لا لا تحسب ان الدين بعيد عن حب وحياه الدين ستحيا تعشق ما قلبك يهوى او ان الايام ستحلو وترى الدنيا شط نجاح دينك بحر من امال شط جميل الاحلام ليست دينك ما تخشاه ذا ممنوع ذاك حرام فالاسلام جميل حقا هذا ليس هو الاسلام كل اوامره تهدينا تنادينا للخير ينهان عن كل طريق ياخذنا نحو الشريف فالله رحيم وحليم يدعو دوما للبر كل اوامره تهديناتنا للخير ينهان عن كل طريق ياخذنا نحو الشرير فالله رحيم سليم يدعو دوما للبر في الدين صلاه وصيام وكذلك فرح وسرور والمتدين من تلقاه مبتسما حلوا كالنور يسعى ليعمر دنياهو وهو رقيق الطبع صبور الاسلام سلام فينا يزرع فينا حبا الناس الاسلام سفينه حب يدفعها اجمل احساس ما احلى الدنيا لو عشنا واجعلنا الاسلام اساس كل اوامره تهدينا وتنادي نا ينهى كل طريق ياخذنا نحو الشرير فالله رحيم وحليم يدعو دوما للبر كل اوامره تهديناتنا للخير ينهان عن كل طريق ياخذنا نحو الشريف فالله رحيم وحليم يدعو دوما للبر نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضل ل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله وسلم اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تعالى واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار ثم اما بعد فقد انتهينا الى الباب الرابع من ابواب الطهاره من الفقه الميسر والذي اعده نخبه من اهل العلم فجزاهم الله عنا خير الجزاء قال المصنف الباب الرابع في السواك وسنن الفطره وفيه عده مسائل اي ان المصنف سيتكلم في هذا الباب على شيئين الاول اسواك الثاني سنن الفطره وبدا بالكلام على السواك فما هو السواك الجواب السواك يطلق على شيئين الاول يطلق على الاله التي هي العود فيقال هذا سواكم من ارى الثاني يطلق على الفعل الذي هو التسوق فيقال اسواك سنه اي التسوق سنه الحاصل ان السواك يطلق على شيئين يطلق على الاله ويطرف على الفعل فان قال قائل وما هو المراد به هنا هل المراد به الان او الفاء الجواب المراد به هنا الفعل لذلك قال المصنف في تعريف السواه هو استعمال عود او نحوه في ماذا في الاسنان او اللثه فان قال قائل وما هي الحكمه من السواك قال المصنف لازاله ما يعلق بهما اي بالاسنان واللثه من الاطعمه والروائح لان الانسان قد ياكل اشياء يا لك منها شيء في الاسنان او يعلق منها شيء في اللذه فاذا بقيت هذه الاشياء لفتره على اسنانه او لسته تغيرت رائحه الفم وهذا تتاذى به الملائكه اذا وقف في الصلاه بل قد يتاذى منه بنو ادم ومن ثم شرع التسوق لازاله الروائح حتى لا تتاذى الملائكه ولا يتازعد من الناس قال المصنف المساله الاولى حكمه هل هو واجب ياثم الانسان بتركه او هو مسنون بحيث يثاب الانسان اذا تسول ولا اسم عليه اذا تركه ما هو حكمه هل هو واجب او مسنون قال المصنف السواك مسنون ان يساب الانسان اذا تسوق ولا اسم عليه اذا ترك فما هو الدليل على انه مسنون قال المصنف وقال صلى الله عليه وسلم لولا ان اشك على امتي اذا امرتهم بالسواد عند كل صلاه فقوم عليه الصلاه والسلام لولا ان اشك لا امرتهم يدل على انه ليس بواجب لانه لو كان واجبا لشق عليهم فان قال قائم وهل هو مسنون في كل وقت قال المصنف السواك مسنون في جميع الاوقات هل بالليل والنهار قال لان النبي صلى الله عليه وسلم راغب فيه ترغيبا مطلقا ولم يقيده بوقت دون حيث قال صلى الله عليه وسلم السوى مطهره للفم مرضاه للرب وطهاره الفم ومرضاه الرب في جميع الاوقات فان قال وهل التسوق مسلوق حتى في حق الصائم قبل الاجابه على هذا السؤال نحب ان نعرف ان الشمس اذا طلعت من جهه المشرق كان لكل شاخص ظل الجهه المغرب وكلما ارتفعت الشمس تناقص الظل حتى اذا صارت الشمس في وسط السماء صار لهذا الشاخذ اكثر ظن فاذا انتقلت الشمس جهه المغرب انتقل الظلم الى جهه المشرق وبدا في الزياده فاذا زاد اهل يقال زالت الشمس انتقلت من جهه المشرق الى جهه المغرب وهذا هو وقت الزوال التي الذي تجب فيه صلاه الظهر نرجع الى سؤالنا ما هو هل التصوت مجنون في حق الصالح هل التسوق مس نون في حق الصائم اما قبل الزوال فلا شك ان السواك مسنون في حق الصائم بلا خلاف بين اهل العلم اما بعد السواد اختلف اهل العلم هل يسن التسوق او لا قال بعض اهل العلم يقرا التسوق بعد زوال الشمس بماذا استدلوا اولا لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا صمتم فاستاقوا بالغداء ولا تساكوا بعد العشي والعشي بعد الزوال ثانيا لقوله صلى الله عليه وسلم خروف فمن الصائم اطيب عند الله من ريح المسك والخلوف رائحه الفم عند خلوي المعده من الطعام ويكون للصائم بعد الزواج فاذا كان الخروف طيبا عند الله فان الاولى ان يبقيه الانسان هكذا استدلوا والرد على هذا الاستغلال من وجهين انتبه مش نجيب الراي التاني الوجه الاول ان الحديث الاول وهو اذا صمتم فا ستاب لغ داه ولا تسل وا به حديث ضعيف ولا يصح الاحتجاج به لان من شروط الاحتجاج بالحديث ان يكون صحيحا او حسنا على الاقل الوجه الثاني ان الحديث الثاني اعني خروف فمن الصائم اطيب عند الله من ريح المسك لم يسوقه النبي صلى الله عليه وسلم ليرغب الناس في ابقاء الخروف وانما ساق ليبين للناس فضل الصيام وان هذه الرائحه المستكرهه عند الناس هي اطيب عند الله من ريح المسك ثم اننا نقول ايضا ان هذه الرائحه انما تنبعث من البعد والسوى انما يزيل رائحه الاشياء التي ولا يزيل الرائحه التي تنبعث من المعده لذلك كان القول الصحيح ان السواك مسنون حتى للصائم قبل الزوال وبعد الزواج وهذا اختيار المصنف هنا في الفقه الميسر ماذا قال قال المصنف السواك مسنون في جميع الاوقات حتى الصائم تبع معي لو تسوك في حارس صيامه ف لا بدا سواء كان اولا نهار او اخره لان النبي صلى الله عليه وسلم راغب فيه ترغيبا مطلقا ولم يقيده بوقت دون اخره حيث قال صلى الله عليه وسلم اسوا مطهره للفم مرضاه للرب ويؤيد ذلك ما رواه البخاري رحمه الله تعالى معلقا عن عامر بن ربيعه رضي الله عنه قال رايت النبي صلى الله عليه وسلم ما لا احصي يعني ما تعدش يتسوق وهو صائم وهذا عام في اول النهار واخر واضح لم يقيد واضح قال المصنف متى يتاكد بعد ان علمنا الان ان السواك مسجون في جميع الاوقات حتى للصائم وسواء في ذلك قبل الزوال او بعده بقي ان نعرف ان السنه تتاكد في اوقات اكد عليها الشرع فما هي الاوقات التي يتاكد فيها التسوق يعني يسن لك ان تتسوك في اي وقت لكن هذه السنه تتاكد على الانسان في اوقات ما هي قال المصنف ويتاكد عند الوضوء لقول النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان اشك على امتي لامرتهم بالسواك عند كل وضوء اي لامرتهم امرا ايجاب فان قال ومتى يستاق المتوضئ لم يبين النبي صلى الله عليه وسلم متى يكون التسوق في الوضوء هل هو قبل الشروع في الوضوء او في اثناء الوضوء او بعد الفراغ من الوضوء حديث ما بينش قال بعض اهل العلم كلاما جيدا ان التسوق يكون عند المضمضه لان هذا هو محل تنظيف الفم فكان من المناسب ان يكون حالا مضغضبه يعني يغسل الانسان كفين وقبل ان يتمضمض يتسول قال المصنف ويتاكد عند الوضوء وعند الانتباه من النوم يبقى رقم واحد عند الوضوء رقم اتنين عند النوم اذا قام الانسان من نومه تكون رايحه فمه متغيره لذلك يتاكد عليه استعمال السواب لازاله هذه الرائحه فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم اطيب الناس رائحه ومع ذلك كان اذا قام من نومه يتسوق قال حذيفه بن اليمان رضي الله عنه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل يشوفاه بالسوى ان يملك فاه بالسواك فان قال قائل هذا الحديث يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك عند القيام من نوم الليل صح قال اذا قام من الليل فهل يتاكد السواه عند القيام من نوم النهار ايضا ده السؤال الجواب نعم وان كانت دليل جاء في القيام من نوم الليل لكن لا يمنع ان يكون ذلك متاكدا عند القيام من نوم النهار لماذا لان وهي تغير رائحه الفم عند القيام من النوم قال المصنف ويتاكد عند الوضوء وعند الانتباه من النوم وعند تغير رائحه الفم ده رقم 3 قد ياكل الانسان شيئا تتغير به رائحه الفم كما لو اكل بصره وقد يصمت الانسان ولا يتكلم لفتره طويله فتتغير رائحه الفم وقد يكون عند الانسان مرض في اللثه او الاسنان فتتغير رائحه الفم فيتاكد عليه استعمال السواك لازاله هذه الرائحه ما الدليل على ذلك الجواب قولوا عليه الصلاه والسلام السوى مطهره للفم فمقتضى ذلك انه متى احتاج الفم الى تطهير كانت تسوق متاكدا قال المصنف ويتاكد عند الوضوء وعند الانتباه من النوم وعند تغير رائحه الفم وعند قراءه القران لماذا قال بعض اهل العلم لان القران كلام الله عز وجل وهو اشرف الكلام لذلك يستحب ان تكون رائحه فمنقارئ طيبه والسماء يطيب رائحه الفم لكن قال العلامه ابن عثيمين رحمه الله تعالى قال ولكن هذا ليس بواضح لان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرا القران ويدارس جبريل القران ولم يرد عنه انه كان يتسوق عند القراءه والجواب عن هذا ان السواك مستحب في كل وقت لا سيما في وقت الطاعه وقد قال المصنف والمسلم مامور عند العباد والتقرب الى الله ان يكون على احسن حال من النظافه والطهاره قال المصنف ويتاكد ما هو استعمال عند وعند الانتباه من النوم وعند تغير رائحه الفم وعند قراءه القران وعند الصلاه رقم كام خمسه فالانسان اذا اراد ان يصلي يسن له ان يتسوق حتى تطيب رائحه فمه وهو في الصلاه فما الدليل على تاكد السواك عند الصلاه اولا لقوله صلى الله عليه وسلم لولا ان يشق على امتي لا امرتهم بالسواك عند كل صلاه اهو ثانيا لان المسلم مامون عند العباده والتقرب الى الله ان يكون على احسن حال من النظافه والطهاره فان قال قائد وما هو المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم عند كل صلاه الجواب اي قرب الصلاه وكلما قرب كان افضل يعني قبل تكبيره الاحرام مباشره لكن من الخطا ان يقف الانسان في الصف فيكبر الامام تكبيره الاحرام ويخرج هذا الزواه ويتسوه ينبغي للانسان ان يتزوج قبر الامام لماذا لان بعض العلماء يقول اذا تاخر الماموم عن تكبيره الاحرام للامام ولو بمقدار التسوق لا يكون مدركا لتكبيره الاحرام واضح فان قال قائل هل يتاكد السواك عند كل صلاه الجواب نعم يتاكد السواك عند كل صلاه انا نافره صلاه الجنازه ما الدليل لعموم قوله عليه الصلاه والسلام لولا ان اشك على امتي جاء مرتهم بالسواه عند كل صلاه فان قال قائل اذا مر الانسان بايه سجدا وهو يقرا القران واراد ان يسجد هل يتاكد استحباب التسوق قبل سجود التلاوه واضح السؤال هذا على حكم سجود التلاوه هل هو صلاه او ليس بصلاه فمن قال ان سجود التلاوه صلاه قال يتاكد عليه السواك قبل السجود والصحيح ان سجود التلاوه ليس بصلاه ولذلك يجوز للانسان ان يسجد الى غير القبله ويجوز له ان يسجد على غير طهاره وبناء عليه لا يتاكد التسوق قبل سجود التلاوه انه الصلاه وعلى كل حال لو تسوك فلا باس قال المص نف احنا فصلنا المساله ديت واحنا بنتكلم على صلاه التطور بالتفصيل قال المصنف ويتاكد عند الوضوء وعند الانتباه من النوم وعند تغير رائحه الفم وعند قراءه القران وعند الصلاه وكذا عند دخول المسجد والمنزل وهذا نفصل فيه ان شاء الله تعالى في الدرس القادم اكتفي بهذا القدر واقول قولي هذا واستغفر الله تعالى لي ولكم والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته الروح تسري والملائك حولنا طاب المساء والقلب يسبح في بحارس الشوق يحمل الرجاء اسال دموع ي عن الامان والمعاني عن معنى الوفاء حل القبض قل طير السماء عطر القلوب اريجهم قد فاح من هذا اللقاء راح تسريب والملائك حولنا طار المساء