كان اليهود يعيشون في المدينه وبينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم معاهده لكنهم نقضوا العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم معهم وكيف استاصل هذه الجرثومه الخبيثه من المدينه كان اليهود يعيشون في المدينه فقد انح الى الحجاز زمن الاضطهاد الاشوري والروماني لكنهم لم يندمجوا مع العرب بل كانوا يفتخرون بجنسيتهم الاسرائيليه اليهوديه وكانوا يحتقرون العرب احتقارا بالغا حتى كانوا يسمونهم اميين بمعنى انهم وحوش سذج واراد متاخرون وكانوا يرون ان اموال العرب مباحه لهم ياكلونها كيف شاؤوا قالوا ليس علينا في الامميين سبيل ولم يكن لهم تحمس في نشر دينهم وانما جل بضاعتهم الدينيه هي الفال والسحر والنفث والرقيه وامثالهم وبذلك كانوا يرون انفسهم اصحاب علم وفضل وقياده روحانيه وكانوا مهره في فنون الكسب والمعيشه فكانت في ايديهم تجاره الحبوب والتمر والخمر والثياب وكانوا اكالين ربا فكانوا يقرضون شيوخ العرب وساداتهم ليكتسب هؤلاء الرؤساء مدائح من الشعراء وسمعه بين الناس بعد انفاقهم من غير جدو ولا طائله ثم كانوا يرتهن ارض هؤلاء الرؤساء وزروعهم وحوائطه ثم لا يلبثون الا اعواما حتى يتملكون وكانوا اصحاب دسائس ومؤامرات وعتو وفساد يلقون العداوه والشحناء بين القبائل العربيه المجاوره ويغرم على بعض بكيد خفي لم تكن تشعره تلك القبائل فلا تزال في حروب داميه متواصله وكانوا يودونهم بقروض ثقيله ربويه حتى لا يحجم عن الحرب لعسر النفقه وبهذا العمل كانوا يحصلون على منفعت كانوا يحتفظون على كيانهم اليهودي وينمون سوق الرباه لياكله اضعافا مضاعفه ويكسبون ثروات طائله وكانت في يثرب منهم ثلاث قبائل مشهوره بنو قينقاع وكانوا حلفاء الخزرج وكانت ديارهم داخل المدينه وبنو النير وبنو قريضه وكانت هاتان القبيلتان حلفاء الاوس وكانت دياره بضواحي المدينه وكانت هذه القبائل هي التي كانت تثير الحروب بين الاوس والخزرج منذ امد بعيد وقد ساهمت بانفها في حرب بعاث كل مع حلفائها ولما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم برساله الاسلام والتي ستقضي بتعاليمها على سوقهم الربوي وتجارتهم المحرمه ابطن العداوه الشديده ضد الاسلام وضد رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ ان دخل يثرب وان كانوا لم يتجاسر على اظهارها الا بعد حين ولقد كان من اهداف النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجره هو ترسيخ الامن والاستقرار في المدينه وترسيخ قواعد المجتمع الاسلامي الجديد لذلك كان لزاما ان يامن جانب اليهود فعقد معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معاهده كان مفادها ان اليهود والمسلمين امه واحده على من حاربهم لليهود دينهم وللمسلمين دينهم واموالهم وانفسهم وبموجب بهذه المعاهده فقد صارت المدينه وضواحيها دوله واحده والكلمه النافذه والسلطان الغالب فيها للمسلمين وبذلك اصبحت المدينه عاصمه حقيقيه للاسلام لقد كان بنو قينقاع اشر طائفه من طوائف اليهود الثلاث وكانوا يسكنون داخل المدينه في حي باسمهم وكانوا صاغه وحدادين وصناع ولاجل هذه الحرف كانت قد توفرت لكل رجل منهم الات الحروب وكان عدد المقاتلين فيهم 700 وكانوا اشجع يهود المدينه وكانوا اول من نكث العهد والميثاق من اليهود ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حريصا كل الحرص على تنفيذ ما جاء في المعاهده التي بينه وبين اليهود وفعلا لم ياتي من المسلمين ما يخالف حرفا واحدا من نصوصها ولكن اليهود الذين ملوا تاريخهم بالغدر والخيانه ونكث العهود لم يلبثوا ان تماش مع طبائعهم القديمه واخذوا في طريق الدس والمؤامره والتحريش واثاره القلق والاضطراب في صفوف المسلمين كانوا يفعلون كل ذلك قبل معركه بدر على رغم المعاهده التي عقدوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يصبر على كل ذلك حرصا على رشدهم وعلى بسط الامن والسلام في المنطقه فلما فتح الله للمسلمين في بدر اشتد طغيانهم وتوسعوا في تحرشات واستفزازات فكانوا يثيرون الشغب ويتعرضون بالسخريه ويواجهون بالاذى كل من ورد سوقهم من المسلمين حتى اخذوا يتعرضون بنسائهم فجمع النبي صلى الله عليه وسلم اليهود في سوق بني قينقاع فقال يا معشر يهود اسلموا قبل ان يصيبكم مثلما اصاب قريش قالوا يا محمد لا يغرنك من نفسك انك قتلت نفرا من قريش كانوا اغم لا يعرفون القتال انك لو قاتلت لعرفت انا نحن الناس وانك لم تلقى مثلنا كان معنى ما اجاب به بنو قينقاع هو الاعلان السافر بالحرب ولكن كظم النبي صلى الله عليه وسلم غيظه وصبر وصبر المسلمون واخذوا ينتظرون ما تكشف عنه الليالي ازداد اليهود من بني قينقاع جراءه فقل ما لبثوا ان اثاروا في المدينه قلقا واضطرابا وسعوا الى حذفهم بانفسهم وسدوا على انفسهم ابواب الحياه روى ابن هشام عن ابي عون ان امراه من الع رب قدمت بجلب لها فباعت في سوق بني قينقاع وجلست الى صائغ فجعلوا يراودها عن كشف وجهها فابت فعمد الصائغ الى طرف ثوبها فعق الى ظهرها وهي غافله فلما قامت انكشفت سوتها فضحكوا بها فصاحت فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله وكان يهوديا فاجتمع اليهود على المسلم فقتلوه استصرخ اهل المسلم المسلمين على اليهود فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع وحينئذ نفذ صبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسار بجنود الله الى بني قينقاع وحاصرهم اشد الحصار فدام الحصار 15 عش ليله وقذف الله في قلوبهم الرعب فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في رقاب واموالهم ونسائهم وذريتهم فامر بهم فكت فوا وحينئذ قام عبد الله بن ابي بن سلول بدوره النفاق فالح على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصدر عنهم عفوا فالح على رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يعفو عنهم فقال يا محمد احسن في موالي وكان بنو قينقاع حلفاء الخزرج فعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المنافق بالمراه فوهبه له وامرهم ان يخرجوا من المدينه ولا يجاوره بها فخرجوا الى اذرعات الشام فما ان لبثوا فيها حتى هلك اكثرهم خرج 20 رجلا من زعماء اليهود وسادات بني النظير الى قريش بمكه يحرضونه على غزو الرسول صلى الله عليه وسلم ويوالي هم عليه ووعدوه من انفسهم بالنصر لهم فاجابته قريش وقريش قد اخلفت وعدها في الخروج الى بدر فرات في ذلك انقاذ سمعتها والبر بكلمتها ثم خرج هذا الوفد الى غطفان فدعاهم الى ما دعا اليه قريشا فاستجابوا لذلك ثم طاف الوفد في قبائل العرب يدعوهم الى ذلك فاستجاب له من استجاب وهكذا نجح ساسه اليهود وقادتهم في تاليب احزاب الكفر على النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته والمسلمين وبعد ايام تجمع حول المدينه جيش عرمرم يبلغ عدده ع الاف مقاتل جيش ربما يزيد عدده على جميع من في المدينه من النساء والصبيان والشباب والشيوخ وبينما كان المسلمون على هذه الحاله يواجهون الشدائد على جبهه المعركه طلق حيي بن اخطب كبير مجرم بني النظير الى ديار بني قريضه فتكلم مع سيدهم كعب ابن اسد والبه على رسول الله صلى الله عليه وسلم واغراه بالاحزاب التي جاءت لقتل المسلمين فما زال به حتى جعله ينقض عهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وينضم الى حلف قريش فاخذوا يمدون الغزاه الوثنيين بالمؤن كدليل عملي على انضمامهم اليهم ضد المسلمين وصل الامر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل سعد بن معاذ وسعد بن عباده وعبد الله بن رواحه ليعرفوا حقيقه الامر فلما دنوا منهم وجدوهم على اخبث ما يكون فقد جروهم بالسب والعداوه ونالوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا من رسول الله لا عهد بيننا وبين محمد ولا عقد فانصرفوا عنهم فلما اقبلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه بالخبر لقد كان المسلمون في موقف حرج فجيش قريش امامهم وبنو قريضه خلفهم لا يحول بينهم وبينهم شيء وكانت ذريه المسلمين ونساؤهم بمقر من هؤلاء الغادرين في غير منعه وحفظ وبينما هذا هو الحال ايد الله رسوله بالنصر على الاحزاب فانفض راجعين خاسرين الى بلادهم فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينه وفي اليوم الذي رجع فيه جاءه جبريل عليه السلام عند الظهر فقال اوقد وضعت السلاح فان الملائكه لم تضع اسلحتهم فانهض بمن معك الى بني قريضه فاني سائر امامك ازلزل بهم حصونهم واقذف في قلوبهم الرعب فسار جبريل عليه السلام في موكبه من الملائكه وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على اثره في موكبه من المهاجرين والانصار وكانوا 3000 والخيل 30 فرسا فنازل حصون بني قريظه وفرضوا عليهم الحصار ولما اشتد على بني قريظه الحصار عرض عليهم رئيسهم كعب بن اسد ثلاث خصال ان يسلموا ويدخلوا في دين محمد فيامن على دمائهم واموالهم وقال لهم والله لقد تبين لكم انه لنبي مرسل وانه للذي تجدونه في كتبكم واما الخصله الثانيه ان يقتلوا ذرياتهم ونسائهم بايديهم ويخرجوا الى النبي صلى الله عليه وسلم لا يخافون على شيء خلفهم فاما ان يظفروا بمحمد او يقتلوا عن اخرهم واما الخصله الثالثه هو ان يهجموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه يوم السبت لانهم قد امنوا ان يقاتلهم فيه فابوا ان يجيبوه الى واحده من هذه الخصال حينئذ قال سيدهم كعب بن اسد في انزعاج وغضب ما بات رجل منكم منذ ولدته امه ليله واحده من الدهر حازما لم يبقى ل قريضه بعد ردها هذه الخصال الثلاث الا ان ينزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد كان باستطاعه اليهود ان يتحملوا الحصار الطويل لتوفر المواد الغذائيه والمياه والابار ومناعه الحصون ولان المسلمين كانوا يقاسون البرد القارس والجوع الشديد وهم في العراء مع شده التعب الذي اعتراهم لمواصله الاعمال الحربيه من قبل بدايه معركه الاحزاب الا ان حرب بني قريضه كانت حرب اعصاب فقد قذف الله في قلوبهم الرعب واخذت معنوياتهم تنهار حينئذ بادروا الى النزول على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم باعتقال الرجال فوضعت القيود في ايديهم تحت اشراف محمد بن سلمه الانصاري وجعلت النساء والذراري بمعزل عن الرجال وقامت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله قد فعلت في بني قينقاع ما قد فعلت وهم حلفاء اخواننا الخزرج وهؤلاء موالينا فاحسن فيهم فقال الا ترضون ان يحكم فيهم رجل منكم قالوا بلى قال فذاك الى سعد بن معاذ قالوا قد رضينا فارسل الى سعد بن معاذ وكان في المدينه لم يخرج معهم للجرح الذي كان اصاب اكحله في معركه الاحزاب فلما وصل الخبر الى سعد قال لقد ان لسعد الا تاخذه في الله لومه لائم فحكم سعد فيهم فقال فاني احكم فيكم ان يقتل الرجال وتسبى الذريه وتقسم الاموال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات فحفرت لهم خنادق في سوق المدينه ثم امر بهم فجعل يؤخذ بهم الى الخنادق جماعات وتضرب في تلك الخنادق اعناقهم فقال من كان في الحبس لرئيسهم كعب ابن اسد ما تراه يصنع بنا فقال افي كل موطن لا تعقلون اما ترون الداعي لا ينزع والذائبه يرجع هو والله القت وكانوا ما بين ال00 الى ال00 فضربت اعناقهم وقتل مع هؤلاء شيطان بني النظير واحد اكابر مجرم معركه الاحزاب حيي بن اخطب والد صفيه ام المؤمنين رضي الله عنها كان قد دخل مع بني قريضه في حصنهم حين رجعت عنهم قريش وغطفان وفاء لكعب بن اسد بما كان عاهده عليه حينما جاء يثير على الغدر والخيانه ايام غزوه الاحزاب ولما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من بني قريضه جاء الدور على يهود خيبر فقد كانوا في المقام الاول من حرض الاحزاب على وهاجمت المدينه وكانت وكر الدس والتامر ومركز الاستفزازات العسكريه ومعدن التحرشات واثاره الحروب كانت هي الجديره بالفات المسلمين اولا فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبيه اغتنم فرصه مهادنه لقريش وعزم على التوجه لليهود القابعين في خيبر وانهاء وجودهم وقد امن هجوم القرشيين على المسلمين في ذلك الوقت او مساندتهم لليهود وتحالفهم معهم فاقام بالمدينه شهرا ثم تجهز للمسير الى خيبر فلما اراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج الى خيبر اعلن الا يخرج معه الا راغب في الجهاد فلم يخرج الا اصحاب الشجره وهم 1400 وقد ادى المنافقون دورهم في هذه الغزوه فقد ارسلوا الى يهود خيبر يعلمونهم بقدوم النبي صلى الله عليه وسلم فقد ارسل راس المنافقين عبد الله بن ابي اليهم يقول ان محمدا قصد قصدكم وتوجه اليكم فخذوا حذركم ولا تخافوا منه فان عددكم وعدتكم كثيره وقوم محمد شرذمه قليلون عزل لا سلاح معهم الا قليل انطلق الرسول صلى الله عليه وسلم الى خيبر فوصل في الليل ولم يشعر به اليهود وكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اتى قوما بليل لم يقربهم حتى يصبح فلما اصبح صلى الفجر وركب المسلمون فخرج اهل خيبر لارضه وهم لا يشعرون فلما راوا الجيش قالوا محمد والله محمد والخميس ثم رجعوا هاربين الى مدينتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله اكبر خربت خيبر الله اكبر خربت خيبر انا اذا نزلنا بساحه قوم فساء صباح المنذرين ثم قال اللهم رب السماوات السبع وما اظللن ورب الاراضين السبع وما اقلن ورب الشياطين وما اضللن فانا لنسك خير هذه القريه وخير اهلها وخير ما فيها ونعوذ بك من شر هذه القريه وشر اهلها وشر ما فيها اقدموا بسم الله ولما كانت ليله الدخول قال صلى الله عليه وسلم لاعطين الرايه غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فلما اصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجون ان يعطاها فقال اين علي بن ابي طالب فقالوا يا رسول الله هو يشتكي عينيه قال فارسلوا اليه فتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ود له فبرئ كان لم يكن به وجع فاعطاه الرايه فقال يا رسول الله اقاتل حتى يكونوا مثلنا فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من ان يكون لك حمر النعم ففتح المسلمون حصون خيبر حصنا بعد اخر وكانوا اكثر من ثمانيه حصون ولما ايقنوا الهلكه سالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلح فارسل ابن ابي الحقيق الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد ان يكلمه في الصلح فصالح رسول الله على حقن دماء من في حصونهم من المقاتله وترك الذريه لهم ويخرج من خيبر وارضها بذريات ويخلوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين ما كان لهم من مال وارض وعلى الصفراء والبيضاء اي الذهب والفضه والكراع والحلقه الا ثوبا على ظهر انسان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرئت منكم ذمه الله وذمه رسوله ان كتمت موني شيئا فصالحوه على ذلك وبعد هذه المصالحه تم تسليم الحصون الى المسلمين وبذلك تم فتح خيبر وقضى النبي صلى الله عليه وسلم على اخر معقل من معاقل اليهود في المدينه هذا وقد كان بايجاز قصه النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود y
1:00:27
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
بيان
108 مشاهدة · 2 weeks ago
59:18
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
لعلهم يتفكرون
28.5K مشاهدة · 1 year ago
53:14
قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام للشنقيطي
زاد القلوب
49 مشاهدة · 9 months ago
11:54:59
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
على خُطاهم
165 مشاهدة · Streamed 2 days ago
58:00
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
درر إسلامية
962 مشاهدة · Streamed 1 year ago
39:24
مواجهة يهود المدينة الاشد خطراً من قريش على النبيﷺ والمسلمين السيرة النبوية الحلقة الحاديةوالعشرون
وثائقي من البداية للنهاية
34.3K مشاهدة · 2 years ago
11:24:42
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
لعلهم يتفكرون
668 مشاهدة · Streamed 1 year ago
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
على خُطاهم
3 days ago
1:00:27
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
خطوات Katawat
5.2K مشاهدة · 1 year ago
53:14
قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام الشيخ الشنقيطي
سكينة | Sakinah
180 مشاهدة · 6 months ago
1:12:58
سيرة الرسول نهاية اليهود الخونة وحقيقة مجزرة يهود بني قريظة قصة غزوة بنو قريظة للشيخ نواف السالم
سيره وعبره
12.6K مشاهدة · 1 year ago
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
على خُطاهم
3 days ago
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
على خُطاهم
3 days ago
11:54:58
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
على خُطاهم
181 مشاهدة · Streamed 3 weeks ago
11:55:00
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
على خُطاهم
51 مشاهدة · Streamed 1 month ago
11:54:58
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام
على خُطاهم
185 مشاهدة · Streamed 3 weeks ago
11:54:58
العريفي قصة النبي ﷺ مع اليهود في المدينة وكيف قضى عليهم جميعًا واستأصلهم من عاصمة الإسلام