بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم فهذا درس جديد في شرح نظم ابن عاشر اذا الكتاب الموالي هو كتاب الصلاه قال رحمه الله فرائد الصلاه اذا الصلاه هي الركن الثاني من اركان الاسلام وهي الركن العملي الاول وفضل الصلاه ثابت في كتاب الله وفي سنه نبيه عليه الصلاه والسلام والادله التي دلت على فضلها كثيره متواتره مشهوره يكفي ان الله تعالى امر بها مرارا في القران الكريم ونبه لفضلها النبي عليه الصلاه والسلام وهي افضل من بقيه الاركان هي افضل من الزكاه وافضل من الصيام وافضل من الحج وقد ادعى بعض اهل العلم ان الصيام افضل من الصلاه لحديث للحديث القدسي الا الصيام فانه لي وانا اجزي به فيقال جوابا عن هذا ان هذا الحديث دل على افضليه الصيام في هذه الجزئيه والا فبالنظر الى عموم الفضائل فان الصلاه فضائلها اكثر واشهر من فضائل الصيام اذا الذي يعننا الان هو بعض احكامها مما ذكره ابن عاشر رحمه الله فرائض الصلاه اذا هذه اضافه المقصود بالفرائض هي ما تتالف وتتكون من منه ماهيه الصلاه وهي التي يعبر عنها بالاركان اذا عندنا شروط وسياتي الحديث عنها وعندنا فرائض والفرق بين الشرط والركن ان الشرط يكون خارجا عن ماهيه العباده والركن يكون داخلا فيها مثلا نقارن بين شرط وركن ناخذ مثلا الطهاره وناخذ الركوع فالطهارة والركوع فرض من فرائد الصلاه وكلاهما يؤثر عدمه على عدم صحه الصلاه فمن صلى بغير وضوء فصلاته لا تصح ومن صلى بغير ركوع فصلاته ايضا لا تصح وهذا باجماع اهل العلم الفرق بينهما ان الشرط يكون خارجا والفرض يكون داخلا في العباده اذا العباده ماهيتها تتالف وتترتب من فرائض هذه الاركان ذكرها رحمه الله في هذه الابيات اذا قال رحمه الله فرائد الصلاه 16 شروطها اربعه مفتقر تكبيره الاحرام والقيام لها ونيه بها ترام فاتحه مع القيام والركوع والرفع منه والسجود بالخضوع والرفع منه والسلام والجلوس للاه ترتيب اداء في الاسوس والاعتدال مطمئنا بالتزام تبع مامون باحرام سلام نيته اقتد كذا الامام في خوف وجمع جمعه مستخلف اذا ذكر رحمه الله فرائد الصلاه وعدها بقوله ع اذا قوله فرائض هذا مبتدا 16 هذا هو الخبر فرائد الصلاه 16 ووجه هذا الحصر هو دلاله النصوص من القران ومن السنه فان النبي عليه الصلاه والسلام ما كان يحدد الفرائض ولكن قام اهل العلم ببيان الفرائد والشروط والسنن والمبطلات والمنهيات لتيسير معرفه هذه الاحكام الشرعيه لتيسير معرفتها لعامه الناس اذا قال فرائد الصلاه 16 شروطها اربعه مفتقر شروطها مبتدا اربعه هذا خبر اربعه مفتقر وسياتي الحديث عن الشروط اذا قال شروطها اربعه مفتقر وسنتحدث عنها في موضعها ان شاء الله تعالى وقد ذكرنا الفرق بين الفرد وبين وبين الشرط اذا قال تكبيره الاحرام هذا هو الركن الاول او الفرض الاول اذا الركن الفرض بمعنى واحد الفرض الاول هو تكبيره الاحرام اذا سنقول تكبيره الاحرام هي بدل من سته ع تكبيره الاحرام هي بدل من 16 ع او يقال بانها خبر لمبتدا محذوف تقديره اولها اذا قال رحمه الله فرائد الصلاه 16 الفرض الاول هو تكبيره الاحرام والمقصود بها الله اكبر هذا هو المقصود بتكبيره الاحرام والذي دل على فرضيتها قول النبي عليه الصلاه والسلام تحريمها التكبير تحريمها الضمير يعود على الصلاه تحريمها التكبير اذا تحريمها مبتدا التكبير خبر اذا عندنا خبر ومبتدا تحريمها التكبير اذا المبتدا هو تحريمها والخبر هو التكبير اذا ركن الجمله ركن الجمله معرفه واذا كان ركن الجمله معرفتين فانها تفيد الحصر بمعنى ان التحريم يعني المصلي لا يدخل في الصلاه الا بهذا لفظ اللي هو التكبير والتكبير اذا اطلق فالمراد به الله اكبر فلا يجزئ غيرها من الصفات ومن الالفاظ فلا يجوز ان نفتتح الصلاه بقولنا لا اله الا الله ولا يجوز ان نفتتح بقولنا سبحان الله او ما شابه ذلك من الاركان من الاذكار فيتعين افتتاحها بكلمه الله اكبر اذا تكبيره الاحرام هي الفرض الاول من فرائد الصلاه وسميت بتكبيره الاحرام لان المصلي يحرم بها يدخل في الصلاه بها وقيل ان من معاني الاحرام انه يحرم عليه ما كان مباحا خارج الصلاه كالكلام وكال الاكل والشرب والضحك فان هذه المذكورات تحرم على المصلي اذا شرع يصلي اذا قال تكبيره الاحرام الركن الثاني والقيام هذا هو الركن الثاني اذا والقيام لها لها متعلق بالقيام والقيام لها لها حال من القيام لها حال من القيام الركن الثاني هو القيام المقصود بالقيام القيام اثناء اداء تكبيره الاحرام فلا يجوز ان اكبر الا وانا قائم وهذا خاص بالفرائض يعني الصلوات المكتوبات خاص بالصلاه المكتوبه اذا القيام لتكبيره الاحرام فان تكبيره الاحرام لا يؤتى بها الا والمصلي قائم ثم قال رحمه الله ونيه بها ترام الفرض الثالث النيه اذا النيه هي القصد والمقصود بالنيه هنا النيه عند الفقهاء في اصطلاح الفقهاء لان النيه لها معنيان م معنى عند الفقهاء ومعى عند غيرهم من علماء التوحيد والسلوك معناها عند الفقهاء هو التمييز تمييز العبادات عن العادات وتمييز العبادات بعضها عن بعض فمثلا صلاه الظهر وصلاه العصر كيف نميز بينهما نميز بينهما بالنيه لان صفتهما مشتركه لا يمكن ان نميز بين صفه الظهر وبين صفه العصر الا بالنيه اذا قال ونيه ودل على فرضيتها قول النبي عليه الصلاه والسلام انما الاعمال بالنيات يعني التقدير انما الاعمال تصح بالنيات انما الاعمال تفسد بالنيات ونيه بها قوله بها هذا الضمير هنا يرجع الى تكبيره الاحرام بها ترام بمعنى ان النيه لها محل النيه لها محل ما هو محلها هو اقترانها بتكبيره الاحرام فلنصلي ان شرع يكبر التكبير هو ان يقول الله اكبر اما رفع اليدين هذا ليس من الفرائض هذا سياتي معنا الحديث عنه رفع اليدين هذا شيء نحن نتحدث عن عباره الله اكبر هذه العباره هي المقصوده بقوله تكبيره الاحرام اذا النيه يشترط ان تقترن بتكبيره الاحرام لا ان تتقدمها ولا ان تتاخر عليها اذا لا يجوز للم صلي ان تكون نيته للصلاه متقدمه عن تكبيره الاحرام يعني حصلت النيه ثم بعد ذلك اردت ان اشرع في الصلاه بقول الله اكبر هذا لا يجوز كبرت ثم استحضرت النيه فهذا ايضا لا يجوز اذا لابد من اقتران تكبيره الاحرام والنيه هذا هو معنى قوله ونيه بها ترام نيه هذه معطوف على تكبيره الاحرام ثم قال رحمه الله فاتحه مع القيام الركن الرابع هو الفاتحه قوله فاتحه وان اتت منكره فالمراد بها سوره الفاتحه اذا قراءه سوره الفاتحه ايضا ركن من اركان الصلاه قال النبي عليه الصلاه والسلام لا صلاه لمن لم يقرا بفاتحه الكتاب لا صلاه لمن لم يقرا بفاتحه الكتاب فقوله هنا لا صلاه لمن لم يقرا بفاتحه الكتاب اذا هذا الن النفي هنا هذه لا نافيه النفي هنا مسلط على الصلاه فيفيد نفي الصحه اما نفي الذات لا يمكن لان الصلاه موجوده اذا فينصرف النفي الى اقرب المجازين الا وهو نفي الصحه اما نفي الكمال فلا فانه يحتاج الى قرينه اذا المراد بقوله لا صلاه لابد من تقدير هنا لا صلاه صحيحه فدل هذا التقرير على ان سوره الفاتحه ركن او فرض من فرائد الصلاه ولابد من النطق بها من الاخطاء الشائعه عند الناس انهم يقراون الفاتحه في انفسهم يقرا دون حركه اللسان وهذا خطا وحكى بعض اهل العلم كنوووش لصحيح مسلم حكى الاجماع على ان ذلك غير مجزئ وحكاه غير واحد اذا لا يجوز للمصلي ان يقرا القران في نفسه كان يقول هكذا اذا لابد من تحريك الشفتين لان القول اذا اذا اطلق فانه ينصرف الى تحريك الشفتين هذا في المسر اما الذي يجهر فانه يسمع نفسه اذا قال فاتحه واما من عجز عنها فانها تسقط عنه من عجز عنها مع بدل الجهد في تعلمها وادراكها وعجز عن ذلك فانها تسقط عنه كسائر الفرائد التي تسقط مع العجز لقول الله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم اذا قال فاتحه مع القيام اذا المقصود بالقيام القيام لقراءه سوره الفاتحه اذا هذا هو الركن الخامس ان يقراها من قيام اذا القيام للصلاه فرض من فرائضها قال الله تعالى وقوموا لله قانتين وللمواطن بي عليه الصلاه والسلام على صلاه الفرائض من قيام ولان النبي عليه الصلاه والسلام ساله رجل قال ان بي بواسير كيف اصلي قال صلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فدل ذلك على فرضيه القيام قال والركوع وهو الركن السادس يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا ولان النبي عليه الصلاه والسلام حينما علم الموسي صلاته قال له ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم اركع حتى تطمئن راكعا فدل ذلك على ان الركوع فرض من فرائد الصلاه والمقصود بالركوع هو الركوع له صفه واجبه صفه مستحبه المقصود بالفرض الصفه الواجبه وهو الانحناء وان تمس اليدان الركبتين فاذا انحنى فاذا انحنى المصلي ومست يداه ركبتيه فقد حصل تحقيق الفرض واما الصفه المستحبه فهي ان يمكن يديه من ركبتيه وان يكون ظهره مستويا وراسه في مستوى ظهره دون ان يرتفع ودون ان ينخفض هكذا ك هذا هو الركوع لا يجعل راسه في هذه الوضعيه ولا يجعل راسه في هذه الوضعيه وكذلك الظهر يكون مستويا لا يكون الظهر هكذا ولا يكون هكذا ولا يكون هكذا ويمكن يديه من ركبتيه قال والركوع والرفع منه هذا هو الركن او الفرض السابع الرفع منه الهاء تعود على الركوع الرفع من الركوع ودليله قول النبي عليه الصلاه والسلام للمسيء صلاته ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم ارفع فدل ذلك على ان الرفع من الركوع فرض من فرائض الصلاه ثم قال رحمه الله والسجود بالخضوع هو الركن الثامن السجود بالخضوع ايضا دليله الايه يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا وقوله عليه الصلاه والسلام للمسيء صلاته ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا وجود ايضا له صفه واجبه وصفه مستحبه ولا شك ان المسلم مطالب بان ياتي بالصفه المستحبه وهي ان يمكن جبهته وانفه ويديه وركبتيه وقدميه من الارض وان يفرج بين اصابعه وان تكون يداه حذو اذنيه او حذو منكبيه لا ان يجعل يديه ا فوق مستوى راسه ولا ان يعتمد بيديه على بطنه وانما يفرج بين بين يديه وان لا يتكئ على ذراعيه بل يرفعهما عن الارض كما كان يفعل النبي عليه الصلاه والسلام والسجود بالخضوع ثم قال والرفع منه ثم ارفع حتى تطمئن جالسا قوله منه الهاء تعود على السجود الرفع من السجود وهو الركن الموالي ثم قال والسلام وهو الركن العاشر المقصود بالسلام السلام المشهور في المذهب انه يكون بقولنا السلام عليكم التسليمه الواحده ورد فيها حديث وقد صححه غير واحد من اهل العلم وهو خارج الصحيحين وهو حديث عائشه رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاه والسلام كان يخرج من الصلاه بقوله السلام عليكم وكان يلتفت يمينا وهذه هي الصفه المقدمه في المذهب السلام عليكم وينحرف يمينا اذا كونه يسلم بقوله السلام عليكم هذا هو هذا هو الفرض اذا قال والسلام ودليله هو الحديث تحريمها التكبير وتحليلها التسليم تحليلها التسليم وتحليلها التسليم عندنا هنا تحليلها مبتدا التسليم خبر اذا هي جمله افادت الحصر لان طرفيها معرفه المبتدا معرفه بالاضافه التسليم معرفه بال اذا قال والسلام والجلوس له الهاء تعود على السلام اذا يجب عليه ان يؤدي السلامه من جلوس لا يجوز له ان يؤدي السلامه وهو قائم وهو مضطجع الا من ضروره اما في حال الاختيار فيشترط ان يسلم وهو جالس لقوله والجلوس له اي والجلوس للسلام اذا من فرائد الصلاه الجلوس للسلام بقدر ما ياتي بعباره السلام عليكم ثم قال رحمه الله وترتيب اداء في الاسوس قوله رحمه الله وترتيب اداء في الاسوس ماذا يقصد بالاسس اذا عندنا القيام عندنا الفاتحه الركوع الرفع من الركوع السجود الرفع من السجود هذه تسمى اسوس اذا هذه الاسوس يجب عليه ان يرتبها ان يصليها مرتبه لان لا يكون في الصلاه عبث ولان النبي عليه الصلاه والسلام قال صلوا كما رايتم اصلي وما عهد عن النبي عليه الصلاه والسلام الا هذه الصفه المعلومه لهذا قال وترتيب اداء في الاسوس فلا يجوز الاخلال بها ثم قال والاعتدال والاعتدال مطمئنا وهناك فرق بين الاعتدال والاطمئنان المقصود بالاعتدال هو ان ينصب قامته في القيام وان ينصب قامته في الجلوس بين السجدتين فاذا كان راكعا الاعتدال من الركوع يكون هكذا هذا هو الاعتدال من الركوع سمع الله لمن حمده الاعتدال من الركوع يكون هكذا لابد ان يعتدل بمعنى ان تنتصب قامته فمن يفعل هكذا سمع الله لمن حمده الله اكبر لا يرفع الا من ضروره نحن نتحدث عن حال الاختيار الذي يقدر على ان ينتصب قائما يجب عليه ان يرفع لقول النبي عليه الصلاه والسلام ثم ارفع حتى تطمئن قائما ولا يكون القيام الا بهذه الا هذه الصوره هكذا قائما هذا هو المقصود بالاعتدال وكذلك في الجلسه بين السجدتين اذا رفع راسه من السجود لابد ان ينتصب قاعدا هكذا اما ما يفعله كثير من الناس فهذا مبطل للصلاه يعني غالب الناس يكون راكعا يرفع من الركوع هكذا لا يعتدل يرفع هكذا هذا خطا وهذا مبطل للصلاه لانه ترك فرضا من فرائضها ما هو الفرض هو ان يعتدل هذا هو الاعتدال الاطمئنان الاطمئنان فرد اخر الاطمئنان شيء زائد عن الاعتدال اذا اذا اعتدلت سمع الله لمن حمده هذا اعتدال والاطمئنان ان اطمئن في هذه الوضعيه ولهذا من فعل هذه الصفه هكذا سمع الله لمن حمده الله اكبر اذا هذا ماذا فعل اعتدل ولم يطمئن والاطمئنان مقداره ما تستقر العظام والمفاصل في مواضعها الطبيعيه اذا سمع الله لمن حمده هذا اعتدال والاطمئنان ان اطمئن في هذه الوضعيه ودل على ذلك قوله عليه الصلاه والسلام ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم ارفع هذ الجمله هذه هذه الجمله تضمنت ثلاثه فرائض ثم ارفع الفرض الاول الرفع من الركوع حتى تطمئن الاطمئنان قائما الاعتدال اذا عباره قائما دلت على فرضيه الاعتدال قال بالتزام اذا لا تلازم بينهما فاطمئن شيء والاعتدال شيء ويجب على المصلي ان يحرص عليهما معا لاطمئنان والاعتدال من الاركان التي يخل بها الناس كثيرا انهم لا يطمئنون ولا يعتدلون ثم قال رحمه الله تبع ماموم باحرام سلام هذا هو الركن الموالي الخام عشر ماموم فاعل اين هو المفعول به تبع ماموم اماما في ماذا تبعه في الاحرام والسلام المقصود بالاحرام تكبيره الاحرام والمقصود بالسلام التسليم بمعنى ان الماموم يجب عليه ان يكبر تكبيره الاحرام بعد تكبير الامام ويجب عليه ان يسلم بعد تسليم الامام لا ان يسابق ولا ان يقارنه فان سبقه بطلت صلاته لماذا لان متابعه الماموم للامام في الاحرام وفي التسليم هذه من فرائض الصلاه فلا يكون ماموما الا ان احرم بعده والا ان سلم بعده لا يدخل للصلاه الا تاليا له ولا يخرج من الصلاه الا تاليا الا تاليا له وفهم من هذا الحصر من قوله باحرام سلام ان من اخل بمتابعه الامام في غير هذين الفردين فان صلاته تصح وقد يقع عليه الاثم لان المتابعه في بقيه الفرائض هذا واجب لقوله عليه الصلاه والسلام انما جعل الامام ليؤتم فلا تختلف عليه فاذا كبر فكبروا واذا قرا فانصتوا واذا ركع فاركعوا اذا يجب على الماموم ان يتابع امامه في كل حركه الصلاه ولكن في هذين الموضعين ان خالفه وسبق وسبقه فان صلاه الماموم تبطل لان متابعه الماموم للامام في الاحرام وفي السلام فرض من فرائض الصلاه ثم قال رحمه الله نيته هذا هو الركن الاخير وهو الركن السادس عشر نيته اقتد قوله نيته في الاصل هناك واو حذفت لان الاصل ونيته لانه هذه الاركان ذكرها معطوفه الركن الاول تكبيره الاحرام فيقال نيته معطوفه على تكبيره الاحرام اذا هناك واو محذوفه الجا اليها ضروره النظم لان التقدير ونيته الهاء تعود على الماموم لانه اخر مذكور نيته اذا من فرائد الصلاه ان ينوي الماموم انه مقتد بمن بالامام نيته اقتدى اقتداء مفعول به اقتداء مفعول به لهذا المصدر نيته الاقتداء ان ينوي الاقتداء كاين حذف في الكلام تقديره ان ينوي الاقتداء بالامام وهذا فرض في سائر الصلوات كلما كان المصلي ماموما يجب عليه ان ينوي انه مقتد وهذا من تحصيل الحاصل كما قال بعضهم والا فالنيه حاصله ثم استطرد الناظم رحمه الله في الحديث عن جزئيه متعلقه بالامام الامام يجب عليه ايضا ان ينوي انه امام في مواضع اربعه هذا لا علاقه له بفرائض الصلاه وانما هو استطراد لما ذكر ما ذكر نيه الماموم ناسب ان يذكر نيه الامام قال كذا الامام يعني كذا الامام يشبه الماموم في وجوب في وجوب تحصيل النيه وقيد تحصيل النيه في مواضع معلومه قال كذا الامام يجب عليه ان ينوي انه امام متى قال في اولا خوف في صلاه الخوف لان صلاه الخوف لها كيفيه معروفه يجب عليه ان ينوي انه امام في صلاه الخوف ثانيا في الجمع في الجمع ليله الجمع بين المغرب والعشاء يجب عليه ان ينوي انه امام الجمعه لابد ان ينوي انه امام مستخلف لان هذه اذا صار مستخلفا يعني اذا عرض للامام عارض وخرج من الصلاه وجذب احد المصلين فهذا المصلي يصير اماما بالاستخلاف اذا ووجه حصر اشتراط النيه للامام في هذه المذكورات ان هذه الصلوات تشترط لها الجماعه ان هذه الصلوات تشترط لها الجماعه اذا هذا ما تيسر حول فرائد الصلاه وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد
13:32
شرح ابن عاشر الدرس الثامن عشر ترقيع الصلاة الأستاذ صلاح أبو الحارث
الأستاذ صلاح أبو الحارث
379 مشاهدة · 1 year ago
17:33
شرح ابن عاشر الدرس السابع عشر مبطلات الصلاة الأستاذ صلاح أبو الحارث
آية للسائلين
3K مشاهدة · 1 year ago
26:33
شرح ابن عاشر الدرس الثالث عشر مندوبات الصلاة الأستاذ صلاح أبو الحارث
آية للسائلين
3.3K مشاهدة · 1 year ago
23:09
شرح ابن عاشر الدرس الثامن فرائض الصلاة الأستاذ صلاح أبو الحارث
الأستاذ صلاح أبو الحارث
340 مشاهدة · 1 year ago
21:31
الدرس 17 فرائض الصلاة تعرف بالعَدِّ وبالحَدِّ أي بالعدد والقاعدة شرح نظم الإمام ابن عاشر
نفحات من الفقه المالكي
41.1K مشاهدة · 3 years ago
17:40
شرح ابن عاشر الدرس التاسع شروط الصلاة الأستاذ صلاح أبو الحارث
آية للسائلين
6.1K مشاهدة · 1 year ago
15:24
الدرس 19 شروط الصلاة طهارة الحدث وطهارة الخبث وستر العورة واستقبال القبلة شرح نظم الإمام ابن عاشر
نفحات من الفقه المالكي
25.1K مشاهدة · 3 years ago
14:39
شرح ابن عاشر الدرس العاشر السنن المؤكدة الأستاذ صلاح أبو الحارث
آية للسائلين
3.9K مشاهدة · 1 year ago
53:42
19 فرائض الصلاة كتاب الصلاة شرح ابن عاشر نايف آل الشيخ مبارك
فقِّه نفسك في المذهب المالكي
14.5K مشاهدة · 3 years ago
12:40
شرح ابن عاشر الشيخ محمد الروكي المقطع 57 فرائض الصلاة ستَّ عشرة
الفقير إلى الله
5.6K مشاهدة · 5 years ago
25:37
شرح ابن عاشر الدرس الرابع نواقض الوضوء الأستاذ صلاح أبو الحارث
آية للسائلين
7.1K مشاهدة · 1 year ago
15:42
شرح ابن عاشر الدرس الثالث والعشرون شروط الزكاة الأستاذ صلاح أبو الحارث
الأستاذ صلاح أبو الحارث
1.3K مشاهدة · 1 year ago
9:17
شرح ابن عاشر الدرس الثاني فرائض الوضوء الأستاذ صلاح أبو الحارث
آية للسائلين
12.4K مشاهدة · 1 year ago
18:05
Ibn Ashirs Explanation Lesson Seven Tayammum and its Rulings Professor Salah Abu Al Harith