سر عودة فرنسا للجزائر السبب الحقيقي لن تسمعه في الأخبار لماذا ترسل فرنسا وزراءها للجزائر

سر عودة فرنسا للجزائر السبب الحقيقي لن تسمعه في الأخبار لماذا ترسل فرنسا وزراءها للجزائر

النص الكامل للفيديو

السلام عليكم وكل عام وانتم بخير واضحى مبارك عليكم جميعا فرنسا لا تعود الى الجزائر لانها احبتها فجاه فرنسا تعود لانها خافت خافت من ماذا؟ هذا هو السؤال الذي سنفككه اليوم بالتواريخ والمواقف وتسلسل الاحداث لان ما يجري بين باريس والجزائر في هذه الاسابيع ليس مجرد زيارات دبلوماسيه عاديه هناك شيء ما يتشكل في الخلفيه وانتم تستحقون ان تفهموه كاملا في الثام عشر من مايو 2026 وصل وزير العدل الفرنسي جالد ديرمانان الى الجزائر الزياره كانت قصيره لكن ثقلها لم يكن خفيفا ابدا التقى الرئيس عبد المجيد تبون وفتح مع المسؤولين الجزائريين ملفات التعاون القضائي والامني بعد تجميد استمر قرابه عامين العنوان الرسمي كان قانونيا جريمه منظمه تسليم المتهمين استرجاع الاموال المنهوبه لكن التوقيت لم يكن قانونيا كان سياسيا بامتياز لان فرنسا لم ترسل وزير عدنها الى الجزائر لانها اكتشفت فجاه فضيله الحوارته لانها فهمت متاخره ان بقاء هذه القنوات مغلقه بدا يكلفها ثمنا لا تستطيع تحمله والان دعونا نضع الصوره كامله امامكم في البدايه اضغط لايك قبل زياره دارمانان بايام قليله فقط كانت باريس تتحرك في اتجاه مختلف تماما فرنسا والمغرب اعلنت التحضير لمعاهده جديده ستوقع خلال زياره مرتقبه للملك محمد السادس الى باريس معاهده وصفت بانها تاريخيه وشامله تمس الدفاع والامن والصناعات الجويه فضلا عن رؤيه اقتصاديه تجعل من المغرب بوابه فرنسا نحو القاره الافريقيه هذا ليس تقاربا عاديا هذا قرار استراتيجي فرنسي واضح المعالم اذا المشهد بات واضحا يد فرنسيه ممدوده نحو الرباط بكل حراره ويد اخرى تطرق باب الجزائر بحذر يمين وشمال شمال افريقيا من نافذتين ولكل نافذه حساباتها والسؤال الذي يفرض نفسه هنا هو هل يمكن لفرنسا ان تبني شراكه استراتيجيه مع المغرب وفي الوقت ذاته ترمم علاقتها مع الجزائر ام ان الاثنتين لا تجتمعان في يد واحده للاجابه لابد ان نعود الى جذر الازمه في يوليو 24 اعلنت فرنسا دعمها لخطه الحكم الذاتي تحت السياده المغربيه في الصحراء الغربيه. كانت هذه اللحظه نقطه تحول حقيقيه وليس مجرد تصريح عابر. الجزائر اعتبرت هذا الموقف انحيازا سياسيا صريحا ضد مصالحها ومبادئها فسحبت من باريس السفير. ومنذ تلك اللحظه لم يعد الامر مجرد برود دبلوماسي. اصبح اختبارا لطريقه فرنسا في التعامل مع ملفات تمث الامن القومي الجزائري مباشره الجزائر لا تنسى وهذه ليست مزاجا هذه سياسه هنا تبرز مفارقه مثيره للاهتمام فرنسا التي انحازت في ملف الصحراء الغربيه هي نفسها التي تحتاجه اليوم الى الجزائر في ملفات لا تستطيع ادارتها دون تعاون جزائري مباشر عدوا الهجره الامن التعاون القضائي توازن المتوسط الجاليه الجزائريه في فرنسا كل هذه الملفات لا تدار بمراسيم ولا بخطابات تدار بقنوات مفتوحه وثقه متبادله وقد بدات باريس تتحرك خطوه خطوه لاعاده بناء هذه القنوات في فبراير 2026 جاء وزير الداخليه الفرنسي نوناز الى الجزائر قبل درمان وركزت زياره ته على ملف الامن والهجره واعاده قبول المرحلين هذا الملف الاخير كان متوقفا كليا منذ ابريل العام الماضي وتحول الى ورقه توتر داخل الساحه السياسيه الفرنسيه نفسها حيث بات المعارضون لحكومه ماكرون يستخدمونه سلاحا في النقاشات الداخليه بينهم ثم جاءت لحظه اكثر دلاله من الزياره كلها في الثامن من مايو 26 عاد السفير الفرنسي الى الجزائر بعد ان كان قد استدعي الى باريس في ابريل العام الماضي وسط توتر حاد عوده السفير في الدبلوماسيه ليست حدثا روتينيا هي رساله باريس هنا تقول للجزائر نريد ان نعيد فتح الخط لكن الجزائر تعرف جيدا الفرق بين من يريد فتح الخط لانه اقتنع بانه اخطا ومن يريد فتح الخط لان الانقطاع بات يكلفه اكثر مما توقع والحقيقه التي يجب ان تقال بوضوح هي ان فرنسا تتحرك كوا نحو الجزائر اليوم لا بدافع الاقتناع بل بدافع الحاجه وهذا الفارق يصنع كل شيء في فهم ما يجري فرنسا تريد ترحيل مواطنين جزائريين فتحتاج الى قنصليه تعمل تريد ملاحقه الجريمه المنظمه التي تمتد بين البلدين فتحتاج الى قضاء متعاون تريد ضبط حركه البشر والسلاح في المتوسط فتحتاج الى اجهزه امنيه جزائريه تريد تخفيف الضغط الانتخابي والاجتماعي في داخلها فتكتشف ان الجزائر ليست دوله يمكن تجاهلها في الموسم ثم استدعائها عند الحاجه هذا بالضبط ما يجعل الوضع الجزائري اليوم اقوى مما يبدو في الظاهر قوه الجزائر اذا لا تقاس بعدد الزيارات التي ترسلها بل تقاس بعدد الزيارات التي تستقبلها وحين تجد باريس نفسها مضطره الى ارسال وزير الداخليه ثم اعاده السفير ثم ارسال وزير العدل كل ذلك في اسابيع قليله بين فبراير ومايو فهذا ليس مجامله هذا اعتراف عملي بان الجزائر رقم لا يمكن الغاؤه من المعادله لكن الخطا الكبير سيكون ان يقرا هذا التقارب الفرنسي كاعتراف بالخطا او كتراجع حقيقي عن المواقف باريس ما تجريه هو ترميم ولا مصالحه والفارق بين الاثنتين جوهري الترميم يعني ان فرنسا تريد اصلاح ما يسمع لمصالحها بالعمل من جديد اما المصالحه الحقيقيه فتحتاج مراجعه سياسيه صريحه واحتراما واضحا للسياده الجزائريه وموقفا مختلفا في الملفات الجوهريه كالصحراء الغربيه هذه المراجعه لم تحدث بعد الجزائر من جهتها لا تبدو في موقف الرافض للحوار من حيث المبدا لكنها ايضا لا تبدو في موقف من يمنح الثقه مجانيه والتمييز هنا دقيق ومهم الانفتاح على الملفات التقنيه كالقضاء والامن والهجره لا يعني بالضروره اغلاق الحساب السياسي مع باريس ولا يعني التنازل عن الثوابت في ملف الصحراء او في قراءه التاريخ الاستعماري والماضله الحقيقيه امام فرنسا الان انها تريد اداره علاقتين متوازيتين في شمال افريقيا بمنطقين مختلفين مع المغرب تريد شراكه عميقه وطويله الامد مع الجزائر تريد علاقه عمليه تخدم مصالحها اليوميه لكن الجزائر ليست دوله تقبل ان تكون العلاقه معها على قياس ما تحتاج تحتاجه باريس وحدها العلاقه الحقيقيه لها شرطها نديه او لا تكون وامام هذا الواقع تبدو الدبلوماسيه الجزائريه امام لحظه اختبار محسوبه ليست المصلحه في القطيعه المجانيه وليست المصلحه في الانفتاح بلا ضوابط المصلحه في التعامل مع كل ملف بحسابه تعاون قضائي اذا خدم ملاحقه الفاسدين واسترجاع المال العام المنهوب تعاون امني اذا بني على احترام السياده لا على التبعيه حوار دبلوماسي اذا لم يتحول الى غطاء لسياسه فرنسيه مزدوجه تبني بيد وتهدم باخرى وفي المرحله المقبله يمكن توقع احد ثلاثه مسارات اما ان يبقى التقارب محصورا في الملفات التقنيه دون ان ينعكس على المواقف السياسيه الجوهريه وهذا يحفظ المصالح اليوميه لكنه لا يبني ثقه حقيقيه واما ان تحاول او الفرنسا الجمع بين تعميق علاقتها بالمغرب وتهدئه الجزائر بزيارات واتصالات هذا مسار هش لان الجزائر تقيس الافعال للكلمات ولا البروتوكولات واما ان تفرض الجزائر ايقاعها الخاص لا قطيعه مجانيه ولا ثقه مجانيه وباب مفتوح حيث توجد مصلحه وطنيه واضحه وباب مغلق حين تتحول العلاقه الى محاوله احتواء او استات المسار الثالث هو الاصعب اداره لكنه الاكثر تعبيرا عن وزن الجزائر الحقيقي في نهايه المطاف يا اصدقائي ما يجري اليوم بين باريس والجزائر ليس قصه عاطفيه عن علاقات تتحسن او تتدهور هو قصه مصالح وحسابات واوراق ضغط وفرنسا اليوم تقر ضنيا بشيء كانت تتهرب من الاعتراف به شمال افريقيا لا يدار من بوابه واحده واي توازن يتجاهل الجزائر هو توازن ناقص مهما كانت المعاهدات الموقعه ومهما كانت البيانات المشتركه والسؤال الاخير الذي اتركه لكم اليوم ليس ماذا تريد فرنسا من الجزائر هذا واضح السؤال هو هل تعي فرنسا فعلا ان زمن التعامل مع الجزائر كورقه احتياطيه قد وى ام انها تحاول استخدام لغه جديده لانقاذ نفوذ قديم؟ اجيب في التعليقات بان هذه اللحظه لا تقرا من باريس وحدها بل تقرا بالوعي الجزائري قبل كل شير لايك اشتراك وانتظروني في الحلقه القادمه
URGENT What is happening in France and Europe Reports of many casualties 4:14

URGENT What is happening in France and Europe Reports of many casualties

أحمد الدرع

8.8K مشاهدة · 1 day ago

السر المـرعب في قاع هرمز السـ لاح الإيراني الذي سيطفئ إنترنت العالم 12:23

السر المـرعب في قاع هرمز السـ لاح الإيراني الذي سيطفئ إنترنت العالم

من صلب الواقع

24.6K مشاهدة · 20 hours ago

URGENT Consecutive explosions in America and a historic event for the first time in Britain 4:33

URGENT Consecutive explosions in America and a historic event for the first time in Britain

أحمد الدرع

7.5K مشاهدة · 17 hours ago