السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الحمد لله وحده والصلاه والسلام على من لا نبي بعده محمد صلى الله عليه وسلم باذن الله عز وجل نستفتح تفسير سوره ياسين كنا انتهينا بفضل الله عز وجل من سوره سبا وسوره فاطر وفضل الله عز وجل نستفتح بحول الله عز وجل وقوته وفضله ومدد منه سبحانه وتعالى الكلام عن سوره ياسين هذا الشوط كما قلنا مستمر من بعد سوره الاحزاب سوره سبا من بعد سوره الاحزاب المدنيه بدا شوط مكي طويل جدا بيبدا من اول سوره سبا بعدين فاطر بعدين ياسين الصفات صاد الزمر ثم ياتي شوط طويل ايضا مكي لكن متصل الح الحميم سبع سور متتاليات تبدا بغا ثم فصلت ثم الشورى ثم الزخرف ثم الدخان ثم الجاثيه ثم الاحقاف وينتهي هذا الشوط الطويل اللي بدا من اول سبا الى سوره الاحقاف ينتهي هذا الشوط المكي ليبدا شوط مدني جديد سوره محمد القتال سوره محمد صلى الله عليه وسلم اللي هي سوره القتال ثم الفتح ثم الحجرات في ثلاث سور مدنيات متصلات ثم يبدا شوط مكي اخر من اول سوره قف يستمر الى الواقعه لسوره الحديد هذه الاشواط المتتاليه المتباينه المتغيره بين مكي ومدني مع طول الاشواط المكيه وقصر الاشواط المدنيه لها دلالات ان شاء الله عز وجل ممكن يفتح الله عز وجل بها علينا اذا وصلنا انمن الله عز وجل علينا واعطانا العمره والفقه والتوفيق والسداد الى نصل الى سوره الاحقاف ف سوره ياسين في هذا الشوط بعد سوره فاطر تاتي هذه السوره العظيمه ومن اهم عوامل فهم كتاب الله عز وجل قضايا كثيره منها رجوع الى كلام السلف اثار السلف واعتبار اللغه وايضا من اهم هذه القضايا معرفه ا تتبع السياق السباق واللحاق زي ما قلنا قبل كده الامام الطبري بيعتمد كثيرا على سياق في تحديد معاني الكلمات المجمله بمعنى المعاني الكلمات المجمله زي كلمه عمل الصالحات زي كلمه الدنيا التقوى هي كلمات مجمله لها احيانا معاني مخصوصه التقوى كلمات عامه لها معنى مخصوص يخصصه السياق ايضا من اهم عوامل فهم كتاب الله عز وجل معرفه واقع نزول السوره زي ما قلنا قبل كده مرارا وتكرارا ان اكثر الناس المستفيدين بكلمه شافاك الله عفاك هو المريض اكثر الناس استفاده من كلمات معينه هو ما يحتاج الى هذه الكلمات فالواقع اللي نزل فيه السوره كانوا يحتاجون الى سماع هذه الكلمات في هذا الوقت يعني سيدنا عمر بن الخطاب لما سال في الحديبيه وتعجب لم نرضى الدنيه في ديننا وبعد فتره هم ماشيين فنزلت سوره الفتح فناداه النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا عمر كان محتاج يسمع سوره الفتح في هذه اللحظات تحديدا وقال النبي صلى الله عليه وسلم نزلت علي سوره احب الي من حمر النعم فعلا فهم ايات ومعرفه ايات من كتاب الله عز وجل في وقت الفتن احب اليك من الدنيا وما فيها تبقى نفسك يعني تدفع الدنيا وما فيها انك تفهم ما يحدث في هذه اللحظات فهم موثق وخاصه ايات من عند الله عز وجل فناداه النبي صلى الله عليه وسلم وقرا عليه سوره الفتح فاطمان عمر رضي الله عنه عندما سمع هذه الايات اذا على حسب الاحتياج للايات على حسب الاستفاده منها ففهم واقع السوره فهم واقع نزول السوره من اهم عوامل فهم هذه السوره طب الواقع ده او الواقع الصوره يتعرف منين اما من اسباب نزول وردت في الايات او في السوره او ايضا السوره تدل على نفسها يعني احنا استدللنا من واقع سوره سبا ان الكفار معهم عد واعتاد ويفتخرون بذلك من ايات في نفس السوره في قوله تعالى وقالوا الكفار قالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين ايضا الايات اللي تاتي في السوره بتدل على واقع هذه السوره طيب سوره ياسين واقع مكي لكن حقيقه واقع مليء بالظلم والاعراض والسواد والقتا قمه الاعراض وعدم اراده سماع اي نوع من انواع الخير بل من يتكلم في هذا الواقع يقتل كما جاء مؤمن ال ياسين ليقول كلمه الحق فقتلوه قمه الاعراض تجد في هذه السوره ما الذي ينبغي علينا في هذا الواقع المليء بالاعراض والظلم والقهر ورؤساء يتحكمون في الامر ما الذي نتكلم فيه ما الذي يحتاجه المؤمن هذا ما نجده في هذه السوره سوره ياسين في هذا الواقع المليء بالظلمات والظلم تفقد الحكمه ويتصرف الانسان بالطيش فبدات السوره بالقسم بالقران الحكيم انت تحتاج الى تصرفات مليئه بالحكمه في هذا هذه الاوقات تحديدا وفي كل الاوقات لكن في هذه الاوقات خاصه اذا ما يجب على المؤمنين ان يتعلموه وان يفقهوه وان يتعاملوا به وان يتكلموا به وان يتحركوا به يكون في هذه الصوره اللي مليئه كما قلنا بقمه الاعراض قال الله عز وجل قد حق القول على اكثرهم اغلب الناس خلاص مش هيؤه فهم لا يؤمنون تخيل اغلب الناس في هذه المرحله وصل من الاعراض والجحود ران اللي على قلبه الى ان تحجر قلبه واحق عليه القول انه لن يؤمن لا يريدون ان يسمعوا اي كلام للحق وكما قلت من يتكلم في هذه اللحظات يقتلوه يقتلونه لا يريدون ان يسمعوا شيئا كما قتل مؤمن ال ياسين يا حسره على العباد في هذه السوره هذا الجو تاتي هذه المعاني التي ا يعني يحتاجها المؤمن ان يسمعها في هذه اللحظات فتبدا الوره بحرف او بحروف من الحروف المقطعه ياسين وغالب الناس بيعتقد ان ده اسم للنبي صلى الله عليه وسلم وراجح ان وليس اسم من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم بل هما حرفان من الحروف المقطعه زي الم لام م الم لام را ح م فايضا بدات هه هذه السوره بياسين والغالب على السور اللي بتبدا بالحروف المقطعه بياتي بعدها حديث عن القران كما قال كثير من اهل العلم وكانه تحدي هذه الحروف اللي منها كلمات القران فتحهم الله ع وجل ان ياتوا بقران مثله او بعشر سور مثله او بسوره او بسوره من مثله بوجه من وجوه الاعجاز فالقران ا تحدى وامهل يعني اداهم فتره ثم سهل يعني تحداهم وامهل ثم سهل في التحدي فلم ولن يستطيعوا ولن تفعلوا وقطع الامال في اني يؤت بمثل هذا القران لان هذا التحدي جاء في قمه وصول العرب الى الامساك بنواصي اللغه وبحروف اللغه فلم يستطيعوا يعني لما انسان بيتحدى مثلا طبيب ماهر على ان يعالج مرض ولن ولم يستطع الطبيب اذا المرضى ايضا لا يستطيعون فاذا عجز هؤلاء العرب الاقحاح على ان ياتوا وان يعارضوا القران على ما توفر فيه من الا انفه والكبرياء المفروض لما يتحدوا يعني تستنفر هذه الانفه وهذا الكبر اللي بداخلهم الى ان ياتوا بمعارض لذا القران فلم يفعلوا بالرغم من الكبر اللي جواهم لم يفعلوا ذلك ولن يفعلوا ذلك اذا هذا اعتراف منهم بالعجز فاذا عجز هؤلاء فما دونهم اولى الى يوم القيامه وكما قلنا ان التحدي في القران جاء بشيئين تحدي بالخلق وبالقران الخلق اثبات ان الله خالق اذا في دين فخرج الملحدين والمشركين الكافرين بالله ثم التحدي بالقران الى ان هذا الدين هو الحق القران يبقى بالتحدي دون يصل الانسان من اقصى البعد الى الطريق المستقيم الكلام في الحروف المقطعه كثير وتكلم عنها العلماء كثيرا هل هي من مما استاثر الله عز جل بعلمه ولا مما ا يختص الراسخون بالعلم بفهمه او تفهم من سياق الصور يعني بعض بيحاول بعضهم بيقول هي من اسماء الله عز وجل كما وردت اثار وان كان ضعفها بعض اهل العلم اثار عن بعض السلف بعضهم بيقول تفهم معاني الحروف مما في سياق السوره يعني ممكن نفهم من الكلمات والمعاني اللي تكررت في الصوره يفهم معاني هذه الحروف ومنهم من يقول هي علامات على اسماء الله مما وردت في الصوره وغير ذلك الشاهد قول الله عز وجل ونقطه مهمه جدا الحرف القراني غير الحرف العادي الحرف العادي ليس له معنى يعني اللي يقول ياء بره القران او الحرف في القران حتى لو لم تفقه معناه لكن تؤجر عليه فله اجر قال النبي صلى الله عليه وسلم لا اقول الف لام م حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف والحرف بعشر حسنات ويضاعف الله لمن يشاء اذا الحرف القراني له دلاله غيبيه في الاجر وده من عظم هذا القران يقول الله ع وجل ياسين ثم يقسم الله عز وجل والقران الحكيم يقسم الله عز وجل بالقران بعض العلماء بيقول ورد في القران اوصاف للقران واسماء للقران في فرق بين الاسم العلم وبين الصفه صفه زي جميل طويل بالنسبه للشخص علم ده اسمه زي احمد محمد ده اسماء علم زي القران بيقولوا ده مش وصف ده علم لما اقول كلمه القران هو علم على هذا الكتاب الشمس مش وصف الشمس علم على هذا المخلوق الذي يضيء ويخرج نهارا ويغرب ويشرق نهارا ويغرب ليلا ده علم فقيل ان القران له اربع اسماء وزاد بعضهم قيل القران والكتاب والذكر والفرقان وزاد بعضهم الوحي دي اعلام اسماء لما يتقال الذكر فهو القران الفرقان هو القران وبعضهم قللها وبعضهم زادها عن ذلك وقال الباقي اوصاف فيقسم الله عز وجل والقران بالرغم انه في هذه اللحظات لم يكتمل اشاره الى انه سينزل وسيكتمل الوحي شاء من شاء وابى من ابى والقران الحكيم اذا في هذه اللحظات وفي هذه الفتن انت تحتاج الى القران كلما اشتدت الظلمات كلما احتاج الانسان الى النور فلا يعلم الانسان قيمه النور الا عند اشتداد الظلمات زي ما قلنا كان ايات بسيطه او ايات الايات كلها عظيمه لكن اقصد عدد الايات قليل تنزل على المؤمنين في اوقات الفتن تخرجهم من الظلمات الى النور احتاج عمر بن الخطاب وهو من هو الى ان يستمع الى ايات سوره الفتح احتاج المؤمنون في وهم عائدون من غزوه احد الى ان يستمعوا الى ايات من سوره ال عمران فنزلت هذه الايات لتوضح له الامور وتبين لهم الامور وتخرجهم وتخرجهم من الظلمات الى النور فيقول الله عز وجل والقران الحكيم اختار الله عز وجل في هذه السوره وصف الحكمه قيل لانها مليئه بالحكمه وقيل لاننا نحتاج الى الحكمه في هذه الظروف وقيل ايضا هناك افعال قد يظنها البعض ليست من الحكمه افعال يفعلها اهل الايمان يظنها البعض انها ليست من الحكمه يظنونها من السفاهه كما قال المنافقون واليهود على افعال اهل الايمان حينما قيل لهم واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء ها اللي امن في هذه اللحظات في بدايه سوره البقره في بدايه المرحله المدنيه صنفين من الناس المهاجرين المهاجرون تركوا ارضهم والانصار تبرعوا باموالهم فعند اليهود والمنافقين ده سفاه ان انا اسيب ارضي او اطلع فلوسي عندهم ده ايه اسيب ارضي عشان ايه واطلع فلوسي عشان ايه عندهم ده سفاه فاخبر الله عز وجل ان ما فعل ما فعله هؤلاء اي المهاجرون والانصار هو محض الايمان وان الايمان الذي ليس فيه بذل ولا نصره هو ليس ايمان حقيقي بل ما اختاره المنافقون لانفسهم هو محض السفاهه الا انهم هم السفهاء وقال الله عز وجل في نفس السوره سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم وقال في نفس السوره ومن يرغب عن مله ابراهيم الا من سفي نفسه اللي هيبت عن افعال ابراهيم عليه السلام هو السفيه فهناك افعال يظنها البعض من السفاه وهي محض الايمان فما فعله مؤمن ال ياسين من قول الحق في هذه الظلمات وبالرغم من انه قتل هو ليس من السفاهه بل هو من الحكمه اذا افعال يفعلها اهل الايمان في وقت الاستضعاف يظنها البعض من السفاهه وهي ليست من السفاهه بل هي من الحكمه ونحتاج الى اقتباس الحكمه من افعال الحكمه على حسب الاوضاع من القران والسنه ومن يؤتى الحكمه فقد اوتي خيرا كثيرا اوتي خيرا عظيما ف وايضا تلقي الحكمه يكون من الوحي وما اشار اليه الوحي ايضا لا نغلق الامور لكن ما اشار اليه الوحي على انه علم نافع يتلقى منه الحكمه لكن يتلقى العلم ابتداء من الوحي فالوحي هو الاصل باقي العلوم امتداد لهذا الاصل اللي يتلقى بقيه العلوم بدون هذا الاصل هو بلقى امتداد ليس بنيه على الاصل فيهوي به في مكان سحيق فيقول الله عز وجل والقران الحكيم فحكمه في هذا الوحي حتى لو ظهر لك غير ذلك من الامور الحكمه تكون في هذا الوحي بعد ان اقسم الله عز وجل بما انزل من قران حكيم احنا قلنا اللي يساعدك على فهم الكلمات وان تنزل على قلبك منازلها ومواقعها استحضار وقت السوره ثم يقول الله عز وجل بعد القسم باسلوب التاكيد اللي مليء بالمؤ كدات الجمله الاسميه وان ولام المزحلقه انك لمن المرسلين يقول الله وجل لمين للنبي صلى الله عليه وسلم يؤكد له بعد القسم انك لمن المرسلين على صراط مستقيم احيانا في خضم المعركه تحتاج الى من يؤكد لك ما تعرفه انت عن نفسك انك على الحق محتاج حد يقول لك انك على الحق المبين فاستمسك بالذي اوحي اليك انك على صراط مستقيم تحتاج الى من يقول لك هذا الكلام ل كان يقول بعض اهل التفسير نبئ صلى الله عليه وسلم نبئ باقرا وهدئ بنون وهيئ بالمزمل ثم ارسل بالمدثر قم فانذر نبئ باقرا وهدئ احتاج صلى الله عليه وسلم الى ان يقال له ما انت بنعمه ربك بمجنون وهيئ بالقيام بالمزمل ثم ارسل بالمدثر صلى الله عليه وسلم اذا تحتاج المؤمن يح تج الى تثبيت انه على الحق لذلك حتى دائما بيكتشفوا في الحروب بالجيوش بين الجيوش وغيرها ان الجيش اللي ما عندوش عقيده يقاتل من اجلها بيفر عند احتدام المعارك فبيح ووا يدوا نوع من التوعيه المعنويه والجلسات المعنويه اللي تساعده على رفع الروح المعنويه انك على الحق اثبت وفرعون لما اراد انه يست فر الجيوش ضد موسى عليه السلام قال لهم اني اخاف ان يبدل دينكم ستعمل امور معنويه مش فقط المال يقول لهم ده انتم على الحق وانا خايف على دينكم وخايف من هؤلاء الذين يريدون ان يزعزعون الامن والاستقرار ويريدون ان يخرجون ان يخرجوكم من ارضكم ده امر دايما فاذا كان كان اهل الباطل يفعلون ذلك فاهل الايمان هم احق بذلك فالداعي يحتاج الى تثبيت ذلك الداعيه الذي لا يتلقى هذا التثبيت من القران دائما يتزعزع ويسهل تنازله عن الحق الذي معه لذلك قال الله عز وجل ا في سوره هود فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك وضائق به صدرك ان يقولوا كلمات اهل الباطل قد تؤثر فيك فتحتاج الى ان تعود الى القران لتستمع الى هذه الكلمات التي تثبتك لذلك تحصيل كما قال ايضا بعض اهل العلم تحصيل المعاني اهم من ملء الاواني فلقد اتيناك سبعا من المثاني حتى لا يمد الانسان عينه فالانسان لا يستطيع ان يكلف الا يمد عينه الى الدنيا بدون بديل لما ربنا سبحانه وتعالى لا تمدن عينيك الى ما متعنا ب زوج منهم طب عينك هتوديها فين وقلبك انت جواك مشاعر حينما تتجه بهذه المشاعر الى القران ف تصبر وتتصرفي اللهل النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت وده يعلمك ويعرفنا مدى الضغط اللي كان موجود على المؤمنين في هذه اللحظات الضغط الذي احتاج معه النبي صلى الله عليه وسلم الى ان نمع هذه الكلمات انك لمن المرسلين بالتاكيد وهذا التاكيد هو الذي قاله الرسل زي ما هيجي لنا في الايات بعد كده يؤكدون انهم لمرسلون وهنا يؤكد الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم بعد القسم بالقران الحكيم وان ما انزلته من قران هو فيه الحكمه ما انزلته من قران هو فيه الحكمه انك لمن المرسلين اي لمن مرسلين بهذا القران الحكيم ما هو مرسل يعني في فعل الارسال في فاعل هو المرسل هو الله عز وجل وفي مرسل هو النبي صلى الله عليه وسلم وفي مرسل به دي مكونات الرساله الارسال المرسل المرسل المرسل به فالمر السل هو الله عز وجل والمرسل هو النبي صلى الله عليه وسلم بايه برساله بالقران الحكيم ان نكل من المرسلين على صراط مستقيم انت متمكن على ده التمكن وان او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين زي ما قلنا في سوره السب على دائما تاتي ل مع الهدى للتمكن فانك على صراط مستقيم طالما انت ملتزم بهذا القران الحكيم اذا انت على صراط مستقيم فلا يضرنك ما يقولون ولا ما يفعلون ولا ما يحاربون وك به فانك على صراط مستقيم قالها الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وسلم وكررها ايضا في سوره الزخرف ايضا في هذا الشوط المكي الطويل اللي مليء بالمحارب لاهل الدين والمحاربه لايات الله عز وجل اذا بتمر على الانسان فترات يحتاج الى ان يكون هو ثابت هو موقن لذلك الداعيه الموقن يتكلم بكلام يؤثر غير الداعيه المتزعزع فالداعي الحق يتكلم مع الناس عما يرى بقلبه لا عما قرا بعينه يعني هو يكلمهم عما راى يكلمهم عن يقين بداخله يعني لما مؤمن ال فرعون بيقول انما هذه الحياه الدنيا متاع هو يكلمهم عن يقين راه ان الدنيا حقا متاع مش عن كلمات سمعها او قراها يسهل هي تزول من قلبه لا يكلمهم عن كلمات نقشت في قلبه فالداعي يتكلم بيقين والكلام اللي بيخرج بيقين بيصل غير الكلام البارد اللي بيخرج من قلب لا يحمل هذه الهموم سرعان ما يذوب عارف السبراي بتاع الكحول ده بيطير بعض الكلمات هكذا ليس لها اصول لكن الحق شجره ثابته اصلها في الارض وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بامر ربها وباذن ربها فالداعي يحتاج الى هذا التثبيت حتى حينما يتكلم بالكلام بالوحي يكون على الحق يشعر بذلك يقينا انه على الحق انك لمن المرسلين على صراط طريق واضح وهذا الطريق الواضح اللي هو الصراط هو مستقيم لاعوجاج فيه فهي ايضا اشاره الى انك لابد ان تثبت على هذا الصراط المستقيم وما ما فعلوا معك وحارب لا تحد عن هذا الصراط ابدا فالصوره زي ما قلنا نزلت في جو مليء بالاعراض زي ما هيجي في قولل لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون طول الفتره والبعد عن الانذار ادى الى نوع من التحجر والتكلس والتصلب في الافكار بعيدا عن الوحي فاصبح الوحي غريبا عليهم فيقول الله عز وجل انك على صراط مستقيم لا تبتعد عنه مهما فعلوا معك من محاولات لا تحد عن هذا الصراط فانك على صراط مستقيم تنزيل العزيز الرحيم ما معك من وحي وما ارسلت به هو من عند الله ليس مفترى وما من عند الله عز وجل لا يغالب ووصف من اسماء الله عز وجل ذكرت عند تنزيل الوحي قال تنزيل الايه العزيز الرحيم لابد من اجتماع الوصفين القوه والرحمه وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا لمن اراد الهدايه ونصيرا على من اصر على العناد فهنا العزيز الذي لا يغالب القران لابد ان يكون في قوه نزع هذه الايات التي فيها العزه من القران وطرحها وطرح ايات مجزاه يعني كلام فقط عن بعض الاخلاق ليس هناك كلام عن العقائد و عن اليوم الاخر ده تشويه للدين بلغ ما يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك اي كل ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل اي وان لم تبلغ ايه واحده وان لم تفعل فما بلغت رسالته يعني وان لم تبلغ القران كاملا فكانك لم تبلغ شيئا ايضا معناها حتى نوضح المعنى فان بلغت القران ناقصا فكانك لم تبلغ شيئا وان لم تفعل اي وان لم تبلغه كاملا فكانك لم تبلغ القران تماما تنزيل العزيز الرحيم العزيز لمن اصر على العناد فهو لا يغالب الرحيم لمن اراد الوصول الى الحق ارسلك الله عز وجل واكد لك انك مرسل بهذا القران الحكيم لماذا لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون لام التعليل تنذر لم يقل لتبشر قال الانذار لغلبه المعاصي ودائما الدعوه في مكان في انتشار المعاصي اكثر يقدم الانذار على البشاره اول ما قام النبي صلى الله عليه وسلم قام منذرا قال اني نذير لكم بين يدي عذاب شديد لتنذر قوما وكانهم اجتمعوا القوم ده لما القوم تاتي لما مجموعه من الناس بيجتمعوا على شيء معين نسب قبيله وعلى فكره معينه فكانهم كان سبب قوتهم مضاده الرساله لتنذر قوما كلهم اجتمعوا ضد النبي صلى الله عليه وسلم كادوا يكونون عليه لبدا اجتمعوا ضد النبي صلى الله عليه وسلم قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون مادي عايزكم تركزوا معايا مادي ما انذر بهم فيها قولين لاهل العلم ما دي غالب المتبادر للذهن ان معناها ايه لتنذر قوما ان ما منفيه لم ينذر اباؤهم من قبل ما جالهم نذير قبلك وهذا يعني اللي مال اليه كتير من المفسرين وانا اميل اليه حقيقه لكن ايضا ذكر بعض المفسرين قول ايضا معتبر ان ما انذر اباؤهم بمعنى اسم موصول بمعنى الذي ما موصوله اي لتنذر قوما الذي انذر اباؤهم هو هو يعني هتقول لهم نفس الكلام اللي اتقال لابائهم نفس الكلام الذي قاله ابراهيم الخليل لاجدادي ستقول ستقوله انت لهم وده احد معاني قول الله عز وجل في سوره فصلت ما يقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك ما يقال لك اي من قبل الله وقيل ما يقال لك من قبل المشركين فعلى قول ما يقال لك الا ما قد قيل للرسل من قبلك ان ربك لذو مغفره اي ما ما اوي اليك من اصول هو نفس ما احي الى رسل من قبلك فهذا معنى ان ما موصوله او قيل مصدريه يعني لتنذر قوما الانذار الذي ان انذره الذي انذر به اباؤهم فهم غافلون اي فهم غافلون عن هذا الانذار انما معنى نافي فهم غافلون اي فهم اعرضوا عن الانذار السابق فيحتاجون الى تجديد لهذا الانذار غافلون بما فيه بما يعيشون فيه من شهوات واماني في الدنيا فاعرضوا عن هذا الانذار فيحتاجون الى تجديد هذا الانذار وقيل لتنذر قوما ما انذر اباؤه من قبل يعني مرت عليهم فترات طويله لم يرسل اليهم رسول برغم ان كان في بقايا من دين ابراهيم فيهم ومساله بقى مش عايزين ناخذ كتير من العلماء تكلم في المساله دي اهل الفتره وما هو حكمهم هل يمتحنوا هل كل اللي كانوا ده معذورين طب ازاي في اثار احاديث صحيحه ان في ناس تعذب ماتت في هذه الفتره عمرو بن لحي الذي سيب السوائب يجر امعاءه في جهنم والعياذ بالله والناس ماتت في هذه الفتره تعذب الامر في خلاف طويل بين اهل العلم الشاهد اننا ربنا سبحانه وتعالى بيقول المعنى ان دول في مرحله في قمه الظلمات طال عليهم الامد هنا مش بتكلم عن مدى اعذارهم وعدم اعذارهم اتكلم عن الحاله اللي هم فيها طال عليهم الامل ودي اشكاليه المجتمعات اللي تقعد فترات طويله يغيب عنها التذكره ماحدش يذكرهم دي مصيبه ايا كان الامر بسبب ضعف اهل العلم وقله عزيمتهم وقله بذلهم الامر معروف المنكر او امر قدري مكان في مكان اناس يعيشون في مكان بعيد شهد قله تذكره في مجتمع بجعله بيصاب بالتصلب والتحجر المعصيه اول لما بتبدا بتكون غريبه لما تقعد فترات ماحدش ينكر المعصيه المعاصي بتتحول الى نظام بيبقى زي سيستم في المجتمع تتاسس ويكون لها قواعد المعاصي والكفر يكون لها قواعد واصول وضوابط وعدد من الاصنام وطرق للتقرب للاصنام وتقاليد بتترسم فيصعب نزعها لذلك المعصيه يسهل انكارها اول ما تقع فاذا تركت صعب صعب على العامليه دي لا ازالتها يصعب انك تزيل المنكر بعد ما يستقر سنوات لانه بيترس ويتجرع فيه ويوضع لها قوانين لكن اول لما تقع بيسهل بتكون لسه غريبه لذلك الجيل المصلح اللي بياتي بعد اناس يعني اهملوا في الاصلاح بتصعب عليهم عمليه الاصلاح لما تيجي مثلا تعالج اي قضيه قضيه مثلا الاختلاط لما قضيه بيطول عليها الامد بتصبح امر طبيعي وقانوني و ومنظمه فيصعب عليك انك تغير تيجي مثلا عايز تفصل الرجال عن النساء في مكان عمل او في مكان تعليم تجد انك تجد اعاقات كثيره جدا ومعوقات كثيره جدا لان الموضوع ترسخ وناس بتستنو به كان ازاله الامر في اول مواقع كانت سهله فهنا يقول الله عز وجل لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون الاسم الصيغه الاسميه اصبحوا راسخ اصبحوا راسخين في الغفله اصبح الغفله هو الاصل نادر ان حد يذكرهم فالمجتمعات الغافله تحتاج الى جهد عظيم من التذكير واحنا قلنا ده جو الصوره لذلك تخبرنا الصورهه ما الذي يجب علينا ان نفعله في هذه الاجواء انت بقى واحنا ماشيين مع بعض في الصوره كده ايه اللي يجب علينا ان نفعله في مجتمع ترسخت فيه الغفله وترسخ فيه الجهل والبعد عن التذكره تحتا اول حاجه ان الدعايه هو اللي محتاج ان يتقاله انك لمن المرسلين على صراط المستقيم يحتاج الى ان يتمسك بالوحي دي اول حاجه بعد كده يعملوا ايه يقولوا ايه كيف يدعون من يختارون للدعوه ماذا يفعلون مع بعضهم فعززنا بثالث الترابط الجهر بكلمه الحق الكلمات التي يقولونها يقولها اهل الدعوه في هذا الوقت بماذا يدعون الكلام عن الله زي ما موجود في السوره دي القضايا اللي بنخلص منها من سوره ياسين فيقول الله عز وجل لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون ترسخ في الغفله زي ما نقول لما تيجي تصلح في مكان محدش راح انكر فيه بقله فتره طويله تجد صعوبه غير لما مكان بتاتي بياتي عليه الدعاء تترى تجده سهل اه لسه سامعين الكلام قريب فيسهل على اذانهم كلام مش غريب على قلوبهم فيقول الله عز وجل لما ترسخ في الغفله لقد حق القول على اكثرهم فجروا والعياذ بالله ان الله عز وجل نظر الى اهل الارض فمقتهم عربهم وعجمهم الا بقايا من اهل الكتاب ثم ارسل محمد صلى الله عليه وسلم قول وجل يقول النبي صلى الله عليه وسلم حديث في مسلم ارسلني الله ع وجل وامرني ان احرق قريشا فقلت ربي اذا يثلغ راسي ويضره خبزه ده يكسروا دماغي انا لوحدي فقال انزلت اليك كتابا لا يغسله الماء تقراه نائما ويقظان لن يذهب من الصدور ابدا كما في اثار اناجيلهم في صدورهم اغزهم نغزك اي نساعدك وانفق سننفصل جيش نرسل خمسه فاول ما بدا البي صل وسلم دعوك لوحده قال النبي صلى الله عليه وسلم في اول الدعوه اذيت في الله ولم يؤذى احد واخفت في الله ولم يخف احد اي اوذيت في وقت لم يكن لم يكن يؤذى فيه احد الا انا ما كانش في حد بيؤذن لنا انه كان لوحده صلى الله عليه وسلم في الاول كان هو الوحيد اللي بيخاف في الله صلى الله عليه وسلم ف واقع الغربه هو ده واقع سوره ياسين فيقول الله عز وجل لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون خلاص حقق دول هيموتوا كفار في من علم الله عز وجل انهم سيموتون كذلك اكثرهم الواقع اللي كان في مكه اكثرهم كان رافض وعنيد ومتكبر يموت على الشرك ثم يبين الله عز وجل ليه هيموتوا على الشرك انا جعلنا في في اعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم مقمحون هذا الجعل من الله عز وجل عقوبه لهم على عنادهم وكبرهم كان فاول الامر هو عنده القدره على الاختيار عوقد فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقون عقاب من الله عز وجل انه يموت على الكفر فيقول الله عز وجل انا بعظمتنا جعلنا بسنت في اعناقهم ولم يقل حول اعناقهم قال ايه في اعناق الغل الحديد اللي بيتربط الاغلال دي طبيعي ان هي حول الرقبه او على الرقبه انما لما يتقال فيه الاعناق لشده تمكن هذه الاغلال من الرقبه عربيه لشده تمكن هذه الاغلال من الرقبه يتقال ايه في اعناقهم زي ما فرعون من شده غضبه كده من ايمان الصحرا فقال لاصلبنكم في جذوع مش على جذوع النخل ده عاي من شده ال ويربطهم فقال في كانه هي دخلهم جوه مش على جدوع النخ فان يقول الله عز وجل انا جعلنا في اعناقهم اغلالا وكان بعض الماء ق الجمع هنا الاعناق والاغلال الجمع اما العنق الواحد له اغلال كتير او كل عنق له مانع يمنعه له ا غل يتربط به ان جعلنا في اعناقهم اغلالا الاغلال تتربط فهي الى الاذقان قيل فهي عايده على الايدي وان الايدي مربوطه مع الرقبه الى الذقن كده المنظر ده كده زي بي في بعض الاثار ان ده التشبيه اللي صوره سيدنا علي للناس لما حب يصوروه معنا قال لهم كان الايدي مربوطه الى الاعناق رافع راسه لفوق لا يستطيع ان يبصر ولا يلتفت ولا يتحرك ولا يستعمل يده يده الى الاذقان فهم مقمحون المقم الاول انا بفسر معاني الكلمات وهقول المراد بالايه المقمع ق المقمع الرافع راسه لا يستطيع ان ينزلها وقالوا ده بتفعل الابل بعض اهل اللغه قال معنى جميل قوي بقول الابل لما تكون مريضه وعطشانه جدا ثم يذهب بها الى الماء لكن لمرض فيها ترفع راسها مش عايزه تشرب ونجاتها في شربها لكن يقول اقمع راسه النجاه في الشرب فكان هم فيه هو مرض والكلام في قمح في اللغه كلام كتير جدا حقيقه اه اللغه افادوا وجادوا في المعنى ده وجابوا معاني كتير ان هي لا تستسيغ الماء لبروده الماء لمرض فيها او تظن انها مرويه او غير ذلك طيب يبقى المعنى ربنا بيقول ان الشكل بتاعهم شكل واحد ايديه مربوطه لرقبته وراسه مرفوعه ويغض بصره لا يستطيع ان ين راسه طب المشهد ده اللي نهايته في الاخر فهم الصيغه الاسميه مقمح مش مقمح مقمح اسم مفعول هو فعل به ذلك المشهد ده معنى ايه بعض اهل العلم قال ده المشهد العقاب بتاعهم في الاخره اتربط عليهم سلاسل ويكون منظرهم في جهنم كده والعياذ بالله لكن غالب المفسرين رفض هذا القول وضعفه القول ده مال اليه انه في الاخره ابو حيان لكن رفضه كثير من المفسرين ابن عطيه وابن كثير والقاسمي قالوا المعنى ده تشبيه لشده اعراضهم عن الوحي قالوا ده تشبيه والقران يشخص المعاني يخليها كانها شاخصه امامك حتى تبصرها تبصرها راي العين القران من مزاياه له مزايا كتير مثلا اتصال الدنيا بالاخره في القران تجد الحواجز مكسوره الزمان حواجز المكان ايضا القران يشخص لك المعاني فرنا بيصور لك الكبر اللي جواه اما تشوف واحد متكبر ماشي رافع راسه مش راضي يقبل الحق الصوره الحقيقيه لهذا المتكبر منظر واحد مربوط ايديه لرقبته لذقنه مش قادر ينزلها ورافع راسه لفوق وهو عطشان هو يحتاج الى هذا الوحي يحتاج الى الماء الذي به يحيا لكن لا يستطيع ده منظر اعراض تصوير لمظهر ده اللي اختاره يعني يعني يصح ان يقال ده جمهور المفسرين اختار ده ورفض ابن عطيه معنى ان ده في الدار الاخره قال لان الايه اللي بعدها وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم ايه لا يبصرون قال الكافر ربنا قال عنه في القران لقد كشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم لقد كنت في غفله من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم ايه حديد قال الكافر ما يتقالش عليه لا يصر التانيين قالوا ردوا عليه قال ربي ليه ما حشرتني اعمى ايا كان سجال طويل والقاسمي قال لا السياق كله في ايات الدنيا مافيش انتقال للاخره البقاء يحاول يجمع قال ده صورتهم في الدنيا من الاعراض فهي صورتهم في الاخره من العذاب زي بالضبط كذلك اتتك اياتنا فنسيتها كنت اعمى في الدنيا فتحش اعمى حقيقه يوم القيامه فشوف المشهد تشبيه الاعراض ايه بقى الاغلال اللي ربطهم ومنعهم يعني تخيل ان ممكن انسان يبقى عطشان لكن جواه موانع نفسيه مش عايز يشرب مش قادر يشرب انسان يبقى نفسه يؤمن لكن جواه موانع من قبول الحق زي ما ابو طالب ولقد علمت ان دين محمد من خير اديان البريه دينا عارف انه الحق لكن لولا الملامه او حذار مثبت لقد رايتني قد رايت لقد رايتني انت هتشوفني سامحا بذاك مبينا كنت هتشوفني مسلم لكن خايف من العار العيب الكبر اللي منع غالب اهل مكه كان الكبر اللي جواهم ده اللي منعهم ان في صدورهم الا كبر ايضا في نفس هذا الشوط المكي في سوره غافر ما هم ببالغيه هذا الكبر اللي بداخلهم منعهم من قبول الحق ربنا بيشبه الموانع النفسيه اللي بتمنع الانسان من قبول الحق خد بالك من المعنى يشبه الله عز وجل الموانع النفسيه اللي بتمنع الانسان من قبول الحق بالاغلال اللي بتربط بتمنعه من الشرب يبقى هو في الحقيقه الاغلال دي بتاعه الاسير هو في الحقيقه اسير الشهوات زي ما في انسان يرفض مثلا الالتزام بالدين ليه تلاقيه كلها موانع نفسيه مكسوف خايف الناس تتريقي عليه اصل مش عارف موانع نفسيه هذه الموانع لا يقلل القران من شانها خطيره كالاغاني لذلك المتكبر ده مريض حقيقه لذلك استعمل القران استعمال المرض اللي عند الابل ايضا كما قيل في قول الله عز وجل ولا تصعر خدك للناس تعملش تمشيش متكبر رافع راسك كده فقال بعض اهل اللغه الصعر ده مرض يصيب الابل يجعلها يجعل اعناقها يجعل هذا المرض يجعل اعناق الابل ملويه يعني الابل بتبقى مريضه اللي تلاقي الابل ماشي ده تعبانه فما تلاقي واحد متكبر كده ده مريض فايضا الموانع التي منعتهم من قبول الحق وجعلت القول يحق على اكثرهم لقد حق القول على اكثرهم هي موانع الكبر اذا هذه السوره تواجه هذه السوره سوره ياسين تواجه عتاه المتكبرين وتستخلص المستضعفين منهم حتى يخرجوا من اسرهم الصوره دي تستخرج الضعفاء اللي كانوا في صوره سبا تبع للمتكبرين بتخرجهم من اتباع هؤلاء المتكبرين فيقول الله عز وجل عن وصفهم انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي سواء الاغلال او الايدي الى الاذقان فهم مقمحون وجعلنا طيب هو المنع الداخلي ده طب المانع الخارجي وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فقالوا فهو اسير مسجون الاولى اسير المربوط وفي سجن من قدامه سد حتى لم يقلل من بينهم لم يقل وجعلنا من بين ايديهم ستارا او حاجزا قال ايه سد لعظم المانع اللي بينهم وبين الايمان ايضا اللي اختار كتير من المفسرين اللي اختار ان الايه الاولانيه معناها المنع المعنوي من الايمان وتشبيه لاعراض قال برض الايه التانيه كده دول قولين في الايه القول الثالث ذكروا بعض اهل السير ان الايه دي نزلت لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يهاجر وان الله عز وجل اعمى اعينهم عنه صلى الله عليه وسلم كان القول الاشهر والاكثر والانسب للسياق واللي اختاره جمع من المفسرين ده تشبيه معنوي لحالهم تشبيه حسي لحالهم المعنوي من الكبر والاعراض عن الحق وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون والعياذ بالله قمه الاعراض فبالتالي قمه العقوبه اح قلنا من سنن الله عز وجل في معامله عباده في قوله سبحانه وتعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين هو اختار المشاقه يشاقق ان يختار ان يكون في شق غير الشق الله ورسوله اختار انه يقف في الجانب الاخر ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوليه ما تولى انت عايز ده خد نيسره للعسر فعقوبته اغلالا ده في جسده طب وقدامه الظروف بقى المحيطه فيه في عنقه الاغلال وراسه مرفوعه لا يبصر طب وحواليه من بين ايديهم سدا حتى لو عرف يفك جزء من الاغلال لا يبصر ولن يستطيع لكن حتى لو استطاع انه يبصر يا لا هجد من امامه سد طب يجي يرجع وراه يجد سد فقيل جعلنا من بين ايديهم سدا اي لا يبصرون عواقب ما يفعلون يعني واحد هيودي نفسه في داهيه لكن لا يبصر عكس بقى المتقي لما ربنا قال في سوره الاعراف ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان دول قعدوا كتير في الضلال التاني المؤمن اول لما يجي له الشيطان اذا مسهم طائف من الشيطان تذكر فاذا هم ايه مبصرون دول فهم لا يبصرون المتقي يبصر عواقب الفعله فلا يفعلها المتقي بيعرف عاقبه اكل الربا فلا ياكله المتقي المؤمن يبصر وكانه يراه راي العين يبصر عواقب المعصيه هؤلاء لا يبصرون عاقبه ما يفعلون عادي شايف نفسه عادي يحارب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يبصر عاقبه هذا الفعل طيب مش شايف اللي جاي مش شايف الغيب ماشي طب ما شافش اللي قبل كده ماشافش عواقب الاقوام اللي اهلكوا بجوارهم يمرون عليهم بالليل وهم مصبحين وهم مصبح يمرون عليهم بالليل وبالصباح مابيشوفش عواقب الاقوام اللي حواليهم فيقول الله عز وجل جعلنا بين ايديهم سدا وكمان ايه من خلفهم قيل معنى من خلفهم يعني عواقب الامم السابقه لا يبصرون كانه مش شايفها يعني يمر على اقوام على اماكن اقوام قد اهلكوا وكانه لا يرى شيئا جعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم والعياذ بالله جعلنا على ابصارهم خشا اذا عقوبه عدم النظر في الوحي ان يصيبه الله ان يصيبه الله عز وجل بغشاوه على بصره وده معنى قول الله عز وجل ومن يعشو عن ذكر الرحمن قيل من يتعامى عن النظر في القران ومن يعشو عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا قيل القيض هو قشر البيضه يعني هيحط من كل الجوانب نقيض له شيطانا فهو له قرين مش هيسيبه وانهم ليصدونهم عن السبيل الشياطين بقى لما تمشي معاه تمنعه عن السبيل الحق وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون حتى اذا جاءنا يفضل ظان انه مهتدي الى ان يموت حتى اذا جانا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين فهنا يقول الله عز وجل جعلنا بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون في هذه الاوقات يبين الله ع وجل الدعاه يعملوا ايه لازم الداعيه في الاوقات دي يكون عنده فقه يختار مين للدعوه يعني لما يجد ا السدنه الكبار العتاه المجرمين القائمين على الانظمه المجرمه يعرف ان دول في الغالب لن ينفعهم الانذار قل في الغالب وبيتبعبص ما ربنا قال في سوره فاطر فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ان الله عليم بما يصنعون ماينفعش الدعايه يبقى عنده تبذير دعوي قلنا المبذر اللغه اللي معاه البذور وصيغه المبذر دي يعني بيلقي البذور في غير مواضعها واحد مه بذور كتير المفروض يحط البذره دي في المكان دي المكان ده ويسقيها البذره دي في المكان ده لكن اللي معاه بذور كتير وبيرمي في اماكن يرمي البذور على الصخر ويرميها في المحر في البحر هو كده بيهلك هذه البذور فهو مبذر قال ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين ففي تبذير دعوي القاء الكلام الدعوه في اي مكان كان لا لازم يكون عندك فقه فيقول الله ع وجل سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون خلاص دول وصلوا المح وليس في معنى هذا عدم انذاره لكن عدم التكثر من ذلك والحزن عليهم والضيق مما يفعلون خلاص انت بت تبلغهم مره اثنين خلاص وزي ما ربنا قال للنبي صلى الله عليه وسلم في سوره عبسه في فقه اولويات الداعيه عبسه تولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يتذكر فتنفعه الذكر اما من استغنى فانت له تصد وما عليك الا يزك مش عايز يسمع مش عايز يسمع مره اثنين وثلاثه مش عايز يسمع خلاص فانت لو صد وما عليك كلمه تحرر الدعايه من الضغط النفسي اللي بيشعر به عند اعراض الناس عنه وما عليك الا يزكر ما تخافش مش عليك فما انت بملوم وما عليك الا يزك لكن اما من جاءك يسعى وهو يخشى ماينفعش تسيبه فانت عنه تلاها كلا انها تذكره وظيفتك التذكره لذلك ربنا بيقول مين اللي ينجو من واقع الفتن ده بقى من الذي ينجو من هذا الواقع المظلم يعني ما فيش امل للنجاه لا في امل للنجاه مين اللي ينجو يقول الله عز وجل انما تنذر من اتبع الذكرى وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفره واجر كريم قيل انما تنذر مش معناها تنذر هؤلاء فقط وتترك هؤلاء قيل انما تنذر ان ينتفع هؤلاء بالنذاله وكانك لم تنذر هؤلاء لعدم انتفاعهم بنظار الله بسم اللهد عليك جزاك الله الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله حي على الصلاه حي على الصلاه حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الحمد لله وحده والصلاه والسلام على من لا نبي بعده محمد صلى الله عليه وسلم فيقول الله عز وجل انما تنذر اي ينتفع بالنذاله بصيغه الحصر وبالاستمرار انما تنذر مين من اتبع الذكر الذكر قيل القران قالوا يعني ايه اتبع من اتبع يعني ايه اتبع الذكر هو لسه سمع عشان يتبعوا بعض العلماء قيل جاء يسمع ليفعل مش ليجادل مش عند سوره الانعام حتى اذا جاؤوك يجادلونك هو جاي يجادل مش جاي يبحث عن الحق ف باحث عن الحق ليعمل به يوفق ويسدد وقيل من من اتبع الذكر اجهد نفسه في الوصول اليه وفي الاستماع اليه قيل اتبع الذكرى عشان كده ما قالش من تبع ذكرى قال انما تنذر من ايه من اتبع فاتبع فيها تكلف واتباع يعني يحاول ان يضع قدمه على الق التي سبقته ماشي على الاثار تابع لا يلتفت فانما تنذر من تبع الذكر زي سيدنا سلمان رضي الله عنه اجهد نفسه للوصول ثم للاستماع فوفق للصواب لكن اللي مش عايز مش هيوصل ففي وقت الفتن والظلمات لازم الانسان يجهد نفسه للوصول للحق الناس عايزه في زمن الفتن اللي هي اصلا واقع ظلمات عايز يبقى شايف كل حاجه وهو قاعد في مكانه ماينفعش لازم تتحرك كلمنا المره اللي فاتت او اللي قبلها ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله لازم يخرج ما قالش ومن يهاجر يخرج الاول حتى لو ماكملش الهجره ومات في الطريق حتى يصل الى الحق فهنا انما تنذر لن ينتفع بما تقول الا الحريص حريص على سماع القران الحريص على ان يصل الى الحق انما اللي مش عايز يوصل للحق مش عايز يسمع هو لا يشعر بقيمه هذا الحق يتلى عليه الوحي ولا يشعر بقيمته او يعرف قيمته لكن هناك موانع مارضاش يتبعه موانع نفسيه زي الوليد بن المغيره هو يعرف قيمه الوحي قال ما هذا بقول بشر هو عارف ان ده كلام مش زي اي كلام عليه حلاوه واسفله مثمر وعلاه مغدق كلام قال كلمات الوليد بن المغيره تكتب في وصف القران ثم لم يؤمن والعياذ بالله موانع اغلال منعته من السير في طريق الحق يبقى اذا يجهد نفسه للوصول يجهد نفسه في الاستماع ثم في التطبيق ده اللي تفع بالوحي والاشاره زي ما قلنا ان في الواقع ده اغلب الناس بتضل قليل من الناس بينجو مين اللي ينجو من فعل ذلك واشاره الى الداعيه ان يهتم بهؤلاء في هذه الاوقات من جاء ك يسعى وهو يخشى من اتبع الذكرى وخشى الرحمن دول يكونوا موضع الاهتمام الاصيل واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد الدع يظن يرحمك الله الدعيه يظن ان الاولى في وقت الاستضعاف ان يجي له ناس معاها فلوس كتير تخرجوا من المحنه دي فيقول الله عز وجل له اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه والعشي حتى لو كانوا فقراء وكانوا فعلا فقراء يريدون وجهه يدعون ربهم الغداه والعشي يريدون وجهه ولا تعدو عيناك عنهم تريد انت عايز الدنيا عشان تنتصر تريد زينه الحياه الدنيا ولا تطع من اغفلنا قبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فروطه هنا يقول الله عز وجل ان تنذر من اتبع الذكر وخشي اتباع الذكر يورث خشيه ده علامه من علامات اتباع الوحي قال الله ع وجل لو انزلنا هذا القران على جبل لرايته ايه خاشعا متصدعا الجبل هيتكسر ليه خاشع متصدعا من ايه خشيه الله اهم عامل من عوامل القران هو وزرع الخشيه اللي بينبهر ببلاغه القران ويتكلم عن معاني القران دون زرع هذه الخشيه في قلبه هو اخطا اهم مقصود من انزال القران لو انزلنا هذا القران على جبل لرايته خاشعه متصدعا من خشيه الله ده اهم عامل يصدع ويزلزل ويكسر الجبال من اتبع الذكرى وخشي والجميل هنا شوف الجمال ما قالش وخشي القهار او وخشي الجبار قال وخشي الايه الرحمن المؤمن يزيده الاحسان خشيه مش اعراضا المؤمن يزيده الاحسان من الله خشيه وانكسارا اما يتذكر نعم ربنا عليه في واحد النعم تزيده طغيانا والعياذ بالله فكثره سماع ذلك الشخص عن اسم الله الرحمن الرحيم تزيده طغيانا واغراق في المعاصي ققولك طما ربنا رحيم لكن المؤمن تزيده ذكر الرحمه خشيه وينكسر وحاله وهل جزاء الاحسان الا الاحسان يعني ربنا يحسن علي وانا ما احسن انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالايه بالغيب ايضا اشاره في هذه الاوقات لا يوفق الا المخلص خشي الرحمن بالغيب ايو هو غائب عن الناس مش مش مشغول بنظر الناس لذلك قيل من موانع فهم القران الانشغال بنظر الناس في قوله سبحانه وتعالى في اخر سوره التوبه اذا ما انزلت سوره نظر بعضهم الى بعض هل ايه هل يراكم من احد ثم انصرفوا قيل ان من موانع فهم القران انه كان مشغول بنظر الناس فما فهمش السوره لما نزلت فهنا وخشي الرحمن بالغيب ده هنا بقى انتقل معاه من مرحله اول الايه انما ايه اول الايه انما ايه تنذر ختام الايه فايه فبشره ده انتقل معالي البشاره بدا معه بنذ وانتق قل معه للبشاره وقيل فبشره مفرد اشاره الى قله من يهتدي في هذه الاوقات ما قالش فبشرهم والسياق اللغوي يحتمل هذا وذاك لان لفظ من يحتمل ذلك هذا وذاك الان الثانيين ق اعناقهم لا يبصرون انذرتهم ام لم تنذرهم انما هنا قال فبشره بمغفره على ما فعل من معاصي قبل سماع الذكر حتى واثناء ذلك واجر كريم لا تنغيص فيه ولا كدر ثم يقول الله عز وجل انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثرهم كل شيء احصيناه فيما ين غالب المفسرين بيقول انا نحن نحيي الموتى اي البعث الموتى وان ايه علاقه ده بالايات ان غ ان ان السبب الرئيسي لامتناع هؤلاء عن الايمان هو قضيه البعث والمجازاة ف السبب الرئيسي لامتناعهم عن الايمان بهذا الذكر وبهذا الوحي قضيه البعث فيؤكد الله عز وجل ومساله الاحياء والحياه جاءت كثيرا في هذه السوره بدلالاتها دلاله البحث حتى ختمت بمستنكر البعث والرد عليه قال من يحيي العظام وهي رميم لما مسك العظام و فتها كده قل يحييها الذي انشاها اول مره في اخر السوره فقض الاحياء وال الحياه وتمام الحياه بالقران بل والحياه الحقيقيه حياه الشهيد مؤمن ال ياسين كل ده ذكر في السوره فقال ان نحن نحن فقط نحيي الموتى والاحياء معه حساب فقال الله وجل ونكتب ما قدموا اي ما فعلوا وليس فقط ما فعلوا في الدنيا بقال واثارهم اثار هذا الفعل اللي سني في الاسلام سنه حسنه واللي سني سنه سيئه اثار الطاعات بعد الموت واثار المعاصي بعد الموت وكل شيء احصيناه مش كتبناه الاحصاء اعلى من الكتابه علم ق لن تحصوه الاحصاء اعلى من ذلك كل شيء احصيناه في امام مبين قيل في لوح محفوظ او الكتاب الاعمال طب ليه تسمى امام قيل الامام هو ما يؤتم اي ان وما يقصد فمعنى ذلك ان الناس كلها جري على تؤم الكتب بتاعتها يوم القيامه كل واحد هيجري على الكتاب عشان يبصر النتيجه بتاعته امام مبين اي موضح مفصح عن حقيقه الاعمال زي منظر الناس كلها كده يوم النتيجه كلها تجري على النتيجه عشان تشوف مين اللي ناجح من اللي ساقط وده اللي هيحصل يوم القيامه وقيل معنا لطيف ايضا هنا اختم به ان معنى ان نحن نحيي الموتى قيل الموتى هنا الكفار وذكر ده في اكثر من موضع زي يخرج الحيه من الميت قيل المؤمن من الكافر وقيل انما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ق للكفار او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا قيل الكافر يؤمن ويعطى القران فقيل ان نحن نحيي الموتى الموتى اللي هم مين بقى في السياق اللي في اللي في اعناقهم اغلالا اللي من بين ايديهم سدا وم خلفهم سدا هؤلاء اذا اراد الله احيائهم فعل سبحانه وتعالى بل ويجعله من العاملين للدين فقال نحيي الموتى ونكتب ما قدموا واثارهم الصالحه في نصره هذا الدين يعني مش بس ان هم يؤمنوا ده يكون لهم اثار لذلك يستدل بهذه الايه كثيرا ولما النبي صلى الله عليه وسلم بنو سلمه كانوا ساكنين بعيد عن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وارادوا ان ينتقلوا الى جوار المسجد فقال له النبي صلى عليه وسلم دياركم او دياركم دياركم الزموا دياركم تكتب اثاركم يعني كل خطوه بتمشيها بتتكتب فحافظ خليك بعيد ساكن بعيد وتعال للمسجد لذلك قال قتاده في هذه الايه لو كان الله عز وجل مغفلا شيئا منك يا ابن ادم مغفلا شيئا منك يا ابن ادم لترك ما اعفت الريح من اثرك يعني انتما بتمشي على الارض الريح بتيجي تشيل الاثر لا ده بيتكتب عن عن ربنا لذلك مغبر قدم عبد في سبيل الله حتى مجرد انك تمشي في سبيل الله ويجي التراب ده محسوب عند ربنا سبحانه وتعالى فقيل سنكتب ما قدموا واثارهم ومن هذه الاثار الطيبه مؤمن ال ياسين امن لما جا رسل امن بهم فاحياه الله ثم قدم الاثار فنطق بكلمه الحق واستشهد وبقي اثره الى الان نقراه في القران نكتب ما قدموا اثرهم وكل شيء احصيناه في امام مبين لا يغيب شيء عن الله عز وجل سواء من الاعمال الصالحه او من السيئه نسال الله عز وجل ان يجعلنا من العاملين لدينه وان يرزقنا حسن الخاتمه اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم سبحانك الله وبحمدك اشهد ان انت استغفرك واتوب اليك جزاكم الله خير oh
54:14
تفسير سورة يس 1 الآيات 1 12 د عبدالحي يوسف
د. عبدالحي يوسف Dr. AbdulHay Yousif
4.4K مشاهدة · 4 years ago
1:05:53
تفسير سورة يس 2 الآيات 13 23 د أحمد عبد المنعم
القناة الرسمية لشبكة الطريق الى الله - way2allah
47.7K مشاهدة · 11 years ago
1:11:27
تفسير سورة فاطر 1 الآيات 1 10 د أحمد عبد المنعم
القناة الرسمية لشبكة الطريق الى الله - way2allah
97.2K مشاهدة · 11 years ago
1:08:45
01 تفسير سورة يس الايات 1 الى 12 سلسلة تفسير القران الكريم كاملا للشيخ مصطفى حسين
Moustafa Husein -القناة الرسمية للشيخ مصطفى حسين
34.1K مشاهدة · 5 years ago
49:51
تدبر سورة يس الحلقة الأولى آية 1 12
القناة الرسمية للأستاذة الدكتورة رقية العلواني
18K مشاهدة · 6 years ago
40:22
تفسير سورة يس من الآية 1 إلى الآية 19 د عبد الرحمن بن معاضة الشهري
الأترجة
327K مشاهدة · 11 years ago
25:46
1 سورة يــس فضل سورة يس وترتيبها وأسماؤها محمد أحمد نبهان
محمد أحمد نبهان
2.5K مشاهدة · 2 years ago
1:08:00
تفسير سورة يس 1 الآيات 1 12 د أحمد عبد المنعم
إنه القرآن
9.7K مشاهدة · 5 years ago
1:26:06
تفسير سورة يس من الأية 1 الى الأية 83 كاملة
Dr Mustafa Faraj
465.2K مشاهدة · 8 years ago
1:06:43
تفسير سورة الرعد 1 الآيات 1 2 د أحمد عبدالمنعم
إنه القرآن
46.8K مشاهدة · 5 years ago
2:10
تفسير سورة يس الأية من 1 الي 12 فيديو رقم 1
moohamed zakaria
66 مشاهدة · 4 years ago
50:13
تفسير سورة النبأ 1 د أحمد عبد المنعم
القناة الرسمية لشبكة الطريق الى الله - way2allah
146K مشاهدة · 11 years ago
42:48
تفسير سورة يس 1 الآيات 1 11 للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 5 7 2019 للشيخ مصطفى العدوي