لسان عربي تقدم المبلغ قصه قصيره للكاتب الفرنسي جود ستيفان الترجمه لصلاح دهني يقراها عليكم نزار طه حاج احمد جود ستيفان كاتب فرنسي ولد عام 1936 ونشر مجموعات قصصيه وشعريه قصصه متنوعه تتميز بمستويات متباينه في الفكره والتحليل والبحث السايكولوجي ولان بنى قصصه على احداث من واقع الحياه او اسسها على احداث غير معاشه من بنات الخيال وفيض الخاطر فانها تظل تحمل لمسه شعريه في مستوى من الحنان او القسوه حسب مقتضى الحال تستشف من خلفيات الاحداث المبلغ مت العديد من المرات ثم بعثت ثم مت وبعثت دون ان يبقى في ذاكرتي رغم ذلك اثر من تلك الذوات المؤقته بل صرت بالمقابل غير ابه كليا بمصيري الى ان امكنني اخر الامر ان امارس وظيفه ارضى عنها مرهقه بالتاكيد لكنها منزهه كليا عن اي غرض هي وظيفه مامور مكلف خصيصا بالوفيات وانا منتظم دقيق الالفاظ لا يعرف المسايره واعمل حسب الطلب لذا ما كان لهم الا ان يتنوا على خدماتي وعلى هذادت انذاك الى مدينه صغيره حيث باشرت عملي مذت مساء فكلما بكر واحدنا في التخلص من تلك الامور كان ذلك افضل اذ يتوجب على المرء ان يعجل في دفن حياته كان علي ان اقوم بعملي في جارع الارامل وهو شريان عريض للمواصلات كانت تقطن فيه كما تشير التسميه اكثريه من الارامل وارباب المداخيل بالاضافه الى عدد من الازواج الشباب وكثير من الاطفال مضيت على ذلك لدى هبوط الليل الى البيت الاول المقر في الرقم 19 على اليسار صعودا ضربت ضربات خفيفه على الزجاج مستعينا بالدليل المطوي وكان لباسي يمازج الظلمه الهبضه فيما كنت انتظر وتسلقت الدرجتين المهترئتين كي القي نظره من فوق السجف التي يتكهن المرء بقدرتها وانها لم تستبدل منذ سنوات الا انني لم اكن اميز سوى كتله منفكت منوره عن يميني طاوله ريفيه وظهر الق على الجدار ات من الظل فهبطت الدرجتين وانفتح الباب تملكتني رائحه عافنه فيما كان يغلقه وكان في الواقع هو الذي هبط بعد ان وضع المصباح على الطاوله حنيت راسي لدي ما اتحدث به معك حول قضيه خاصه كان ينتظر بقيه كلامي مرفوع الوجه متقبضا بلا ريب بما اكتسب من تنبه دقيق عبر ممارسه مهنتي كخيط لمحت كرسيا واشرت اليه بالاصبع سائلا اياه بالنظر وجلست وظهري الى الجدار ومرفقي مستند على الطاوله نادى من جهه الظل صوت الرفيع ليون فمضى يقف عند اسفل السلم ماذا اتن شخص جاء لشان ما لم يكن قد تكهن بعد باي شيء عاد خببا واتخذ مكانا على كرسي ملتفتافات ليواجهني واخرج قرابا من جيبه وقرص انفه بنظاره كان الان يتفحصني مطرق الوجه كما لو انه يدع لي الوقت لمباشره اللعبه التي ستقودنا لان نلتقي هنا كل ليله قلت عند ذلك ممررا يدي التي ما انفكت في القفاز على شفتي يتعلق الامر بقضيه دقيقه بعض شيء واخبرته وقد جعلت جلستي اكثر راحه عن حلول الاجل بالفاظ واضحه ومع ذلك غير متميزه بنحو وذلك لاقناعه بنعومه بالامر المحتوم الحزين فالقضيه ليست بذات بالواقع ويمكن للانسان ان يعيش ثانيه في اخر فيما بعد دون ان يدري حتى بذلك مستعيدا بين الحين والاخر وبنحو مفاجئ ذكريات مبهمه ومقلقه بدل ان تنطلق كلمه خرقاء وغالبا ما برهنت لي التجربه على ذلك لتوقع الانسان في احابيل الشك وتعيده الى الاسوا ولكنك تخيفني او تعتقد انني سادقك كان واضحا للعيان ان الشخص انسان بسيط ولم اخطئ في ملاحظات سريعه حين ابصرت به ظهرا وقد اعتمر قبعه وطالت لحيته واندست يداه في جيوبه امام باب بيته متبادلا الكلام مع بعض المره ثم ماضيا لشراء زجاجه من البقاليه المجاوره ورغم ذلك كنت اخشى ان يظهر شان غيره انزعاجا عديم الجدوى او يحاول المراوغه او يتضرع او يقاوم ما ليس منه مهرب اجاب فقط حين فرات وقد قلقت عيناه وغلض صوته وزوجتي ما الذي سيحل بها كنت قد تاملتها هي ايضا قصيره متكومه على نفسها ممسكه بعنان كليب صغير فيما ما كانت ترافقه في نزهته اليوميه وهي متدره بوشاح غليظ ما من ريب في انهما كانا زوجين سعيدين يكتفيان بالقليل بسبب عوزهما الا انهما راضيان بما كتب لهما وعاد يقول هل انت متاكد نعم ولكن اما كنت تعرفني حتى الان وصلت لتوي وتعرفت اليكما ظهرا نزلت في الفندق في اسفل شارع لكن ماذا اذا كان الامر مجرد حلم او خطيئ ذلك وهو يمرر يده كالمدهول على اللحيه القصيره المشع والوسقه التي تبيض خديه قلت كلا كنت قد تعودت الان الرائحه فلا بد انه البلاط الذي لم يوصل منذ زمن طويل كان يستجدي تفسيرا الا انه لم يكن في وسعي ان ابدا من جديد فوقنا كانت المراه تسير بخطا قصيره وكنت اتساؤل اين هو الكلب ولما لم ينبح لدى قدومي ولرغبتي بالابتعاد قبل نزولها غرزت عيني في عينيه يجب ان يتم الامر مستاذنا بالانصراف بقسوه ومهنئا النفس لاختيار تلك الساعه المناسبه مستفيدا من تواطؤ الظل فعلى هذا النحو سوف يمكنه ان يتم يومه بهدوء فلعل لهما ابن ياتي بزيارتهما مره في سنه يكاتبهما كان ذلك مصدر فرحه اخيره لهما بعد انفراط عقد الاخرين وانتظار موزع البريد والقراءه بصوت عالن كان المصباح يدخن وبما انه لم يعد يفكر قط في ضبط فتيله فقد فعلت ذلك ونزعت يدي من القفاز حتى لا افسد الجو الهادئ المحيط بنا الذي يثبت انه ما من امر غريب كان يحدث ولا مس ساقي شيء ما لا ريب انه الكلب هبط بلا ضجي عند ذاك جعل ينبح بعد ان تشممني قال العجوز سادعو زوجتي لا تفعل ابدا ليس من الضروري ان تعلم نهضت وبقي هو خافض الراس منحنيا على الطاوله حيث كان القراب يلتمع في متناول اليد دون ان يعير اي انتباه الى تفجرات الكلب لم يكن سوى خياط فقير اهترات حياته وتخربت رئاتاه حل مساء فتمدد لكي لا ينهض من بعد قط لم يكن في وسعي ان ابادره ما من سر مكنون يجب ان تقبل الامر فاكتفيت بوضع يدي بالنحو المعتاد على كتفه ليس الامر بديبان لا شيء بالمره ولكن زوجتي هي هكذا بغباء ام كان تمت حاجه لابلاغي بلى قل انه بسبب زوجتك والتي كانت ما تنفك تمشي في الاعلى او شكت ان تنزل وظلالها تحرك حركت برهه فما بلغت في الواقع منتهى الشارع وقد تصرمت بضع دقائق حتى قرع ناقوس الموت في الساعه المحتومه فلا بد انه سقط هاويا من الانفعال عند قدمي زوجته نظرت الى ساعتي واخذت دفتري وشاطبت اسمه جاندييه على هذا المنوال اتممت مهمتي التي طوال فتره دامت ثلاثه شهور تقريبا ذاهبا اول الامر الى بيت مدير احد المصارف بالرقم 39 الذي كاف حيائسا بالرغم من نصائح في ان يستسلم للراحه مستشي اخصائيين باهضي الكلفه مستصرخا اصدقاء له في جماعه سريه ليهبوا الى مساعدته ومن ثم نزلت الجاده من الجهه المزدوجه هذه المره في الرقم 14 لدى سيده عجوز دخلت بيتها ذات مساء كما دخلت بيت الخياط الذي باتت نوافذه مغلقه منذ فتره ودفعت بها الى قبوها فيما كانت تميل فوق سطل فحم مكت النحو طوال الليل تحشرج فاغده الوعي الى ان حضر اولادها صباح الاحد وكانوا يقطنون الريب وياتون ليمها بما يقيم اودها مره في الاسبوع والكهربائي في الرقم 17 كان يقيم مقابله توفي بحادثه عمل حين فتحت العداد خفيه وكان يظنه مغلقا فيما هو يصلح تيار الفندق سقط هاويا عن سلمه ساد الذعر في الجوار فذهب بعضهم في اجازات استجمام غير ان هؤلاء كانوا من الشباب الذين لم يكن الامر يمسهم بشيء وزوجه الخياط في الرقم 19 لم تعش من بعده سوى شهرين وكانت قد حطت الرحال في مستشفى اذ لم تعد قادره على القيام وحدها بحاجاتها على هذا لم يكن لي سوى ان ادعى الحزن يفعل فعله فبكت وابلت نفسها وجفت نهائيا اجهزت كذلك بالسكته في الرقم 31 على مزارع ضخم اعتزل العمل السيد مارسيل فلم يتاسى احد قط على مصيره على نقيض السابقين كانت له ابنه دخلت سلك الدين عادت بهذه المناسبه لرؤيه الدنيا وزوجه مخلصه كان قد اعتاد توبيخها واخيرا محوت بتصميم من عداد الاحياء واحدا بعد الاخر كاتبا عجوزا خرفا فاق عمره كتبه وكاهن خورني الذي كانت وظيفته الصلاه في موت ابناء رعيته وطبيبا اشتهر في الجوار بمقدرته على الابراء وتلك حاله اثارت اسف من بقي على قيد الحياه فلما فرغت من تلك الميتات لم تبقى لي سوى واحده قبل مغادره الحي لان الولادات كانت تترى في اماكن اخرى مما يهدد التوازن الحيوي للمدينه توجهت هذه المره الى اسفل الشارع تقريبا وكان له امتداد من جهه واحده يمينا نجاى من اثر حرب سابقه في الرقم سبعه قرعت جرس بيت ذي مظهر بال رغم ان نباتات من زهر الباجونيا كانت تتنافر والواجهه المخططه كانت الضحيه قد انظرت مؤخرا فيما كانت عائده من شراع حاجيتها فقد تملكها دوار فجعلت تترجح في الطريق بحيث وقد فاتتها فرصه التشب بالسياج القريب اخذت تدور على نفسها مثل خضرو وسقطت بكل ثقلها على جنبها فوق اسفلت الطريق فرفعها نجار العربات واحد زبائنه واعاداها الى بيتها اجابتني هي نفسها فاتحه الباب على ممر تمتد به باحه صغيره نحو الخارج خارج تظهر بعدها خضره حديقه وذلك كله ضمن منظر بهيج كان ثمه قط يتمسح بساقي فيما كنت ادخل مستعملا التوريات المعتاده وقد اجتذبني الضياء الذي تستحم به الساحه ذات الجدار المدهون مجددا بالابيض ادخلتني غرفه الطعام من جانبي المفترق كانت نباتات خضراء تلقي اوراقها الممتشق وعلى الطاوله اللامعه تبتسم حزمه زنبق وعلى الجدار لوحه لابن قتل في حادث طائره وعلى جدار المدفاه صوره فوتوغرافيه لبنت صغيره لطيفه وفي الجانب الاخر من تمثال صغير للربه ديانا الصياده تمثال لموسيقي الماني لما سجلت تلك التفاصيل في حين كان علي عاده ان اغلق عيني دون اي شيء على خزانه الصحون كانت ما تزال ترى في اطرها المذهبه وجوه مكبره لبعض الاجداد واخيرا قرب الباب الذي ينفتح على الساحه المشمسه قفص معلق يزقزق فيه عصفورا ثمت امور اخرى حيرتني ايضا ففيما كانت المراه العجوز تكلمني وكانت تبدو وقد تاكلت من حامض البول فالعينان غائرتان بسم الادويه والوجه مصفر او منفوخ في مواضع بفعل البودره التي كانت تكافح ضد الاذى كانت تسمع اصداء بيانو اتيه من غرفه تؤدي الى الساحه ضيقه لكنها عميقه خرج منها ا ذاك كلب شائخ جاء يشمني ثم تمدد على السجاده وقد وضع قدما فوق الاخرى علامه الانتظار الصابر والقط الاسود الموشح بالابيض اتخذ لنفسه بهدوء مكانا فوق احد الكراسي الجلديه وانشغل كليا بتنظيف نفسه والامر المعتاد ان يكشفا امري بسرعه فيهرب احدهما وقد وقف شعره وينبح الاخر كانت المراه العجوز قد سبقتني الى الكلام ودون ان تتوسل الي اخذت تروي قصه وجودها بقوه متظاهره انها ظنتني صديقا قديما لابنها وانها لم تعرف للتو من اكون كانت ابنتها تعكف على الموسيقى منذ وفاه الاخ وذهاب الاب الذي تركهما لتجديد شبابه كما تقول لفت نظرها الي انها لم تعد تشاهد في المدينه الا نادرا والواقع انه لم تعطي لي اي اشاره الى حياتها كلا انها لم تعد تخرج قط اتريد اريد رؤيتها عرضت علي نهضت بسرعه مؤكدا ان ذلك بوجه خاص يجب ان يحدث انها تحيا وكانها ميته تابعت كلامها وهي تحدجني عن قصد في لحظه الوداع وكان علي ان اعاود المجيء وان القي الحقيقه هذه المره في وجهها دون ان استسلم للاندهال بكلامها المشوش فهي لابد تعرف انني يعجب تلك الامكنه منذ بعض وقت ابصرت على الجدار فوق صوره الطيار ذي شاربين دقيقين راس كلب مصغر ومعلقا هناك كلب يشبه ذاك الذي كان لي المضيفه وجعل شعري وبني فلما خرجت وقعت في حيره من امري اذ كنت في حاجه الى روح عاشره فالفتاه لن تعيش من بعد موتها كما اسمعتني امها وانها هي نفسها ما كانت تعيش بعد ما حل بها من مصائب الا لتتفادى وقوعها في برات الياس المطلق وعلى ذلك يمكن تركها لتنطفئ وحدها كما فكرت فمرضها يوشك من جهه ثانيه ان يقصفها بقسوه فالحياه لذوي الصلابه لا لذوي الاوجاع مضيت على ذلك الى بيت المبلغ ذاك الذي يذهب من بيت الى بيت ليخبر اهل المدينه بميته الامس وبساعه صلاه الجنائزيه اخبرته ان الناقس لن يقرع مساء حسب ما هو مقرر ولمن كان سيقرع سالني من وراء زجاج نظارته المدخن وقد استبد به حب الاطلاع رغم الرفعه التي تمنحه اياها وظيفته لقد تاجل الامر الى فتره لاحقه والواقع ان الاسى الخالص لم يدخل بعد البيت ذا الزهور والطيور بل حل محله الحزن الذي سببه فقدان كلب مسن واصم لدى حلول شتاء بعد تلك الحماقه الطفيفه وخرق وظيفتي على ان الحيوانات اليوم في الحقيقه تبدو وقد حبيت بالنفس الوهميه ذاتها التي يدعيها البشر وحدهم وقد خدعتهم لغتهم المنطوقه فلديهم دفن وصلوات واسف كما يكون الاسف تماما تم نقلي الى مدينه اخرى والحقت بفرع مختلف لم يعد فرع الشيوخ الميسر نسبيا بل هو اشد ايلاما فرع الموت المفاجئ وغير المتوقع الذي يختص باشخاص يتمتعون بصحه كامله وتقبض ارواحهم في حلاوه العمر وعلى هذا فمنذ صبيحه الغداه يتوجب علي ان انكب على العمل فاروح اقرع بسر باب واحد ما من مواطني هذه الدنيا الفانيه وقد يكون هذا الباب بابك
56:16
بوشكين القروية الحسناء قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد The Beautiful villager A Pushkin
Lisan Arabi لسان عربي
33.5K مشاهدة · 2 years ago
50:53
دوستويفسكي السارق الشريف بصوت نزار طه حاج أحمد Dostoevsky The Honest Thief
Lisan Arabi لسان عربي
90.2K مشاهدة · 2 years ago
33:21
الراعي قصة قصيرة ميخائيل شولوخوف بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
30.9K مشاهدة · 1 year ago
2:11:58
رسالة من إمرأة مجهولة ستيفان زفايغ بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
14.2K مشاهدة · 1 year ago
57:44
العاقر قصة قصيرة ميخائيل نعيمة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
11.9K مشاهدة · 8 months ago
1:13:05
أنطون تشيخوف اللعوب قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
31.9K مشاهدة · 10 months ago
1:20:43
فتح القسطنطينية ستيفان زفايغ بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
4.1K مشاهدة · 11 months ago
1:07:15
الزوجة الثانية عشرة قصة قصيرة لسومرست موم بصوت نزار طه حاج أحمد Somerset Maugham
Lisan Arabi لسان عربي
18K مشاهدة · 2 years ago
39:57
الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين نجيب محفوظ قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
61.5K مشاهدة · 8 months ago
38:43
لماذا آن باتو قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
14.7K مشاهدة · 5 months ago
43:20
دوستويفسكي المهرج بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
18.9K مشاهدة · 9 months ago
30:14
لكي يموت وحيدا قصة قصيرة إيريك راي بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
5.9K مشاهدة · 4 months ago
27:54
صنع الله إبراهيم الثعبان قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
10.6K مشاهدة · 8 months ago
35:35
بوشكين الطلقة قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
24.6K مشاهدة · 10 months ago
15:28
الحلم العجيب قصة قصيرة ميخائيل نعيمة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
5.7K مشاهدة · 11 months ago
1:12:01
حارة العشاق نجيب محفوظ قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
83.8K مشاهدة · 9 months ago
20:23
أحسن حمار قصة قصيرة عباس العقاد بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
21.1K مشاهدة · 11 months ago
10:05
بيورنستيرن بيورنسون الوالد قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
4.3K مشاهدة · 1 year ago
32:23
أوسكار وايلد الصديق المخلص قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد