ضعيف جدا اذا كان عندي بعض القوه ساحاول ان انزل من السرير كبدايه واذا لم استطع فلا اعرف ماذا سافعل اذهب وارى كيف تسير احوال ماكمان فلدي دائما تلك التسليه فما الحاجه الى هذا النشاط بدات العصبيه تغزوني ذات يوم بعد ذلك اليوم بوقت طويل اذا حكمنا على ذلك من مظهره وصل ماك ثانيه الى مستشفى اوبيت للمجانين في البدايه لم يعرف انه كذلك فقد دس بداخله لكنه عرف حين اصبح في حاله تسمح له بسماع الاخبار قالوا له في اهميه انت الان في بيت القديس جون ورقمك 166 لا تخف من شيء فانت وسط اصدقاء ولا تفكر بشيء فنحن نفكر لك ونخدمك من الان فصاعدا ونحن نحب ذلك فلا تشكرنا وبالاضافه الى التغذيه المحسوبه بعنايه لتبقيك حيا وبصحه جيده فستلم كل يوم سبت على شرف راعي هذا المكان ثمن جالون من البيره الممتازه وقرصا من التبغ المضغوط ثم تبع ذلك التعليمات التي تتعلق بواجباته وحقوقه الخاصه فقد منح بعض الامتيازات ومع ذلك انهالت عليه الهبات لم يدرك ماكمن في بدايه الامر ان الحديث موجه اليه وقد اذهله هذا السيل الجارف من المواطنه وهو الذي كان طوال عمره بعيدا عن الاحسان كانت الغرفه او الزنزانه التي يستلقي فيها مزدحمه برجال ونساء في ملابس بيضاء تجمعوا حول سريره ووقف البعض في الخلف على رؤوس اصابعهم يمدون اعناقهم ليلقوا نظره افضل كان المتحدث رجلا في زهره حياته تنطبع على ملامحه الصرامه والاعتدال بنسبه متساويه له لحيه خشنه ضامره قصد منها بلا شك ان تقربه من شكل المسيح ولم يبدو عليه انه يتحدث ارتجالا نظرا الى الورقه التي يمسكها بيده ويلقي عليها نظره قلقه بين حين واخر ناول هذه الورقه الى ماك مع قلم مبتور لا يمحي خطه بل راسه بشفتيه ورجاه ان يوقع مضيفا انها مجرد شكليات وحين اطاع ماكما سواء لخوفه من العقاب اذا رفض او لانه لم يعرف خطوره ما يفعله اخذ الاخر الورقه وفحصها وسال ماك ماذا وارتفع انذاك صوت امراه مزعج وحد بطريقه غير طبيعيه من اسمه ماكمان كانت المراه تقف خلف الرجل بحيث لا يراها ممسكه بكل يد قضيبا من قضبان السرير قال الرجل من انت واجابه شخص ما انها مول الا تدرك ان اسمها مول التفت الرجل نحو هذا المخبر حدق فيه لحظه ثم ابعد عينيه قال من المؤكد انني متوعك واضاف بعد فتره صمت اسم لطيف دون ان يتضح تماما ما اذا كان هذا الاطراء لاسم مول او ماكمن قال بن زعاج لا تدفعوا بحق المسيح ثم التفت فجاه صارخا لماذا تدفعون؟ كانت الغرفه في الواقع تزداد ازدحاما تحت تدفق مشاهدين جدد قال المتحدث انا شخصيا ساذهب فتراجعوا جميعا في فوضى وتدافع كل يناضل ليكون اول الخارجين باستثناء مول التي لم تتحرك حين خرج الجميع اتجهت الى الباب واغلقته وعادت لتجلس على كرسي بجانب السرير امراه عجوز ضئيله بشعه بشكل مفرط في الوجه والجسد يبدو انها استدعيت لتلعب دورا معينا في الاحداث المشهوره التي امل ان اصل الى نهايتها كانت اكثر ملامحها بروزا لاول وهله ذراعين رفيعتين صفراوين ملتويتين بسبب تشوه عظمي وشفتين عريضتين سميكتين تلتهمان نصف الوجه تقريبا وكانت تلبس حلقا على شكل صليب من العاج يتارجح بشكل اهوج عند اقل حركه من الراس توقفت لاسجل انني اشعر بحاله غريبه داخلي ربما هلوسه بدماكمن ان امر العنايه به قد لهذه المراه فقد قرر اولئك الذين هم في السلطه ان رقم من اختصاص مول لقد عينت له رسميا تحضر له الطعام يوميا طبقا كبيرا يتناوله ساخنا اولا ثم باردا تفرغ قصريته كل صباح وهو اول شيء تفعله ثم تشرح له كيف يغسل جسده ووجهه ويديه كل يوم والاجزاء الاخرى من الجسم بالتتابع على مدار الاسبوع الاثنين غسل القدمين الثلاثاء الساقين حتى الركبتين الاربعاء غسل الفخدين وهكذا وتتوج الاحد بالرقبه والاذنين لا الاحد تستريح من الغسل فهي تنظف الارضيه وتنفض المرتبه من حين لاخر ويبدو انها تجد سعاده مفرطه في التلميع حتى ان زجاج النافذه الوحيده الذي لم يفتح قط يعكس الاضواء الثلجيه خارجه ابلغت ماكمان بما هو مسموح ان يفعله وبما هو غير مسموح هل يعني هذا انها تبقى معه طوال الوقت لما لا لكن لابد ان لها اهتمامات اخرى تمنحها وقتها في مكان اخر وتعليمات اخرى لتعطيها في المراحل الاولى قبل ان يتعود هذه الحياه الجديده كانت بالتاكيد تتركه وحيدا اقصر وقت ممكن بل كانت تمكث معه لترعاه جزءا من الليل كم كانت متفهمه وذات طبيعه خيره تظهرها الحكايات التاليه ذات يوم بعد ايداعه بقليل ادرك ماكمان انه يرتدي بدلا من ملابسه المعتاده جلابيه طويله واسعه من الكتان او ربما من اللباد بدا في الحال احداث جلبه وضوضاء من اجل ملابسه بما فيها محتويات جيوبه وصاح اشيائي اشيائي صاح مرات ومرات ضاربا بيديه السرير والبطاطين جلست مولو على حافه السرير ووضعت احدى يديها فوق يد ماكمان والاخرى على جبينه كانت ضئيله بحيث ان قدميها لم تصل الى الارض حين هدا قليلا اخبرته بان ملابسه لم تعد موجوده وبالتالي لا يمكن اعادتها اليه اما بالنسبه للاشياء التي كانت في جيوبه فقد وجدوا انها بلا قيمه ولا تصلح الا للرمي عدا يد سكين صغيره من الفضه يمكنه استعادتها في اي وقت هذه الايضاحات اوجعته وجعلته يضيف بسرعه ضاحكا بانها لا شك تمزح وان ملابسه في الواقع قد اصلحت ونضفت وكويت ونثر عليها بعض النفتلين وطويت ووضعت في درج يحمل اسمه ورقمه لتكون امنه كانها مدع في بنك انجلترا وواصل بصوره عنيفه في طلب اشيائه كانه لم يفهم كلمه واحده مما اخبرته به فاضطرت الى تذكيره بالتعليمات التعليمات التي وقع عليها التعليمات التي وقع عليها والتي لا تسامح مع اي نزيل يستانف اتصاله باي شيء يتعلق بحياته التي هجرها حتى ياتي اليوم الذي يخرج فيه من البيت ولكن حين واصل بانفعال والحاح في طلب اشيائه خاصه قبعته تركته قائله انه غير عقلاني وعادت بعد قليل تحمل باطراف اصابعها القبعه المطلوبه ربما استعادتها من كومه الزباله في ركن حديقه الخضراوات لانها كانت ملوثه بالسبانخ وبدت كانها تتعفن الادهى من ذلك انها جعلته يلبسها وساعدته في ذلك كما اعنته ان يجلس في السرير بعد ان رتبت الوسائد بطريقه تبقيه مسنودا دون تعب وتاملت برقت الوجه العجوز الحائر وهو يسترخي وحاولت ان تبتسم بينما العينان الصغيرتان الحمراوان تلتفتان بجبن نحوها كما لو عرفانا بالجميل او ترتفع اليدان لتمسحا القبعه وتثبتها اكثر على الراس وتعودان على البطانيه ثانيه واخيرا مرت بينهما نظره طويله انتفخت شفتامول لتفترق عن ابتسامه مفزعه جعلت عيني ماكما ترتعشان كعيني حيوان يحدق به سيده ويضطره ان ينظر بعيدا وهذه هي نهايه ايه الحكايه لابد ان هذه القبعه هي التي تركت وسط السهل الشبه كبير جدا لو تغاضينا عن التداول والاستعمال اولا يكون ماكن هو نفسه على الرغم من التشابه الكبير مع الاخذ في الاعتبار قوه مضي السنين وما تفعله جسديا بالمر وخلافه فال ماكمن كثيرون في الجزيره ويفتخرون بذلك والاكثر عدا بعض الاستثناءات القليله فهم في التحليل الاخير اتوا من الفصيله اللامعه ذاتها لذا من الحتمي ان يشبه احدهم الاخر انذاك والان لدرجه ان يختلط الامر حتى في عقول اولئك الذين يتمنون لهم الخير ولا يحبون اكثر من التمييز بينهم لا مشكله ايه بقايا من جسد وروح تفعل ذلك فلا معنى للتلص على الناس فما دام يسمى كائنا حيا فانت لست مخطئا فقد وقعت على الشخص المطلوب ولمده طويله لم يتحرك ماكمن من سريره دون ان يعرف اذا كان باستطاعته المشي او حتى الوقوف وخاف لو استطاع ان يكون بذلك مخالفا لتعليمات السلطات دعنا اذا نفكر مليا في هذه الخطوه الاولى وهي اقامه ماكن في بيت القديس جون ثم ننتقل الى الخطوه الثانيه فالثالثه اذا كان ذلك ضروريا الاف الاشياء الصغيره تحتاج الى تدوين تبدو غريبه جدا لو فسرتها من وجهه نظري بشكل صحيح لكن ملاحظاتي تتجه بغرابه كما ادركت ت اخيرا الى الغاء كل فحوى الكلام الذي تسجله ولذا اتعجل في الابتعاد عن هذه الحراره غير العاديه اشير الى ذلك فقط فقد استحوذت على اجزاء معينه من حسن تدبيري لن احدد ايه كنت اتوقع ان اغدو باردا مهما حدث هذه المرحله الاولى تلك التي على السرير شهدت تطور العلاقه بين ماكن ورعيته نمت بينهما بالتدريج حميميه وصلت بهما في لحظه معينه ان يناما معا ويلتصا بافضل جهد استطاعه وبالنسبه لعمرهما وتجربتهما المحدوده في الحب الجسدي كان من الطبيعي ان ينجحا من اول ضربه في ان يقدم كل منهما الانطباع عن الذي يريده للاخر وكان المشهد كالتالي ماكمن يحاول ان يصر عريه ليدخله في عرى شريكته كما تدخل الوساده في كيسه ثناه طيتين ودفعه باصابعه اشعرهما ذلك بالسخونه دون ان يثارى بشده ومع انهما كانا فاقدين لكل شيء فقد نجحا اخيرا بعد ان استجمعا لمساعدتهما كل مواردهما من البشره والمخاط والخيال ليشعلا من ضرباتهما الجف الضعيفه نوعا من الاشباع الكيب حتى ان مول وهي الاكثر تحفظا تمنت قائله اه لو تقابلنا قبل 60 سنه ولكن الطريقه الطويله للوصول الى هذه اللحظه كان مملوءا بالهياجات والذعر والتلعثم الخجول مما اعطى ماكن بعض البصيره في فهم معنى التعبير اثنان صحبه وجعله يتقدم بشكل ملحوظ في استخدامه للكلمه المنطوقه وتعلم في وقت قصير ان يطلق النعامات واللاءات وهذا كثير وهذا يكفي في الوقت المناسب ما يبقي الحب حيا وكان ذلك ايضا المناسبه لدخوله عالم القراءه المفرح والبركه في الخطابات الملتهبه التي تكتبها مول له وتضعها بين يديه ولمن كانوا في المدرسه فان ذكرياتهم تلاحقهم فيفهموا ما يقراونه لكنه استطاع ان يفهم رسائلها دون شروح او مساعده من احد يمسك بالورقه بعيدا عن يمينه بقدر ما تسمح ذراعه يقرا ومول واقفه متحفظه قليلا بعينين مسبلتين تقول لنفسها الان هو في الجزء وبعد قليل انه في الجزء وتظل هكذا حتى تسمع خشخشه وضع الورقه في المضروب معلنه انه انتهى فتلتفت اليه بشوق لتراه يرفع الخطاب الى شفتيه او يضغطه على قلبه استرجاع لذكريات اخرى من الصف الرابع ثم يرجعه لها فتضعه تحت وسادته مع الخطابات الاخرى الموجوده هناك مرتبه حسب تواريخها مربوطه وموضوعه في مظروف هذه الرسائل لا تختلف كثيرا في الشكل او اللهجه مما سهل الامر كثيرا على مكمن تكتب له مثلا حبيبي لا يمر يوم دون ان اشكر الله راكعه على ركبتي لانه جعلني التقي به قبل ان اموت فنحن سنموت قريبا انت وانا ذلك واضح وكل ما اطلبه ان يتم ذلك في اللحظه ذاتها على ايه حال لدي مفتاح خزانه الادويه لكن دعنا الان نستمتع بهذا الغروب الرائع بعد يوم طويل عاصف الا توافقني ليتنا تقابلنا قبل 70 سنه لا فكله خير فليس لدينا الوقت لنكبر ويقرف احدنا الاخر او نرى شبابنا يتسرب منا ونستدعي بغثيان النشوات الصبه ونبحث عن صحبه طرف ثالث انت من جهه وانا من جهه اخرى ونفقد التواصل ومعرفه بعضنا البعض لابد ان ننظر للاشياء في وجهها اليس كذلك يا اليفي الحلو يكفي حين تمسكني بين ذراعيك واضمك بذراعي ان ذلك بالطبع لا يقاس بالمقارنه بتواصل الشباب او حتى منتصف العمر لكن كل شيء نسبي دعنا نضع ذلك في اعتبارنا ذكور الضباء واناثها لها حاجاتها ونحن لنا احتياجاتنا ومن المتيش انك تعالج الامر جيدا من الصعب ان اتجاهل ذلك يا لها من حياه عفيفه ومتزنه تلك التي لابد عشتها وانا ايضا لابد انك لاحظت ذلك وخذ في اعتبارك ان الجسد ليس الغايه والنهايه خاصه في عمرنا اذكر لي العشاق الذين يستطيعون ان يفعلوا باعينهم ما يمكننا ان نفعل والتي سترى فيما رات كل ما يمكن ان تراه وتجد صعوبه كبيره في الغالب لتظل مفتوحه وبرقتها دون عون من الوجدان نتحقق يوميا حين تفصيلنا التزاماتنا الشخصيه وخذ في اعتبارك بما انه ليس لدينا ما نخفيه انني لم اكن قطبه التقاطع بل قبيحه وحتى مشوهه بناء على الشهادات التي قيلت في حقي كان ابي يقول ان الناس تجري ميلا لتبتعد عني ولم انسى ذلك قط وانت ايها الحبيب حتى انت حين كنت في سن تعلي فيها من نبض الجمال هل مرت بذهنك الحاجات الضروريه الاخرى اشك في ذلك ومع مرور السنين اصبحنا اقل بشاعه حتى من افضل معاصرين وانت بصفه خاصه قد احتفظت بشعرك يبدو لي اننا لسنا بدون براءه او نقاء والحمد لله اننا لم نخدم ولم نفهم قط السلوك الاخلاقي يعنيي لنا اخيرا فصل الحب فدعنا نستحلبه قدر استطاعتنا فهناككم لا تنضج الا في ديسمبر لا تقلق من وسائلنا اترك كل ذلك لي وسي سيدهش كل منا الاخر اتبع تعليماتي فسيعود عليك ذلك بالكثير ولا بد ان نقبل انفسنا كما نحن فلا تقلق دعنا نفكر في الساعات التي نقضيها مستلقين وملتفين معا في الظلام يعمل قلبنا كقلب واحد نصغي لما تقوله رياح الليل في الخارج في الشتاء نفكر فيما نحن فيه وما كنا عليه ونغوص معا في تعاسه لا خجل فيها تلك هي النظره التي يجب ان نتطلع بها الى الاشياء كن شجاعا يا ماك الحبيب المشعر العجوز فالمحار يقبل بالضبط في المكان الذي تتوقعه من مول تعليق تساءلت عن المحار فلدي امال حول ذلك كان الاسلوب العشوائي لبوحمون وقد ياست بلا شك من ان تجد متنفسا لمشاعرها بالطرق العاديه فكانت ترسل له ثلاثا او اربع رسائل يوميا وماكن لا يرد يعني كتابه ولكنه يعبر بكل وسيله اخرى يستطيعها عن سعادته بتلقي تلك الرسائل وفي نهايه هذا المشهد العاطفي اعني في وقت متاخر من علاقتهما بدا يؤلف بعض المقاطع الشعريه عجيبه الترك تركيب ليقدمها الى عشيقته التي شعر انها بدات تبتعد عنه امثله ماك مشعر ومول الممصوصه في الايام والليالي المنتهيه في هلوسه مستمره الحب في النهايه هو ما يوحد الناس او كمثال اخر الى الارض الخالده الموعوده في اقرب مقبره مع محبوبه يدا بيد يقودهما الحب اخيرا كان لديه الوقت ليؤلف حوالي عش او اثي عشره مقطوعه بهذه الطريقه تتميز كلها بتهليلها للحب الذي اعتبره كنوع من الصمغ المميت وهو تصور تقابله كثيرا في النصوص البوليسيه الغامضه ومن العجيب ان ماكمان كاد ينجح في وقت قصير وبعد هذه البدايات ميمونه للارتقاء بنفسه الى هذا المستوى فماذا كان الذي سيحققه لو كان قد اندمج في علاقات جنسيه حقيقيه في سن مبكره انا ضائع ولا كلمه بدايه ميمونه بالفعل كانت خلالها مشاعره تجاه مول تتسم بصراحه بالشمئزاز شفتاه على وجه خاص تصده وتنفره اتان الشفتان ذاتهما او انهما تغيرتا قليلا فذلك لا يهم بعد اشهر قليله من بدايه العلاقه كان يمصهما بشراهه سعيده بعد ان يقفل عينيه ويغطيهما بيديه ضمانا لسلامه اكبر وكانت هي تجهد نفسها في ذلك الوقت بحماسه لا تكل مما يفسر لنا لماذا بدات تضعف في النهايه بل وتحتاج بدورها الى اثاره. اذا لم تكن المساله مساله صحه فذلك لا يستبعد فرضيه ثالثه بمعنى انها وقد قررت اخيرا انها قد خدعت في ماكمن وانه ليس الرجل الذي توقعته فبدات تبحث عن طريقه لوضع حد لعلاقتهما الجنسيه ولكن بلطف حتى لا تسبب له صدمه بسوء الحظ ان ما يهمنا هنا ليس مول التي هي انثى في النهايه بل ماكمن وليس نهايه علاقتهما بل بدايتها في الفتره القصيره من اكتمال العلاقه بين هذين القطبين المتضادين والتسخين من جانب احدهما والتبريد من الاخر نشا هناك تساون او تعادل في درجه الحراره لا غنى عنه ولا حاجه لاضافه ايه ملاحظات لانه اذا كان لا مفر من ان تملك كي لا تملك ملكت ولم تعد تملك شيئا ولست مضطرا للاساب في ذلك ودعي الاحداث تتكلم عن نفسها فتلك هي الطريقه الصحيحه بشكل او باخر مثلا ذات يوم حين اعتاد مكما ان يحب دون ان يستجيب لذلك الحب كما سيفعل بعد ذلك ابعد بعنف وجه مول عن وجهه بحجه فحص قرطها وما ان حاولت ان ترد هجومه بمثله لطمها باول كلمات جاءت الى ذهنه لماذا صليبان ملمحا ان واحدا يكفي وردت عليه ردا عبثيا لماذا اذن لكنها حصلت على عفوه بعد قليل وقالت بابتسامه وهي تبتسم عند اقل شيء انها اللصان فالمسيح في فمه ثم فشخت فكيها وجذبت شفتها المنقطه كاشفه عناب وحيد يكسر رغ اصفر عاريا حتى جذوره منحوتا بشكل حاد من الاستعمال ربما ويقدم الضحيه المحتفى بها وبسبابه يدها الطليقه لمسته قائله انه مخل ساستيقظ في احد هذه الصباحات الجميله لاكتشف انني قد ابتلعته من الافضل لو خلعته تركت شفتها التي قفزت لمكانها بخبطه وتركت هذه الحادثه انطباعا قويا على مكمن وعلت محبتها في قلبه وحس بسعاده بعد ذلك وهو يضع لسانه في فمها ويتجول به على لثتها وقد كان لهذا الصليب المتعفن دوره بالتاكيد في تلك السعاده واي حب يخلو من مثل هذه المنشطات غير الضاره احيانا يكون شيئا رباط جورب مثلا او رائحه مزيل لعرق تحت الابط واحيانا صوره بسيطه لشخص ثالث كلمات قليله في النهايه عن انهيار هذه العلاقه لا لا استطيع تعبت من تعبي اخر قمر ابيض اراه ندم وحيد ليس ثنائيا ان تكون ميتا قبلها او بعدها او معها وتصبح ميتا على ميت من الجنس البشري البائس دون ان يكون عليك ان تموت وسط الاحياء ثانيه كان قمري هنا على الارض وكنت قادرا على الرغبه فيه وذات يوم قريب في ليله ارضيه وتحت الثرى سيقول انسان محتضر مثلي في ضوء الدنيا ليس ثنائيا ولا حتى ذلك ويموت دون ان تكون لديه القدره على الحسره مول ساقتلها وصلت عنايتها بماكمن لكن لم تعد كما كانت حين تنتهي من التنظيف تجلس على كرسي في منتصف الغرفه بلا حراك واذا ناداها تنهض وتجتوم على حافه السرير وتدعن حتى للدغدغه لكن كان من الواضح ان فكرها في مكان اخر ورغبتها الوحيده ان تعود الى كرسيها وتواصل الحركه المالوفه الان بتدليك معدتها ببطء ضاغطه عليها بيديها الاثنتين بدات تفوح منها رائحه لم تكن رائحتها حلوه قط لكن بين ان تكون رائحتها غير حلوه وبين اصدار هذه الرائحه بون شاسع وبدات تنتابها ايضا نوبات من القيء فتستدير بحيث لا يرى عشيقها سوى ظهرها المتشنج وتتقيا طويلا على الارض وتبقى هذه الافرازات احيانا ساعات حيث سقطت حتى ياتي وقت يكون فيه لديها القوه لتذهب وتحضر ما تحتاج اليه في التنظيف منذ نصف قرن كان سيظنها الناس حاملا وهي هذه الحاله وبدا شعرها يتساقط بغزار واعترفت لماكمان بانها لا تجرؤ على تمشيطه خوفا من ان يتساقط بمعدل اسرع قال لنفسه في اقتناع انها تخبرني بكل شيء كانت هذه اشياء صغيره بالمقارنه بالتغيير الذي حدث لبشرتها التي تحولت بسرعه من الاصفر الى الزعفراني منظر ها العليل لم يطبط رابه مكمن في ان يحتضنها برائحتها الكريهه واصفرارها وصالعها وقيها بين ذراعه وقد كان سيفعل ذلك لولا معارضتها يمكن للمرء ان يفهمه ويفهمها ايضا فحين يتصل شخصان روحيا ويكون الحب فقط هو الذي يعوض حياه امتدت بشكل وحشي من الطبيعي ايا يرغب المرء في الاستفاده من الموقف قبل ان يفوت الوقت ويرفض ان تمنعه مشاعر محتشمه تحتج بضعف القلب مثلا وهي ما يزدريه الحب الحقيقي ومع ان كل شيء يشير الى ان مول متوعكه ومنزعجه فان ماكن لم يستطع منع نفسه من تفسير موقفها بتراجع حبها له وربما يكون هناك شيء من ذلك بالفعل على ايه حال كلما تهاوت اكثر تشوق مكما ان يسحقها ضما الى صدره وذلك امر غريب وغير عادي ولذا استحق ان نشير اليه حين استدارت ونظرت اليه ما زالت تفعل ذلك من وقت لاخر تخيل انه قرا في عينيها حبا وندما بلا حدود فاصابه نوع من الاهتياج فبدا يضرب صدره وراسه وحتى المرتبه بقبضتيه ويتلوى ويصرخ علها تشفق عليه وتتقدم لتريحه وتجف دموعه كما في ذلك اليوم الذي طلب فيه قبعته لا ليس كذلك لم يكن ما فعله عمدا ولم تقم بايه محاوله لتوقفه بل تركت الغرفه حين استمر اطول مما يجب ثم وحيدا وغير مراقب وصل تصرفه كما لو انها بجانبه مما اثبت له انه غير مرغوب فيه الا اذا انتابه الشك بانها تقف خارج الغرفه تتنصط حين هدا اخيرا حزن على الحصانه الطويله التي فقدها الماوى والاحسان والرقه الانسانيه وحمله شعوره بتفاهته الى التساؤل ما الحق الذي يملكه اي شخص ليعتني به؟ كانت اسوا ايام ماكمن ومول ايضا ولا يمكن انكار ذلك. فقدتنابها انذاك سقط وحده لحسن الحظ كان الوقت نهارا فاستطاعت ان تلتقطه وتضعه في مكان امن. قال ماكمن لنفسه حين اخبرته كان في امكانها ان تقدمه لي هديه او على الاقل تريه لي لكن بعد فتره قليله قال اولا كونها اخبرتني مع انها غير مضطره علامه على الحب والثقه بي وثانيا كنت ساعرف على ايه حال حين تفتح فمها لتتكلم او تبتسم واخيرا انها لم تعد تتكلم او تبتسم وذات صباح في وقت مبكر جاء رجل لم يره من قبل واخبره ان مول قد ماتت ازيح واحد عن الطريق على الاقل قال اسمي ليوم ويل من ال ايرين وانت مهمتي من الان فصاعدا ها هي عصيدتك كلها وهي ساخنه جهد اخير ليمويل يعطي الانطباع ان لديه قليلا من الغباء اكثر منه سوء نيه ومع ذلك فسوء النيه لابد ان يؤخذ في الاعتبار حين اصبح مكما قلقا اكثر واكثر من وضعه كما هو واضح ولانه استطاع ان يفرز ويعبر بما فيه الكفايه عن القليل الذي يفهمه مما يعبر ذهنه فيسال سؤالا من النادر ان يلقى اجابه على الفور مثلا حين سال الذي يقيم فيه مؤسسه خاصه ام تديره الدوله وهل هو نزل للمسنين او بيت للمجانين وهل هناك امل ان ياتي اليوم الذي يخرج فيه واذا كان ذلك ممكنا فما هي الشروط والخطوات التي تتبع ظل ليمو فتره طويله غارقا في التفكير ربما ع دقائق او ربع ساعه بلا حراك او اذا فضلت كان فيها يهرش راسه او تحت عبطه كما لو ان سؤالا كهذا لم يخطر بباله او ربما كان يفكر في شيء اخر تماما واذا نفذ صبر ماكن او شعر بانه لم يوضح نفسه وغامر بمحاولات ثانيه فان اشاره متغطرصه تامره بالصمت هكذا كان ليموال احيانا او قد يصرخ ضاربا الارض بعصبيه لا توصف دعني افكر يخرا وينتهي الامر عاده بقوله انه لا يعرف كان خاضعا تقريبا لنوباتها كسا ذات طبيعه مرحه فهو يضيب لكني ساستفسر عن الامر ويخرج مفكره كبيره كزند خشب ويكتب ملاحظه متمتما خصوصي او عام مجانين او مثلي كيف يمكن الخروج الى اخره فيتاكد ماك منن انذاك انه لن يسمع ثانيه عن الموضوع سال ذات يوم ايمكنني ان انهض لقد عبر اثناء حياه مول عن رغبته في النهوض والخروج الى الهواء الطلق بخجل وتهيب كما لو كان يطلب الوصول الى القمر كانت تقول له بانه لو كان بصحه جيده لسمحوا له بالفعل بالخروج الى الهضبه واذا جاء ذلك اليوم فسترى في الصاله الكبيره حيث تتجمع هيئه المسؤولين عند الفجر قبل انهماكهم في واجباتهم مذكره كره معلقه على لوحه الاعلانات تقول دعو رقم 166 ينهض ويخرج حين يكون الامر متعلقا بالتعليمات فان مول لا تلين ويكون صوت الاوامر اعلى من صوت الحب في قلبها المحار مثلا الذي رفضته الهيئه في مذكره تلفت انتباهها الى الماده التي تمنع ذلك والتي يمكن التحايل عليها بسهوله لكن ماكمن لم تقع عيناه قط على اي محار ليمو ويل مصنوعا من ماده اكثر صرامه من هذه الناحيه كما ان علاقته بالقوانين قليله او لا علاقه له بها ولا بد ان يثور سؤال في ذهن شخص ينظر الى المشهد من بعيد فيما اذا كان لمويل يفطن لما يدور حوله لانه حين لا يكون ثابتا في مكان غائبا عن الوعي فهو يسير بخطوات ثقيله غاضبه مترنحه تدق الارض لساعات مرتفعه منخفضه يومئ ويلوح ويتلفظ بكلمات غبيه لا معنى لها تجلده الذاكره وعقله يغص بالحياه من نوع الكبرى لا يجر ان يحلم او يفكر وهو اعجز من ان يفعل ذلك صرخاته نوعان تلك التي ليس لها سبب سوى الم اخلاقي مبرح وتلك التي تشبه الاولى من كل ناحيه ويامل ان يحبط بها مفعول السابق ويبدو ان الالم الجسدي يساعده بشكل كبير ذات يوم رفع رجل بنطلونه واظهر لماكمن قصبه ساقه المغطاه بالردودض والخدوش والسحجات والندبات ثم اخرج بمهاره مطرقه من جيبه الداخلي وضرب جروحه القديمه ضربه قويه حتى انه انقلب الى الخلف او ربما يجب ان اقول الى الامام لكن الذي كان ينال اكثر الضربات راسه وذلك مفهوم لانه عظمي وحساس ومقر البؤس والشقاء ومن الصعب ان يخطئه المرء كان ينهال عليه بالضربات بسعاده اكثر مما كان يفعل بالساق التي لا تسبب له اي ضرر صاح ماك ارفعني ارفعني وقف ليمو جامدا ثم زار بعده صح ماكما ثانيه ارفعني عن السرير ارفعني جاءتني زياره الامور تسير بشكل حسن لقد نسيت نفسي فقدتها انا ابالغ الاوضاع لا تسير بطريقه سيئه جدا كنت في مكان اخر شخص غيري كان يقاسي ثم جاءتني الزياره لتعيدني الى الاحتضار اذا كان ذلك يسليهم الواقع انهم لا يعرفون ولا انا ويعتقدون انهم يعرفون تمر طائره تطير منخفضه بصوت كالرعد ضجتها لا تشبه الرعد تماما يقول المرء رعدا وهو لا يعنيه انها مجرد ضجه عاليه طائره ولا تشبه صوتا اخر سمعت الطائرات في اماكن اخرى ورايتها تطير رايت اولى الطائرات وهي تطير وشاهدت اخر الموديلات ليس احدثها لكن التي قبلها قبل الاخيره حضرت احدى المحاولات ساعدني يا الهي لم اكن خائفا كان ذلك فوق مدرج سباق وامي تمسكني من يدي وتقول انها معجزه ثم غيرت رايي فلم نكن غالبا في المستوى نفسه من التفكير ذات يوم كنا نسير على طريق فوق تله ذات انحدار شديد قرب البيت تخيلت ان ذاكرتي تعج بتلال منحدره مختلطه لا استطيع تمييزها قلت السماء وابعد مما تظنين اليس كذلك يا امي؟ لم يكن ذلك بسوء نيه كنت افكر ببساطه بكل الفراسخ التي تفصلني عنها اجابتني انا ولدها انها بعيده بالضبط البعد ذاته الذي تبدو عليه كانت محقه فقد كنت مذهولا انذاك ولا ازال استطيع رؤيه البقعه المواجهه لبوابه تايلر جنايني السوق له عين واحده وشارب جانبي كشارب القط تلك هي الفكره التي تجلجل يمكنك رؤيه البحر والجزر والاراضي المرتفعه والبرازخ والساحل يمتد بعيدا شمالا وجنوبا وحواجز الميناء المشروخه كنا في طريق عودتنا الى البيت من عند الجزار امي انها قصه اخرى حكاها لي شخص اخر وجدها مضحكه القصص التي رويتها في وقت ما كلها مسلي ولا واحد غير مسلي على ايه حال انذا اعود الى الهراء الطائره من ناحيه اخرى مرتعه 300 م في الساعه سرعه جيده في الوقت الحالي انا معها بروحي ذلك طبيعي كنت معكم كل الاشياء دوما بالروح بالجسد لا فلست بهذا الغباء ها هو البرنامج على كل حال نهايه البرنامج يظنون ان باستطاعتهم ارباكي وجعلي اغض النظر عن برنامجي زنات حقيقيون ها هو زياره ملاحظات مختلفه وصل مكما انفعال مستعد ثم خليط من مكمن والاسى وذلك لا يعتمد علي فرصاصي ليس خالدا ولا كراستي ولا مكما ولا نفسي على الرغم من المظاهر وكل ذلك قد يسمح في لحظه واحده وهو ما اريده الان بالزياره شعرت بضربه حاده على راسي قد يكون موجودا منذ فتره المرء لا يهتم ان ينتظر شرطا ان يلفت النظر الى نفسه قدر ما يستطيع ذلك انساني لا شك انه انذرني قبل ان يضربني لا اعرف ماذا يريد لقد ذهب الان الضوء غريب منذ ذلك الحين لا المحشي عتمه وفي الوقت ذاته مشعه ربما اصبت بارتجاج في المخ فتح فمه تحركت شفتاه لكني لم اسمع شيئا وربما لم يقل شيئا فلست اصم بعد الطائره شاهده على ذلك واذا لم اسمع شيئا فلانه ليس هناك ما اسمعه الا تكون الحياه قد جعلت حده السمع للاصوات الانسانيه ضعيفه فانا نفسي مثلا لا اسمع اي صوت يصدر عني لن نعود الى ذلك الان ولا بايه درجه ومع ذلك فانني الهث اسع اتاوه وابتلع اسمع ذلك قرب اذني واقسم عليه بكلمات اخرى لا ادري لمن ادين بالشرف بدا عليه انه معط ايجب ان اصفه لما لا قد يكون شخصا مهما لقد رايته بوضوح بدله سوداء ذات قصه قديمه ربما ما عادت الموضه ربطه عنق سوداء قميص ابيض كالثلج اكمام منشاه بشده كاسواره اكمام المخرج يغطي اليد تماما شعر اسود مدهون بالزيت وجه كئيب اجرد بلون الدقيق عينان كالحتان معتمتان ليس فيهما اشراق بنيه متوسطه وطول معتدل قبعه مصمطه مضغوطه بلطف لترفع باطراف الاصابع ثم دون انذار وفي حركه مفاجئه وتصميم ضرب على الجمجمه عصا مطويه وطرف منديل ابيض يبرز من جيب الصدر ضننته في بادئ الامر الحانوتي وانزعجت لاستدعائه بسرعه قبل الموعد بقي لبعض الوقت سبع ساعات على الاقل ربما امل يراني افرط قبل ان يمضي مما يوفر عليه الوقت والازعاج فكرت للحظه انه سينه يا له من امل ستكون تلك الجريمه لابد انه غادر في السادسه فيوم عمله قد انتهى الضوء غريب منذ ذلك الحين يمكن القول انه ذهب ثم عاد بعد ساعات ثم غادر نهائيا لابد انه بقي من السعه حتى الثانيه عش ثم عاد من الثانيه بعد الظهر حتى السادسه تذكرت الان ظل ينظر الى ساعته التي هي اللفت ربما يعود غدا ضربني في الصباح ربما في الساعه العاشره بعد الظهر لم يلمسني على الرغم من انني لم اراه على الفور لقد رايته عندما اصبح في وضع يسمح بذلك قرب السرير واقفن يراقبني اتحدث عن الصباح والمساء والساعه كذا وكذا فاذا اردت ان تتكلم عن الناس ضع نفسك ببساطه مكانهم وذلك ليس صعبا الشيء الوحيد الذي يجب ان تتكلم عنه وسعادتك لا استطيع ان افكر بشيء اخر الان ومن الافضل ان افكر واقفا قرب السرير يراقبني وقد راها شفتي تتحركان انحنى فوقي كنت اريد خدمه منه ان اطلب منه ان يناولني عصايا مثلا ربما رفض كنت ساتوسل اليه كنت ساتوسل اليه بيدين متشابكتين والدموع في عيني ان يفعل ذلك كخدمه هذا الخضوع ارفضه والحمد لله على انعدام صوتي لقد مات صوتي والبقيه تاتي كنت استطيع كتابه ما اريد في صفحه من كراستي واريها له من فضل فضلك اعد الي عصاي او كن عطوفا وناولني عصاي لكني كنت قد خبات الكراسه تحت البطانيه حتى لا ياخذها مني فعلت ذلك دون ان افكر انه كان واقفا منذ فتره يراقبني وانا اكتب والا لما ضربني لابد اني كنت اكتب حين جاء وبالتالي كان يمكنه اخذ الكراسه لو اراد ولم افكر ايضا بانه كان يراقبني وانا ادسها بعيدا عن الانظار وبالتالي فان حذري سيلفت انتباهه الى الشيء الذي رغبت ان اخفيه ذلك تفسير لكم فقد اخذ مني كل ما ملكته في هذا العالم عدا الكراسه لذا احتفي بها وذلك انساني بقيه قلم الرصاص نسيتها وما قيمتها دون ورقه لابد انه قال لنفسه بعد ظهر هذا اليوم على الغداء ساخذ الكراسه منه فهو يحتفي بها لكن حين عاد من غدائه لم تكن الكراسه في المكان الذي راني اضعها فيه لم يفكر بذلك مضلته هل ذكرت مضلته اصار لفه رايتها ينقلها بين حين واخر من يد الى اخرى يستند بثقله عليها وهو يقف بجانب السرير يثنيها ويستخدمها في رفع بطاطيني فكرت بانه سيقتلني بها بطرفها الطويل المدبب كل ما عليه ان يغارسه في قلبي سيقول الناس قتل متعمد ربما ياتي غدا مزودا بمعدات افضل او مع مساعد وقد اعتاد وتال ف مع المبنى وملحقاته لكنه اذا كان يراقبني فقد كنت اراقبه اعتقد اننا حدقنا ببعضنا لساعات دون ان يرمش لنا جفن ربما اظن انه يستطيع ان يجعلني ابعد عيني لاني عجوز وعجز يعني للحقير المسكين لقد مضى وقت طويل منذ رايت كائنا بهذا الوصف اخفض له عيني في لحظه معينه وربما متضايقا من الرائع حشر نفسه بين السرير والحائط وحاول انفتح الشباك لم يستطع في الصباح لم ارفع عيني عنه لكن بعد الظهر نمت قليلا لا اعرف ماذا فعل اثناء ذلك ربما فتش في اغراضي بمضلته فهي مبعثره على الارض الان ظننت للحظه ان اصحاب الجنازه قد ارسلوه اولئك الذين ساعدوني ان اعيش حتى هذا الوقت لا شك يفضلون ان ادفن باقل احتفال ممكن هنا يرقد مال تواريخ وكلمه تعطي فكره طفيفه عن الوقت الذي استغرقه قبل ان يستاذن من الحياه ولتميزه عن سميه في هذه الجزيره وهم عديدون تحت الارض وفوقها ومن العجيب انني لم اقابل احدا منهم ولا واحد ما زال هناك وقت هنا يرقد من لم يعمل خيرا قط سته اقدام تحت الخراب هذا التفكير استمر لحظه يعني نصف ساعه على الاكثر ثم حاولت ان اخمن وظائف اخرى له كلها كانت مخيبه للامال بالدرجه ذاتها دافع غريب ذلك الذي يدفعك لمعرفه الناس وماذا يعملون وكيف يعيشون وماذا يريدون منك على الرغم من البساطه التي يرتدي فيها ملابسه السوداء ويستخدم مضلته وسيطرته الكامله على قبعته المصمطه روان انطباع لفتره انه متنكر ولكن ممن اذا جاز القول وما هو وجه تنكره في لحظه معينه انتبه الخوف لان تنفسه اصبح اسرع وابتعد عن السرير انا ذاك رايت انه يلبس حداء بنيا طويلا مما اصابني بصدمه لا تستطيع الكلمات التعبير عنها فقد كنت ملوثا بكثافه بوحل طازج وقلت لنفسي ايه مستنقعات داس فيها ليصل الي وتساءلت اذا ما كان يبحث عن شخص بعينه من اللطيف ان اعرف ساقطع ورقه من كراستي واتامل الحكايه بما يحضرني من الذاكره واقدمها له غدا او اليوم او اي يوم اخر اذا عاد ثانيه واحد من انت ثانيا ماذا تعمل ثالثا هل تبحث عن شيء معين ماذا اساله ايضا رابعا هل تعرف اي شيء عني خامسا لماذا انت متجهم لهذه الدرجه ثالثا هل ضايقتك في شيء سابعا كان من الخطايا ان تضربني ثمانيه اعطني عصاي تاسعا هل تعمل مستقلا ام استخدمك احد عشرا من هو اذا كان الامر كذلك الحادي عشر ضع اشيائي حيث وجدتها الثاني عشر لماذا توقفوا عن احضار الحساء الثر لماذا توقفوا عن افراغ وعاع الاخراج ال 14بع عشر اتظن اني اعيش فتره طويله الخمس عشر هل يمكن ان اطلب منك خدمه السادس عشر لماذا الحذاء البني ومن اين الوحد ل الساب عشر هل وضعك كوضعي الثام عشر ايمكنك ان تعيد لي بقيه قلم الرصاص ال رقم اجاباتك العشر لا تذهب فلم انتهي بعد هل تكفي صفحه واحده لم تبقى اوراق كثيره يجب ان اطلب ممحه وانا في خضم موضوع الحاديشر هل يمكن ان تعيرني ممحه هنديه حين ذهب قلت لنفسي لقد رايته بالتاكيد من قبل في مكان ما والناس الذين رايتهم راوني ايضا انا واثق من ذلك لكن من الذي لا يمكنك القول اعرف ذلك الرجل ثرثره ولغو فارغ توقفت عن انتظاره اعتدت ذلك كنت افكر فيه محاولا الفهم لا تستطيع ان تفعل ذلك وانت تنظر لاحد في الوقت ذاته حتى لم اراه وهو يذهب لم يختفي كالشبح لقد سمعته تكه الساعه حين اخرجها خبطه المظله الواثقه على الارض انفلاته وخطواته السريعه تجاه الباب اغلاقه الباب بهدوء واخيرا واسف لقول ذلك صفيره المرح المنعش وهو يتلاشى تدريجيا ماذا حذفت القليل او لا شيء سيعودون ليجعلوني ارى بوضوح اكثر ما الذي حدث ويقولون لو كنت اعرف انذاك لكان الوقت الان نعم رويدا رويدا ساراه على حقيقته او كما سيكون بالنسبه لي ليمكنني القول ثانيه فات الوقت هناك احساس ما تجاهك او ربما يكون طليعه لسلسله من الزهر كلهم مختلفون يريح احدهم الاخر كثره ربما يرتدي في الغد غطاء للسقين وبنطلون ركوب الخيل وقبعه مخططه وفي يده صوت ليتوافق بدلا من المظله وحدوه حصان في عروه الزر كل من لمحتهم عن قرب او عن بعد في الجوار يمكن اعتبارهم من الان فصاعدا من الماضي ذلك واضح ومن بينهم نساء واطفال فقد لمحت القليل منهم كلهم مسلحون بشيء يستندون عليه ويفتشون به في اشيائي وكلهم كبدايه سيضربونني على راسي ثم يقضون بقيه النهار يحدقون بي في غضب واشمئزاز يجب مراجعه استجوابي حتى اعدله حسب الظروف ربما يوما ما ربما يوما ما يتغافل عن التعليمات ويعطيني عصاي او ربما اقبض على واحد فتاه صغيره مثلا احاول خنقها نصف خنقه ثلاثه ارباع خنقه نوع من التهديد حتى تعدني بان تعطيني عصاي وتحضر لي الحساء وتفرغ الوحاع وتقبلني وتدللني وتبتسم لي وتناولني قبعتي وتمكث معي وتتبع عربه النعش تبكي في منديلها ذلك سيكون لطيفا فانا انا خير في اعماقي رجل خير كيف لم يلاحظ احد ذلك فتاه صغيره في غرفتي تتعرى امامي تنام بجانبي وليس لها سواي سالصق السرير بالحائط لامنعها من الهرب لكن قد ترمي بنفسها من النافذه حين يعرفون انها معي سيحضرون حساء الاثنين ساعلمها الحب والكراهيه ولن تنساني ابدا وساموت مبتهجا ستغلق عيني وتضع قطنه في فتحه مؤخرتي حسب التعليمات رويدك يا ملون رويدك ايها العجوز العار ذلك يذكرني كما يمكن للمرء ان يصوم وهو في امان من الضرر ذلك يذكرني كم يمكن للمرء ان يصوم واو في امان من الضرر اللورد عمده كورك استمر لسنوات لكنه كان شابا وله قناعات سياسيه وانسانيه كما سمح لنفسه برشفه ماء بين حين واخر وربما محلاه ماء يا الهي كيف يتاتى الاشعر بالعطش لابد ان هناك عمليه شرب تتم داخلي افرازاتي فلنتحدث قليلا عني فتره راحه من كل اولئك الحراس السود يا له من ضوء مقدم طعم الجنه راسي تشب فيه النار مملوء بزيت مغلي ترى ماذا سيكون سبب موتي في النهايه؟ عدم وصول الدم الى المخ ستكون تلك اخر قشه الالم غير محتمل تقريبا انه على روحي صداع نصفي متوهج سياخذني الموت على انني شخص اخر انها غلطه القلب كما حدث في صدر ملك الكبريت شنايدر او شرويدر نسيت شنايدر او شرويدر نسيت انه ايضا يحترق خجلا من نفسه ومني ومنهم من كل شيء عدا ان يكون واضحا انه لا شيء مجرد عصبي ومن يعرف ربما اول ما يفشل هو تنفسي بعد كل اعتراف وقبله واثناءه يا لها من دوامه غمغمات الشباك يعلن بذوغ النهار رف من السحب الممطره يفر هاربا اتمنى لك وقتا طيبا بعيدا عن الظلمه الذائبه شهقاتي الاخيره ليست كما يجب ان تكون المنافيخ لا تاخذ راحتها الهواء يخنقني ربما نقص في الاكسجين ماكمن الدميم تحت صنعرات الكبيره السوداء مهتزه الفروع يحدق في البحر الغاضب البعيد والاخرون هناك ايضا او في نوافذهم مثلي لكن وقوفا على اقدامهم فهم قادرون على الحركه او هناك من يحركهم لا ليسوا مثلي لا يستطيعون عمل شيء لاي شخص يلتصقون باشجار الحور المرتعشه او في نوافذهم يصغون وربما انتهي من نفسي اولا على قدر ما يكون ذلك طبيعيا ومكنا السرعه التي استدير بها تجعل الاشياء صعبه بالفعل ومن المحتمل ان تزداد صعوبه يجب ان يؤخذ ذلك في الاعتبار يضاف الى استجواب الزائر اذا كان معك كبريت حاول واشعل كيف يتاتى الا اسمع شيئا حين تحدث لي ومع ذلك سمعته وهو يغادر مصفرا بالتاكيد تظاهر بالحديث اليجعلني اعتقد اني غدوت اطرش هل اسمع شيئا في هدوء اللحظه فليجرب لا الجواب لا البحر ولا الرياح لا الورق ولا الهواء الذي يتنفسه بجهد لكن اسمع هذه الجلبه الوافره التي هي كالصفير المتعدد لا افهم اعد بيدي البعيده صفحتي الباقيه ستكفي هذه الكراسه حياتي كراسه طفل كبير استغرقت وقتا طويلا لاتاقلم معها لذا لن ارميها لاني اريد ان اسجل فيها للمره الاخيره اولئك الذين استدعيتهم لمساعدتي لكني عليل ولذا لن يفهموا وقد ينقطعون عني الان راح مرتديا فوق قميصه الطويل ثوبا كبيرا مخططا يصل الى كاحليه كان مكما يستنشق الهواء او يتعرض للتقلبات الجويه من الصباح حتى الليل واضطر اكثر من مره للخروج بحثا عنه حاملين المشاعل لاعادته الى زنزانته ولانه كان اصم لا يسمع صوت الجرس او صرخات وتهديدات لمويل اولا ثم الحراس الاخرين فينتشرون بملابسهم البيضاء يتسلحون بالعصي والمشاعل يضربون في العجمات والخمائل ونبات سرخس التي تعترضهم ينادون على الهارب باسمه ويهددونه باقصى العقوبه اذا لم يستسلم على الفور ويقولون اخيرا انه ذهب كما يفعل كل مره الى المكان ذاته ولم تكن حركاتهم الا انتشارا للقوه لا ضروره لها بعد ذلك كان الامويل يخرج وحده في صمت كعادته حين يعرف ما عليه ان يفعل على ويتجه الى الدغل الذي اقام فيه مكن مكمنه وغالبا ما يبقى كلاهما في الدغل بعض الوقت يلتصقان معا فالمخبا صغير ولا يقولان شيئا سوى الاصغاء الى اصوات الليل والبوم والريح مع ورق الشجر والبحر حين يكون هائجا وصوته مسموعا ثم اصوات الليل الاخرى التي لا يمكن تمييزها ويحدث احيانا ان يضجر ماكما من كونه برفقه احد فيعود وحده الى زنزانته حتى يلحق به الامويل بعد وقت متاخر كانت غابه انجليزيه اصيله على الرامي من بعدها عن انجلترا غير منظمه بشكل مسرف وافره النمائي لدرجه التوحش الاشجار في حرب مع بعضها والاجمات والزهور والاعشاب البريه تتصارع كلها بحثا عن التربه والضوء ذات مساء عادكم الى غرفته بفرع مقطوع من عوس ميته لاستخدامه كعصا يتوكا عليها اخذه منه اليوم وضربه ضربا مبرحا متواصلا ولم يكتفي بذلك بل نادى على حارس يدعى بات متوحش تماما على الرغم من مداره سقيم وقال له بات اعتني بهذا نتشبت العصا من ماكمان العصا التي تشبت بها بيديه بعد ان راى تحول الامور وظل يضربه بها حتى طلب منه الاموال ان يتوقف ومع ذلك ظل يضربه لفتره اخرى وكل هذا دون كلمه توضيح حده والده في فتره لاحقه حين احضر معك من نزهته نبته ناردين نزع جذرها وبصلتها على امل ان يحتفظ بها فتره اطول بدل ان يقطفها ببساطه ولقد عنفه ليمويل بشده وهدده بان يسلمه الى جاك ثانيه لا بات ثانيه فجاك حكايه اخرى ومع ذلك فان تدمير نصف الاجمه ليصنع نوعا من اكليل يختبئ فيه لم يسبب له اي تانيب وليس هذا مدهشا فلا دليل ضده ولو استجوب حول ذلك لقال الحقيقه تلقائيا فهو لا يشك انه فعل شيئا خاطئا وربما افترضوا بانه لا يفعل شيئا سوى الاستلقاء وانه حتى لو استجب فسينكر عناد ومن العبث الضغط عليه بالاسئله بالاضافه الى انه لم توجه استجوابات لاحد في بيت القديس جون لكن هناك تدابير صارمه تتخذ ببساطه او لا تتخذ تبعا لمنطق خاص لانك حين تفكر في الامر فاي قانون عداله يمكن ان يربط بين زهره في اليد وحاملها بجريمه قطفها او ان مجرد رد حملها جريمه مشابهه لجرم بائع البضائع المسروقه واذا كان الامر كذلك اليس من الافضل اعلان ذلك بصراحه ووضوح لكل من يهمه الامر حتى يكون الاحساس بالذنب سابقا للعقوبه او يسير معها بدلا ان يتبع تنفيذها مشكله وضع لطيف لطيف جدا في الواقع والفضل للثوب الفضفاض الابيض المخطط بالازرق الدموي لكي لا يكون هناك خلط بين صنف ماكمن من ناحيه وصنف الامويل وبات وجاك من ناحيه اخرى اوراق شجر كثيره كثيفه تعيش داخلها الطيور طوال العام دون خوف او في خوف فقط مما يشبهها تلك التي تطير في الصيف او الشتاء لترحل الى اجواء اخرى وتعود في الصيف ضيف او الشتاء التالي الهواء مملوء باصواتها خاصه عند الفجر او الغروب او تلك التي تطير في اسراب في الصباح الى مراع بعيده كالغربان والزرازير وتعود في المساء يلفها الفرح الى المعبد حيث ينتظرها حراسه تكثر النوارس في الجو العصب وتتوقف هنا في طيرانها للداخل تدور طويلا في الهواء القارص تصرخ غضبا ثم تستقر على الارض او اسطح المنازل ولا تثق في الشجر كل هذا بعيد عن الهدف الذي اريده مثل اشياء كثيره قلتها كل ذلك كان ذريعه سابو والطيور مول والفلاحون اولئك الذين في المدن يبحث احدهم عن الاخر ويهرب احدهم من اخر شكوكي التي لا تعجبني حالي وممتلكاتي كل ذلك لعدم الاقتراب من الهدف له جران رفع الذراعين وخفضهما دون صوت او لفت للنظر حتى لا تزعج السابحين نعم من العيب ان نتظاهر ومن الصعب ترك كل شيء العينان اللتان يشتتهما الرعب تتسكعان بدله على كل ما تضرعت له طويلا في صلاه اخيره صلاه حقيقيه اخيره صلاه لا تطلب شيئا ط نفس صغير يتحقق يحيي تشوقات الميت لتولد غمغمه في العالم الصامت تلومك بحب على ياسك المتاخر الكلمه الاخيره على طريق اعطاء القربان المقدس للمشرف على الموت فلنحاول بطريقه اخرى الهضبه الطاهره الصافيه حاول وواصل هواء الهضبه النقي نعم كانت هضبه ولم تكذب مول او انها جبل بمنحدرات متدرجه تحتل قمته ضيعه القديس جون تهب الرياح هناك بلا توقف تتسبب في انحناء الاشجار المتينه وانينها تكسر الاغصان تضرب العجمات تثير غضب السراخص تبسط العشب وتدفع الاوراق والزهور بعيدا في دوامه سريعه امل ان اكون نسيت شيئا حائط عال يحيطها دون ان يحجب المشهد الا اذا كنت متواريا كيف يمكن ذلك الفضل للارض المرتفعه المتوجه بقمه تسمى الصخره بسبب الصخره التي تقع عليها من هناك يمكنك رؤيه المشهد الرائع للسهل والبحر والجبال ودخان المدينه ومباني المؤسسه المؤسسه التي ترتفع عاليه على الرغم من بعدها تتزين بنقاط صغيره في حالتها رج او نقط ملونه تظهر وتختفي وهي في الحقيقه الحراس يجيئون ويذهبون مختلطين كنت اقول بالسجناء بدلا من النزلاء ترى عن هذا البعد الثوب المخطط كانه بلا خطوط او حتى يشبه الثوب على الاطباق لذا يمكن للمرء ان يقول فقط حين تزول دهشه الصدمه الاولى هناك نساء ورجال او على الاصح هناك ناس دون ان تستطيع التمييز اكثر من ذلك تراهم يتخطون مجرى ماء على فترات متباعده لكن الى الجحيم بكل هذا المنظر اللعين قل لي من اين برز كل ذلك من تحت الارض باختصار جنه صغيره لاولئك الذين يحبون من الطبيعه على حالتها الوحشيه احيانا يتساءل ماكن ما الذي ينقص سعادته فله الحق ان يكون في الخارج في كل الاجواء صباحا وظهرا وليلا تلفه وتخفيه الاشجار والاجمات بفروعها الممتده الطعام والسكن بالمجان مشاهد رائعه في متناول اليد الحد الادنى من الاضطهاد والعقاب الجسدي غناء الطيور ولا اتصال انساني باحد سوى ليموال الذي يبتعد عن طريقه ليتجنبه المشي المتواصل والرياح العاليه تذهل التامل وقدراتي ذاكره مول ماتت ماذا يتمنى اكثر من ذلك لابد ان اكون سعيدا لكني اقل سعاده مما توقعت هكذا قال في نفسه واقترب من السور اكثر واكثر ولكن ليس الى درجه كبيره فقد كانت هناك حراسه كان يبحث عن طريق للخروج وسط الخرائب التي لا يوجد فيها شيء او احد وحشيه المطاردين الخبز الضئيل والماوى الباس وفرح الانعزال الاسود العجز والاحباط وسط كل هذا الجمال والمعرفه والحب وقد عبر عن ذلك بقوله ولانه ليس اديبا لقد نلت ما يكفي دون ان يتوقف لحظه ليفكر في الذي نال منه ما يكفي او لمقارنته بما نال منه الكفايه حتى فقده وانه سينال منه ما يكفي ثانيه حين يستعيده ودون ان يشك بان الشيء الذي نشعر غالبا بانه كثير وندلله بالعديد من الاسماء هو في الواقع شيء واحد بل وشيء ذاته لكن هناك تشويها في هذا الموقف ووضع علامه المساواه بين الاشياء حين يحتاج اليها لا يعني انه بذلك يصنع اي فرق كل ما عليه ان يواصل له بطريقته غير الفنيه ويكفي ذلك يزحف جانب السور تحت غطاء من الاشجار باحثا عن فجوه ينسل منها خارجا في ستار الليل او عن مكان فيه مواقع للقدم يتسلقه لكن السور كان ناعما لا فجوات فيه وسطحه مغطا بزجاج مكسور اخضر ولو القينا نظره على المدخل الرئيسي فسنجده واسعا يسمح لعربتين بالدخول جنبا الى جنب على جانبيه بيتان جميلان تغطيهما النباتات المتسلقه وتسكنها عائلات كبيره العدد مستحقه ويمكن الحكم على ذلك من اسراب الاطفال الصغار الذين يلعبون في الجوار يلاحقون بعضهم بصخات الفرح والغضب والشكوى وطوقه المكان من كل جانب واوقعه في حبائله بسبب الاشياء المتعدده بحركتها الضيله وصراعتها البسيطه مثل الاطفال والمساكن والبوابات وعرق الاشياء في لحظه حركتها في حشد فوضوي من الانهمار والرشح ممسوكه كانها في فخ تتغير وتموت كل حسب عزلته وراء البوابه على الطريق تمر اشكال لم يفهمها ماكمن بسبب القضبان والغضب والارتجاف خلفه وعلى جانبه بسبب الصرخات والسماء والارض التي فرضت عليه ان يسقط ومعه حياته الطويله المخدوعه خرج حارس من احد المسكنين ربما ليرد على مكالمه تليفونيه يرتدي الابيض وبيده شيء طويل اسود ربما مفتاح اصطفى الاولاد على طول الممشى وفجاه برزت نساء الكل صامت فتحت البوابه والحارس امامها تراجع ثم استدار وجرى الى عتبه باب مسكنه وظهرت الطريق مبيضه من الغبار تحدها كتل سوداء تمتد لمسافه طويله حتى تتلاشى في سماء رماديه ضيقه ترك ماكمان الشجره التي تخفيه وعاد صاعدا التله ليس جريا فهو يمشي بصعوبه ولكن باسرع ما يستطيع حانيا ظهره متعثرا يساعد نفسه للسير اماما بالجذوع والافرع التي تقابله ورويدا رويدا تكون الضباب والاحساس بالغياب وبدات الاشياء الماسوره تغمغم ثانيه كل لنفسه وكان شيئا لم يحدث او يمكن حتى ان يحدث اخرون بالاضافه الى ماكمن يهيمون من الصباح حتى المساء ظهورهم محنيه تحت اثوابهم الثقيله في الفرج القليله في الغابه او وسط الاشجار التي تحجب السماء او في السراخص العاليه حيث يبدون كالسابحين من النادر ان يقتربوا من بعضهم البعض لانهم قله والحديقه واسعه واذا تقابل اثنان بالمصادفه يسرعان بالتراجع ويتجنب كل منهما الاخر كما لو ان الخجل يمنعهم من ان يروا بعضهم ولكن احيانا يحتكون ببعضهم ورؤوسهم مدفونه في برانسهم الواسعه دون ان يلاحظوا ذلك كان ماكمن يحمل معه ويتامل من وقت لاخر الصوره الفوتوغرافيه التي اعطتها له مول صوره ملتقطه بالطريقه القديمه كانت تقف بجانب كرسي وتضغط بيدها ضفائرها الطويله وراها تعريشه لنباتات متسلقه ذات زهور ربما ورود حين اعطتها له قالت كنت في الرابعه عش اتذكر اليوم جيدا يوم صيف وكان عيد ميلادي بعد ذلك اصطحبوا لمشاهده فيلم سينمائي اسمه بانش وجودي يتذكر ماك هاتين الكلمتين اكثر ما احبه في هذه الصوره الكرسي الكرسي الذي بدا انه مصنوع من القش كانت تضغط شفتيها جيدا كي تخفي نابها الوحشي لابد ان الورود كانت جميله وتعطر الجو مزق مكمن الصوره في النهايه ونشر اجزائها في الهواء ذات يوم عاصف تبعثرت وتموضعت في ظروف واحده بخفه ورشاقه متى تمطر متى تسقط ثلجا نستمر ذات يوم وليمو يرتب وزيه الخاصه في الصاله الكبيره قبل ان يبدا جولاته وجد معلقا على لوحه الاعلانات ملاحظه تخصه مجموعه ليموال نزهه الى الجزر الطقس يسمح برفقه السيده بيدال الموعد الواحده بعد الظهر راقبه زملاؤه وهم يبتسمون وينخس احدهما الاخر في الضلوع دون ان يجرؤ احدهم على قول كلمه تلفظت امراه بملاحظه ظريفه عابره لتلطيف الجو لم يكنوال محبوبا ذلك واضح لكن هل رغب في ان يكون ذلك امر اقل وضوحا وقع بالاحرف الاولى على الملاحظه وخرج كانت الشمس تجر نفسها عاليا في السماء تلسع في طريقها كل ما يواجهها الشكر لها يوم رائع من مايو او ابريل الارجح ابريل اشك انها اجازه عيد الفصح او قد تكون وعلى شرف هذا اليوم نظمت السيده بدال هذه النزهه لمجموعه الاموال نزهه الى الجزر ستكلفها الكثير لكنها غنيه وتعيش لعمل الخير وجلب السعاده لحياه اولئك الذين هم اقل سعاده منها والتي تراهم خيرين هي التي ابتسمت الحياه لها دائما وكما تقول ترد ابتسامتها مكبره في مراه محدبه او مقعره نسيت ايهما حملق الامويل في الشمس بتقزز مستفيدا من احتجاب اشاعتها وصعد الى غرفته في الدور الرابع او الخامس حيث كان يمكنه ان يلقي بنفسه من نافذتها بامان تام في مناسبات عده لو كان اقل عقلا كان البساط الفضي الطويل في موضعه وينتهي في نقطه ترتجف عبر البحر الهادئ الغرفه صغيره وفارغه تماما لان الاموال ينام على الالواح العاديه بل ويتناول وجباته التي تتناقص تدريجيا عليها احيانا لكن ما حكايه العمال وغرفته فلنستمر لم تكن السيده بدال هي الوحيده التي تهتم بنزلاء بيت القديس جون المعروف محليا باسم جون الملعون او الملعون جون وليست الوحيده التي تتبرع لهم بمعدل مره كل سنتين بنزوهات بريه وبحريه وسط مشاهد متجدده بجمالها وجلالها او حتى اقامه امسيه ممتعه داخل المبنى امسيات كامله من الشعوذه والهرج والقيعه اي التكلم من البطن في ضوء القمر على المساطب لا هناك سيدات عملنا مثلها وشاركنها طريقتها في التفكير وكنا يسعدن مما يفعلنه ويستمتعن بقضاء وقت فراغهن بهذه الطريقه لكن ما حكايه سيدتي بدال فلنستمر حاملا بيد واحده دلوين احدهما محشور في اخر يقوم الامويل الى المطبخ الواسع الذي يعج بالحركه والنشاط في تلك الساعه ودمدم سته طلبات حساء لنزهه خارجيه قال الطباخ ماذا زار الامويل سته طلبات حساء لنزهه خارجيه ودفع الدلو ناحيه الفرن دون ان يتخلى عن يد الدلو بالطبع وخوفا من فكره ان ينحني ويرفعه ثانيه كان لديه حضور ذهن في هذه المساله الفرق بين حساء النزوهات وبين الحساء العادي او حساء البيت كان ببساطه ان الاخيره سائله بشكل متسق بينما الاولى تحتوي على قطعه من اللحم بالدهن بقصد ان تحفظ قوه النزيل المتنزه حتى يعود حين امتلا الدلو انسحب الامويل الى مكان منعزل شمر الى الكوع واصطاد قطع اللحم السته قطعته والخمسه الاخر اكل الدهن عنها مصمصما مصمصها تماما ثم القاها ثانيه في الدلو حين تفكر في الامر تجده غريبا لكن في النهايه ليس غريبا لدرجه كبيره مع انهم قد يعطونه ست اضافيه لمجرد قوله ودون ان يطلب امرا كتابيا كانت زنازين النزلاء الخمسه متباعده وقد حددت بمكر حتى لا يستطيع الاموال معرفه الطريقه الافضل بمعنى الاقل تعبا وازعاجا باللف عليهم بالتناوب في الغرفه الاولى شاب صغير منزوع النشاط والهمه موضوع على كرسي هزاز قديم قميصه مرفوع عن وسطه يداه على فخديه يبدو كالنائم لو لم تكن عيناه مفتوحتين على اتساعهما لم يخرج من غرفته الا بتصريح وان ذاك يصحبه شخص ما ليدفعه الى الامام كان وعاء البول فارغا بينما تخثر حساء اليوم السابق في طبق طعامه لو كان الامر عكس ذلك لبدا اقل دهشه لكن الاموال اعتاد على ذلك لدرجه انه توقف عن التساؤل منذ الزمن كيف يتغذى هذا المخلوق افرغ الطبق في الدلو الفارغ واعاد ملاه بالحساء الطازج ثم مضى يحمل دلوا في كل يد مع انه حتى الان يمكن ليد واحده ان تحمل الدلوين وبسبب النزهه اغلق الباب خلفه وهو احتياط غير ضروري الغرفه الثانيه كانت تبعد عن الاولى 400 او 500 او خطوه تضم مخلوقا تتجسد ملامحه الاساسيه المثيره فيقامته وجموده وبحثه الدائم عن شيء ما في الوقت الذي يتساهل فيه عما يكون هذا الشيء ليس هناك ما يوحي بسنه اما انه يحافظ على نفسه بشكل مدهش او على العكس يتحلل بسرعه كان يضع بالساكسوني مع انه ابعد ما يكون عن ذلك الشيء ودون ان يكلف نفسه بخلع قميصه فقد لف جسده ببطانيتيه كما لو كان مقمطا وفوق هذه الشرنقه الخشنه ارتدى ثوبه الطويل يضمه حوله بيد مرتعشه فهو يحتاج الاخرى لتساعده في بحثه عن كل ما يثير شكوكه. قال بلكنه اجنبيه حاده صباح الخير صباح الخير صباح الخير راميا بنظره متوجسه كلما حوله كل هذا عمل مزر رهيب نعم لا بدايات مفاجئه كبحها بسرعه وانتقل من زاويته الى موقع افضل في منتصف الغرفه تفحص حساءه نقطه نقطه وهو ينقل الى طبقه ورقب الامويل بقلق وهو يؤدي عمله مالئا مفرغا قال حلمت طوال الليل بذلك الرجل اللعين كوين كان من عادته ان يخرج بين حين واخر الى الهواء الطلق لكن بعد عده خطوات كان يتوقف يترنح يستدير ويسرع الى غرفته مشدوه بمثل هذه الاعماق من عدم الشفافيه واللون الداكن بالثالثه رجل صغير نحيل يسير خببا ذهابا وايابا ينشر ثوبه فوق ذراعه ويحمل مضله في يده راسه جميل يغطيه شعر ابيض حريري كان يسال نفسه اسئله بصوت خاف يفكر ثم يجيب حين فتح الباب بصعوبه وثب وثبه سريعه ليخرج فقد كان يمضي ايامه يجول في الحديقه في كل الاتجاهات ودون ان يضع ليموال دلوين ارسله طائرا بضربه من كتفه استلقى في المكان الذي وقع فيه ممسكا بثوبه ومظلته ثم حين افاق من المفاجاه بدا يصرخ في الغرفه الرابعه عملاق مشوه ملتح تحن غير مشغول بشيء سوى هرش جسده بين حين واخر ينبطح على الارضيه فوق مخدته تحت الشباك راسه متدلل فمه مفتوح ساقاه منفرجتان وركبتاه مرفوعتان يد تستند على الارض والاخرى تروح وتجيء تحت قميصه كان ينتظر حساءه حين امتلا الطبق توقف عن الهرش ومد مد يده تجاه الاموال على امل يومي لا يتحقق في ان يناوله الطبقه ويكفيه مشقه القيام مازال يحب الظلام وتكتم نبات السرخس التي لم يبحث عنها خارج غرفته لدينا اذا الشاب والسكسوني والنحيل والعملاق لا اعرف اذا كانوا قد تغيروا لا اذكر فليسامحني الاخرون اما الخامس ماكن فقد كان نصف نائم اسطر قليله لتذكرني باني على قيد الحياه لم يعد الرجل الذي ضربني كم من الوقت مضى حتى الان لا اعرف فتره طويله وانا بلا شك اعيش ذلك كل ما يهم من اين هذه الثقه حاول وفكر لا استطيع معاناه متعظمه انا اتورم وانتفخ ماذا لو انفجرت السقف يرتفع وينخفض يرتفع وينخفض بايقاع مثل ما كنت جنينا ولا بد من ذكر ضجه تدفق مياه ظاهره ربما تتوافق مع السراب في الصحراء النافذه لن نراها ثانيه لماذا للاسف لا استطيع ان ادير راسي ضوء رصاصي مره اخرى كثيف كدوامه مخترق بقنوات صغيره تتخلل الضياء ينبغي ان اقول الهواء هواء ناص كل شيء جاهز اعدائي منحت اذا جازفت في التعبير ميلادا في الموت هذا انطباعي القدمان تحررتا بالفعل من رحم الوجود الكبير انها مقدمه محببه راسي اخر شيء سيموت اسحب يديك لا استطيع العائد يتمزق انتهت قصتي وما زلت حيا فتره مبشره تلك نهايتي ساقول اني لم اعد احيا محاطا بقطيعه الصغير الذي نجح في حشده بنفسه بعد جهد ساعتين وقد رفض بات ان يساعده وقف الاموال على المسطبه منتظرا وصول السيده بيداء الحبال تقيد سكسواني مع العملاق والشابه مع النحيل عند الكاحلين بينما امسك لومويل بذراع ماكمن كان ماكمن الوحيد الغاضب في المجموعه بسبب حبسه في غرفته طوال الصباح ثم حيرته لعدم فهمه ما يراد منه كانت مقاومته اكثر حيويه ورفض بحسم ان يتحرك خطوه دون قبعته وقد وافقوا اخيرا ان يحتفظ بها على راسه مختفيه تحت البرنس وعلى الرغم من ذلك وصل ماكما نكدهاجا محاولا تحرير ذراعه مرددا مرات ومرات دعني اذهب دعني اذهب يختطف الشاب بشكل بائس وقد عذبته حراره الشمس مظله النحيل قائلا باسول باسول ويقتص منه النحيل بضربات انفعاليه على يديه وذراعه صائحا شقي ساعدوني كان العملاق قد القى بذراعه حول رقبه السكسوني وتعلق هناك رافع رجليه والسكسوني يترنح فخورا بانه ينهار طالبا بم ان يتحرر بلهجه غير غاضبه قائلا من هذا الخراء على كل حال هل يعرفه احد منكم ايها الشحاذون البؤساء كان المدير او نائبه موجودا يردد من وقت لاخر الان من فضلك كانوا وحدهم ينتظرون هل هي خائفه من تبدل الطقس واتجه الى المويل قائلا انا اسالك سؤالا السماء بلا سحب والهواء ساكن اين الشاب الجميل الصغير صاحب اللحيه التي تشبه المسيح وقال المدير لكن في تلك الحاله اما كان يجب عليها ان تتلفن العربه فوق الصندوق عاليا بجانب الحودي جلست السيده بيدال على احد المقعدين وموازيا للعجلات جلسوم وويل وماكمن وسكسوني والعملاق وعلى الجانب اخر مواجها لهم جلس الشاب والنحيل وحارسان ضخمان بلباس البحار حين مرت العربه من البوابه هلل الاطفال هبوط مفاجئ الطريق منحدر وطويل دفعهم بسرعه بالغه الى البحر وتحت جذب الكوابح كانت العجلات تنزلق اكثر منها تدور بينما الخيل المتعثره التي تمشي باضطراب تشب على ارجلها الخلفيه وهي تتقدم تمسكت السيده بيدال بصندوق الحودي بينما ان دفع جذعها للخلف كانت ضخمه طويله وبديفعت من قبعتها القشيه عريضه الحافه زهورا صناعيه ذات قاعده صفراء لامع وبدا وجهها خلف القناع المنقط المسدل على وجهها مكتنزا احمر وكانه نبتت له وجوه عديده استسلم الركاب بجمود جماعي لميل المقاعد وانبطحوا في فوضى عند قاعده الصندوق على ارضيه العرب قالت السيده بدال ارجعوا الى اماكنكم ولم يتحرك احد قال احد البحاره ما فائده ذلك ورد الاخر لا شيء قالت السيده بيدال الا ينبغي ان ينزلوا من العرب ويسيروا. حين وصلوا بسلام الى اسفل التل استدارت السيده قائله بدماثه الى ضيوفها. الشجاعه يا احبائي لتوضح انها ليست متفوقه عليهم اهتزت العربه وهي تستجمع سرعتها. كان العملاق يستلقي على الالواح بين المقاعد. سالت السيده هل انت المسؤول؟ انحنى احد البحرات على الامويل وقال تريد السيده ان تعرف اذا كنت انت المسؤول قال ليويل اللعنه واطلق السكسوني زائرا اعتبرته السيده الباحثه عن اشاره ضئيله للانتعاش اعلانا للمرح صاحت تلك هي الروح غنوا استمتعوا بكل ما في هذا اليوم من مرح ابعد عن اذهانكم كلما يشغلكم لمده ساعه او اكثر وانفجرت قبلهم بالغناء ايها الربيع المرح البهيج السماء الزرقاء والشمس والاعشاش والزهور هللويا المسيح هو الملك ايها الفرح البهيج توقفت محبطه قالت ما حكايتهم الشاب غدا اقل شبابا انثناك اثنين راس ملفوف بثوبه ويبدو انه يتقيا ساقاه عظيمتان بشكل مخيف تخبطان بعضهما عند الركبتين النحيل يرتعش مع انه نظريا يجب ان يكون السكسوني هو المرتعش وواصل حواره الذاتي ثابتا ومتوقفا بين كلمتين مدعما حواره بايماءه مؤثره بالمظله وانت شكرا حقيقي شمال حاول خلف اين سر لا يمين حاول هل تشم البحر قالت السيده بيدال انا اشمه اعلن ماكما رهانا عن الحريه عبثا اخرج الاموال بلطه صغيره من تحت ثوبه ضرب جمجمته عده ضربات خفيفه بيدها للاطمئنان قال احد البحار رحله لطيفه هذه التي تقوم بها قال الاخر ممتازه الشمس والزرقه السماويه قالت السيده ارنست وزع الكعك المركب غرفه كما في العربه ضعفان او ثلاثه اضعاف او اربعه عند الضيق ارض تبتعد وارض تقترب جزر صغيره وكبيره لا صوت سوى صوت المجاديف النقره التي ترتكز عليها البحر الازرق يواجه قعر المركب في مؤخره المركب عند قاعده الشراع تجلس السيده حزينه تمتمت هي له من جمال وحيده لا يفهمها احد خير خلعت قفازها ولمست الماء نصف الشفاف بيدها المرصح بالياقوت اربعه مجاديف بدون دفه المجاديف تقوم بالتوجيه ما بال كائناتي لا شيء انهم هناك كلهم في احسن حالاته في احسن ما يكون في اي مكان الاموال يراقب الجبال تعلو خلف ابراج الكنائس وراء الميناء ثم لم تعد هناك انها مجرد تلال تعلو برفق وزرقه فاتحه من السهر المضطرب لقد في مكان ما هناك في بيت جميل من ابوين متحابين المنحدرات هناك مغطاه بالخلنج والوزال ذو الاجراس الصفراء الحاره المعروفه بالجوالق وقاطع الحجاره تدق مطارقهم طوال النهار كالاجراس الجزر مجهود اخير الشاطئ المواجه للبحر الواسع مسلم بالخلجان الصغير يمكن للمرء ان يعيش هناك سعيدا لو كانت الحياه ممكنه لكن لا احد يقيم هنا المياه العميقه تاتي لتغتسل في قلب المكان وسط اسوار عاليه من الصخور يوما ما لن يبقى منه شيء سوى جزيرتين يفصلهما خليج ضيقا في البدايه ثم يتسع مع مرور القرون جزيرتان كتلتان من الشعاب الصخري من الصعب الحديث عن انسان تحت مثل هذه الظروف قالت السيده بيدال تعال يا ارنست لنجد مكانا نعسكر فيه اما انت يا موريس فابقى عند القارب الصغير تقول عنه صغيرا النحيل يفرك يديه لينطلق لكن الشاب القى نفسه في ظل صخره مثل سورديلو لكن بعظمه اقل من سورديلو الذي كان يشبه اسدا يستريح وامسك به بكلت يديه قالت السيده المخلوقات المسكينه دعهم اطلق سراحهم اراد موريسو ان يطيع صاح به لومويل ابتعد رفض العملاق مغادره المركب وبالتالي لم يستطع السكسوني مغادرته ماك هو الاخر لم يك يكن حرا فالاموال يمسكوه من وسطه وربما بحب قالت السيده انت المسؤول هنا وابتعدت هي وارنست التفتت فجاه وقالت انت تعرف ان هناك عرافا على الجزيره بقايا نظرت اليهم بالتناوب قالت حين نتناول الشاي سنصطاد ما قولك تحركت اخيرا يتبعها ارنست يحمل سله الرحله بين ذراعيه حين اختفت اطلق الامويل سرح مكما وصعد وراءه موريس الذي كان جالسا على حجر يملا غليونه قتله بالبلطه نحن نتقدم نتقدم الشاب والعملاق لم يلاحظان الامر النحيل كسر مضلته على صخره اشاره غريبه صرخ السكسوني منحنيا الى الامام وضاربا فخديه بيديه عمل لطيف يا سيدي عمل لطيف بعد قليل عاد ارنست لاخذهم فقتله لوموي ويل بدوره بالطريقه نفسها كالاخر غير انه استغرق فتره اطول قليلا رجلان لطيفان هادئان خيران بالاضافه الى انهما اخوان في الانسانيه هناك ملايين من امثال هذه الوحوش وضع ماك قبعته ثانيه على راسه الضخم صوت السيده بدال تنادي ظهرت فرحه صاحت تعالوا كلكم قبل ان يبرد الشاي لكن حين رات القتيلين اغمي عليها وسقطت صرخ السكسوني اسحاقها كانت قد رفعت برقعها وتحمل في يدها سندويشا صغيرا لابد انها كسرت شيئا عند سقوطها ربما فخذها فالنساء العجائز دائما يكسرن افخاذهن وما ان استردت وعيها حتى بدات تان وتتاوه كما لو انها الانسان الوحيد على الارض الذي يستحق الشفقه حين اختفت الشمس وراى التلال وبدات انوار الارض تتلا امر الاموال الجميع بصعود الى المركب ولحق بهم ثم انطلقوا السته من الشاطئ قرقره المياه المتدفقه هذه الكتله من الاجساد الرماديه كانت هم صامتون عابسون بجوار بعضهم رؤوسهم مدفونه في اثوابهم يستلقون جميعا في كومه في الليل ابتعدوا عن الخليج جهز لهم وين مجاديف المجاديف تلامس المياه والليل منثور بالعبث اضواء عبثيه النجوم المنارات الطافيه لارشاد السفن اضواء الارض وعلى التلال النيران الخابيه لجوالق نبات الوزال ماكمن اخر ما بقي لي ممتلكاتي اذكر انه هناك ايضا ربما ينام لومويل لومويل هو المسؤول يرفع بلطته التي لم يجف عنها الدم ابدا ليس ليضرب احدا لن يضرب احدا بعدهم لن يضرب احدا ثانيه لن يلمس احدا سواء بها او بها او بها او بها سواء بها او بمتر ترقته او بعصاه او بقبضته او بفكره او باحلامه اعني انه لن يستطيع ابدا او بقلمه او بعصاه او بالضوء الضوء ابدا هناك لن يستطيع ابدا لا شيء ابدا هناك لا طيب
1:35
ما هذا اللون سند مقداد طيور الجنة
قناة طيور الجنة | toyoraljanahtv
487.9K مشاهدة · 1 yr ago
0:06
ما اللون الذي يجب أن أستخدمه بعد ذلك
Alyssa
23.7K مشاهدة · 2 days ago
13:18
فعاليات وتحديات مع ماماممنوع نلمس اللون اللي تختاره عجلة الحظ تتوقعو ماما فازت او خسرت روبلوكس
لانا و رورو
5.3M مشاهدة · 1 yr ago
2:51
preschool toddler learn color شفا والأقلام السحرية
shfa2 - شفا
221.6M مشاهدة · 6 yr ago
0:18
Learn to mix colors
Fikra Dikor
1.5M مشاهدة · 2 yr ago
4:15
راشد الماجد الوقت ما لون
الفن الماجدي
19.3K مشاهدة · 13 yr ago
2:27
شو هاللون أغاني تعليمية للأطفال قناة بي با بو
بي با بو
5.8M مشاهدة · 2 yr ago
0:11
ما لون عيني
Allie Brink
25.3K مشاهدة · 3 days ago
6:27
أغنية نحن الالوان قناة مرح كي جي Marah KG
Marah KG
152.8M مشاهدة · 3 yr ago
4:44
آخر مالون الأبيض ايفرسون
Post Malone
1.2B مشاهدة · 10 yr ago
0:14
ألوان تتناسق مع الأزرق الفاتح
Chaimaa sadikii
376.3K مشاهدة · 3 yr ago
0:52
تحدي الألوان بيني وبين خلودة ما حزر ولا لون
Rano's Home رانو هوم
54.5M مشاهدة · 3 yr ago
9:17
ما هي الوان المكياج والثياب التي تليق بي كيف تعرفين لون بشرتك مع جوا مطر
Hia Magazine
299K مشاهدة · 3 yr ago
0:33
ما لون هذه الخضار لعبة تعليمية للأطفال
MEOWJI
69.5K مشاهدة · 14 hr ago
0:21
ما لون هذه الفاكهة
TheeOnlyJanessa Gaming
3.4K مشاهدة · 3 hr ago
0:22
ما لون بيرتي
Sammy TV
10.8K مشاهدة · 12 hr ago
0:13
انواع الوان البشرةايه لون بشرتك طلب Carlin SouiriSaouab palastine
Youanna-يوأنا🌟
352.2K مشاهدة · 2 yr ago
0:10
انتبه لون البراز يدل على اصابتك samirasmadi علاجيه