السلام عليكم ورحمه الله بسم الله نبدا بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على سيدنا رسول الله كنت بحلم من زمان انا والفريق ان احنا نحكي قصه حياه سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام والوقت ده نصيب من ربنا والاذن ده بقدر ربنا سبحانه وتعالى ومن سنين طويله من اول انتقال النبي عليه الصلاه والسلام والعلماء عمالين يكتبوا في قصه حياه سيدنا محمد وتالف الاف الكتب اللي بتحفظ لنا كل خطوه وكل كلمه قالها النبي عليه الصلاه والسلام وانا بتمنى ان انا اقدم قيمه مضافه في السيره وفي حكايه حياه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بما يتناسب مع العصر للكبير والصغير واتمنى وانا بحكي سيره النبي عليه الصلاه والسلام المره دي اكون حلقه الوصل ما بين كتب العلماء اللي ممكن في بعضها يكون في بعض الصعوبه في القراءه واجياله الجديده اللي محتاجه تسمع في كل جوانب حياه النبي عليه الصلاه والسلام كان بيعمل ايه بحيث قبل اي حد مننا قبل ما يتحرك اي حركه يبص على النبي الاول كان بيتصرف ازاي ويتصرف زيه لان ربنا اللي طلب مننا كده قال لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه اللي عايز يعمل حاجه صح يمشي ورا النبي عليه الصلاه والسلام ربنا اختار لنا للبرنامج نامج اسم نور لان الاسم والصفه دي هي صفه سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام اللي ربنا اختارها له في القران ربنا بيقول في سوره المائده قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين الكتاب المبين القران اما النور تقريبا اجماع المفسرين عبر التاريخ انه سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام هو النور اللي جه خرج البشريه من ظلمات الجاهليه لانوار معرفه ربنا سبحانه وتعالى لان النور هو العنصر اللي لما يتسلط على حاجه تعرف تشوف حقيقتها وده اللي النبي عمله معانا عليه الصلاه والسلام ورانا حقيقه كل شيء حقيقه ربنا وحقيقه نفوسنا وحقيقه الدنيا وحقيقه الاخره وحقيقه الخير وحقيقه الشر وهو نفسه قبل ما ينتقل للرفيق الاعلى ويروح عند ربنا قال لنا كده قال تركتكم على المحجه البيضاء ليلها كنهارها سواء لا يزيغ عنها الا هالك المحجه يعني الطريق حج يعني قصد مشي في طريق كده فانا سايبكم على طريق واضح الليل بتاعه منور والنهار بتاعه منور الليل لو رمز للازمات والابتلاءات والنهار رمز للنعم والافراح الاثنين انت شايف حقيقه تصرفك لانك بصيت على سيدنا النبي فافه وايامه الصعبه كان بيعمل ايه وانا عايز اقول لك على حاجه عايز اقول لك ان الدنيا كانت مضلمه قبل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام والمسلمين كانوا يقولوا كده سيدنا جعفر بن ابي طالب يقول كنا قوما اهل جاهليه نعبد الاصنام وناكل الميته وناتي الفواحش ونسيء الجوار وياكل القوي منا الضعيف حتى اتانا رسول منا نعرف صدقه ونسب وامانته احنا كنا ما عندناش انسانيه صفر انسانيه بعيد جدا عن ربنا بنعبد احجار انت عندك حاجتين كانوا بيعبدو الاصنام والاوثان رب اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام الاصنام هي الاحجار اللي على شكل كائنات حيه انسان طائر حيوان والثانيه فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور ايه الاوث ان حجاره مالهاش شكل حته حجر كده مربع ولا مدور ولا مستطيل وكانوا بيسجدوا له فين العقول عاداتهم اليوميه كانوا بيشربوا خمر يمكن زي الميه واكتر لما اتحرمت الخمره عليهم ودلقها في الطريق سيدنا انس بيقول فخرجنا نخوض في الخمر المدينه غرقت كان عندهم براميل سيدنا طلحه قال لسيدنا انس قم يا انس ارق الجراب هات البراميل ودلقها براميل من الخمره ما كانش عندهم القرش الحلال لما حبوا يبنوا الكعبه ما عرفوش يكملوا بنايه الكعبه لان اغلب اموالهم من طرق فيها اذيه لخلق الله سبحانه وتعالى وكانوا بيخافوا ان هم يحطوا فلوس في بناء الكعبه هم عارفين انها حرام يكفي العنصريه الرهيبه ان هم كانوا بيتملى فكره العبيد ان بني ادم يملك انسان ولا انسانه لو قتله ولا بهدله ما حدش له عنده حاجه لانه ملكي ولو بصيت على المراه في عصور الجاهليه قبل بعثه النبي عليه الصلاه والسلام هتلاقيها بتتقتل اول ما بيخلفوها واد البنات واذا الموقوت سئلت او لو عاشت واتجوزت واحد لما يموت بتبقى جزء من ميراثه فهي جزء من ممتلكاته لما يموت اهله ياخدوها مع البيت بتاعه والحصان بتاعه ولبسه والمراه كمان وينزل القران لا يحل لكم ان ترثوا النساء كرها ويكفي ان اقول لك ان كان في حرب قامت بين المشركين قبل بعثه النبي عليه الصلاه والسلام اسمها حرب الباسوس ما بين قبيلتين كبار قوي قبيله اسمها تغلب وقبيله اسمها بني شيبان ليه عشان في جمل اتقتل بتاع واحده اسمها البسوس بنت منقذ 40 سنه تذبيح وقتل علشان جمل اتقتل جه سيدنا النبي على الاحوال دي فجاء النور اللي بيخرج الناس من الظلمات لانوار ربنا عايز اقول لك على مجموعه معلومات في بدايه قصه حياه سيدنا رسول الله عيب ما نكونش نعرفها خمس اسماء في نسب النبي العلماء حفظوا لنا اكتر من 20 اسم في نسب سيدنا النبي بس احفظ الخمسه دول بس سيدنا محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم ابن عبد مناف احفظهم محمد عبد عبد الله عبد المطلب هاشم عبد مناف وام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام اللي هي زوجه بقى سيدنا عبد الله اسمها السيده امنه بنت وهب ابن عبد مناف ابن زهره وبيل تقوا كده في الاجداد ان هم قرايب اتجوز سيدنا عبد الله السيده امنه بنت وهب وسيدنا النبي بيقول معلومه مهمه جدا ان لما ربنا خلق الخلق اختص منهم العرب ثم اختص منهم قريش ثم اختص منهم بني هاشم ثم جعلني من بني هاشم فانا خير من خير او خيار من خيار وقال سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ان الله لما خلق الخلق قسمهم الى فرقتين فجعلني في خير فرقه ثم قسمهم الى فرقتين فجعلني في خير فرقه ثم اتخذ من هذه الفرقه قبيله وهي قريش ثم اتخذ من قريش بني هاشم ثم جعلني او خلقني من بني هاشم فانا خير من خير ودي شهاده من سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام انه كان في خير نسب ودي اقوى دليل عند العلماء ان اجداد النبي ما كانش فيهم كفار بيعبدوا الاصنام لان النبي شهد لهم بالخيريه ودي معلومه مهمه هنحتاجها بعدين اتجوز سيدنا عبد الله ابو النبي عليه الصلاه والسلام السيده امنه بنت وهب وحملت في سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وهي بتقول فلم اجد لحمله وجعا ولا مغص انما كان حملا خفيفا وسيدنا عبد الله ابو النبي عليه الصلاه والسلام عنده 25 سنه طلع في تجاره من مكه واتجاه الشام كده رحله الشتاء والصيف في الشتاء لليمن وفي الصيف للشام فخرج وهو خارج في التجاره دي مرض وهم راجعين رجع عند بني عدي ابن النجار اخواله في المدينه المنوره في يثرب فقعد عندهم علشان يعالجوه ومشيت القافه رجعت لمكه وفي الوقت ده مات سيدنا عبد الله ابو النبي وستنا امنه حامل في سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام والمعلومه اللي كتير من الناس ما يعرفوها ان سيدنا عبد الله ابو النبي مدفون في المدينه في حته اسمها دار النابغه جنوب غرب المسجد النبوي ودفن هناك وزعل عليه قوي ابوه سيدنا عبد المطلب جد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لما عرفوا الخبر ان هو مات سيدنا النبي دلوقتي السيده امنه حامل فيه وصار يتيما لما ابوه مات وبعدين يوم 20 ابريل 571 ميلاديا 12 ربيع الاول وفي خلاف بين العلماء على اكتر من ثمان اقوال هو سيدنا النبي اتولد بالضبط يوم كام لكن جمهور العلماء وده اختيار سيدنا جابر بن عبد الله الصحابي وابن عباس الصحابي النبي اتولد 12 ربيع الاول وقالوا ده اليوم اللي اتولد فيه وفيه بعث وفيه اسري الاسراء والمعراج وفيه هاجر وفيه مات صلى الله عليه وسلم هذا التاريخ الشريف وافتكروا كويس 12 ربيع الاول سيده امنه بنت وهب بتقول ان انا لم اجد وجع في حمل سيدنا النبي ولما خلفته في مكه بعد 50 يوم من وقعه الفيل حادث الفيل بتاع ابره وارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجاره من سجيل فج علهم كعصف ماكول بعد 50 يوم اتولد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ولما ولدته هي بتقول كده ويحكي الامام السيوطي هذه القصه تقول فخرج مني نور اضاءت له السماء وبعض الروايات وان كان العلماء بيضعفو ان سيدنا النبي نزل معتمد بايده على الارض وكان مختونا وكان مقطوع الحبل السري وكانه صلى الله عليه وسلم نزل في ابهى صوره ممكن ينزل عليها انسان صلى الله عليه واله وسلم وسلم فرح بيه جدا عبد المطلب وحس بمسؤوليته عنه لان ابوه متوفى سيدنا عبد الله لما مات في المدينه وبعد سبعه ايام من ولاده سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام دبح دبايح واكل كل مكه فقالوا له هتسميه ايه فقال لهم هسميه محمدا حتى يحمده الله في السماء ويحمده الناس في الارض وقام جايب ثويبه جاريه ابو لهب ابو لهب عم النبي وقال لها رضعي فالسيد ثويبه رضعت سيدنا النبي وكانت مرضعه كمان حمزه عم النبي فصار سيدنا حمزه اللي اكبر من النبي بسنتين اخو النبي في الرضاعه ثم بداوا يدوروا له على مرضعات من بره مكه لان مكه وقتها كان فيها وباء بيدور سيدنا عبد المطلب جد النبي عليه الصلاه والسلام مع على مرضعات من بره مكه علشان ياخدوا النبي عليه الصلاه والسلام كشان حال قريش لان بيجي لهم ناس كتير عشان يحجوا حوالين الكعبه لان كان في 360 صنم اصنام تخص كل قبيله فالناس اللي بتيجي تحج للاصنام حوالين الكعبه كانوا بيجيبوا معاهم اوبئه لمكه فاي طفل كان بيتولد كانوا بيطلعو يرضع لغايه ما يقوى ويرجعو بعد كده فجت قبيله بني سعد وهي قبيله مشهوره جدا فيهم مرضعات عشان تاخد الاطفال الفال الصغيرين بره مكه ترضعهم السيده حليمه السعديه بتقول احنا جينا خمسه انا وجوزي وابني اللي بيعيط بقى له فتره مش قادر يرضع لان انا ما كانش عندي لبن في صدري بسبب ان احنا كان عندنا مجاعه في المنطقه اللي كنا فيها بني سعد ومعانا اتان كانت هي راكبه عليها الاتان هي الحمار الانثى ومعانا جمل عجوز ضعيف مافيش في نقطه لبن فالولد بيعيط والاب تعبان والام تعبانه والاتان رفيعه والجمل عجوز عيله في منتهى الفقر وهم ماشيين ماشيين ببطء جدا فكل المرضعات سبقوهم فلما دخلوا قعدوا يشوفوا الاطفال الرضع ويسالوا ده من عيله مين وده مين ابوه علشان لما يرضعو ياخدوا فلوس فلما عرفوا ان محمد سيدنا عليه الصلاه والسلام كان يتيم سابوه لانهم لا يرجوا نوالا ما هو ابوه مش مج مين هيدفع عليه يعني فساب وه سابوه سابوه عبال ما حليمه السعديه وجوزها وابنهم اللي عمال يعيط من كتر الجوع وصلوا كان كل الاطفال اتاخذ فحلي بتقول لجوزها احنا هنسيب الولد ده ولا ايه انا هاخده لعل الله يجعل لي فيه بركه وقامت اخذت سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام السيده حليمه بتقول فلما اخذته التقم ثدي صلى الله عليه وسلم بركه ربنا فاكل واكل معه اخوه ابنها اللي بيعيط م ناموش امبارح من كتر عيطه من كتر الجوع حتى نام وبعدين ركب صلى الله عليه وسلم معها طبعا في حضنها فاذا بالتان اللي هي الحماره الانثى دي بدات تمشي اسرع بركه النبي الله اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون خلق ربنا القوه في العيله دي ببركه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بدات تمشي بسرعه الاتان وبدا الجمل العجوز ده يمشي والاطفال الصغيرين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام واخوه ابن حليمه نايمين شيء من الاستقرار وبدات تمشي بسرعه لدرجه انها سبقت المرضعات اللي كانوا جايين معاها فقالوا لها اربعي على نفسك يا حليمه فجوزها امال لها يا حليمه لقد اخذنا نسمه مباركه نسمه يعني روح يبدو ان احنا في حاجه اتغيرت في حياتنا بمجيء هذا الطفل الصغير او الرضيع محمد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ولما وصلوا كان في مجاعه بقول لك سنه شهباء شهباء يعني مجاعه في المنطقه بتاعتهم كانت المعيز بتاعتهم والخرفان الرفيعين الغلبانين يروحوا يرجعوا مليانين ببركه ان النبي عليه الصلاه والسلام موجود في البيت فبدات القبيله تقول لهم اسرحوا حيث تسرح غنم حليمه السعديه السيده حليمه بتقول فلا زلنا نرى من الله الزياده والخير طول ما النبي موجود لكن يحصل حاجه كبيره قوي بعد ما اتفطم سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام سنتين رجعته لامه فام السيده امانه قالت لا خليه معاك لسه في وباء رجع وعاش النبي عليه الصلاه والسلام وهو عنده اربع سنين بيلعب مع الولاد بيرموا كده بالحجاره مع بعض فجاه جه ثلاث رجاله وخدوا النبي يسل وهو اربع سنين والحديث ده في صحيح مسلم مين اللي بيحكي النبي لما كبر وراهم شق في صدره سيدنا انس بيقول كنت بشوف الشق ده زي خياطه كده فسال النبي فقال لهم وانا طفل لاث رجاله خدوه من الاطفال فالاطفال قعدوا يصرخوا سيبوه ده يتيم هتعملوا فيه ايه خدوا حد مكاننا وسيبو هذا اليتيم فاخذوه راجل من طبعا دول الملائكه سيدنا جبريل منهم اعدوه على الارض ثم فتحوا صدر النبي عليه الصلاه والسلام ثم استخرجوا قلب النبي وهحكيلك انا عن المعجزه دي ازاي انا عندي يقين فيها استخرجوا قلب النبي ثم استخرجوا منها حظ الشيطان او علقه الشيطان ثم غسلوا قلب النبي بماء زمزم ثم رجعوا قلب النبي هو عنده اربع سنين وكانت العيال جريت على السيده حليمه جري جايه بقى هي جري مين اللي موت ابني مين اللي شق صدره عماله تقول و صفياه و حبيباه فلقت سيدنا النبي راجع عليه الصلاه والسلام وهو منتقع اللون يعني شكله تعبان كده وراجع عليه الصلاه والسلام دي بدايه الغيب والاحداث اللي ربنا امرنا ان ان احنا نؤمن بيها وهحكي معاك ازاي تؤمن بحادثه زي دي وانا بكمل معاك وبعد حادثه شق الصدر لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وهو تقريبا اربع سنين خافت السيده حليمه السعديه عليه فرجعت مكه للسيده امنه بنت وهب ام النبي عليه الصلاه والسلام وعاش سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام من سن اربعه لسن سته مع امه السيده امنه وهو عنده ست سنين السيده امنه توفيت يبقى الاب توفي وهو قبل ما يتولد والام توفيت وهو عنده ست سنوات ودفنت في منطقه في مكه اسمها الابواء وبعدين بعد كده سيدنا عبد المطلب جد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ازداد تعاطفه مع سيدنا محمد ابوه متوفى وامه كمان توفيت فاحتضنه وهو اللي كفله وعبد المطلب كان ليه هيبه كبيره قوي كان لما يطلع من بيته ليه فراش عند الكعبه كده ممنوع حد من ولاده يقعد عليه ولو اي حد جه قاعد على الفراش يزقو لان عبد المطلب لو شافه يغضب الا سيدنا محمد لما يجي يقعد وحد يوسعه كان يزعق لهم ويصيح عليهم ويقول سيبوا حفيدي ده ابن ابني يقعد وسيدنا النبي يقعد جنبه كده يقعد صلى الله عليه وسلم كما ورد في الاحاديث يقعد عبد المطلب يعني يحسس على شعر النبي وظهره صلى الله عليه وسلم وي عجبه تصرفات النبي صلى الله عليه واله وسلم وبعدين وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عنده ثمان سنين انتقل مات عبد المطلب عن عمر 82 سنه ودفن في منطقه في مكه اسمها الحجون لكن قبل ما يموت نده على ابو طالب ابنه وكان اخو سيدنا عبد الله ابو النبي عليه الصلاه والسلام ابو طالب اخو عبد الله من الاب والام امهم مراه سي سيدنا عبد المطلب اسمها فاطمه بنت عمرو فهم كانوا اخوات شققه فوص سيدنا عبد المطلب ابو طالب قال له خد بالك من محمد لما موت وقذف في قلب ابو طالب عم النبي عليه الصلاه والسلام حب سيدنا النبي قوي لدرجه انه الناس تشوف يقول ما كان يدخل ولا يخرج الا مع محمد وعلمه ان هو يرعى الغنم من سن مانيه لسن 12 قال صلى الله عليه وسلم ما من نبي الا ورع قلنا حتى انت يا رسول الله قال حتى انا اربع سنين من الخلوه والتدريب على الصمت والتامل في الطبيعه اثناء رعايه الغنم وكان ابو طالب عم النبي عليه الصلاه والسلام ما بيتحركش الا مع النبي وما كانش يقعد ياكل هو واولاده الا في حضور النبي عليه الصلاه والسلام لما كانوا بياكلوا وكان ابو طالب فقير لما كانوا بياكلوا من غير النبي الاكل ما كانش بيكفي فاذا حضر رسول الله سيدنا محمد بقى هو لسه كان طفل صغير الاكل يكفي ويفيض فكان يقول لهم ما تاكلوش الا لما محمد يجي وفي وقت من الاوقات وسيدنا النبي لسه قبل سن 12 سنه حصل مجاعه كبيره والدنيا ما كانش بتمطر لفتره طويله في مكه فراح ابو طالب والصق ظهر النبي عليه الصلاه والسلام كده في الكعبه وخلاه يرفع ايديه ويدعي ان ربنا ينزل المطر على الكعبه وكان الناس وقتها مؤمنين ان في اله للسماء هو الفاعل الاوحد لكن كانوا مشركين اعبد الهه ثانيه زي ما شرحت لك فقال يا رب وانشد ابو طالب يقول وابيض صلى الله عليه وسلم يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمه للارامل اللي هينج د اليتامى والارامل هذا الابيض اللي بنقول يا رب نزل من الغمام اللي هو السحاب المطر علينا عشان خاطر احنا عارفين انت بتحبه يا رب وفي رحله من رحلات الشتاء والصيف الى الشام ابو طالب ياخد سيدنا محمد معاه في القافله وهم معديين من قدام صومعه زي بيت دير كده لراهب كان بيشوف القبائل بتعدي وما بينزلش يسلم عليهم ولا يستضيفهم لكن المره دي خرج جري لما شاف سحابه ماشيه ورا القافله دي صغيره على قد بني ادم وكانها بتظل هذا الانسان وبعدين شافهم قاعدين قدام الصومعه تحت زي شجره كده والسحابه واقفه فوق الشجره وده من حفظ الله سبحانه وتعالى بملكه لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وبدات اغصان الشجره تيجي كده تضلل على النبي فنهم ونزل لهم وقال لهم انا عامل لكم زي دعوه عزومه كده فليات الكبير والصغير والعبد والسيد والغني والفقير ماتسيبوش اي حد لان بحيره الراهب صاحب الصومعه كان من اهل الكتاب وصفه سيدنا النبي كانت مكتوبه بالنص عند اهل الكتاب ومنها حفظ الله له بالطريقه دي بس كان ناقص علامه يشوفها علامتين بالضبط فلما دخلوا سابوا النبي بره عليه الصلاه والسلام مع الامتعه ومع المواشي واللي كانت معاهم فلما قعد معاهم كده لا مش في حد ناقص قاله ده محمد بس سايبينه على الامتعه قال هاتوه دخل سيدنا النبي فقعد يتفرس فيه كده ويبص له بحيره الراهب ويقارن صفات النبي باللي مكتوب عنده في كتب اهل الكتاب وقال له وم قايل فين ابوه فم ابو طالب قال انا قال ما ينفعش لا ينبغي له ان يكون له اب قاله فعلا انا مش ابوه انا عمه ابوه مات وهو صغير قال له صح قال له وريني كتفك كده فبص فلقى خاتم النبوه كل الانبياء عندهم وحمه او حسنه في اخر العمود الفقري كده بين الكتاف فيها شعرات بيضاء اسمها خاتم النبوه فبص لقى الوحمه دي قال له يا ابو طالب رجعه بسرعه مكه لو راته يهود في الشام وانتم رايحين لرايت منهم ايذاء شديدا له فخاف عليه ابو ابو طالب وقا مراجع بيه لمكه احنا النهارده وصلنا لسن سيدنا النبي تقريبا بقى 20 سنه وفي سن 20 سنه هبدا احكي لك علامات لحفظ الله لسيدنا النبي قبل نزول النبوه عليه محتاج تبقى عارف ان ما فيش نبي سجد لصنم اطلاقا وطبعا سيدنا رسول الله لم يسجد لصنم حفظه الله لم يشرب الخمر حتى ما كانش بياكل من الدبايح اللي بتدبح للاصنام اسمها الانصاب كانش بياكل من الدبايح دي مهما اتعزم عليه عمره ما يحلف باللات والعزه الاصنام اللي كان المشركين بيعبدو فظهر عليه اشياء مختلفه عن اهل مكه وفي سن 20 سنه صلى الله عليه وسلم كان بيشتغل في التجاره وكان عنده شريك اسمه السائب ابن ابي السائب وكان راجل طيب وامين جدا لا يداري ولا يماري ما كانش بيتخانق كتير وكان سهل في البيع وسهل في الشراء فالنبي شاركه وافتكر اسم السائب ابن ابي السائب ده عشان هحكي لك عنه حاجه بس بعد 20 سنه من الموقف ده او اكتر كمان من 20 سنه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام هو عنده 20 سنه حصلت حرب ما بين قريش ومعاها قبيله اسمها كنانه ضد قبيله اسمها قيس بن عيلان والحرب دي سميت حرب الفجار او الفجار من الفجر ايه اللي حصل فيها دي ايه السبب ان واحد من قبيله قيس بن عيلان اخد جمل من واحد من قبيله كنانه فبتا كنانه ده بيقول له دي حاجتي الجمل بالبضاعه ده حاجتي قال له لا مش هتاخدها قال له انت بتمنعني من حقي وانا من كنانه قال له بل امنعها من كنانه ومن جميع الخلق انت واللي يتشدد لك فقتلوا فلما قتلوا قتلوا في الشهر اشهر الحرم وكان وقت برده زمان قبل الاسلام كانت الاشهر الحرم حرام عليهم ان يقاتلوا فيها فكان فجر ان هم يحاربوا بعض في الاشهر الحرم او حد يقتل حد حفظ ربنا لسيدنا النبي ان لما الحرب قامت قال رسول الله عليه الصلاه والسلام فكنت انبل عن اعمامي انبل يعني النبل اللي هي الاسهم اللي بتضرب كنت ماسك الدرع كده وبحمي عمامي لاحسن يجي عليهم حاجه فحمى ربنا سبحانه وتعالى النبي انه يحارب او يقتل بل كان وظيفته حتى قبل البعثه حمايه قرايبه من هجوم القبائل الثاني عليهم ثم بعد فتره بحكي لك القصص ورا بعض كده بالتسلسل يعني حصل حلف شيء من الاتفاقيه ما بين قبائل مكه كلها ان حرام يخش حد يحج عندنا ولا يعمل عمره حوالين اصنام الكعبه ويتظلم فاحنا قررنا معشر قريش ان احنا نتحالف مع القبائل حلف اسمه حلف الفضول من الفضل او حلف المطيبين اي حد هيخش لا هيتظلم ولا هيتسرق ولا حد هيجي عليه ولا حد يمسه باي سوء وسيدنا النبي كان من ضمن الناس اللي تحالفوا الحلف ده واشترك فيه وبيقول لو دعيت لهذا الحلف في الاسلام لقبلت فهو خير من الدنيا وما فيها ان احنا نتفق ان ماحدش يتظلم في الدنيا دي كلها واتشهر سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقتها وهو في بدايه العشرينات في مكه ب المهاره والاتقان في التجاره فما يخرجش في رحله الا ويربح ضعف الربح بركه من ربنا سبحانه وتعالى فكان في سيده عظيمه غنيه واكبر منه في السن اسمها خديجه بنت خويلد سيده خديجه كان عندها فلوس كتير وكانت بتخلي الرجاله يتجر لها ما تطلعش يا في الرحلات وتديهم نسبه فلما عرفت عن سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام قبل البعثه بقى سيدنا النبي بعتت لميسره الخادم بتاع يستاذنه ممكن تمسك لي التجاره بتاعتي فوافق النبي عليه الصلاه والسلام خرج في الصيف في رحله الصيف الى الشام مع ميصره وشهد منه ميصره اعاجيب شهد السحابه وهحكي لخديجه بعد شويه اللي ماشيه فوقه عدوا فقعدوا تحت شجره فخرج راهب من صومعه انتوا مين فما يجلس تحت هذه الشجره ابدا الا نبي وامثال الميسره كده هو الراجل اللي قاعد هناك ده تحت الشجره ده في عينيه حمره عينه البياض بتاعها احمر شويه قال نعم لا تفارقه فقال هذا نبي اخر الزمان وكان في اشارات كده ان انت يا ميساره مع رجل مش عادي وسيدنا النبي ماشي مع مع ميصره وميسره ده عبد خادم النبي يركب شويه وميسره يركب شويه فكان النبي عليه عليه والسلم ميصار يخدمه والنبي يخدمه صلى الله عليه وسلم فاستعجم مايسره من اللي بيحصل ده انا ما شفتش سيد من سيدات مكه حنين كده وهم بيتاجروا واحد من التجار النبي قال له كذا فالراجل قال له لا انا مش مصدقك احلف باللات والعزه قال والله ما احلف ابدا باللات والعزه صلى الله عليه وسلم فقال اذا انت صادق الراجل قال انت صادق حتى لو مش هتحل كان هيبه النبي كده الراجل صدقه ورجعوا بالتجاره رابحه ضعف الربح ولما دخلوا انبهرت السيده خديجه باللي حكا ما يسر من حنيه النبي عليه الصلاه والسلام والكلام اللي سمعوا عنه نبي اخر الزمان وبعدين ما بيحلف باللات والعزه وبعدين كان حنين قوي قوي وضعف التجاره فكان حصل حاجه كده في قلب السيده خديجه وطلبت من سيدنا النبي انه يقبل منها ضعف الاجر اللي اتفقت عليه لانه كان راجع لها بضعف الربح برض المتوقع من التجاره انبهرت السيده خديجه باخلاق سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام القوي الامين امين في التجاره امين على العبد الغلبان ميسره اللي كانت بتحبه جدا خديجه وبعته مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقوي في مهنته جاب لها ضعف الربح شخصيه مبهره وكانها بالها تشغل بالموضوع ده ووقتها كانت السيده خديجه جوزها لسه ميت السيده خديجه بنت خويلد ابن اسد ابن عبد العزه واحده من كبار السيدات مالا وجاها ونسبا في قريش كانت متجوزه ابو هند اسمه النباش بن زراره عندها 40 سنه دلوقتي كانت متجوزه النباش بن زراره وخلفت منه هند وهاله الاتنين دول رجاله اسمهم هند وهاله والنباش ده بقى كنيته ابو هند ثم بعد ما مات اتجوزت واحد اسمه عتيق بن عابد وخلفت منه بنت سميتها هند فهي عندها ثلاثه هند وهاله رجاله وهند بنت من النباش ومن عتيق ابن عابد والاثنين ماتوا دلوقتي هي عندها 40 سنه بعتت صاحبتها السيده نفيسه دسيس الى رسول الله عليه الصلاه والسلام كانها بتقول لك شوفي كده الاخبار فراحت السيده نفيسه لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ودي من المواقف الجميله اللي الواحد يا رب لما يخش الجنه نفسي اشوف المشهد ده فقالت السيده نفيسه لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يا محمد ما يمنعك من الزواج فقال لها ما عندي ما يكفيني للزواج قالت فان كفيتك ذلك ودعوتك لذات الحسب والنسب والجمال والمال قال فمن قالت خديجه قال وانا لي بخديجه قالت انا اكفيك ذلك انا هتكلم معاها وهظبط كل الامور فراح سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد ما وافق وفرح بالزواج من خديجه راح مع ابو طالب عمه فلما راح سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام مع عمه ابو طالب عشان يتقدم لها من عمها عمرو بن اسد فقال هذا البضع الذي لا يقرع انفه دي كلمه عند العرب كانوا بيقولوها لما يتفاخروا ان في حد داخل هيعلي نسب العيله ولا يقرع انفه كانت بتطلق على ذكر البقر لما يجي ذكر من البقر عايز يتجوز بقره لو كان الذكر ده ضعيف ومش هيخلي سلاله البقر اقوى كان يضربوه على مناخيره عشان يبعدوه عن البقر لكن لو كان الذكر ده ضخم وهيخلي السلاله اكبر بكتير فيقول لك هذا الفحل لا يقرع انفه فام عمرو بن اسد قال هذا البضع بيمدح ان احنا جايلنا حد رغم ان احنا عيله كبيره جدا هيكبر نسبنا ويشرفنا وقعد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يا رب نشوف الحاجات دي في الجنه قعد وجنبه ابو طالب عمه وبيقول الحمد لله الذي شرفنا فجعلنا من نسل ابراهيم ومن زرع اسماعيل الانبياء الكبار عيله النبي تنتهي لسيدنا اسماعيل وسيدنا ابراهيم وجعلنا حضنه البيت وسواس الحجاج احنا اللي بناخد بالنا وبناكل وبنشرب الحجاج وهذا محمد ما يوزن باحد من الرجال الا رجح شوف ابو طالب بيتكلم ازاي عن النبي اما المال لان السيده خديجه اغنب كتير اما المال ظل زايل وامر حائل يعني حاجه بتروح زي الضله كده شويه وتمشي وامر بيحول بيروح ويجي يعني ولقد علمتم من محمد شرفا ونسبا وعزه فقام عمرو بن اسد قال رضينا واتجوز سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لسيده خديجه في مشهد كله بركه وجمال وبدايه لاجمل قصه حب واجمل عيله عرفتها التاريخ يبقى سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام 55 سنه وتزوج السيده خديجه وهي عندها 40 سنه وده كان شيء طبيعي ومقبول اجتماعيا جدا في زمن النبي عليه الصلاه والسلام وفي ازمان اخرى وعايزك ترسم معايا دلوقتي كده شجره اسره النبي عليه الصلاه والسلام ما بين سن 25 لسن 35 عند النبي رزق من ربنا من السيده خديجه بست ابناء اربع بنات وولدين سيده زينب الكبرى بنت النبي الكبيره واتجوزت واحد اسمه ابو العاص بن الربيع السيده خديجه امها تبقى خالته وخلفت له علي وامامه علي ولد وامامه بنت وبعدين السيده رقيه بنت النبي عليه الصلاه والسلام واتجوزت سيدنا عثمان بن عفان وتوفيت في غزوه بدر سنه اثنين هجريا وخلفت عبد الله ابن سيدنا عثمان بن عفان والسيده ام بنت النبي اللي بعد كده زينب رقيه ام كلثوم واتجوزت السيده ام كلثوم سيدنا عثمان بن عفان بعد وفاه اختها السيده رقيه وما خفتش منه وماتت سنه تعه هجريا وبعدين السيده فاطمه بنت النبي عليه الصلاه والسلام اللي خلفها وهو عنده 35 سنه واتجوزت سيدنا علي بن ابي طالب ولدت له الحسن والحسين وتوفيت بعد سيدنا النبي ما توفي بست شهور وكمان رزق سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام من السيده خديجه الطاهر او عبد الله هو اسمه عبد الله ولقبه الطاهر والقاسم والقاسم ده اللي كان سيدنا النبي بيكن كنيا يعني ابو فلان او ام فلان كان بيكن ب ابو قاسم صلى الله عليه وسلم وعبد الله او الطاهر والقاسم ماتوا وهم صغيرين وبعدين حصل مشهد مهم جدا جدا وسيدنا النبي كده ايه في سن تقريبا الخامسه 3 قبل خمس سنين من بعثته نبي وهو عنده 40 سنه ان كانت الكعبه بدات تتصدع بدا يبقى فيها شقوق كتيره من عوامل الزمن وكان في سيول بتاذي الكعبه فقررت قريش ان هي تهد الكعبه وتعيد بنائها تاني ببناء اقوى وكان من عند البحر اللي كان بعيد طبعا عن مكه وقتها كان في سفينه غرقانه فرماها البحر بخشب وكان وقتها في احد البناه الماه ين عايش في مكه فقال لك الخشب موجود والراجل ده موجود ق الاوان نعمل كده بس كانوا خايفين لاحسن يهدوا الكعبه يحصل فيهم زي ما حصل في قبرها من كام سنه فبدا كل واحد فيهم يقرب كده لغايه ما جه الوليد بن المغيره وقال لهم سيبوني كده ابدا اشيل الحجاره بتاعه الكعبه وقرب من الكعبه وقال يا الله لم ترعى يعني ما تخافش يا رب لم ترعى يا رب انما نريد اصلاحها واعاده البناء فقام شايل منها حجر كده واستنوا كده ناموا باتوا ج الليل عليهم لو نزلت صاعقه من السماء على الوليد بن المغيره يبقى ربنا مش عايزنا نعيد البناء ولو ما نزلتش الصاعقه يبقى تاني يوم هنكسر نهدها كلها ونعيد بنائها ناموا وصح الوليد بن المغيره تاني يوم الصبح وهدوا الكعبه ولكن اتفقوا ان هم ما يحطو في الكعبه لا فلوس ربا ولا مهر بغي فلوس من اعزكم الله تجاره الدعاره اللي كانت منتشره وقتها جدا ولا اي فلوس سرقوها وظلموا حد جوم يبنوا لاقوا الفلوس ما تكفيش بناء الكعبه على قواعد سيدنا ابراهيم فبنو على الشكل اللي موجود دلوقتي لو انت واخد بالك الكعبه شبه مربعه كده وفيها حته اسمها حجر اسماعيل مستطيل ابيض ده كان حته من الكعبه في قواعد سيدنا ابراهيم بس ما كانش عندهم فلوس يكملوا بناء الكعبه عشان كده وانت بتطوف بالكعبه ما ينفعش تخرم كده من عند حجر اسماعيل اكنك دخلت جوه الكعبه فانت بتطوف كمان من حوالين حجر اسماعيل دي القواعد اللي سيدنا ابراهيم بنى عليها الكعبه لكن حصل مشهد غريب جدا ظهر فيه عظمه النبي بعد ما قبائل مكه بنت الكعبه ناقص حته مهمه جدا وشرف عظيم مين اللي هيحط الحجر الاسود في مكانه اتخانقوا واتخانقوا مين اللي ينال الشرف ده لدرجه ان هم دخلوا بيوتهم لبسوا لبس الحرب واحنا كل ما نتخانق هنقتل ايوه يا سيدي هي دي كانت الجاهليه كده وقعدوا خمسه ايام بيجا زر الحرب والقبائل حاط ده في الدم فسم لعقت الدم عشان خلاص في دم في حرب وبعدين جه واحد اسمه ابو امينه وده كان اكبرهم سنا قال لهم يا جماعه احنا هتحارب واحنا بنبني الكعبه اللي جاي داخل علينا دلوقتي الكعبه ايا كان مين هو هو اللي هيحكم ما بن فرضوا بكلام ابو امينه اكبرهم سنا مين اللي دخل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فقالوا جاء محمد الامين جاء الامين نعمل ايه يا محمد مين اللي يحط بقى الحج الحجر الاسود قال لهم طب لحظه كل واحد من القبائل هنجيب ثوب كبير حته قماشه كبيره وهنحط الحجر الاسود على الثوب ده وكل رئيس قبيله هيمسك طرف من الثوب وهنشيل مع بعض الحجر الاسود وكل قبيله رئيسها ماسك طرف الثو وقام حاطت سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام الحجر الاسود بايديه فشرف صلى الله عليه وسلم ان الحجر الاسود في مكان دلوقتي بايد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فقالوا رضينا بحكم الامين علينا وكان في مرحله جديده بتظهر امام قريش من حكمه سيدنا النبي وفي تجهيز لشيء هينزل على سيدنا رسول الله وفي رؤيه كل شويه بتترسم مش واحد عادي ما بينا ده رايه قمه الحكمه وكان رسول الله يتجهز للنبوه قبل ما المره الجايه نبدا رحله الوحي ونزول سيدنا جبريل عايز احكي لك عن شخصيتين من ابطال قصه حياه النبي هيظهروا دلوقتي وموقف بعدها الشخصيه الاولى زيد بن حارثه حكيم بن حزام بن خويلد اللي السيده خديجه بنت خويلد عمته كان راجع بتجاره من الشام ومعاه عبيد وغلمان كتير يخدمه في قريش ف لا اختري واحد فاختارت ولد اسمه زيد بن حارثه وبعدين راحت لسيدنا النبي قالت له اتفضل ده عبدي يخدمك فاستوهب رسول الله يعني قال لها خليه ملكي فلما اخذوا ملكه اعتقه رسول الله عليه الصلاه والسلام اعتقه سيدنا محمد قبل بقى ايه هو تقريبا بعد سن ال 35 قبل ان يبعث النبي وتبناه فبقى اسمه زيد ابن محمد قبل ما حكم التبني يتلغي بعد كده في المدينه وعاش احلى ايامه مع ابوه النبي عليه الصلاه والسلام وقتها حب واحتواء ودعم ابوه كامله وبعدين لقوا واحد داخل مكه مش معروف كده اسمه حارثه بيدور على ابنه في وسط القبائل لقاه في مكه فراح لسيدنا النبي وقال له انا عايز ابني قال له ان شاء ان يسير معك سار ده ابنك وان شاء ان يبقى معنا بقي فسيدنا زيد بن حارثه اختار يعيش مع النبي وطمن ابوه وقال له انا في الحفظ والصون هنا وعايش في عيله سويه جدا فمشي ابوه وهو مرضي وعاش سيدنا زيد بعد كده مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام سنين طويله وهيكمل معانا في القصصه اما البطل الثاني فهو سيدنا علي ابن ابي طالب وكان طفل صغير ايه اللي حصل ايه اللي جابه بيت النبي وهو ابن ابو طالب عم النبي حصل مجاعه كبيره جدا في قريش وافتقر اكتر ابو طالب فسيدنا محمد راح لعمه العباس اللي هو اخو ابو طالب قال له هل لنا في ان نكفي ابي ابا طالب مؤنه اولاده ممكن نشيل عنه شويه لانه عنده عيال كتير قال له نروح له ونساله فلما دخلوا على ابو طالب ابو طالب قال لهم اشكركم على الخدمه الكبيره سيبوا لي عقيل عقيل ده اللي هو طالب هو اسمه عقيل واسمه طالب وكان ابو طالب بيكن بي ابو طالب سيبوا لي بس عقيل ده وخدوا اي حد فسيدنا العباس عم النبي عليه الصلاه والسلام اخد جعفر وكان من كرامه ربنا على سيدنا علي ان النبي اختار علي بن ابي طالب الطفل ابن عمه يعيش معاه ومن هنا بدا ظهور شخصيه علي بن ابي طالب في حياه سيدنا النبي قبل ما اختم معاك ثلاث حاجات كانوا بيحصلوا بيقولوا ان سيدنا رسول الله قرب يبعث اول حاجه انقطاع استماع الشياطين لاخبار السماء لما ربنا كان بيمر الملائكه بحاجه كانوا بيتكلموا مع بعض وينزل الامر من فوق عند ربنا في السماوات فكت الشياط تحط ودانها كده وتسمع الاخبار وتنزل تقولها للكهنه فالكهنة شهبا وانا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا اللي انت بتشوفه ده واحكي لك بعد شويه الفكره دي الشهاب اللي بيترمي على الجن عشان او الشياطين عشان ما يسمعو اخبار السماء ده انقطع قبل بعثه البي الحاجه الثانيه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كان يمشي في طرق مكه قبل سن الاربعين قال فاسمع الشجره والحجر يقولون السلام عليك يا رسول الله واني لاعلم حجر بمكه كان يسلم علي بالرساله قبل ان ابعث رواه مسلم السلام عليك يا رسول الله الحاجه الثالثه كان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ينام يشوف الرؤيه يصحى تتحقق كفلق الصبح يعني ينام يشوف احداث يصحى تتحقق بالظبط زي الحلم وكان بدا يبقى فيه مخاطبات غيبيه لان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد كده قال لهم الرؤيه الصالحه من الله شيء يشبه الوحي من ربنا في اكوان بتتعامل مع سيدنا النبي وتسلم عليه في رؤيه احداث بيشوفها بتتحقق في شيء من مخاطبه السماء لقلب وعقل سيدنا رسول الله تجهيزا لنزول جبريل بعد ايام قليله في غار حراء اسعد لحظات البشريه على الاطلاق وهي اتصال السماء بالارض ونزول الوحي جبريل على سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام سيدنا محمد بقى له فتره بيمشي في مكه بيسمع الحجر بيقول له السلام عليك يا رسول الله المشركين عامه في العرب عارفين ان في اله للكون لكن كانوا بيعبدوا معاه اصنام اخرى فاكرين ان هم بينفعوا ويضر مع الله فتسم مشركين الانبياء مش كده مافيش نبي عدت عليه لحظه شرك في حياته فسيدنا النبي يعرف الله سبحانه وتعالى وكان مع الرؤيه الصادقه كل شويه يحلم يشوف الحلم بيتحقق قدامه وسلام الحجاره عليه والشجر السلام عليك يا رسول الله فاذا بقلب النبي يتهيا لاستقبال شيء عن ربنا سبحانه وتعالى وده تفسير العلماء للايه ووجدك ضالا فهدى انا كنت ضال يعني كنت عاصي لكن لما يتقال على النبي وجدك ضالا مش يعني عاصي حاشاه انما الضلال هنا هو اعلى درجات المحبه يسمى الشخص الذي احب شيئا وتعلق به الضال تفتكر لما ولاد سيدنا يعقوب اتكلموا عن تعلق سيدنا يعقوب بيوسف فقالوا ان ابانا لفي ضلال مبين والستات قالوا على امراه العزيز ا تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا انا لنراها في ضلال مبين اعلى درجات التعلق ومن معنى ضال وجدك ضالا فهدا الشجره لما تكون في السحره لوحدها تسمى شجره ضاله هي الوحيده اللي تحتها الضل وهي الوحيده اللي تحتها النجاه فتسمى الشجره الضاله ويقال ان معنى ف ووجدك ضالا فهذا الناس ما كانتش تعرف امتك انت مين فهدى الناس اليك معاني كتير بتقول لنا هو وليه صلى الله عليه وسلم كان بيطلع يقعد في غار حراء لوحده بالليل والامام البخاري بيحكي لنا حديث السيده عائشه ثم حبب لرسول الله الخلاء هو اللي كان بيحكي لعائشه بعد كده كان بيقعد الليالي ذوات العدد يتعبد يتحنث في الغار يعني يتعبد بيتصل بربنا منتظر شيء من ربنا وفي الليله الكبيره الموعوده سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قاعد وكان كل يوم كل كام يوم ينزل يجيب الاكل او السيده خديجه تجي له مرده لوحده ينظر للسماء فاذا بالملك يظهر بره البخاري الحديث بيقول يسد الافق له 600 جناح ونزل على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فاول ما نزل على النبي غطاه يعني زي ضمه كده ثم ارسلني قال اقرا قلت ما انا بقارئ فغطني المره الثانيه حتى بلغ مني الجهد كاني مش قادر اخد نفسي كده ثم ارسلني قال اقرا قلت ما انا بقارئ فغطني الثالثه ثم ارسلني قال اقرا قلت وما اقرا طب قو لي طيب اقرا ايه قال اقرا باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرا وربك الاكرم ادي اول صفه عرفناها عن ربنا الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم وراح الملك الذين يؤمنون بالغيب اول صفه في صفات المؤمنين الايمان بالغيب اللي منه الملائكه اشهد بصدق الله ورسوله نزل سيدنا النبي يقول كده يرجف بها فؤاده هو مش خايف يكون ده جن ولا حاجه زي ما بعض الناس بتقول لا هو سيدنا النبي يرجو في فؤاده من ثقل التكليف دخل على السيده خديجه عنده عمه ابو طالب وحبيبه عنده صاحبه المقرب ابو بكر راح لامراته صاحبته وماواه صلى الله عليه وسلم اول ما دخل عليها قال لها لقد خشيت على نفسي خشيت هنا يعني خشيت من ثقل تكليف ربنا قالت له اللي زيك مش هيضيع وربنا هيعين كلا والله لا يخزيك الله ابدا انك لتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف وتعينه على نوائب الدهر بقى انت ربنا يسيبك وما يعينك على التكليف ده انت اللي ما بيسالش عنك من قرايبك انت اللي بتسال عليه تصل الرحم وتحمل الكل الضعيف بتقف وتسنده في الدنيا لغايه ما يعرف يشوف حاله ويشوف مصلحته وانت اللي جنبه دايما وتقري الضيف لما بيجي لك ضيوف بتبقى كريم ويطلعوا شبعانين من عندك وتعينه على نوائب الدهر اللي عنده مصيبه في ايامه انت اول واحد بتقف جنبه وتسنده اللي زيك معين ربنا هيعين وخدت سيدنا النبي قالت له تعال نروح لابن عمي ورقه ابن نوفل وكان يقرا الانجيل ويكتبه بالعبرانيه وعارف ما هو مكتوب فراح قال له انا شفت كذا وكذا قال له هذا هو الناموس الاعظم الذي نزل على موسى الناموس يعني رسول الخير ايوه احنا عارفين الموضوع ده مكتوب عندنا في الانجيل نزل على سيدنا موسى الناموس الاعظم يا ليتني فيها جذعا ورقه بن نوفل بيقولوا كده ابن عم السيده خديجه يا ليتني فيها جذعا يعني قوي اذ يخرجك قومك قال او مخرجي هم هي طردوني من البلد قال نعم ما اتى احد بمثل ما اتيت به الا عودي وعدت اسابيع قليله ومات ورقه ابن نوفل خدت بالك ان اول مسلم على وجه الارض بعد سيدنا محمد امراه مراته السيده خديجه بنت خويلد وده كان اختيار ربنا سبحانه وتعالى في الامه دي ان اول موحد على الاطلاق مع سيدنا رسول الله تكون زوجته صاحبته وبعدين تاني واحد اسلم كان صاحبه المقرب جدا عبد الله بن عثمان اللي هو ابو بكر بن ابي قحافه او ابو بكر الصديق اسمه عبد الله بن عثمان كنيته ابو بكر لقبه الصديق واحنا ماشيين في السيره هتفهم ايه حكايه الاسماء والالقاب والكنيه دي ابو بكر الصديق في الجاهليه لم يسجد لصنم ما كانش بيحب الموضوع ده ولم يشرب الخمر ولما سئل انت ليه ما كنتش بتشرب الخمر قال اصون عرضي واحمي مروءتي انا مذكرش واهبل في الكلام كده واقول اي حاجه كده لا اصون عرضي واحمي مروءتي وبعدين حلم حلم قبل بعثه النبي عليه الصلاه والسلام انه لقى قمر ساطع كده القمر ده سطع فوق مكه وبدا يخش بيوت مكه كلها وبعدين طلع وقام ساقط في حجره الحلم كده فراح يحكيها لبعض الرهبان والكهان فقال له يا ابا بكر هذا زمان نبي اخر الزمان وستكون انت اسعد الناس به فكان سيدنا ابو بكر الصديق كده ايه موضوع النبوه ده موجود في قلبه وعقله فلما بعث النبي عليه الصلاه السلام راح كلمه كان صاحبه المقرب سيدنا النبي بيقول كده بقى بيقول ما كلمت احدا في الاسلام الا كانت له كبوه وتردد طب تستنى سيبني افكر ايه الموضوع ده وانا هسيب دين ابائي ودين اجدادي الا ابو بكر ما ان ذكرت له الاسلام حتى اسلم ثالث واحد اسلم كان سيدنا علي بن ابي طالب الطفل اللي سنه تحت 10 سنين اللي عايش في بيت النبي مع النبي عليه الصلاه والسلام والسيده خديجه اللي النبي اواه لما ابو طالب كان عنده مشكله ماديه فراح النبي والعباس كل واحد اخد واحد فالعباس خد جعفر والنبي خد عليه عاش معاه وشاف النبي وتربى على ايد النبي عليه والسلام فدخل مره على سيدنا النبي لقاه هو والسيده خديجه ساجدين اول ما بدا الاسلام اتفرض صلاه على النبي عليه الصلاه والسلام ركعتين الصبح وركعتين بالليل فقال له انتوا بتعملوا ايه فالنبي حكى له عن الاسلام وقال له يا علي اترك الاوثان التي تعبد من دون الله فقال له بس انا ما اقدرش اعمل حاجه بدون ان استاذن ابي طالب ابا طالب ابويا قال له لا اكتم عني بلاش تتكلم مع ابو طالب في الموضوع ده لان النبي وقتها لم يؤمر ان هو يعني يبدا انه يعلن الاسلام قال له ما تتكلمش انا هبقى اتكلم معاه بعد كده فراح علي يومين كده ورجع قال له يا محمد الى ما تدعو قال ادعوك الى لا اله الا الله واني رسول الله وان تترك عباده الاصنام والاوثان من دون الله فقال اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله وبدا يصلي مع النبي ففي يوم من الايام كان سيدنا النبي ياخد علي ويروح يصلوا بره مكه كده لوحدهم في يوم من الايام شافهم ابو طالب وهم بيصلوا فند ابنه قال له ايه يا ابني ده اللي بتعملوه ماذا تفعلون فكلم عن سيدنا النبي وحكى له عن التوحيد وعن الاسلام وج سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقال يا عمي اني ادعوك ان تشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وان تترك عباده الاوثان والاص من دون الله قال يا محمد لا افارق دين قومي ولا دين ابائي ولكن يا محمد والله لا يصل اليك احد باذى انت في حمايتي ويلا لو عايز تبلغ دين ربنا اما انت يا علي فكن مع ابن عمك فوالله لا يامرك الا بخير روح وكمل معاه سكه النور اسلم سيدنا ابو بكر الصديق بدون تردد لحظه وامن مع صاحبه صلى الله عليه وسلم لكن الشيء العجيب اللي ما ينساش النبي ابدا ان ابو بكر راح ورجع معاه خمسه كانه حس بواجبه تجاه صاحبه عليه الصلاه والسلام هو انا اساعدك ازاي وانصر ازاي ويبدو ان ابو بكر الصديق من حلاوه سمعته الناس كانت بتفق فيه جدا فراح ورجع بخمسه من العشره المبشرين بالجنه اسلموا على ايديه عثمان بن عفان الزبير بن العوام طلحه بن عبيد الله عبد الرحمن بن عوف سعد بن ابي وقاص خمس من العشره المبشرين بالجنه اسلموا على ايد ثانيه اثنين اللي هو سيدنا ابو بكر صاحب سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وكان سيدنا النبي بدات دعوته بدفعه كبيره جدا من صاحبه طبعا بتوفيق من ربنا سبحانه وتعالى وده هيخليك بعد سنين طويله تفهم ليه سيدنا النبي قال ما منكم من احد له علي يد الا كافات بها الا ابو بكر له علي يد يجزيه الله بها ماعرفش اشكرك يا ابو بكر عشان الرحله بدات بالهمه دي بدات بالسند والدعم ده وخليك معايا بقى واتفرج على كتف سيدنا ابو بكر ازاي في كتف النبي في كل مشهد ومره سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بره مكه كده وهو وابو بكر بيعبدوا ربنا سبحانه وتعالى في الخفاء ومع بدايه الدعوه السريه وكلام النبي مع اعداد قليله وبدايه طلعان كده سمعه ان في حد ح بيدعي النبوه فناس تقول ده شاعر ده كاهن ده ساحر مجنون فيع النبي على راعي غنم صغير كده اسمه عبد الله بن مسعود كان بيرعى بعد بعض الغنم لعقبه بن ابي معيط عقبه بن ابي معيط ده بطل من ابطال السيره بس من شداد الكفار اللي اذوا النبي جامد قوي فالنبي ماشي في الصحره مع ابو بكر فقال عبد الله بن مسعود ممكن نشرب لبن من الغنم قال له بس الغنم ده مش بتاعي وانا مستامن عليه قال له طب في غنمه لم يقع عليها الفحل يعني ما وقعش عليها الذكر فهي اكيد مش حامل واكيد مافيش في ضرعها لبن فقال له اه دي لسه ماتجوزتش يعني فاخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مسح على ضرعها فنمى الضرع معجزه من عند ربنا وقدره بكون فيكون ببركه ايد النبي علاه والسلام اشهد انه رسول الله وقاموا جايبين صخره كده مقعره زي الكوبايه وحلب النبي عليه الصلاه والسلام وشرب هو ابو بكر وابن مسعود بيبص كده فقال له ايه ده بقى يا اخ العرب فحدثه النبي صلى الله عليه وسلم عن النبوه وعن الاسلام وكان كان في ناس كتير في الجزيره العربيه عارفين ان موضوع عباده الاصنام ده مش مقنع وعندهم بقايا من عقيده سيدنا ابراهيم والتوحيد وبقايا من اهل الكتاب فاسلم سيدنا عبد الله بن مسعود من ذلك الموقف ومن تلك اللحظه لكن في مشهد مش قادر اعديه وهو مش مشهور خالص في سيره النبي عليه الصلاه والسلام ان في واحد من قبيله بره مكه اسمه عمرو بن عنبسه كان بيقول على نفسه وكنت ارى ان الناس ليسوا على شيء الناس اللي بتعبد الاصنام دي مش صح في حاجه غلط في دنا ودين ابائنا ودين اجدادنا مش مستريح وانا بسجد لصنم واتكلم معاه وهو حجاره كده سواء على هيئه انسان صنم او الوثن الحجاره مش مرسومه على هيئه كائن حي اي حجر بنسجد له وكنت مش مقتنع بيحكي كده من فكره ان انا وانا مسافر اخد معايا حجر صغير كانوا ياخدوا معاهم احجار كانه اله صغير كده يسجد له ويستخير ويمشي يمين ولا شمال وهو مسافر فقال الكلام ده كنت ارى ان الناس ليسوا على شيء فلما سمعت بمن يدعي النبوه في مكه ذهبت الى مكه وراح لسيدنا النبي فقلت له من انت قال محمد قال وما تدعي قال اني بعثت بالنبوه قال وما النبوه فبدا سيدنا النبي يشرح له التوحيد ولا اله الا الله محمد رسول الله قال الى ما تدعو قال ادعو الى صدق الحديث وصله الرحم والامانه وان تترك الاوثان من دون الله قال اشهد انك نبي اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله انك رسول الله كانه كان بس محتاج يسمع حاجه فعلا متسقه مع عقل و متسقه مع المنطق فقاله انا عايز ابقى معاك فقال له النبي لا ارجع الى قومك انك ترى ما نحن فيه الان شوف شوف صدق النبي وامنت عليه لا استنى احنا دلوقتي ضعفاء وانت ما تستحمل الليزيك ما يستحملش ارجع الى قومك فان ظهرت واظهر ني الله يعني انتصرنا وترنا فتعال الي وتعدي سنه في اثين في 10 في اكتر وعمرو بن عنبسه يجي لسيدنا النبي في المدينه ويخش على النبي يقول له تذكرني يا محمد قال نعم انت اخا العرب الذي التقيته في مكه ويكمل حياته مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام انا ما حبتش اعدي موقف زي ده لان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كان الطبيعي يقول له ايوه خليك جنبي وساندني هو عارف ضعفه هو مش من البلد دي روح انت دلوقتي ولما نقوى يبقى تعالى الصادق الامين صلى الله عل وسلم قبل ما احكي لك المره الجايه بدايه الدعوه الجهريه واسلام سيدنا حمزه وسيدنا عمر عايز احكي لك على بطلين مهمين جدا في رحله سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بس الوضع دلوقتي ان النبي بدا يتكلم مع الناس بشكل مش علني عدد المسلمين بدا ي صار 30 بيقعدوا في دار ارقم ابن ابي الارقم اللي عايز يتعلم من سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام واللي عايز يسال عن الاسلام ولكن في شيء من عدم العلانيه تجنبا لايذاء زعماء مكه اسلم سيدنا بلال عبد الله بن مسعود ابو بكر الصديق وبقيه الخمسه اللي معاه من العشره المبشرين بالجنه وكان في شاب سيدنا النبي بيحبه قوي بس ما كانش اسلم لسه كان اسمه مصعب بن عمير الشخصيه دي مهمه جدا في رحلتنا وكان شاب رقيق وكان يلبس الحضرمي من النعال يعني زي بيلبس اللبس مستورد كده مش من مكه وكان شيك واكثر اهل مكه تعطرا وكان سيدنا النبي يقول كده ما رايت احسن لمه منه ولا ارق ثيابا ولا انعم نعمه لمه يعني تسريحه الشعر الطويل اللي لغايه هنا عمري ما شفت حد مهتم بنفسه ولا ارق ثيابا واخد باله من نفسه قوي وبعدين بلغ سيدنا مصعب بن عمير ان سيدنا النبي بيدعو للاسلام فراح قعد معاه فرق رقه شديده لدعوه سيدنا النبي ولنفس النبي الجميله اللي فيها احتواء للجميع فاسلم سيدنا مصعب بن عمير امسك سيدنا مصعب ده وخليه دايما في بالك عشان ده مكمل الرحله معانا لسه طويل وليه اثر كبير جدا في الاسلام الثاني اللي اسلم قصته حلوه قوي ابو ذر الغفاري من قبيله ضخمه بره مكه اسمها غفار كان يعرف ربنا وموحد لربنا قبل ما يقابل النبي بثلاث سنين قلت لك العرب منهم المشركين اللي بيعبدوا الاصنام بس عارفين ان في اله ولئن سالتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله فعار فين ان في اله بس مشركين بعباده اصنام ده ما كانش مشرك كان موحد بس مش عارف يعبد ربنا ازاي وكان يقراه في الكتب اللي موجوده كتب اهل الكتاب ان ده زمن النبي فعرف ان في حد بيتن يعني بيقول على نفسه نبي في مكه فراح بيقول دخلت مكه كده بالليل فتضعف رجلا يعني شفت واحد ضعيف كده عشان ما يضربنيش فقلت له فين الراجل الذي يدعي النبوه قال فصاح باعلى صوته الصابئ الصابئ الصابئ يعني اللي غير دينه فبيقول يعني تعالوا ده في واحد بيدور على الدين الجدي الصابئ الصابق فقاموا علي بكل عظم وحجر قعدوا يضربوني بالعظم اللي في ايديهم وبالحجر حتى كاني نصب احمر كاني تمثال احمر من الدم جريت هم ونزلت في بير زمزم قعدت قد ايه يا سيدنا ابو ذر 30 يوم ليس لي طعام الا ماء وزمزم حتى تكسرت عكن بطني يعني بقى عندي فاتس عندي شحم في بطني وتخنت قوي في يوم من الايام طلعت بالليل كده من البئر لان بير زمزم كان شكله مختلف عن دلوقتي كان بئر لتحت كده فلقيت ما فيش حد عند الكعبه الا ستت بيطوف حوالين الكعبه وبيسجل لصنا مين اسمهم اساف ونائله ودول صنمين ذكر وانثى عندله فمن كتر غيظه من الاصنام قال انكح احدهم الاخر ما تجوزو لبعض وتخلصونا فطلعوا يجروا الستت دول بيصرخوا الصابق الصابق في حد يقول كده على الالهه في دخله مين دخله سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وابو بكر الصديق فين الصابق ده فين الصابق فرا لوا ابو ذر فدخل عليه النبي عليه الصى عليه والسلام قال له انت بتقول ايه قال ايه اساف ونائله دول اللي بيسجدوا لهم دول ما يجوزو هم لبعض قال له انت منين قال من غفار ويبدو ان غفار كان في بينها مناوشات بينها وبين قريش فوضع النبي يده صلى الله عليه وسلم على راسه فطمن سيدنا ابو ذر ان هو جاي بيدور عليه وساله عن الاسلام وعرض النبي عليه الصلاه والسلام عليه الاسلام واسلم والنبي ساله انت كنت فين بقك قد ايه في مكه قال له بقالي 30 يوم ما بعملش حاجه غير اني بشرب من زمزم بعد ما ضربوني قال نعم انها طعام طعم وشفاء سقم يعني تكفي وتشبع وكمان هي شفاء من الامراض واسلم سيدنا ابو ذر الغفاري وهو شخصيه مكمله معانا في رحله سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام نور هو اللقب والاسم اللي اختاره ربنا سبحانه وتعالى في القران لسيدنا محمد قال ربنا في سوره المائده قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين الكتاب المبين القران كما يقول اهل التفسير والنور هو سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام لان النور هو العنصر الذي اذا اطلق على الاشياء رايتها على الحقيقه وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام اخرج الناس من ظلمات الجهل وعباده غير ربنا واللي افترى على خلق الله والاساءه من القوي للضعيف وقطع الرحم واساءه الجوار كل اخلاق الجاهليه وواد البنات واهانه النساء والاستعباد للبشر اخرجهم من كل الظلمات دي الى انوار طريق ربنا سبحانه وتعالى فكان النور عليه الصلاه والسلام احنا النهارده وصلنا بعد ثلاث سنين من الدعوه السريه لامر من ربنا سبحانه وتعالى لسيدنا النبي فاصدع بما تؤمر اصدع يعني اعلن فاصدع بما تؤمر واع رض عن المشركين ونزلت قبلها الايه يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر فامر النبي عليه الصلاه والسلام بعد ما وصل المسلمين تقريبا ل 39 مسلم انه يعلن الدعوه عمل خطوتين صلى الله عليه وسلم بوحي من ربنا الخطوه الاولى عمل عزومه للعيله في بيته وانذر عشيرتك الاقربين كانوا 30 واحد من عيله النبي كبيره اسره النبي لا مش الاسره العيله بقى كلها وبعد ما اكلوا وشربوا قال لهم من يضمن عني ديني وهو رفيقي في الجنه فسكت القوم يضمن يعني يساعدني ويدعمني اوصل رساله ربنا ويؤمن معايا فسكت القوم فام سيدنا علي بن ابي طالب قال انا يا رسول الله وانتهت العزومه على كده وما ا تقالتش في قصص السيره ولا التاريخ ان حد اسلم في القاعده دي وفي العزومه دي لكن المشهد الاكبر يوم ما طلع صلى الله عليه واله وسلم بامر من ربنا على جبل الصفا وسيدنا النبي كان لا يتحرك الا بامر من ربنا جبل الصفا في مكه اللي امام جبل المروه وبدا ينده على القبائل ويقول يا بني فهر يا بني عدي وينده الناس باسماء القبائل فمنهم من جاء واللي ما يقدرش يطلع في الحر كان يرسل حد بالنيابه عنه وقفت القبائل كلها برؤساء القبائل وفي وسطهم ابو لهب عم النبي عليه الصلاه والسلام وقال سيدنا النبي لو كنت اخبرتكم ان خلف هذا الوادي خيل تريد ان تغير عليكم او كنتم مصدقي ودي حاجه الطبيعي انها ما تتصدقش لان لو في خيول ورا الجبل الصغير التل الصغير ده كان هيبان فيه غبار في السماء مستحيل يبقى فيه خيو جايه من بعيد ومش باين في السما الغبار بتاعها فلو قلت لكم الموضوع ده تصدقوني قالوا نعم فوالله ما جربنا عليك الا صدقا فقال فاني نذير لكم بين يدي عذاب شديد انا جاي بقول لكم امنوا بربنا وسيبوا عباده الاصنام واذيه الخلق لان في قيامه وفي حساب فابو لهب بصه كده وقال له تبا لك سائر اليوم الهذا جمعتنا تبا لك حاجه تشبه الذم كان واحد بيقول له يومك مش فايت بقى انت مجمعنا عشان تقول لنا الكلام ده ما احنا عارفين ان انت نبي تبا لك سائر اليوم لهذا جمعتنا وينزل القران تبت يد ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامراته حماله الحطب كانت بتشيل جذوع ش فيها شوك ترميها في طريق النبي ده الحطب في جيدها في رقبتها حبل من مسد وبالمناسبه ابو لهب كان اسمه ابو لهب لانه كان شديد الجمال لدرجه انه وشه كان بيشع ضوء من البياض والجمال على عكس التصور بتاعنا فسماه الناس ابو لهب وهو كان اسمه عبد العزه وينزل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وتبدا بقى مواقف من المشركين في محاوله اثناء النبي وا عاد النبي عن الاستمرار في دعوته ليه لان القبائل هتيجي بعد شويه تحج حوالين الاصنام 360 صنم حوالين الكعبه وهيبدا يشتهر ان في في قريش حد بيقول على نفسه نبي فبدا يعملوا افعال تصد النبي عن الموضوع ده اول حاجه عملوها قاموا رايحين لاولاد ابو لهب طلق بنات النبي وراحوا لابو العاص بن الربيع جوز السيده زينب بنت النبي الكبيره طلقها وهنجوع فتيات قريش اما ابو العاص ابن الربيع زوج السيده زينب فقال لهم لا ارضى بديلا بزينب ابدا مستحيل تسيبش زينب ابدا اما اولاد ابو لهب يقال ان عتبه كان متجوز السيده رقيه وعتيبه متجوز ام كلثوم يقال بس ان عتبه بس اللي كان متجوز رقيه المهم ان هم وافقوا وقال لهم عتبه لو جوزتيني بنت ابان بن سعيد بن العاص وكانت ناس مشهوره وبنت جميله لو جوزتو لي البنت دي اطلق رقيه بنت النبي شوف راوي القصه في ابن هشام يقوللك ايه فطلقها عتبه وكان كاتب كتابه بس ما كانش جواز كامل يعني فطلقها عتبه كرامه لها واهانه له كان من دلوقتي هيبدا ايذاء من مستوى تاني بعد اعلان النبي عليه الصلاه والسلام الدعوه الجهريه النبي يمر في دعوته عليه الصلاه والسلام ومشركي مكه عمالين يفكروا في افكار يبعدوه عن فكره الدعوه دي لانه هيبدا يشتهر في قبائل العرب ان في نبي خارج من مكه فبدا مثلا يعرضوا عليه بعض العروض قالوا له ايه رايك طب خلاص بطل كلام في الدين مع الناس ونعبد الهك عام وانت تعبد الهنا عام فسكت النبي ونزل القران ينتظر الامر من الله فنزل القران قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين وبعدين يجي النضر بن الحارث وده كان من شياطين قريش كان واحد ذكي وكان بيسافر كتير فاختلط بالرومان واختلط بالفرس وعارف قصص الملوك قيصر وكسرى فكان بعد ما سيدنا النبي عليه اللا والسلام يقعد مع الناس يكلمهم عن ربنا عن الملائكه وعن الجنه وعن النار وعن الرسل وقصص الانبياء اللي كانت بتنزل في مكه قران على سيدنا محمد يجي النضر بن الحارث يقعد يحكي لهم قصص كسر والحروب وقيصر ولف العالم ويحكي لهم يقول لهم اما اقول خير اما يقول محمد في اساطير الاولين ل شويه كلام كده كان مع الانبياء بتوع زمان الاولين وادعاء ان في اخره ورب والكلام ده اسمعوا من انا القصص وينزل القران واذا تتلى عليهم اياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا ان هذا الا اساطير الاولين يعني سيبك من القصص بتاعته بتاعه زمان دي ماينفعش الكلام ده والناس بتسمع للنبي ومستجيب ومنبهر بهذا الصادق الامين الشخصيه اللي بالنسبه لهم مكتمله فيبدا قريش في استخدام القوه وكل عيله تاخد المؤمنين منهم تعذبهم بدا بني مخزوم بسيدنا عمار وابوه ياسر وام مسميه يلبسوهم دروع الحديد على اللحم كده ودي حاجه يعرفها كل واحد يعرف صحراء الجزيره قد ايه درجه الحراره عاليه انا عايز اقول لك ان في غزوه اسمها ذات الرقاع لان المسلمين مشيوا وكانت الدنيا حار جدا بس مسافه طويله فالجزء اتقطعت فمشوا حافيين ف الاقدام ورمت وسقطت الاظافر من كتر الحر فانت متخيل يعني ايه واحد على الرمله المولعه دي منامين لابسينه ملبسينه على حديد كده شيء في منتهى التعذيب وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يعدي يقول لهم صبرا ال ياسر فان موعدكم الجنه ويجي ابو جهل بالحربه وبين رجل ستنا سميه ويضربها يقتلها فتبقى اول شهيده في الاسلام سيده سميه ام عمار بن ياسر اما سيدنا بلال فاشه انسان عذب يوم ما اميه بن خلف سيده لان سيدنا بلال كان عبد عنده كان برده يقلعوا لبس وينيم ساعات يربطه في حصان يجري بيه يسحل في ارض مكه والدنيا حر نار او يحط عليه الصخره الكبيره الضخمه زي ما اتفرجنا في بعض الاعمال الفنيه وسيدنا بلال بيقول اسم واحد من اسماء ربنا ماليش غيرك ماليش غيرك احد احد ويعدي سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويقول له احد يا بلال احد من ضمن الناس اللي تعذبت سيدنا خباب بن الارت صحابي بس مش مشهور قوي كتير من المسلمين ما يعرفوش كانت السيده اللي هي كانت بتملكه وكان عبد كانت تجيب له نار زي الذره كانت تشويه زي الذره وتقلعه برده من فوق كده وتحطه على النار يغمى عليه من من كتر سخونه والمه في ضهره ولا يطفئ هذا الفحم الا شحم الظهر عارف لما تحط حته هامبرجر في البتاع كده فتنزل كده ميه بيضا من الشحم اللي فيها فال الشحم بتاع ضهره وبعد سيدنا عمر ما بقى الخليفه بعدها بسنين طويله كان ما قعد سيدنا خباب بن الارط جنبه كده يقول له ده مقامك والناس سالت فخلى سيدنا خباب يوسع كده اللبس عن ضهره قال لهم ده اللي شافه خباب ايام النبي خلاص بعد وفات النبي بسنين ايام خلافه سيدنا عمر فلقوا زي نقر بيضا كده من البرس يعني بقع بيضا كبيره مكان الحرق اللي كان بيتحرق سيدنا خباب لدرجه انه في يوم من الايام راح وهو بيحبي كده مش قادر سيدنا النبي وكان النبي قاعد عند الكعبه كده بكلمك على دلوقتي عدى ثلاث او اربع او خمس سنين من دعوه النبي عليه الصلاه والسلام فيقول له يا رسول الله اما تدعوا لنا اما تستنصر لنا مش ان الاوان تدعي ان ربنا يخسف الارض بقريش وينصرنا عليهم فكان النبي متكا فجلس كده فقال يا خباب اصبر انه كان يؤتى بالرجل في من كان قبلكم فيحفر له الى منتصف جسده ثم يشق بالمن شار يفصل جسده كده عن بعض يشق بالمنشار لا يرده ذلك عن دينه والله يا خباب ليتمن الله هذا الامر حتى يسير الراكب الشخص يركب من صنعاء الى حضرموت لا يخشى الا الله والذئب على غنمه مش هيخاف انه يعلن انه مسلم لان الامان هينتشر في العالم وتقدر تمشي في اي مكان تقول انا مسلم من غير ما تتقتل مش زي دلوقتي لو حد اعلن اسلامه ولكنكم تستعجلون وصدق النبي وعشنا في الامان اللي كان سره تعب النبي في دعوته وتعب الصحابه لكن في وسط الايذاء والتعذيب الشديد لبسطاء الصحابه لان اغنياء الصحابه واللي كانوا من عائلات كبيره العائلات منعتهم فسيدنا رسول الله كان بيحميه ابو طالب وابو بكر كان بيحميه عيلته وكثير من اغنياء الصحابه اما البسطاء فعذبوا لان هم اغلبهم كانوا عبيد ما قدرش سيدنا ابو بكر يسكت عنده فكان يمشي ومعاه الفلوس الكتيره سرر الدنانير وسط طرق مكه يدور على العبيد اللي بيتعذبوا سيدنا ابو بكر اعتق سبعه في بدايه فتره التعذيب خمس نساء ورجلين سيدنا عامر بن فهيره وسيدنا بلال وده اشهر واحد اعتقه سيدنا سدنا ابو بكر الصديق راح لاميه بن خلف وقال له انا عايز اشتري منك العبد ده الطبيعي ان العبد يسوى اوقيه يعتبر ان الاوقيه دي كيس الدنانير اللي انت عارف شكله ده فاميه بن خلف قال له اشتريه قال له بكام قال له بسبع اواق امما طلعهم سيدنا ابو بكر الصديق ودفعهم بطيب نفس فلما رجع البيت ابوه قال له انت بتعتقد عبد ما بتتقالش عبد ده بتتقال ا بتعتقد الضعفاء وتعتق عامر بن فهيره وتعتق بلال بن رباح دول كلهم ضعفا احنا عايزين لو هتشتري عبيد تشتري حد يساعدك فقال له يا ابويا وكان ساعتها ابو قحافه اللي هو ابوه مش مسلم قال له يا ابويا انما اعتقهم لوجه الله مش عايز منهم حاجه فنزل القران وسيجنبها الاتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لاحد عنده من نعمه تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى عارف معنى الايه ربنا بيشهد ان اتقى الامه دي طبعا بعد النبي طلع النبي بره الامه وشوف بقى بقيه الناس اتقى واحد فيهم ابو بكر وسيجنبها مش التقي الاتقى الذي يؤتي ماله يتزكى ومش بيعمل كده علشان يستفيد من حد ومالي احد عنده من نعمه تجزى ما حدش هيعرف يجزيه على الخير اللي بيعمله طب بتعمل ال خير ليه الا ابتغاء وجه ربه الاعلى وشوف الشهاده دي من ربنا ولسوف يرضى عشان كده سيدنا عمر كان يقول ابو بكر سيدنا واعتق سيدنا وتعدي الايام وتحصل مواقف فيها ايذاء شديد لسيدنا النبي يجي العاصي ابن وائل واحد من كبار المشركين كل ما تيجي سيره النبي يقول لهم لا عليكم من محمد انه رجل ابتر فاذا مات انقطع ذكره لما تخلف ولد لما انت تموت ابنك هيشيل اسمك لكن لو ابنك مات ولسه عندك بنات لما البنات تتجوز عيالهم هيشيلوا اسم ابوهم مش اسمك انت فولاد النبي سيدنا القاسم وسيدنا عبد الله ماتوا وهم صغيرين فالعاصمة او نهر الكوثر اللي هتشرب منه امتك وتكبر بخاطرهم وانا عارف يا محمد انك من حبك في امتك لو عايز اديك هديه هديك هديه تنفعهم هم لحبك فيهم انا اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر اذبح الدبايح شكرا لله ان شانئك العاصي ابن وائل ده هو الابتر هو اللي لما يموت ما حدش هفتكره اصلا لكن من ضمن المواقف القاسيه جدا اللي حصلت مع سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام يوم ما ابو جهل قال مافيش فيكم راجل يروح يطلع امعاء الجمل الميت اللي هناك ويرميها على ظهر محمد اليس فيكم رجل ياتي بسل الجزور فيلقيها على محمد وهو ساجد سل الجزور يعني جمل ميت منتفخ مرمي بعيد كده زي ما انت تشوف قطه ميته مثلا على جنب ولا كلب ميت يفتح بطنه يجيب امعاء يحطها في طشط ويرميها على ظهر النبي فقام اشقى القوم مين اشقى القوم اسمه عقبه بن ابي معيض وساعات تتنطق معيط قال له انا اعمل الموضوع ده وقم رايح فاتح بطن الجمل وواخد الامعاء في طشط كده ودلقها على ظهر النبي الشريف عليه الصلاه والسلام وابن مسعود بيقول وانا واقف مش قادر اخش في الزحمه احمي النبي لضعفي وماعنديش عشيره تمنعني يخشوا معايا لغايه ما جت السيده فاطمه بنت سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام واقرب الناس اليها وهي تبكي وتشيل عن سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام هذا هذه الاشياء وعن ضهره عليه الصلاه والسلام ويقوم النبي من السجود وهو بيقول اللهم عليك بقريش اول مره يدي عليه اللهم عليك بعقبه ابن ابي معيط اللهم عليك بعتبه اللهم عليك بابي جهل كل دول هيقتلوا في غزوه بدر دول اللي بيعذبوا الغلابه ويدعي النبي عليه الصلاه والسلام ويجي واحد اسمه ابو البختري ابن هشام يشوف النبي وهو مشرك ابو البختري ده وافتكر الاسم ده كويس عشان النبي هيرد له الموقف ده يقول له مالك يا محمد يقول له ما فيش حاجه يقول له مالك يا محمد يقول القوا على ظهري سلا الجزور فشاف ابو البختري واحد في قيمه النبي يتعامل معاه كده قام واخد العصايه بتاعته وداخل عند الكعبه وقال مين اللي عمل كده ابو جهل هو اللي حرض عليك يا محمد وقام ضارب ابو جهل على راسه بالعصايه فتح له دماغه ودي اول مره وتحصل مع ابو جهل تاني فتح له دماغه فقاموا عليه عشان يضربوه فابو جهل قال لهم اتركوه انما اراد محمد ان يوقع بيننا البغضاء ثم ينجو هو حدش عمل حاجه ده محمد بس بيوقع ما بين ايذاء شديد شافوا النبي نفسه عليه الصلاه والسلام وهو من هو هو والصحابه في سبيل ابلاغ رساله ربنا عشان يوصل الدين لينا ولسه مازال المده اللي فيها ايذاء شديد من المشركين للنبي والصحابه وتطلع شويه كلمات كده يحاولوا ان هم يشوش بيها على دعوه النبي عليه الصلاه والسلام فيجي الوليد بن المغيره وهو واحد من كبار عظماء قريش يقول اينزل الوحي على محمد ويتركني ربي او يترك عروه بن مسعود الثقافي سيد ثقيف بقى النبوه تنزل على محمد وانا ما تجنيش النبوه او حتى عرو هو ابن مسعود سيد ثقيف وينزل القران وقالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم الوليد بن المغيره او عروه بن مسعود فربنا يقول ايه اهم يقسمون رحمه ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياه الدنيا ربنا سبحانه وتعالى هو اللي يقسم مين النبي ومين الولي ومين المؤمن ومين غير المؤمن يفعل ما يريد سبحانه وتعالى لكن من المشاهد وانا حابب ان حضراتكم تعرفوا المعلومات دي اسباب نزول الايات دي على النبي في مكه عليه الصلاه والسلام مشاهد الصعبه جدا يوم ما ابو جهل في وسط العشيره بتاعته اعتبر ان الكعبه قدامك وحواليها زي اماكن كده الناس بتجلس فيها كده ايه في مشاهده الكعبه كلهم مشركين فابو جهل بيقول لهم لو جاء محمد ليصلي عند الكعبه والله لاطئ عنقه برجلي ولافرن وجهه في التراب فج سيدنا النبي الله اكبر عليه الصلاه والسلام يسجد عند الكعبه ويصلي قام ابو جهل عشان ينفذ كلامه قدام الرجاله لسه هيقرب من النبي لقوه عمال بيعمل كده وبيرجع لورا وهو مرعوب مالك يا ابو جهل رايت بيني وبينه خندقا من نار يحكي سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يقول كده يقول فجعل الله بيني وبينه خندقا من النار على كل شيء قدير والحديث في صحيح مسلم في تفسير الايه اللي هحكيها لك دلوقتي هقراها لك دلوقتي والله لو اقترب مني لتخطفتكم عضوا عضوا فنزل القران ارايت الذي ينهى عبدا اذا صلى ارايت ان كان على الهدى سيدنا محمد او امر بالتقوى ارايت ان كذب وتولى ابو جهل الم يعلم بان الله يرى كلا لئن لم ينتهي لنسفعا بالناصيه الناصيه مقدمه الراس كده بالشعر ناصيه كاذبه خاطئه فليدعو ناديه مش ابو جهل بيقول عندي رجاله وهاذي النبي فليدعو ناديه سندعو الزبانيه خزنه النار ملاكه النار كلا لا تطعه واسجد واقترب لكن المشهد العجيب اللي حصل في الوقت ده ان اربعه من كبار المشركين من جوه قلبهم متاثرين بقران النبي ومتاثر بالنبي نفسه عليه الصلاه والسلام والكلام ماشي مع المنطق وماشي مع الروح وعباده الاصنام مش مقنعه فكان الاربعه دول يروحوا بالليل من غير ما حد يشوفهم زمان ما كانش في عواميد نور لما الشمس بتغرب ما تعرفش تشوف كف ايدك لو القمر مش موجود الاخنس بن شريق عمرو بن وهب ابو سفيان بن حرب وابو جهل عمرو بن هشام بالليل والنبي بيصلي عند الكعبه وماحدش شايف حد كل واحد يقعد في حته عند الكعبه يستمع لسيدنا النبي وهو بيقرا القران ولما الفجر يطلع يقوموا فيجمع الطريق يتقابلوا بتعملوا ايه لو راكم سفهاء مكه لالقيت في قلبهم شيئا تجاه محمد في حد يعمل كده والله ما هنيجي تاني ويفترق بعد ان تعاهدوا الا ياتوا لمحمد ثاني يوم بالليل والدنيا كحل كل واحد يجي يقعد في مكانه ويسمعه النبي وهو بيصلي عليه الصلاه والسلام عند الكعبه فاذا خرج الصبح جمعهم الطريق فتلا وتعاتب وتعاهدوا الا يعودوا مره اخرى ثالث يوم يروحوا كل واحد في مكانه بالليل يسمعوا النبي عليه الصلاه والسلام وهم راجعين الصبح لما الشمس تطلع يجمعهم الطريق فيتلا ووا ثم تعهدوا وحلفوا والله ما هنروح ده احنا هنفتي قريش كده وهيام منوا لما يشوفوا الكبار متاثرين بقران النبي عليه الصلاه والسلام فالاخ نس بن شريق راح لابو سفيان في البيت قاله انت سمعت اللي انا سمعته من القران قال نعم سمعت ما يقول من الحق ام رايح الاخنس ابن شريق لابو جهل ق هل سمعت ما سمعت من محمد قال نعم ولكن كنا نحن وبني عبد مناف العيله بتاعتنا وعيله النبي كفر سهان اطعموا فاطعم كانوا بياكلوا الحجاج فاحنا عملنا كده وسقوا فسقي شربوا الحجاج عملنا كده حتى اذا خرج منهم رجل يقول انه نبي فانا لنا هذا طب هو خرج منهم نبي احنا لو سلمنا له يبقى احنا مؤمنين بحد من بني عبد المناف هنكبر علينا فوالله لا نتركها لهم ابدا مستحيل اقوله للنبي لاحسن العيله كده يبقى ليها كعبه علينا تعلى علينا شفت سبب رفض ابو جهل للايمان مش انه مش مقتنع بسيدنا محمد انه متكبر عشان كده ابو جهل ده عالق في ذهن الناس بذكريات مش حلوه لانه من جواه مش صافي مش انسان بيدور على الحق ده انت لسه مكمل القصه معايا وهتشوف كبره على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ولكن تعالوا نكمل يوم ورا يوم في نور الن خلصنا اربع سنين من حياه النبي عليه الصلاه والسلام بعد النبوه النهارده سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام تقريبا 44 سنه داخل على ال 45 داخلين على السنه الخامسه من البعثه من دعوه النبي عليه الصلاه والسلام في مكه ايذاء شديد بيتعرض ليه النبي وبيتعرف ليه كل الصحابه افكار بتطلعها قريش عشان تصد النبي عن دعوته لربنا سبحانه وتعالى اشاعات بتبث في وقت الحج ولقبا لانه القبائل كانت بتحج للاصنام اللي حوالين الكعبه 360 صنم لكل قبيله اصنام بتحج لها مخصوص حوالين بيت ربنا فتطلع قريش اشاعات انه شاعر ساحر مجنون كاهن وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام مستمر في طريقه بيشق النور في ضلمه الناس اللي كانوا عايشين في الجاهليه قبل ما ابدا معاك سنه خسه من بعد بعثه النبي عايز احكي لك كده مشهد لما ام جميل مراه ابو لهب اتاخر الوحي على سيدنا النبي شويه فما نزلش عليه سيدنا جبريل بقران فجيت قالت له هو انت ربنا مل منك ارى ربك قد قلاك قلاك يعني كانه يقس منك كانه نزل عليك النبوه وبعدين راك مش مناسب للموضوع ده فسبك وما فيش وحي تاني فنزل القران على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام والضحى والليل اذا سجى ربنا بيقسم بالاكوان ومظاهر الجمال في الكون والليل اذا سجى يعني دخل ما ودعك ربك وما قلى ولا الاخره خير لك من الاولى ده اللي جاي احسن من اللي فات بكتير ولسوف يعطيك ربك فترضى الم يجدك يتيما فاوى وخلى عيلتك كلها تقويك وتربيك وتنشئ ووجدك ضالا محبا لله فهدى فهداك للنبوه ووجدك عائلا فاغنى لها معنيين عائلا يعني ما عندكش فلوس فاغ هناك بخديجه او عائلا يعني بيعو يعني مسؤول شاف فيك مسؤوليه عن الناس فاغ اناك بالشريعه واغناك بالوحي عشان تعلم الناس المعلومات الغنيه اللي من عند ربنا لما شافك مسؤول عنهم وحاسس باحتياجاتهم ووجدك عائلا فاغنى الى اخر الايات وكان القران بيطبطب على كتف النبي عليه الصلاه والسلام لو تاخر الوحي تاخر لحكمه عند ربنا اما رسول الله ففي المقام الاعلى ومع بدايه سنه خمسه من دعوه النبي عليه الصلاه والسلام النبي حس بالايذاء الشديد اللي الصحابه البسطاء بيذوب لهم اخرجوا الى ارض الحبشه ودي اسمها الهجره الاولى للح سنه خمسه من بعد دعوه النبي بعثه النبي في مكه اخرجوا الى ارض الحبشه فان فيها ملك لا يظلم عنده احد ده النجاشي ملك الحبشه وكان وقتها نصرانيا عادلا حكيما رحيما فبدا الصحابه 11 رجل واربع نساء منهم سيدنا عثمان بن عفان وسيدنا عبد الله بن مسعود يخرجوا وهم خارجين من مكه شافهم سيدنا عمر وكانوا بيلاقوا منه اذاء شديد سيدنا عمر كان بيقعد يضرب في الخادمه بتاعته عشان اسلمت لغايه ما هو اللي يتعب فلما شافوه كده وهو جاي من بعيد السيده ام عبد الله بنت حثمه اسمها كده بيقول لها سيدنا عمر انه الفراق والهجره يا ام عبد الله فقالت نعم يا عمر لقد اذيتمونا في ارضنا ولقينا منكم مالا نحتمل ولقينا منكم ما لا نحتمل ستنا ام عبد الله بتقول ورايت من عمر رقه لم اراها من قبل فقال لي صاحبكم الله ورق لي رقه شديده فبتحب لواحد من الصحابه اللي كان مهاجر معاهم قال لها اتطمع ان يسلم عمر والله ما يسلم حتى يسلم جمل الخطاب جمل او في روايه حمار الخطاب لما جمل جده يبقى يسلم قالها ياسا من اسلام سيد مستحيل مهما كان رقيق ولا صعبنا مستحيل عمر يسلم وتخلص اللقطه دي الموقف في رقه سيدنا عمر وهو شايفهم مسافرين وسهم ان هو يسلم لكن يبدو ان في مرحله عظيمه هتبدا في حياه سيدنا عمر ومع اصرار سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام واجتهاده في توصيل دعوه ربنا سبحانه وتعالى وفرار جزء من المسلمين للحبشه في الهجره الاولى عند النجاشي وثبات الموجودين وكان عددهم تقريبا 38 مسلم الى الان يجي المشركين في بالهم فكره يعرضوها على ابو طالب وعايزك تتفرج على رجوله عم سيدنا النبي ابو طالب جابوا له عماره بن الوليد ابن المغيره عماره بن الوليد بن المغيره ابن سيد من سادات مكه وشاب في منتهى القوه وعيله كبيره وغنى فقالوا يا ابا طالب انا عرضون عليك عرضا ان تاخذ عماره ابن الوليد ابن المغيره فيكون ولدك تربيه فتنتفخ نقتله فقد سفه عقولنا وفرق جماعتنا وعاب الهتنا والهتك والهه ابائنا فقال ابو طالب بصوا الرجوله بئسما تسوم وني اتعط وني ولدكم اربيه لكم واغذيه لكم واعطيكم ولدي حتى تقتلوه والله لا افعل ابدا فج المطعم ابن عدي قال له يا ابا طالب لقد انصفك القوم المطعم ابن عدي ده مشرك بيقول له يا ابو طالب خلاص بقى ما هو الناس ادوك حقك اهو هيسلمو ك راجل ب 100 راجل واديهم ولدك وسيدنا النبي هو سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قاله والله ما انصفني يقتلون ولدي واغذية والسلام قال يا ابن اخي هلا كففت عن قومك فلا تحملني ولا تحمل نفسك فوق قما نطيق كفايه كده يا محمد سيبهم طيب وادعوا اي حد تاني ولم ياتي للنبي اذن من ربنا بالهجره كفايه فلما راى النبي عليه الصلاه والسلام ان ابو طالب قد يخذله وقد يسلمه لقريش وقد لا ينصره قال والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني ادوني الدنيا كلها والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر ما تركته الا ان اهلك دونه مستحيل يا عمي انا ربي شرفني واكرمني بالنبوه والرساله مهما ادوني من الدنيا وعرضوا علينا انا مستمر في ابلاغ دعوه ربي ثم بكى النبي صلى الله عليه وسلم بكاء الرجال الدمعه السخنه الحاره اللي بتنزل من قلب ممتلئ بالمشاعر فلما ابو طالب شاف سيدنا النبي كده قال اقبل يا محمد يا بني افعل ما تريد فوالله لا اسلمك ابدا لهم وخرج سيدنا النبي وهو ممتلئ باليقين في ربنا وساند على ربنا ومعتمد على عمه اللي كان ربنا مسخره له ابو طالب واتملى قلب المشركين بالغيظ من ثبات النبي وقوه ابو طالب ورجولته في ظهر النبي عليه الصلاه والسلام ففي يوم من الايام النبي بيطوف بالكعبه بعض المشركين اللي جه يزقه واللي جه يضربه واللي جه يكذبه من طرف الثياب وما حد حدش بيتحرك خالص الا سيدي الرجاله ابو بكر الصديق يخش في وسط الجموع ويقول اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله الايه اللي في سوره غافر عشان بيقول ربنا هتموتو فيسبوا النبي الجموع دي كلها ويجي عتبه ابن ربيعه اشقى القوم يقوم وقع سيدنا ابو بكر في الارض ويتلم عليه الرجاله بالنعال يضربوه في وشه حتى تورم وجهه فلم نرى انفه من وجهه من كتر ما وشه ورم من الضرب واغمى عليه مناخيره مش باينه من كتر وشه الوارم فجم عيله سيدنا ابو بكر الصديق بنو تيم وام واخدينه وهو بين الحياه والموت لا يشكون انه مات فقالوا والله لو مات لنقتلن عتبه بن ربيعه في مقابل ابو بكر الصديق خدوه مغمى عليه في بيت امه فلما افاق قال اين رسول الله فاخذ الناس اللي من عيلته يلومو ما انت شوف اللي حصل لك من وراء محمد اسكت اطعميه او اسقيه حتى يفيق وسيدنا ابو بكر الصديق ساكت وامه بتقول له كل ولا اشرب حاجه يقول والله لا اطعم طعاما ولا اشرب شرابا الا ان اعلم كيف فعل برسول الله فقالت له ماعرفش محمد بيعمل ايه وماعرفش ايه اخباره فقال اسالي ام جميل بنت الخطاب اخت سيدنا عمر فراحت لها ام سيدنا ابو بكر قالت لهها محمد عامل ايه ابو بكر بيسال عليه هو بين الحياه والموت قالت والله ما اعلم ابو بكر ولا اعلم محمد هي بتخفي اسلامها لان ده وقت الدعوه السريه خايفه انها تعلن اسلامها فتتذكر معك اطببه احب اروح معاك اساعدك ان احاول امرض او اعمل له اي شيء من العلاج فلما دخلت ستنا ام جميل سيدنا ابو بكر الصديق قال ما فعل برسول الله قالت انظر امك خد بالك انت بتتكلم قدامها قال لها لا عليك فقالت هو بخير سالم صالح قال والله لا امس شرابا ولا اطعم طعاما حتى اراه بعيني فلما الدنيا ليلت والرجل خفت كده اتكا عليهم وراح راح لغايه بيت النبي في دار ارقم ابن ابي الارقام فلما النبي فتح له الباب شاف وهو وشه وارم كده يعني منتهي من كتر الاعتداء اللي حصل فرق له النبي صلى الله عليه وسلم رقه شديده وابو بكر الصديق يقول له ايه يا رسول الله لا عليك انما هو وجهي كانها حاجه بسيطه ده وشي بس اللي حصل فيه الكلام ده يعني كانه بيخفف عن النبي والنبي يرق ليه والصحابه اللي في دار ارقم ابن ابي الارقم يبكون ويحضنوا النبي عليه الصلاه والسلام ويلتزموا كانه بيقول له يا صاحبي ويا حبيبي ويا اخويا كتر خيرك وينتهي المشهد هنا في اعظم انسان كتفه كان في كتف النبي ونصرته في كل يوم ايه جنب سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وصلنا مع بعض في رحله حياه سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام اللي كلها نور لينا وصلنا سنه سته من بعد بعثه النبي النبي دلوقتي عنده 46 سنه ولكن السنه دي مختلفه تماما عن الست سنين اللي فاتوا بيطوف النبي عليه الصلاه والسلام بالكعبه في منتهى الخشوع والسكينه فجي ابو جهل دا يشتم النبي ويعيبه ويتكلم عن ضعفه وضعف اصحابه ويؤذيه بما يكره وسيدنا رسول الله لا يرد عليه وفي جاريه لواحد من المشركين اسمه عبد الله بن جدعان قاعده بتسمع الكلام ده وهي متغاظه من استقوى ابو جهل في كلامه على النبي عليه الصلاه والسلام وعلى المسلمين ورجع ابو جهل في مجلسه عند الكعبه يتكلم مع اصحابه ويستهزا على الاستو اللي استقوا على النبي عليه الصلاه والسلام والكلام اللي اذى بيه نفسيته فرجعت مين من رحله صيد حمزه ابن عبد المطلب عم النبي واخوه من الرضاعه وكان حبيب النبي لكن ما كانش مسلم والفرق ما بينهم على روايه من الروايات اما سنتين او اربع سنين والاثنين رضعوا من ثويبه جاريه ابو لهب عم النبي وهم صغيرين فراجع فقامت الجاريه قالت له اما نظرت الى عمرو بن هشام اللي هو ابو ابو جهل يعني كيف فعل بابن اخيك لقد اذاه ولم يرد عليه محمد فقال اوقد فعل وكان شيء ربنا خلقه في قلبه من الغيظ والغضب لسيدنا النبي مع ان النبي بقاله ست سنين بيذي في شيء اتخلق في قلب سيدنا حمزه قام رايح لابو جهل وابو جهل عمال يتريق على النبي في وسط اصحابه كده وقام شدد القوس بتاعه اللي كان بيصطاد بيه ومضارب ابو جهل على راسه فشجه شجه منكرا يعني فتح له دماغه فتحه كبيره قوي وقال اتسبه وانا على دينه اقول ما يقول ردها علي ان استطعت وبعدين جه ابو جهل يقوم وجات الناس تقوم بعدين ابو جهل سكت كده وقال اسكتوا فوالله لقد سببت ابن اخيه واذيته ايذاء شديدا بصراحه اللي انا عملته برض مش قليل اسكتوا عشان ما نتخانق وكاني ما فرحش المسلمين فينا حمزه بيقول فجعت بيتي فبت ب شر ليلى قلت لنفسي انا سيد في قومي واتبع هذا الصابئ الصابئ يعني اللي غير دينه اللي هو سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يعني انا ايه اللي انا عملته ايه اللي انا قلته انا قلت ان انا على دين وبقول اللي هو بيقوله بس ده مش مش حقيقي يقول فبدت بشر ليلى وجاءني شيطاني ووسواس ثم قلت في نفسي ان كان خيرا فثبتني الله عليه وان كان غير ذلك فليجعل لي مما انا فيه فرجا ومخرج خرجا صيح الصبح اعمل ايه فاختار روح لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقال يا محمد حصل كذا وكذا وقلت له انا على ديني وانا مش على دينك فحدثني يا ابن اخي الى ما تدعو فوعظهن بي ونصحه وخوفه وعرفه على الله وذكره بالاخره فرق حمزه فقال اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله يا محمد قل ما تريد فوالله لا يمسسك احد ابدا بسوء ما دمت انا حيه والله انما معك احب الي مما المعته الشمس كلمه كانت العرب بتقولها الشمس لما كانت بتطلع كان الدهب والفضه بيلمعوا في الشمس ده انت اللي بتقوله خير من الدنيا وما فيها ويسلم سيدنا حمزه في مشهد من اعظم مشاهد الاسلام عزه ولكن لسه لسه كمان كم يوم في مشهد عظيم للاسلام الكل مستنيه لكن يبدو ان سنه سته مش بس بتحمل افراح اسلام سيدنا حمزه يبدو ان سنه سته بتحمل عز وفرح للمسلمين ما خطرش على بالهم قبل كده سيدنا النبي بيشعر باقتراب اسلام احد اقسى عتاه المشركين فيدعي اللهم اعز الاسلام باحب العمرين اليك عمرو بن هشام ابو جهل او عمر بن الخطاب وهتعدي الايام والحدث اللي جاي واسلام احب العمرين عمرو بن هشام ابو جهل ولا عمر بن الخطاب تعالوا نكمل وتعدي الايام ويجي في سنه سته من بعد بعثه النبي احلى يوم طلعت فيه شمس على سيدنا عمر بن الخطاب يوم عزه للموحدين بس اليوم بدا بمشاعر متداخله من الغيظ والغضب سيدنا عمر رق لستنا ام عبد الله اللي كانت مهاجره للحبشه وقال لها انت سايبه البلد قالت له اه من كتر القهر اللي شايفينه منكم فرق لها وقال صاحبكم الله والراجل بيقول لستنا ام عبد الله انت شايفه رقه عمر عمره ما يسلم ده لو اسلم جمل او حمار الخطاب ما اسلم عمر ياسين من اسلامه في صح سيدنا عمر في يوم من الايام خد بالك النبي بيدعي اللهم اعز الاسلام باحب العمرين اليك عمرو بن هشام او عمر بن الخطاب ابو جهل او عمر بن الخطاب يصحى متغاظ من الدربكه اللي حاصله في مكه محمد بيدعو الاشياء منطقيه عليه الصلاه والسلام بس فرق ما بين الناس بيدعوا لتوحيد ربنا وترك عباده الاصنام والصدق والامانه واحسان الجوار وصله الرحم وده كلام منطقي رحيم بس بيعيب الالهه مشاعر متداخله خليته ياخد سيفه عشان يريح الناس من سيدنا محمد ده اللي في باله فطالع قبله واحد اسمه سيدنا نعيم بن عبد الله مش معروف من المسلمين اللي بيخفوا اسلامه خوفا من اذاء قريش فقام عمر بن الخطاب قال له اين محمد انا سامع انه بيقعد في بيت عند الكعبه قال له انت عايز ايه من محمد قال له عايز اقتله اقتله حتى اريح الناس منه فقد سفه عقولنا وعاب الهتنا وفرق جماعتنا قال يا ابن الخطاب اتظن ان بني عبد مناف يسلمون ك ان قتلت محم ان قتلت محمدا ولكن ارجع بيقول له انت فاكر ان عيله النبي هتسيبك يعني لو قتلت لهم محمد ارجع في اهل بيتك فاقم امرهم روح بص اهل بيتك الاول بدل ما تقول محمد عليه الصلاه والسلام قال له مال اهل بيتي قال له ختنك ختنك ابن عمك يعني سعيد بن زيد ده من العشره المبشرين بالجنه وزوجته فاطمه بنت الخطاب اختك فقد اسلم واتبع محمد قال اوقد فعلت فاطمه وعملها سعيد بن زيد ابن عمي وجوز اختي وكان وقتها ستنا فاطمه بنت الخطاب وسيدنا سعيد بن زيد في البيت وعندهم سيدنا خباب بن الارت الصحابي الجليل بيحفظوا ويعلمهم قران من سوره طه فساب سيدنا عمر الوجهه اللي كان رايحها بيدور على النبي وطار على بيت ستنا فاطمه يخبط الباب جامد فيول اول ما سمعوا صوته سيدنا خباب بن الارت دخل يستخبى وطلع له سعيد بن زيد نعم يا عمر قام ضربه زي حاجه بالبنيه كده وقعه على الارض قامت له فاطمه مالك يا عمر قال لها انت اسلمتي قالت له اه اسلمت قام ضربها بالقلم عورها ونزل الدم من من فمها الشريف كده وسقطت منها الورقه قمت واخده الورقه اللي فيها صوره طه فكان سيدنا عمر رجع لرشده ورق كده وسكت كده لما شاف الدم بسبب الالم اللي ضرب بيها اخته فقال لها اديني الورقه دي انتوا اسلمتم سكتت قالت له مش هديك الورقه دي الا لما تقوم تغتسل لانك انت مشرك عجيب المشهد ده قام داخل مغتسل وقال لها انا عايز اقرا الورقه دي قالت له اتفضل بس توعدني ترجعها من غير ما تهين الورقه دي فوعدها وقرا بسم الله الرحمن الرحيم طه ما انزلنا عليك القران لتشقى الا تذكره لمن يخشى تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلى الرحمن على العرش استوى فقال ما احلى هذا الكلام وما ارحم هذا الكلام وما اصدق هذا الكلام ام طالع سيدنا خباب بن الارت اللي كان بيعلمهم قران من المخبا بتاعه وقال له يا عمر اما ان لك ان تسلم فوالله لقد تركت رسول الله وهو يدعو اللهم اعز الاسلام باحب العمرين اليك عمرو بن هشام شام او عمر بن الخطاب ولعلك قد خصك رسول الله بدعوته يمكن النبي يقصدك فام طالع زي ما هو بالسيف بتاعه كده ومتوجه لدار ارقم ابن ابي الارقم بيخبط على الباب وسيدنا النبي جوه وابو بكر وسيدنا حمزه وسيدنا علي وسيدنا بلال فحد بص كده من شق الباب زي العين السحريه كده كسر في الباب فقال عمر يا رسول الله فسيدنا حمزه قال له دعه لي يا رسول الله ان جاء في خير بذلناه له لو عايز حاجه فيها خير عينينا وان جاء في شر قتلناه بسيفه فقال له سيبه انت وقام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام دعه يا حمزه واول ما فتح الباب شاف عمر فمسك كده من كتافه او من طرف الرداء وقال له اما تنتهي يا عمر يوشك ان تنزل عليك قارعه من السماء كفايه يا عمر اذاء فقال والله ما جئت يا رسول الله الا لاؤن معك اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله فكبر النبي تكبيره الله اكبر سمعه كل من كان في البيت وعلموا ان عمر قد اسلم يبدو ان المرحله اللي جايه مختلفه تماما بعد اكتمال المسلمين 40 فيهم ابو بكر وعمر وحمزه وبقيه الصحابه الكبار والضعفاء والعبيد وعلى راسهم سي سيد الاكوان سيدنا محمد نور هو الاسم واللقب اللي اطلقه ربنا سبحانه وتعالى على سيدنا رسول الله في القران فقال قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين قال اهل التفسير تقريبا جميعا في كتب التفسير الكتاب المبين هو القران والنور هو سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام لان الناس كانت عايشه في ظلمات الجاهليه والشرك بالله وعباده الاصنام وياكل القوي الضعيف وفي اساءه للجوار وقطع للرحم وما فيش اي خط مستقيم عايشه عليه البشريه لان البشريه رفضت الوحي فج سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام نور كل حته مضلمه في عقول وارواح وقلوب الناس ورسم لهم طريق ربنا منور واضح واخرج الناس من الظلمات الى النور احكي لكم قبل ما اكمل معاكم قصه حياه النبي احنا داخلين دلوقتي على سنه سبعه من بعد بعثه النبي سيدنا النبي دلوقتي داخل على 47 سنه المره اللي فاتت ختمنا باسلام سيدنا عمر بس احكي لك قصه لطيفه جدا تبين لك شخصيه سيدنا عمر لما سيدنا عمر اسلم وكبر صلى الله عليه وسلم الله اكبر وعرف الناس انه دخل في الاسلام عرف المسلمين في البيت ارقم ابن ابي الارقم سيدنا عمر ابنه عبد الله بن عمر بيحكي بيقول ايه فراح عمر يسال عن اكتر واحد في مكه بينقل الحديث يعني بيفتن فقالوا له ده واحد اسمه جميل بن معمر الجمحي وعبد الله بن عمر ماشي ورا ابوه عمر بن الخطاب بيقول هشوف هيعمل ايه فقام سيدنا عمر جه قاعد جنبه كده وبقول له وقال له بقول لك ايه اما علمت اني اسلمت واتبعت دين محمد قال عمر فوالله ما رجع الي يعني حتى ما سالني هو ايه اللي حصل حتى ج على الكعبه يجر ثيابه وهو يقول صب عمر صب عمر وسيدنا عمر بيجري وراه وداخل وراه على الكعبه يقول والله ما صبات انما اسلمت واتبعت محمد وشهدت ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فقام الناس اللي عند الكعبه يضربوا فيه ويضرب فيهم لغايه ما عورو في راسه ووقع على الارض ويقولوا والله ما اترككم ابدا لغايه ما الشمس طلعت عليهم وكانت شديده فسبو شويه ويقوموا يضربوه يضرب فيهم ل ما يقع على الارض لغايه ما عدى شيخ كده كبير وقال لهم ماذا تفعلون في عمر انما هو امرؤن اختار امرا لنفسه الراجل اختار يبقى مع النبي عليه الصلاه والسلام ثم انصرف قال فقام الناس عنه كانهم ثوب كشط عنه فمن كتر الزحمه والضرب فجاه كلهم سمعوا كلام الراجل ده واختفوا عنه كانه واحد قلع ثيابه كده بعدوا عنه كده فسيدنا عمر يقول له هو مين ده فقالوا العاصي بن وائل مشرك بس رب ربنا القى في قلبه الكلام ده فقاموا عن سيدنا عمر بن الخطاب وتخلص قصه اسلام سيدنا عمر بالمشهد اللي انتوا شفتوه ده ونبدا في نهايه سنه سته من بعد بعثه النبي وبدايه سنه سبعه النبي دلوقتي عنده 47 سنه ان يبقى سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قاعد كده مع سيدنا بلال وسيدنا خباب بن الارت وعمار بن ياسر فقراء الصحابه فيجي عيينه ابن حصن الفزاري والاقرع بن حابس التميمي الاسماء دي ممكن تكون غريبه شويه بس دول من كبار العرب ورؤساء القبائل يجوا يزوروا النبي يسمعوا عن الاسلام يلاقوا الفقراء دول قاعدين فيقولوا لسيدنا النبي عليه اللاسلام هلا جعلت لنا مجلسا بعيدا عن هؤلاء الفقراء والعبيد حتى تعرف العرب بمجلسه معك لو حد من العرب جه دخل علينا واحنا قاعدين مع الغلابه دول يقولوا علينا ايه فياريت تطردهم وتخلي لينا مجلس لوحدنا فنزل القران ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا اهؤلاء من الله علينا عليهم من بيننا اوليس الله باعلم بالشاكرين واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمه فرفض النبي عليه الصلاه والسلام ان يطرد الغلابه عشان الاغنياء يقعدوا مع النبي والقران باياته الجميله ما تطرد الغلابه علشان الاغنياء يرضوا لان ده كبر وعنصريه وتفريق والاسلام ساوى ما بين الناس وكان كل ما سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يشوفهم جايين يقول السلام عليكم كما امرني ربي واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمه وفي يوم من الايام جه سيدنا النبي يقوم من القاعده بتاعتهم فنزل القران تاني واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهها ولا تعد عيناك عنهم تريد زينه الحياه الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا وقل الحق من ربكم ده دنا وده اسلامنا اللي بيكرم الجميع وبيقبل الغني والفقير والمتعلم والبسيط وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء ف يكفر وكان القران بينزل بردا وسلاما على البسطاء اللي اختاروا النبي ووجهوا قومهم وضحوا بحياتهم وخطره بالايذاء علشان يبقوا مع سيدنا النبي وينزل القران يجبر بخاطرهم منس بكوش ابدا مهما كان في الظاهر هيستفيد الاسلام من اسلام الشرفاء والاغنياء لكن ده كبر لن ينفعهم ولن ينفع الاسلام ومع بدايه سنه سبعه من بعد بعثه النبي عليه الصلاه والسلام اشتد الايذاء جدا على المسلمين في مكه اغلبهم بسطاء ما عندهمش اللي يمنعهم من ايذاء قريش فداهم سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام الاذن الثاني بالهجره الثانيه للحبشه الهجره الاولى كان فيها اقل من 15 رجل وامراه المره دي 83 رجل وس 16 امراه عدد كبير يمكن ده يكون اغلب المسلمين اللي موجودين في مكه في سنه سبعه لكن سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال لهم سيبوني انا اكمل دعوتي لم ياذن لي ربي بالهجره وانتم روحوا في ارض الحبشه فهي ارض صدق وبيها ملك لا يظلم عنده احد وهاجر المسلمين فيهم سيدنا جعفر بن ابي طالب وسيدنا عثمان بن مظعون وسيدنا ابو موسى وصلوا عند النجاشي واستقبلهم اهل الحب في عدل النجاشي وحصل شيء من الغيظ كبير جدا عند مشركين مكه ازاي العدد الكبير ده يعيش في رغد هم انتصروا علينا ولا ايه فبعت وراهم عمرو بن العاص وعبد الله بن ربيعه وكانوا مشركين بعتوه بهدايا تشبه الرشاوي للاساقفه اللي حوالين النجاشي عشان يرجعوا المسلمين دول فراحوا بالهدايا وكانت هدايا من الجلد من الجزيره العربيه كان النجاشي يحبها جدا و مه جدا والاساقفه يحبوها دخلوا وزعوا الهدايا على الاساقفه وقالوا لهم ان عندكم اناس من قومنا تركوا ديننا ولم يدخلوا في دينكم وقد عابوا الهتنا وسفه عقولنا وفرقوا جماعتنا وقد بعثنا قومنا وهم اعلم بهم لنرده الينا فاذا كلمنا الملك اللي هو النجاشي يعني فسددوا راينا شجعوه ان هو يرد الناس دول وزعوا الهدايا دخلوا على النجاشي ادو هو كمان هدايا استقبلهم اهلا وسهلا يعرفهم من مكه ومن الجزيره العربيه وقالوا له ايها الملك ان عندك قوم من قومنا تركوا ديننا واتوا بدين جديد ليس بدينك ولا ديننا ودخلوا في دين لا نعلمه نحن ولا انت وقد عابوا عقولنا وسفه الهتنا وفرقوا جماعتنا فبعثنا قومنا وهم اعلم بهم لنرده الينا فردهم علينا فمت سقفه قالوا نعم ردهم فقد تركوا الدين ولم يدخلوا في ديننا فغضب النجاشي وقال والله لا اسلمك اياهم شوف سيدنا النبي صدق لا يظلم عنده احد لا اسلمهم اياهم حتى اسمع منهم وندى المسلمين وجوم المسلمين 83 رجل و17 امراه لكن منظمين النبي معلمهم و مربيهم امقا داخل منهم بس سيدنا جعفر والنجاشي قال لهم ما الذي جاء بكم الى ديارنا وما هذا الدين فسيدنا جعفر بص ترتيب الكلام ها قال ايها الملك كنا قوما اهل جاهليه نعبد الاصنام ونقطع الارحام ونسيء الجوار وياكل القوي منا الضعيف وناكل الميته حتى جاءنا رجل منا رسول نعرف نسبه وصدقه وامانته فامر ان نعبد الله ولا نشرك به شيئا ونترك عباده الاصنام ثم امرنا بصدق الحديث والامانه وحسن الجوار ونهانا عن اكل الميته ونهانا عن عباده الاوثان ونهانا عن قذف المحصنات وامرنا بالتوحيد والصلاه ثم عدد له اخلاق الاسلام ثم عبادات الاسلام فعدى علينا قومنا اعتدوا علينا ولم يتركونا ندخل في دينه ودين ربنا فتركنا ارضنا وقصدنا ولم نقصد غيرك رجاء الا نظلم في ارضك فقام النجاشي قال له وهل معكم شيء من القران الذي تلع عليكم محمد فقام سيدنا جعفر وفق وفق ان يتلو عليه بدايات سوره مريم كف ها عين ص ذكر رحمه ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء خفيا قال رب اني وهن العظم مني واشت على الراس شيبه ولم اكن بدعائك رب شقيا فبكى النجاشي وبكت الاساقفه وقال النجاشي وهو ماسك عصايه كده مستقيمه قال انما اسمع وما نزل على عيسى يخرجان من مشكاه واحده كان كلام القران ده وكلام سيدنا عيسى مستقيم زي العصايه دي خارجين من مشكاه من نور واحد وقال اذهبوا في ارضي فوالله لا اسل ابدا وصدق رسول الله اذهبوا الى ارض الحبشه ارض صدق فيها ملك لا يظلم عنده احد وفي منتصف سنه سبعه من بعد بعثه النبي عليه الصلاه والسلام بعد استقرار اغلب المسلمين في الحبشه عند الملك النجاشي الذي لا يظلم في ارضه احد اشتد الغيظ والحقد من مشركين وقرروا ان هم يلجوا لطريقه اخرى من التعذيب بحرمان المسلمين من احتياجاتهم الاساسيه فقرروا حبس بني هاشم وكل من اسلم في شعب بني طالب شعب بني طالب ده كانه اعتبر كده مكان منعزل في مكه بعيد عن الاسواق مش هنشتري منكم ولا هنبيع لكم ولا هنتجوز منكم وهنسيب كده لغايه ما تموتوا فجت عائله بني هاشم دخلت وجت عائله بني عبد مناف دخلت منهم المسلم ومنهم المشرك اللي دخل حميه ماحدش يعمل كده في العيله عندنا الا ابو لهب عم النبي قام طالع وراح مع قريش رغم انه من العيله دي ام طالع وظاهر قريش يعني نصر قريش على النبي عليه الصلاه والسلام وعلى المسلمين وتعدي السنين ويوم ورا يوم شهر ورا شهر يخلص اكل المسلمين وكل ما يجي تاجر على السوق يطلع مسلم يشتري منه تاجر من بره مش من مكه يقوم ابو لهب قايل للتاجر ده غلي عليه وانا هشتري منك ومش هتخسر وانت عارف انا مين في مكه ويشتري منه بسعر اعلى ويرجع المسلم الغلبان وهو معهوش حاجه حتى سمعوا صوت صبيانهم من البكاء وتصرف السيده خديجه اغنى اغنياء مكه فلوسها كلها على المسلمين في الثلاث سنين دول ويبذل النبي قساره جهده في توحيد المسلمين وارضائهم بالقليل وحكيم بن حزام اللي ستنا خديجه عمته وهو لسه مشرك يجي يدخل لهم جمل محمل كده فيقبض عليه ابو جهل ويقول له هفضحك احنا كاتبين صحيفه ومعلقين في الكعبه ان احنا لا هنتاجر ولا هنبيع ولا نشتري ولا هنتجوز منهم وانت كده بتخالف العهد ويشده ويشد الجمل بتاعه ثلاث سنين الصحيفه معلقه معلقه في الكعبه ان احنا نحبسه في شعب بني طالب قسوه وعدم رحمه في الاحتياجات الاساسيه الاكل والشرب الطبيعي جدا بس عشان بيقولوا لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله وكان في واحد من المشركين لكنه كان راجل كان اسمه هشام بن عمرو كان يجيب الجمل الكبير المحمل بالاكل والشرب بالليل خالص ويقرب من الشعب كده ونازل من عليها ويقوم ضاربها بالصوت بالكربه كده فتجري النقره لغايه ما تخش الشعب وياكلهم على قد ما يقدر وتعدي الايام ويجي هشام بن عمرو ده مش عاجبه مش عاجبه مش عشان هو مسلم مش عاجبه عشان دي مش رجوله هم ما اذونا في حاجه فقعد يفكر اعمل ايه عشان ننقض الصحيفه دي بعد لاث سنين من الحصار فراح لواحد من المشركين اسمه زهير بن ابي اميه قال له اترضى ان تاكل وتشرب وتنكح النساء وبنو هاشم يقتلهم الجوع والعطش في شعب بني طالب قال والله لا ارضى ولكني امرؤ واحد قال له انا معك قال له احنا قيلين قال له مالكش دعوه وقام رايح هشام بن عمرو للمطعم ابن عدي وكان مشرك بس كان راجل قال له اترضى ان تاكل وتشرب وتنكح النساء وبنو هاشم يقتلهم الجوع والعطش في شع بني طالب قال لا ولكني امرؤ قال معي الثاني زهير وانا هشام بن عمرو معاك وام واخد بعد كده نفسه ورايح لابو البختري بن هشام كان مشرب بس كان جدع وكان راجل ترضى انك انت تاكل وتشرب وتنكح النساء وتعيش في رغد الحياه ومحمد وبني هاشم قال له بس انا واحد احنا محتاجين نبقى اكتر من حد قال له احنا كده بقينا خمسه طب هنعمل ايه يا جماعه ثاني يوم واحد مننا هيروح عند الكعبه ويقول انا مش راضي باللي بيحصل ده احنا عايشين في رغد العيش وبنو هاشم وبنو عبد مناف يقتلهم الجوع والعطش واحنا في رغه العيش والله ما هذا بالنصف ده مش عدل فلما واحد يقوم يقول كده احنا بعد كده هنقول معاه فراح وبدا الموضوع ده زهير او زهير بن ابي اميه وقف عند الكعبه قدام ابو جهل وقال والله ما هذا بالنصف ناكل ونشرب ونتن في رغد العيش وننك النساء ومحمد واصحابه من بني هاشم وبني عبد المناف يقتلهم الجوع والله ما هذا بالنصف فا ابو جهل قال كذبت انها لصحيفه معلقه في الكعبه قد تعاهدنا وتعاقد عليها فام ايم ابو البختري بن هشام قال بل انت كذبت يا ابو جهل وهو الصادق ايوه نقطع الصحيفه وقام قايم من الجنب الثاني هشام بن عمرو بل كذبت يا ابو جهل نقطع الصحيفه وقام قايم من الجلب الجنب الرابع المطعم ابن عدي اللي اتفقوا كلهم الخمسه فبصت قريش وبدا الصوت يعلى في فك الحصار ونقد الصحيفه ف قال ابو جهل ان هذا امر قد بيت بليل في حد متفق على الموضوع ده في دخله ابو طالب عم النبي ويقول لهم حدثني ابن اخي محمد وهو الصادق المصدوق ان الله قد ارسل القرض قرض زي حشره كده بترض في الورق وقد اكلت الصحيفه الا موضع يذكر فيه الله كلمه الله في الصحيفه وزي ما قلت لحضراتكم كان بيكتبوا الله عادي لا ايمانهم بان في اله للكون لكن كانوا مشركين بعباده الاصنام مع ربنا فتح وقال لهم لو لم تجدوا ما اخبر محمد لاسلم انكم محمد تقتلوه شوف ثقه ابو طالب في النبي عليه الصلاه والسلام وفي وحي ربنا فتحوا مع الهوجه اللي حصلت دي لقوا الصحيفه كلها مترض ومتكلموش الله كده وقرروا نقد الصحيفه وفتح شعب بني طالب ورجع المسلمين لديارهم تاني بعد حصار اقتصادي ومجاعه صبره عشان خاطر ربنا احنا كده في رحلتنا مع سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام في نهايه سنه 10 وبدايه سنه 11 شعب بني طالب دخلوه في سنه سبعه وقعدوا لاث سنين في المجاعه والعطش وخرجوا مع نهايه سنه 10 ومع نهايه سنه 10 بيحصل حدث كبير في حياه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ان ابو طالب عم النبي وسند النبي وحمايه النبي الرجل اللي عمره ما اسلم سيدنا محمد لمشركي مكه اللي تحمل طول عمره الايذاء وكان في ضهر الن ب اللي شايل للنبي عليه الصلاه والسلام جميله الكبير لما افتقر ابو طالب زمان وج سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام هو والعباس وقالوا له يا ابو طالب نكفي عنك مؤنه ولدك ونشيل معاك شويه من المصاريف فقام العباس واخد سيدنا جعفر بن ابي طالب وسيدنا النبي اخد سيدنا علي عشان يربيه سنين طويله من لدن بعثه النبي من 10 سنين الى الان وماحدش قادر يقر من النبي الا مرات عديده والسر حفظ الله عن طريق ابو طالب عم النبي اللي ظاهره من بره انه مشرك مش مسلم ويخش النبي بيت ابو طالب وهو في اخر يوم في حياته نايم على السرير وسيدنا النبي يدخل عليه عند راسه عبد الله بن اميه واحد من كبار المشركين واصحاب ابو طالب وعلى شماله عمرو بن هشام ابو جهل مشرك شديد الشرك كانهم جايين يحضروا لحظه وفاته خايفين عليه يسلم عشان يسلموه للاخره كافر زي ما هم متصورين منه ويخش النبي عليه الصلاه والسلام وكان تاريخ سند وعون ابو طالب قدام عينيه ويقول له يا ابا طالب يا عمي انك اعظم الناس علي حقا واحسنهم عندي يدا واعظم حقا علي من والدي شوف سيدنا النبي بيقوله انت كل لحظه من حياتي فاكر لك جم فرقبتي قل كلمه واحده لا اله الا الله تجب لك بها شفاعتي يوم القيامه اشفع لك بها عند ربي يوم القيامه وابو جهل يقول له لا ترغب عن مله عبد المطلب لا ترغب عن مله ابيك وابي ابيك ويبص كده ابو طالب ويقول هو على مله عبد المطلب ثم يموت ويختلف العلماء هل ابو طالب مات مسلم موحد بيخفي اسلامه عشان يحمي النبي ولا مات مشرك كتير منهم يقولوا مات مشرك وبعض العلماء يقولوا انه مات موحد والزيني دحلان احد علماء المسلمين مالف كتاب اسمه اسنى المطالب في نجاه ابي طالب بيتكلم على ان لما قال على مله عبد المطلب مها عبد المطلب كان موحد وكان بيقول للبيت رب يحميه وهو من جدود ال النبي اللي النبي قال انا خيار من خيار بل ان اهل الفتره دي اللي هو عبد المطلب جد النبي عليه الصلاه والسلام كانوا اهل عدم وجود نبي بيسموها اهل الفتره الفتور يعني عدم وجود نبي واهل الفتره عند العلماء لان ربنا بيقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا اهل الفتره دول ان شاء الله ناجين يوم القيامه لان ما كانش في نبي وقتها ان عبد المطلب جد النبي مات والنبي لم يبعث فبعض علماء يقول لا مات على التوحيد لكن كان بيخفي اسلامه نصره للنبي عليه الصلاه والسلام قلبي يستريح لنجاه ابي طالب قلبي يستريح لنجاه هذا الرجل اللي افنى حياته في دعم وخدمه ونصره وسند سيدنا محمد والله اعلم ونكمل المره الجايه في نور سيدنا محمد واحنا بننتقل لسنه صعبه سوها العلماء بعام الحزن نور الاسم واللقب اللي ربنا اختاره لسيدنا رسول الله في القران قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين الكتاب المبين القران والنور هو سيدنا رسول الله اللي نقل الناس من ظلمات الجاهليه والاذيه والشرك بربنا نا وعباده الاصنام والعنصريه والاذى لانوار الرحمه والقرب من ربنا والانسانيه والجد في الحياه نور كل ما تشوف تصرف من تصرفاته عليه الصلاه والسلام وتقلده تطلع من ضلمه في حياتك لنور يشرح صدرك وتعيش وانت بالك مرتاح لان البني ادم تصرفاته لما بتبقى مؤذيه لنفسه او غيره قلبه بيظلم لان ربنا خلق الانسان متس ما بين قلبه وفعله كلكل ما تعمل حاجه متسقه مع فطرتك كل ما قلبك يسكن قال صلى الله عليه وسلم البر ما اطمانت له النفس والاثم ما حاك في الصدر لما تبعد عن سيدنا رسول الله قلبك يوجعك الاثم ما حاك في الصدر وخشيت ان يطلع عليه الناس عشان كده احنا ماشيين في نور سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام احنا النهارده في اواخر سنه عشره من بعد البعثه سيدنا رسول الله عنده 50 سنه عليه الصلاه والسلام بعث عنده 40 وادي 10 عدوا ابو طالب مات ودفنوا سيدنا علي ابن ابي طالب وبعد شهر وخمس ايام يحصل الحدث الاكبر الحزين في حياه سيدنا رسول الله وهو وفاه السيده خديجه بنت خويلد الحبيبه القريبه الزوجه السند المعين الاحتواء قول اللي تقوله وكتب التاريخ ما حكيت لناش توفيت ازاي يبدو كما يقول بعض شراح السير انها خرجت من شعب بني طالب الحصار اللي قعد ثلاث سنين يبدو انها خرجت منهكه جسديا وصحيا وماتت وهي عندها سنه اكتر من 25 سنه جواز مع سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام حياه في منتهى القرب والود ولما ماتت دفنها النبي صلى الله عليه واله وسلم في مكه في منطقه اسمها الحجون والحقيقه ان وفاه السيده خديجه خلت العلما يسموا السنه دي بعام الحزن بتخلص سنه 10 هجريا بفقد كبير عند النبي ابو طالب ثم السيده خديجه السيده خديجه انت عارف واحنا بنحكي السيره كده ما سمعناش اسمها كتير في المواقف بس شفنا اثرها في نفسيه وقلب النبي عليه الصلاه والسلام هي الماوى اللي في البيت اللي يحكي معاها ويشتكى ويفضفض لها ويقعد وتديله الحكمه والحنيه عشان كده ما تستغربش ان بعد وفاتها بسنين طويله النبي كان بيذكرها ليه عشان اللي هقول لك عليه ده قبل ما تموت بايام كانت جايه تجيب لسيدنا النبي اكل كده فبيقول له سيدنا جبريل نزل عليه وقال هذه خديجه تاتيك باناء فيه طعام وشراب فاقر مني السلام ومن ربها السلام وقل لها او بشرها بقصر في الجنه من قصب قصب يعني لؤلؤه لا صخب فيه ولا نصب لا في ازعاج ولا اذيه زي اللي عاشت فيها مع المشركين في سنوات دعوه النبي عليه الصلاه والسلام لغايه ما ماتت ولا في مرض ولا انهاك للجسد زي ما شافته في رحلتها الطويله مع سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام وهي في ضهره وكتفها في كتفه فلما جاءت سيدنا النبي قال لها جبريل عندي وبيقرا من الله ومنه السلام وبيب شرك في الجنه بقصر من قصب لا صخب فيه ولا نصب فقالت ان الله هو السلام ومنه السلام وعلى جبريل السلام قمه السكينه والحكمه وتعدي السنين وكانت السيده عائشه بتقول ما غرت من احد مثل ما غرت من خديجه وربما كان النبي صلى الله عليه وسلم يذبح الذبائح فيقطع ثم يرسلها الى صديقات خديجه فقلت له اولم يكن في الدنيا غير خديجه وفي روايه ثانيه ما بالك بامراه حمراء القين قد هلكت في الدهر ابدلك الله خيرا منها القصه دي حصلت بعد تقريبا اكثر من 10 سنين من وفاه السيده خديجه او 14 سنه فبتقول له حضرتك لسه فاكرها يا سيدنا محمد دي ست عجوزه حمراء الشقين يعني اسنانها وقعت لانها عجوزه فلما تضحك ما يبانش غير اللثه الحمراء ما بالك بامراه حمراء القين هلكت في الظهر ماتت من سنين قد ابدلك الله خيرا منها قال لا والله النبي بيدافع عنها بعد السنين دي كلها وفاء شفناهو مش قبل كده لا والله ما ابدلني الله خيرا منها لقد صدقتني حين كذبني الناس وامنت بي حين كفر بي الناس وواستني بمالها حين حرمني الناس وكان يقعد صلى الله عليه وسلم يقول كده خير نساء الجنه او افضل ننساء الجنه اربعه مريم اب ننت عمران وخديجه بنت خويلد وفاطمه بنت محمد واسيه بنت مزاحم اللي هي امراه فرعون اربعه في الجنه افضل نساء العالمين منهم خديجه وبنتها فاطمه فلما ماتت كان عامل حزن على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام احنا كده بننهي سنه 10 من بعد بعثه النبي عليه الصلاه والسلام وبنبدا سنه 11 من بعد البعثه سيدنا رسول الله كده عنده 51 سنه بعث وهو عنده 40 وادي 11 سنه 51 سنه بحيث تبقى ماشي معانا في رحله سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام مات ابو طالب وماتت السيده خديجه ابو طالب كان بيحمي النبي من جراه قريش عليه وكانوا اصلا عندهم جراه شديده على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فلما مات تضاعفت الجراه ويبقى واقف بيصلي صلى الله ع عليه وسلم في سكون وسلام عند الكعبه يجي عقبه ابن ابي معيط نفس الراجل بتاع زمان اللي فتح بطن الجمل الميت سل الجزور الجزور اللي هو الجمل السل اللي هي الامعاء وحطها كده في طشط كده ودلقها على ظهر النبي عليه الصلاه والسلام وهو بيصلي جت له فكره شيطانيه ثانيه وسيدنا النبي بيصلي يقوم جاي من وراه وواخد الثوب بتاع النبي عليه الصلاه والسلام زي العبايه كده او الثوب بتاعه يقوم واخد الثوب كده ويخنق سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام من ورا لدرجه ان ممكن من الخنق كده سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ما يستحملش الخنقه دي لغايه ما يجي سيدنا ابو بكر الصديق وكان ابو بكر الصديق ماشي ورا النبي ما بيغيب عن عينيه عشان يطمن صاحبه فيشق كل الصفوف ويجري يزق عقبه بن ابي معيط ويدفعه عن رسول الله وهو بيقول اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله بعد سنين كانوا قاعدين مع سيدنا علي بن ابي طالب بعد استقرار الاسلام وانتشار الاسلام فبيقول له الست انت اشجع الناس لان سيدنا علي كان قوي جدا في الحروب قال لا ولكن اشجع الناس هو ابو بكر الصديق كان هو الذي يدفع عن رسول الله من مشركي مكه ويحكي لهم القصه دي وسيدنا النبي عليه اللاه والسلام واقف بيصلي وبيخنفر عنه في وسط الناس وبعدين يقول لهم اسالكم سؤالا من افضل عند الله مؤمن ال فرعون الذي كان يكتم ايمانه في سوره غافر وقال رجل مؤمن من ال فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربي يلا ابكي على سيدنا موسى ام ابو بكر الصديق والله ليوم من حياه ابي بكر الصديق خير من ملء الارض من مؤمن ال فرعون فان مؤمن ال فرعون اللي نزل فيه قران ده وربنا اتكلم عنه قران يتلى ليوم القيامه مؤمن ال فرعون كان يكتم ايمانه اما ابو بكر الصديق فرجل استعلن بايمانه امام الخلق مش بس الايذاء ده ده يبقى سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام معدي كده في طرقات مكه يجي واحد بجردل مليان تراب ويقوم حطه على راس سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فيدخل سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام وما كانش نزل قران بالجهاد والدفاع عن النفس انما ربنا كان بيقول وجاهدهم به جهادا كبيرا به يعني بالقران فقط السنين بتاعه مكه دي بنجاه وندافع عن نفسنا باظهار كلام ربنا واقناع الناس برحمه ربنا والكلام المنطقي اللي يفتح القلب والعقل والروح فيخشع لبيته وهو مليان تراب فتيجي السيده فاطمه تبكي السيده فاطمه اتسمت ام ابيها بعد وفاه السيده خديجه هي كانت بنته وكانت اخته وكانت امه قمه العنايه والرعايه من السيده فاطمه بنت سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فتقعد تنفض التراب عن راس ابيها الشريف ولحيته وهي بتعيط فيقول لها يا بنيتي لا تبكي فان الله مانع اباك ان شاء الله ربنا هيحمي ويحفظني بيسكن بنته اللي شايفه ابوه كبير 51 سنه هو بيحصل فيه كده وهو اشرف الناس واطيب الناس وارحم الناس بالمشركين دول ويبدا يفكر صلى الله عليه وسلم وياتيه الوحي من رب العالمين ان احنا محتاجين نتحرك لمكان ثاني نكلم الناس عن ربنا سبحانه وتعالى وكان القرار بالحركه للطائف على بعد اكتر من 100 كيلو من مكه بس كل حاجه ترخص وتسهل سبيل ربنا ويبدا صلى الله عليه وسلم بوحي من ربنا يتحرك من مكه قاصد منطقه الطائف الطائف فيها قبيله كبيره من اكبر قبائل العرب اسمها ثقيف اخد معاه زيد بن حارثه اللي وقتها النبي كان متبنيه وكان اسمه زيد بن محمد وبداوا يتحركوا والعلماء ما بيقولوا ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام راح ماشي لانه كان لو كان راكب على الراحله بتاعته ممكن مكه تفهم انه مسافر فممكن تتبعه فما حبش صلى الله عليه وسلم انه يلفت نظر حد فخارج مع ابنه برا مكه فالناس شافته وسابته يتحرك 100 كيلو او اكتر شويه رايح لعبد يا ليل ومسعود وحبيب ولاد عمرو بن عمير بن ثقيف دول ده ثقيف راح صلى الله عليه وسلم وصل وقعد معاهم كلمهم عن ربنا وعن دعوه الاسلام وعن الاخره وعن ترك عباده الاصنام ودعاهم لصدق الحديث والامانه والا ياكل القوي الضعيف وحسن الجوار وترك اكل الميته اخلاق الجاهليه اللي اي حد يتكلم فيها انت الطبيعي انك تستجيب له فطرتك ربنا خلقنا بستج للكلام ده فالته كل واحد حب يستهزئ فاول واحد قال له يمرط ثياب الكعبه ان كان الله ارسلك ده انا هروح عند الكعبه اقطع الكعبه اقطع كسوه الكعبه لو كان ربنا بعتك والتاني قال له اما وجد الله من هو خير منك يرسله فيش حد احسن منك يتكلم في الموضوع ده والثالث قال له اما ان تكون نبيا فانت اعظم من ان ارد عليك واما ان تكون كذابا فلن ارد عليك يا تبقى نبي تبقى اعلى من انا ارد عليك يا اما تبقى كذاب فانت اقل من انا ارد عليك عليك صلى الله عليه واله وسلم فسكت النبي وقال اذا اكتموا عني لان كنتوا لو بعتوا لمكه ان انا جيت اتكلم معاكم يفتكروا ان انا جاي بستقوي بيكم على حرب مكه وانا مش قاصد انا بس بدعوكم الى الله بعد ما قلوب مكه اتقفلت عن دعوه الاسلام قالوا له نسكت ونكتم عنك ده احنا هنبعت اللي يقول لمكه انت كنت عندنا ده احنا مش هندخل ك بلدك تاني ثم اغروا اغروا يعني استفزوا شجعوا اغروا الصبيان السفهاء والمجانين والناس الهايفه ان هم يجروا ورا النبي وزيد بن حارثه ويقعدوا يصيحوا عارف لما في حالنا احنا عارف لما حد يتزفلط جريوا ورا سيدنا النبي اللي بيضرب بالطوب واللي بيضرب بالتراب والصوت عالي واللي بيشتم فانطلق النبي عليه الصلاه والسلام هو وزيد بن حارثه بيقول سيدنا النبي فلم استفيق الا في قرن الثعالب منطقه بره ثقيف عمالين نجري ويضربوه بالطوب راس سيدنا زيد بن حارثه اتفتحت ورجل النبي اتعورت عليه والسلام ما سابونا الا لما دخلنا حائط لعتبه وشيبه بن ربيعه عتبه وشيبه بن ربيعه من سادات مكه المشركين لكن كان ليهم بستان قريب كده من الطائف لان الطائف كانت درجه حرارتها احسن شويه فكان ليهم بستان البستان لما يبقى حواليه سور يسمى حائط فقعد صلى الله عليه واله وسلم هو وزيد بن حارثه اللي دماغه مفتوحه فشبه بن ربيعه وعتبه بن ربيعه سيدنا النبي ليه هيبه ليه هيبه ويه عظمه وليه سكينه ووقار فصعب عليهم فراحوا لولد بيشتغل عندهم اسمه عداس قالوا له يا عداس خد شويه العنب دول وحطهم في طبق واذهب لهذا الرجل فاطعمه فراح عداس وقعد تحت رجل النبي عليه الصلاه والسلام واول ما قعد كده قال له اتفضل كل العنب ده فقام صلى الله عليه وسلم واخد عبايه وقال بسم الله فعدا اس قال له بسم الله هذه الكلمه لا يقولها اهل هذه البلاد فسيدنا النبي حط العنبه كده وقال له من اي البلاد انت يا عداس قال مني نوى قال مني نوى سيدنا النبي يقول مني نوى بلد الرجل الصالح يونس بن مته فقال ومالك يونس بن مته انت تعرف يونس منين فقال كان اخي كان نبي وانا نبي راوي القصه بيقول فانكب عداس على قدم ويد وراس النبي يقبلها ويشهد انه رسول الله فعتب بيقول لشيبه لقد افسد عليك غلامك شفت بقى هو التانيه اهو دخل في الاسلام اهو بوظ لنا الراجل كلامه يعني صلى الله عليه واله وسلم لقد افسد عليك غلامك وقام عداس وهو مؤمن بالله ورسوله وسيدنا النبي خاطره منجبر ان في انسان استجاب لدعوتي وسكت كده النبي ورفع ايديه اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقله حيلتي وهواني على الناس انت رب المستضعفين وانت ربي الى من تكلني الى بعيد يتجهمني التجهم الوش الوش الطارد الا لما تشوفه تحس انه عايز يطردك الى بعيد يتجهمني ام الى عدو ملكته امري اعوذ بنور وجهك الذي اشرقت له الظلمات وصلح عليه امر الدنيا ان زل بي غضبك او يحل علي سخطك لك العتب حتى ترضى ولا حول ولا قوه الا بك لك العتبه يعني الاسترضاء افضل استرضي واطلب رضاك حتى ترضى يا رب كانه بيعلم الكون كله كيف تتعامل مع الازمات الكبيره اشتك ربنا ماليش غير ربنا بس في الاخر راضي عن كل افعالك فينزل سيدنا جبريل يقول له يا محمد السلام عليك ان ملك الجبال يستاذن عليك احنا مؤمنين من اركان الايمان السته نؤمن بالملائكه والملائكه ليها وظائف منهم ملك الجبال يستاذن عليك ان يطبق عليهم الاخشبين فاستاذنتها ان اطبق عليهم الجبال اللي حواليهم اسمهم الاخشبين قال لا عصى الله ان يخرج من اصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئا وقام سيدنا النبي راجع وباله مشغول هيخش مكه ازاي ويرجع صلى الله عليه واله وسلم وزيد بن حارثه من الطائف وفي الطريق بالليل يقف سيدنا النبي صلي عليه الصلاه والسلام كعادته ويحصل موقف في جبر خاطر كبير من ربنا ان مجموعه من الجن يسمعوا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فيستمع للقران وقبل ما اكمل لك القصه عقيدتنا احنا كمؤمنين بالله ورسوله ان احنا مؤمنين بالغيب الغيب ده في اشياء احنا مش شايفينها زي الملائكه وزي الجن وزي الجنه والنار والجن مخلوق زي الانسان مخير ومخاطبته ياء لو تسمع كلمه كده مشهوره ان رسول الله بعث الى الثقلين ايه الثقلين الجن والانس وهم ليهم في الاخره جنه و نار وربنا يتكلم عليهم في سور كتيره في القران منها اشهر سوره في الجزء ال 29 سوره الجن وانا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن اسلم فاولئك تحروا رشدا واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا و لو استقاموا على الطريقه لاسقيناهم ماء غدقا الجن عالم كامل المؤمن منه جن مؤمن والكافر منه المؤذي اسمه شيطان يعني شطنا او شط بعد عن ربنا سبحانه وتعالى فربك يقول في الموقف ده واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القران فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي حضرتك سيدنا النبي خلصت قراه قضيه ولوا الى قومهم منذرين قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم يا قومنا اجيبوا داعي الله كل ده كلام الجن لما راحوا بلادهم تاني يا قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم ايه ده انقلبوا دعاه واسلموا وده كان فيه طبطبه وجبر لخاطر النبي عليه الصلاه والسلام اللي بعث للانس والجن يرجع النبي هيعمل ايه في دخول مكه اللي عرفت انه كان في الطائف بيستعد ايهم ولا ايه فوصل عند غار حراء وبعت رجل من قبيله خزاعه احد القبائل اللي كانت حوالين مكه يطلب من المطعم ابن عدي رجل مشرك بس كان راجل وكان سند وما بيحبش ايذاء حد قال له انا عايز اخش في حمايتك في جوارك قام المطعم ابن عدي لم العيله بتاعته لبسهم السلاح وقفهم على مكه ودخل صلى الله عليه وسلم وهم كانهم صفين كده بيحموا النبي بالسلاح عيله كبيره جدا ودخل النبي فطاف بالبيت عليه الصلاه والسلام وصلى ركعتين وروح بيته وهم واقفين بالسلاح والمطعم بيقول بصوت عالي ان محمد في جواري جوار يعني حمايتي وبعدين يعدي كا يوم ويجي واحد من كبار العرب اسمه الطفيل بن عمرو الدوسي علشان يطوف بالكعبه زي ما قلتلك بيطوف حوالين الاصنام اللي حوالين الكعبه فمك تقول له خد بالك يا طفيل اللي من قبيل الدوس ده الطفيل بن عمرو الدوسي خد بالك عندنا هنا حد ساحر بيقول على نفسه نبي لو صدقته يفرق بينك وبين ابيك وبينك وبين اولادك وبينك وبين زوجتك فلا تستمع له ابدا فدخل الطفيل وهو خايف يسمع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وكان بيصلي عند الكعبه فحط فودان قال فحش اذني كرسفا الكرسف حاجه زي القطن كده وقعدت اطوف خايف اسمعه وهو بيطوف قلت في نفسي ثكلتك امك يا طفيل يعني ايه اللي بتعمله ده كلمه كانت بتقولها العربي يعني يعني هتموت نفسك ولا ايه فث كتك امك يا طفيل انك رجل شاعر لبيب تميز الباطل من الحق فاستمع له راح لسيدنا النبي قال له بيقولوا لي انك انت ساحر و بيخوفوني منك انا عايز اسمع انت بتقول ايه فتل عليه القران كلم عن ربنا ودعاه الى الله فقال والله ما اعدل هذا الكلام وما احسن هذا الكلام عدل يعني حاجه مستقيمه على الطريق الصح متسقه مع العقل والمنطق والرحمه والانسانيه ما اعدل هذا الكلام وما احسن هذا الكلام اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله وطلب من سيدنا النبي ان هو يدعي لقبيله دوس فدع لهم بالهدايه صلى الله عليه وسلم وانصرف ويبدو ان هو كان راجل محبوب جدا ومؤثر جدا وكلمته مسموعه وليه كريدت كده ليه مصداقيه فلما دخل رجع دوس ابوه بيسلم عليه قال له يا ابويا انا مش عايز اسلم عليك لست مني ولست منك له مالك يا ابني قال له انا دخلت في دين محمد اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ومش هقدر اتكلم معاك الا لما تخش في في الاسلام ممكن تبقى الطريقه دي انت تقول لا هو بيعمل كده ليه بس خلينا مع القصه ده اللي حصل فابوه قال له يا بني انت مني ودينك ديني وراح اغتسل ودخل في الاسلام وبعدين الطفيل بن عمرو الدوسي مراته جت له قال لها لست مني لست مني ولست منك حتى تدخلي في الاسلام انا بشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله فقالت له يا طفيل انت مني وانا منك وديني هو دينك فقال لها اغتسلي وخش في الاسلام كانه كده الظاهر كان عنده مكانه كبيره في قلوبهم فلما بيعمل اي حاجه بيمشي وراه لقمه الثقه في الطفيل بن عمرو الدوسي وكان الموقف ده جبر لخاطر سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد المشهد الصعب اللي شافه في الطائف صلى الله عليه وسلم عشان تبدا مرحله جديده من جبر خاطر النبي لكن مش في الارض انما المره الجايه في السماء انتهى عام الحزن بنهايه سنه 10 ودخل سنه 11 بعد وفاه السيده خديجه ووفاه ابو طالب راح النبي للطائف صدو ورفضوا الايمان بيه راجع في الطريق الجن امنوا بسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم زي ما حكيت لك رجع مكه امن ب الطفيل بن عمرو الدوسي سيد قبيله دوس ورجع بلده وهيجي لله بعد سنين طويله بالقبيله كلها ببركه دعوه النبي عليه الصلاه والسلام انجبر خاطر النبي وهو راجع من الطائف لكن في رحله اكبر لجبر خاطر سيدنا محمد والطبطبه على هذا الكتف اللي بقى له سنين شايل هم الامه وشايل مصالح الامه ودعم وسند لكل واحد مؤمن بيه بل اقول لك دعم وسند للي مش مؤمنين بيه كمان بدعائهم ليه بالهدايه وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون بالليل في يوم من الايام يجي الامر من ربنا لسيدنا جبريل احنا عايزين محمد يطلع للسماء بس الاول يصلي في بيت المقدس ففي ليله قبل هجره النبي بسنه في ربيع الاول ينزل سيدنا جبريل بالبراق وهي دابه اعتبر ها ان هي حصان صغير ما دون البغل وفوق الحمار عند فخذيه جناحين يضع حافره عند منتهى بصره يعني بص اخر ما تجيب عينيه في لحظه يبقى هناك سرعه الضوء وبالليل كان النبي عليه الصلاه والسلام اما في بيته واما في بيت عمامه واما عند الكعبه روايات في قصص السيره المهم ان القران قال انه كان في مكه في البيت الحرام وينزل القران سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله ليه لنريه من اياتنا ربنا عايز النبي يشوف ايات تثبت قلبه طبطب على كتفه سبحان يعني انفي عن ربنا اي نقص فهو على كل شيء قدر اللي هتشوفوه ده يا اهل كل زمن معجزه والمعجزه هي فعل خارق للع ده خاضع لقدره ربنا المعلومه دي مهمه جدا انك تبقى عارف ان معجزات الانبياء مش خاضع على لقدره الانبياء خضع لله اللي هو على كل شيء قدير وانا من 3 4000 سنه لو كنت قلت لك ان انا الترابيزه دي هوديها في اخر الدنيا مثلا في اوروبا بعد ثلاث اربع ساعات انت ما كنتش تصدقني دي تروح في شهرين ثلاثه لكن دلوقتي بقدرات البشر هبعتها في طياره توصل اوروبا بعد ثلاث اربع ساعات لو الفيديو اللي انا بسجله دلوقتي بعته يوصل بعد ثانيتين اخر الدنيا في امريكا ولا استراليا عمرك ما كنت تصدق اصبح خاضع لقدره البشر دلوقتي ما بالك بقدره ربنا ينزل سيدنا جبريل يطلع النبي عليه الصلاه والسلام عشان يركب على البراق البراق يتهز شيء من رجفه الهيبه لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فجبريل يقول له اثبت فوالله ما ركب عليك اعظم من محمد في يسكن ويركب سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وينطلق رايحين لبيت المقدس طياره من السعوديه للشام ممكن تاخد تقريبا ساعتين ونص ثلاث ساعات فحتى البشر اللي هم قدراتهم بتتطور باذن الله عرفوا يعملوها زمان كانت معجزه عظيمه بس خد بالك في معجزه جايه كمان اعظم هي صعوده صلى الله عليه وسلم للسماء في الطريق من مكه لبيت المقدس يشوف النبي عليه الصلاه والسلام اكتر من مشهد المشهد الاول قال صلى الله عليه وسلم مررت ليله اسر بي على موسى عند الكثيب الاحمر يصلي في قبره عقيدتنا ان الانبياء كما قال صلى الله عليه وسلم احياء في قبورهم ان الارض لا تاكل اجساد الانبياء زي ما النبي قال فكان النبي بيشوف تاريخ النبوه وهو معدي بص نظر على قبر سيدنا موسى حي يصلي في قبره وبعدين وهو ماشي مع سيدنا جبريل شم ريحه حلوه قوي ايه الريحه دي قال له دي ريحه قبر ماشطه بنت فرعون ماشطه بنت فرعون اللي بتصرح لبنت فرعون شعرها ايه الحكايه يا جبريل قال له كانت بتصرح لها شعرها وكانت مؤمنه فوقع المشط منها فبجيب المشط قالت بسم الله فبنت فرعون قالت الله ابي قالت له لا قالت لها لا ربي وربك ورب ابيك قالت لها اخبر ابي قالت نعم فراحت قالت لابوها ده بتقول بسم الله اله غيرك قال لها اله غيري قالت نعم ربي وربك الله فجاب بقره بقره يعني زي قدر كبير كده من نحاس ومالها زيت وخلى الزيت يغلي وقام جايبها هو وعيالها وبدا يرمي العيال قدامها قالت له ليه طلب عندك ايه الطلب ده ان تجمع عظامي انا واولادي فتدفق واحد قال لك علي هذا اتفقنا وكان في ايديها طفل رضيع لسه هيرميها بالطفل فترددت كده طبيعي انسان عنده دافع بقاء فالطفل الرضيع تكلم وقال اثبتي يا امي فانك على الحق فترم وسيدنا ابن عباس وهو بيحكي القصه دي قال ان ده من الاربعه اللي تكلموا في الطفوله في المهد سيدنا عيسى بن مريم كما في صوره مريم عندنا و الطفل بتاع جريج ابقى يبحث عن الحاجات دي وشاهد اللي شهد لسيدنا يوسف وقت امراه العزيز والرابع الطفل او الغلام بتاع ماشطه بنت فرعون يوصل سيدنا النبي بعد ما يشوف تاريخ الدعوات والصبر والتضحيه وهو ماشي يوصل لبيت المقدس ينزل صلى الله عليه واله وسلم ويربط البراق في حائط البراق ويخش يلاقي كل الانبياء عدد الانبياء اللي نعرفهم اللي ذكرهم سيدنا النبي 124 ال نبي ورسول نعرف اسماء منهم 25 ذكروا في القران يقول فدخلت فاذا موسى وعيسى وابراهيم موسى ضرب جعد كرجال شنوءه ضرب جعد يعني طويل ورفيع وشعره اكرد شويه زي قبيله شنوءه اللي هي في اليمن واما عيسى فاشبع بن مسعود الثقافي الصحابه كانوا عارفين مين عروه ده راجل كده ايه ابيضاني وشعره فاتح شويه كده ورايت ابراهيم كلهم يصلون اشبه الناس به صاحبكم سيدنا ابراهيم كان شبه النبي عليه الصلاه والسلام حتى جاءت وقت الصلاه فصليت بهم ونكمل مع بعض القصه وقفنا عند مجيء وقت الصلاه والانبياء كلهم يقدموا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في محراب بيت المقدس عشان يصلي بهم امام جبر خاطر لسيدنا النبي والمسجد مليان مليان بالبشر بس دول مش مش بشر دول انبياء عارف يعني ايه انبياء يعني رحله الكون كله من اول سيدنا ادم لغايه سيدنا عيسى قبل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام صفوف صفوف صفوف 124000 بيقرا بيهم النبي دلوقتي الفاتحه والصوره ثم يركع ويسجد وكانه بيتسلم قياده العالم العالم الروحاني العالم اللي بيوصل القلب برب العالمين سبحانه وتعالى ج خاطر لسيدنا محمد وبشاره الفتح ان ربنا هيوريك المشهد ده في الدنيا وحصل وراء الناس يدخلون في دين الله افواجا وحج مع عدد بعد كم سنه قريب من العدد ده يطلع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام علشان يركب البراق تاني وقبل ما يركب البراق يجيب له سيدنا جبريل كما في الحديث اناء من لبن واناء من خمر افضل اشرب فيختار صلى الله عليه واله وسلم وسلم اناء اللبن فيشرب فسيدنا جبريل يقول له اخترت الفطره وفي قصه او في روايه اخرى هديت الى الفطره وهديت امتك مادام اخترت اللبن عمر ما الخمر كانت الفطره انت اخترت الطريق الصح اللي فيه الرزق الحلال يركب البراق وبعدين والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مر فاستوى وهو بالافق الاعلى يطلع صلى الله عليه وسلم على طول على السماء واول ما جبريل يخبط على السماء السماوات السبع ليها زي حراس وملائكه فيقولوا له من معك فيقول لهم محمد فيقال اوقد ارسل اليه مش ارسل اليه بالنبوه الملائكه عارفه النبي ارسل اليه بزياره ربنا والصعود اوقد ارسل اليه يقول نعم فيطلع النبي فيشو سيدنا ادم في السماء الاولى فسيدنا ادم يقول له مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ويشوف سيدنا ادم ثم يصعد للسماء الثانيه يخبط حرس السماء من معك مع يا محمد اوقد ارسل اليه ربنا بعت له عشان يجي قال نعم فيقول ولنعم المجيء جاء الحمد لله على السلامه ويسمع سيدنا النبي ترحيب الملائكه بيه فيشو في السماء الثانيه سيدنا عيسى وسيدنا يحيى يسلم عليهم يقولوا له مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح السماء الثالثه فيتسلل اوقد ارسل اليه نعم ولنعم المجيء جاء على الراس والعين اتفضل فيلاقي سيدنا يوسف فسيدنا يوسف يقول له مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح يطلع صلى الله عليه وسلم للسماء الرابعه نفس السؤال ولا نعم المجيء جاء مين ادريس عليكم السلام مرحبا بالاخ الصالح والنبي الصالح السماء الخمسه سيدنا هارون اخو سيدنا موسى مرحبا بالنبي الصالح والاخ الصالح السماء السادسه سيدنا موسى مرحبا بالنبي الصالح بص بيقرب والاخ الصالح ثم السماء السابعه فلما يعدي سيدنا موسى وداخل على السماء السابعه يبكي سيدنا موسى كما في روايه الحديث م لك يا موسى يقول هذا النبي ارسل بعدي ويدخل من امته الجنه اكثر مما يدخل من امتي بني اسرائيل كان عندهم عند رهيب وسيدنا موسى انتقل مات وهم في التيه وهو زعلان منهم فافرق بيننا وبين القوم الفاس ومات سيدنا موسى وربنا بيقول فانها محرمه عليهم 40 سنه يتيهون في الارض يطلع للسماء السابعه ويقابل الشيخ الاكبر ابو الانبياء سيدنا ابراهيم اوقد ارسل اليه الملائكه تقول نعم فيقول ولنعم المجيء جاء مرحبا بالاخ الصالح سيدنا ابراهيم يقوله كده والنبي الصالح يا محمد اخبر امتك ان يلزموا غراس الجنه فانها طيبه التربه عذبه الماء قال وما غراس الجنه غراس يعني زي تمن اللي بتغر بها زرعك اللي بتغر بيه ملكك اللي بتحجز بها مكانك ما غراس الجنه قال لا حول ولا قوه الا بالله كنز من كنوز الجنه يبقى خليها ورد على سبحتك باستمرار ويصعد صلى الله عليه واله وسلم بعد ما يعدي سيدنا ابراهيم ويوصل عند شجره نبا نبا ثم عند العرش عند الجنه قال تعالى عند سدره المنتهى عندها جنه الماوى اذ يغشى السدره ما يغشى لما النبي وصل جه عليها الوان ما خطرت على قلب بشر وكانها بتتزيت هذه الشجره اللي عند العرش اللي عند جنه الماوى لاستقبال سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فنظرا النبي الى ابواب الجنه فراى مكتوب عليها الصدقه بعشر امثالها والقرض بثمانيه عشر فقال يا جبريل ما بال القرض اعلى من الصدقه قال لان السائل الذي يطلب الصدقه يسال وعنده اما المستقرض فانما يسال وما عنده شيء الخطوه الجايه هتبقى مع ربنا وفي رحله النبي عليه الصلاه والسلام نسيت اقول لك قبل ما يوصل لسدره المنتهى بعد ما عدى سيدنا ابراهيم في السماء السابعه رفع له البيت المعمور فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا هو البيت المعمور وكانه كعبه الملائكه يدخله في اليوم سبعون الف ملك يحجون او يطوفون ثم يخرجون لا يعودون الى يوم القيامه لان ربنا عنده اعداد من الملائكه ما تخطرش على قلب بشر ده ربنا عنده اعداد من الحيوانات والطيور والحشرات ما تخطرش اصلا على قلب بشر فما بلك بخلق اعظم وهم الملائكه ثم يصعد النبي عليه الصلاه والسلام فيرى نهرا على ضفافه قباب اللؤلؤ البيوت والفلل اللي على الميه من لؤلؤ ماؤه احلى من العسل واصفى وابيض من اللبن ايه ده يا جبريل قال هذا هو نهر الكوثر النهر اللي زمان لما سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كانوا بذو في نفسيته يقولوا له انت ابتر يعني اولادك ماتوا فلما انت تنتقل وتموت ما حدش هيفتكرك ما عندكش حد من الذريه فربنا قال له انا اعطيناك الكوثر اهو عشان تشرب امتك هديه للنبي والمنتفع بها امته صلى الله عليه وسلم لعلم الله ان ده طبطبه وجبر خاطر لسيدنا النبي لما يدي له هديه عشان نحنا لقمه انشغاله بنا عليه الصلاه والسلام ثم يصعد قال فصعدت لغايه ربنا وهنا في معلومه في العقيده هو ربنا مش في مكان والنبي بيقرب منه لان الله سبحانه وتعالى موجود لا في مكان يعني ربنا مش جسم عشان يبقى هنا والنبي بيصعد انما صعد الى الله قرب مكانه وليس قرب مكان الله سبحانه وتعالى لا تحويه الجهات الست زي ما بيقول سيدنا الامام الطحاوي في العقيده الطحاويه فهو مش هنا والنبي عمال يقرب يقرب لغايه ما لا انما اقترب من ربه قرب مكانه وليس قرب مكان زي ما المشايخ علمونا في دروس العقيده يعني زي ما ربنا بيقول في القران فكان قاب قوسين او ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى اوحت له بايه يا رب الصلوات الخمسه واخر ايتين في سوره البقره وال الايه اللي بتقول ان ربنا بيغفر كل شيء الا الشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء بس الصلوات الخمسه لما سيدنا النبي طلع فربنا قال له افترضت على امتك 50 صلاه عايز اقابل حبايبي 50 مره يطلبوا اللي هم عايزينه واغفر لهم ويدعوني ويشعروا بسكينه المواجهه وهم واقفين قدام ربنا ونور ربنا بيخش في قلبهم بحبهم اشوفهم 50 مره حاضر يا رب هنزل اقول لهم ينزل سيدنا موسى يقول له ماذا افترض عليك ربك قال له 50 صلاه قال اني عالجت بني اسرائيل انا تعبت قوي مع بني اسرائيل وان امتك لا تطيق ذلك فاسال ربك التخفيف من خبرتي في بني اسرائيل يا محمد مش هيسمعوا الكلام انا عندي تجربه مع بني اسرائيل قول له يقلل شويه فطلع عند ربنا نزلهم 10 ب 40 فنزل على سيدنا موسى قال له قال لك ايه قال له خففه بقوا 40 قال سربك التخفيف فان اني عالجت بني اسرائيل وان امتك لا تطيق ذلك ممكن يا رب يقلله شويه انت بتحبنا وعايز تشوفنا بس ممكن يقلوا شويه عشان الناس تستجيب وتبقى مقبله في الوقت اللي حضرتك عايزه ينزلوا ل 30 وبعدين سيدنا موسى يقول له خليه يخفف يقوله رب لو سمحت ينزل ل 20 لع وفي اخر مره ربنا يقول لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قضي امري خمس صلوات باجر 50 وينزل سيدنا النبي وسيدنا موسى يقول له ان الله افترض على بني اسرائيل فريضتين فلم يصلوا وكان سيدنا موسى عارف احوال بعضنا حتى الخمسه ممكن يكون واحد فينا ما بيصليش فسيدنا النبي يستحي وما يطلعش لربنا وينزل بالخمس صلوات اللي احنا بنصليه دلوقتي الحاجه الثانيه اللي ربنا اوحى بيها لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام خواتيم سوره البقره من اول امن الرسول اخر ايتين اللي يقراه في الليل كفتاه كفتاه ما اهمه واغم او كفتاه قيام الليل اللي يقراه الايتيم بياخذوا دقيقه ولا دقيقه ونص من اول امن الرسول لاخر سوره البقره كانه صلى طول الليل كفتاه قيام الليل والبشرى العظيمه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء بيقول سيدنا محمد وهو في المكان العظيم ده قبل ما يخش في هذا المكان اللي فيه المواجهه مع ربنا جبريل وقف لان المكان اللي هيصعد ليه سيدنا النبي ما دخلوش حد الا بس سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فنظرت فاذا جبريل له 600 جناح ضخم ولكني رايته كالحلس البالي من خشيه الله حلس البالي زي ما يكون هدوم قديمه كده متكومه كده فشاف سيدنا جبريل في المكانه دي كالحل البالي من خشيه الله ربنا بيقول في القران وما صاحبكم بمجنون ولقد راه بالافق المبين وما هو على الغيب بضنين يعني النبي ما بخل ش عليكم بانه يحكي القصه ضنين يعني يبخل وما هو بقول شيطان الرجيم فاين تذهبون ان هو الا ذكر للعالمين لمن شاء منكم اي يستقيم وهينزل سيدنا النبي عشان يواجه الناس ويحكي لهم لكن قبل ما ينزل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام من السماء اراد ربنا انه يوري له بعض الوان العذاب في النار فراى سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عذاب اكل الربا اللي بيستغل احتياج الناس وبيست نزفه وعذاب اكل مال اليتيم واكل الح حرام وعذاب اللي بيغ تب ويقع في اعراض الناس وعذاب الزناء الذين لم يتوبوا الى الله صور كتير شافها منها رايت اقواما باظفاري اخمش وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يغتابون الناس وياكلون لحومهم ويقعون في اعراضهم اللي بيدمر سمعه بني ادم بالكلام عليه في ضهره يخرب له بيته يخليه يسيب شغله يكره الناس فيه ياذيه اذيه شديده في سمعته ده العذاب لو لم يتب الى الله ويصلح اللي عمله وينزل صلى الله عليه واله وسلم ويقعد وهو مشغول البال عند الكعبه مامور بالبلاغ لان في صلاه هيقولها للناس وفي احداث عايز يقولها للمؤمنين ويدعو غير المؤمن كمان لما راه عند ربنا في الملا الاعلى الملايكه والجنه والنار فمر بيه ابو جهل قال له مالك يا محمد مالي اراك مهموما احدث شيء قال نعم اسري بي من المسجد الحرام للمسجد الاقصى وحكى له القصه فسكت ابو جهل كالمستهزئ لا يريد ان يكذبه حتى لا يتوقف النبي عن الكلام قاله طب استنى استنى وبدا ينده رؤساء القبائل والناس فبدات الناس تتجمع فقال قال حدثهم يا محمد بما حدثتني فقال اسر بي الليله من المسجد الحرام للمسجد الاقصى وبدا يحكي فمنهم من يصفق ومنهم اللي هو مستعجب الحق شوف بيقول ايه ومنهم من يضع يده على راسه ومنهم من ينظر نظر المكذب ومنهم من يعترض وبيقول كلام كده كانه بيكذب سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقام واحد قاله طب اوصف لنا بيت المقدس انا بقى رحت هناك وانت ما رحتش قبل كده واحنا عارفين انك ما رحتش اوصف لنا بيت المقدس قال فظللت صلى الله عليه وسلم انعت يعني اصف فظللت انعت لهم بيت المقدس ثم التبس علي بعض طرقاته اللي انا فاكره من اللي شفته فرفع الله لي بيت المقدس اراه على كل شيء قدير احنا بنعرف تعملها انت لما تسمع المعجزات دي وتقول ازاي يعني ربنا جابه له احنا بجيبها في التلفزيون قدامنا فما ظنك بقدره الله لما ربنا يفتح على الناس ويخليهم خد بالك احنا ما بنعرفش نعمل اي حاجه في الدنيا الا باذن ربنا ربنا بيخلينا نكتشف علم من معلوماته ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء لما عرفنا ازاي نخترع الطيارات والصواريخ ونعرف نبعت الايميل 500 600 كلمه من التليفون يوصل اخر الدنيا بنفس الترتيب ما كناش نعرف ان الهواء ولا الاسلاك بيشيل الحاجات دي عرفنا سبحانه وتعالى من علمه فلما تسمع المعجزات دي البشر بيعملوا ايه ما بالك بربنا سبحانه وتعالى فرفع الله لي بيت المقدس فظللت انعت بل وقال لهم حاجه ثانيه وانا راجع شفت قوم معينين ووصف لهم النبي عليه الصلاه والسلام الناس دول ولابسين ايه والوان الجمال بتاعتهم ما بين الجمل الابيض ولا الاسود ولا الاحمر كان عندهم ناقه ضايعه منهم وتقريبا هيوصلوا بعد مده فبعد شويه دخل القافله دي وحكوا لهم ان احنا فعلا كان ضايع منا جمل وده اللي اخرنا على م والنبي شافهم وهو راجع صلى الله عليه وسلم برضو مصدقهوش لان هم مش عايزين يصدقوا وراحوا الابو بكر يقولوا له بص شفت صاحبك بيقول انظر ما يقول صاحبك اسري به ونحن نضرب اكباد الابل يعني نقعد نضرب في الجمال كده عشان تمشي شهرا حتى نصل لبيت المقدس قال ان كان قال هذا فقد صدق اني اصدقه في امر السماء افلا اصدقه فيما يقول عادي مش النبي قال كده يبقى صح انا مش هحط النبي على مقياسي انا اللي احط نفسي على مقياس النبي هو قال يبقى عمل لان اعماله خاضعه لقدره ملك الملوك اللي ارسله سبحانه وتعالى ومن وقتها عبد الله بن عثمان اللي هو سيدنا ابو بكر الصديق اتسمى الصديق وخد لقب المصدق اعلى درجات التصديق لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وتنتهي قصه الاسراء والمعراج وتقرب الايام جدا من هجره سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وبدايه عهد جديد لنور النبي قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين الكتاب المبين الواضح الهادي هو القران والنور هو رسول الله صلى الله عليه وسلم اللي كان سراجا منيرا ينور للناس الضلمه اللي كانوا عايشين فيها ظلمه الاذى والشرك وعدم وجود الانسانيه والعنصريه والبعد عن ربنا سبحانه وتعالى والبعد حتى عن المعامله الراقيه الرحيمه البشر كان حالهم صعب جدا قبل بعث سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام والخير اللي احنا شايفينه في البشريه الفضل فيه يرجع لنور سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام الهجره بدات ازاي الهجره بدات ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كان كل سنه الناس تيجي تحج في مكه كان يمشي في وسط اسواقهم ويروح لبيوتهم في منى يدعوهم الى الله اللي بيحكي لنا القصه دي سيدنا جابر بن عبد الله الانصاري لان بيحكيلنا بس باثر رجعي هو الاسلام وصل ازاي للانصار في المدينه وحكايه الحج كنت حكيت لحضراتكم ان كان في بق قايا تشوه كده في المفاهيم والمعتقدات عند العرب فكان عندهم الكعبه بيت ربنا للبيت رب يحميه بس احنا بنعبد مع ربنا الهه ثانيه ولئن سالتهم من خلقهم ليقولن الله فانا يؤفكون طب بتعملوا كده ليه ايوه عشان في الهه ثانيه بتنفع وتضر وترزق وتحمي مع ربنا فسموا مشركين وكانوا يستغربوا اجعل الالهه الها واحدا ان هذا لشيء عجاب ايوه هو مش عجيب ده الحق لا اله الا الله فكانوا يجوا يحجوا كل قبيله للاصنام بتاعتها ويطوف حوالين الكعبه ببعض العبادات والاشياء اللي يمكن فيها طواف لكن بقتها من اختراع المشركين فالقبائل لما كانت بتيجي في موسم الحج كان سيدنا النبي يتمشى في وسط الاسواق فيقول لهم قولوا لا اله الا الله تفلحوا من يؤويني حتى ابلغ رسالات ربي فاتفق ابو لهب وابو جهل ان هم يمشوا ورا النبي في وسط الاسواق وفي وسط بيوت الناس يرموا عليه التراب ويقولوا لا تصدقوا هذا الفتى من قريش احذروا هذا الفتى من قريش فرق بيننا وسف ديننا وعاب الهتنا الكلام اللي بقى لنا سنين بنسمعه منهم لدرجه ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كان يمشي كده فمره كان ابو لهب ماشي وراه فواحد بيقول للثاني من هذا الاحول الي الذي يمشي وراء محمد فيقولون هذا ابو لهب عمه قسوه شديده جدا قصوه شديده بس يعني شايف الصعوبه دي اخرها في فتح كبير انت لما تسمعه تقول يا نهار ابيض على كرم ربنا من حيث لا نحتسب من ضمن القبائل اللي كانت موجوده بنو عامر ابن صعصعه هم اسمهم كده اسم العيله والقبيله كده راح سيدنا النبي يتكلم معاهم فعجب الكلام قوي منطقي ورحيم جدا الكلام ده احسن من الشرك اللي بنعمله فرئيس قبيله بنو عامر دول قال هذا الفتى من قريش لو اخذته لاكلت به العرب قل لي يا محمد الئن اظهر الله وانتصرت ايكون لنا الامر من بعدك ناخد احنا النبوه او الزعامه قال ان الامر لله يضعه حيث يشاء قال افته دف نحور هنا نحميك فنتعرف للاذى ولا يكون لنا الامر من بعدك قم يا اخ العرب افضل مش عايزين مني حاجه ويقوم سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وبعدين يروح سيدنا النبي لبنو شيبان ابن ثعلبه يدعوهم الى الله فيقولوا له الى ما تدعوا فيتل عليهم القران قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون فرؤ سء القبائل يقولوا ما اجمل هذا الكلام وما اعدل هذا الكلام كلام مستقيم مع الفطره ولكن يا محمد قد ننصر على العرب فان عذر صاحبهم مقبول ودينه مغفور او ودينه مغفور احنا لو يعني وقفنا معاك ضد العرب ماشي نقدر عليهم ولكن ليس لنا عذر امام كسر مالناش دعوه بقى لو حبيت تدعو كسر اللي هم يعني الفرس وقيصر الروم مالناش دعوه روح انت لوحدك واحنا مش معاك فقال صلى الله عليه وسلم ما اساتم الرد اذ افصحت بالصدق شكرا ان ان انتم صادقين ولكن هذا الدين لا يقوم به الا من احاطه من جميع جوانبه وبعدين جه واحداني اسمه ابو الحيسر انس بن رافع ومعاه واحد اسمه اياس بن معاذ منين دول دول من المدينه من الاوس جايين يستعينوا بقريش عشان كان في حرب اسمها يوم بعاث بين الاوس والخزرج بيستعجل قريش على الخزرج فلما دخلوا مكه سيدنا النبي قابلهم وقال لهم هل لكم في خير مما جئتم له فابو الحيسر ده انس بن رافع قال قل يا محمد قال ادعوكم الى ان توحدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتنبذ عباده الاصنام ودعاهم صلى الله عليه وسلم فايا س بن معاذ قال ما اجمل هذا الكلام انما يدعو لدين هو خير من ديننا امم ابو الحيسر ده انس بن رفع واخد شويه تراب وام راميهم في وش انس وش اياس ابن معاذ وقال اصمت فوالله ما جئنا لذلك انما ما جئنا لما هو خير من ذلك جينا عشان حرب مش ايمان قم يا اخ العرب وقام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عماله تديق تديق بس لما تديق قوي كده تعرف ان الفتح كبير ومن حيث لا نحتسب ونكمل مع بعض اخر ايام لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في مكه قبل المرحله الكبرى في حياه المسلمين في المدينه يقال ان في الوقت ده قبل ما النبي يقابل الانصار في الحج حصل موقف عبث وتولى ان النبي كان واقف في مكه مع صناديد قريش صناديد يعني الكبار الزعماء اللي هم كان عتبه بن ربيعه شيبه بن ربيعه الوليد ابن المغيره كبار قوي بيكلمهم عن ربنا وكانوا مركزين قوي فجي سيدنا عبد الله بن ام مكتوم وكان كفيفا وقال لسيدنا النبي علمني مما علمك الله علمني مما علمك الله المفسرين لهمم قولين في المساله دي ان اللي عبث وتولى الوليد بن المغيره والمشركين وبعضهم يقولوا لا ده كان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام انا قلبي يستريح ان مش اللي عبس سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وان فهم الايه ان العابس هو المشرك لان مش منط طبع النبي عليه الصلاه والسلام انه يتضايق انه يبقى مركز مع حد فحد يجي يقول لي حاجه فيكش في وشه عمرنا ما سمعناها عن النبي عليه الصلاه والسلام لا في اول حياته ولا في اخر حياته فنفهم كده عبث وتولى ان جاءه الاعمى يعني المشركين والنبي بيتكلم مهم الاغنياء العظماء اللي لو كانوا اسلموا كان هيرتفع العذاب عن ناس كتير في مكه وما بيحبوش موضوع ان حد يجي يتكلم من البسطاء الفقراء احنا الكبار الاغنياء نقعد في مجلس الاغنياء بس عنصر فاول ما النبي عليه الصلاه والسلام بص لام لابن ام مكتوم قام الوليد بن المغيره عبس وتولى ان جاءه الاعمى فربنا بيقول وما يدريك لعله يزك طب انت متضايق يا ابن المغيره وممكن يكون واحد ينزل عليه الاسلام ويسلم وقلبه يشرق بالايمان وما يدريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه الذكرى وبعدين الكلام راح لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام اما من استغنى المشركين دول انت له تصدى انت يا محمد صلى الله عليه وسلم يعني عامل اللي عليك معاهم متصدي ليهم بالمصري كده لما حد يقول لحد انت واجع قلبك عليهم وحريص اما من استغنى فانت له تصد وما عليك الا يزكى خلاص سيبهم يمشوا متضايقين واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلاه لا خليك بقى مع ده لا تترك هذا الذي جاءك يسعى ويؤمن سيدنا عبد الله ابن ام مكتوم ويجي المشهد الكبير الحكايه سته من الخزرج جايين يحجوا يطوفوا حوالين الاصنام في الكعبه سيدنا النبي قابلهم يقال هم بيحلقوا بعد المناسك فقال لهم تجلسون اكلمكم قالوا تفضل فبدا يكلمهم عن ربنا وانه نبي هذه الامه ودعاهم الى التوحيد فحطوا ايديهم على دماغهم وقالوا اهذا هو النبي الذي تكلمك عنه يهود وال الله لا يسبقونكم اليه ايه حصل اللي حصل ان اليهود في المدينه كان الاوس والخزرج دول مشركين واليهود يهود في المدينه كان كل ما يختلفوا مع بعض اليهود تقول لهم هذا زمان نبي اخر الزمان سيبعث الله ونقاتل معه ونقتلكم قتل عاد وارام ده النبي هيجي وهيبقى معانا وهننت عليكم لما ن حاربكم بيه فاللي عمل دعايه كبيره جدا سنين طويله لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام هم اليهود وينزل القران ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا يستفتحون يعني يقولوا ان شاء الله الفتح هيجي من عند ربنا لما النبي يجي ون قاتلكم بيه فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به ف الانصار قالوا بس هو امنوا شهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله قالوا له طب بس لو سمحت هنروح بلادنا نحكي معاهم ان احنا قابلنا ك عشان نجيبهم لك ونيجي السنه الجايه وكانهم وعدو ان هم يجهزوا المدينه عشان يستقبلوا سيدنا النبي صلى الله عليه واله وسلم عشان تبدا مرحله فيها نصر الله والفتح ودخول الناس في دين الله افواجا بعد 13 سنه من الصبر تحمل والحنيه والمنطق والرحمه على اشد الناس تكذيب لسيدنا رسول الله ولما استاذن السته من الانصار اللي اسلموا على ايد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ان هم يرجعوا بلادهم رجعوا في منتهى الجديه وبداوا يدعوا الناس الى الله وكانت المدينه بسبب ان فيها اليهود فيها معنى ان في اديان سماويه وان في رب فكان قريبه جدا من الايمان فما كان من بيت الا ودخل احد منهم في الاسلام وعدى سنه ويفي الموسم اللي بعديه جم 12 راجل يبيعوا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وسميت بيعه العقبه الاولى منطقه العقبه يعني منطقه كده قريبه جدا من الحرم من مكه وبيع سيدنا النبي وسميت البيعه دي بيعه العقبه الاولى او بيعه النساء ليه اسمها بيعه النساء لان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بايع الرجال الال على نفس الحاجات اتفق معاهم يعني اللي بيتفق فيها مع النساء لان الفرق ما بين الرجال والنساء ان الرجال يبايعوا بزياده على الحرب لكن ربنا ما كانش سبحانه وتعالى فرض وقتها الحرب على المسلمين في الدفاع عن نفسهم فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يشركوا بالله شيئا ولا يسرقوا ولا يزنوا ولا يقتلوا اولادهم وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال لهم نعم فان فعلتم ذلك فلكم الجنه فمن اصاب من هذه الامور شيئا فعوقب في الدنيا فتلك كفاره له ومن اصاب من هذه الامور شيئا اللي هي المعاصي والكبائر فسترا الله فامره الى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له وبايعوا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وراجعين ام باعت معاهم سيدنا مصعب ابن عمير اللي كان في مكه الصحابي اللي اسلم في بدايه الاسلام في اول 40 واحد من المهاجرين الاوائل اللي كان بيلبس النعال الحضرميه اللي بيلبس لبس من بره كانه مستورد اللي النبي قال عليه ما رايت لمه احسن من لمه مصعب بن عمير ولا ثياب الارق اللي هم تسريحه الشعر والثياب الرقيقه راجل شيك قوي ومؤمن محب مقبل جدا على دعوه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فراح معاهم ل المدينه وبدا يقرا عليهم القران ويعلمهم احكام النبي عليه الصلاه والسلام اللي كانت نزلت في مكه وقتها وبدا الاسلام ينتشر في كل بيوت الانصار ستعداد نفسيه الانصار للتوحيد ويقال ان سيدنا مصعب بن عمير هو اول واحد صلى الجمعه بالمسلمين بعث لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كانت الصلوات اتفرضت خلاص الخمس صلوات اتفردت يوم الاسراء والمعراج فقال له احنا عايزين نصلي الجمعه ب الناس فقال له صلى الله عليه وسلم انظر للسبت الذي تتخذه يهود وصلي في اليوم اللي قبليه اللي هو الجمعه عشان يعرف يحدد له الايام هتعرفها ازاي من السبت بتاع اليهود قبلها بيوم احنا بنصلي الركعتين وعلمه ازاي طبعا بالمراسلات كما يقول اهل السير علموا ازاي يصلي الجمعه وكيف يخطب ثم يصلي ويقال ان اول واحد صلى الجمعه في المدينه صحابي اسمه ابو امامه اسعد ابن زراره الاسماء دي ممكن تكون جديده على مسامع كتير من المسلمين دول الرجاله اللي اتبنى عليهم الاسلام في العهد ده اساميهم مش معروفه يمكن نعرف ابو بكر وسيدنا عمر وسيدنا عثمان وسيدنا علي بس المدينه في بدايه الهجره في اسماء لازم تحفظها مصعب بن عمير اسعد بن زراره وفي وسط القصه دي كده كان في اثنين من كبار كبار الانصار من بني عبد الاشهل قبيله كبيره جدا اسمهم اسيد بن حضير وسعد بن معاذ كانوا متعصبين جدا كانوا مشركين ليه ايه اللي بيحصل في المدينه دي هم ليه عمالين بيسف الضعفاء يعني بيضحكوا على دماغ الضعفاء وبيخليهم يغيروا دينهم فاسيد بن حضير بيقول لسعد بن معاذ وبعدين احنا هنسيب اسعد بن زراره ومصعب بن عمير يعملوا كده فعد بن معاذ قال له اسعد بن زراره ده ابن خالتي فانا مش هقدر اتكلم معاه روح انت يا اسيد اتكلم انت معاه قاله حاضر راح سيدنا كان بقى لسه بقى مش سيدنا راح اسيد بن حضير وهو متعصب جدا دخل على مصعب بن عمير واسعد بن زراره في بيت من البيوت فوه جاي كده قام اسعد بن زراره قال لمصعب جاءك سيد في قومه ان يسلم اسلم قومه فاصد الله فيه قول يا رب افتح بيني وبينه يا رب فدخل عليهم اسيد بن حضير متشت جاي بيقول كلام شتايم كده سفهت عقول الضعفاء وغيرت ديننا ايه عايزين ايه ما تطلعوا بره البلد اخرجوا عن ديارنا فقام سيدنا مصعب بن عمير قال له ان شئت فاجلس فاسمع فان اعجبك الكلام فبها ونعمت والا قمنا عنك قال انصفت ايوه صح الكلام وام غارس الحر ربه بتاعته قعد يسمع فقرا عليه سيدنا مصعب بن عمير القران وكلمه عن سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وكلمه عن الاخره وعن ربنا قال فعرفنا الاسلام في وجهه من استبشار وتسهل وشه سهل كده بعد ما كان قاعد وهو ناوي على شر فسيدنا اسيد بن حضير بيقول لسيدنا مصعب ماذا تفعلون اذا اردتم ان تدخلوا في الاسلام قال تغتسل وتطهر ثوبيك كانوا زمان بيلبسوا قطعتين زي لبس الاحرام كده الرداء فوق والازار تحت وتطهر ثوبيك وتشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اغتسل طهر ثيابه دخل في الاسلام صلى ركعتين وقال لهم ان من ورائي سيدا في قومه سعد بن معاذ فان اسلم فلن يترك بيتا من بيوت الانصار الا واسلم جميعا وام رايح اسيد بن حضير يتكلم مع سعد بن معاذ فبعد ما اسلم سيدنا اسيد بن حضير رجع لسيدنا سعد بن معاذ اللي مستنيه وهو متعصب لانه متضايق من اسعد بن زراره ابن خالته انه بياوي مصعب بن عمير اللي جاي لنا من حته تانيه علشان يضحكوا على عقول الغلابه مننا ويغيروا دينهم فهو جاي اسيد بن حضير سعد بن معاذ قال احلف بالله لقد جاء بوجه غير الذي ذهب به فدخل عليه اسيد بن حضير قال كلمتهم فلم اجد في كلامهما باسا اه ماشي تمام يعني سمعوا الكلام فقال لي ان احببت كففنا عما تكره انا سبتهم وهم بيقولوا خلاص خلاص احنا مش هنتكلم في موضوع الاسلام ده تاني ولكن يا سعد بن معاذ لقد بلغني ان بني حارثه قبيله ثانيه زي ما تكون معاديه كده لبني عبد الاشهل اللي منها سعد بن معاذ ان بني حارثه قد بلغني انهم يريدوا ان يقتلوا اسعد ابن زراره لما علموا انه ابن خالتك ليخف ك فيه يغفرو ك يعني يغذو او يعني يكيدك يبدو ان كان في طار او حاجه شبه كده فقام سعد بن معاذ غاضبا ليحمي ابن خالته حته بقى فيها حميه للعيله فلما دخل سعد بن معاذ وهو جاي برض اسعد بن زراره امم قايل لمصعب بن عمير لقد جاءك سيد السادات هذا ان امن والله يتخلف عنه اثنان يعني لو امن الكل ما فيش اثنين كله هؤم من مع بعضه وهو داخل كده وقال له كده فاصدق الله فيه قول يا رب افتح بيني وبينه فدخل سيدنا سعد بن معاذ بس فلما وجدهم مطمئنين قاعدين مافيش مشكله ولا حد عايز يموتهم ولا حاجه عرف ان اسيد بن حضير عايزه يسمع منهم فدخل عليهم متشت ما برض بكلام في شيء من الاذيه كده والاعتداء اجئتنا في ديارنا لتسمعوا ما نكره خلوا عنا ديارنا فام سيدنا مصعب بن عمير قال اجلس واسمع فان اعجبك ما تقول فبها ونعمت والا كففنا عنك ما تكره قال انصفت صح وام غارس الحربه بتاعته قال له اتكلم فبدا سيدنا مصعب بن عمير نفس منهجه يقرا القران اتكلم عن ربنا اكلم عن سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كلام منطقي رحيم يفتح قلب اي انسان عنده ذره فطره قال فعرفنا الاسلام في وجهه من اشراقه وتسهل فقال ماذا تفعلون اذا اردتم ان تدخلوا في هذا الدين قال تغتسل وتطهر ثوبيك وتشهد الشهادتين وتصلي ركعتين اتسر على طول تحس ان كان في واحد مضلم بقى منور كان في واحد مشرك بقى مؤمن سعد بن معاذ ده هيموت بعد خمس سنين تقريبا من اللحظه دي خمسه وشويه يهتز ليه عرش الرحمن فرحا بقدوم روحه واحنا ماشيين في القصه هحكيلك بعد شويه راح اغتسل طهر ثيابه شهد الشهادتين صلى ركعتين وانطلق انطلق على فين انطلق على بني عبد الاشه انا مش هسيبكم عايز اقول لكم اللي جوايا من القرب من ربنا والاحساس بنور الايمان فدخل عليهم وقال يا بني عبد الاشهل ما ترون امري فيكم انا مين بالنسبه لكم فقالوا انت سيدنا واعلمنا واعظم نقيبا يعني انت اكتر واحد فينا بتفهم في الدنيا دي قال فان كلام رجالكم ونسائكم علي حرام ان لم تدخلوا في دين محمد فامس ديار بني عبد الاشهل قبيله ضخمه في المدينه وما منهم من رجل او امراه شيخه او صغيرا الا ودخلوا جميعا في الاسلام هو فين النبي النبي في مكه هنرجع له بعد شويه بس لما بتعمل مجهود وتعمل اللي عليك ربنا بيسخر لك جنود الدنيا كلها ده عدد الناس اللي داخلين في الاسلام دول اضعاف ال 13 سنه اللي النبي صلى الله عليه وسلم كان بقلبه وروحه ونفسيته ودمه وقرايبه وماله افناه عشان الناس تؤمن بربنا لكن ساعات بتفضل ضيقه ومقفوله ثم ياتي الفتح فيما لا يخطر على قلب بشر صبرا ربنا قال للنبي كده واصبر لحكم ربك فانك باعيننا احنا النهارده في ايام قليله قوي قبل هجره النبي وبدايه العهد الجديد المدني النهارده احنا امتى النهارده احنا في ذي الحجه السنه الاخيره قبل هجره النبي النبي هيها جر في ربيع الاول ذي الحجه هو الشهر الاخير في ال 13 سنه الاولى النبي بعث وهو عنده 40 سنه قعد 13 سنه في مكه احنا في ذ الحجه دلوقتي وبعدين هيها جر في ربيع الاول ايه اللي حصل في ذي الحجه اللي حصل ان صار جم مع فوج كبير من المدينه عشان يحجوا في وقت الحج في ذ الحجه الطبيعي للاصنام اللي حوالين الكعبه لكن المره دي في وسط فوق المدينه في الانصار اللي اسلموا 70 رجل وامراتان نسيبه بنت كعب واسماء بنت عمرو ومعاهم 70 راجل بس مش قايلين ان هم جايين للنبي عليه الصلاه والسلام ليه لان هم جايين مكه مع ناس من المدينه مش مسلمين الله اعلم ممكن حد يفتن عليهم فيبلغ مكه فتقوم حرب فالامر ساكن وهادئ وفي السر وصلوا قرب مكه فخيم كل الفوج اللي جاي من المدينه وقام على طول قايم سيدنا مصعب بن عمير عشان يشوف النبي النبي وحشه فدخل على طول على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام واستقبلوا النبي وقعد يكلم سيدنا رسول الله عن سهوله الانصار وسرعه اقبالهم على الاسلام لرسول الله هو النبي ما جاش لغايه دلوقتي ليه استبطن بي يعني النبي وشهم نفسهم ان هو يسرع ويجي لهم فعرف منه النبي الاخبار ووصاه يروح يسلم على امه لان امه اتضايقت انه راح للنبي وامه كانت مشركه اتضايقت انه راح للنبي قبل ما يعدي عليها فقالت له يا عاق تاتي الى مكه ولا تسلم علي في اول من تسلم فقال لها ما اقدرش الا ان ارى رسول الله اولا وبعدين اثنين من الانصار ما قدروش يصبروا نفسهم يشوفوا النبي فقاموا طالعين من وسط الفوج اللي جاي من المدينه اللي فيه المشركين وفيه المسلمين وراحوا بسرعه ويدوروا على النبي يسالوا فين فعرفوا انه في بيت العباس خبطوا عليه عايزين نشوف النبي ونقابل فالعباس قال لهم استنوني في منطقه العقبه قرب مكه كده وانا هجي لكم انا والنبي عليه الصلاه والسلام ومن هنا جت فكره بيعه العقبه عشان المنطقه دي بيعه يعني اتفاق البين انصاري وامراتين جايين علشان يتفقوا مع النبي هيجي لهم امتى عليه الصلاه والسلام ويسلموا عليه ويشهر امامه طبعا هم مسلمين بس يعني يبيعوه على الاسلام ويتفقوا مع على نصرته طلع سيدنا العباس بن عبد المطلب عم النبي كتير من روايات السير بتقول انه كان مسلم بس بيخفي اسلامه حمايه للنبي وبعض الروايات تقول لا ما كانش مسلم بس كان واقف جنب النبي مكان ابو طالب ويروح ويوصل للعقبه بس لما وصل للعقبه كان ال0 راجل راجل وامراتين خرجوا بشيء من التخفي كده من غير ما يزعجوا اي حد وتخف وخرجوا ووصلوا هم كمان للعقبه وجلس العباس وجلس النبي ثم قام العباس وقال ايها الناس انكم تعلمون اننا مع محمد في عزه ومنعه واننا منعناه من ان يؤذوه قومه فان اخذتموه لتنصهر والا فاتر فانه في عزه ومنعه فقام واحد من الانصار اسمه البراء ابن معرور كل دي اسماء جديده بتظهر كانت عايشه في المدينه قال يا رسول الله خذ لنفسي كما شئت اؤمر يا سيدنا النبي فقال بايعوني على ان تمنعوني مما تمنعون منه انفسكم ونساءكم يعني انا هاجي واعيش في وسطكم وهنش الدعوه وتساعدوني على كده لو حد عاداني ساعدوني ان احنا نعرف ندافع عن نفسنا فقال البراء ابن معرور والله يا رسول الله لنمنع عنك مما نمنع منه ازرنا ازار اللي هو الحته اللي بتتلبس تحت القطعه اللي بتتلبس تحت يعني هنحمي زي ما الانسان بيحمي شرفه ولبسه يعني كلمه كان بيطلقها العرب على قمه النصره فافعل ما شئت يا رسول الله فقام اسعد بن زراره اول من خطب الجمعه حكيت لكم عنه المره اللي فاتت فقال يا رسول الله ع ما نبايعك يعني هنعمل ايه مع حضرتك قال تبايعوني نتفق على السمع والطاعه في المنشط والمكره في وقت القوه ووقت الضعف وان تامروا بالمعروف وتنه عن المنكر وتحميني مما تحمون منه انفسكم وازواجكم وابنائكم فقام الناس يبيعوا النبي ف اسعد بن زراره قال لهم استنوا وهو كان سنه صغير قال انكم تعلموا ان مبايعه رسول الله فيها مفارقه العرب وان تعضك السيوف انتم عارفين ان احنا لو بقينا مع سيدنا محمد ممكن كتير من العرب ما يسمحوا لناش ان احنا نؤمن بربنا فيحارب فالسيوف هتضم فقالوا دع عنا يدك يا اسعد والله لا نقيل ولا نستقيل يعني احنا عمرنا ما هنسيب النبي ولا هنطلب منه ان هو يسيبنا ابدا فقال النبي عليه الصلاه والسلام فان فعلتم فلكم الجنه فقام الناس يبايعوا النبي عليه الصلاه والسلام فقام ابو الهيثم ابن التيهان فقال يا رسول الله ان بيننا وبين القوم حبال يقصد يهود المدينه وانا لقاطع افان ظهرك الله ستتركنا فقال صلى الله عليه وسلم لا بل الدم الدم الهدم الهدم هي كلمه شكلها غريب على المسامع شويه بس هي معناها عند العرب ان دمنا بقى واحد يعني بقينا عيله واحده والهدم الهدم يعني انتم لو في سبيل ربنا سبحانه وتعالى ناس كانت بتعادي وانتم مسالمين فهدمت العلاقه معاهم انا ابني العلاقه معاكم كما هدمتم انا كمان اهدم مع من يعاديكم ويعادي ونبقى عيله واحده مسالمين لا اكراه في الدين عايزين نعبد ربنا وننشر دنا بسلام فان عدى علينا الناس احنا دم واحد وعيله واحده فقام الناس يبايعوا النبي صلى الله عليه واله وسلم ومن هنا انصرف السبين رجل وامراتان عشان يرجعوا للمدينه ويدي النبي الاذن لاهل مكه المسلمين ان هم يهاجروا وشهور قليله في ربيع الاول يهاجر سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وبمرور الايام بعد بيعه العقبه بيشت الايذاء اكتر على المسلمين ويروحوا يشتكوا لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ان هم مش قادرين يتحملوا كم الايذاء ده فياتي الاذن من ربنا سبحانه وتعالى للرسول عليه الصلاه والسلام انه يقول لهم لتبدا هجره من مكه الى المدينه فهاجر سيدنا عمار بن ياسر وهاجر سيدنا بلال بن رباح وسيدنا سعد بن ابي وقاص وج سيدنا عمر بن الخطاب لعلمه بقوته عايز يساعد الناس لان الناس كانت بتهاجر في الخفاء فام طالع في وسط عند الكعبه كده وقال من اراد ان تثكل امه او ييتم ولده فليتبعني خلف هذا الوادي تثكل يعني تفقد ابنها ييتم يعني يفقد ابوه فاللي عايز يموت فامه تفقده وابنه يفقده يجي ورايا لو في راجل يجي ورايا فتبعه عشرون من بسطاء وفقراء الصحابه فوصل المدينه مع 20 واحد ما كانوش هيعرفوا يهاجروا الا بسند سيدنا عمر سيد الرجال لكن من ضمن المشاهد اللي كانت صعبه جدا في الهجره اوائل عائلات اللي حاولت تهاجر وهي عائله ابو سلمه وام سلمه وابنهم سلمه اللي هم سميين عليه طلعوا هم الثلاثه مع بعض فعلى ابو سلمه ماسك الجمل وراكب عليه ام سلمه وسلمه معاها في حضنها وماشي خارج من مكه فجت عيله ابو سلمه وعيله ام سلمه يتخانقوا لان هم كانوا مشركين قام قالوا له انت غلبتنا على نفسك عيله ام عيله الست الزوجه انت غلبتنا على نفسك مش هنعرف نمسك خلاص بس مش هتاخد مراتك معاك دي من العيله عندنا فجت عيله ابو سلمه قالوا لهم طب لو هتاخدوا الست سيبوا لنا الولد والله ما هنسيبه مدام هتفرقوا ما بينهم مش هنسيب لكم الولد وحصلت خناقه كبيره فيها عشرات الناس وبداوا يتجاذب سيدنا سلمه الطفل لغايه ما خلعوا له دراعه وخناقه وغبار اتخطفت فيها الست واتخطف فيها الولد وفر سيدنا سلمه على المدينه ماشي شهد صعب جدا جدا ورؤيته في وسط اعداد المشركين اللي خلعوا كتف الولد وخطفوا الست وضربوا الراجل يبين لك قد ايه احنا في نعيم ان الواحد بيعرف ينزل يصلي في بلده في الجامع ويعرف يسمع دروس في الازهر ويعرف يعرف يعبد ربنا وهو مش خايف نعمه كبيره فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف سنه كل شويه ام سلمه تطلع على اطراف مكه تعيط وتبكي وتدعي ربنا سبحانه وتعالى يقدرها ان ابنها يرجع لها وتسافر لجوزها سنه كامله لغايه ما واحد من ولاد عمها صعبت عليه جدا فراحت وصت لها عند اهل جوزها انه يردوا عليها الولد وتوسط لها عند عيلتها انها تسيبها بتقول فقمت راكبه على الجمل بتاعي وخدت ابني وانا ماشيه طالعه من مكه لقيت عثمان بن طلحه على فين يا ام سلمه كان مشرك وقتها قالت له انا عايزه اروح لجوزي في المدينه قال لها ما تمشيش لوحدك لا تسيري وحدك في هذه الصحراء وق ماسك خطام الناقه يعني الحبل بتاع الناقه وفضل ماشي بيها من مكه للمدينه ما يقرب من 480 كيلو قالت فوالله ما رايت رجلا خيرا من عثمان بن طلحه كان مشرك بس كان شهم وراجل وجد وكانت فطرته سليمه بتقول يمشي بيه فاذا اراد ان يستريح او استريح انا خناق ثم ابتعد تحت احدى الاشجار فنام سابها بقى عايزه تروح الحمام عايزه تنام عايزه تستريح يسيب لها السبيس بتاعها زي ما بيقول يسيب لها حياتها والمساحه بتاعتها وبعدين لما انده عليه اركب على الناقه اللي هي باركه بعد ما اناخ الناقه يجي هو يقومها ويمشي فضل كده حتى راينا ديار المدينه عند قباء منطقه قباء فقال هذه ديار زوجك فاذهبي ثم استدار وعاد الى مكه فوالله ما رايت رجلا اعظم من عثمان بن طلحه بتوصل افواج الصحابه واحد اثنين ثلاثه ماشيين مع بعض كلهم في الخفاء لغايه ما يحصلهم سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لكن من قصص الهجره العجيبه للصحابه قصه عياش بن ابي ربيعه وهشام بن العاص عياش بن ابي ربيعه وهشام بن العاص اصحاب اتفقوا ان هم يهاجروا مع بعض اما هشام بن العاص فحبسوه وقعدوا يضربوه حتى فتنوع عن دينه واما عياش ابن ابي ربيعه قام راكب على الجمل بتاعه بدا يتحرك فبو جهل وكان ابن عمه قال له يا عياش انت مسافر وسايب امك لقد اقسمت الا تمشط شعرها والا تقوم من الشمس حتى تراك وكان زمان اللي يسيب شعره بدون ما يعتني بيه يزيد فيه الامل وممكن يصيبه باذى شديد واللي يقعد في الشمس يموت من ضربه الشمس فقال له امك اقسمت لازم تشوفك والا سيب نفسها لغايه ما تموت فسيدنا عمر كان حاضر المشهد ده قال يا عياش لا تستمع له اما امك فان اذاها القمل ستتم شط وان تعبت من الشمس ستستغل هيفتكرك قال يا عمر دعني ابر قسم امي مادام حلفت هرجع لها ولي عندها بعض المال اخذه ثم اهاجر الى رسول الله قال يفتنك عن دينك قال دعني يا عمر قال اذا ان ابيت الا الذهاب فخذ ناقتي خذ الجمل بتاعي دي حاجه من اغلى ما يملكه الانسان هيدي له الجمل بتاعه بس سيدنا عمر سيدي الرجاله تربيه النبي عليه الصلاه والسلام خذ ناقتي فانها نجيبه يعني قويه وسريعه فان رابك شيء حاجه كده ايه خليتك تشك في تصرفاتهم فنجوا عليها قال له تمام ركب الجمل ورجع مع ابو جهل في وسط الطريق ابو جهل قال له يبدو ان الناقه بتاعتي حصل فيها بقت ضعيفه مش شايلاني فاحملني خلفك فقام نازل وركب وراه وهم داخلين مكه قام خنقوا ابو جهل وربطه وقعدوا يضربوا فيه ودخلوه مكه مضروب وقال هكذا فافعلوا بسفها كما فعلنا بفيه هنا حتى فتنوا ردو عن الدين واتحبس عياش بن ابي ربيعه وهشام بن العاص في مكان كده مالوش سقف كده مربوطين هما الاثنين وسيدنا عمر بن الخطاب بعد مرور الايام وهجره سيدنا عمر كان يقول وكنت ارى ان الله لا يقبل من هؤلاء مفتونين لا صرفا ولا عدلا يعني لا فرض ولا سنه عرفوا الله ثم كفروا به حتى نزلت علينا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم وانيبوا الى ربكم ارجعوا وانيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان ياتيكم العذاب ثم لا تنصرون قال وكان النبي في المدينه لان الايام عدت النبي هاجر وكان النبي في المدينه يدعو اللهم نجي عياش بن ابي ربيعه اللهم نجي المستضعفين من المؤمنين فقام سيدنا عمر كاتب الايه دي في ورقه وباعتها مع مرسال مع حد رايح لمكه يوصلها لهشام بن العاص وعياش بن ابي ربيعه فلما قرا هشام بن العاص الورقه دي فلم يفهمها قال اللهم فهم منيها فعلمت القى الله في قلبي انها نزلت في انا وكل المفتونين وعياش بن ابي ربيعه فاتمنى انه يرجع سيدنا النبي بقى في المدينه عمال يقول من لي بعياش بن ابي ربيعه وهشام بن العاص مين ينقذهم ويفك اسرهم القي في قلب النبي بالوحي ان هم تابوا عايزين يرجعوا فالولي ابن الوليد بن المغيره واحد من الصحابه بس ابو ده من كبار المشركين الوليد بن الوليد بن المغيره قال انا يا رسول الله اعرف اخش مكه ولي ناس هناك ووصل لهم الوليد بن الوليد بن المغيره فلقا في المكان ده فتصور يعني طلع على الور وبشيء زي السكينه كده فك الوثاق ورجع بيهم لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقبل النبي اسلامهم بعد ما هاجر كل الصحابه وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ودي كانت من اغرب قصص الهجره اللي حصلت وقتها واحكي لك قصه كمان من قصص الهجره الشريفه جدا قبل ما نوصل لهجره النبي عليه الصلاه والسلام هجره صهيب بن سنان او صهيب الرومي ده راجل غني وكان عايش في مكه ايام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قبل الهجره وزاد ماله جدا وكان عنده كنوز وحب انه يهاجر وهو مهاجر ماخدش مه الكنوز دي كانه دفنها كده علشان تبقى الشيله مش كبيره وهيرجع ياخدها تاني كل شويه كل فتره مسكوه على ابواب مكه على فين قل اهاجر حيث امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم قالوا له مش هنسيبك فقال لهم اتركوني اذهب وادلهم على كنزي قالوا اذا هو الراي خلاص براحتك روح ص مش زم منك حاجه فين الفلوس فدلهم على الكنز فتركوه عايزك بس تتخيل تحويشه العمر كل تعب السنين يروح الغالي يرخص للغالي وركب الجمل بتاعه وانطلق على طول على المدينه وبعدين حكى للنبي عليه الصلاه والسلام ايه اللي حصل فقال صلى الله عليه وسلم ربح البيع ابا يحيى البيعه اللي انت بعتها دي بعت فلوسك واشتريت النبي عليه الصلاه والسلام اشتريت ربنا اشتريت اخرتك ودنيتك وروحك وقلبك وعقلك اشتريت النور اللي النبي جه بيه عليه الصلاه والسلام ربح البيع ابا يحيى ولم يبقى في المدينه كما يقول رواه السيره الا من حبس او فتن عن دين او المشركين ومين متبقي ثلاثه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وابو بكر الصديق وعلي بن ابي طالب علي مع النبي وابو بكر كل شويه يقول لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يا رسول الله ائذن ليا في الهجره قال انتظر يا ابا بكر لعل الله يجعل لك صاحبا وابو بكر الصديق يتمنى انه يكون صاحبه اللي مده يبقى سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فراح على طول اشترى راحلتين الراحله هو الجمل اللي بيسافر حتى مش جمل جمل يسافر المسافات الطويله زي العربيه الفور باي فور كده اللي بتخش في عرض الصحراء وقعد ياكلهم مستني الاذن من النبي وسيدنا علي مع النبي لغايه ما اجتمع المشركين بعد ما لقوا عدد المسلمين قل جدا طب وبعدين هو لو هاجر سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام خلاص محمد يهاجر كده هم كسبوه وضحكوا علينا كان ده تفكيرهم يعني فاجتمعوا في دار اسمه دار الندوه وقعدوا يفكروا مع بعض نعمل ايه مع محمد وكان وسطهم شيخ من نجد يقال ان الشيطان تمثل في صوره هذا الانسان او الشيخ النجدي ده فبدات الافكار تطلع ايه رايكم نحبسه في شيء يشبه السجن الحديد حتى يموت فقال بعضهم لا والله ليظهرن امره من وراء هذا الحديث فواحد تاني قال طيب ايه رايكم ننفي في بلد بعيده فلما ننف في بلد بعيده لا علينا ما يفعل ثم التفتنا فاصلح نحن امرنا الشيغ احنا بقى بمصلحتنا هو يعمل اللي هو يعمله عليه الصلاه والسلام هم اللي بيقولوا كده يعني فقال الشيخ النجدي انتم تعلمون ما يقول محمد وكيف يستلب قلوب الرجال ازاي بيكسب قلوب الرجال والله لو ذهبتم به الى اقصى البلاد لامن به ثم جاء بهم ليطا اعناقكم هيبقوا مؤمنين معاه ويجي يغذوكم في مكه فابو جهل قاعد يفكر كده طب ايه رايكم في الفكره دي ما تيجي نقتله القران بيقول واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك يحبسوك يعني او يخرجوك ينفو بعيد او يقتلوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين بس المره دي فكره ابو جهل مختلفه شويه قال ناخذ كما حضراتكم حافظين الكلمه دي من كل قبيله رجلا جلدا قويا من اوسط الناس اوسط يعني من اقوى واعدل الناس ومشهور ومعروف ونعطي كل واحد منهم سيفا ثم يجتمع عليه فيضربه ضربه رجل واحد فيتفرق دمه بين القبائل فلا يستطيع بنو هاشم ان هم ينتقموا من كل القبائل فقال الشيخ النجدي احسنت القول الشيطان عجب فكره ابو جهل الفكره كانت شيطانيه لدرجه ان الشيطان عجبته الفكره دي وبدا ين شر ما بين القبائل المشركه هنطلع مين من الرجال عشان يقفوا كلهم قدام بيت النبي عليه الصلاه والسلام عشان يضربوه ضربه رجل واحد ولكن لا يكون في ملك الله الا ما اراد ولو اجتمعت الامه ده كلام سيدنا النبي على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك وان اجتمعت الامه على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك ويبدو ان ربنا كان كاتب لرسول الله امر غير نيه المشركين وانا عايز النهارده كل اللي بيتفرج عليا يعيش قصه اغلب المسلمين يعرفوها بس عيش كل الانوار اللي سابها لك النبي في القصه دي واسمعها بعقليه المبتدئ الجرز مايند ستست اسمع بعقليه اللي بيقول يا رب انت بتسمعني القصه دي ليه النهارده وانا عارف القصه دي واتربينا عليها والقصه دي موجوده خالده في كتب السير بتفاصيلها ونزل فيها ايات وقتها في القران وفضل ينزل قران يحكي القصه دي لغايه بعدها بثمان وتسع سنين كمان يرجع بالذكريات لقصه النبي وهو مهاجر مع ابو بكر الصديق من مكه للمدينه مرحله انتقاليه مهمه جدا في حياه سيدنا رسول الله بل في حياه الاسلام ودعوه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام والنور اللي سابه لنا عشان ننور بيه كل حته ظلمه في شخصياتنا وانفسنا وحياتنا كمان ينزل سيدنا جبريل على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويقول له ما تنامش في فراشك النهارده لان المشركين اتفقوا يجمعوا راجل من كل قبيله عشان يضربوك ضربه رجل واحد فيروح سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويقول لسيدنا علي بن ابي طالب ابن عمه واللي النبي مربيه يقول له تسجى ببردي الاخضر في مكاني تسجى يعني اتغطى البرد يعني العبايه النبي كان عنده عبايه خضراء لما بينام كان بيتغطي بيها صلى الله عليه وسلم وبعت سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لابو بكر انه يتجهز لكن لسه ما قالوش هنعمل ايه ونتحرك امتى وفي الليله دي اللي اتجمع فيها المشركين من كل قبيله رجل واقفين قدام بيت النبي عليه الصلاه والسلام وسيدنا النبي يخرج من بيته وهو خارج من بيته قرا سوره ياسين والقران الحكيم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم مق محون وجت الايه اللي معاها نام كل الرجاله الاقوياء اللي شايلين السيوف وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون وكلهم واقفين ضرب الله عليهم النعاس النوم ده مخلوق ربنا خلقه في اجسادهم في وقتها حتى ان النبي شال بعض التراب وحطه على راس كل واحد فيهم وانا لما بسمع القصه دي بشوف ان ده من دعوه سيدنا النبي ان اراض يبين لهم قدره ربنا انتم مش نمتوا بس ده انتوا نمتوا وانا وقفت قدامكم والله حماني وكان من ورائكم محيط دي قدره ربي اللي انا بكلمكم عنه بقالي 13 سنه ووضع التراب وانطلق صلى الله عليه وسلم فلما استفاقوا كل واحد حط ايده على راسه كده فلقى التراب فعرفوا ان سيدنا النبي في شيء حصل فتحوا الباب دخلوا على سيدنا علي بن ابي طالب فلوه علي ما قتلوه لان هم كانوا عايزين النبي عليه الصلاه والسلام وكان لسيدنا علي مقام عندهم بسبب نسبه لابي طالب وكانوا بيعظم ابو طالب راح سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ودخل على ابو بكر الصديق وقال الصحبه يا ابا بكر سيده عائشه بتقول فوالله ما رايت احدا يبكي من الفرح مثل ما رايت ابي وهو يبكي ويخرج سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويخرج ابو بكر الصديق وابو بكر يقول له يا رسول الله اذا خذ راحله من راحلتي هاتين قال بالثمن يا ابا بكر قال بالثمن يا رسول الله انا هدفع تمنها قاله خلاص ومن هنا يظهر بطل جديد في قصه حياه النبي الجمل الناقه اللي اسمها القصواء اللي هتكمل معانا قصه حياه سيدنا النبي وليها مواقف مع النبي احكيها لكم بعدين وسيدنا ابو بكر الصديق خارج لا هو مجهز نفسه دي مش صحبه اي حد صحبه النبي عيلته كلها مجهزها اول حد عبد الله بن ابي بكر ابن سيدنا ابو بكر قال له تجيب لنا الاخبار وهنكون في غار ثور تجيب لنا كل الاخبار اللي بيتكلموا الصبح فيها تجيبها لنا بالليل عامر بن فهيره خادم ابو بكر قال له تمشي على اثار اقدامنا بالاغنام بتاعتنا وتجيب لنا الاغنام نشرب منها اللبن واسماء بنت ابي بكر وكانت حامل في سيدنا عبد الله بن الزبير قال لها ج لنا وتجيب لنا الاكل في كل يوم يا اسماء ويتحرك سيدنا ابو بكر الصديق وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويطلعوا يمشوا لمسافه كبيره جدا جدا فوق في الجبل لتجويف في غار ثور وكان سيدنا ابو بكر متفق مع عبد الله بن اريقط وكان مشركا ان هو هيبقى الدليل بتاعهم عشان يقابلهم وهم خارجين من غار ثور يوديهم المدينه من مكان ما حدش بيمشي فيه ولكن قبل ما يخشوا الغار سيدنا ابو بكر قال للنبي انتظر يا رسول الله ودخل يطمن ان الغار ما فيهوش وحوش ما فيهوش عقارب ما فيهوش تعابين لغايه ما لقى بعض الاخرام قعد يقطع من ثيابه ويسد الاخرام الا خرم واحد كان الثياب خلاص خلصت قام حاطط رجله على الخرم ده الثقب ده ودخل انا لما طلعت غار ثور وكنت شاب يمكن من 10 سنين ولا اكتر تعبت جدا وانا طالع طلع سيدنا النبي عنده 53 سننه وابو بكر اصغر منه بسنتين ونص فنام النبي على رجل ابو بكر فطلعت حيه او عقرب طلع عقرب قرس سيدنا ابو بكر في رجليه ففضل ماسك نفسه عشان ما يصحي النبي فنزلت دمعه سخنه على وجه النبي استفاق النبي مالك يا ابا بكر حصل كذا وكذا يا رسول الله وريني الجرح تفل النبي في ايديه كده ومسح عليها حتى برئت وقال اللهم اجعل ابا بكر معي في درجتي في الجنه يا رب ده المشهد بوصول سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام وابو بكر للغار مكه بيحصل فيها ايه يجننه يجري ابو جهل على بيت ابو بكر طبعا هنعرف من ابو بكر ايه اللي حصل راح م لهوش سال السيده اسماء اين اباك واين محمد قالت والله لا اعلم اين ابي واين رسول الله عليه الصلا وسلام فام ضارب السيده اسماء بالالم ضربه اسقطت القرط يعني الحلق طار فلما شاف كده كانه حاسس انه مش راجل قابص لها وقام سايب البيت وبدا يجهز الناس علشان يدوروا على سيدنا رسول الله وقاموا نشر ومنشور كده ان اللي هيجيب سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام ابو بكر له 100 من الابل دي فلوس كتير جدا فبدات الناس تتجهز عشان يدوروا على سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وفعلا بداوا يدوروا ويبداو يبدعوا في الافكار لغايه ما بعضهم جاتله فكره انه يطلع غار ثور عشان ربنا يقول لنا ان الحامي والحفيظ على الحقيقه الله طلعوا ده تقريبا يعني تقريبا اين كيلو ولا 3ه كيلو لفوق طلعوا طلعوا طلعوا طلعوا لغايه ما وصلوا بس غار ثور انا لما دخلته لما ببص كده تجويف والارض تحت فاول ما وصلوا ضعيف من حيث السند قصه الحمامه وال العنكبوت فشفوهم مشيوا القصه دي ضعيفه الاقوى منها من حيث الاسناد ان لما وصلوا بصوا كده واراد ربنا سبحانه وتعالى ان هم ما يبوش لتحت علشان يحفظ رسوله وسيدنا ابو بكر الصديق فسيدنا ابو بكر بيقول لسيدنا النبي يا رسول الله وصلوا لو نظر احدهم تحت قدمه لرانا قال يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما لا تحزن يعني لا تخاف لا تحزن ان الله معنا اطمن احنا في معيه الله واصبر لحكم ربك فانك باعيننا لو اراد ربنا يوصل لنا وده كان قدره هيوصلوا اراد ما يوصلو عينيهم الابصار النظر اللي في عينيهم خلقه ربنا ربنا يشيل الابصار من عينيهم ونزلوا من غير ما يشوفوا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ثلاث ليالي عبد الله بن ابي بكر بيجيب لهم الاخبار عامر بن فهيره بيجيب لهم الغنم يشربوا اللبن ويمشي على اثار الاقدام ويطمن ان مافيش اثار للاقدام السيده اسماء بنت ابي بكر تشيل القماش اللي رابطه بيه وسطها وتقصه نصين تربط جزء منها على الرداء بتاعها وتحط الاكل في الجزء الثاني وهي حامل فتسمى ذات النطاقين ثلاث ايام وينزل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عشان يبدا رحله الهجره بقياده عبد الله بن اريقط وكان مشركا لكن كان ماهر بالطريق فاستعان ب النبي عليه الصلاه والسلام وه بيتحرك من مكه عمل حاجتين دع بايه قرانيه وقل ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق واجعلني من لدنك سلطانا نصيرا وبص لمكه كده وبكى صلى الله عليه وسلم في لحظه كلها مشاعر انا ما كنتش عايز ليكم الا كل الخير وعايز اوصل لرساله ربنا بمنتهى الرحمه والمنطقيه المتسقه مع العقل والانسانيه وانتم اللي رفضته فبص كده وقال والله انك لتعلمي بيكلم البلد انك لتعلمي انك احب البلاد الى الله واحب البلادي الي ولولا ان قومك اخرجوني منك ما خرجت ف نزل القران على سيدنا النبي ان الذي فرض عليك القران لرادك الى معاد وبدا يتحرك صلى الله عليه وسلم في اتجاه المدينه وفي طريقه صلى الله عليه واله وسلم وابو بكر الصديق للمدينه حصل ثلاث اربع مواقف حابب احكيه لحضراتكم كل موقف في نور لو بصيت على المعنى والحكمه اللي وراه هتاخد منه مشهد في حياتك هتحتاجه موقف الاولاني مرور النبي عليه الصلاه والسلام على احد الاعراب الفقراء رعاه الغنم اللي عنده اغنام هزيله جدا في وسط الصحرا كتير كان ما تمطر الدنيا عليهم فما يبقاش فييه زرع فممكن تعدي عليه لا عنده اغنام رفيعه جدا جدا جلد على عظم زي ما بيقول فنزل عنده النبي هو وسيدنا ابو بكر فقال له رسول الله هل عندك من شاه نحلب قال لا والله كله فاضي كله مش لاقي ياكل احنا في وقت صعب جدا فقال صلى الله عليه وسلم هلا اتيتني ببعض عناقك العناق يعني المعزه الصغيره فاخذها فاحتضنها النبي صلى الله عليه وسلم ومسح على الضرع حتى امتلا فلما امتلا حلبه النبي صلى الله عليه وسلم اسمع فسقى ابو بكر ثم سقى الراعي ثم شرب النبي صلى الله عليه وسلم فقال الراعي من انت فوالله لا تخفي علي امرك اللي انا شفته ده ماحدش من البشر بيعمله قال انت الصابق الذي تقول عنه قريش الصابق يعني اللي غير دينه فقال انا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشهد انك رسول الله اريد ان اتبعك ممكن امشي معاكم قال لا انك اضعف من ذلك فان رايتني ظهرت في المدينه فاتبع ما تجيش ما تقدرش تستحمل الوضع دلوقتي انت لسه مسلم جديد وعلى قد حالك واحنا بنواجه ازمه كبيره استنى لما نستقر وتعالى وكان صادقا امينا معه عليه الصلاه والسلام اما الموقف الثاني موقف سراقه ابن مالك لما قريش قالت 100 ناقه لكل واحد يجيب ابو بكر او سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وهو قاعد كده في مكه لا واحد بيقول انا شفت اثنين ماشيين بالجمال قالله لا د ده مش محمد ولا ابو بكر دول ناس انا بعتهم في مشوار قال وخبتها في نفسي شويه قعدت ساعه كده في المجلس وقمت طلعت اجري على بيتي امرت الجاريه تجهز الحصان بتاعي وهو ما كانش باعت حد هو عارف ان ده النبي عليه الصلاه والسلام وابو بكر الصديق متوقع كده وقام واخد وكان فارس مغوار خد الحصان بتاعه والكنانه اللي فيها الاسهم وطلع يجري كل ما يقترب من سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام تسوخ يعني تغرق قدم الفرس بتاعه و مشش متعود على كده هو عارف يمشي فين في الرمال وهو فارس كبير فقال فاخرجت الازلام الازلام زي حجاره كده زي الملك والكتابه بيعملوها كانه بيستخرج الازلام على غير ما اريد الازلام بتقول له ارجع قال فعصيت الازلام وقمت جاري وراهم حتى اقتربت منهم اسمع محمدا يقرا القران لا يلتفت وابو بكر يلتفت حوله ورسول الله ساكن يقرا القران حتى ساخت قدم الفرس فاخرجت الازلام ف كانه استخار يعني فخرجت الازلام بما اكره يعني ارجع فعصيت الازلام واقتربت منهم فلما اقتربت عرفت انه ممنوع في حد بيحفظوا كل شويه يقع فقلت يا محمد اعرض عليك الامان ثم عرضت عليه بعض الطعام وبعض الشراب قال لا حاجه لي في طعامك ولا شرابك ولكن عمي علينا يعني ارجع وما تجيبش سيره ان انت شفتنا وفي بعض الروايات قال له سراقه بن ملك طب اكتب لي اي عطاء عايز اي فلوس منك فطلب من عبد الله بن اريقت اللي هو الدليل بتاعهم انه يكتب له عطاء قال له لما نوصل للمدينه هبعته لك وفي بعض الروايات قال له لك عندي سواري كسرى كسرى ده ملك الفرس اللي بيحكم نص العالم فكان سراقه قال له احنا فين وكسر فين قال له هتشوف لك عندي سوار كسر وصدقوا سراقه وعلى فكره في بعض قصص السيره ان بعد سنين طويله جت سواره يكسره في عهد سيدنا عمر بن الخطاب وطلعها كده وقال لي سراق يوم برر ووفاء واداها له اداها له سراقه بعد ما كان كبر في السن ودخل في الاسلام من المواقف الثانيه اللي عدى بيه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قبل ما يوصل للمدينه عدى على ست مشهوره قوي في السيره اسمها ام معبد او معبد هذه الست الكريمه برض كانت تزرع حواليها وبتاكل الناس اللي بتمر وتشربه كان عندها خيمه كده لكنها كانت انسانه كريمه فدعته تعالوا فنزلوا عندها فقدمت لهم ميه واعتذرت ان ما عندهاش حاجه ثانيه انسانه كريمه جدا بس ما عنديش غير كده لان في هذال اصاب المعيز اللي عندها والاغنام فدعا النبي صلى الله عليه وسلم باحد الشياه اللي عندها فاحتضنها ومسح عليها فامتلا الضرع وشرب سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام واستغربت من كده ولما جه جوزها وشاف ان الضرع امتل وعندها لبن بزياده وجاء ومعه بعض الجمال الهزيله جدا قال لها ايه اللي حصل قالت لقد جاءني رجل وضيء الوجه سهل الخلق وبالمناسبه ام معبد دي من اكتر الناس اللي موجودين في سيره النبي اللي وصفت شكل النبي عليه الصه والسلام واسلمت على ايد النبي عليه الصلاه والسلام وكان سيدنا ابو بكر وسيدنا عمر بعد وفاه النبي يخرجوا يقعدوا معاها ويسمعوا عن النبي عليه الصلاه والسلام ويبكوا وهي بتفكركم بسيدنا النبي والموقف اللي حصل ويسيب صلى الله عليه وسلم هو وابو بكر الصديق ام معبد ويتجه للمدينه وتكمل المواقف قبل دخول المدينه وب لوصول سيدنا رسول الله للمدينه يحصل اكثر من موقف موقف الاولاني انه معدي كده فشاف كان خيمه واقف قدامها راجلين فسال الدليل عبد الله بن اريقط من هذان فقال يا رسول الله هذان للصين يقال لهما المهان المتهان يعني فقال خذ بنا اليهم وقام اتغير اتجاه كده سير النبي وراح وسلم عليهم النبي من انتم قالوا نحن المها كان سمعتهم خلت صورتهم قدام عينيهم احنا متهانين احنا خلاص مسكنا سكه الاجرام ودي سمعتنا واحنا المتنين قال بلى بل انتم المكرمان ودعاهم الى الاسلام ورغبهم في حب الله والاخره فاسلم وطلب منهم ان هم يلحقوا بيه اللي على المدينه بعد كام يوم وبعدين وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لمشارف المدينه ودي معلومه كتير من الناس ما يعرفوها ان بعض الانصار استقبلوا النبي بره المدينه عنده قباء بس مش دي الداخله بتاع طلعه البدر علي راح النبي عليه الصلاه والسلام كان بعض الانصار موجود هناك كانوا بيطلعوا يبصوا على النبي عليه الصلاه والسلام لغايه ما الشمس تبقى حارقه ويروحوا بعد كده يستريحوا شويه وفي يوم من الايام احد اليهود شاف راجلين جايين من بعيد عند قباء مش في المدينه مش ناحيه المدينه ناحيه قباء على على مشارف المدينه فقال هذا اليهودي يا بني قيله يعني يا انصار ب قيله دي الست اللي جه منها نسل الاوس والخزرج يا بني قيله هذا جدكم الذي تنتظرونه جدكم مش يعني جده الجد يعني العظمه التي ليس بعدها مذله هذا جدكم ادي الشرف اللي انتم بتدوروا عليه فخرج الناس واستقبلوا النبي عليه الصلاه والسلام وفي المشهد ده كان سيدنا ابو بكر الصديق متقدم النبي وبيتكلم مع الناس والنبي صامت عليه الصلاه والسلام كانه كان بيقرا القران فالناس ما تعرفش مين النبي ومين ابو بكر فانشغل بابو بكر ق سيدنا ابو بكر قلع الرداء بتاعه وظل على رسول الله فعرف الناس انه رسول الله فاستقبلوه السيده صفيه بنت حيي بن اخطب حيي بن اخطب ده سيد يهود المدينه بتقول في يوم من الايام وانا في المدينه دخل علي ابويا حيي وعمي ياسر وه ساقطين كسلانين ماشيين كده وهم حاطين وشهم في الارض ايه اللي حصل يا ابويا فسمعت ابويا بيكلم ياسر بيقوله اهو هو اللي عند قباء ده قال نعم هو هو ايوه هو النبي اللي مكتوب مواصفاته عندنا في التوراه قال ماذا تنوي قال عداوته ما بقيت اه هو نبي بس برض مش هسيبه في حاله مدام مش طالع مننا ويقعد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويطلب منه سيدنا عمار بن ياسر انه يبني له حاجه فيها ضله كده قبل ما يكملوا المسير ويخش المدينه فبدا سيدنا عمار يبني فالنبي ساعده فتبنى مسجد ايه المسجد ده مسجد قباء اللي كان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وهو عايش في المدينه يروح يصلي فيه كل يوم سبت ويقول ان من تطهر في بيته ثم صلى في قباء ركعتين كان كعدل عمره حتى بيسموها عمره المدينه وده المسجد اللي نزل فيه القران لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المطهرين اول مسجد اتبنى في الاسلام بايد سيدنا عمار بن ياسر وايد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام معاه ويمكث سيدنا رسول الله بعض الايام يفرح به بعض الانصار ويتجهز لدخول المدينه عشان المره الجايه نسمع بودنا قلبنا طلع البدر علينا احنا النهارده النبي بيوصل المدينه بعد ما قعد في عند مسجد قباء وبناه هو وعمار بن ياسر ومن معهم من الانصار واتحرك سيدنا ابو بكر الصديق وسيدنا النبي وكل يوم يطلع الانصار الكبير والصغير الشاب والفتاه والست والراجل وبعض اليهود اللي بيطلعوا عايزين يشوفوه هو بصفته اللي مكتوب في التوراه ولا واحد تاني وفي يوم من الايام يبان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وابو بكر جايين من بعيد على المدينه ويبدا الناس يقولوا الله اكبر جاء محمد الله اكبر جاء رسول الله ويبدا جواري بني النجار ينشدوا الاناشيد في استقبال سيدنا النبي نحن جواري بني النجار يا حبذا محمد من جار يعني يا بختنا بجوار سيدنا النبي انه جالنا عليه الصلاه والسلام ويطلع النشيد الاشهر كانهم عمالين يباتوا ويصحوا عايزين يفكروا في افكار ابداعيه يدخلوا الفرحه على قلب النبي وهو داخل ويطلع النشيد الاشهر طلع البدر علينا القمر وصل طلع البدر علينا البدر هو اللي كان بينور السحرا الضلمه زمان ما فيش عواميد نور في كهربا لو القمر مش مكتمل بدر لو عملت ايدك كده ما تشوفهاش من ظلمه الصحره طلع البدر علينا من ثنيه الوداع مدخل المدينه وجب الشكر علينا ما دعا لله داع ايها المبعوث فينا احنا اللي ربنا اكرمنا بوجودك في وسطنا ايها المبعوث فينا جئت بالامر المطاع جئت شرفت المدينه مرحبا يا خير داع صلى الله عليه واله وسلم يعني احنا داخلين المدينه والناس بترحب يعني احنا واحنا ماشيين ماحدش هيرمي على وشنا التراب واحنا بنصلي حدش هيج يدوس على رقبتنا لغايه ما يخنقنا ماحدش من اصحابي هيتاخد ويتسحب بالحصن وهو عاري الضهر كده في رمضاء يعني صحراء مكه المولعه نار احنا خلاص كده هنصحى وننام ونسمع الادام في الجامع ونروح نصلي ونروح لبيوتنا من غير ما حد ياذينا الحمد لله على السلامه يا سيدنا النبي وصل للمدينه المنوره ويدخل النبي وتبدا البيوت تتسابق لاستضافه النبي اتفضل حضرتك اتفضل حضرتك وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يقول لهم دعوها فانها ماموره فتدي على البيت الاولاني فصاحب البيت يقول له يا رسول الله بيتك واهلك اتفضل يقول دعوها فانها ماموره الكل بيقول له اتفضل بعد ما من كام يوم كان الكل عايز يقتله صلى الله عليه وسلم لكن دوام الحال من المحال الاحوال الصعبه بتنتهي فيش حاجه بتستمر لا باقي الا وجه الله والبيت الثاني اهلك وناسك يا سيدنا النبي دعوها فانها ماموره لغايه ما وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عند ديار بني النجار فبركه الناقه بوحي من ربنا سبحانه وتعالى القصواء اللي مكمله معانا قصه حياه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام واول ما تبرك الناقه صلى الله عليه وسلم يقول اي بيوت اهلنا هنا فيقولوا له ده بيت ابو ايوب ويجي ابو ايوب جري يشيل متاع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويدخل بيه لبيته عشان يبدا استضافه النبي شهر عبال ما يبنوا المسجد النبوي فيلتفت النبي عليه الصلاه والسلام ويقول للناس ايها الناس اطعموا الطعام وص الارحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا جنه ربكم بسلام ويدخل صلى الله عليه وسلم لدار ابو ايوب الانصاري ولما يدخل سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام دار ابو ايوب الانصاري ابو ايوب الانصاري اسمه سيدنا خالد بن زيد ابو ايوب ده الكنيه بتاعته ابو فلان فيلاقي البيت دورين فسيدنا ابو ايوب يقول له لو سمحت يا سيدنا النبي خليك فوق علشان انا مش هقدر امشي على ارض حضرتك راسك تحتها فقال له لا يا ابو ايوب السفل ارفق بنا يغشانا اصحابنا خلينا تحت عشان اصحابي هيجوا يسلموا عليا ومش كل ما يجوا يسلموا عليا يجرحوا البيت ويطلعوا لي على فوق السفل ارفق بنا ففضل صلى الله عليه وسلم في الدور اللي تحت وابو ايوب وامراته واسرته في الدور اللي فوق وبعدين شويه بيقول وانا امشي اسير على ارض تحتها راس رسول الله فان جمعت انا وزوجتي في ركن من البيت ما حدش يمشي هنقعد في المتر في متر دول كده ما اقدرش امشي على ارض تحتها راس النبي عليه الصلاه والسلام قال وانكسر حب لنا في زير بنشرب منه ميه اتكسر قال فجف فه بلحاف ووالله لا املك الا هو انا وزوجتي حتى لا تسقط قطره على راس رسول الله عليه الصلاه والسلام شوف بقى قصص الحب بقى من هنا لاخر السيره وبعدين بيقول كنت ببعت لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كل يوم الاكل ولما الاكل يطلع نتلمس موضع يد رسول الله نتبر كوا به دور هو النبي غمس منين ونغمس انا ومراتي من الحته دي ففي يوم من الايام سيدنا ابو ايوب الانصاري خالد بن زيد بعت لسيدنا النبي اكل ف كذا طبق وفي بصل فكل الاطباق متاكل منها الا البصل الني فلما طلع الاكل هو النبي ما اكلش من البصل ليه يكونش البصل حرام يكونش زعل مني فنزل لسيدنا محمد يا رسول الله اراك لم تاكل من هذه الشجره يقصد النبات ده اللي هو البصل النيده قال يا ابا ايوب اني لا احرم ما احل الله ولكني اناجي من لا تناجي وان الملائكه تتاذى مما يتاذى منه بنو ادم انا ما اكلتش البصل الني وهو حلال لاني بتكلم مع الملائكه انت مش بتتكلم مع الملائكه يا ابو ايوب اني اناجي من لا تناجي والملائكه ما بتحبش الروايح الوحشه اللي البشر ما بيحبهاش وان الملائكه تتاذى مما يتاذى منه بنو ادم وفهم سيدنا ابو ايوب من سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بس شوف الحب بيعمل ايه وبعدين سيدنا رسول الله فضل شهر عند ابو ايوب الانصاري بس انا عايز اخدك في القصه لبيت تاني بيت واحد من اليهود اسمه عبد الله الله بن سلام كان بيطلع كل مره مع الانصار يبص على سيدنا محمد و يقول يا رب لما يجي هقارن صفته وشكله وزمنه اللي بعث فيه باللي مكتوب عندنا في التوراه فكان واقف فوق نخله وتحت النخله خالته ففي دخله سيدنا النبي شافه من بعيد قال الله اكبر الله اكبر فخالفه قالت له بئس ما قلت قال يا خاله والله لو رايت موسى ما زدت عما قلت ده لو النبي بتاعنا بتاع سيدنا موسى لو النبي بتاعنا شفته هقول نفس الكلام انه اخو موسى يا خال وبيحكي سيدنا عبد الله بن سلام قال فلما رايته علمت ان وجهه ليس بوجه كذاب الوش ده وش صادق امين وراح اسلم وبايع سيدنا النبي وقال يا رسول الله الا اخبرك ان يهود قوم بهت بهت يعني بيخبوا حقاق انا عايز احكي لك الموضوع ده قال له ازاي قال له هوري حضرتك وج مع سيدنا النبي كده في بيت من البيوت واستخبى عبد الله بن سلام وقال لسيدنا النبي قول لهم بس كده ايه كلمهم عني فسيدنا النبي قال يا معشر يهود من عبد الله بن سلام فيكم قالوا هذا سيدنا وابن سيدنا وحبر وابن حبرنا يعني عالم كبير فقام سيدنا عبد الله بن سلام طالع من ورا زي كده وقال ايها اليهود انكم قوم بهت تعلمون انه رسول الله كما هو عندنا في التوراه اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فقالوا انت شرنا وابن شرنا وجاهل وابن جاهلنا ووقعوا في بالشر فقال يا رسول الله الم اخبرك انهم قوم بهت ومن اوائل الاشياء اللي عملها صلى الله عليه وسلم اول ما وصل للمدينه وبركه الناقه في مكان ماموره بيه من ربنا وقعد في دار ابو ايوب الانصاري انه سال على الارض دي الد الناقه بركت فيها بتاعه مين هتعمل ايه يا سيدنا النبي هبني المسجد النبوي هنا اول حاجه فعرف ان هي اليتيمين اسمهم سهل وسهيل وكان بيرب ايهم سيدنا اسعد بن زراره اول من خطب الجمعه مع سيدنا مصعب بن عمير لو تفتكر من فتره فاجم اليتيمين فقال ثامن وي بارضكم يعني قولوا لي الثمن وانا هشتري قالوا لا يا رسول الله خذها هبه نطلب الثمن من الله فرفض النبي عليه الصلاه والسلام كانه بيفكر في مصلحه الايتام اكتر ما هم بيفكروا نفسهم وبيعلم الناس اللي حواليه ازاي يفكروا في مصلحه الولاد دول فرفض النبي واشتراها منهم بعشره دنانير ذهبيه مين اللي دفع سيد الناس ابو بكر الصديق اللي كان خارج من مكه للمدينه بكل ثروته فدفع الع دنانير ولو الناس بتصلي في المسجد النبوي دلوقتي افتكروا المسجد ده اتبنى بفلوس سيدنا ابو بكر الصديق وبدا النبي عليه الصلاه والسلام يشترك مع الصحابه في بناء المسجد النبوي وفي وسط البنا يجي واحد من اليمامه من الصحابه ويقول لسيدنا النبي انا هشيل معاكم الطوب فالنبي يقول له لا انتم اهل اليمامه اعلم الناس باخلاق الطين انتوا بتعرفوا تعملوا الطوب اللبن ده اللي بنبني بيه من الطين تعرفوا التركيز بتاعه كويس فسيبقي احنا هنشيل وانت اخلط لنا الطين كانه صلى الله عليه وسلم بيوزع المهام بحسب تخصص كل واحد فقعد صاحبنا اللي من اليمن يعمل الطين وبالنسب بتاعته عشان تطلع الطوبه او اللبنه في منتهى القوه وتستحمل البناء وبداوا يقطعوا النخل ويجيبوا الجريد علشان يعملوا بال السقف وسدن النبي اول من بدا في العمل عشان يشجع كل الناس ما حدش يقعد لدرجه ان الانصار اول ما شافوا النبي كده قالوا لان قعدنا والنبي يعمل فذاك منا العمل المضلل احنا ما ينفعش نبقى قاعدين وسيدنا النبي شغال كده يبقى عمل مضلل فكله حط ايديه مع النبي عليه الصلاه والسلام وبدا الانصار يغن اللهم لا عيش الا عيش الاخره فارحم الانصار والمهاجره عمالين بيرتجف كانهم بيغنوا بينشد عشان يسلوا نفسهم في وسط العمل الشاق في الشمس وهم بيملوا المسجد وسيدنا النبي ردد وراهم ولكن بكسره في الشاعر يقول اللهم لا عيش الا عيش الاخره فارحم المهاجرين والانصار مش فرحم الانصار والمهاجره ليه لان وما علمناه الشعر وما ينبغي له لا يقول الشعر صلى الله عليه واله وسلم فكسر الوزنه بتاعتها لان ربنا اوحى ليه الا يقول الشعر صلى الله عليه وسلم مش عشان الشعر حرام بس عشان كل ما يقوله قران صلى الله عليه وسلم او حديث النبويه وفي وسط ما هم بيبنوا كده كان سيدنا عمار بن ياسر هما كل واحد يشيل طوبه وهو يشيل طوبتين يشيل طوبه هو يشيل طوبتين فشايل الوزن ثقيل قوي فيجي صلى الله عليه وسلم ولم ويطبطب على كتفه كده ويقول له ويحك يا ابن سميه تقتلك الفئه الباغيه انت هتموت شهيد واللي هيقتلك هو اللي هيبقى ظالم وانت هتبقى مع الفريق المظلوم اللي معاه الحق معلومه قالها سيدنا النبي استفاد بها الصحابه بعد سنين طويله لما حصل قتال ما بين فرقتين كان فيهم سيدنا عمار ابن ياسر وينتهي بناء المسجد النبوي اللي كان مساحته وقتها ما يقرب من حوالي ازيد من 1000 متر شويه ولما تروح المسجد النبوي هتلاقي كده في عمود من العواميد قريب من الروضه الشريفه جدا جدا مكتوب فيه حد مسجد رسول الله عمود كده يغرب عليه اللون البني تعرف ان ده المساحه اللي كانت موجوده ايام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام المسجد النبوي اللي الصلاه فيه كما قال صلى الله عليه وسلم بالف صلاه فيما سواه الا لما تروح المسجد النبوي تخش تحس بريح الصحابه وبروح النبي عليه الصلاه والسلام وتحس ببركات وانوار ما تشبه اي مكان في الكون طبعا ببركه ان سيدنا النبي مدفون فيه عليه الصلاه والسلام وببركه كل نقطه عرق نزلت من اشرف الاجيال جيل الصحابه والنبي النور معهم وبعدين موقف مهم جدا انك تعرفه لما بنوا المسجد النبوي فضل النبي يفكر معاهم ويشير عليهم هنن على الناس ازاي لما يجي وقت الصلاه فطلعت بعض الاقتراحات ولسه ما نزلش وحي من ربنا فالبعض قال ننفخ في بوق زماره كبيره كده كمثل بوق اليهود فلا سيدنا النبي لم يسترح للاقتراح ده واحد تاني قال نضرب بجرز كده فالناس ت على الصوت فلم يوافق النبي صلى الله عليه وسلم وانصرف الناس لبيوتهم وما فيش وحي احنا ما نعرفش لما وقت الصلاه ننده على الناس ازاي ونام الصحابه ويجي عبد الله بن زيد تاني يوم يقول له يا سيدنا محمد انا نمت فحلمت بحد بيقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمد رسول الله اهد ان محمد رسول الله لاخر الادان فاقره النبي صلى الله عليه واله وسلم قال له بس هو ده وهم قاعدين جه سيدنا عمر بن الخطاب بيقول يا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام شفت رؤيه هوقا قايل له نفس الرؤيه نفس الادان بنفس الصيغه وسيدنا النبي يقول كده الرؤيه الصالحه من الله فاراد ربنا ان يكون معلومه الاذان تيجي للصحابه واقرها سيدنا محمد وهنا معلومه مهمه للجميع ان السنه ثلاث انواع سنه قوليه ان النبي يقول كلام معين زي مثلا يقول ان الله جميل يحب الجمال وسنه فعليه ان النبي مثلا كان يشرب وهو قاعد عليه الصلاه والسلام فنعمل زيه وسنه تقريريه ان حد يعمل حاجه فالنبي يشوفها ويقول له هو ده يبقى ده من عند ربنا سبحانه وتعالى ولكن لما سيدنا عبد الله بن زيد شاف الاذان كده في رؤيه النبي قال له بس هو ده الاذان ولكن مر بها بلالا فانه اندى منك صوتا خلي بلال ي عشان بلال صوته احلى فكان في المدينه مؤذنين اثنين سيدنا بلال بن رباح مؤذن الرسول وسيدنا عبد الله بن ام مكتوم الكفيف اللي كان بياذن مع سيدنا بلال وساعات كان بياذن معاه في وقت الفجر بلال ياذن الاذان الاول لو انت بتروح تسمع مثلا في مكه او المدينه اذان قبل وقت الفجر كانوا بيفكر الناس ويصحي ثم ياتي اذان الفجر في وقت الفجر ووقت الصلاه اللي ساعتها ما بناكل ش بقى بنمسك عن الطعام في في رمضان كان بياذن عبد الله ابن ام مكتوم وبعدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عمل الخطوه بعد المسجد النبوي الخطوه الكبيره بقى المشهوره وهي المؤاخاه بين المهاجرين والانصار يعني ايه مؤاخاه يعني انتم الاثنين مسؤولين عن بعض تاخدوا بايد بعض في الدنيا في علاقتكم بربنا وفي مصالح الدنيا علشان تساعدوا تبنوا بعض مع بعض الانصار مستقرين والمهاجرين تقريبا كلهم سابوا اللي وراهم وقدامهم في مكه وجم على فضل كريم سبحانه وتعالى فاخ ما بين كل مهاجر وانصار واشهر قصه مؤاخاه ما بين سيدنا عبد الرحمن بن عوف المهاجري كان غني جدا لكن ساب كل حاجه وج يبدا من الصفر في المدينه مع سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام وما بين سعد بن الربيع فسعد بن الربيع قال له يا اخي اني من اكثر الانصار مالا فانظر الى مالي اقسمه شطرين واعطيك الشطر النص والى داري اقسمه شطرين واعطيك النصف وانظر الى احدى زوجتي فمن اعجبتك نزلت عنها فاذا حلت تزوجتها وهعلي على القصه دي دلوقتي فسيدنا عبد الرحمن بن عوف تربيه النبي مش اللي هو يلا اي حاجه بقى ابو بلاش كتر منه زي ما بيقول قال بارك الله لك في اهلك ومالك ولكن دل عن السوق انا عايز اروح وبايدي بدراعي اجيب رزقي فقال سوق بنو قينقاع اليهود عندهم السوق بتاعهم يعني من بروميسين زي ما بيقولوا واعد تقدر تبني فيه نفسك فراح سيدنا عبد الرحمن بن عوف وبدا التجاره واشترى سمنه واشترى اكل وبدا يبيع وكل يوم الصبح ياخده الى السوق وبعدها بكم يوم سيدنا النبي شافه وعليه اثر سفره اثر زينه كده قال تزوجت يا عبد الرحمن قال نعم يا رسول الله قال من قال امراه من الانصار قال كم اصدقت دفعت مهر قد ايه قال نوات من ذهب الحمد لله حوشت حته ذهب قد ايه كده قال اولم ولو بشاه اعمل وليمه واعزم الناس وفرح الناس شكرا لله على نعمه انك انت استقريت في بلدنا الجديده احنا النهارده النبي وصل مدينه رحبوا بيه طلع البدر علينا بنى المسجد النبوي واخى بين المهاجرين والانصار وبعدين ربنا اوحى ليه عشان يعلمنا كيف تستقر الاوطان فاوحى ل سيدنا النبي انه يعمل صحيفه الصحيفه دي فيها عهد ما بين طوائف الشعب اللي موجودين في المدينه المدينه فيها مسلمين وفيها مشركين عباد للاوثان وفيها اهل الكتاب اليهود علشان الكل يبقى عارف طبيعه العلاقه هو احنا لما نختلف ينفع نحب بعض واحنا مختلفين طب مستوى الاختلاف ده ممكن نختلف بنشجع ناديين مختلفين نختلف بحب اكل ايه ما بحبش اكل ايه ل لكن لو اختلفنا على ربنا مين ربنا بالنسبه لي او على الدين اللي انا باعبد ربنا بيه هل ينفع نبقى في الاختلاف الكبير ده الجذري ده ونبقى امه واحده اسمع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بيقول ايه في نص الصحيفه الصحيفه دي انا هقرا منها بنود تتعدى على الصواب عشان تفتكرها لكن الصحيفه دي اكت من 50 بند بالتفصيل بيكتبها صلى الله عليه وسلم مع كل طوائف المدينه وانا هقر لك بعض البنود في بندين ثلاثه هقف عليهم واقول لك افتكرهم عشان هيفرقوا في الكام سنه اللي جايين ان المسلمين امه واحده احنا مسلمين بنعبد ربنا نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله متفقين على كده بلاش اي حاجه تفرقنا بلاش اراء ورا افكار تفرقنا نختلف ونحب بعض ونقبل بعض واحنا مختلفين امه واحده ثم قال وان المسلمين على ربعتهم يتعاقلون بينهم وهم يفدون عانيهم هنساعد بعض وهنقف جنب بعض عشان نقوم في الحياه دي ولما يبقى في واحد بيعاني نفديه وندعمه ونسن لغايه ما يقف ويصلب طوله قال وان المؤمنين المتقين على من بغى منهم او او ابتغى دسيسه ظلم او اثم او عدوان او فساد بين المؤمنين وان ايديهم عليه جميعا ولو كان ولد احدهم او لو كان ولد احدهم لو واحد مننا بيوقع ما بينا وبيفصل في الارض يطبق عليه القانون حتى لو اي حد من وان كان ولد احدهم قال وان من تبع وان من تبعنا من يهود فان له النصره والاسوه غير مظلومين متناصرين عليهم واليهود اللي هيمضي معانا الصحيفه دول ليهم النصره لو احتاجونا لو المدينه هتت حاجم كلنا هنبقى جيش واحد وننصر اصحاب الصحيفه اللي هيمضي على الصحيفه دي قال وانه من كان بين اهل هذه الصحيفه فان حدث اشتجر يخاف فساده فان مرده الى الله عز وجل والى محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نختلف و خانق اللي يحكم بنا الله ورسوله وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت واليه انيب اسمع بقى اللي جايه دي وافهم طبيعه دينك وروح شريعتك ونور النبي بيعلمنا ايه قال وان اليهود مع المؤمنين لليهود دينهم وللمسلمين دينهم ومواليهم وانفسهم الا من ظلم واثم فانه لا يوتغ الا نفسه اليهود هيعيشوا مع المؤمنين وفي النص الصحيفه وان بني عوف امه مع المؤمنين يعني بني عوف دول من اليهود يعني الكل يعيش في البلد ياخد الحقوق والمساواه كلها حقوق الانسانيه ثم وان على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم كل واحد ليه الشغل الخاص به وان بينهم النصره افتكر عشان بعد كام سنه البند ده هنحتاجه في غزوه خندق وان بينهم النصره على من حارب اهل هذه الصحيفه جيش واحد لو حد لو المدينه تهجمت من اي مكان ناحيه بيوت اليهود جيش المسلمين مع جيش اليهود بيدافع عن بيوت اليهود ولو المدينه اتهجم من ناحيه بيوت المسلمين جيش اليهود مع جيش المسلمين بيدافعوا عن بيوت المسلمين جيش واحد لو اتهجم علينا من بره قال وان يثرب حرام جوفها لاهل هذه الصحيفه وان جارك النفس غير مضار ولا اثم جاري زيي زي نفسي بحميه كاني بحمي نفسي قال وان بينهم النصح والنصيحه والبر دون الاثم النصح يعني الوضوح مش بس النصيحه الادفا ايس النصح فيش لف ودوران ولا خيانه ولا تغيير كلام وكان هذه الصحيفه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بيطمن الجميع المؤمن اه ده معانا طب والمشرك احنا عايشين في بلد واحده طب واليهودي بلدنا نحمي بعض ونحافظ على بعض ونحب بعض ونخدم بعض ونتبادل التجاره مع بعض وماحدش ياذي التاني واي حد هيظلم اهل هذه الصحيفه يبقى هو بس اللي ثم مش يتاخد كده انما هو فانما لا يوتغ الا نفسه دين قائم على الحريه المحبه والمساواه الاعتقاد وانك تعيش وانت امن كل ده سبب نور النبي عليه الصلاه والسلام لكن يبدو مع مرور الايام ان يهود المدينه مش فاهمين قوي طبيعه علاقه السماء بالارض علاقه الوحي بسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وان القران بينزل في مواقف يشاور للنبي على اراده ربنا يعمل ايه ويعلم المؤمنين يتصرفوا ازاي وتبدا اليهود يعملوا شويه تصرفات كده مزعجه لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لان هم متضايقين انه ما خرجش منهم الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابنائهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون الحق من ربك فلا تكونن من الممترين يعرفوه زي ما يعرفوا عيالهم ما حدش بيتلخبط في ابنه من عيال الناس ف عارفين ان هو نبي بس كانوش بيحبوه لانه خرج مش من بني اسرائيل مش من اليهود فجي ثلاثه عبد الله بن صيف وعدي بن زيد والحارث بن عوف الثلاثه دول قرروا يعملوا حركه كده يلخبط المسلمين فقالوا ايه رايكم نؤمن بمحمد الصبح ونكفر به بالليل ونرجع نؤمن الصبح ونكفر بالليل علشان يلتبس على المسلمين ايه ده هو في ناس بتسلم وبعدين مايعجبهاش الدين ترتد وتسلم مايعجبهاش الدين ترتد وينزل القران يا اهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وانتم تعلمون وقالت طائفه من الذين اوتوا الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره لعلهم يرجعون لخبطوطه ان بينزل على سيدنا رسول الله وحي من الله يفضحهم ويفضح افكارهم اللي بيقولوها بينهم وبين بعض ثم بعد ذلك يجي واحداني من اليهود عايز يوقع ما بين الاوس والخزرج اوس والخزرج القبيلتين الكبار اللي كان بينهم حرب استمرت لفتره طويله كان اسمها يوم بعاث وفضلت الحرب دي وقتل منهم اعداد كبيره جدا لدرجه ان لما سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام جه كان اول حاجه ان يسكن الطار اللي ما بينهم فجي شماس بن قيس كده قعد في مجموعه من الاوس والخزرج وقعد يفكر بيوم بعاث ومين اللي اتقتل ومين اللي اتصاب ومين اللي اتهزق ومين اللي اتبهدل حتى ثار الحيان الحي والحي قاموا على بعض وواحد منهم قال لو شئتم رددناها عليكم جذعه تحبوا نقوم لحرب تاني لدرجه ان الفريقين كل واحد فيهم ذهب الى دياره وقال السلاح السلاح وبيلبسوا السلاح جه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال ابعد ان هداكم الله من الجاهليه للاسلام ابي دعوه الجاهليه وانا بين اظهركم دعوها فانها منتنه وينزل القران يا ايها الذين امنوا ان تطيعوا فريقا من الذين اوتوا الكتاب يردوكم بعد ايمانكم كافرين وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم ايات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمه الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفى حفره من النار فانقذكم منها ويسمع تاني يهود المدينه ان لا احنا بينزل لنا وحي بوجهنا حتى لو هم مسلمين حديث الاسلام بس في عنايه الله ور رعايه الله ووجود النور صلى الله عليه وسلم اللي بينقذه من ظلمات الجاهليه واحنا ماشيين وبتعدي الايام في المدينه واحنا لسه في السنه الاولى في ابطال في القصه بعضهم ابطال خيرين وبعضهم ابطال اشرار هيظهروا في رحله حياه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام منهم راس المنافقين واحد من اكتر الناس اللي اذت النبي عليه الصلاه والسلام والنفاق نوعين نفاق اعتقادي ونفاق اخلاقي المنافقين اللي كانوا موجودين في المدينه نفاقهم اعتقادي كلمه نافقه يعني اظهر حاجه غير اللي جواه وجاي منها كلمه النفق النفق انت تبقى ماشي فيبقى في فوق كده وفي تحت فاللي تحت حاجه واللي فوق حاجه فالنفاق اللي كان موجود في المدينه مش النفاق اللي النبي حذر منه ايه المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اتمن خان ده ممكن يبقى مسلم موحد مؤمن لكن دي تصرفاته عامله تصرفات غلط الكذاب جوه غير بره واللي مش امين الغدار جوه غير بره يوعدك وهو قاصد حاجه دي كبائر كلها بس ده مؤمن موحد المنافقين بتوع المدينه مش كده هو من جوه كافر ما بيحبش النبي وبيتجوز ويجيب اخبار النبي ويذي ويساعد المشركين على غزو المدينه زي ما هنحكي بس هو بيظهر الايمان وبيقول لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله راس المنافقين النفاق الاعتقادي اللي ربنا قال فيه ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار كانوا اكثر ايذاء من المشرك الواضح الشرك عبد الله بن ابي بن سلول وبتحكي لنا السيره ان سيدنا النبي مره كان معدي بال الدابه بتاعته الحمار حمار النبي وسلام كان اسمه يعفور من العفره اللي كان بيعفر وهو بيتحرك في ارض المدينه اللي كانت تراب فكان قاعد مجموعه من الناس من اليهود ومن المشركين ومن المسلمين الموحدين الكل اصحاب والاسلام لسه جديد في المدينه والدنيا سلام ولما النبي عمل الصحيفه الكل حس بالامان تجاه بعض فالكل على اختلاف اعتقاداتهم قاعدين بيتكلموا ومعاهم عبد الله بن ابي بن سالول فاول ما النبي عدى عبد الله بن ابي بن سالول حط لبسه كده على مناخير وقال لا تغبر علينا بلاش عفره كلم النبي عليه الصلاه والسلام فنزل النبي عليه الصلاه والسلام وقعد يكلمهم عن ربنا ويدعوهم الى الله يذكرهم بالاخره رسول من عند ربنا فقام عبد الله بن ابي بن سلول قال ما احسن هذا الكلام يا محمد ولكن لا تاتنا في مجلسنا فان احب احد ان يسمعك اتى الى دارك حلو الكلام بس ماجيش تاني اللي عايزك يبقى يروح لك فسيدنا عبد الله بن رواحه كان قاعد قال بل تاتنا في مجلسنا يا رسول الله فشوي منافقين قال لا ما يجيش ومشركين قالوا لا مش عارف ما يجيش والمسلمين قالوا لا ده انت تنورنا يا سيدنا النبي فتلاحى القوم حصلت زي خناقه كده والنبي يسكتهم خلاص يا جماعه خلاص ثم انصرف فبيقول سيدنا النبي بعد ما مشي لسيدنا سعد بن ابي وقاص انظر ماذا فعل ابو حباب ابو حباب دي كنيه عبد الله بن ابي بن سلول بالمناسبه الكنيه دي اتقال لد تعظيم ولاحترام شوف سيدنا النبي بيحترم مين انظر ما فعل ابو حباب شفت عمل ايه وعمل خناقه بين الناس قال يا رسول الله سيدنا سعد بيقول له كده بيحكي له قصته مين عبد الله بن ابي بن سلول يا رسول الله اعف عنه فقد اصطلح اهل المدينه ان يتوج جوه ده كان هيبقى سيد من سادات المدينه فلما صرف الله الناس للحق الذي معك شرق بها ما قدرش يستح ما بلعها شرق بها فلهذا فعل ذلك يا رسول الله فاعفو عنه يا رسول الله وعفى عنه النبي عليه الصلاه والسلام وتعدي الايام ويجي الوقت بتاع جواز سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام من السيد عائشه رؤيا الانبياء وحي وحي ربنا بيوريه زي سيدنا ابراهيم اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى قال يا اب تفعل ما تؤمر فده سنه من سنن ربنا نا مع الانبياء كلهم فكان سيدنا النبي كما في صحيح البخاري وفي سنن الترمذي ينام فيشو سيدنا جبريل جايب له صوره السيده عائشه وجهها كده في خرقه من الحرير ويقول له هذه زوجتك في الدنيا والاخره فسيدنا النبي يصحى ييقول ان كان هذا خير يمضه الله وبعدين كان يعدي على ام رومان زوجه سيدنا ابو بكر وام السيده عائشه بيقول لها استوصي بعائشه خيرا واحفظيني فيها حافظي عليها وبعدين صلى الله عليه وسلم يتجوز ستنا عائشه في بدايه سنوات المدينه وهي عندها تسع سنوات بامر من ربنا انا عارف ان انت محتاج تسمع تفسير ده ايه وازاي النبي وهو دلوقتي داخل على سن ال 54 او ال 55 يتجوز السيده عائشه وهي بنت تسع سنوات اطمن فرسول الله لا يتحرك الا بوحي وهتسمع ما يطمن من قلبك ان شاء الله واحنا ماشيين كده في رحله حياه سيدنا رسول الله واحنا بنعدي بالشهور كده داخلين على سنه اين هجريا دلوقتي سيدنا النبي دلوقتي داخل على ال 55 بعث وهو عنده 40 سنه 13 سنه في مكه دي 53 وداخلين على سنه اين هجريا والمدينه مستقره تماما بالصحيفه اللي النبي كتبها وبداوا يبنوا مجتمع المدينه بالمسجد وبالتجارب المؤاخاه بين المهاجرين والانصار وبحسن التعايش مع المشركين واليهود كمان حصلت حمه في المدينه حمه شديده اصابت كثير من الصحابه ودخل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام على السيده عائشه وهي بتتوه وبتسب الحمه تقول يعني حاجه ما تقول انت مثلا على مرض معين تشتم المرض ده فقال يا عائشه لا تسبي الحمى فانها ماموره ده قدر ربنا وان شئت علمتك دعاء يذهب الله به عنك هذه الحمه قالت وما هو يا رسول الله قال قولي اللهم ارحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق من شده الحريق شفت الدعاء ده اللهم ارحم جلدي الرقيق وعظمي الدقيق من شده الحريق وطبعا قال صلى الله عليه وسلم يا عباد الله تداووا فما انزل الله من داء الا وانزل معه دواء فعلمهم ثقافه التعامل مع المرض الدوا مع الدعاء ثم بعد ذلك يحصل حدث كبير في المدينه الحدث ده حاجه كانت في نفس النبي انها تحصل من زمان قوي من ساعه ما اتفرضت الصلاه في يوم المعراج والناس بتصلي لبيت المقدس دي القبله مش للكعبه لحكم كتيره عند ربنا منها ان الناس كانت حديثه العهد بالجاهليه والكعبه كان حواليها اصنام متعودين يطوفوا بيها فصرف الله قبله الناس لبيت المقدس وبعدين النبي نفسه ترجع للكعبه لدرجه ان النبي في مكه لما كان بيصلي كان بيحط بيصلي في اتجاه بيت المقدس بس الكعبه قدامه يعني الكعبه مربعه فين بيت المقدس هنا فيقف عند الكعبه هنا فتبقى الكعبه قدامه وكمان في اتجاه بيت المقدس لكنه بيبص ينظر كده يا رب نفسي ترجع تاني للكعبه فينز القران قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبله ترضاها فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وبدا اليهود يترقه انتم متلخبطين ولا ايه ايه الحكايه شويه بيت المقدس وشويه الكعبه ما ترسوا وينزل القران سيقول السفهاء من الناس وكان ربنا بيعلم اليهود لا كل ما هيحصل حاجه رب العالمين هيدافع عن النبي وعن المؤمنين سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم وكذلك جعلناكم امه وسطا يعني ارقى الامم لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبله التي كنت عليها بيت المقدس الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عاقبيه وان كانت لكبيره ان ربنا يغير حاجه في الشريعه كانتت لبيت المقدس ثم للكعبه سمعنا واطعنا ل تؤمر بيه يا رب لا دي حاجه مش سهله الا على المؤمنين ان يقول سمعنا وطعنا في كل اوامر ربنا وان كانت لكبيره الا على الذين هدى الله فبدا اليهود يقول طب والناس اللي ماتت وما لحقتش قعدت تصلي لبيت المقدس وماتوا في الشهور اللي فاتت لان القبله تحولت بعد مجيء النبي للمدينه ببع 16 شهر في شهر رجب طب والناس اللي ماتت وماخدتش ثواب الصلاه للكعبه فنزل القران وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم فسيدنا البراء بن عازب بيقول والنبي بيصلي الظهر او العصر شافوه متجه للكعبه فبدا يروحوا المساجد اللي موجوده منها مسجد قباء فوصل لهم واحد وكانوا بيصلوا كانوا راكعين فاول ما دخل قال اشهد ان النبي صل صلى الله عليه وسلم قد انزل عليه قران وقد امر ان يستقبل القبله فاستقبلوه وكانت وجوههم الى الشام فاستدار الى الكعبه وهم جوه الصلاه وطبعا خد منها العلماء ان انت لو واحد بيصلي القبله غلط جوه الصلاه ممكن توجهه كده مش لازم تقوله صلاتك بطله وجهه كده للقبله الصحيحه ويكمل صلاته خدوها من فعل الصحابه ده وبكده كل شويه بينزل تشريع جديد والامه تتصل بربها والطريق بينور مع نور صلى الله عليه واله وسلم الصحابه بيشوفوا طريق ربنا اوضح تسكن المدينه وتستقر في حضن النبي عليه الصلاه والسلام سيدنا رسول الله عنده 55 سنه واستقرت الامور في المدينه وقبل غزوه بدر ينزل التشريع بفرض الصيام والزكاه والعيد على المسلمين بعد كام سنه 13 و 2ن 15 سنه لسه بيفرض صيام رمضان لحكمه من ربنا سبحانه وتعالى في تاخير التشريع عشان يستقبله المؤمنين سمعنا واطعنا يفرض الصيام تفرض الزكاه ثم يفرض العيد فيجي صلى الله عليه وسلم وقت الذبح فيذبح كبشين الكبش الاولاني يقول هذا عن محمد وال محمد طب والكبش الثاني يقول وهذا عن امه محمد لانشغاله صلى الله عليه وسلم بحال الامه فكل غني ذبح وكل فقير سيدنا النبي ذبح بالنيابه عنه عليه الصلاه والسلام ثم ينزل القران بحكم جديد تماما هيغير شكل العلاقه مع المشركين المعتدين احنا بقالنا 15 سنه كل قدرتنا المسموح بها في الدفاع عن النفس هو الكلام بالقران وجاهدهم به جهادا كبيرا اي بالقران ينزل القران ان الله يدافع عن الذين امنوا ان الله لا يحب كل خوان كفور اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينص من ينصره ان الله لقوي عزيز الايه دي هي ايه الاذن بالدفاع عن النفس وتنزل وراها ايه تانيه عشان توضح يعني ايه دفاع عن النفس وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تع ادوا ان الله لا يحب المعتدين ويجي الاذن من ربنا للمؤمنين بقى حقيه الدفاع عن النفس وتمر الايام وبفكرك بكل فلوس الصحابه اللي هجروا سابوها في مكه واغتصبت منهم فلوس عبد الرحمن بن عوف فلوس سيدنا صهيب الرومي اللي النبي قال له ربح البيع لما ساب الكنز بتاعه كله فلوس كل الصحابه اللي ما قدروش ياخدوها واغتص صابتها قريش وجمعوية المسلمين اللي بقياده ابو سفيان فيطلع الاثنين دول وبعدين يقعدوا في حته كده لان كان معروف ان القافله دي هتعدي قريب من بدر بدر دي ابار بدر كده خارج المدينه قريب جدا من المدينه لكن ابو سفيان لانه كان عارف وكان قائد محنك عارف ان هيعدي قريب من المدينه فكان خايف فلما عدى قريب كده ساب القافله كده ولقى واحد من رعاه الاغنام قاعد قال له ما شفتش حد قريب من هنا قال له ما شفتش حد ولا جيوش ولا اي حاجه عدوا بسلام اطمنوا قالوا بس خد بالك كان في اثنين قاعدين هنا ومشيوا فابو سفيان راح للمكان اللي كانوا قاعدين فيه فلقى روث الحصنه مخرجات فضلات الحصنه وكانت ناشفه من الشمس وكعاده العرب مسك الروث ده اعزكم الله وفتته في ايديه كده فطلع نواه من المدينه من تمر المدينه فعرف ان في حد كان في المنطقه دي بيراقبوا من اهل المدينه فقام واخد قرارين القرار الاولاني يمشي بعيد من ناحيه بدر يمشي ناحيه البحر يبعد خالص عن المدينه وباعت واحد اسمه ضمضم اجري على مكه قول لهم ان احنا اتهجم علينا يجيبوا لنا جيش ده المشهد بره المدينه المشهد في المدينه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بيجهز 313 واحد 231 من انصار و 83 من المهاجرين اسلحه بسيطه جدا عشان نطلع نسترد حقنا المنهوب واحنا بقالنا 15 سنه بنتاذي واحنا مش عايزين اي حاجه الا ان احنا نعبد ربنا سبحانه وتعالى معاهم اسلحه بسيطه جدا بيسموه سلاح الراكب يلا عشان نطلع بيتحرك سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وهو مش في باله اي حرب اطلاقا لكن الناحيه الثانيه في واحد انطلق زي السهم عوض الجمل بتاعه وقلع لبسه وقلبه وكانه داخل متبهدل من خناقه وحرب رهيبه رايح فين رايح يستغيث باهل مكه يطلع منهم جيش لحرب النبي عليه الصلاه والسلام المشهد في المدينه النبي عليه الصلاه والسلام بيجهز مجموعه صغيره لاسترداد فلوسهم المنهوبه المشهد عند ابو سفيان يغير اتجاه القافله المحمله بفلوس المسلمين ويروح الناحيه الثانيه ناحيه البحر المشهد في مكه فيه في الطريق واحد اسمه ضمضم جاي يقول الحقونا مصيبه في جيش بيهجم على القافله اللي فيها فلوسنا بس قبل الحدث ده بيومين ثلاثه السيده عاتكه بنت عبد المطلب اه دي عمه النبي عليه الصلاه والسلام تنام فتحلم برؤيه ان في واحد جاي بيصرخ على جبل من جبال مكه ويقول يا اهل غدر يا غضين قوموا الىى مصارع بعد ثلاث يلا تعالوا عشان ال مصرعك بعد ثلاث ايام وبعدين قام واخد طوبه ورماها فضلت تدحرج تتفتف فما وجدت بيت من بيوت مكه الا ودخلت فيه صحيت وهي مذهوله من الرؤيه دي فنت لاخوها العباس ابن عبد المطلب عم النبي قالت له يا عباس اكتم عن انا شفت رؤيه واحد بيقول قوموا الى مصارع بعد ثلاثه ايام وخدت طوبه رماها اتكسرت دخلت في كل بيت فقال العباس هذه رؤيه حق ولعلنا نرى ما يحدث فقالت له اكتم عني فراح العباس يطوف بالبيت فلقى صاحبه الوليد بن عتبه بن ربيعه فقال له اكتم عني هذه الرؤيه د عاتكه شافت كذا وكذا والطوبه اللي بتتكسر وتخش في كل بيت اكتمها عني فراح الوليد بن عتبه بن ربيعه حكى ك ابو جهل وقال له اكتمها عني فلم يمر ساعات قليله الا وكل مكه تلوك تلوك يعني زي اللبانه كده هذه الرؤيه فالعباس بن عبد المطلب بيطوف بالكعبه وابو جهل قاعد عمال يتكلم كده في موضوع الرؤيه بتاعه عاتكه بنت عبد المطلب مع اصحابه شاف العباس قال يا ابا الفضل افرغ من طوافك ثم اتي لنا فخلص طوافه وج قال يا ابا الفضل منذ متى وفيكم نساء تنبا من منين وانتم عندكم انبياء ستات قلتم ان منا رجل النبي محمد خلاص سبناكم لكن كمان تقولوا عندنا نبي ست قلتم ان فيكم رجل فتركناك والان تقولون منا نبيا والله يا عباس كما تقول الرؤيه لو لم يظهر لها نهار بعد ثلاثه ايام لنكتب كتابا ننشره بين العرب ان بني عبد المطلب اكذب اهل الارض هنفضحكم فبيقول بصيت كده ولم ارد عليه فرجع سيدنا العباس لديار بني عبد المطلب والنساء بتقول له انت ليه ما ردتش عليك تركته يجيب سيرتنا وسيره نسائنا وما ردتش عليه قال حتى امتلات بالغيظ ونمت وصحي تاني يوم اما صحان يوم قلت ابحث عن ابي جهل حتى اشفي غضبي مما قال وانا رايح له بقرب منه فلقيته بيجري بسرعه فقلت في نفسي اكل هذا خوفا مني بعدين سيدنا العباس بيقول ولكنه قد سمع ما لم اسمع وايه اللي حصل جه ضمضم كان وصل في اليوم الثالث وعدت الايام ووصل قبل ما يخلص اليوم الثالث عمال يقول الغوث الغوث الحقونا اللطيم اللطي اللطيم يعني الجمال المحمله بالبضائع القافله اللطيم اللطيم الغوث الغوث محمد قد اغار على القافله وده المشهد فاذا بقريش تتجهز تتجهز بايه بالف مقاتل يا نهار ابيض 1000 مقاتل عشان يروحوا يحاربوا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام والنبي لسه بيتجزء منهم وهيبدا يتحركوا لكن كان في كمم واحد من قريش كده خايفين على راسهم اميه بن خلف اللي كان بيعذب سيدنا بلال خايف يطلع لانه عارف كويس قوي هو عمل ايه في الناس واذى الناس ازاي فكان قاعد كده فج صاحبه عقبه بن ابي معيط يا نهار ابيض عقبه اللي كان بيرمي على النبي امعاء الجمل واللي خنق النبي عليه الصلاه والسلام بثيابه وهو بيصلي حتى سقط واللي عمل حاجات كتير قوي قام جاي لصاحبه اميه بن خلف وقام جايب له شويه بخور وحطه جنبه كده وقال تبخر فانما انت من النساء عارف واحد يقول راجل يلا يا حلوه خليكي قاعده مع البنات وكلم راجل تبخر فانما انت من النساء فاغتاظ وقال والله لاخرجن هو اللي استفزه عشان يخرج وهقول لك بعد كده ايه اللي حصل عارف مين خاف يخرج كمان ابو لهب وقام جايب واحد من الناس اللي عليه دين ليه قال له انا هسد عنك الدين ده خلاص هدفع لنفسي واخرج انت مكاني دلوقتي المشهد قريش بتجهز الجيش الالف وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في ال 314 ويبدو ان في حاجه في امر الله هتحدف ويجي الخبر لسيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام في المدينه ويبدو ان النبي كان عنده عيون تشبه اجهزه الاستطلاع كده ان ابو سفيان نجى بالقافله وان في جيش بيتز الخروج من مكه فبدا صلى الله عليه اله وسلم يغير الخطه تماما اصبحت حرب فاول حاجه عملها صلى الله عليه وسلم جهز جهز نفسه بالموجود والمستطاع كان معاهم قد ايه كان معاهم كل ثلاثه بيتعاقب على جمل يعني كل ثلاثه بيبدلوا فانت تمشي ثلثين المسافه وتمشي وتركب ثلث المسافه فكان مع سيدنا النبي زمايله على ايه الجمل بتاعه ابو لبابه وسيدنا علي بن ابي طالب فقالوا لسيدنا النبي احنا داخلين على حرب يا رسول الله اركب انت واحنا نمشي احنا اقل منك في السن فقال صلى الله عليه وسلم لا ما انتما باقدر على المشي مني وما انا باغنى عن الثواب منكما وانا كمان عايز ابقى معاكم انا في الخدمه صلى الله عليه وسلم ويشوف صلى الله عليه وسلم سيدنا عبد الله بن عمر عايز يطلع وكان طفل فيرده وما يدوش الاذن احنا الاطفال ما تطلعش في حاجه زي كده مش بنستغل الاطفال في حاجه زي كده يقول فبت بشر ليلله كانت اصعب ليله عليا لما سيدنا النبي يردني وانا نفسي ان انا احارب معاهم وادافع عنهم طب احنا معانا كم فرس معانا حصانين حصان مع مرثد بن ابي مرثد وحصان مع الزبير بن العوام والحرب كلها على رجلينا بس معانا حصانين كانه جيش فيه عربيتين بس مين ما طلعش الغزوه دي ما طلعش سيدنا عثمان بن عفان جوز السيده رقيه ليه لان السيده رقيه عيت عيا شديد فسيدنا النبي قال له ما تطلعش معانا وخليك جنب مراتك ده وقت السند والدعم والعون وقعد سيدنا عثمان وساب الجهاد في سبيل الله للجهاد الاولى اللي وصاه بيه النور صلى الله عليه وسلم و بيقوله خليك جنب مراتك ماطلعش سيدنا سعد بن عباده سيد من سادات الانصار ليه لدغته حيه فكان قاعد بيطبط بيتعالج ما طلعش حذ ابن اليمان وابوه ليه عشان وعد قديم وعدوه لمكه مكه د المشركين هو احنا هنوفيل مع المشركين طبعا وهم خارجين يهاجروا من مكه للمدينه من سنتين مسكوهم مش هتروحوا لمحمد فقالوا لهم سيبونا نروح للنبي ووالله ل ننصره عليكم مش هنبقى واقفين في حرب ضدكم فراحوا للنبي يا رسول الله احنا من سنتين ما سابونا الا لما وعدناهم ان احنا مش هنطلع ضدهم فق قال صلى الله عليه وسلم وشوف قيم النبي وكيف لا نتنازل عن القيم ابدا من اجل اي منافع قال لهم وفوا اليهم عهدهم ونستعين الله عليهم نوفي العهد احنا كلمتنا ما تنزلش الارض وربنا يعنا ان شاء الله وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام استخلف سيدنا عبد الله بن ام مكتوم الكفيف علشان يبقى مكانه في المدينه يؤذن للناس ويصلي بالناس ويقعد النبي قبل ما يتحرك صلى الله عليه وسلم يقول اشيروا علي ايها الناس احنا جزنا بس هنعمل ايه الموضوع اختلف فسيدنا ابو بكر قال له احنا معاك يا سيدنا النبي وسيدنا عمر قال له احنا معاك يا سيدنا النبي قال اشيروا علي ايها الناس فقام سيدنا المقداد بن عمرو وكان برض من المهاجرين قال يا رسول الله والله لا نقول لك مثل ما قالت بنو اسرائيل لموسى اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون ولكن نقول اذ اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون والله لو خضت بنا برك الغماد لخضناه معك ما تخلف منا احد دي منطقه خطر جدا وفيها قبائل معاديه احنا مستعدين نروح في اي حته معاك فقال صلى الله عليه وسلم الحمد لله ولكن اشيروا علي ايها الناس فقام سيدنا سعد بن معاذ سيد الانصار قال لكانك تريدنا يا رسول الله قال نعم الانصار 231 والمهاجرين 83 فالجيش اكبره من الانصار فقال يا رسول الله لقد جئتنا بالحق فامنا بك وصدقناك واعطيناك العهود والمواثيق ان نحميك مما نحمي منه انفسنا ونسائنا واولادنا والله يا رسول الله لو خضت بنا البحر يعني لو دخلت بنا في الميه الغريقه لخضناه معك ما تخلف منا احد ووالله يا رسول الله لتجدن ر عند الحرب صدق عند اللقاء محدش هيدي ضهره ابدا فاستبشر النبي صلى الله عليه وسلم من كلام المهاجرين واستبشر من كلام الانصار وقال ابشروا فان الله وعدني احدى الطائفتين اما النصر لو حصلت حرب واما العير فلوسنا اللي اتنهبت مننا وبدا جيش المسلمين الصغير يتحرك في اتجاه بدر في اتجاه منطقه اسمها العدوه الدنيا وجيش المشركين وصل لمنطقه اسمها العدوى القصوى وربنا ذكر ده في سوره الانفال وهحكي لك دلوقتي بس هم ماشيين جيش المسلمين صغير ما كانوش عاملين حسابهم ده احنا طالعين علشان ناخد فلوسنا المنهوبه والموضوع حصل فجاه لما عرفوا ان القافله قربت من المدينه ففي ناس كتير اللي كان في التجاره واللي كان خارج المدينه فبعض المسلمين خافوا وما حبوش ان هم يقابلوا جيش العدو وهم مش جاهزين وبداوا يجدل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويقولوا له يا رسول الله ما نحن باقدر على قتال قريش وينزل القران كما اخرجك ربك من بيتك بالحق وان فريقا من المؤمنين لكارهون يجادلونك في الحق بعد ما تبين كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون واذ يعدك الله احدى الطائفتين انها لكم يعني الحرب الانتصار او العير فلوسكم المنهوبه واذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكه تكون لكم مش عايزين تواجهوا المشركين الحرب ذات الشوكه فيها الم يعني ويريد الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو وكره المجرمون ويثبت الصحابه بكلام ربنا سبحانه وتعالى ويعرفوا ان المدد معاهم يوصلوا في مكان العدوى الدنيا الصحابه وصلوا ووصل المشركين في منطقه العدوى القصوى وتبدا تطلع اراء في معسكر المشركين يقولوا لابو جهل ما تيجي نرجع خلاص العير اللي هي القافله نجت ل نحاربهم وبعدين دول شكلهم عددهم قليل يعني مش هيبقوا خايفين على نفسهم خالص العدد القليل ده بيقاتل لغايه اخر لحظه فحتى لو قتلناهم كلهم لما نقتل حد منهم هيقتلوا مننا حد طب ليه خلاص الموضوع اللي كنا طالعين عشانه خلاص نج فنرجع فقال ابو جهل ابدا والله لنم كث ن هنا فنو قد النيران وتعزف القينات تقوم الستات ترقص ونشغل المزيكه ونقد النيران فتنظر الينا العرب فلا يزالون يهابون وينزل القران ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله خارج كبر مش لنصره قضيه ولا حق وشويه ويدعي النبي صلى الله عليه وسلم اللهم انهم حفاه فاحملهم عراه فكسهم جياع فاشبع وشويه وتحصل احداث فيها عون من ربنا بتسخير الاكوان لمدد النبي والصحابه ينعس الصحابه يجيلهم كده ايه يناموا كده ويستريح كده شويه ده وقت نوم ايوه ما هو النوم ده امان بيغير مود الانسان وحالته بيغير افكاره بتسحب افكار مختلفه وبعدين لما ناموا بعضهم صحي محتلم فجت في لهم افكار من الشيطان ازاي هنحارب واحنا محترمين وبعدين مافيش ميه تكفي للاغتسال طب هنعمل ايه فقامت ممطره الدنيا واسمع ربنا بيقول في القران في سوره الانفال اذ يغشيكم النعاس امنه منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان افكار الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام المكان اللي النبي فيه لما نزلت فيه المطره ثبتت الاقدام والرمله نشفت والمكان اللي فيه المشركين العدوى القصوى لما نزلت فيه المطره الارض طينت وبقوا يتزحلق فيها وحصل شيء من الارتباك وبعدين جه سيدنا الحباب ابن المنذر لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقال يا رسول الله المنطقه اللي احنا واقفين فيها دي خطه من عند حضرتك كده حرب ومكيده ولا امر من ربنا وحي يا رسول الله اهذا منزل انزلك ه الله ام هي الحرب والراي والمكيده فلو كان منزلا انزلكه الله ما تكلم وحي لكن لو خطه وتكتيك عايز اقول حاجه قال بل هي الحرب والراي والمكيده قال اذا يا رسول الله هذا ليس بمنزل محتاجين نتحرك من هنا ونبقى واقفين احنا اقرب للابار بتاعه بدر فنرد م الابار ونسيب حوض واحد او بير واحد فنشرب ولا يشربون فقال صلى الله عليه وسلم نعم الراي اشرت يا حباب ويحتفظ لنا التاريخ وكتب السير بسبب ان النبي عليهه والسلام قال له صح يا حباب ان التغيير في الخطه دي اللي كان احد اكبر اسباب النصر بسبب سيدنا الحباب بن المنذر اللي يمكن اغلب المسلمين ما يعرفوش لكن ربنا يعرفه والنبي اثبت انها فكرته وحفظها ليه صلى الله عليه واله وسلم ويقف الجيشين قدام بعض ولسه في معجزات هتحصل تاييد من ربنا اللي بيقول في القران ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذله احنا النهارده في سنه اين هجريا وهيبدا القتال في غزوه بدر اصل سبب الغزوه وهي كانت في شهر رمضان يوم 17 رمضان ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام جمع الصحابه لما عرفوا ان في قافله بقياده ابو سفيان فيها فلوس المسلمين المنهوبه منهم لما كانوا بيهاجر من مكه للمدينه طلع النبي ب 300 واحد معهم اسلحه بسيطه عشان يستردوا فلوسهم المغتصبه عرف ابو سفيان بالموضوع ده فغير سير القافله وبعت واحد لمكه يقول لهم انا عايز جيش يحارب محمد طلع 1 واحد من قريش وصلوا في حته اسمها العدوه القصوى وسيدنا النبي طلع وهو في الطريق عرف ان هي مش قافله انما هي الحرب استشار الناس قالوا له احنا معاك يا سيدنا محمد وقف صلى الله عليه وسلم عشان يدافع عن المدينه فيه مجيء الجيش اللي عايز يحارب النبي عليه الصلاه والسلام اختلف جيش المشركين طب ما نرجع ما احنا عرفنا ان خلاص ابو سفيان هرب بالقافله اللي فيها فلوس المسلمين لكن ابو جهل رفض وقال لهم احنا هنفضل قاعدين هنا نعزف الموسيقى وترقص المغنيات ونوق ال العظيمه حتى تهابنا العرب العرب تعمل لنا قيمه كده وجت له فرصه ان هو كمان ينتقم من سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فاطر النبي عليه الصلاه والسلام ان يخوض المعركه دي بعض المسلمين ما كانش عايز يخوض المعركه دي ونزل قران يجادلونك في الحق بعد ما تبين كانما يساقون الى الموت وهم ينظرون واذ يعدكم الله احدى الطائفتين اما ه تنتصروا واما هتاخدوا فلوسكم المنهوبه واذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكه تكون لكم انتم مش عايزين الحرب ويريد الله ان يحق الحق بكلماته النهارده يوم مختلف تماما في تاريخ دعوه النبي وتاريخ عداء قريش لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عشان كده سميت الغزوه بيوم الفرقان وصلوا الجيشين سيدنا سعد بن معاذ وسيدنا ابو بكر الصديق اقترحوا على سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام يبنوا له عريش ورا عريش يعني زي خيمه كده وقالوا له يا رسول الله وتوضع الركبات حوله فاذا انتصرنا فبها ونعمت جئت لنا واذا انهزمنا ركبت على ركوبك ونجا ابك النجائب اللي هي الحصنه والجمال فلحقت باهلنا في المدينه بيقول له كده ليه لان اغلب المسلمين عايشين في المدينه ما طلعوش مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عشان الغزوه لان اصلا ما كانش في غزوه احنا كنا طالعين بعدد قليل نسترد اموالنا المنه فاغلب المسلمين موجودين في المدينه او كانوا في تجارات لان كل المشهد ده حصل فجاه فاذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يوافق على الاقتراح ده من سعد بن معاذ ومن سيدنا ابو بكر الصديق بوحي من ربنا سبحانه وتعالى ثم يبدا صلى الله عليه وسلم يصف الجيش وبعد ما صف الجيش جلس صلى الله عليه وسلم وخلفه ابو بكر وبدا يدعي بس كان صلى الله عليه وسلم بيدعي بلجوء واستغاثه وربنا ذكر ده في القران اذ تستغيثون ربكم وقعد يدعي اللهم ان تهلك هذه العصابه فلن تعبد في الارض بعد اليوم العصابه كلمه في اللغه العربيه معناها المجموعه من الناس اللهم ان تهلك هذه العصابه فلن تهلك فلن تعبد في الارض بعد اليوم اللهم نصرك الذي وعدتني وفضل يدعي حتى ظهر بياض ابطيه بياض الابط هو الحته دي في الدراع سيدنا ابو بكر الصديق بيقول ل درجه ان رداء النبي سقط من كتر رفع النبي ايديه وسيدنا ابو بكر يقول له يا رسول الله بعض مناشدتك ربك فان الله منجز ك ما وعدك يعني واحده واحده واحده واحده على نفسك يا سيدنا النبي ربنا هينجز لك ما وعد وما ان انتهى النبي صلى الله عليه واله وسلم من الدعاء حتى استبشر وقال ابشر يا ابا بكر هذا جبريل ينزل من السماء في الف من الملائكه يربط العصابه الخضراء على ثناياه النقع يعني نازل جاهز للقتال وجسمه حتى مطرب من كتر ما هو جاي داخل على المعركه على طول اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكه مردفين مردفين يعني نازلين ورا بعض يقف صلى الله عليه وسلم يقف الجيش النبي مطمئن صلى الله عليه وسلم بيشجع و قبل ما المعركه تبدا يجي سهم طايش النبي اصلا واقف للدفاع احنا مش هنبدا احنا اصلا مش طالعين نحارب يجي سهم طايش يستقر في قلب سيدنا حارثه ويكون اول شهيد في الاسلام لدرجه ان هو الحرب لسه ما بدات فبعد ما الحرب خلصت جت امه ام سيدنا حارثه تقول للنبي يا رسول الله هو حارثه يبقى كده شهيد ده احنا كنا لسه واقفين ولا ما يبقاش شهيد هل هو شهيد فف فرح ام هو في غير ذلك فاجتهد عليه في البكاء اعيط عليه بقلبي بحرقه قال يا ام حارثه بل هي جنان وان ابنك اصاب الفردوس الاعلى من الجنه ويبدو ان قريش هتكمل استفزازها لبدايه المعركه من طرفهم وقبل ما تبدا ركه بعد ما اصطف الجيشين وطلع السهم من قريش قتل سيدنا حارثه شهيدا حصلت معجزه بقدره ربنا سبحانه وتعالى حصل استهتار من المشركين بسبب ان هم شافوا المسلمين عددهم اقل بكثير من الحقيقه مشركين 1 واحنا 314 او 313 وحصل طمانينه عند المسلمين بسبب ان هم شافوا عدد المشركين اقل من الالف مين اللي قال لنا الكلام ده ربنا بسم الله الرحمن الرحيم سوره الانفال كلها بتتكلم تقريبا عن غزوه بدر قال تعالى واذ يريكموهم اذ التقيتم في اعينكم قليلا ويقللكم في اعينهم ليقضي الله امرا كان مفعولا والى الله ترجع الامور هنا استهتار وهنا سكينه وتبدا المعركه ازاي احنا مش هنبدا احنا اصلا مش عايزين نحارب انتوا جايين 1000 واحنا هندافع عن نفسنا احنا اصلا خارجين ناخد فلوسنا المنهوبه وده حقنا تبدا يطلع ثلاثه من المشركين العتوله وبعدين يقولوا احنا عايزين مبارز هل من مبارز فتخيل انت جيشك طالع له حد بيقوله فيكم راجل يعرف يحارب فطلع ثلاثه من انصار فالمشركون بيسالوا انتوا مين فقالوا نحن فلان وفلان وفلان من الانصار قالوا لا لا حاجه لنا في قتالكم اصلا بيوقعوا بين المهاجرين والانصار احنا اصلا مش جايين عشان كتم انما يا محمد اخرج لنا من اكفئ انا من قومنا عايزين الرجاله اللي هاجروا معاك اللي من عندنا من مكه فقال صلى الله عليه وسلم قم يا علي ابن عمه قم يا عبيده بن الحارث برض قريب سيدنا النبي وقم يا حمزه عم النبي عليه الصلاه والسلام فقاموا فاذا الثلاثه من المشركين عتبه بن ربيعه راجل كبير في السن وماهر جدا في القتال شيبه بن ربيعه اخوه والوليد بن عتبه بن ربيعه يبقى اخين وواحد من ابناء الاخين دول فقام سيدنا علي وحمزه عبيده والثلاثه من مكه وكشفوا عن وشهم وبدا القتال سيدنا حمزه على طول قتل عتبه في ثانيه وسيدنا علي بن ابي طالب على طول قتل الوليد وسيدنا عبيد بن الحارث هو وشيبه كل واحد ضرب الثاني ضربه فحصل كانه اثخن في الجراح يعني الاثنين وقعوا على الارض فسيدنا علي وسيدنا حمزه قتلوا شيبه بن ربيعه وخدوا سيدنا عبيده بن الحارث لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ولما شافوا النبي كده دعا ربنا سبحانه وتعالى وقال اللهم اني امسيت راض عنه فرضى عنه يا رب وتوفي سيدنا عبيده بن الحارث ومن هنا بدات الحرب كشان الجيوش زمان لما كان جيش يستفز جيش بالمبارزه ثم تبدا الحرب بعد كده ولكن اثناء بدايه الحرب كان الصحابه بيحكوا بقى بعد ما روحوا واحد من الصحابه يقول في وسط ما انا بجهز نفسي للحرب ورا تل صغير كده اذ جاءت سحابه فسمعت فيها من يقول اقدم حيزوم اقدم حيزوم فعرفت انه الملك قال فارتجف فؤادي لكني تماسكت سمع صوت الملائكه وهي بتشجع بعض على النزول احنا مؤمنين بالملائكه ودي من اركان الايمان السته ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره ومؤمنين بدورهم في حياتنا من اول صعود ملك الح الحسنات والسيئات وملك الموت والملك اللي بيستغل لنا واحنا بنصلي وملايكه كتير جدا عايشين في وسطنا في الخدمه اللي ربنا امرهم بيه سبحانه وتعالى ومنهم القتال مع المؤمنين سيدنا عبد الرحمن بن عوف بيقول انا في وسط المعركه لقيت السائب ابن ابي حبيش احنا عارفينه المشرك ده وده قوي جدا قاعد مربوط في الارض فرحت قمت واخده وهو مربوط كده قلت له مين اللي ربطك قال لي ما اعرفش فذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبيقول له من الذي اوثقك مين اللي ربطك يا ا يا سائب يا ابن ابي حبيش قال والله لا ادري يا محمد ولكن جاء فارس على فرس ابيض فاوق ني رباطا وقام راميني كده وقام واخدينه اسير وهحكي لك بعد كده رحمه النبي بالاسرى لكن لو انت واخد بالك من اللي بيحصل في مدد من ربنا لصاحب الحق طيب اللي مش عايز قتال اللي عايز يسترد فلوسه المنهوبه اللي من جوه كانت النيه ان احنا ندعو الناس الى الله فقط ولو مش عايزين تسلموا لكم دينكم ولي دين ده احنا سبنا لكم البلاد بتاعتكم ورحنا بلد تانيه عشان نعرف نعبد ربنا سبحانه وتعالى ومش عايزين قتال لكن جه ابو جهل بكبره ورفض احنا ما نرجعش احنا هنفضل حتى تعلم العرب احنا مين ولا يزالون يهابون انا الشيء اللي حصل في وسط الحرب ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام تقدم وقام ماسك حفن التراب وقام رميها في اتجاه المشركين اثناء الحرب وقال شاهت الوجوه راوي القصه يقول فما من احد من المشركين كان يقدم علينا في الحرب الا وهو يضع يده على عينه شويه التراب اللي النبي رباهم دي ما فيش واحد من المشركين الا بقدره ربنا الا ودخلت حته ترابه في عن وينزل القران قال تعالى وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى يعني وما اصبت لما رميت ولكن الله هو الذي اصابه واحنا مستمرين لسه في حرب بدر وفيها احداث مليانه نور الحدث الاولاني ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال من لقي منكم العباس ابن عبد المطلب عم النبي فلا يقتله فانما مكرها كانت قريش طلعت عيله النبي اللي عايشه لسه في مكه واللي منهم ناس ما اسلموشن بيخفوا اسلامهم زي العباس علشان يطلعوا في الحرب علشان يحصل الحرب ويتقل فيف جع النبي يحزنوا النبي فيهم فطلعوا العباس مكره فالنبي قال للي يشوفه ما يقتلو ومن لقي منكم ابو البختري بن هشام في الحرب فلا يقتله ابو البختري ده اللي زمان لما كان في حصار في شعب بني ط طالب راح وقال ما ينفعش كده اه احنا مشركين وهم خلفوا ددينا وامنوا مع محمد بس احنا ما نسيبهم كده يجوعوا ويموتوا من الجوع فكان راجل جدع فراح هو اللي نقض الصحيفه مع خمسه ثاني من المشركين فالنبي قال اللي يشوفه ما يقتلو في وفاء هنا في المعامله رغم انه طالع يحاربنا فواحد من الصحابه قال انقتل ابائنا واخواننا وعشيرتنا ونترك عم رسول الله والله لو وجدته في الحرب لجمن السيف هاكله السيف يعني هقتله شر قتله يعني فسيدنا عمر لما وصل له الكلام ده وهو وسيدنا النبي فقال النبي يا عمر ايقتل عم رسول الله شفت يا عمر بيقول ايه قال يا رسول الله دعني اضرب عنقه الشخص ده كان اسمه ابو حذيفه مش سيدنا حذيفه بن اليمان شخص اسمه ابو حذيفه صحابي جليل طبعا يعني فسيدنا النبي قال له لا يعني كانه بيقول له لا يا عمر دي من حماسه القتال وبعدين وصاه صلى الله عليه وسلم انه ما يقت سيدنا عمر ماقتلش ابو حذيفه ده وفعلا ماقتلش سيدنا العباس كان بيقول ابو اليسر احد الصحابه اللي جسمه قليل شويه والعباس كان ضخم يقول شفت العباس قدامي واقف ما بيحارب بينظر كده على القتال فقربت منه مسكته وهو ساكن ما بيتحركش فلما راح لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال له انت يا ابو اليسر ازاي اثرت العباس وهو ساكن كده وهو ضخم وانت رفيع ف طبعا انا بحكي لك الكلام بالمعنى يعني فالعباس قال قال والله لا اعلم وكاني كنت موثوقا فقال صلى الله عليه وسلم انما اعانك عليه ملك كريم كان في ملك هو اللي كان رابط سيدنا العباس عشان ربنا اراد ان هو لا يقتل ويتسر ببساطه وهحكي لك حصل معاه كم قصه بعد كده اما ابو البختري بن هشام شافوه في الحرب وهو بيحاول انه يحارب فهو داخل عليهم قالوا له النبي قال لنا ما نقت لكش قال لهم طب وزميلي قال له لا لو هو يهجم علينا هندافع عن نفسنا وبدا زميله يهجم وابو البختري جنبه كمان عمال بيدافع عنه فاضطروا ان هم يدافعوا عن نفسهم فقتلوا زميله وقتلوا ابو البختري بن هشام بعد ما هو هجم عليهم ورفض ان هو يعني ايه زي يتنازل عن زميله وقال لا ارجع الى مكه فتع ني النساء اني تركت صاحبي من المشاهد الرهيبه في الغزوه ان سيدنا عبد الرحمن بن عوف كان واقف كده في مكان كانه بيجهز نفسه قال فنظرت عن يميني وعن شمالي فوجدت شاب بيني شباب لسه انت عارف سيدنا النبي ما كانش بيخلي اطفال تقاتل ورد سيدنا عبد الله بن عمر زي ما حكيت لك المره اللي فاتت بس الشباب اللي كبرت وقدرت تقاتل فكان اخدهم صلى الله عليه واله وسلم انهم بلغوا سن التجنيد زي ما احنا بنقول يعني شابين ياف عيني كنت احب ان اكون بين اكبرهما سنا كنت اتمنى يعني يبقى حد اكبر واقوى وعنده خبره يعني فجذبني وقال يا عم اين ابو جهل ابو جهل ده كان ضخم جدا يرك جمال ضخمه اين ابو جهل فقلت لهما وما لكما بابي جهل فواحد منهم قال لقد اخبرت انه يسب رسول الله ويؤذيه فوالله لان لقيته في الحرب لا يفارق سوادي سواده خيالي وخياله مش هيتفرم حتى يموت الاعجال منا فشاور لهم كده قلت لهم هو الضخم اللي على الجمل الضخم اللي هناك ده فابتدع جلاه يعني بسرعه جدا جدا هجموا عليه وسط الحرب الروايات ما بتقولش ايه اللي حصل الا ان هم ابدرا فقتلاه حتى ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد سيدنا عبد الله بن مسعود في احد الروايات بعد ما الحرب تخلص يطمئن هو فعلا ابو جهل الشباب الصغيرين دول قتلوه الشخص اللي ياما عذب ناس وياما قتل ناس كان معتدي وهو سر الحرب دي كلها وسر الكبر كنتوا ما كنتوا ترجعوا احنا اصلا مش عايزين نحبكم وهو اللي قال لازم العرب تسمع عننا ا فراح سيدنا عبد الله بن مسعود لغايه ما لقاه نايم على ضهره كده وفي الرمق الاخير فاول ما شاف ابن مسعود قال لله م اللي كسب هو خلاص بيموت لمن الغلبه اليوم يا رويعي الغنم بيشتم سيدنا عبد الله بن مسعود رويعي مصغر راعي ياه ده انت كنت عيل صغير بع مين اللي كسب النهارده بص الكبر وهو بيموت فقال لله ورسوله ومات ابو جهل في المشهد ده وكان يوم فرقان زي ما ربنا قال يوم الفرقان يوم التقى الجمعان واتبقى كم موقف في موقعه بدر حابب احكيه لكم قبل فرار المشركين باقي الجيش بعد ما قتل منهم 70 من كبار كبار المشركين ابو جهل اتقتل بن خلف سيدنا بلال قتله في المعركه اميه بن خلف اللي كان بيحط الصخره الكبيره على بطن سيدنا بلال ويفضل سايبه في الحر كده في درجه حراره الله اعلم 50 ولا 60 وسيدنا بلال يقول احد احد فلما شافه في المعركه بيهجم عليه قال اميه عدو الله لا نجوت ان نجى وام اتله سيدنا بلال رضي الله عنه لكن من ضمن المشاهد العجيبه ان سيدنا علي بن ابي طالب بيقول ولما احتدت المعركه راينا رسول الله اقرب انا للمشركين فكنا نلوذ برسول الله ونحتمي به ما قعدش في العريش بتاعه لما شاف حقيقه المعركه ومواجهه العدد القليل للمشركين الظالمين وهم بيوجه الموحدين طلع في الصف الاول صلى الله عليه واله وسلم لما كنت بحكي لك رمى التراب وقال شاهت الوجوه فكانوا بيحت منوا سيدنا النبي وكان اشد الناس وقتهم بساله في القتال موقف لطيف جدا ان سيدنا قتاده بن النعمان وهو بيحارب جالله سهم في عينيه فعيه اتفقعت فسالت على وجهه فراح لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد المعركه يقول له يا رسول الله سالت عيني وان لي امراه احبها وهي جميله فاني اخشى ان ذهبت لها هكذا ان تقذ ني يعني تقرف من مش عارف ايه فقال له يا رسول الله هلا رددت علي عيني فتفل النبي وانا اشهد انه رسول الله وان الله على كل شيء قدير تفل النبي وده هيحصل كتير واحنا ماشيين وماسح على عينه صلى الله عليه واله وسلم فرجعت عينيه والله قادر اللي قدر الطبيب انه يعالج يقدر النبي صلى الله عليه واله وسلم بقدرته سبحانه وتعالى انه يعالج لكن كانت لطيفه ان يقول له اصل مراتي خايف مراتي تقول على شكلي مش حلو يعني فعالج النبي صلى الله عليه وسلم كانوا اشداء لكن كانوا في نفس الوقت بسطاء جدا مع النبي هو كان بيديهم المساحه دي منضم المشاهد اللي ما تتنسيش لما رجعوا ابو سفيان ابو لهب بيقول له عملته ايه فاكر ابو لهب ما طلعش كان في واحد عليه دين فقال له انا هدفع لك الفلوس واطلع بدالي فلما رجع ابو سفيان ابو لهب قال له عملته ايه قال والله لا نعلم ما ان راينا القوم حتى منحناهم اكتافنا يقتلوننا و ياسرون انا سلمنا نفسنا ليهم فقال له اخزاك الله فابو سفيان كان جنبه واحد اسمه ابو رافع ده خادم سيدنا العباس وام الفضل مراه العباس فابو لهب بيقول له طب بس ايه اللي حصل قال له لقد لقينا فرسانا لا قبل لنا بهم شفناهم ش قبل كده فابو رافع قال قال والله انهم الملائكه فقام ابو لهب ماسك رافع وضرب وموقعه على الارض قامت ام الفضل زوجه العباس كان في جنبها حاجه زي خشبه كده فقامت ضرب ابو لهب على راسه قالت له سيبه هو عشان سيده مش موجود ان غاب عنه سيده ففتحت له دماغ فقام ابو لهب كده وهو متكبر ماعرفش هو عمل ايه ساب الجرح فاصابت العدسه العدسه دي او العدسه هي عباره عن مرض يشبه الطاعون كان تلوث شديد او غرغر حصلت له في الجرح بتاعه ولم يبقى الا ايام قليله حتى مات بس العدسه دي مرض معض جدا فاولا ما حبوش يدفنوه سابوه كده حتى انتفخ لغايه ما الناس بدات تتري عليهم وتلهم فطب نعم مش هينفع نقرب ده مرض معدي زي الطاعون فبدا يرموا عليه الحجاره عشان يعملوا عليه زي قبر كده عشان يدفن وخلاص ودي كانت موته ابو لهب تبت يدى ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب ويرجع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام للمدينه ويجي زيد بن حارثه يبشر اهل المدينه بانتصار النبي لكن يلاقي سيدنا عثمان بن عفان واقف على قبر ستنا رقيه عثمان ما طلعش لان رقيه كانت عيانه بنت النبي عليه الصلاه والسلام فالنبي قال له واحد مننا يقعد معاها وانت احق بها مني انت جوزها هي كمان تشعر معاك بالامان وتشعر بالسند وتشعر انت مش سايبها هي محتاجه الشعور ده وكان النبي يعرف انها كانت في اخر ايامها وفعلا اصابها الحصبه وماتت وج سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فلاى عثمان عند قبرها فبكى النبي صلى الله عليه وسلم لحقش يدفنها بايديه لكن وقف على قبرها ودع لها ويرجع الصحابه ويرجع المشركين الصحابه راجعين كما قال تعالى ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذله عددكم قليل وكان في منكم اللي خايف لكن المدد جه من ربنا اما المشركين فرجعوا بغيظ شديد جدا لان كبار كبار زعمائهم قتلوا او اسروا في هذه المعركه ونكمل ان شاء الله رحله حياه سيدنا النبي رحله النور احنا النهارده سنه اثنين هجريا انتهت غزوه بدر سيدنا رسول الله عنده 55 سنه بعث وهو عنده 40 سنه قعد 13 سنه في مكه وادي سنتين بعد الهجره اثنين هجريا يعني 55 سنه من عمر النبي عليه الصلاه والسلام انتهت معركه بدر بمقتل 70 من زعماء الشرك في قريش واستشهاد 14 صحابي من ال 314 اللي خرجوا مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام رجع النبي للمدينه لقى رقيه بنته رضي الله عنها توفيت بالحصبه في المرض بتاعها وسيدنا عثمان بن عفان كان عند قبرها بيدفن وبعدين احداث مهمه حصلت بعد غزوه بدر مهم انك انت تعرفها عشان تفهم النفسيه الايمانيه وتفهم النبي كان بيربي الصحابه وبينور لهم طريقهم ازاي اخر مشهد حصل في بدر ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام رجع بعد ما دفن المشركين في قليب اسمه قليب بدر يعني في الحفره ودفنهم فيها لما دفنهم قال يا فلان ويا فلان وقعد ينده على كل واحد من المشركين اللي اتقتلوا ابو جهل واميه بن خلف وعبه بن ربيعه وشيبه بن ربيعه هل وجدتم ما وعد ربكم حقا لما بينزلوا القبر بتبدا احداث الاخره فبي شوفوا الحاجات اللي النبي عليه الصلاه والسلام قال عليها واللي هم كانوا بيقولوا عليها مستحيل ان احنا ائذا كنا عظاما نخره قالوا تلك اذا كره خاسره بقى احنا لما ننزل القبر والارض تاكلنا وبس كده يخلص الموضوع بقى في حاجه اسمها اخره مستحيل ده احنا نخسر تلك اذا كره خاسره فلما بينزلوا القبر بيشوفوا الملكين اللي بيسالوه وبيحسبو فالنبي بيقول لهم هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فسيدنا عمر بيقول له يا رسول الله اتكلم الموتى قال انهم يسمعونني اكثر مما تسمعني يا عمر هم سامعين لان احنا عندنا في معتقدنا انك لما بتزور الميت بيبقى سمعك ويرجع النبي عليه الصلاه والسلام للمدينه ويلاقي سبعين اسير في ايد المسلمين اول مره ناسر من جيش المشركين احنا طول عمرنا بنطه ونتعذب فاذا برسول الله ينور لهم يعملوا ايه فقال استوصوا بالاثاره خيرا لدرجه ان ابو عزيز بن عمير ده اخو سيدنا مصعب بن عمير ده كان طالع ابو عزيز ده في جيش المشركين بيقول فلما اوصى بنا محمد اذا بالصحابه بالمسلمين يعني يتركوا ما في ايديهم من الخبز وينف حون اياه فاذا جاء الطعام اكلوا التمر ونفح بالخبز الخبز اعلى عند العرب من التمر التمر فيه وفره الخبز لا فمن كتر وصيه النبي كانوا يبصوا الصحابه في الاكل وياخدوا الاشيك والاجمل والاغلى ودوا الاسير وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بيع دي كده فيلاقي سيدنا العباس وكان ضخم جدا اللبس بتاعه متقطع فقاعدة اداله الرداء بتاعه علشان يعرف ان هو يستتر بيه وبعدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام مشغول قوي بالليل كده مانمش فواحد بيقول لسيدنا النبي لماذا لم تنام يا رسول الله قال من انين العباس حلوا او فكوا عنه وثاقه يا ريت بس لو توسعوا شويه الحبل علشان هو عمال يعني بيقن بيقول اه من الحبل المربوط عليه فلما فكوا الوثاق واستراح العباس قال النبي صلى الله عليه وسلم وافعلوا ذلك بكل الاسرى مش بس عمي وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قاعد وكل شويه بقى يجي من مكه فلوس عشان يفدوا الاسرى كان كل اسير بيتف اما ب 4000 درهم وبعضهم كان باكتر من كده من العائلات الكبيره يبعتوا اموال يفدوا الاسير وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يمشي الاسر طب واللي معهمش فلوس كان صلى الله عليه وسلم يمن عليهم يقول لهم اتفضلوا ارجعوا بلدكم من غير اي حاجه طب واللي متعلمين من الاسر دول المشركين اللي متعلمين بيعرفوا يقراوا يك يكتبوا الاصل ان امه العرب كانت اميه هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم فالاغنية والسلام يطلب من كل واحد متعلم يعلم ع من الانصار فاذا حذق حذق يعني بقوا ماهرين تمام بيقروا ويكتبوا تمام اتفضل ارجع لبلدك واحد من الاسرى كان اسمه سهيل بن عمرو وده هيكمل معانا في قصه النبي عليه الصلاه والسلام كان دايما يه ه جوء النبي ويطلع يعمل خطب في مكه يعني ايه زي يشتم فيها الجناب النبوي سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويتكلم كلام مش كويس فلما اتاخد اسير احد الصحابه قال لي سيدنا النبي ايه راي حضرتك اقلع له اسنانه حتى لا يستطيع ان يقف خطيبا في اي موقف بعد ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا لا امثل به فيمثل الله بي وان كنت نبيا شوف سيدنا النبي بيعلم الصحابه ايه وبعدين وسيدنا النبي قاعد حد يخبط كده ايه الموضوع كيس مبعوت لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يفتحه يلاقي في ذكريات حلوه قوي قلاده السيده خديجه عقد بتاع السيده خديجه العقد ياه خديجه توفيت من سنين مين اللي بعت العقد سيده زينب بنت النبي زينب الكبرى بنته الكبيره كانت لسه متجوزه ابو العاص بن الربيع وكان طلع مشرك بيحارب واتخذ اسير وهي كانت لسه عاشه معاه في مكه ولم يفرق الاسلام بينهم حكم التفريق ما كانش لسه نزل فبعتت لسيدنا النبي القلاده دي عشان تقول له يا رسول الله ممكن استاذن حضرتك تسيب لي جوزي اللي طلع يحاربك وهو اصلا مشرك قصه الحب دي رهيبه ما بين السيده زينب وسيدنا ابو العاص بن الربيع بفكرك ان اول ما النبي بعث ولاد ابو لهب اموا مطلقين رقيه وام كلثوم وجت الناس في المشركين قالوا لهم طب ما تطلقوا اد النبي عشان تشغلوها فوافقوا لكن ابو العاصر بن الربيع قال لا ارضى ابدا بديلا بزينب مستحيل افضل وفضل ماسك فيها فبعتت القلاده فرق لها رسول الله وقال ان شئتم اطلقت لها اسيرها واعطيته القلاده بلاش موضوع القلاده ده بتاع خديجه سيده خديجه اديتها القلاده جوزتها بيه راحت بيها البيت يعني وهي من ريحه السيده خديجه فكده المسلمين هياخدوا القلاده تبقى في بيت المال فرقوها لا طب معلش اطلقوا الاسير ورجعوا القلاده فقالوا سمعا وطعا يا رسول الله واتفك ابو العاص بن الربيع لكن طلب منه النبي عليه الصلاه والسلام لما توصل مكه ابعتلي زينب لان الاسلام قد فرق بينكما وسيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام في المدينه يخش عليه واحد اسمه عمير بن وهب جاي من مكه يطلب فكاك الاسير بتاعه ايه حكايه عمير بن وهب ده واحد من اشد عته المشركين قاعد في مكه هو وصفوان بن اميه بن خلف صفوان بن اميه شاب من الشباب برض من المشركين الاعداء جدا وابوه اميه بن خلف اللي كان بيعذب سيدنا بلال واتقتل في غزوه في موقعه بدر فعمي بن وهب بيقول انا نفسي اروح اقتل محمد ولكن لولا عيال اخشى عليهم الضيعه و دين ليس عندي قضاءه لذهبت فقتلته فقام صفوان بن اميه قال له طيب علي قضاء دينك وعيالك عيالي ايه رايك بقى في الكلام ده يلا روح اقتله فقام قال له بس تمام وقام واخد السيف بتاعه شحذ السيف يعني سنه وملابس سم وقال له على فكره عندي عله عندهم يعني انا اقدر اروح المدينه في سبب ايه هو ان لي عندهم اسير قال له بس هي اتظبطت كده ركب راح اول ما دخل دخل على مشارف المدينه كان سيدنا عمر بن الخطاب قاعد عمال بيتكلم مع الصحابه عن فضل ربنا في بدر واللي شافوه من ايات الكرامه من ربنا والمدد من ربنا فجاه لقى عمير بن وهب قال عدو الله والله ما جاء الا في الشر فبعت صلى الله عليه فبعت سيدنا عمر لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام الانصار خليكم حوالين النبي وقام واخد عمير قال له ايه اللي جابك قال له انا جاي عشان افك الاسير بتاعي قال له انا رايح معاك واول ما وصلوا لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ام سيدنا عمر واخد السيف من جنبه وربطه في رقبته كده كانه كتفه بالسيف فسيدنا النبي قال له يا عمر دعه ما الذي جاء بك يا عمير قلت يا رسول الله جئت في فكاك اسيري قال وما هذا السيف طب انت لما جاي تفك الاسير شايل سيف معاك ليه قال بئست هذه السيوف والله ما اغنت عنا شيئا في يوم بدر قال لا يا عمير بل كنت انت وصفوان بن اميه عند الحجر حجر اسماعيل في مكه فقلت لولا عيال عندي اخشى عليهم الضيع ودين ليس عندي ما اقضيه به الا ذهبت فقتلت محمدا فقال صفوان لك علي دينك وعيالك عيالي قال له كل حاجه وحي من ربنا والله من ورائهم محيط وهو معكم اينما كنتم عليم بكل شيء سبحانه وتعالى فاخبر النبي عليه الصلاه والسلام فالنبي حكاله فقال اشهد انك رسول الله والله ما كان معي في الحجر الا صف ابن اميه ثم قال يا رسول الله اني كنت لشديد الاذى للمسلمين فانا الان اريد ان ارجع الى مكه فادعوهم الى الله فقال صلى الله عليه وسلم اذهب فلما ذهب وهو بعد يومين ثلاثه عمال صفوان بن اميه يقول لهم في مكه ابشروا بخبر ياتيكم ينسيكم ما حصل في بدر دخل عليه عمير بن وهب بيقول له انا اسلمت اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ومن المشاهد اللي حصلت كمان ان في واحد دخل على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد انتصار بدر مين ده اسمه ذو الجوشن الكلابي مين ذو الجوشن ده ده واحد والنبي في مكه زمان قال له يا ذو الجوشن او يا ذا الجوشن ايه رايك ما تسلم قالله انا مقتنع على فكره بس انا مش مطمن ان انت يعني ايه ربنا هيوفقك فلو ربنا وفقك وبقيت يعني انت منتصر هجيلك ربنا يعني ما انتصرت خلاص انا في وسط قومي كده ايه في في الهدوء وفي الامان يعني يا محمد انظر في امرك ان اظهر الله لحقت بك وان هزمك اهل مكه كنت في قومي في الامان قال يا ذا الجوشن هل لك ان تكون من اوائل هذا الامر ما تخليك من الاول قال له لا انا ايه خليني في الفكره بتاعتي دي فلما انتصر النبي صلى الله عليه وسلم جاءه ذو الجوش يبايع على الاسلام وكان يعض على يده يعني كان يندم انه خسر انه لم يكن من اوائل هذا الامر ورجع ابو العاص بن الربيع زوج ستنا زينب بنت سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وكان اسير في موقعه بدر رجع ومعاه القلاده لزوجته ستنا زينب في مكه لكن قال لها ان سيدنا النبي طلبك وان الاسلام فرق بيننا انا مشرك وانت مسلمه ونزل الحكم وبعت معاها كنانا ابن الربيع اخوه اتفضل ركبها الجمل الراحله واطلعوا من مكه علشان توصل للنبي عليه الصلاه والسلام راح كنان لبس اللبس بتاعه وعدات العرب ياخد معاه القوس والسهم عشان يحمي نفسه في الطريق وهم خارجين سمعت مكه ان زينب خارجه رايحه ابوها فبعثوا مجموعه من الرجال كده ومن السفهاء فيهم واحد اسمه هبار بن الاسود اول ما وصلوا هجموا عليهم هبار ابن الاسود قعد يطعن الناقه بتاعه ستنا زينب فهاجت الناقه فسقطت ستنا زينب من عليها وكانت حامل فلما سقطت الحمل سقط وفضلت تنزف وساعتها امكننا ابن الربيع اخو ابو العاصم بن الربيع طلع السهم بتاعه وقال اللي هيقرب مننا انا القمه او اضربه بالسهم ده ياعم فجال له ابو سفيان قال له انت اخطات ان خرجت بزينب بزينب في واضحه النهار فتقول الناس بعد ما اصابنا من ذل بدر انك خرجت امام اعيننا انت ليه عملت كده بتخرج الصبح ما تستنى بالليل وتخرج توديها لابيها عليه الصلاه والسلام خارج كده الصبح قدام الناس الناس تقول علينا بعد مصيبه بدر كمان الجراه ان كنتوا تخرجوا كده الصبح ل واخد بالك ست زينب متصابه وبتنزف والحمل سقط وهبار ابن الاسود هو السبب في الكلام ده كل ده اللي شاغل بال ابو سفيان منظرهم والكبر والناس هتقول ايه فرجعت ستنا زينب تطبب كده كا يوم لغايه ما استقرت صحيا وبعدين توقف النزيف وبعدين ركبت وراحت لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لكن بدات المسير في الليل عشان ما تخرجش في واضحه النهار في نفس التوقيت ده سيدنا علي بن ابي طالب راح لسيدنا عمر بن الخطاب عشان يقول له انا في حاجه في بالي بس مكسوف اكلم النبي فيها قال له ايه قال له نفسي اتجوز فاطمه اصغر بنت من بنات النبي فسيدنا عمر بن الخطاب قال له وما يمنعك من زواج فاطمه قال له ليس عندي شيء ما عنديش حاجه اقدر ادفعها قوي تليق ببنت النبي عليه الصلاه والسلام فقال عمر اذا فمن يزوج ان لم يزوجك فاطمه هو هيلاقي حد احسن منك روح له وشجعه فلما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلما رايت رسول الله افحمت لقيت نفسي مش عارف اقول ايه سكتت فقال مالك يا علي فيما جئت فسكت فقال يا علي اجئت في طلب فاطمه قال نعم يا رسول الله اريد الزواج من فاطمه قال فافعل بس خلاص كده هو الجمل لازقه في بعض كده في الروايه انت جاي عشان فاطمه قال له اه عايز اتجوزها قالله اتجوزها بس كده بالسهوله والبساطه دي قال له بس حضرتك انا ليس عندي الا الدرع الحطم بتاعتي الدرع مش بيبقى اللي بيتمسك كده يدافع بيه الدرع ده عباره عن صديري كده حديد كان بيتلبس في الحرب عشان تدافع عن صدرك من السيوف والرماح وكده فقال له ما عنديش غير الدرع بتاعي قال له خلاص روح بيعها وتعال لي فباعها ب 400 درهم واداهم لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فقام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قبضا من ال 400 درهم دول قبض ثلاث قبضات واداهم لام ايمن قال اشتري بها عطرا لفاطمه وبالباء متاع ما يخدم فاطمه هاتي لبس بالباقي وثلاث حثيات دول او الثلاث قبضات دول هات لها عطر المهر كله دفعه صلى الله عليه وسلم في اللبس بتاع فاطمه وفي العطور حاجات كلها تسعدهم هم اللي اثنين كزوجين وبعدين لما اتجوزوا قال صلى الله عليه وسلم لعلي وفاطمه اذهبا الى البيت ولا تحدثا شيئا استنوني حتى اتي ف صلى الله عليه واله وسلم وقال لهم عايز ميه ثم زي كانه نفخ في الميه دي وقرا عليها ثم اخذ الميه دي والقاها على نحر وصدر ستنا فاطمه وعلى راسها وقال اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم وم واخد نفس الميه وعلى ظهرها وعلى راسها اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم وندد سيدنا علي جه الميه خد الميه وقرا عليها ونفث فيها من نفس الشريف صلى الله عليه وسلم اعيذها اعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم على صدره وعلى راسه وعلى برض كتفه من ورا وعلى راسه ثم قال اللهم بارك لهما وبارك عليهما وبارك في نسلهما وبدا بيت من اجمل بيوت الدنيا قصه حب وقرب وترابط من اجمل القصص اللي هتكمل معانا في النور سيره النبي عليه الصلاه والسلام ناقص اكثر من مشهد في خواتيم سنه اثنين هجريا حابب ان انا احكيه من لك قبل ما ننتقل لسنه لاثه هجريا في حياه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام اليهود في المدينه كانوا ثلاث قبائل بنو قريضه وبنو النضير وبنو قينقاع بنو قينقاع دول كانوا تجار وكان عندهم سوق وكان السوق ده من الاسواق الشاطره قوي اللي فيها فلوس يعني ايه واعده وكان المسلمين بيتاجروا معاهم بموجب الصحيفه اللي حكيت لك عليها من كذا مره اللي النبي عليه الصلاه والسلام كانها صحيفه مواطنه هنتعامل بالامان وبالمحبة فقالت له لا ما فيش مبرر ان انا اكشف عن وشي فوه بتشتري كده بتتفرج على البضاعه حبوا يضحكوا عليها فهي كانت قاعده على الارض عايزك تتخيل كده واحده لابسه فستان وقاعده على الارض فالفستان ما فلش كده فربط طرف الفستان في راسها فانت لو طرف الفستان مربوط في الراس لما اقوم يقوم الراس شد طرف الفستان فالفستان ق مرفوع فظهرت عورتها فقعدوا يضحكوا فقام احد المسلمين للسائق اللي عمل الموضوع ده فقتله فقامت اليهود على المسلم فقتلوه فجت عيله المسلم وهتقوم حرب اقذر طرق التحرش بواحده مستامناك وهي لوحدها في وسط الرجاله لابسه مستور من فوق لتحت وعر الستر فحاصرهم النبي عليه الصلاه والسلام بجيش واجلاهم طردهم بره المدينه اللي زيكم ما يستحقش انه يعيش معانا احنا مش مستامن منكم على ادنا ولا على نسائنا انت لسه هتسمع بنو النضير وبان قريض عملوا ايه بعد كده ربنا بيقول ولا تزالوا تطلع على خائنه منهم الا قليلا منهم ده المشهد الاولاني المشهد الثاني زواج ستنا ام كلثوم بنت النبي من مين دخل النبي عليه الصلاه والسلام على عثمان بن عفان اللي مراته ماتت في من شهور ستنا رقيه بنت النبي عليه الصلاه والسلام فلقى حزين مالك يا عثمان قال له يا رسول الله وهل اصاب الناس مثل ما اصابني ماتت عندي بنت رسول الله وانقطع المصاهره بيني وبينك كان في بيني وبينك قرابه اتقطعت وبنتك ماتت عندي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تحزن فان الله قد امرني ان ازوجك ام كلثوم نزل وحي من ربنا على سيدنا النبي كعاده كل تحركات سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ان ربنا يقول له يجوز ستنا ام كلثوم لعثمان بن عفان وطلب من ستنا ا ام ايمن ان هي تزف ستنا ام كلثوم لعثمان بن عفان وتضرب امامها بالدف في احتفال بسيط كده يفرح سيدنا عثمان ويتسم ذو النورين ليه ذو النورين لان كان عنده السيده رقيه اللي ماتت السنه اللي فاتت بنت سيدنا النبي كانت مراته فلما انتقلت اتجوز النور الثاني ستنا ام كلثوم بنت النبي عليه الصلاه والسلام اما المشهد الثاني في بدايه سنه ثلاثه وهو وحي من ربنا وامر ان سيدنا النبي يتجوز ستنا حفصه بنت سيدنا عمر بن الخطاب كانت متجوزه واحد اسمه خنيس ابن حذافه السهمي ومات فسيدنا عمر بعد وف وانتهاء عدتها راح لسيدنا عثمان بن عفان قال هل لك في الزواج من حفصه قال له سيبني افكر وبعدين قال له قد بدا لي الا اتزوج لا مش عايز راح لسيدنا ابو بكر الصديق قال هل لك في الزواج من حفصه فقال له طب سيبني افكر ومرجعلوش برد يومين ثلاثه والنبي صلى الله عليه وسلم طلب ايد ستنا حفصه من سيدنا عمر فسيدنا عمر بيقول انا كنت متضايق في اليومين دول من ابو بكر اكتر من عثمان اتضايقت ان عثمان اعتذر عن الجواز لكنه رجع لي اما ابو بكر فوجدت علي فيه انه لم يعد الي بشيء فلما النبي طلب ايديها جال له ابو بكر قال له يا عمر انا ما رجعت لكش لاني ما كنت اريد ان افشي سر رسول الله وقد سمعته يقول ماذا فعلت حفصه كنا قاعدين في ده احنا الثنين فال اخبار حفصه ايه فانا مش هاجي اقول لك لما قلت لي تتجوز حفصه ولا لا ان انا كنت قاعد مع النبي في قعده وجاب سيره حفصه انا ما بطلع الكلام اللي كان في قعده بين اثنين عشان كده ما كنت اريد ان افشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرح سيدنا عمر جدا بنسب النبي لما اتجوز ستنا حفصه وفهم ليه سيدنا ابو بكر الصديق انه م ارجعلو بالرد حمايه لسر سيدنا رسول الله ويلا نكمل مع بدايه السنه الثالثه بنور النبي عليه الصلاه والسلام سيدنا رسول الله بعث وهو عنده 40 سنه قعد 13 سنه في مكه ثم هاجر وبعد اي لاث سنين يبقى سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام 13 و3 56 سنه يجيله وحي صلى الله عليه واله وسلم ان في تجهيزات في مكه لاخراج عدد كبير جدا من المشركين للانتقام مما حصل السنه اللي فاتت تقريبا من سنه في غزوه بدر او في موقعه بدر ويوصل لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ان التجهيزات مختلفه تماما المره دي وكان قبلها بيوم صلى الله عليه وسلم يرى رؤيه ورؤيا الانبياء حق حق يعني وحي انه لابس درع حصينه درع يعني زي سديري كده كبير كده من الحديد بيحمي المقاتل ب نفسه درع حصينه فالنبي فسرها ان دي المدينه ان انا محتاج احتمي بالمدينه وان السيف بتاعه في حته مكسوره منه وان في في بقر بيقتل او يذبح ففسر النبي صلى الله عليه وسلم ان الحته المكسوره دي واحد من قرايبه قد يقتل شهيدا وان البقر اللي بيذبح هيبقى فيه شهداء من الصحابه فصح النبي عليه الصلاه والسلام يخبر الناس ان في هجوم على بلدنا على المدينه وان احنا ربنا قال لنا وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين فيلا عشان نجهز نفسنا اشير وعلي ايها الناس احنا امتى دلوقتي احنا في شهر شوال سنه لاثه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام لاث ارباع الصحابه اللي قاعدين حوالين النبي ما حاروش في بدر لان بدر اصلا ما كانتش حرب احنا كنا طالعين ناخد فلوسنا ل المنهوبه والمغتصبه فوجئنا بالالف مقاتل اللي جايين عشان يحاربونا ففي ناس كتير كانت في تجاره وناس كانت قاعده في المدينه في الزراعات بتاعتها فاغلب المسلمين كانت الشورى بتاعتهم ورايهم نخرج نقاتل فسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال لهم بس انا شفت الرؤيه بتاعه الدرع الحصينه والسيف المكسور والبقر اللي بيذبح فالصحابي له يا رسول الله لا تمنعنا من الجنه فانما هي احدى الحسنيين اما النصر واما الشهاده وام سيدنا حمزه ابن عبد المطلب قال والله لا اطعم طعاما ولا اشرب شرابا حتى يفصل الله بيننا وبين عدوه فكان عدد المسلمين اللي مع الراي نخرج بره المدينه ما تحصلش الحرب جوه المدينه عشان ما يحصلش ضمار للمدينه كان رايهم اكتر خطب النبي الجمعه عليه الصلاه والسلام ولبس لبس الحرب بعدها خرج لان في بعض الناس قالوا للصحابه انتوا كانكم جيتوا على النبي عليه الصلاه والسلام واكره التوه في الموضوع ده هو تقريبا كان يحب ان هو يقعد بسبب الرؤيه فكان الصحابه قالوا سيدنا النبي كاننا اكره هناك يا رسول الله فغضب النبي احنا اتفقنا وخدنا الشوره وحطينا الخطه ثم قال ما كان لنبي لبس لامه الحرب لبس الحرب يعني ان يخلعها حتى يفصل الله بينه وبين عدوه وكان القرار ان احنا نتحرك ده المشهد في المدينه مشهد في مكه مشهد متغاظ جدا 3000 مقاتل المشركين لما كانوا في بدر كانوا 1000 المره دي 3000 مقاتل معهم مئات الفرسان ومئات الجمال جيش ضخم جدا في كل القاده من ابو سفيان واميه بن خلف اللي لسه متبقي من بعد اللي حصل في غزوه بدر طالع معاهم نساء كتير علشان يضربوا بالدفوف وبالطبع ويشجع الرجاله على راسهم طبعا هند بنت عتبه مراه ابي سفيان اللي قتل ليها في غزوه بدر عتبه بن ربيعه ابوها وشيبه بن ربيعه والوليد بن عطبه بن ربيعه يبقى ابوها وعمها وابن عمها فخارج وهي عندها غض شديد من المسلمين طالع معاهم قائد عسكري محنك اسمه خالد ابن الوليد بدايه ظهور خالد اهي كان وقتها بقى مش سيدنا خالد كان وقتها لسه من المشركين وكان قائد الفرسان 300 فرس يتحرك النبي عليه الصلاه والسلام بره حدود المدينه وقتها علشان يقف عند جبل احد ويجي المشركين مشركين طالع معاهم وحشي بن حرب ده كان عبد عند جبير بن مطعم وجبير بن مطعم وهند بنت عتبه اتفقوا معاه لو قتل حمزه هيبقى حر والعبيد زمان كانوا بيتهانو جدا فلما تقول لي هبقى حر انا اعمل اي حاجه في سبيل حريتي وكان خارج ايضا واحد اسمه عبد الله بن قمئه وده كان ما بيحبش سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام هو ما بيحبش اي حاجه اصلا فيها خير يعني وكان طالع ومعاه فرسان وكل هدفه انه يبقى سيد مكه ايه يقتل النبي عليه الصلاه والسلام فيرجع يبقى سيد مكه ووعدوه كده فكان طالع معاه زي حرس كده علشان يقتل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وصل سيدنا النبي عند منطقه احد ووصل المشركين كمان وقبل ما يوصلوا عند الجبل انسحب 300 منافق بقياده عبد الله بن ابي بن سدود راس المنافقين قال لهم النبي اطاع وعصاني وبعدين انا شايف ان مش هيحصل حرب ويجي سيدنا عبد الله بن حرام الصحابي الانصاري العظيم يقول له تعال اسند معانا وحارب معانا قال تعالى ليعلم الذين نافقوا يعلم يعني يظهر وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم مافيش حرب هتحصل اصلا هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان ويظهر المنافقين ويتكسر الجيش بتاعنا في تلث الجيش ويصبح عدد المسلمين قبل بدايه الحرب بس 700 كده احنا النهارده يوم السبت 17 شوال سنه لاثه هجريا 700 مقاتل من اهل المدينه مع سيدنا رسول الله بيدفعوا عن بلادهم وعن عقيدتهم من هجوم 3000 مقاتل من المشركين اللي جايين ينتقموا النبي صف الجيش وبعدين صلى الله عليه وسلم طلع السيف بتاعه وقال من ياخذ هذا سيف بحقه فكل الصحابه طلبوا والنبي يقول لهم لا مش انت لا مش انت لغايه ما قام ابو دوجان الانصاري وقال يا رسول الله وما حقه فقال الا يفر وان يقاتل به حتى ينثني فم واخد السيف سيدنا ابو دجانه وربط العصابه بتاعته الحمراء وكانت عصابه يعني زي بندانه كده بيربطها لما بيخش في الحروب الكبيره ولما النبي صفي ش عليه الصلاه والسلام شاف كده زي ثغره في ارض المعركه ان الجبل الكبير احد على يمنا وده مسافه كبيره جدا لو حد لف من وراه صعب جدا ممكن ياخد عدد كبير جدا من الساعات مرهق للجيوش لكن في جبل صغير قد التل كده اتسمى بعد كده تل الروما ممكن حد من المشركين يلف من ورا الجيش فوقف عليه 50 رامي بالسهم بقياده سيدنا عبد الله بن جبير وقال لهم كلمتين في منتهى الوضوح قال يا عبد الله انت واللي معاك انبل عنا يعني ارمي بالنبل بالسهم عنا لا نؤتي من قبلك اوعى حد يلف من وراك ان كانت لنا او علينا فلا تنزل وقام قايل له لو رايتموه انتصرنا ونجمع الغنائم فلا تنزل ولو رايتموه انهزمنا ونزلت الطير تاكل منا ومن رؤوسنا فلا تتبعونا كلام ما فيش وضوح بعد كده انتم زي ما انتم لغايه ما نقول لكم انزلوا صف النبي الجيش عليه الصلاه والسلام وبعدين ابو سفيان عمل كذا حاجه وهو بيقود جيش المشركين بعت الاول زي مرسال كده للاوس والخزرج وقال ما جئنا لقتالهم انما اردنا اولاد عمومتنا احنا مش جايين عشانكم يا اهل المدينه حتى لو مسلمين احنا جايين للمهاجرين اللي مشيوا من عندنا اللي هم اد عمنا فاسمعوها ما يكره يلا من هنا احنا مع بعض كاننا ايه لحمه واحده وبعدين تقدمت ه هند بنت عدبه اللي هي امراه ابو سفيان بالدفوف هي والنساء تشجع المشركين وبعدين ابو سفيان ام قايل لبني عبد الدار اللي هم ماسكين اللواء اللواء ده زي عالم كبير كده ولو اللواء ده اتحرك الجيش بيتحرك معه لو سقط على الارض معناها هزيمه الجيش فقال لهم يا بني عبد الدار انتوا كنتوا ماسكين اللواء السنه اللي فاتت في بدر وهزمنا ناويين على ايه فقالوا والله نفر يا ابا سفيان احنا المره دي بقى الغيظ حاجه تانيه خالص والمره دي هتبدا الحرب بالتحام الجيشين من غير مبارزه في الاول يتقدم جيش المشركين جيش كبير جدا 3000 واحنا 700 بندافع عن بلدنا من الهجوم ده وفي مقدمه جيش المشركين فارس شديد الشراسه اسمه طلحه بن ابي طلحه العبدري وده من بني عبد الدار شايل اللواء وداخل على الحرب راكب ناقه كبيره جدا شكله مرعب فتقدم ليه سيدنا الزبير ابن العوام وقفز قفزه وهو كان مشهور اللي يقرف سيرته انه كان بينط عالي وجابه من فوق الناقه بتاعته وقتله وسقط اللواء طبعا جري حد تاني من بني عبد الدار شال اللواء بس اللواء سقط قدام الجميع وبدا يحصل التحام الجيشين وسيدنا الزبير بيقول انا كنت بالي مشغول بحته ابو دوجانا اللي النبي رفض يديني السيف بتاعه وانا ابن عمته واد لاب دجانه هيعمل ايه بقى في الحرب فقال فظللت ارقب ابو دجانه فاذا هو يشعر يقول شعر انا الذي عاهدني خليل صلى الله عليه وسلم ونحن بالسفح لدى النخيل الا اقوم الدهر في الكيول الكيول اللي هي مؤخره الجيش اضرب بسيف الله والرسول بيقول لقيته بيشق صفوف المشركين وانا وراه هو عمال يشقها يشقها ما بيسيبش حد في طريقه وهو بيدافع عن جيش المسلمين لغايه ما يوصل للنساء وساله هو انت ليه لما وصلت للنساء رجعت قال اكرمت سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اقتل به امراه وكان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ينهاهم عن قتل النساء او الاطفال زي ما هيجي لك بعد كده في قواعد الحرب اللي النبي علمها له صلى الله عليه وسلم عايز افكرك بحاجه عايز افكرك ان ده جيش ثلاث اضعافه او اكتر بيهجم على بلدنا وكل اللي انت شايفه من البطولات دي هي ناس بتقول يا رب عايز عا تعبد ربنا واهم ايه في دعوتهم ادع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه ولا اكراه في الدين ودول مش سايبنهم في حالهم وساعتها بتظهر بطولات الرجال والنساء اللي بتسند دعوه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ودعوه ربنا وبيظهر ساعتها الضعيف المنافق اللي وقت الجد ما بيشيل بكتافه المعركه اشتدت جدا وسيدنا خالد ولسه ما كانش اسلم وقتها خالد بن الوليد مش عارف يتحرك بال 300 فرس مشلول ليه هو بيبص على التل وعنده بسرعه في عقله لو اتحركت ال 50 رامي دول يخلصوا علينا بسرعه جدا وفعلا حاول انه يتحرك ويطلع على التل او يلف من وراه جالله كذا سهم قتل كذا حد عنده من الفرسان فرجع سيدنا خالد بن الوليد ولم يكن وقتها قد اسلم وبدات المعركه يحصل فيها تقدم للمسلمين ومدد وقتها بيحكي وحشي ابن حرب بيحكي القصه دي بعد ما اسلم بيقول انا خرجت اطلب حريتي انت عايز ايه عايز اموت حمزه بيقول وكنت رامي ماهر جدا فنظرت الى حمزه فرايته كالجمل الاورق اكنه زي الجمل الضخم يهد الناس هدا لا يقوم له شيء ماشي بيشق الصفوف في منتهى القوه اسد الله فعلمت اني لا اقتله الا غيله ده ما اقدرش اوجه وجها لوجه لازم من ضهره خلصت القصه هنا هكملها لك بعد شويه وبدا يفر المشركين ويتجه بظهرهم كده اتجاه مكه بيرجعوا لورا وهند بنت عدبه بتدق الطبول وتشتمهم ان هم جبنه وهم عمالين يرجعوا لغايه ما بداوا يلفوا ودوا ضهرهم للمعركه ويجروا درجه ان سيدنا الزبير بن العوام بيقول شفت خدم ساق هند وهي بتجري هي والنساء خدم الساق اللي هي اول حته كده في الرجل بعد الكعب على طول لما الستات تجري بسرعه تبقى لابسه جلبيات او زي حاجه فساتين كده يترفع الفستان السنتي ده كده وشفتهم بيجروا والخلاخيل بتلمع في الشمس بيجروا قدامنا وكنا سناخذ لكن ما اخذناهم اسرى وفي وسط المشهد ده القران بيقول ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه تحسونهم يعني ربنا مكنكم منهم يحس يعني يحصد ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون ايه اللي حصل اللي حصل زي ما انت عارف ان 40 واحد من الرماه اللي واقفين فوق التل نسيوا وصيه النبي انبل عنا ان كانت لنا او علينا فلا تتحركوا لو رايتموه ننتصر ونجمع الغنائم فلا تنزلوا انهزمنا تاكل الطير من راسنا فلا تنزلوا فقالوا الغنيمه الغنيمه وربنا يقول منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخره فنزل الاربعين وخالد ابن الوليد عينه على المشهد ده في حصره شديده فجاه لا اللي فاضي ما فيش عليه الا العشره قام طالع بال 300 فارس اللي معاه لحقوا قتلوا منهم كم واحد وقتل سيدنا عبد الله بن جبير اللي بينده على الناس الحقه الخطه هتفسي دي وقتل العشره وصعد فوق التل لما تروح احد هناك بقف فوق التل واكشف ارض المعركه وافتكر الكلام ده وقعد يصيح صيحات بعض الروايات قال اعل هبل هبل اله اعل يعني اكبر زي الله اكبر بتاعتنا كده اعل هبل اعل هبل هندي شافت قامت واحده اسمها عمره بنت علقمه واحده برض من المشركات المشهورات في مكه خدت اللواء وقومت وابو سفيان شاف المشهد ده والمسلمين شافوا المشهد ده فكان انجمع عليهم كده في اللحظه دي ان الخطه بدات تفسد في اللحظه دي حصل حاجه تانيه برضو كانت صعبه على المسلمين جدا ان سيدنا مصعب بن عمير مصعب بن عمير النبي بعته المدينه ودخل كل بيوت المدينه في الاسلام اللي النبي كان بيقول ما شفتش لمه يعني شعر اجمل من شعر ولا ثياب ارق من ثيابه يلبس الحضرمي من النعال بيلبس لبس مستورد من بره كان شيك قوي وجميل قوي النبي مخليه ماسك اللواء جه عبد الله بن قمئه مش فاكر شكل النبي فافتكر ان النبي هو اللي شايل اللواء فضرب سيدنا مصعب وهو حواليه الحرس بتوعه ابن قام اللي جاي يقتل النبي ضربه على ايده اليمين فكانها شبه اتقطعت كده فقم ماسك اللواء بايده الشمال ولات تسمع عنها وتعرف قد ايه كانوا بيحبوا ربنا مسك اللواء بايده الشمال ضربوا على ايده الشمال كانها شلت او قطعت فحط اللواء كده كانه بين صدره فقعد يضربه حتى قتله وسقط لواء المسلمين سقط اللواء الخطه فسدت لما ابن قمئه في وسط الزحمه كده قتل سيدنا مصعب بن عمير قال قتلت محمدا قتلت محمدا والنبي ورا بيجهز الصفوف يقول الي عباد الله انا رسول الله في وسط الهوجه دي انجمع على كتير من المسلمين ان النبي قتل مش شايفينه الخطه فسدت فبدا بعضهم يتراجع ويرجع للمدينه المشهد دلوقتي ان خالد بن الوليد بال 300 فرس او ما تبقى منهم بيلف حوالين تل الروما وي بيجي من ورا الجيش ورا الجيش سيدنا رسول الله في مجموعه صغيره من الصحابه بيصف الجيش اللي حصل فيه ارتباك شديد من رجوع المشركين بعد معرفتهم ان خالد افسد الخطه اللي المسلمين كانوا حاطينها جزء من المسلمين فاكر ان النبي عليه الصلاه والسلام قتل فبدا يتحرك ناحيه المدينه علشان يحمي المدينه سيدنا ابو بكر وسيدنا عمر في وسط الهوجه دي بيدوروا على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام والنبي يقول الي عباد الله انا رسول الله ودي قمه الشجاعه انه يعلن عن نفسه انه لسه حي عليه الصلاه والسلام ويقول كتير من المشركين مش عارفين شكل النبي عليه الصلاه والسلام الي عباد الله انا رسول الله واول واحد يقف قدام سيدنا النبي حوالي تقريبا سبعه او ثمانيه من الانصار يدافع عن النبي يقتل يدافع عن النبي يقتل يدافع عن النبي لغايه ما جه عماره ابن يزيد ابن السكن وفضل يقاتل قتال شديد امام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لغايه ما وقع وهو مثخن بالجراح وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ينظر ليه ويجيب راسه يحطها على رجله كده وكانه عارف ان هو بيستشهد دلوقتي ومات فعلا انتقل عماره بن يزيد بن السكن وراسه على حجر النبي عليه الصلاه والسلام ثم بعد كده مشهد غريب جدا العين تيجي في العين سيدنا سعد بن ابي وقاص وعتبه بن ابي وقاص عتبه من المشركين ماسك طوب وعمال يرميه على النبي وعلى المجموعه الصغيره اللي حواليه وسيد سيدنا سعد كان من امهر الرماه فالنبي يقول له ارمي سعد ارمي سعد من يدفعهم عنا وله الجنه ارمي فداك ابي وامي يا سعد فكان الشخص الوحيد اللي النبي جبع جمع ليه ابوه امه جمع ليه في اللغه العربيه يعني قال له فداك ابي وامي الناس كلها كانت تقول لسيدنا النبي فداك ابي وامي يا رسول الله الا سعد النبي هو اللي قال له فداك ابي وامي ارمي عنا ودافع عنا يا سعد اما من الابطال الشداد اللي ظهروا في في المشهد ده اللي فيه ارتباك شديد ده سيدنا طلحه بن عبيد الله الانصاري كان واقف حوالين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وعمال يحط جسمه قدام جسم النبي ويقول له يا رسول الله اخفض راسك حتى لا يصيبك سهم نحري دون نحرك يا رسول الله انت رقبتك تسوى الدنيا كلها والاخره اما انا فانا واحد من رجالتك نحري دون نحرك يا رسول الله وقام حاطط ايده كده قدامه فج سهم اصاب ايد سيدنا طلحه فشلت ايد سيدنا طلحه فسماه النبي في اليوم ده طلحه الخير الخير كله عندك انت يا طلحه وج سيدنا ابو بكر الصديق وسيدنا عمر بن الخطاب ولكن من اكتر من دافع عن النبي في اليوم ده السيده ام عماره واحده من مقاتلات جيش سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام النبي بيقول كده لا انظر امامي او يميني او شمالي في كل اتجاهات فلا ارى الا ام عماره تقاتل بسيفها و في وسط القتال وسيدنا النبي بينظر ليها بمحبه ومباركه انك انت ب 100 راجل زي ما الناس بتقول تقول له يا رسول الله ادعو الله لي ان اكون معك في الجنه فيقول لها انت معي في الجنه مافيش واحد كان حوالين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام الا ونسي روحه في سبيل الحفاظ على نور النبي في وسط معصيه الرماه اللي بسببها انقلب الحال الا من الصحابه موقعه احد حصلت ان 3000 مقاتل من مشركي مكه حبوا يهجموا على المدينه انتقاما من المسلمين من اللي حصل في بدر السنه اللي فاتت والمسلمين جهزوا جيش 1000 مقاتل وهم طالعين انسحب منهم 300 منافق فاصبحنا سببيه بندافع عن بلادنا وبندا فع عن عقيدتنا من هجوم المشركين وبنتم فيل قول رب العالمين وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين الحرب في الاول كان فيها انتصار ساحق من المسلمين اللي هم 700 على المعتدين المشركين اللي عددهم 3000 ولكن الخطه الحربيه اللي كان حاطتها صلى الله عليه وسلم ان في 50 رامي يبقوا فوق تل الرماه لان الجيش المسلمين كان واقف بالعرض كده كده جنب جبل احد فخاف النبي ان خالد بن الوليد وكان مشرك وقتها يلتف ب 300 فرس 300 فارس حواليهم فوقف ال 50 رامي وقال لهم كلام في منتهى الوضوح انبل عنا يعني ارموا بالسهام عنا بحيث ما يلفو من ورانا وان كانت لنا او علينا انتصرنا او انهزمنا فلا تتبعونا ان رايتموه انتصرنا نجمع الغنائم لا تتبعونا ان رايتموه انهزمنا نزلت الطير تاكل من اجسادنا ومن رؤوسنا فلا تتبعونا كلام واضح انتصر المسلمين دخلت الدنيا في قلوب 40 من ال 50 نزلوا عشان يجمعوا الغنائم عبد الله بن جبير قائد ال 50 رامي قال لهم لا تعصوا امر رسول الله نزلوا طلع خالد بن الوليد قتل العشره وقام قايل اعل هبل صيحه من صيحات المشركين رجع المشركين اللي كانوا بيفر على المسلمين والتف سيدنا خالد وقتها ما كانش اسلم لسه خالد بن الوليد ودخل على الجيش من ورا من هنا 2700 ومن ورا 300 فارس كماشه عملت ارتباك شديد وفي وقتها طلع اشاعه ان النبي اتقتل لما عبد الله بن قمئه اللي كان طالع يقتل النبي قتل مصعب بن عمير اللي كان شايل رايه الاسلام وكان سيدنا مصعب شبه النبي وناس كتير من المشركين ما تعرفش شكل النبي وقتها فشهر ان النبي قتل فكتير من الصحابه رجعوا في اتجاه المدينه يحموا المدينه بعد مقتل سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام في ما اشتهر عنه يعني طب فين كان النبي كان في الصفوف الاخيره بيواجه خالد بن الوليد مع عدد قليل جدا من الصحابه في وسط ارتباك شديد وفي وسط ده كله تحصل البطولات اللي عايز ابداها والمعركه بتنتهي دلوقتي كده ببطوله النبي عليه الصلاه والسلام عبد الله بن قمئ عرف ان النبي ماتقلش فراح بالجنود بتو وبدا يرمي هو وعتبه ابن ابي وقاص اخو سيدنا سعد بن ابي وقاص الحجاره على النبي فجت حجاره في اسنان النبي وفي وش النبي وج عبد الله بن قمئه وضرب سيدنا النبي وهو في وسط جموع قليله من المسلمين بيدافع عنه ضربوا بالسيف ضربه على الراس وضربه على الكتف الضربه اللي على الكتف دي عملت اصابه في كتف النبي قعد شهر بعد غزوه احد بيتالم منها والضربه اللي على الراس عوجه المغفر المغفر الخوزه فدخل المغفر في لحم وجه النبي الشريف عليه الصلاه والسلام وبعدين في وسط الحرب النبي عليه الصلاه والسلام كان في واحد اسمه ابو عامر الراهب كان بيتمنى ان النبوه تنزل عليه فما نزلتش عليه فسماه حتى وقتها النبي ابو عامر الفاسق لانه كان بيحفر للنبي حفر في وسط الغزوه يمكن يقع فيها ولا حاجه سقط النبي في حفره من الحفر فارتطم بوجه الشريف في صخره في الارض فكسرت رباعيه النبي عليه الصلاه والسلام سنه من السنان اللي في جنب وجه النبي في فم النبي الشريف عليه الصلاه والسلام سيدنا النبي دلوقتي 56 سنه المغفر اللي هو الخوزه داخله في وشه سنانه وفمه فيه دم مضروب على ا كتافه بالسيف الصحابه حواليه بيحاربوا كل ده بسبب معصيه الاربعين اللي كسروا كلام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويجي سيدنا ابو بكر الصديق يحاول ينزع من سيدنا النبي حلقات المغفر الخوزه اللي دخلت فابو عبيده ابن الجراح يستاذن ابو بكر سيبني من فضلك والايد بتوجع لو حطها على لحم النبي فحط اسنانه زي ما انت تيجي تفك عقده كده بالراحه مش عارف بصوابعك فبا اسنانك حاول يحط اسنانه ما بين حلقات المغفر ولحم النبي فانكسرت اسنانه وهو بيشد من وجنه النبي من خد النبي الحلقات الم فر فكان عنده هتم كان عنده كسر في اسنانه فكان اجمل اهتم في الاسلام وينفجر وجه النبي عليه الصلاه والسلام بالدم ويغرف الدم كده ويقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدماء الخضاب يعني السبغه سبغ وش النبي بالدم كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدماء فواحد كان جنب النبي قال افلا تدعو عليهم ممكن بقى تهز السما بدعائك قال اني لم ابعث لعانا انما بعثت رحمه اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون اما مشهد البطوله التاني ومشهد الشهاده في سبيل الله التاني اللي حصل في وسط زحمه هجوم المشركين على عدد المسلمين القليل وسيدنا حمزه اسد الاسلام وعم النبي واخو النبي من الرضاعه رضع مع النبي من ثويبه جاريه ابو لهب وهم صغيرين روايتين سيدنا حمزه اكبر من النبي بسنتين او اربع سنين وحشي بن حرب اللي كان عبد عند جبير بن مطعم وجبير بن مطعم اتقتل له واحد في غزوه بدر وكمان سيدنا حمزه كان قتل عتبه بن ربيعه وشيبه ابن ربيعه فساعتها هند اللي ابوها عتبه هند بنت عتبه هند دي امراه ابو سفيان راحت لجبير بن مطعم وقالت له ادفع لك اي فلوس علشان وحشي الرامي الماهر اللي عندك اللي بيرمي بالحربه من بعيد هم عارفين ان صعب حد يبارز سيدنا حمزه وينتصر عليه علشان يقتل حمزه وهندي فلوس ن حرره فقال لها ثقر هو ثقي انا كمان عايزه يعمل كده فاتفقوا مع وحشي يبقى حر والعبد عشان يبقى حر ده كانه دخل الجنه فخرج يطلب حريته بقتل سيدنا حمزه يقول ف بصيت عليه في وسط الحرب كده فرايته مثل الجمل الاورق جمل ضخم يهد الناس هدا لا يقوم له شيء فعلمت اني لا اقتله الا من ظهره غيله يعني اغتاله من ظهره قال فهزت حربتي حتى رضيت عنها جموع المشركين كتيره وسيدنا حمزه في وسط مسلمين قليلين بيحاربوا وبعدين اطلق الحربه وكانت ما بتخيب ان شام بيجي 100% فطارت فدخلت في ضهر سيدنا حمزه خرجت من بين لاي وهي نازله كده بيقول فاستدار لي حمزه بص عل جه ياخد خطوه تجاهي سقط بيقول قمت سايب المعركه ورحت قعدت ورا عند المكان اسمه الساقه او السوقه اللي هم بيعملوا الاكل بتاع الجيش انا قعدت اصلا مش جاي حار جاي اقتل الراجل ده وامشي بيحكي الكلام ده كله بعد كده لما اسلم سيدنا وحشيه و كانان بقى وقتها لسه ما اسلمش وحشيه ابن حرب وسقط سيدنا حمزه جت هند بنت عتبه تفتح بطنه عشان تاكل حته من كبده ودي كانت حاجه عند العرب كاننا يعني ايه بهدلنا ك على الاخر يعني جت تاكلها كده واراد ربنا ان هي ما تستسغ الكبد بتاعه فقامت رجعتها واراد ربنا سبحانه وتعالى انها ما تاخدش حته من الكبد بتاعه من البطولات الاخرى سيدنا سعد بن الربيع فاكر سعد بن الربيع ده اللي النبي اخاه مع عبد الرحمن بن عوف ده اللي قال لي سيدنا عبد الرحمن اقسم نص بيتي واديك نص فلوسي قال له بارك بك الله لك في اهلك ومالك دلني عن السوق اهو الراجل الجدع قوي ده سيدنا النبي بيدور عليه بعد ما انتهت المعركه مش لاقيه فقال لسيدنا زيد بن ثابت انظر اين سعد بن الربيع فان وجدته فقل له ان رسول الله يسلم عليك ويقول لك كيف اجدك حاسس بايه دلوقتي فدور عليه لقا في الرمق الاخير خلاص في اخر نفس شهيدا فقال له النبي بيسلم عليك عليه الصلاه والسلام بيقول لك كيف اجدك فقال ابلغ رسول الله مني السلام وقل له اني اجد ريح الجنه شامم ريحه الجنه انا بسيب الدنيا والملائكه بتستقبل مني وانا بقول لكم انا شامم ريحه الجنه اشهد بصدق هذا الكلام وقل للانصار انه لا عذر لكم ان خلص الى رسول الله وفيكم عين تطرف قول للانصار اللي هم اهلي وناسي ماتسيبوش النبي ما فيش عذر لينا ان سيدنا النبي يتوصل لله من المشركين واحنا لسه احياء كانه بيقول للناس عبر العصور لا عذر لنا ان قيم سيدنا النبي واخلاق سيدنا النبي تضيع في الدنيا كده بسببنا ان احنا نبقى اللي بنتها في اخلاق سيدنا النبي وفي جديه سيدنا النبي وفي اتقان سيدنا النبي وفي رحمه سيدنا النبي لغايه ما تتنسي سنته اللي هي سر النور اللي في الدنيا صلى الله عليه واله وسلم ومكملين مع بطولات شهداء احد اما البطوله اللي بعد كده وهي بطوله شخص مختلف سيدنا عبد الله بن حرام عنده تقريبا تسع بنات وابنه جابر بن عبد الله عبد الله بن حرام شاف سيدنا بشر بن المنذر وده من شهداء بدر شافه في الحلم بشر بيقوله مش هتيجي بقى تزورنا قال له ازورك فين قال له في الجنه احنا مستنينك فراح حكى لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فالنبي قال له انها الشهاده يا عبد الله تاني يوم جاه وقت الغزوه فكان سيدنا جابر ابنه بيقول له طب انا عايز اطلع يا ابويا قال له لا انا هطلع يا ابني لازم حد يقعد مع البنات فكانهم عملوا زي قرعه او حاجه زي كده فطلع الدور ان يطلع سيدنا عبد الله بن حرام الاب هو عارف ان الشهاده قربت في سبيل الله فلما سيدنا جابر اتضايق وبكى قال له يا بني لولا انها شهاده لاثرتك بها كنت اخدتها انت ورحت بس انا عارف ان انا يعني مرواحي لربنا قرب وطلع سيدنا عبد الله ابن حرام وقال لي ابنه انا ارى اني ساكون في اول من يقتل وفعلا كان في بدايه الحرب وقتل شهيدا وحكيت لنا كتب السير انه قتل شهيدا في اول من قتل وده عبد الله بن حرام اللي قال لعبد الله بن ابي بن سلول راس المنافقين تعالى حارب ما تفرش تعال وقاتل في سبيل الله او ادفعه قالوا لو نعلب قتالا لاتبعناكم ل المنافقين لو تفتكر في القصه المره اللي فاتت هو اللي قال لهم ما تنسحب وش وبلاش تبقوا جبنه دخل حارب استشهد في سبيل الله جه سيدنا جابر يشوفه في وسط القتلى لقاهم مقطعينه فبدا يكشف كده عن وشه ويعيط ويكشف عن وشه ويبكي والصحابه تقول له ما تعملش كده فتاني يوم سيدنا النبي قال له الا اخبرك يا جابر بما لقي اباك قال له يا سيدنا النبي هو شاف ايه قال ما كلم الله احدا الا من وراء حجاب وكلم اباك كفاحا ربنا يقول في القران كده ما كان لنبي ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب عبد الله بن حرام شاف ربنا كما نفهم من الحديث وكلم اباك كفاحا قال يا عبدي تمنى علي قال يا ربي اتمنى ان ارجع الى الدنيا فاقتل في سبيلك لما وجدت من حلاوه وكرامه الشهاده اللي انا شفته وحسيت بيه وانا تفيض روحي في سبيلك يا رب انا عايز ارجع تاني اعيش التجربه دي تاني قال اني كتبت عليهم انهم اليها لا يرجعون قال له طب يا رب بلغ من ورائي ما انا فيه من الكرامه فانزل رب العالمين ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم الا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمه من الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المؤمنين فكان امنيته ان الناس تعرف الشهيد في كل العصور دلوقت وزمان وفي كل من يدافع عن قيمه ترضي الله ورسوله من وطن او عقيده بسبب سيدنا عبد الله بن حرام نزلت الايه اللي فيها بشرى لكل انسان بيتف انى في سبيل ما يرضي الله ومن البطولات بطوله سيدنا عبد الله بن جحش عايز افكرك بس ان هجوم المشركين على المدينه اجتمع فيه اكبر شرفين لجيش المسلمين الدفاع عن العقيده والدفاع عن الوطن وكان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وانا بقوللك الكلام ده عشان تسمع دعوه عبد الله بن جحش وليه دع الدعوه دي كان سيدنا النبي معلمهم ان اللي بيدافع عن وطنه ولا بيدافع عن عقيدته انه لا يشعر باي وجع اذا ربنا اصطفاه شهيد وهو واقف مقبل على المعتدي مش مديله ضهره فكان سيدنا سعد بن ابي وقاص وسيدنا عبد الله بن جحش قاعدين مع بعض قبل الموقعه دي كده ليله فسيدنا سعد قاله ما تيجي ندعي قال ندعو الله فخلو في ناحيه وبدا سيدنا سعد يدعي اللهم اني اسالك رجلا شديدا باسه شديدا حرده الحرد يعني الغل يقاتلني واقله فاقتله شرف ان انا احمي بلدي واحمي عقدتي فقام سيدنا عبد الله بن جحش قا اللهم اني اسالك رجلا شديدا باسه شديدا حرده اقله ويقلن فيقتلني ويقطع اذني ويدع انفي ويبق بطني حتى اتيك يوم القيامه هكذا فتقول فيما يا عبد انت حصل لك اقول فيك وفي رسولك يا رب وبعد انتهاء المعركه بيحكي لنا سيدنا سعد بن ابي وقاص انه في وسط الشهداء شافه زي ما هو كده وجنبه متعلق في خيط ودي كانت عاده من عادات العرب ان الشخص المفتري لما يقتل حد يمثل بيه يعني يقطع منه حتت كده ده وعمل بودانه وحته من مناخيره اكن عمل بيها عقد كده بص انا عملت فيكم ايه كما تمنى وفي بعض الروايات قام قايل صدق الله فصدقه الله هوكان بيتمنى ان يروح لربنا بالمشهد ده كده ومن البطولات اللي حصلت بطولات الشهاده في سبيل الاديان والاوطان سيدنا حنظله سيدنا حنظله كان قبل غزوه احد بليله ليله الدخله بتاعته ليله البناء الجواز بتاعته فهو مع زوجته في هذه الليله سمع يا خيل الله اركبي يلا عشان في جيش بيهجم على بلدنا لازم نقوم بسرعه فقام دون ان يغتسل كما في الروايه فسيدنا النبي شافه بعد المعركه وهو مبلول كده بينقط ميه فسال هو ليه كده احنا متعودين ان الشهيد بيدفن لا يغسل ولا يكفن زي ما هو كده بنحطه نبعته لربنا هو مين اللي غسله يا جماعه ايه اللي حصل فقالوا يا رسول الله لا ما حدش غسله هو احنا شفناه كده فسال عن حاله فوجد ان هو كان في ليلته وقام جنبا عشان ما يتاخر وكانه بيقول طب هنبقى نغتسل لما اروح هناك نعرف نتصرف يعني وقامت المعركه على طول فقال النبي صلى الله عليه وسلم انما غسلته الملائكه وتسمى من وقتها حنظله غسيل او غسيل الملاك ئكه واختم معاك بواحد كان من يهود المدينه واسلم اسمه مخيريق مخيريق ده لما شاف العدوان على المدينه اصلا المفروض اليهود يدافعوا مع النبي بموجب الصحيفه اللي اتفقنا عليها لكن ما عملوش كده فطلع جيش النبي اللي كان 1000 وبقى 700 بعد انسحاب المنافقين فمخ ده قال لهم يا يهود يلا علشان بلدنا وفي حد بيهجم عليها واحنا متفقين بفكرهم فقالوا له اليوم يوم سبت السبت 17 شوال ده كان وقت الحرب بتاعه احد قال قالوا اليوم يوم سبت احنا ده عندنا وقت اجازه وعيد وما بتتحركش فيه فقال لا سبت لكم ما انا وانتم عارفين ان احنا بنقول اي كلام في المضه لا سبت لكم وخرج وقاتل مع سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام ومات شهيدا لانه كان اسلم ومات شهيدا رضي الله عن سيدنا مخيريق وكانك بتبص على المدينه دلوقتي كده والجيش راجع اللي هو اصلا كان 700 ناقص منه 70 واحد يمكن كل او مش كل بقى اغلب بيوت المسلمين كان عنده شهيد رغم ان احنا انتصرنا على المعتدين في الاول لكن معصيه رسول الله ودخول الدنيا كان ليها شقم كبير قوي وكانت لحظه لا ينساها رسول الله ولا اي حد من الصحابه سيدنا الرسول اللي عنده 56 سنه بعث وهو عنده 40 قعد 13 سنه في مكه وادي ثلاث سنين في المدينه 56 سنه انتهت غزوه احد بما حدث من مقتله كبيره جدا في المسلمين وبما حدث من اصابه للنبي عليه الصلاه والسلام واستشهاد لكثير من كبار الصحابه ورجع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام على طول على المدينه ولكن اراد النبي انه يعمل موقف يبث فيه الهمه في الجيش المنكسر وايضا جه للنبي عليه الصلاه والسلام العلم ان ابو سفيان قائد جيش المشركين ممكن يرجع تاني لما شاف ان هو قتل كتير من الصحابه طب ما نرجع ثاني نرجع ونلم جيشنا ونكتا اح بقى المدينه وجيشها دلوقتي ضعيف فطلب النبي عليه الصلاه والسلام من الصحابه ان هم زي ما هم كده يجمعوا نفسهم تاني بالمصاب اللي فيهم بالمجروح اللي فيهم باللي بيعرج اللي فيهم وطلب صلى الله عليه وسلم الا يخرج في الجيش الا من كان معنا في احد اللي شاف المشهد بتاع احد بس هو اللي يخرج فطلب منه سيدنا جابر ابن عبد الله الانصاري ابن سيدنا عبد الله بن حرام اللي نزل فيه ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون سيدنا جابر ده اللي ما طلعش مع ابوه في الحرب عشان كان قاعد مع اخواته البنات التسعه قال له يا رسول الله انت ما سمحت ليش او ابويا ما سمح ليش اخرج في احد سيبني اخرج معاكم فسمح له النبي عليه الصلاه والسلام وخرج جيش المسلمين يتبع جيش المشركين اللي اصلا هو اللي اصاب من المسلمين 70 شهيد واحنا مش قادرين نقف لا احنا هنكمل وفعلا في الطريق كما يروينا ابن هشام اشهر من روى السيره ان ابو سفيان قال لهم لا محمد قتلتم ولا الكواعب اردفت لا خدت منهم اسرى ستات ولا قتلتم محمد طب احنا عملنا ايه يلا نرجع نهجم عليهم تاني ففعلا جمعوا بعض وكانوا عايزين يرجعوا في طلعه النبي عليه الصلاه والسلام النبي خرج وجهه مجروح عنده بعض الاسنان مكسره شفايفه مجروحه صلى الله عليه واله وسلم شفته السفلى الشريفه كتفه اليمين كان في جرح كبير جدا وركبته الاثنين متعورين صلى الله عليه واله وسلم الصحابه واحد زي سيدنا طلحه بن عبيد الله بيقول انا خرجت وانا فيا 39 جرح متكئ على واحد من اصحابي واخواتي ايه ده انت بتتكلم على جيش حصل فيه اصابه رهيبه وشهداء كتير قوي بس احنا ما ينفعش نرجع بالروح دي احنا هنقوم وينزل القران الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم القرح للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ايه اللي حصل اللي حصل ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام خرج وكان في قبيله من القبائل فيها مسلمين وفيها مشركين اسمها قبيله خزاعه منهم واقع واحد اسمه معبد الخزاعي شاف الكلام ده قال سيدنا النبي هو كان مشرك قال له انا يعني اسسف لما اراه فيكم لانه كان بيحترم النبي حتى لو ما كانش مسلم لكن كان بيعظم النبي فقال له انا هعمل حاجه وخد الحصان بتاعه وجري في الصحراء كده فشاف ابو سفيان ابو سفيان يعرفه من قبيله خزاعه والاثنين مشركين فقال له انا جايلك وشايف محمد بيجهز جيش ضخم عمري ما شفت جيش قد ده واقسم ان هو ياخد حق المسلمين بعد اللي حصل امبارح ده معنى الكلام طبعا بحكيه لكم بالبساطه يعني فابو سفيان قال اوما تقول حقا قال نعم فخوف ابو سفيان وبين ابو سفيان عمال يفكر كده يعمل ايه طب اخوفه ولا ارجع فان باعت واحد من قبيله اسمها قبيله عبد قيس روح قول لمحمد ان احنا مجهزين جيوش احنا كمان كبيره جدا علشان نرجع نتاح المدينه فلما وصل صاحبهم بتاع قبيله عبد القيس قال لسيدنا النبي كده فقال الناس حسبنا الله ونعم الوكيل ساعتها كان ابو سفيان بيستش الناس وصدق معبد الخزاعي وخاف ان فعلا النبي عليه الصلاه والسلام يجي يثر للي حصل في احد فمشي جيش المشركين ووصل جيش المسلمين لمنطقه اسمها حمراء الاسد على بعد 10 اميال من المدينه مالقوش جيش ابو سفيان الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم بس دخلتهم بقى للمدينه بعد ما فر جيش المشركين كانت داخله في السما عكس اللي حصل لما رجعوا هم مجروحين الجرح الكبير و بالشهداء بالعدد الكبير ده حصل ارتفاع كبير جدا في المعنويات وده بفضل ربنا ثم بنور النبي عليه الصلاه والسلام من المشاهد المهمه جدا في سيره سيدنا رسول الله واللي مليانه بالانوار اللي هتتعلم مشهد بقف قدامه مستغرب من عظمه رحمه ربنا بالناس والحكمه الربانيه في تدرج واحده واحده كده التشريع ق وهو تحريم الخمر في نهايه السنه الثالثه من بعد هجره النبي بعد 16 سنه من دعوه النبي الخمره من اكبر الكبائر اللي النبي قال فيها لا تشربن الخمر فانها راس كل شر لكن من حكمه ربنا وصبر ربنا سبحانه وتعالى الصبور سبحانه وتعالى انه اخر تحريم الخمر لغايه ما يبقى مناسب مع استقبال الصحابه لدي وكانت السيده عائشه كما في البخاري بتقول لو كان كان اول ما نزل من الاسلام او من القران لا تشربوا الخمر لقال الناس والله لندع الخمر لا ده صعب علينا وانت هتشوف دلوقتي في القصه ان هم كان عندهم براميل خمره في البيت زي ما يبقى انت عندك ايه الميه بالكميات الكبيره ما تستغناي عنها الخمر عندهم زي الميه لكن سيدنا عمر مش مستريح فقعد يدعي اللهم بين لنا في الخمر بيان الشفاء ما فيش ايه بتحرم الخمر لغايه دلوقتي بعد 16 سنه بس احنا فطرتنا بتقول حاجه ان احنا مش مستريحين لشخصيتنا واحنا بنشرب الخمر وواحد مره كان بيصلي فغلط في بعض الايات لانه كان شارب واشتكى للنبي عليه الصلاه والسلام فحصل شيء من الحاله كده ان احنا عايزين نعرف بقى الموضوع فنزل القران يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما عارف لما ايه في حاجه كده اثمهما اكبر من طب ليه طب نعمل اثم حتى لو في منفعه وتقوم نازله وراها على طول الايه الثانيه بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابري سبيل يبقى ما تصليش وانت جلب وما تصليش وانت شارب الخمر فبدا يتحجج شرب الخمر لغايه بعد العشاء هم اصلا كانوا بيناموا بعد العشاء كانوا بي يصح الفجر فاليوم كان بينتهي لما الدنيا تضل من بعد العشاء لكن لسه لسه في ايه كمان ه تحسم المساله بعد ما كتير من الصحابه ما بقاش عندهم وقت ان هم يشربوا وكش اصلا نزل التحريم بس كان من رحمه ربنا وتدريج التشريع بعدت عنهم قوي لغايه ما بيقول سيدنا انس بن مالك خادم النبي يقول كنت في بيت ابي طلحه الانصاري ضول كبار الصحابه وكنت ساقي القوم انا اللي بديهم الخمر بالليل حتى نزلت على رسول الله يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر الامار والانصاب والازلام دي حاجات بتتعمل مع الاصنام في عباده الاصنام انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون انما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوه والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاه فه انتم منتهون فقال الصحابه انتهينا صاحب البيت ابو طلحه قال قم يا انس فارق الجراب الجراب البراميل ادلق ده كله في الارض في لحظه سمعنا واطعنا على طول قال وخضنا يومها في الخمر في طرق المدينه الناس كلها دلقت على طول اول ما ربنا قال اول ما نزل الكلام الحاسم على طول د لقوها ومشوا يخوضوا في الخمر في المدينه وبالمناسبه لما ربنا قال فاجتنبوه بعض اصدقائنا اللي ما قروش للعلماء يقول لك يعني ده مش واضحه قوي في انها حرام يعني اجتنبوا دي اعلى درجات التحريم في الشريعه ربنا بيقول فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور قول الزور ده من اكبر كبائر الاسلام وعباده الاوثان دي مصيبه فتخيل لما ربنا يقول فده اجتنبه ويقولها في الخمر كمان فاجتنبوه يعني ما تكونش قاعد على على طرابيزه اصلا فيها خمر ما تبقاش جنبك اصلا كما قال صلى الله عليه واله وسلم من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يقعدن على مائده تشرب فيها الخمر او يشرب فيها الخمر وخرج الصحابه في اليوم ده يخوض في الخمر سمعا وطعا وكان من اهم احداث سنه لاثه من بعد هجره النبي في تاريخ الصحابه ومع بدايه سنه اربعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام حصلت مجموعه احداث في المدينه اولها وفاه سيدنا ابو سلمه الصحابي الشهير واحد من اوائل الناس اللي هجرت من مكه للمدينه لو تفتكر قصه هجرته والخناقه اللي حصلت وقتها سيدنا ابو سلمه لما مات كانت عينه مفتوحه كده فالناس نظرت ليه وهو ميت فقال صلى الله عليه وسلم ان الروح اذا قبض تبعه البصر فضج الناس كان الناس تاثروا بتفسير سيدنا رسول الله عليه الصه والسلام ليه ممكن واحد لما يموت تبقى عينه مفتوحه بصره بيتبع الروح فلما ضج الناس قال النبي عليه الصلاه والسلام لا تدعوا الا بخير فان الملائكه تؤمن على دعائكم ويعلمنا صلى الله عليه وسلم ان اي حد يحضر وفاه حد لا يتكلم الا بخير لامتلاء المكان بالملائكه وبعد كده سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عمل ثلاث او اربع حاجات ده لسيدنا ابو سلمه اللهم اغفر لابي سلمه وارفع درجته في عليين واخلفه في اهله في الغابرين يعني اكرمهم يا رب وعوضهم واغفر لنا وله يا رب العالمين ونور له في قبره وبعدين قال لستنا ام سلمه قولي كده انا لله وانا اليه راجعون اللهم اجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها قت له يا رسول الله هو في خير من ابي سلمه عشان ربنا يخلف عليا فزي ما حضراتكم عارفين بعد فتره تزوجها النبي عليه الصلاه والسلام وجت واحده من صحابات ستنا ام سلمه عشان تشاركها في البكاء ولكن يبدو انها كانت جايه علشان تصوت او حاجه زي كده فلما عرف النبي انها جايه علشان تعمل كده فقال اتريد ان تدخلي الشيطان الى هذا البيت ونهاها لان احنا لما بتحصل وفاه سيدنا النبي شرع علينا البكاء ولما ابن ابراهيم مات قال ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولا نقول يولوا الا ما يرضي ربنا لكن الويط والافعال اللي كانت موجوده في الجاهليه نهى عنها النبي صلى الله عليه واله وسلم من ضمن الاحداث اللي حصلت الصعبه جدا في بدايه سنه اربعه ان قبيله عضل وقاره وهي قبائل كانت حوالين المدينه قالوا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام احنا في ناس عندنا مسلمين كتير فابعث معانا حد علشان يعلمنا القران فبعت معاهم صلى الله عليه وسلم 10 من الصحابه فيهم سيدنا مرثد ابن ابي مرثد وفيهم سيدنا زيد ابن الدثنه وسيدنا عاصم بن ثابت وعبد الله بن طارق صحابه كتير كانوا 10 فمشوا بيهم علشان يوصلوا بيهم للقبائل وفي وسط الرحله عند منطقه اسمها ماء الرجيع القصه دي اسمها يوم الرجيع او بعث الرجيع يعني الفوق بتاع الرجيع الرجيع دي حته فيها ميه عند قبيله اسمها هذيل فلما راحوا عند الميه دي حطوا الخيام بتاعتهم والصحابه ناموا فاقوا على قبيله كامله واقفه بالسيوف وبتقول لهم كان ايه سلموا نفسكم يعني فقالوا هذا بدايه الغدر قال لهم لا ما فيش غدر ولا حاجه بس احنا عايزين نسلمكم لمكه يبدو ان كان بينه ذيل وعضل وقاره ومكه في مشكله فحبو يسلموه الصحابه فانقسم الصحابه بعضهم رفض انه يرضخ لتهديد السلاح بتاعه القبيله زي مرثد ابن بن ابي مرثد وسيدنا خالد بن بكير وسيدنا عاصم بن ثابت وبداوا يقاتلهم فقتلوا الثلاثه واتبقى سيدنا زيد بن الدثنه وسيدنا عبد الله بن طارق وسيدنا خبيب بن عدي خليهم دلوقتي بس هقول لك حصل حاجه هنا لما قتلوا مرثد بن ابي مرثد وخالد بن بكير وقتلوا سيدنا عاصم بن ثابت كان في واحده اسمها سلافه في مكه كانت طالبه دماغ عاصم بن ثابت ودي حاجه عند العرب فيها اذلال عشان تشرب فيها الخمر لكن سيدنا عاصم في حرب من الحروب في احد كان قتل حد من في الحرب من عيلتها فحبو ان هم يسلموا عاصم بن ثابت لكن لما قتلوه جت دبابير حواليه فخافوا يقربوا منه لغايه الدنيا م ليلت ثم بعد ذلك في الليل جه سيل قام جرف الجثمان الشريف بتاعه ودخل كده في الوادي ومعرفوش يحصلوا عليه وده كان من دعوه دعاها سيدنا عاصم بن ثابت الا يمس مشركا ولا يمكن الله اي مشرك منه اما بقيه الصحابه زيد بن الدثنه وعبد الله بن طارق وخبيب بن عدي راحوا بيهم لمكه وقال لهم اطمنوا مافيش اي حاجه وعلى مدخل مكه بداوا يربطوه بالوتر الحبل بتاع السهم م فكين بتاع القوس وربطوه فام عبد الله بن طارق قال والله هذا اول الغدر حاول يقومهم قتلوه ضربوه بالحجاره من بعيد كده وقتلوه ودخلوا بزيد ابن الدثنه وخبيب بن عدي علشان يبيعوه في مكه فوصلوا في واقعه يوم الرجيع بزيد بن الدثنه وخبيب بن عدي لمكه ولما وصلوا هناك وعرف سيدنا النبي اللي حصل قعد يدعو في الصلاه على عضل وقاره وحزن صلى الله عليه وسلم على الغدر اللي حصل ده ده احنا باعتين الناس يعلموك قران زيد بن الدثنه خدوه بره مكه عشان مكه حرم يعني فخذوه للتنعيم علشان يصلبوه ويقتلوه فابو سفيان بيقول له ها اتحب ان يكون محمد مكانك ما هو كانه بيقول له ما هو السبب في اللي حصل ده انك اتبعت محمد فتحب محمد يبقى مكانك قال والله لا ما احب ان يكون محمد في اهله تصيبه شوكه وانا في اهلي ده احنا واحنا عايشين معاه ما نحبش ان تيجي شوكه فيه في حب الصحابه للنبي ما هو اللي شاف النبي وعاشر النبي وصلى ورا النبي عليه الصلاه والسلام شاف انوار تخليه يتفانى في حب سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام ما تصيبو شوكه وصلب وقتل وقتها اما سيدنا خبيب ابن عدي فحصل معاه قصه غريبه جدا بس يبان فيها اخلاق الصحابه وتربوا على ايه مع النبي عليه الصلاه والسلام قعد كم يوم اسير ومربوط في بيت من البيوت فلما عرف ان هو هيقتل طلب من صاحبه البيت موس شفره حتى يستحدث حد يعني يحلق الشعر الزائد في جسمه لانه مش عارف لما يموت هيغسل ولا يرموه ولا يعملو ايه فاراد ان يلقى الله على السنه كده ايه كشيء من الطهاره والنظافه فجابت له الموس وهو مربوط عم اللي انت عايزه ما انت مربوط ففي وسط ما هو مه الموس ده كده جه طفل صغير بيتمشى من ولاد اهل البيت وقم قاعد في حجره فالست بصت وهي مشغوله كده فراعها ما رات في ايده الشفره وقدامها وقدامه العيب فقال لا تخافين والله لا امسس بسوء مش متربيين على كده ايه ذنب الولد ده نقتل احنا العيال الصغيره ابدا فقام الولد بتقول فوالله ولقد كنت ارى في يد خبيب وهو اسير عندنا في البيت قطفا من عنب ياكل منه ووالله ما في مكه من ثمره جت له كرامه من عند ربنا ان كان بياكله من اكل الجنه وليه احوال مع ربنا سبحانه وتعالى اشهد بصدق هذه الاشياء وبعدين خدوه برض في التنعيم وصلبوه فلما صلبوه قال لهم لحظه انا عايز اصلي ركعتين وهو كان اول واحد سن يعني بدا ركعتين الشهاده في سبيل ونزل وصلى ركعتين خفيفتين وبعدين قال والله كنت اريد ان اطيل لولا خوفي ان تظنوا النبي جزعا تقولوا عليه خايف ولا حاجه فبيطلع ركعتين قصيرين اللي بيحكي القصه دي بعدين سيدنا معاويه بن ابي سفيان بعد ما اسلم ثم نظر اليهم وقال اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا ولا تبق منهم احدا بيقول سيدنا معاويه وكان ابو سفيان ابويا واقف معايا فام حطط ايده على راسي وقال لي وطي من صدق الدعوه اللي طلعت من صدر وقلب سيدنا خبيب بن عدي احصهم عددا اقتلهم بددا لا تبقي منهم احدا ثم قال اللهم بلغ عني رسول الله ما انا فيه وبعدين قام قايل بيت شعر قبل ما يقتل قال ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الاله وان يشا يبارك على اوصال شلو ممزع انا اي موته هموتها في سبيل الله المهم يرضى ويبارك على هذا الشلو الشلو مفرد اشلاء يبارك على اوصال يعني اطراف شلو ممزع كانه كان عارف ان هم هياد بعد ما يقتلوه يعني يمزقوا او حاجه زي كده ففي الاخر يا رب البركه منك والستر منك والحفظ منك يا رب وقتل سيدنا خبيب بن عدي شهيد في وقعه فيها غدر تبين لك قد ايه جيل الصحابه وسيدنا رسول الله كانوا بيدوروا على السلام وبيدوروا على لا اكراه في الدين ونشر الخير والرحمه لكن قاسوا جدا جدا جدا من شراسه المشركين لكن دايما ربنا معانا نور النبي عليه الصلاه والسلام اللي ربنا اخرج ب الناس من الظلمات الى انوار التوحيد والقرب من ربنا والانسانيه والرحمه واعمار البلاد بعد ما جه صلى الله عليه وسلم وكانت الناس في جاهليه يعبدوا الاصنام يقطعوا الارحام يسيء الجوار ياكل القوي الضعيف حضاره اللي احنا شايفينها وعايشين فيها دي بصمه سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام احنا في سنه خمسه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام كده سيدنا النبي بعث وهو عنده عاش 13 في مكه وادي خمسه يبقى 5 و1 18 58 سنه صلى الله عليه واله وسلم احداث كتيره فيها سلام واحداث اكتر بكتير فيها حروب ويمكن علشان كتير من الشباب والبنات اللي بيسمعوني الحمد لله رب العالمين عايشين في بلادنا فيها امان ساعات بيستغربوا ان سيره النبي فيها حروب كتير يمكن اهلنا ابائنا واجدادنا اللي عاشوا 56 العدوان الثلاثي حرب 67 وحرب 73 يفهموا يعني ايه وقت كان صعب في امه بتحمي نفسها في امه بتحافظ على حدودها في امه بترد كيد المعتدي سنوات صعبه بس بها بتقوم الحضاره وبيها بيظهر المحب الصادق لدينه ووطنه السنوات دي كانت صعبه جدا في نشاه الدوله الاسلاميه واستقرار الدوله الاسلاميه اللي احنا دلوقتي بنجن بنجن خيرها وامانها بفضل سيدنا النبي عليه والسلام واللي كان معاه من جيل الصحابه تيجي قبائل اسمها قبائل رعل وذكوان لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويقولوا لسيدنا النبي احنا محتاجين حد يعلمنا القران واحنا حبينا الاسلام والقبائل دي كان اعدادها كبيره جدا فبعت معاهم النبي عليه الصلاه والسلام 70 واحد من القراء من حفظه القران يعلموهم احكام ربنا ويعلموهم توحيد ربنا ويحفظو القران لكن الحادثه دي اسمها بئر معونه بئر معونه الحادثه دي ان الصحابه لما راحوا كان معاهم بقياده سيدنا حيرام بن ملحان اول ما وقفوا في وسط القبائل انطلقت حربه كبدايه غدر القتل الصحابه كلهم اللي راحوا علشان يعلموهم القران فانطلقت الحربه الحربه فدخلت في ضهر سيدنا حرام بن ملحان خرجت من صدره فاول ما خرجت من صدره قال فزت ورب الكعبه وقتل كل الصحابه وقتها غدرا وظل النبي عليه الصلاه والسلام يدعي ليالي طويله على هذه القبائل اللي غدرت بقراء القران اللي رايحين يعلموهم مين اللي حكى لنا القصه دي واحد اسمه جبار مين جبار ده ده اللي قتل سيدنا حرام بن ملحان ولما سمعه بيقول فزت ورب الكعبه قال هذا مما دعاني للاسلام هو مين ده اللي هو بيموت بيقول فزد اللي بيموت بالنسبه لهم هيترمي في الارض وكل متاع الدنيا بالنس باله هيروح والارض هتاكله ما فيش بعث ما فيش يوم قيامه ما فيش جنه هو ايه المسلمين اللي عندهم رغبه في حياه بعد الحياه وان فيها نعيم ايه فزت ورب الكعبه دي فخد الكلمه دي واتاثر وراح بيها واسلم عند النبي عليه الصلاه والسلام وحكى لنا القصه دي كان اسمه جبار عدت القصه دي وبعدين نخش في قصه اشد حصلت سنه خمسه ان سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام اخد سيدنا ابو بكر وعمر وراحوا لبني النضير القبيله الثانيه من قبائل اليهود اللي لسه موجودين في المدينه بنوا قينقاع النبي اجلاهم بعد ما تحرشوا بالمسلمه فراح لبني النظير علشان في بعض المصالح المشتركه اللي ما بين المسلمين واليهود وهم بينهم صحيفه ومعاهده في بلد واحده فلما وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قعد على شيء زي الدكه كده وسند ضهره على حيطه جدار بيت فقعد جوه يتشاور زعماء بني النضير ويقولوا هلا يصعد منا احد على راس البيت فيقذف عليه حجر فيريحك منه فنزل سيدنا جبريل لسيدنا النبي يقول له ايه اللي بيحصل ده وحي من ربنا سبحانه وتعالى فقام النبي مسرعا كانه اراد حاجه قام النبي بسرعه وخد ابو بكر وعمر كانه رايح يعمل حاجه وجهز النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الغادرين جيش من الصحابه وحاصر بني النضير واجلاهم عن المدينه لما حصلهم صلى الله عليه وسلم جه عبد الله بن ابي نسلوا راس المنافقين ومجموعه من المنافقين يسخنوا بني النظير يحاربوا النبي لو حاربتهم احنا معاكم و لو حاولوا ان هم مشوك المدينه هنمشي معاكم الم ترى الى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب لان اخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم احدا ابدا ولئن قتلتم لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون لان اخرجوا لا يخرجون معهم ولان قتل لا ينصرونهم ولان نصروهم ليولن الادبار ثم لا ينصرون وفعلا خاف بني النضير تحارب النبي عليه الصلاه والسلام لان الغدار بيبقى خايف ومشيوا من المدينه وخذلوا المنافقين ولم يتبقى في المدينه الا بنو قريضه ومن المشاهد المهمه جدا ده في بدايه سنه خمسه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام قصه زواج النبي من ستنا زينب بنت جحش هي اصلا كانت زوجه سيدنا زيد بن حارثه وزيد بن حارثه كان اسمه زيد بن محمد لان النبي كان متبني فتنسى ما بين الناس زيد بن حارثه وبقى يت قال له زيد بن محمد راح زيد بن محمد جه وابن النبي وكان زمان العرب عندهم عاده التبني ان الانسان يتبن واحد فيبقى باسمه ولما يموت يورثه مع اولاده فاراد ربنا سبحانه وتعالى ان يبطل عاده التبني بتشريع في منتهى الوضوح فلما اراد انه يبطل عاده التبني بتشريع في منتهى الوضوح هيخلي سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يتزوج زينب بنت جحش بس القصه دي ليها بدايه البدايه ان زينب بنت جحش اصلا ما كانتش مستقره في البيت مع سيدنا زيد بن ح زينب بنت جحش من عيله كبيره جدا في العرب وزيد بن حارثه في الاصل عبد لما جه حكيم بن حزام زمان خالص في مكه بعبيد من الشام وخلى ستنا خديجه بنت خويلد تختار عبد منهم فاختارت زيد بن حارثه وبعدين راحت لسيدنا النبي قالت له احنا جه عندنا عبد جديد فاستوهب النبي يعني قال لها اديني الولد ده هديه ل يبقى ملكي فلما اديته له اعتقه رسول الله وتبناه فصار اسمه زيد بن محمد وفضل كده كبر ابن النبي عليه الصلاه والسلام فكانت زينب بنت جحش كتير تزعق مع سيدنا زيد وماكانش مستقر معاها لعدم احساسها بان هو يعني كبير عندها فكان في شيء من عدم الاريحيه في علاقتهم ببعض وكان سيدنا زيد يروح يشتكي لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويقول له انا عايز اطلق زينب عايز اطلق زينب والنبي يقول له امسك عليك زوجك واتق الله وربنا بقى ينزل القران واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في ازواج ادعيائهم اذا قضوا منه وترا ايه معنى الكلام ده معنى الكلام ده ان كان سيدنا النبي يقول له اتقي الله خليك ماسك في مراتك لان الحكم ما كانش نزل لسه وعلم سيدنا محمد من ربنا ان في حكم هيتلغي حكم التبني وان ربنا هيجوزه ستنا زينب فكان بيخفي ده جواه لغايه ما يجي الامر من ربنا وكان يخشى على الناس من التغير ده لان ده تغير كبير عليهم وده من حب سيدنا النبي وحرصه على قلوب المؤمنين وخوفه عليهم لقد قد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فربنا بيقول له صلى الله عليه وسلم واذ تقول للذي انعم الله عليه بالاسلام وانعمت عليه انت بقرب منك وبوتكس عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك يا محمد ما الله مبدل حكم نازل وتخشى الناس والله احق ان تخشاه كان سيدنا انس يقول لو كان رسول الله كاتما شيئا من الوحي لكتم وتخشى الناس والله حق ان تخشاه فلما زيد اطلق ستنا زينب فلما قضى زيد منها وطرا يعني خلاص طلها زوجناكها بامر من ربنا بامر من ربنا وبالمناسبه سيدنا زيد بن حارثه هو الصحابي الوحيد اللي اسمه ربنا قاله في القران والعلماء يقولوا كده يقولوا ان ربنا قال اسمه في في القران جبر خاطر ليه لانه كان اسمه زيد بن محمد فخلاص ما بقاش فيه تبني فبقى اسمه زيد بن حارثه لان ربنا قال ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا ابائهم فاخوانكم في الدين ومواليكم خلاص بقى اسمه زيد بن حارثه قول له باسم ابوه الحقيقي ولو ما كنتوش تعرفوا هو مين ابو فلان ده اللي انتوا تمنيتو يبقى اخوك في الله او الخادم بتاعك ايا كان فاخوانكم في الدين ومواليكم لكن خلاص ما ينفعش حد يتبنى حد فيبقى باسمه ولما يموت يورثه اللي اتبناه ده و وتجوز النبي صلى الله عليه وسلم ستنا زينب بنت جحش وكانت من اقرب الزوجات لقلب النبي والسيده عائشه بتقول زينب هي التي كانت تساميني يعني تقترب من مقامي عند سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وكانت امراه عابده مصليه وبالمناسبه من ضمن القصص اللي ممكن تقراها في الكتب وهي قصه موضوعه يعني مكذوبه على سيدنا النبي ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام مره بيمر على بيت زيد كده اللي هو كان ابنه بقى فنظر فاذ زينب بنت جحش تغتسل فلما راها النبي وقع في قلبه شيء من التعلق بها قصه مكذوبه متالفه والعلماء كتبوها في الكتب وكتبوا تحتها ان ده حديث موضوع مكذوب يا اخي ده المحترمين من الناس ما يعملوش الحركه دي ما بالك سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام واتجوزها النبي وقبل ما ينتقل للرفيق الاعلى قال اسرعكم لحوقا بي اطولكن يدا فكانت الزوجات النبي تقعد تقيس ايديها ببعض ب كده ولم يكن المقصود الايد الطويله انما اطولكن يدا يعني اكثركن انفاقا في سبيل الله وهي اول زوجه انتقلت للرفيق الاعلى ماتت بعد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ومن الاحداث المهمه اللي حصلت سنه خمسه حرب كان في قبيله اسمها بني المصطلق عايزه تهجم على على المدينه والغزوه اسمها غزوه بني المصطلق بالمريس المريسيع دي منطقه فيها ميه اللي حصل عندها الحرب بين مين بين اهل المدينه النبي عليه الصلاه والسلام والمسلمين وما بين بني المصطلق من ضمن المعلومات المهمه اللي محتاج تعرفها ان زمان العرب في الجاهليه كان من ضمن موارد الثروه عندهم ان هم يهجموا على بعض انك تلاقي مكان مستقر فتهجم عليه تاخد الموارد اللي عنده وتاخد ال الشباب اللي عنده عبيد عندك والنساء يبقوا سبايا عندك وكان في شيء من عدم وجود القوانين كده لغايه ما جه صلى الله عليه وسلم وحفظ الحقوق وعلم الناس ان كيان البني ادم اعظم واكرم عند الله من الكعبه وهنيجي واحنا بعد شويه في كلام سيدنا النبي في الموضوع ده بالذات علشان فكره ان قبيلتين يحرب 40 سنه عشان ده موت لواحد معزه ولا جمل ولا واحد يبص لواحد بصه مش كويسه فيقتله بعض فتقوم حرب تقعد عشرات السنين الكلام ده كله سكن بس بعد استقرار امه النبي عليه الصلاه والسلام فبني المصطلق جه في بالهم ان هم يحاربوا النبي عليه الصلاه والسلام يجيوا على المدينه بلغ النبي عليه الصلاه والسلام هذا الامر فجهز الجيش وخرج لهم كان كتير النبي ما يستناش الحرب تحصل في المدينه عشان لو حصل اي دمار في الحرب ما تبقاش البلد بتدمر فيطلع يحارب بره وصلوا عند منطقه اسمها المريسيع ده مكان فيه ميه وحصلت الحرب وانتصر النبي عليه الصلاه والسلام وبعدين خدوا بعض وراجعين بس وهم راجعين حصل كم موقف مهمين جدا جدا في السنه دي موقف الاولاني ان واحد من المهاجرين وواحد من الانصار في الميه دخلوا راكبين الجمال بتاعتهم فزي ما يكون كده كسروا على بعض زنقوا على بعض فخانوا حد منهم ضرب الاني فواحد منهم قال يا للمهاجرين قال الثاني يا للانصار المهاجرين الصار تعالوا هنح هنحارب ايه هنحارب ايه ده احنا مسلمين ده احنا امه واحده فسمع النبي الكلام ده قال ما هذا اب دعوه الجاهليه وانا بين اظهركم هو احنا لسه بنقول احنا الفرقه دي واحنا الفرقه دي ونحارب بعض دعوها فانها منتنه الكلام اللي انتم بتقولوا ده كلام منتن كنايه على ان المؤمن المفروض يرتقي عن المستوى ده من الخلاف يا للمهاجرين يا للانصار مين بقى دخل في المشكله دي عبد الله بن ابي بن سلول راس المنافقين دخل عايز يولعها نار الانصار كانوا هيتخانق مع مع المهاجرين الانصار دول الاوس والخزرج اللي كانوا هيتفك ويخلوا عبد الله بن ابي بن سلول زعيم فلما جه النبي بالحق عليه الصلاه والسلام هو اللي كان زعيم للقلوب صلى الله عليه وسلم فهو متغاظ جدا فراح للانصار يقول لهم ما هذا كثرو في بلادنا وناف واكلوا مع معنا من اكلنا عملوا زحمه في البلد عندنا وخلونا نتخانق مع بعض وشاركونا في الرزق بتاعنا وكما قالوا قديما سمن كلبك ياكلك يعني تقعد تغذي الكلب بتاعك لغايه ما ياكلك يعني يخضر بيك مين سمع الكلام ده سمع الكلام ده سيدنا زيد بن ارقم واحد من الصحابه وقام قايل عبد الله بن ابي بن سلول والله لنا رجعنا الى المدينه ليخرجن الاعز منها الاذل لا تنفقوا عليهم ما حدش من الانصار يساعد المهاجرين يقصد الاعز هو ويقصد الاذل هو اللي يقصد يعني سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اعز الناس عليه الصلاه والسلام سمع الكلام ده زيد ابن ارقم فراح قال لسيدنا النبي يا رسول الله ده ناوي يعمل كذا لما نرجع المدينه وبيقول للناس في الانصار لا تنفقوا على من عند رسول الله اطردو بقى خلاص كفايه كده فسيدنا عمر بن الخطاب قال لي سيدنا النبي ايه رايك اضرب عنقه يا رسول الله قال كلا لا يتحدث ث الناس ان محمدا يقتل اصحابه لو هتقتله يا عمر لانه عمال يوقع بينا وبين بعض وعمال يتفق مع اليهود ويخض بينا هو في الاخر اسمه مؤمن وسطنا مسلم وسطنا لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه وان كان النبي عارف انه منافق واشد عداوه من المشركين فعبد الله بن ابي بن سلول جه لسيدنا النبي وقعد يحلف له 100 يمين والله ما قلت اي حاجه بعد ما الناس خوفته لاحسن ينزل فيه قران وربنا يعلم سيدنا النبي النبي عليه الصلاه والسلام وقالوا له روح قل للنبي يستغفر لك ونزلت سوره المنافقين تصدق سيدنا زيد بن ارقم اللي كانه تهز كده لان هو سنه صغير وبعض الناس قالوا لعل زيد وهم ده بيحلف 100 يمين وما قالش حاجه فاته از سيدنا زيد فنزلت سوره المنافقين في جزء 28 اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكا اتخذوا ايمانهم جنه يعني حمايه فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون وفي اخر السوره هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا وبعدين يقولون لئن رجعنا الى المدينه ليخرجن الاعز منها الاذل ونزل القران بنص كلام ابن سلول يصدق سيدنا زيد بن ارقم فج سيدنا عبد الله بن عبد الله بن ابي بن سلول صحابي شريف عظيم ده مين ابن راس المنافقين المنافق اسمه عبد الله بن ابي بن سلول ده عبد الله ابن عبد الله بن ابي بن سلول قال يا رسول الله ان شئت اتيت لك براس ابي فلا تامر غيري بان يقتله حتى لا ارى قاتل ابي افتكر ان النبي هيقتله لما القران نزل طب انا اقتله انا عشان ماشوفش حد ماشي قدامي قتل ابويا فقال لا بل نبر اباك ونحسن صحبته ما دام معنا وعلموا صلى الله عليه واله وسلم ده مش رد فعلي ده احنا هناخد بالنا من ابوك طول ما هو عايش وسط بس لسه غزوه بني المصطلق فيها حدث ضخم هيحصل في المدينه رجع المسلمين وقعدوا تقريبا كان سيدنا النبي قعد اقل من شهر تقريبا حاجه و2 يوم في الغزوه دي ورجع عبد الله بن ابي بن سلول وابنه متضايق منه جدا انه قال كده على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فمت غاظ ابن ابي بن سلول وتفضح وبعدين بعد شويه بعد ما الجيش رجع حصل ان ستنا عائشه كانت متاخره وجايه في جمل بيقود صفوان بن المعطل وراجعين لوحدهم فبص كده عبد الله بن ابي بن سلول راس المنافقين اللي متغاظ قال لك الله هم كانوا فين وبيعملوا ايه مع بعض ايه القصه دي بدايه حادثه الافك الافك يعني الافتره الاشاعات الكلام في سمعه اشرف الخلق سيده عائشه بتقول ان في غزوه بني المصطلق انا كنت مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لانه لما كان بيطلع بره المدينه في تجاره او في غزوه كان يقرع وبين نسائه يعمل قرعه فاللي سهمها اللي نصيبها يطلع تطلع مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وكنت وقتها جاريه خفيفه لم احمل اللحم كنت رفيعه يعني فبعد ما خلصوا الغزوه لسه هتركب فوق الجمل في الهودج الهودج الصندوق اللي انت كنت بتشوفه في الافلام بتاعه زمان اللي كانت بتقعد فيه النساء صندوق زي قماش كده فلسه هركب عشان امشي مع الجيش تلمست صدري فلم اجد العقد ايه اللي حصل راحت علشان تقضي حاجاتها قبل السفر وكان زمان عشان تقضي حاجاتك تخش الحمام يعني بتمشي في مسافه بعيده ورا الجبال كده لان ما كانش في حمامات في البيوت غير ان هم في السحرا اصلا كمان فلما راحت ورجعت بتتلم س العقد كده ما لقيتوش قالت فذهبت اتلمس عقدي قال فحبس اني ذلك يعني قعدت ادور فجم الجنود يشيلوا الهودج بتاعها وهي اصلا كانت رفيعه وزنها خفيف فافتكر جوه الصندوق فحملوا الهودج على البعير ومشيوا وكان سيدنا صفوان بن المعطل وظيفته انه يقعد بعد الجيش يلم اي حاجه واقعه من الجيش من متاع الحرب من سلاح او اشياء قيمه فلما رجعت ما لقتش حد في الجيش خالص قامت قاعده مستنيه يمكن يرجعوا لها فنامت نامت على نفسها كده فلم تستيقظ الا على من يحوقل لا حول ولا قوه الا بالله م مين صفوان بن المعطل وكان صفوان يعرفني قبل نزول ايه الحجاب ايه الحجاب لما نزلت زوجات النبي انتقب بس هي لما كانت نايمه ما كانتش منتقبه وسيدنا صفوان بن المعطل عارف شكلها فقال لا حول ولا قوه الا بالله ايه اللي مقعدك فحكيت له الموضوع فقال لها اركبي فركبت ولما دخلت المدينه وبدا عبد الله بن ابي بن سلول يطلع اشاعه على سمعه ستنا عائشه زوجه النبي من غيظه من النبي عليه الصلاه والسلام لما دخلت المدينه كانت عيانه قالت فظللت في بيتي شهرا لا اعلم ما يدور في المدينه والناس يدوكون او يلوكون فيما في حديث الاف فيما يقال عنها يعني بتقول ولكن ما كان يريبني وانا عيانه اني كنت لا ارى اللطف الذي اراه من رسول الله فكان يدخل فيجلس على طرف السرير يقول كيفت اكم النبي بقى له شهر بيسمع كلام في سمعه مراته واحب الناس ليه عائشه فكان النبي عليه الصلاه والسلام عنده هم شديد فكان لما يخش وهي عينه ايه الاخبار عامله ايه كيفت تيكم فلما بئت بعد شهر بتقول خرجت مع ام مسطح ابن اثاثه مصطح ابن اثاثه ده قاربهم وكان زي كده ايه بسيط وفقير وكان سيدنا ابو بكر ابوها بينف عليه فلما خرجت مع ام مسطح الى متبرز المتبرز يعني المكان اللي بيخشوا فيه الحمام البعيد اللي ورا الجبال فهي ماشيه قمت اتكعبلت في العبايه بتاعتها ام مسطح ف وهي بتتكعبل قامت قايله تعس مسطح عارف لما تقول يخيبك يا اخي فقالت لها اتسبي السيده عائشه بتقول بقى اللي قالت الكلام ده ام مسطح فال السيده عائشه بتقول لها اتسبي رجلا شهد بدرا انت بتشتمي مسطح ليه ما هي السيده ام مسطح لما خرجت مع عائشه وعارفه ان عائشه ما تعرفش حاجه ومتضايقه ان مسطح ابنها من ضمن الناس اللي بتنقل الاشاعه شفت اللي حصل دهبوا على عائشه شفت اللي حصل وعمال كل ما يقعد في حته يتكلم في الموضوع فمضي منه جدا فلما اتكعبلت قالت يخيبك تعس مسطح قالت لها ما تشتميش مسطح ده قريبنا ده ابنك وده شهد بدر وفي احسن من كده قالت يا هنتاه يا هنتاه يعني ي اللي ما تعرفيش حاجه اما تدري ما يحدث في المدينه وقامت حكيه لها كل قصه الافك قالت السيده عائشه فزدت مرضا على مرضي ورجعت على بيت ابي وهنقف هنا وهنكمل المره اللي جايه اللي حصل في بيت النبي عليه الصلاه والسلام وفي المدينه في شهر من اصعب الشهور على قلب سيدنا محمد بتحكي السيده عائشه ان هي كانت في غزو بني المصطلق مع سيدنا رسول الله وبعدين والجيش بيمشي حطت ايديها على صدرها بتشوف العقد بتاعها ما لقيتوش فراحت عشان تدور على العقد بتاعها افتكروا ان هي جوه الصندوق اللي هو الهودج اللي بيتشال فوق الجمل ويمشوا بيه لانها كانت رفيعه هي تقول كده وكنت وقتها لم احمل اللحم يعني رفيعه وزني بسيط قوي فلما شالوا الصندوق افتكروا ان هي جوه بس هي راحت بعيد تدور على العقد بتاعها فلما رجعت لقت الجيش مشي فاستنتج لغايه ما نامت كده وكان سيدنا صفوان ابن المعطل الصحابي دوره انه يمشي ورا الجيش يلم اي شيء ثمين سقط من الجيش من السلاح او مقتنيات المسلمين فلقى السيده عائشه بتقول فاستيقظت وهو يقول لا حول ولا قوه الا بالله ايه ده انت ايه اللي مخليكي هنا ثم ركبها على الجمل بتاعه ومسك الحبل بتاع الجمل الخطام ورجع بيها لغايه مكه اول ما دخلوا مكه مع بعض عبد الله بن ابي بن سلول اللي متغظ من قلبه قوي من سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال لك بس الحق دول كانوا فين وبيعملوا ايه مع بعض وبدا يطلع اشاعه في شرف ام المؤمنين ستنا عائشه ستنا عائشه لما رجعت كانت عيانه دخلت بيتها قعدت ايام طويله تقريبا شهر عيانه فما تعرفش ايه اللي بيحصل خرجت بعد كده مع قريبتها ام مسطح ابن اثاثه مصطح ابن اثاثه ده قريب سيدنا ابو بكر وقريب السيده عائشه طبعا ابو بكر ابو السيده عائشه وكان بسيط وفقير وسيدنا ابو بكر كان بيساعده مساعدات ماليه بس بس مسطح ده غلط غلطه ان لما اتقال على السيده عائشه كده كان من ضمن الرجال اللي غلطوا ان هم كانوا بينقلوا الخبر زي ما انت تقعد تقول الحق شفت بيقول كذا الحق شفت بيقول كذا فتبقى سبب انت في نشر الاشاعه فوهم ماشيين السيده عائشه مع ام مسطح بن اثاثه قريبتها رايحين الحمام الخلاء ما كانش في حمامات في البيوت فالخلا ده مكان بعيد ورا الجبال فاتك عبلت ستنا ام مسطح في لبسها فلما اتكعبلت قالت تعس مسطح زي كده يخيبك يا فلان فقالت لها اتسبي رجلا شهد بدرا تشتمي مسطح ليه قالت يا هنتاه انت ما تعرفيش حاجه يا طيبه ده مسطح قال عليك كذا وكذا ونشر المشكله اللي قالها عبد الله بن ابي بن سلول قالت فازددت مرضا على مرضي ورجعت على بيت ابي قلت يا قلت له يا ابويا ايه اللي بيحصل بس السيده عائشه بتقول بس انا كان في حاجه شغله بالي ما كنتش اعرف اللي بيتقال عليا غير انه كنت لا ارى اللطف الذي اراه من رسول الله كان يدخل علي في مرضي يقول كيف اتيكم يعني اخبارها ايه سيدنا النبي مهموم بقله شهر بيتقال على امراته في سمعتها حاجه فكنت انا حاسه ان في حاجه بس ماعرفش غير اني ما كنتش لاقيه اللطف من سيدنا النبي اللي انا متعوده عليه عليه الصلاه والسلام فراحت سالت ابوها ايه اللي بيتقال فقعد يخفف عنها يا بنتي دي اشاعه بسيطه وهي بتقول الامر ما كانش بسيط ده سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام تحكي بقى بقيه الحكايه صعد النبي على المنبر صلى الله عليه وسلم بعد ما رجعت وازدادت مرض على مرضها فصعد النبي على المنبر وقال ايها الناس من يعذرني من رجل يعني مين ينصرني ويدافع عني من يعذرني من رجل بلغني اذاه في اهلي والله ما علمت على اهلي الا كل خير بيدافع عن مراته السيده عائشه وما علمت عن صفوان بن المعطل الا كل خير بص الحته اللي جايه دي فقام قايم سيدنا سعد بن معاذ سيدنا سعد بن معاذ سيد الاوس قال يا رسول الله ان كان رجلا من الاوس اخبرنا فنضرب عنقه وان كان رجلا من اخواننا من الخزرج امرتنا فضربنا عنقه سيده عائشه بتقول فقام سعد بن عباده سيد الخزرج وكان قبلها رجلا صالحا ولكن اخذته الحميه فقال لسعد بن معاذ والله لا تستطيع ان تضرب عنقه دول نسيوا موضوع النبي والاوس والخزرج هيتحبس الشيطان لما يخش بين الصالحين الاولياء الاكابر اوليا دول الصحابه سعد بن معاذ بيقوله لو من عندنا في الاوس نضرب عنقه ولو كان من الخزرج اخواتنا قول لنا واحنا نضرب عنقه سعد بن عباده سيد الخزرج والله ما تقدر تضرب عنقه انت ما تقدرش تقرب من حد مننا فقام اسيد بن حضير من الاوس مع سعد بن معاذ قال والله نستطيع وانك منافق تجادل عن المنافقين وثار الحيان الحي والحي الاوس والخزرج ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضه هو النبي ناقص خناقه في وقت النبي فيه مثقل بالهم عشان زوجته لكن يبدو انها كانت محنه كبيره جدا كانت بتعصب بالمدينه ودخل النبي صلى الله عليه واله وسلم على السيده عائشه وقال لها يا عائشه ان كنت بريئه فسيبك الله من فوق سبع سماوات بيطمن وان كنت الممت بذنب فاستغفر الله فان العبد اذا ندم واستغفر الله غفر الله له قالت فلما انتهى النبي من مقالته قلص دمعي بطلت بكاء وقلت لابي ماذا تقول لرسول الله اعمل ايه اقول للنبي ايه فقال والله لا اعلم يا بنيتي فقالت السيده عائشه والله لا اجد ما اقول لكم الا كما قال ابو يوسف ونسيت اسمه ابو يوسف سيدنا يعقوب نسيت اسم سيدنا يعقوب من كتر الوجع والز والله لا اجد ما اقول لكم الا كما قال ابو يوسف وصبر جميل والله المستعان على ما تصفون وبعدين بتقول ستنا عائشه فما لبث رسول الله يتحدث يعني وسيدنا النبي بيتحدث كده اذ اخذته سنه من الوحي كانه كده ايه صلى الله عليه وسلم بينزل عل الوحي بتقول السيده عائشه وكان شاني في نفسي احقر من ان ينزل في قران انا متاكده ان ربنا مش هيتكلم عليا في كتابه العظيم فلما استفاق النبي صلى الله عليه وسلم قال ابشري يا عائشه فقد براك الله من فوق سبع سماوات ونزلت سوره النور اللي بتبرا السيده عائشه بعد شهر بعد شهر وكان يقدر النبي من ثاني يوم عليه الصلاه والسلام لكنه الصادق الامين لا يتكلم الا بوحي وانتظر ينزل القران عشان يبرا عائشه والكل يعرف ان الله اللي بيبرا ونزل القران ان الذين جاؤوا بالافك الافك يعني الافتره والاشاعات اللي في سمعه الناس ان الذين جاؤوا بالافك عصبه منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثم والذي تولى كبره له عذاب عظيم الصحابه اللي نشروا الكلام ده هم صالحين بس هم نقلوا الكلام مش هم اللي طلعوا الاشاعه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام القران نزل عاقبهم كل واحد عليه اثم ان هو نقل الاشاعه دي اما صاحب القصه نفسه عبد الله بن ابي بن سلول له عذاب عظيم عند ربنا في الاخره لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا وقالوا هذا افك مبين يعني بدل ما كنتوا تنشروا الكلام ده كنتوا تظنوا خير وتسكت عن نقل هذا الكلام يا مجتمع المدينه وبعدين بعدها بايتين ربنا بيقول اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم بيلوم على الناس اللي نشرت الاشاعه مش اللي الفتها اللي قالت بس شفت اللي قال شفت اللي حصل ده بيقولوا على عائشه اذ تلقوه بالسنتكم من غير ما تفكروا وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ولولا اذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم شايف الايه اللي في الاخر دي الايه دي نص كلام سيدنا ابو ايوب الانصاري ايه اللي حصل اللي حصل ان في وسط الشهر ده ام ايوب الانصاري بتقول لابو ايوب واحد ومراته قاعدين في البيت شفت بيتقال ايه على عائشه يا يا ابو ايوب وصفوان بن المعطل قال لها يا ام ايوب انت افضل ام عائشه فقالت عائشه قال وصفوان افضل مني فاللي احسن مننا يقينا مش هيعملوا كده لان احنا ما نعملش كده يا ام ايوب ما يكون لنا ان نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم احنا هنسكت ومش هننقل الكلام ده اطلاقا برانا فنزل القران بنص كلام سيدنا ابو ايوب وهو بيكلم مراته ازاي ان هم يوقدوا الفتنه بينهم وبين بعض وما ينقلو الكلام فلما نزل القران على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام السيده ام رومان ام السيده عائشه قالت لها قومي الى رسول الله فاحمد قالت لا والله لا احمد الا الله تعالى سبحانه وتعالى وقامت وحمدت ربنا سبحانه وتعالى ويبدو ان السيده عائشه كانت واخده في نفسها من الاحداث اللي حصلت دي وبعدين سيدنا ابو بكر الصديق حلف ان هو ما ينفق على صطح ابن اثاثه قريبه لانه نشر الكلام فنزل القران وليعفوا وليصفحوا خلاص اخد عقابه وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم فقال ابو بكر الصديق بلا احب ان يغفر الله لي وارجع النفقه تاني لقريب مسطح بن اثاثه وانتهت حادثه الافك بتبرئته الز حاجه ان السيده عائشه بتحكي لنا ان بعد فتره من حادثه الافك كانوا راجعين برض في سفر مجموعه كبيره من الصحابه مع سيدنا النبي وكانت السيده عائشه مع سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام فجم كده قربوا من المدينه فبي استريحوا شويه ومهمش ميه خالص بس خلاص قربنا على المدينه فال السيده عائشه بتتلم العقد بتاعها مالقيتوش فقالت له انا هقعد ادور على العقد بتاعي فقعد عد معاها النبي عليه الصلاه والسلام فلما الجيش شاف النبي قاعد قوا قاعدين كلهم فج سيدنا ابو بكر الصديق متغاظ جدا ان السيده عائشه تاني بتضييع العقد بتاعها وتاني هندور عليه بس كان سيدنا النبي لما وصل سيدنا ابو بكر كان كانه نايم كده ايه براسه الشريف على رجل السيده عائشه عبال ما بعض الناس تدور على العقد ف السيده عائشه بتقول فاخذ ابو بكر يطعنني في خاصرتي ويلومها ان هي اللي مقعده الجيش كله قالت وما يمنعني من الحركه وهو بيزقني كده في خاصر ابوها ابو بكر الصديق وما يمنعني من الحركه الا راس رسول الله في حجري وهو نا وبعدين بعد ما شويه صغيرين قامت نازله على سيدنا رسول الله ايه التيمم لان جه وقت الصلاه والناس معهاش ميه تتيمم والصلاه هتفوت عليهم فلما نزلت ايه رخصه التيمم الحكم ان لو ما فيش ميه نتيمم بالتراب سيدنا اسيد بن حضير ابتسم وقال ليست هذه اول بركه ككم يا ال ابي بكر كانوا بيخفف عن السيده عائشه المشهد اللي حصل ده ده يا بركاتكم كتيره علينا يا ال ابي بكر يقصد السيده عائشه بنت سيدنا ابو بكر الصديق المهم السيده عائشه بتقول فقمنا لقيت العقد تحت الجمل بتاعي اللي احنا كنا سانين عليه وقعد جنبنا يعني قصه لطيفه كده في سبب نزول ايه التيمم اللي في سوره المائده تعدي الايام في سنه خمسه لغايه ما نيجي لشهر شوال نهايه شوال وبدايه ذ القاعده ايه اللي يحصل يبدو ان الحياه حياه النبي عليه الصلاه والسلام كانت زحمه بالاحداث جدا عشان كده تعرف وزن الصحابه عند ربنا ان يهود بني النضير اللي النبي اجلاهم من المدينه وراحوا حصون خيبر اللي حاولوا يقتلوا النبي من فتره راح سادتهم حيي بن اخطب وسلام بن ابي الحقيق لمشركي مكه يقلبو يستفزوه يستعين بهم لغزو والمدينه طض اليهود الاف وجيش المشركين الاف فالمشركون بيقولوا لليهود اليس دين محمد اقرب الى دينكم منا انتم جايين بتقلبو على محمد مش انتم تعبدوا رب محمد برض ولا قالوا لا بل دينكم وانتم على الشرك اقرب الى ديننا من دين محمد فنزل القران الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا و تتجهز جيوش قريش فرصه لهذه الخيانه من يهود المدينه بني النضير وقريش ماشيين في الطريق يقترحوا على قبيله غطفان ودي احد كبار القبائل اللي في العرب وكانوا مشركين فتنضم غ غطفان لجيوش المشركين من مكه مع يهود بني النضير وبقايا من بني قينقاع اللي برض النبي اجلاهم لما اعتدوا وتحرشوا بالمراه المسلمه وجت الاحزاب على المدينه الاحزاب غزوه الاحزاب نهايه شوال سنه خمسه وبدايه ذو القعده سنه خمسه هجريه ويعرف سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بهذا الاجتماع المعتدي على المدينه ويقعد مع الصحابه سالهم نعمل ايه الاعداد كبيره دول 100000 واحنا جشنا تقريبا 1 1500 على اكثر تقدير في روايات السيره وكان وقتها سيدنا سلمان الفارسي كان عبد وخلاص اشترى نفسه وتحرر واصبح مع سيدنا رسول الله ومع المهاجرين والانصار سلمان الفارسي زي ما حضراتكم تعرفوا من فارس بدايه فارس كان لهمم استراتيجيه معينه في الحرب كده فنقلها للنبي قال يا رسول الله انا اذا جاءنا القوم تخنق له ايه كلمه الخندق دي جديده على ثقافه المدينه هنحفر حفره كبيره جدا بعرض مدخل المدينه تبقى عميقه فما ينفعش حصان ينزل فيها يقال عمقها 3لا ا متر وتكون عريضه جدا بحيث مافيش حصان يعرف ينط من فوقها وقيل ايضا ان كان عرضها لاثه او 4 متر فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم الراي اشرت يا سلمان فالمهاجر قالوا بس سلمان يحفر معانا والانصار قالوا لسلمان يحفر معانا صاحب بقى الفكره فقال صلى الله عليه وسلم سلمان منا ال البيت ويبدا العمل الجاد في حمايه الاوطان وحمايه الاديان من غزو الاحزاب جيش المسلمين ال 1500 واللي جاي 10 اضعاف تقريبا فاحنا محتاجين كل راجل معانا وبدا الحفر في تربه المدينه الصخريه الصعبه جدا جدا ولما بيبقى في ازمه بيبان الصادقين من المنافقين العيال يعني اللي هم وقت ايه وقت الجد ما نعرفش نعتمد عليهم فبدا المنافقين يتسللوا كده لما الدنيا تضلم شويه ولا ايه ما حدش واخد باله كده وينزل القران قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا واي مؤمن بيحفر طول النهار مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ولو عنده ازمه او حاجه محتاج يرجع البيت ما يمشيش الا اما يستاذن وينزل القران انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستاذنه ان الذين يستاذنك اولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فاذا استاذنك لبعض شانهم فاذن لمن شئت واستغفر لهم الله وكان ربنا بيشهد لهؤلاء بالانضباط ما يتحركش من مكانه ما هو جيش وفي ترتيب وفي نظام الا لما يستاذن صلى الله عليه واله وسلم وبدا كبار الصحابه وكل الاسماء اللي تعرفها وما تعرفهاش تبص عليهم كده تلاقي جسمهم مطرب من كتر الحفر وتنظر لرسول الله كما يقول الصحابه فاذا جلد رسول الله قد تغير لونه من التراب لان النبي دايما كان يختار اصعب حاجه فيختار النبي ينز في ارض الخندق يشيل الصخر والتراب ويطلع باصعب مهمه ويبدا الصحابه ينشدوا ويتذكروا الايام اللي كانوا بيحفروا فيها اه دي ايام بناء المسجد النبوي من خمس سنين فيفت كروا بيت الشعر اللهم لا عيش الا عيش الاخره فاغفر للانصار والمهاجره او فارحم الانصار والمهاجره وبعدين يغنوا نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا ابدا فيقوم سيدنا عبد الله بن رواحه طالع باغنيه او نشيد جديد اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا تحس ان النشيد ده بعد سنين من الايمان ومعرفه فضل ربنا واحساسهم ان خدمه ربنا وخدمه سيدنا النبي اصلا فضل من ربنا علينا اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلا سكينه علينا وثبت الاقدام ان لاقينا ان الولى الولى البغاه الجنود ان الاولى قد بغوا علينا اذا ارادوا فتنه ابينا فتلاقي سيدنا النبي كده من اخر الخندق يقول ابينا ابينا وكانه بيرد عليهم وبيثبت صلى الله عليه واله وسلم وفي وسط الحفر الصعب ده تيجي كديه كديه يعني صخره ضخمه يضربوا فيها بالفؤوس والمعاول مش قادرين فن النبي عليه الصلاه والسلام سيدنا جابر بيقول ندهت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام وفي عينيه اثر الجوع شفت الكلام خد بالك الجيوش جايه فال التجاره خلاص وقفت والاكل بدا يقل في المدينه فالنبي عليه الصلاه والسلام ممكن يكون بقى له ايام يمكن ماكلش الا تمر وشرب ميه زي ما كانت بتحكي السيده عائشه فقام النبي لي وفي عينيه اثر الجوع وم واخد المعول وام قايل بسسم الله الله اكبر وضرب الصخره فتفتت جزء منها وقال الله اكبر فتحت الشام الشام الروم يا نهار ابيض فيها جيوش اقوى دوله في العالم ومضارب الضربه الثانيه الله اكبر فتحت فارس ارى المدائن وبعدين الضربه الثالثه الله اكبر فتحت اليمن ارى ابواب صنعاء وفي كل مره تتفتت حته من الصخره لغايه ما اتفتت كلها مع الضربه الثالثه فالمنافق يقولوا محمد يعيدكم بفتح الدنيا ولا يستطيع احدنا ان يرجع الى بيته يقضي حاجته مش عارف اروح بيتي اعمل مصالحي وهو بيقول هنفتح الدنيا واحنا متحاصر كده فينزل القران واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا بيخدع محمد اما المؤمنين فكت فهم في كتف سيدنا النبي للحفر لان جيوش الاحزاب اقتربت جدا من المدينه ووصلنا لغزوه الخندق الصحابه في سلام وامان عايشين في المدينه يطلع يهود بني النضير اللي النبي اجلاهم من المدينه بعد ما حاولوا يقتلوا النبي بقياده حيي بن اخطب يروحوا لمكه يستفز جيوش مكه ويقلبو ويشجعهم على غزو المدينه فتطلع مكه كلها جيش ابو سفيان بعدين يعدوا على قبيله غطفان احد اقوى قبائل العرب فاصبح الجيش دلوقتي 100000 مقاتل الاحزاب جايين على المدينه جيش المسلمين من 1000 ل 1500 على اقصى تقدير عرف النبي ان جيوش الاحزاب جايه حفروا خندق حفره كبيره بعرض المدينه حفره عريضه ما يعديش منها فرس لو نط ولا يقدر ينزل فيها وانظر المسلمين يحموا بلدهم ودينهم من مجيء الاح حزب ده المشهد سريعا وكان وقتها ختمنا القصه المره اللي فاتت ان في صخره كبيره جدا ما كانش الصحابه عارفين يكسروها فراح سيدنا جابر بن عبد الله لرسول الله عليه الصلاه والسلام يندهوا علشان يساعدهم في الصخره قال فقام النبي صلى الله عليه وسلم وفي عينيه اثر الجوع كسر النبي الصخره صلى الله عليه وسلم بمدد من ربنا قوه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لكن سيدنا جابر ومن هنا تبدا بقى القصه الجديده او باقي غزوه الاحزاب كانه ما استحملش يشوف النبي واثر الجوع باين عليه قال ورايته يربط على بطنه حجرين من الجوع جت عاده العرب لما تجوع تربط على بطنك كده حجر حتى يسد المعده او يسد طلب المعده للاكل وراح سيدنا جابر بن عبد الله لمراته عندك حاجه ناكلها قالت له عندي طعام يكفي رجل او رجلان ايه الطعام ده شويه شعير وعناق نق يعني معزه صغيره قوي فانا هجهز وانده النبي معاه راجل او راجلين شوف بقى بركه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وانوار وجوده في وسط الناس فراح سيدنا جابر قال له يا رسول الله احنا عاملين عناق وعاملين شويه شعير فتعال ومعك رجل او رجلان فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم للمهاجرين والانصار هلم الى بيت جابر وطلب من الناس من الجيش كله ان الجيش يجي كتايب كتايب عشان يفضلوا في مكانهم وقال لا تضغطوا ما تعملوش زحمه وسيبوا البرمه اللي هي اعتبرها الحله يعني سيبوا البرمه متغطيه واخذ النبي صلى الله عليه وسلم يطعم الاعداد 10 10 20 20 يحط ايديه على العناق من تحت كده البرمه ويطلع ياكل الناس وخلق الله البركه وخلق الله الوفره وخلق الله الكثره ال كلنا دقناها لما ربنا يبارك في القرش فيكفي فيبارك في الصحه فالواحد ربنا يحميه من الاوجاع والامراض ويبارك في العمر فتعمل انجازات كتيره حصل وكلنا دقنا ده بارك ربنا بمعجزه في ايد سيدنا النبي واكل الجيش كله من المعزه الصغيره وشويه الشعير ولكن حصل مشهد في منتهى القسوه في المدينه حيي بن اخطب رئيس يهود بني النضير اللي مع احزاب تسلل ودخل ليهود بني قريضه المسؤولين عن حمايه جنوب المدينه والمتبقي من اليهود اللي ما خانو النبي لا بني قينقاع ولا النظير الاثنين خانوا وطلعوا بني قريظه موجودين راح حي بن اخطب يخبط على حصن كعب بن اسد القرضي قرضي من بني قريضه يخبط فتح لقام قافل في وشه الباب انا مش ناقصك قعد يقول له جئتك بعز ر انا جايب لك بقى يا كعب اللي بيتكلم حيي بن اخطب جئتك بعز الدهر جئتك بقريش عن بكره ابيها في بحر طام جايب لك بحر هيغرق المدينه من الجنود من قريش يعني وجئتك بغط فان سادتها وكبراء وجيشها فقال له كعب بن اسد والله لقد جئتني بذل الدهر مش عز الضر اني لم ارى من محمد الا كل بر ووفاء قاعد يضغط عليه ويلح عليه شيطان وقعد يفكره بايام يهود وانتصار يهود وازاي ان سيدنا النبي ما طلعش منهم فاحنا ازاي نتعاهد معاه وهو ما طلعش نبي مننا واخد مننا العزه واخد مننا قياده الامم حتى ارغم واقنع كعب بن اسد القرضي ان هو يخون عهد النبي فبدا كعب ابن اسد القرضي يجه يجهز الجيش من بني قريظه للخيانه العظمى خد بالك لما يجي جيش من بره على المدينه بيصبح كل اهل المدينه جيش واحد المسلمين والمشركين واليهود اللي عايشين في المدينه بموجب الصحيفه اللي القوي صلى الله عليه وسلم اللي عنده الغلبه والمنع لما دخل والاسلام سيطر على المدينه كتب الصحيفه دي عشان الكل يعيش في سلام رغم قوته وقدرته على طرد كل غير المسلمين لكن دي لا هي عقيده النبي ولا اخلاق النبي نعيش مع بعض نح نحمي بعض وناكل من خير البلد كلنا مع بعض هتبدا الخيانه العظمى بجيش بني قريظه اللي المفروض يامن ده هو اللي هيهم بعد شويه على الصحابه من جنوب المدينه وفعلا بني قريظه خانت العهد مع سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام ووصل لسيدنا النبي ان في تحركات في جنوب المدينه عند بني قريضه فبعت سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ساده الاوس والخزرج اللي طول عمرهم عايشين مع اليهود ويعرفوهم كويس بعد سعد بن معاذ سيد الاوس وسعد بن عباده سيد الخزرج ومعاهم خوات بن جبير ومعاهم عبد الله بن رواحه سادات في المدينه عشان يطمئنوا ايه الاخبار عند بني قريضه لان احنا في 100000 مقاتل بيواجه ونا واحنا يا دوبك 1 ولا 1000 وشويه فكمان مش ناقصين ان المدينه تغذى من ورا بخيانه راح سيدنا سعد بن معاذ بيتكلم مع كعب بن اسد فوجدهم على اشر حال بيجهزوا نفسهم وبيسبب وفي رسول الله فوقف سيدنا سعد بن معاذ يشتم فيهم ويتخانق معاهم فسعد بن عباده قال له لا تشات مهم فما بيننا وبينهم اكبر من المشات وام راجعين لسيدنا النبي واول ما دخلوا على سيدنا النبي قالوا عضل وقاره يا رسول الله النبي قال لهم لما ترجعوا لو كان في خيانه ما تقولهاش قدام الناس حتى يهتز الجيش فقالوا له عضل وقاره اسم القبيلتين اللي خانوا النبي عليه الصلاه والسلام لما طلبوا من فتره ناس تعلمهم القران وقتلوه فكانهم بيقولوا له يعني ايه رمز كده للخيانه عضل وقاره يا رسول الله وبات النبي في اليوم ده وهو باله مشغول الصحابه اللي يعرفوا ان حص الخيانه بلهم مشغول فكان النبي صلى الله عليه وسلم اخذته سنه من النوم كده فقام مستبشرا وقال ابشروا فان الله جاعل لنا مما نحن فيه فرجا ومخرجا واني ارجو ان اطوف بالبيت وان تصير مفاتيح الكعبه الى يدي قمه اليقين والسكون والطمانينه والاعتماد على الله فصعب اللحظات وبدا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يكلف 200 300 فارس ان هم يجوب المدينه ويقربوا كده من حصون بني قريضه عشان بنو قريضه يعرفوا ان جيش المسلمين مش كله قدام عند الخندق ان احنا برض عندنا ناس بتحرص المدينه من الجزء بتاع بني قريض يقولوا الله اكبر وهم ماشيين في الطرقات كده كنوع من التامين وبعدين فكر النبي صلى الله عليه واله وسلم في فكره طيب ما نتفق مع غطفان تلت الجيش يهود وقريش وغطفان ما نتفق مع عيينه بن حصن رئيس قبيله غطفان يرجعوا ونديهم جزء من ثمار المدينه جزء من المحصول الاقتصادي بتاعنا بس يمشوا فالجيش اللي قدامنا يقل شويه عشان نعرف نحارب فكتب النبي صلى الله عليه وسلم كتاب لعينه بن حصن بس قبل ما يبعته لعينه ابن حصن استشار سعد بن معاذ سيد الاوس وسعد بن عباده سيد الخزرج قاده المدينه ايه رايكم نصالح غطفان على نصف ثمار المدينه بس يرجعوا علشان العدد كبير قوي فقالوا يا رسول الله هذا وحي من الله ام من اجلنا قال بلى ولكني رايت العرب قد رمتكم عن قوس واحده فاردت ان اخفف عنكم شايف كل قبائل العرب ضدكم فانا نفسي ان انا اخفف شويه فقالوا يا رسول الله ان هؤلاء القوم ما كانوا يطمعون في تمره من المدينه الا بالثمن او قرا قرا يعني ضيافه يخش عندنا ياخد ضيافته او لو عايز من تمر المدينه يشتري افب ان اكرمنا الله بالاسلام نعطيها بلا ثمن والله لا يكون يا رسول الله فقطع النبي صلى الله عليه وسلم الجواب او المعاهده اللي كان عايز يعاهد بيه عيينه بن حصن رئيس غطفان وتغيرت الفكره وبدا يحصل مناوشات مناوشات سهام تنطلق من المشركين دول عش اضعافه ورماح تضرب وهتبدا تبقى في اصابات بتعدي بسبب اللي بيترمي ده من فوق الخندق على المسلمين وينزل القران اذ جاؤوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا تفسير الايه ان الجيش كان كبير جدا تحس انه جاي من كل حته من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار انت مش عارف تركز عيونك في حته واحده من كتر الجيش اللي ضدك وبلغت القلوب والحناجر الانفاس بقت صعبه وتظنون بالله الظنون المؤمنين يظنوا ان ربنا ينصرهم والمنافقين بيقولوا ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا وده كان اختبار كبير جدا بين الثابت اللي كتفه في كتف النبي والمتخاذلين يدور خمس فرسان من فرسان المشركين على حته بيغفل عنها المسلمين من الخندق ويعبروا منها ويعدي من الخندق خمسه منهم عكرمه بن ابي جهل وبعض المشركين ومنهم مقاتل اسمه عمرو بن ود او عمرو بن عبد ود عمرو بن عبد ود ده كان راجل كبير جدا في السن كان مقاتل شرس جدا ومعروف جدا ان مافيش حد بيقف قدامه فعبر وقام قايل بيت شاعر ولقد بححت من النداء على جمعهم هل من مبارز يعني صوت اتنبح ما فيش راجل يطلع لي فقال سيدنا علي بن ابي طالب يا رسول الله دعني اقوم له فقال النبي قم لكن اداله سيفه واداله العمامه بتاعته ودع له فقام علي بن ابي طالب كما في روايه السيره فاختلف بالسيوف لغايه ما سقطوا هم الاثنين وقعوا في الخندق وعلى الغبار وفي وسط علو الغبار والمسلمين خايفين على سيدنا علي لان عمرو بن عبد ود ده شرس جدا سمعوا تكبير علي الله اكبر فعرفوا ان هو قتل عمرو ابن ود وطلع سيدنا علي فعلا وربنا نجاه لكن من المشاهد الصعبه اللي كانت موجوده مشهد اصابه سيدنا سعد بن معاذ سيد الاوس سعد بن معاذ السيده عائشه بتقول سمعت امه وهي بتقول له يلا بسرعه عشان النبي محتاجك فلبس الدرع بتاعه ولبس درع غير سابغه الدرع ديري كده حديد بيتلبس بس يبدو انه كان لابس السديري ده وما كانش السديري ده يعني كان في حته واسعه فكان كان في جزء من جسمه باين يعني قالت فخشيت عليه السيده عايش شافته كده فخافت عليه الا يصيبه من ضرب النبل اللي بيترمي وده اللي حصل وسط ما سيدنا سعد واقف بيدافع عن الخندق اللي بيرمي طوبه واللي بيرمي رمح من الناحيه الثانيه واللي بيرمي سهم على المسلمين جاءه سهم فاصاب اكحله عرق ولكن بيعمل نزيف في الدراع ففضل ينزف سيدنا سعد بن معاذ حاولوا يعالجوه والنزيف كان شديد جدا فاخذوه بوصيه سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام لخيمه السيده رفيده وكانت طبيبه او ممرضه بتمرض الجرحه وكان سيدنا النبي يعدي عليه الصبح والليل كيف اصبحت يا سعد كيف امسيت يا سعد وسيدنا سعد بن معاذ كان بيدعي كان يقول اللهم ان كنت ابقيت من امر قريش شيئا فابقي لو لسه الحرب ما انتهتش ابقني وان كنت قضيت على قريش فاللهم الشهاده ولكن لا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظه يا رب ما تاخدني شهيد عندك الا لما اشوف ايه اللي هيحصل مع اللي خانونا بني قريظه ويزداد على سيدنا سعد بن معاذ النزيف وكل يوم يعدي النبي يطمن عليه وتسير المعركه ويحصل موقف في شيء من البساطه والجمال ويبين لك قرب النبي عليه الصلاه والسلام من الصحابه ان في يوم من الايام فضل الهجوم بالسهام والحراب والحجاره من ورا ايه الخندق على المسلمين طول اليوم وكانت الحرب بتنتهي لما الشمس بتغرب لان لو مافيش قمر مكتمل ماحدش يبقى شايف حاجه في الصحره السوداء يعني الليل المظلم فسيدنا عمر بن الخطاب صلى العصر قبل المغرب بدقائق وجيل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد المغرب يقول له يا رسول الله لعن الله المشركين والله ما صليت العصر الا قبل ان تغرب الشمس فقال صلى الله عليه وسلم اما انا فما صليتها سيدنا النبي فاتته في الحرب صلاه العصر ليه لانه يحارب مش عارف يود ضهره يجي فيه سهم قاتل او حربه قاتله وبعدين هو اصلا احنا عشر الجيش فلو سبت مكان يتفتح ثغر في الجيش احنا اصلا عددنا قليل جدا وانا واقف جنب اصحابي كتفنا في كتف بعض بنحمي المدينه ففضلوا يحاربوا النبي يمكن سيدنا عمر المكان اللي فيه قدر انه يعرف يصلي العصر في دقاق النبي مالحقش لكن خدت بالك والنبي عليه الصلاه والسلام بيقول اما انا فما صليتها بمنتهى الوضوح الصدق ويعلمنا النبي عليه الصلاه والسلام طبيعه الحياه اللي ممكن يحصل فيها ازمه تخلي سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يفوته فرد في وسط الحرب عشان يعلم المسلمين يحصل يعني هيعمل ايه لو حصل حاجه زي كده فقال سيدنا عمر فقام النبي صلى الله عليه واله وسلم فتوضا فصلى العصر ثم صلى المغرب بعدها ويحصل مشهد في قمه البطوله من ستنا صفيه بنت عبد المطلب عمه النبي وام الزبير بن العوام اللي حصل ان السيده صفيه كانت في بيوت المسلمين القريبه لحصون بني قريضه والمسلمين مشغولين عند الخندق بصد العدوان على البلد وبعدين ك ف السيده صفيه احد يهود بني قريظه بيطوف ببيوت المسلمين وكانه بيتجسس فراحت لسيدنا حسان بن ثابت وماكانش في الجيش كان مع النساء ورا قالت له يا حسان الم ترى الى هذا اليهودي يطيف ببيوتنا اني اخشى ان يدل علينا يهود لاحسن يكون بيتجسس ويكشف عوراتنا لليهود يقول لهم اسرار المكان شكلهم يهجموا ورسول الله صلى الله عليه وسلم في نحور العدو ولا يستطيع ان ياتي الينا النبي بيحارب قدام هو الرجاله فقم يا حسان فاقتله فقال يرحمك الله يا ابنه عبد المطلب انت تعلمين اني لست لهذا انت عارفه ان انا مش هقدر اعمل حاجه زي كده واعتذر ان هو يقوم سيدنا حسان بن ثابت لهذا اليهودي الجاسوس عشان يقتله بتقول السيده صفيه فما وجدت من نفسي بد هو ما فيش غيري قالت فاتيت على عمود ثم كمنت له من ظهره امم ضرباه على راسه وقع قعدت تضربه لغايه ما مات اليهودي اللي كان بيتجسس على بيوت المسلمين بعد ان نقضوا العهد وخانوا العهد وبعدين لما وصل لسيدنا النبي القصه دي فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ضحكه المعجب الفخور بالسيده صفيه اللي حمت الحمى وهو مش موجود ودعا لها بخير ثم النبي عليه الصلاه والسلام في وسط الحرب دي بيحكي رواه السيره ابن هشام وابن اسحاق بيقول فبعد ما خلص يوم الحرب ده دخل النبي صلى الله عليه وسلم الى عريشه الى الخيمه بتاعته ورفع ايديه للسما يا رب انجدنا دع دعوتين النبي عليه الصلاه والسلام احفظهم وخليهم دعائك لما ته تهجم عليك جيوش الهموم اذا كنت عايش في الامان الحمد الحمد لله وما فيش حروب في بلادنا بس الحياه كلها معارك فرفع ايديه وقال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب اهزم الاحزاب اللهم زلزلهم ورفع النبي صلى الله عليه وسلم ايديه وقال اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا واحفظنا من بين ايدينا ومن خلفنا وعن ايماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك ان نغتال من تحتنا بيقول احد الصحابه فظل النبي صلى الله عليه واله وسلم يدعو بهذا الدعاء ثلاثه ايام حتى استجاب الله لنا وكشف عنا غمه الاحزاب في حياه النور اللي ربنا اخرج بيه الناس من ظلمات الجاهليه لانوار محبه ربنا والحياه السويه والانسانيه والرحمه احنا النهارده وصلنا لاواخر غزوه الخندق او غزوه الاحزاب ونزلت فيها سوره الاحزاب في القران الكريم بسرعه جدا بني النظير اليهود القبيله اللي حاولوا يقتلوا النبي عليه الصلاه والسلام بعد معاهده السلام اللي بين المسلمين واليهود في المدينه عشان نعيش في وطن واحد حاولوا يقتلوا النبي عليه الصلاه والسلام ونقضوا العهد والنبي اجلاهم من المدينه الخائن ما يعيش معانا وبعد فتره من اجلاء بني النضير اتفقوا اليهود مع المشركين ان هم يجمعوا جيش اليهود وجيش المشركين في مكه وهم معديين في الطريق عدوا على قبيله ضخمه اسمها غطفان واتفقوا مع بعض وتحزب احزاب يعني مجموعه وهجموا على المدينه غزو لمدينه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام اللي هو والصحابه عايشين فيها بيعبدوا ربنا وبيعمله قال لهم وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا فعيش بهذه المنهجيه الربانيه 10000 مقاتل وجيش المسلمين ممكن يبقى تقريبا عشرهم على اقصى التقديرات 1500 واحد تقريبا ازيد شويه ال 10000 مقاتل حصروا المدينه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام حفر الخ بشوره وفكره من سيدنا سلمان الفارسي وتعدي اليوم والثاني والثالث وتقريبا الغزوه دي استمرت لمده شهر الصحابه بيتكوا جنب بعض بيحسوا الخندق من الناحيه التانيه 100000 مقاتل 10 اضعفهم بيرموا عليهم حجاره و بالنبال اللي هي الاسهم وبال الحراب وبعدين بعد شويه جه الراجل بتاع يهود بني النظير اللي اسمه حيي بن اخطب ام رايح عامل اصعب حاجه ممكن تحصل اتفق مع يهود بني قريضه اللي كانوا عايشين بمعاهده سلام وتعايش في المدينه مع النبي عليه الصلاه والسلام النبي يحميهم لو حد غزاهم وهم يحموا المسلمين لو حد غزى المسلمين في وطنا الواحد راح اتفق معاه انه يجيب الجيش ويفتح المدينه من ورا ويحصل خيانه عظمى من يهود بني قريظه علشان يلتف الاحزاب حوالين المسلمين واحنا دلوقتي في اللحظه اللي هنكمل فيها اللي عرف النبي ان المدينه من ورا من ناحيه بيوت بني قريظه حصل فيها خيانه عظمى من بني قريظه وال 10 الا جندي من قدام فبات النبي عليه الصلاه والسلام يدعي اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا واحفظنا من بين ايدينا ومن خلفنا وعن ايماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بعظمتك اغتال من تحتنا وبعدين يجي قدر ربنا سبحانه وتعالى ونبدا بقى القصه نكملها من هنا يجي واحد لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام اسمه نعيم بن مسعود مين نعيم ده راجل مشرك شديد الشرك عربي لكنه صاحب جدا يهود بني قريظه وكان يروح لهم ويشرب عندهم وياكل عندهم ويزود اوه بالتمر بتاع المدينه بيقول فالقى الله في قلبي الاسلام فذهبت الى محمد بعد العشاء انت عارف الحرب كانت بتتوقف لما الدنيا تليل فراح لقى النبي عليه الصلاه والسلام بيصلي ما بين المغرب والعشاء فقال يا رسول الله اشهد انك رسول الله اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله يا رسول الله ماذا افعل فقال يا نعيم انما انت رجل منا يعني انت هتنضم لينا هنزيد واحد ولكن ان شئت خذل عنا خذل عنا يعني اعمل حاجه يحصل وقيعه ما بين الاحزاب اللي اتفقوا علينا فقلت يا رسول الله هل ترخص لي ان اقول يعني ممكن اكذب كذبه قال انت في حل من ذلك سيدنا النبي قال له ممكن تقول حاجه علشان توقع ما بين الاحزاب اللي عايزه تسحق وتجتاح المدينه راح نعيم بن مسعود وهشرح لك موضوع الكذب ده ايه راح نعيم بن مسعود وقعد يفكر وخلق ربنا في باله وفي قلبه فكره كانت سبب في انتهاء المعركه را راح ليهود بني قريظه الاول راح للمشركين وكانوا يعرفوه راح لابو سفيان قال له يهود بني قريظه ندموا على اللي هم عملوه وعرفوا ان هم نقضوا العهد وعملوا خيانه عظمى مع محمد فقالوا له طيب ممكن تسامحنا احنا هنجيب لك رؤساء قبيله قريش وغطفان حتى تضرب اعناقهم وتسامح ل ونكمل العيش في سلام معاك هم اتفقوا على كده يا ابو سفيان خد بالك لو طلبوا منك الكبار بتوعكم اوعى تدو لهم راح بعد كده لقبيله بني قريظه قال لهم المشركين اللي هم غطفان وقريش يسوا من الحرب وعرفوا ان هم مش هيقدروا يكتا احوا المدينه فغالبا قدامهم كا يوم ويمشوا ويسيبوك لمحمد علشان يلف بقى ويحاسبك على الخيانه العظمى اطلبوا منهم رجال عشان يجوا لكم تتناقشوا معاهم هنعمل ايه في الخطه اللي جايه وده اللي حصل اللي حصل ان يهود بني قريظه بعتوا للمشركين عايزين منكم الزعماء نتناقش معاهم هنعمل ايه فبو سفيان قال بس نعيم بن مسعود طلع صح فلما رفض ابو سفيان وعينه بن حصن فزاري اللي هو رئيس قبيله غطفان يبعتوا رؤساء القبائل فهمه يهود ان هم مش بيبعتوا رؤساء القبائل عشان خلاص ناو ان هم يرتحل فنف الحصار ما بين الاحزاب وما بين يهود بني قريضه ومن هنا جاء التدخل الالهي في الاكوان بارسال الرياح زي ما ربنا حكى في القران ببركه دعاء سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام ثلاث ايام ورا بعض اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب اهزم الاحزاب وزلزلهم اللهم استر عوراتنا وامن روعاتنا يجي نعيم بن مسعود ويخذل المشركين واليهود ويفرق ما بينهم ويبدا الاحزاب يتفكك وهنا ياتي الامر الالهي للكون زي ما ربنا امر البحر زمان انه يحفظ سيدنا موسى وهو في امواج البحر لغايه ما يوصل لبيت فرعون وامر السماء انها تمطر والارض تتفجر بالعيون وقت دعاء سيدنا نوح وقت الفيضان الكون كله تحت هيمنه الملك امر ربنا ريح شديده شديده البروده شديده السرعه ان هي تبقى في معسكر المشركين على بعد 4 خ متر من المسلمين وتاتي الريح وربك يقول في القران يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا ربنا سبحانه وتعالى معاك ما يسيبك ابدا ريح شديده شديده البرد تكفئ القدور اللي عايز ياكل حاجه ولا يشرب حاجه تطير تقطع الاوتاد بالل مثبته الخيام وتغطي الرحال الشنط وحتى الدواب نفسها اللي قاعده ومستريح تغطيها بالرمال وفي وسط الايام اللي فيها الريح دي اذا برسول الله صلى الله عليه وسلم يبقى قاعد في وسط الاصحاب عدد كده يقال انه كان 12 واحد فقال من ياتيني بخبر القوم واضمن له العوده وارجو ان يكون رفيقي في الجنه الصحابه اللي حواليه ما حدش قام من شده الجوع وشده الخوف وشده البرد زي ما سيدنا حذيفه بن اليمان بيحكي النبي بيقول يا جماعه مين يقوم يخش في المعسكر بتاعهم وانا بقول له هيرجع بضمن له وان شاء الله يبقى معايا في الجنه ماحدش قام بقى لهم شهر محاصرين هيموتوا من الجوع هيموتوا من البرد طبعا 10000 مقاتل فقال صلى الله عليه وسلم يا حذيفه قلت لبيك يا رسول الله قال قم قال فما وجدت من طاعه رسول الله بد ما دام النبي قال لي قوم يبقى حاضر يا سيدنا النبي وقام لابس قطيفه كده بتاعه مراته شوف كان عندهم ازاي فقر واحتياج الحاجه اللي بنغطى بيه في البيت حاجه بتاعه مراتي دي اللي عندنا بيقول وقمت عديت الخندق فما ان دخلت في معسكر القوم حتى وكاني في حمام حمام يعني زي السونه كانت عندهم زمان المكان بيبقى فيه ميه سخنه وبيتنطط و فيه وكاني في حمام دخل وسيدنا النبي لما قال له روح هات خبر القوم قال ولا تحدث فيهم شيئا حتى ترجع تعمل حاجه بس قو لي ايه الاخبار قال فلما دخلت في القوم اذا الرياح تقلب القدور وتقطع الاوتاد وتغطي الرحال بالرمل وابو سفيان عمال يقول للناس اجمعوا عشان عايز اقول لكم حاجه في امر جلل احنا مش هنقدر ان احنا نمكث لان الجيش بتاعنا الرمل غطاه ومش عارفين حتى نثبت في الخيم بتاعتنا فان الاوان ان احنا نرتح وما فيش امل في اجتياح المدينه بيقول فشفت قدامي ابو سفيان وكان مولع نار قدامي انا عارفه ده ابو سفيان ان شئت ان انا اجيب من الكنانه بتاعتي سهم واضربه اقتله قائد الجيوش المعاديه ولكني تذكرت امر رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تحدث شيء وبعدين ابو سفيان قال انا وانا بتكلم معاكم لاحسن يكون في وسطنا جواسيس ولا حاجه فلينظر كل منكم من بجواره فربنا هدى سيدنا حذيفه بن اليمن يسال للجنب قولوا من انت قال فلان وقال من انت قال فلان قال فهاب ان يسالني ما انا اللي بدرت انت مين يا ابني قالله انا فلان مثلا معاويه بني وانت مين قال له انا ياكرم بن ابي ج تمام كمل يا ابو سفيان الدنيا ظلمه وماحدش شايف حد فلما بادر هو ما سالش كان هو يعني ايه منتهى الثقه يعني وعرف ان هم ماشيين وعرف ان ربنا خذل عنهم وشاف قوه الرياح قال وبعدين رجعت ودخلت على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بحب الحته دي قوي دخلت على سيدنا النبي فاذا هو قائم يصلي حذيفه بيقول كده وكان النبيصلى صلى الله عليه وسلم اذا فزعه امر فزع الى الصلاه في حاجه كبيره يقعد يصلي فلما اقتربت منه وهو يصلي اشار الي ان ادن مني زمان العرب كانوا يلبسوا لبس واسع شويهين حتى لما تشوف اللي متبقي دلوقتي من لبس ال البيت او لبس بينسب مثلا للسيده فاطمه موجود في المتاحف الجلابيه كبيره قوي فالنبي كان لابس عبايه كبيره قوي فاشار اليها ان ادنوا الدنيا ثلج حتى فسبل علي الرداء يعني دخل مع النبي النبي ما عامل له كده يا بخته ايه بقى في حضن النبي والنبي بيصلي عليه الصلاه والسلام فلما انتهى من الصلاه قال ما خبر القوم يا حذيفه قلت سلط الله عليهم ريحا ويا رسول الله ابو سفيان بيقول لهم ارتحلوا وكنت هضربه بالسهم بس افتكرت حضرتك لما قلت لي لا تحدث شيئا حتى تاتي الي فحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه انصرف القوم بالريح الحمد لله وانتهت غزوه الاحزاب بفضل ربنا سبحانه وتعالى اللي ارسل نعيم بن مسعود والقى في قلبه الاسلام في وقت زي ده ثم الريح اللي ا طيرت كل متاع المشركين وبعدين بعد انتهاء الغزوه حصل موقف جميل جدا فرح قلب النبي وهو قدوم سيدنا العباس بن عبد المطلب عم النبي مهاجرا من مكه للمدينه وانا في اعتقادي مع العلماء اللي بيقولوا ان سيدنا العباس كان مسلم لكن كان بيخفي اسلامه حمايه لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وحفاظا عليه وعشان يقول له ايه الاخبار اللي بتحصل وده كان اختيار سيدنا العباس ويقال ان هو اسلم من ايام غزوه بدر من سنين سنه اثنين دخل النبي عليه الصلاه والسلام بعد العصر عشان يضع عن نفسه السلاح ويغتسل فنزل سيدنا جبريل على باب المسجد وانتم حضراتكم عارفين ان بيت النبي كان جزء من المسجد ودفن فيه وهو الموجود دلوقتي وقال يا محمد اتضع السلاح قال نعم قال انا معشر الملائكه لم نضع السلاح اسبق على بني قريظه ونحن معك اللي عملوا خيانه عظمى اللي المفروض جيشهم جزء من جيش النبي وقت ما يكون في حرب على المدينه انفصلوا عن جيش البي وبقوا مع جيش الاعداء فتروح لبني قريظه على طول فقال صلى الله عليه وسلم لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريضه فالصحابي على طول بعضهم صلى في الطريق لان المغرب كان هدن ويا دوبك المسافه لو خدناها مشي ممكن المغرب يادن علينا وقالوا ان النبي ما يقصد يعني نصلي هناك يقصد بس بسرعه يعني ما حدش يصلي عصر هنا اتحركوا وبعضهم ما صلاش العصر الا في بني قريضه امتثالا لامر النبي بالنص فبعضهم اخد المقاصد والمعاني يعني مقصد النبي والمعنى نمشي بسرعه وبعضهم خد الالفاظ والمباني يعني مبنى كلام النبي نص كلام النبي والفاظه هنعمله مش هنصلي العصر اللي هناك وافتكر المعنيين دول المقاصد والمعاني ولا الالفاظ والمباني شان ده احد اسباب الخلاف في بعض النصوص لما يطلع امر خلافي فيبقى ف اكتر من راي وصل هناك النبي عليه الصلاه والسلام حاصر حصون بني قريضه بالمناسبه غزوه الاحزاب دي مات فيها استشهد فيها ست مسلمين وثلاثه من المشركين بس وده من ستر ولطف ربنا سبحانه وتعالى فجيش الجيش كله موجود ام حاصر تقريبا لمده 25 يوم فبعت لهم حيي بن اخطب رئيس قبيله بني النضير اللي خلاهم يعملوا الخيانه العظمى يوم ما راح لكعب بن اسد القرضي وخلاه يخون النبي على عليه الصلاه والسلام قاللهم عندنا لاث اختيارات تؤمنوا بيه في صالحنا فقالوا له لا مش هنسيب التوراه طيب تقتلوا كل ستات وعيالكم وتخش تحبوه بحيث ان هو لو اتهزمت ما تبقوش خايفين على اي حاجه ق لا والمساكين دول ذنبهم ايه قاللهم طيب خلاص يبقى مافيش غير حاجه واحده بس ان احنا نحاربه زي ما هو كده دلوقتي قالوا له النهارده السبت والحقيقه احنا مش هنقدر نعمل الموضوع ده عشان احنا يوم السبت ما بنعملش حاجه قال لهم منذ ان عرفتكم ولا تثبتون على حال انتم مالكوش راي اصلا من زمان وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام حاصر حصون بني قريظه كان من بعض حلفاء بني قريظه سيدنا ابو لبابه وكان طبيعي بنتاجر معاهم ونعرفهم في معاهده سلاف في المدينه نعيش كلنا مع بعض فبعته لابو لبابه هو تفتكر محمد هيعمل ايه ناوي على ايه فما اتكلمش اشار الى رقبته باصبعه كده قال بس هعمل لهم كده الذبح يعني وبعدين سيدنا ابو لبابه قال ايه ده هو انا ازاي بتكلم مع اعداء خانون خيانه عظمى وبقول لهم معلومات فكانه شعر انه يعني نقض عهد النبي فقام رايح على المسجد النبوي وقام رابط ايديه في ساريه عمود من المسجد وقال والله لا اتحرك حتى اعلم ماذا يريد الله مني ورسوله هو النبي هو اللي يسامحني ربنا بقى يعمل ايه انا غلطت غلطه كبيره فكان النبي يعدي يقول هو ماله ابو لبابه فيحك له فيسكت النبي كده حتى يقضي الله فيه امرا وفضل 20 يوم رابط ايديه كده حتى نزل القران واخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم فالنبي بعد قال خلاص نزل فيه قران فكوه قال والله ابدا حتى يحلي رسول الله بيديه وج النبي فعلا وهو اللي فكه وبشره بتوبه ربنا سبحانه وتعالى وقف سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام مستحملوش يهود بني قريظه الحصار الطويل ده فبعته لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام هننزل على حكمك تحب تعمل ايه فقال لهم هل ترضون بحكم حليفكم قبل الاسلام كان سيدنا سعد بن معاذ سيد الاوس اكبر حليف لبني قريضه ايه رايكم في سعد بن معاذ قالوا نعم هو ده اللي يقول بس هو ده فسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام نده على سعد بن معاذ وكان بيطبق عند ستنا رفيده من السهم اللي جه في دراعه في عرق كبير وفضل ينزف فج سيدنا سعد بن معاذ وهو محمول على حمار وهو يعني في الرمق الاخير زي ما بيقولوا وكان ساعتها الوقت اللي هيست الشهد فيه سيدنا سعد بن معاذ فجيب الصعوبه جدا جدا فلما جاء قال صلى الله عليه وسلم ل قوموا لسيدكم فالمهاجرون والانصار قاموا وكان مشهد مهيب في وجود زعماء اليهود ان اللي هيحكم في الخيانه العظمى دلوقتي سيدنا سعد بن معاذ وصل سيدنا سعد بن معاذ وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال للصحابه قوموا لسيدكم فالمهاجر والانصار الجيش كله قام لسيدنا سعد بن معاذ سيد الاوس وزعماء اليهود واقفين بيقولوا ايوه هو اللي يحكم فينا سعد بن معاذ راضينا به حكما فبص سيدنا سعد بن معاذ كده ثم قال وهل اذا حكمت يسري حكمي عليكم فقالوا نعم اليهود قال وها هنا يشير الى رسول الله باعظم وحياء يعني قال كده وحضرتك يعني قال نعم قال ان لسعد الا تاخذه في الله لومه لائم احكم ان تقتل مقاتلتهم وتؤخذ اموالهم فقال صلى الله عليه واله وسلم حكمت بحكم الملك ودي من اللقطات اللي في سيره النبي ان الناس بتقف عليها عدد جنود اليهود في بني قريضه يقال ان هم كانوا من 400 ل 700 الحكم كان قتل المقاتلين دول فالناس تقول بس دي حاجه دمويه جدا عايزك تعمل حاجتين في الموضوع ده الحاجه الاولانيه التصور ثم الثقافه التصور هو فهم اللي حصل اللي حصل ان دول جزء من جيش المسلمين حتى وهم يهود جزء من جيش المدينه اللي جه عليها احزاب عشان يجتاحه يغزوا المدينه فالمعادي اللي مكتوبه ان كلنا لو حد هاجم اليهود احنا المسلمين معاهم لو حد هاجم المسلمين اليهود معانا فاحنا جيش واحد ففي فصيل من الجيش جوه الحرب حتى مش في وقت سلام مثلا دي تبقى مصيبه كمان جوه الحرب ساب الجيش وراح للجيش المعادي عن طريق ان هو مده بالجنود وفتح كمان جنوب المدينه لدخول الاحزاب فانت لازم تبقى فاهم متخيل كده لو الاحزاب كانوا دخلوا عدد المسلمين وقتها تقريبا 3000 اباده لكل الناس اللي في المدينه بسبب خيانه اليهود واحنا اصلا عددنا عشر الجيش ده فاحنا يادوبك كل واحد بيقاتل خمسه سته ويا دوبك قادرين نسد في مدخل المدينه اللي احنا عاملين فيه الخندق ومطمنين لحلفائه ورا فدي اول حاجه في التصور الحاجه الثانيه المهمه جدا انك تقرا في قوانين الدول هو الخيانات العظمى اللي بتحصل في حاجه زي كده ايه القوانين اللي بتطبق سواء اللي خان من الجيش الخيانه العظمى وانضم للعدو كان واحد او اثنين او 100000 كيف يعاقبون بعد ما بيحصل ما بتنتهي الحروب فلازم تبقى فاهم الرؤيه دي لان ناس كتير تقول هو ازاي النبي عمل كده عليه الصلاه والسلام فانا شرحتلك الوضع وبعد ما سيدنا سعد بن معاذ حكم الحكم ده رجع عشان يطبب وتقريبا تقريبا عاش شهر بعدها ولما عاش شهر بعدها فضل الجرح ينفجر وينزف ومات سيدنا سعد بن معاذ شهيد ولما مات قال صلى الله عليه وسلم مات سعد اهتز لقدوم روحه عرش الرحمن اهتز فرحا سعد بن معاذ اسلم تقريبا تقريبا كده من حوالي تقريبا ست سنين ست سنين من الاسلام يهتز لقدوم روحه عرش الرحمن و سيدنا النبي ماشي في جنازه سعد وجدوه كده كانه بيعمل كده وهو ماشي كان في زحمه بس هو ما فيش زحمه فقالوا له يا سيدنا النبي حضرتك بتعمل كده ليه قال نزل لجنازه سعد 7 الف ملك يشيعونها يمشوا في ركاب الجنازه ما نزلوا للارض قبل ذلك من عظمه قيمه ومقام سعد عند ربنا ولما سيدنا النبي في يوم من الايام جت له هديه عبايه ظل الصحابه ويتعجبون من نعومتها ومن شياكتها ومن فخامتها ويلمسها كده فقال النبي عليه الصلاه والسلام اتعجبون من هذا البرد والله لمناديل سعد في الجنه اعظم وخير منها وبالمناسبه سيدنا سعد ورد في حديث ضعيف مهم ان انا اشاركك فيه واحنا بنختار وغزوه الخندق سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام نسب له حديث للقبر ضمه لو نجى منها احد لنجى سعد بن معاذ العلما بيضعفوا الحديث ده ان اي حد هينزل في القبر لازم يضم القبر ولو كان حد نجى منها كنجا منها اللي ربنا اهتز عرشه ليه لا يا جماعه الحديث ده لا يصح عند العلماء وليه ربنا يضمك في القبر او الارض تزنق عليك فتبقى خايف او تتالم وانت انسان صالح ليه ربنا يعذبك ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم ايه ربنا في القران ف بالمناسبه سيدنا سعد سعد بن معاذ يعني دول شهدا شهداء دول يعني اول دفعه دم خرجت منه غفر ليه كل ذنوبه ودخل في اعلى مقام مع النبي في الجنه عليه الصلاه والسلام وانتهت غزوه الاحزاب بستر الله على المؤمنين وخيانه عظمى من بني قريظه ومكمل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في دعوته وفي فتح قلوب الخلق للرحمه ونشر نور ربنا سبحانه وتعالى بلا اعتداء وبلا ارغام حد على حاجه وبشيء من المحبه والحنيه اللي العرب متعودوش عليها قبل كده من اي حد في الدنيا لكن فعلا كان نور اخرج الناس من الظلمات الى النور احنا النهارده في سنه سته من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام بعد انتهاء زوه الاحزاب يحصل مشهد حلو جدا من المشاهد اللي كلها حب العاص ابن الربيع اللي كان زوج ستنا زينب بنت النبي زينب الكبرى اللي ماتخلاش عنها طول عمره واللي ما حبش يطلقها وقت ما ابنين ابو لهب في بدايه دعوه النبي طلقوا رقيه وام كلثوم عشان يشغلوا بال النبي عن دعوته لكن بعد سنين طويله فرق الاسلام ما بين بينهم هو لسه مشرك وهي مؤمنه فسيدنا النبي بعت لها انك انت تيجي فقد فرق الاسلام بين الزوجه المسلمه والزوج المشرك كان معدي بقافله بقدها فيها تجاره قريب جدا من المدينه فاشتبك حراس القافله مع بعض الجنود المسلمين وانتصر الجنود المسلمين وخدوا القافله وهرب ابو العاص بن الربيع وخدوا القافله وجابوها للنبي عليه الصلاه سلام في المسجد طب فين هرب على فين ابو العاص جري على المدينه جري على بيت مراته ستنا زينب او اللي كانت مراته فخبطت جار بها كلمه استجار عند العرب يعني طلب حمايتها فراوي الحديث بيقول احنا كنا بنصلي مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام الفجر فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فادخلت زينب راسها في المس جد وقالت قد اجرت ابا العاص بن الربيع ابو العاص بن الربيع في حمايتي فلما النبي خلص الصلاه قال هل سمعتم ما سمعت قلنا نعم يا رسول الله وسيدنا النبي كان معلم المسلمين ان ذمه المسلمين واحده يسعى بها ادناهم يعني ايه يعني لو اقل واحد فينا قال انا بحمي فلان ده تبعي نحترمه مش لازم تبقى عظيم القوم عشان نحترم حمايتك انت لو بسيط وبقول يا جماعه ده راجل ده تبع يحترموه نحترمه اكراما ليك حتى لو انت بسيط في المجتمع فسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال قد رضينا بجوارك يا زينب ودي مش اي حد دي بنت النبي الكبيره عليه الصلاه والسلام ايه اللي حصل اللي حصل ان ابو العاص بن الربيع ملقاش مامن زي زينب وبيت النبي عليه الصلاه والسلام فسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال ان شئتم رددتم عليه القافله فعاد بها فعملوا كده وكل كل يعني ابره في القافله رجعت وقام واخدها ابو العاص بن الربيع وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وهيمشي بقى تاني يوم فقال لها يا زينب خليه قاعد بعيد لانه لا يحل لك واكرم مثواه ادي له الضيافه بتاعته وكرمي قوي ولكن يكون بعيد عنك لانه لا يحل لك ابو العاص بن الربيع خد القافله بتاعته ورجع بيها على مكه من غير ما يتكلم اول ما دخل مكه قال يا معشر قريش هل وصلتكم اموالكم قالوا نعم فجزاك الله خيرا قال لهم يا اهل مكه السلام عليكم على فين اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ورجع ابو العاص ابن الربيع على طول على المدينه ولما رجع فرح بهيه النبي جدا عليه الصلاه والسلام قصه حب جميله اللي متابعها من اول السيره يعرف قد ايه زينب بتحبه وهو بيحبها لكنه كان مصر على الشرك فلما رجع جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم مع بعض دون ان يحدث زواج جديد يعني رجعهم لبعض من غير زواج جديد بعد ست سنين كان اتفرق ما بينهم وتعدي الايام ووصلنا عدينا رمضان وشوال ووصلنا لذ القاعده من سنه سته ويشوف سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام رؤيه انه طالع عمره مع اصحابه رؤيه الانبياء وحي من الله وبفكرك بسيدنا ابراهيم في القران يا بني اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا ترى يعني في المنام في وحي من ربنا سبحانه وتعالى فجهز سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام نفسه و 14400 مسلم طالعين من غير وسائل الحرب انما هو عده المسافر وليست عده المحارب فبي واخدين مهم اكل شويه وشرب وسلاح بسيط يكفي لحمايه نفس اثناء السفر ويتحرك صلى الله عليه واله وسلم في اتجاه مكه لما قرب شويه من مكه وصل مكه اخبار ان محمد جاي وهو عليه الصلاه والسلام ومعاه 1400 واحد فواحد اسمه بشر بن سفيان قال له خد بالك يا محمد دول مجهزين لك جيش وبيحلف انك انت مش هتخش عليهم لمكه فقال صلى الله عليه وسلم يا ويح قريش قد اكلتهم الحرب انما اردنا العمره كتهم الحرب يعني كل حاجه عندهم حرب انا عايز اعمل عمره وامشي احنا معناش سلاح اصلا يا ويح قريش قد اكلتهم الحرب انما جئنا للعمره وبعدين صلى الله عليه وسلم خلاص الراجل مشي وراح بلغهم انه جاي يعمل عمره صلى الله عليه وسلم وبعدين مشي صلى الله عليه وسلم وعند الحديبيه كده قريب من مكه قام الجمل بتاع سيدنا النبي الناقه قامت قعده على الارض بركه اسمها القصواء فالصحابي يقولوا لها حل حل ده الصوت اللي بيتقل للناقه عشان تقوم فما قامت فقالوا خلقت القصواء بس القصواء عملت حاجه مش ينفعش تعملها بكسر كلام النبي فقال صلى الله عليه وسلم ما خلقت القصواء وليس ذلك لها بخلق مش من اخلاق الجمل بتاعي يعصيني ولكن حبسها حابس الفيل فاي خطه يسالوني عنها يعظمون فيها حرمات الله الا اجابتهم ايه الحكايه بركه الناقه ما بتسمعش الكلام دي بتكسر كلام النبي قال لهم لا مش من اخلاق الجمل بتاعي يعصي رسول الله عليه الصلاه والسلام اما ايه اللي حصل ده حبسها حابس الفيل فيل مين فيل ابرها اللي كان داخل على مكه عشان يهدم الكعبه وبعدين برك ويضربوه ويوه بالنار واراد ربنا ان فيل ابرها ما يخشش مكه وارسل عليهم طيرا ابابيل ساعتها بره مكه ترميهم بحجاره من سجيل بره الحرم يعني فقال بس ربنا قيول لي حاجه انما حبسها حابس الفيل يبقى احنا ربنا اراد نستنى عشان هنتفاهم لو حصل بنا اي اتفاقيه بيعظم فيها ربنا انا موافق عليها والمكان اللي كانوا قاعدين فيه عند الحديبيه كان مكان في ندره للماء ماشيين مسافه طويله جدا من م من المدينه لمكه تقريبا 480 كيلو فما كانش فيه ميه فحصل موقفين فيهم معجزه لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام اش دوا بها الموقف الاول ان كان في بئر صغير جدا قعدوا يطلعوا منه الميه لغايه ما نزحوا كله يا رسول الله الحقنا مافيش ميه قال لهم هاتوا سهم ثم غرس السهم في البئر فنبع الماء فشربوا حتى تحركوا وسقوا الدواب بتاعتهم وبعدين قربوا شويه قربوا شويه وبعدين برده قعدوا يستريحوا معهمش ماء يا رسول الله نشكو قله الماء مش عارفين لا نتوضا ولا نسقي الدواب بتاعتنا معناش غير كوبايه صغير فاتى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الكوب اللي كان فيه شويه ميه وقم ماسكه في ايديه كده وقلبه فبقى كوبايه فوق والميه الشويه بتنزل من صوابع النبي فاخذ الماء ينبع من بين اصابعه صلى الله عليه وسلم فسيدنا عبد الله بن عباس بيسالوه هو انتم كنتم كام قال له احنا كنا 1400 ولو كنا 100000 لكفانى فلما النبي عمل كده قال هلم اهل الوضوء اللي عايز يتوضى يا جماعه والماء ينبع بمعجزه من قدره الله من بين اصابع النبي صلى الله عليه وسلم فشربوا وسقوا الدواب بتاعتهم باذن ربنا وبانو النبي وبدات قريش تبعت لسيدنا محمد عليه الصلاه والسلام مراسيل من عندها علشان يهددونه اول واحد كان اسمه بديل ابن ورقاء وصل لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقال له يا محمد لقد تركت قريش وقد جمعوا لك الاحابيش الجنود اللي من الاقوياء ولبسوا جلود النمور اللبس اللي بيتلبس في الحروب الصعبه وخرجت معهم العوذ المطافيل العوذ المطافيل يعني الجمال اللي معاها لبن والجمال القويه الجمال معاها لبن يعني الحرب هتطول الا نقعد نحلب فيها ونذبح فيها فاحنا قاعدين مش هنرجع كانها يعني حرب عدت لها جيش كبير قوي قريش بيخوف النبي عليه الصلاه والسلام فقال صلى الله عليه وسلم يا ويح قريش قد انهكتهم الحرب فكره الحرب مسيطره عليهم والله ما جئنا الا للعمره فان شاءوا مادتهم يعني عملت عهد معاهم والامور تبقى فيها سلام والا لو قاتلو والله لاقاتل انهم حتى تنفرد سالفتي انا جاي اعمل عمره بس وبقول يا ريت نتصالح لو هيقتلوني هدافع عن نفسي رجع بديل بن ورقاء وقال لهم الرجل ما اتى الا للعمره معجبهمش الكلام بعدين بعتوا له واحد اسمه الحليس بن علقمه ده من قبيله كنانه وده راجل بيحب البيت الحرام جدا وبيحب العباده عند البيت الحرام مشرك بس يعني ايه بيعظم البيت الحرام فلما جه من بعيد قال عليه الصلاه والسلام حليس بن علقمه اطلقوا الهدي امامه الهدي اللي هي الجمال اللي معانا اللي هنهد ك في المناسك بتاعتنا فلما شاف الهدي وشاف الصحابه كلهم عندهم شيء كده من الخشوع وشيء من لابسين لبس الاحرام فنظر كده ورجع لقريش قال والله ما ارى الا ان تخلوا بينهم وبين البيت الصراحه الناس اللي زي دي ما يتحرمش من الكعبه فوالله ما جاؤوا الا العمره فقامت ق قالوا والله ما انت الا رجل من العرب لا تعلم شيئا اقعد وقاموا باعتين له بقى ايه الثالث اللي ما كانش سهل وهو عروه بن مسعود الثقفي قبيله ثقيف احد اكبر القبائل يعني وده زعيم كبير قوي فيها واللي جاي ده مش سهل حتى في طريقه كلامه فدخل على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام والحته دي مهمه وانا عارف السؤال اللي عندك وانا بحكي فدخل على سيدنا النبي والصحابه واقفين حواليه ابو بكر الصديق وغيره من الصحابه وهو واقف قدام النبي عليه الصلاه والسلام قال يا محمد هل رايت احدا قبلك رجع ليقض بيضته قبل ذلك يعني انت رايح تحارب بلدك اللي اكلت وشربت فيها رايح تحارب قومك يا محمد وبعدين اما قايل لسيدنا النبي وهو ماسك دقن النبي وهو واقف كده عمال بيلعب في دانن النبي خد بالك ما فيش حد طبعا ما قامه زي النبي بس ده زعيم في قو وجاي بيكلم كبير المسلمين فتخيل كده لو دي ما بين دول فبيح ايده على دقن النبي كده وقال والله لقد جمعنا لك العوذ المطافيل الجمال الضخمه وجلود النمور لبسناها وجئنا لك بالاحباب والله لا تدخلها علينا عنوه وبعدين كلمه قال وما ارى الا انك جمعت الاوباش هؤلاء الاوباش خليقا ان يفر ويدعوك غدا انت جايبلي شويه اوباش معاك بكره هيجروا ويسيبوك كان واقف جنب سيدنا النبي ابو بكر الصديق فقال انحن نفر وندعه امسس بظر اللات انا كنت هعدي الحته دي وانا بحكي بس فضلت ان انا احكيها ناس كتير بتسال عن ان دي شتيمه عيب قوي وهحكي لك ليه سيدنا ابو بكر عمل كده واحكي لك برض النبي عليه الصلاه والسلام بعدها ايه اللي ممكن يكون حصل لكن بيقول لهم في وسط الجيش شويه اوباش هيجروا بكره فقال له الكلمه دي دي فقال مين ده وكان الصحابه وقتها زي ملثمين كده مين ده قال هذا ابو بكر قال يا ابا بكر لولا يد منك علي لكاف اك بها ولكن هذه بتلك لولا ان انت لك فضل كبير عل كنت ردت لك الكلمه دي بس خلاص هعديها عشان فضلك عليا وهو بيتكلم مع سيدنا النبي عروه بن مسعود عمال برض يشد في دان النبي عليه الصلاه والسلام فكان في واحد اسمه المغيره بن شعبه كان وهو بيعمل كده في ده النبي قام جايب الجراب بتاع السيف وقام ضربه على ايده وقال يدك عن لحيه رسول الله فقال اوجعتني من هذا قال هذا المغيره بن شعبه ابن اخيك فقام عروه بن مسعود قال وهل غسلت سوتك الا بالامس يا نهار ابيض ده انت عامل مصايب وانا شلتها عنك بتعمل لي كده وكان المغيره بن شعبه عمل مشكله كبيره جدا في الجاهليه كلفتهم فلوس كتيره جدا بحكي لك عنها بعدين وهو اللي دفع له الفلوس دي عشان ديه لانه قتل ناس كتير وبعدين بعد ما خلص الكلام ده عروه بن مسعود فضل قاعد شويه كده جه وقت الصلاه فالنبي اضى فشاف حاجه غريبه جدا شاف الصحابه والنبي بيتوضي لا تسقط منه قطره على الارض والنبي بيتكلم معاهم كان على رؤوسهم الطير بيسمعو ما بيتحركوا فلما رجع قريش قال يا قوم لو عرض عليكم خطه فاقبلوها فوالله لقد ذهبت الى كسرى وقيصر والنجاشي فما رايت احدا يعظم ملك ملكا كما يعظم اصحاب محمد محمدا ولما سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام لقى ان الرسل اللي مبعوثه من قريش لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ما بتاخدش خطوه القدام في الاصطلاح على السلام وحسن التعايش وهنعمل عمره وهنمشي بلدنا فقرر ان هو اللي يبعت مرسال من عنده لقريش بعت مين بعت سيدنا عثمان بن عفان سيد من سادات مكه قبل الهجره الناس كلها بتحبه رجل معروف سنه كبير وراح سيدنا عثمان بن عفان النبي وصاه بوصيته تقول لاهل مكه احنا مش جايين الا للعمره وتقول لبعض المؤمنين اللي موجودين في مكه اللي اسلموا مش عارفين يهاجروا ان ابشروا فقد اقترب الفتح من الله علينا راح سيدنا عثمان بن عفان استقبلوه اهل مكه المشركين استقبال في غايه الاحترام شاف المؤمنين وطمنهم ان ان شاء الله ربنا يفتح على رسول الله قريبا وقالوا له لو عايز تطوف بالكعبه اتفضل قال لا والله لو اقمت عندكم سنه ما طفت بالكعبه حتى يطوف بها رسول الله او ولد وحصل حاجه اخرت سيدنا عثمان بن عفان في مكه وجت اخبار لسيدنا النبي ان سيدنا عثمان بن عفان قتل في مكه طلع خبر بكده فقال صلى الله عليه وسلم من يبايعني انا من شويه كنا جايين عشان نعمل عمره انتم عايزين تحاربونا احنا مش عايزين نعمل عمره لو حارتو ندافع عن نفسنا لكن في نفس الوقت تقتلوا حد مننا لا احنا عندنا كرامه الاصل اننا نبحث عن السلام لكن تيجوا على نا بالطريقه دي ندافع عن نفسنا فقال من يبايعني فتجمع الصحابه تحت شجره ونزل القران قد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجره فعلم ما في قلوبهم فانزل السكينه عليهم واثابهم فتحا قريبا ويبايع الصحابه ويتسال عبد الله بن عباس على ما بايعكم رسول الله قال بايعنا على الا نفر احنا مش هنهرب لما سيدنا النبي بايع كله حط ايديه كده فقال النبي بعد ما حط ايديه الاولى ثم حط ايديه الثانيه وقال هذه بيعه عثمان بالنيابه عنك يا عثمان ولكن ظهر بعد كده ان سيدنا عثمان لم يقتل ولا اي حاجه ولما رجع سيدنا عثمان الصحابه قالوا له طبعا طفت بالكعبه قال لا والله ابدا ما اطوف وان مكثت سنه حتى يطوف رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعدين خدت مكه قرار ان هم يبعتوا حد علشان يصالح النبي يعني يعمل صلح مع النبي فبعته واحد من المشركين اسمه سهيل بن عمرو فلما جه من بعيد كده قال النبي صلى الله عليه وسلم سهيل سهل امركم كان صلى الله عليه وسلم بيستبح بالاسماء الحلوه ويستبشر ان وراها اقدار حلوه وكان عليه الصلاه والسلام بيغير الاسماء اللي مش حلوه فكان في واحده اسمها جهد فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم بل انت ليلى وواحده ثانيه اسمها عاصيه فقال صلى الله عليه وسلم بل انت جميله وواحد اسمه المضجع يعني النيمان على نفسه قال بل انت المنبعث وكان ينبسط لما يسمع اسم نافع او اسم نجاح او اسم يسار فلما شاف سهيل قال سهول امركم فج سهيل بن عمرو وقال له احنا جاهزين ان احنا نتصالح ونكتب ما بينا صلح يا محمد فسيدنا النبي قال طب خلاص يا علي بن ابي طالب والراجح يعني الاقوى ان عند العلماء ان النبي ما كانش بيقرا ويكتب كان اميا صلى الله عليه وسلم يا علي هات لنا ورقه عشان نكتب الصلح بسم الله الرحمن الرحيم فسهل قال له استنى ايه بسم الله الرحمن الرحيم دي اكتب باسمك اللهم ما نعلم ما الرحمن وما الرحيم حاضر امحها يا علي واكتب باسمك اللهم باسمك اللهم فالنبي بيقول له هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو قاله استنى لو نعلم انك رسول الله لاتبعناكم اكتب محمد بن عبد الله فقال امحها يا علي فسيدنا علي قال والله لا امحوك ابدا والله ما انا مسح اسم حضرتك قال له يا علي كان النبي يعني فهمه كده احنا عندنا هدف اكبر امحها قال له لا مش همح فسيدنا النبي قال له هي فين الكلمه قال له هنا فمسحها النبي صلى الله عليه وسلم خلاص ا انت حلفانك تم اكتب بقى من هذا ما عهد عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو ايه العهد مافيش عمره هترجعوا حاضر اي حد منا يجي مسلم ليكم هتردو لينا حاضر اي حد منكم يبقى مسلم ويشرك ويرجع على مكه هناخده حاضر العهد ده مدته قد ايه 10 سنين تمام احنا فعلا عايزين سلام ومش عايزين حرب وعايزين لما يبقى في سلام الناس تسمع عن حقيقه الاسلام من غير المناوشات بتاعتكم وسوء الادب بتاعكم والاجتياح والاعتداء بتاع المشركين حاضر حاضر حاضر وهم بيكتبوا الصلح وسيدنا النبي عليه اله والسلام اقر الصلح خلاص جاي من بعيد ابو جندل ابن سهيل بن عمرو اللي بيكتب مع النبي عليه الصلاه والسلام العهد فهو جاي بيقول اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله ام سهيل يل لسيدنا النبي هذا اول العهد ادي اول موق قف بعد العهد قال له احنا لسه ما خلصناش قال له لا خلصنا فيبدو ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام هياخد قرار دلوقت برجوع ابو جندل ابن سهيل بن عمرو احنا في نهايه سنه سته من بعد بعثه ال من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام النبي بعث عنده 40 سنه عاش 13 سنه في مكه هاجل للم نا ست سنين يبقى 6 و13 19 سنه سيدنا النبي عنده 59 سنه دلوقتي حصل صلح الحديبيه في نهايه سنه سته واتفق النبي عليه الصلاه والسلام مع مكه ان مش هيبقى في حرب لمده 10 سنوات ومن شروط الصلح ان اي حد يسلم من مكه ويجي للنبي عليه الصلاه والسلام النبي يرجعه لمكه واي حد يرتد من المسلمين من اسلام ويرجع لمكه مكه تاخده ووافق النبي عليه الصلاه والسلام حقنا للدماء في الجزيره العربيه بهذه الشروط بعد ما خلصوا وطبعا من ضمن شروط الصلح ان يرجعوا ما فيش عمره لان هم كانوا اصلا جايين يعملوا عمره ارجعوا تبقوا تيجوا السنه الجايه وافق سيدنا النبي وهم بيخلصوا الصلح جه ابن الشخص اللي قريش بعتاه يمضي مع النبي الصلح اسمه سهيل بن عمرو ابنه اسمه ابو جندل جاي بيشهر اسلامه فابو فسهل قال له يا محمد ادي اول الموضوع اهو رجعه لنا زي ما مكتوب في الاتفاق فسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام طلب من سهيل طلب من ابي جندل ابن سهيل بن عمرو انه يرجع ويحافظ على دينه وعلى اسلامه والله سيجعل لكل مستضعف فرجا ومخرجا ورجع فعلا سيدنا ابو جندل ابن سهيل بن عمرو كان سيدنا عمر بن الخطاب متضايق جدا من اللي بيحصل ده وشايف ان احنا المفروض ان احنا نحاربهم لان هم بيج حفو في الشروط فراح لسيدنا ابو بكر الصديق قال يا ابا بكر اولسنا مسلمين قال بلى قال اليسوا مشركين قال بلى قال اليس قتلان في الجنه وقتلاهم في النار قال بلى قال فلما نعطي الدنيه في ديننا ليه احنا موافقين على الشروط دي قال يا عمر انه رسول الله وليس يعصيه وهو ناصره فالزم غرسه خليك ماشي وراه كان سيدنا عمر كده ما اتشفا من جواه راح لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يا رسول الله السنا مسلمين قال بلى اليسوا مشركين قال بلى اليس قتلنا في الجنه وقتلهم في النار قال بلى قال فلم نعطي الدنيه في ديننا ام قيل له نفس كلام ابو بكر الصديق قال يا عمر انا رسول الله ولست اعصيه وهو ناصري فطلع سيدنا عمر بن الخطاب وهو بيقول قعدت اتصدق واصرف الاموال واعبد ربنا تكثرا عن الحاله اللي اصابتني وانا مش راضي باللي حصل ده كان بيقول ما كانش ينبغي ان انا الحال اللي جوايا يبقى متضايق بعد ما سيدنا النبي الذي لا يتحرك الا بوحي اقر الصلح ده وبعد ما اقر الصلح سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام نزل القران انا فتحنا لك فتحا مبينا وسوره الفتح نزلت عشان صلح الحديبيه مش فتح مكه كان الفتح ان استقرت الامور كما يقول الصحابه وصار الناس يتكلمون مع بعضهم لا يخشون الحرب وصار الناس يتاجر فدخل في السنتين دول المفروض ان الصلح مدته 10 سنين قريش هتنقذ بعد سنتين السنتين دول دخل فيهم عدد من المسلمين زي ال 19 سنه اللي فاتوا وكان سيدنا ابو بكر الصديق يقول وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلم الناس بربه وكان الناس يستعجلون بيقول الصحابه كانوا مستعجلين بس النبي عليه الصلاه والسلام اعلم الناس بربه وان الله لا يعجل كعجل احدكم ربنا كان ص صبور على الناس وصبور على المشركين بيقول سيدنا ابو بكر ولقد رايت سهيل بن عمرو اللي كان لسه من شويه بيقول لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ما تكتبش محمد رسول الله اكتب محمد بن عبد الله ما تكتبش بسم الله الرحمن الرحيم اكتب باسمك اللهم لا نعلم الرحمن الرحيم ولا نعلمك رسول الله ابو بكر بيقول ولقد رايت سهيل بن عمرو وهو يحج مع رسول الله سيدنا النبي حج عليه الصلاه والسلام سنه 10 قبل انتقاله ب 83 يوم تقريبا ولقد رايت سهيل بن عمرو يحج مع رسول الله ورسول الله يحلق شعره وهو لا يدع شعره تسقط من رسول الله على الارض من حب سهيل بن عمرو في النبي معدت الايام بقى واسلم سهيل بن عمرو وبقى كتفه في كتف النبي عليه الصلاه والسلام والله لا يعجل كعجل احدكم وصلنا مع سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام للسنه السابعه من بعد هجره النبي السنه السابعه يعني سيدنا النبي دخل على سن ال0 حصل صلح الحديبيه ما بقاش فييه حرب في الجزيره العربيه يلا بسم الله بسم الله ايه مش هستريح النبي بعث للعالمين الانس والجن فلسه في مهام لغايه ما ربنا يقوله اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي لسه لسه كتير فبدا صلى الله عليه وسلم يجمع الصحابه عشان يبعتهم رسل لملوك الممالك اللي كانت بتحكم الارض دور النبي عليه الصلاه والسلام ان ينشر الاسلام في الدنيا كلها فقالوا له يا رسول الله ان الملوك لا تقبل كتاب الا بختم فقام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عمل خاتم ومكتوب عليه محمد رسول الله من فوق كده الله رسول محمد مشهور جدا على ال انترنت لو شفته محمد رسول الله ويتخن به الرسالات فبعت صلى الله عليه وسلم اول رسول سيدنا عمرو بن اميه الضمري للنجاشي النجاشي الملك العادل الذي لا يظلم عنده احد اللي بعت له صلى الله عليه وسلم هجرتين زمان من مكه هجره الحبشه الاولى وهجره الحبشه الثانيه فبعت له سيدنا عمرو بن اميه الضمر علشان يدعوه الى الله فلما وصل سيدنا عمرو بن اميه الضمري للحبشه واداله كتاب سيدنا النبي من محمد رسول الله الى النجاشي عظيم الحبشه فقام واخد الكتاب بتاع النبي وحطه على عينيه ونزل قعد على الارض وبكى وقال اشهد ان لا اله الا الله وانه رسول الله سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وبعدين كان سيدنا النبي طلب منه انه النجاشي يبقى ولي على ستنا حبيبه ام حبيبه بنت ابي سفيان عشان يجوزها للنبي عليه الصلاه والسلام مين ام حبيبه دي بنت ابي سفيان بن حرب قائد جيوش مكه السيد الكبير بنته كانت اسلمت وسافرت مع جوزها وجوزها هناك في الحبشه ارتد ومات هترجع ازاي الجزيره وابوها من هو فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ل مقامها العظيم واللي جوزه اياها النجاشي هناك وبعدين النجاشي قال خلاص انتوا عملتوا الصلح تمام يبقى ق الاوان ترجعوا بقى لبلادكم ما بقاش في حرب فقام مجهز سفن مع سيدنا عمرو بن اميه الضمري ورجع كل الصحابه عشان يرجعوا بقى للمدينه حيث الاستقرار وبعت لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام اربع هدايا بعت له خف خف زي نعل كده وبعت له قدح يعني زي كوبايه يشرب فيها وبعت له خاتم ذهب سيدنا النبي اد امامه بنت زينب بنت رسول الله اد لحفيدته وبعت للنبي عليه الصلاه والسلام بغله علشان يركبها ده اول رسول عمرو بن اميه الضم للنجاشي ثاني رسول بعته النبي عليه الصلاه والسلام سيدنا دحيه الكلبي بعته لهرقل عظيم الروم احد اكبر الممالك اللي كانت مسيطره على جزء كبير من الكره الارضيه ولما بعت سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام الرساله من محمد رسول الله الى هرقل عظيم الروم اسلم تسلم يؤتك الله اجرك مرتين وان لم تسلم فعليك اثم الاريسيين قومه اللي كان بيحكموا خد الرساله و خلاها عنده وبعدين استنى لما شاف قابله قافله معديه راجعه من الشام رحله الشتاء والصيف فقال لهم دول العرب اه طب هاتهم واقعد مين معاكم قالوا له واحد اسمه ابو سفيان بن حرب اقعد وقعد جنبه مترجم وقال له هسالك كام سؤال وما تكذبش عليا سالوا 10 اسئله خليني امسك الورق عشان ما انساش ولا سؤال قال له يا ابا سفيان هو خرج منكم واحد بيدعي ان هو نبي عايز اسالك عنه فابو سفيان بيقول ايه كان نفسي اكذب غير اني لا اريد ان يؤثروا علي كذبا احنا عيب ان احنا نكذب العرب ما بيكذبو شوف ابو سفيان عنده فطره لسه سليم بيقول كيف نسبوه فيكم اللي بيقولوا انه نبي فقال له ده عظيم النسب قال له اه تمام ثم قال هل ادعى احد قبل النبوه فيكم قال لا هو اول واحد بس يقول ان هو نبي قال هل كان في ابائه ملك فقال لا ما كانش عنده ملوك ف اباؤه قال اتبعه اشراف الناس ام ضعفاؤهم قال بل ضعفاء الناس قال ايزيد ام ينقصون قال بل يزيدون قال فهل يرتد احد احد منهم سخطه لدينه بعد ما يسلم بيسخف ويقول ايه الدين اللي مش حلو ده ويرجع قال لا قال فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ان يدعي النبوه قال لا قال فهل يغدر قال لا ولكن في مده يعني احنا في صلح وما نعرفش هيعمل ايه ابو سفيان بيقول ودي الكلمه الوحيده اللي دستها في وسط الكلام كده ايه عشان اخليه يتل خخ كده ايه في كلامنا في سماعه عن النبي ما بيقدرش بس ما نعرفش هيعمل ايه في المستقبل في الهدنه اللي بينا وبينه قال فهل قتلتموه قال نعم قال كيف القتال قال سجال يوم له ويوم لنا قال فماذا يامركم قال يامرنا بعباده الله وان نترك عباده الاصنام ويامرون بالصدق والامانه والصله والعفاف والصلاه والزكاه قال يا ابا سفيان انه نبي وما كنت اظن انه سيخرج منكم ووالله لو كنت استطيع لتجشمت لقاءه تجشم يعني عملت مجهود عشان اشوفه وانه سيبلغ ملكه ملكي هاه ولو رايته لغسلت عن قدميه فطلع ابو سفيان من عند هرقل وهو بيقول لقد امر امر ابن ابي كبشه امر يعني انتشر لقد ذاع صيت النبي عليه الصلاه والسلام ابو كبشه جد للنبي ما حدش يعرفه لما تحب انك انت ما تعظم حد تنسبه لجد مش معروف النبي جده عبد المطلب فهو مش عايز يقول ابن عبد المطلب قال ابن ابي كبشه اللي هو النبي عليه الصلاه والسلام فقام قايل ده ابن ابي كبشه صلى الله عليه وسلم امر انتشر جدا لدرجه ان هرق بيتمنى لقاء النبي عليه الصلاه والسلام السلام وبعدين هراقل بعد ما تاكد من مواصفات النبي عليه الصلاه والسلام اللي سال عنه ابو سفيان وابو سفيان كان صادق في كل كلمه طلع الكتاب اللي جاله من سيدنا دحيه الكلبي وشاف الكتاب كده وبعدين ندى على رجال الدين عنده وقفل الابواب وطلع عليهم من شرفه كده زي بلكونه في القصر وقال لهم هل لكم في الفلاح والرشاد وان يثبت ملككم قلنا كيف قال نتبع هذا النبي قالوا فحاصره يعني عملوا اصوات وجريوا على الابواب كان شيء كده من الاعتراض على اللي انت بتقوله فلما راهم فعلوا ذلك خاف على ملكه وقال لهم قد كنت اختبرك بس كان اختبار يعني طمن ان احنا ايه ثابتين على افكارنا وثابتين على معتقداتنا وقال لهم ولا كاني قلت حاجه واثر الملك على اتباع سيدنا النبي صلى الله عليه واله وسلم ثم بعد كده سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعت سيدنا عبد الله بن حذافه السهمي لكسرى عظيم الفرس الفرس كانت مملكه كبيره بتحكم جزء كبير من الكره الارضيه كانوا بيعبدوا النار فلما دخل سيدنا عبد الله بن حذافه السهمي على كسر برساله سيدنا النبي من محمد رسول الله الى كسرى عظيم الفرس فغاز كسر جدا وما قطع الرساله وقام لما رجع سيدنا عبد الله بن حذيفه السهمي قال لسيدنا النبي على فكره هو مزق الرساله فقال صلى الله عليه وسلم مزق الله ملكه وبعدين انباع كسر لواحد اسمه باذان عامل ليه كان قريب من الجزيره العربيه قال له روح اقتل الراجل اللي بيدعي النبوه ده الاول استتب يعني اطلب منه يتوب من موضوع النبوه ده ان لم يتب هات لي راسه فلما وصل باذان لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقال له انا جايلك من عند كسره قال له ان ربي قتل ربك يعني ربنا قتل سيدك اللي بعدك فرجع باذان وهو مصدق وهو متلخبط كده مرتبك عبال ما وصل عرف ان كسر قتل في اليوم اللي وصل فيه للنبي صلى الله عليه واله وسلم وبعدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعت سيدنا حاطب ابن ابي بلتعه للمقوقس عظيم مصر وصل سيدنا حاطب بن ابي بلتعه واحد من الصحابه اللي شهدوا بدر ودخل على المقوقص وبعت له اداله الورقه او الرساله من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المقوقص عظيم مصر وبيدعو فيه الى الله سبحانه وتعالى استعظم الرساله جدا وقال قد كنت اعلم انه قد خلى نبي يعني في نبي كان لسه هيظهر وقد عظمت رسالتك وقام جايب الرساله ول ففيها وحاططها في زي صندوق من العاج كده كنايه عن اكرام الرساله دي وبعدين بعت لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام هدايا بعت له برد واكرم سيدنا حاطب بن ابي بلتعه وبعت لسيدنا النبي بغله اسمها دلدل او يقال جلجل و دي البغله الشهيره بتاعه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وبعت له جاريتين ستنا سيرين وستنا ماريه وكانوا اخوات وبعت لسيدنا النبي ان انا بعت لك جاريتين من لهم شان عظيم عند القبط في مصر فلما وصل وما اسلمش وصل بعد كده سيدنا حاطب بن ابي بلتعه لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بسيرين وماريا فتزوج النبي صلى الله عليه وسلم السيده ماريه وكان رف كبير للمصريين ولو تفتكر لما سيدنا النبي قال للصحابه انكم ستفتحون مصر تلك بلد يسمى فيها القيراط يعني عندهم مقياس بيقيسوا بيه كده اسمه القيراط ثم قال صلى الله عليه وسلم فاستوصوا بهم خيرا فان لهم عندي رحما ونسبا احنا بينا وبين المصريين رحما سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام جدته ستنا هاجر المصريه زوجه سيدنا ابراهيم اللي ولدت له اسماعيل وج منه نسل النبي عليه الصلاه والسلام طيب والنسب النبي ناسبنا في زواجه من السيده ماريه والسيده ماريه هي اللي ولدت النبي عليه الصلاه والسلام سيدنا ابراهيم ابن النبي عليه الصلاه والسلام وتوفي وهو صغير وبعدين اختم معاك بجزئيه في السيره كده فيها مشكله عند بعض الناس مشهد سحر النبي ان حد عمل سحر لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وهو النبي اللي كان بيحكي لنا كده فبيقول فكان يخيل الي اني فعلت الشيء ولم افعله وبعدين دوروا من العمل السحر فلقو واحد اسمه لبيد بن الاعصم وكان ساحر مؤذي جدا ويقال اخوات لبي لبيد بن الاعصم فدوروا على هذا السحر فلقو في بير معين كده فجاب السحر ده وفكو قصه في السيره طويله عن سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وانزل رب العالمين على سيدنا محمد ا المع وزتين قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وق بالليل اذا دخل ومن شر النفاثات في العقد السحره اللي بينفذوا في العقد طريقه العمل السحر ومن شر حاسد اذا حسد وقل اعوذ برب الناس زي ما كل الناس حافظاها وهنا في حاجتين مهمين قوي الحاجه الاولانيه ان العلماء قالوا النبي عليه الصلاه والسلام ربنا اراد كده ان يحصل معاه كده علشان يعلمنا ان فك السحر بيكون بايات يحفظها الجميع وان اللي حصل لسيدنا النبي ماحصلوش لوحده فك اسمه سحر التخيل وانه حصل له في امور الدنيا وليس في امور التشريع لان ربنا سبحانه وتعالى هو الذي تعهد بحفظ الشريعه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فالموضوع مالوش علاقه بالشريعه خالص ليه علاقه ببعض التصرفات الدنيويه لان ربنا اثبت ان سيدنا موسى اصابه من سحر التخيل القوا حبالهم وعصيهم وقالوا بعزه فرعون انا لنحن الغالبون وبعدين ربنا بيقول في سوره طه فاذا حبالهم وعصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى فهو شافها بتسعى من سحر التخيل فاوجس في نفسه خيفه موسى لانه شاف الحاجات بتتحرك الحبال والعصي قلنا لا تخف انك انت الاعلى فهذا السحر اللي ثبت اثبت لسيدنا موسى اسمه سحر تخيل ولسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لا يؤثر على التشريع لان ربنا سبحانه وتعالى هو الذي يحفظ شريعته ولكن اراد ربنا ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يكون قدوه في كل شيء حتى لما تحصل اذيه لحد مننا في حاجه زي كده وده اصبح شيء نادر اصلا موجود في عصرنا ده شيء نادر انه يحصل لكن حتى لو حصل لحد فقبلك حصل لسيدنا النبي وفكه بيكون بايات بسيطه يحفظها المتعلم العالم الجليل ويحفظها المسلم البسيط ويرفع ورفع عن النبي عليه الصلاه والسلام هذا الامر اللي ما استمر خالص ومع بدايه سنه سبعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام بعد استقرار الامور في الجزيره العربيه وصلح الحديبيه مع قريش ودخول الناس بشكل فيه سلام جدا وسماعهم عن الاسلام وبدا النبي عليه الصلاه والسلام يبعت الرسائل لملوك العالم بقت خطوه مهمه جدا بتشكل تهديد كبير جدا على المدينه وهي حصون خيبر الممتلئه بيهود المدينه اللي اجلاهم النبي بعد خيانتهم المتتاليه ومحاولتهم لقتل النبي عليه الصلاه والسلام تمركزوا في حصون معينه وبدات الدسائس وتقليب القبائل لغزو المدينه فاراد النبي عليه الصلاه والسلام انه يطهر المكان ده من كل التهديدات اللي بتهدد سواء الاوطان او الاديان فاذا برسول الله عليه الصلاه والسلام يقول للصحابه تجهزوا وده كان في شهر محرم من سنه سبعه وفي بعض المواقف اللي انا حابب احكيها لك وهم ماشيين في الطريق كده قبل ما نبدا احداث الموقعه نفسها اول موقف ان الصحابه وهم ماشيين بداوا يعلوا صوتهم قوي بالتكبير الله اكبر الله اكبر الصحابه كان عددهم 1400 مقاتل ومعاهم تقريبا 200 فرس فقال صلى الله عليه واله وسلم اربعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصما ولا غائبا انما تدعون سميعا قريبا وهو معكم ما تلوش صوتكم الصوت البسيط الهادي اللي فيه تضرع ربنا سمعه لان الله سبحانه وتعالى ليس اصما ولا غائبا انما هو سميعا قريب ومعانا سبحانه وتعالى وبعدين وهم ماشيين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام سمع سيد سيدنا عبد الله بن قيس بيذكر بلا حول ولا قوه الا بالله فقال له يا عبد الله الا ادلك على كنز من كنوز الجنه حاجه لما تعملها تاخد كنوز في الجنه واللي عنده كنوز كما قال العلماء ينبغي ان يدخل لهذه الكنوز ما انا عندي ملك بقى جوه قلت بلا يا رسول الله قال لا حول ولا قوه الا بالله الذكر اللي انت بتقوله ده وبعدين سيدنا النبي وهما ماشيين كده ندى على سيدنا عامر بن الاكوع احد الصحابه اللي صوته حلو فقال يا عامر خذ لنا من هناك يعني ما تسمعنا حاجه صوته حلو والجيش ماشي كده يبقى في صوت جميل كده يعني يونس الناس وهم ماشيين في قسوه الصحراء فبدا يغني الاغنيه بتاعه حفر الخندق اللي من سنتين اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزلا سكينه علينا وثبت الاقدام ان لاقينا ان الولى يعني المعتدين ان الولى قد بغوا علينا اذا ارادوا فتنه ابينا وكعادته صلى الله عليه وسلم يرد عليه ابينا ابينا وبعدين اول ما وصلوا قرب كده حصون خيبر فاذا برسول الله صلى الله عليه وسلم قبل دخول المدينه دي يدعو دعاء دخول المدينه اللي بيعلمه لنا دخول اي مدينه جديده يعني قال اللهم رب السماوات السبع وما اظللن ورب الاراضين السبع وما اقلل شالوا يعني الاراضي راضي واللي شايلاه جواها اللهم رب السماوات السبع وما اظللن اللي مضلله عليها ورب الاراضين السبع وما اقلن ورب الشياطين وما اضللن ورب الرياح وما ذرين اسالك خير هذه البلده وخير اهلها واعوذ بك من شر هذه البلده وشر اهلها وبكده يوصل جنود المسلمين مع سيدنا رسول الله على مشارف حصون خيبر احنا وصلنا لشهر محرم من سنه سبعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام دلوقتي عنده 60 سنه السنه اللي فاتت يعني سنه سته حصل صلح ما بين النبي والمسلمين وما بين قريش فحصل شيء من السكون والهدوء وبدات الناس تسمع عن الاسلام بدون الحروب وبدون عدم الاستقرار اللي موجود في الجزيره فدخل ناس كتير في الاسلام عدد الناس اللي دخلوا في السنتين اللي بعد صلح الحديبيه قد عدد الناس اللي دخلت في ال 19 سنه اللي فاتت وسيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام بعت المراسيل والرسل لملوك العالم يدعوهم الى الاسلام وبعدين صلى الله عليه وسلم التفت لحصون خيبر حصون خيبر فيها اليهود اللي خانوا النبي عليه الصلاه والسلام بعد معاهده المدينه اللي النبي كتبها اول ما هاجر وبعدين كل ما كان حد يخون النبي عليه الصلاه والسلام يحاول يقتله يفتح جبهه عشان المشركين يخشوا ويرتاحوا المدينه النبي يجليه يعني يمشيهم من المدينه فتجمعوا في حصون خيبر لما اتجمعوا في حصون خيبر كانوا هم السبب في غزوه الخندق غزوه الاحزاب لما راح حي بن اخطب رئيس قبيله بني النضير يتفق مع المشركين عشان يجتاح المدينه في 100 الا مقاتل يمكن الجيش ده كان اضعاف اضعاف جيش المسلمين فلما النبي استقر الحال مع ا المشركين وبقى فييه صلح عشان ما يفتحش على نفسه جبهتين فيهم حرب التفت النبي عليه الصلاه والسلام لهؤلاء اللي خانوا العهد معاه وعمالين يدسوا الدسائس ويوقعوا بينه وبين القبائل عشان القبائل تاخذوا المدينه وراح على حصون خيبر ب 1400 مقاتل معهم 200 فرس هم في الطريق الصحابه قعدوا بصوت عالي الله اكبر الله اكبر فقال اربعوا على انفسكم واحده واحده انما ما تدعون سميعا قريبا ولا تدعون اصما ولا غائبا واحده واحده وصل سيدنا النبي عند قريه خيبر فدعا دعاء دخول القريه الجديده زي ما حكينا المره اللي فاتت ولما وصل صلى الله عليه وسلم بالجيش قرب حصون خيبر كان في رجعه مجموعه من المزارعين من يهود خيبر كانوا طالعين بره الحصن بيزرعوا راجعين و معاهم ادوات الزراعه فاول ما شافوا جيش سيدنا محمد قالوا محمد والخميس محمد والخميس الخميس يعني الجيش القوي محمد والخميس فلما سيدنا النبي شافهم كده خايفين قال الله اكبر خربت خيبر انا اذا نزلنا بساحه قوم فساء صباح المنذرين بيشجع الصحابه ان هم خايفين مننا لان عاده اللي بيخون ما بيحبش يواجه اللي بيعمل دسائس وبيحاول ان يوقع بينك وبين الناس ويخون العهد لما بيشوفك بتوجهه بيبقى خايف منك والا ما كانش خان من الاول فوقف صلى الله عليه وسلم على حصن ص صعب جدا اسمه حصن الناعم طلب من سيدنا ابو بكر يقود الجيش يحاول يفتح الحصن ما عرفش ايام ورا بعض طلب من سيدنا عمر يقود الجيش يحاول يفتح الحصن مافش حصن منيع جدا فبات الصحابه وهم في حاله من الحيره هنعمل ايه فقال صلى الله عليه وسلم لاعطين الرايه غدا قياده الجيش لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه فبات الناس يشتاقون لهذه الرايه لان ربنا بيشهد للي هيدي له الرايه ده سيدنا النبي بيشهد له يعني ان ربنا بيحبه والنبي بيحبه وهو كمان يحب الله ورسوله فلما صحيوا الصبح وكان سيدنا عمر يقول والله ما اشتهيت الاماره الا في هذا اليوم يقول فلما صحيوا الصبح على صلاه الفجر قال النبي عليه الصلاه والسلام اين علي بن ابي طالب فقالوا يا رسول الله يشتكي عينيه عنده رمض في عينيه فمش قادر انه يبقى في وسطنا فقال ائتوني بعلي فج وسيدنا علي عنده اصابه في عينيه فتفل النبي في يده وسمى الله ومسح على عينيه فبرئت فكانت اصح من السليم وقال يا علي خذ هذه الرايه وانطلق الى حصن الناعم ولا تلتفت يفتح الله على يديك فسيدنا علي بن ابي طالب ام راكب الحصان بتاعه وجمع الناس وانطلق وبعدين وهو بينطلب كده قريب من سيدنا النبي افتكر ط انا ايه الاولويات بتاعتي اما اروح اعمل ايه ف وهو عشان افتكر ان النبي قال له ما تلتفت فصرخ يعني زعق كده يا رسول الله ع ما اقاتل طب اعمل ايه يا رسول الله على ما اقاتل قال ادعهم اولا الى لا اله الا الله محمد رسول الله فيا علي لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس فانطلق سيدنا علي بن ابي طالب اللي بيسمع ويطيع سيدنا محمد مع الجيش في اتجاه حصن الناعم وصل سيدنا علي بن ابي طالب بالجيش بتاعه لبدايه حصن الناعم كده اول ما وصل وصف الجيش انطلقت صخره ضخمه من داخل الحصن من فوق كده فسقطت على راس سيدنا محمود بن مسلمه ف قتل وكان اول شهيد نعرف اسمه في غزوه خيبر وبعدين سيدنا علي بن ابي طالب ام غارز الرمح بتاعه كده في باب الحصن فواحد من جوه قال من قال علي بن ابي طالب فصاح الرجل اليهودي اللي من جوه قال هزمتم والذي انزل على موسى يبدو ان عندهم بعض الاشارات في الكتب بتاعتهم ان سيحصل هزيمه لهم من قائد من الجيوش واسمه علي بن ابي طالب كما يقول بعض بض روايه السيره لما عرف ان ده عليه بس قالت هزمتم والذي انزل على موسى فطلع واحد من الحصن اسمه مرحب واحد من قاده الجيوش عند اليهود وقعد يقول كده بيوت ابيات شعر قال ان الذي قد علمت خيبر اني مرحب شاك السلاح بطل مجرب اذا اقبلت الحروب تلهب انا نار تحرق اي حد في الحرب فطلع له سيدنا عامر بن الاكوع عامر بن الاكوع ده اللي واحنا جايين من المدينه على خيبر النبي قال له خذ لنا من هتك سمعنا حاجه صوتك حلو قعد يونس الناس بالنشيد اللهم لوى انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا وساعتها النبي قال له يرحمك الله يا عامر واللي النبي يقول له يرحمك الله يبقى هيموت شهيد فسيدنا عمر وقتها قال له يا رسول الله هلا متعتنا به كنت تسيبه لنا شويه فلما دخل على مرحب كان سيدنا عامر بن الاكوع السيف بتاعه قصير شويه فمرحبًا في جسمه فبعض الناس افتكروه انتحر انه موت نفسه فقالوا حبط عمله فقال صلى الله عليه وسلم ابدا بل هو شهيد وله اجره مرتين وبعدين فضل مرحب بقى ايه شاف نفسه اكتر قد علمت خيبر اني مرحب شاك السلاح بطل مجرب اذا اقبلت الحروب تلهب فطلع له سيدنا علي بن ابي طالب قال انا الذي سمتني امي حيدره اسم من اسماء الاسد كليث الغبات كريه المنظره را فاختلفوا بالسيوف كده فسيدنا علي بني بن ابي طالب قتل مرحب وكان بدايه للفتح ام طالع ياسر اخو مرحب برض عمال بيقول اناشيد كده ويعني ايه بيتحدى بالشاعر ام طالع له سيدنا الزبير بن العوام والسيده صفيه كانت واقفه قالت له يا رسول الله يقتل ابني قال لا ولكن ابنك قاتله ان شاء الله وفعلا انتصر عليه سيدنا الزبير بن العوام وكان سيدنا النبي دايما يقول لكل نبي حواري يعني ناصر و اري الزبير بن العوام وبعدين ربنا سبحانه وتعالى بعد كده فتح الحصن على المسلمين وانتقلوا لحصن الناعم ودخلوا وبعدين خلصوه سبع حصون وبعد كده عندنا حصن كبير قوي اسمه الصعب بن معاذ ولكن قبل ما نوصل لحصن الصعب بن معاذ جه واحد لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عبد حبشيه اسمر ومعاه اغنام كتيره قوي كان الصحابه بداوا يجوعوا فقال له يا رسول الله الله اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله وانا من جوه عند اليهود وانا بقرا عندهم في كتبهم صفاتك وانا عارف ان انت نبي وانا بشهد انك رسول الله قال له طيب والاغنام دي بتاعه مين قال له دي بتاعه سيدي جوه انا جايبها علشان تاكلوها فقبل النبي اسلامه وقال واما الاغنام فليست لنا دي مش حاجتنا ده ملك بني ادم بني ادم ده بيحارب انا رجعها احنا مناخدش حاجه مش بتاعتنا طب اعمل ايه يا رسول الله قال احسبها في وجهها ترجع الى ربها ارميها كده بس وهي هتمشي ففعلا رماها مشيت لغايه ما وصلت لحصن الصعب ابن معاذ وكان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بينور لنا بمنتهى الوضوح اذا كان هم بيعتدى علينا ادي الامانه لمن ائتمنك ولا تخن من خانك كده واحنا في رحلتنا في غزوه خيبر اتفتح الحصن الكبير وهو حصن الناعم وفي جوع شديد عند الصحابه ويجي لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ناس من بني اسلم يقولوا له يا رسول الله اصابنا جوع شديد فدع لهم النبي عليه الصلاه والسلام بان يفتح الله عليهم اكثر الحصون طعاما وشرابا وخيرا وقبل ما يفتحوا حصن اللي بعده اللي اسمه الصعب بن معاذ اللي ممتلئ بالخيرات يلاقوا بعض الحمير الانسيه فاول ما يشوفوها كانوا في الجاهليه بياكلوا الحمير دي فعلى طول راحوا خدوا الحمير دي وذبحوها وحطوها في القدور فسيدنا محمد عليه الصلاه والسلام شمم ريحه شوي فبيس ال الصحابه ايه ده فقالوا يا رسول الله حمر انسيه وجدناها فذبحها لناكل فقال صلى الله عليه وسلم ليقم المنادي في الج ان كفئ القدور بسرعه حالا تقلب القدر على وشه يعني ترمي الاكل كله ليه يا رسول الله لان اكل الحمير حرام ويبدو ان الصحابه ما كانوش يعرفوا الحكم ده بس بص رد فعل المقاتلين لما سيدنا النبي قال كده عليه الصلاه والسلام قالوا فكف كان لم تكن تك على طول سمعنا واطعنا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وفعلا وقفوا قدام حصن الصعب بن معاذ و فتحه الله على المسلمين وكان من اصعب الحصون لكنه كان من اكثرها خيرات وبعد كده تحركوا كان كل مجموعه يهود يعني يتغلبوا في حصن يقوموا جريين على الحصن اللي بعديه فكل حصن اصعب لان في اعداد اكبر وصلوا بعد كده لقلعه اسمها قلعه الزبير او حصن الزبير سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فضل محاصره ايام طويله وهم مش بيتحركوا فواحد جالله من اليهود اسمه غزال بيخونه قال له يا محمد لو اقمت شهرا والله ما فتحوا لك ولا فتحت عليهم ليه اصل عندهم جوه ابار بتيجي من عيون من بره فهم مش محتاجين يطلعوا بره الحصن فان قطعت عليهم عيونهم فتحوا لك اجدب ففتحوا لك اجدب يعني بقى عندهم بقى عندهم زي سحره كده من كتر قله الميه ففتحوا لك فراح سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يشوف منابع الميه منين وقطعها فعلا فتحوا الحصون وجريوا على الحصون اللي بعد كده فلما اتحرك النبي عليه الصلاه والسلام للحصون اللي بعد كده حصن اسمه ابي وحصن حصن اسمه النزار لكن الحصون دي كانت شديده جدا جدا وكان العدد فيها كبير وكانت حصون عاليه جدا لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنه او من وراء جدر ربنا يقول كده في القران باسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بانهم قوم لا يفقهون ففضل الحصار طويل وبدات المعركه لما بيتحشر بيفتحوا الحصن بدات المعركه وكان في قياده الكتيبه او الجيش اللي بيحارب سيدنا حباب بن المنذر سيدنا حباب بن المنذر بتاع غزوه بدر اللي اقترح على سيدنا النبي ان احنا نيجي قدام ابار بدر وندفنها عشان نبقى احنا الميه عندنا مش عند الاعداء ومع سيدنا حباب ابن المنذر سيدنا ابو دوجانا اللي طلع العصابه الحمراء بتاعته الليو تفتكرها بتاعه غزوه احد اللي بيطلعها عند اشتداد القتال وحربه قتال شديد وفتح ربنا سبحانه وتعالى واتها على سيدنا رسول الله هذه الحصون اللي ممتلئه بالناس اللي غدرت وخانت العهود وكانت اكثر الحصون طعاما وشرابا وانتقل بعد كده النبي عليه الصلاه والسلام لحصون اخرى اسمها الوطيح والسلالم وكانوا قافلين على نفسهم جدا فبدا النبي ينصب المنجنيق كانت قاله عامله زي المدفع كده ولكن لما عرفوا ان هم مافيش بد من قوه جيش النبي عليه الصلاه والسلام نزلوا على الصلح وطلبوا الصلح من سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وانه يبقيهم عايشين وانا يخونوا ولا يغدروا وان يتشاركوا مع المسلمين في نصف الثمار بتاعه خيبر فرجع النبي صلى الله عليه واله وسلم بعد ما اسكت اكثر الاماكن غدرا وخيانه ود للدساس وتهديدا لامن المدينه حصون خيبر احداث مهمه حابب اشارك حضراتكم فيها حصلت بعد غزوه خيبر حدث الاولاني هو اسلام ستنا صفيه بنت حيي بن اخطب احد اكبر سادات اليهود واسلمت لان هي حبت الاسلام وتقرا عن الاسلام في كتب اهل الكتاب وعارفه صفه النبي على عليه الصلاه والسلام وشافت ابوها وعمها زمان يوم ما النبي جه المدينه وطلعوا فوق الشجره كده يستقبلوه او فوق بيت من البيوت يستقبلوه علشان يشوفوا صفته فلما شافوه ابوها بيقول لعمها اهو هو قال نعم هو هو اللي مكتوب عندنا في التوراه قال ماذا تنوي قال عداوته ما بقيت هفضل عدو ليه وكانت وقتها متجوزه واحد اسمه كنانا ابن ابي الحقيق وبعدين بتقول له انا شفت رؤيه امبارح ان القمر نزل من السماء ودخل كده جلس في حجري فقام ضربها بالقم ضربه ورمت عينيها امم ضربها وقال اتطمع ان تتزوجي نبي العرب كانه فاهم تفسير الرؤيه وعارف سيدنا النبي وعارف ايه اللي هيحصل ومكتوب عندهم كل حاجه الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه عليه الصلاه والسلام كما يعرفون ابنائهم فراحت للنبي وتزوجها النبي عليه الصلاه والسلام بعد اسلامها وهي بنت سيد اليهود مشهد الثاني الجميل قوي اللي حصل هو مشهد رجوع اهل الحبشه سيدنا جعفر والسفن الكبار اللي كانوا كانوا اكتر من 100 صحابي لما هاجروا الله اعلم بعدهم دلوقتي بقوا قد ايه ولما رجعوا فرح جدا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقال لا ادري بايهما افرح بفتح خيبر ام بقدوم جعفر خير انت لو كنت سيدنا جعفر وقتها وسيدنا النبي البي بيقول لك كده انا مش عارف افرح بالفتح الكبير ده ولا افرح بقدومك يا جعفر انت واصحابك وكمان موقف عجيب جدا لما بقراه في السيره ان السيده اسماء بنت عميس كانت في في الحبشه ورجعت في السفينه فدخلت على السيده عائشه فحصل انها قبلت سيدنا عمر فسيدنا عمر قال لها نحن احق برسول الله منكم نحن هاجرنا مع رسول الله فزعلت قوي ققول له يا عمر ليه بتقول كده كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم جائع ويعظ جاهلهم وكنا نحن في ارض البعد عند الحبشه ارض بعيده جدا وعانينا معاناه شديده عبان ما نوصل والله لا اطعم طعاما حتى اخبر رسول الله رسول الله فراحت ل سيدنا النبي بتقول له يا رسول الله عمر بيقول نحن احق برسول الله منكم يا اهل السفينه يا اهل الحبشه نحن هاجرنا مع رسول الله عليه الصلاه والسلام وانتم لم تهاجروا فقال النبي لا عمر ليس اح حق بيه منكم يا اهل السفينه اللي هم اهل الحبشه عمر هاجر مره وانتم لكم هجرتين انتوا هجرته للحبشه وهجرته من مكه للمدينه ما انتوا لما هاجروا راحوا الحبشه ادي هجره وكمان رجعوا على المدينه مش على بلادهم في مكه فلكم هجرتين فكانت عندهم بالدنيا وما فيها اهل السفينه اما الموقف اللطيف الثالث اللي حصل وكان الافراح جايه كده افواجا زمان في مكه لما واحد اسمه الطفيل بن عمرو الدوسي من قبيله الوس راح والناس قالوا له ده مجنون اوعى تسمع محمد قعد يطوف وحاطط قطن في ودنه وبعدين قال ايه ده انا بعمل كده ليه طب ما اسمعوا ما انا راجل عائل وبعرف اوزن الكلام فسمع الكلام من القران فقال ما اجمل هذا الكلام واسلم وراح حاول يدعو قبلته الى الله فم رضيو لانهم كانوا يحبون الزنا هو كان بيقول كده غلبتني دوس على الزنا يا رسول الله فادعوا الله عليهم فم رفع ايديه وقال اللهم اهدي دوسا وات بهم يا رب اهديهم يا رب واصلح حالهم وييجوا يبقوا عايشين معانا فقام داخل على سيدنا النبي ب 7 بيت من قبيله دوس ومن ضمنهم عبد الرحمن بن صخر الدوسي هذا الصحابي اللي كان دايما بيشيل في جيبه قطه اللي سماه النبي عليه الصلاه والسلام بعد كده ابو هريره المسافه من خيبر للمدينه حصل ثلاث او اربع مواقف حلوين جدا حابب ان انا اشارك حضراتكم فيها قبل ما ننتقل لبقيه حياه سيدنا رسول الله موقف الاولاني ان في واحده اسمها زينب بنت الحارث يهوديه قالت لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عايزه ابعت لحضرتك شاه مشويه وسالت النبي بيحب ياكل ايه في الشاه فقالوا الذراع فملت الذراع ده بالسم وبعتت لسيدنا النبي اللي كان بيقبل الهديه وكان قاعد معاه سيدنا بشر بن البراء بن معرور وبدا النبي ياكل ولسه هياكل صلى الله عليه وسلم اخد قطمه كده فتكلمت الشاه وقالت انها مسمومه كانت معجزه من ربنا سبحانه وتعالى اللي بيسخر الاكوان حيث يشاء وزي ما كان الطير هدهد الهدهد بيكلم سيدنا سليمان وزي ما سيدنا سليمان وغيره من الانبياء كانوا بيتعامل مع الاكوان الله سخر هذه الشاه المسمومه عشان تحذر النبي عليه الصلاه والسلام لكن كان سيدنا بشر بن البراء اكل منها اطمه مات سيدنا بشر وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام حس باثر السم في لهاته صلى الله عليه وسلم واقد ان يلفظ القطعه دي وسالها عملت كده ليه قالت لو كنت نبيا لاخبرك الشاه ولو كنت غير ذلك لاست احنا منك فسمعها النبي عليه الصلاه والسلام لكن لما بشر ابن البراء مات قتلوها بقتلها لسيدنا بشر ابن البراء المشهد الثاني هو مشهد الجاريه ستات نساء من بني غفار في المدينه طلبوا من النبي يطلعوا معاه في غزوه خيبر علشان يعملوا اكل للجيش ويطبقوا الجرحه كشان تعاون النساء في جيوش المسلمين فوافق النبي وكان من ضمنهم بنوته صغيره بنت واحده فطلعت مع امها يعني فسيدنا النبي جابها تركب وراه على الشنطه بتاعه الرحل حقيبه النبي عليه الصلاه والسلام فهو كان راكب وهي فوق الشنطه ورا وبعدين وهم راجعين من غزوه خيبر نزلت من على الحقيبه كده فلقت اثر الدم في الحقيبه كانت اول حيضه ط حضها بنوتتنا الصغيره قالت فاستحييت حياء شديدا وتعلقت بالحقيبه كانها بتداري اللي حصل فلما راني النبي صلى الله عليه وسلم ولما راى الدم قال ما انا فستي يعني انت كانك بلغتي وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كانه اب او جد ليها انا فستي قالت نعم يا رسول الله قال لا عليك اصلحي من نفسك ثم اتي بالماء وضعي فيه الملح ثم نظفي اثر الدم من الحقيبه ما فيش اي حاجه نظفي الحقيبه مع نفسك كده لوحدك بدون ما حد ياخد باله من اي حاجه واحتواها صلى الله عليه وسلم وكانت مستحيه جدا قالت فلما رجعنا من خيبر وفتح الله بمغ انم كثيره اتى النبي صلى الله عليه وسلم بعقد ثم البسني اياه مش اداها العقد في ايديها لا ده انا البسه لك في رقبتك بتقول فلا يزال العقد في رقبتي لا يفارقني ولقد اوصيت ان يدفن معي في قبري صلى الله عليه وسلم الحنيه اللي ما تتوصفش على الكبير والصغير من المواقف الجميله قوي اللي بحبها في الرجوع من خيبر ان الصحابه مسافه كبيره الصحابه تعب وهم ماشيين فالنبي قال احنا محتاجين نستريح وننام من يوقظنا لصلاه الفجر فسيدنا بلال قال انا يا رسول الله اصحي على الفجر طب خد بالك يا بلال عشان ما تنامش الجيش كله 1400 واحد فسيدنا بلال بيقول انا صحيوا ان شاء الله يا سيدنا النبي بيقول سيدنا بلال فنام كل الناس ونام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وانا قاعد كده وبعدين اكتر من تسع مرات احنا بنسميها كده ايه المصريين ك بفقر يعني ايه بيقع كده اللي اسمها السنه باللغه العربيه لا تاخذه سنه ولا نوم لكن احنا بشر فكل شويه يقع كده وبعدين سن الضهره كده على البعير قال فما ايقظني الا حر الشمس تسعه الصبح ولا الله اعلم الساعه كام ورسول الله امامي يقول يا بلال لماذا لم توقظنا يا بلال الجيش كله بسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فتهم صلاه الفجر ما صحتنا ليه يا بلال قال يا رسول الله اخذني الذي اخذك ما انا برض كنت تعبان وراحت عليا نومه ونمت زي ما حضرتك والصحابه ناموا فقال صلى الله عليه وسلم بعد ما الناس حسوا بشيء كده من الوجع ازاي يفوتنا صلاه الفجر وازاي ازاي ننام عن الفجر فقال صلى الله عليه وسلم ليس التفريط في النوم انما التفريط في اليقظه فمن نام عن صلاه او نسيها فليصلها اذا استيقظ وحط لهم الحكم الشرعي اللي احنا عايشين في خيره لغايه دلوقتي انك انت لو راحت عليك نومه وظبطت المنبه هنعتبر سيدنا بلال كانك انت مثلا زي ما النبي اتفق معاه كانك برايح تضبط المنبه بتاعك ضرب المنبه وانت من التعب راحت عليك نومه ما فيش اي حاجه عملت اللي عليك واخدت بالاسباب وظبطت المنبه راح عليك اوعى تفتكر ان ربنا زعلان منك وماش عايزك تصحى فبيح بلاش الكلام ده سيدنا النبي يقول كده عليه الصلاه والسلام يقول من دخل الى فراشه يريد ان يصلي فغلبته عيناه كتب له اجر ما وكان نومه صدقه عليه من رب فصلى الله عليه وسلم سيدنا بلال بيقول بقى كده فبيقول قال لهم مافيش تفريط في النوم التفريط لما تبقى صاحي وما بتصليش انما التفريط و في اليقظه فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقال الجيش تحركوا شويه واتوضى وصلوا بعد كده الفجر بس بعد ما طلعت الشمس بمنتهى الجمال والسلاسه والبساطه من سيدنا النبي واحنا مكملين في سنه سبعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام حصلت ان وصل اخبار للمدينه لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ان قبيله غطفان احد اكبر القبائل العرب واللي شاركوا مع الاحزاب مع اليهود وقريش في اجتياح المدينه في وقت غزوه الاحزاب وربنا نجانا بيجهزوا علشان يغزوا المدينه ف كعادته صلى الله عليه وسلم ما بيستنا لما حد يجي عشان لو حصل حرب ممكن تدمر المدينه فيخرج هو بره لكن المره دي هيمشي مسافه كبيره جدا في الحر والارض وعره تقريبا حوالي 700 كيلو وكان عدد المسلمين وقتها اللي في الجيش المتاح وقتها ان دي بتبقى اخبار فجاه فلازم نتحرك من 400 ل 700 مقاتل وكان كل سته بيتعاقب على بعير على راحله لما بنسافر مسافات كبيره ماينفعش نسافر بالحصن وحتى مش الجمال لازم الراحله تشبه زي ما كنت بقوللك العربيه الفور باي فور اللي بتسافر في الصحر فعدد الرواحل اللي كانت معانا كل سته يتعاقب على بعير فانت بتمشي لاث ارباع يعني مش لا ارباع بتمشي واحد تركب واحد على سته من المسافه وبتمشي خمس اسداس المسافه مسافه كبيره جدا يعني فسيدنا ابو موسى الاشعري بيقول مشينا في الحر والارض كانت وعره ممتلئه بالصخور حتى نقبت اقدامنا يعني الجزم بتاعتنا اتقطعت وتساقطت الاظفار ضوافر وقعت من شده الحراره وعوره الارض فقطعنا من ثيابنا رقاع حتت قماش ولفينا حوالين رجلنا فسميت الغزوه ذات الرقاع وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام راح لقى القبائل فرت ربنا قذف في قلوبهم الرعب لكن في المرواح والمج حصل اكثر من موقف الموقف الاولاني هو صلاه الخوف هم لما قربوا في اتجاه العدو كان جا وقت صلاه فلازم يصلوا اه بس احنا قربنا من العدو طب هنعمل ايه فشرع ربنا سبحانه وتعالى ان قائد الجيش صلى الله عليه وسلم لو هيصلوا الظهر يصلي في اتجاه القبله ووراه نص الجيش ونص الجيش ضهره للجيش وباصص في اتجاه العدو وبعدين الامام اللي هو سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام بعد التشهد الاوسط يقوم يقوم نص الجيش ده سايب وداخل وراه نص الجيش الثاني ونص الجيش اللي كان بيصلي يجي يدي ضهره للصلاه ويبص للعدو فاصبح الامام بيصلي اربع ركعات ونص الجيش بيصلي ركعتين والنص الثاني بيصلي ركعتين وشرعت وقتها صلاه الخوف وفيها نزل قران من ربنا سبحانه وتعالى الموقف الثاني اللي حصل مع سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام هو ان كان قاعد وفي وسط ما هم ماشيين كل شويه يستريحوا فكل واحد بيدور على شجره يقعد تحتها كده ويستريح فسيدنا النبي علق السيف بتاعه ونام تحت شجره فج واحد من مشرك العرب من اعداء النبي عليه الصلاه والسلام شاف النبي كده ايه رائد فقام واخد السيف من الشجره وحطه في رقبه النبي وقال له قوم من يمنعك مني فقال صلى الله عليه وسلم الله ايوه مين يمنعني الله لو ربنا اراد انك انت تقتلني هتقتلني ويصطفي ني شهيد لو ل اراد انك انت يمنعني منك هيمنعني فالفاعل هو الله منتهى الرسوخ للعقيده الرسوخ اذا النبي عليه الصلاه والسلام فقال له الله فسقط السيف من الراجل من عظمه اللي خرج ليه من قوه عقيده النبي عليه الصلاه والسلام الله فسقط السيف فلما سقط السيف قام النبي اخذ وقال له وانت من يمنعك مني قال يا محمد كن خير اخذ فوالله ما اذيتك فقال صلى الله عليه وسلم تعاهدني الا تظاهر علي احد قال نعم اعاهدك الا احارب معك احد ومن المشاهد الجميله اللي حصلت برض وهم راجعين من غزوه ذات الرقاع ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قاعد مع الصحابه بيتكلموا كده فقال لهم ان المؤمن اذا اصابه المرض ثم عافاه الله خرج من ذنوبه وان المنافق اذا اصابه المرض ثم عافاه الله كان كنا ربطوها ثم تركوها فما يدري فيما ربطوها ولا يدري فيما تركوها الانسان المؤمن بربنا اللي عارف ان احداث الدنيا من النفع والضر والخير والبلاء كلها من ربنا لما بيمرض بيبقى عارف ان جسده ده ملك ربنا فلما ربنا بيشف بيخرج من ذنوبه كده مطهر صفحه بيضا ده الحديث بيقول حمى ليلله تكفر ذنوب عام اما الشخص اللي ما يعرفش ربنا اما المنافق لما بيمرض اكنك مسكت جمل وربطته وبعدين فكيته فلا يدري فيما عقلوه يعني فيما ربطوه وفيما تركوا حاجه حصلت كده ما نعرفش ليه ربنا عمل كده اما المؤمن فلا يرى الا الله وهم قاعدين قام جه واحد من الصحابه شايل كده ايه في قماشه كده حمامتين صغيرين ومعاهم امهم اتفضل يا رسول الله قال له ايه ده قال له احنا كنا قاعدين زي في المعسكر بتاعنا فلقينا الحمامه دي ومعاها الفروخ الصغيره بتاعتها فطلعنا نجري نمسكه طارت الحمامه وم لحوش يطيروا قمنا احنا قابضين عليهم واحنا ماسكينه كده يا رسول الله لقنا الحمامه الكبيره قامت واقعه في نفس الرداء بتاعهم قعدت تلف كده وقامت نازله على اولادها فقبض من عليهم الثلاثه ما قدرتش تبعد عنهم فقال صلى الله عليه وسلم اتعجبون من رحمه هذه الام بفراخها فوالله لله ارحم بعباده من هذه الام بفراخها ع بهن فضعه حيث اخذتهن فرجع الصحابي وحت حط الام والفراخ في الحته اللي اسدهم منها اما من اجمل المشاهد في رجوع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام من خيبر هو مشهد سيدنا جابر بن عبد الله عايز افكرك مين جابر بن عبد الله ابوه عبد الله بن حرام اللي استشهد في غزوه احد في اوائل من استشهدوا واللي ربنا كلمه قال له عايز ايه يا عبدي فقال له يا رب رجعني للدنيا حتى اقتل في سبيلك لما وجدت من كرامه الشهاده قال اني كتبت عليهم انهم اليها لا يرجعون ولكن تمنى علي فقال بلغ اخواني ما انا فيه من الكرامه والسعاده فانزل الله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون لما استشهد سيدنا عبد الله بن حرام ابو جابر بن عبد الله ساب له عدد من الاخوات البنات يقال سبعه ويقال تسعه فكان سيدنا جابر بيشتغل كتير جدا جدا عشان يعرف يحافظ على يعني ايه رزق اخواته البنات فهو راجع صلى الله عليه وسلم كان سيدنا جابر معاه في الجيش بس كان ورا قوي متاخر وكان عاده سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام انه لما يمشي مع الجيش يتاخر كده علشان يطمن مين متاخر ومين حصل له حاجه ومين اتعثر في الطريق ومين تاه فلو بدا المعركه كان رسول الله في اول الصفوف لكن طول ما احنا ماشيين هو بيطمن على الناس فبص كده لقى سيدنا جابر متاخر قوي فرجع له بالجمل بتاعه صلى الله عليه وسلم الناقه اللي اسمها القصواء وكانت سريعه وماحدش بيعرف يسبقها فرجع كده وقال مالك يا جابر انت ليه متاخر قلت يا رسول الله اعيا جملي يعني جملي تعبان يعني مش قادر يلحق الجيش يعني فسيدنا النبي قال له طب انزل من على الجمل و النبي عليه الصلاه والسلام واخذ الناقه كده بتاعته بالعصايه بتاعته الشريفه فقامت تسابق ناقه النبي عليه الصلاه والسلام ببركه ايد النبي عليه الصلاه والسلام فو سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام ماشي معاه كده حب يقيم معاه حوار كده ايه يطبطب عليه ويكبر بخاطره ويتون سوا وهم راجعين المدينه قال يا جابر اتبعني هذا الجمل ممكن اشتري منك الجمل بتاعك قال خذه هبه يا رسول الله بان اديلك حاجه بفلوس فضله هديه حضرتك قال لا ولكن بالثمن قالله طيب اتفضل حضرتك قال له اشتريه منك بدرهم كاني بقول لك اشتري العربيه منك ب 10 جنيه مثلا فقال اذا تغبن يا رسول الله انا كده اخسر خساره كبيره لو حضرتك هتشتريه اشتريه قال طب بدرهمين قال لي يا رسول الله اذا انتخبني طب ثلاثه طب اربعه وسيدنا جابري يضحك والنقاش يبقى جميل وسيدنا النبي يروح كده الكلام رايح جاي مع اجمل روح في الدنيا روح النبي عليه الصلاه والسلام لغايه ما يوصل معاه لاقيه اوقيه ده سعر كبير يدفع في الجمل وصل مه لي اوقي قال له طيب لما نرجع المدينه يا جابر يا ابن اخي كن كيس خليك زكي كده لما نرجع المدينه ايه وانت ابن اخويا يعني وبعدين بعد شويه قال يا جابر هل تزوجت قلت نعم يا رسول الله تزوجت ثيبا يعني ست كبيره جوزها كان معاها وتوفي قال لماذا هلا بكرا ليه ماتجوزتش بنت صغيره قدك تلاعبك وتلاعبها وتداعبك وتداعبها اشمعنى يعني اخدت القرار ده فقلت يا رسول الله لما مات ابي ترك لي اخواتي البنات وعددهم سبعه او تسعه فترك لي اخواتي فجئت بمن يرعاه فقال صلى الله عليه وسلم بارك الله فيك يا جابر ولما نرجع المدينه كن كيسا يا جابر فرجع النبي صلى الله عليه وسلم للمدينه وان باعت مع سيدنا بلال على طول الاقيه الفلوس لسيدنا جابر فقام سيدنا جابر جه بمنتهى الثلاثه كده وربط الجمل قدام المسجد ودخل لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فسيدنا رسول الله قال له يا ابن اخي الم اقل لك كن كيسا يعني خليك كده ايه شغل عقلك معايا كده يا ابن اخي خذ المال وخذ الجمل وكان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كان بيعمل معاه المشهد ده عشان هو عايز يساعده مساعده الاب الحنون والنبي القريب ومش عايز منه الجمل ولا حاجه قال له يا ابني ايه خلي عقلك معايا كده كون كيسا واقبل الهديه دي من عمك بس عمه بقى المقصود هنا هو سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وتعدي الايام ونوصل لشهر ذي القعده في اواخر سنه سبعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام الشهر ده يبقى عدى سنه على صلح الحديبيه والصلح كان مكتوب فيه ان كتم ما تخشوش مكه تعملوا العمره اللي النبي عليه الصلاه والسلام شافها في الرؤيه فما تخشوش سنه سته وارجعوا ومن حقكم تيجوا بعد سنه تبقوا تعملوا العمره فعدت السنه فاذا برسول الله صلى الله عليه عليه وسلم يطلب من الصحابه ان احنا نتجهز لدخول للذهاب لمكه عشان نعمل عمره اسمها عمره القضاء او عمره القضيه كانه احنا كان المفروض نعمل السنه اللي فاتت فما عملناش فبن قضي العمره دي زي العهد اللي مكتوب في صلح الحديبيه فخرج مع سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام كل الناس اللي كانوا في صلح الحديبيه اللي كانوا في العمره الاولانيه اللي ماتمتش الا الناس اللي استشهدت في ماتت شهداء يعني في غزوه خيبر او ناس ماتت خلال السنه وفي مجموعه من الناس طلبوا من النبي يطلعوا معاه فكان عدد الناس اللي خرجوا مع سيدنا رسول الله مش 1400 زي صلح الحديبيه انما عددهم 2000 خرج النبي بسلاح بسيط لكن جاب معاه 100 فرس ماشي جنب قافله العمار المعتمرين يعني وفي سلاح كتير وكانه حمايه لان برض الارض في الجزيره العربيه مش كلها ناس متعاهدين معاهم فضل صلى الله عليه وسلم ماشي ماشي لغايه ما قرب من مكه فعيون مكه شافت مع النبي عليه الصلاه والسلام المعتمرين جايين في الميعاد بتاعهم بعد سنه من صلح حديبيه بس شافوا سلاح كتير كده في مع الفرسان ال 100 فرس فبعثوا لسيدنا النبي يا رسول الله اننا لم ننقض العهد فلماذا ت تغزونا بالسلاح فوالله ما علمناك صغيرا ولا كبيرا تغدر شوف كلام المشركين في سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وكان سيدنا رسول الله خلا خلاصه التدين في الصدق والامانه احنا عمرنا ما شفناك بتغدر ليه كده فقال صلى الله عليه وسلم والله ما جئنا لندخل عليكم بالسلاح انما جئنا معتمرين وكانه بيشرح لهم دي حاجه مالهاش علاقه بمكه خالص دي علاقه بوضع المسلمين في الجزيره العربيه كلها ودخل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام هو والصحابه عشان يعتمر وهم داخلين مشركين مكه الزعماء قالوا لاهل مكه ابوا عنهم دول عندهم وباء في المدينه يعدوك عندهم طاعون فبدا اهل مكه المشركين يبعدوا عن المسلمين اللي داخلين يعملوا العمره ويطلعوا على رؤوس الجبال فقال صلى الله عليه وسلم رحم الله امرا منكم اراهم من نفسه قوه وشرع لهم صلى الله عليه وسلم يطلعوا راعهم اليمين بره لبس الاحرام اللي اسمه الاطباع وشرع ليهم ان هم يجروا او يمشوا بسرعه يعني اسمه الرمل في اول ثلاث اشواط في الطواف طلع الصحابه دعتهم فبان ان اجسامهم ما فيهاش اي حاجه معديه بداوا يطوفوا بالمشي المسرع القريب من الجري اللي اسمه الرمل ده فنظر الناس فقالوا والله ما بهم من باس وبدا النبي عليه الصلاه والسلام يطوف هو والصحابه فسيدنا عبد الله بن رواحه بدا ينشد نشيد وهم بيطوف خلوا بني الكفار عن سبيله خلوا فكل الخير في رسوله يا رب اني مؤمن بقيله اعرف حق الله في قبوله فسيدنا عمر بن الخطاب نهى سيدنا عبد الله بن رواحه ان يقول الشعر واحنا بنطوف فقال اسكت يا عمر فاني اسمع ثم قال لسيدنا عبد الله بن رواحه قول كده لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده فبدا يرتج الحرم بهذه الكلمه الجميله اللي احنا بنقولها في العيد لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده واعز جنده وهزم الاحزاب وحده وخلص صلى الله عليه واله وسلم العمره بتاعته ودبح الدبايح اللي كان بيسوقها م المدينه واكل اهل مكه كلهم من كرمه صلى الله عليه واله وسلم وقعد يومين وفي الثالث بعتو له زعماء مكه خلاص انت اخدت ضيافتك وقعدت عندنا ثلاث ايام ارحل فرحل النبي صلى الله عليه وسلم عائدا للمدينه في اخر سنه سبعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام عشان تبدا احداث في غايه الاهميه فيما تبقى من عمر النبي عليه الصلاه والسلام وتعدي بينا السنين واحنا النهارده في بدايه سنه مانيه من بعد هجره النبي ممان سنين من بعد هجره النبي يعني سيدنا رسول الله تقريبا عنده 61 سنه بعث وهو عنده 40 قعد 13 سنه في مكه ادي كده 53 حط على 53 8 ادي كده 61 السنه دي بدات بحدث صعب جدا على قلب النبي وهو وفاه السيده زينب بنت النبي الكبرى صلى الله عليه واله وسلم توفيت في بدايه سنه مانيه انت عارف ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بناته كلهم توفوا في حياته الا فاطمه واولاده كلهم توفوا في حياته كان عنده سبعه سته ماتوا في حياته السيده قيه توفيت سنه اثنين سيده ام كلثوم هتوفى سنه تسعه سيده زينب سنه مانيه وعبد الله والقاسم وابراهيم توفوا في حياه النبي عليه الصلاه والسلام طلب من السيده سوده بنت زمعه ان هي تغسلها فغسلتها وقال لهم قبل ما تخلصوا الكفن قولوا لي اعطيكم الحقو بتاعي جزء من لبس النبي فاشعر نها بي يعني حطوه تحت الكفن يعني اول حاجه تبقى ملصقه لجسمها جزء من ملابس النبي عليه الصلاه والسلام ثم حطوا الكفن عليه فغسلها بماء وسدر يعني ماء يعني رائحه جميله ثم حطوا لبس النبي وكفنوه كفنوا السيده زينب ودفنت السيده زينب رضي الله عنها بالمدينه وبعدين حصل حدث كبير جميل قوي اللي حصل ان لما في عمره القضاء سنه سبعه لما راح الوليد ابن الوليد اخو سيدنا خالد ابن الوليد راح ام سب جواب لسيدنا سيدنا خالد وكان ساعتها لسه سيدنا خالد ما اسلمش بس كان متردد سيدنا خالد بعد ما شاف النبي ظهر وشاف النبي ان اتبعه ناس كتير بدا سيدنا خالد يتردد فكان سيدنا محمد دايما يسال عنه الوليد بن الوليد اخوه اخو خالد بن الوليد اين خالد قد كنت اظن ان عقله لن يسلمه الا للاسلام والله لو جاءنا لوليته علينا ده مكانه قياده الجيش هو ازاي عقله مخليه مش بيفكر في الاسلام ام الوليد بن الوليد وكان مسلم كتب الكلام ده وساب الجواب ده لسيدنا خالد بن الوليد في مكه سنه سبعه رجع سيدنا خالد كان في سفر لقى الجواب ده فتحه كده فقذف الله في قلبه الاسلام وكان بقى له فتره بينام يشوف حلم انه في صحرا ضيقه وفجاه باب اتفتح طلع لجنينه واسعه كبيره قوي فكان في تغير كبير هيحصل في حياته فاخد قرار انه يتوكل على الله من مكه للمدينه في بدايه سنه مانيه شهر سفر سنه يه هجريه قال طب انا عايز حد معايا فراح ل صفوان بن اميه قال له ايه رايك انت تعلم ان محمد على حق ولقد حاربناه سنين طويله فاميه قال له لا والله لو لم يكن في مكه غيري ما اتبعته لو كلكم اسلمتم مش اسلم سابه وراح لكرمه بن ابي جهل قال له محمد وانتصر وانت عارف ان هو نبي قال والله لو لم يكن في مكه غير ما اتبعته لو كلكم اسلمته انا مش هبقى وسلم فراح لاخر واحد من اصحابه المقربين عثمان بن طلحه عثمان بن طلحه ده الراجل اللي اخد ستنا ام سلمه وهو اللي خلاها تهاجر وهو مشرك لما العيله بتاعتها اتخانقت مع عيله ابو سلمه جوزها وحصلت مشكله كبيره واتفرقت الاسره هاجر ابو سلمه وبعدين هي حبت تهاجر بعد كده فعثمان بن طلحه صعبت عليه تمشي لوحدها في الطريق مسك الجمل بتاعها ووصلها للمدينه ورجع فبيقول سيدنا خالد فعرضت الكلام على عثمان قال فاجابني قال له انا اصلا من زمان عايز حد يشجعني قام طالع سيدنا خالد بص بقى التوفيق والتيسير من الله مع عثمان بن طلحه وعلى مخرج مكه كده لا واحد من دواه العرب مين عمرو بن العاص اللي شبه سيدنا خالد في الذكاء والقياده الحربيه الى اين يا عمرو الاول عمر اللي سال الى اين يا خالد قال الى النبوه لاشهد ان لا اله الا الله وان مح محم رسول الله فقال وهذا الذي اخرجني وانا كمان تحس كده ان ربنا سبحانه وتعالى بيجبر بخاطر سيدنا خالد اتحركوا هم الثلاثه وصلوا لسيدنا النبي في المدينه فلما وصلوا اليه سلموا عليه بالنبوه يعني ما قالوش السلام عليك يا محمد قالوا السلام عليك يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم مستبشرا لقد رمتكم قريش بفلذات اكبادها دول اتقل ثلاثه في قريش دلوقتي فدخل سيدنا خالد بن الوليد وب قعد بين ايد سيدنا النبي وقال له يا رسول الله قد حاربتك سنين طويله فادعو الله ان يغفر لي فقال صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لخالد ما صد عن سبيلك يا بختك خدت دعوه النبي عليه الصلاه والسلام وبعدين سيدنا عمرو بن العاص دخل يسلم فبيد ايديه النبي والنبي بيمد اييه سيدنا عمرو قبض ايديه فقال النبي مالك يا عمرو دي حاجه عمر ما حد عملها النبي ي مدلك ايديه تعمل كده قلت يا رسول الله اشترط كان خايف قال وما تشترط يا عمرو قال اشترط ان يغفر لي احنا بقالنا 20 سنه بنحارب فيكم لو سمحت عايز اشعر بالطمانينه وانا داخل للاسلام قال يا عمرو اما علمت ان الاسلام يغفر ما قبله وان الحج يغفر ما قبله فقام سيدنا عمرو مسلم على سيدنا النبي بعد ما سكن قلبه واستريح كده وشهد الثلاثه عثمان بن طلحه وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص ق لا اله الا الله وان سيدنا محمد النور رسول الله ومكملين في رحله سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ويبعت سيدنا محمد رسول من رسله لملك بصرى الرسول ده اسمه سيدنا الحارث بن عمير الاسدي بجواب من سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في منتهى السلام انا رسول الله وبدعوى وسيدنا الحارث بن عمير الاسدي خارج عد على منطقه اسمها مؤتى فيها شرحبيل بن عمرو الغساني من قبيله الغساسنه دي قبائل مواليه للروم عددها يمكن يوصل ل 200000 فشرح بيل بيقول لسيدنا الحارث من انت واين تريد على فين قال اريد الشام قال لعلك من رسل محمد قال نعم فاخذ له ثم ضرب عنقه ادي كارثه كبيره كارثه كبيره في عرف الدول ان يقتل رسول مبع برساله سلام وكارثه كبيره في هيبه الدول وهيبه الامم ولو يتسكت على حاجه زي كده يبقى احنا ضعفاء فنست باح فلما وصل لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وده الرسول الوحيد اللي قتل وعلى فكره دي كانت عيبه حتى في حق الامم حتى لو انت عدوي ما تقتلي رسولي يعني موقف دنيء فلما وصل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام غضب وحزن على سيدنا الحارث وقال من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر فليلقني في الغداه يعني الصبح بكره الفجر خارج المدينه جهز الجيش تقريبا كان يوم الخميس بالليل وجهزه ويوم الجمعه بالليل الكل خرج بره المدينه منتظر سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام احنا بقينا كام الجيش احنا بقينا 3000 بس المره دي الجيش في سيدنا خالد بن الوليد وفيه يعني ايه اسماء جديده فسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام حط الخطه قال يحمل اللواء زيد بن حارثه فان قتل فجعفر بن ابي طالب فان قتل فعبد الله بن رواحه فان قتل فليحمل اللواء رايه الحرب رايه القياده فليحمل اللواء من تختاره من المسلمين وبعدين سيدنا النبي خطب الجمعه في الناس وطلع بعد صلاه الجمعه علشان يودع الجيش لما راح عند الجيش قعد يبص على الناس كده م لقاش عبد الله بن رواحه القائد الثالث شويه وعبد الله بن رواحه جاي قال له انت كنت فين يا عبد الله قال له يا رسول الله اردت ان احضر معك الجمعه ثم الحق بالقوم قال يا عبد الله لو انفقت مثل احد ذهبا ما ادركت غدوت انت لو طلعت قد احد ذهب مش هتاخد الاجر بتاع ان هم من الفجر مستنيني بره المدينه هم سمعوا كلام النبي زي ما النبي قال اللي يؤمن بيك بالله واليوم الاخر يقف بره يستناني في الجيش انت عملت حاجه انت اخترتها بس انا ما وصتك بكده هما فاتك ثواب كبير لو انفقت قد احد ذهب مش هتدرب من اطاع الله ورسوله وبعدين سيدنا عبد الله بن رواحه قال لسيدنا النبي طب وصيني يا سيدنا النبي فقال يا عبد الله انك تدنو من ارض ليس فيها سجود فاكثر السجود هناك ما فيش حد بيسجد فاسجد كتير هناك قال زدني يا رسول الله قال اكثر من ذكر الله فانه عون لك قال اوصني يا رسول الله عايز اسمع كمان قال يا عبد الله لا تعجز ان اسات عشرا ان تحسن واحده ثلاث وصايا من سيدنا النبي لسيدنا عبد الله بن رواحه كثره السجود في الارض التي لا يسجد فيها ذكر الله يقوي قلبك على المواجهه اللي هتحصل وما تياس لو سات عشر مرات تحسن واحده فان الحسنات يذهبن السيئات والحسنه عندي بعشر امثالها ثم قال صلى الله عليه وسلم بسم الله توكلوا على الله لا تقتلوا شيخا كبيرا ولا امراه ولا مرضعه ولا تهدموا بيتا ولو وجدتم عابدا في صومعته فلا تتعرضوا له ولا تغرقوا نخلا ولا تقطعوا شجره وصايا الحرب اللي كلها انا مش عارف اقول كلها حب ولا كلها سلام وصايا من العدل العادل الرحيم صلى الله عليه واله وسلم الا يؤخذ احد بذنب احد ويوصل جيش المسلمين لمنطقه مؤتى ودي اللي منطقه اللي فيها الغساسنه اللي قتل سيدنا الحارث ابن عمير الاسدي ولكن يتفاجئوا ان جيش الغساسنه تم امداده بجزء من الرومان فاصبحوا 200 ال مقاتل واحنا كام يا جماعه احنا 3000 مقاتل فيجلس قاده الجيش كده يفكروا هنعمل ايه في حاجه اسمها 3000 ضد 200000 ايوه ربنا بيقول كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله ايوه يا جماعه بس ده احنا مش قليلين ده احنا لاته ضد 200 ال فلما ترددوا دخل سيدنا عبد الله ابن رواحه وقال ايها الناس ان الذي تخافون للذي خرجتم تطلبون هو احنا خايفين من ايه ايه اقصى سيناريو صعب نموت شهداء ما احنا اصلا خارجين طالبين الشهاده ان الذي تخافون الذي خرجتم تطلبون ووالله انا لا نقاتل اعدائنا بالعدد ولا بالعده ولكن نقاتلهم بهذا الدين الذي اكرمنا الله به فاستبشروا فانما هي احدى الحسنيين اما ان نظهر يعني نكسب واما الشهاده في سبيل الله فثبتوا واستبشروا ودخل الجيش في قريه مؤتى علشان يبقى الحرب جوه مكان مغلق لو في الصحرا المفتوحه 200000 ده هيغ طوا ال 3000 لكن لما يخشوا في قريه صغيره يبقى الحرب على قد الاوضه على قد القريه اللي هم فيها وبدات المعركه بثبات رهيب من المسلمين ضد الغساسنه اللي عددهم 200000 ولكن في الاخر دول 200000 فحامل الرايه او اللواء سيدنا زيد بن حارثه كان في اول من قتل فسقط اللواء فافتكر مين اللي بعد كده جعفر بن ابي طالب فحمل اللواء وهو يقول يا حبذ الجنه واقترابها عمال يحفز نفسه على الدخول في المعركه يا حبذ الجنه واقترابها طيبه وبارد شرابها والروم روم قد دنى عذابها كافره بعيده انسابها عاده العرب كانوا بيشجعوا نفسهم بالشاعر فدخل فضرب على ايده اليمين فسقطت ايده اليمين فاخذ الرايه حتى لا تسقط بايده الشمال فضربوه على ايده الشمال فاخذها بين عضديه فقعدوا يطعنون حتى سقط وسقطت منه الرايه وسيدنا النبي كما يقول راوي القصه رفعت له ارض مؤتى فقال قاتل زيد بن حارثه فقتل اراه في الجنه وقاتل جعفر بن ابي طالب قطع يده اليمنى ثم اليسرى ثم قتلوه اراه يطير بجناحين قد ابدله الله عن ذراعيه بجناحين في الجنه ثم بعد كده اخذ سيدنا عبد الله بن رواحه خطوه عشان ياخد اللواء كانه يعني استنى شويه كده تلكا جزء من الثانيه فشجع نفسه بالشعر قال اقسمت يا نفسي لتنزلن لتن زلن او لا تكرهنا قد اجلب الناس وشد الرنه ما لي اراك تكرهين الجنه في ايه قوم اخذها في المعركه الخطوه دي بالشعر وحمل اللواء وقاتل حتى قتل سقطت الرايه فلم يجدوا الا خالد بن الوليد اخد اللواء وكمل الحرب بيقول فانكسر في يدي في هذا اليوم تسعه اسياف تسع سيوف اتكسروا في ايديه وهو بيحارب بمنتهى القوه ويخلص اليوم لكن عدد الروم كبير قوي علينا فاحنا محتاجين فكره ومحتاجين خطه عشان نعرف نكمل الحرب دي ويوصل الخبر لسيدنا النبي بمقتل سيدنا جعفر فيندهش اسماء بنت عميس مراته ويقول لها فين عياله فاول ما العيال تقرب كده سيدنا النبي يقبلهم ويشم صلى الله عليه وسلم ويمسح على رؤسهم كده ويقول اعدوا الى ال ج جعفر طعاما فقد اصابهم ما اصابهم فقالت اسماء اصيب جعفر قال نعم فصاحت وجت النساء كده علشان تواسي ستنا اسماء بنت عميس كان يوم صعب في المدينه لكن يبدو ان في يوم اصعب بكره على جيش مؤت سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بيحكي للصحابه بيقول لما بدات المعركه اخذ اللواء زيد بن حارثه فقاتل حتى قتل اراه الان في الجنه ثم اخذ اللواء جعفر بن ابي طالب قاتل حتى قتل اراه الان يطير بجناحيه في الجنه ثم اخذ اللواء عبد الله بن رواحه فقاتل حتى قتل اراه الان في الجنه ثم اخذ الرايه سيف من سيوف الله خالد بن الوليد حتى فتح الله عليه ودي كانت شهاده من سيدنا النبي في المدينه ان اللي هيحصل دلوقتي ده فتح من ربنا انتصار المفروض ان فضلوا يقتلوا لغايه بالليل وانكسر في ايد سيدنا خالد تسع اسياف كانه بيحارب بيكفر عن عداوته للنبي اكتر من 20 سنه لكن هنقعد نحارب لغايه امتى احنا 3000 وهم 200000 عايز اقول لك على معلومه قتل من المسلمين فقط في المعركه دي 12 عايزك بس تتخيل الرقم ده قد ايه انتصار ان احنا حافظنا على نفسنا وبعتنا رساله ل قبيله الغساسنه اللي دبحوا واحد مننا ان احنا ان اردنا السلام لكن احنا لا ننتهك ف وقتها سيدنا خالد قعد مع الصحابه وعرض عليهم خطه ان احنا هننسي من غير ما الجيش ده ينال مننا تاني وكان ليس الانفع استمرار الحرب الرساله وصلت وبقوه فاذا بسيدنا خالد يعمل اربع حاجات اول حاجه خلى جزء من جيش الفرسان يعمل غبار ورا يقعد يجري طول الليل لدرجه انك انت لما صحيت الصبح لقيت الصحرا كلها غبار كان في مدى ضخم جاي من المدينه للجيش دهاني حاجه دهن الرايات المطربه وكانها رايات جديده وخلى الجيش اللي في الميمنه في الميسره والميسره في الميمنه واللي ورا قدام واللي قدام ورا بحيث جيش الغساسنه الصبح يشوف جيش جديد فيتاك ان في مدد جالهم من المدينه اذا كانوا 3000 واحنا 200000 مش عارفين نقدر على امال لما يجي لهم مدد ايه اللي هيحصل ومع بدايه الصباح وبدايه الحرب خلى في بعض الفرسان بعيد فوق تل كده يجروا في المكان اللي هناك حتى يثيروا الغبار فيتاك وسط المعركه ان كمان لسه المدد عمال يجي لغايه دلوقتي فاول ما بدات المعركه بدا سيدنا خالد بالانسحاب فبدا الغساسنه يقول ده بيجر للصحراء حيث المدد ده كمين واحنا من امبارح اصلا مش قادرين عليهم فتوقف جيش الغساسنه عند حدود مؤتى وبدا يتراجع سيدنا خالد لغايه ما غاب بالجيش في عمق الصحراء ورجع لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام والعلماء لما تقرا كده في كتب السير بعضهم يقول دي هزيمه ولا بعضهم يقول ده انتصار فعندهم حاجتين كبار قوي يقولوا ده انتصار الدليل الاولاني ان سيدنا النبي قال اخذ الرايه سيف من سيوف الله حتى يفتح الله عليه وده معنى انتصار الدليل الثاني ضعيف شويه من حيث السند بتاعه يعني مش متاكدين من صحه الكلام ان اهل المدينه استقبلوهم يا فرار يا فرار فقال صلى الله عليه وسلم بل هم الكرار يعني هم المهاجمين مش الجبناء اللي فروا من المعركه هم الكرار ان شاء الله ولما رجعوا للمدينه استقبل النبي الجيش وبكى على زيد بن حارثه وجعفر بن ابي طالب وعبد الله بن رواحه حبايبي زيد بن حارثه ده زيد بن محمد اللي النبي تبناه زمان زيد اللي عاش متربي في بيت سيدنا النبي وجنب النبي سنين طويله جعفر بن ابي طالب اللي ضحى تضحيه كبيره وهاجر للحبشه ابن عم النبي ابن ابو طالب اللي ليه فضل كبير قوي في رحله النبي وكان حبيبه وصاحبه وبعد عنه سنين طويله قوي واما صدق رجع له انتقل شهيدا وبعدين عبد الله بن رواحه الصحابي برض اللي النبي بيحبه جدا فبكى النبي فحد بيقوله اتبكي قال نعم هذا شوق الحبيب الى حبيبه هيوحشوني ويبين سيدنا النبي مشاعر الرجل مكتمل الشعور اللي عنده القوه واللي عنده الرحمه لما يفقد حبيب وتخلص الغزوه ونكمل مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام رحله حياته اللي كلها نور وصلنا في رحلتنا الشريفه في حياه سيدنا محمد ل سنه مانيه من بعد هجره النبي بعد 22 شهر من صلح الحديبيه صلح الحديبيه كان في ذي القعده سنه 6 هجريه وكان من شروط الصلح ده ان يبقى في هدنه وما فيش حرب ما بين قريش وما بين النبي عليه الصلاه والسلام وقبل صلى الله عليه وسلم بشروط الصحابه شافوها مجحفه جدا بس في سبيل حق لدماء الناس في الجزيره العربيه وان ينتشر السلام فاولا نحافظ على ارواح الناس ثانيا ننشر الاسلام في سلام بدون حرب وبعدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام دخل في حلفه كما هو مكتوب في في الصلح ان اي حد يخش في حلف النبي يبقى مع النبي وقد اي حد يخش في حلف قريش يبقى مع قريش ف قبيله خزاعه دخلت في حلف النبي وقبيله بني بكر دخلت في حلف قريش فاصبح وقت المعاهده بين النبي والحلف بتاعه صلى الله عليه وسلم ما بين قريش وكل من دخل في حلفها لكن يبدو ان كان في طار ما بين خزاعه وبني بكر بعد 22 شهر تقريبا سنتين من الصلح اللي المفروض مدته 10 سنين راحت خزاعه مكه حتى تعتمر وهم ساجدين دخل عليهم ناس ملثمين دبحوا منهم 20 واحد مين دول اتاري بني بكر لما لقت خزاعه راحت مكه راحوا ل عظماء مكه وساده مكه منهم صفوان بن اميه وغيرهم من الساده وطلبوا منهم يساعدوهم بالليل وهم ملثمين في الهجوم على قبيله خزاعه فقامت قريش مدتهم بالجنود وكمان مدتهم بشرفائه وسادتها وذبحوا ال 20 واحد دول انتقاما من بني بكر اللي في حلف قريش من خزاعه اللي في حلف النبي وراح بعدها مكه ندمه اشد الندم ان هم خلفوا العهد مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قاموا باعتين بسرعه جدا ابو سفيان عشان يجدد العهد مع النبي بحيث ان اللي حصل ده يلحقوا ابو سفيان يجدد العهد فلما يعرفوا ان حصل غدر يكون العهد اتجدد لكن م لحقش لان عمرو بن سالم من قبيله خزاعه سبق ابو سفيان وبديل بن ورقاء برض من خزاع سبق ابو سفيان دخل عمرو بن سالم على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يقول له يا رب اني ناشد محمدا حلف ابينا وابيه الاتلدا قد كنتم ولدا وكنا والدا ثم اسلمنا فلم ننزع يدا فانصر هداك الله نصرا اعتدا وادعوا عباد الله ياتوا مددا هم بيتونا بالوتير هجدا وقتلونا ركعا وسجدا فقال صلى الله عليه وسلم كما في بعض الروايات نصرت يا عمرو بن سالم وبدا النبي عليه الصلاه والسلام انه يفكر هيعمل ايه بعد ما قريش خانت العهد في دخله بديل بن ورقاء من خزاعه حكى للنبي كل اللي حصل بالتفصيل وبعدين بديل بن ورقاء راجع من عند النبي لقى ابو سفيان على مشارف المدينه فبدي فابو سفيان بيقول بديل انت جاي منين من الاتجاه ده قال له انا بس كت ناحيه الساحل كده ب في تجاره قاله يعني انت مش جاي من عند محمد قال له لا فبعدين ابو سفيان قال طب انا هتاكد وقام رايح يشوف الروث مخرجات وفضلات البعير اللي كان قاعد اللي كان المكان المخيم فيه بديل بن ورقاء خارج المدينه ففك الروث كده فلقى نواه المدينه دي كانت عاده ابو سفيان وعاده العرب في تتبع الاثر فعرف ان بديله بن ورقاء كان عند سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فراح ابو سفيان يخش على النبي عليه الصلاه والسلام وقال له يا محمد انا عايز اجدد العهد فقام سيدنا معاذ بن جبل كان قاعد جنب سيدنا النبي فالنبي ما ردش فمعاذ قال احنا عهد الحديبيه لم نبدله كلمه ما فيهاش اي معلومه لابو سفيان فابو سفيان حسس ان هو ده مش كفايه راح لابو بكر قال له يا ابو بكر ممكن تكلم محمد نبدا عهد من الاول وجديد نجدده فقال انا على عهد رسول الله فراح لسيدنا عمر قال له يا عمر ممكن تقول للنبي نجدد العهد قال اما وجدت غيري والله لو لم اجد الا الذر لقاتلتهم به ده انا لو جيشي نمل لو لقيت نمل هحارب بيه انا مش عايز اجدد عهد معاكم اصلا لانه عارفهم فراح لسيدنا علي وقاعده جنبه السيده فاطمه وسيدنا الحسن بيلعب جنبهم يا علي انت اقرب واحد ل قول لسيدنا محمد يجدد الد قال له انا على عهد النبي يا فاطمه طب قولي للنبي قالت له انا امراه ما اقدرش اقول له طيب ممكن تقولي للحسن انه يقول للنبي ان احنا هنجدد العهد ويقوم كده الحسن وهو طفل يقول قد اجرت بين الناس انا بحمي الناس الناس في حمايتي فقالت له بس ده طفل ما يقدرش فقام سيدنا علي قال له انت سيد بني كنانه يا ابا سفيان ارى ان تقوم بين الناس وتقول قد اجرت بين الناس انا يا جماعه بجدد العهد قال وتظن انها تغني عني قال لا ولكني لا ارى الا ذلك فحس ابو سفيان بشيء من الاحباط وام وايم وسط الناس وقال قد اجرت بين الناس فقال رسول الله انت تقول ذلك يا ابا سفيان بعد ما عرف سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام نقد قريش لصلح الحديبيه وقرر ان هو يجهز الجيش لفتح مكه كان نفسه ان يروح من غير ما حد يعرف عشان قريش ما تجهز نفسها فتقوم حرب فتس فك الدماء وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام جيشه اصبح اقوى بكتير ده طالع في 10000 مقاتل النهارده لكنه صلى الله عليه وسلم هادي داعي محب رحيم عايز الناس تهتدي مش عايز الناس تسفك دمائها فكان نفسه يخش من غير ما يعرفه يوصل يفاجئهم حتى لا تقوم الحرب فكتم عن الناس كلها صلى الله عليه وسلم انه طالع يتجه لقريش بس بيجهز نفسه امر الناس انها تجهز نفسها درجه ان سيدنا ابو بكر الصديق دخل على السيده عائشه فقال لها يا عائشه الى اين يذهب رسول الله فقالت لا اعلم لكن في صحابي اخد خطوه اجتهاد شخصي من نفسه اسمه حاطب ابن ابي بلتعه توقع ان النبي رايح قريش فحب انه يعمل موقف يحمي اهله المسلمين هناك او حتى غير المسلمين فقام كاتب ورقه كده لقريش ان محمد قادم وبعدين اداها لست وقال لها تتسلل كده وتهاجر من مدينه لمكه تروحي تقولي لهم حاطب بيقول لكم الموضوع ده فنزل سيدنا جبريل على النبي عليه الصلاه والسلام يقول له موضوع حاطب بن ابي بلتع وربنا اوحى اليه بالموضوع فبعدت سيدنا علي بن ابي طالب واحد الصحابه يطلعوا بره المدينه يدوروا على الست دي لغايه ما مسكوها قالوا لها اخرجي الكتاب قالت لهم ما معي من كتاب ده انت لو رحت لهم وعرفوا ان النبي جاي وجهزوا جيش ممكن تبقى مقتله شديده ده احنا 100000 هم اعددهم كبيره احنا لازم ما يعرفوش طلعي الكتاب قالت ما معي من كتاب قال والله لتخرجن الكتاب او لنقلب الثياب يا اما هنفتش فقامت قالت لهم تدوروا الناحيه التانيه وطلعت من الضفيره بتاعتها الكتاب من حاطب ابن ابي بلتع الى قريش كذا وكذا فطلع سيدنا النبي الورقه لسيدنا حاطب ابن ابي بلتعه صحابي قال له ما هذا يا حاطب قال مهلا يا رسول الله قد كنت في مكه حليفا لها ولم اكن من انفسها انا ما كنتش من مكه انا كنت عايش معاهم كده بس ما كنتش يعني من عيله كبيره واصلا ما كنتش من قبائل مكه وكل واحد فيكم يا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عنده قرايب يحموا ماله ويحموا قرايبه اللي في مكه الا انا فاردت ان يكون لي على مكه يد يعني معروف يحموا بها قرابتي فسكه النبي صلى الله عليه وسلم وكانه بيقدر بشريه ته اللي طلعت التصرف ده فام سيدنا عمر قال يا رسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق دي خيانه عظمى فقال اجلس يا عمر فانه قد شهد بدرا ده حارب معانا في بدر ولعل الله اطلع الى اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم عنده احسان قديم وده جنبنا من اول يوم غلطه زي دي احسانه القديم يشفع له عند الاساءه يا عمر وجهز سيدنا النبي الرحيم عليه الصلاه والسلام الجيش واتحرك عليه الصلاه والسلام خرج تقريبا على روايات يوم 10 رمضان سنه يه هجريه وفضل ماشي صلى الله عليه وسلم وفطر في الطريق عليه الصلاه والسلام فبعض الصحابه كان صايم والبعض كان مفطر فلم يعب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر اللي خد بالرخصه تمام واللي ما اخدش تمام وما حدش قعد ينكر ولا ينظر على التاني زي احنا ساعات بنعمل مع بعض وصل سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم حته اسمها مر الظهر وبعدين عسكر وولعوا النار لا ده النار ضخمه الجيش كبير 10000 مقاتل احنا عمرنا ما كنا العدد ده ده احنا الحرب اللي فاتت اللي هي مقتل كنا كتير قوي كنا 3000 والحرب اللي قبلها اللي ضد يهود خيبر كنا 1400 لكن دخل الناس في دين الله افواجا فسيدنا العباس كان خايف يحصل حرب كبيره فامو خد بغله النبي عليه الصلاه والسلام البيضاء اللي جت له من المقوقص عظيم مصر وركبها كده وبدا يقرب من مكه فلقى ابو سفيان خارج بيطمن لما شاف النار الكبيره دي فواحد بيقول له هي النار دي نار مين هي دي نار خزاعه فابو سفيان قال له خزاعه اذل من ان يكون لها هذه النار ده خزاعه اضعف بكتير دي نار مين دي فلا العباس فقال له يا ابو سفيان قال له ايوه يا ابو الفضل اللي هو سيدنا العباس عم النبي قام العباس قال له تعالى اركب ورايا على البغله ونروح لسيدنا النبي كده ايه نطلب منه الامان وهو داخل مكه فسيدنا العباس بن عبد المطلب شاف ابو سفيان وهو طالع بره مكه عشان يشوف مين صاحب النار العظيمه دي القبيله الضخمه دي فقال له تعالى يا ابو سفيان اركب ورايا على بغله البي علشان نخش بيها معسكر المسلمين وتطلب الامان لقريش من رسول الله انتم نقضت العهد فركب ورا سيدنا العباس بن عبد المطلب عم النبي ركب وراء ابو سفيان وهم داخلين على المعسكر كده فالمسلمين بصوا لاوا بغله النبي وعليها العباس فعدى لكن وهم معديين سيدنا عمر كان قاعد فقال ابو سفيان عدو الله امكننا الله منك بلا عهد ولا ذمه انتم نقطت تعالى فطلع يجري ورا البغله علشان يمسك ابو سفيان فام جار سيدنا العباس قال فسبقت عمر بن الخطاب بالبغل كما تسبق الدابه البطيئه الرجل البطيء هو بيجري وانا بجري بس الدابه هي اللي سبقته فاول ما وصلنا عند سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال يا رسول الله عمر بيقول يا رسول الله دعني اضرب عنق ابو سفيان بله 20 سنه بيحاربني عنق ابو سفيان فليس بيننا وبينه عهد قال اصبر يا عمر وبعدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام سلام قال له يا ابا سفيان اما ان لك ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله شوف سيدنا النبي فكرش الا في هدايه الخلق فقال ابو سفيان والله ما اكرمك وما احلمك وما اصبرك علينا والله لو كان في الدنيا اله مع الهك لاغنى عنا ما نحن فيه يبدو ان الهك يا محمد هو الحق هو الناصر سبحانه وتعالى ولكن يا محمد هذه في القلب منها شيء يعني الموضوع بتاع لا اله الا الله محمد رسول الله ده لسه مش قادر عليه قوي يعني فام العباس قال له يا ابا سفيان اسلم قبل ان تضرب عنقك هو العباس اللي قال له كده قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله بس هو لما قالها لسه هتشوف القصه يبدوا انها ما كانتش ايه طالعه من القلب قوي يعني وهو قال هو نفسه قال بعد كده وبعدين سيدنا العباس قال لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يا رسول الله ان ابا سفيان رجل يحب الفخر فاعطيه شيئا حب كده يخش مكه كده في موضوع عمل وفي اخبار حلوه فقال صلى الله عليه وسلم قل له من دخل دار ابي سفيان فهو امن ومن دخل داره فهو امن واحنا داخلين مكه اللي غدرت بينا اللي هيبقى في بيته يبقى امن واللي هيبقى في بيت ابو سفيان شوف يعني ساوى بيوت الناس كلها في بيت ابو سفيان وبعدين شويه والاذان ادن فبدا الصحابه يتوضى والنبي يتوضى فلما النبي بيتوضي كانت عاده الصحابه لما النبي يتوضى وهو هو الحب كده واللي يعيش مع النبي يدوق ده ومن ذاق عرف ومن عرف اغترف معاني يعرفها اللي شافها النبي اللي شاف النبي عليه الصلاه والسلام اذا توضا لم يتركوا قطره منه لتسقط على الارض انما ياخذوها فيدل بها وجوههم واجسادهم فقال ابو سفيان للعباس لقد ظهر ملك ابن اخيك يا عباس قال يا ابا سفيان ليس ملكا انها ال بوه وبعدين شويه في دخله مين دخله بديل بن ورقاء كل دول كانوا مشركين وحكيم بن حزام اللي السيده خديجه عمته داخلين يعملوا ايه دول سادات مكه قريش داخلين يسلموا على ايد النبي عليه الصلاه والسلام وبايعوا النبي لان هم ادركوا بعد السنين الطويله دي مين الحق بل اقول لك هم مدركين من الاول لكن عناد الشرك هو اللي كان بيصد كتير من المشركين اللي هيسلموا النهارده فاسلموا وبيع النبي صلى الله عليه ولم وسلم بديل بن ابن ورقاء وحكيم بن حزام شويه واقيمت الصلاه فقام الناس فشاف ابو سفيان كده النبي يقول الله اكبر ف الكل يركع وراه سمع الله لمن حمده يتحركوا مع حركه جسم النبي الله اكبر يسجد فقال ابو سفيان انهم يطيعونه في كل ما يقول فام العباس قال له ووالله لو امرهم ان يدعوا الطعام والشراب لاطع انت ما تعرفش الناس دي بتحب النبي ازاي ولما سيدنا النبي يخلص الصلاب حب بقى يتحرك بالجيش في اتجاه مكه قام قال ل سيدنا العباس خليك انت وابو سفيان في مضيق الوادي يعني في حته كده تشرف تبص كده على الجيش ومعدي ابو سفيان بيبص على الجيش 10000 مقاتل من هؤلاء يا عباس قال هذه قبيله مزينه قال ومالي ومزينه من هؤلاء دول سليم ومالي ول سليم من هؤلاء قب قله كذا ومالي وقبيله كذا حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتيبه خضراء يلبسون الحديد لا يرى منهم الا الحدق يعني عيونهم بس فقال ومن هؤلاء يا عباس هؤلاء وحدهم لا طاقه لنا بهم قال هذا رسول الله في المهاجرين والانصار فقال يا عباس لقد صار ملك ابن اخيك عظيما قال يا ابا سفيان ليس ملكا انها النبوه فاول ما شاف ابو سفيان عظمه جيش النبي وان قريش مش هتقدر لا طاقه لقريش بهذا الجيش جري على مكه يبشرهم بالامان وان سيدنا النبي بامن اهل مكه وانه مش جاي علشان يقتحم مكه انما يخشها بامان بعد ما هم اللي غدروا ونقضوا صلح الحديبيه فاول ما دخل قال يا اهل مكه لا طاقه لكم بمحمد هذا اليوم من دخل داري فهو امن فهن بنت عتبه مراته كانت شريده الشرك قالت اقتلوا هذا الحميت الدسم يعني الضخم اللي مالوش لازمه في ضخامته اقتلوه فقال لا تغرنكم هذه ابعدي انت اصلا مش عارفه اي حاجه من دخل داري فهو امن فالناس قالت له وما تغني دارك فاما طلع اللي عارف الكار الثاني فاما طلق قال ومن دخل داره فهو امن ومن دخل البيت الحرام فهو امن فتفرق الناس كل واحد في بيته و راح المسجد واللي دخل دار ابو سفيان ويقرب سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام من مكه ويقسم قاده الجيش سيدنا خالد وسيدنا الزبير بن العوام وسيدنا سعد بن عباده كل واحد يخش من حته معينه وقال لا تقاتلوا احدا الا من قاتلكم فاكر الايه وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين فاول ما وصلوا قبل دخول مكه بشويه امم سعد بن عباده سيد الخزرج قال اليوم يوم الملحمه اليوم تستحل الحرمه فوصل للنبي الكلام ده لا مش ملحمه ولا حاجه يا سعد ومش هتستحرم ولا حاجه سيدنا سعد كانه متضايق للنبي اللي كانوا عايزين يقتلوه من مكه وطلعوه من بلده وكانوا بيحاربوا ابوه بقى لهم 20 سنه فداخل فرحان للنبي بس بحماسه مش وقتها فقال انزل يا سعد لو سمحت يا سعد ما ينفعش تبقى قائد بالروح دي اليوم يوم المرحمه اليوم تعظم الكعبه اليوم تكسى الكعبه وادي قياده الجزء ده من الجيش لابنه عشان يفرح برض وخاطره ينجبر لقيس بن سعد بن عباده ودخل صلى الله عليه واله وسلم مكه مش محرم ودي معلومه مهمه انه دخل مكه بلباس الحرب وليس بلبس الاحرام ودخل صلى الله عليه واله وسلم وهو بيقرا سوره الفتح انا فتحنا لك فتحا مبينا وراينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يطاطي برقبته حتى كادت لحيته ان تمس عنق الناقه عنق الناقه دي بعيد قوي على راكب الجمل بس من كتر تواضعه لعزه ربنا ونصره ربنا بطاء كده عنق الشريف صلى الله عليه وسلم وبيقرا انا فتحنا لك فتحا مبينا في يوم عز وكرامه مين كان جنبه سيدنا جابر بن عبد الله فوهم داخلين مكه قال صلى الله عليه وسلم انظر يا جابر لهذه القبه هذه دارنا التي تقاسمت علينا قريش في كفرها دي الدار اللي قريش وقفوا قدامها عشان يضربوني ضربه رجل واحد ويموتون ف ابتسم سيدنا جابر كده وهو النبي عليه الصلاه والسلام بيحكي له الذكريات في مشهد كل لقطه فيه نور لحياتنا الفتح اللي كان سببه نقد قريش وخيانه قريش لعهد النبي في صلح الحديبيه فج النبي عليه الصلاه والسلام في 10000 مقاتل وما كانش قايل لحد هو متجه فين علشان مكه وقريش ما يجهزو نفسهم فما يحصلش قتال لانه اراد انه يحقن دماء الناس وفعلا وصل النبي صلى الله عليه وسلم لقرب مكه من غير ما مكه تعرف ثم بعت لهم رسال ان اي حد يخش بيته فهو امن من دخل دار ابي سفيان فهو امن من دخل الكعبه فهو امن وامر الامراء على الجيش وطلب منهم ما يقتلو اي حد الا من اعتدى عليهم وسيدنا سعد بن عباده وكان ا رئيس او قائد على كتيبه من الكتائب قال اليوم يوم الملحمه اليوم تستحل الحرمه فالنبي قال له لا اليوم يوم المرحمه اليوم تكسى الكعبه اي اليوم تعظم الكعبه وخد منه قياده الكتيبه واداها لسيدنا قيس ابن سعد بن عباده ابنه عشان يقول له الحاله دي مش الحاله اللي احنا عايزين نخش بيها مكه ولكن جبرا لخاطرك اعطي القياده لابنك وكان برده قائد عظيم دخل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وشاو لسيدنا جابر بن عبد الله الانصاري من الانصار من المدينه قال له دي ده البيت اللي مكه حاولوا يقتلوني فيها من سنين طويله قبل ماهاجر لكم وبعدين وصل النبي عليه الصلاه والسلام وفي دخله مكه شاف الكعبه واول ما شاف الكعبه قال ما اطيبك وما اعظمك اتكلم على الحرم وحرمه المؤمن عند الله اعظم سيدنا النبي داخل كل كلمه ركز فيها في بنا الحضاره ووضع اولويات القرب من ربنا والتدين بالذات في فتح مكه اول ما شاف الكعبه قال ايه العظمه والحرمه والكرامه والمؤمن عند الله اعظم ودخل صلى الله عليه واله وسلم على الناقه بتاعته وبدا يطوف بالكعبه وفي ايده قضيب قصير عصايا كده يشاور على كل صنم لو شاور عليه من قدام يسقط على ظهره ولو شاور عليه من ظهره يسقط على وجهه وهو بيقول قيول جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا قل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا وما يبدئ الباطل وما يعيد 360 صنم يسقطوا حوالين الكعبه بعد ما قعدت الجزيره العربيه سنين طويله الناس بتطوف حوالين الكعبه حجا للاصنام وليس لبيت الله بسبب الشرك ويدخل النبي صلى الله عليه واله وسلم يقرب من الكعبه ويطلب مفاتيح الكعبه من ام عثمان بن طلحه وكانت مع هذه العائله وعايز احكي لك على حاجه بس حصلت من سنين طويله عثمان بن طلحه واقف جنب النبي دلوقتي مسلم اسلم قبل فتح مكه مع خالد بن الوليد وعمرو بن العاص بس المفاتيح مع امه وامه مشركه فلما النبي بعت لها رفضت فسيدنا عثمان بن طلحه قال للنبي طب ابعتني من فضلك انا لامي هجيب لك المفاتيح قال له اتفضل عثمان بن طلحه ده ايام مكه مره النبي كان بيطوف بالكعبه فقال له يا عثمان ممكن تفتح لي الكعبه اصلي جواها قال لا قال يا عثمان اعطني المفتاح قبل ان يكون في يدي اضعه حيث اشاء قال والله لو حصل ذلك لخاب بت قريش وذلت عثمان بن طلحه بيقول جه اليوم بس كان وقتها مسلم وقتها مسلم وراح لامه قالها يا امي من فضلك المفتاح لقد حدث غير الذي كان يحدث اه زمان كان محمد وقتها بضعفه دلوقتي هو فاتح مكه في 10000 مقاتل اديته المفتاح جري سيدنا عثمان بن طلحه بسرعه جدا عشان يديه للنبي لدرجه انه وقعت كعب والمفتاح وقع منه في الارض فنزل النبي بثوبه واخد المفتاح وكانه نظفه وفتح باب الكعبه ودخل النبي عليه الصلاه والسلام كما تقول السيده عائشه مطاطئ راسه لا ينظر الى السماء حياء وتعظيما لله وشال منها الصور والتماثيل اللي كانوا حاطينها للاصنام وكانوا مصورين سيدنا ابراهيم عليه السلام في صوره معينه كده فشلها النبي عليه الصلاه والسلام واتجه نحو الجدار اللي في وش باب الكعبه يعني لو باب الكعبه هنا دخل النبي من باب الكعبه عشان يصلي ووجهه للجدار ده بينه وما بين الجدار اللي قدام يعني باب الكعبه في ضهره وبيصلي للجدار ده بينه وما بين الجدار ده لاث اذرع عشان لو حد ربنا شرفه يا رب ودخل يصلي جوه الكعبه وحضر ودخل جوه الكعبه يبقى عارف النبي صلى فين مشي لغايه ما بقى فيه ثلاث اذرع بينه وبين الحيطه اللي في وش الباب خلى الباب في ضهره وصلى ركعتين صلى الله عليه واله وسلم ثم وقف النبي صلى الله عليه وسلم عند باب الكعبه ليخطب خطبه كلها انسانيه وحضاره فقال وهو يقف عند باب الكعبه وعايزك تتصور الناس تحت بتبص له ايها الناس ان الله قد اذهب عنكم عبيه الجاهليه وتعاظمها بابائي العبيه الجاهليه انت مش عارف انا ابن مين انت مش عارف انا اعرف مين العنصريه بالجاه ان الله قد اذهب عنكم عبيه الجاهليه وتعاظمها بابائهم ايها الناس الناس رجلان بر تقي قريب من الله وفاجر شقي بعيد عن لله ايها الناس قال تعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا لتعارفوا يعني ل تعاونوا بيحط صلى الله عليه وسلم القاعده كفايه بقى عبد وسيد كفايه بقى غني وفقير وكبر بالانساب وكبر بالقوه وكبر بالاموال فالناس بر تقي قريب وفاجر شقي بعيد عن لله وتعال نكمل مع سيدنا النبي عمل ايه في اليوم الشريف ده وبعدين بعد ما سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام واقف على باب الكعبه بيخطب فيهم في تساوي الناس عند ربنا وان اكرمكم عند الله اتقاكم سال اشهر سؤال كلكم عارفينه يوم فتح مكه قال ايها الناس ما تظنون اني فاعل بكم هو انا لما بتفكروا فيا تتصوروا هعمل فيكم ايه هو انا ترميزي في قلوبكم في مشهد زي ده رد فعلي هيبقى عامل ازاي هو انا سمعتي اللي انتم شاغلين بالكم دلوقتي التصرف الجاي معاكم ما تظنون اني فاعل بكم فقالوا اخ كريم وابن اخ كريم هو احنا نعرف عن حضرتك الا كل عطاء وكرم وتسامح قال اذهبوا فانتم الطلقاء فقال سيدنا عمر يا رسول الله هذا ابو سفيان وهذا صفوان بن اميه دول صناديد قريش اللي حاربوك 20 سنه قال يا عمر مثلهم ومثلي كمثل يوسف مع اخوته عندما قالوا قد اثرك الله علينا وان كنا لخاطئين لما اخوات يوسف قالوا ده انت ربنا كبرك علينا قوي واحنا بصراحه ندمانين على السنين الطويله اللي حربنا ك فيها واذناك قد اثرك الله علينا وان كنا لخاطئين قال لا تثريب عليكم اليوم يعني لا عتاب ولا مؤاخذه لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو ارحم الراحمين ونفض الناس من حوالين سيدنا النبي وهم حاسين بالامان وحاسين بحضن النبي ونور النبي مستوى من المعامله الراقيه اللي عمرهم ما شافوها قبل كده في الجاهليه وبعدين يجي وقت الصلاه ويدي سيدنا النبي الاذن لبلال وكاني شايفه دلوقتي بيصعد على الكعب عشان ياذن بلال اللي كانت الصخره الضخمه على بطنه من سنين وهو بيقول احد احد ومش عارف يتنفس يشيل الصخره من على بطنه اميه بن خلف وبعدين يربط رجليه في حصان ويجري بيه يسحل وهو عاري الظهر على رمضاء يعني الصحراء المولعه نار في مكه ل درجه ان سيدنا عمر كان يقول اما بلال فهانت عليه نفسه في الله ده ضحى تضحيه رهيبه ما كانش عنده نفس اصلا كان متفاني في حب ربنا والرسول عليه الصلاه والسلام هيصعد دلوقتي بلال عشان يقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر بصوته الحلو اللي يا رب لما نخش الجنه نسمعه كلنا ان شاء الله ويدن واحد من المشركين قاعد جنب صاحبه وابو سفيان قاعد فقام قايل واحد من المشركين الحمد لله الذي قبض ابي قبل ان يسمع ما يؤذيه فقال ابو سفيان والله لا اتكلم حتى لا يخبره الوحي ام جاي سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقال لقد سمعت ما قلتم رغم انه كان بعيد لكن ربنا اوحال له وكان ربنا بيعمل كل حاجه النهارده لهدايه الناس فالمشركون الله فوالله ما سمعني الا صاحبي وابو سفيان ويتحرك سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد المشهد ده ويخش بيت ام هانئ بنت عمه لان بيته كان عقيل اخد بيت النبي عليه الصلاه والسلام فم لوش دلوقتي بيت يقعد فيه في مكه فقعد عند بنت عمه ام هانئ بنت ابي طالب اخت سيدنا علي بن ابي طالب 480 كيلو ووصل النبي انا معرفش المشهد اللي انا بحكيه ده اخد كم ساعه و بيطوف حوالين الكعبه بيوقع ال 360 صنم اكيد جعان جدا فاذا بيه صلى الله عليه وسلم يسال عن طعام في بيت بنت عمه فقالت له والله يا رسول الله ما عندناش الا الخل وشويه كسرات خبز كده بسيطه قوي متبقيه من العيال فقال صلى الله عليه وسلم نعم الادام الخل الادام يعني الغموس النبي بيشكر في الخل اللي هو احنا بناكله لما بنقعد في المطاعم بينزل كده ايه ك فواتح للشهيه قبل ما الاكل الحقيقي ينزل وتبقى بتاكله وهو عمال يجوعك علشان تاكل بعد كده الاكل المين دش زي ما بيقولوا لكن ده اللي موجود مدام ده اللي موجود يبقى الخير في الموجود والمصريين يقول لك احنا بنجود بالموجود وده اختيار ربنا ده رزقي في الساعه دي فمادام ده رزقي يبقى نعمه الادام الخل ويقعد صلى الله عليه وسلم يغمس بالعيش وهو النبي الفاتح المنتصر بس الموجود نفرح بيه ونرضى بيه ونشوفه كتير كمان وبعد ما سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام اكل عند ستنا ام هانئ بنت ابي طالب كان سيدنا رسول الله بيطبق القانون على اربعه عليهم احكام بالاعدام ممكن دي تكون لغه حديثه لكن زمان معناها اهدر النبي دمهم كانوا اشد الناس عداوه ومقتله في المسلمين عكرمه بن ابي جهل عبد الله بن خطل مقيص بن صبابه وعبد الله بن ابي السرح فالنبي قال اقتلوهم وكمان امراتين لكن سيرتهم مش وارده عندنا دلوقتي الاربعه دول مقيص بن صبابه وعبد الله بن خطل الاثنين ادركهم في السوق و عند والكعبه فطبق عليهم الحكم ده وقتلوهم اما عكرمه بن ابي جهل وعبد الله بن ابي الصرح واحد فيهم عبد الله بن ابي صرح جه مع سيدنا عثمان بن عفان واقف وراه كده يا لتمس العفو من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيدنا النبي واقف كده وعثمان يقول له سامحوا يا سيدنا النبي اعفوا عنه يا رسول الله اعفو عنه يا رسول الله اعف عنه يا رسول الله فعفى عنه النبي صلى الله عليه وسلم فلما النبي تاخر في العفو كده قالوا له يا رسول الله بعد ما مش مش كنت تغمز لنا بعينيك كده وكنا نقتله فقال صلى الله عليه وسلم لا ينبغي لنبي ان تكون له خائنه اعين وعفى عنه النبي عليه الصلاه والس سلام اما عكرمه بن ابي جهل اه ده من اكتر الناس اللي حربت النبي واذيت النبي واذيت المسلمين ركب البحر طلع الجري من مكه علشان يركب البحر والسفينه ويمشي ولما راح يركب البحر هدايه ربنا كانت وراه وانوار النبي كانت وراه ركب البحر اول لسه هيمشي شويه هبه ريح شديده فقام القبطان بتاع البحر قال ايها الناس قد حضر ما خاف وان الهتكم لن تنفعكم هاهنا فاطلبوا الغوث من رب السماء ما تقوليش بقى هبل ومنات واللات والعزه مالهمش في موضوع الرياح ده مافيش غير ربنا فام عكرمه ابن ابي جهل قال لئن لم ينجني في البحر الا رب محمد فلن ينجني في البر الا هو والله لاعود لمحمد فلا اجدنه برا كريما ورج ع سيدنا بقى ورجع سيدنا عكرم بن ابي جهل واسلم بين ايدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وعفى عنه رسول الله وبعدين سيدنا النبي عفى عن واحد غريب جدا وكان النبي اهدر دمه مين الشخص اللي اسمه هبار ابن الاسود اللي لما ستنا زينب بنت النبي عليه الصلاه والسلام حبت تهاجر في سلام وامان بعد ما الاسلام فرق بينها وبين ابو العاص بن الربيع جوزها فالنبي قال لها تعالي من للمدينه وكانت حامل طلع وراها هبار ابن الاسود وقعد يطعن بالرمح في الجمل فتالمت ووقعت السيده زينب بنت جحش وسال منها الدم نزيف شديد جدا ونزل الحمل بتاعها اجهدت ويعني كان موقف في منتهى الدناء من رجل يعمل كده بامراه وكمان بنت النبي عليه الصلاه والسلام فلما جاء بين يدي رسول لله قال يا محمد اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله اعف عني فكانت في واحده من الصحابيات قاعده قالت لا بارك الله فيك وعد تسبه فنهاها النبي عن سبه ونهى عن التعريض له او التعرض له باي اذى وقبل منه وعفى عنه لكن المشهد اللذيذ جدا اللي فيه يفهمك قد ايه ربنا صبور على العباد ابو سفيان قاعد عند الكعبه كده وبيقول جوه نفسه لو جمعت لمحمد جمعا فقتلناه الم اربعه خمسه كده ونيجي من ورا كده ونغتنم وراه حاطط ايده على كتفه وقال اذا يخزيك الله يا ابا سفيان قال اشهد انك رسول الله والله ما تيقنت انك نبي الا في هذه الساعه ومن شاهد اللي تشوف فيها نور سيدنا محمد وهو بيسطع على قلوب المشركين فضاله ابن عمير فضاله ابن عمير ده واحد من المشركين ناس كتير ما تعرفوش الراجل ده بيطوف ورا النبي وفي ايده خنجر كده مخبيه في اللبس بتاعه عايز ايه عايز اقتل النبي عليه الصلاه والسلام في وسط الانبهار بتاع الفتح ده ودخول الناس في الاسلام وامان النبي للناس اللي غدرت بيه ما نقتله ويتقلب المشهد ده خالص فهو ماشي جنب النبي كده ورا النبي فالنبي بصله قال ماذا تريد يا فضاله قال اذكر الله تعالى فابتسم النبي عليه الصلاه والسلام وقال استغفر الله يا فضاله ثم رفع يده النبي عليه الصلاه والسلام وحط ايده على قلب فضاله كده وقال اللهم مهدي فضاله قال فما رفع يده عن قلبي حتى صار احب الناس الي قلت اشهد ان لا اله الا الله وانك لا رسول الله ورجع فضاله وكان عنده رفيقه في الجاهليه ولا متخذي اخدان الخدن هي بيطلق على البنت او الولد لما يكون في مرافقه يعني متصاحبين بس زي الازواج كده يعني فجع راجع على بيته فالبنت بتقول له مش هتيجي عند البيت ولا ايه قال لها انا اسف ده انا اسلمت بس قال لها في صوره شعر قالت هلم الى الحديث قلت يابى عليك الله والاسلام لو كنت رايت محمدا وقبيله بالفتح يوم تكسر الاصنام لعلمت ان دين الله اصبح ظاهرا والكفر يغشى وجهه الاظلام ده الكفر ظلم حتى الناس اللي لسه مسلمين النهارده شايفين ظلمه الكفر وانوار النبي عليه الصلاه والسلام وبعدين سيدنا النبي يسال عن عتبه ومعتب مين دول اد ابو لهب يا نهار ابيض اللي طلق بنتك ولا ط طلقوا بناتك يوم ما اول مره تعلن انك رسول الله فابو لهب قال ولاده تطلقوا البنات عشان تشغلو وتحزن على البنات طلقوها كرامه للسيده رقيه والسيده ام كلثوم وهوانا لهما بيسال عليهم فقالوا له ده سابوا البلد وخايفين منك فدعا لهم ودعا بهم فجم فلما جم خدهم من ايديهم كده وطاف حوالين الكعبه وقعد يدعي صلى الله عليه وسلم عند باب الملتزم عند باب الكعبه كده عن قريب من الحجر الاسود ويدعي بيهم فشهدوا ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ففرح النبي وقال لقد سالت الله ان يهبه ما لي فوهبه ما لي يا رب عشان خاطري بس يسلموا فربنا اداهم جبرا لخاطر سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ومن الناس اللي اسلمت يوم الفتح وفرح قوي النبي بيهم عشان صاحبه ابو قحافه عبد الله ابن ابي قحافه ده مين ده ابو بكر الصديق ما هو ابو بكر الصديق ابوه اسمه ابو قحافه يا عجوز شعره ابيض جسمه ضعف ولسه مشرك لغايه دلوقتي ومين ابنه ابو بكر الصديق وابوه كده والنبي عارف ان ده هيفرح ابو بكر الصديق فجاء الشيخ بيد ابو بكر الصديق ماشي جاي من بيته عشان يسلم على النبي عند الكعبه فقال صلى الله عليه وسلم هلا ابقيت الشيخ في في بيته فذهبنا نحن له ليه بس الوالد يجي لغايه عند فه كلها نور فقال يا رسول الله بل هو احق ان ياتي اليك وفرح سيدنا النبي وفرح ابو بكر باسلام ابو قحافه ابو ابو بكر الصديق اما اخر واحد اختم بيه مع حضراتكم اميه بن خلف صفوان ابنه اميه بن خلف ده اللي كان بيعذب سيدنا بلال واتقتل في غزوه ال بدر صفوان بن اميه شديد الكراهيه للنبي وشديد الشرك طلع بره مكه هرب من النبي عليه والسلام فالنبي قال له واحد اسمه عمير بلغه ان لو رجع فهو في امان عمير قال لله طب يا رسول الله هو مش صدقني اديني اماره فالنبي قا اديله العمامه بتاعته قال لله اتفضل عمامتي اهي دي حاجه شريفه جدا عند الرجل عموما خد العمامه واديها له وقول له محمد يؤمنك فراح قال له اتفضل دي عمامه النبي بيقوللك ارجع في الامان قال له انا مش مصدق قال له ارجع فو والله ما رايناه الا كريما فرجع صفوان بن اميه فسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال له اما ان لك ان تشهد الا اله الا الله واني رسول الله قال امهلني شهرين في هذا يا محمد قال لك اربعه اشهر خد وقتك خالص في التفكير وفكر واقعد في الامان في بلدك ما تسيبش بلدك وصبر النبي وصبر رب العالمين عليك وبكده بينتهي مشهد من اجل واهم مشاهد حياه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام هو مش اخر مشهد لسه الحياه زحمه جدا بالاحداث لكنه مشهد جليل ظهرت فيه انوار النبي على مكه كلها وصلنا في رحلتنا مع سيدنا رسول الله للانتهاء من فتح مكه واستقرار الامر تقريبا المفروض يعني في شبه الجزيره العربيه لكن يبدو ان الامر ما استقر ويبدو ان فتح مكه مش نهايه رحله الكفاح يبدو ان رحله الكفاح مستمره وفيها مواقف لا تقل اهميه عن فتح مكه الجزيره العربيه اشهر قبيله فيها قريش واعظم مكان فيها مدينه هي مكه لان مكه فيها الكعبه ولكن احنا النهارده بنتكلم على قبائل اخرى لا تقل القوه عن مكه لسه ما اسلمت ولا تقل احساس الشرف عن مكه لان عندهم اصنام مشهوره قوي انت عارف صنم اللات والعزه افرايتم اللات والعزه اللي بيقسم بيهم العرب المشركين ما كانوش في مكه عند الكعبه دول كانوا عند هوازن في الطائف عند ثقيف دي اسماء قبائل جوه منطقه الطائف الطائف دي فيها قبائل ضخمه ودايما شايفين نفسهم ند لند كده ايه بمكه وبقري وكان جيوشهم كبيره جدا جدا وكانوا اشرس حتى على رسول الله عليه الصلاه والسلام لو تفتكر لما راح لهم من سنين طويله يدعوهم الى الله فخرجوا النبي وسيدنا زيد بن حارثه لما ضربوهم بالطوب واغر السفهاء بتوعهم وسيدنا النبي قال اشكو اليك ضعف قوتي وقله حيلتي وهواني على الناس وينزل ملك الجبال يقول له اطبق عليهم الاخشبين الاخشبين قال عسى الله ان يبعث من اصلابهم من يو حد الله لا بلاش والصبر عليهم صلى الله عليه واله وسلم لما انتصر النبي وفتح مكه وكان قبيله هوازن وثقيف في الطائف شعروا بشيء من التهديد فجمعوا جيوش كبيره علشان يوصلوا لسيدنا النبي في مكه يحاربوه وكان الفكره الشيطانيه اللي جت في بالهم احنا لسه هنستنى لما تسيطر اكتر على الجزيره احنا اللي هنروح لك ف مالك بن عوف القائد بتاعهم جت له فكره كده انه يجمع كل القبائل بالنساء الصبيان بالاطفال بالاغنام بالابل بالمواشي ويخرج بكل الثروات لان الجيش بتاعه كان قوامه 3000 مقاتل بس لما تبص من بعيد على الناس اللي جايه تحس ان هم 80,000 مقاتل كما يقول الصحابه لما شافوا الجيش من بعيد ففكر في الفكره دي وبعدين بدا يجمع الحشود علشان يطلع من الطائف في اتجاه مكه وصل للنبي الاخبار صلى الله عليه وسلم النبي جاي بجيش 10000 مقاتل يفتح مكه في رمضان 18 رمضان ما ان بدا شهر شوال الا وصل النبي الاخبار فتحرك النبي ب 12000 مقاتل 100000 من اللي جايين معاه من المهاجرين والانصار و000 من حديث الاسلام وهيلتي في مكان اسمه حنين على بعد ثلاث اميال من مكه ولكن ومالك بن عوف طالع من قبيله هوازن وثقيف من منطقه الطائف جاله راجل كبير في السن اسمه دريد بن الصمه عنده حكمه وقال له انت بتعمل ايه انت خارج بكل الجنود ماشي لكن تخرج بالنساء والصبيان وكل الثروات انت كده بتعرض كل المدينه للهلاك فقال له يا دريد معنى الكلام بحكيه لك بالبساطه قال له يا دريد انا لما اخرج النساء والاطفال والمواشي وكل الثروات لن يفر الجنود فقام قال له وهل ينفع المهزوم الا الفرار النهارده لما حد يتهزم لا هيبص على عيل ولا هيبص على ماشيه هيطلع يجري فرارا برقبته وهل ينفع المهزوم الا الفرار فاصر مالك بن عوف ولما لقى الناس اتهزت كده قا عمل مشهد رواه السيره يقول لك مشهد تمثيلي قا حاطط كده ايه ذباب السيف اللي هو الصلل السيف على بطنه قال لو ما سمعتوش كلام وخرجته هموت نفسي فكانهم حسوا بالعار لو هم السبب في مقتل القائد بتاعهم فقالوا طب خلاص هنخرج كلنا وسبحان الله كل اللي بيحصل ده رزق للمسلمين قدمت قبيله هوازن معتد على مكه اللي فيها سيدنا النبي فخرج النبي عليه الصلاه والسلام ووصلوا الاثنين لمنطقه حنين سيدنا النبي قبل ما يخرج من مكه كان محتاج للسلاح لان معهوش سلاح يكفي ال 12000 مقاتل فراح لصفوان بن اميه وقال له يا صفوان انت بتصنع الاسلحه انا محتاج منك دروع قال اغصبا يا محمد هو بالعاف عشان حضرتك اللي قوي قال لا بل عاريه مضمونه فداله 100 درع بفكرك الدرع ده زي السديري كده الحديد اللي بيلبسه المقاتل علشان يحميه من ضربات السيوف او السهام او الرماح وخرج النبي صلى الله عليه واله وسلم عشان يلتقي مع قبيله هوازن لكن المره دي والنبي خارج الصحابه شايفينه بيحرك شفتيه الشريفه كده وهو ماشي فقالوا له يا رسول الله حضرتك بتحرك شفايفك بحاجه ما تقول لنا بتقول ايه فقال نظرت اليكم فرايت العدد الكبير فقلت اللهم بك احاول وبك اصاول وبك اقاتل او في روايه اخرى اللهم بك احول وبك اصول وبك اقاتل احاول او احول يعني ادفع عن نفسي الضر اصول او اصاول يعني اهجم على العدو فاللهم بك احول وبك اصول وبك اقاتل مش بالعدد الكبير انما بيك يا رب لان العدد كان كبير 12000 اول مره نحارب بالعدد ده فلما راهم راى الله اللي النصر من عنده وليس بالاعداد وبعد ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم ب 12000 مقاتل في اتجاه حنين لملاقاه قبيله هوازن وثقيف اللي جايين من الطائف يهجموا على مكه مروا على شجره كان المشركين بيعظم توها يعلقوا عليها الاسلحه ويقعدوا في ضلها ويعبدوه فبعض الناس من الجيش من حدثاء الاسلام قالوا يا رسول الله هذه ذات انواط بتاعه المشركين دي اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط ممكن بقى يبقى عندنا حاجه كده زيها كده بنشوفها كده وايه ونعظم كده زي ما كان المشركين قال الله اكبر قلتم كما قال بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم الهه انها السنن السنن يعني الاشياء اللي بتتكرر من الناس حديثي الايمان ونهاهم صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ اي شيء بيعظم من دون الله سبحانه وتعالى وكان مشهد مهم لحديث الاسلام لسه بقول لك في 2000 في واحد لسه مسلمين من اسبوع او اكتر شويه ومشي النبي عليه الصلاه والسلام وبعدين راحوا كده عند مكان مرتفع وراه منحدر وبعدين شايفين الجيوش بعيد فكان صلى الله عليه وسلم حب يطمن ان ما فيش كماين تحت في المنحدر ده فقال مين يجي يقف ويراقب طول الليل المكان فج سيدنا انس بن ابي مرثد الغنوي وقال له يا رسول الله انا قال له طيب خلاص انت تجيب الفرس بتاعك وتطلع فوق التل ده وتقف على الفرس طول اليوم ولا تنزل من عليه الا لقضاء حاجه تخش الحمام يعني او لصلاه قال له حاضر يا سيدنا النبي وفضل سيدنا انس بن ابي مرثد الغنوي فوق الحصان بتاعه بيراقب المنطقه كده فيها اشجار كتير ووادي ممكن يبقى في كماين وبعدين عددهم كبير قوي هناك هم واقفين بعيد كده ليه هناك بس ما ما فيش اي حركه في الوادي الوادي فاضي تماما فرجع لسيدنا النبي ثاني يوم بعد صلاه الفجر كده لما النور طلع قال له يا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام انا رقبت المكان وما فيهوش اي حاجه قال هل نزلت الا لقضاء حاجه او صلاه قال لا والله ما نزلت طول الليل زي ما حضرتك امرتني قال ابشر فقد اوجبت ربنا يتقبل منك برجوله الليله دي وجبت لك الجنه عشان انت سهرت تحمينا كلنا وما نمت ش عشان خاطرنا كلنا ابشر فقد اوجبت ويبدا صلى الله عليه وسلم يصف الجيوش عشان نتقدم ناحيه وادي حنين وبعدين بعض المسلمين يقول كلمه وهو بيبص كده على عظمه الجيش ايه الحلاوه دي ده احنا اول امبارح في من سنه ولا من سنتين كنا 3000 وقبلها 1400 وفي بدر 314 احنا 12000 ده احنا نكسب اي حد ثم قالوا نهزم اليوم من قله لن نهزم اليوم من قله يعني عمرنا ما هنته ازم لان احنا مش قليلين رب العالمين ينزل القران ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين وكان ربنا سبحانه وتعالى بيربي الجميع لان رواه السيره بيقولوا ان الكلمه دي دبت في الجيش كانها انتشرت فمن قديم الاسلام وحديث الاسلام دخل جواهم الحال ده بصدق الايه اللي في القران اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم شيئا ايه اللي حصل وهم نازلين المنحدر عشان يخشوا في الوادي اذا بالكما تخرج من كل مكان يطلق عليهم السهام كالجراد عارف سرب الجراد اللي ما تشوفش منه السما جراد بس هو بقى مش جراد سهام بتطلق على الصحابه فاللي نازل طلع وواحد نازل فركبوا فوق بعض وحصل شيء من الهرج والمرج وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في وسط الناس راكب البغله بتاعته جلجل اللي اهديت ليه من مقوقس مصر وينطلق في اتجاه العدو والصحابه بيرجعوا لورا اتقاء واحتما من كم النبل الاسهام اللي بتترمي عليهم وزي ما ربنا قال وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ولم يبقى حول سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في ارض المعركه في اتجاه هوازن الا 100 من الصحابه وفي وسط هذا الارتباك الشديد في الجيش ولم يثبت مع سيدنا محمد الا 100 12000 يتراجع منهم كل الجيش الا 100 فيهم سيدنا علي بن ابي طالب والعباس بن عبد المطلب عم النبي وابو سفيان ابن الحارث مش ابو سفيان بن حرب اللي هو جوز ستنا هند لا ابن الحارث ده ابن عم النبي عليه الصلاه والسلام وكتير من الصحابه 100 حوالين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كانوا 12000 لكن وهم طالعين قالوا لن نهزم اليوم من قله ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم من الله شيئا وضاقت علي الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين واذا برسول الله على البغله بتاعته البغله اقل سرعه بكتير من الحصان وهو عمال يقول الي عباد الله انا رسول الله الي عباد الله انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب ده اشجع حاجه ممكن تحصل ده كده المشركين هيعرفو ان هو سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لكنه بيفكر الناس انتم بتحاربوا مع نبي الي عباد الله ام قايل لسيدنا العباس وكان صوته عالي جدا قول نادي على الناس يا عباس يا للمهاجرين يا للانصار يا اصحاب سوره البقره الناس اللي حافظه سوره البقره اللي شهدت تنزل البقره طول السنين اللي فاتت اللي حافظين ال 268 286 ايه 49 صفحه في القران يا اصحاب سوره البقره يا اصحاب بيعه الشجره البيعه بتاعه صلح الحديبيه زمان لما 14 100 واحد حط ايدهم في ايد النبي الا نفر بدات الناس تسمع نداء النبي عليه الصلاه والسلام وفي اللحظه دي نزل النبي من على بغلته الشريفه وقام واخد شويه رمل كده وحصى وقال شاهت الوجوه ورماها في اتجاه المشركين فما من احد الا ودخلت في عينه ثم قال اللهم نصرك الذي وعدت اللهم لا ينبغي ان يظهروا علينا يا رب ما يكسبونا لا ينبغي ان يظهروا علينا بدا المسلمين يتجمعوا حوالين سيدنا النبي وبدات الملائكه تنزل تنزل الملائكه يشوفهم المسلمين في صوره ذر يعني نمل ويشوفهم المشركين في صوره فرسان بسم الله الرحمن الرحيم ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغني عنكم من الله شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين وينزل الجنود يحاربوا مع سيدنا النبي الملائكه وينضم الصحابه تاني ويرجعوا حوالين سيدنا رسول الله ويفر جنود هوازن ويسيبوا ماعرفش بقى عشرات الالاف مئات الالاف من رؤوس الاغنام والابقار والماشيه والطعام والسلاح غنائم لا تعد ولا تحصى وبعد سكون ارض معركه وانتهاء القتال جم ناس كتير من حديث الاسلام و 2000 واحد في الجيش لسه مسلمين من ايام قليله يطلبوا من النبي يوزع عليهم الغنائم لدرجه ان هم كانهم الجاوا رسول الله كده عارف لما تضغط على حد فترجع لورا لغايه ما تعلق رداء النبي بشجره فتخطف رداءه منه فقال عباد الله لو عندي غنم مثل عدد اشجار تهامه لقسمت عليكم لو عندي اغنام قد اشجار تهامه مكان كثيف الاشجار لقسمت عليكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا انا هوزع حاضر شوف ويجي سيدنا حكيم بن حزام وهو لسه مسلم برض قبل فتح مكه على طول يقول له يا رسول الله اعطني فاعطاه قال اعطني فاعطاه قال اعطني فاعطاه ثم قال يا حكيم ان هذا المال حلوه خضره وان الله مستخلفكم فيه فينظر كيف تعملون فمن اخذ المال بسخاوة فلوس واحده واحده رزقك هيوصلك لغايه عندك ويجي ابو سفيان يا رسول الله انا عايز من ابو سفيان من حرب بقى انا عايز من الاغنام دي فيدي لله 100 بعير قال له عايز تاني فاد له 100 اوقيه من الفضه قال له طب ول معاويه ابني قال له طب خد ادي 100 اقيه كمان فقاله طب ممكن تبعت معايا حد يشيل الكلام ده يروح معايا قال بل احملها انت يا ابا سفيان مش انت عمال تطلب لا كل واحد يشيل ش بقى ويجي واحد لسيدنا النبي كده يبص كده من بعيد ايه ده الحلاوه دي ايه كل الاغنام والابقار اللي في الوادي اللي هناك دي فقال النبي اتعجب شوف النبي الدنيا عنده سهله عاجباك قال نعم قال هي لك خد المجموعه الضخمه اللي انت شايفها دي فانطلق الرجل الى الوادي ينظر خلفه هو يكونش كل ما حد يجي له يقول له روح خد روح خد فيجي معايا 20 واحد خانق هناك فلقى نفسه رايح لوحده فساقها كلها الى قبيلته وقال يا قومي اسلموا لقد جئتكم من عند خير الناس ان محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر ابدا العلما بيعلق هو مين الذي لا يخشى الفقر ابدا والله فسيدنا النبي بيعطي عطاء رباني يعني بيعطي عطاء وعارف ان الخزنه بتاعه ربنا فكل ما يعطي ربنا هيفتح له سبحانه وتعالى فهو صلى الله عليه وسلم لا يخشى الفقر ابدا ولما رجع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام رجع لصفوان بن اميه الدروع اللي كان واخدها منه وكانت ناقصه تقريبا 20 درع لكن صفوان بن اميه النبي اعطاه من الغنم الكثير يقول رجع محمد وهو هو ابغض الناس الى قلبي فما زال يعطيني ويعطيني حتى صار احب الناس الى قلبي قال فنظرت الى الغنم معه معاه يعني كم كبير جدا من الغنائم فقال اتعجب ك سيدنا النبي بيقوله كده لصفوان بن اميه تعجبك هذه الغنم في الشعب قال نعم قال هي لك قال والله يا محمد ما طابت بهذه العطاء الا نفس نبي اشهد انك رسول الله مش ممكن مش ممكن الع عطاء ده عطاء يقين نبي وكان في واحد اسمه ابو درهم الغفاري وهو ماشي مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في وسط زحمه الناس كده داس على رجل سيدنا النبي وهو كان لابس نعل ناشف جدا فوجع جدا رجل سيدنا النبي فالنبي عشان بيوسعه كده كان في ايد النبي عصايه فوسع بالعصايه كده وقال اوجعتني يا ابا درهم ف فكانه خبطه بالعصايا كده فبيقول ابو درهم ده فبت من ليلتي الوم نفسي اني اوجعت رسول الله فلما اصبحنا في اليوم التالي لقيت حد بيقول ل النبي بيدور عليك فخفت لاحسن يجي النبي يلومني ان انا دست على رجليه ووجعته فلما جئته وجدته يعطيني 80 نعجه وقال يا ابا درهم قد وطئت قدمي البارحه فاوجع تني فنفع تك بالصوت بعدت كده بالصوت يا ابا درهم هذه 8م نعجه جراء ما نفحت عشان الخبطه او او الزقه دي كده ولما وجعتني جراء ما نفعتك بالصوت فقال ابو درهم فكان والله رضاه عني احب الي من النعاج كفايه بس انه ضحك وعرفت ان هو مش زعلان مني مين شاف الكلام ده الانصار اهل المدينه فقالوا بينهم وجد رسول الله اهله خلاص النبي هينسانى ويرجع بلده للا اهله فبيو ازع الخيرات عليهم وسايبنا فبلغت هذه المقاله سيدنا النبي فجاب سعد بن عباده سيد الخزرج قال يا سعد قد بلغني مقاله من الانصار اين انت منها قال يا رسول الله انما انا رجل من قومي انا واحد من الناس يعني كانه بيقول يا رسول الله ما احنا شايفين قدامنا اللي بيحصل فقال سيدنا النبي لسيدنا سعد اجمع لي الانصار ثم خرج عليهم النبي عليه الصلاه والسلام قال يا معشر الانصار بلغني وجده وجدتموها علي عرفت انتم زعلانين مني يا معشر الانص صار الم اتكم ضلالا فهداكم الله بي الم اتكم عاله فاغ اناكم الله بي الم اتكم متفرقين فالف الله بين قلوبكم بي قالوا المنا لله ورسوله فعلا ده حصل قال يا معشر الانصار ان شئتم ان تقولوا وان قلتم فصدقت قلنا ماذا نقول يا رسول الله قال قولوا جئتنا طريدا فاويناك وجئتنا مكذبا فامنا بك وجئتنا مخذولا فنصرنا فبكى الناس وقالوا لله المنه ولرسول احنا ما عملناش حاجه ده الفضل لحضرتك علينا يا سيدنا النبي قال يا معشر الانصار اوجدتم في قلوبكم علي من لعاعه من الدنيا الفت بها قوما حديث الاسلام ووكلت لايمانكم شويه الاكل والشرب والمواشي دي دول ناس لسه مسلمين جديد وانا مطمن لقلوبكم الراسخه في الاسلام يا معشر الانصار اما ترضون ان يرجع الناس بالشات والبعير وترجعون انتم برسول الله في رحالكم هم يرجعوا بالجمال وبالا انام وانا راجع معاكم يا معشر الانصار لو سلك الناس شعبا وسلك الانصار شعبا لسلكت شعب الانصار يا معشر الانصار الناس ديثار والانصار شعار الدثار هو اللي حافل بعيد عن جسمك اللي بتتغطى بيه اما الشعار الفانيله اللي لازقه في جسمك اللبس الملاصق وكان العرب لما يحب يقول لك بحبك قوي يقول لك انت شعاري الناس ديثار طبقه تانيه وانتم الانصار شعار اللهم ارحم الانصار وابناء الانصار وابناء ابناء الانصار فبكى الانصار حتى اخضل لحاهم ابتلت بالدمووع وقالوا رضينا برسول الله قسما وحظا النور عنصر بيسلط على الاشياء لترى حقيقتها وسيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام ورانا حقيقه الدنيا وحقيقه الاخره وحقيقه نفسنا ورانا حقيقه علاقتنا بربنا سبحانه وتعالى وحقيقه الخير وحقيقه الشر فكان نور لينا اخرجنا من كل الضلمه اللي البشريه كانت عايشه فيها لانوار طريق ربنا احنا دلوقتي وصلنا لسنه تسعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام دايما تتعلم كده لما تسمع السنه تعرف تحسب عمر النبي عليه الصلاه والسلام فالنبي بعث وهو عنده 40 سنه قعد 13 سنه في مكه هاجر وهو عنده 53 سنه وبعدين اي سنه بعد الهجره ضفها على 13 فلما اقول لك تسعه من بعد هجره النبي يبقى 9 و13 يبقى كده صلى الله عليه واله وسلم 9 و53 عنده 62 سنه صلى الله عليه واله وسلم السنه دي حصل فيها حاجات كتير الحاجه الاولانيه جه مالك بن عوف اللي هو رئيس قبيله هوازن اللي طلع جيوش هوازن في حرب حنين عشان يغزوا مكه لما النبي فتحها عليه الصلاه والسلام جه مسلم لان النبي بعت له عليه الصلاه والسلام ان جاءني مسلما رددت عليه ماله واهله خد كل الاموال اللي انت كنت طالع بيها علشان ترهبنا عشان يكبر حجم الجيش وخد كل اهلك اللي تاخذوا اسرى فج مسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم ادى له كل الاموال واداله كل الاسرى واعطاه زياده هديه كمان 100 ناقه من سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لان في الاخر سيدنا النبي بيهدي داعي الى الله فاذا حاربتني واسيت علي وعملت اللي فيا بس في الاخر تبت الى الله ورجعت لربنا سبحانه وتعالى لا اريد الا هدايتك خد كل الدنيا بس قرب لربنا سبحانه وتعالى في السنه دي خلفت ستنا ماريه زوجه النبي عليه الصلاه والسلام ماريه اللي من مصر خلفت سيدنا ابراهيم ابن النبي عليه الصلاه والسلام اخر ولد اتولد لسيدنا رسول الله وكان فرحان بيه جدا صلى الله عليه وسلم وكان سيدنا محمد مسكن ستنا ماريه في حته في المدينه اسمها العاليه وهي حته فيها خضره كده لانها جايه من مصر مصر بلد الزراعه والخضره عشان تبقى حته ملائمه وشبه المكان اللي هي جايه منه من ضمن الاحداث المهمه اللي حصلت في سنه تسعه ان بدات القبائل اللي اسلمت تبعت لسيدنا محمد زكاه المال بتاعتها عشان هو اللي يفرقها بما يتناسب مع اقامه الدوله فكان بيبعت صلى الله عليه وسلم العمال يعني زي رسل من عنده كده يجمعوا الزكوات دي فبعض الصحابه اسمه ابن اللتبيه راح عشان يجمع الزكوات دي فادول له فلوس الذكاء وادول له هديه ليه شخصيه فلما جيل سدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال يا رسول الله هذه اموالكم وهذه لي فغضب النبي عليه الصلاه والسلام لان الوظيفه دي حرجه فيها فلوس رايح جاي وهنا في شبهه فساد فقال صلى الله عليه وسلم هلا جلست في بيت ابيك وامك فجاءت ك الهدايا انت لو ما كنتش بتشتغل في الشغلانه دي وقاعد في بيتكم ماكش الفلوس دي جاتلك ده تربح بسبب الوظيفه ثم صعد النبي على المنبر عليه الصلاه والسلام وقال ما بال احدكم يقول هذه اموالكم وهذه لي هلا جلس في بيت ابيه او امه فجاءته تلك الهدايا الا من اخذ مالا بغير حقه فسيحمل يوم القيامه على كتفه الا لا الفين احدكم يوم القيامه يعني اوعى اشوف حد يوم القيامه لا الفين احدكم يوم القيامه يحمل على كتفيه بعير له رغاء صوت البعير او بقره لها خوار او شاتا تيعر كل حاجه هتاخدها بغير وجه حق هتيجي شايلها فوق كتافك يوم القيامه الا هل بلغت اللهم فاشهد كلام واضح من سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ثم بعد كده جه لسيدنا النبي عن طريق سيدنا ابو عبيده بن الجراح اموال كتيره من البحرين والصحابه بعد صلاه الفجر شافوا الاموال دي لما وصلت فاول ما الصاله خلصت قعدوا يقول سيدنا النبي يقولوا له يا رسول الله احنا عايزين الفلوس عايزين الفلوس عايزين نصيبنا كانه ايه يعني بيضغطوا على النبي انه يوزع فقال صلى الله عليه واله وسلم ما الفقر اخشى عليكم انا مش خايف عليكم لما تحصل ضوائع اقتصاديه ما الفقر اخشى عليكم ولكني اخشى عليكم ان تبسط عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من كان قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم سيدنا النبي هينتقم بعد سنه من دلوقتي سنه وشويه بيسيب قواعد نعيش بيه ساعات كتير ما بيبقاش المشاكل الماليه في بيوتنا هي اللي عامله ازمات ده ساعات لما يبقى في ازمه في البيت بنتك تف ونقسم اللقمه ساعات لما ربنا يوسع علينا بنتخانق على النعمه وعلى التفاهات اللي في الدنيا فبيقول خدوا بالكم ساعات الدنيا اللي بتفسد مش قله ذات اليد قصه جميله جدا حصلت برضو في سنه تسعه ان واحد جيل ل سيدنا النبي اسمه صعصعه ابن ناجيه المجاشعي حد من العرب وقال له يا سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام انا اسلمت وقربت من ربنا ومعنى الكلام يعني وشفت خيرات كتيره في الاسلام بس انا قبل الاسلام كنت انسان خير وبعمل عمل خير هل ممكن ربنا يجيبه لي ويحطه في ميزان حسناتي رغم انه كان في الجاهليه فقال له ايه الخيرات اللي كنت بتعملها قال يا رسول الله كان لي ناقتين عشرا وتين كان عندي جملين حامل وضخامته تاهوا مني فقعدت ادور عليهم فوجدت بيت في الصحراء كده فرحت فقلت هل احسست ناقتين عشرا وتين حد شاف منكم جمالين ار كده فصاحب البيت قال له اه احنا وجدنا الجمالين دول وبعدين بصراحه احنا بعناهم لان احنا اك افتكرنا مالهمش صاحب يعني ولما الفلوس جت لنا ان عشنا هذين البيتين من العرب يعني احنا برض اخواتك وعرب زيك وكنا في مصيبه ماليه والجمالين دول انقذونا فهم قاعدين بيتكلموا كده ست من البيت اللي جنبه بتقول لصاحب البيت ابشر فقد ولد لك ولد فقال ان كان ولدا فاكرم وان كانت بنتا فدفنها فسيدنا صعصعه ابن ناجيه المجاشعي قال له بقيت تستنى بس تدفن مين هللا اشتريت منك ابنتك قال لا لا تتحدث العرب اني ابيع ابنتي قال له يا سيدي مش هبيعها ولا حاجه انا هشتري روحها بس يا ما تدفنها يعني قال له بكام قال له بالجمل اللي انت لسه واخدهم وبعتهم قال له والجمل كمان اللي انت جاي بيه وراكبه ده قال له هلا ارسلت معي احد الى بيتي وبعدين هبعتك مع الجمل حاضر يا سيدي والجمل كمان حاضر ام رايح رجع بالبنت وما ادفنتشر العالمين وبعدين قام مسايب له الجمل بتاعه قال يا رسول الله فوالله لقد اعتقت 300 روح موؤوده ب 300 ناقه هل اؤجر على ذلك فقال صلى الله عليه وسلم نعم تؤجر اذا هداك الله للاسلام وهو فعلا كان اسلم فكل واحد كان النبي بيحط قاعده كده كل واحد اسلم سيئاته اتغفر قبل كده وكل الخيرات جابها معاه وكما قال صلى الله عليه وسلم خيركم في الجاهليه خيركم في الاسلام ومن المواقف الجميله هي مش جميله بس جميله لنا احنا احنا اللي محتاجينها يعني ان وفد بني اسد جيل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام القبيله كلها وقالوا يا محمد جئناك نبايعك ولم ترسل الينا جيشا احنا جينا نبيعك من غير ما تحاربنا وفرنا عليك يلا كانه بيقول لسيدنا النبي يعني ايه انبسط يعني ان احنا ايه ما تعبناك يعني فنزل القران يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين انت جاي بتمن على النبي ان انا ما تعبتك يعني في دعوتنا وما كانش في حرب واسلمت كانه بيشاور على قريش وبقيه القبائل يعني فربنا قال له لا دي نعمه كبيره من ربنا ان هدى قلبك من غير ما يحصل اي حاجه مجرد ان انت سمعت سعت كده جيت للنبي عليه الصلاه والسلام وكان دي تذكره لكل واحد طلع في الدنيا وقلبه يعرف ربنا سبحانه وتعالى من المواقف المهمه اللي حصلت سنه تسعه زعله زعلها سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام من زوجته وبعد عن بيته شهر بسبب اكثر من سبب مذكور في كتب السير والتفسير منها ان هم زي ضغطوا عليه انه يزود النفقه على البيت وهو ما كانش قادر لان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كان بينف على كل الناس اللي محتاجه قبل ما يطلب من الصحابه اي حاجه وكانت الدوله وقتها بتقام في وقت بناء فكان في محتاجين كتير ناس كتير بتيجي تسلم من بلاد مشركه يعيشوا حوالين بيت النبي لغايه ما يدوبوا في المجتمع ويشتغلوا النبي يصرف عليهم اسمهم اهل الصفه ساعات بيبقوا 70 واحد وساعات بيبقوا 400 وفي سلمه كده حوالين قبر النبي في المسجد النبوي الشريف المنطقه دي كده اسمها منطقه اهل الصفه حوالين بيت النبي عليه الصلاه والسلام عاليه كده شويه كانوا بيقعدوا عليها سيدنا عمر بيحكي القصه دي بيقول كنت انا وجار لي من الانصار نتناوب على رسول الله ينزل يوما وانزل يوما فاذا نزل جاءني بخبر الوحي فاذا نزلت فعلت مثله سيدنا عمر كان عنده بستان وكان شريك لواحد من الانصار سيدنا عمر يشتغل في البستان يوم وصاحبه الانصار يبقى مع النبي في الجامع يسمع الوحي ويشوف اخبار ما نزل من السماء يجي يحكي لسيدنا عمر وبعدين سيدنا عمر تاني يوم ينزل ما يسيبش شغله ينزل تاني يوم وبعدين فكانوا بيتنا بحيث ان البزنس بتاع الشغل يبقى شغال وفي نفس الوقت ما يسيبو النبي معلومه سيدنا عمر نص حياته سيدنا النبي قاله زي ما انت كمل شغلك يوم ويوم بس ما توقفش عجله الحياه وبناء الاوطان سيدنا عمر في يوم من الايام وبعدين بيقول بعد كده سيدنا عمر بن الخطاب وكنا ونحن في مكه قوم نغلب نسائنا فاذا جئنا للمدينه اذا هم قوم تغلبهم نساؤهم كنا ايام الجاهليه ما كانش الست ليها راي اصلا ما تتكلمش فلما جينا المدينه واستقر الاسلام بقت الستات تقول رايها وترد وتتناقش فاخذ نساؤنا من اخلاق نساء الانصار في المدينه فصحت على امراتي في يوم لا حاجه كده فردت علي فانكرت انها ترد علي فقالت اتنكر اني ارد عليك ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه بيردوا عليه وان احداهن لتهجير اليوم حتى الليل ده ممكن يخصم من الصبح لبليل تخيل يبقى النبي داخل بيته كده مراته مش بتتكلم معاه زعلانه منه وهو معصوم لا يخطئ اصلا فخض وقال خابت وخسرت من فعلت هذا وقام واخد نفسه ورايح لمين لحفصه بنته مراه النبي عليه الصلاه والسلام قال يا حفصه اتراجع رسول الله وتهجر منه من الصباح حتى الليل قالت نعم قال يا حفصه لا تفعلي ولا تكثري على رسول الله الا تخافين ان يغضب الله لغضب رسول الله وان احتجتي شيئا فاسال لي ما تقليش على النبي لو عايزه مني حاجه انا ابوكي عينيا ليكي وبعدين سيدنا عمر بكمل الكلام قال ايه وكنا نتحدث ان غسان تنعله غزونا وكان المدينه وقتها بيتكلموا ان قبيله غسان اللي هي 200000 مقاتل خلاص لبسوا لبس الحرب ناقص بس الجزم يلبسوها ويخرجوا عشان يحاربونا تنعل بتلبس الن عاليه وكنا نتحدث ان غسان تنعل لغزوه فكنا في اي وقت مستنيين الهجوم ده ففي يوم من الايام رجع شريكي بيخبط جامد جدا على رجع من عند النبي يخبط جامد جدا فخرجت وسيدنا عمر كان مخضود قال ما الذي حدث اجاء غسان قال لا الامر اشد قلت ماذا قال طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجاته فقال قد كنت اعلم ان ذلك سيحدث وقام واخد لبسه ورايح على بيت حفصه لقاها بتعيط يا حفصه الم احذرك من هذا اطلقك النبي قالت والله لا اعلم بيقول فقمت واخد نفسي ورايح على المسجد فوجدت رجالا يبكون عند المنبر ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مشروب له زي في اوضه كده سايب بيوته وقاعد لوحده وموقف ولد دي مش عاده النبي موقف زي بواب كده عشان ما حدش يخش كانه في حال كده ما حدش يجي دلوقتي فقلت للغلام استاذن على رسول الله وانا قاعد كده مستني فاستاذنتها له فصمت يعني ما ردش علي ففضلت قاعد ثم غلبني ما اجد يعني قلت ايه طب معلش استاذن على رسول الله فرجع قال لي ذكرتك له فلم يرد عليا ففضلت قاعد كده ثم قلت اما اقوم بره المسجد فوانا على باب المسجد نداني الغلام فقال اذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام راجع على سيدنا محمد وداخل عليه المشربه واول ما دخل عليه لقى سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كده متكئ على حصير قد اثر في جنبه كان زمان الجلبيات واسعه فممكن لما تنام رقبه الجلابيه تنزل كده فكت فك يبقى على الحصير قد اثر في جنبه فقلت السلام عليك يا رسول الله عليكم السلام ورحمه الله هل طلقت زوجتك فاشار النبي بعد ان نظر قال لا فقلت الله اكبر وجلست فسال سيدنا عمر بن الخطاب سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يا رسول الله اطلقت زوجاتك فنظر الي وقال لا فقلت الله اكبر وجلست ثم قلت استانس طب ما اقول حاجه كده ايه تخلي النبي كده يعني ايه يبتسم كده يعني الطف الجو باي كلام قلت له يا رسول الله كنا في مكه قوم نغلب نسائنا فلما جئنا للمدينه اذا هم قوم تغلبهم نساؤهم فاخذ نساؤنا من اخلاق النساء الانصار فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم بعدين قم سيدنا عمر قال له وانا قلت لحفصه اتراجع رسول الله وتهجره احدا قنا الصباح حتى الليل قالت نعم فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم هو عارف لما حد يبقى قاعدين ساكتين كده ومتضايقين فحد يقول كلام كده يفتح كلام عشان نقعد نروح ونيجي مع بعض ونبتسم بيحاول يلطف قلب سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ثم جلس كده فنظر في اوضه النبي عليه الصلاه والسلام قال فلم يردني الا ثلاثه اهب بصيت لقيت ثلاث اكياس جلد ايهاب يعني جلد فلقيت ثلاث اكياس جلد كده ممكن يبقى كيس فيه ميه حاجه فيها عيش حاجه زي كده يعني فقلت يا رسول الله ادع الله ان يوسع عليك فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله قال اوفي هذا انت يا ابن الخطاب تلك اقوام عجلت لهم طيباتهم في الحياه الدنيا سيدنا النبي وقف سيدنا عمر هنا لانه مش بيقول له ادعي ان ربنا يوسع علينا فيها حته كده مقارنه فيها حته اشمعنا ادعي ربنا يوسع عليك طب ما هو موسع على الناس اللي ما بتعبد رب ربنا فقال له انت بتفكر كده انت بتقارن نفسك بناس عرفت دعوه ربنا وبعدين رفضتها واشترت الدنيا وباعت دعوه ربنا لا ده ليهم معامله ثانيه فانت ما تجيش تقارن يا عمر ابدا او في هذا انت يا ابن الخطاب تلك اقوام فارس دول بيعبدوا النار عجلت لهم طيباتهم في الحياه الدنيا وبعدين سيدنا عمر بيقول وعدى 29 يوم وسيدنا صلى الله عليه وسلم محمد في المشربه بتاعته دي وبعدين رجع بيوته فلما رجع بيته اول ما السيده عائشه شافته كده وه كانان زعلان لانه اقسم الا يدخل على ازواجه شهرا فلما شافته قالت له يا رسول الله مر 29 يوم بس وحضرتك جيت مش حضرتك اقسمت انك انت ما ترجعش الا بعد شهر فقال لها يا عائشه ان الشهر 30 او 29 يوما وكانت سيده عائشه دايما تحب تلطف الجو كده لما تلاقي سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام زعلان تقول كلام كده فيه شيء من الدعابه عشان يعني تسري عن سيدنا النبي وحضرتك قلت هتيجي بعد شهر دعاده 29 يوم بس فقال لها يعني عشان كده احنا ساعات كتير رمضان يجي 29 يوم او 30 يوم الشهر الهجري يعني وبعدين نزل القران على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بيخير زوجاته ما بين ان النبي وسع عليهم في النفقه بس مش هنقدر نكمل مع بعض لان سيدنا رسول الله عنده مهام النبوه اللي فيها المسؤوليه عن الامه كلها قبل ما يطلب من حد من اغنياء الصحابه حاجه طلع كل اللي عنده الاول او ان كنتوا تعيشوا معايا بس بالوضع بتاعي وشرف النبوه في الدنيا وفي الجنه يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تردن الحياه الدنيا وزينتها فتعالي امتعكن واسرحكن سراحا جميلا وان كنتن تردن الله ورسوله والدار الاخره فان الله اعد للمحسنات منكن اجرا عظيما فسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال للسيده عائشه استمري ابويك الاول شوفي راي ابو بكر ووالدتك في الاختيار اللي ربنا مخيره فقالت يا رسول الله افيك استام بانا استشير حد في بقائي معاك ولا ان احنا ان انا انفصل عنك او تسرح ني صراحا جميله وطبعا اختارت السيده عائشه العيشه مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بقدرات سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ومسؤوليات سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم دي كانت احد اهم الاحداث اللي حصلت ولكن احداث شخصيه في بيت النبي قبل الحدث الاكبر اللي جاي وهو غزوه تبوك احنا وصلنا تقريبا لمنتصف سنه تسعه من بعد هجره النبي سيدنا رسول الله عنده 6 سنه احداث كتير هتحصل لغايه انتقال النبي للرفيق الاعلى اهميتها ايضاح معلومات في غايه الاهميه قبل وفاه النبي عليه الصلاه والسلام مواقف عايزك تتبعها معايا هيظهر منها حقائق لازم تظهر قبل ما النبي يسيب الناس صلى الله عليه وسلم وغزوه تبوك كانت في شهر رجب سنه تسعه حصل ان وصل للنبي عليه الصلاه والسلام معلومات ان الرومان بيجهزوا 400000 مقاتل لغزو المدينه سمع قوه المسلمين كانت بتكبر جدا في الجزيره العربيه وبعدين كان ممكن يحاربهم جيش 100000 زمان 3000 زمان دلوقتي النبي عليه الصلاه والسلام انتصر بجيش 3000 على 200000 في غزوه مؤتى ومافيش قبيله من قبائل الجزيره العربيه تقريبا الا واعترفت بقوه سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام ورحمته يعني قوته ووفاؤه ورحمته في نفس الوقت فاللي عايز يتعامل معاه بيت عامل معاه بمنتهى التوقير والاحترام واللي عايز يحاربه برض هيجه جيش كبير جدا لقوه سمعه جيش النبي عليه الصلاه والسلام فلما عرف صلى الله عليه وسلم كشان بيعمل دايما كده يقوم مجهز الجيش وخارج من المدينه عشان يلقى العدو اما لان احسن وسيله للدفاع الهجوم واما علشان ما يحصلش الحرب الطاحنه جوه البلاد فيحصل دمار في البلاد فتحرك صلى الله عليه وسلم والهدف هو اللقاء في تبوك تبوك مسافه كبيره جدا قريب من 1000 كيلو من المدينه وكان وقت الحرب دي حر جدا جدا وبعدين كان الصحابه بقى لهم سنه بيزرعوا وده وقت جني الثمار فانت بتتكلم على حر ووقت جني الثمار فال الاستثمارات كلها في الارض وعايزين بقى نجني الثمار عشان نعرف ناكل لانك انت قبل خروج الثمار كانك حطيت كل فلوسك ويلا عشان تجني بقى الارباح ف سمت الغزوه دي بساعه العسره ونزلت فيها تقريبا اغلب سوره التوبه سوره التوبه بتتكلم عن ثبات المؤمنين وعن جبن المنافقين حتى سميت عند العلماء بصوره الفاضحه لان الموقف بيبين حقيقه الناس فسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام جمع الناس علشان يخرجوا لتبوك وبدا المنافقين يظهروا على حقيقتهم احنا لسه هنمشي معاك 1000 كيلو وبعدين احنا عايزين نجني الثمار الموضوع مش مستاهل قوي كده عشان كده ربنا يقول لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقه لو كان الموضوع حته قريبه كده ماشي او سفر في تجاره وفلوس ماشي لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقه الموضوع مش مستاهل ان احنا ننصر ك يا محمد ولا ننصر الاسلام فبدا كل واحد بقى يطلع كده عذر فيجي له واحد اسمه الجد ابن قيس يقول له يا محمد مش هقدر اخرج معاك قال له ليه قال له اصل انا يعني بحب البنات اللي شعرها اصفر وبيضا وانت عارف يعني ايه لو رحت هناك في الحرب ممكن اتفت فلا تفتني ببنات الاصفر فينزل القران ومنهم من يقول ائذا لي ولا تفتني الا في الفتنه سقطوا وان جهنم لمحيطه بالكافرين اكن مثلا يعني واحد صاحبك يقول لك احنا ابويا هيعمل عمليه حياه او موت في المستشفى اللي اخر الشارع معلش عايزك تبقى معايا فتقول له مش هقدر عشان ما بحبش اصحى بدري معلش لو بس كان يعملها الساعه 12 عارف اللي هو حاجه كبيره قوي والعذر في منتهى التفاهه ويجي عبد الله بن ابي بن سلول راس المنافقين اللي بقله سنين كان بيتمنى زعامه المدينه بس الناس لما شافت النبي حبت النبي وكبرت النبي ومشيت ورا النبي عليه الصلاه والسلام فما بقاش هو الزعيم فعمال يدور على حاجه ذي بها النبي عليه الصلاه والسلام اتعاهد مع اليهود ضد النبي وقال كلام في ضهر النبي عليه الصلاه والسلام وطلع سمعه على السيده عائشه ولسه مكمل فجمع اصحابه كده وقعدوا في خيم جنب خيام جيش المسلمين ولما جيش المسلمين حبوا يتحركوا قال يا جماعه مش وقته الدنيا حر شويه بس كده ونبقى نتحرك قال تعالى وقالوا لا تنفروا في الحر حر ايه حضرتك في 400000 مقاتل جايين احنا لازم نبعد جدا عن المدينه ونقابلهم في ارض مناسبه لازم تتحرك حالك وقالوا لا تنفروا في الحرق نار جهنم اشد حرا لو كانوا يفقهون ويجي صلى الله عليه واله وسلم ويقف وسط الرجاله ويقول احنا لازم كلنا نطلع واي حد عنده قدره ماليه يجهز الجيش احنا محتاجين كل الانفاق فبص بقى الرجاله هتعمل ايه ويعلن صلى الله عليه وسلم التعبئه العامه والرغبه في ان كل واحد ينفق اللي عنده اللي عنده فلوس يطلعها يجهز الجيش اللي عنده رواحل الراحله هي الجمل اللي يقدر يسافر يطلعها لان احنا عددنا 30 ال مقاتل اول مره العدد ده يطلع مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بفكرك ان كان فتح مكه الحدث الاعظم في الاسلام 10000 مقاتل وبعدها غزوه حنين اللي بقاتل فيها قبائل هوازن الضخمه كون 12000 مقاتل النهارده احنا 300 وكان الفتره القصيره دي دخل الناس في دين الله افواجا وبدات العرب تؤمن برحمه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وانوار النبي فبقت الاعداد اكبر بكتير فيجي سيدنا عثمان بن عفان ورسول الله بيقول من يجهز جيش العسره فيقوم سيدنا عثمان بن عفان يقول علي 100 بعير باحلا سها واقتابها الا حلاس والاق تب عده القتال وعت الاكل والشرب واللبس يعني كل اللي بيتحط فوق الجمل كانه بيجهز دبابه بكل اكل الجنود بتاعتها كانوا بيجهز مدرعه باكل الجنود بتاعتها علي 100 ب 100 باحلا سها واقتابها طلع من فلوسه على طول الفلوس بتروح وتيجي وبعدين احنا زي ما واحد صاحب يقول لي يعني احنا مش احسن من ربنا بقى ربنا يكرم يخلينا نكرم الناس وربنا مش هيكرمنا فكانوا بيطلعوا بالحال ده وكلمه مش احسن من ربنا اخدوها لما واحد كان ينفق على الناس ويسف وبعدين كان يديهم فرصه يعني لو مش قادرين يردوا يسامحهم فربنا يقول له انا اولى بذلك منك انت مش هتعمل حاجه وانا ما عملهاش انا اولى بذلك منك زي ما تجاوزت عنهم اتجاوز عنك يوم القيامه كما في حديث النبي فسيدنا النبي يقول له بس احنا محتاجين اكتر يا جماعه من يجهز جيس جيش العسر فسيدنا عثمان يقول وعلي ب 100 بعير اخرى باحلا سها واقتابها ربنا يكرمك يا عثمان مين يا جماعه يجهز جيش العسر علي بم بعير باحلا سها واقتابها 100 بعير 100 100 روايتين روايه 700 بعير 700 عربيه مدرعه مد بيهم الجيش او 900 بعير فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم يقلب كفيه ايه الرجاله دي ويقول ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم اللي انت عملته ده في الجنه على طول بسلام اللي انت عملته ده لو عملت اي حاجه بعد كده هو في اتقل من الميزان ده واحب الى الله من كده وبعدين سيدنا عمر بن الخطاب صادف ان في الفتره دي كان عنده فلوس فقال بس اليوم اسبق ابو بكر الصديق هتعمل ايه يا عمر انا هروح لنص شقه عمري واطلعه للنبي عليه الصلاه والسلام فلما جاب الفلوس لسيدنا النبي قال له يا رسول الله ف سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال يا عمر ما ابقيت لاهلك قال ابقيت نصف مالي الحمد لله رب علمين سايب لهم فلوس جبت نص تحويشه العمر في دخ سيدنا ابو بكر الصديق وجايب فلوس كتير قوي ما ابقيت لاهلك يا ابا بكر قال ابقيت لهم الله ورسوله فلوس كلها ادي تحويشه عمري كلها احنا محتاجين ده والناس محتاجه ده والبلد محتاجه ده اتفضل يا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فقال عمر بن الخطاب والله لا اسبقك ابدا يا ابا بكر وبعدين بدا الصحابه كل واحد فيهم على قده اللي معاه قرش بيجيب قرش واللي معاه 100 بيجيب 100 والمنافقين قاعدين على المسطبه عارف قعده المساطب اللي عمال يعلق على تصرفات الناس وهو ما بيعملش اي حاجه اصلا خالص فسيدنا عبد الرحمن بن عوف قام جايب 4000 درهم مبلغ كبير افضل يا سيدنا النبي جهز اللي تقدر عليه اشتري الرواحل الاكل الشرب السلاح اتفضل يا سيدنا النبي فقال المنافقون انه يرائي امام الناس ده بيعمل من بيعمل سين بيعمل عمل منظر قدام الناس بالفلوس كده و وقام سيدنا ابو عقيل صحابي بسيط قوي قام جايب صاع صاع يعني زي طبق كده من التمر وقام دلقه كده قدام سيدنا النبي ده اللي عندي في البيت كله والله يا سيدنا محمد اتفضل يمكن يكفي واحد نص يوم ولا حاجه فقام المنافقين برض من على المصطبه قاموا قايلين وما يغني هذا المال القليل فنزل القران الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب اليم معنى الايه عمال بيلمز عمال بينظر وهو قاعد زي ما قلت لك على المصطبه كده ايه يا عم الفلوس الكتيره دي انت بتعمل منظر قدام الناس بتراي عايز الناس تشوفك يعني وايه يا عم شويه البلح ده هو هيكفي اي حاجه وهو قاعد اصلا مش طالع في الحرب اصلا من كتر ما هو كسول وجبان وينزل القران ويفضح المنافقين في سوره التوبه او سوره الفاضحه وسيدنا محمد عليه الصلاه والسلام في غزوه تبوك اتحرك يوم الخميس في شهر رجب من سنه تسعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام 62 سنه سيدنا النبي صلى الله عليه واله وسلم ولما اتحرك سيدنا محمد ساب اثنين وراه في المدينه لقياده المدينه سيدنا عبد الله ابن ام مكتوم علشان يصلي بالناس يادن ويصلي بالناس وساب سيدنا علي لقياده المدينه فالمنافق بداوا يطلعوا اشاعات ان سيدنا النبي خلى سيدنا علي يقعد استثقالاً الكلام لسيدنا علي ويجي سيدنا علي يواجه النبي عليه الصلاه والسلام ويساله لو في حاجه مضايقاني اروح اسال على طول يا رسول الله ان الناس يتحدثون انك تركتني في المدينه استثقالاً قوي عقلا ودينا واخلاقا يكون مكاني في المدينه واحنا سايبين مسلمين كتير جدا في المدينه من نسائنا وشيوخنا واطفالنا واموالنا يا علي اما ترضى ان تكون مني بمنزله هارون من موسى غير انه لا نبي بعدي زي ما سيدنا موسى راح علشان يقابل ربنا وياخد ينزل عليه التوراه وخد معاه 40 واحد من قومه بس فساب سيدنا هارون مع بني اسرائيل اخلفني في اهلي زي ما ربنا قال في القران فانت زي ما موسى ساب هارون انا سايبك يا علي بس انت مش هتبقى نبي لان هارون نبي غير انه لا نبي بعدي فانجب خاطر سيدنا علي بن ابي طالب تحرك سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ب 30 الف مقاتل وما كانش في وقتها كمبيوترات عشان تعمل احصاء لعدد المقاتلين ونعمل زي حصر بالاسماء مين جه ومين ما جاش ولا في كتب ودواوين تعمل فتع اه تمام تمام فبعض الناس تخلفت عن الطلعه الاولانيه دي منهم احد الصحابه اسمه ابو خيثمه ابو خيثمه فكر كده بيني وبين نفسه ممكن ابقى اطلع بعدين وبعدين عددهم كبير 3 ال فانا نفسي اجني الثمار وفعلا بعد ما النبي طلع عليه الصلاه والسلام بدات الثمار كده تنج فيجن الثمار فرجع كان عنده خيمه فلقى مراته مجهزه له الخيمه وبلاها بالميه زي التكييف كده الهوا يخبط في الخيمه المبلوله يدخل هوا ساقع والارض كده فيها رطوبه والخيمه مفتوحه من فوق كده ايه الجمال ده وحطه له الثمار بتاعته قدامه كده والدنيا جميله جدا يعني فقعد كده عشان ياكل الثمار دي وبعدين حصلت له حاله ادراك كده قال انا في بيتي ومع زوجتي اكل اطيب الثمار و رسول الله والصحابه ينفرون في الحر والله ما هذا بالنصف ده مش عدل الرجاله في الحرب وانا قاعد في التكييف طار جهزوا لي الجمل بتاعي وجري على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وهو في الطريق الصحابه بيحكوا ان النبي بيبص كده مفتقد بعض الناس شوف سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وقلبه اللي شايف 3000 اه لا حبايبي انا عارفهم بالاسم فبيقول هو ابو خيثمه فين فقالوا له ده مشغول يا رسول الله قال ان يكن فيه خيرا ياتي به الله شويه كده وشافوا حاجه بتلمع جايه في الصحراء اللي بيلمع ده البيضه البيضه اللي هي الخوزه بتلمع كده فاول ما قرب اللمعان ده قال صلى الله عليه وسلم كن ابا خيثمه يا رب يبقى ابو خيثمه انت اكيد مش هتتخلى عنا كن ابا خيثمه فلما جه ابو خيثمه ايه اللي خلفك يا رسول الله قال له انا الدنيا كانت هتفت يا سيدنا النبي وانشغلت جامع الثمار وقعدت مع زوجتي كده وبعدين قلت ما هذا بالنصف مش عدل فقال له يا ابا خيثم اولى لك فاولى اولى لك فاولى يعني انت لحقت نفسك من الهلاك انك تتخلى في يوم الزحف واحنا محتاجين كل راجل معانا من الناس اللي تخلفت برض سيدنا ابو ذر الغفاري بس هو تخلف لان الجمل بتاعه كان عيان وهو ماشي وانت ما ينفعش تمشي ال 1000 كيلو دول على رجلك مستحيل يعني لكن سيدنا ابو ذر الغفاري لما لقى الجمل اتاخر قوي عن النبي قام نازل من على الجمل وشايل على ضهره العده والعتاد اللي يا دوبك يعني ايه يعرف يشيلهم على ضهره فضل ماشي ماشي ماشي فوصل متاخر لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وبرده سيدنا النبي شافه جاي كده من بعيد كده قال كن ابا ذر فطلع ابو ذر بس هو ساعتها ما كانش بيتقص او مكسل هو المشكله كانت في الجمل بتاعه فلما النبي شافه قال يرحمك الله يا ابا ذر تمشي وحدك وتعيش وحدك وتموت وحدك وتبعث يوم القيامه وحدك وبعدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وهم مخيمين في الطريق كده معسكرين قال لهم في ناس في المدينه هم مش معانا بس هم واخدين نفس الاجر مين الناس دول اسمهم البكائين وسيدنا النبي طالع من المدينه جم سبعه من الانصار ما عندهمش رواحل ما عندهمش جمال كبيره تسافر وده 1000 كيلو ما ينفعش لا على حصان ولا على بغله ولا على حمار لازم الراحله فطلبوا من سيدنا النبي يجيب لهم رواحل ما كانش فيه لا فلوس ولا رواحل فقال لهم لا اجد ما احملكم عليه مشيوا وهم بيبكوا فسموا البكائين نفسهم يطلعوا بس ما عندهمش قدره وينزل القران ولا على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجدوا ما ينفقون هو لما قال لسيدنا النبي عايز اطلع معاك فالنبي قال له مش هقدر اطلعك مش فرح استريح انا وعملنا اللي علينا وعارف كده ايه ضميره مستريح لا ده بيعيط انه مش مع الرجاله في الحرب في الدفاع عن الاوطان والاديان انت بتتكلم على ناس صدقت مع ربنا فسيدنا النبي قال دول معانا في نفس الاجر قال صلى الله عليه وسلم لاهل تبوك ان خلفكم بالمدينه لرجالا ما سلكتم شعبا ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم شاركوكم في الاجر حبسهم العذر انما الاعمال بالنيات واللي نيته صادقه يتفاجئ يوم القيامه باجور اعمال هو ما عملهاش بس كان نفسه يعملها وبعدين سيدنا معاذ بن جبل كان شاف سيدنا النبي كده ايه الظهر لوحده فقال له كنت عايز اسال حضرتك على حاجه قال له نعم يا معاذ قلت لك غزوه تبوك كلها مواقف كان النبي بيسيب معلومات في غايه الاهميه قبل ما ينتقل للرفيق الاعلى قلت يا رسول الله انبئ عن عمل يدخلني الجنه حديث طويل شويه ويباعدني عن النار قال لقد سالت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه يا معاذ تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاه المكتوبه وتؤتي الزكاه المفروضه وتصوم رمضان قال وان شئت يا معاذ انبتك بابواب الجنه قلت اجل يا رسول الله ده الاجابه غزيره جدا ده بيقول له قو لي حاجه تدخل الجنه قال له الموضوع كبير بس متسهل على اللي ربنا مسهله له والفيض النبوي والانوار بدات بقى قال الا انبئ بابواب الجنه قلت يا رسول الله انبئ قال الصوم جنه الصوم حمايه جنه يعني حمايه والصدقه تكفر الخطيئه وقيام الرجل في الليل يبتغي وجه الله ثم قال تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون قال وان شئت يا معاذ انبتك براس الامر الموضوع كله بقى وعموده وذروته ذروه السنام يعني اعلى حاجه في الاسلام قلت اجل يا رسول الله قال اما راس الامر اصل الامر زي الراس في الجسم كده اهم حاجه وعموده الصلاه واما ذروه سلامه فالجهاد في سبيل الله وان شئت يا معاذ انبتك بملاك ذلك كله اقوللك بقى خلاصه الخلاصه اللي تمسك ده كله لو عملتها تعرف تضبط ده كله الا انبئ بملاك ذلك كله فسكت ثم قال بعد ذلك يا معاذ امسك عليك هذا دي خلاصه الخلاصه لسانك ما يقولش الا خير امسك عليك هذا قلت يا رسول الله او نحن مؤاخذون بما نتكلم هو موضوع الكلام واللسان واللت اللي احنا يعني طبعا ده كلام انا اللي بنقوله ده والغيبه والنميمه والسؤال عن اسرار الناس ونقل الاخبار كده اللي هي مش متاكدين منها هو الموضوع ده مهم قوي او نحن مؤاخذون بما نتكلم قال ثكلتك امك يا معاذ ثكلت كامه يعني انت هتموت نفسك كده انت كده بتخاطر لو المعلومه دي مش عندك فكلمه ثكت كامك عند العرب مش شتيمه يعني معناها انت بتخاطر بحياتك هتفقد حياتك لدرجه ان امك هتفقد ك ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس على منخاره في النار الا حصائد السنتهم ده الموضوع كله هنا يا معاذ وكان سيدنا معاذ سؤاله القصير بس قول لي حاجه تدخلني الجنه وتبعدني عن النار كان خير كبير على كل واحد عايز يوصل لربنا ولكن في نور النبي وصلنا لغزوه تبوك وغزوه تبوك غزوه حصلت في رجب سنه تسعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام سيدنا رسول الله عنده 62 سنه دلوقتي الغزوه الرايح والجاي فيها كلها مواقف ممتلئه بالانوار والحقائق اللي حب سيدنا محمد يسيبها قبل ما ينتقل للرفيق الاعلى بعد سنه او سنه وشويه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام خرج مع 3 ال000 واحد من الصحابه كم من المشاهد اللي حصلت في الطريق رايح جاي لان الطريق السكه لوحدها 1000 كيلو قعدوا ايام طويله واسابيع رايحين جايين وال القصه دي او الغزوه دي نزل فيها سوره التوبه او عند العلماء يسموها سوره الفاضحه اللي فطح فضحت جبن المنافقين واظهرت رجوله المؤمنين الصادقين احنا وصلنا ان سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ماشي دلوقتي من المدينه في اتجاه تبوك وهم ماشيين عدوا على مدائن ثمود القريه اللي كان فيها قوم صالح اللي ربنا قال وثمود الذين جابوا صخره بالواد اللي ربنا ارسل عليهم صيحه سيدنا جبريل لما كذبوا سيدنا صالح وذبحوا الناقه بتاعته فلما نزلوا لقوا ان المكان فيه ميه فجروا ملوا الميه وشربوا الدواب بتاعتهم وبداوا يعملوا العجين وشاف النبي المشهد ده فقال انتظروا توقفوا اذا مررتم بديار الظالمين فلا تشربوا منها ولا تتوضا وما اخذتم من عجين فاعلف به الدواب ومروا وانتم باكون الا ينزل بكم ما نزل بهم كانه صلى الله عليه وسلم بيحط عينينا ازاي واحنا معديين من ديار الظالمين اللي نزل فيهم العذاب ان انا افتكر ان دول ناس ربنا بعت لهم انبياء فرفضوا واشتروا الدنيا وباعوا الاخره وحاولوا يقتلوا نبيهم وكذبوا بالايه اللي مع نبيهم الحاجات دي اصلا ربنا ابقاها في القران عشان تفضل في قلوبنا ووجداننا جايين الدنيا هنا عشان نعبد ربنا ونرحب بعض ونعمر الارض فلما ربنا يبعت لنا نبي لازم تبقى حاجه كبيره فاللي كذبوا الانبياء دول حاجه بالنسبه لنا لما نعدي بديارهم ناخد العبره مش ننشغل بحاجات في الدنيا فقال لهم ما تاكلوش ولا تشربوا من الحته دي وابقوا اكلوا بس الدواب عشان تشيلهم وتكمل وساب لهم النور والحقيقه دي وبعدين كمل صلى الله عليه واله وسلم وحصل مشهد المشهد ده ان وهم قاعدين كده جمل النبي ضاع ضل ناقه النبي وكان في سيدنا عماره ابن حزم عنده واحد معاه في الخيمه بتاعته اسمه زيد بن الصيط عماره بن حزم منن الانصار زيد بن الصيط ده من المنافقين لكنه طلع وبعدين وهم قاعدين كده زي ما بقول لك برض عارف المنافقين تحس ان كلامهم فعلا كده فاضيه فبيقول ما هذا ادعي محمد انه ياتيه الخبر من السماء وانه يتنبا وانه نبي ولا يستطيع ان يعرف اين ناقته بقى في نبي الجمل بتاعه يضيع منه حتى مش عارف يقول لنا الجمل فين وبيقول لنا جنه ونار وغيبي فسكت سيدنا عماره كده وهو متضايق جدا من الكلام ده فوصل الكلام للنبي فقال صلى الله عليه وسلم اني لا اتكلم الا بما يخبرني به ربي انا مش بقول حاجه الا بوحي من ربنا وان ربي اخبرني انها في وادي كذا وكذا قد حبسها خطامها بشجره الخطام الحبل وهي معديه كده الحبل شبك في شجره فراحوا يبصوا على الجمل لقاه في الحته اللي النبي قال عليها صلى الله عليه وسلم فجاب الناقه بتاعه سيدنا النبي ام سيدنا عماره ابن حزم قال لزيد بن لصيد ده اطلع بره لا ترافقني في خيمتي لا تصحبني في رحلتي انا ناقص احنا رايحين نحارب وعاملين وانت عمال تتكلم على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فظهر نفاق زيد بن اللصي ده فطرد سيدنا عماره من صحبته في رحلته الى الله سبحانه وتعالى وبعدين حصل مشهدين حلوين قوي في الصلاه وهم ماشيين ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كان سيدنا المغيره بن شعبه معاه فج وقت الصلاه فالنبي كان بيتوضي فوضى صلى الله عليه وسلم فسيدنا المغيره بن شعبه قال فاهو الى قدم النبي لانزي عنه الخف فقال دعهما فاني اد دخلته ما طاهرتين فمسح عليهما ومن هنا اخذ العلماء رخصه او حكم المسح على الخفين لما تبقى لابسهم متوضي وتعلمهم الصحابه من سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في التخفيف انك انت لو قاعد في بلدك تعرف تمسح على الخف او دلوقتي عند بعض العلماء الشراب التخين يعني تمسح عليه خمس فروض ولو مسافر تمسح عليه 15 فرد يعني ثلاث ايام في بلدك يوم ولو مسافر ثلاث ايام وبعدين صلى الله عليه وسلم وهو بيتوضي كانه اتاخر في قضاء حاجته ووضوئه فلما جه لقى الناس صلت وقدمت سيدنا عبد الرحمن بن عوف امام فصلى النبي بصلاتهم ولما سيدنا عبد الرحمن بن عوف خلص الصلاه قام سيدنا النبي عشان يصلي الركعات اللي فاتته فسبح الناس سبحان الله احنا سبنا النبي وصلينا ورا ابن عوف ينفع كده فلما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم بارك عليهم يعني شكرهم على اللي عملوه وغبطة وبعدين وفي رحله سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لتبوك وصل وصل الجيش ال 3 الف اللي هيحارب الرومان اللي عددهم كما جاءت الاخبار 400000 وصل سيدنا النبي مالقاش حد مالقاش ولا انسان جيش الرومان فر قذف الله في قلوبهم الرعب جيش اقوى دوله موجوده في الدنيا خاف من مجيء المسلمين فساب تبوك ورجعوا ديارهم فقعد صلى الله عليه واله وسلم وخطب في الناس قال ايها الناس اني والله ما امرتكم الا بما امرني به ربكم وما نهيتكم الا عما نهاني عنه ربكم ايها الناس الا وان رزقكم يطلبكم كما يطلبكم اجلكم فاتقوا الله واجملوا في الطلب فان تعسرت فلا تطلبوا الرزق الا بطاعه الله بيقول لهم صلى الله عليه وسلم في خطبه تبوك لما وصلوا انا كل حاجه بقولها من عند ربنا وكل حاجه بقول حرام برض من عند ربنا ورزقكم مكتوب عند ربنا اسعى لتحصيله لما تسعى رزقك هيجري وراك وانت بتسعى زي ما انت رايح له هو هيجي لك كما يطلبكم اجلكم زي ما كل واحد لحظه انتقاله وموته باللحظه عند ربنا تطلبه في الوقت المناسب فان ت عثرتم يعني حصل عندك ازمه ماليه ما تغيرش قيمك عشان تجيب القرش فان ت عثرتم فاطلبوه بطاعه الله قاعده اولا تريح البال علي السعي وعلى ربنا الرزق ثانيا لا تتنازل عن قيمك ابدا في سبيل مصلحتك وبعدين وهم راجعين واحد من الصحابه مات مين ده اسمه عبد الله ذي البجادين عبد الله ذي البجادين ده كان شاب من قبيله مزينه عجبه الاسلام وعجبه طريق ربنا سبحانه وتعالى واسلم ولكن كان يتيم وكان عمه اللي بيربي وبيصرف عليه ففضل مستني كده شويه نفسه ان عمه يسلم هو كمان صاحب الفضل ده فلما النبي فتح مكه صلى الله عليه وسلم ورجع للمدينه مش قادر نفسي اروح للنبي نفسي ماتحرمش من ص حصبه سيدنا محمد فقال ل عمو من فضلك بقى ممكن تسيبني اروح انت مش عايز تسلم خليني الحق بسيدنا النبي قال له لو رحت للنبي ساجر دك من كل ما انفقته عليك حتى ثيابك قال له يا سيدي خد كل الدنيا خد حتى اللبس فاما قلعوا لبسه الرداء ما سابلو الا حته لبس بسيطه كده اسمها الازار من تحت يعني فراح لامه قال له يا امي قال لها يا امي انا رايحه عند النبي فقطعت له حته لبس كده مخطط عندها غليظ كده فاللبس المخطط ده اسمه البجاد قطعت له نصين كده لبس واحد تحت وواحد فوق لان الصحره بتبقى برد او بتبقى حر في الجو الشتوي او الجو فلازم تبقى ماكسي كسوه كويسه فراح لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لحقه لما النبي شافه قال له انت مين قال له انا فلان وقال لله انت ليه لابس اللبس ده فحكى لله قصته فتعجب النبي من الناس اللي بتفضل ربنا على الدنيا كلها وكان بي بحب يقرا قران بصوت عالي كده وكان سيدنا النبي بيحبه وهم رايحين في تبوك قال لي سيدنا النبي عندي طلب بس من حضرتك قال له نعم قال ادعو الله ان اموت شهيدا فقام سيدنا النبي قال اللهم اني احرم جسده على سيوف الكافرين قال له يا رسول الله والله ما هذا اردت حضرتك بتدعي لي ربنا يحميني وانا عايز اموت شهيد قال يا عبد الله وكان اسمه عبد العزه فالنبي سماه عبد الله ذي البجادين يعني زي ابو اللبس المخطط ده يعني يا عبد الله اما عل انك اذا خرجت في سبيل الله اي بقى حاجه كنت في حرب كنت في شغل كنت في اي مهمه ترضي ربنا فاصابت ك الحمى فمت مت شهيدا او اذا وقصتك دابتك لو وقعت من على الحصان بتاعك عملت حادثه يعني فمت مت شهيدا وهم راجعين جت له حمه وفعلا مات فيها سيدنا بلال بن الحارث بيقول انا صحيت كده بالليل لقيت عبد الله بن مسعود وبلال ماسكين للنبي عليه الصلاه والسلام زي شعله كده والنبي بيحفر حفره وبعدين قال ادوني اخاكم فناولوه سيدنا عبد الله ذي البجادين والنبي اصر هو اللي يحطه في قبره وهو اللي يحفر وقام حطه كده في قبره تخل واحد يعني قبل ما يخش قبره النبي كان في قبره هو اللي حطه بايديه كده وسوى القبر عليه وقال اللهم اني امسيت راض عنه ارضى عنه يا رب شاب ساب الدنيا عشان ربنا فكان عبد الله بن مسعود ويقول وكنت اتمنى ان اكون انا صاحب هذا القبر ويموت سيدنا عبد الله ذي البجادين وهم راجعين من غزوه تبوك ويدفن احلى دفنه بايد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ولما رجع سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام للمدينه حصلت قصه في منتهى الجمال احفرها في قلبك كده وقدام عينيك سيدنا كعب بن مالك احد الصحابه بيقول لما بدا النبي يتجهز لغزوه تبوك انا وقتها كان معي فلوس كتير قوي وكان معايا جملين راحلتين وكانت اموري في منتهى اليسر وكان الناس عددهم كبير قوي في غزوه تبوك فقلما اراد رجل ان يتخلف فعرفه احد لو حد استخبى وما طلعش حدش ياخد باله في وسط 3 الف وكان وقتها جاني الثمار وكانت الدنيا حر فانا كنت واثق ان انا ان شاء الله هعرف اطلع مع النبي انا عندي جمالين يعني مش حاجه يعني فبدات الناس تتجهز للخروج في غزوه تبوك واطلع اتجهز فلا اقضي من جهازي شيء اطلع اتجهز فما اجهز حاجه اطلع اتجهز فما جاز حاجه وعنده ثقه كده ايه زياده شويه هيعرف يلحق النبي عنده جملين جمل يتعب ينزل من عليه يمشي على الجمل التاني يلحق النبي لان كل واحد في الصحابه عنده جمل واحد لو تعب بيقعد جنبه لغايه ما يعرف يقوم ويكمل معاه بيقول حتى تفار الغزو مشيوا سابوني في المدينه وانا عمال اقول ان انا هلحق حتى ايقنت اني لن استطيع ان الحق بركاب رسول الله وقال وكان مما يؤذيني وانا في المدينه اني اسير في طرقات المدينه فلا ارى الا شيخا كبيرا او امراه او رجلا مغموس في النفاق فيش رجاله الرجاله في الحرب امشي في المدينه قي راجل عجوز قوي او عيل صغير او ست او منافق معروف انه منافق وبعدين فجاه كده ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه بيحكوا له الا عندما وصل الى تبوك فلما وصل تبوك قال ما فعل كعب بن مالك انا ليه مش شايف كعب صاحبنا في وسط الرجاله فقام واحد قال يا رسول الله شغله برداه والنظر في عطفيه يا سيدنا النبي ده راجل مش بتاع حرب ده قاعد عمال ايه بيبص في لبسه الحلو كده بيقول دلع نفسك كده البرد هو اللبس والعطف هو يعني ايه زي الجاكيت كده ايه راجل يعني احنا الرجاله شغاله وده قاعد في التكييف يعني شغله برداه والنظر في عطفيه فقال معاذ بن جبل بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه الا خيرا فقال ان كان فيه خير ياتي به الله فلما رجع سيدنا كعب بيحكي فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينه وكان اذا رجع دخل المسجد ليصلي حضرني بثي حزني وظللت اتذكر كذب طب اعمل ايه احنا المصريين يقوللك احور طب اعمل ايه عشان اطلع من الموضوع ده فلما جئت الى المسجد ذهب عني الكذب انا هقول الحقيقه فدخل لقى كذا منافق قدام النبي بضع و8 منافق كل واحد يقول لسيدنا النبي عذر كان عندي مشكله بطني كانت وجعاني كنت بعمل عمليه امي كانت مش عارف فين والنبي يقول له غفر الله لك غفر الله لك ماشي تمام غفر الله لك تمام حتى جئت الى النبي يجي دوري فلما نظر الي تبسم الي تبسم المغضب وقال يا كعب ما خلفك انت بقى يا سيدي الرجاله هو فعلا كان راجل ليه ماجيتش قلت يا رسول الله لو كنت عند غيرك من اهل الدنيا لخرجت من سخطه بعذر لقد اوتيت جدلا انا بعرف اقول كلام حور كده واطلع من المشكله لو كنت قاعد مع حد غيرك ولكني يا رسول الله ان حدثتك بحديث كذب ترضى عني فيه يوشك الله ان يسخطك علي هقول لك كلام كذب تبقى راضي عني واقوللك اي حجه كده بس بكره ربنا يغضبك عليا واني لو حدثتك بحديث صدق تجد علي فيه تزعل يعني اني لارجو فيه عقب الله ربنا هيكرمني ويسترها معايا العواقب هتيجي سليمه يعني فقال صلى الله عليه وسلم قل قال يا رسول الله والله ما كان لي من عذر وما كنت ايسر قط من تلك الايام قال اما هذا فقد صدق انت صادق كانه بيقول الباقي كذابين وانا عارف قم حتى يقضي الله فيك قال كعب فقمت فجاء معي بعض رجال بني سلمه فقالوا لي اما كان يكفيك استغفار رسول الله يا اخي ما كنت تكدب ما المنافقين كذبوا وانت راجل ومؤمن بس مات تعدي يعني اما كان يكفيك استغفار رسول الله مش كنت تقول اي حاجه قال حتى هممت ان ارجع فاكتب نفسي ارجع اقول له معلش بصراحه ما كنتش عايز اقول لك يعني بس انا كان عندي عذر فيقول كتبه علشان قال ثم سالت هل فعل مثلي احد هو في حد من الرجاله مش منافقين الرجاله وفعلا تخلف زيي فذكروا لي اثنان ممن شهد بدر من كبار الصحابه هلال بن اميه ومراره بن الربيع قال فلما علمت بهما ثبتان فبقيت على مقالتي وخرج سيدنا كعب بن مالك من عند سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام وقال الصدق ساعات لما بتقول الصدق ممكن النبي يسامحك لكن في تحمل للمسؤوليه عند ذنب كبير قوي التخلف عن الجهاد بدون عذر فنهى النبي عليه الصلاه والسلام عن الكلام مع كعب بن مالك وهلال بن اميه ومراره بن الربيع الثلاثه اللي تخلفوا عن غزوه التبوت بيقول سيدنا كعب فكنت اسير في طرقات المدينه فلا يكلمني احد القي السلام فلا يرد احد حتى تنكرت لي نفسي وتنكرت لي الارض وكنا كما قال الله في القران وعلى الثلاثه الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا الا ملجا من الله الا اليه يقول فكنت اروح المسجد اخش ل النبي قاعد فاقول السلام عليكم ثم انظر على وجهه اقول هل حرك شفتيه برد السلام انا حاسس انه قال عليكم السلام فاخش في الصلاه ادخل كده في الصلاه فرسول الله ينظر الي هو قاعد كده عارف بطرف عينيك تعرف تشوف اللي جنبك الله اكبر فيلاقي النبي بص عليه فهو بيصلي يقوم بصص على النبي فالنبي عليه الصلاه والسلام يقوم مرجع راسه كده تاني ومكمل مع اصحابه كان النبي بيقول له انا بحبك وانت راجل بس ربنا اللي امر بكده الا يكلمه الناس بس بيقول فرحت لحائط ابن عمي ابو قتاده هو احب الناس الي الحائط البستان اللي ليه صور فتصورت الحائط طلعت فوق الور كده وقعدت على الور لقيته بيحفر بيزرع قلت يا ابا قتاده ابو قتاده لوحده مش حد شايفه والنبي مش موجود فلم يرد عليه يا ابا قتاده فلم يرد ع يا ابا قتاده صاحبي الانتيم يا ابا قتاده فلم يرد علي فقلت له يا ابا قتاده اما تعلمون اني احب الله ورسوله فبص كده وقال الله ورسوله اعلم قال فبكيت ثم نزلت بيقول فكنت ماشي في طرقات المدينه فجاه لقى واحد بيقول اين كعب بن مالك اين كعب بن مالك فظل الناس يشيرون اليه ما حدش يقول اهو اوهو يا كعبه في واحد ما فيش حد بيتكلم خالص بيشاوروا بس فقام اديني ورقه ومشي ومشي فتحت الورقه لقيتها من ملك من ملوك الروم سيدنا كعب اصلا كان عايش عندهم وكان امير فالملك ده بعت له ورقه يبدو ان في حد وصل له يبدو ان في عيون او ايا كان وصلوا له الكلام قد بلغنا ان صاحبك قد جفاك وفي روايه قد قلاك ولم يجعلك الله بداري هون عندك فالحق بنا نواسك قلاك يعني زهق منك قال احنا مصريين نقولها قلبك فبيقول له احنا بلغنا ان صاحبك زهق منك وقد بل غنا ان صاحبك قد قلاك وبعدين انت مبهدل نفسك معهم لي ولم يجعلك الله بدار هوان عندك مبهد لينك وماحدش بيتكلم معاك ما تجيلنا نرجعك امير فالحق بنا نواسك فقال ان هذا لمن تمام البلاء انا ناقص وام جايب الورقه ورميها في الفرن قال فتيممت التنور فسجلت التنور الفرن سجرت يعني ولعت فيه وعدى علينا 40 يوم وسيدنا النبي قال بعت لي انك تبعد حتى عن ز وتك حتى ما تتكلمش مع مراتك في البيت قال فضاقت علينا الارض بما رحبت النبي بيرب ايهم وبيربي الامه كلها احنا كنا محتاجين كل راجل معانا في غزوه تبوك وانت كان عندك كل حاجه تقدر تطلع بيها وده مش من الاخلاق اللي احنا متعودين عليها من الرجال يا كعب بيقول ففي اليوم ال طلعت فوق بيتي اصلي الصبح الفجر وانا نفسي ضيقه جدا بقول الله اكبر يا دوبك لسه بخلص الصلاه سمعت الص يقول ابشر يا كعب قال فخررت ساجدا ايه اللي حصل نزلت التوبه من ربنا الايه القرانيه في سوره خواتيم سوره التوبه وعلى الذين وعلى الثلاثه الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان ملجا من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا يلا ربنا سامحنا قال فخرج رجل من المسجد على حصان و على فرس يعني وصعد واحد فوق الجامع وقام سارخ فالصوت وصل قبل الراجل بتاع الحصان لغايه ما وصل له الراجل بتاع الحصان فقال له ابشر تاب الله عليك قال فخلعته ردائي واديته له واخدت رداء من عند زوجتي في البيت وقمت رايح لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يتلقاني الناس بالتهنئه فاول ما دخل الجمع الجامع قام طلحه بن عبيد الله وما قام غيره من الانصار فهني ووالله لا انساها لطلحه قام كده وقعد مكانه اقعد اقعد فابتسم النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا كعب بيقول كده وكان اذا ابتسم استنار وجهه كانه قطعه قمر فاكر لما تبسم تبسم المغضب من شويه المره دي تبسم كانه قطعه قمر فقال يا كعب ابشر بخير يوم طلع عليك منذ ولدتك امك تاب الله عليك قال يا رسول الله ان من توبتي ان اخرج من جميع مالي خد فلوسي كلها قال لا امسك عليك بعض مالك عايز تتصدق صدق بجزء وخلي الباقي عندك يا رسول الله ان من الا احدث بعد ذلك الا صدقا الصدق بينجي يا سيدنا النبي فنزل القران يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين وبكده تخلص غزوه تبوك بكل احداثها احنا وصلنا تقريبا لنهايه او منتصف النص اني من سنه تسعه من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام تسع سنين من بعد هجره النبي يعني سيدنا رسول الله عنده 2 سنه لان سنه 10 صلى الله عليه وسلم يوصل لل 63 ثم في ربيع الاول سنه 11 ينتقل النبي صلى الله عليه واله وسلم للرفيق الاعلى احداث كتير حصلت في السنه ونص المتبقيين تقريبا اولهم في سنه تسعه وفاه ستنا ام كلثوم بنت سيدنا النبي صلى الله عليه واله وسلم النبي كان عنده زينب ورقيه وام كلثوم وفاطمه وعنده ابو القاسم او القاسم سيدنا النبي هو ابو القاسم بس كان عنده القاسم وعنده عبد الله وعنده ابراهيم عايش دلوقتي ابراهيم وام كلثوم وفاطمه دلوقتي بتموت ام كلثوم وهي كانت زوجه سيدنا عثمان بن عفان واللي دفنها باديه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وهو بيدفن حط عليها التراب كده و قال منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تاره اخرى بسم الله وفي سبيل الله وعلى مله رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهو بيسوي القبر كده لقى زي فتحات كده في الطوب فقال سدوا خلال اللبن فقالوا يا رسول الله ليست تغني بشيء قال نعم ليست تغني ولكنها تسعد الحي اه لو القبر في حته فعلا مفتحه او حصل سيل ولا حاجه كسر حاجه في القبر الميت لا يتاثر لانه مع الله ان شاء الله في الجنه بس الحي هو اللي بيستريح لما يشوف القبر كويس فيشعر انه كان عنده وفاء وعمل اللي عليه في حسن دفن الموتى ده كان اول حدث بشارك لحضراتكم النهارده الحدث الثاني في سيره النبي عليه الصلاه والسلام ان دخل على النبي عليه الصلاه والسلام في المسجد شخصيه مهمه جدا ياه ده انت بقى يعني سنين طويله اتاخرت مين عروه بن مسعود الثقفي عروه بن مسعود الثقفي ده سيد من سادات ثقيف الطائف هوازن القبيله الضخمه اللي بتحارب النبي عليه الصلاه والسلام اللي راح لهم زمان علشان يدعوهم الى الله فضربوه عليه ضربوا عليه الطوب واغر بيه السفهاء وده اللي نزل فيه القران لما كان الوليد بن المغيره في مكه بيقول لو كان نزل عل القران في مكه او على عروه بن مسعود في الطائف كنا سمعنا الكلام يعني ربنا نزله على محمد وسابنا وقالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم الوليد بن المغيره او عروه بن مسعود عروه بن مسعود اللي في صلح الحديبيه كان واقف يتكلم مع النبي باستفزاز ومسك دقن النبي عليه ص والسلام وقال له شويه اوباش حواليك بكره هيجروا ربنا هدى قلبه للاسلام بعد فتح مكه وحس بمدد ربنا للنبي فارجع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام من تبوك قبله سيدنا عروه بن مسعود الثقفي وقال يا ر رسول الله اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله يا رسول الله اني ذاهب الى قومي لادعو قبيله ثقيف شديد الشرك فقال يا عروه اذا يقتلوك قال لا اني احب اليهم من ابصارهم حبوني اكتر من عينيهم فراح سيدنا عرو بن مسعود وصل لثقيف صعد على تل كده وقال يا قومي اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ادعوكم الى الله فقام كل واحد مطلع السهم بتاعه وضربوه بالنبال حتى اصابو فقتلوه فقال صلى الله عليه وسلم ان مثله فيهم كمثل مؤن ال ياسين فاكر وجاء رجل من اقصى المدينه يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسالكم اجرا وهم مهتدون وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون اتخذ من دونه الهه ان يردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون اني اذا لفي ضلال مبين ان امنت بربكم فاسمعون قيل ادخل الجنه قصه ان هم فضلوا يقربوا منه داسوا عليه ده مؤمن ال ياسين داسوا عليه لغايه ما موتوه قيل ادخل الجنه فو راح يدعوهم الى الله موتوه فكان كمؤمن ال ياسين وعدت الايام وندم اهل ثقيف على اللي عملوه وخافوا ان النبي يجي يحاربهم فبعته وفده علشان يسلم على النبي ويسمع من النبي ويسلم لو اقتنع فج الوفد من بعيد شافهم سيدنا المغيره بن شعبه الثقفي ده برض كان من ثقيف ده مسلم من زمان فشاف كده ففرح جدا جري على النبي عليه الصلاه والسلام فشاف ابو بكر ايه اللي حصل وفد ثقيف قال له والله ما انت رايح سيبني انا اقول للنبي فراح بشر النبي ورجع سيدنا المغيره بن شعبه يعلمهم كيف يسلموا على رسول الله بتحيه الاسلام السلام عليك يا رسول الله فلما دخلوا احد اهل ثقيف اللي اسلم بعد كده اسمه عبد الرحمن بن ابي عقيل الثقافي بيقول فلما دخلنا علمنا على رسول الله بتحيه الجاهليه يعني هو علمهم يقولوا سلام عليكم اول ما دخلوا قالوا انعم صباحا يا محمد ولما دخلنا عليه كان ابغض الناس الينا برض احنا مش عايزين الثقيف دول كانوا عندهم شراسه رهيبه قال فما زال يكلمنا حتى صار احب الناس الينا فقلت له يا محمد الا تدعو بملك كملك سليمان احنا هنعرف سليمان طبعا العرب كان عندهم بقايا من الاديان القديمه فعار فين نبي اسمه سليمان كان بيحكم العالم الا تدعو بملك كملك سليمان قال والله ان الله اعطاني اعظم من ملك سليمان اعطاني كما اعطى الانبياء دعوه مستجابه بعضهم دعا بها في الدنيا من الانبياء فاعطى الدنيا وبعضهم دعا بها على قومه فاهلكهم الله واخرت دعوتي شفاعه لامتي يوم القيامه شوف حلاوه قدر ربنا وانوار النبي عليه الصلاه والسلام لما يجي واحد مشرك ويسال النبي سؤال كده فيطلع معلومه في منتهى الجمال ان سيدنا النبي عنده دعوه مستجابه زي اخواته الانبياء لكنه اخر الدعوه دي لا دعى بها في الدنيا الملك ولا دع بيها على حد عشان ربنا يهلكه ويزيح من طريقه انما اخر الدعوه دي شفاعه لينا يوم القيامه وبعد ما اسلم وفد ثقيف سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام سلام عين عليهم سيدنا عثمان بن ابي العاص منهم وطلب ان هو يبقى امامهم في الصلاه لكن قعدوا كم يوم كده مع سيدنا النبي يتعلموا في المسجد فكان سيدنا عثمان بن ابي العاص كثير السؤال لسيدنا النبي فسال النبي عليه الصلاه والسلام عن قدر الصلاه اللي اصليها يعني اصلي بصور قد ايه فقال صلى الله عليه وسلم خفف على الناس في الصلاه فان فيهم الصغيره والكبيره وذا الحاجه وفي روايه الضعيفه والمريضه وذا الحاجه ف صلي صلاه كده ايه موجزه ما تطولش عليهم قال له قد ايه يا سيدنا النبي ف قال له صلي باقرا باسم ربك الذي خلق او ما يساويها يعني قد كده سوره العلق كده او اللي قدها زي سوره الضحى مثلا الشمس وضحاها وهكذا وبعدين سيدنا عثمان بن ابي العاص اثناء اعده في المسجد النبوي كان ساعات بيتشت في الصلاه فقال يا رسول الله ان الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي فقال صلى الله عليه وسلم ذاك شيطان يقال له كزب فسم له اسم الشيطان اللي ا ما بتخش في الصلاه بيجي يشتتك فاذا احسسته فاستعذ بالله من الشيطان رجيم وادفل اعمل كده عن يسارك ثلاثا ففعل فذهب عنه التشتت اللي في الصلاه وبعدين بعدها جه قال له يا سيدنا النبي في حته وجعاني في جسمي اعمل ايه فقال له صلى الله عليه وسلم ضع يدك على موضع المك وقل بسم الله ثلاثا بسم الله بسم الله بسم الله اعوذ بعزه الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر سبع مرات يبقى بسم الله ثلاثه واعوذ بعزه الله وقدرته من شر ما اجد وحاذر سبع مرات لكن كان في بطل من ابطال سيره النبي في وفد ثقيف مين اللي كان موجود وفجاه النبي لقى واقف قدامه كده وبيقول له اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله وحشي بن حرب وحشي بن حرب العبد اللي كان عند جبير بن مطعم اللي استاجره جبير بن مطعم وهند بنت عتبه قتل سيدنا حمزه من زمان في غزوه احد سنه لاثه اللي قال خرجت علشان اطلب حريتي وكنت برمي لا اخطئ فهزت حربتي وقتل سيدنا حمزه فلما النبي شافه قدامه كده قال وحشي قال نعم يا رسول الله وحشي لما سيدنا النبي فتح مكه هرب قال اروح فين راح على الطائف فلما الطائف جت تسلم قال طب اروح الشام واحد قال له ان محمد لا يقتل من دخل في دينه ان محمد لان خد بالك هو قاتل قاتل لسيدنا حمزه فلو اسلمت الاسلام يغفر ما قبله قال له ما تخافش من محمد فدخل على سيدنا النبي واسلم فلما اسلم قال صلى الله عليه وسلم حدثني كيف قتلت حمزه احنا نعرف قتل حمزه من قصه وحش هو اللي حكى فال له يا رسول الله شفته زي الجمل الاورق بيهد الناس هد فوقفت فهزت حربتي حتى رضيت عنها فاطلقت خرجت دخلت من ظهره خرجت من بين رجليه روايتين الروايه الاولى فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل تستطيع ان تغيب وجهك عني ممكن كل ما ابقى ماشي في حته ما اشوفكش والعلماء دي الروايه الاولى ليه رايين في الروايه دي الراي الاولاني الراي البشري ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ما كانش قادر يشوفه لان حمزه كان حبيب النبي قوي عمه واخوه من الرضاعه وبيقولوا ان دي فيها مثل لشخص اتظلم ظلم كبير قوي ومش قادر يسامح ف جماعه ما تضغطو عليه لانه مش قادر ده حتى النبي قال له وحشيه يغيب وجهك عندي فيكون اسوه للي اتجرح جرح جامد فمش قادر يقابل شخص معين وراي تاني للعلماء بيقولوا لا ده النبي قال غيب وجهك عني لان الصحابه كانوا مضيقين جدا من قتل سيدنا حمزه كانت مصيبه كبيره جدا في يوم صعب جدا فكانه خاف عليه من نظرات او ايذاء بعض الصحابه فقال له خليك بعيد احسن ولعل ده اقرب للنفسيه النبويه اللي فيها دايما محبه وتسامح والثانيه فيها قدوه يعني خليك عندك الرايين وفي روايه ثانيه فنفخ النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث نفخات في الارض كانه اتنفس كده واتنهد كده من ذكريات سيدنا حمزه ثم ضرب في صدري ثلاثا يعني كده طبطب عليه كده وقال قم فجاهد في سبيل الله كما صددت عن سبيل الله يلا بسم الله كمل حياتك مع ربنا وحشي بن حرب بيقول فداره سنين وظهر مسيلمه الكذاب طبعا بعد وفاه النبي عليه الصلاه والسلام وخرجت مع جيش المسلمين لمحاربه مسيلمه الكذاب اللي ادعى النبوه بنفس الحربه بتاعته قال فرايته وهو يحمل السيف قال فهزت حربتي حتى رضيت عنها فاطلقت فدخلت في صدره فانا وحشي بن حرب قتلت خير الناس وقتلت شر الناس ومن الاحداث اللي حصلت برضو في مجيء بعض الوفود لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وفد اسمه وفد فزاره اسماء قبائل جمله سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وشهدوا ان لا اله الا الله وانه رسول الله فقال حدثوني عن بلادكم فقالوا يا رسول الله اجدبت البلاد البلاد ما بقاش فيها مطر اجدبت البلاد وهلك الزرع وماتت الماشيه فادعوا الله ان يغيثنا فقال صلى الله عليه وسلم ان ربكم ليضحك من شعثكم واذاك وقرب غياث فقال احدهم ان ربنا يضحك قال نعم قال لا عدمنا الخير من رب يضحك بيقولوا له يا سيدنا النبي ادع لنا لاحسن احنا الدنيا عندنا فيها ازمه جامده جدا ومافيش مطره والمواشي ماتت والزرع مات فربنا قال لهم ابشروا الموضوع قرب جدا ده ربكم بيضحك من قرب الغيث اللي هينزل عليكم وانتم قلقانين وخايفين وخلاص ده قرب قوي فقال له ايه ده هو ربنا بيضحك قال نعم قال لا عدمنا الخير من رب يضحك اذا كان من صفات ربنا اللي حضرتك بتكلمنا عنه انه بيضحك ده اكيد الرب اللي بيضحك ده عنده خير كتير قوي فرفع النبي صلى الله عليه وسلم وعايز اقرا لكم دعوه النبي جميله قوي فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يده وقال واحفظ كده الدعاء ده اللهم اسق بلدك وبهيمتك وانشر رحمتك واحيي بلدك الميت اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا طبقا واسعا عاجلا غير اجل نافعا غير دار اللهم سق يا رحمه لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق ولا محق اللهم اسقنا الغيث وانصرنا على الاعداء يبقى راجع الحلقه دي تاني وافتكر الدعاء ده فسقاهم رب العالمين ففرح النبي البي صلى الله عليه وسلم وبعدين وصلت لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يعني بص هو سطر في السيره بس مهم يعني هديه من ملك اسمه ذي يزن بعت لسيدنا النبي عبايه ب 33 بعير 33 جمل يعني سعر ثمن العبايه دي كده 33 جمل كما في 33 بعير فلبسها النبي وقبلها بقول لك الكلام ده ليه لان بعض الناس ربنا موسع عليهم للع زكاه ماله وفاتح شركته بيفتح بيوت ناس بالمئات والالاف هو بيحب اللبس وبعد ما يطلع الصدقه والزكاء وفتح البيوت ششتري لبس غالي ما تنكرش عليه ما تنكرش عليه حتى ده كان ليه نصيب من نور النبي ان النبي عليه وسلام جات له الهديه الغاليه قوي دي فقبلها صلى الله عليه وسلم وهو من هو في الزهد والتقلل من الدنيا وبالمناسبه شويه واحد من الصحابه هيقول له الله دي حلوه يقول له اتعجب ك يقول له اه يقول له هي لك وعلى طول تطلع الدنيا صلى الله عليه وسلم للناس وبعدين موقف جميل جدا سيدنا ابو موسى الاشعري وسيدنا معاذ بن جبل النبي بعتهم لدعوه اهل اليمن فقالوا اوصنا يا رسول الله شوف ناس جايه طالعه من عند النبي هو حضرتك تحب الناس تعرف عنك ايه نظهر بانهي مظهر فقال صلى الله عليه وسلم يسر ولا تعسره بشر ولا تنفره عايزين الناس تحب ربنا وتحب سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وتحب الدين بالهداوه كده الناس اصلا في معركه الحياه فيها اللي مكفيها خلوا الدين يساعد الناس تقرب لربنا مش يبقى ثقل على الناس يسر ولا تعسر وبشر ولا تنفره فسيدنا معاذ بيقول له يا رسول الله بيشربوا هناك شراب اسمه البتع فقال مسكر قال نعم يا رسول الله قال كل مسكر حرام مش لازم يبقى اسمها خمر او اسمها هو الشراب ده مكوناته بتذهب العقل قال نعم قال كل مسكر حرام حتى لو اسمه جديد علينا كان اسمه البتع وقتها وقال انكم تقدمون على قوم اهل كتاب فاول ما تدعوهم اليه ان يعرفوا الله بص ترتيب الاولويات فان هم عرفوا الله عرفوا مين ربنا وحب ربنا فقل لهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليل فان هم اطاعوك لذلك واحده واحده مش كل حاجه مره واحده فان هم اطاعوك لذلك فاخبرهم ان الله افترض عليهم صدقه يعني زكاه تؤخذ من اغنيائهم فترد الى فقرائهم واياك وكرائم اموالهم واتقي دعوه المظلوم فانها ليس بينها وبين الله حجاب وبعدين قالوا له اوصنا برض يا رسول الله كانهم كل شويه طب يا رسول الله قول طب قول وصينا يا سيدنا النبي عشان نبقى خير ممثل لحضرتك فقال عليكم بحسن الخلق فان احسن الناس خلقا احسنهم دينا وانتهى النور والوضوح في وصيه النبي للي عايز يمثله وفي اواخر سنه التسعه يحصل حدث كبير في المدينه وهو وفاه عبد الله بن ابي بن سلول راس المنافقين تاريخ طويل تسع سنين من معاداه النبي عليه الصلاه والسلام لكن في الاخر لا باقي الا وجه الله كل من عليها فان يموت عبد الله بن ابي بن سلول ويدخل النبي عليه الصلاه والسلام عليه وهو في الرمق الاخير سبحان الله افتكرت دخله النبي على كل واحد بيموت عشان يطمن عليه فيخشع دك يقول له يا رسول الله ارجو رحمه ربي واخاف ذنوبي فيقول له ابشر لا تجتمع في قلب احد الا اعطاه الله ظنه وامنه مما يخاف لو عندك رجاء في رحمه ربنا ربنا هيكرمك ولو خايف من ذنوبك ربنا هيكفيك ان شاء الله ويخش على ابو طالب يقول له يا عمي قلها كلمه اشفع لك عند الله ما تسيبش حد ابدا حي ولا ميت في خش على ابن سلول يقول له يا عبد الله الم انهك عن حب يهود مش كنت قلت لك بلاش موضوع انك انت تبقى عميل عند اليهود وتبقى عمال تقلبهم علينا وتبعت لهم اخبارنا وتنافق المسلمين فقام قرب من النبي كده عليه الصلاه والسلام سيدنا عمر بيقول فسار النبي قال له كده كلام كده معين كده فقام سيدنا النبي امقا ال ع رداءه وم غطيه بيه طلب من النبي انه يكفنه في ردائه طلب من النبي ازاي زمان في غزوه بدر عبد الله بن ابي بن سلول ضخم وسيدنا العباس عم النبي ضخم فلما اتاثر العباس في غزوه بدر وكان طع مكره من مكه كانوا مطلعينه عشان يحارب النبي وهم عارفين انه بيحب النبي فتاثر فلما اتاثر كان بيقن لان كان لبسه متقطع فم لقوش حد ضخم الا ابن سلول فقم مديله الثوب بتاعه فالنبي ردها له وكفنه في ثيابه لما مات وبعدين غسلوه وكفنوه في ثياب النبي وواقف النبي يصلي عليه فقام جه سيدنا عمر من قدام صدر النبي كده وقال يا رسول الله ا على عدو الله هو احنا واقفين دلوقتي بنصلي ورا حضرتك صلاه جنازه على ده على عدو الله قال اخر عني يا عمر وهو مبتسم كده صلى الله عليه وسلم اخر عني يا عمر فان الله قد خيرني بقوله استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم 70 مره فلن يغفر الله لهم واني لو علمت اني لو زدت عن السبعين لفعلت فانا هستغفر كثير قوي لابن سلول صلى عليه دفنه فنزل القران يصدق كلام سيدنا عمر ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره قال عمر فما صلى النبي صلى الله عليه وسلم بعدها ابدا على منافق حتى قبضه الله وتعدي الايام ويجي وفد سعد بن بكر داخل واحد منهم كده راكب الجمل بتاعه ام ربته برا المسجد ودخل على الناس قال ايكم محمد فقالوا ذاك الرجل ابيض المتكئ وكان سيدنا النبي يبقى قاعد في وسط الناس كده قاعده مش مميزه مش قاعدين تحت رجليه قاعد كده اللي يخش يقول مين محمد فيكم ذاك الرجل الابيض المتكئ فدخل على سيدنا النبي قال يا محمد قال قد اجبتك ايوه قال اني سائلك مساله ومشدد عليك فلا تجد علي معلش انا كده ايه هقرص شويه في الكلام وهقول يعني هزود في الكلام فاصبر علي قال سلمى بدلك فقال اسالك بالذي رفع السماوات وبسط الارض الله ارسلك قال نعم فان الله ارسلني للعالمين قال اسالك بالذي رفع السماوات وبسط الارض ا الله امرك ان نصلي خمس صلوات قال اللهم نعم قال اسالك بالذي رفع السماوات وبسط الله امرك ان نصوم شهرا في كل عام قال اللهم نعم قال اسالك بالذي رفع السماوات وبسط الارض الله امرك ان تاخذ من اغنيائهم فتقسم على فقرائنا قال اللهم نعم قال اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله وانا ضمام ابن ثعلبه من بني سعد ابن بكر سيد من سادات قومه لما اسلم كل ناس تسلم وراه اه كان بيطول في الكلام شويه مع سيدنا النبي لانه عايز يطمن لان وراه ناس كتير قوي بس في الاخر صدر النبي يسع العالمين اخر وفد احكي لك عليه وفد عبد قيس يعني قبيله كبيره داخله بالحصن بالجمال كله بيربط بسرعه جدا جدا وقاموا داخلين المسجد كما في روايه ابن هشام فانكب على رسول الله يقبلون يد النبي ويقبلون رجل النبي عليه الصلاه والسلام ويشهدوا انه رسول الله وواحد اسمه اشج عبد القيس بره كده واقف وقام نازل جاب لبس جديد من على الجمل بتاعه وغير اللبس القديم المطرب ماشي في الصحرا واغتسل كده ولبس لبس اللبس بتاعه ودخل على النبي عليه الص وسل سلام فسلم عليه وشهد انه لا اله الا الله وانه رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم ان فيك خصلتان يحبهما الله ورسوله الحلم والاناه فقال يا رسول الله اهذه الخصلتان جبلت عليهما يعني انا ربنا خلقهم جوايا ولا اكتسبته قال بل جبلت عليهما فقال الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله نقل النبي صلى الله عليه وسلم الناس من ظلمات الجاهليه والظلم وعباده غير ربنا سبحانه وتعالى لانوار الرحمه والاخلاق السويه والحياه المتزنه الساكنه الموصوله بربنا احنا النهارده واصلين لاخر سنه تسعه من بعد بعثه النبي عليه الصلاه والسلام النبي في نهايه سنه 62 وداخل على ال 63 في نهايه السنه دي هحكيلك بس في كم وفد كده جوم سلموا على النبي واسلموا وبعدين بعد كده في احداث كبيره انا بشوف ان الشهور الاخيره في حياه سيدنا النبي ممتلئه بالحقائق اللي النبي اراد انه يسيبها قبل ما ينتقل فخليك معايا كده ايه بقلبك وعقلك في كل حقيقه بيرسخوت من نجران وكانوا نصارى وجوم سلموا على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وج وقت الصلاه وهم في المسجد فطلبوا من سيدنا النبي ان ياذن لهم ان يصلوا صلاتهم فداهم الاذن في المسجد النبوي ان يصلوا صلاتهم فاتجهوا الى المشرق وصلوا وانا مش محتاج اقول لك قد ايه في سماحه وتقبل حتى ولو اختلفنا في العقيده لكن لكم دينكم ولي دين وقد ايه في ترسيخ لاخوه الانسانيه ايوه ما هو سيدنا النبي هو اللي قال عليه الصلاه والسلام والى عاد اخاهم هدى عاد بيعبدوا الاصنام ومشركين بربنا واخاه نبي وربنا يسميه اخوهم لان في اخوه لسيدنا ادم فيسبوم صلى الله عليه وسلم يصلوا صلاتهم في المسجد ويجي وفد ثاني اسمه وفد بني حنيفه والحقيقه الوفد ده السيره ماتكلمتش عنه لان السيره ركزت على واحد في الوفد ده اسمه مسيلمه سليمه ده جه وقعد عند ناس قريبه في المدينه وسيدنا محمد اللي راح له عليه الصلاه والسلام كان النبي عليه الصلاه والسلام في شيء جواه وكان معاه قضيب صغير كده ماسك النبي عليه الصلاه والسلام ومعاه سيدنا ثابت بن قيس خطيب رسول الله كان خطيبا مفوها فلما راح لمسيلمه مسيلمه قال له ان شئت يا محمد خلينا بينك وبين الامر على ان تجعله فينا من بعدك لو عايز لو تحب اسيبك تتكلم مع الناس عن ربنا بس بشرط ابقى انا نبي بعدك مين اصلا الاخ اللي بيقول خلاي نب مين اللي بيدي النبي الاذن ده متكبر جدا فقال صلى الله عليه وسلم والله لو سالتني هذا القضيب ما اعطيتك اياه وهذا ثابت سيجيبك عني ومردش عليه النبي عليه الصلاه والسلام ثم قال اراك الذي اريد شكلك كده اللي انا شفته في الرؤيه اراك الذي اريد لان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال ان في ناس هتطلع بعديه تدعي النبوه وفعلا كان مسيلمه الكذاب من الوفود اللي دخلت على سيدنا رسول الله وفد الازد ابو راشد عبد الرحمن بن عبد بيد لما وصلوا 100 واحد قالوا ابو راشد ده خش الاول اسمع من محمد لو الكلام عجبك تسلم ونسلم معاك لو ما عجبكش اطلع ونمشي كلنا فلما دخل على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام النبي قال له اسمك ايه قال ابو مغوي عبد اللات والعزه الغوايه عكس الرشاد والهدايه فبيقول له انا اسمي ابو مغوي عبد اللات والعزه فقال له صلى الله عليه وسلم بل انت ابو راشد عبد الرحمن ايه الاسم السلبي ده خليك اسمك ابو راشد عبد الرحمن بيقول فاكرمني واجلسني بجواره واعطاني جبه واعطاني نعله واعطاني العمامه ايه ده ايه ده ايه ده ده النبي بيدي له لبسه ده شرف كبير قوي ثم اجلسني وقال من هذا الذي معك قال هذا عبدي يدعى سرحان فقال صلى الله عليه وسلم هل لك ان اعتقت فيعتق الله به بكل عضو منه عضو منك من النار قال هو حر لوجه الله واكرمني كاشد ما رايت من الكرم فالناس بتقول له يا رسول الله لكك اكرمته ايه العطاء ده كله فقال صلى الله عليه وسلم نعم اذا جاءكم شريف قوم فاكرموه فطلع الراجل من عند سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام مسلم وبيه لل من فرحته باكرام النبي ليه عليه الصلاه والسلام وكانه خلاصه القرب من ربنا في رحمه واكرام الخلق وبعدين احنا دلوقتي تقريبا في نهايه سنه تسعه من بعد هجره النبي بعد سيدنا النبي في شهر ذي الحجه سيدنا ابو بكر يحج مع بعض المسلمين لكن لما بعتوا يحج بعتوا ببعض الاحكام لمكه مكه اللي اتفتحت من سنه واحده سنه مانيه بعته بايه فقال عليه الصلاه والسلام يا ابا بكر قل للناس انه لا يحج البيت مشرك ولا يطوفان بالبيت عريان ولا يدخل الجنه الا مؤمن قول لهم الكلام ده في مكه مافيش مشرك هيط توف حوالين الكعبه خلاص الاصنام مش موجوده ومافيش حد عريان هيط توف عريان في حد كان بيطوف عريان ايوه حضرتك الشيطان كان جايب لهم فكره لا تطوف البيت بثياب عصيتم الله فيها فكانت الناس بتطوف عرايه تخيل فالنبي قال له خلاص الكلام ده ايام الجاهليه لا يطوفان بالبيت عريان ولن يدخل الجنه الا نفس مؤمنه حج سيدنا ابو بكر الصديق سنه تسعه ورجع عشان بعدها بسنه هيحجز الاسلام او حجه الوداع واهم حدث بتحفظ لنا السيره في سنه 10 من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام كده سيدنا النبي عنده 63 سنه تقريبا داخل على ال 63 ان يوم 10 ربيع الاول توفي سيدنا ابراهيم ابن ابن النبي عليه الصلاه والسلام وكان عنده 16 شهر وكانت السيده ماريه زوجه النبي وستنا سيرين اختها بيبكوا عند سيدنا ابراهيم كده وهو بيجود بروحه ولم ينهاهم النبي عليه الصلاه والسلام عن البكاء فلما رفع له الصبي يعني اده له كده وخلاص يجود بنفسه يعني في لحظاته الاخيره قبله النبي وشمه فوف حلاوه الافعال النبويه العرب ما كانوش يعملوا كده الراجل كان عنده قاعد جنب النبي فواحد من احفاد النبي دخل فالنبي قبله قال له ايه ده اتقبلون الصبيان ان لي عشره اولاد لم اقبل احدهم قال وما افعل ان كان الله نزع منك الرحمه ف ما بتبس العيال فين الرحمه اللي في قلبك محتاجين هم الاحضان والحنيه دي ينشئوا وهم عندهم ثقه في نفسهم فسيدنا ابراهيم بينتقل بيموت النبي رفعه كده وشمه كان كل انسان ليه ريحه كده فدي اخر مره هيشم الريحه دي النبي عليه الصلاه والسلام قبل ما يدفنه ثم بكى صلى الله عليه وسلم فجنب صحابي بيقول له ما هذا حضرتك بتبكي فقال نعم انها رحمه وانما يرحم الله من عباده الرحماء ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولا نقول الا ما يرضي ربنا وانا لفراقك يا ابراهيم لمحزونون حقائق بيسيبها النبي البكا مش حرام الصوي هو اللي حرام الراجل بيبكي ما شاعر ممتلئه اب حنيه على ابنه اللي بيفقد وخلى الستات اللي بتعيط تعيط من غير ما يزعق لهم بكاء طبيعي بتاع فراق الاحبه ويدفن سيدنا ابراهيم ويصلي عليه النبي صلى الله عليه واله وسلم وتعدي الشهور وتحكي لنا السيره كما يقول ابن هشام وابن اسحاق يجي يوم 20 ذي القعده ويبدا يتحرك صلى الله عليه وسلم سنه 10 لحجه الاسلام كان سيدنا ع عبد الله بن عباس ما ماحبش كلمه حجه الوداع هي مكتوبه في الكتب حجه الوداع او حجه الاسلام ولما الناس تعرف ان النبي هيحجز الله عليه وسلم عمل اربع عمرات وحج مره واحده فتجمع الناس من كل القبائل رجاء ان ينالوا بركه الحج مع سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام جهز النبي عليه الصلاه والسلام صلى الضهر اربع ركعات في المدينه واتحرك ولما اتحرك اتحرك المره دي على الدابه بتاع على الناقه بتاعته عليها رحل رث وقطيفه تساوي اربعه دراهم يعني تجهيزات النبي كانت بسيط قي رث يعني بسيط قوي ولما اتحرك باللبس البسيط والتجهيزات البسيطه قال اللهم حجا لا رياء فيه ولا سمعه كانه بيسيب حقيقه كده ان موضوع الحجه والعمره ده التباس فيه اقرب للقلب وعدم الفخر بالثياب وعدم اظهار التميز على الخلق اقرب الى القلب عشان كده لبس الاحرام الكل بيلبس فوطتين كده فوطه تحت وفوطه فوق فيستوي الفقير والغني والامير والوزير زي ما بيقولوا واتحرك صلى الله عليه واله وسلم وقبل ما لما وصل ذي الحليفه المكان او ابيار علي ذي الحليفه او ابيار علي نفس الاسم اسمين لنفس المكان اغتسل النبي عليه الصلاه والسلام علشان يحرم والسيده عائشه تقول وكاني انظر الى بيص الدهن في شعره الدهن اللي هو العطر ملى النبي صلى الله عليه وسلم شعره بالدهن وهو كان عته عليه الصلاه والسلام كان يفرق شعره كده ويحط العطر في مفرق راسه صلى الله عليه وسلم يعني تجملا امام الله ان الله جميل يحب الجمال ثم ركب النبي عليه الصلاه والسلام وقبل ما يلبي اذا به ينظر انا بحب الحته دي قوي في السيره مد بصره صلى الله عليه وسلم ما بين راكب وما بين ماشي مد بصره حج معاه كم واحد 100000 انسان 100000 انسان ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا ده احنا كنا في بيت ارقم بن ابي الارقم ده احنا كنا 38 ولا 39 ولما اسلم عمر بقينا 40 ده احنا كما يقول النبي عليه الصلاه والسلام كنت انا وبلال وليس معنا ما ياكله ذو كبد ما كانش عندنا اي حاجه خالص فيبصر بي كده ثم يلبي بالتوحيد لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمه لك والملك لا شريك لك ويحج النبي على اقوى الاقوال انه حج قارن قارن يعني عمره وحج في نفس الشعيره لبيك اللهم بعمره وحج بعض الناس حج متمتع يعني خد نيه العمره وبعد العمره هيتحل وبعدين يبدا الحج بعد كده وبعض الناس حج مفرد لبيك اللهم بحج والكل بيلبي مع النبي عليه الصلاه والسلام وكان سيدنا عبد الله بن عمر يزيد في التلبيه يقول لبيك وسعديك لبيك والرغبه اليك والعمل وبيحكي لنا راوي الحديث في صحيح مسلم والبخاري وكثير من كتب السنه بتحكي قصه حجه الوداع يقول فلب الناس حتى بحت اصواتهم من الجهر بالتلبيه والصحابه مستمرين مع سيدنا رسول الله خلاص على مشارف مكه والكل بيلبي والكل بيكبر وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام يسمعهم على اختلاف صيغ تلبيتهم فلا ينكر على هذا ولا ينكر على هذا الاصل السكينه وبعدين قبل ما يخشوا مكه عدوا على وادي اسمه وادي عسفان فقال النبي صلى الله عليه وسلم مر من هنا اخي هود واخي صالح يقصدون البيت كانه صلى الله عليه وسلم بيقول للناس تاريخ عباده ربنا وتاريخ البيت الحرام هو تاريخ البشريه اصلا كلها وكل الانبياء كانوا بيقوموا المسجد الحرام بعد ما سيدنا ابراهيم ابو الانبياء رفعه وبعدين وهم في الطريق حاضت السيده عائشه جالها الحيض فزعلت وبكت فقال يا عائشه لا عليك فيش اي حاجه خالص لا قدر ربنا ولا اي حاجه لا عليك ستفعلين كل ما يفعله الحاج الا الطواف واحده واحده والدنيا لان ساعات كتير لما يحصل حاجه زي كده الست تفتكر ان ربنا مش كاتب لها العمره ومش كاتب لها الحج وربنا زعلان منها بيبقى الموضوع ابسط من كده فسيدنا النبي عمال يعلمهم حقائق قبل ما ينتقل للرفيق الاعلى وصلوا شافوا الكعبه من بعيد ام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام رفع ايديه اللهم زد هذا البيت تشريفا وتكريما وتعظيما ومهابه ورفعه وزد كل من عظم هذا البيت تكريما وتشريفا وتعظيما ومهابه ورفعه واول ما دخلوا البيت الحرام اول ما النبي دخل سيدنا عمر يقول فوضع النبي شفتيه او شفتاه على الحجر الاسود فقبله واخذ يبكي طبعا انا يا رب نخش الجنه نشوف الحاجات دي بقى ايه يعني كده وهي بتحصل يعني نقول ربنا فرجنا على السيره تفاهم النبي عليه الصلاه والسلام وهو بيحج ومكه تقريبا اغلبها مسلم ومعاه 100000 واحد تفاهم المكان ده النبي قد ايه اتحرم منه مش بس اتحرم من انه سابه عشان يهاجر وقت ما كان عايش فيه قعد صلى الله عليه وسلم 13 سنه في مكه في اصنام 360 صنم حوالين الكعبه يجي يصلي اللي يدوس على رقبته واللي يرمي على ضهره امعاء الجمل الميت واللي يحط التراب باناء كده بجردل على راس النبي شاف كتير دلوقتي هو بيحج والناس كلها بتبص له عشان تعمل زيه فوضع شفتاه على الحجر ويبكي ثم نظر لعمر فاذا عمر يبكي فسيدنا النبي قال له يا عمر هنا تسكى بالعبرات ده هو هنا مكان البكا يا عمر وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد كده يخلص الطواف طاف النبي حوالين الكعبه على الجمل بتاعه على الناقه حتى يراه الناس فيساله وكان يستلم الحق بالعصايه بتاعته عليه الصلاه والسلام وكان لما يجي عند الركن اليماني يستلمه ما بين الركن اليماني وما بين الحجر الاسود الضلع ده في الكعبه كده كان ليه دعوه دعوه ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار بالمناسبه دي اشهر سنه في الطواف اشهر دعوه في الطواف شوف وانت بتطوف عند ربنا ربنا يقول لك ادعي بخير الدنيا وكان الدنيا ما فيش انفصال بينها وبين الاخره هي الدنيا حته من الاخره احنا لما ربنا لما نكرم نفسنا ونحسن لنفسنا في الدنيا ما هو ده اللي هيدخلنا الجنه في الاخره فهم حته من بعض حياه مع ربنا سبحانه وتعالى ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار ويتحرك صلى الله عليه وسلم بالطواف بعد الطواف علشان يكمل المناسك في اتجاه عرفه والناس بتكبر منهم من يلبي ومنهم من يكبر ورسول الله لا ينكر على احد كانه بيعلمهم ده مش وقت وعظ ان ساعات كتير في العمره والحج نقعد ايه واحد مننا كده يقعد ينصح الناس ويتكلم في حاجات فقهيه فيها خلاف فيفسد جمال التركيز الكل على سنه النبي عليه الصلاه والسلام هذا يكبر وهذا يلبي فلا ينكر صلى الله عليه وسلم والكل ماشي في اتجاه عرفه وعليهم السكينه في وسط نور النبي عليه الصلاه والسلام ويوصل صلى الله عليه واله وسلم ليوم عرفه في حجته الوحيده وكان يوم جمعه ويخطب صلى الله عليه واله وسلم خطبه عرفه وهي من اعظم الخطب واقصرها واوضحها واكثرها ترتيبا لذهن البني ادم وكانه صلى الله عليه وسلم وسلم بيحط لنا ست سبع مواضيع كده عيش بيهم في نور ربنا اللي علمه لك النبي عليه الصلاه والسلام فيقول صلى الله عليه وسلم بعد ان يحمد الله ويثني عليه ثم قال ايها الناس اسمعوا قولي فاني لا ادري لعلي لا القاكم بعد عامي هذا يمكن ما نتقابل تاني صلى الله عليه وسلم 100000 واحد قدامه وكل شويه حد بيبلغ دي كانت زمان مشهوره قوي لما الاعداد تبقى كبيره ما فيش ميكروفون ي مبلغين كده كل شويه لعلي لا القاكم بعد عامي هذا ايها الناس ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام الى ان تلقوا ربكم كحرمه يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا الدم هي الحقوق البدنيه والعرض الحقوق النفسيه والمال الحقوق المقتنيات فبيقول لهم دماءكم واموالكم واعراضكم ليها كرامه حرام زي حرمه الكعبه زي حرمه الحرم زي حرمه مكه كحرمه يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا هذا وانكم ستلقون ربكم اهم حقيقه انت محتاج تعرفها فيسال عن اعمالكم وقد بلغت فمن كانت عنده امانه فليؤدها الى من ائتمنه عليها لو انتم بتسمعوا مني حاجه بلاش يبقى في وسطنا حراميه ولا ناس بتاكل اموال الخلق ولا حقوقهم خلي عندك امانه ولا تفشل اسرار ثم قال صلى الله عليه وسلم وان كل ربا اه ده كان تجاره قائم عليها الاقتصاد الربا ويعني مص دماء الناس واستغلال احتياجهم قال ان كل ربا موضوع ولكن لكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون قدى الله الا ربا وان ربا عباس بن عبد المطلب موضوع كله وكانه بيقول واول ربا بوضعه ربا العباس بن عبد المطلب ثم قال صلى الله عليه وسلم ايها الناس ان الشيطان قد يايئس ان يعبد بارضكم هذه ابدا ولكنه رضي ان يطاع فيما سوى ذلك مما تحقرون من اعمالكم فاحذروا الشيطان عارف ان ما حدش هيسجل له فاشتغل على ايه المستهدف الاول الصغائر الكتير اللي بتضلم القلب وتق الميزان سيئات وتبعد الانسان عن ربنا ثم قال صلى الله عليه واله وسلم ان عده الشهور عند الله 12 شهر منها اربعه حرم ثلاثه متواليه ورجب يعني ذو القعده وذو الحجه ومحرم ورجب ثم قال صلى الله عليه وسلم واستوصوا بالنساء خيرا عجيب يبقى خواتيم حجه الوداع وصيه الرجاله بالنساء النساء دول بقى زوجات امهات بناتنا اخواتنا لكن الكلام اللي جاي جزء منه كبير بيتكلم عن الزوجات لكن اصلا وصيه نبي للرجاله بالنساء جميع النساء قال استوصوا بالنساء خيرا فانهن عوان عندكم عوان يعني اسيرات انت الست هي اللي بتاخد قرار الجواز لو ما وفقتش ما تتجوزش بس لو وافقت بتبقى العصمه في ايد الراجل فقال له خد بالك انت كده هي في الاول كان ليها القوه وبعد ما وافقت عليك اديتك قوه عليها قال فانهن عوان عندكم لا يملكن لانفسهن شيئا وانكم اخذتموهن بامانه الله كلمه الجواز دي امانه قدام ربنا واستحللتم فروجهن بكلمات الله فاعقب ايها الناس قولي فاني قد بلغت وقد تركت فيكم كلمه غاليه وقد تركت فيكم ماء اعتصمتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنه نبيه كتاب ربنا ما تفهموش الا بالسنه اصلا واللي بيبعد السنه عن الكتاب هيفقد معاني الكتاب مش هيعرف يفسر الكتاب الا بفعل النبي وكلام النبي عليه الصلاه والسلام ايها الناس اسمعوا قولي وعقلو تعلمون ان كل مسلم اخ للمسلم وان المسلمين اخوه فلا يحل لامرئ من اخيه الا ما اعطاه من طيب نفس فلا تظلمن انفسكم اللهم بلغت فقال الناس اللهم نعم فقال رسول رسول الله اللهم فاشهد وكان سيدنا النبي يقول كده فليبلغ السامع مني الغائب فرب مبلغ اوعى من سامع ممكن تبلغ الكلام ده على حد يستفيد منه اكتر منك وانت اللي سمعته من المتكلم كانت خطبه عظيمه والناس افتكرت كل كلمه منها وسجلوها ودونوها وعاشوا بها بعد انتقال النبي عليه الصلاه والسلام وصلنا لوقفه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام على عرفه يوم الجمعه في حجه الاسلام او حجه الوداع سنه 10 هجريا من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام داخل على ال 63 سنه دلوقتي خطب سيدنا النبي المره اللي فاتت خطبه الوداع في حجه الوداع وبدا صلى الله عليه وسلم يمارس مناسك الحج وال 100 ال صحابي عينيهم على النبي وهو كل كلمه وكل طرفه عين وكل فعل بيعلمهم حاجه تنور طريقهم لربنا وطريقهم حتى مع بعض والناس كانت مختلفه هل سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كان صايم وهو واقف على العرفه في الحج عشان يعلم الناس يصوموا حتى في الحج عشان ما يضيعو ثواب صيام عرفه اللي فيه تكفير سنه سابقه وسنه لاحقه فستنا ام الفضل بنت الحارث بنت عم النبي عليه الصلاه والسلام بعتت له كوبايه لبن فجلس النبي صلى الله عليه وسلم على الناقه بتاعته وشرب اللبن قدام الناس في يوم عرفه ليه حتى يعلم الناس ان الحاج في يوم عرفه بيفطر عشان يتفرغ لمناسك الحج وبعدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وهو واقف على عرفه قال وقفت ها هنا وعرفه كلها موقف ليه لانه عارف ان الناس هتيجي في السنين اللي بعديه لغايه يوم القيامه يدوروا النبي كان واقف فين و كلهم يتزحم على المكان اللي النبي كان واقف فيه فقال لهم ايوه انا وقفت هنا لكن كل الجبل ده موقف وكله نفس الاجر عند ربنا سبحانه وتعالى ثم بعد كده سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام اوصلى الناس يدعوا وقال خير الدعاء دعاء يوم عرفه وخير ما قلت انا والنبيون من قبلي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فادام اشه اه ان هم يدعوا واداهم اشاره ان ذكر يوم عرفه الذكر ده لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وبعدين سيدنا النبي قال لهم ما رؤيا الشيطان ادحر ولا احقر ولا اغيظ من يوم عرفه لما يرى من تنزل الرحمات والمغفره للذنوب العظام الا ما رؤيه من يوم بدر يوم راى جبريل يزع الملائكه اكتر وقت الشيطان في فيه بيبقى متحسر يوم عرفه عشان بيشوف الناس على جبل عرفه وربنا بيغفر لهم الذنوب العظام والرحمه بتنزل وحتى على بيوت الناس اللي مش بتحج يوم اكثر ما يعتق الله رقاب من النار يوم عرفه واللي بيصوم وبيغفر له السنه اللي فاتت والسنه اللي جايه لكن في يوم كان اشد منه يوم غزوه بدر يوم ما شاف سيدنا جبريل نازل بالملائكه علشان ينصر النبي عليه الصلاه والسلام ثم صلى الله عليه وسلم الصحابه حفظوا لنا ادعيه كان بيدعي بيها النبي يوم عرفه هقر لكم الادعيه دي وحاولوا انك انتم تبقوا تعيدوا الحلقه تانيه وتحفظوا الادعيه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما يقول سيدنا علي بن ابي طالب اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي واليك مابي ولك ربي تراثي اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر ووسوسه الصدر شته الامر اللهم اني اعوذ بك من شر ما يجيء به الريح ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان قال وكان اكثر دعاء النبي لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم اجعل في قلبي نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا اللهم اشرح لي صدري ويسر لي امري واعوذ بك من من وسواس الصدر وشته الامر وفتنه القبر اللهم اني اعوذ بك من شر ما يلج في الليل ومن شر ما يلج في النهار ومن شر ما تهب به الرياح ومن شر بوائق الدهر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو وهو يرفع يده الى صدره كال المستطيل كانه ك عارف اللي بيطلب الطعام المسكين فكان العلما يوصفوا كده النبي كان بيبقوا لاصق ايديه في صدره وبيدعي كده صلى الله عليه وسلم غير هيئه دعاء النبي اللي كان بيظهر فيها كمان بياض ابطيه دي هيئه ثانيه للنبي عليه الصلاه والسلام ومن الادعيه اللي كان بيدعي في يوم عرفه اللهم انك تسمع كلامي وترى مكاني وتعلم سري وعلانيتي لا يخفى عليك شيء من امري انا البائس الفقير المستغيث المستجير الرجل يعني واقف على رجلي الرجل المشفق المقر المعترف بذنبه اسالك مساله المسكين وابتهل وابتهل اليك ابتهال المذنب الذليل وادعوك دعاء الخائف الضرير من خضعت لك رقبته وفاضت لك عيناه وذل جسده ورغم انفه لك اللهم لا تجعلني بدعائك شقيا وكن بي دوما رحيما يا خير المسؤولين ويا خير المعطين ثم صلى الله عليه واله وسلم نزل من على عرفه الى مزدلفه قال تعالى فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام اللي هي مزدلفه وبعدين الناس عماله تزدحم وتجري وعايزه تنزل بسرعه عشان تلحق توصل مزدلفه فقال عليكم بالسكينه واحده واحده خليك محافظ على قلبك بلاش نتزام عليكم بالسكينه فليس البر بالايضافة هنا في مزدلفه وكل مزدلفه موقف برده عشان الناس ما تتخانق تقول النبي وقف فين فيز دحم الناس فيذه وتضيع سكينه الحج وبعدين لما وصل صلى الله عليه وسلم مزدلفه حصل مجموعه مواقف مهمه جدا كلها الصحابه بيبصوا عليها النبي بيعلمهم حقائق مهمه ينور طريقهم قبل ما ينتقل للرفيق الاعلى بعد فتره قليله جدا اول حاجه وصى سيدنا ابن عباس يجيب له الحصه اللي هيترمي بيها الجمره جمره العقبه والسنه بتلت قط من مزدلفه ولكن وصاه تبقى صغيره فكب له مثل حصل خذف يعني قد الحمصايه الكبيره الفوله الصغيره فلما النبي حطهم في ايديه قال بمثل هذا واياكم والغلو فانما اهلك الذين كانوا من قبلكم من قبلكم الغلو في الدين يعني مش لازم تبقى طوبه كبيره عشان تضرب بيها الشيطان فتع الناس بلاش تشدد الدين مش كده مش بالعنف ده هي حصوه صغيره القضيه في القلب اللي بيرمي وبيتبول فزي ما سيدنا النبي قال له وبعدين والنبي عليه الصلاه والسلام موجود جت له المراه الخثعميه من خثعم الست دي كانت ست وضيئه يعني ست شكلها جميل فجت تسال النبي سؤال وكان سيدنا الفضل بن العباس ابن عم النبي رضف النبي رضف يعني راكب وراه فالست بتسال النبي سؤال بتقوله يا رسول الله اني ادركت ابي لا يستوي على بعير هو عجز قوي لدرجه لو قعدنا على الحصان ولا على الجمل يقع فهل احج عن ابي وهي بتسال سيدنا النبي والفضل ابن العباس المحرم اللي راكب ورا النبي بيبصلها عشان هي حلوه فسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بيحول وجهه كده وهي مكمله السؤال والفضل يرجع كده يبص لها وبعدين سيدنا النبي يحاول وجهه الناحيه الثانيه فقال صلى الله عليه وسلم حجي عن ابيك ايوه لو هو ما يقدرش يحج وعجز قوي بيحج عن ابيك طبعا مش محتاج اقول لك اللطف والحنيه والصبر والتفهم لطبيعه الشاب اللي ممكن يغلط غلطه زي دي وسيدنا النبي بيريه وبيعلم يمكن واحد مننا لو كان حصل معاه كده كان اقول له يمشي حقش معايا وممكن كان احنا بقى نعمل كده مع بعض انت صحبه مش صالحه بتبص للبنت في الحج واحنا محرمين فلكن سيدنا النبي النبي عليه الصلاه والسلام فكان بيعلمه يوجهه واكيد ممكن يكون كلمه بعد كده لكن امام المراه بس كان بيحول وجهه وهو بيبص لها ست سيدنا الفضل بن العباس وبعدين في وسط المناسك وقع واحد محرم من فوق الجمل بتاعه كان رقبته اتكسرت او حاجه وقصته الدابه فمات فقال صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسدر ماء وكمان حاجه تبقى ريحتها حلوه يعني وكفنوه في ثوبين ولا تغطوا راسه ما تكفن هوش زي الكفن العادي كفنوه زي المحرم اللي مش مغطي راسه فانه يبعث يوم القيامه ملبيا لان من مات على شيء بعث عليه وبعدين واحد من الاعراب الضخام قوي اسمه الحارث بن عمرو السه مي بيقول انا مش ناسي لقطه لقطه ثانيه كده حصلت مع النبي ان انا كنت حابب ان انا امشي جنبه كده وهو راكب على الجمل بتاعه لغايه ما وجهي بقى محاذي لركبه النبي عليه الصلاه والسلام ضخم جدا فهو ماشي خده جنب ركبه النبي وهو راكب على الجمل فانزل النبي صلى الله عليه وسلم يده ومسح على وجهه حنيه هم ما يعرفهاش اصلا العرب في الجاهليه مافهموش يعني ايه حد يطبطب كده عليك قالوا فمازال زالت النظره من مسحه رسول الله في وجه الحارث الى ان مات حنيه بس ايد النبي جيت على وشه صلى الله عليه واله وسلم من المواقف المهمه ان خلاص ناموا صحيوا تاني يوم يوم 10 يوم الحج الاكبر اللي فيه اربع اعمال في طواف الافاضه وفي رمي الجمرات وفي الحلق وفي الذبح فكان الناس تيجي تقول لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام انا طفت قبل ما اذبح واحد يقول له انا ذبحت قبل ما اطوف واحد يقول له رميت الجمرات اول حاجه فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم او اخر الا وقال افعل ولا حرج يلا صح ايوه صح ايوه انت الترتيب كده وانت الترتيب كده كله صح تيسيرا على الجموع الضخمه ال 100000 اللي بتحج مع سيدنا النبي صلى الله عليه واله وسلم وبعدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام لما وصل لمنى ذبح ذبح الهد ب بتاعه الهدي اللي النبي ذبحه قد ايه 63 جمل احنا اما بنروح الحج بنذبح كل واحد بيذبح خروف الهدي بتاعه وبيبقى الواحد يعني ايه متكلف يعني سيدنا النبي بايديه ذبح 3 جمل عشان ياكل كل اهل مكه وامر بتفريق لحومها وجلودها على الناس كانها بعدد سنين عمره صلى الله عليه وسلم وبعدين بعد كده وقت الحلق في مناسك يوم 10 يوم الحج الاكبر حلق سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام شعره كلمه حلق يعني بلموس زيرو وقال رحم الله المحلقين قلنا قلنا مين اللي قال الصحابه طب والمقصرين يا رسول الله اللي مش هيحل شعره زيرو قال رحم الله المحلقين قلنا والمقصرين يا رسول الله قال رحم الله المحلقين قلنا والمقصرين قال والمقصرين فحلق هو عليه الصلاه والسلام بالموس سيدنا انس بيقول فما ترك اصحابه شعره منه تسقط على الارض وكان احد التابعين لما سمع الكلام ده قال والله لان يكون عندي شعر من رسول الله خير لي مما طلعت عليه الشمس كانوا بيحبوه هو الحب كده الحب ده معنى اللي بيتذبح حاجات ما خطرتش على البال س اقول لك حاجه هنا مهمه جدا لو خدت بالك ان مش كل الصحابه حلقوا زيرو بالموس يعني زي النبي عليهه والسلام لان احنا لما بنروح الحج او العمره بنلاقي بعض اصدقائنا الطيبين المقبلين على الله وعلى سنه بينكر على بعض الناس انه ما حلش زيرو زي النبي اقول لك الصحابه بعضهم حلق زي النبي بالموس والبعض ما حلش وكل واحد بيبقى عنده ظروفه لكن لو خدت بالك مهم السكينه والحفاظ على القلب مقبل على الله وماشي في نور النبي وبعدين في ايام التشريق اللي هي 11 و1 و1 ذو الحجه اللي هم ايام العيد يعني ثاني وثالث ورابع يوم العيد الكبيره ولو انت ما بتحج وهناك في الحج اسمها ايام التشريق سيدنا النبي خطب خطب انا عايزك تحفظها زي اسمك لانه بيحط فيها اهم الحقائق اللي بيسيبها لل 100000 اللي بيحجوا معاه عشان يبلغوه ويبقى ده المنهج اللي عايش عليه امته صلى الله عليه وسلم قلوبهم تنور ينوروا الدنيا قال صلى الله عليه وسلم في احد الخطب الا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض الا ان الشيطان قد يئس ان يعبده المصلون ولكنه رضي في التحريش بينهم الشيطان يس ان الناس تعبده وتسيب ربنا طب ايه اللي يرضيك ياشطان وتضيع دينا بيه انه يوقع ما بينا اي بيت او اي صحبه او اي مكان في مجموعه من الناس متوقع ما بينهم دينهم بيضيع لان البني ادم دوافع البقاء هي اللي بتحركه فلما يبقى دايما تحت تهديد وعايز يدافع عن نفسه بيخسر جزء كبير من صبره وحياه وجمال الفاظه وجمال رحمته في وسط الخناقات والنزاعات الشيطان بيحب ده ثم خطب النبي صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم بالمؤمن بيحط النبي معيار الايمان عشان بس تعرف مين اقرب ن الى الله مش بنحكم على بعض كل واحد يحكم على نفسه قال الا اخبركم بالمؤمن قلنا بلى يا رسول الله قال المؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه صلى الله عليه وسلم حط لك معايير كده تبقى فاهمها مين المؤمن اللي تشعر معاه بالامان على نفسك وعلى دمك وعلى ممتلكاتك ومين المسلم اقلن غلط بلسانه في الخلق واقل لنا اذيه بايديه في الخلق طب ومين المهاجر من هجر ما نهى الله عنه ثم خطب النبي صلى الله عليه واله وسلم قال الا ان اولياء الله المصلون اللي بيصلي ده ولي من اولياء الله الصالحين من يقيم الصلاه التي كتبهن الله او التي كتبن الله ويصوم رمضان يحتسب صومه عند الله يرى انه عليه حق ويعطي زكاه ماله يحتسبها ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها ثم ان رجلا ساله يا رسول الله ما الكبائر بما ان حضرتك قلت الكبائر ممكن تعلمها لنا عشان نجتنب فقال صلى الله عليه وسلم تسعه تسع كبائر الشرك بالله وقتل نفس المؤمن بغير حق وفرار يوم الزحف واكل مال اليتيم واكل الربا وقذف المحصنه يعني الكلام على شر شرف الستات الشريفات وقذف المحصنه وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام وفضل صلى الله عليه واله وسلم يخطب يخطب ثم قال عليه الصلاه والسلام من اقتطع حق اخيه بيمين فليتبوا مقعده من النار الا فليبلغ الشاهد منكم الغائب اللي هيحلف كذب عشان ينصب على ل حد ولا ياخد حقه بيحجز بالحلفان ده مكانه في النار فليتبوا مقعده من النار ومن القصص اللي حصلت في حجه الوداع ان سيدنا عامر بن سعد بن ابي وقاص عامر بن سعد بن مالك سيدنا عامر عيه وشكله كان هيموت حاسس انه هيموت فقال له يا سيدنا النبي انا هموت فانا هطلع فلوسي كلها صدقه لله قال لا قال له طب اطلع تتنها قال لا قاله طب اتصدق بنصف مالي قال لا قالله طب اتصدق بثلث مالي انا هموت ماطلع فلوس كتير لله اقابل ربنا مزاني تقيل قال والثلث كثير عايز تتصدق اقصى حاجه تلت مالك والثلث كثير انك بص الحقيقه اللي بيعلمها لاصحابه ولينا انك انتظر ورثتك اغنياء سيب عيالك ومراتك واهلك اغنياء خير لك من ان تذرهم معال يتكففون الناس وانك ما انفقت نفقه تبتغي بها وجه الله الا اجرت بها حتى اللقمه تضعها في في امراتك الفي يعني الفم في في امراتك رحمه وحنيه وانوار وحب وحاجات كتيره قوي في وسط الحج اتعلمها 100 ال صحابي ويرجع صلى الله عليه واله وسلم من حجه الوداع على المدينه ويشوف رؤيا صلى الله عليه وسلم ان في ايديه زي غوايش كده سواره من الذهب في الحلم يعني فيضا منهم جدا صلى الله عليه وسلم فينفخ فيهم فيطير فيستريح فاولها يعني فسر الرؤيه ان في حد هيدعي النبوه اثنين وفعلا بدا يظهر من يدعي النبوه مسيلمه من بني حنيفه واحد اسمه ابو الاسود العنسي الموضوع دلوقتي عن مسيلمه ان بني حنيفه اسلموا وكانوا قبيله كبيره قويه وكان منهم مسيلمه الكذاب وتسمى مسيلمه الكذاب لانه ادعى النبوه والنبي قال عليه الصلاه والسلام لغايه يوم القيامه في 30 واحد هيظهروا بيدعوا النبوه ومسيلمه قال لهم في بني حنيفه على فكره انا مؤمن انه رسول الله بس هو لما موت انا هبقى النبي بعديه فانا مش بقول حاجه يعني ثم احل لهم الزنا وشرب الخمر ووضع عنهم الصلاه كانه بيقول لهم يعني عشان بس تبقوا عارفين هو نبي وكل حاجه بس موضوع الصلاه ده مش مظبوط قوي وموضوع الزنا على فكره براحتنا دي اجسامنا احنا حرين وشرب الخمر يعني بدل في دين ربنا خالص وبدا يسجع لهم بعض الكلام يسجع سجع يعني انا اقول لك كلام شبه بعضه يعني شبه ايات القران فالف لهم ا كلام مضحك قوي سوره التفاح انا اعطيناك التفاح فصل لربك وارتاح ان شانئك هو العجل النطاح على وزن انا اعطيناك الكوثر وبعدين بدا يقول لهم ان انا بعرف اعمل معجزات زي محمد ايه ده والله يعني انت ممكن لو حد مثلا كان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام عين قتاده جه فيها سهم فقال له انا عي حصل فيها سالت على وجهي وكانت قصته مشهوره تفل النبي ومسح عليها فبرئت فكانت اصح من السليمه قال لهم اه طبعا فجاب له واحد عنده عين فيها حول والعين الثانيه سليمه فتفل فمسح على العين اللي فيها مشكله فقامت الثانيه راحت اعور ما بقاش عنده عين اتعمت الثانيه سموها العلماء في العقيده الاهانه النبي ليه معجزه والولي الصالح ليه كرامه والانسان الغير صالح ليه اهانه تحصل له حاجات خوارق للعاده يهينه كان سيدنا النبي لما ما يبقاش عندهم ميه مثلا يفل كده في البئر فتف بالمياه فكان عندهم بئر فيه ميه قليله وعايزين الميه فيه تكتر عشان يسقوا ال الزروع بتاعتهم قالوا له قالوا له ده محمد عليه الصلاه والسلام بيعمل كده ويزود الميه طب فين البر ده يا اد هناك فقام شارب بق ميه كده مضمض ثم مش فيها فغارت الب اتشفطت خالص وماتت الارض فكانت كل دي اهانات بتحصل لمسيلمه الكذاب لدرجه ان واحد من القبيله بتاعته مسيلمه يقول له اتشهد اني رسول الله فصاحبه يقول له ايه يقول له والله انك لتعلم اني اعلم انك كاذب يعني انا عارف ان انت عارف ان انا عارف ان انت كذاب ولكن كذاب ربيعه احب الينا من صادق مدر مدر اللي هو عيله النبي ربيعه العيله بتاعتهم فيقول له انت من العيله بتاعتي ومن اصحابي ف انت كداب على زي زي العسل على قلبي احب الي من الحق الا مع محمد اللي من مدر بعت مسيلمه الكذاب لسيدنا النبي جواب يقول له انت بعد ما تموت وصيهم ان تبقى الزعامه ل فقال له صلى الله عليه وسلم بعت له جواب ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده قال له طب بعت له تاني قال طب ممكن تدين نص الارض ادعو فيها الناس الى الله وابقى انا نبيها وانت تبقى نص الارض براحتك يعني هنسيب فالنبي عليه الصلاه والسلام رد عليه نفس الارض نفس الرد الارض لله يورثها من يشاء من عباده وان هو خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم فاما الف صوره سماها الضفضع مسيلمه وقال نطي ما تنطين نصفك في الماء ونصفك في الطين ان لنا نصف الارض ولقريش نصفها ولكن قريشا قوم يعتدون شفت بقى انا عارف ان انت بتضحك على قران مسيلمه ده بس هي دي الاهانه بتيجي لاي واحد بيدعي شيء بدون علم وبيدعي الوحي كمان وربنا مش بيوحي اليه ودي كانت موقف مهم اي نعم ده هيبان بقى لان حرب مسيلمه الكذاب كانت بعد وفاه النبي عليه الصلاه والسلام بس ده مشهد مهم جدا في سيره النبي حصل في اخر ايام حياه النور صلى الله عليه وسلم وصلنا للايام الاخيره من حياه سيدنا محمد عدت سنه ع من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام وصل النبي لسن 63 فتحت مكه من سنتين حج النبي عليه الصلاه والسلام مع 100000 صحابي في وقت الحج في يوم عرفه نزلت اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا كان اليهود لما يسمعوا الايه دي يقولوا ان عندكم ايه لو نزلت علينا لاتخذناها عيدا ايه اكتمال الوحي ودعوه سيدنا رسول الله ودخلت سنه 11 من بعد هجره النبي عليه الصلاه والسلام مع بدايه السنه تحصل خمس علامات هي علامات اقتراب اجل سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام العلامه الاولى نزول ايه اذا جاء نصر الله والفتح سوره النصر ورايت الناس سيدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا فكان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام كما تقول السيده عائشه يكثر من قوله سبحان الله وبحمده اللهم اغفر لي وكانت السيده عائشه تقول له يا رسول الله ليه حضرتك بقيت تكثر من الذكر ده فقال لها يا عائشه اعطاني ربي ايه اذا رايتها اكثرت من سبحان الله وبحمده اللهم اغفر لي ذنبي وهي الفتح ورؤيه الناس يدخلون في دين الله افواجا وكان مره سيدنا عمر بن الخطاب كان كتير يقعد اشياخ بدر اكبر الصحابه مقاما وسنا يقعد معاهم سيدنا عبد الله بن عباس سيدنا عبد الله بن عباس لما النبي انتقل للرفيق الاعلى كان سنه لسه ماتكسرش 17 او 18 سنه فكان الناس تقول له انت ليه بتقعد معانا الغلام ده وعندنا قده عيالنا ليه بيقعد معانا في المجلس بتاعنا قال لهم لانه من اعلم الناس وبعدين بدا يحكي لهم قال له يا ابن عباس تقول ايه في ايه اذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا طب انتم تقولوا الاول ايه يا اشياخ بدر فقعدوا يقولوا ان الله يامر رسوله ويامر المؤمنين اذا راوا نصر الله والفتح ان يسبحوا بحمد الله قال ابن عباس هذا اجل رسول الله دي الصوره دي نزلت عشان تقول للنبي وتقول لنا ان خلاص ايام في حياه سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وينتقل للرفيق الاعلى قال عمر اخبرتكم والله ما اعلم منها الا كما يعلم ابن عباس دي العلامه الاولى العلامه الثانيه ان سيدنا جبريل نزل على سيدنا النبي في السنه الاخيره مرتين يعارضه القران يراجع معه القران وكان جبريل ينزل على رسول الله في كل عام مره واحده فلما جاء العام الاخير نزل عليه مرتين يراجع معه القران ترتيب الايات وترتيب السور عشان كده المصحف اللي في ايدك ده ترتيبه من عند ربنا لجبريل لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام العلامه الثالثه ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في هذه السنه اعتكف 20 يوم وكان النبي اذا جاء رمضان يعتكف اخر 10 ايام فا اخر سنه اعتكف اخر 20 يوم صلى الله عليه وسلم العلامه الخامسه ان النبي اصبح يكثر من الكلام عن موته وانتقاله فكان يقعد وسط الصحابه يقول لهم حياتي خير لكم ومماتي خير لكم تعرض علي اعمالكم فما وجدت من خير احمد الله لكم وما وجدت من شر استغفر الله لكم وكان صلى الله عليه وسلم طبعا معنى الحديث ده ان النبي في قبره بتعرض عليه اعمالنا اللي بيشوفه خير بيحمد ربنا واللي بيشوفه فيه احنا اذنبنا بيستغل لنا وهو في قبره الشريف صلى الله عليه واله وسلم ويصعد على المنبر ويقول انا فرطكم عند الحوض ابلغ كل من جاء من بعدكم ولم يراني ابلغوه السلام وقولوا لهم انا فرطكم عند الحوض فرطكم يعني هسبكم عند الحوض اما العلامه الخامسه فهو كثره زياره النبي عليه الصلاه والسلام لاهل البقيع المدفونين جنب المسجد النبوي كده لما تروح المسجد النبوي على شمال المسجد كده مقابر المسلمين مدفون فيها 10000 صحابي وكان ياخد معاه ابو مويهبة والسلام وهو بيسلم على موات وقتها قال يا ابا ميهب ان الله تعالى خيرني بين مفاتح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم لقاء الله وبين لقاء الله فقال يا رسول الله اختر مفاتح الدنيا والبقاء فيها والخلد فيها قال لا بل اخترت لقاء الله ثم رجع صلى الله عليه وسلم لبيته وبدا يشتكي من الوجع وبعدين في اخر ليله في شهر سفر احنا عندنا محرم سفر ربيع اول ده ترتيب الشهور الهجريه في السنه في اخر ليله في شهر سفر سنه 11 هجريا السيده عائشه بتحكي بتقول ان انا كنت قاعده ربت راسي كده ومصدعه جامد قوي فالنبي ى عليها قال لها مالك يا عائشه قالت له اشكو من راسي فقال بل انا وراسا نادر جدا ما النبي يتوجع قال لها انا اللي راسي وجعاني بجد و راساه بتقول السيده عائشه فذهب ثم ما لبث ان جاء في كساء يعني محمولا كده شايلينه صلى الله عليه واله وسلم على الاكتا يعني ساند على الاكتاف كده وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بدات راسه توجعه عليه الصلاه والسلام راسه الشريفه ويجي له شيء من ا فاع درجه الحراره ويسخن لدرجه ان سيدنا عمر بن الخطاب حط ايده على راس النبي فشال ايديه سيدنا عمر انتم عارفين كان شديد جدا وقال ما اشد حماك يا رسول الله انك لتعكر فقالت السيده عائشه نعم ذلك ان له اجران فالنبي ق قايل لهم صلى الله عليه وسلم ايما عبد مرض الا حات الله ذنوبه كما تحات ورق الشجر اي حد يعيا ذنوبه بتسقط عنه زي الشجره مذنبه اوراقها بتسقط في الخريف وبعدين اشتد المرض على سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام فطلب من زوجاته ان هو ما يقدرش يبقى عند كل واحده في يوم من الايام فقال لهم ب اذنكم من ادب الجم صلى الله عليه وسلم ان يطبب ويمرض في بيت السيده عائشه بتقول فجاء النبي صلى الله عليه وسلم محمولا على كتف العباس بن عبد م الطالب وعلي بن ابي طالب يجر قدمه تخط في الارض ورجله عماله بتخط في الارض كده صلى الله عليه واله وسلم وبعدين دخلت عليه ستنا ستنا فاطمه عشان تزوره فميل عليها كده بس ما قدرش يقوم كان كل مره سيدنا النبي سيده فاطمه تخش عليه كان يقول لها مرحبا بابنتي ويقوم يقبلها بين عينيها ويقعدها جنبه لكن المره دي سيدنا النبي بصل لها كده وقال لها مرحبا بابنتي تعالي قام م وطي عليها قال لها كلمه كده فبكت فجاه بكاء شديد سابها كده شويه وبعدين قام موطي عليها فقامت ابتسمت كده وكانها اتفاجئ فبيقول لها هو قال لك ايه قالت لهم مش هقدر اقول فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قالت لهم انا هقول لكم النبي قال لي ايه لقد قال لي اقترب اجلي فاتق الله واصبري فعرفت انه يموت فبكيت البكاء الشديد ثم اقبل علي فسار ني فقال اما ترضي ان تكوني سيده نساء الجنه واول اهلي لحوقا بي قالت فاستبشرت وابتسمت وسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد كده اغتسل طلب ان هم يصبوا عليه زي جراب من الميه فصبوا عليه سبعه لكن يعني لو يعني قلتها بالزمن بتاعنا سبعه من الطشط بتاع الميه ده كبوها على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام من كتر شده حرارته لانه كان عايز يقف يتكلم مع الناس فذهب النبي محمولا الى المسجد صلى الله عليه وسلم وخطب في الناس قال لهم ما منكم من احد له علي يد الا كافات بها اي حد خدمني انا رديت له الخدمه الا ابو بكر الصديق له علي يد يجزيه الله بها ما اقدرش اوفيه ربنا يكرمك يا ابو بكر تسد كل الابواب الا باب ابو بكر هو الوحيد اللي يتفتح يخش عل وقت ما يحب ثم قال صلى الله عليه وسلم ان عبدا من عباد الله خيره الله بين الملك في الدنيا والخلود فيها ولقاء الله فاختار لقاء الله فبكى ابو بكر وقال نفديك بابائنا وامهاتنا فقلنا ما باله الشيخ انت بتبكي ليه يا ابو بكر ده النبي بيتكلم عن واحد تاني بيتكلم عن واحد ربنا خيره ما جابش سيره نفسه سيدنا ابو سعيد الخدري بيقول وكان ابو بكر اعلمنا برسول الله كان سيدنا النبي بينع لهم نفسه والوحيد اللي فهمها وبكى وقال له نفديك بابائنا وامهاتنا هو صاحبه المقرب ابو بكر ثاني اثنين في الاسلام وثاني اثنين في الغار ثانيه اثنين في الهجره وثاني اثنين حتى في القبر وبعدين امر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بانفاذ بعث سيدنا اسامه بن زيد بن حارثه وكان قائد شاب صغير 16 سنه تقريبا كان بعث النبي قائد على جيش لصد عدوان الرومان في الشام وبعدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام طلب ان هو يخطب في الناس ف الصحابه سندوه وقعد على المنبر فخطب فيهم فقال ان الناس يكثرون والانصار يقلون ف من ولي منكم امرا ينفع الناس او يضرهم اللي يبقى في سلطه يعني فليقبل من محسنهم وليت جاوز عن مسيئهم بوصيكم بالانصار اي حد هيبقى والي عليهم الناس دي اكرموني واونيون ونصرني لدرجه ان ربنا اختار ارض الانصار النبي يدفن فيها لغايه يوم القيامه فوصا بالانصار جبر خاطر كبير للانصار وبعدين قال صلى الله عليه وسلم انه قد دنى مني حقوقا من بين اظهركم انا ان الاوان ارد الحقوق دلوقتي فمن كنت جلدت له ظهرا لو كنت ضربت حد فهذا ظهري فليستقد منه تعال خد حقك ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضي فليستقد منه ومن كنت اخذت منه مالا فهذا مالي فلياخذ منه مع ان سيدنا النبي لا ضرب حد ولا شتم حد بس هو بيعرف الناس وانت بتسيب الدنيا اوعى تسيب في رقبتك اي حق لحد الحقوق لازم ترجع ثم قال لهم ولا يقولن احدكم اني اخشى الشحناء من رسول الله فان الشحناء ليست من خلقي اوعى تفتكر انك لما تيجي تقول لي انا عايز حقي من فلوس ولا كذا هبقى في شحناء بيني وبينك وهكذ بك واتخانق معاك هقول لك اتفضل فان الشحناء ليست من خلقي فاني احب ان اذهب الى ربي طيب النفس فجي واحد لسيدنا النبي عليه الصلاه والسلام قال له يا رسول الله انا ل عندك ثلاث دراهم قال اما اني لا اكذبك ولا استحلفك ولكن فيما يعني مش هكذب ولا هقول لك احلف بس ايه اللي حصل قال يا رسول الله تذكر يوم كذا يوم جاءك مسكين فقلت لي اعطه ثلاثه دراهم فتذكر النبي قال له اتفضل اعطه يا فضل ثم قال صلى الله عليه واله وسلم ومن كانت عنده امانه ف ف ليردها اللي عنده حاجه يرجعها فان فضوح الدنيا ايثر من فضوح الاخره فقام جاي واحد قال له يا رسول الله انا كنت خدت لاثه درهم مره مش مش من حقي خدتهم غلول يعني خدتهم كده من غنائم مش بتاعتي فقال ردها فردها خذها منه يا فضل ثم جاء رجل لسيدنا النبي قال يا رسول الله اني لكذاب ومنافق ونوم بنام كتير بزياده وكداب ومنافق فقال صلى الله عليه وسلم الله ارزقه ايمانا صادقا واذهب عنه النوم اذا اراد وجا واحد تاني قال يا رسول الله اني لكذاب ومنافق وما تركت من شيء الا فعلت عملت كل المعاصي فقال عمر فضحت نفسك فقال يا عمر ان فضوح الدنيا ايسر من فضوح الاخره ثم دعاله صلى الله عليه وسلم اللهم ارزقه صدقا وايمانا وصير امره الى كل خير ثم قال صلى الله عليه وسلم عمر معي وانا مع عمر الحق بعدي مع عمر كانه صلى الله عليه وسلم قبل ما ينتقل للرفيق الاعلى بيقول حقيقه ابو بكر وهتشوف دلوقتي هيعمل معاه ايه لسه من شويه قال قايل اني ماقدرش اردله فضله وبيقول الحق بعديه مع عمر بن الخطاب ثم صلى صلى الله عليه وسلم ستنا الفضل بنت الحارث بتقول اخر صلاه سمعت النبي بصليها امام بالناس كانت صلاه قرا فيها ب والمرسلات عرفا صوره في الجزء ال 29 ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم الى بيته يكمل يطببه ويمرض وبعدين سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام السيده عائشه بتقول فكان عندي في بيتي وكان يعظون عن الص وتعظيم شان الصلاه كلمهم عن الصلاه والحضور في الوقت امام الله ثم لما ادن المؤدن سيدنا بلال النبي قال مروا ابا بكر فليصلي بالناس وبعدين بعد شويه كان تعبان كده وبعدين قال لهم مروا ابا بكر فليصلي بالناس فسده عائشه قالت له يا رسول الله بس حضرتك ابو بكر رجل اسيف يعني رقيق اذا صلى بكى فالناس مش هتفهم من قراءته من كتر بكاه شويه كده وبعدين صلى الله عليه وسلم هل امرتم ابا بكر ان يصلي بالناس مروا ابا بكر فليصلي بالناس فانكن صواحب يوسف علما بيقولوا صواحب يوسف هما الستات اللي جم عند امراه العزيز قال يعني بيزوروها بس هم كان عندهم نيه تانيه ان هم يشوفوا سيدنا يوسف فبيقول للسيده عائشه انت مش قصده ان ابو بكر اسيف انت عايزه ان ابو بكر ما يصليش بالناس عشان لو انا مت الناس ما تتشا امش بابو ابو بكر بس لازم ابو بكر اللي يصلي لازم ابو بكر اللي يصلي لان النبي عليه الصلاه والسلام يرى بعد كده عشان ما يختلفو من الخليفه اللي بعده فيبقى هو الامام مكاني ثم اقاموا النبي صلى الله عليه وسلم يعني ايه وسند كده على الصحابه ورجله تخط في الارض مش قادر يمشي فرجلله بتعمل خطوط في الارض كده فذهب فجلس جنب سيدنا ابو بكر الصديق وهو بيصلي وبعدين اوصى النبي بوصيته صلى الله عليه وسلم في اخر ايامه الوصيه الاولى قال عليكم بكتاب الله وانكم ستجدون اناسا يحبون ان يتحدثون عني يقولوا الاحاديث يعني فمن قال علي ما لم اقل فليتبوا مقعده من النار ومن حفظ عني منكم شيئا فليحدث قال لهم خليكم مع القران ولو حد عايز يتكلم عني يقول الاحاديث يقول اللي انا قلته ما يقفش عليا ولو حد حافظ حاجه يبلغ الناس فاوصى بالقران وبالسنه ثم الوصيه الثانيه عجيبه جدا قال صلى الله عليه وسلم لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله اوعى حد يموت وهو خايف وانت رايح عند ربنا ايه الشعور اللي تحمله تحمل شعور الطمانينه لله اه احنا بنغلط وبنعي بس احنا رايحين في فين مش رايحين للمجهول انت رايح عند ال لما حب يتكلم عن نفسه ويعرف نفسه قال بسم الله الرحمن الرحيم فقبل ما ينتقل النبي قال لهم ما حدش يموت وهو مرعوب من ربنا لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بالله وبعدين شويه ورجع سيدنا اسامه ابن زيد ومامشي الجيش لما عرفوا ان النبي تعبان جدا صلى الله عليه واله وسلم ثم اوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يشوفوا عنده قد ايه في بيته من الدنانير فطلعوا ست او سبع دنانير فانفق كلها صلى الله عليه وسلم واوصى ان تنفق كلها قبل ان يلقى ربه سبحانه وتعالى وبعدين عدى كده يوم او يومين وحس النبي صلى الله عليه وسلم بشيء من النشاط فبدا يتاخر الستاره كده وينظر للصحابه ولكن النظر دي ما كانتش كنايه عن النشاط يبدو انها استفاقه لكن اجل سيدنا النبي اقترب جدا جدا بسم الله وصلنا لاخر رحلتنا في حياه سيدنا رسول الله عليه الصلاه والسلام الايام الاخيره في حياه سيدنا محمد واللي انا من ساعه بدايه وضعي لاول قم في القلم يعني في في التحضير وعمال اقول لنفسي وانا بحكي القصه دي يا رب لو اديتني الاذن يغلب علي شعور ممتزج من الحزن مع الفرحه الحزن لانها احداث وفاه النبي احداث حزينه جدا حزينه على كل واحد بيحب النبي وكل واحد عاش مع النبي لكن فيها فرحه لانها انتهاء رحله صلى الله عليه وسلم عانا فيها كتير مع الناس وزي ما ستنا فاطمه كانت بتقول له واكرب بقى بتاه وهو بيموت فقال لها يا بنيتي لا كرب على ابيك بعد اليوم وانا بقرا الحديث ده سبحان الله انا عارفه من زمان بس وانا بقرا وانا بحضر برنامج نور حسيت بشيء من امتزاج السكينه مع الحزن اللي يقرا عن النبي ولو حضراتكم متابعين معانا من اول البرنامج قصه حياه سيدنا محمد هلاي نفسك ارتبطت قوي ارتباطك ده يزعلك انه انتقل توفي وفي نفس الوقت يصيبك بالسكينه انه راح حيث بقى يعني ايه لقاء ربه اللي هو كان مشتاق له فانا يعني بتخالف ني وانا بتكلم مع حضراتكم دلوقتي مشاعر ما بين الاحداث الحزينه و ما بين سكينه في القلب ان النبي انتقل فراح حيث اختار هو صلى الله عليه وسلم بعد الحياه الطويله دي بيبدا اليومين ال اللي في في الاخر في حياه سيدنا رسول الله بانه احس كده بشيء من الصحه كده فكشف الستار عن الصحابه سيدنا انس بن ملك بيقول كان وجهه ورقه مصحف وش هادي وصافي كانك باصص في مصحف في قران فلما رانا نصلي خلف ابا بكر سيدنا ابو بكر الصديق صلى 1 فرد بالمسلمين فلما رانا نصلي خلف ابا بكر الصديق اطم وابتسم وبعد ما خلصنا صلاه كده قال ايها الناس انه لم يبقى من النبوه الا الرؤيه الصالحه يراها الرجل او ترى له ايه اللي اتبقى من وحي النبوه واتسال قبل كده النبي هل تبقى هل يبقى بعدك من الوحي شيء قال الرؤيه الصالحه اما تحلم بيها لنفسك او حد يشوفها لك وانت عايش او بعد ما الواحد يموت يقول شوف فلان بيضحك ولا فرحان ولا بيجري في جنينه ده كانه رساله من ربنا حقيقيه الرؤيه الصالحه من الله يراها الرجل او ترى له ثم قال صلى الله عليه واله وسلم من اصيب بمصيبه في الدنيا فليتعظ بمصيبتي فيه فانكم لن تصابوا بمصيبه مثل مصيبتكم فيه كانه بيقول الناس اللي عاشت معاه صلى الله عليه وسلم او الناس حتى اللي عايشه ومتعلقه بيه وهو جواهم مافيش فقد في الدنيا زي فقد واحد صلى ورا النبي ماعاش مع النبي وسال النبي واتكلم مع النبي وكان زعلان والنبي طبطب عليه وكان بيحارب والنبي كتفه في كتفه مافيش مصيبه زي فقد سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ثم رجع النبي عليه الصلاه والسلام الى فراشه والسيده عائشه بتقول ان اخر حياه او لحظات سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام جزء منها كان راسه الشريفه على رجلها وفي الاخر خالص حط راسه الشريفه ما ب ضلوعها سحري وما بين نحري مات بين سحري ونحري حط راسه الشريفه هنا كده صلى الله عليه وسلم عايزك بس وانت ماشي معايا في الدقاق اللي جايه في حياه سيدنا النبي تتخيل ان نبي الاكوان مات في الحته دي كده عند مراته عشان بس تتخيل قيمه الحب والرابط الاسري والجواز والرحمه والالفه وقد تتوقع ان سيدنا رسول الله ينتقل وهو ساجد شهيد في معركه وهو بيحج وهو بيطوف حاجه كده واقف على عرفه حاجه كده ايه من اللي احنا لما بنشوف الناس بتموت تقول ده حسن خاتمه لكنه عليه الصلاه والسلام في حضن السيده عائشه كده وينتقل بسكون تقول فنبي كان هنا عليه الصلاه والسلام كده فدخل عبد الرحمن بن ابي بكر وفي يده سواك رطب يستن به بيطمن على النبي كده وفي ايده سواك كان بيعمل بيه اسنانه فلما راه النبي ابده بصره مش قادر يتكلم فبص عليه كده فاخذت السواك من عبد الرحمن وقدمته كانه من الناحيه الثانيه ق مت قطما وطيبته للنبي عشان يبقى خفيف كده فاستاك صلى الله عليه وسلم فكان بص حلاوه كلام الزوجه الحبيبه فكان اخر ما دخل في ريق النبي ريقي سيده عائشه بتقول ان سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام في اخر حياته كان جنبه ركوه ركوه يعني زي طشط كده من ميه كان يحط ايده فيه كده وبعدين يحط ايده على راسه ويقول لا اله الا الله ان للموت لسكرات لا اله الا الله ان للموت لسكرات وتخش السيده فاطمه وتبص على سيدنا النبي كده تقول له وا كرب ابتاه فيقول لها لا كرب على ابيك بعد اليوم العلما لما اتكلموا عن مساله سكرات الموت ليهم اكتر من رؤيه بعضهم يقول ان سكرات الموت دي حاجه بتبقى صعبه والبعض الاخر يقول لا ما فيش صعوبه ولا حاجه وما فيش دليل هنا ان النبي كان عنده صعوبه ده النبي ده اذا كان في مؤمنين طبيعيين روحهم بتخرج من غير اي معاناه لان السكر هو الغياب عن الواقع ولما بيفسر كلمه السكرات بيقولوا ان الانسان لما بيجي يموت بيشوف الملايكه وبيشوف مقعده من الجنه زي ما سيدنا النبي قال عليه الصلاه والسلام سيده عائشه بتقول يا سيدنا النبي حضرتك كنت بتقول لنا من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه وكلنا يكره الموت قال لها يا عائشه لا مش عشان بنكره الموت يبقى بنكره لقاء ربنا ولكن العبد الصالح اذا جاءه الموت راى مقعده من الجنه فاحب لقاء الله دي سكرات سكر عن الواقع ودخل في واقع وقع الاخره فلما النبي يقول لا اله الا الله ان للموت لسكرات انا ما يجيش في بالي ان كان في معاناه لما يجي في بالي ان سيدنا النبي بيقول شهاده التوحيد لا اله الا الله ويرى اشياء هو نفسه اكلم عنها عليه الصلاه والسلام اتكلم عن ايه اتكلم ان الانبياء كما تقول السيده عائشه كانت تقول وكان النبي اذا كان لما كان صحيحا يعني قبل المرض كان يقول ما من نبي يحضره الموت الا يرى قعده من الجنه ثم يخير ها تحب تروح هناك ولا تفضل في الدنيا فلما سمعت النبي صلى الله عليه و وسلم ينظر الى السقف ويقول بل الرفيق الاعلى بل ده ولا ده فيقول بل الرفيق الاعلى فعرفت انه يخير بين الدنيا وبين لقاء الله سيده عائشه تقول وكان اخر ما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم يقول الصلاه الصلاه وما ملكت ايمانكم الصلاه الصلاه وما ملكت ايمانكم والعلماء كانوا يقولوا لنا كده يقوللنا الصلاه وما ملكت ايمانكم ما ملكت يمينك دي مراتك مراتك الليك انت اللي انت اتجوزتها اللي هي معاملتك الطيبه ليها والكلام كمان للست في حق الراجل نصك الثاني او نصك الثاني ده اكبر حاجه تدل على صلاحك مع البشر لو كنا كويسين مع بعض والصلاه اكبر حاجه تدل على صلاحك في علاقتك مع ربنا فقال لهم قاعدتين كبر قوي الصلاه ومعاملتك لاهل بيتك الصلاه الصلاه وما ملكت ايمانكم سيدنا ستنا عائشه تقول يقولها وتنزل في صدره يعني عمال يقولها مشش قادر صلى الله عليه وسلم لكن حريص ان يقولها عليه الصلاه والسلام وبعدين بتقول السيده عائشه وكان النبي صلى الله عليه واله وسلم مسندا راسه على كتفي فما راسه الى راسي يعني هو راسه هنا الشريفه كان فمه الشريف هنا كده فبعدين راسه مالت لورا كده قالت فسقطت منه من فمه نطفه بارده على رقبته اقشعر لها جلدي لما ميل راسه كده وظننت انه يريدني كانه صلى الله عليه وسلم لو راسه كده وفمه الشريف كده مال كده كانه بيبصلها فافتكر انه عايز يقوللي حاجه فلما نظرت اليه اذا هو قد ثقل يعني انتقل يعني توفي النبي عليه الصلاه والسلام روايتين الروايه الاولى ان انا ندهت لعمر والمغيره بن شعبه فدخل عمر فلقوا النبي عليه الصلاه والسلام فسيدنا عمر قال ما اشد ما اصابك يا رسول الله يعني انت مغشي عليك انت تعبان قوي فسيدنا المغيره قال له لا مات رسول الله هو مش مغمى عليه فسيدنا عمر قال له لا ما مات رسول الله انما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى وسيرجع فيقطع ايادي وارجو الاقوام يقول انه مات في حس ما مات النبي ما ماتش عليه الصلاه والسلام الروايه التانيه انها بتقول ان هي لما ندهت لهم وحد منهم قال انه مات دخلت المسجد تقول وكنت جاريه حديثه السن النبي انتقل وسيده ايش عندها 18 سنه دخلت مسجد مات رسول الله مات رسول الله ما قدرتش تمسك نفسها فلما حصل الكلام ده وضعوا سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام بعد ما قال في الرفيق الاعلى وضعوه وبعدين المسجد كل واحد فيه بشعوره المختلف سيدنا عمر شال السيف بتاعه وقف على المنبر وقال النبي ما ماتش ما مات رسول الله انما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى وسيرجع فيقطع ايادي وارجل الاقوام قالوا انه مات وسيدنا علي قاعد بيبكي وسيدنا عثمان قاعد مش قادر يتكلم وهرج ومرج في المسجد وكان سيدنا ابو بكر لما لقى شيء من نشاط النبي كده راح العاليه حته كده حوالين المدينه يزور حد من قرايبه فلما عرف ان النبي طعمان رجع بسرعه فلما رجع سيدنا ابو بكر الصديق دخل لقى سيدنا عمر على المنبر بيزعق فما التفت لوش ودخل على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام فوجدوا قد انتقل فقبله كده بين عينيه واغمض عينيه كده وقبله وقال طبت حيا وميتا يا رسول الله و خليلاه و صفياه و حبيباه هذه هي الموتى ولن تذوق الموتى مره اخرى يا رسول الله وام خارج سيدنا ابو بكر الصديق على المسجد عشان يشوف شان المسلمين اللي بيزعق واللي سقط واللي مش قادر يتكلم عشان تبدا مرحله مهمه جدا وساعه حاسمه في حياه امه سيدنا النبي ويطلع سيدنا ابو بكر الصديق وفيه اللي فيه وفي قلبه اللي في قلبه صاحب المقرب ثاني اثنين لكن ده وقت تحمل للمسؤوليه وعجيب رد فعله سبحان الله في تثبيت ربنا لقلب سيدنا ابو بكر انا اتوقع انه اكترر واحد يعني يتعب او يعني يتوجع او يبقى في حاله ماحدش يكلمه النبي مات عليه الصلاه والسلام انتقل لكنه طلع لقى سيدنا عمر على المنبر بيقول اللي هيقول النبي مات هضربه بالسيف وهو هيرجع يقطع ايدي وارجو الاقوام قالوا انه مات ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى فقال ابو بكر الصديق على رسلك ايها الحالف يلي بتحلف انت استنى ايها الناس ان كان يعبد محمد فان ان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت ثم تلى الايه اللي في سوره ال عمران اللي عمر حفظها قال وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل رسول زي بقيه الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين سيدنا عمر بيقول فلما سمع سعتها ايقنت ان رسول الله قد مات وما حملتني قدماي فسقط سيدنا عمر ودخلت ستنا فاطمه على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام هو قال لها انه هيسيب الدنيا وبصت كده ليه وقالت وا كرب ابتاه اجاب ربا دعاه واكرب ابتاه من جنه الفردوس ماواه وكرب ابتاه الى جبريل ننعاه علاقه بينها وبين سيدنا النبي سر حتى سماها ام ابيها اسمها كده من كتر احتوائها للنبي بعد وفاه السيده خديجه اتسمت كده وبعدين الصحابه مش مصدقين نفسهم يتقابلون في طرق المدينه يعزي بعضهم بعض كل واحد يقول للتاني البقاء لله في مين فا ابونا كلنا وحبيبنا كلنا وسيدنا كلنا سيدنا علي كان يقول كده يقول قد وسع الناس بسطه وخلقه حتى صار لهم ابا هو مش اب نسبي ما كان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله لكن هو ابو الناس روحانيا اب كلنا بنلجأ 12 ربيع الاول ادفن يوم الاربعا بقيت يوم الاتنين والثلاث ايه اللي بيحصل هقول لك دلوقتي فسيدنا العباس قال ايها الناس ان صاحبكم صلى الله عليه وسلم بشر من البشر ياسن كما ياسن البشر يعني لما يموت زي ما الناس عندها خبره في الموت الجسم قد يتغير ريحه فادفن صاحبكم فبدات الناس تنتقل فكريا لمرحله اخرى احنا عندنا واجب تجاه سي سيدنا النبي احنا طول عمرنا اللي شايلنا النبي عليه الصلاه والسلام ان الاوان ان احنا نعمل اي حاجه فيها خدمه للنبي طب هنعمل ايه ام سيدنا العباس قايل لسيدنا علي دع عنك خنيان كخن المراه خلاص كفايه عياط دع عنك الصوت ده وقم الى رسول الله فقام سيدنا علي بن ابي طالب ابن عم النبي وتربيه النبي وجوز بنت النبي وحاجات كتير قوي نده الفضل بن العباس كل دول ولاد عم النبي وجابوا واحد اسمه بن خولي ده من الانصار يشيل الميه وبعدين اتناقش كده فقال لهم سيدنا ابو بكر الصديق احنا نغسل سيدنا النبي فوق الثياب لا نرده من الثياب وبدات عمليه غسل النبي عليه الصلاه والسلام من فوق الثياب دون ان يجدوه من الثياب وبعد ما غسلوا النبي عليه الصلاه والسلام كفنوه في ثلاثه اثواب سحول يعني من قريه في اليمن اسمها سحول ومن القطن من القطن الابيض ليس فيها عمامه وليس فيها قميص يعني ملبسوش جلبيه انما الاكفان بس فوق لبس سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام دون ان يجردوها من الثياب وبعدين قعدوا يقولوا طب ندفن النبي فين طيب في البقيع مثلا مع الاموات فقام سيدنا ابو بكر وقال لهم اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من نبي الا ويدفن حيث يموت فقاموا شايلين سرير سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام وجهزوا الارض دي عشان ده المكان اللي هدفن فيه سيدنا رسول الله كده سيدنا رسول الله اتغسل واتكفن عليه الصلاه والسلام طب هنصلي عليه ازاي فصلوا عليه من غير امام مافيش هو الامام امام الدنيا والاخره فكانت الناس تخش المهاجرين اثنين لاثه يخشوا يصلوا كل واحد لوحده على رسول الله واقفين جنب بعض كده كل واحد لوحده بيصلي صلاه الجنازه فدخل المهاجرون ثم دخل الانصار ثم دخلت نساء المهاجرين ثم دخلت نساء الانصار وكان سيدنا ابو بكر وسيدنا عمر موجودين لما حد بيخش كانوا بيدعوا والناس تقول امين كانوا يقول لسيدنا النبي وهو في مكانه في الكفن بتاعه والناس بتصلي عليه اللهم انا نشهد انه قد بلغ ما انزل اليه ونصح لامته وجاهد في سبيل الله حتى اعز الله دينه وتمت كلماته فامنا به وحده لا شريك له فاجعلنا يا الهنا ممن يتبع القول الذي انزل معه واجمع بيننا وبينه حتى يعرفنا ونعرفه فانه كان بالمؤمنين رؤوفا رحيما لا نبتغي بالايمان بدلا ولا نشتري به ثمنا فيقول الناس اللهم امين اللهم امين ثم يخرجون اتصلى على سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام ستنا ام سلمه بتقول كلمه عجيبه جدا بتقول وكان النبي صلى الله عليه وسلم امامنا شعر معه بالسكينه محطوط الجثمان الكريم الشريف المطهر وزوجات النبي عليه الصلاه والسلام قاعدين كده تقول حتى سمعنا صوت الكراز فصحنا الكراز صوت الفاس وهو يخش في الارض كده عشان يشيل التراب النبي قدامنا احنا حزنانين بس احنا شايفينه قدامنا فقاعدة راياته وهو باص باصص للكفن الشريف وفجاه الصوت بتاع ايه الفاس وهو بيتحط كده الجروف عشان يشيل فصحنا وصاح الناس وبعدين احضروا جثمان النبي عليه الصلاه والسلام علشان يدفن في المكان اللي مات فيه صلى الله عليه واله وسلم ولما اتدفن نزل معاه في القبر سيدنا علي وسيدنا الفضل بن العباس وقثم ابن العباس عباس اخو سيدنا الفضل وواحد اسمه شقران مولى النبي عليه الصلاه والسلام واحد من خدام النبي وكان شقران ده في ايده حته قماشه كده كبيره كده ايه دي دي قطيفه النبي كان بيلبسها ويتغطى بيها فلما النبي ادفن صلى الله عليه واله وسلم ام حطت القطيفه في القبر كده وقال والله لا يلبسها احد بعدك ابدا ما تلمس جسم حد غيرك يا سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ويقول انس بن مالك يقول اتى النبي صلى الله عليه وسلم للمدينه وانا ابن عشر سنين فاضاء منها كل شيء وانتقل النبي صلى الله عليه وسلم او مات نبي الله صلى الله عليه وسلم وانا ابن 20 سنه فاظلم من المدينه كل شيء وماء ان فرغنا من دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انكرنا قلوبنا وانكر انفسنا بعد ما دفناه حس ان احنا ما بقتش في قلوب عندنا راحت مع النبي ما بقتش عارف نفسي فما عدي كده لقيت السيده فاطمه بتقول لي يا انس اطابت نفوسكم ان تحثوا التراب على رسول الله قدرتوا قدرتوا ان كنتوا تخلوا الارض تواري جسد النبي صلى الله عليه واله وسلم وتغيرت الاحوال سيدنا النبي عليه الصلاه والسلام الشمس اللي بتنور الدنيا زي ما ربنا قال في القران وداعي الى الله باذنه وسراجا منيرا دفنوا النبي وطلعوا كان انا فين قلبي مش لاقيه ولكن هذه الاحوال اتغيرت للامام مش للخلف لان سيدنا النبي ماثرش معاهم وساب لهم الميراث النبوي اللي يكملوا بيه رحله نور النبي عليه الصلاه والسلام واول لقطه حصلت لما صعد سيدنا بلال يؤذن وهو طول عمره بيؤذن وبعدين ينزل ينده للنبي يقوله يلا يا سيدنا النبي عشان نصلي المره دي الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله قال فلم يستطع ان ينطق اشهد ان محمدا رسول الله وبكى بلال وبكت كل المدينه فم نازل سيدنا بلال وراح لسيدنا ابو بكر قالله يا ابا بكر هلا اعتني لوجه الله هو انت لما زمان اشتريتني كان لله ولا لحاجه تانيه فان كنت اعتقت ني لوجه الله فدعني لما اعتقت ني له قال والله ما اعتقتك الا لله قال اذا دعني اذهب الى الشام في بعث الشام لما الجيش يمشي روح معاه فاني لا استطيع ان اؤذن لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويمشي سيدنا بلال وتبدا مرحله جديده من نصره النبي ورفع لواء الاسلام الرحمه والمحبه والجديه و بناء الحضاره ورحمه الخلق وكل خير سابوا النبي عليه الصلاه والسلام شالوا الصحابه على ا كتافهم واستمروا في رحله نور النبي
15:03
هذه ستكون أجمل ربع ساعة في حياتك ـ 12 قصة عن حياة الرسول ﷺ
ســــــكون - SUKOON
790.6K مشاهدة · 1 year ago
1:11:45
السيرة النبوية حياة النبي الحبيب محمد ﷺ من ولادته الي بعثته الشيخ بدر المشاري
Jasim Kitara
2.4M مشاهدة · 3 years ago
1:44:54
فيلم كامل عن قصة النبي محمد عليه السلام منذ الولادة حتى الوفاة الله محمد عليه السلام
Imagination Production
6.3M مشاهدة · 1 year ago
1:16:46
السيرة النبوية قصة النبي ﷺ من ولادته إلى بعثته بتفاصيل رائعة مقطع مجمع
هاشتاق Hashtag
6M مشاهدة · 5 years ago
12:54
ملخص السيرة النبوية فى دقائق محددة انشروها بين الشباب والبنات وذكروا بها خالد
Amr Khaled | عمرو خالد
9.3K مشاهدة · 1 year ago
1:03:53
فيلم وثائقي عن حياة النبي محمد A documentary film about the life of the Prophet Muhammad
أنصر نبيك محمد
12.6M مشاهدة · 13 years ago
44:14
قصة حياة الرسول ﷺ كأنك تراه
عمر عبد الكافي
3.1M مشاهدة · 5 years ago
19:23
في ذكرى مولد النبي ملخص السيرة النبوية
Mohamed Taher محمد طاهر
209K مشاهدة · 2 years ago
17:36
The Story of Prophet Muhammad peace be upon him The Biography of the Greatest Man in History –
قصص من نور
1.1M مشاهدة · 1 year ago
1:25:51
قصة حياة النبي محمد ﷺ الكاملة رحلة الإيمان والتواضع بصوت هادئ قبل النوم
احلم بهدوء
159.2K مشاهدة · 5 months ago
51:31
الحلقة 1 ولادة سيدنا النبي ﷺ وتغير الحياة بعد مجيئه نور مصطفى حسني EPS 1 Noor Mustafa Hosny
Mustafa Hosny
1.5M مشاهدة · 2 years ago
10:03
هل تعلم السيرة النبوية أسئلة و أجوبة عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم للأطفال – تعلم مع زكريا
Learn with Zakaria - تعلم مع زكريا
18.1M مشاهدة · 7 years ago
2:21:25
نام على القصة الكاملة لسيرة النبي محمد ﷺ قصة تريح القلب وتزيل الهم
همسات الليل
1.4M مشاهدة · 4 months ago
48:04
السيرة النبوية الرسول ﷺ في مكة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
فوائد مجتناة
306.2K مشاهدة · 2 years ago
1:17:31
سيرة الرسول ﷺ قبل البعثة مع فيصل الشهراني في مخيال مع عبدالله البندر
مخيال
1.9M مشاهدة · 1 year ago
4:26:20
السيرة النبوية كاملة بأسلوب رائع من الميلاد الشريف إلى وفاته ﷺ محمد الشنقيطي حياة النبي ﷺ كاملة
العلم النافع hd
872.2K مشاهدة · 2 years ago
8:21:28
السيرة النبوية كاملة من الميلاد الشريف إلى وفاته ﷺ تفاصيل قد تسمعها لأول مرة