ساعة من روائع الشعر العربي

👁 1 مشاهدة

ساعة من روائع الشعر العربي

النص الكامل للفيديو

ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا مني لعفوك سلم تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك اعظما فما زلت ذا عفو عن الذنبي لم تزل تجود وتعفو منه وتكر فلولاك لم يصمد لابليس عابد فكيف وقد اغوى صفيك ادما فلله در العارف الندب انه تفيض لفرط الوجد اجفانه دما يقيم اذا ما الليل مد ظلامه على نفسه من شده الخوف ماتم فصيحا اذا ما كان في ذكر ربه وفيما سواه في الورى كان اعجم ويذكر اياما مضت من شبابه وما كان فيها بالجهاله اجرم فصار قرين الهم طول نهاره اخا الشهد والنجوى اذا الليل اظلما يقول حبيبي انت سؤلي وبغيتي كفى بك للراجين سؤلا ومغنما الست الذي غذيتني وهديتني ولا زلت منانا علي ومنعمه عسى من له الاحسان يغفر ذلتي ويستر اوزاري وما قد تقدم الى الله اشكو انه موضع الشكوى فقد صد عني بالموده من اهوى لعمري لاهل العشق فيما يصيبهم احق بان يبكى عليهم من الموت يميت الهوى قوما فيلقون راحه من الضر والجهد المبرح والبلوى ويحيا به قوم اصابوا هواهم وقد صرت فيهم لا اموت ولا احيا واني لاشق الخلق ان دام ما ارى ولم يسعد الوصل المؤمل في الدنيا لكل شيء اذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب العيش انسان هي الامور كما شهدتها دول من سره زمن ساءته ازمان وهذه الدار لا تبقي على احد ولا يدوم على حال لها شان يمزق الدهر حتما كل سابغه اذا نبت مشرفيات وخرصان وينتضي كل سيف للفناء ولو ابن ذي يزن والغمد غمدان اين الملوك ذو التجان من يمن واين منهم اكاليل وتيجان واين ما شاده شداد في ارم واينما ساسه في الفرس ساسان واين ما حازه قارون من ذهب واين عاد وشداد وقحطان اتى على الكل امر لا مرد له حتى قضوا فكان القوم ما كانوا اصار ما كان من ملك ومن ملك كما حكى عن خيال الطيف واسنان دار الزمان على دارا وقاتله وام كسرى فما اواه ايوان كانما الصعب لم يسهل له سبب يوما ولا ملك الدنيا يوما سليمان فجائع الدهر انواع منوعه وللزمان مسرات واحزان وللحوادث سلوان يهون وما لما حل بالاسلام سلوان دده الجزيره امر لا عزاء له هوا له احد وانهد ثهلان اصابها العين في الاسلام فارت حتى خلت منه اقطار وبلدان فاسال بلنسيه ما شان مرسيه واين شاطب ام اين جيان واين قرطبه دار العلوم فكم من عالم قد سمى فيها له شان ارق على ارق ومثلي يارق وجوا يزيد وعبره تترقرق جهد الصبابه ان تكون كما ارى عين مسهده وقلب يخفق م لاح برق او ترنم طائر الا انثنيت ولي فؤاد شيق جربت من نار الهوى ما تنطفي نار الغضى وتكل عما تحرق وعذلت اهل العشق حت ذقته فعجبت كيف يموت من لا يعشق وعذرتهم وعرفت ذنبي انني عيرتهم فلقيت فيهما لقوا نبكي على الدنيا وما من محشر جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا يا ابن امي خلقت طليقا كطيف النسيم وحرا كنور الضحى في سماه تغرد كالطير اين اندفعت وتشدو بما شاء وحي الاله وتمرح بين ورود الصباح وتنعم بالنور انا تراه وتمشي كما شئت بين المروج وتقطف ورد الربا في رباه كذا صاغك الله يا ابن الوجود قك في الكون هذه الحياه فما لك ترضى بذل القيود وتحني لمن كبلوك الجبال وتسكت في النفس صوت الحياه القويه اذا ما تغنى صدا بهر الدنيا وما في يدهم الا الحجاره واضاء كالقناديل وجاؤوا كالبش قاوموا وانفجروا واستشهدوا وبقينا دببا قطبيا صفحت اجسادها ضد الحراره قاتلوا عنا الى ان قتلوا وجلسنا في مقاهينا كبسا ق المحاره واحد يبحث منا عن تجاره واحد يطلب مليارا جديدا وزواجا رابعا ونهدا سقلت هن الحضاره واحد يبحث في لندن عن قصر منيف واحد يعمل سمسار سلاح واحد يطلب في البارات ثاره واحد يبحث عن عرش وجيش واماره اه يا جيل الخيانات اه يا جيل الخيانات ويا جيل العمولات ويا جيل النفايات ويا جيل الدعاره سوف يجتاحك مهما ابطا التاريخ اطفال الحجاره يا صاحب الهم ان الهم منفرج ابشر بخير فان الفارج الله الياس يقطع احيانا بصاحبه لا تياسن فان الكافي الله يحدث بعد العسر ميسره لا تجزع فان القاسم الله اذا بليت فثق بالله وارضى به ان الذي يكشف البلوى هو الله والله ما لك غير الله من احد فحسبك الله في كل لك الله بكيت على الشباب بدمع عيني فلم يغني البكاء ولا النحيب فيا اسفا اسفت على شبابي نعاه الشيب والراس الخضيب عريت من الشباب وكان غضا كما يعرى من الورق القضيب فيا ليت الشباب يعود يوما فاخبره بما صنع المشيب اقيموا بني امي صدور مطيكم فاني الى قوم سواكم لاميل فقد حمت الحاجات والليل مقمر وشدت ل مطايا وارحل وفي الارض من للكريم عن الاذى وفيها لمن خاف القلام تعزل لعمرك ما في الارض ضيق راغبا او راهبا وهو يعقل ولي دونكم اهل نسيد عملس وارقط زهلول رفاء جيئ ليبكي على الحجاج من كان باكيا على الدين او شار على الثغر واقف وايتام سو داء الذراعين لم يدع لها الدهر مالا بالسنين الجوالف وما ذرفت عينان بعد محمد على مثله الا نفوس الخلائف وما ضمنت ارض فتحمل مثله ولا خط ينعى في بطون الصحائف لحزم ولا تنكيل عفريت فتنه اذا اكتحلت انياب جرباء شارفي فلم ارى يوما كان انكى رزيه واكثر لطا للعيون الوارف من اليوم للحجاج لما غدوا به وقد كان يحمي مضلعات المكان ومهمله لما اتاها نعيه اراحت عليها مهملات التناي فقالت لعبدها اريحا ف عقلا فقد مات راعي زودنا بالطرائف ومات الذي يرعى على الناس دينهم ويظ بالهندي راس المخالف الم تعلموا ان الذي تدفنون ه به كان يرعى قاصي الزعانف وكانت ظبات المشرفيه قد شفى بها الدين والاضغاث الحوال ولم يك دون الحكم مال ولم تكن قوا من المسترخي الضعاف ولكنها شزرا امرت فاحكم الى عقد تلوى وراء السوالف يقولون لما ان اتاهم نعيه وهم من وراء النهر جيش الروادف شقينا وماتت قوه الجيش والذي به تربط الاحشاء عند المخاوف فان يكن حجاج مات فلم تمت قروم ابي العاص الكرام الغطار في ولم يعدموا من ال مروان حيه تمام بدور وجهه غير كاسف له اشرق ارض العراق لنوره وامن الا ذنبه كل خائف ارى الدهر لا يبقي كريما لاهله ولا تحرز اللقمان منه المهارب ارى كل حي ميتا فمعا وان عا ش دهرا لم تنبه النوائب في ليله مظلمه من ليالي الصيف خرج الشاعر بنفسه من القريه الصغيره النائمه في سفح الجبل وفي ذلك السكون الشامل والظلام المركوم اخذ يمشي بين اشجار الزيتون المزهره في مس منفرد ثم اعتلى تلك الربوه الصغيره حيث كانت مدافن القريه وحيث ينام الموتى في صمت الدهور وبين القبور الخرساء الجاث تحت اضواء النجوم حيث يتحدث كل شيء بجلال الموت وتفاهه الحياه جلس الشاعر باقدام متعبه ونفس ثائره واجفانى بنفسه الاحلام والافكار والذكريات وتقلبت امامه صور الموت وامواج الحياه وتتابعت امامه رسوم الايام الكثيره ما نام منها في قلب الازل وما لم يزل ينمو في احشاء الابد الكبير وجاشت في قلبه هاته العصور والخواطر وعجت في صدره عجيج الامواج الثائره فالقاها الى الليل في النشيد التالي اتفن ابتسامات تلك الجفون ويخبو توهج تلك الخدود وتذويب وريدات تلك الشفاه وتهوي الى الترب تلك النهود وهد ذاك القوام الرشيق وينحل صدر بديع وجيد وترب تلك الوجوه الصباح وفتنه ذاك الجمال الفريد ويخبر فرع كجنح الظلام انيق الغدائر جعد مديد ويصبح في ظلمات القبور هباء حقيرا وترب زهيد وينجا سحر الغرام القوي وسكر الشباب الغرير السعيد اتتو سماوات هذا الوجود ويذهب هذا الفضاء البعيد وتهلك تلك النجوم الق داما ويهرم هذا الزمان العهد ويقضي صباح الحياه البديع وليل الوجود الرهيب العتيد وشمس توشي رداء الغمام وبدر يضيء وغيم يجود وضوء يرصع موج الغدير وسحر يطرز تلك البرود وبحر فسيح بعيد القرار يضج ويدوي دوي الوليد وريح تمر مرور الملاك وتخطو الى الغاب خطو الرعود وعاصفه من بنات الجحيم كان صداها زئير الاسود تعج فتدلي حنايا الجبال وتمشي فتهوي صخورا وطير تغني خلال الغصون وتهتف للفجر بين الورود وزهر ينمق تلك التلال وينهل من كل ضوء جديد ويعبق منه اريج الغرام ونفح الشباب الحيي السعيد ايسطو على الكل ليل الفناء ليلهو بها الموت خلف الوجود وينثر في الفراغ المخيف كما تنثر الورد ريح شرود فينضم يم الحياه الخضم ويخمد روح الربيع الولود فلا يلثم النور سحر الخدود ولا تنبت الارض غض الورود كبير على النفس هذا العفاء وصعب على القلب هذا الهمود وماذا على القدر المستمر لو استمرا الناس طعم الخلود ولم يغفروا بالخراب المحيط ولم يفجع في الحبيب الودود ولم يسلكوا للخلود المرجى سبيل الرد وظلام اللحود فدام الشباب وسحر الغرام وفن الربيع ولطف الورود وعاش الورا في سلام امين وعيش غضير رخي رغيد ولكن هو القدر المستبد يلذ له نوح كالنشيد وكانت بين القبور روح فيلسوف قديم مجهول فجاءت تزور جسم الذي اصبح رمه باليه في احشاء التراب فاشفقت على الشاعر المسكين من الامه الروحيه وحيرته الظامئ فارادت ان تعلمه الحكمه وتسكب في قلبه برد اليقين فخاطبه بهته الابيات تبرمت بالعيش خوف الفناء ولو دمت حيا سئمت الخلود وعشت على الارض مثل الجبال جليلا رهيبا غريبا وحيد فلم ترتشف من رضاب الحياه ولم تصطبح من رحيق الوجود ولم تدري ما فتنه الكائنات وما سحر ذاك الربيع الوليد وما نشوه الحب عند محبي وما صرخه القلب عند الصدود احن الى ضرب السيوف القواضب واصب الى طعن الرماح اللوا عب واشتاق كاسات المنون اذا صفت ودارت على راسي سهام المصائب ويطرب ني والخيل تعثر بالقنا حداه المنايا وارتعاش المواكب وضرب وطعن تحت ظل عجاجه كجنح الدجا من وقع ايدي تطير رؤوس القوم تحت ظلامها وتنقض فيها كالنجوم الثواقب وتلمع فيها البيض من كل جانب كلمع بروق في ظلام الغياهب لعمرك ان المجد والفخر والعلى ونيل الامان وارتفاع المراتب الا من مبلغ اهل الجحود مقال فت وفي بالعهود ساخرج للبراز خلي بال بقلب قد من زبر الحديد واطعن بالقناه حتى يراني عدوي كالشر من بعيد اذا ما الحرب دارت لي رحاها وطاب الموت للرجل الشديد تراى بيضا تشعشع في لظاها قد التصقت باعباد الزنود فاقمها ولكن مع رجال كان قلوبها حجر الصعيد وخيل عودت خوض المنايا تشيب مفرق الطفل الوليد اني لتطربني الخلال كريم طرب الغريب باوبه وتلاقي وتهزني ذكرى المروءه والندى بين الشمائل هزه المشتاق فاذا رزقت خليقه محموده فقد اصطفاك مقسم الارزاق فالناس هذا حظه مال وذا علم وذاك مكارم الاخلاق والمال ان لم تدخره محصنا بالعلم كان نهايه الاملاق والعلم ان لم تكتنفه شمائل تعليه كان مطيه الاخفاق لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخلاق ناتي الى الدنيا ونحن سواسيه طفل الملوك هنا كطفل الحاشيه ونغادر الدنيا ونحن كما ترى متشابهون على قبور حافيه اعمالنا تعلي وتخفض شاننا وحساب نا بالحق يوم الغاشيه حور وانهار قصور عاليه وجهنم تصلى ونار حاميه فاختر لنفسك ما تحب وتبتغي ما دام يومك والليالي باقيه فغدا مصيرك لا تراجع بعده اما جنان الخ للد واما الهاويه فرشت فوق ثراك الطاهر الهدب فيا دمشق لماذا نبدا العتب حبيبتي انت فاستلقي اغنيه على ذراعي ولا تستوضح السبب انت النساء جميعا ما من امراه احببت بعدك الا خلتها كذب يا شام ان جراحي لا ضفاف لها فامسح عن جبين الحزن والتعب وارجعي الى اسوار مدرستي وارجعي الحبر والطب شور والكتب تلك الزواريب كم كنز طمرت وكم تركت عليها ذكريات صبا وكم رسمت على جدرانها صورا وكم كسرت على ادراجها لعبا اتيت من رحم الاحزان يا وطني اقبل الارض والابواب والشهب حبي هنا وحبيباتي ولدن هنا فمن يعيد لي العمر اللذيذ ذهب انا قبيله عشاق بكاملها ومن دموعي سقيت البحر والسحب فكل صفصافه حولتها امراه وكل مئذنه رصعتها ذهبا هذه البساتين كانت بين امتعتي لما ارتحلت عن الفيحاء مغتربا فلا قميص من القمصان البسه الا وجدت على خيطانه عنبا كم مبحر وهموم البر تسكنه وهارب من قضاء الحب ما هرب يا شام اينه ما عينا معاويه واين من زحم بالمنكب الشهب فلا خيول بني حمدان راقصه زهوا ولا المتنبي مالئ حلبا وقبر خالد في حمص نلامسه فيرج القبر من زواره غضب يا رب حي رخام القبر مسكنه ورب ميت على اقدامه انتصب يا ابن الوليد الا سيف تؤجره فكل اسيافنا قد اصبحت خشبه دمشق يا كنز احلامي ومروحتي اشكو العروبه ام اشكو لك العرب ادمت سياط حزيران ظهورهم فادنو وباسوا كف من ضربا وطالعوا كتب التاريخ واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتب سقوا فلسطين احلاما ملونه واطعمها سخيف القول والخطب وخلفوا القدس فوق الوحل عاريه تبيح عزه نهديها لمن رغب هل من فلسطين مكتوب يطمئنني عم من كتبت اليه وهو ما كتب وعن بساتين ليمون وعن حلم يزداد عني ابتعادا كل ما اقترب ايا فلسطين من يهديك زنبقه ومن عيد لك البيت الذي خرب شردت فوق رصيف الدمع باحثه عن الحنان ولكن ما وجدت ابا تلفتي تجدينا في مباذلها من يعبد الجنس او من يعبد الذهب فواحد اعمت النعم بصيرته فلل خنا والغواني كل ما وهب وواحد ببحار النفط مغتسل قد ضاق بالخيش ثوبا فارتدى القصب وواحد نرجسي في سريرته وواحد من دم الاحرار قد شرب ان كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي على العصور فاني ارفض النسب يا شام يا شام ما في جعبتي طرب استغفر الشعر ان يستجدي الطرب ماذا ساقرا من شعري ومن ادبي حوافر الخيل داست عندنا الادب وحاصرت واذته فلا قلم قال الحقيقه الا اغتيل او صلب يا من يعاتب مذبوحا على دمه ونسف شريانه ما اسهل العتبه من جرب الكي لا ين مواجعه ومن راى السم لا يشقى كمن شرب حبل الفجيعه ملتف على عنقي من ذا يعاتب مشنوقا اذا اضطرب الشعر ليس حمامات نطيرها نحو السماء ولا نايا وريح صبا لكنه غضب طالت اظافره ما اجبن الشعر لم يركب الغضب ما ذات ارواق تصدى لجذر بحيث تلاقى عازب فالا واعس باحسن منها يوم قالت الا ترى لمن حولنا فيهم غيور ونافس ترى ثم شربا باردا لا يناله على هوله الا رد او مخالص واياكم والقي لا يشام منكم كما كان مشؤوماً وما ت ابن ليلى وهو من ذاك يائس فما زال معقولا عقال عن العلى وما زال محبوسا عن المجد حابس ترد رداء الصبر عند النوائب تنل من جميل الصبر حسن العواقب وكن صاحبا للحلم في كل مشهد فما الحلم الا خير خدن وصاحب وكن حافظا عهد الصديق وراعيا تذق من كمال الحفظ صفو المشارب وكن شاكرا لله في كل نعمه يثبك على نعمى جزيل المواهب وما المرء الا حيث يجعل نفسه فكن طالبا في الناس اعلى المراتب وكن طالبا للرزق من باب حله يضاعف عليك الرزق من كل جانب وصم كماء الوجه لا تبذلن ولا تسال الارذال فضل الرغائب وكن موجبا حق الصديق اذا اتى اليك ببر صادق منك واجبي وكن حافظا للوالدين وناصرا لجارك ذي التقوى واهل التقارب جاشت الاشواق وانزاح الكرا ولظ الحزن بليل مؤنسي اه لو امكن يا روح السرى ما برحت لحظه في مجلسي كنت اسريت الى تلك الربا في بقاع طهرت من دنس فلقد طال على القلب النوى وهوى الاشواق بيت المقدس يا بلاد النور يا بلاد النور يا مهدى النبوه ازف النصر فلا تستسلمي ولم تزل في امتي بعض فتوه تنسج الانوار رغم الظلم ولنا يا قدس في الايمان قوه تجعل الابطال مثل القمم سيذوق المجرم الباغي عتوه فاصبري يا قدسنا لا تسامي ستغني القدس انغام الابا من ذرى مئذنه في الغلس تشحذ العزم وتدعو للفدا طار في الاسر ثرى الاندلس وبكت بغداد من ظلم العدا كل يوم كاس ذل تحتسي اين من يعشق اسباب الردا اين من يعشق اسباب الرد ويرى الموت شبيه العرس خلقنا للحياه وللممات ومن هذين كل الحادثات ومن يولد يعش ويمت كان لم يمر خياله بالكائنات ومهد المرء في ايدي الرواقي كنع المرء بين النائحات وما سلم الوليد من اشتكاء فهل يخلو المعمر من اذات هي الدنيا قتال نحن فيه مقاصد لحسام وللناس مدفوع اليه كما دفع الجبان الى الثبات نروح ما نروح ثم نرمى بسهم من يد المقدور اتي صلاه الله يا ت مزار تجزي راك عن التلاوه والصلاه سلو قلبي غداه سلا وثابا لعل على الجمال له عتاب ويسال في الحوادث ذو صواب فهل ترك الجمال له صوابا وكنت اذا سالت القلب يوما تولى الدمع عن قلبي الجواب ولي بين الظلوع دم ولحم هما الواهي الذي ثكل الشباب تسرب في الدموع فقلت ولا وصفق في الضلوع فقلت ثاب ولو خلقت قلوب من حديد لما حملت كما حمل العذاب واحباب سقيت بهم سلافا وكان الوصل من قصر حباب ونا دمنا الشباب على بساط من اللذات مختلف شرابا وكل بساط عيش سوف يطوى وان طال الزمان به وطاب كان القلب بعدهم غريب اذا عادته ذكرى الاهل ذاب ولا ينبي عن خلق الليالي كمن فقد الاحبه والصحابه اخى الدنيا ارى دنياك افعى تبدل كل اونه اهاب وان الرقط ايقظ ها جعات واتع في ظلال السلم تاب ومن عجب تشيب عاشقيها وتفن ايهم وما برحت كعاب فمن يختر بالدنيا فاني لبست بها فابليت الثياب لها ضحك القيان الى غبي ولي ضحك اللبيب اذا تغاب بروضها وردا وشوكا وذقت بكاها شهدا وصابا فلم ارى غير حكم الله حكما ولم ارى دون باب الله بابا ولا عظمت في الاشياء الا صحيح العلم والادب اللباب ما كرمت الا وجه حر يقلد قومه المنن الرغاب ولم ارى مثل جمع المال داء ولا مثل البخيل به مصابا فلا تقتلك شهوته وزنها كما تزن الطعام او الشراب وخذ لبنيك الايام ذخرا واعطي الله حصته احتسابا فلو طالعت احداث الليالي وجدت الفقر اقربها انيابا وان البر خير في حياه وابقى بعد صاحبه ثوابا وان الشر يصدع فاعلي ولم ارى خيرا بالشر ابا فرفقا بالبنين اذا الليالي على الاعقاب اوقعت العقاب ولم يتقلد شكر اليتامى ولا الدرع الدعاء المستجاب عجبت لمعشر صلوا صام عواهر خشيه وتقى كذابا وتلفيهم حيال الماء صما اذا داعي الزكاه بهم اهابا لقد كتموا نصيب الله منه كان الله لم يحص نصابا ومن عدل بحب الله شيئا كحب المال ظل هوا وخابا اراد الله بالفقراء برا وبال الايتام حبا وتبابا فرب صغير قوم علموه وسم وحم المسومه العرابا وكان لقومه نفعا وفخرا ولو تركوه كان اذا وعاب فعلم ما استطعت لعل جيلا سياتي يحدث العجب العجاب ولا ترهق شباب الحي ياسا فان الياس يخترم الشباب يريد الخالق الرزق اشتراكا ويك خص اقوام وحابا فما حرم المجد جنا يديه ولا نسي الشقي ولا المصاب ولولا البخل لم يهلك فريق على الاقدار تلقاهم غضابا تعبت باهله لوما وقبلي دعاه البر قد سئموا الخطاب ولو اني خطبت على جماد فجرت به الينابيع العذاب الم تر للهواء جرى فافضل الاكواخ واخترق القباب وان الشمس في الافاق تخشى حمى كسرى كما تخشى اليباب وان الماء تروي الاسد منه ويشفي من تلعلع الكلاب لعمري لقد اجى تميما وهدها على نكبات الدهر موت الفرزدق عشيه راحوا للفراق بنعشه الى جدث في هوه الارض معمق لقد غادروا في اللحد من كان ينتمي الى كل نجم في السماء محلق ثوا حامل الاثقال عن كل مغرم ودامغة وناطق البذا اخ في كل منطق فمن لذوي الارحام بعد ابن غالب لجار وعان في السلاسل موثقي ومن ليتيم بعد موت ابن غالبي وام عيال ساغب ودردش الاسرى ومن يحقن الدماء يداه ويشفي صدره حران محنق وكم من دم غال تحمل ثقله وكان حمولات قي وكم حصن جبار همام وسوقه اذا ما اتى ابوابه لم تغلقي تفتح ابواب الملوك لوجهه بغير حجاب دونه او تمل ل قي لتبكي عليه الانس والجن اذ ثوى فتى مضر في كل غرب ومشرق فتن عاش يا ابن المجد 9س حجه وكان الى الخيرات والمجد يرتقي فما مات حتى لم يخلف وراءه بحيه واد صوله غير مستحقي ال هب بصحنك فاصبحنا ولا تبقي خمور الاندرين مشعشعه كان الحص فيها اذا ما الماء خالطها سخينه تجور بذي اللبانه عن هواه اذا ما ذاقها حتى يلين ترى اللحز الشحيح اذا مرت عليه لماله فيها مهينه صبنت الكاس عنا ام عمر وكان الكاس مجراها اليمين وما شر الثلاثه ام عمر بصاحبك الذي لا تصبحين وكاس قد شربت ببعلبك اخرى في دمشق وقاصر وانا سوف تدركنا المنايا مقدره لنا ومقدرين قفي قبل التفرق يا ضعي نخبرك اليقين وتخبرينا قفي نسالك هل احدثت صرما لوشك البين ام خنت الامينا بيوم كريهه ضربا وطعنا اقر به مواليك العيون وان غدا وان اليوم رهن وبعد غد بما لا تعلمين دريك اذا دخلت على خلاء وقد امنت عيون الكاشحين ذراعي عيطل ادماء بكر هجان اللون لم تقرا جنينا وثديا مثل حق العاج رخصا حصانا من اكف اللام سينا ومتني لدنه سمقت وطالت روادفها تنوء بما ولينا وكمه يضيق الباب عنها وكشح قد جننت بها جنونا تذكرت الصبا واشتقت لما رايت حمولها اصلا حدينا فاعرض اليمامه واشمخرت كاسيا بايدي مصلت ابا هند فلا تعجل علينا وانظرنا نخب ك اليقين بانا نورد الرايات بيضا ونصدرهن حمرا قد روينا وايام لنا غر طوال عصينا الملك فيها ان ندينا وسيد معشر قد توجوه بتاج الملك يحمي المحجر تركنا الخيل عاكفه عليه مقلده اعنتها صفونا وانزلنا البيوت بذي طلوح الى الشامات تنفي الموعدين وقد هرت كلاب الحي منا وشذ بنا قتاده من يلينا متى ننقل الى ق من رحانا يكون في اللقاء لها طحينا يكون ثفال شرقي نجد ولهوها قضاعه اجمعين نزلتم منزل الاضياف منا فاعجب مونا قريناكم فعجلنا قرا قبيل الصبح مردات طحونه نعم انسنا ونعف عنهم ونحمل عنهم ما حملونا نطاعن ما تراخى الناس عنا ونضرب بالسيوف اذا غشينا بسمر من قنى الخطي لدن ذوابل او ببيض يختلينا كان جماجم الابطال فيها وسوق بالاما عز يرتمي نشق بها رؤوس القوم شقا ونخليها الرقاب فتختل وان الضغن بعد الضغن يبدو عليك ويخرج الداء الدفين ورثنا المجد قد علمت مع نطاعن دونه حتى يبينا هي الايام والدنيا الشقيه اها متنا فضيع القضيه من الاهات ن استاف المعاني فيشقى الحرف بالهمم العلي فلا شعر تنادم عيوني ولا الاشعار نكتبها قويه فهذا الشعر ننثر ليفنى وتبقى الروح في الدنيا القصيه وكم اشتاق انظمها عفيه وانثرها كما كانت نديه فقافيق ومن ينسى يكون بلا قضيه محن الزمان كثيره لا تنقضي وسروره ياتيك كالاعياد ملك الاكابر فاسترق رقابهم وتراه رقا في يد الاوقات