الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله اقسام الحديث النبوي ينقسم الحديث النبوي الى عده اقسام باعتبارات مختلفه ومنها تقسيمه باعتبار القبول الى مقبول ومردود ولكل قسم من هذه الاقسام انواع عديده اقسام الحديث النبوي باعتبار السند يصل الينا الحديث النبوي عن طريق سند الحديث وهو عباره عن سلسله الرجال الذين نقلوا الحديث وتبدا هذه السلسله بالصحابه الذين سمعوا الحديث من الرسول صلى عليه وسلم ثم نقلوه لمن بعدهم من التابعين وهؤلاء التابعون نقلوه لمن بعدهم واستمر ذلك الى ان تم جمع هذه الاحاديث في كتب متخصصه وقد تميزت هذه الامه عن غيرها من الامم بالمحافظه على الاسانيد ولم تشترك امه اخرى معها في هذه الخاصيه وهذا مما شهد به الباحثون من غير المسلمين وبتلك الاسانيد حفظ الدين ونقل ال الينا كما انزل على الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا بدايه مخطط لبيان اقسام الحديث من حيث السند اقسام الحديث من حيث السند المتواتر والاحاد والاحاد منه المشهور والعزيز والغريب وقد سبق لنا بيان المقصود بالمتواتر مع الاحاد في ماده العقيده الاسلاميه في الدرس الخامس وهذه اعاده لهذه التعاريف اولا الحديث المتواتر تعريفه هو الذي يرويه جماعه كثيره عن مثلهم في كل طبقه من طبقات السند الى ان يصل الى الرسول صلى الله عليه وسلم بحيث يستحيل في العاده تواطؤهم على الكذب يرويه جماعه كثيره اي عدد كبير من الناس عن مثلهم ان يروي هذا الحديث عن الجماعه الكثيره جماعه اخرى كثيره في العدد طبقه المقصود بالطبقه هنا الجيل وهم الذين يعيشون في عصر واحد فالصحابي طبقه وهكذا ولا يشترط لقائهم او معرفه بعضهم البعض الاخر فقد يعيشون في بلدان متباعده في كل طبقه من طبقات السند اي تستمر هذه الكثره في جميع طبقات الرواه بلا استثناء بحيث يستحيل في العاده تواطؤهم على الكذب فوجود هذا الجمع الكبير من الرواه لهذا الحديث دليل على صحته لانه من المستحيل ان يتفقوا جميعا على الكذب رغم اختلاف بلدانهم وتفاوت ازمنت ثم تكون رواياتهم متفقه او متشابهه اذ لو كان كذبا لوقع بينهم التناقض والاختلاف كما هو مشاهد وم معروف حكمه وهذا النوع من الاحاديث يوجب العلم اليقيني كما يوجب العمل بلا خلاف ثانيا حديث الاحاد تعريفه هو ما لم يصل الى حد التواتر وينقسم الى عده اقسام الف الحديث المشهور هو ما كان في اسناده ثلاثه من الروايات على الاقل ولو في طبقه واحده من طبقات السند ولو في طبقه واحده من طبقات السند اي ان عدد الرواه يصل الى ثلاثه رواه على الاقل في احدى طبقات السند وان زاد على ذلك في بقيه الطبقات باء الحديث العزيز هو ما كان في اسناده راويان على الاقل ولو في طبقه واحده من طبقات السند ولو في طبقه واحده من طبقات السند اي ان عدد الرواه يصل الى راويين على الاقل في احدى طبقات السند وان زاد على ذلك في بقيه الطبقات جيم الحديث الغريب هو ما كان في اسناده راو واحد على الاقل ولو في طبقه واحده من طبقات السند ولو في طبقه واحده من طبقات السند اي ان عدد الرواه يصل الى راو واحد على الاقل في احدى طبقات السند وان زاد على ذلك في بقيه الطبقات حكم حديث الاحاد يجب العمل بالحديث الاحاد في شرائع الاسلام جميعها العقائد والاحكام وغيرها اذا كان صحيحا وهذا ما كان عليه الصحابه الكرام والتابعون وجمهور العلماء وقد تم شرح حجيه حديث الاحاد بتوسع في ماده العقيده الاسلاميه اقسام الحديث النبوي من حيث القبول والرد ينقسم الحديث باعتبار القبول والرد الى قسمين كما يتبين من خلال الشكل التالي اقسام الحديث من حيث القبول والرد مقبول ومردود المقبول منه الصحيح والحسن والمردود منه الضعيف والموضوع اولا الحديث المقبول فالمقدم شروط المقبول المعتمده وحكمه يجب تصديقه والعمل به وهذا بيان لقسمين الف الحديث الصحيح هو الحديث الذي اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله من بدايه السند الى نهايته من غير شذوذ ولا عله قادحه الذي اتصل سنده اي ان كل راو من رواه الحديث قد اخذ الحديث عن الراوي الذي قبله دون ان يكون هناك انقطاع في سلسله السند هذه العدل هو المسلم البالغ غير المعروف بالفسق والمعاصي الضابط اي حافظ للحديث سواء كان يحفظه في صدره او بكتابته من بدايه السند الى نهايته اي تتوافر هذه الشروط الثلاثه السابقه في جميع رجال السند شذوذ وهو ان يخالف الراوي من هو اوثق واضبط منه في الحديث او في بعض الفاظه عله والمقصود بها ماون في الحديث من اسباب تضعفه مثل ان يروي احد الرواه حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكن الصحيح انه من قول احد الصحابه او ان يشرح احد رواه الحديث كلمه من الحديث فينها بعض من يسمعه انها من قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيرويها ضمن الحديث وتكون معرفه الشذوذ والعله من خلال النظر في جميع روايات الحديث وموازنه بعضها ببعض وهذا التعريف ينطبق على اي حديث توافرت به هذه الشروط سواء كان متواترا ام احادا الحديث الحسن الحديث الحسن هو الحديث المتصل بنقل العدل خفيف الضبط من بدايه السند الى نهايته من غير شذوذ ولا عله قادحه ما الفرق بين الحديث الصحيح والحديث الحسن وما فائده هذا التقسيم الفرق بينهما في شرط واحد وهو الضبط فرواه الحديث الصحيح موصوفون كلهم بالضبط بينما يوصف الحديث بالحسن بوجود من خف ضبطه بين رواته وفائده هذا التقسيم تاتي في الترجيح عند التعارض فلو تعارض حديثان احدهما صحيح والاخر حسن قدم الحديث الصحيح لان راويه اضبط في الحفظ فتكون روايته ادق واصح ثانيا الحديث المردود والمردود هو الحديث الذي لم يجمع شروط القبول المعتبره وحكمه لا يجوز قبوله ولا العمل به وهذا بيان لقسمين الف الحديث الضعيف وهو الحديث الذي لم تجتمع فيه صفه فات الحديث الحسن بفقد شرط من شروطه والاصل ان الحديث الضعيف لا يحتج به بكل انواعه الا ضمن شروط ومواصفات ذكرها العلماء تفصيلا في كتب علوم الحديث لا مجال للتفصيل فيها هنا انواع الحديث الضعيف اولا الحديث الضعيف بسبب الانقطاع في السند سواء بفقد راوي واحد او اكثر ثانيا الحديث الضعيف بسبب فسق الراوي او ك فره ثالثا الحديث الضعيف بسبب سوء حفظ الراوي او خرفه رابعا الحديث الضعيف بسبب وجود شذوذ فيه خامسا الحديث الضعيف بسبب وجود عله قادحه فيه باء الحديث الموضوع وهو المكذوب على الرسول صلى الله عليه وسلم والحديث الموضوع شر انواع الحديث المردود ولا تجوز روايته الا للتحذير منه وانما اطلق العلماء عليه وصف الحديث للتوضيح فقط وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من الكذب عليه فقال من كذب علي فليتبوا مقعده من النار متفق عليه بل انه صلى الله عليه وسلم حذر من روايه الحديث الموضوع ونسبته اليه صلى الله عليه وسلم فقال من حدث عني بحديث يرى انه كذب فهو احد الكاذبين رواه مسلم وقد تتبع العلماء هذا النوع وافرد له كتبا خاصه به الله اكبر الله اكبر لا اله اله الا الله