قصة الأمير والحصان العجيب وعجائب الحكماء الثلاثة والاميرة الحسناء

👁 1 مشاهدة

قصة الأمير والحصان العجيب وعجائب الحكماء الثلاثة والاميرة الحسناء

النص الكامل للفيديو

هل امنتم يوما ان للخشب روحا تقهر الجاذبيه؟ في قلب هذه الحكايه فرس من ابانوس وسر مدفون في مفتاح صغير نقره واحده منه قد تقذف بك الى عرش مملكه بعيده او تهوي بك الى سجن لا مخرج منه امير جسور حكيم مكار واميره وقعت ضحيه صراع بين الذكاء والغدر رحله تبدا من فارس وتحط رحالها في صنعاء بين السماء والارض تنسج خيوط اعجب ملحمه عرفها التاريخ اهلا وسهلا بكم في قناه عالم القصص والحكايات معكم شريف السويفي قصتنا اليوم من قصص الف ليله وليله الخياليه المشوقه واتمنى ان تنال اعجابكم هيا بنا ندير المفتاح ونبحر في قصتنا كان في سالف العصر والاواني ملك من الملوك الجبابره ذو سلطان وجاه رزقه الله بثلاث بنات كانهن البدور في تمامها وابن واحد صاغه الرحمن فاحسن خلقه وجمل صورته كان هؤلاء الاولاد هم قره عين ابيهم وموضع حنانه وملاذ عطفه الذي لا ينضب وفي يوم من الايام بينما كان الملك جالسا في ديوان حكمه دخل عليه ثلاثه من الحكماء الغرباء كان الاول يحمل بين يديه طاوسا مصنوعا من ذهب خالص والثاني يمسك ببوق من نحاس مسقول اما الثالث فقد جاء بفرس عجيب نحت من ابانوس وعاج بمهاره فائقه اثارت هذه الاشياء دهشه الملك وارتيابه فسالهم عن سر صنائعهم ومنافعها فتقدم الحكيم الاول وقال يا مولاي هذا طاووس لا يعرف السكون فكلما مضت ساعه من نهارك رفرف بجناحيه واذن رخيم يعلمك بالوقت ثم تقدم الحكيم الثاني قائلا اما هذا البوق يا ملك الزمان فاذا وضع على باب مدينه اخرج صوتا مدويا كالرعد كلما حاول عدو التسلل اليها فينفضح امره وتامن الرعيه شره واخيرا قال الحكيم الثالث وهو يشير الى الفرس وهذا يا سيدي فرس ليس كغيره ان ركبه انسان طار به في عنان السماء وجاب به الاقطار حيث يشاء لا تعوقه مسافه ولا يلحقه تعب او كلل استهوت الفكره لب الملك فقال لهم ان انا اختبرت هذه الاشياء ووجدتكم صادقين انعمت عليكم بكل ما تطلبون وبالفعل اثبتت التجربه صدق صاحبي الطاووس والبوق وعندها طلب كل منهما ان يتزوج بابنه من بنات الملك ووفاء بعهده زوجهما الملك بنتين من بناته واقام معه في رغد من العيش حينئذ طمع الحكيم الثالث ان يتزوج الابنه الثالثه كي لا يكون اقل حظا من رفيقيه فقال له الملك ستنال بغيتك وتفوز بالزواج ان صدق فرسك كما صدق اصحابك وكان الامير الشاب حاضرا ذلك المجلس فتملكته رغبه جامحه في خوض الغمار وتجربه ذاك الحصان اذن له ابوه فوثب الامير فوق صهوه الجواد وحرك رجليه اليه ليستحثه على التحليق ولكن الحصان بقي جامدا كالصخر في مكانه التفت الامير الى الحكيم ساخرا اينما زعمت هذا الجماد لا يتحرك فدنى الحكيم منه بهدوء واراه شيئا يشبه المفتاح الدقيق عند كتف الحصان اليمنى وقال له ادر هذا المفتاح وسترى العجب وما كاد الامير يدير المفتاح بانامله حتى انتفض الحصان وطار به في الجو كالسهم المنطلق حتى توارى عن انظار الملك وحاشيته في لحظات وجد الامير نفسه سابحا في اعالي السماء بين السحاب والرياح ومع مرور الوقت بدا القلق يتسلل الى قلبه فهو لا يدري كيف يعود الى دياره او كيف يحط بهذا الجواد الى الارض ملا الرعب صدره فاخذ يتفحص جسد الحصان بياس بحثا عن مفتاح اخر للهبوط لم يجد في البدايه سوى مفتاح الصعود على الكتف اليمنى لكنه لم يستسلم حتى لمح مفتاحا اخر يشبهه تماما على الكتف اليسرى حين ادار المفتاح الايمن مره اخرى زادت سرعه الحصان وارتفع اكثر ولكن حينما ادار المفتاح الايسر شعر بالجواد يهد وبدات سرعته تتناقص واخذ يهبت نحو الارض شيئا فشيئا بامان ومضى الامير سابحا في فضاء الله الرحيب يجوب بحصانه مناكب الجو العلي فتاره يصعد به الىان السماء ماء حتى تلامس غرته السحاب وتاره يهبط نحو الارض حتى يكاد يستنشق عبير رياضها كان يغدو ويروح ويشاهد من علو عجائب الارض جبالا شاهقه تتحدى الرياح وانهارا جاريه تنسابك خيوط الفضه بين المروج وبينما هو على تلك الحال لاحت له من بعيد مدينه تسلب الالباب ببهاء بنيانها تطوقها ارض مخضره زينتها اشجار كثيفه الاغصان وتخللتها جداول ماء رقراقه وكانت الشمس حينئذ قد مالت نحو الافق واذنت بالمغيب وكست الكون رداء من صفره وسكون في تلك اللحظه رغب الامير في الهبوط بين جنبات هذه المدينه لينال قسطا من الراحه ويبيت ليلته فيها ثم يعود مع اشراقه الصباح الى كنف ابيه طفق الامير يحلق بحصانه فوق الدور والاسواق باحثا عن موقع امن بعيد عن الاعين حتى وقع بصره على قصر منيف مرفوع البناء يتوسط حديقه فسيحه لا يدرك طرفها يحيط بها سور متين شامخ ادار الامير مفتاح الهبوط برفق واختار لنفسه ان يحط فوق سطح هذا القصر ونزل في هدوء تام كانه طيف من الاطياف كي لا يشعر به احد من الحرس او سكان الدار فيبيت ليلته امنا مطمئنا وما ان مست قوائم الحصان سطح البناء حتى غمر الامير سرور عظيم فتفقد جواده بعنايه واطمان على سلامته وصلاحيه مفاتيحه وحدث نفسه قائلا والله لئن عدت الى دياري سالما لاجزلن العطاء لهذا الحكيم المبدع الذي صنع هذا الحصان العجيب ولاحققن له كل ما يتمناه نفحه مني وتقديرا لعلمه لبث الامير جالسا بج جوار فرسه في صمت الليل يرقب النجوم حتى ايقن ان جميع من في القصر قد غرقوا في نوم عميق ولكنه احس حينئذ بجوع شديد ينهش امعاء فترك حصانه فوق السطح وتسلل هابطا عبر درج القصر يبتغي شيئا يؤكل او نزلا يقرى انتهى به المسير الى ساحه فسيحه فرشت بالرخام الابيض الناصى الذي كان يلمع تحت ضوء القمر كانه مراه صافيه لكنه وجد الساحه قفرا لم يبصر فيها احدا ولم يسمع اكسا ولا حتى همسا بشريا وقف الامير متحيرا تجول نظراته في ارجاء تلك البهو العظيم لا يدري اي باب يقصد ولا في اي ناحيه يسير وبعد طول تردد عزم على العوده الى حصانه ليبيت بجواره مفوضا امره الى خالقه وقبل ان يتحرك من مكانه بصر بنور ضئيل يقترب نحو الساحه فانزوى في ركن مظلم ولبث لا يرتد اليه طرفه واذا بثله من الجواري يقبلن في موكب رقيق وبينهن فتاه تبهر الابصار بجمالها الذي يستهوي الافئيل كانها البدر اذا اتسق لم تكن هذه الفتاه سوى ابنه ملك هذه المدينه وقد بلغ من حب ابيها لها ان شيد لها هذا القصر المنيف لتقيم فيه كل ما رغبت في الاعتزال عن ضجيج الحياه المائجه بالحركه وتنعم بسكون النفس قبل ان تعود الى مقصورتها في دار الملك وكان من قدر الله ان جاءت الى قصرها في هذه الليله بذاتها كان يسير معها خادم امين قد تقلد سيفا ثقيلا لحمايتها فلما قربوا من مكمل الامير اندفع الشاب نحوهم كالصاعقه وهجم على الخادم فلطمه لطمه قويه على وجهه ثم انتزع السيف من يده برشاقه وتفرقت الجواري ذعر في كل ناحيه اما الفتاه فقد بقيت ثابته الجناني لم يهتز لها طرف ولم ينتقص الرعب من بهائها نظرت الى الامير الشاب وقد اعجبها قوامه الرشيق ووسامه وجهه التي تنطق بالنبل فقالت له بنبره هادئه ممزوجه بالعتب لعلك انت ذاك الفتى الذي خطبني بالامس من والدي فردك خائبا متعللا بقبح منظرك ان كنت انت هو حقا فوالله ما وفق ابي في حكمه وما اصاب فيما راى وقفت الاميره تتامل هذا الفتى الغريب الذي اقتحم سكون ليلها فقالت بصوت يحمل مزيجا من الاعجاب والعتب فمثلك يا فتى من تفتح له الصدور ليحل فيها محلا كريما ثم اشارت اليه برقه ودعته للجلوس بجوارها على اريكه فاخره في صدر تلك الساحه الرخاميه. لم يكن ذلك الاعجاب وليد الصدفه فقد تقدم لخطبتها بالامس ابن ملك الهند وكان رجلا قبيح المنظر بشع الخلقه فابى ابوها ان تكون ابنته الحسناء زوجه له ورده اسيفا حزينا فظنت الفتاه في لحظتها تلك ان هذا الشاب الوسيم هو نفسه ذاك الخاطب وان رد ابيها كان لحجه واهيه في هذه الاثناء اقبلت الجواري بعد ان سكن روعهن وسمعن كلام سيدتهن فقالت احداهن متعجبه معاذ الله يا مولاتي ليس هذا هو الفتى الذي خطبك بالامس فذاك كان يثير النفوره اما هذا فيملا العين بهجه والنفس مسره والحمد لله الذي وفق الملك الى الصواب اذ لم يرتضي بذاك زوجا لك دنى الخادم منهما بعد ان تمالك نفسه وسال الفتى بارتياب يا سيدي اانت من الانس ام من الجن فضحك الامير ضحكه فيها انفه وقال ويحك انك لجاه لا تعي ما تقول كيف تحسب ابناء الملوك من الشياطين انا صهر الملك وقد زوجني بابنته هذه فلما سمع الخادم ذلك انخدع بالحيله وقال بيقين الحق يقال ان سيدتي لا تصلح الا لك ولا تصلح انت الا لها فهنيئا لكما هذا الزواج المبارك السعيد ثم ولى الخادم مدبرا نحو قصر الملك يصرخ ويبكي فلما راه الملك على تلك الحال ارتعدت فرائصه خوفا على ابنته وصاح به اخبرني سريعا مما جرى ما الذي اتى بك في هذه الحاله المفزعه فاجاب الخادم وهو يلهث يا مولاي لقد ده سيدتي مخلوق في قصرها اذ احتاز عليها عفريت من الجن تمثل لها في صوره انسان بديع الخلق والضاء المحيا فثار الملك وقال وكيف تغافلت عن ابنتي حتى اعتراها ذلك الجني فقال الخادم ما تغافلت عنها ولكنه لطمني على وجهي وانتزع مني سيفي وهذا اثر لطمته الشاهد على صدقي خف الملك الى قصر ابنته مسرعا فاستقبلته الجواري وقلنا له يا ملك الزمان بينما كنا نسير في ساحه القصر اذ فاجانا فتى بديع القوام تبدو عليه سيم النعمه كريم الخصال يابى الدنيه ويعف عن كل امر قبيح وقد اخبرنا انك زوجته من ابنتك وهو جالس معها جلسه بريئه لا يشوبها سوء ولكننا لا ندري اهو من الانس ام من الجن اطمان الملك قليلا ولكن نار الغيره لم تنطفئ في صدره فهرع الى الساحه فما كاد يراه جالسا بجوار ابنته حتى اشتعل غضبه فاستل سيفه وهم ان يضرب عنقه. احس الامير بحركه الملك فسال الاميره بهدوء اهذا ابوك؟ نعم هذا ابي مقبلا الينا. عندها انتفض الامير قائما ورفع سيفه الذي غنمه من الخادم مستعدا لرد العدوان. توقف الملك مكانه وادرك بنظره الخبير انه مغلوب لا محاله امام باس هذا الفتى فاغمد سيفه واقبل نحوهما في هدوء وسكينه مصطنعه وساله من تكون ايها الفتى اانت انسي ام جني فاجاب الامير بثقه لست جنيا ايها الملك ولكني من ابناء الملوك الذين اذلوا اعناق الجبابره بسيوفهم وما قهرك والاخذ على يدك بعزيز علي قدر الملك صدق الفتى وخاف على ملكه فتلطف في مقاله وقال اذا كنت من ابنائي الملوك فكيف رضيت ان تدخل قصر ابنتي بغير استئذان وكيف تدعي اني زوجتكما وما التقيت بك الا هذه الساعه اظنك تدرك خطوره ما فعلت وشده وقعه على نفس ملك مثلي واحسبك لا ترضى ذلك لنفسك ولا لابيك رد الفتى برزانه لا تشغل نفسك بالامور السطحيه واهتم باللباب منها ولا تترك فرصه طيبه تفلت من بين يديك فق قد ساق القدر لابنتك ابن ملك لا يسامى قوه وغنى وجاها فهل تطمع لابنتك في زوج احسن مني؟ قال الملك لن اجد احسن منك زوجا ولا اكرم خلقا ولا اثبت جنانا ولكن وجدت لو انك خطبتها مني جهرا على مشهد من الكبراء والوزراء والقاده فمثل ذلك اليق بمقام المروك فقال الفتى لقد جانبت الصوابه وساجعل هذه الخطبه علنيه نيه بطريقه تعلي شانك وترفع قدر ابنتك تساءل الملك وكيف ذلك فاجاب الامير ان تجمع جنودك غدا خارج المدينه وتعلن فيهم اني جئت خاطبا ابنتك على ان ابارز جندك اجمعين فان غلبتهم اجبتني الى الخطبه وزوجتني وان غلبت فلا حاجه لي عندك فما رايك؟ قال الملك هذا حسن ولكنه كان في دهشه عظيمه كيف لغلام واحد ان يبارز جيشا برمته وقال في نفسه لا بد من تنفيذ خطته فان غلب الجيش فزت به زوجا لابنتي وقوي به ساعدي وان غلبه الجيش وقتله فقد ثارت لنفسي اذ دخل قصري بغير اذن جلس الملك يتحدث الى الفتى وارسل في الحال الى قواده ليجمعوا الجيش عند الصباح وطاف الفتى بالملك في الوان من الحديث الطريف والتليد حتى بهره بذكائه ولباقته وسعه افقه وانس الملك منه فهما عظيما بشؤون الحياه واستمرت بينهم غمره من ذاك كالحديث الشهي حتى ايقظهم من سحرها شروق الشمس فقال الملك لقدتنا لذه الحديث عن الراحه والان فان الجيش ينتظر خارج المدينه فقال الفتى بثبات هيا بنا اليه فالموعد قد حان اطل الصباح بنوره ولم يكن السهر طيله الليل ليعوق الامير عن الوفاء بعهد ابرمه او وعد قطعه على نفسه خرج الملك الى ميدان العرض ونادى في جيشه بصوت جهور يا معشر الجنود لقد جاءني هذا الفتى خاطبا ابنتي لنفسه وقد زعم انه اشد منكم باسا واعظم قوه وشرط على نفسه الا يتزوجها حتى يبارزكم جميعا ويغلبكم فان صح ما زعمه فهنيئا له الزوجه وان غلبتموه فقطعوا جسمه ومزقوه اربا فهذا ما تعاقدنا عليه ثم التفت الملك الى الامير الشاب وقال قد سمعت ما حدثت به جنودي فدونك وما تريد رد الامير بثبات ويقين ايها الملك انصفني اولا من جندك فليس من العدل في قليل او كثير ان يبارز فارس راجل لا يركب جوادا فرسانا على جيادهم ومعهم اسلحتهم فهذا ظلم لا يرتضيه الكرام قال الملك مشيرا الى خيوله هذه الجياد امامك فاذهب اليها واختر لنفسك الجواد الذي ترتضيه فاجاب الفتى بانفه لن اركب الا جوادي الذي جئت عليه دهش الملك وساله واين جوادك هذا؟ قال الفتى انه على سطح قصر ابنتك الذي كنا فيه عندها حار الملك في امره وخشي ان يكون الفتى قد اصابته نوبه من الجنون ولكنه اثر ان يسايره فارسل اربعه من عبيده لاحضار ذاك الجواب وادي المزعوم وهناك وجدوا الفرس الابانوسي العاصيه فحملوه على سواعدهم بجهد جهيد وجاؤوا به ووضعوه امام الملك هالهم حسن صنعه واذهلهم احكام هيئته وتساءلوا في انفسهم ما عسى ان يصنع هذا الغلام بجماد منحوت لكنهم صبروا وارتقبوا ما لم يخطر لهم على بال قال الملك هذا فرسك فاركبه ونفذ ما اتفقنا عليه واعلم ان الجند ان ظفروا بك قتلوك فلا تلومن الا نفسك وان اردت ان تنقض عهدنا فجد بما لديك فعزيز على ملك مثلي ان يضيع حياه شاب في مثل سنك رد الامير بقلب جسور اني اعني ما اقول وانا عالم بما انا قادم عليه فمر جندك ان يبتعدوا عن فرسي بمقدار رميه السهم امرهم الملك فتراجعوا والعجب ياكل قلوبهم من جراه هذا الفتى ومن مسايره الملك له وفي لحظه خاطفه ركب الامير فرسه وادار مفتاح الصعود فطار به الجواد في الجو بغته وارتفع حتى ناطح السحاب ثم اوغل في المسير حتى غاب عن اعينهم جميعا تركهم الامير يضربون كفا بكف وقد الجمت السنتهم من الهول ثم احاط الوزراء والكبراء بالملك وقالوا هذا ساحر خبيث والحمد لله الذي نجانا منه ومن سحره ذهب الملك الى ابنته واخبرها بكل ما جرى فكان نبا رحيله مفاجاه اليمه فزعت لها واسفت اسفا شديدا اشتد بها الحزن وتملك الوجد من قلبها حتى مرضت ولزمت فراشها وزهدت في الطعام والشراب شق ذلك على ابيها وحز في نفسه حزنا لم يعرفه من قبل ولم يفدها علم الاطباء ولا حكمه الحكماء حتى استياس ابوها واسلم امره الى الله اما ابن الملك فقد عرف قبل رحيله ان اسم الملك ملك صنعاء وان المدينه هي صنعاء العريقه استمر طائرا في عباء السماء يحمل في صدره ذكرى تلك الاميره حتى حط بفرسه فوق سطح قصر ابيه فنزل عنه وتركه هناك هبط الامير من فوق سطح القصر وتوجه الى مجلس ابيه الملك فوجده غارقا في بحر من الحزن والكمد كئيب المنظر لفراق فلذه كبده كان ذلك الفراق موجعا للملك اشبه ما يكون بلوعه ام فقدت وحيدها وهو لا يزال يرتضع في حجرها وما ان وقع بصر الملك على ابنه حتى انقشعت عن نفسه سحب الغم وسري عنه كربه فقام اليه مسرعا واحتضنه ضمه طويله نسي فيها كل شقاء ولما استقر بهما المقام سال الامير اباه عن الحكيم الذي صنع هذا الفرس العجيب فزفر الملك قائلا لا كان هذا الحكيم ولا كان فرسه يا بني انه رهين السجن منذ فارقتنا ولا احب ان يطرق اسمه سمعي مره اخرى فقد كان قدومه شؤما علي ترجى الامير والده ان يعفو عنه وطلب الافراج عنه واحضاره بين يديه فلما حضر الحكيم اكرمه الامير واجزل له العطاء والمنح ولكن الملك لم يمنحه يد ابنته الثالثه كما كان الوعد ومع ذلك لم يهدا بال الحكيم بل ساور الغيظ نفسه لانه ادرك ان الامير قد نفذ الى سر الفرس وعرف كيف يدير مفاتيح التحليق والهبوط وكيف ينتقل به في ارجاء السماء وكان الامير قد بث لابيه ما جرى له في مدينه صنعاء فارتاع الملك وقال له محذرا يا بني اسمع نصحي ولا تقرب هذا الفرس مره اخرى فاني اخشى ان يخونك التوازن فتهوي الى مكان سحيق او يقذف بك في مواطن الردى كتلك المره التي ما نجوت منها الا ببقيه في اجلك فلولا لطف الله لاهدر ملك صنعاء ادمك بسيفه وكنت الان نسيا منسيا وخلفت لابيك جرحا لا يندمل ما دام حيا ومع انبلاج خيوط الصباح تفقد الملك ابنه في ارجاء القصر فلم يجد له اثرا صعد الملك الى السطح فوجد مكان الفرس خاليا فعرف ان ابنه قد بكر بالرحيل وطار نحو محبوبته ندم الملك ندما شديدا لانه ترك الفرس سليما تحت يد ابنه وعزم في نفسه ان يحقمه ويتلفه ان عاد الامير به يوما ليستريح قلبه ويامن على حياه ولده في هذه الاثناء كان الامير يمخر عباب الجو بمحرك فرسه حتى بلغ مدينه صنعاء وهبط فوق سطح قصر الاميره وت ترك فرسه هناك جعل يبحث عنها مستخفيا عن الاعين حتى وجدها في حجرتها بين جواريها طريحه الفراش من الوجد والالم دخل عليها وسلم برقه فلما ابصرته عرفته في الحال فانتصبت قائمه بفرح عرم وقوه باغته كان المرض لم يعرف لجسدها طريقا قط قالت له بلوعه كيف طاوعك قلبك على فراقي وكيف تركتني اقاسي لهيب الهجر بعدك اما علمت ان حياتي لا تهنا ولا نفسي تقر الا في ظلك وبالزواج منك اجابها الامير مبتسما ما تجدينه في نفسك ليس الا قبس مما في قلبي لك ومن اجل هذا عدت فلم اطق صبرا على هذا البعد وقد رايت ما كان من فعل ابيك معي ولولا اشفاقي عليك ومخافتي ان يحل قلبك لقتلته والان اضع بين يديك امرا هو خير لي ولك ساحملك معي الى مدينه ابي وهناك سنعيش زوجين في رغد من العيش وسعاده لا تنقضي لم تتردد الاميره لحظه واحده بل قالت هيا بنا الان ولا تبطئ لبست ثيابها على عجل وامسكت بيده فصعد بها الى السطح واردفها خلفه فوق صهوه الفرس ثم ادار مفتاح الصعود فتواريا عن الانظار في عنان السماء في تلك الاثناء كانت بعض الجواري قد تسللن ليخبرن ملك صنعاء بحضور الفتى فهرع الملك الى حجره ابنته فلم يجد فيها الا الجواري يبكين بحرقه لفراق سيدتهن فاخبرتنه بما دار بينهما من الحديث وكيف طار بها نحو مدينه ابيه ولما اقترب الامير من دياره اراد ان يري الاميره جلال ملك ابيه وعظم سلطانه وجنوده فهبط بها في بستان غناء من بساتين الملك حول المدينه انزلها في مقصوره خاصه معده له في ذلك البستان ووضع الفرس امامها ثم وصى جاريه امينه من جوار ابيه ان تحرس الفرس وترعى الاميره حتى يعود اليها برسول وموكب يزفها الى القصر بما يليق بمقامها الرفيع التفت الامير الى ابنه الملك ونظر في عينيها بطمانينه وقال يا اميره الحسن لقد قد اردت الا تدخلي مدينه ابي الا في حفل جامع وحفاوه بالغه تليق بمقامك الرفيع فمثلك لا يدخل الديار خفيه ولهذا ساتركك هنا في مقصوره ابي هذه وفي ظلال بستانه لاذهب اليه واخبره بمقدمنا فيخرج لاستقبالك في كبار وزرائه واعظم جنوده تبسمت الاميره وقالت لقد حفظت كرامتي ورفعت قدري برايك هذا ولكني ارجو ان تغيب عني طويلا فاني لا اطيق البعد في هذه الغربه وما ان دخل الامير على ابيه حتى انجلى عن الملك حزنه وتلقاه بفرح عظيم واجلسه بجانبه وان لم يخلو الامر من عتاب ابوي رقيق على ارتحاله دون علم او اذن فاجابه الامير لا باس عليك يا ابي ولا خوف بعد اليوم علي فقد جئتك بابنه ملك صنعاء وقد تركتها في مقصورتك بالبستان وبودي ان تجمع لها الجموع لتدخل المدينه في موكب يشهد بعظم قدرها استحسن الملك فعل ابنه وامر في الحال ان تتزين المدينه بابهى حللها وان يعد موكب ملكي يضم القاده والاعيان وان يهيا لها قصر مفروش بفاخر الاثاث والرياش استاذن الامير اباه ليسق الموب الى البستان ليكون في انتظار محبوبته لكن الفاجعه كانت تنتظره هناك دخل الامير المقصوره فلم يجد الفتاه ولا اثر للفرس اغتم الامير وفزعه وظن للحظه انها ركبت الفرس وط طارت لكنه سرعان ما ادرك انها لا تعرف سره ثم لاح في عقله ظن اخر كاد يبلغ اليقين لقد حل بالبستان ذاك الحكيم الماكر واحتال عليها ليخطفها انتقاما لنفسه سال الامير الجواري بارتياع من دخل البستان اليوم قلنا لم يدخله الا الحكيم زعم انه جاء ليجمع بعض الاعشاب النافعه وقالت الجاريه المكلفه بالحراسه يا اميري لقد جاءني رسول منك فاخذ الفرس وسار به اليك سقط قلب الامير في صدره وعرف ان الندم لا ينفع بعد فوات الاوان كان الحكيم قد بصر بفرسه امام المقصوره صدفه فتفقده ووجده سليما وادرك ان الصيد الثمين في الداخل دخل الحكيم على الاميره بثبات جنان رغم قبح منظره فلما راته الفتاه ارتابت وسالته من انت؟ قال بمكر انا رسول ابن الملك اليك امرني ان انقلك الى بستان اخر قريب من المدينه قالت واين الامير؟ اجاب انه مع ابيه يعدان لك الموكبه العظيمه نظرت اليه الاميره بكراهيه وتقزز وقالت الم يجد ابن الملك رسولا غيرك وكيف وقع اختياره على من هو في مثل هيئتك؟ فابتسم الحكيم ابتسامه صفراء وقال يا سيدتي للامير عبيد كثير هم احسن مني خلقا واجمل شكلا ولكنه اختارني انا دونهم لانه يغار عليك غيره شديده فلم ياتمن على جمالك الا رجلا قبيحا مثلي وهو بذلك جدير بشكرك وتقديرك انطلت الحيله على الاميره البريئه فغرها قول الحكيم وصدقت زعمه فقالت له بلهفه هل احضرت معك مطيه او جوادا لنمضي فاجابها بمكر بل ستركبين هذا الفرس الذي جاء بكما الى هذا البستان اني قالت الاميره ولكني جاهله بامره ولا احسن تحريكه فقال الحكيم لا عليك ساركبه انا وتكونين ردفا لي ولهذا السبب بذاته اختارني الامير من بين كل عبيده قامت معه نقيه السريره فركب الفرس واردفها خلفه ثم حرك مفتاح الصعود فطار بهما الجواد يجوب طبقات الجو العلي ولما طال بهما الزمن في عنان السماء خامرت الاميره الوساوس والظنون فسالته بمؤاخذه اينما اخبرتني به الم تقل انك تنقلني الى بستان قريب كما امرك سيدك ابن الملك عندها ضحك الحكيم باستخفاف وحرقه وقال لا بارك الله في الملك ولا في ابنه لقد فرت بك منهما لخبثهما ولؤمهما فقد اخلف الموعد ونقض العهود والحمد لله الذي قيد لي فرسي بعد ان اخذوه مني غيله وغدرا فلا تطمعي في العوده اليهما فانا لك خير منهما انهمرت دموع الاميره وقالت في نفسها بياس وحسرتاه ما نلت مطلبي من الحيا في ظل زوجي ولا انا بقيت بين يدي ابي وامي اتقلب في حنانهما ونعمتهما وما زال الحكيم طائرا بها حتى هبط في مرج مخضر كثير الاشجار والانهار بالقرب من مدينه ملك عظيم وكان من حسن القدر ان ملك تلك المدينه قد خرج للصيد في ذلك اليوم فمر بذلك ذلك المرجي فوجد الحكيم واقفا وبجانبه الفتاه والفرس فامر جنده ان يحضروهم جميعا يديه مثل الجميع امام الملك فادهشه ما راى كان الفرق شاسعا بين الفتاه والحكيم فهي بارعه الجمال حديثه العهد بالصبا وهو غارق في قبحه وبشاعه منظ قد طال به العهد في الحياه سال الملك الفتاه من يكون هذا الشيخ منك؟ فسبقها الحكيم بالاجابه انا زوجها وابن عمها صرخت الاميره كذب والله هذا الشيخ محتال افاك لا اعرفه ولا يعرفني وما هو بزوجي ولا انا بابنه عمه بل غر بي وخدعني وجاء بي الى هنا حيله وغدر غضب الملك وامر عبيده ان يضربوا الحكيم ويطرحوه في غيابات السجن ففعلوا ثم اخذ الملك معه الفتاه والفرس الى قصره وان كان لا يعلم عن سر ذلك الفرس شيئا في الجانب الاخر كان ابن الملك قد جنونه لاحتيال الحكيم وسرقته للفتاه والفرس لم يهدى له بال ولاطمانت نفسه فاص اصر ان يسيح في مناكب الارض باحثا عنهما او يموت دونهما حمل معه ما يحتاج من المال وبارح مدينته هائما على وجهه تتقاذفه البلاد ويجوب طرقا يعرفها واخرى يجهلها لكنه لم يسمع لهما خبرا وبينما هو جالس يوما في خان من خانات مدينه حط بها عصاه جواله سمع من التجار يتح يتحدثون فقال احدهم كنت في مدينتي كذا وذكر اسمها فسمعت اهلها يتناقلون حادثه غريبه اذ خرج ملكهم للصيد فعثر في الخلاء على حكيم قبيح المنظر وبجواره فتاه تسلب الالباب وفرس من الابانوس احكم الصانع صنعته ومضى التاجر يقص كيف ان امر الملك انتهى بحبس الحكيم واخذ الفتاه والفرس الى قصره وذكر اسم الملك بين حديثه عندها تنفس ابن الملك السعداء واستراحت نفسه قليلا فقد ايقن انه اخيرا على مقربه من لقاء فتاته وباتلك الليله ساهرا يرقب شروق الشمس بشوق لا تحمله الجبال مع تباشير الصباح الباكر غادر الامير الخان مسرعا نحو المدينه التي عرف اسمها لم يزل زل يقطع الفيافي والقفار والشوق يحدو به حتى وقف على ابوابها وما ان هم بالدخول حتى استوقفه الحرس ليعرضوه على ملك المدينه فيساله عن نسبه وبلاده وما يحمله من صنائعه فتلك كانت عادتهم مع كل غريب كانت الشمس قد اذنت بالمغيب فقرروا ابقاءه عندهم حتى صباح الغد ولان سيم النبل والنعمه كانت باديه على محياه انسوا به واجلسوه معهم يشرب ويطعم بدلا من القائه في السجن ساله احدهم من اي البلاد انت ايها الفتى فاجاب بثبات من بلاد فارسه دار الاكاسره ضحك بعضهم وقالوا ما راينا كذابا كهذا الرجل الفارسي المطروح في سجننا الان وما وجدنا ابشع منه خلقا وما اقبح صوره تجاهل الامير ارتيابه وسالهم وكيف عرفتم كذبه قالوا زعم انه حكيم وان الفتاه التي معه هي زوجته وابنه عمه لكن الفتاه كذبت وقالت انه اختطفها بمكره ولو كان حكيما كما يدعي لعالجها من ذلك المس والجنون الذي اصابها حتى باتت لا يقر لها قرار وملكنا يتمنى شفائها لانه فتن بجمالها ومع هذا الرجل فرس من خشب موضوع في خزانه الملك لا نعرف له نفعا الا انه بديع الشكل اطمان قلب الامير وادرك انه بلغ بغيته ولما جاء موعد النوم ادخل الامير السجن ليقضي ليلته مع ذلك الحكيم. وفي الصباح مثل بين يدي الملك فساله الملك عن اسمه وبلاده ومطلبه فاجاب الامير بدهاء اسمي بالفارسيه حرجه وبلادي هي فارس وصناعتي هي الطبوي المرضى والمجانين. واطوف البلاد لارد اليهم عقولهم باذن الله. تهلل وجه الملك فرحا وقال لقد ساقك الله الينا في وقت حاجتنا ثم قص عليه امر الاميره فاشترط الامير ان يعرف كل صغيره وكبيره عن حالها ثم سال عن الفرس قال الملك لا يزال محفوظا عندي كما وجدته فقال الامير لا بد من رؤيه الفرس اولا فربما وجدت فيه ما يعين على شفائها تفحص الامير الفرس فوجده سليما ثم مضى مع الملك الى مكان الاميره فوجدها تهذي وتتخبط وما كان ذلك جنونا بل تصنعا لتحمي نفسها من طمع الملك تلطف الامير في حديثه حتى عرفها بنفسه فلما عرفته صرخت صرخه عاليه من الفرح وسقطت كالمغشي عليها فوضع فمه عند اذنها موهم الحاضرين انه يتلو تعاويذه بينما كان يسر اليها اكتمي امري وامرك عن هذا الجبار وتجلدي ساخبره اني شفيتك حتى استكمل حيلتي للفرار بك خرج الى الملك وبشره بشفائها فامر الملك ان تدخل الحمام وتلبس افخر الثياب فلما اقبلت كانها البدر زاد هذا سرور الملك بالحكيم المبارك ولكن الامير قال ايها الملك لا يتم شفاؤها حتى اقطع دابر هذا العارض وذلك بان نخرج جميعا بالفتاه والفرس الى المرج الذي وجدتهم فيه وهناك اطلق بخوري واتل ما عندي حتى يرحل الجن ابدا نفذ الملك كل ما طلبه الحكيم وفي وسط المرج طلب الامير ابعاد الجنود ثم ركب الفرس واردف الاميره خلفه وادار مفتاح الصعود فتطاير الصهيل في الافق وطار بهما الفرس محلقا نحو مدينه ابيه لبث الملك وجنوده ينتظرون حتى انتصف النهار فلما فهموا الخديعه عضوا على نواجذ الندم وعادوا بحسرتهم خائبين عاد الامير بفتاته فتلقاه ابوه وامه بالافراح واقيمت الولائم في كل انحاء المدينه ابتهاجا بزواجهما ثم امر الملك بتحطيم الفرس ليامن شره ويطمئن على ابنه بعث الامير رساله الى ملك صنعاء يطمئنه على مصير ابنته مع هدايا فاخره فكانت الرساله بردا وسلاما على قلب ابويها ودامت الصله بين المملكتين في احسن حال ولما مات ابوه تولى الامير الملك فكان حاكما عادلا ينشر الخير والمثرات حتى صارت حكايته مثلا يضرب في الصبر والدهاء وهكذا يا ساده انتهت رحله الامير بتحطيم ذلك الفرس العجيب ليبدا عهدا جديدا لا يعتمد فيه على السحر بل على العدل والخير لقد عادت الاميره لحضن اهلها بالموده وتولى الامير العرش حاكما يحبه الناس لتبقى قصتهم شاهده على ان الحب والصبر يهزمان اقوى مكيده كانت هذه قصتنا لليوم كنت معكم شريفه السويفي من قناه عالم القصص والحكايات طبتم وطابت ايامكم بالجمال والى لقاء قريب في حكايه جديده
الأمير والحصان المسحور من روائع قصص ألف ليلة وليلة قبل النوم ضع السماعات واستمع 50:01

الأمير والحصان المسحور من روائع قصص ألف ليلة وليلة قبل النوم ضع السماعات واستمع

سوق الحكايات والقصص

119.6K مشاهدة · 4 years ago

The story of the Three Wise Men the Clever Prince and the Wonderful Horse is one of the most excit 1:02:41

The story of the Three Wise Men the Clever Prince and the Wonderful Horse is one of the most excit

نور الحكايات والقصص

24K مشاهدة · 2 years ago

Habib the Spice Merchant the Three Beautiful Mermaids and the Priests of Waqwaq Island 1:13:42

Habib the Spice Merchant the Three Beautiful Mermaids and the Priests of Waqwaq Island

عالم القصص والحكايات شريف السويفى

475 مشاهدة · 1 day ago

قصة الأمير والجنيات الثلاثة من أروع القصص الخيالية المشوقة 31:44

قصة الأمير والجنيات الثلاثة من أروع القصص الخيالية المشوقة

Learn with Hasan تعلم مع حسن

80 مشاهدة · 3 days ago

الحصان الذي كشف سر الكنز المدفون في الصحراء 1:15:56

الحصان الذي كشف سر الكنز المدفون في الصحراء

حكايات شعبية Hikayat Chaabia

6.7K مشاهدة · 3 months ago

The story of the wise brother the shrewd brother the strange horse and the strange apple is one 38:03

The story of the wise brother the shrewd brother the strange horse and the strange apple is one

كنز الحكايات والقصص

6.8K مشاهدة · 2 years ago

The story of the shepherd prince and the secret of the strange egg the driver of the shrewd horse 1:08:40

The story of the shepherd prince and the secret of the strange egg the driver of the shrewd horse

قلب الحكايات والقصص

3.1K مشاهدة · 1 year ago

The story of the strange necklace a captivating bedtime tale Put on your headphones and listen 45:44

The story of the strange necklace a captivating bedtime tale Put on your headphones and listen

سوق الحكايات والقصص

3.7K مشاهدة · 8 hours ago

قصة الحطّاب والحصان الغريب من القصص المشوقة قبل النوم ضع السماعات واستمع سوق الحكايات والقصص 53:32

قصة الحطّاب والحصان الغريب من القصص المشوقة قبل النوم ضع السماعات واستمع سوق الحكايات والقصص

سوق الحكايات والقصص

89.5K مشاهدة · 9 months ago

The story of the wise man the three sons the poor princess and the secret of the horse is one of 38:53

The story of the wise man the three sons the poor princess and the secret of the horse is one of

جوهرة الحكايات والقصص

1.9K مشاهدة · 1 year ago

The story of the poor shepherd the wise horse and the brave princess is one of the most exciting 44:37

The story of the poor shepherd the wise horse and the brave princess is one of the most exciting

كنز الحكايات والقصص

33.5K مشاهدة · 2 years ago

والاميره رباب والكاهنة العجوز والحصان المسحور وإنقاذ المدينه من الساحر واتباعه من الجن 17:45

والاميره رباب والكاهنة العجوز والحصان المسحور وإنقاذ المدينه من الساحر واتباعه من الجن

فوانيس الحكايا

109 مشاهدة · 7 months ago

قصة سائس الخيول والأميرة من القصص الخيالية المعبرة قبل النوم ضع السماعات واستمع سوق الحكايات 34:31

قصة سائس الخيول والأميرة من القصص الخيالية المعبرة قبل النوم ضع السماعات واستمع سوق الحكايات

سوق الحكايات والقصص

96.7K مشاهدة · 4 years ago

الأميرة عزّة صاحبة الحصان العجيب في بلاد الأسرار 37:34

الأميرة عزّة صاحبة الحصان العجيب في بلاد الأسرار

Garden of Tales جنة الحكايات

27.7K مشاهدة · 2 years ago

قصة الراعي الفقير والاميرة العنيدة من القصص المشوقة قبل النوم ضع السماعات واستمع 19:33

قصة الراعي الفقير والاميرة العنيدة من القصص المشوقة قبل النوم ضع السماعات واستمع

حكايات الزمن اللي فات

25 مشاهدة · 14 hours ago

الحمار الأمير The Donkey Prince in Arabic ArabianFairyTales 11:50

الحمار الأمير The Donkey Prince in Arabic ArabianFairyTales

Arabian Fairy Tales

3.5M مشاهدة · 4 years ago