اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمد اشرف المخلوقين وعلى اله وصحبه ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم وبعد فان اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار يقول الامام العارف بالله سيدنا ومولانا احمد بن محمد بن عبد الكريم بن عطاء الله رضي الله تعالى عنه وارضاه وجعل الجنه مصيره وماواه قال رضي الله عنه وارضاه في الحكمه الثامنه والعشرين بعد المئتين ما ما تجده القلوب من الهموم والاحزان فلاجل ما منعت من وجود العيان لما ذكر في الحكمه السابقه ان النعيم وان تنوعت مظاهره واختلفت انواعه انما يكون لشهوده سبحانه وتعالى واقترابه النعيم هو الاقتراب من الله سبحانه وتعالى النعيم كل النعيم في معرفه الله وفي التقرب منه سبحانه وتعالى فال المتقرب الى الله تعالى والعارف بالله وان كان ظاهره وجسمه يتالم بالاوجاع والامر راضي ويتالم بالفقر والقر والحر لكنه في النعيم لكنه في النعيم ومن خلى قلبه من معرفه الله تعالى فهو في الجحيم حتى ولو كان منغمسا في النعيم الدنيوي فهو في العذاب والجحيم النعيم الحقيقي هو معرفه الله والعذاب الحقيقي هو البعد عن الله ومعرفه الله تعالى هي المقصوده بقولهم الوصول الى الله او التقرب من الله وصولك الى الله وصولك الى العلم به وصولك الى الله وصولك الى العلم به والا فجل ربنا ان يتصل بشيء او ان يتصل به شيء اذا اقترابك من الله ووصولك الى الله ان يتيقن قلبك الله سبحانه وتعالى وان يعرفه تمام المعرفه والله سبحانه وتعالى انما يعرف بصفاته معرفه ذاته سبحانه وتعالى محال لا يعرف الله الا الله التطلع الى التعرف على حقيقه ذات الله هذا شيء ليس في طوق البشر لم يتوصل اليه حتى صفوه الخلق سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام لا يعرف الله الا الله انما معرفه الله تعالى ان تعرف اثار صفاته وان يتصل به قلبك وان تشعر باقترابك منه سبحانه وتعالى وان تمتثل اوامره وان تجتنب نواهيه وان تسير في الطريق الذي سمه لك هذا الوصول الى الله ان تصل الى خوفه سبحانه وتعالى ان تخاف من الله وان تخشاه وان تحبه وان تراقبه وان تشاهده في كل ما تفعل وتترك وان تعرف ان الله تعالى هو الضار وهو النافع لا ضار الا الله لا نافع الا الله لا يضرك الا الله ولا ينفعك الا الله ما يفتح الله للناس من رحمه فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده ان ارادني الله بضر هل هن كاشفه ضره او ارادني برحمه هل هن ممسكات رحمته وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده اذا هذه معرفه الله ان تعرف الله سبحانه وتعالى وان تغيب في الله وان تعلم ان الله تعالى مطلع عليك لا تفعل ولا تترك الا بالله يقول الله تعالى في الحديث القدسي لا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها لا يسمع الا بالله اي لا يسمع الا ما يرضي الله ولا يبصر ولا ينظر الا ما يرضي الله او ما وقع بصره على شيء الا دله على الله سبحانه وتعالى وفي كل شيء له ايه تدل على انه الواحد سبحانه وتعالى و ويده التي يبطش بها اي لا يبطش الا ما اباح الله تعالى له ان يبطش ولا يذهب برجله المكان الذي يحب الله سبحانه وتعالى السعي اليه لا يراه الله تعالى حيث نهاه ولا يفقده حيث امره هذا هو الذي وصل الى الله فاذا وصل العبد الى هذه الدرجه لا تزال معرفه الله تن في قلبه وتزيد حتى يغيب عن كل شيء حتى يغيب عن كل شيء يفنى في ذات الله سبحانه وتعالى اذا معرفتك لله هي جنه الدنيا وهي المقام الذي يصب اليه كل مسلم ما من احد الا وهو يتمنى ان يكون قريبا من الله سبحانه وتعالى ما من مؤمن الا وهو يحب ان يكون قريبا من الله سبحانه وتعالى وتقريب الله لك يقربك اذا شاء سبحانه وتعالى اذا اراد الله تعالى ان يجتبيك واذا اراد الله تعالى ان يصطفيك لا ينظر الى افعالك قلما تكون الواردات الالهيه الا بغته لان لا يدعيها العباد بوجود الاستعداد لو انك لا تصل اليه الا بعد فناء مساويك ومحو دعاويك لم تصل اليه ابدا ولكن اذا اراد ان يوصلك اليه ستر وصفك بوصفه واغطى نعتك بنعته فصلك اليه بما منه اليك لا بما منك اليه لو انك لا تصل اليه الا بعد فنا دعاويك ومحو مساويك لم تصل ال اذا اراد الله تعالى ان يصطفيك واراد ان يجتبيك لا ينظر الى عملك لا ينظر الى عملك اذا فتح لك وجهه من التعرف فلا تبال معها ان قل عملك فانه ما فتحها لك الا وهو يريد ان يتعرف اليك الم تعلم ان التعرف هو مورده عليك والاعمال انت مهديها اليه فاين ما تهديه اليه مما هو مريده عليك اذا النعيم وان تنوعت مظاهره واختلفت انواعه لا يكون الا بمعرفه الله والوصول الى الله والعذاب وان تنوعت مظاهره لا يكون الا بالحجاب عن الله ما نعيمي الا وصالي وما عذابي الا حجابي الحجاب عن الله تعالى هو العذاب والحجاب عن الله سبحانه وتعالى يختلف باختلاف الاشخاص الكافر محجب عن الله تعالى اعمى البصيره ومطم السريره اعمى عن الله سبحانه وتعالى ومن كان في هذه اعم فهو في الاخره اعم واضل سبيلا ان شر الجواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون والمؤمنون تختلف درجاتهم كل مؤمن يشهد ان لا اله الا الله وان سيدنا محمد رسول الله عنده نسبه في القرب الى الله تعالى ما دمت اخترت هذا الدين على سائر الاديان توحد الله تعالى وتصلي لله عندك تقريب في الاجمال وكلما ازدادت طاعاتك لله تعالى كلما ازداد تقربك اليه وكلما ازدادت اعمال قلبك المدار على اعمال القلوب ذره من اعمال القلوب خير من امثال الجبال من اعمال الجوارح ذره من اعمال القلوب خير من امثال الجبال من اعمال الجوارح تقرب الى الله تعالى بقلبك لا تقتصر في عباداتك لله تعالى على مظاهرها اياك ان تظن ان المراد بالصلاه هو هذا الركوع والسجود فقط بل هذا الركوع والسجود يجب ان يكون تعبيرا عما في قلبك الركوع والسجود تذلل لله سبحانه وتعالى فاذا كنت متكبرا عن الله كيف يصح منك الركوع والسجود الركوع وجود يجب ان يكون تعبير عنما في باطنك ان تكون متواضعا لله تعالى حقا متذللا لله حقا تعلم ان الله تعالى فوقك قاهر لك هو الذي يتحكم في مصيرك لا تدبير لك ولا فعل لك الا ما قدره الله لك اياك ان تظن ان المراد من الصيام هو الامساك عن الطعام والشراب فقط يجب عليك ان تفهم عن الله ربي يقوللك لعلكم تتقون كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون وهكذا يجب عليك ان تغوص ان تغوص في اغوار العبادات وان تبعث وان تبحث عن حقائق العبادات لتعبد الله تعالى عباده حقيقيه لا عباده شكليه ظاهريه فلو كانت العبادات الشكليه الظاهره نافعه لما تسلط الكفار على اخواننا ولما تحكم الكفار في مصيرنا ولكن مجدون عامره مساجد عامره الناس يتزاحمون ويتنافسون على الذهاب الكعبه في الحج والعمره اذا جاء رمضان الناس كلهم يصومون لو كان هذا يقرب من الله تعالى فقط دون ترك المحرمات ودون تقرب الى الله تعالى بالابتعاد عما لا يرضى الله سبحانه وتعالى لك المسلمون كلهم يطيرون طيروا ولكن عباداتنا هي عباده ظاهريه شكليه فقط فلهذا عاقبنا الله سبحانه وتعالى بحثال الخلق وباخ القراده والخنازير سلط الله تعالى عن العدو لاننا ابتعدنا عن الله سبحانه وتعالى الله تعالى كتب للامه الاسلاميه ان تكون مالكه لهذا الوجود بعد الله سبحانه وتعالى بشرط ان تتبع طريق الله فاوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولا نسكن نكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيدي ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيدي اذا المسلم لا يزال يتقرب الى الله تعالى شيئا فشيئا ولا يزال يمح يمحو الغفله التي استولت على قلبه الغفله استولت على قلوبنا الانسان يظن نفسه انه من الصالحين ومن العباد ولكنه بعيد عن الله تعالى كل بعد اذا صلى الصلوات الخمس في المسجد او قرا اجزاء من القران في اليوم يظن انه ق قد ادى جميع ما يجب لله عليه يظن انه خلاص اصبح من الصالحين يقرا سيره في السلف الصالح يقرا تواريخ السلف الصالح كيف كانوا يتعاملون مع الله سبحانه وتعالى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تاخر قام من الليل حتى تورمت قدمه وبكى حتى بل لحيته وربط الجوع على بطنه وربط الحجر على بطنه من شده الجوع من فينا فعل شيء من هذا مع انه مغفور له كيف كان صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان تتابعون من هذه الامه كيف كان السلف الصالح اقرا سيرهم واقرا تواريخهم تلك هي العباده الحقه التي يجب علينا ان نعبد الله بها لا ان نزخ في المساجد وان نوسع المساجد وان نملاها باجسام تنطوي على قلوب مملوءه بالدنيا اجسامنا في المساجد وقلوبنا في الاسواق كما قل ابو العباس اب العباس السبتي رضي الله عنه وارضاه وكم من مصل وكم من مصل ماله من صلاته وكم من مصل مااله من صلاته سوى رؤيه المحراب في الخفض والرفع وكم من مصل ما له من صلاته سوى رؤيه المحراب في الخفض والرفع ترى جسمه فوق الحصيره دائما ترى جسمه فوق الحصيره يعني فوق السجاده في المسجد ترى جسمه فوق الحصيره دائما وهمته في السوق في الاخذ والدفع وهمته في السوق في الاخذ والدفع وكم من مصل ما له من صلاته سوى رؤيه المحراب في الخفض والرفع ترى جسمه فوق الحصيره دائمه وهمته في السوق في الاخذ والدفع الله تعالى لا يريد منا هذه العباده لا يريد منا عباده ظاهريه شكليه القلب فيها غافل عن الله سبحانه وتعالى اذا الانسان اياك ان تظن بمحافظتك على الصلوات الخمس وبص يامك لرمضان وتانك ببعض الاوراد انك قد وصلت الى الله سبحانه وتعالى فانف السنا الاماره بالسوء مانعه لنا من الوصول الى الله الحجاب حجابك نفسك حجابك عن الله ونفسك هذا النفس الامار بالسوء النفس الاماره بالسوء هي الحجاب عن الله هي الحائل الكثيف الذي بينك وبين الله اخترق ه الحائل وهذا الحجاب كسر هذا الحجاب لتصل الى الله ولذلك يقول بعض الانبياء او بعض الصالحين في مناجاته لله تعالى يا ربي كيف الوصول اليك يا ربي كيف الصول اليك ماذا قال الله له دع نفسك وتعالى دع نفسك وتعالى دع نفسك دع حظوظ نفسك دع رغبات نفسك ضحي بشهوات وملذات ضحي برغبات نفسك ضحي بمنصبك ضحي بوظيفتك لتصل الى القرب من الله سبحانه وتعالى ما دمت متمسكا بوظيفتك وترى انها كل شيء متوسك متمسكا بمنصبك ترى انه كل شيء متمسكا بدنياك باغراض الشخصيه بشهوات برغباتك انت بعيد عن الله سبحانه وتعالى يقول لنا ب عطاء الله هنا ماذا يقول ما تجده القلوب من الهموم والاحزان الاما قال ما تجده القلوب ما قال الابدان القلوب القلب يحس احيانا بالحزن وبالهم ما الفرق بين الهم الحزن الهم ان يهتم انسان وان يخاف من واقع امامه يتخوف يخاف من امور مستقبليه هذا اسمه هم يحمل الهم لامور مستقبليه الحزن يحزن لعقوبات ماضيه مصائب وقعت له في الماضي تركت اثرها في قلبه فهو دائما يتفكر ويحزن من اجلها الحزن ان يحزن على الماضي ان يح زن على مصائب وقعت له في الماضي فهو لا يزال يتذكرها وحيث ما تذكرها تجددت الالام والاحزان في قلبه والهم ان يتخوف من مستقبل يتوقعه مخيفا مستقبل مخيف امامه فهو حامل لهمه يقول ابن عطاء الله لا يحمل الهم على المستقبل ولا يحزن على ما فات الا البعيد عن الله البعيد عن الله تعالى هو الذي يحزن على ما يفوته من فرص ويحزن على ما يفوته وما يصيبه في الزمن الماضي من المصائب ويتهم للمستقبل هذا البعيد عن الله ام الذي يعلم ان الله تعالى هو الذي اصابه بهذه المصائب ما اصاب مصيبه في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبراها ان ذلك على الله يسير لكي لا تاسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم وقد تقدم الكلام على هذا في حكمه ماضيه ليخفف الم البلاء عنك علمك انه سبحانه وتعالى هو المبتلي لك اذا علمت بان البلاء جاء ك من الله خفت المصيبه لا تهتم لها لا يهتم الانسان للمصيبه الماضيه او المستقبله الا اذا كان بعيدا عن الله واما اذا كان قلبه مملوءا بحب الله وقلبه عارفا بالله سبحانه وتعالى لا يهتم لشيء لانه يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطاه لم يكن ليصيبه ويعلم ان هذه المصائب جاءته منمن يحبه جءت من الله مصائب جءتك من الله سبحانه وتعالى الذي اوجدك من العدم ومن عليك بالصحه والعافيه لسنين طويله ومن عليك بالايمان والاسلام الذين هما اكبر نعمه نعم الله بها على مخلوق وانعم عليك بنعم كثيره لا تعد ولا تحصى وان تعد نعمه الله لا تحصوها اليوم جءتك هذه المصيبه تقلقك مصيبه تقلقك المؤمن لا يقلقه شيء لا يقلقه شيء لا ينزعج لشيء قلبه عارف بالله قلبه موصول بالله جاءته مصيبه يصبر ويحتسب ويقول انا لله وانا اليه راجعون جاءته نعمه الحمد لله والشكر لله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جاءه ما يصره ماذا يقول الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات واذا جاءه ما يكرهه يقول الحمد لله على كل حال الحمد لله على كل حال تحمد الله سبحانه وتعالى وتشكره وتصبر وتحتسب وتتحمل لا تنزعج ولا تقلق ماذا يقول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاه واتى الزكاه والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في الباساء والضراء وحين الباس والصابرين في الباساء والضراء والصابرين في الباساء والضراء تصبر وتحمل وتحتسب لان المصيبه جاءتك من خالقك جاءتك من سيدك جاءتك من من يحبك لا تحزن على ما فات ولا تتهم للمستقبل داعي المستقبل لخالقك لا تفكر في المستقبل المستقبل عند الله انت الواجب عليك ان تفعل ما اجاب الله عليك افعل ما اجب الله عليك وهذا لا يدل على انك لا تفعل ما يخفف عنك بالبلاء خفف جاتك مصيبه لا باس ان تسعى في التخفيف منها وان تسعى في علاجها جاءك مرض لا باس تتعالج ولكن قلبك راض بقسمه الله راض بما اعطاك الله ولنا في سير السلف الصالح الامثله الحسنه قلنا سيدنا عمران بن حسين سيدنا عمران بن حسين الصحابي الجليل مكث على فراش المرض كم 30 سنه 30 سنه وعلى فراش المرض حتى صار جسمه عباره عن جلد فيه عظام التصق جلده على عظامه من شده المرض ومع ذلك كان راضي مستق محتسب حتى انه لما دخل عليه رجل يزوره صار هذا الجزائر يبكي قال ماذا يبكيك قال ابكي لما انت به يبكيني حالك قال اما انا فوالله اني احب ما احب الله لي اما انا فوالله اني احب ما يحبه الله لي قال وازيدك على ذلك والله ان الملائكه لا تسلم علي في مرض هذا 30 عام على ما هو فراشه سرير مصنوع من سعف النخل سرير مصنوع بعصي النخل 30 عام مريض حتى التصق جلده على عظامه ما بقاش فيه اللحم لم يبقى فيه اللحم صار هو صار جثته عباره عن ايهاب عن جلد فيه عظام ومع ذلك صابر محتسب وكثير ما نرى مثل هذا في واقعنا المعاصر كثير من المرضى تجده مستبشر قد فرح بما اعطاه الله هذه نعمه من نعم الله المصيب المصيبه ما جاءت ل تقتلك المصيبه جاءتك ليكفر الله بها خطاياك ويرفع الله بك ويرفعك الله بها درجات ولاجل ان يكتب الله لك بها الحسنات المصيبه هذه ينبغي لك ان تفرح بها ولهذا يقول بعض العلماء الخلق يظنون انهم مع الله في مقام الصبر ولكن انهم في مقام الشكر المصاب بمصيبه في هذ المصيبه في حق يفرح بها يفرح يشكر الله عليها لان الله تعالى بعث له هذه المصيبه لتخفف عليه من ذنوبه واثام ولاجل ان ان ترتفع بها درجته عند الله سبحانه وتعالى فقد ينال الانسان بمصيبه في فتره قليله ما لا يناله بالعباده والصيام والصلاه لسنين عديده ذكرنا في الدرس الماضي ان الامام الترمذي رضي الله عنه وارضاه اصيب بمرضه بمصيبه مرض ثم شفاه الله تعالى قال فتفكرت في نفسي وخيرت نفسي لو خيرت بين هذه المرضى في هذه المده وبين عباده الثقلين في هذه المده ماذا اختار قال فصح عزمي وقوي يقيني ان ما دبر الله تعالى لي في هذه المرضه افضل لي من عباده الثقلين ل اعطيتها مرض مثلا عام هو مريض قالوا كان خيرني ربي من ان يعطيني ثواب عباده الانس والجن عام كامل وهذه المرضى اخترت هذه المرضى على عباده الثقلين في هذه المده اذا المرضى هذ المرض المصائب كيف ما كانت تجليات الجلاليه مصائب تسمى تجليات جلال الله تعالى له تجل جمالي وتجل جلالي هذا تجل جلالي لله سبحانه وتعالى ليعرفك بانه هو القاهر لك وهو القاهر فوق عباده اذا علمت هذا تصبر احتسب روي ان رجل من الصالحين كان مصاب بالجذام مجزم مجزم وكان ياتيه المرضى فيدعو لهم فيشفع باذن الله ما من مريض ياتيه ويجعل عليه يداه او يدعو الله له الا شفي باذ مجذب فقاله بعض الناس انت الناس يستشفون بدعواتك لماذا لا تدعو الله تعالى ان يرفع عنك هذا الجذام قاله اسكت قال اني رايت رب العزه في المنام وقال لي يا عبدي اني سابتلي ببليه ارفعك به عندي درجات فقلت نعم ربي وكرامه فاصبحت مجذب ربي سبحان وتعالى قال لي اني سارفع درجات لكن ببليه ابتلك بها فقلت نعم ربي وكرامه وروي عن رجل كان في المغرب يسمى ابا الخيار ابا الخيار وقد تجاوز 90 من عمره تجاوز 90 من عمره وكان عبدا مملوكا باختياره سيده ي يعرض عليه مرارا ان يعتقه وان يحرره يقول لا اختار ان يبقى في العبوديه وقد تجاوز 90 س سنه وكان مذما وكان تشم منه رائحه المسك من مسافات بعيده يقول الراوي التقيت بهذا الرجل والله قال اني رايته يصلي على الماء رايته يصلي على الماء في الليل مجدم مقعد فاذا جاء الليل يقوم على الماء ويصلي قال ثم رايت لامام محمد القرطبي وكان اماما عالما فرايته مبرص فقلت له يا سيدي كان الله تعالى لم يجد محل لبلائه في اعدائه حتى سلطه على اوليائه انتم اوليائه يسلط عليكم هذا البلا قال له اسكت الله تعالى اطلعنا على خزائنه فما وجدنا شيئا اقرب اليه من المصائب والبلايا فساله ذلك اطلعنا الله تعالى على خزائنه فما وجدنا اقرب اليه ماكش باب اللي قرب ربي سبحانه وتعالى مثل البلايا فساله ذلك اذا هكذا اذا اصابتك مصيبه وهذ المصيبه كيف ما كانت مصيبه في البدن بالامراض والاوجاع مصيبه في الاولاد بالموت او مصيبه من زوجه شريره او مصيبه بان تزج او يزج بك في ظلمات السجون بدون بدون شيء فعلته او ان تعزل من منصب مناصب فتتم كل ما يؤلمك في الدن يالمك في الدنيا اسسم مصيبه اصبر واحتسب اصبر واحتسب اياك ان تحزن اياك ان تهتم اياك ان تقلق قال انما يجد الالم ويجد الحزن ويجد ويجد الهم البعيد عن الله البعيد عن الله واما القريب من الله سبحانه وتعالى لا يحس بشيء من الالام هذا لا يدل على ان جسمه لا يتالم يتالم جسمه ولكن القلب راضي ماذا قال هنا ما تجده القلوب ما تجده القلوب ما قالك الابدان ما تجده القلوب الجسم يتالم النبي عليه الصلاه والسلام سقط من فوق الفراس وصل جالسا حس بالالم رسول الله حس بالجوع اتربت الحجاره على بطني تحس جسم كحس ولكن القلب راضي القلب يجب ان يرضى راضي بما اعطاك الله راض بما قسم الله لك وفي هذا المعنى يقول الامام شقيق البلخي رضي الله عنه وارضاه الامام شقيق البلخي يقول رضي الله عنه وارضاه من عرف الله تعالى لم يهتم لشيء ابدا من عرف الله تعالى لم يهتم لشيء ابدا لا يهتم لشيء واوحى الله تعالى الى الى سيدنا داوود عليه الصلاه والسلام فقال يا داوود بي فافرح وبذكر فتنعم يا داوود بي فافرح وبذكر فتنعم تفرح بالله سبحانه وتعالى تفرح بجميع ما ياتيك من عند الله يا داوود بي فافرح وبذكره فتنعم ويقول سيدنا الصوفي العارف بالله سيدنا السر السقطي الامام السر السقط رضي الله عنه وارضاه يقول رضي الله تعالى عنه وارضاه من عرف الله عاش ومن اهتم بالدنيا طاش والاحمق يغدو ويروح في لاش والعاقل عن دينه فتاش سير سقطي يقول من عرف الله عاش من عرف الله عاش ومن اهتم بالدنيا طاش هذا طيش من وحمق ومن اهتم بالدنيا طاش والاحماء يغدو ويروح في لاش في لا شيء في لا شيء يغدو ويروح يضيع مره في لا شيء والاحماء يغدو ويروح في لاش والعاقل عن دينه فتاش والعاقل عن دينه فتاش ماذا قالت سير سقطي العرف الله من عرف الله عاش اهتم ومن اهتم للدنيا طاش والاحماء يغدو ويروح في لاش والعاقل عن دينه فتاش والعاقل عن دينه فتاش من عرف الله عاش ومن اهتم للدنيا طاش والاحمق يغدو ويروح في لاش والعاقل عن دينه فتاش والعاقل عن دينه فتاش يفتقد دينه يفتقد دينك المره بعد المره لان لا يصاب بالغبار فتش دينك دائما اجعل قلبك دائما ثقيلا لا ترضى بالدون كما ان الانسان مايرضاش بالاقل في الدنيا كل واحد فينا في الدنيا يريد الاعلى اذا كان مرتبه كذا وكذا يحب ان يزداد مرتبه عن في سلم معين يحب ان يزداد سلمه ا هكذا في الدين هكذا في الدين ما تقنع بالقليل لا تقنع بالقليل في الدين نافس وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ماذا يقول رضي الله عنه وارضاه ما تجده القلوب من الهموم والها ف ما منعت من وجود العيان الهموم والاحزان لما منعت من وجود العيان لو عرفت الله تعالى وعينته ما احس بشيء ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه كان مع رسول الله في الغار في غار الثور عند الهجره قال يا رسول الله لو نظر احدهم الى موضع قدمه لرانا ماذا قال الرسول لا تحزن ان الله معنا لا تحزن ان الله معنا ما ظنك يا ابا بكر باثنين الله ثالثهما ابو بكر الصديق كان في درجه اليقين ورسول الله كان في درجه العيان ابو بكر الصديق كان متيقن بان الله تعالى رس نبيه ولكن مع ذلك يحذر رسول الله الله وصل لدرجه العيان العيان حتى انه دخل الغاره ونام دخل الغار متابع من قريش قريش جعلت لمن ياتي به حيا او ميتا 100 ناقه ورسول الله يدخل الغار مرتاح الا تنصروه فقد نصره الله اذ خرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا هكذا المؤمن دائما يقول لا تحزن اياك ان تحزن ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين لكي لا تنسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم اذا دائما الانسان يجب ان يكون قلبك مطمئنا جءتك م مصيبه مرحبا بما جاء من عند الله روي عن بعض الصالحين انه دخل دخل بيته ليلا دخل بيته في الليل فلم يجد الضوء ماكش المصباح ظلمه ظلمه كانين العشاء العشاء ماكانش لا عشاء لا ضوء صار يبكي من الفرح يبكي من الفرح يقول يا ربي باي عمل استوجبت هذا ليله لا ضوء ولا عشاء يفرح ويبكي يقول يا ربي ما هو العمل الذي عملته فم ننت علي بهذه النعمه لا عشاء ولا ضوء يفرح بكامل الفرح بكامل الفرح وقال يا ربي باي عمل استوجبت هذا منك هكذا كان سلف الصالح جاتك مصيبه قولوا مرحبا نسال الله سبحانه وتعالى ان يعرفنا به وان يرزقنا تمام اليقين والعيان وان يجعلنا من الذين اذا احسنوا استبشروا واذا اساؤوا استغفروا اسال الله تعالى ان يصلنا وان لا يقطعنا وان يتفضل علينا سبحانه وتعالى انه ولي ذلك والقادر عليه اللهم
28:00
شرح الحكم العطائية دل بوجود آثاره على وجود أسمائه 01 الشيخ الحاج محمد بن موسى حفظه الله
المدرسة القرءانية سيدنا عبد الله بن عباس- الجزائر
598 مشاهدة · 5 months ago
35:09
شرح الحكم العطائية ليقل ما تفرح به يقل ما تحزن عليه الشيخ الحاج محمد بن موسى
المدرسة القرءانية سيدنا عبد الله بن عباس- الجزائر
3.2K مشاهدة · 1 year ago
1:02:50
شرح الحكم العطائية ما نفع القلب شيء مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة الحاج محمد بن موسى
المدرسة القرءانية سيدنا عبد الله بن عباس- الجزائر
414 مشاهدة · Streamed 1 year ago
42:28
شرح الحكم العطائية لا يعلم قدر أنوار القلوب والأسرار إلا الشيخ الحاج محمد بن موسى حفظه الله