الحمد لله رب العالمين و صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله تعالى الحديث السادس عن ابي عبد الله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعره ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه الا وان في الجسد مضغه مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب رواه البخاري ومسلم قوله ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فيه تقسيم الاشياء الى ثلاثه اقسام الاول الحلال البين كالحبوب والثمار وبهي الانعام اذا لم تصل الى الانسان بطريق الحرام الثاني الحرام البين كشرب الخمر واكل الميته ونكاح ذوات المحارم وهذان يعلمه الخاص والعام الثالث المشتبهات المتردده بين الحل والحرمه فليس من الحلال البين ولا من الحرام البين وهذه لا يعلمها كثير من الناس ويعلمها بعضهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم فقهنا في الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شاننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفه عين اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت من زكاها انت وليها ومولاها اما بعد فهذا الحديث حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه وهو من صغار الصحابه وقد روى هذا الحديث الذي عده اهل العلم من الاحاديث التي يدور عليها الاسلام بل ان من اهل العلم كما تقدم معنا من يرى ان الاسلام يرجع الى ثلاثه احاديث حديث انما الاعمال بالنيات وقد تقدم وحديث من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وقد تقدم وهذا الحديث ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشبهات الى تمام هو حديث عظيم جدا ويعد اصلا في هذا الباب في معرفه الحلال والحرام وفي الموقف الصحيح الذي ينبغي ان يكون عليه المسلم في المشتبه مما لم يتبين له حله من حرمته فهو حديث عظيم في ا بابه ينبغي على كل مسلم ان يعنى به حفظا وفهما وعملا بمدلول هذا الحديث قد قال صلوات الله وسلامه عليه ان الحلال بين والحرام بين والحلال ما احله الله والحرام ما حرمه الله والشرع ما شرعه سبحانه وتعالى قد قال الله عز وجل ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ف التحليل والتحريم هذا حلال هذا حرام هذا يجوز هذا لا يجوز هذا هذه احكام لله وحده ان الحكم الا لله هو الذي يحل وهو الذي يحرم سبحانه وتعالى والعباد يمتثلون امره وينقادون لشرعه فقولوا ان الحلال بين اي في شرع الله وما احله الله واحله رسوله عليه الصلاه والسلام المبلغ عنه صلوات الله والسلامه عليه والحرام بين بين في كتاب الله وفي سنه نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فالحلال بين والحرام بين الحلال بين واضح والحرام بين وواضح واضح اي للجميع الخاص العام فمثلا فيما يتعلق بالحلال عندما تنظر الى هذه الاشياء الكثيره والنعم التي العديده التي احلها الله سبحانه وتعالى لعباده من الثمار والفواكه ونحو ذلك لا تجد المسلمين من ياتي الى عالم ويقول هل يجوز اكل هذه الثمار او اكل هذه الحبوب لانه ظاهر كذلك في المحرمات تحريم الخمر تحريم الزنا تحريم السرقه تحريم اللحم الميته هذه امور ظاهره للخاص والعام ما تجد احدا من عوام المسلمين من ياتي الى عالم ويسال هل يجوز شرب الخمر او لا يجوز حتى من يشرب الخمر يعرف انها محرمه ويدرك ذلك لكنه مبتلى ب الوقوع في هذه المعصيه والاثم الكبير فالحاصل ان الحلال بين ولا يحتاج ان يبحث عن لوضوحه وبيانه والحرام بين كذلك لكن هناك امور بين الحلال والحرام مشتبه على كثير من الناس لم يقل مشتبه على جميع الناس مشتبه على كثير من الناس قال وبينهما يعني بين الحلال والحرام امور مشتبهات معنى مشتبهات يعني لا يدرى ما حكمها لا يدرى ما حكمها هل هي من الحلال او من الحرام مشتبه وهذا الاشتباه نسبي وليس مطلق ليس اشتباها على كل الناس حكمها ليس مشتبها على كل الناس وانما قال لا يعلمهن كثير من الناس لا يعلمهن كثير من الناس اذا مفهوم الحديث ان قليل من الناس يعرفون حكمها وهم العلماء الراسخون في العلم الذين منى الله سبحانه وتعالى عليهم بالبصيره في الدين والفقه في الدين و تعمق في فهم كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاه والسلام والالمام بقواعد الشريعه واصولها فهؤلاء لا يشتبه عليهم لا يشتبه عليهم واذا استفتي الواحد منهم في هذه المشتبهات تجده راسا يقول نعم هذا جائز لانه كذا وكذا وكذا او هذا حرام لانه كذا وكذا وكذا يذكر من ادله الشريعه وقواعدها واصولها المتكرره ما يستبين به امر هذا المشتبه هل هو من الحلال او من الحرام قال لا يعلم كثير من الناس اذا الامور تنقسم الى هذه الاقسام الثلاثه الحلال البين اي الواضح للجميع الخاص والعام والحرام البين اي الواضح حرمته للجميع للخاص والعام والقسم الثالث المشتبه القسم الا الاول الحلال البين مباح الانسان ان كان اكلا اكل ان كان شربا شرب ان كان لبسا لبس وهكذا والحرام البين اي بين للجميع فلا ياكلونه ان كان اكلا ولا يشربونه ان كان شربا ولا يلبسونه ان كان لباسا حرام بين يبقى القسم الثالث وهو المشتبه الذي يشتبه على المرء لا يدري هل هو حلال او حرام ما الموقف الصحيح الشرعي فيما اشتبه على الانسان فلا يدري ا هو حلال او حرام هذا بينه النبي عليه الصلاه والسلام بقوله فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام نعم قال حفظه الله تعالى قوله فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه هذا يرجع الى القسم الثالث وهو المشتبهات فيتجنب الانسان وفي ذلك السلامه لدينه فيما بينه وبين الله والسلامه لعرضه فيما بينه وبين الناس فلا يكون لهم سبيل الى النيل من عرضه بسبب ذلك واذا تساهل في الوقوع في المشتبهات قد يجره ذلك الى الوقوع في المحرمات الواضحات وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك المثل بالراعي يرعى حول الحماى فانه اذا كان بعيدا من الحمى سلم من وقوع ماشيته في الحمى واذا كان قريبا منه اوشك ان تقع ماشيته فيه وهو لا يشعر والمراد بالحمى ما يحميه الملوك وغيرهم من الاراضي الخصبه ويمنعون غيرهم من قربها فالذي يرعى حولها يوشك ان يقع فيها فيعرض نفسه للعقوبه وحم الله عز وجل المحارم التي حرمها فيجب على المرء الابتعاد عنها وعليه ان يبتعد عن المشتبهات التي قد تؤدي اليها نعم هذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه وهذا التوجيه يتعلق بالقسم الثالث وهو المشتبه وبينهما امور مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس فالموقف الشرعي الذي ينبغي ان يكون عليه المسلم من المشتبهات ان يتقيه ان يجتنبها الا يفعلها الا يقع فيها يبتعد عنها ما اشتبه عليه يتجنبه لماذا قال فقد استبرا لدينه وعرضه اذا تجنبها ففي هذا التجنب براءه للدين وبراءه للعرض براءه للدين اي فيما بينك وبين من الله يسلم لك دينك تحافظ على نقاء دينك وصفائه وسلامته واستبراء العرض اي بينك وبين الناس فتصور نفسك عن السنه الناس وكلامهم فيك فقد استبرا لدينه وعرضه فاذا تجنب المرء هذه الامور المشتبهات حصل هاتين السلامتك وبين الله سبحانه وتعالى وسلامه العرض اي بينه وبين الناس فتتحقق له السلامان سلامه الدين وسلامه العرض وهذا من كمال نصح الن عليه الصلاه والسلام للامه وهذا لا يختص فيما تاكله وتشربه حتى الكلام الكلام عندما تريد ان تتكلم قد يتضح لك ان الكلام الذي تريد ان تتكلم به حلال بين تكلم ولا حرج وقد يتضح لك ان الكلام الذي تريد ان تتكلم به حرام بين هذا لا يجوز انت تتكلم به لكن احيانا تريد ان تتكلم بكلام ثم يشكل عليك هل هو من الحلال او الحرام هل هو صحيح او خاطئ مشتبه عليك ايضا طبق القاعده تجنب مثل هذا الكلام براءه لدينك وبراءه لعرضك فهذه قاعده شريفه جدا عظيمه عظيمه جدا في نزاهه المسلم وسلامته وعفته ورفعته وكماله قائده شريفه للغايه لو وفق المسلم لتطبيقها لنفع الله سبحانه وتعالى بها ورفعه بها قاعده ترفع المسلم الى معالي الامور ورعها قاعده عليه الشان فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه وبين الناس او بين كثير من الناس وان يصل الى هذه المرحله امور كثير من الناس اصلا غارق كثير من الناس اصلا غارق في المحرمات دعك عن المشتبهات اصلا هو غارق في المحرمات وكثير من الناس الامور المشتبهات لا يقف عندها ولا يبالغ ويستهين بامرها فهذه مرحله رفيعه جدا اذا وفق الله سبحانه وتعالى عبده المسلم لبلوغها فقد بلغ رتبه عليه ووفق الى خير عظيم فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه واي رفعه ارفع من ان يحصل المرا البراءه للدين والبراءه للعرض البراءه للدين فيما بينه وبين الله والبراءه للعرض فيما بينه وبين العباد قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه اضافه الى هذه البراءه التي تحصل لك ايضا تعد هذه القاعده فمن اتق الشبهات حاميا لك تعد حاميا لك يحميك من الوقوع في المحرمات يصونك عن الوقوع في المحرمات فاذا كنت قد جاهدت نفسك على اتقاء المتشابه فقد جعلت بينك وبين المحرم ماذا مسافه جعلت بينك وبين المحرم مسافه فانت بعيد عن المحم حرم والله يتحقق لك ما دلت عليه النصوص عندما جاءت النصوص بتحريم الكبائر جاءت بلفظ الاجتناب معنى الاجتناب اي ان تكون بجانب بعيد عنها الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش اجتنبوا السبع الموبقات في دعاء ابراهيم قال واجنبني وبني ولما حرم الله الزنا لم ياتي التحريم بصيغه لا تزنوا لا تقربوا الزنا كونوا في مسافه بعيده عنه فقاء المتشابه يعطيك هذه المسافه تقاء المتشابه يعطيك هذه المسافه يعطيك هذا البعد عن المحرم لكن اذا استهان المراء بالمتشابه وتهاون نفسه فيه قرب من المحرم وربما دخل ايضا ولهذا ضرب النبي عليه الصلاه والسلام مثلا بديعا وعرفنا معاشر الكرام ان الامثال وهي تكثر في الكتاب والسنه من شانها ان تجعل الامور المعنويه بمثابه الاشياء المشاهده المحسوسه فكان النبي عليه الصلاه والسلام يقول اذا اردت ان تفهم هذا الاصل فهما جيدا فانظر الى الاماكن المحميه الخصبه التي حماها قد قد حماها بعض الملوك او حماها بعض الاشخاص وحذر الناس من ان يقتربوا بماش تهم اليها وان من يقترب سيعاقب بكذا وكذا فما هو شان الراعي عندما ياتي بالماشيه الى الى مكان قريب تماما من هذا المكان المحمي وان دخلت ماسيت في هذا المحمي عوقب ربما اخذت الماشيه وصودرت وربما غرم مالا كبيرا وربما وربما فاذا جاء ب ماشيته الى مكان قريب جدا من هذا المكان المحمي وقال انا لا ادخل لكنني ارعى بغنم الى جنبه هذا الالتصاق وهذا القرب من المكان المحمي يجره الى موضع الخطر قد تدخل واحده اثنتين ثلاث اربع لكنه اذا اخذ ماشيته وجعلها في مكان بعيد ترعى يكون مطمئن مرتاح البال لان بينه وبين المحمي مسافه وهذا الاصل الاصل ان تجعل بين نفسك وبين المحرم مسافه ما تخاطر بنفسك ما تخاطر بنفسك تقول انا اقترب لكن لا افعل انظر يوضح لك ذلك ايضا الحديث الاخر وهو ايضا مثل عظيم جدا ذكره النبي عليه الصلاه والسلام و في المسند وغيره باسناد ثابت ان قال عليه الصلاه والسلام ان الله ضرب مثلا صراطا مستقيما ان الله ضرب مثلا صراطا مستقيما تابعوا المثل ينفعكم الله به ان الله ضرب مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران وانت في الصراط على يمينك جدار وعلى يمين على يسارك جدار وصراط ممتد وعلى يمينك جدار وعلى يسارك جدار صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران وفي السورين اللذين على يمينك ويسارك ابواب مفتحه كثيره تمر بها وانت ماشي على يمينك وعلى يسارك ابواب كثيره جدا مفتحه وعلى الابواب ستور مرخاه كل باب عليه ستاره ليس عليه باب وقفل ويحتاج تبحث عن المفتاح لا عليه ستاره والباب الذي عليه ستاره اصلا لا يحتاج الى وقت لمن اراد ان يدخل فالاب واب الكثيره هذه التي تمر بالسائل على هذا الصراط عن يمينه وشماله عليها ستائر وعلى الابواب ستور مرخان وداع يدعو من اول الصراط في بدايه الصراط يا عباد الله ادخلوا الصراط ادخلوا الصراط ولا تعوجوا لا تنحرف مع هذه الابواب يمين وشمال استقيموا على هذا الصراط ادخلوا الصراط ولا تعوجوا ودائن يدعو من جوف الصراط يا عبد الله لا تفتح الباب ان فتحته تلجه لا تقرب هذه الستائر لا تقرب لا لا ت تقرب هذه الستائر وتقول فقط انظر فقط انظر بعيني ما ادخل هذه الستاره انظر ماذا فيه وراءها والاخرى ايضا انظر ماذا لا تقرب لا تفتح الباب يعني لا تفتح هذه الستاره لا تقترب منها اجعل بينك وبينها مسافه وامضي في صراطك المستقيم لان الانسان اذا ارخ لن العنان وتركها تذهب هنا وتذهب هنا وتميل قليل هنا وتميل قليل هنا ما يشعر الا وقد دخل ولهذا يقول وداع يدعو من جوف الصراط يا عبد الله لا تفتح الباب فان فتحت فانك ان فتحته تلجه يعني تدخل قال اما الصراط فالاسلام اما السوران فحدود الله واما الابواب التي عليها ستور مرخه فمحاربة الله المسلم نقي النفس الذي كان بعيد عن المحرمات اذا حدثته نفسه ان يدخل مدخلا من هذه المداخل المحرمه يجد قلبه ماذا غير مرتاح قلق منزعج متالم لكنه هذا الاحساس القوي الذي سماه عليه الصلاه والسلام في الحديث واعظ الله في قلب كل مسلم هذا الواعظ ينطفئ نوره اذا دخل مرء اذا دخل المرء في الاماكن محرمه يذهب عنه ذاك الاحساس ويصبح في الحرام ولا ولا يبالي لكن لما كان نزها والايمان نزه لما كان نزها اذا حدثت نفسه بميل الى هذه الاشياء المحرمه القلب عنده يتحرك فيه الواعظ ولهذا لا يجد راحه فيترك ويمضي على استقامته في صراط الله المستقيم فهذا المثل الذي ضربه النبي عليه الصلاه والسلام مثل عظيم جدا يوضح لك كيف انك اذا اصبحت متقن للشبهات اصبح بينك وبين المح رمات مسافه فانت في عافيه وفي سلامه في دينك وعرضك وتبقى متقيا هذه المشتبهات الى متى الى متى تبقى متقيا لها من اتقى الشبهات لان هي مشتبهات ان بقيت مشتبه عليك حياتك كلها فماذا ابقى متقيا لها واذا زال الاشتباه اذا زال الاشتباه لم تصبح مشتبه سالت عالما راسخا فقال لك لا هذا حلال او قال لك هذا حرام التحقت بالقسم الاول ان الحلال بين وان الحرام اصبح بين تبين لك حرمتها او حلها لكن ما دام مشتبه عليك فدع المتشابه ودع ما يريبك الى ما لا يريبك نعم قال حفظه الله تعالى قوله الا وان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب المضغه القطعه من اللحم على قدر ما يمضغه الاكل وفي هذا بيان عظم شان القلب في الجسد وانه ملك الاعضاء وانها تصلح بصلاحه وتفسد بفساده نعم قول النبي عليه الصلاه والسلام في هذا الحديث العظيم الذي يرويه النعمان رضي الله عنه يقول الا وان في الجسد مضغه يعني قطعه صغيره مضغه قطعه صغيره من اللحن الا وان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب مضغه صغيره في صدر الانسان وصلاح الجسد كله او فساده عائد الى هذه المضغه خطيره جدا خطيره جدا هذه المضغه يعني صلاح المرء ما هو بجسمه وعضلاته وقوته ويده وحركته المرء كما قال الاولون باصغريه المرء باصغريه يعني ليس المر بجثته وجسمه وقوته و المر باصغر عضوين صغيرين في المرء ينبني عليهما صلاح هذا الجسم من فساده القلب واللسان الاصغران القلب واللسان المرء باصغر فاذا استقام قلب المرء واستقام لسانه البدن كله تبع واللسان تبع ال القلب فعاد عاده الاستقامه الى القلب او الفساد الى القلب الا ان الا وان في الجسد مضغه مضغه يعني ذكر من ش انها صغيره جدا في هذا الجسد الكبير لكن من شانها انها اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب وهذا وهذا توجيه عظيم وهدايه عظيمه من النبي الكريم عليه الصلاه والسلام الى الامه ان يعنوا عنايه عظيمه جدا باصلاح قلوبهم وتطهير قلوبهم و ان يحسنوا التوجه الى الله سبحانه وتعالى ان يصلح قلوبهم وان يزكيها اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها فالقلب امره خطير جدا ينبني عليه ما يكون عليه المرء من صلاح او فساد الا من اتى الله الله بقلب سليم فالنز تنبني على هذا القلب السعاده في الدنيا والاخره تنبني على هذا القلب فاذا تطهر القلب وصار نقيا وعامرا بالايمان تبعته الجوارح واذا فسد القلب والعياذ بالله تبعته الجوارح في الفساد وياتي في التاثير على الجسد بعد القلب اللسان ولهذا صح في الحديث عن نبينا عليه الصلاه والسلام انه قال اذا اصبح ابن ادم فان الاعضاء كلها يعني اليد والقدم والفرج والى اخره فان الاعضاء كلها تكفر اللسان فان الاعضاء كلها تكفر اللسان معنى تكفر اللسان قال في بيان معنى ذلك تقول اتق الله فينا فانما نحن بك اتق الله فينا فانما نحن بك فان استقمت استقمنا وان اعوج اعوججنا حديث صحيح فاللسان تاثيره على الجوارح تاثير عظيم جدا ولهذا سياتي معنا حديث عظيم يتعلق بصيانه اللسان وانه نجاه للمرء في دنياه واخرا ولهذا ينبغي على كل مرء ان يعنى باصلاح قلبه ويجاهد نفسه على نقاء قلبه وسلامته وعمارته بالايمان واعمال القلوب الط الطيبه النافعه الحياه الخشيه الانابه التوكل الرجاء الخوف الى غير ذلك وان ينقيه ايضا يعمل على تنقيته من من امراض القلوب واسقاط والشهوات ويجاهد نفسه على ذلك فاذا استقام هذا القلب وصلح صلحت الجوارح تبع اذا قوله عليه الصلاه والسلام على ان في الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب هذا توجيه عندنا في هذه الدنيا حلال وحرام ومشتهات الى اخره كل هذه الامور ما يمكن ان نتعاطى معها بشكل صحيح الا اذا كان القلب مستقيما ما يمكن الانسان يمضي في احلال الحرام وتحريم الحرام والبعد عن الحرام وتجنب المتشابه الى غير ذلك الا اذا صلح القلب فلما بين ما تقدم عليه الصلاه والسلام في صدر هذا الحديث اعاد في اخر الحديث الى الاصل الجامع في هذا الباب والقاعده الاساس في صلاح العبد وصلاح القلب اصلاح القلب وان هذا القلب اذا صلح واستقام استقامت باذن الله سبحانه وتعالى الجوارح تبعا لاستقامة عندما يلقى بعضهم بعضا يرون الجسد الظاهر لكن القلب ما يرونه نعم ولهذا ما يستطيع احد ان يزكي احدا لان الاساس غير مطلع عليه لا يطلع على ما في الصدور ولا ما في القلوب الا الله ولهذا جاء في القران فلا تزكوا انفسكم يعني لا يزكي بعضكم بعضا هو اعلم بمن اتقى هو اعلم بما في قلوب عباد ما تدري يعني قد ترى الشخص امامك ظاهره على خير لا تزكيه نعم اذا كان على حال حسنه قل نحسبه على خير ق نحسبه على خير لا تجزم بتزكيتها لان الامر راجع الى القلب راجع الى القلب والقلب لا يطلع عليه الا الا الله سبحانه وتعالى نعم قال حفظه الله تعالى قال النووي رحمه الله و من مشاكل كثير من الجهال مشاكل كثير من الجهال والحديث هذا ناقض ل جهلهم هذا كثير من الجهال تجده مثلا يفعل محرمات كثيره يفعل محرمات كثيره وربما ايضا يترك واذا نصح يقول الكلام على القلب الكلام على القلب وربما قال انا قلبي ابيض قلبه ابيض ويعصي الله ويرتكب الحرام ويقع في الاثام ويترك الواجبات ويتهاون في الصلاه وين ابيض تخدع من انت فكثير من العوام يمشي في جهل يعني جهل عظيم جدا اصلا ما يجوز الانسان ان يزكي قلبه عبد الله بن ابي مليكه يقول ادركت هو تابعي جليل يقول ادركت اكثر من 30 صحابيا كلهم يخاف النفاق على نفسه كلهم يخاف النفاق على نفسه الحسن البصري رحمه الله تعالى يقول المؤمن جمع بين احسان ومخافه يحسن في العمل ويخاف منافق جمع بين اساءه وامن يسيء في العمل وفي الوقت نفسه امن فالقلب هذا نستفيد من ال فائده ان القلب وصلاحه ليس مجرد دعوه من السهل على كل احد ان يقول انا قلبي سليم وانا قلبي طيب وانا قلبي مستقيم هذا كله سهل على كل احد لكن العبره بحال القلب حقيقه وهو ما يطلع عليه ما لا يطلع عليه الا رب العالمين نعم قال حفظه الله تعالى قال النووي رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام يحتمل امرين احدهما ان يقع في الحرام وهو يظن انه ليس بحرام والثاني ان يكون المعنى قد قارب ان يقع في الحرام وكما قال وكما قال المعاصي بريد الكفر لان النفس اذا وقعت في المخالفه تدرجت من مفسده الى اخرى اكبر منها قيل واليه الاشاره بقوله تعالى ويقتلون الانبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون يريد انهم تدرجوا بالمعاصي الى قتل الانبياء وفي الحديث لعن الله السارق يسرق البيضه فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده اي يتدرج من البيضه والحبل الى السرقه قال النووي رحمه الله في معنى قوله فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام يحتمل امرين يحتمل ان يقع في الحرام وهو يظن انه ليس بحرام يحتمل فمن اتقى الشبها فمن وقع في الشبهات ووقع في الحرام يحتمل ان يقع في الحرام وهو يظن انه ليس بحرام بمعنى ان هذا الامر المشتبه عليه هو محرم هو محرم حكمه في الشرع انه حرام لكنه استهان به وفعله اشتبه عليه امره وفعله ف وقع فيه وهو يظن انه ليس بحرام وواقع في حرام في امر حرمته الشريعه لو تريث قليلا قبل ان يفعله وذهب الى احد الراسخين قال له ما رايك هل افعل كذا وكذا قال ل قال له لا يجوز لك هذا حرام وذكر له الادله فمعنى الاول الذي يحتمل هذا اللفظ ان يقع في الحرام وهو يظن انه ليس بحرام وهذا وهذا يحصل كثيرا لمن يرتكبون المتشابه لمن لا يبالي بالش تجد واقع في محرمات كثيره فعلها على باب انها اشتبهت عليه وتهاون فيها لكن انها حكمها في الشرع انهم محرمات الاحتمال الثاني ان يكون المعنى في قوله وقع في الحرام قد قارب ان يقع في الحرام اصبحت المسافه بينه وبين الحرام ماذا قريبه جدا مثل ما جاء في المثل الذي ضربه النبي صلى الله عليه وسلم في الحما وان من قرب قرب بماسه الى الحمى اوشك ان يقع فيه ان يكون المعنى قد قارب ان يقع في الحرام فيستفاد من هذا المعنى الثاني يستفاد منه ان الوقوع في المشتبهات تقرب المسافه من الحرام تقرب المسافه من الحرام فلا يزال المر مستهينا بالمتشابه حتى يجد نفسه ماذا قد وقع في الحرام يتساهل في امور صغيره واذا به واقع في كبار الامور وعظائم وهذه الايه الكريمه ويقتلون الانبياء بغير حق هذا هذا جرم من اعظم من اعظم الجرم واشنع لكن متى وقعوا فيه قال ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون هذا الاص والتدرج في العصيان اوصلهم الى هذا الجرم الكبير غايه الكبر قتل النبيين ف التدرج في اولا المتشابه ثم المعاصي الصغائر ينقل المرء في خطوات الى ان يصل الى الجرائم الكبار والذنوب العظام ولهذا قال ولهذا قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يامر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا نعم قال حفظه الله تعالى النعمان بن قال في الحديث لعن الله السارق يسرق البيضه العصابات الكبار والمجرمين الكبار سطو وسرقه وقتل ومداهمات هلهم هكذا راسا اصبحوا بهذا الحجم من الجريمه ابدا هم في البدايات ناس عاديين مثلهم مثل غيرهم لكن خطوات دخلوا فيها استهام مره بشيء وجد احد من انتبه له حتى لو بيضه صغيره ومره وجد حبلا او وجد قلما ليس له فاستهل به واحد ما احد ينتبه له فاخذه وبدات نفسه تستهين وحتى اصبح من كبار المسلمين فلو فتش في تاريخ المجرمين الكبار في الجريمه والسطو والسرقه والعدوان في البدايه انسان عادي مثله مثل غيره حتى ان بعضهم بعض الناس يسمع عن بعض الاشخاص في قبض عليه مثلا في جرائم كبيره جدا يقول سبحان الله والله اعرفه كان طيب جارنا والله كان طيب وما لاحظنا عليه شيء لكن الخطوات والعياذ بالله خطوات تنقل الانسان شيئا فشيئا حتى يصبح في اشد ما يكون وقوعا في الجريمه عافانا الله اجمعين واهلنا وذرياتنا وحفظنا بالاسلام قائمين وقاعدين وراقد نعم امين قال حفظه الله تعالى النعمان بن بشير رضي الله عنهما من صغار الصحابه وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره ثمان سنوات وقد قال في روايته هذا الحديث سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو يدل على صحه تحمل الصغير مميز وان ما تحمله في حال صغره واداه في حال كبره فهو مقبول ومثله الكافر اذا تحمل في حال كفره وادى في حال اسلامه اللهم ارضى عن النعمان امين هذا هذا الصحابي سبحان الله العظيم هذا الحديث العظيم الذي يعده العلماء كثير العلماء يعدون الاسلام يرجع الى ثلاث احاديث ويدور على ثلاث احاديث حديث ان الحلال بين ترويه عفوا حديث من عمل عملا ترويه ام المؤمنين عائشه وحديث انما اعمال بنيات يرويه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهذا الحديث يرويه النعمان وعلى هذه الاحاديث الثلاثه يرى اهل العلم ان الاسلام يرجع الى هذه الاحاديث الثلاثه فهي اصول عظيمه يرجع اليها دين الله من راوي هذا الحديث صحابي صغير توفي النبي صلى الله عليه وسلم وعمره ثمان سنوات وقطعا ما سمعه عند الوفاه اكيد سمع قبل ذلك متى الله اعلم قد يكون سمعه مثلا عمره ست سنوات قد يكون سمعه وعمره سبع سنوات ف اكرمه الله سبحانه وتعالى وشرفه بان كان الناقل لهذا الحديث العظيم الناقل لهذا الحديث العظيم هذا حقيقه يستفيد منه الاباء في اهميه العنايه بالابناء قد تتني بابنك صغيرا في حفظ مثلا الاربعين للنووي وتتابعه وتشجع الى اخره ما يدريك قد يكون هذا الحفظ الذي اسسته له في الصغر عوائده على الامه لا يعلمها الا الله ويكتب لك اجر ذلك فانظر هذا الحديث الواحد الذي حفظه هذا الصحابي رضي الله عنه في صغره قبل ان يتم الثامنه من عمره كيف عظم نفعه في الامه واصبح من الاحاديث التي يدور عليها دين الله سبحانه وتعالى فهذا في اهميه العنايه بالابناء والصغار وتحبيبهم للسنه والحديث وحفظها ويا ايها الاب ان من خير ما تنفع ابنك به ان تحفظه الاربعين للنووي تحفظه الارع للنووي وتشجع على حفظ هذه الارعين نعم قال حفظه الله تعالى مما يستفاد من الحديث ا اذا حفظته وجئت الى هذا الحديث من باب التشجيع له وقل هذا النعمان بن بشير حفظ الحديث وعمره اقل من ثمان سنوات انت يا ابني عمرك 11 سنه عمرك 12 13 سنه حفظه مره واحده سمع النبي صلى الله عليه وسلم انت الان جالس تردد 10 20 مره وتقول م حافظ لا هذا سمع مره واحده ومن النبي صلى الله عليه وسلم و نقله للامه وعمره لم يبلغ ثمان سنوات مثل هذه المعاني لما تلفت الابن لها تحفزه نعم قال حفظه الله تعالى مما يستفاد من الحديث اولا بيان تقسيم الاشياء في الشريعه الى حلال بين وحرام بين ومشتبه متردد بينهما نعم يعني هذه فائده من الحديث ان الاشياء في الشريعه ثلاثه حلال بين وحرام بين و مشتبه بينهما ليس من الحلال البين ولا من الحرام البين نعم ثانيا ان المشتبه لا يعلمه كثير من الناس وان بعضهم يعلم حكمه بدليله وهم اهل العلم الذين اتاهم الله البصيره والعلم او من رجع الى اهل العلم تبين له في المشتبه المعين حكمه من خلال رجوعه الى اهل العلم ثالثا ترك اتيان المتشا ترك اتيان المشتبه حتى يعلم حله نعم لقوله فحديث فمن اتقى الشبهات حتى يستبين لك الامر نعم رابعا ضرب الامثال لتقرير المعاني المعنويه بتشبيهها بالحس وهذا يكثر في السنه وفي القران والامثال شانها عظيم وتلك الامثال نضربها للناس تلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون فالامثل شانها عظيم وهي كثيره جدا في كتاب الله وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم خامسا ان الانسان اذا وقع في الامور المشتبهه هان عليه ان يقع في الامور الواضحه نعم لان هذه الامور المشتبهه هي الخطوات التي اذا خطاها الانسان ودرج فيها ربما ضت به فيما بعد الى المحرمات او الى عظائم الامور نعم قال حفظه الله تعالى سادسا بيان عظم شان القلب وان الاعضاء تابعه له تصلح بصلاحه وتفسد بفساده نسال الله الكريم ان يصلح قلوبنا نعم سابعا ان فساد الظاهر دليل على فساد الباطن ان فساد الظاهر دليل على فساد الباطن لماذا لان الظاهر تبع للباطن الظاهر تبع لباطن ففساد الظاهر راجع الى فساد الباطن شخص تارك للصلاه هذا فساد ظاهر ما يصلي ويناقش لذلك يقول العبره بالقلب يقول قلبي طيب او قلبي سليم وين سليم وانت تارك لفريضه من فرائض الدين وين السلامه من اين تاتي السلامه وانت تارك لفريضه من فرائض الاسلام فالفساد الذي في الظاهر يدل على فساد الباطن لماذا لان الظاهر تبع للباطن ولا يمكن للجوارح ان تتخلف عن مرادات القلوب لانها تبع لها نعم قال حفظه الله تعالى ثامنا ان في اتقاء الشبهات محافظه الانسان على دينه من النقص وعرضه من العيب والثل وعرضه وعرضه من العيب والثل في اتقاء الشبهات حصول هاتين السلامتك العرض كما قال عليه الصلاه والسلام فقد استبرا لدينه وعرضه وسلامه الدين هذا في ما بينك وبين الله وسلامه العرض هذا فيما بينك وبين الناس نفعنا اجمعين بما علمنا وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم غفر الله لنا ولكم وللمسلمين يقول هذا السائل احسن الله اليكم ما هي اسباب صلاح القلوب ليعمل بها وما هي اسباب فساد القلوب لتجنب هذا سؤال كبير لكن يمكن ان يختصر الجواب عليه في بعض النقاط اما اولا وهو اهم ما يكون في هذا الباب كثره الدعاء كثره الدعاء لان قلبك بيد الله سبحانه وتعالى وفي الحديث الصحيح ما من قلب الا هو بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء فان شاء قامه وان شاء ازاغ فقلبك بيد الله سبحانه وتعالى فاهم ما يكون في هذا الباب كثره الدعاء كثره الدعاء والالحاح على الله سبحانه وتعالى بالسؤال ان يصلح قلبك ان يصلح قلبك والسنه جاءت فيها ادعيه كثيره جدا تتعلق بهذا مثل اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير وم زكاها انت وليها ومولاها ومثل يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وغير ذلك من الدعوات الصحيحه الثابته عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه الامر الثاني فيما يتعلق باصلاح القلب اغلاق المنافذ المفسده وما ينفذ الى القلب ينفذ من طريقين طريق السمع وطريق البصر فاذا اصبح الانسان يطلق للبصر وللسمنه يسمع وينظر ولا يبالي فان هذه المناظر والمسموع تنفذ الى القلب وتمرض ولهذا قد يكون الانسان في عافيه وقلبه في صلاح واستقامه ثم يفتح على على نفسه باب النظر المحرم فيجد ان قلبه عطب وفسد من خلال هذه المنافذ وهي في زماننا هذا اكثر منها في الزمان الاول بكثير المنافذ في زماننا هذا اكثر من الزمان الاول بكثير لان المنافذ الان انفتحت على الشباب انفتاحا واسعا من خلال الاجهزه الحديثه ولهذا كم مرضت من القلوب كم دخلها من الخلل والفساد والانحلال حتى الالحاد حتى الالحاد بسبب هذه الاجهزه والنظر اليها والسماع لما فيها ولهذا من الاساسيات المهمه في اصلاح القلب وصيانته من الفساد اغلاق المنافذ اغلاق المنافذ في كلمه مشهوره عند العوام لكن جميله ما هي ماذا يقولون الباب اللي يجي من الريح ها يقولون الباب الذي ياتيك منه الريح سده استريح الان لما يكون في مثلا نافذه عندك في البيت وتدخل عليك رائحه كريهه ما يصلح تترك النافذه مفتوحه وتتلم وتقول والله الرائحه اذتنا اغلق النافذه وارح نفسك نفس القضيه الان هذه المحرمات لا تقول انا انظر وبعدين تتعب في الاخير والله تعب قلبي مرض قلبي انت الذي فتحت النافذه وليست نافذه انت فتحت نوافذ لان القنوات هذه والمواقع التي في الانترنت هي هي يسمونها نوافذ فانت الذي فتحت هذه نوافذ ومن خلالها دخل عليك هذا الشر فاغلق النوافذ اما ان تبقى مع هذه المواقع ومع هذه البلايا وتريد السلامه تبقى حالك يكون كحال من قال القاه في اليم مكتوفا وقال له اياك اياك ان تبتل بالماء ما يمكن لابد ان يحصل بلل ووحل ايضا ماه بلل الامر الثالث وهو من اهم ما يكون في هذا الباب التعوذ من الشيطان الشيطان يعمل عمله في افساد القلوب والقاء الوساوس فيها وقل ربي اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك ان يحضرون فتعوذ بالله من الشيطان من همزه ونفخه ونفذه الشيطان عدو قلبك لا يريد لقلبك ان يبقى له الصفاء والايمان والصلاح والاستقامه ويعمل بداب على افساد هذا القلب فاستعذ بالله من الشيطان واحذر من همزات الشياطين ومن نفذه ونزغ احذر من ذلك اشد الحذر وتكاد ان تكون هذه الامور الثلاثه اليها ارجع الاصل في الباب في اصلاح القلوب ويضاف اليها الانيه بالعلم الشرعي فهو الذي يزكي عنايه بال العلم الشرعي وان يكون لك حظ مستمر يوميا مع علم الشريعه والتفقه في دين الله وكتابه وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم نعم الله عليكم يقول كيف استنبطت الفائده الثامنه يقوله حفظه الله فساد الظاهر دليل على فساد الباطن من الحديث واضحه لان يقول الا ان في الجسد مضع اذا صلحت صلح الجسد واذا فسدت فسد الجسد اما ان ان يكون القلب صالح والجسد فاسد الحديث واضح اذا صلحت صلح الجسد واذا فسدت فسد الجسد فالفائض تقول ان فساد الظاهر دليل على فساد الباطن نعم احسن الله اليكم يقول حججت عن نفسي وعندي صديق توفي هذا العام فاذا اردت ان احج فهل الافضل ان احج عن نفسي وادعو له ام احج عن صديقي ان اردت ان تحسن اليه ولا سما ان كان لم يحج الفرض وبينكم من الوفاء والمحبه والتاخي والتعاون واردت ان تحسن اليه فانت ماجور في هذا الاحسان بان تجعل الحج عنه وان اردت ان تجعل الحج لنفسك وتكثر له من الدعاء ولغيره فالامر في ذلك واسع نعم احسن الله اليكم يقول ما حكم المراه التي تلبس النقاب والقفازين وهي محرمه مع العلم قال ان الناس اصبحوا لا يبالون بالاختلاط وقد ابتلين بتفشي التصوير المراه منهيه في حال الاحرام عن ان تنتقب اي ان تلبس النقاب وان تلبس القفازين اما الشراب الذي في القدم لم ياتي فيه نهي للمراه القفاز الذي يكون في اليدين والنقاب والنقاب هو غطاء الوجه الذي تبدو منه العينان الذي تبدو من العينان فالمراه لا تلبس النقاب وهي محرمه ولا تلبس ايضا القفازين في يديها وهي محرمه ولكن اذا كانت قريبه من الرجال ماموره بستر والاحتشام ف اليدين وان كانت لا تلبس القفازين تدخلها في عباءتها في جلبابها والوجه اذا كانت قريبه من الرجال تستل عليه الخمار وليس النقاب مثل ما كانت عائشه رضي الله عنها تصف حالهم في طريق الحج قالت فاذا حادان الركبان سدلت احدانا جلبابها على وجهها فتسلل واذا كان الرجال باستمرار يعني قريبين منها تبقي سدله الجلباب على الوجه لكن لا تنتقب لا تنتقب ليس معنى لا تنتقب يعني المفهوم الدارج في لدى بعض الناس في بعض المناطق يعني لا احتجب لا النقاب هو غطاء الوجه الذي تبدو منه العينان لكن تغطيه الوجه بغير النقاب عندما يكون الرجال حولها وهي محرمه هذا واجب ان تغطيه المراه وجه بحضره الرجال الاجانب واجب على الصحيح من كلام اهل العلم نعم احسن الله اليكم يقول هل اذا حج الانسان عن والده المتوفى وكان مجتنبا للكبائر فهل يكون والده كيوم ولدته امه النبي صلى الله عليه وسلم قال من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه و هذا مرتبط بمعاني مذكوره في الحديث لم يرفث ولم يفسق لم يرفث ولم يسق وا اذا كان الانسان مات على كبائر لم يتب منها فهو عرضه للعقوبه اذا مات على كبائر من كبائر الذنوب فهو عرضه للعقوبه لكن انت في حجك عنه ماجور على ذلك وهذا ايضا باب من ابواب مغفره الذنوب ل لوالدك و باب من ابواب ايضا وصول الحسنات الى الى والدك لكن امر الكبائر امر الكبائر هذه تحتاج من العبد الى توبه الى الله سبحانه وتعالى يعني والدك غيره من الناس لا يدري الانسان عن احوالهم قد يكون ان شاء الله مات تائبا منها وصدق مع الله في انت ترجو له ترجو له الخير ترجو له ذلك فحج عنه وانت ترجو من الله سبحانه وتعالى ان ينفعه ب حجك هذا النفع العظيم نعم احسن الله اليكم يقول يستدل البعض بجواز الذكر الجماعي بقوله تعالى في الحديث القدسي من ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير منه افيدونا رحمكم الله ما يدل على ذلك الحديث لا يدل على الذكر الجماعي لان الذكر الجماعي صفته ان الحاضرين جماعه يذكرون الله جماعه يذكرون الله والحديث يقول من ذكرني في ملا من ذكرني في ملا ذكر في ملا قال يا اخوان اعتنوا بذكر الله واظبوا على ذكر الله حافظوا على الاذكار اتقوا الله اعتنوا بعباده الله علمهم الدين قربهم من الله من ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير منهم هذا معنى الحديث ولهذا مجالس العلم مجالس العلم التي يبين فيها الحلال والحرام وتوضح فيها الاحكام هي من الذكر لله ومن يعلم الناس الخير ويفقههم في دين الله ذكر الله في ملا ذكر الله في ملا لان هذا ذكر لله قد قال عليه الصلاه والسلام اذا مررتم برياض الجنه فارتعوا قيل وما رياض الجنه قال حلق الذكر قال العلماء حلق الذكر يعني مجالس العلم مجالس الحلال والحرام التي يبين فيها دين الله ويحث الناس فيها على عباده الله وطاعه الله هذا معنى الحديث نعم احسن الله اليكم يقول هل تجوز العمره والاحرام من مسجد عائشه او التنعيم كعمره ثانيه هذه العمره جاء جاء فعلها عن ام المؤمنين عائشه لظرف خاص بها ولهذا لما ذهب اخوها عبد الرحمن مرافقا لها بامر النبي عليه الصلاه والسلام لم يعتمر لم يعتمر ذهب مرافقا ولم يعتمر ولو كان هذا مما يحرص على فعله لما فوت على نفسه هذا الخير وهو ذاهب ذاهب مع اخته فلم يعتمر لكن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعائشه لظرف خاص بها فمن كان له مثل ظرف عائشه او نحوها او قريبا من له ان يعتمر اما هذا الذي يحصل الان من تكرار العمره بعد الحج هذا ليس له اصل نعم الله اليكم يقول اعتمرت في ذو القعده وانا من سكان المدينه واريد ان احج هذا العام فهل ينطبق علي حكم المتمتع لا ينطبق عليك لانك ما دمت من سكان المدينه فانقطعت متعتك بالعوده الى المدينه فان اردت ان تكون في حجك متمتعا فاحر بعمره جديده احرم بعمره جديده فتذهب الى مكه وتطوف وتسعى وتتحلل ثم تحرم بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجه وبهذا تكون متمت عن نعم احسن الله اليكم يقول اذا تم جمع المغرب والعشاء في وقت صلاه المغرب فهل من السنه تاخير الوتر الى حين دخول صلاه العشاء الامر واسع الامر واسع لانه اذا صليت العشاء جمع تقديم اصبح وقت الوتر متاحا لك لان الوتر بعد بعد العشاء فالامر في ذلك واسع واما ان سالت عن الافضل فالافضل ان يكون في اخره الليل اجعلوا صلاتكم من اخر الليل وترا نعم احسن الله اليكم يقول جاء في حديث جبريل المشهور في قه لا يعرفه منا احد وقيل ان جبريل جاء في سوره دحيه الكلبي فهل هذا القول صحيح واذا كان صحيحا فلماذا لم يعرفه لا هو ياتي احيانا في سوره لكن هنا لم ياتي في سوره دحيه جاء في سوره اعرابي مثل ما جاء في الحديث في هذا الحديث جاء في سوره اعرابي كان ياتي في سوره دحيه لكنه هنا في هذا الحديث قال جاء في صوره جاء صوره اعرابي بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم ا دخل رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد فلم ياتي في صوره دحيه الكلبي نعم احسن الله اليكم يقول هل للمتمتع ان يجامع اهله قبل اليوم الثامن من ذي الحجه بعد التحلل من العمره نعم لان هو في تحلل كامل اذا ادى المتمتع عمرته وطاف وسعى وقصر فالفتره التي قبل اهلال بالحج هو في تحلل كامل فله ان يجامع اهله في ذلك الوقت نفعنا الله اجمعين بما علمنا وزادنا علما اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسالك الهدى والتقى والعفه والغنى اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخه ولولاه امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اغفر ذنوب المذنبين وتب على التائبين واكتب الصحه والعافيه والامن والامان والسلامه للحجاج والمعتمرين ولعموم المسلمين يا رب العالمين اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا
13:24
الأربعين النووية الحديث السادس إن الحلال بين و إن الحرام بين الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
قناة زاد المعاد الدعوية
5.3K مشاهدة · 2 yr ago
56:55
شرح الأربعين النووية 09 الحديث السادس إن الحلال بين وإن الحرام بين
برامج الشيخ عبد الرزاق البدر
32.3K مشاهدة · 7 yr ago
56:55
شرح الأربعين النووية الحديث السادس إن الحلال بين وإن حرام بين الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
قَنَاةُ
سُبُلَ
الْفَلَاَحُ
الدَّعْوِيَّة
208 مشاهدة · 2 yr ago
0:50
الأربعين النووية الحديث السادس
ابن عبد الرحمن
74.3K مشاهدة · 3 yr ago
4:20
6 Explanation of the Hadith Indeed the Halal is clear and the Haram is clear by Abdul Salam A
قناة السنة
6.3K مشاهدة · 4 yr ago
1:13:08
الحديث السادس إن الحلال بين وإن الحرام بين 9
الشيخ عبد الرزاق البدر - sheikhalbadr
141 مشاهدة · 9 yr ago
8:41
587 شرح حديث إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات الشيخ عبدالرزاق البدر
شبكة خير أمة
5K مشاهدة · 4 yr ago
7:04
41 حديث ﷺ الحلال بين والحرام بين عثمان الخميس
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
94.9K مشاهدة · 3 yr ago
1:12:47
إن الحلال بين وإن حرام بين الحديث 6 شرح الأربعين النووية للإمام النووي الشيخ عبد الرزاق البدر
هذه سبيلي
267 مشاهدة · 3 yr ago
1:27
متن الأربعين النووية الحديث السادس الحلال بيّن والحرام بيّن
Midad SitesGroup
120.4K مشاهدة · 11 yr ago
24:35
الاربعون النووية الحديث السادس تعريف الشبهة 1 3 محاضرة للأستاذ ياسين العمري
قناة التقوى
7.8K مشاهدة · 11 yr ago
1:28
الاربعون النوويه 6 ان الحلال بين وان الحرام بين
خيرالزاد التقوى
7.5K مشاهدة · 13 yr ago
13:33
6 من 42 إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات I الشيخ د عثمان الخميس I الأربعين النووية
Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس
19.3K مشاهدة · 2 yr ago
13:24
شرح الأربعين النووية الحديث السادس إن الحلال بيّن وإن الحرام بيّن الشيخ عبدالرزاق البدر
أَنامِلْ العُلماء
1 مشاهدة · 1 yr ago
13:24
شرح حديث إن الحلال بين والحرام بين الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى
قناة الحكمة لفهم القرآن والسنة
511 مشاهدة · 2 yr ago
1:27
متن الاربعين النووية الحديث السادس ان الحلال بين وإن الحرام بين
غياث الدين احمد
38 مشاهدة · 4 yr ago
25:20
شرح حديث إن الحلال بين وان الحرام بين
محبي الشيخ وليد السعيدان
30K مشاهدة · 9 yr ago
1:20
إن الحلال بين وإن الحرام بين الأربعون النووية الحديث السادس
روائع إسلامية
8.8K مشاهدة · 5 yr ago
1:12:45
شرح الأربعين النووية الشيخ عبد الرزاق البدر 09 36 الحديث السادس إن الحلال بين وإن الحرام