أغرب ما فعله الناس للتسلية والترفيه في القرون الوسطى وثائقي ساخر للنوم

أغرب ما فعله الناس للتسلية والترفيه في القرون الوسطى وثائقي ساخر للنوم

النص الكامل للفيديو

مرحبا في ليله جديده وربما في صباح يرافقك فيه الصمت ورائحه قهوه تسلم عليها كصديق قديم تعرف انه لن يصلح رك ولكن لا تبدا بدونه في هذه الحلقه لا نتحدث عن الزواج ولا المجاعات ولا طرق العلاج الغريبه في القرون الوسطى بل نتامل في اشياء لا تقل غرابه ما الذي كان يسلي البشر في زمن لم تكن فيه قاطع قطط تضحك على التيك توك ولا من يجادل في الكومنتات ولا سخافات تختفي بعد 24 ساعه اهلا باوفياء القناه الذين يعرفون الطريق ويعرفهم المكان ومرحبا لكل من يجلس بيننا لاول مره في المطبخ في الحافله او تحت اللحاف حتى تكون واحدا منا واستعد لما سيجعلك تتفكر ان كان هذا حقا يسمى متعه قبل ان نبدا اخبرنا في التعليق في اي وقت وفي اي مكان تشاهدنا واذا شعرت في نهايه الحلقه ان البشر كانوا يمضون وقتهم بطرق تجعلك تبتسم قليلا ثم تضحكك ثم تقلقك ثم تجعلك تتساءل فغالبا انت تشبهنا في زمن كانت فيه الحياه تدور بين الحرث والبرد والجنازات لم تكن المتعه موعدا بل صدفه فعندما يكون الطقس في بعض الايام محتملا والمالك غائبا والمع المعده هادئه يستيقظ الفلاح ثم يقرر ان يفعل شيئا اي شيء ليقنع نفسه انه لا يزال حيا الرقص كان اسهلها لا يحتاج الى ادوات ولا دعوات ولا حتى ارض جافه تكفي مساحه وحل وقدمان حافيتان وطبل مشدود على جلد خروف ميت يداوره رجل لا يجيد الايقاع ولا يهمه ان يجيده لا احد يعرف الخطوات ولا يريد ان يعرفها فالغايه ليست التنسيق بل النسيان ان تنسى ولو لساعه انك لم تاكل لحما منذ الجنازه الاخيره وان ابنك قد شج راسه لانه تعثل في المعصره وبعد ان تتعب القدمان ويقرع الرجل في الطبل قرعا يشبه الختام تبدا الالعاب كره ثقيله ترمى نحو كره اخرى لاجل النتيجه بل لان الرمي يحث صوتا يقاطع الصمت لعبه مسليه ان شئت اعتبرها نسخه عن لعبه التيك تاك 2 لكن فيها ضرب وطبعا المقامره لانه لا شيء يبرز فقر فلاح من القرون الوسطى كان يراهن بما لا يملك على نرد مصنوع من عظم حيوان قد يكون هو من ذبحه واذا صدف ان كان في يده قليل من النقود ولا تزعجه في يومه لا امراض ولا مهمات يذهب الى الحانه غرفه منخفضه السقف رطبه محشوه برجال يسعلون ويصرخون ويفسرون لماذا لم تلد الغنم هذه السنه يشرب جعه خفيفه ويتذمر واذا كان محظوظا يمر عليهم منشد يغني نفس الاغنيه التي يغنيها في كل قريه على عود مسروق في المساء يعود الفلاح الى المنزل ويكون قد ضحك ورقض وداس على شيء نعرف انه ليس طينا ولكننا نسميه طينا لاسباب نفسيه وفي اخر الليل يقنع نفسه ان هذا كان يوما جيدا واذا لم تكفي الرقصه والالحان ولا الاغنيه المسروقه ولا حتى الضحك الذي تعرف انه لن يدوم فهناك الخيار الافضع المقامره اقصر طريق لفساره ما بقي من الرزق كان اهل العصور الوسطى يحبونه النبلاء والفلاحون وحتى الكهنه الكل يراهن اذا كان الشيء يمكن قذفه او لفه او تزويره فهناك من سيراهن عليه العاب النرد كانت في كل مكان في الحانات في المعارض وحتى على درج الكنيسه رائب غاضب في القرن الثال عشر كتب يشتكي الخدام يصلون لهزارد اكثر مما يصلون للرب وهازارد لعبه نرد شائعه في ذلك الزمن ينحت النرد من عظام الحيوانات او من العاج او من اي ماده يشك الناس في انها تجلب النحس ذلك الاسبوع القواعد غير موفقه وغالبا تخترع في نهايه اللعبه وكلما كان خصمك قد خسر اكثر في القمار في الحانه او في شجار سابق كانت لك الغلبه لا لانك اذكى بل لانه قد فقد من اصابعه ما يجعله لا يمسك النرد كما كان ثم تاتي الطبقات الراقيه الملك هنري الثامن خسر في النرد ما يكفي لفرض ضرائب على الشعب لتسديدها والملك لويس التاسع حرم القمار في الحملات الصليبيه لان جنوده كانوا يخسرون اسلحتهم في الليل ويرسلون في الصباح للقتال وهم يلوحون بعيد فارغه واحد النبلاء حسب الروايات خس نصف نرمندي في رعبه واحده والفلاحون ليسوا بافضل حالا يراهنون بدجاجات نحيله تشبههم برداء شتوي وحيد قد رافقهم لسته فصول برغيف خبز اقسم ان يكفي لعشاء اليوم والغد واي شيء لا يبكي عليه احد مغرفه مع وجه زر من ستره قنينه خل فارغه بعضهم راهن على تدحرج القنفذ كانوا ياخذونه الى تل صغير يضعونه في القمه ثم يبدا الرهان سيتدحرج هل سيصل الى الحجر الى الجذع ام سيتوقف بعد خطوات كسكران نادم تراهن وتامل ان يتدحرج بمقدار كاف لربح لفته مشقوقه او بصله بدات تنبت من جانبيها وعندما تنفد الممتلكات ياتي دور الكرامه الرهان قد يكون حلق الحاجبين تقبيل ماعز او الولاء الدائم لاسكر شخص في الحانه القمار لم يكن ترفيها بل ادمانا فيه شيء من التسليه وكثير من الخساره ومع ذلك يسبط فيه الجميع لانك للحظات قليله تشعر انك قد تربح شيئا ولو كان زرا مفقودا من قميص لا يذكره احد ولكن لماذا يكتفي الناس بمتعه يوميه اذا كانت الكنيسه توفر اياما مجانيه للفوضى في كل سنه يسمح لمجتمع القرون الوسطى ببضعه ايام لفعل كل ما لا يسمح به يطلق عليها الكرنفال رخصه موسميه للفوضى بموافقه الكنيسه وقلقها الشديد في هذه الايام يلبس الفلاح زي الساده ويدور الاطفال وهم يتقمصون دو القيس المجتمع يقلب راسا على عقب والسبب واضح هو ان الصوم يقترب ولا باس بالفجور قبل المغفره في بعض المناطق كانوا يعينون الاسقف الطفل نعم طفل لا يفرق بين الصلاه واللعب يرتدي رداء كبيرا ويؤدي الصلوات في حين يجلس الكهنه وهم يخفضون رؤوسهم خجلا وحرجا ويصلون ان تنتهي الفقره سريعا وفي اماكن اخرى يعين سيد الفوضى وهو غالبا مهرج او سافر معروف يتم اختياره من العامه ليصبح مؤقتا قائدا رمزيا له صلاحيات وهميه فيصدر قوانين يعكس بها النظام ويتحكم حتى بالرهبان وقد وصل الامر مثلا في احد الاديله الى ان تم توثيق سيد الفوضى كانه حاكم فعلي بان فرد على الرهبان الجلوس في الصلوات بدل الوقوف والاكتفاء بشرب الجعه وان يكونوا اكثر باجه مما كانوا عليه ولكن اساتذه الكرنفال الحقيقيين كانوا نبلاء بوربونيا جنوب شرق فرنسا اولئك الذين جمعوا بين السلطه والنال وخبض العرض في عام 1454 اقام دوك بورجونيا فيليب الخير او فيليب دود حفله جعلت المؤرخين يتنفسون بصعوبه حيوانات حيه في ازياء نوافير تسكب الخمر وفطيره عملاقه في داخلها فرقه موسيقيه تبدا العزف عندما تشق قشره الفطيره وفي نهايه الحفله اعلن الدوق انه سيقود حمله صليبيه ضد العثمانيين لم يفعل ولكنه حصل على تصفيق حار هذه هي المعجزه الكرنفاليه يمكنك ان تكذب وتهرطق وتسكر وتهيمن على المنبر وتعلن حربا انت نفسك تعرف انها لن تقع ما دام كل شيء ينتهي بالحلوى ولا يموت احد فورا فالعرض يعتبر ناجحا بين المتفرجين وفي زوايا الساحات ظهر اناس لا يملكون ارضا ولا القابا ولكنهم يملكون قثاره ونقطه قبل تيك توك وقبل التلفاز كان هناك المؤدون المتجولون هؤلاء هم صناع المحتوى الاوائل موسيقيون وبهلوانات ومروض حيوانات وحكواتيون يجوبون المدن والقرى يؤدون لاجل نكود او رريف او بقعه جافه للنوم في ركن بالحقل لا تزوره البقره بالليل يقف احدهم في الساحه يصفر ويلوح ويبدا العرض في بعض المرات يكون العرض رجلا يبتلع سكينا وقردا يرقص على ظهر ماعزه هؤلاء كانوا بصيغه ما نتفليكس العصور الوسطى لكن بسروال قصير ودون خدمه اشتراك اكثرهم كانوا منسترولز وهم منشدون متجولون بعضهم يغني بطولات قديمه وبعضهم يقلد السيده المحليه بلطف ذاك الذي يفرض الضرائب ويملك الارض ثم يهرب قبل الاعتقال اذا كان العرض ناجحا تحصل على طعام دافئ وان لم يكن كذلك تحصل على طماطم في الوجه او اسبوع في القيد بتهمه عرض بهلواني مشبوه الحلم الحقيقي كان ان تحظى بناب نبيل يمولك يطعمك ويوفر لك سكنا ودورك ان تسلي بيوفه المدخمين من كثره الولائم ولكن الثمن ان تبتسم للنكت السيئه وتلبس الجوارب الضيقه في العلن وتتظاهر بالفرح وانت تعزف على قثارتك لخمس ساعات متواصله بينما النبيل يمضغ فخذ طائر فاخر ببطء ودون اهتمام كان عزفك نشاز او ان النكته التي القيتها للتو لم تعجب ولكنه سيغفر لك لانه مشغول بلحم اكثر متعه من نكتك وكان هناك المهرجون مؤدون رسميون في القصور يقذفون الكرات ويسخرون من النبلاء في وجوههم وينجون لسبب غير معروف هم وحدهم من كان مسموحا لهم بالسخريه من الملك بشرط ان يكونوا مضحكين كفايه لعدم القتل واما الغالبيه فلا ينتهي بهم الامر الى القصور بل ينتهون ببثور في القدمين وح حداء مسروق وفار متدرب يرفض التعاون ويفضل الهرب ومع ذلك لولاهم لكانت الحياه في تلك الحقبه من التاريخ مجرد حرث وضرائب وجنازات فاذا مر بك يوما رجل يعزف بانفه فلا تستهجن فهذا بشكل ما يمتد الى القرون الوسطى بعد سنه كامله تقضيها وظهرك محني في الحقول وقدماك محشورتان في حذاء لا يعرف ان كان جلدا ام عقوبه وسقف البيت الذي يصاب بنوبات تسرب كلما تظاهر الجو بالمطر تصل فرصه تسمى المعرض ليس مالها ولا حتى فرصه للتسوق بالمعنى المتعارف عليه بل هو خليط مشوش من السوق والسلك ومقدمه محتمله لوباء قادم تعرف انه يقترب بالصخب الذي يزحف نحو القريه كما تزحف الرائحه في الحظيره يصل قبل ان تلحظه ويبقى حتى لو اغلق الباب فجاه يظهر تجار وعازفون وبهلوانات ولصوص صغار يبدونك اطفال ولكنهم اسرع يدا وحيوانات في اقفاص تشاهدك كما تشاهدها وسكارى يتشاجرون على سعر الجبن ولا يتفقون الا على شتيمه البائع الكل يدخل كاعصار فيه صراخ وروائح وشكوك حول ما اذا كان هذا يعتبر ترفيها اشهر هذه المعارض كان في كمبريدج يسمى ستوربريدج ويستمر لاسابيع تتراكم فيه الخيام كانها زريبه تمتد حتى الافق تبيع كل شيء من توابل فارسيه لا تدري هل تتبل بها الطعام ام الجراح الى تمائ ما تعن بحمايتك من غضب الذئاب وكان الذئب سيغير رايه اذا راك تحمل تميمه في عنقك وفي نفس المكان واحيانا من نفس البائع يمكنك ان تشتري رداء مخمليا او قردا ميتا هذا يعتمد على الساعه وحاله الطقس ومزاج الرجل وما اذا كان قد تناول البيض في الصباح قد يبدا النهار كبائع اقمشه وينتهي كمحنط للحيوانات لا يوجد منطق بل نوع من الروح التجاريه المملحه بالخرف وقد تجد في نفس الخيمه من يبيعك قطعا من القطن وحليه هنديه ووثيقه زواج لم تستخدم بعد ومثل كل شيء في القرون الوسطى المعارض لم تكن خاليه من الشروط فالى جانب التجاره والفرصه وصياح الممثلين هناك دائما احتمالات ملحب بها السرقه الحريق العدوى الهلع الاخلاقي او كل ما سبق ولكي لا يتحول الخلاف الى طعانات يقام مجلس تحكيمي يسمى محكمه الغبار وهو اسم دقيق لواقع غير دقيق المجلس مختص بحل نزاعات في سعر صوف او عداله المقايضه بالماعز او اتهام بتغيير وزن البضاعه بعد الظهيره ويمكنك تقديم الطعن ان كنت تعرف من يحمل الختم وتعده بجبنه لينه وتعيش في المنطقه الصحيحه ولا تبدو وجها غريبا عن المكان وبالرغم من ذلك المعرض كان يستحق لانك فيه تتبادل وتفاوض وتسرق وتدفع ثمنا مبالغا فيه لشراب لا يشرب وتشاهد رجلا يتعرض للعض من فاره البهلواني وتعود الى البيت بذكرى تكفي لكل الشتاء وتترقب مجددا العام القادم حين تعود محكمه الغبار للنظر في قضايا الماعز مره اخرى وبخلاف كل هذه الفوضى كان هناك من يستمتع بهوايه فاخره صامته وقاتله اذا اقتضى الامر هذه الهوايه هي السقاره كان النبيل الذي ملكل الحجل ومن اعاده سرد نسبه على العشاء وادرك ان نكته صارت لا تضحك الا الخدم تادبا يبدا في اختراع شيء جديد يظهر فيه نفسه ويثبت انه نبيل كان الحل المقترح ان تجلس بهيبه وفي يدك صقر ليس للتسه ولا لزينه القصر بل كاعلان يخبر العالم ان هذا الرجل يملك اكثر مما يحتاج وعنده وقت فالغ كاف لتدريب الصقر على القتل سقاره كانت هوايه النخبه الصيد في الارض للفقراء ولمن يركض خلف الفريسه بقدميه اما النبيل الحقيقي فهو يرفع ذراعه ويطلق طائرا مدببا في الجو وينقذر الصقر لم يكن للصيد بل للمظهر فهو يخلق في الجو ويرى الارض كمائده يرصد الارانب من فوق السحب ثم ينقض عليها ويفككها في الهواء ثم يعود ليستقر على ذراعك كعرض مجاني لقوتك الشخصيه في القرون الوسطى وخصوصا خلال القرنين الث عشر والرابع عشر اشتهرت انواع نادره من الصقور مثل الجير الابيض او جالفالكون وهو طائر ضخم سريع ينحدر من اماكن لا يفضل احد ان يسكن فيها ايسلندا وغرينلاند وشمال النرويج كان يستورد ويربضى ويشترى بما يعادل قيمه قريتين وكنيسه كان الجير الابيض يلقب بطائر ملوك وفي اوروبا اقتناؤه كان يعني انك لست فقط نبيلا بل نبيل له طيور تفهم البروتوكول بعضهم كان يهديه في المعاهدات كما يهدي الذهب وبعضهم كان يربيه ليري الاخرين فقط انه يستطيع ذلك وكان الرمز الاقوى في عالم السقاره هو الدوقه ماري اوف بورجاندي الابنه الوحيده للدوق تشارلز الجريء ووارثه امبراطوريه تمتد من شمال فرنسا الى سويسرا الصقر كان تمثيلا للنسب والهيبه وهي كانت تمثيلا لفكره اكثر تطرفا امراه في زمن يظن فيه الرجال ان الصقور وصايه ذكوريه لم تكن تحب الصقور فقط بل كانت مهوسه بها وكان لها ثلج مخصص للطائر تطارد الفرائس وفي يد صقر وفي الاخرى رمح وفي الوسط مزيج من الادرينالين والفخر وفي يوم من ايام عام 1400 182 تعثر حصانها اثناء الصيد وسقطت لا احد يعرف ان كانت قوائمه قد زلت ام دجر فقط من الصيد مثلها الكسور كانت شديده والمسكنات قليله والطب اصلا نصفه صلاه ونصفه دم فتوفيت وهي في الخمسه واغلبوا الظن ان الصقور طارت وتركت خلفها نبلاء يبكون على الضوقه وصقورها وكل واحد يظن انه اكثر من فهمها وعلى الارجح نظموا قصائد رديئه لا ترحموا اللغه وتخون ذكر مفقوده ولكنها تشعرهم انهم قاموا بشيء وهذا عند النبلاء حداد كاف واذا كان الصقر هو وسيله النبيل لاستعراض القوه في الجو فالصيد كان مسرحا لنفس العرض ولكن على الارض وامام الجمهور في القرون الوسطى كان الصيد نادي الرياضه والمنتجع والمنبر وحساب الانستغرام لم يكن احد يهتم بالفريق فريسه الفريسه كانت ذريعه والصيد نفسه كان خطبه يبقيها النبيل بصمت ويفهمها الفلاح كتحدير كان طقسا دينيا وطريقه دراميه لقول انظروا انا اتحكم في الغابه وفي الحيوان وفي البشر لقتل غزال واحد يحتاج النبيل الى عشرات من الخدم وعشرات من الكلاب ورجل لنفخ البوق واخر لتفسير معنى البوق وشخص للاشاره نحو الطعن وفي الصداره سيد الصيد ينسق الهجمه قائد عسكري مع فارق واحد العدو هنا زال تائه لا يعرف الا الفرار الكلاب تاخذ الامعاء النبيل ياخذ المجد والباقون يقفون في الطين يشاهدون ويقنعون انفسهم انهم يساهمون واذا جرب فلاح ان يصطاد في الارض التي يحرثها يسمى ذلك صيدا غير شرعي لان الارض والغزال والهواء الذي يعبر بين الشجيرات كله ملك لشخص غيره والعقاب قد تفقد يدك وهذا ليس مجازا اذ وثقت حالات بتر حقيقي في سجلات قضاء القرن الثال عشر في انجلترا لفلاحين اصطادوا غزالا دون اذن في اراضي النبلاء وفي نسخه اكثر رحمه قد تقطع اذنك وهذا فعلا افضل فانت في نهايه الامر لا تحتاج الى اذنين لحرث الارض اذن واحده تكفي وبعد قتل الغزال المسكين تاتي لحظه الاستعراض فارس نبيل بزي نخملي ودم على الحذاء قدم واحده على رقبه الفريسه وهو ينظر نحو الافق تظنه يفكر في صراع البقاء او معنى الوجود وهو في الحقيقه يفكر ويقول في نفسه متى يجف الطين اذ يريد فقط ان ينتهي هذا العرض لان ما بدا طقسا مقدسا لم يكن الا تمثيلا متعبا الامر لم يتعلق بالطعام بل بالصوره العشاء كان اختياريا والدم هو الطبق الرئيسي وكلما كان القتل اكثر مسرحيه كانت الحكايه على المائده اجمل فتسمع احدهم يتباهى امام ضيوفه قائلا نعم نظرت الى عينيه وانا اطعنه وكانت الشمس خلفي والكلاب تنبح كجوقه والفلاحون يغمى عليهم ويجيبه احدهم كما يجب انت شجاع جدا يا رولا وعندما لا تكفي الغابات للعرض يقام الميدان وفي الميدان لا يبقى سوى الحديد والصلاخ قبل ان تظهر الرياضات المعاصره بحكام وقواعد وبطاقات صفراء لكل من يرفع صوته كان لاوروبا القرون الوسطى نوع خاص من المنافسه يسمى البطوله لا تقاس بعدد الاهداف بل بعدد العظام التي سمع صداها وكل شيء فيها يدار بقانون اضرب حتى يتوقف اخر او يتوقف ذراعك ورغم الاسم الذي يوحي بالشرف والقيم فالبطوله كانت في الحقيقه مجرد عراك منظم بين رجال يرقضون بالخيول ويضربون بعضهم بالحديد ثم يتصفحون اذا نجوا واذا لم ينجوا فهناك صبي يجمع الخودات ويعيد الميدان الى الهدوء حتى المره التاليه الفكره كانت بسيطه عشرات الفلسان يندفعون نحو بعضهم وكل منهم يحاول اسقاط الاخر بالرمح او بالذراع او حتى بالصدفه لا نقاط ولا تعويضات واذا سقطت فانت المذنب واذا نزفت فهذا دليل على ان الجمهور يستمتع الرياضه في هذا الزمن كانت ترفيها لمن لا يهمه ان كنت ستعود الى البيت سليما ومثل كثير من الامور التي يستمتع بها الناس جاء رد الكنيسه سلبيا كما هو متوقع لم تعجب بذلك قالوا انه خطر وفيه غضب ويفسد الروح قبل القداس اصدروا فتاوى ونبهوا النبلاء وقاموا بمحاولات عده لمنعه ولكن كما يحدث دائما الجميع تجاهل ذلك بل على العكس كلما زاد العنف زاد الاقبال فالناس يحبون المشاهد المثيره وكلما زاد الصراخ زادت معه متعه الجلوس ومع ذلك لم تكن البطولات ساحه قتال فقط بل كانت حدثا اجتماعيا بكل ما في الكلمه من ضوضاء تجمع للنبلاء والتجار واناس يتصرفون كانهم مهمون وشعراء يلقون ما كتبوه لتمجيد الفرسان ولا احد ينصط لان الجميع كان مشغولا بمن سيسقط تاليا النساء يوزعن اوشحه الحرير والفرسان يحاولون الظهور بمظهر نبيل حتى وهم ينزفون من الخاصره ينادي على الفرسان بالاسماء ويلوحنا بالمناديل والفرسان وبالرغم من الجراح يقومون ظهورهم ويصححون وضع الخوذه ويقنعون انفسهم ان الثبات امام الجماهير اهم من راب الخاصره النازفه اما المهزومون فيغادرون المكان وهم يجرون اقدامهم وقد فقدوا اسنانا وشيئا من الكرامه يمسك احدهم بخوذته كانها ستعيد له ما خسر ويقاوم الاخر اغماء مفضوحا على وجهه وبينما ما يسيرون خلف الخيول يقنعون انفسهم بهمهمات مسموعه انهم كانوا على وشك النصر لولا ذاك الرنخ المجهول او ذاك الحظ الذي تعود الخيانه وكانت تلك البطولات ايضا ساحه صراع سياسي ومجالا لفرض النفوذ وارسال الرسائل سياسه تؤدى بالرمح وتفهم دون كلام فمثلا في سنه 1274 اقيمت بطوله كبيره في شالون بفرنسا وفي الميدان ظهر الانير ادوارد نجل ملك انجلترا ومعه 100 فارس ولم يكن حضوره تحيه بل اشاره سياسيه وطريقه للقول نحن الاقوى هنا فارس فرنسي راى في ذلك تجاوزا فهاجم الامير في وسط العرض فاسقطه ادوارد ارضا بلكمه واسكن المشهد فلم تكن البطوله في تلك المبارزه للتسليه فقط بل كانت نظاما لاثبات السيطره وبناء التحالفات وفرز الضعفاء بالضرب واذا فزت في النهايه بقلب سيده نبيله فهذا شرف يضاف الى مصر ومواساه نبيله لما تحملته في نهايه كل ذلك لم يكن الفلاح في القرون الوسطى يفكر في المتعه كما نفهمها اليوم بل كان يبحث عن شيء يمكن الضحك عليه ولو قليلا قبل ان يهجم السقيع على ركبتيه اتخذ بحثه عن متنفس اشكالا غير معقوله رقصه في وحل الحط خساره ماله في سباق قنفذ وتظاهور للحظات ان كلب السيد لا ياكل افضل من ابنه كانوا يسخرون ويغنون يراهنون ويرودون القرده لكي تتوقف الريخ لساعات ولكي تتاخر الجنازه يوما اخر لم تكن تلك متعه ولكنها كانت تقلل الصمت بعد العشاء فالحياه في القرون الوسطى كانت قاسيه وممله وقصيره تعمل حتى ينتسر عاات قك تدفع ضرائبك لاشخاص لم ترهم قط وتنهار صحتك بسبب طعام او ماء او رياح جاءت في الشهر الخاطئ فحين تاتي الفرصه لان ترقص في الطين او تقامر بحذائك او تشاهد طفلا في زي اسقف يهاجم القس فانت حتما لا تفوت تلك الفرصه اما النبلاء فلم يكن الامر عندهم ترفيها بل اعلانا يقيمون البطولات ليثبتوا من يضرب اقوى ويخرجون للصيد ليثبتوا من ياكلوا اغلى ويقيمون الولائم ليروا الجميع كم من طاووس يمكنهم تزيينه في صحن واحد هم لم يحتاجوا للحلوى بل الى الوجوه المندهشه والايدي التي تصفق عند سماع بطولات صيد وهميه فاذا شعرت يوما ان الحياه المعاصره سخيفه فتذكر على الاقل لست تحشو بطه في رزال وتضعهما في عجل مشوي ثم تغطيهم بالذهب لتقنع الضيوف ورواد الانترنت انك ثري ومبدع ومستقر نفسيا شكرا لبقائك معنا الى النهايه نراك في الفيديو القادم في ليله هادئه وحقيقه اغرب طب
أغرب عقوبات القرون الوسطى في أوروبا وثائقي ساخر وهادئ للنوم 38:59

أغرب عقوبات القرون الوسطى في أوروبا وثائقي ساخر وهادئ للنوم

نُعاسيات

7 مشاهدة · 9 maanden geleden

كيف عاش الناس في العصور الإسلامية الوسطى وثائقي تاريخي ساخر للنوم 29:20

كيف عاش الناس في العصور الإسلامية الوسطى وثائقي تاريخي ساخر للنوم

نُعاسيات

5 مشاهدة · 9 maanden geleden

وثائقي للنوم ما هي أغرب عادات النوم في العصور الوسطى 58:19

وثائقي للنوم ما هي أغرب عادات النوم في العصور الوسطى

هدوء الليل

2 مشاهدة · 9 maanden geleden

أغرب ما فعله البشر قديمًا وثائقي ساخر للنوم 20:56

أغرب ما فعله البشر قديمًا وثائقي ساخر للنوم

نُعاسيات

7 مشاهدة · 10 maanden geleden

كيف كان الملوك يقضون أوقات الفراغ في العصور الوسطى وثائقي و تاريخ ممل للنوم 1:05:01

كيف كان الملوك يقضون أوقات الفراغ في العصور الوسطى وثائقي و تاريخ ممل للنوم

وثائقيات للنوم

202 مشاهدة · 10 maanden geleden

يوم واحد في القرون الوسطى وسَتنْهار وثائقي ساخر للنوم 32:29

يوم واحد في القرون الوسطى وسَتنْهار وثائقي ساخر للنوم

نُعاسيات

17 مشاهدة · 11 maanden geleden

كيف كانت الأعراس القروية في العصور الوسطى وثائقي ساخر للنوم 26:51

كيف كانت الأعراس القروية في العصور الوسطى وثائقي ساخر للنوم

نُعاسيات

12 مشاهدة · 11 maanden geleden

كيف عاش الناس في العصور الوسطى وثائقي هادئ للنوم 2:32:16

كيف عاش الناس في العصور الوسطى وثائقي هادئ للنوم

التاريخ الممل للنوم

3 مشاهدة · 8 maanden geleden

أغرب عادات النوم في الممالك القديمة وثائقي ممل للنوم 34:42

أغرب عادات النوم في الممالك القديمة وثائقي ممل للنوم

احلام العصور الغابرة

129 مشاهدة · 8 maanden geleden

أغرب الجوانب الصادمة من الحياة اليومية في العصور الوسطى وثائقي للنوم 33:04

أغرب الجوانب الصادمة من الحياة اليومية في العصور الوسطى وثائقي للنوم

وثائقيات الشتاء

683 مشاهدة · 2 maanden geleden

أغرب القوانين في العصور الوسطى وثائقي تاريخي ساخر للنوم 32:05

أغرب القوانين في العصور الوسطى وثائقي تاريخي ساخر للنوم

نُعاسيات

30 مشاهدة · 11 maanden geleden

كيف كان الناس ينامون في العواصف القاسية في العصور الوسطى وثائقي للنوم 1:41:15

كيف كان الناس ينامون في العواصف القاسية في العصور الوسطى وثائقي للنوم

همسات التاريخ

8 مشاهدة · 7 maanden geleden

لماذا لا تستطيع العيش يومًا واحدًا في العصور الوسطى وثائقي للنوم 1:40:36

لماذا لا تستطيع العيش يومًا واحدًا في العصور الوسطى وثائقي للنوم

وثائقيات للنوم

623 مشاهدة · 1 jaar geleden

دليلك الكامل للحياة في العصور الوسطى الطبقات الطب الحرب والترفيه وثائقي و تاريخ للنوم 1:00:49

دليلك الكامل للحياة في العصور الوسطى الطبقات الطب الحرب والترفيه وثائقي و تاريخ للنوم

وثائقيات و تاريخ للنوم

2 مشاهدة · 10 maanden geleden

لماذا كان المرض بداية النهاية في العصور الوسطى وثائقي و تاريخ ممل للنوم 1:20:00

لماذا كان المرض بداية النهاية في العصور الوسطى وثائقي و تاريخ ممل للنوم

وثائقيات للنوم

62 مشاهدة · 11 maanden geleden

العادات الغريبة للنوم عند أناس العصور الوسطى وأكثر وثائقيّ هادئ للمساعدة على النوم 1:13:34

العادات الغريبة للنوم عند أناس العصور الوسطى وأكثر وثائقيّ هادئ للمساعدة على النوم

بيت الحكايات

66 مشاهدة · 10 maanden geleden

كيف نجا سكان القرى من مجاعات الشتاء في العصور الوسطى وثائقي للنوم 31:23

كيف نجا سكان القرى من مجاعات الشتاء في العصور الوسطى وثائقي للنوم

احلام العصور الغابرة

25 مشاهدة · 9 maanden geleden

لماذا كان الناس في العصور الوسطى يتمتعون بأفضل نوم في التاريخ وثائقي للنوم 1:17:39

لماذا كان الناس في العصور الوسطى يتمتعون بأفضل نوم في التاريخ وثائقي للنوم

وثائقيات للنوم

123 مشاهدة · 1 maand geleden