في سنه 1972 طياره تحمل على متنها 45 راكب تحطمت وسط جبال ثلجيه شاهقه تعرف باسم سلسله جبال الانديز مجموعه من الركاب نجب اعجوبه لكن الحين راح تكون قدامهم المهمه الاصعب واللي هي النجاه وسط الظروف القاسيه في هذا المكان البرد قارس والاجواء صعبه ما في اي اثر لمخلوق في هالمكان البعيد عن كل مقومات الحياه وما في اي مصادر للغذاء حولهم الاكل القليل اللي كان على متن الطياره خلص وهني راح يتحتم عليهم ياخذون القرار الاصعب في حياتهم واللي هو انهم ياكلون بعض عشان يعيشون المواقف والظروف اللي راح تمر علىيها الركاب اصعب من اي شيء ممكن تتخيله مع ذلك راح يستمرون بالكفاح والتشبث بحبل النجاه فيا ترى هل راح ينجون في النهايه ولا هذه راح تكون رحلتهم الاخيره السلام عليكم معكم بدر قصتنا اليوم راح تكون قصه نجاه وفيها احداث صعبه وظروف قاسيه راح يمرون فيها اصحاب القصه لكن ما اقدر اتكلم عن الظروف الصعبه والقاسيه بدون ما اذكر اهلنا واخواننا في غزه واذكركم بدعمهم والدعاء لهم اكثر من ع اشهر واكثر من 40 ال شهيد ومئات الاف الجرحى والعالم الظالم هذا كله تكالب عليهم واحنا كلنا كعرب ومسلمين صفر على الشمال ما قادرين نسوي اي شيء لنصرتهم بشكل حقيقي الواحد حتى صار يخجل من نفسه من العجز و قله الحيله اللي احنا فيها فاقل شيء اقدر اسويه كصاحب منصه اني اذكركم اذكركم بالمقاطعه بالتبرع بالدعاء كلها ما كافيه والله لكن على الاقل الواحد يسوي اللي يقدر عليه الله ينصرهم ويفرج الكربه هذه عنهم يا رب الله ينصرهم ويفرج الكربه هذه عنهم يا رب احداث قصتنا تبدا في شهر اكتوبر سنه 1972 ابطال القصه هم فريق في لعبه الرقبي من دوله الاورجواي الرجبي رياضه شوي تشبه كره القدم الامريكيه فالفريق هذا كانوا هواه معظمهم كانوا طلاب جامعه اعمارهم في بدايه العشرينات الفريق هذا كان من الاورجواي مثل ما قلنا واللي ما يعرف الاورجواي فهي واحده من دول امريكا الجنوبيه فالفريق هذا كانوا مدعوين لمباراه في تشيلي تشيلي بعد دوله من دول امريكا الجنوبيه مثل ما شايفين في الخريطه اللي قدامكم هم في الاوروجواي وراح يقطعون هذه المسافه كلها الى تشيلي يعني راح يطيرون فوق الارجنت خلوا مسار الرحله هذا في بالكم لانه مهم في القصه الرحله كان المفروض تكون رحله قصيره مدتها اربعه ايام بس راح يطلعون يوم الخميس ويرجعون يوم الاثنين الخطوه اللي بعدها كانت انهم يحصلون طياره يستاجرون بسعر رخيص او معقول لانهم يعني كانوا شباب وما عندهم ذيك الفلوس فرسل الاختيار على هذه الطياره اللي تشوفونها قدامكم واللي كانت تحمل رقم 571 طياره متوسطه الحجم تتسع لحوالي ال 50 شخص فبعد ما الفريق ارسله قائمه باسمائهم هم لكابتن الطياره اسماء الركاب الكابتن قال لهم ان في متسع لعشره اشخاص اضافيين في الطياره فيعني اذا كان عندهم حد يريدون يجيبونه وياهم يقدرون فبعض اعضاء الفريق قرروا يجيبون اهلهم وياهم في النهايه بالمجمل وصل عدد ركاب الطياره ل 45 شخص مع الطيار ومساعده وطاقم الطياره هذا الشاب اللي قدامكم اسمه ناندو برادو وكان واحد من اعضاء الفريق خلوا هذا الشخص في بالكم لانه راح يكون له دور كبير في القصه ممكن حتى نعتبره الشخصيه الرئيسيه ناندو كان واحد من اللي جابوا اهلهم وياهم لما سمع ان في متسع في الطياره وفي كراسي فاضيه قرر انه يجيب امه واخته وياه على طول اتصل عليهم وقال لهم انهم راح يروحون وياه لتشيلي يعني ناندو كان على باله انه راح ياخذهم فرحله ممتعه يستانسون فيها مع بعض راح يمشيهم في تشيلي وياخذهم الاسواق ويدلع كانت كانها هديه يقدمها لهم بكل حب ما كان عارف ان اللي ينتظرهم اسوا من اي شيء ممكن يتخيله رحلتهم انطلقت يوم الخميس تاريخ 12 اكتوبر سنه 1972 مثل ما تشوفون في الخريطه طلعوا من الاورجواي بالتحديد من مدينه مونتي فيديو ووجهتهم مدينه سانتياجو في تشيلي لكن لو تلاحظون هني في الخريطه اللون الابيض هذا يمثل سلسله جبال اسمها جبال الانديز جبال شاهقه ممتده على مسافات طويله وهي الجبال الاعلى ارتفاعا في امريكا الجنوبيه كلها وطبعا اللون الابيض يمثل الثلج لان في الارتفاعات هذه كل شيء متجمد فيعني المفروض ان الطياره كانت تع عبر فوق الجبال هذه لكن بسبب احوال الطقس في هذاك اليوم قرر الطيار انه يهبط في مدينه مندوزا في الارجنتين اللي تقع مباشره قبل جبال الانديز وقضوا هذيك الليله في الارجنتين وفي صباح اليوم اللي بعده اللي كان يوم الجمعه بتاريخ 133 اكتوبر قرروا يكملون الرحله بالمناسبه في الثقافه الغربيه يوم الجمعه لما يوافق تاريخ 13 في الشهر كثيرين يعتبرونه فال سيء جدا او يوم سيء ومع ان لا الطيار ولا اعضاء الفريق كانوا يفكرون بهالشيء لحظتها لكن فعلا اسوا شيء في حياتهم راح يصير في هذاك اليوم بالتحديد وبالمناسبه اللي يخلي الموضوع اسوا ان الطياره اللي كانوا راكبينها كانت تعتبر من اسوا الطيارات من ناحيه التصميم الطياره هذه اسمها فير شايلد اف اتش 227 وتصميم محركاتها كان سيء جدا لدرجه ان ثلث الطيارات من النوع هذا بالتحديد تعرض لحوادث الثلث لان محركات الطياره هذه تعتبر ضعيفه على وزنها طبعا هم ما كانوا عارفين هالشيء وقتها ولا على الاغلب ما كانوا ركبوا ه الطياره من الاساس بس الحادث اللي بيصير لهم السبب الاكبر فيه كان خطا من الطيار اكثر من الطياره نفسها بس الطياره ومحركاتها الضعيفه كان لها دور المهم الفريق ركبوا الطياره وانطلقت الرحله مره ثانيه يوم الجمعه بتاريخ 13 اكتوبر خلونا نرجع للخريطه حاليا هم في مدينه مندوزا في الارجنتين ولازم يطيرون لمدينه سانتياجو في تشيلي لكن العبور فوق جبال الانديز بيكون مخاطره كبيره خصوصا ان اجواء الطقس ما كانت في افضل اوضاعها وايضا لان محركات الطياره مثل ما قلنا ما كانت بذيك القوه وراح يحتاجون يطيرون لارتفاع عالي جدا عشان يقطعون الجبال الشاهقه هذه فالطيار قرر انه راح يتوجه للجنوب وعلى نهايه سلسله جبال الانديز راح يلف للغرب ويقطع الجبال من خلال معبر منخفض يعني ما راح يضطر يطير على ارتفاعات عاليه وبعدها راح يمرون بمدينه اسمها كوريكو ومنها الى وجهتهم النهائيه اللي هي مدينه سانتياجو الفريق على متن الطياره كانوا مستانسين ومعنوياتهم فوق كانوا يلعبون ويغنون ومزاجهم عالي العال ما كانوا شايلين اي هم تذكرون ناندو اللي ذكرت لكم اياه قبل ناندو كان قاعد جنب الشباك وعلى الكرسي اللي جنبه كان قاعد صاحبه اللي اسمه بانشو الفس طبعا كثير من الناس يفضلون يقعدون جنب الشباك يشوفون الجو والمناظر اللي برا فصاحبه هذا قال له يا اخي انت قاعد جنب الشباك من بدايه الرحله بدل وياي فنان قال طيب طيب تعال وفعلا عطاه الكرسي اللي جنب الشباك هذه اللحظه رغم انها كانت لحظه عاديه جدا وقتها لكنها اللحظه اللي بتحدد من فيهم راح يعيش ومن فيهم راح يودع نرجع لمسار الرحله الطياره وصلت لنهايه جبال الانديز من الجنوب والحين لف الطيار لجهه الغرب وهو متوجه لمدينه كوريكو المفروض ان موعد وصول الطياره لمدينه كوريكو بيكون على الساعه 333 دقيقه الظهر لكن الطيار تواصل مع مطار سان تياجو واعلمهم انهم حاليا فوق مدينه كوريكو الساعه 3:25 دقيقه يعني كان وصوله لمدينه كوريكو مبكر بحوالي ثمان دقائق عشان تفهمون ايش قد هال الخطا كان فادح ركزوا وياي المسافه هذه باللون الاحمر اللي كان المفروض تقطعها الطياره على نهايات سلسله جبال الانديز المفروض تاخذ منهم حوالي 11 دقيقه لكن الطيار لما تواصل مع المطار وقال لهم انهم حاليا فوق مدينه كوريكو ما كانت مضت الا ثلاث دقائق بس من لحظه التفافهم لجهه الغرب واللي معناه ان الطياره ما وصلت لمدينه كوريكو وانما كانت بعدها فوق جبال الانديز فالطيار لما حسب انه فوق مدينه كوريكو لف باتجاه الشمال وهو يحسب انه راح يتوجه لمدينه سانتياجو لكنه في الواقع لف على جبال الانديز وظل يتعمق فيها باتجاه الشمال طبعا الرؤيه كانت صعبه ارتفاع جبال الانديز وتضاريسها كان يصنع اجواء وعواصف دائما تخلي الرؤيه صعبه جدا جدا في هالمنطقه فكان الطيار صعب يحدد مكانه من خلال الرؤيه كانوا فوق السحاب بس الغريب في الموضوع انه كيف اعتقد انه قطع المسافه هذه كلها خلال ثلاث دقائق بس هذا كان الخطا الفادح اللي وقع فيه فالحين الطيار قاعد يطير بالطياره فوق السحاب وهو ما عارف ان جبال الانديز تحته مباشره وطبعا كل ما هو تعمق اكثر وسط الجبال زادت شده الرياح اللي تتسبب فيها الجبال فب الركاب الطياره بدوا يحسون بالاضطرابات الجويه هذه والمضيفه قالت لهم يقعدون في اماكنهم ويربطون احز زمت الامان قالت لهم بالحرف الواحد الطياره راح ترقص شوي فالزموا اماكنكم طبعا الكل كان على بالهم لحظتها ان هذه مطبات هوائيه وراح تعدي الطيار ومساعده عشان يخففون من حده الاضطرابات الهوائيه هذه قرروا ينزلون بالطياره تحت السحاب طبعا مثل ما قلنا هم كان على بالهم انهم خلاص تجاوزوا الجبال ما كانوا عارفين انهم حرفيا قاعدين ينزلون للجبال نفسها والسحاب والاجواء المناخيه قدامهم كانت تمنعهم انهم يشوفون الجبال اللي تحتهم وكل ما نزلوا اكثر كل ماز دت قوه الرياح والتيارات الهوائيه فال الطياره تهتز اكثر وكل الركاب داخل الطياره بدوا يحسون بالخوف واول ما الطياره نزلت تحت الغطاء السحابي الطيار ومساعده تفاجوا بالجبال الشاهقه اللي قدامهم حتى الركاب كانوا لما يطالعون من الشبابيك يشوفون حولهم جبال وهني بدا الرعب الحقيقي يدب في قلوبهم وعرفوا ان في شيء غلط صاير الطيار ومساعده حاولوا يدفعوا محركات الطياره لقوتها القصوى وهم يحاولون يرتفعون فوق الجبال بس طبعا مثل ما قلنا اكبر عيب في ه الطياره كان ضعف محركاتها ولما تحط طياره مثل هذه تحت كلها الضغط ما راح تادي وياك الطياره ما قدرت ترتفع فوق الجبال بالسرعه المطلوبه كانت حرفيا متوجهه للاصطدام بالجبل الطيار شاف مثل الفتحه او الانحناء الصغير في الجبل فقرر انه يحاول يعبر من خلاله لكن الطياره ما قدرت ترتفع بالزاويه المطلوبه فضربت فيه وفي لحظه واحده تحطم الذيل والاجنحه معظم جسم الطياره اختفى وما بقى الا الجزء الامامي منها في هذيك اللحظه عدد من الركاب حرفيا طاروا مع الاجزاء اللي تحطمت خصوصا اللي كانوا راكبين في الجزء الخلفي من الطياره ظل الجزء الامامي يتزحلق على الثلج والركاب الباقيين اللي داخله يحاولون يتشبثون بحياتهم حرفيا الانزلاق ما كان سلس ابدا داخل الطياره الكراسي طارت من اماكنها وضربت في بعضها واجساد الركاب انفعت ما بينها اللي منهم مات على طول واللي منهم انضرب واللي منهم طار واللي تكسرت رجوله الوضع كان ماساوي رغم كل هذا كانوا فعلا محظوظين ان الطياره ما تحطمت بالكامل محاوله الطياره الاخيره بعبوره من خلال الانحناء اللي كان في الجبل هو اللي انقذ مقدمه الطياره وانزلاق الجزء الامامي هذا بسلاسه نوعا ما على الثلج انقذ حياه عدد كبير منهم الشيء هذا كان مذهل بحد ذاته وتخيلوا ان في الواقع تحطم الطياره الاولي ما نتج عنه الا موت 12 شخص فقط من ال 45 يعني بعد التحطم كانوا في بعدهم 33 شخص لازالوا على قيد الحياه بس من هذل ال 33 شخص كانوا في اشخاص اصاباتهم شديده وحرجه جدا الناجين اللي كانت لازالت عندهم القدره على الحركه طلعوا من الطياره وبدوا يشوفون المكان اللي حولهم الجو كان قارس جبال شاهقه وعواصف وثلج على مد البصر كانوا على ارتفاع 3600 متر وما احد منهم كان متعود على الثلج ابدا اللي كانوا منهم في وضع احسن بدوا يساعدون المصابين الوضع كان ماساوي اللي ميت واللي مغمى عليه واللي متكسر ومصاب باصابات بليغه ناندو كان من الاشخاص اللي مغمى عليهم والبقيه حتى ما كانوا متاكدين اذا كان حي من الاساس فاخذوا جسده وحطوه في نهايه هيكل الطياره يعني خلوه قريب من الخارج عشان يفسحون مكان للناجين داخل لانهم اولى منه بالنسبه لامه واخته فامه كانت من ضمن اللي ماتوا على طول اما اخته فكانت مصابه بشده الطيار بعد كان من ضمن اللي ماتوا لانه كان في مقدمه الطياره فالضرب صارت عليه ومسا الطيار كان مصاب بشده بعد لدرجه انه كان خلاص يعني يلفظ انفاسه الاخيره الناجين حاولوا يكلمون مساعد الطيار المصاب لكنه كان في حاله يرثى لها كانوا عارفين ان الشخص الوحيد اللي ممكن يخبرهم وينهم حاليا مساعد الطيار ظل يقول لهم انهم تجاوزوا كوريكو اللي هي هذه المدينه اللي كانوا يعتقدون انهم وصلوا لها طبعا هم ما وصلوا لها لكن لما مساعد الطيار قاللهم انهم تجاوزوا كوريكو اعتقدوا انهم في الجهه الغربيه من جبال الانديز لكن في الواقع الطياره تحطمت في الجهه الشرقيه من جبال الانديز يعني جهه ارجنتين المكان اللي تحطمت فيه طياره كان بعيد جدا عن اي اثر للحضاره لدرجه انه ما كان لاسم حتى بعدين راح يسمونه وادي الدموع بسبب تحطم الطياره هذه هناك والضحايا اللي ماتوا مساعد الطيار بعد ما خبرهم انهم تجاوزوا كوريكو ما قدر يصمد ومات بعدها على طول الناجين حاولوا يستخدمون راديو الطياره عشان يتواصلون مع اي جهه ممكن ترد عليهم لكن الراديو ما كان شغال على الاغلب انه تعطل في لحظه التحطم والاصطدام الناجين كانوا عارفينهم لازم يتاقلم مع مع الوضع بسرعه ويحمون انفسهم من الاجواء القاسيه فطلعوا الحقايب اللي كانت داخل الطياره عشان يسوون مساحه داخل الهيكل وبدوا يطلعون الملابس منها كانوا عارفين انهم يحتاجون اكبر كميه ملابس ممكنه عشان ينجون في هالجو الليله الاولى كانت جدا سيئه تحطم الطياره كان على الساعه 3 و30 تقريبا 3 ونص الظهر وبعدها بنص ساعه بس يعني على الساعه 4 غربه الشمس فعلى طول كانوا في مواجهه مباشره مع الليل القارس اللي البرد يكون فيه اشد واقسى هذيك الليله الليله الاولى كانت الاصعب عليهم درجه الحراره في الجبال هذه في الليل توصل لسالب 30 تحت الصفر كل اللي كان بايدهم يسوونه هو انهم يتجمعون ويلتم جنب بعض داخل هيكل الطياره ويحاولون يدفون بعض باللي باقي من حراره اجسامهم خلال الليله الاولى خمسه اشخاص اضافيين ماتوا من ضمنهم مساعد الطيار في منهم اللي ماتوا بسبب الاصابات وفي منهم اللي مات من شده البرد فالحين بقوا 28 شخص على الحياه في اليوم اللي بعده بعد ما طلعت الشمس اخيرا حسوا بشويه دفع طبعا هو ما في دفع حقيقي حتى والشمس طالعه لكن على الاقل اهون من الليل الناجين طلعوا جثث الاشخاص اللي ماتوا خلال الليله الماضيه عشان يفسحون مساحه اكبر لانفسهم داخل الهيكل طبعا المصيبه الثانيه اللي كانت قدامهم هي الاكل ما كان عندهم اي اكل كل اللي كان موجود عندهم في الطياره شويه سردم معلب وقطع شوكولاته وبسكوت تقاسموها ما بينهم وما كفت ولا واحد منهم انه يحس حتى انه اكل شيء وحتى مع انهم حاولوا يقتصد بشكل قاسي جدا في اللي كان عندهم لكنه ما كفاهم الا لبضعه ايام وبس في اليوم الثالث ناندو اللي كانوا تقريبا يعتقدون انه ميت فجاه بدا يتحرك كانوا حتى حاطينه في نهايه الطياره يعني على المخرج فجسمه كان يتعرض للبرد القارس ما كان يدفا ابدا وهني بخبركم شيء عجيب ناندو كان مصاب باصابه داخليه او نزيف داخلي في المخ بحسب الاطباء المختصين اليوم في الطب الحديث لو الشخص انص اصابه داخليه في المخ فاحسن طريقه لمحاوله انقاذه هو انهم يحطونه في درجه حراره منخفضه جدا فاللي يسووه اصحاب ناندو لما حطوا جسمه في اخر هيكل الطياره قريب من المخرج هذا هو الشيء اللي على الاغلب انقذ حياته البروده الشديده انقذته من اصابه المخ الداخليه اللي صارت له وكل هذا كان بمحض الصدفه بدون تدبير من ولا واحد منهم تدبير من رب العباد بس ناندو لما بدا يستفيق كان يحاول يستوعب شو اللي صاير حوله اصحابه ينادون عليه ويقولوا له ناندو تسمعنا ناندو تفهمنا وهو يحاول يستوعب شو صاير اصحابه للاسف ما راعوا ان تو صاحي من غيبوبه وعلى طول رموا عليه الاخبار السيئه قالوا له ان الطياره تحطمت وان امه ماتت وان اخته مصابه بشده ناندو رغم الوضع الصعب اللي كان فيه لكنه استوعب كل شيء بسرعه لما سمع امه واخته وعلى طول سالهم وين اخته فاشر له عليها كانت قريبه منه وكان باين ان وضعها صعب جدا فقرب منها ناندو وقعد يحاول يواسيها ويخفف عن عنها اكيد لحظتها كان حاس بذنب كبير لانه هو اللي جابهم وياه واخته بالمناسبه كان عمرها 17 سنه بس ناندو بعد ما استعاد توازنه طلع من هيكل الطياره وبدا يشوف الارجاء اللي حولهم وكان مصدوم ما في اي شيء على مد البصر بس قمم جبال وثلج لا نهائي ما في اي اثر للحياه حتى الحيوانات ما بتحصلها عايشه هني طبعا الجماعه كانوا متامل ان في حملات بحث وانقاذ شغاله حاليا وان السلطات قاعدين يدورون عليهم وفعلا كانت في ثلاث دول مشاركه في عمليات البحث الاورجواي والارجنتين والتشيلي هذه كانت منطقه البحث اللي خصصها في جبال الانديز وفعلا الطياره كانت ضمن منطقه البحث لكن المشكله ان المنطقه هذه ضخمه والظروف الجويه فيها كانت دائما صعبه وفوق هذا الطياره لونها ابيض وطايحه على ثلج ابيض واصلا طيارات البحث عشان تبحث فوق الجبال هذه لازم تطير على ارتفاعات عاليه جدا فهالشي راح يصعب الرؤيه اكثر واكثر الناجين سمعوا اصوات طيارات ال وهي تطير فوقهم وحتى لمحوا بعضها من بعيد ورغم محاولاتهم انهم يجذبون انتباه الطيارات هذه لكن ما احد لاحظه او قدر يشوفهم اهالي ركاب الطياره كانوا ماسكين قلوبهم وواقفين على اعصابهم وهم ينتظرون اي خبر عن اولادهم في بعضهم على طول فقدوا الامل وحسوا بالياس بعد ما مضى كم يوم وما تم العثور عليهم او على حطام طيارتهم يعني مجرد فكره انهم ممكن يكونوا نجوا من التحطم الاولي بروحها فكره مجنونه فما بالك بعد ما مرت عده ايام فكره النجاه وسط ه الجبال والبروده القارس كانت اشبه بالجنون فكثير من الاهالي فقدوا الامل لكن اللاعبين نفسهم ما فقدوا الامل وظلوا متامل ان خلال هذه الايام اكيد واحده من طيارات البحث والاستطلاع راح تلمحهم لكن اوضاعهم كانت تسوء كل يوم ناندو كان دائما يحاول يظل جنب اخته ويخفف عنها لكن اصاباته كانت اشد من انها تسمح لها تنجم وخلال اليوم الخامس او السادس توفت وقل عدد الناجين الى 27 شخص وظلت الايام تمضي وكل ما مضى يوم كانوا يفقدون الامل اكثر ووصلوا لقمه الياس في اليوم العاشر كان عندهم راديو صغير وواحد منهم كانت عنده شويه خبره في اجهزه الراديو فقدر يسوي مثل الاريل او الهوائي وقدروا يلتقطون بعض المحطات الاذاعيه ومن خلال هذا الراديو قدروا يتابعون اخبار البحث عنهم وفي اليوم العاشر سمعوا في الاخبار عن الراديو ان عمليات البحث عنهم تم ايقافها وانه تعذر العثور عليهم هالشيء افقده كل بقايا الامل اللي كانت عندهم والمشكله ان الجوع بدا ينهش فيهم هو اصلا كان ينهش فيهم من ايام بس كانوا صابرين على امل انه يتم انقاذهم بالنسبه للشرب والماي فحلوا المشكله بسهوله استخدموا صفائح معدنيه من كراسي الطياره وحطوا الثلج فيها وباستخدام اشعه الشمس وانعكاسها على المعدن قدروا يذوبون الثلج ويسوون منه ماي فالماء والشرب كان موضوعه بسيط لكن مشكلتهم الحقيقيه كانت في الغذاء الاكل القليل اللي كان عندهم من سردين وبسكوت وشوكولاته كله خلص من ايام فما بقى عندهم اي مصدر غذاء او شيء قابل للاكل كانوا حتى يجربون ياكلون جلد الحقايب او البلاستيك كانت مجرد محاولات يائسه يعني كانوا عارفين انها الاشياء غير قابله للاكل بس حرفيا ما عندهم شيء ثاني وهني بدات تطلع الفكره اللي كانوا كثيرين منهم خايفين منها وهي انهم ياكلون جثث اصحابهم اللي ماتوا الفكره ما كانت مخيفه وبس كانت مرعبه لهم كلهم اغلبهم رفضوا الفكره هذه تماما في البدايه وبعضهم القليل منهم تقبلوها على مضض وبدوا يحاولون يقنعون البقيه كان واضح ان ما في طريقه ثانيه للنجاه يا يموتون يا ياكلون اصحابهم ما في خيار ثالث البعض رفض الفكره من جانب ديني والبعض رفضها لانه ما قدر يستسيغ انه ياكل لحم بشر خصوصا لحم اصحابه الانسان الطبيعي اللي عايش في ظروف طبيعيه مستحيل يتخيل نفسه ياكل لحم بشر لكن في نفس الوقت الانسان الطبيعي مستحيل يتخيل وضع الشخص اللي يحتاج ينجو وما عنده طريق ثاني مستحيل تتخيل نفسك مكانهم الا لو كنت فعلا مكانهم مهما حاولت تتخيل صدقني ما راح تتخيل مستحيل تفكر تسوي الاشياء اللي ممكن يسويها الشخص اللي على حافه الهلاك قدره التحمل وطريقه التفكير والوضع العقلي والجسدي شيء مختلف تماما قبول الفكره هذه ما كان سهل عليهم حتى وهم على حافه الهلاك لكن كل واحد منهم كان عارف انه ما في طريقه ثانيه للنجاه طبعا بسبب البرد القارس الجثث كلها كانت في حاله ممتازه يعني ما تعفنت ولا راح تتعفن كانوا كانهم عايشين في فريزر او مجمده بس كانوا بعد محتاجين ادوات عشان يقطعون اللحم فاستخدموا البلاستيك اللي كان على شبابيك الطياره وسووا منه مثل السكاكين هذه صوره لوحده من السكاكين اللي استخدموها عشان يقطعون اللحم من جثث اصحابهم طبعا كل شوي كانوا ياخذون قطع صغيره يعني ما كانوا مسويين مثل الوليمه كانوا احيانا يطبخون اللحم لكن بسبب قله الحطب والورق او المواد القابل للاشتعال اللي عندهم كانوا نادرا ما يقدرون يولعون الار فمعظم الوقت كانوا حتى ياكلون اللحم هذا ني كلهم كانوا ياكلون وهم مش مازين من انفسهم لكن لما يدخل هذا اللحم لاجسادهن ودهون وكربوهيدرات ويحس جسمهم انه قاعد يتغذى ويبدا يحس بالطاقه ترجع له ولو بشكل بسيط هني يستوعب عقلهم ان هذه الطريقه الوحيده للنجاه مهما كانوا مش مازين منها وعشان يتعايشون مع هالشيء اكثر سووا عهد ما بينهم او اتفاق ان اي واحد فيهم يموت فهو يسمح للبقيه انهم ياكلون جثه هذه الصور اللي قدامكم صور حقيقيه لهم التقطوها بكاميرا كانت عندهم وفي بعض الصور هذه نقدر نشوف حرفيا اجزاء من جثث اصحابهم على الارض جنبهم طبعا ما بعرض لكم هالصور بس اللي اريد اقوله انه مع الايام بدوا يعتادون على هالشيء خلاص صار جزء من حياتهم اليوميه في هالمكان مصدر غذائهم الوحيد حرفيا مرت الايام وظلوا على نفس الرتم والوضع هذا بس يحاولون يتشبثون باي حبل نجاه ممكن وما كان عندهم هدف معين مجرد نجاه وبس ما كانوا عارفين وين رايحين ولا شو راح يسوون ويا ليت الصعوبات وقفت هني وبس اللي ما كانوا عارفين انه في مصيبه جديده راح تحل عليهم جبال الانديز بسبب ارتفاعها وكميات الثلوج اللي تطيح عليها تصير فيها انهيارات ثلجيه بعدد كبير والمصيبه ان المكان اللي فيه هيكل الطياره كان مثل الوادي محاط بالجبال من كل الاتجاهات يعني معرض لاي انهيار ثلجي ممكن يجي من فوق في اليوم رقم 15 تقريبا بدات اح حو والد طقص سوء وبدا هطول كميات كبيره من الثلج على المنطقه اللي هم فيها طبعا هم ظلوا محتمين داخل هيكل الطياره وحتى بنوا مثل الجدار باستخدام الحقايب والاغراض اللي عندهم عشان يغطون فتحه هيكل الطياره وظلت الثلوج تهطل بغزاره لمده ثلاثه ايام تقريبا وطبعا كل ما تراكمت الثلوج كل ما زاد احتمال حدوث الانهيارات الثلجيه وفي ليله اليوم رقم 18 وهم قاعدين داخل هيكل الطياره فجاه سمعوا صوت مثل الانفجار كان صوت رعد طبعا هذا الصوت يصير لما يبدا الانهيار الثلجي لان الثلج قاعد يفقد تماسكه وبعدها حسه بمثل الدبيب في الارض الارض قاعده تهتز كانه في الف حصان يركض باتجاههم وفي اللحظه اقتحم الانهيار الثلجي هكل الطياره وكلهم ان دفنوا تحت كميات الثلج الهائله الوضع انقلب لفوضى في لحظه واحده بعضهم اندفن تماما تحت الثلج لدرجه انهم ما صاروا يقدرون يتحركون نهائيا طبعا هذه من اسوا طرق الموت اللي ممكن تصير للانسان تخيل نفسك مدفون تحت الث لثلج في هال البروده المميته وفوق هذا ما قادر تتحرك ولا حتى تتنفس بعضهم اندفن جزئيا بس كانوا قادرين يتحركون شوي فاللي يقدر يتحرك منهم بدا يحاول يطلع نفسه بعضهم بعد تعرضوا لاصابات خطيره لان قوه الانهيار الثلجي ضربتهم بعنف وشالتهم وضربتهم في هيكل الطياره اللي كانوا يقدرون يتحركون منهم بدوا يحاولون يساعدون المدفونين والمصابين ويطلعون الوضع كان صعب جدا والمصيبه بعد ان حتى اللي يقدر يطلع من تحت الثلج ما بيحصل ملجا امان حوله الدنيا حولهم كلها ثلج ما بتطلع وبتحس بالدفوع هيكل الطياره كله اندفن تحت الثلج وتخيل انهم ظلوا عالقين داخل الهيكل لمده ثلاثه ايام يعني هم حاليا كلهم مدفونين تحت الثلج لكنهم داخل الهيكل الهيكل هو الشيء الوحيد اللي يحميهم طبعا فوق برا العواصف الثلجيه كانت تعصف بالمكان وهم كانوا يقدرون يسمعون صوت العواصف هذه فوق راسهم من تحت الثلج فسبحان الله يمكن الانهيار الثلجي تحول من نقمه الى نعمه لانه سو لهم حاجه جز يحميهم من العواصف الجباره اللي فوق فظلوا محتمين داخل هيكل الطياره ومصدر الدفء الوحيد اللي كان عندهم كان ولاعه او ولاعتين صغار بس طبعا الوضع يظل ماساوي الانهيار تسبب بموت ثمانيه منهم فنزل عدد الناجم من 27 الى 19 شخص بس لكن مو الثمانيه هذيله كان بحد ذاته نعمه لانه وفر للبقيه مصدر غذاء اضافي ممكن يعيشون منه وفي نفس الوقت قلل استهلاك مصادر الغذاء المحدوده اللي عندهم شيء مخيف انك تتكلم عن الموت بهالطريقه لكن هذا كان الواقع اللي هم عايشينه يعني اولا لولا موت ه الثمانيه كانت النجابه تكون صعبه وهم مدفونين تحت الهيكل جثث اصحابهم القديمه اللي كانوا يتغذون عليها كانت برا الهيكل فبعد ما ان دفنوا تحت الثلج داخل الهيكل اضطروا انهم ياكلون من جثث اصحابهم اللي توهم ماتوا قدامهم في الانهيار الشيء الثاني لما طلعوا اخيرا بعد ثلاث ايام من تحت الثلج الجثث الثمانيه الجديده هذه راح تساعدهم انهم ينجون لفتره اطول مره ثانيه شيء مخيف انك تتكلم عن الموت بهط طريقه لكن هذا كان واقعهم وحياتهم في هذيك الفتره هيكل الطياره كان شبه مدفون تحت الثلج بعد ما طلعوا لكن شوي شوي الثلج بدا يذوب وبدوا هم بايدهم يطلعون الثلج من الهيكل وينظفون من داخل لان الهيكل هذا كان بالنسبه لهم مثل البيت او الملجا كان المكان الوحيد اللي ممكن يحتمون فيه طبعا هيكل الطياره كونه هيكل طياره في مواد عازله فكان على الاقل يعطيهم شويه دفء مقارنه بالبيئه اللي حولهم طبعا يمكن بعضكم يسال الحين ليش ما حاولوا يستكشفون المنطقه اللي حولهم ليش ظلوا قاعدين في مكانهم يعني على الاقل يشوفون حولهم او يمشون شوي يمكن يحصلون شيء الجواب انهم في الواقع حاولوا حاولوا يدورون على ذيل الطياره بالذات لانهم كانوا يعتقدون انه ممكن تكون في مؤونه او اشياء ممكن تساعدهم لكن محاولاتهم هذه كانت دائما تبوء بالفشل ما كانوا يقدرون يبتعدون عن الهيكل مسافه كبيره السبب الاول والاساسي هو عمق الثلوج لما يمشون فوق الثلوج هذه على طول رجولهم تغوص فيها فالمشي كان جدا جدا صعب غير هذا الاجواء كانت متقلبه جدا فجاه ممكن تهب العواصف الثلجيه وبدون ملابس او ادوات تحميهم كان التقدم في اي اتجاه جدا صعب وجدا خطير حتى عيونهم كانت تحترق ما يقدرون يشوفون شيء لانه ما عندهم شيء يحمي عيونهم فكل محاولاتهم الاوليه لاستكشاف المناطق اللي حولهم ما كانت ناجحه كانوا يقطعون مسافات قصيره ويرجعون بعدها للهيكل طبعا اكبر مشكله كانت تواجههم هي ان رجولهم تغوص في الثلج فالمشي كان صعب ومن هني عدوا يفكرون بحلول وطبعا في المواقف اللي مثل هذه عشان تنجو لازم تبدا تحاول تبتكر اشياء وادوات تساعدك ما عندك خيار ثاني على قولتهم الحاجه ام الاختراع وبعد العصف الذهني طلعوا بفكره استخدام اسفنج مقاعد الطياره مع الاحزمه عشان يصنعون مثل الاحذيه الثلجيه وهذه الاحذيه فعلا كانت فعاله في المشي على الثلج ارجلهم ما صارت تغوص بسهوله الاختراع هذا وصلوا له بعد شهر تقريبا من بدايه رحله المعاناه هذه وخلال هذا الشهر كثيرين منهم صاروا يشوفون ناندو على ان القائد كان اكثر واحد فيهم عنده رغبه في النجاه فكان هو دائما اللي ي حااول يحركهم ويشد عليهم وهو بالمناسبه كان اكبرهم سنا فاللي اصغر منه صاروا يشوفونه كقائد وهو اخذ الدور هذا على عاتقه وبدا فعلا يتصرف كقائد ففي هذاك اليوم بعد ما جربوا الاحذيه الثلجيه وحسوا انها فعلا راح تخليهم يتحركون لمسافات اطول ناندو ومعه اثنين من اصحابه اللي كان اسمهم روبرتو وانطونيو بدوا رحله استكشافيه جديده اختاروا يوم حسوا ان الجو فيه صافي شوي والشمس ساطعه وبدوا الحركه الخطه كانت انهم راح يحاولون يبتعدون عن الطياره لاطول مسافه ممكنه ويرجعون في نفس اليوم يعني كانت مثل التجربه فظلوا يمشون وهم نازلين في الوادي وبعد ما طلعوا فوق تل صغير نسبيا شافوا ذيل الطياره من بعيد طبعا الذيل طار لهالمكان من بعد تحطم الطياره فعلى طول توجهوا له عشان يستكشفون من الداخل وداخل الذيل حصلوا بعض الحقايب وبدوا يدورون على اي اكل ممكن يحصلونها لكن كل اللي حصلوه كان مجرد علبه شوكولاته صغيره بس على الاقل كان التغيير جيد يعني من الاكل اللي صاروا تدين عليه من الاشياء اللي حصلوها بعد كانت الكاميرا هذه الكاميرا اللي راح ياخذون فيها الصور اللي بتوثق رحله نجاتهم وسط ه الجبال ومن الاشياء اللي حصلوها بعد كانت بطاريات بطاريات 24 فولت كانت مثبته في ذيل الطياره يعني كانت جزء من الطياره وهني خطرت على بالهم فكره تذكرون لما في البدايه حاولوا يستخدمون راديو الطياره عشان يتواصلون مع اي جهه ممكنه فكروا انه يمكن البطاريه خربانه في الراديو فيمكن يقدرون يستخدمون ه البطاريه عشان يشغلون راديو الطياره مره ثانيه لا تخلطوا بين راديو الطياره اللي يستخدم للتواصل وبين الراديو الصغير اللي كان عندهم يستخدمونه عشان يسمعون الاخبار والمحطات الاذاعيه هذا بس للتوضيح يعني ناندو اصحابه عشان يحصلون الذيل قطعوا مسافه اكثر من اللي كانوا حاسبين لها حساب وحسوا ان الوقت تاخر فقرروا انهم يقضون هذيك الليله في ذيل الطياره وفي صباح اليوم اللي بعده بعد ما طلعت الشمس رجعوا بغنائم لاصحابهم اللي ينتظرونهم عند راس الطياره بعد ما رجعوا مهم البطاريه بدوا يحاولون يوصلونها براديو الطياره هذه صوره حقيقيه لهم وهم يحاولون يوصلون البطاريه اخذوها بالكاميرا اللي حصلوها في ذيل الطياره هذا الشخص اللي اسمه روي هارلي كان هو الشخص اللي شويه عنده خبره باجهزه الراديو يعني هو ما كان مختص بس لانه شويه يعرف في هالامور هذه عينوه كخبير الراديو مالهم لكن الموضوع كان معقد خصوصا انه ما عندهم علم بهالامور كان في مئات الاسلاك والوايرات في كل مكان فكيف يوصلون الاسلاك هذه بالبطاريه ويخلون الراديو يشتغل كان يعني شيء شبه مستحيل بدون ما يكون عندهم علم حقيقي بهالامور فللاسف رغم انهم بذلوا جهد ومحاولات كثيره في موضوع الراديو لكنه ما ضبط وياهم وهالشيء حطمهم وخلاهم يحسون بالياس اكثر ناندو رغم انه بروحه كان متحطم لكنه حاول يبث فيهم شويه امل كان يقوللهم طول ما احنا عايشين لازم ما نياس ونظل نحاول نفكر بطريقه ننجو فيها ناندو بعد كان صاحب فكره انهم يستخدمون الكاميرا ويوثق رحله نجاتهم بالصور كان يقوللهم حتى لو ما نجينا يمكن بعد كم سنه او حتى 100 سنه يمكن حد بيحصل حطام الطياره ويحصلون الصور هذه وراح يعرفون انه ظلينا عايشين ظلت الايام والاسابيع تمر ومر تقريبا شهرين من يوم التحطم وطبعا من ال 19 الباقيين كانوا في عدد منهم مصابين بعضهم كانوا حتى مصابين من لحظه التحطم الاولى والمهم كان يزيد مع الايام والنجاه كانت تصير اصعب واصعب عليهم فثلاث منهم ماتوا بعد خلال هذاك الشهر ونزل عدد الناجم من 19 شخص الى 16 شخص يعني من الخمس 45 اللي كانوا على متن ه الطياره بقوا 16 بس معظم جثث اللي ماتوا تم اكلها من قبل الاحياء وحتى ما بقى الا عدد قليل من الجثث من ضمن هذه الجثث اللي بقت كانت ام واخت ناندو يعني ناندو كونه بعده عايش ما كان في حد يريد يمد ايده على امه واخته على الاقل راح يخلوهم لاخر شيء ناندو كان دائما يقول لصاحبه المقرب روبرتو انهم لازم يطلعون من هالمكان يعني لمتى راح يظلون واقفين في نفس البقعه هذه طبعا كل الاتجاهات اللي حولهم كانت مخيفه انهم وسط محيط شاسع ما يعرفون اه من اخره وهيكل الطياره كان مثل القارب الصغير اللي يحميهم من المحيط هذا فمحا درتهم للقارب كان شيء مخيف هذا الشيء اللي كان يمنعهم يتحركون من مكانهم خايفين ان اي محاوله ابتعاد عن هذا المكان راح تكون موت محقق لكن بعد ما مضى اكثر من شهرين بدون اي بادره امل جديده صار الخيار الوحيد انهم يتحركون من مكانهم طبعا الكل كانوا خايفين من هالشيء كانك ترمي نفسك في المحيط حرفيا انت ما تعرف وين مو طك الفكره الوحيده اللي كانت عندهم انهم هم حاليا في الجهه الغربيه من جبال الانديز لان اذا تذكرون قبل ما يموت مساعد الطيار قالهم انهم عدوا مدينه كوريكو اللي هي في الجانب الغربي في الجانب التشيلي فكانوا يعتقدون انهم في هذه المنطقه اللي تشوفونها قدامكم لكن هم في الواقع كانوا اقرب للجانب الشرقي فكانوا طول الوقت على بالهم انهم اذا تحركوا من هذه البقعه اللي هم فيها فلازم يتجهون للغرب لانه اقرب للحضاره والمدن مع انه في الواقع الشرق كان اقرب وعلى الجانب الغربي كان اصلا في جبل مرتفع قدامهم بينما في الشرق كان في وادي فنزول الوادي اسهل من طلوع الجبل لكن هم كانوا حاطين في بالهم انهم لو اتجهوا للشرق راح يقابلون جبال اعلى واصعب لان الشرق بعيد عنهم بينما الغرب فهو قريب منهم هذا اللي كانوا يعتقدونه لانهم ما عارفين موقعهم الحقيقي وما كانوا عارفين انهم في الواقع لو اتجهوا للشرق كانوا بيحصلوا فندق على مسافه 20 م م تقريبا من موقعهم وما كان في جبال عاليه او شاهقه بينهم وبين هالفندق الشيء الوحيد اللي ممكن يعيقهم كان نهر وهذا النهر فعلا كان بيكون صعب عبوره لكن لو كانوا وصلوا للنهر اللي قريب من الفندق كانوا على الاغلب بيقدرون يستغيثون بالناس اللي موجودين في الضفه الثانيه اللي موجودين في الفندق هذه اللقطات والصور اللي قدامكم صور حديثه لبقايا الفندق اللي كان موجود وقتها الحين الفندق هذا صار مهجور بس كان شغال وقتها في سنه 1972 فالاتجاه للشرق كان على الاغلب الخيار الافضل لهم يظل الطريق صعب وطويل لكن لو كانوا عارفين كل هالمعلومات كان بيكون الخيار الافضل لهم بدون شك لكن لانهم كانوا يعتقدون انهم في الجهه الغربيه كانوا دائما مؤمنين انهم اذا تحركوا من ه البقعه فراح يتجهون لاتجاه الغرب لان هذا هو خيارهم الافضل ناندو كان خلاص يريد يطلع من هالمكان باي ثمن لكن بقيه المجموعه كانوا يسوف لانهم خايفين ومترددين كل ما حاول ناندو يقنعهم كان ردهم ان اللحظه هذهه غير مناسبه الجو غير مناسب او لا خلينا ننتظر شوي كان واضح ان الخوف مستحوذ عليهم ناندو كان عارف انه ما بيقدر يطلع بروحه فظل يحاول يقنعهم يعني او يقنع بعضهم انهم يجون وياه ومعظمهم كانوا يشجعونه انه ينطلق في الرحله هذه لكنهم ما كانوا مستعدين يجون وياه كل واحد منهم يقول له ايوه انا متفق وياك لازم حد يطلع ويحاول يجيب النجده لكن انا يا اخي ما اقدر فكانوا يعني يدعمونه بس ما احد تطوع انه ياخذ المخاطره وياه حتى صاحب المقرب روبرتو كان متردد هذا كان اقرب اصحابه وهو اللي راح وياه لما حصلوا ذ الطياره لكن بعد ما ظل ناندو يلح عليه وافق روبرتو في النهايه الشخص ال الثالث اللي اقنع ناندو انه يجي وياهم كان انطونيو نفس الشيء هو كان الشخص الثالث اللي كان وياهم لما حصلوا ذل الطياره وكان اكثر واحد رياضي فيهم فهو كان الخيار الطبيعي لهال الرحله فنفس هم الثلاثه اللي طلعوا وحصلوا ذل الطياره هم اللي راح الحين ينطلقون في رحله البحث عن الامل الجديد الرحله هذه بتكون رحله اللا عوده اما يوصلون لبر الامان او انهم يموتون في الطريق فطبعا هني كانوا لازم ياخذون كل استعداداتهم وبقيه المجموعه كلهم ساعدوا يعني رغم خوفهم وترددهم انهم يشاركوا في الرحله هذه لكنهم قدموا كل الدعم الممكن اول شيء طبعا خصصوا للثلاثه هذيلا حصه اكبر من الاكل حصه ممكن تكفيهم لعده ايام مع ان الاكل اصلا كان شحيح الشيء الثاني كانوا راح يحتاجون وسيله يحمون فيها انفسهم من برد الليل لانه مستحيل ينجون وسط ه الجبال بدون شيء يحميهم فهني واحد من المجموعه واللي كان اسمه كارليتو جاب احسن فكره ممكنه جمع مواد عازله للحراره من داخل هيكل الطياره وخاط باستخدام الاسلاك الكهربائيه وسو منها شيء اشبه بحقيبه النوم كانت حقيبه نوم كبيره تكفيهم هم الثلاثه وكانت متينه جدا وظلوا عدد منهم يتناوبون على خياطتها وعمليه الخياطه بروحها خذت كم يوم بعد ما جهزوا كل الاغراض والادوات البدائيه اللي عندهم الثلاثي ناندو روبيرتو وانطونيو ودعوا اصحابهم وانطلقوا في رحلتهم الصعبه في يوم 12 ديسمبر 1972 واخر كلمه قالها ناندو ل كاليتو لاصحابه اللي تركهم عند الطياره انهم اذا خلص الغذاء عليهم واحتاجوا يستخ يمون جثه امه واخته فهو يسمح لهم بهالشيء بعدها الثلاثه طبعا اتجهوا لجهه الغرب وكان قدامهم مباشره جبل كبير هذا الجبل كانوا يعتقدون انه اكبر عائق قدامهم وكانوا بعد يعتقدون انهم اول ما يوصلون لقمته راح يقدرون يشوفون تحت الوديان الخضراء والمدن او القرى اللي موجوده في الجانب التشيلي كانوا عارفين ان تسلق الجبل هذا بروحه راح يتطلب منهم يوم كامل على الاقل فبدا يطلعون الجبل وطبعا كانت عمليه شاقه ومجهده لابعد التسلق بالميلان هذا شيء صعب جدا وفوق هذا ما كانت عندهم خبره او تجارب سابقه في تسلق الجبال طبعا في الارتفاعات هذه حتى التنفس صعب لان كميه الاكسجين في الجو اقل فكل ما تحركوا اكثر وبذلوا جهد اكبر كل ما احتاجوا اكسجين اكثر بس بسبب قله الاكسجين التنفس يصير اصعب واصعب ومع اي خطوه ياخذونها كان دائما يواجههم خطر الانزلاق تحاول تمسك نفسك بس ما تقدر كل خطوه تطلعها تنزل معاها نص خطوه حاولوا بعدها يتسلقون الاجزاء الصخريه الشيء اللي بروحه كان يحتاج قوه جباره ولياقه عاليه وكانت حتى الصخور تطيح عليهم احيانا يمكن الشيء اللي يساعدهم بعد انهم خسروا كميه كبيره من اوزانهم يعني الواحد منهم خسر له 30 او 40 كيلو تقريبا اخيرا بعد كل الجهد اللي بذلوه وصلوا للقمه او هذا اللي كانوا يعتقدونه القمه اللي كانت قدامهم كانت من النوع اللي يسمونه القمم المزيفه يعني قمه تبدوا من الاسفل كانها قمه الجبل لكن لما توصل لها تكتشف انها قمه مزيفه وانه في قمه اعلى منها قدامك وانك لازم تتسلق اكثر عشان توصلها فهالشي حطم معنوياتهم لما وصلوا للقمه المزيفه هذه لكن على الاقل المكان هذا كان مناسب للمبيت هذيك الليله فباتوا هم لاصقين في بعض واستخدموا حقيبه النوم اللي صنعوها لهم اصحابهم طبعا البروده كانت قاسيه جدا لكن على الاقل الحقيبه مكنتهم من النجاه وفي اليوم اللي بعده كملوا الثلاثه رحله التسلق الشاقه طبعا اصحابهم اللي تحت عند هيكل الطياره كانوا بعدهم يقدرون يشوفونها وهم يتسلقون كانوا يشوفونه مثل النقاط الصغيره من بعيد لكن يعني بعدهم كانوا في مجال رؤيتهم بعد ما تسلقوا الثلاثه اكثر على الجبل روبرتو لاحظ من بعيد شيء مثل الشارع او الطريق لكنه كان في الجهه الشرقيه الجهه المقابله لهم فاشر لاصحابه وسالهم هذاك ما كان يبدو مثل الطريق ناندو قال انه ما يقدر يشوف اي طريق وانطونيو نفس الشيء قال لانه ما متاكد بس روبرتو ظل مصر ان هذاك طريق وحتى بدا يجادل لاندو يقول لانه افضل ينزلون من الجبل ويروحون باتجاه هذا الطريق اللي في جهه الشرق لكن طبعا ناندو رفض هالشيء رفض قاطع وقال له يعني احنا تسلقنا كل ه المسافه عشان نرجع ننزل وفعلا هذاك اللي شافه روبرتو كان طريق يستخدمون الناس لكنه موجود في جهه الشرق وكانوا ممكن يوصلوا له لو اتجهوا للشرق لكن الحين صار بعيد عنهم واصلا هم يعني لهال اللحظه كانوا يعتقدون انهم اقرب لجهه الغرب فاخذوا القرار انهم يكملون رحلتهم للغرب ويواصلون صعود الجبل التسلق كان مرهق جدا جدا جدا واخذ وقت اطول بكثير من اللي كانوا حاسبنا كانوا يعتقدون انهم راح يحتاجون يوم واحد عشان يوصلون للقمه لكن بسبب القمه المزيفه وبسبب ان الطريق كان اصعب من ما يتخيلون اخذوا ثلاثه ايام بس الامل اللي كان يدفعهم انهم يواصلون للقمه هو انهم راح يشوفون الوديان الخضراء والقرى او المدن اللي موجوده في الجهه الغربيه هذا كان دائما املهم انهم لما يوصلون للقمه بيشوفون هالاشياء لكن الصدمه الكبرى كانت لما فعلا وصلوا للقمه وشافوا جبال الثلج ممتده قدامهم على مد البصر ما كان في لا حقول ولا وديان خضراء ولا مدن ولا قرى ولا اي معالم للحياه كميه الياس اللي حسوا فيها لحظتها ما كانت تنوصف بعد كل هذا الجهد وكل هذه المشقه النتيجه كانت ولا شيء ناندو رغم انه حس بكل المشاعر اللي ياس لحظتها لكنه لف على صاحبه روبرتو وقال له خلنا نكمل واللي فيها فيها يا نوصل لبر الامان يا نموت في الطريق واحنا نحاول روبرتو رغم انه في هذيك اللحظه كان خلاص يعني في قمه الياس لكنه لما شاف ناندو يتكلم بهالطريقه حس بالطاقه ترجع له مره ثانيه وقال له والله انك صادق يا صاحبي خلاص وصلنا هني فخلينا نكمل واللي يصير يصير يا نعيش مع بعض يا نموت مع بعض ناندو هني قرر قرار حس انهم كونهم ثلاثه هالشيء قاعد يبطا تحركاتهم وفوق هذا المؤونه والاكل اللي عندهم قلت بشكل كبير ف ناندو صد على صاحبهم الثالث انطونيو وقال له انطونيو انت ارجع عطنا اللي باقي عندك من المؤونه والغذاء وارجع للطياره وانا وروبرتو راح نكمل بروحنا فانطوى له تمام واعطاهم اللي باقي عنده من المؤونه ورجع ينزل من الجبل طبعا نزول اسهل واسرع 1000 مره يمكن ما راح ياخذ منه الا شويه ساعات لما نزل انطونيو من الجبل طبعا شافوه اصحابه اللي عند الطياره وراحو له فخبر باللي صار وانهم بعد ما طلعوا لقمه الجبل ما شافوا الا جبال ممتده على مد البصر وقال لهم ان ناندو وروبرتو اخذوا باقي المؤونه اللي كانت عنده وقرروا يكملون الطريق بروحهم وما راح يوقفهم شيء الا الموت ناندو وروبيرتو ظلوا ماشيين باتجاه الغرب نزلوا من الجبل اللي كانوا على قمته بس من الجهه الثانيه تحت الجبل كان في طريق واحد يمتد ما بين الجبال وقرروا ان هذا الطريق اللي راح يسلكونه الجبال اللي حولهم كانت شاهقه بس لحسن حظهم هالمره انهم ما اضطروا يتسلقون اي جبل من هال الجبال كانوا يحاولون يسلكون الطرق والوديان اللي ما بين هال الجبال طبعا كانوا احيانا يضطرون يتسلقون بعض التلال او بعض القمم الصغيره لكنهم ما اضطروا يتسلقون جبل عالي مثل الجبل الاول من حجم الجبال هذه اللي حولهم واتساع المكان اللي هم فيه كانوا صعب يحسون بالمسافه ما كان عندهم اي احساس بالمسافه اللي قطعوها او اللي راح يقطعونها ويمكن هذه كانت نعمه بحد ذاتها لانهم يمكن لو عرفوا يحسبون المسافه راح يحسون بالياس لكن كل اللي كان شاغل تفكيرهم وبالهم وقتها هو التقدم للامام وبس وهالشي اكيد انه ساعدهم نفسيا واستمرت رحلتهم الشاقه هذه ما بين الجبال لمده عشره ايام من وقت ما تركوا اصحابهم عند الطياره لكن اخيرا بعد العشره ايام هذه وصلوا للخط اللي كان بالنسبه لهم خط النجاه الخط اللي انتهت عند الثلوج وبدات عند الحياه اللحظه هذه كانت كانها حياه جديده بالنسبه لهم الفرحه والسعاده اللي حسوا فيها مستحيل تقدر توصفها بدوا يمشون في الوديان الخضراء اللي كانوا يحلمون فيها قبل عشره ايام اخيرا حسوا انهم فعلا رجعوا للحياه وحتى في طريقهم شافوا بقره فبدو يقولون لانفسهم ان اكيد في بشر في مكان قريب منهم بعدهم يعني كانوا وسط الخلاء والطبيعه ما شافوا بشر للحين لكنهم كانوا حاسين انهم خلاص يعني اقتربوا صاروا يشوفون الاشجار والعشب والورود وحتى الماي ناندو رتو يقولون انهم في هذيك اللحظات حسوا كانهم دخلوا فندق خمس نجوم الجو حلو وفي ماي وحتى عندهم عشب ياكلونه يعني حسوا الاشياء البسيطه هذه اللي احنا ما نقدرها كنعم اللي موجوده في حياتنا اليوميه بشكل عادي حسو كانها اعظم شيء في الدنيا خلال العشره ايام هذه ناندو وروبرتو قطعوا اكثر من 60 ك مر ال ما وصلوا للمكان اللي هم فيه الحين بس حتى بعد ما وصلوا للوديان الخضراء هذه قضوا ليله اخيره في العراء في صباح اليوم اللي بعده كملوا طريقهم ووصلوا لنهر والمفاجاه كانت ان في رجل راكب حصان موجود في الضفه المقابله فصاروا يصرخون عليه وياشر له التواصل بينهم كان صعب لان النهر اللي يفصل ما بينهم كبير شوي وصوت هدير الماي كان عالي فما كانوا يقدرون يسمعون بعض طبعا الرجل اللي على الحصان كان بروحه مستغرب شو وصلها الاشخاص فوق الجبال هذه لان بعدهم يعني هم ترى يعتبرون فوق الجبال مع انهم نزلوا مسافه طبعا ناند وروبرتو ما كان عندهم خيار انهم يعبرون النهر سباحه لان ماي النهر راح يجرفهم من قوته فالرجل اللي كان على الضفه الثانيه جاته فكره اخذ اخذ ورقه وقلم وربطهم على حجر ورماهم للضفه الثانيه باتجاه ناندو وروبيرتو ناندو اخذ الورقه والقلم وعلى طول بدا يكتب له رساله ويشرح وضعهم وهذه صوره حقيقيه للرساله اللي كتبها ناندو كان كاتب احنا جايين من طياره طاحت بين الجبال احنا من الاورجواي صار لنا عره ايام واحنا نمشي وعند هيكل الطياره لازالوا في 14 شخص مصاب ينتظرون الانقاذ ما عندنا اي اكل او غذاء ونحتاج المساعده باسرع وقت ممكن ارجوك ساعدنا احنا حتى ما نقدر نمشي ناندو رمى الرساله للرجل على الضفه الثانيه والرجل كانت واضحه عليه علامات الصدمه وهو يقرا اللي مكتوب فيها وبعد ما قراها بتمعن مرتين او ثلاثه اشر لناندو بعلامه انه خلاص فهم الوضع واشر لهم انهم يبقوا في مكانهم وانه راح يجيب لهم المساعده وقبل ما يروح اخذ قطعه خبز وجبنه ورماهم باتجاه ناندو وروبرتو الخبز والجبن هذا كان اول طعام غير لحم البشر يذوقون خلال الشهرين الماضيات الرجل اللي كان على الحصان اخذ ساعات طويله ال ما قد يدر يجيب المساعده لان ترى المكان اللي هم فيه بعده يعني بعيد عن الحضاره والمدن فال ما الرجل قدر يوصل الخبر للسلطات والشرطه الرحله هذه بروحها خذت حوالي العشر ساعات بس اخيرا رجع هذا الرجل ومعاه عدد من الجنود والعسكر وقدروا الجنود هذلا انهم ينقذون ناندو وروبرتو وهذه اللقطات اللي قدامكم لقطات حقيقيه للحظه انقاذهم والعثور عليهم لاول مره وضعهم كان مزري طبعا واشكالهم تبين التعب والمعاناه اللي خاضوها اللقطات والصور هذه التقطوها صحفيين اول ما الخبر وصلهم على طول جويا العسكر يعني فجاه الصحفيين طلعوا من العدم فوق قمم الجبال هذه الصوره نشوف فيها روبرتو على اليمين وناندو على اليسار وفي النص الرجل اللي كان على الحصان واللي ممكن نعتبره منقذهم واللي كان اسمه سيرجيو كاتلان وتخيلوا الصحفيين حتى ما اعطوهم وقت يتنفسون على طول بدوا يسوون مقابلات وياهم وواحد من الصحفيين حتى سالهم كيف ن جيتوا طول هالفتره شو كنتوا تاكلون روبرتو كان على وشك انه يجاوب بس ناندو تدخل وقال للصحفي انه ما راح نجاوب على هالسؤال الصحفيين صراحه يعني ما كان م ابدا يعني الاثنين هذي تهم طالعين من جحيم حرفيا المفروض يخلونهم يرتاحون شوي والمفروض يتحركون في انقاذ بقيه الناجين اللي عند الطياره الجنود والجهات الامنيه حاولوا يعرفون من ناندو وروبرتو موقع اصحابهم جابوا لهم خريطه عشان يحاولون يحددون موقعهم ناندو كان عنده وعي بالموقع لان طول العشره ايام هذه اللي قضوها وهم يمشون ما بين الجبال ظل مركز على الاتجاهات اللي هم ماشيين فيها لانه كان عارف انه لازم يحفظ الموقع عشان يرجعون للبقيه بعدين وينقذون ف ناندو اشر لهم على الموقع المقع اللي كان يعتقد ان في الطياره الجماعه قالوا له هذا الموقع في الجانب الارجنتيني في الجانب الشرقي من الجبال مستحيل انتوا قطعتوا كل هال المسافه مشي فقالهم ناندو والله ما ادري اذا كنا في الارجنتين ولا لا لكن انا شبه متاكد ان هذا هو موقع الطياره طبعا المسافه اللي قطعوها ناندو وروبيرتو مشي بين الجبال كانت مجنونه حوالي 60 ك م السلطات والشرطه ما كانوا قادرين يستوعبون كيف شخصين بهضعف والهزال قدروا يقطعون كل هال المسافه فكانوا متشككين من الموقع بس ناندو ظل ياكد لهم ان هذا هو الموقع طبعا اصحابهم اللي باقيين عند الطياره كانوا طول العشر ايام الماضيه هذه ينتظرون على اعصابهم وبعضهم حتى فقدوا الامل واعتقدوا ان ناندو وروبرتو ماتوا في الطريق بس في نفس الوقت كانوا يتابعون الاخبار في الراديو وما تتخيلوا فرحتهم لما سمعوا في الراديو خبر ان تم العثور على ناندو وروبرتو اثنين من الناجين من الرحله رقم 571 فرحتهم ما كانت تنوصف عرفوا انهم اخيرا راح يتم انقاذهم يعني بالله عليكم تخيلوا شعورهم في هذيك اللحظه انا متاكد انه كان احلى شعور حسوي في حيات كلها كانهم انولدوا مره ثانيه فقعدوا يحضنون بعض وفرحه الدنيا كلها ما كانت توسعهم السلطات والشرطه استدعوا طيارات هليكوبتر عشان تبدا عمليه الانقاذ ومره ثانيه طيارين الهليكوبتر سالوا ناندو عن الموقع وناندو اشر لهم على نفس الموقع في الخريطه لكن الطيار قال له شوف انا بيكون صعب علي احصلهم بروحي احتاجك تجي وياي ومع ان ناندو اكيد كان تعبان لحظتها لكنه قال له تمام راح اجي فركب ناندو في واحده من طيارات الهليكوبتر وبدا يطير معاهم وهم يحاولون يتعقبون الطريق اللي يجوا منه الشيء الجيد ان الاجواء هذاك اليوم كانت صافيه نوعا ما لكن مع هذا التحليق كان صعب على ه الارتفاعات العاليه بالنسبه للطيارات هليكوبتر والطياره كانت تهتز بشكل مخيف حتى الحمد لله انه ما صار لهم حادث وطاحوا بين الجبال مره ثانيه تخيلوا الماساه لو صارت بس اخيرا الهليكوبترات تجاوزت الجبل المرتفع اللي كان قدامهم هذا كان هو نفس الجبل الاول اللي تلقوه ناندو وروبرتو وظل ناندو ياشر لتحت ويقول ان هيكل الطياره تحتهم الهيكل طبعا كان ابيض والدنيا كلها ابيض بابيض فكان اصلا مستحيل ينشاف مع ان الطيارات صارت قريبه من الموقع وهني نفهم ليش محاولات البحث عنهم فشلت مع انه كانت في طيارات تحلق في المناطق اللي فوقهم رؤيتهم كانت شبه مستحيله حتى ناندو وطيارين الهليكوبتر ما قدروا يشوفون هيكل الطياره وبقيه الناجين الا بعد ما نزلوا على ارتفاع قريب جدا منهم لو ما كان ناندو عارف المكان والتضاريس والبقعه هذه بالتحديد كانوا مستحيل يحصلونها فنزلت طيارات الهليكوبتر على موقع حطام الطياره واخيرا شافوا بقيه المجموعه تحت ياشر لهم وهم طايرين من الفرحه هذه صوره حقيقيه تم اخذها من كاميرا على طياره الهليكوبتر في اللحظه اللي حصلهم فيها اخيرا وهني بعد نشوف لقطات فيديو حقيقيه لحطام الطياره كل اصحاب ناندو ال 14 اللي كانوا باقيين عند الحطام تم انقاذهم متاكد ما احد منهم بينسى ه اليوم اللي كان بتاريخ 22 ديسمبر سنه 1972 يوم الانقاذ وسبحان الله عدد الايام اللي قضوها من يوم تحطم الطائره الى ان تم انقاذهم هو نفس رقم السنه الميلاديه اللي هم فيها 72 يوم من لحظه التحطم الناجين ال 14 الباقيين ومعاهم ناندو تم ايصالهم لبر الامان حالتهم طبعا كانت رثه جدا كل واحد منهم كان خاسر 30 الى 40 كيلو من وزنه لكن الفرحه كانت على وجوههم وبعدها تم الاعلان عن اسمائهم في الراديو عشان اهاليهم يعرفون من اللي نجى منهم طبعا بعدها فتره قصيره التقوا باهلهم والتم الشمل مره ثانيه اخبار القصه هذه انتشرت وغطتها وسائل اعلام حول العالم صارت قصه عالميه لكن بعدها طلعت كثير من المقالات في الصحف والجرائد تتكلم عن موضوع نجاتهم باكل جثث اصحابهم لان الشيء هذا بالذات انتشر ويمكن كان واحده من الاسباب اللي خلت الناس تنجذب للقصه هذه يعني الواحد لما يسمع عنهم نجوا باكل اصحابهم ينصدم بعض المقالات هذه حتى بدات تتكلم ضدهم وتسميهم اكلت لحوم البشر وصار في جذل كبير على هالموضوع وصارت في نقاشات بين الناس ان هل لو احنا كنا مكانهم بنسوي مثلهم ولا لا في النهايه لو هم ما اكلوا اصحابهم مستحيل كانوا ينجوا القصه هذه من اشهر قصص النجاه اللي انتشرت حول العالم انكتبت عنها كتب وتصورت لها افلام ووثائقيات بعدد ضخم جدا وناندو واصحابه طلعوا في كثير من المقابلات والمحافل ورو قصتهم بكل تفاصيلها هذه كانت واحده من اكبر القصص اللي تم تبنيها في الاعلام بسبب قوتها وغرابتها ويمكن بعد بسبب نهايتها السعيده نوعا ما الناجين ال 16 ظلوا يلتقون بعدها على مدى السنين كانوا يسوون تجمع كل سنه في نفس التاريخ اللي تم انقاذهم فيه 22 ديسمبر وبالمناسبه كل الكلام اللي قلناه عن ناندو بالذات اللي كان قائد الرحله بدون منازع كل هذا الكلام كان بشهاده اصحابه ما كان هو اللي يتكلم عن نفسه ويقول انا كنت القائد وانا اللي انقذتهم وانا اللي سويت كلهم كانوا عارفين ان الفضل الاكبر بعد الله في نجاتهم هو ناندو اصراره لاخر لحظه على النجاه مهما كانت الظروف ناندو اللي كان في بدايه التحطم يعتبر ميت وظل فاقد الوحي ثلاثه ايام بسبب اصابه المخ اللي يعرض لها واللي كان نجاته منها شيء عجيب بحد ذاته ناندو وروبرتو لازالوا يتواصلون ويلتقون بسيو راكب الحصان اللي حصلهم بعد ما نزلوا من جبال الانديز ولا زالت علاقتهم وياه قويه ولا زالوا اصدقاء ليومنا هذا في نهايه القصه مستحيل الواحد منه يستوعب الظروف اللي عاشوها هذل الناس وسط هذيك الجبال مهما حاولنا نتخيل ونحط انفسنا مكانهم ما راح نعرف شعورهم والوضع النفسي والعقلي والجسدي اللي كانوا فيه الا لو فعلا كنا مكانهم فاريد اختم بسؤال لكم انتم هل لو كنتوا مكانهم تعتقدون انكم كنتوا بتقدروا تسوون اللي يسووه هل بتقدروا تاكلون لحوم اصحابكم ولهن نكون وصلنا لنهايه الفيديو اللي ما مشترك في القناه يشترك ويفعل زر الجرس وهذه بعد قصص رهيبه تقدرون تشوفونها وبس الله اشوفكم في الفيديو الجاي ومع السلامه
19:07
اكلوا جثث اصحابهم من كثر الجوع قصة الطائرة الي تحطمت وسط الجبال
شخصية اليوم | حسن بكري
38.2K مشاهدة · 11 months ago
49:45
National Geographic محاصر في جبال الانديز
Basem Qabani
108.2K مشاهدة · 10 years ago
40:01
9 طلاب يختفون في جبال الثلج القضية الأكثر غموضا في روسيا
قرية العجائب | بدر العلوي
4.8M مشاهدة · 2 years ago
17:49
آكلي لحوم البشر في جبال الأنديز تحطمت طائرتهم وسط جبال الثلج فأكلوا بعضهم باش يعيشو الرحلة 571
بيرون | Biron
2.4K مشاهدة · 1 year ago
12:52
تحطّمت الطائرة وبدأ الجحيم
فيلمك اليوم
355.8K مشاهدة · 1 year ago
14:01
تحطمت طائرتهم وسط جبال الثلج فأكلوا بعضهم ليبقوا أحياء قصة حقيقية
زياد zoz
252 مشاهدة · 2 months ago
17:43
ركاب طائرة محطمة ف الجليد يأكلون لحـ ـوم بعضهم من أجل النجاة قصة حقيقية عن تحطم طائرة جبال الأنديز
فيلم إسبريسو | Mohammed Adel
19K مشاهدة · 2 years ago
27:15
بعد 72 يوما عثر على 16 راكبا احياء في الثلج قصة رحلة الاوروغواي 571
Techo Air عربى
70.8K مشاهدة · 4 months ago
13:14
امراة ورجل تسقط بهم الطائرة لوحدهم في الجبال الثلجية البعيدة عن العالم لبعدها يحاولون النجاة
مستر افلام - MR AFLAM
2.3M مشاهدة · 3 years ago
22:33
تحطم الطائرة الذي حول الركاب إلى آكلي لحوم بشر
ترياق الملل
370.7K مشاهدة · 3 years ago
11:15
سقوط طائرة في جبال الانديز
الحمار العريقي@
14.5K مشاهدة · 5 years ago
55:25
تحطمت طائرتهم وسط جبال الثلج فأكلوا بعضهم
قصص الحياة | Life stories
417 مشاهدة · 1 year ago
8:50
تحطمت طائرتهم وسط الثلج وبعد مرور 72 يوماً أكلوا بعضهم البعض ليتمكنوا من النجات قصة لا تصدق