اريج الورد يعدم في الفلات ولا يرضى الاكارم بالفتاه اريد الورد يا ادم في الفلات ولا يرضى الاكارم بالفتاه بنات المجد هم قوم تساموا وعاشوا بالهدى خير البنا حياه القلب والارواح بشرى لمن نشقوا شذا روح الحياه فما معنى الحياه بغير روح وما روح بغير هدى الحياه اذا كانت حياه المرء باحر يموت وجروحه فلك النجاه نجاه الروح في القران نادت عليك وفي هدى خير الهدى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمه للعالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اليوم ساتحدث عن تقنيات لايجاد الالفه تقنيات لوسائل كيف انت تكون عندك نوع من الذكاء الاجتماعي والادوات العمليه لايجاد الالفه لان الحلقه الماضيه تحدثت عن قيمه الالفه كقيمه مهمه في الحياه والانسان ال السوي يالف ويؤلف والنبي صلى صلى الله عليه وسلم ذكر ان المؤمن يالف ويؤلف يعني شوفوا انت لما تشوفوا اثنين منسجمين مع بعضهم انسجام تام وفي نوع من التفهم الكبير الكامل او شبه التام يدل على شيء مهم جدا يدل على ان على وجود كثير او الكثير من الامور المشتركه بينهما سواء في طريقه التفكير او في الاهتمامات او في الذوق او في سلم القيم العيب ما العيب الحرام من الحرام او التعبيرات حتى في ال في طريقه الكلام او في طريقه التربيه في مشترك ولذلك يقول من العسير طبعا ان الواحد منا ان يحقق درجه عاليه جدا من الالفه معداد كبيره من الناس وعلى نحو مستمر ومنسوب الالفه دي مزايد لا لكن بالامكان انه يحقق مع عدد محدود من الناس وفي بعض الجلسات ومع هذا فان الحالات العابره والمحدوده من الالفه والانسجام لا شك ان هي تترك انطباعا ايجابيا وتنمو تلك الانطباعات مع الايام بحيث تشكل نوع من الجسور التواصل بقدر اعمق وابعد اثر حين اريد نريد مصاحبه الاخرين او حينما نريد نحن ان نصاحب الاخرين ونريد منهم شيء اكثر من الدعم الاجتماعي والنفسي او اكثر من المؤانسه فعلينا انذاك ان نبحث في كيفيه ايجاد الاجواء التي تصنع الالفه من حيث التاثر والتاثير من حيث عبور الافكار القناعات والمشاعر ليش؟ بحيث ننجز شيء مشترك للتواصل يعود علينا او على المصلحه لكلينا او للجميع بالخير والنفع كل تقنيات احداث الالفه والوئام تتمحور على على شيء مهم جدا وهو تعظيم القواسم المشتركه ما فيش اثنين زي بعضهم بالضبط يعني لا اصدقاء ولا زوج وزوجه ولا اخوه ولا جيران ما فيش يقول لك نسخه مني لابد في خلاف كل واحد له بصمته الخاصه وملفه الخاص ونفسيته الخاصه وعقليته لكن الذي يبحث عن التالف والوئام ماذا يفعل؟ يحاول يعظم ويكبر القواسم المشتركه شل المشترك بينك وبين الطرف ثاني ويبحث عن اوجه التشابه بين من يسعون الى التالف سواء كانوا افرادا او مجموعات وهذا ما نسميه احيانا نحن بالمجامله وطبعا ما ينطبق على الافراد كثيرا ما ينطبق على على المجموعات والوسائل التي تؤدي الى ذلك كثيره جدا في تقنيه ال الالفه انا اذكر منها بعض التقنيات والوسائل على سبيل يعني التمثيل للحصر لان الوقت لا يسعنا وكل واحد يعني له ظروفه الخاصه وهذه تنفع معها وهذه لا تنفع معها ليس هناك قاعده مرض مضطرده في هذا الامر لكن ازعم ان هذه التقنيات هي خلاصه تجارب لاناس كتبوها وتسعى الجميع يعني كل الذي يريد ان يبني العلاقات تفيدها اول شيء من تقنيات او ادوات اي صناعه الالفه هو في الحديث يكون في توافق في الصوت وطريقه الكلام بين الجلساء من حيث الحديث من حيث احترام الكلام من حيث حتى يذكر النغمه والنبره والدرجه والارتفاع والانخفاض لان من الصعب ان تتفاهم مع شخص اذا كان صوته مرتفعا وصوتك منخفضا او العكس او كان يسرع في كلامه وانت تتكلم ببطاؤ وطالما ولطالما اخفقت محادثات ومفاوضات وجلسات بسبب ان احد المفاوضين يحسن الاستماع وينتظر محدثه حتى ينتهي من حديثه على حين ان المفاوض الاخر لا يفعل ذلك انما يعني يقطع ط عليه الحديث وكم حدث من التباعد بسبب عدم التجانس في درجه الصوت بين المشتركين في الحوار لان ارتفاع الصوت يفسر لدى احد الطرفين على انه مخل باللباقه ومخل ايضا بالشفافيه ويفسر على ايضا انه ضعف الحجه ويفسر ايضا انخفاض الصوت لدى الطرف الاخر بالبرود انسان بارد او بالضعف او بطء الفهم من هنا جاءت تعاليم القران في الحديث واقصد في مشيك واغضد من صوتك واغضد من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير الصوت العالي هذا في العياط وفي النقاشات ما يدل لا ينم على الحجه ولا يدل على على الاقناع هو انت تبي تطربق لهم الطبلهم في خلاص انت بس و وكيف ما يقولوا دي روحك هبل يخافوا منك الناس لا نحن ما نبوش العقليه هذه روحك هبل خافوا منك الناس ولما تعيط معناه انت اوقع حجه زي ما نشوفوا فيهن في النقاشات في ال في القنوات سواء كانت سياسيه او خلافيه تجد ال الضجيج والصداع وانك بعد الحلقه تحتاج انك انت تاخذ قهوه ولا حبه بنادول يعني ما فيش حتى نتيجه جاء القران يذكرنا باهميه النبره الصوت والنغمه في الحديث وهذا من توجيهات القران في الادب واغضدض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير الغض من الصوت فيه ادب وايضا فيه ثقه واطمئنان الى الى صدق الحديث والى قوته اما من الزعيق هذا ورفع الصوت وال ويغلظ يعني في اللي يغلظ في الخطاب لا يغ يغلض في الخطاب الا سيء الادب قليل التربيه او شاك في قيمه قوله لما يشك في قيمه قوله ويشك في الحجه شنو يدير يغطيها بالعياط رفع الصوت او شاك في شخصه انه مقنع فماذا يفعل هذا الشك الذي يتمدد يحاول اخفاء بايش بالحده والغلظه والزعيق و وذكر الله سبحانه وتعالى ان انكر الاصوات لصوت الحمير والنهيق ايضا زعيق ونهيق والاسلوب القراني لاحظ يرذل هذا الفعل مرذول ويقبحه في صوره منفره ومحتقره بشعه حين يعقب عليه بقوله واغضد من صوتك ان انكر الاصوات ان انكر الاصوات لصوت الحمل شوف بالله عليك واغضدض من صوتك واقصد في مشيك واغضد من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير يعني لما تسمع الايه هذه وانت بتعيط يرتسم مشهد مضحك هذا المشهد يدعو الى الى الهزء والسخريه ايضا مع النفور والبشعه ولا يكاد ذو حس وذوق ولباقه يتصور هذا المشهد المضحك من وراء هذا التعبير المبدع ثم يحاول شيئا من صوت الحميد اكيد بيجنب الشيء هذا بيجنب ان ان الايه هذه ان هذه الايه تعنيه واقصد في مشيك تواضعا واغضدض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير هذا مهم جدا في الحديث لما تتحدث تحدث بهدوء تحاول الحجه ليس في الصياح ت تقول لي غير وانا طبعي هكي ا طبعك هيك معلش انت تقرا في القران القران جاي يهذب الطباع ويزكي النفوس ويرتقي بها في مدارج الكمال ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها هذا من التزكيه انك تغير ما لديك من مساوئ واخلاق مرذوله قد افلح من زكاها وقد خاب من دسها تدسي ضد التزكيه اي مش معدل يقول انا بنقعدك تو روحك تبي تورينا وكذا لا لا ما نوريك انا انا بنذكرك اهميه هذه التوجيهات القرانيه لانك الخير كل الخير فيش في الالتزام بتوجيهات ربنا سبحانه وتعالى التوجيهات بالهدايات الربانيه راهو في بركه للانسان وفي بركه للجميع هذه النقطه الاولى اللي هو الصوت ونبره الصوت والحديث وهذا يدل على اللبغ تخيل انت يعني الدين يعلمك كيف تتكلم ها يعلمك كيف تتكلم يعني حتى لما تتكلم يقول لك اختار الكلمه اللطيفه مع مع صوتك الغض والمنخفض بحيث لا يزعج السامع وانت تملك الحجه بدون حتى ما ترفع الصوت وانك تختار الكلمه التي لا تجرح المشاعر هذا يصنع جزء من من الالفه ما تجيش يقول والله انا الحق نقولها ما نخاف من حد ونقول العور نقولها لا في عينه نقول له عور لا ما تقولهاش عور يا تقول له الخطا مالك مال العور وبعدين ليس من الرجوله بمكان انك تسيء الادب الرجوله في ادب القران الرجوله في الاقتداء بسيد الرجال صلى الله عليه وسلم ما هو انت في مقلوب الرجوله حتى هو يعني سير قلبه قيوط اجتماع يبقى تعديل هذنا ديك تنظيفه شويه قال ان انكر الاصوات لصوت الحمير يعني واضح النكره الصوت العالي في الحديث راه ما يشرجوله وانحياز وانسياق وراء البهائم العجموات التي لا تستطيع ان تعبر فتصيح كما ينهق الحمار اجل لكم الله الامر الثاني في التقنيه هو توافق الجلسه الثناء اثناء الجلسه يعني حركات اليدين والرجلين والراس وكيف تحرك راسك كيف تتجاوب معه كيف عيونك في عيونه مش تعرض عنه ويكلم فيك انت تلعب بالتلفون هاتحاول تشارك حركه الراس انخفاض يمين يسار يشعر انه في تجاوب حتى توافق تعبيرات الجسم طريقه الجلوس اليد ما تحط يدك على قدك ولا تحط ديك على بعضهن مثلا والله يدك هيك كانه مصدع لك راسك يعني والله تضع احدى ال الاصابع على الشفا او الصدغ تقول هيك هيك مثلا والله ولا تقول هيك هذه محمثابه المراه تعكس ما عليه جليسك وتعكس ما انت عليه تجاه جليسك هذه مهمه جدا التجاوب في حركات الجسم في حركات الجسم مهمه جدا للطرف الثاني لصناعه الالفه او لصناعه النفره وحدها مثله فانت اختر اللي لا شك ان احنا نختار تقنيه الالفه وفي امر مهم جدا هو التوافق في نوع الموضوعات يعني الحديث نوع الموضوعات التي تكون ماده للقاء لازم يكون في انسجام على الاقل نوع من الوعي الثقافي سواء كانت هذه الموضوعات شرعيه او اجتماعيه او اقتصاديه او سياسيه يعني امور تتعلق بهم مشترك هذه مهمه جدا يعني انت لما تتح الصلات التي تقطع او تقلص بين الناس يعني يفترض انهم متالفون بسبب عدم تمكنهم من ايجاد موضوعات مشتركه اصحاب اصحاب اصحاب بس كل واحد يقد يهتم يصير في اتجاه كل واحد يصير في اتجاه بعد مده كل واحد تلقا بروح بعد ما كانوا متالفين لان كل واحد قاعد يختار في موضوعات تهمه وماعاش في موضوعات اللي هي سمو ايش الموضوعات المشتركه فتقول والله ما كنت اتصور اني فلان بعد ه الصحبه هذه كلها قد كل واحد في حاله هو وماعاش في لقاء وماعاش في حتى تالف بسبب عدم ايش بسبب عدم تمكنهم من ايجاد موضوعات مشتركه يتحدثون بها او عدم وجود مستوى موحد انسان قاري ويطلع ويتابع واخذ هم مشاغله والثاني عا عايش حياته طلقها ما ياكل يرقد ينوض اصحاب لكن كل واحد قاعد يرتقي والثاني ينزل هذا تفاوت المستوى الثقافي او عدم توافق كما يقول سلسله المعقولات او المسلمات الثقافيه شن يولد يولد نوع من النفره ولذلك الاشياء المعينه على التالف التوافق في نوع الاهتمامات والموضوعات وكذلك القرب من زاويه الرؤيه للموضوعات بحيث تبحث عن حلول مشتركه لموضوع متفقين على ان هو ا مهم ايضا المكان التي تجلس فيه يعني مهم جدا مراعاه رغبه الجليس ونوعيه ما يريد من طعام او شراب بارد ساخن يبي يسكر ما يبي يسكر هذه الكلمات هي ما تهز عليها را ما هي تفتح الابواب للقلب فذاك كله يحسب في رصيدك لديه ويترك اثرا في تقويمه لك لما تقدم له الشيء اللي يحبه او تعرض عليه ومستعد نجيب يعني هذا كله يشعر ان هو انه ذو قيمه لديك فلما يشعر انه ذو قيمه لديك ماذا يحصل؟ رصيدك لديه يعبا ويترك اثرا في مساله تقويمه لك يعني اعطاء الدرجه وهذا كله مهم جدا في في العلاقات انا ازعب ان مساله العلاقات وتقنيه الالفه شيء نفتقر اليه را هذا من الدين والهدي النبوي فيه باب واسع من امور هذنا الهدي النبوي طريقه الكلام الحديث اييه لمسه نفس القيم التي يؤمن بها من نحاول التحاور معه يعني في اشياء مشتركه مراعاه مشاعره في مسائل وقضايا يعني ممكن هو يعدها حساسه انت مسائل عاديه طبعا لن يكون من دواعي الالفه ان ان يعني ان تفت ان تمتدح مثلا الانفتاح امام شخص مغلق او تمتدح السخاء والانفاق امام شخص ينظر الى ان هذا نوع من سوء التدبير والعبث او تتحدث عن قيمه الغنى امام انسان فقير مسكين مش قادر او انسان مخفق في جانب دراسه وكذا وانت تتحدث له عن النجاح وفلان نجح وهذا نجح هذا كله ياثر فيه ولذلك اقول حتى يستطيع الواحد منا النجاح في هذه كل هذه التقنيات فان علي يمتلك امرين اول شيء قوه الملاحظه قوه الملاحظه يعني من اجل رصد خصائص الجليس ورصد مزاجه واهتماماته وهذا يبي رهافه حس يبي فطنه يعني لما تلاحظ انه يحب الشيء الفلاني ويكره الشيء الفلاني ها وهذا ماده للدخول الى قلبه هذا ماده تؤثر فيه هذا يدل على نبل اخلاقك ويدل على نوع من كمال العقل لانك حريص على التالف معه ايضا النقطه الثانيه الخبره والمهاره للتكيف معه في كل ما ذكرناه اول شيء لازم تعرف ان ما في حد كامل ما فيش حد كامل كل له عليه حتى الصحابه رضوان الله عليهم شرف الصحبه والمكان حدث بينهم حتى زعل فيما بينهم ولا احيانا سيدنا عمر يقول الراي امام ابي بكر او ابو بكر يقول الراي امام عمر فيخالفه ويقول له ابو بكر انت دائما تخالفني وابو عمر يرد عليه حتى حدث بينهم يعني ا يعني حده في في الحديث وقام في يوم حدث بينهم في حديث قام ابو عمر من مج من من مجلسه وترك ابا بكر رضي الله عنه وابو بكر ذهب اليه ويعتذر في الطريق وعمر لا يريد يلتفت اليه حتى اغلق الباب في وجهه فذهب ابو بكر رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم ودخل المسجد مسرعا قد رفع ثوبه قال النبي صلى الله عليه وسلم اما صاحبكم فقد غامر يعني دخل في امر عظيم وذكر له ما حدث بينه وبين عمر وعمر لما هدات ثوره غضبه ذهب الى ابي بكر فلم يجده فقيل له ذهب الى رسول الله فذهب ابو بكر الى مسجد رسول الله فوجد ذهب عمر الى مسجد رسول الله ل ليقبل على اخيه ابي بكر رضي الله عنه فوجد النبي والنبي ينظر الى ابي بكر وعلى وجهه الغضب فحتى ان ابا بكر جثى بين عمر وبين النبي عليه الصلاه والسلام وهو يقول والله انا كنت اظلم والله انا كنت اظلم يا رسول الله والنبي يقول هلا تركتم لي صاحبي هلا تركتم لي صاحبي صدقني لما كذبني الناس واواني واعطاني ماله او كما قال صلى الله عليه وسلم فيحدث لكن مش معناه ان ما يحدثش الفه هذه عابره وكما قال الشاعر علي الجارب وسامح الخله وان زلت به قدم فلست تبصر خلا غير ذي زللي يعني انت لو تبحث عن صاحب ما يغلطش بكل ماش تقعد بروحك غير انت بروحك ما تغلطش ما كيفك حتى يعني من ذا الذي ترضى سجاياه سجاياه كلها كفى المر النبلا ان تعد ما عيبه وهكذا الانسان ياخذ ويعطي ويحاول يكون لين في في العلاقات السؤال الذي يطرح نفسه هنا هل عمليات التوافق مشروعه وملائمه لما ينبغي ان نتحلى به من اخلاص وصدق ووفاء وصفاء في العلاقات طبعا انتم عارفين ان الامور الاور الامور بمقاصدها مهارات الالفه والاتصال والتفاوض هذا كله خير يمكن ان تستخدم في التالف ممكن ان تستخدم في حتى في ادخال شخص للاسلام او تحسين علاقته بالله او اثاره حماسه لمناصره قيمه نبيله كما يمكن ان تستخدم في اغواء البعض هذه المهارات لكن المقصد مهم النيه في التواصل يعني هذه المهارات ممكن تستخدم في الخير ومكن تستخدم في الشر لكن ما المقصد في الالفه ما المقصد في التواصل المقاصد هي التي توضح كل شيء والامور بمقاصدها وعلى قدر النوايا تكون العطايا على قدر النوايا تكون العطايا السلاح يمكن ان يستخدم في نصره الحق والدين وتحرير الاوطان ويمكن يستخدم في قطع الطريق او قتل بريء هذا مهم جدا في فهم اهميه النيه والنيه لها دور كبير جدا صفائها ونقائها يعني و واصلح يعني سرك يعني تنصلح سريرتك هذه هذه النوايا لها اعتبار كبير جدا في التوفيق ان تشوفه انت الانسان مرات يؤجر على نيته ولم يعمل العمل لان نيته صادقه ان اناسا بالمدينه ما سلكتم شعبا ولا نزلتم واديا الا شاركوكم في الاجر قال عليه الصلاه والسلام حبسهم العذر هم ارادوا ان يخرجوا مع النبي عليه الصلاه والسلام في غزوه تبوك لكن لم يكن معهم الحملان ولا القدره على اعداد العده لخروج مع النبي عليه الصلاه والسلام لكن حبسهم العذر وما على الذين اذا ما اتوك لتحملهم قلت لا اجد ما احملكم عليه تولوا واعينهم تفيض من الدمع حزن الا يجدوا ما ينفقه يعني شوف النيه هذ نيه يعني يؤجر عليها الانسان مش قال في الحديث المتفق عليه ان الله كتب السيئات ان الله كتب الحسنات والسيئات وبين ذلك فمن هم بحسنه فلم يعملها كتبه الله عنده حسنه كامله فان عاملها كتبه الله عنده عشر حسنات الى 700 ضعف الى اضعاف كثيره يعني من هم عزم ونوى وتوكل لكن ما دارهاش يا ربي بالنيه هذه يكتب لي حسنه كامله واذا عملها عملها اذا عملها كتبه الله له يعني عشر حسنات الى 700 ضعف الى اضعاف كثيره ومن هم بسيئه فلم يعملها النيه تغيرت هم بعدين غير نيته للخير من جرائي خوفا من الله كتبها الله عنده حسنه كامله يا شيخ الفضل لله حتى نيه للشر ونيه للخير تغير كل شيء فان عملها كتبها الله عنده سيئه واحده وذكر النبي صلى الله عليه وسلم خطوره النوايا النوايا لها دور كبير ذكر قصه اصحاب الجنه اذ اقسموا ليصمنها مصبحين ولا يستثنون واقسموا الا يدخلنها اليوم عليكم مسكين يعني قالوا بكره جذوا النخل والزرع والبستان ونجوا بدري باش ما يخجوناش المساكين ونعطوهم هذه النيه السيئه انقلبت عليهم فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فاصبحت كالصريم يعني محترقه كالليل المظلم البهيم فتنادوا مصبحين انغدوا على حرضكم ان كنتم صارمين وانطلقوا وهم يتخافتون بيشوفهم حد الا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين فلما راوها قالوا انا لضالون بل نحن محرومون فشافوها كسرين لان النيه سيئه لبيتوها فالمقاصد توضح او تعين النيه الطيبه تعين على الاتجاه ال في الالفه الاتجاه الايجابي وايضا من الاشياء التي في تقنيات ال التالف هو تقبل النقد النقد مهم جدا اي علاقه بين الاثنين لابد يعتريها نوع احيانا من الاخطاء احيانا من الفتور احيانا من سوء الفهم احيانا من التفسير وهذه قصه التفسير كبيره جدا كل واحد يقول للثاني انت قصدك وانت قصدك ما كل واحد يفسر الموقف او الكلمه كما يريد او يريد ان ينتصر لنفسه ان ان هو ال المظلوم وهذه حقيقه يعني تفتك بالعلاقات العلاقات الدائمه الاجتماعيه مبنيه على الصبر والمصابره والتغاضي واحده واثنين مشي والتجرع والتغافل يعني التدقيق في العلاقات وهذا كنا مدرس وكنا مدرس وان وانا وان وذكر ملفات الاحسان التي من يدك عليه وهو لم يقابلك بالمثل تبكيلك ما يقدرش يا سيدي الجهاد اللي عندك ما عندش لهجه انت رجل سقي وربي موسع عليك لكن هو الله ما يقدر ولذلك النقد مهم جدا وهذا النقد هو سبحان الله اداه من اعظم الادوات يعني التي وجدت في البشر لبلوره الوعي الوعي والاكتشاف الذات والبحث عن اوجه القصور والانجاز لان كل شيء سيظل غائم ومعتم الا اذا تعرض للوك بالالسنه اللي هو التقييم هو التقييم ضروري منا في العلاقات والبشر الاصل فيهم القصور في تكوينهم الانسان كائن قاصر ناقص يعني فيتوقع انه يخفق ويتوقع انه يخطئ ما يقول واحد انا اللي نقولها 100% لا لا يا باتي بشويه على روحك هذه ال الانا المتضخمه ليش 100% من قال لك 100% هذا البت في في هذه الامور انت مش فاهم ذاتك الانسان مخلوق قاصر قاصر معناه يتوقع الخطا يتوقع الاخفاق لما يتوقع الخطا والاخفاق في المواقف وفي الاراء معنى ذلك انه يحتاج الى مراجعه وتصحيح البشريه البشريه بشريه الانسان فيها ضعف هذا الضعف يحفز على اكتشاف موارد الضعف وتصحيح الاخطاء وهذا مهم جدا النقد ظاهره صحيه وحتى البشريه في تاريخها الطويل يعني ان ال ال ال البديل على عدم قبول النقد هو الانحباس هو المشاكل هو الفساد هو التاسن والتعفن الفكري والاخلاقي لابد من النقد والتصحيح وهذا كله اذا كان العلاقات ما فيهاش نقد وتصحيح اين ستس يصير اين ستتجه النقد على مستوى العلاقات او مستوى حتى تصحيح الاوضاع تقود بعد او تتجه الى الانهيار وتتجه الى التحلل لان فيها اسباب التحلل ولا يريد احد ان يفطن الناس لان لا يقبلون النقد ما يبوش يقبل النصيحه النصيحه النصيحه هي النقد هو نصيحه فتتحلل تتحلى وتدب فيها وتتاكل وينهار كل شيء يجب ان نؤمن مهما كان الوعي لدينا عظيما ومهما كانت جهودنا كبيره ومتميزه فانها ستظل هناك مسافه بين ما ننظر له وبين ما يتجسد في واقعنا الذي ننظر له في خيالاتنا شيء والواقع شيء وهذا مو يعني لاسباب موضوعيه يصعب في كثير من الاحيان تجاوزها ولذلك ذلك الفجوه بين ما هو كائن وما يجب ان يكون هو التي تعطي المشروعيه للنقد والتصحيح ما هو كائن وما يجب ان يكون نحن عندنا تصورات سواء كانت في حياتنا وفي علاقاتنا اها في مواقفنا اي على جميع الاصعده السياسيه الاقتصاديه الوضع العام العلاقات بين الارحام يجب ان تكون كذا ويا ريت نكون كذا ونكونوا طيبين ونحبوا بعضنا هو كلام كله جميل ورائع جدا ويعني يخلي الروح ترفك لكن الواقع غير ذلك في فجوه بين ما هو كائن الواقع ويجب وما الذي وما يجب ان يكون هذا يعطينا مشروعيه للتصحيح ونلتزم اخلاقيا بالاصغاء لمن ينتقدنا او ينصحنا صحيح ان بعض الناس اذا راى القسما مملوك من الكاس يعني شكى من وجود القسم الفارغ بعض الناس ما يشوفو في في الجوانب الايجابيه في الحياه وصحيح ان بعض الناس يتجاهل نصف عقولنا حين ابراز عيوب الاخرين وستر محاسنهم وهذه هذه قضيه مهمه جدا ان بعض الناس مبرمج على ذكر العيوب ويقول لك النصيحه والنقد من الميزان والاعتدال في النقد انك تذكر حتى المحاسن تذكر حتى الانجازات تذكر حتى المواقف الكويسه بعدين تذكر النقص الذي في هذه المواقف لان الانسان بطبيعته يحب من يمدحه يحب يقول له احسنت يحب يقول له هذا انجاز ما شاء الله عليه لكن في شويه قابل للمراجعه والنقد والتصحيح وهذا ميول فطري يجب ان نؤمن دائما ان لدينا ميولا فطريا الى حب المديح ولدينا نفورا غريزيا من النقد هذه ما عندك وين تهرب منها اي واحد يقول لك يستوي عندي المدح والذم ما تصدقاش لا تصدق واحد يهز زبك واحد يقول لك بارك الله فيك كب عظم مستحيده هذه حتى في جانب مشاعرك لكن رده الفعل هي بس ال المطلوبه منك يعني كثيرين منا عند قدر من الثقه في نفسه ويزكي عمله ويبالغ فيه وقد لا يكون مستند الى معطيات حقيقيه ولذلك ذلك فان تقبل النقد والامتنان لمن ينتقد ينبغي ان يكون هو المبدا مبدا نتحمله ونحمل عليه انفسنا طبعا لما هذ هذه مش معناها ان الانسان لما ينق ينقدوه معناه الناقد يكون ص يعني صادق مش كل نقد صحيح راه في نقد دوافع مش نبيله في نقد هو البحث عن معايب ما يسمىش نقد اخذه في نقد اللي هو معامره شكر هذا لا تصنع الفه بين الناس وليست من تقنيات الالفه هو البحث عن المعايب وتكبير المعايب وتصغير ال النجاحات والمحاسن ولذلك حتى لو سمعنا انتقادا هذا مش معناه ان الانسان انه يسكت من حقه ان يجادل عن نفسه ويبين الصوره التي فيها يعني عماء او عتامه لدى الاخر ويدافع عن موقفه ويبرر يحاول يقنع حيث ان هناك الكثير من النقد يصدر يعني عن اجتهاد خاطئ او عن رؤيه غير واضحه او عن تفسير غير رشيد وغير نبيل ايضا يعني النقد نسمعوه لكن مش معناه اللي ينتقد معناه يقول في الحق ممكن يكون النقد صحيح ممكن النقد غير صحيح بغض النظر عن دوافعه ننظر في اهميه النقد هل هو في ميزان الصحه والخطا والصواب وهذا مهم جدا يعني فعلى المسلم دائما ان يعد كل ما يقدم اليه من نقد يعتبرها هديه رحم الله امرا اهدى الي عيوبي لان الذي ينتقدك ويكتشف فيك العيب الانسان ممكن لا يرى عيوبنا نفسه او لا يريد ان يراها فهذا هذه نعمه تستوجب الشكر والتقدير وذلك هو الحصيله المنطقيه لاعتقادنا باننا قوم غير كاملين ما دام انت تعتقد انك غير كامل ويجب ان تعتقد ذلك فانت لما يجيك النقد تشوفه صحيح ولا لا اطع من الك من المكابره كما ذكرنا في قول عمر رضي الله عنه كان يدعو لمن ينصحه لمن ينصحه وينتقده رحم الله امرا اهدى الي عيوبي لان رفض النصيحه يا اخوه هي فيها تضخم الذات وفيها الاعتداد وفيها تزكيه للنفس وفيها اعتقاد الكمال فيها وهذا ما نه الله عنه فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن بمن اتقى الم تر الى الذين يزكون انفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا اخطر حاجه على الانسان هو الكبر المبطل اللي ما يشعر به حتى مرات تجيك النصيحه والنقد من شخص لا يؤبه له لكن يقول في الحقيقه فيقعد الكبر اللي مسيطر المرض النفسي الكبر وهو غمط بطر الحق وغمط الناس بطر الحق يرد الحق وغمطوا الناس احتقارهم تقول هذه عقابه ينصحني انت هذا من هذا منينجا هذا هذا ما يسوى شيء اصلا انت هذا زمان انا كنت وكنت انا ولي النعمه تهابه لو لا انا ما صار له شيء عقابه شي بينصحني شو ينصحك شو المشكله ما لازم تعترف بالقصور ولازم تعترف ان النقد في اللي يجيبها لك بحسن ادب وفي اللي بسوء ادب لكن تبي تتاكد ه هل هل يقولوا فيه حقيقه ولا وانت في داخلك في داخل واعماق قلبك تستطيع ان تقول ان اللي يقولوا فيه صح ولا لا بل الانسان على نفسه بصيره ولو القى معاذير وهذه فلسفه راهو ايه الركن العظيم من في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا ركن ركين في الحياه الاسلاميه الامر بالمعروف والنع على المنكر ركن ركين في الحياه خير لماذا؟ لان هو دائما يبحث عن التصحيح وامر اخر حين يوجه الى الواحد منا نقد ما وهذه تتوقعها في حياتك مش كلهم حيطبلوا لك مش كلهم لما تشوفهم كلهم يصفروا لك ويطبلوا لك ويصيروا نحنا معك معناها روض ما يصلح حش بك يحفروا لك حفره كبيره بيطيحوك فيها لكن وطن نفسك انك تتعرض للنقد هذا هو الميزان بقدر ما لك محبون لك ناس تنتقدك حبا وتنتقدك حيث بغضا يبحثون عن معايبك لكن ان رده الفعل في يدك انت حين يوجه الى الواحد منا نقد ما فان علي ان يسمعه ان يسمعه بقلب وعقل مفتوحين ماخذش موقف واذان صاغيه ولا ينبغي اذا توجه لك او اليك النقد لا ينبغي لك التبر او الاشئزاس او اظهار التذمر او مقا مقاطعه الناقد قبل ان ينتهي من عرض ما لديه هذا افضل مكافاه يمكن ان تقدمها عليه لان هو نظر من زاويه انت غير مكتشفها ولا وليس من النادر الحقيقه ان يكون الناقد متزايدا او غير عادل وهذه معروفه يعني يعني كثير ما تكون معلومات الناقد يعني اي غير دقيقه وهذه موجوده يعني ينطلق من نقده من معايير غير صحيحه او معلومات غير صحيحه الواجب في كل هذا ان ي يعني اول شيء النقد يعني يستوعب وان نشعره اننا اكثر مما يتوقع في سعه النفس ورحابه الصدر وسعه الافاق وان نتخذ مما قاله ماده للتواصل والحوار والتالف لان كثيرا ما يكون ا المنتقد مندفعا الى النقد بسبب ايش؟ بسبب كلمه سمع او بسبب موقف واو تكون المنظومه الاخلاقيه منظومه ما تحب تشكر عارفين المنظومه ما تحبش ما عمره بشكرها واحد حتى دير حاجه كويسه ساكتينك ا كان واحد شكر اه يقول ريت هذا لقاق هذا يشتغل يشكر فيه لقاق اه محصن منه حاجه مش متعودين مش متبرمجين ان هم يقولوا للمحسن احسنت وللمسيء اسات مش متعودين يقولوا للمسيء اسات وللمحسن غم واسكت بس هذه هي نفوس غريبه هذا التشوه تشوه نفسي واخلاقي وهذا اعتبره ان من باطن الاثم الحقيقه باطن الاثم لان هو حسد مبطن وحقد مدفون يبحث عما ينفجر او يعبر عما في داخله تجاه صاحبه تجاه المحقود عليه او المحسود ولذلك تكتشف ان كثير من الذين ينتقدون قولك او موقفك تجد ان اقوالك ومواقفك غير مبلوره في ذهنه غير فاهم يصدق في في في الصفحات العاجل ويصدق في ال في الاوباش اللي يطلعوا في القنوات بعض الاوباش الذين يقتاتون على موائد اللئام وبضاعتهم والسب والتشويه والبهتان والكذب فيصدق يقول خلاص وهذا مصدر موثوق ويصدق لان يريد ان يصدق لان في قلبه مرض في بعض الناس هو في قلبه مرض يحب المعلومه هذه تكون صح لانه يكره فلان ما في اي سبب منطقي الا ممكن احسن منه اذكى منه اي متفوق عنده محبه في قلوب الناس فيكره ولذلك ديما خذوها قاعده لما تتميز بقوه فوق المالوف قوه ماليه قوه علميه قوه معنويه اي شيء تميس به وطن نفسك ان تنال ا شيئا من الحسد من غير سبب والعداوه من غير سبب وهذا عند بعض المنتقدين فاقول المنتقد مرات تقعد صوره غير متبلوره قري مقال ولا كذا فمن من حقك ان تتاكد من استيعابه لمرامي ما يقول شن يقصد بيقول يعني يشرح لك تاكد له على الموضوع مضمون الكلام هذا راه غير صحيح انت غير انت قريت الكلام وبعدين ردينا عليه غير انت ما تابعت يقول لك ما تابعت وهذه تسير مرات واحد يقول كلمه بعدين يراجع يقول قرار بعدين يراجع عننا يقول حتى فتوى بعدين يرجع عنها يقول راي سياسي يقول راي اجتماعي يقول راي ثقافي اي شيء في الشان العام وبعدين يتبين ل يقول راي فيه عجله بعدين يعني يرد عن قوله فيمسكو في اللي قال الاول يقول لهم انا رجعت عن قوله وتمام يقولله ما سمعناش يعني كانه مطلوب منه يدق على وحاشيهم واحد واحد ما سمعناش بنديره انت كانك انت منصف اي المتقد ابحث عن اخر الكلام اخر الكلام شنو قرار الاول ولا راجع عننا وهذا لا يج هذا كل يعني يجب ان نتردد في مناقشه المنتقد وصاحب ال الموقف ويجب انه يكون متبلور عند تصور الاقوال وال والمواقف التي نقلت اليه وهذا نوع من الموضوعيه الصراحه وهي نادره لان الانصاف عزيز رقل لما تجد انسان ينصفره شريعتنا تعلمنا الاعتدال في الموده والشناء حتى وانت تود وانت تبغض خليك منصف كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى التقوى انك تكون عادل ومنصف ما تظلم حتى مع خصومك هذه يسموا فيها خصومه فيها شرف طبعا اللي ما عندهم الشرف هذ غير مقصودين بالكلام هذ يدوروا في ما يحب حبوش هم مليانين مغلولين فتر استمر لكن انا اتكلم عن الذي يبحث عن الخير وبيقعد كويس وحاسب ليوم القيامه ان ربي حيحاسب على كلامه واقواله ومنشوراته وتعليقاته ومقاطعه وفيديوهاته ولا هذا بيحسب الكل بكره بيخش الحفره ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وهكذا النقطه ال ايضا في التي تساعد على مد جسور الالفه ينبغي في اي حال من الاحوال ان نفهم من ينتقدنا اييه يعني انه او انه مخطئ في بعض الاحيان يجب ان ان نعلمه وانه غير عادل وانه غير منصف لما يتجاوز النقد الى روح المقاتله روح التدافع والصدام هذه مبادره مهمه جدا يجب مواجهته ان هذا ما قعدش ما قاعد نقد هذا كما نقول احنا قعد دوار تعس ما يجيش واحد يقدر يسب يقول لي لا الراي والراي الاخر ولا بد ان تحترم رايي ونحنا في عصر الحريه يا اخي قول رايك لكن بحق وانصاف وادب قول رايك من قناعتك بي مش من قناعه الاخرين بي انا انت قناعتك بي تاكد مما مما يقال عني وانا اتاكد مما يقال عليك او عنك فاذا الناقد لم يصب في مقاله فهذه هذه يجب ان نحفزه ان يقلل من اندفاعه ويقلل من سيره في طريق العوج ونحاصر هذا الخطا ونؤجر على ذلك مع اننا نستمع لمن ينتقدنا ونقوم بتلخيص النقاط التي تضمنها نقده ونبلور هذه النقاط حتى لا نخطئ في فهم ما يقوله لكن توقع ان في لينتقد هيك دواره مع هيك مجبول على المناوءه والخصومه هذا فيه بعض الناس هذا مش راي راي الاخر هذا الراي والراي الاخر مش قاعد العركه العركه والعقد والغله ضربه مش مش يعني غير ملزمين نحن باقناعهم يعني والتبرير لهم لانهم واخذين موقف مسبق تجاهك وبعد النقد اصعب شيء هو تنفيذ ما اعتقدنا ان الناقد كان صادق فيه هذه را اصعب حاجه اصعب حاجه لما ينتقدك انسان وتكتشف ان كلامه صحيح هو الان في التطبيق لان ما ذكرت لكم مجبوله النفس فطريا على حب المديح وغريزيا على كراهيه النقد والذم من هنا شو يصير الواحد يصير انه هو كان واحد اكتشف عيوبه هو الافضل ان الانسان يكتشف عيوبه بنفسه وهذا محال فالمؤمن مراه اخيه المؤمن مراه اخيه المراه كاشفه المراه ما ما تطلع لك حاجه مش فكره قول لك كانك شين تقول لك شين كانك عينك فيها احمرار تقول لك فيها احمرار كانك شعرك متشد تقول لك دي قد شعرك من الاخير وزيد على ذلك المراه صادقه وما عندهاش ذاكره المراه مش جيت في اليوم الثاني تقول لك انت امس ما تشيلش المراه ما تشيلش واذا قال المؤمن مراهيه ينصح لكن ما يشيلش فاذا كانت هناك نتائج حسنه في النقد الثمره الحقيقيه هي ان يفضي النقد الى نوع من التغيير في السلوك المنتقد وفي مسؤوليته وفي مهمته الخاصه لان هنا نستفيد من النقص من من النقد ونشعر اننا لسنا كمل وليس فينا ذاك الكبر الذي يدعونا لرفض ما يوجه الينا هذا كل عناصر في بناء وتاسيس الالفه التي هي اساس من سمات اللبنه الصالحه التي سرت عليها في اكثر من ثلاث او اربع حلقات بقي مواضيع اخرى ان شاء الله نتناولها ونعلن عنها في حينها باذن الله تعالى نلتقيكم في الحلقه القادمه باذن الله تعالى حتى ذلك الملتقى قا استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته اريج الورد يعدم في الفلات ولا يرضى الاكارم بالفتاه اريد الورد في الفلات ولا يرضى الاكارم بالفتاه المجد هم قوم تساموا وعاشوا بالهدى خير البناه حياه القلب والارواح بشرى لمن نشطوا شذا روح الحياه فما معنى الحياه بغير روح وما روح بغير هدى الحياه اذا كانت حياه المرء باحر يموج فروحه فلك النجاه نجاه الروح في القران نادت عليك وفي هدى خير الهدى
52:41
الغَيْرَةُ روح الحياة مع الشيخ د أسامة الصلابي 26 – 06 – 2026
قناة التناصح الفضائية
34 مشاهدة · 5 days ago
49:47
روح الحياة عنوان الحلقة سمات اللَّبِنة الصالحة مع الشيخ د أسامة الصلابي
قناة التناصح الفضائية
44 مشاهدة · 2 months ago
49:44
برنامج روح الحياة عنوان الحلقة قد خلت من قبلكم سُنن مع الشيخ د أسامة الصلابي 20 10 2023
قناة التناصح الفضائية
54 مشاهدة · 2 years ago
52:07
هجرة وهجرة روح الحياة مع الشيخ د أسامة الصلابي 19 – 06 – 2026
قناة التناصح الفضائية
35 مشاهدة · 11 days ago
46:53
برنامج روح الحياة عنوان الحلقة الهدي النبوي في قيام مع الشيخ د أسامة الصلابي
قناة التناصح الفضائية
180 مشاهدة · 1 year ago
51:33
برنامج روح الحياة مع الشيخ د أسامة الصلابي عنوان الحلقة مشهد ذل وخزي الضعفاء والمستكبرين يوم القيامة
قناة التناصح الفضائية
73 مشاهدة · 4 years ago
55:39
برنامج روح الحياة مع الشيخ د أسامة الصلابي عنوان الحلقة سماحة المسلم 5 10 2021
قناة التناصح الفضائية
36 مشاهدة · 4 years ago
48:59
روح الحياة مع الشيخ د أسامة الصلابي عنوان الحلقة فلسطين الدرة المغتصبة 11 05 2021
قناة التناصح الفضائية
76 مشاهدة · 5 years ago
51:10
برنامج روح الحياة عنوان الحلقة الجدل مع الشيخ د أسامة الصلابي 25 11 2022
قناة التناصح الفضائية
62 مشاهدة · 3 years ago
اليوم الأول من بداية الكتاب الى نهاية كتاب السهو الشيخ أ د علي بن عبدالعزيز الشبل الفترة الأولى
جامع ناصر بن سعد الصفيان بحي السويدي
41:47
روح الحياة مع الشيخ د أسامة الصلابي عنوان الحلقة المرأة 25 06 2021
قناة التناصح الفضائية
44 مشاهدة · 5 years ago
52:51
برنامج روح الحياة مع الشيخ د أسامة الصلابي عنوان الحلقة تدبر واستهداء مع سورة النساء 4
قناة التناصح الفضائية
26 مشاهدة · 4 years ago
49:16
برنامج روح الحياة عنوان الحلقة القلق مع الشيخ د أسامة الصلابي
قناة التناصح الفضائية
146 مشاهدة · 1 year ago
52:21
روح الحياة مع الشيخ د أسامة الصلابي الزحف الصـ هيـ وني لا يوقفه إلا الإسلام 14 05 2021
قناة التناصح الفضائية
53 مشاهدة · 5 years ago
52:59
Lighting a candle is better than cursing the darkness The Spirit of Life With Sheikh Dr Osam
قناة التناصح الفضائية
39 مشاهدة · 2 weeks ago
52:19
روح الحياة مع الشيخ د أسامة الصلابي عنوان الحلقة البِرُّ 08 01 2021
قناة التناصح الفضائية
39 مشاهدة · 5 years ago
51:39
برنامج روح الحياة مع الشيخ د أسامة الصلابي عنوان الحلقة الهدي النبوي مع المخالف