بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ولا حول ولا قوه الا بالله العظيم ولا حول ولا قوه الا بالله العظيم وما انه ليس لا مجال سلامه وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا فان من شان الانسان المسلم الساعي الى الله عز وجل ان يمضي في اتجاهين اتجاه اول اكتسب فيه الثواب بفعل الطاعات والقربات والتزام اتجاه اخر يحرص فيه على الا يرد عليه ما يقدر الطاعات او يجربها او يلغيها ولذلك ترى المسلمه دائما ساعيا الى الا يتورط والا يرتكز في شيء يبعده عن الله عز وجل مثلما وسائل في كل شيء يقربه الى الله عز وجل ومن ذلك ومن اهم ما يبقى عن الله عز وجل ويبعد عنه ان يكون مطعم الانسان مطعما خبيثا ان يتناول شيئا لا يحل له ان يتناوله من المحرمات المحرمات التي تعرفونها عموما في ابوابها فيما لا يجوز اكله من الاطعمه هذا واضح ما لا يجوز تناوله من الاشربه هذا واضح وله ابواب ولكن الشيء الذي قد يكون في اصله حلال او مباحا اذا اكتسب بطريقه غير شرعيه يصير نفسه كما لو كانت كما لو اكل الانسان شيئا مما هو معروف بانه حرام كالميته والخنزير والدم ومعه لغير الله به اه قد يكون الشيء في ذاته مباح او حلال لكن طريقه كسبه ليست طريقه شرعيه ومن ت ان وبالتالي يصبح هو نفسه حراما ولذلك كان المسلمون يتحفظون كثيرا في هذا الامر ويحرصون على ال ا ياكلوا شيئا لا يجوز له حينما يقدم للانسان طعام وخلال غير الله به اي لو ان شخصا قدم طعاما ذبح شاه وهو يقصد بها ان يتقرب بها الى غير الله عز وجل الى حي او ميت الى ضريح او شيء من هذا القبيل قاصدا بذلك انه يتقرب بها اليه فهذا مما اهل به لغير الله لا يؤكل اساس اساس ولو ان تش اه في اصلها ليست محرمه ولكن طريقتها السياق الذي جاءت في جعلها محرمه ولذلك قلت يسعى الانسان دائما الى ان يستبين هذه الاشياء هذه المطعومات ويعرف حكمها الشرعي ويسال ان كان يعلم يسال من العلماء عن ذلك ذلك بان هذه المضغه وهذه طعمه التي اطعمها الانسان اذا كانت غير غير حلال لها تاثيرات وخيمه على الانسان لها تاشيرات وخيمه على لسان حيث ان الانسان اذا امتلا بحر انه فان اعضائه وجوارحه لا تطاوعه على العباده اي كان الانسان ما كل ما كله ومشربه حرام فان فانك تجده مقصرا في العباده غير قادر عليها كل ما دعى الى الاقتراب من الله ل او تلك او ثقل ولكن حينما تكون المطعم حلا لا يجد الانسان اثر ذلك وقفته في جسده وكذلك يكون بعيدا عن ان يستجاب له وقد قال سابق ادعو الله ان اكون مستجاب الدعوه كان يريد ان يكون مستجاب الدعاء فقال يا سعد اطب مطعمك تكن مستجاب الدعاء او الدعوه اطب مطعمك اي ليكن طعامك حلالا ولذلك ورد في الحديث ان الرجل يكون اشعث اغبر قد ي بحر ام يقول رب ربي فانى يستجاب له قد يكون الانسان واشار لا يتم بشيء من حاله وهو قد وبحرا موكله حرام ثم بعد ذلك يرفع يديه ويقول يا رب يدعو الله فلا يستجاب له لانه في اساس ليس في حاله تؤهله لان يكون مستجاب الدعاء من هذا قلت ان هذا هو الذي كان باعثه للناس على ان يسالوا عن احكام التجار اتى قبل ان يسالوا عن اشياء اخرى اذا كانوا ياكلون ويشربون فيلم عليهم ان يعلموا انه لا يجوز لهم ان يفعلوا شيء اباحوا لكن حينما يكون الانسان متورطا في الربا يعيش بالربا وربما احت اه ولا يعرفون كان ربا لنظيره ليس سهلا معرفته الرباط فيه اصناف وفي وجوه فيها اه الاصناف التي يدخلها الربا في النسيئه فيها وجوه من الربا وقد تكون خفيه في حياه الناس ما يفعله الناس وعن طريق الربا غير غير الصريح الرهن يفعلونه الان او شيء من هذا القبيل او بيوع ك بيوع العينه التي هي معروفه في كتب الفقه كلها اغتيالات على الربا والان تاتي ايضا احتيالات اخرى على ب ب احنا ما يقال لك بان هذه المعامله التي تدخل فيها جائزه وانما يطلب منك ان تؤدي مصاري في مصارف الملف تنظر في مصارف المائه تجدها مثل قيمه الربا في بعض الناس ياخذون قروضا فيقال لهم هذه القروض ليست قروضا النبويه ولكن عليكم انتقد مصاريف للملف اذا كان الملف واحد فالمصروف ويجب ان يكون واحدا اذا كان المستقبل مصروف واحدا اذا كان الناس الذين ياخذون هالخدمه قرضا بكذا والاخر والاخر وبكذا المفروض ان الملك فيصل دائما واحد لكن حينما نرى ان مصاريف الملف تصير تصاعديه فاذا اخذت امه خمسه الاف درهم يكون كقيمه الملف كذا واذا اخذت عشره الاف يكون مضاعفا واذا اخذت خمسطاشر الف بمعنى انه ليس هناك ملفات تتصاعد الملف واحد اذا كان من الفرق لكن هذه الانواع من الاشياء التي يلبس بها على الناس ياكل الربا المهم في كل الاحوال الاحوال الجميع على هذا الموضوع كما قلت يقتضي فهم او يقتضي دراسه واقتضى ان يكون الانسان ملازما لاحكام الشريعه وعارفا بها وان لا يمضي هكذا في غفله ومستمره الى ان يلقى ربه لا لا يجوز لذلك قلت في ما سبق ان هذه البيوع التي يتم بها المسلمون اهتماما واسعا العلماء المسلمون تم وبال بيوع وما شاكل البيوع واهتموا بانواع من المعاملات ودرسوها دراسه عميقه جدا لا يجوز ان حنا نقابل تلك البحث البعد كلها بالاعراض لن تقتصر على باب واحده وعلى ابواب هي باب العبادات صلاه الصيام ونختصم فيها احتفلت الصيام لا يكاد بعضنا افهم وبعض ان نحرص على الخلافي اكثر مما نحرص على اتفاق لا يجوز اذن هذه البيوت الكثيره ان تبق دائما مهمله ولا يهتم بها المسلم المسلم اذا كان جاد في تدينه عليه ان لا يا كثير من الكلام عليه ان كان ان يلجا الى العلم اكثر والناس الان ايها الاخوه ويتكلمون فيما يعرفون وما لا يعرفون ويحسبون ان ذلك يقرب من الله ولا يقربهم من الله بقدر ما يقربهم من الشيطان لانهم يدخلون في ابواب اخرى من الغيبه والنميمه والافتراء على الناس بان ذلك هو الدين وليس لدينا الدين ان تلزم اساسا حدود الله تعالى في نفسك وانت عرفها معرفه حقيقيه ثم تنظر الى اخر ما اذا كان كنت اصبحت اثارا للاخرين دائما تتوسط وتبحث عن عورات الاخرين فهذا ليس دينه ابدا لانك ستاتي وتخرج من هذه الدنيا ولم تحقق اي شيء انك تنظر في عورات الناس وعوده الناس لان تسال عنها عن عوراتك و عن اعمالك وعلى مستوى قربك و مستواه معرفتك بالشريعه الاسلاميه في هذا اللقاء اه في لقاء سابق ذكرت لكم ان هنالك بابا كبيرا وهو ان البيوع والمعاملات في الاسلام يجب ان يكون ال مهيمن عليها هو سلامه ياتي وسلامه قصدي ولا يقصد بها الى شيء من التدليس والغش او اخر لان لان ال ب اه قد تكون بظاهره ولكن حينما تدفن في هنيه اخرى ليه مثلا السرقه او نيه اه اخذ اموال الناس بالباطل او فانها تكون سوريا بيوع او لكن في الحقيقه تحول الى معنى الخيانه و و ا كلام الناس بالباطل ذكرته شيئا من هذا فيما مضى اذكر الان شيئا اخرا ضيفه وهو ما سماه الفقهاء بهذا البيع ان تنجح الشيء اي ب يعني ان تثيره النفس هو عمليه يقوم بها الناس في الباديه حينما يريدون خروج للسيد فانهم يجتمعون يتحلقون ويحدثون اسواقا يقصدون بذلك اثاره الصيد ال كاملا حتى يصار اما ان يجمعوا في مكان معين فيقع في الشباك او يجمع ليقترب ايصال هذه عمليه يقوم بها الصيادون في في في في في الغابات لكن مثلا هذه الكلمه استعملها الشرع في شيء اخر مثلا في في التجاره والتجاره حينما تكون تجاره عاديه انك تبيع وتشتري بكل سلامه و بكل عفويه هذه التجاره غالبا ما تكون شرعيه لكن حينما تلازمها الاحيان تصريح ال حيال جزءا من التجاره فين من الناس الى نوع من الوقيعه واحداث او دفع الانسان الى ان يشتري شيئا حينما هذا ال هذه العمليه لها لها سور من صورها ان انسانا لا يرغب في الشراء اصلا ليس لغرض ا في الشراء وانما ياتي امامنا او متواطئ مع تاجر يتظاهر بانه يساومه على الساعه معينه كم تساوي هذه السلعه فيقول له اه هي بثمان كذا فياتي اخر معه يقول له انا ازيدك بمائه او اعطاء فيها مائه مائه وعشره مائه وخمسين يطلعوها بالنسبه وهما معا لا يقصد ارى الشراء الشراء اصلا انما يجتذب ان الى الشراء طرفا اخر هو ما قال هذا القول والجويه ولا ولا ولكنهم يوقعوا التجاره والاسلام بان هنا في ساو غاليه وكلهم كان عندي ان شاء الله كل هذا هذه ممتازه عمرنا ما اشتغلوا خرجوا كذلك وياتي هذا المغفل الثالثه ويشتريها بمائه وسبعين مثلا وهي في اثرها لا تساوى في ستين او سبعين ف تباع بثمن باهظ بسبب هذه العمليه التي قام بها هؤلاء هذه عمليه التصعيد نشر اى ارتفاع رفع الناس راس الى هذه السياده من اجل ان يشتري فاذا كان الانسان يفعل ذلك فقد وقع في هذا الفعل من من الحرام اذا كان الذي يفعل هذا هو البائع والمشتري وكان متواطئين فهما اثمان اذا كان صاحب السلات اعلم بهذا والمشتري كذلك يعلم بهذا فهما شريكان في الاثنين ومع وفعلهما ذلك الحرام لكن لو فرضنا ان شخصا فعل هذا من غيره ان يكون للتاجر البائع علم به فالاثم وهو المشتري هو الذي يساوي هو الذي فعل ذلك لانه يقصد الى ان يوقع غيره في ثمانين غير صحيح هذه هذا الجزء وهذا ايضا يكون اه من البائع خصوصا اي النشره قد يقع وامن البائع كيف ذلك اذا كان البائع يحاول ان يرفع من قيمه تجاره يعرف عن غير حقيقي فانه يدخل في هذا الباب من امثلته انه يقول وقد يساوم على ثمن السياسي كله اعطوني اعطوني مائه وخمسين وهو ما اعطاه مائه وخمسين وقالت وخمسين فاذا كان هذا الانسان قال هذا وهو لم يعطي ذلك الثمن فقد دخل في هذا الباب من باب الحاق محرمه ويزداد الامر خطوره اذا كان هذا الانسان يريد ان يدفعها ل لتم الذي لم يعطل وهي قد يضيف الى ذلك شيء اكبر وهو اليمين المعطاني فهذا هاتان معصيتان متلازمتان فمن فعل ذلك فمن فعل هذا كان من الذين لا ينظر الله اليهم يوم القيامه ولا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم هؤلاء الذين يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا هؤلاء وقع ورد فيه اه هذا الوعيد الكبير في الاحاديث الصحيحه و في القران الكريم لماذا لانه جعل الربح اهم من كلمه الله لان كلمه الله واسم الله مقدس ومرفوع لكن هذا نزل به الى ضروره ان ان يبيع به ويشتري به ويوقع الناس الناس اذا سمعوا اسم الله وثقوا به ويشترون منهم فيكون هذا من المغضوب عليهم من الذين لا ينظر الله اليهم لا يكلمهم لا يزكيهم لماذا لا يمكن لانه ليسوا في مستوى التزكيه هؤلاء لا يطهرهم الله و لا خلاق لهم في الاخره اصلا ليس لهم نصيب فى الاخره لاحظوا كيف يكون الوعيد على هذا الفعل وعيد كبيرا وانا اذكر من هؤلاء الذين لا يكلمهم الله ولا ينظر الى من القيم اخذ او اقتطع ما لمين باليمين الكاذبه هذا اذن هذا النوع هذا نوع من ال ولكن من انواعه اشياء كثيره الناس يتفننون الان في اظهار البضاعات بغير الحاله التي ان تاخذ ضاعت كو تبيع وتبيع هذه البضاعه كما هي على ما هي عليه هذا هو المفروض هذا هو المشروع لكن حينما تاخذ هذه البضاعه وتعطيها اكثر من قيمتها تعطيها اكثر مما هي عليه باساليب الان تدخل فيها التكنولوجيا والصناعه والحياه فاصبح الانسان اه البائع يمكنه ان يغير طبيعه الاشياء التي اشتراها التي يريد ان يبيعها تغييرا اه قريبا جدا لا يكاد الانسان يصدق ما يفعل ان في ال جاء في في عهد رسول الله كان الحديث عن بعض افعال معروفه منها تصريه الشاه مصريه الشافيه اي انسان يريد ان يبيع شاه او بقره يريد ان يبيعها فيمنع عنها فلا يحل بها في يومه سابقه يجتمعوا اللبن في ضرعها ثم يخرجها الى السوق فيراها الانسان فيرى درعها كبير كل هذه اه ناقه او بقره او شاه حلوب كثيره الحلبي فيشتريها بثمانين غال لانه يظن الناس اتربه لبنان كثيرا و وانا صاحبها انما منع عنها الحلبه في تلك الليله او نهارا قبل فيشتريها المشتري فيحل بها للمره الاولى والثانيه وتعود الى اصلها الاول وانها ناقه او شاه او فيها على بين قليل هذه هي هذه كانت تسمى تصريح مصريه الشافعي ان يجمع ل بانها ولا يدعه يخرج الى ان ياتي يشبه اذا زادت هذه التصريح اشكال فاصبح الناس يقصدون تجميع الحيوان ثم اطعامه قبل بيعه واطعامه اه الف معينه ثم اضافه شيئا شيئا من الملح في تلك الاف يطعمونه منها والحيوانات تلك ال ال ال ام لا تعجبها ثم تقرر الى ان تشرب الماء كثيرا فتنتفخ فيبدو انها هكذا هي ولكن هذا كل مسائل صناعيه ليست على على على طبيعتها و بلغ الامر بالناس ان مصباحها بعضهم ينفخ شاشه من من من من مكان ان يعذبوا الشاه ويدخل فيها في جسمها شيئا غريبا على انها من اجل ان يقال ان هذا الشان اه هي سمينه ال خصوصا في في في مناسبات الاعياد وما الى ذلك هذا كان لكن الانجاز جاءت التصرفات الاخرى قد يريد احدهم ان يبيع مثلا متجرا او ما عنده مقام يريد ان يبيعه احد الناس فيقال فلان في الجيش واحد يشوف يحلوا القصف يجبر في الاموال وهي الحقيقه المشكله اللي بيعيشها وجه باضافه هذه تعطيل بالتالي جدا من هذه المقاومه هذه التجاره فيشتريها ثم في الغد يتبين له انه وانه وما اكثر الذين يفعلون هذا من المؤمنين من الذين يعتبرون هذا هو الشطاره وان هذه المهاره وان هذا هو الربح الجيش هذا طبعا ذهب الناس فيه مذاهب كثيره ما من شيء الا واسمح له طريقه علمائنا القدماء رحمهم الله ويجب ان نترحم عليهم نترحم على ما تركوا شيئا من هذا ال او بين في كتب الحسبه وعندنا كتب الحسبه وكتب تسمى كتب احكام السوق ذكروا فيها من هذه الاشياء اشياء كثيره ذكروا فيها كيف ان الانسان كان يدخل على التمر من اجل ان يجعله ناضجه العلماء كان يعرفون هذا علماء الفقه كانوا يدخلون كل هذه الحيل وينبهون اليها الناس وهي الان اكثر الان ياتي انسان ربما الى تلك فياخذ شيئا من الزيت فيحق اسفل محبه من التين فيجعلها تلك الحراره نضجها موجود غير طبيعي لان الحراره مع ان حينما ترتبط مع ال مع الزيت تفعل فعلها في يبدو وكانه اتفاق ولكن هو ليس كذلك هذا كله من السحت اكل اموال الناس بالباطل الناس يطمعون الان في بيضاء قد ياخذ انسانه ايضا من لون معين في في حته من لونه فيفقد لونها الاحمر الى ان يصير ابيض يوهم الناس ان هذا بيض بلدي لاحظوا كيف اننا نعيش في مجتمع فيه هذه ابو لكنه مؤمنون هؤلاء ولكنها مؤمنون ويصلون يذهبون الى المسجد ويختصمون في المساجد ويتسابقون الصف ولكنه فعلنا كل هذه الاشياء اذن فما من شيء من هذا الاشياء التي فيها تمويه وتزييف الا وهي داخله في هذا لاحظوا ان الباب الفقهي الواحد تدخل تحت احكام كثيره العالم العالم ان اسمع كله يفعل هذا تقريبا بيوت الان جيد في اوروبا معروفه في دول متعدده يقال بان اه الزيت الجيد والزيت الايطالي ايطاليا الان تشتري الزيوت من اسبانيا ومن دول اخرى ثم تاتي بها وتضعها فى اوانى على اساس انها ايطاليا فيشر بها الناس على انها زيوت ال ايطاليا وبكل ولها كل المواصفات ان ما ترون الان من البضاعات التي يؤتى بها من ال من اسيا ومن وياتي بها وتوضع عليها اه علامات انها المانيا وانه اوروبيه وانها فهذا حدث عنه ولا حرج في بعض الصناعات تقريبا انتهت في الصناعات الى حاله فاشيه من من التزوير والتمويه في صناعه جندي في صناعه الحقائق امام شيء الا ويمكن يبقى لك فيه انك قد وبنت فيه وان الذي باقدر الشكل لاحظوا اي تجاره هذه الان في العالم والناس يشترون في مستويات الكثيره يشترون ال اه يشترون معامل فاذا بها كلها كانت وهو كلها كانت مزيفه هذا كله شاكله مما حرمه الله تعالى وذكر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم اخيرا مما يدخل في هذا الباب شيء اخر هو الاتفاق اي اتفاق المساومين على ايقاف الثمن ان ياتي مجموعه من الناس حينما تكون هناك بيوع بالمزايده خصوصا ان بعض البيوع بعض اشياء تباع في المحاكم او في بعض حاجز او تباع في الجمارك تخرج اذا لم تخرج هذه البيوع مثلا بثماني الانطلاق بعد المرات يكون هناك تحفظ فياتي انسان فيضعونها ت منطلق كمال البدايه ولكن حتى بدايه الالف من الذي يحدد يحددها خبير واذا كان الخبير نفسه داخل ا في العمليه قد يحددها بسعر قليل يباع البيت من البيوت من اجل سداد الديون فياتي مجموعه من الذين يقيمون في هذه الا ما هم لا يشترون في اماكن واضحه دائما يتفقون على ان لا يرتفع الثمن البيت المائه مليون ان تفهم بيناتنا الثلاثين مدينه وثلاثين لانه النادي وهذا ثلاثين بالمائه ثلاثين المراه والذين ايتام وخرج الناس فرحانين انا انهم ليسوا الاوسط ومن هؤلاء اللي الناس المجتمع ولكن المشكله ما في الموضوع م لم يخرجوا يدور الاماكن المؤتمر لان هذا م لا اجيبه ولكن الاموال الم ال مضغوطين من الاموال المحتاجين من ادوات لليتامى والارامل بهذه بهذا الاسلوب هذا الاسلوب ولم يغب على الشريعه الاسلاميه لاحظوا كيف ان الشريعه الاسلاميه تحمي الناس قبل ان يفكر الاخر قبل ما نحتاج الى حمايه المستهلك حمايه المستهلك انهى احكام الشريعه احكام الشريعه الاسلاميه تدافع عن او تحمينا وتصوره اموالها تصور حقوقنا ولكن الذي يجب ان يعرف هذا هو ان يعرف الفقه كله وان ينتهي الناس الى ان هذه المحرمات لا يجوز تورط فيها وان من دخل في شيء منها فقد ادخل على نفسه الحرام وان هذا الحرام الذي يجمعه الانسان لا ينفعه فيما بعد ان يعجبه ان يفعل به شيئا لان الله طيب لا يقبل الا طيبا لا تجمع من الحرام وتعطي بعضه تجمع كثيرا من حراما تعطيه بعضه مما انت سلفا وانك تريد ان تحسن صورتك امام الناس والتي في الواقع انت اخذت مائه او من الحرام واعطيت منها خمسه عشره فهذا لو اعطيت كل المائه لو اخترقت مائه و اعطيتني اما ميكا اي شيء وانما يحسب عليكم قيمه انك فقط اخذت هذه ال المائه بغير اذن هذا جزء فقط من ما اه ذكره على عجل انني انا اتحدث الان على عجل اشاره الى بعض الاشياء فقط والخاتمه انني ادعو كل الاخوه ان نقرا وهذا جزء من اسلاميه مادتين مفصله والقوى نفس الجامعه ومساء لماذا هي بتخلي تخلقوا بها الناس خليه والناس عبد الله كمان اللي بدها تكون سيكون هناك الناس اللي بدها تكون هناك اما ان تتم بطريقه بها الطريقه قضيتنا وكل واحد تدير السنه اللي كل شيء نقول السنه السنه ولا هذا هو ولذلك كانت تنقل الا ان سلعه الله غاليه الا الجنه غاليه لكن انت الغاليه هي ان تكون ثابته الح يجب عليك ان تكون ثابته وصلى الله على سيدنا محمد وعلى نعم
31:52
أنواع البيوع المحرمة النجس الشيخ مصطفى بنحمزة
قناة فضيلة الشيخ مصطفى بنحمزة
7.8K مشاهدة · 11 years ago
26:17
أنواع البيوع الممنوعة رقم 2
elachi tarik
153 مشاهدة · 10 years ago
2:52
تعلم أحكام البيع والشراء الربا الرهن التجارة الشركة المعاملات المالية I الشيخ مصطفى بنحمزة
قناة فضيلة الشيخ مصطفى بنحمزة
5.7K مشاهدة · 2 years ago
1:02:31
قواعد فقه البيوع الدرس 3 البيوع المحرمة الشيخ زهير أبو العلاء 2021
قناة خير العلمية
788 مشاهدة · 2 years ago
6:30
سلسلة فقه البيوع الحلقة الأولى تحريم بيع بالنجش الشيخ مصطفى الهلالي
القَناةُ الرَّسمِيةُ للدكتور مُصطَفى الهِلالي
9.5K مشاهدة · 3 years ago
25:40
أنواع البيوع الممنوعة رقم 1
elachi tarik
138 مشاهدة · 10 years ago
17:16
الشيخ مصطفى بنحمزة يرد على نبيلة منيب وعزيز غالي بخصوص المساواة في الإرث والتعدد
الموسوعة القانونية الشاملة
616.8K مشاهدة · 2 years ago
1:01:27
النوازل الفقهية │الشيخ مصطفى بنحمزة
قناة فضيلة الشيخ مصطفى بنحمزة
17.1K مشاهدة · 7 years ago
33:04
د مصطفى بن حمزة مادة أصول الفقه
وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية
434 مشاهدة · 9 years ago
23:41
من أحكام البيع والشراء الشيخ مصطفى بنحمزة
قناة فضيلة الشيخ مصطفى بنحمزة
1.4K مشاهدة · 11 years ago
39:26
لمذا أنقلبت قيم الأمة الإسلامية الحل الاسلامي للخروج من هذه الأوضاع اا الشيخ مصطفى بنحمزة
قناة فضيلة الشيخ مصطفى بنحمزة
44.1K مشاهدة · 3 years ago
9:12
الربا والبنوك التشاركية الشيخ مصطفى بنحمزة
قناة فضيلة الشيخ مصطفى بنحمزة
51.9K مشاهدة · 4 years ago
24:19
النسب والبنوة 2 محاضرة في ندوة طنجة لفضيلة الشيخ مصطفى بنحمزة
قناة فضيلة الشيخ مصطفى بنحمزة
4.8K مشاهدة · 9 years ago
14:25
الربا في البيوع معلومات لا يعرفها كثير من المسلمين ـ الشيخ سعيد الكملي
قناة الشَّيخ سَعيد الكَمَلي
1.4M مشاهدة · 7 years ago
28:18
معاملات البيع والشراء الشيخ مصطفى بنحمزة
قناة فضيلة الشيخ مصطفى بنحمزة
2.5K مشاهدة · 11 years ago
2:26
حكم التماثيل والصور التي توضع في البيت للزينة الشيخ مصطفى بنحمزة