لسان عربي تقدم قماط من ورق الجرائد قصه قصيره للكاتب الياباني يوكيو ميشيما ترجمها ويقراها عليكم نزار طه حاج احمد مقدمه تامليه اعزائي المستمعين الكرام اهلا بكم معنا في رحله جديده في ليله غائمه من ليالي شهر ابريل وسط تفتح ازهار الكرز التي تبدو في الظلام ككتل صلبه من البياض نجد انفسنا امام سؤال قديم بقدم البشريه هل نحن مجرد حكايات تروى ام اننا ضحايا لاحداث لم نخترها؟ في قصتنا اليوم قماط من ورق الجرائد للاديب الياباني يوكيو ميشيما نرافق عالم توشيكو الداخلي توشيكو تلك المراه التي ولدت بروح شفافه كلوحه مرسومه وحساسيه مفرطه تجعلها ترى في الام الغرباء بؤسا شخصيا يخصها وحدها تبدا الحكايه بحدث مخجل وبائس في نظر المجتمع ولاده طفل غير شرعي يلف بورق الجرائد الملطخ بالدماء بدلا من القماط اللائق لكن هل ينتهي الامر عند لحظه الميلاد ام ان تلك الجرائد ستتحول الى قيد يلاحق الطفل لسنوات طوال. ادعوكم يا اصدقائي لمتابعه هذا السرد القصصي بقلوبكم قبل اذانكم والبقاء معي حتى نهايه التسجيل حيث سننتقل من السرد الى التامل في خاتمه خاصه لنناقش سويا اسئله فلسفيه وانثروبولوجيه حول المصير والفقر وعقده الذنب التي قد تغير مسار حياتنا تماما. استمعوا جيدا فربما تجدون انفسكم في تلك الحديقه المظلمه بانتظار مرور العشر عاما قماط من ورق الجرائد كان زوج توشيكو دائما الانشغال وحتى في تلك الليله اضطر للمغادره مسرعا للحاق بموعد ما تاركا اياها لتعود الى منزلها وحدها في سياره اجره ولكن ماذا عساه للمراه ان تتوقع حين تتزوج ممثلا وممثلا جذابا لا شك انها كانت حمقاء حين املت ان يقضي ذلك المساء معها ومع ذلك كان عليه ان يدرك مدى رهبتها من العوده الى منزلهما ذلك المنزل الذي يفتقر لدفء البيوت باثاثه ذ الطراز الغربي وبقع الدماء التي لا تزال تظهر على الارضيه كانت توشيكو مفرطه الحساسيه منذ صباحه تلك كانت طبيعتها ونتيجه للقلق المستمر لم يزد وزنها ابدا وبدت الان وهي امراه بالغه اشبه بلوحه شفافه منها الى كائن من لحم ودم كانت رقهها واضحه حتى لابعد المعارف في وقت سابق من ذلك المساء حين انضمت الى زوجها في ملهن ليلي صدمت حين وجدته يسلي اصدقائه بسرد تفاصيل تلك الواقع بد لها غريبا تماما وهو يجلس هناك ببدلته ذات الطراز الامريكي وينفث دخان سيجارته كان يقول بحركات استعراضيه مبالغ فيها وكانه يحاول التغطيه على صخب الفرقه الموسيقيه انها قصه بديعه اليكم ما حدث عندما وصلت الممرضه الجديده لطفلنا التي ارسلها مكتب التوظيف اول شيء لاحظته فيها هو بطنها لقد كانت ضخمه بدت وكانها تخفي وساده تحت كيمونها لا عجب فكما اعتقدت اذ سرعان ما رايت انها تاكل اكثر من البقيه مجتمعين كانت تاتي على محتويات صندوق الارز لدينا هكذا وفرقع اصابعه انتفاخ في المعده هكذا فسرت ضخامه خصرها وشهيتها المفتوحه على كل حال ليله اول امس سمعنا انينا وصراخا اتيا من غرفه الحضانه هرعنا الى هناك فوجدناها قابعه على الارض تمسك بطنها بيديها وتعن كالبقره وبجانبها كان طفلنا ممددا في مهده مذعورا وقد فقد صوابه وهو يصرخ باعلى صوته ثم تابع يقول متهكما والحق اقول لكم كم كان مشهدا رائعا فعقب احد اصدقائهم وهو ممثل سينمائي مثل زوج توشيكو اذا انكشف المستور بالتاكيد فقد اصابني ذلك باكبر صدمه في حياتي كما ترون لقد صدقت تماما قصه انتفاخ المعده تلك على كل حال لم اضيع اي وقت قمت على الفور بانقاذ سجادتنا الثمينه من الارض فسحبتها جانبا وفرشت بطانيه لتستلقي عليها وطوال ذلك الوقت كانت الفتاه تصرخ كخنزير مطعون والى ان وصل الطبيب من عياده التوليد كان الطفل قد ولد الا ان فوضى عارمه كانت تملا غرفه جلوسنا فقال صديق اخر اوه انا متاكد من ذلك ثم انفجرت المجموعه باكملها بالضحك ذهلت توشيكو وهي تسمع زوجها يناقش ذلك الحدث المروع وكانه لا يعدو كونه حادثه مسليه تصادف ان شاهدوها اغمضت عينيها للحظه وفجاه رات الرضيع الوليد ممددا امامها كان الرضيع ممددا وجسده الواهن ملفوفا باوراق جرائد ملطخه بالدماء على ارضيه الباركيه الخشبيه كانت توشيكو واثقه ان الطبيب قد فعل كل ذلك من باب النكايه وكانه يؤكد احتقاره لهذه الام التي انجبت طفلا غير شرعي في ظل هذه الظروف المزريه امر مساعدته بلف الطفل في بعض اوراق الجرائد المبعثره بدلا من قماط اللائق الم هذا التعامل القاسي مع الوليد مشاعر توشيكو ولكي تتغلب على شعور التقزز الذي اعتراها من المشهد باسره احضرت قطعه جديده تماما من قماش الفانيلا من خزانتها وبعد ان قمطت الطفل بها وضعته بعنايه في مقعد وثير وقع كل هذا في المساء بعد ان غادر زوجها المنزل لم تخبره شيكو بشيء من ذلك خوفا من ان يظنها مفرطه في الرقه او العاطفه ومع ذلك فقد انحفر المشهد بعمق في مخيلتها وفي تلك الليله كانت تجلس في صمت تسترجع ذلك المشهد بينما كانت اوركسترا الجاز تسخب وزوجها يدردش بمرح مع اصدقائه كانت تعلم انها لن تنسى ابدا منظر الرضيع ملفوفا بالجرائد الملطخه وممدد على الارض لقد كان مشهدا يليق بمحل جزاره شعرت توشيكو التي قضت حياتها في رغد العيش بمراره بؤس ذلك الطفل غير الشرعي وخطرت لها فكره انا الشخص الوحيد الذي شهد عاره فالام لم ترى طفلها ابدا وهو ممدد هناك في لفائف الجرائد والرضيع نفسه بالطبع لم يكن يعلم انا وحدي من سيتعين عليه حفظ ذلك المشهد الرهيب في ذاكرتي حين يكبر الطفل ويريد ان يعرف حقيقه مولده لن يكون هناك احد ليخبره طالما التزمت انا الصمت كم هو غريب ان يتملكي هذا الشعور بالذنب ففي نهايه المطاف انا من انتشلته من الارض ولففته كما ينبغي بقماش الفانيلا ووضعته لينام في المقعد الوثير غادروا الملهى الليلي واستقلت توشيكو سياره الاجره التي طلبها زوجها له قال للسائق خذ السيده الى اوشيومي وطبق الباب حدقت توشيكو عبر النافذه في وجه زوجها المبتسم ولاحظت اسنانه البيضاء القويه ثم اتكات الى الخلف في المقعد وقد اثقل كاهلها ادراك ان حياتهما معا كانت سهله للغايه وخاليه من الالم بشكل زائد عن الطبيعي كان من الصعب عليها صياغه افكارها في كلمات وعبر النافذه الخلفيه لسياره الاجره القت نظره اخيره على زوجها كان يخطو في الشارع بخطوات مديده نحو سيارته الناش وما هي الا لحظات حتى اختلط ظهر معطفه التويد ذو الالوان الصارخه بصوره الماره وغاب عن عينيها تماما انطلقت سياره الاجره ومرت بشارع تتناثر على جانبيه الحانات ثم مرت بمحاذاه مسرح تدافعت امامه حشود غفيره يزاحم بعضها بعضا على الرصيف ورغم ان العرض كان قد انتهى للتو ان الانوار كانت قد اطف فئت بالفعل وفي شبه الظلام في الخارج بدا من الواضح بشكل كئيب ان ازهار الكرز التي تزين واجهه المسرح لم تكن سوى قصاصات من الورق الابيض فكرت توشيكو متابعه نفس سياق افكارها حتى لو كبر ذلك الطفل وهو يجهل سر مولده فانه لن يصبح ابدا مواطنا محترما سيكون ذلك القباط المص مصنوع من ورق الجرائد القدر رمزا لحياته باكملها ولكن لماذا استمر في القلق بشانه الى هذا الحد هل لانني اشعر بعدم الارتياح حيال مستقبلي طفلي انا لنفترض انه بعد 20 عاما من الان حين يكون ولدنا قد كبر ليصبح شابا مهذبا ومتعلما تعليما جيدا وفي يوم ما وبسبب تقلبات القدر يلتقي بذلك الفتى الاخر الذي سيكون هو ايضا قد بلغ العشرين ولنفترض ان ذلك الفتى الاخر الذي ارتكب الجرم في حقه طعنه بوحشيه بسكين كانت ليله دافئه وغائمه من ليالي ابريل لكن افكار المستقبل تلك جعلت توشيكو تشعر بالبرد والبؤس ارتعشت في المقعد الخلفي للسياره وقالت لنفسها فجاه لا حين احين ذلك الوقت ساخذ مكان ابني بعد 20 عاما من الان ساكون في الثالثه ساذهب الى ذلك الشاب واخبره بكل شيء بصراحه ساخبره عن قماطه المصنوع من اوراق الجرائد وكيف انني ذهبت ولففته بقماش الفانيل صارت سياره الاجره على طول الطريق المظلم الواسع الذي تحده الحديقه وخندق القصر الامبراطوري وعلى البعد لاحظت توشيكو ومضات من الضوء تنبعث من كتل المباني المكتبيه الشاهقه بعد 20 عاما من الان سيكون ذلك الطفل المسكين في بؤس شديد سيعيش حياه موحشه نيسه ومعدمه كجرد وحيد فماذا يمكن ان يحدث لطفل حضي بمثل ذلك الميلاد سيتسكع في الشوارع بمفرده يلعن اباه ويمقط امه لا شك ان توشيكو تمدت قدرا معينا من الرضا من افكارها الكئيبه تلك فقد كانت تعذب نفسها بها دون انقطاع اقتربت سياره الاجره من هانزومون ومرت بجانب مجمع السفاره البريطانيه وعند تلك النقطه انبسطت صفوف اشجار الكرز الشهير امام توشيكو بكل نقائها وفي اللحظه العفويه تلك قررت الذهاب لمشاهده الازهار بمفردها في الليل المظلم لقد كان قرارا غريبا بالنسبه لامراه شابه خجوله وغير مغامره لكنها كانت في حاله ذهنيه غريبه وكانت تخشى العوده الى المنزل في ذلك المساء انفجرت في ذهنها كل انواع الخيالات المقلقه عبرت الشارع الواسع قوام نحيل ووحيد في الظلام في العاده حين كانت توشيكو تعبر الشارع كانت تتشبث بخوف بما يرافقها لكنها الليله اندفعت وحدها بين السيارات وما هي الا لحظه حتى كانت قد وصلت الى الحديقه الممتده والضيقه التي تحد خندق القصر انها حديقه تيدوري جافوتشي هاويه الفطائر في تلك الليله تحولت الحديقه باكملها الى بستان من اشجار الكرز المزهره وتحت السماء الهادئه الغائمه شكلت الازهار كتله من البياض الصلب كانت الفوانس الورقيه المعلقه باسلاك بين الاشجار قد اطفئت وبدلا منها كانت المصابيح الكهربائيه الحمراء والصفراء والخضراء تشع باهته تحت الازهار كان الوقت قد تجاوز العاشره بكثير وكان معظم الناس الذين ياتون الى هنا لمشاهده الازهار قد عادوا الى منازلهم وكان المارون العابرون للحديقه بين الحين والاخر يدفعون تلقائيا باقدامهم الزجاجات الفارغه او يسحقون النفايات الورقيه تحتها جرائد فكرت توشيكو وعاد ذهنها مره اخرى الى تلك الاحداث جرائد ملطخه بالدماء لو سمع رجل يوما عن ذلك الميلاد المثير للشفقه وعلم انه هو من كان ممددا هناك فان ذلك سيدمر حياته باكملها يا للغرابه وانا الغريبه تماما علي من الان فصاعدا حفظ مثل هذا السر سر وجود انسان باكمله وصلت توشيكو السير عبر الحديقه غارقه في هذه الافكار معظم من بقي في الحديقه كان ازواجا هادئين لم يعرها احد اي اهتمام لاحظت شخصين يجلسان على مقعد حجري بجانب الخندق لا ينظران الى الازهار بل يحدقان بصمت في الماء كان الماء اسود ودك القطران تكسوه ظلال ثقيله وكانت الغابه الكئيبه وراء خندق القصر الامبراطوري تحجب الرؤيه كانت الاشجار تمتد للاعلى لتشكل كتله داكنه صلبه في مواجهه سماء الليل مشتو شيكو ببطء على طول الطريق تحت الازهار التي تتدلى بثقل فوق راسها وعلى مقعد حجري منع عزل قليلا عن الاخرين لحظت جسما شاحبا لم يكن كما تصورت في البدايه كومه من ازهار الكرز ولا قطعه ملابس نسيها احد زوار الحديقه وحين اقتربت فقط ادركت انه كان جسدا بشريا ممددا على المقعد تساءلت هل كان احد هؤلاء السكار البائسين الذين يراهم المرء غالبا ينامون في الاماكن العامه من الواضح انه لم يكن كذلك فالجسد مغطا بالجرائد بشكل واع ومقصود وكان بياض تلك الاوراق هو ما جذب انتباه توشيكو وقفت بجانب المقعد وحدقت في الجسد المستلقي هناك كان رجلا يرتدي ستره بنيه ينام متكورا فوق طبقات من الجرائد وجر رائد اخرى تغطيه لا شك ان هذا قد اصبح مسكنه الليلي المعتاد الان بعد ان حل الربيع حدقت توشيكو في شعر الرجل المتسخ والاشعث الذي تلبد في بعض الاماكن لدرجه يصعب تصفيفه وفيما هي تراقب الجسد النائم الملفوف في جرائده لم تستطع مقاومه ذكرى الرضيع الذي كان ممددا على الارض في قماطه الباس كان كتف ستره الرجل يعلو ويهبط في الظلام تزامنا مع تنفسه الثقيل وبد لتوشيكو ان كل مخاوفها وهواجسها قد اتخذت فجاه شكلا ملموسا وفي ظلام برزت جبهه الرجل الشاحبه وكانت جبهه شاب رغم ان تجاعيد الفقر الطويل والمشقه مدت محفوره فيها كان بنطاله الكاكي قد سحب للاعب على قليلا ويخفي قدميه العاريتين في زوج من الاحديه الرياضيه المهتريه لم تستطع رؤيه وجهه وتملكتها فجاه رغبه عارمه في القاء نظره خاطفه واحده عليه مشت الى مقدمه المقعد ونظرت لاسفل كان نصف راس الرجل مدفونا في ذراعيه ولدهشتها رات انه شاب نظرت الى الحاجبين الكثيفين والى انفه الجميل كان فمه المفتوح قليلا ينبض بالشباب وكانت توشيكو قد اقتربت اكثر مما ينبغي اصدر فراش الجرائد حفيفا مسموعا في ذلك الليل الساكن وفجاه فتح الشاب عينيه عند رؤيته للمراه الشابه تقف بجانبه مباشره انتفض واقفا بحركه مفاجئه ولم لمعت عيناه وبعد ثانيه امتدت يد قويه وامسكت بتوشيكو من معصمها النحيل لم تشعر باي خوف على الاطلاق ولم تبذل اي جهد لتحرير نفسها وفي لمحه بصر صدمتها الفكره اه اذا فقد مرت السنوات العشرون بالفعل كانت غابه القصر الامبراطوري حالكه السواد وصامطه تماما خاتمه تامليه قماط من ورق الجرائد وصمه المجتمع ام قدر الانسان اصدقائي المتابعين بينما نغلق صفحات قصه يوكيو ميشيما يبقى السؤال الانتروبولوجي الاهم يتردد في الافق هل نصنع نحن اقدارنا ام ان المجتمع مع يلفنا في قماط من التوقعات والوصمات قبل ان ننطق بكلماتنا الاولى في علم الانثروبولوجيا الاجتماعيه نتحدث كثيرا عن الوصمه الاجتماعيه تلك العلامه غير المرئيه التي تضعها البنيه الاجتماعيه على جبين الافراد في قصتنا اليوم لم يكن ورق الجرائد مجرد وسيله لف طارئه انما رمزا لتحويل الكائن البشري الى سلعه او بقايا في قاع المجتمع تماما كما وصفتها توشيكو كورق لف اللحم عند الجزار لقد رات توشيكو في ذلك الرضيع ما نسميه الحتميه الاجتماعيه كانت تؤمن ان الطفل الذي يبدا حياته ملفوفا باخبار الامس البائس محكوم عليه ان يعيش مستقبلا بائسا كجرد وحيد يلعن والديه وهذا هو الجانب المظلم من تعاطفها فهي لم ترى فيه انسانا يملك اراده بل رات فيه ضحيه ستتحول بالضروره الى جان في المستقبل ان اللحظه التي التقت توشيكو فيها بذلك الشاب في الحديقه وقالت اه لقد مرت السنوات العشرون بالفعل كانت لحظه تجسيد للمخاوف لقد تجسد بؤس الماضي في حاضرها وامسكت يد الفقر بمعصم الثراء في صمت مطبق السؤال الذي اتركه لكم اليوم كم قماطا من ورق الجرائد نلف به الاخرين في احكامنا المسبقه وهل يمكن لقطعه من قماش ثمين او لمسه تعاطف ان تغير مسار انسان ام ان المجتمع قد كتب الخبر سلفا على صفحات تلك الجرائد كان معكم نزار طه حاج احمد والى لقاء اخر مع قصه اخرى تغوص في اعماق النفس والبشر
28:49
فتى يكتب الشعر رحلة يوكيو ميشيما مع العبقرية والوهم بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
3.2K مشاهدة · 6 mo ago
44:17
الأستاذ موري قصة قصيرة أكوتاغاوا ترجمة وصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
6.5K مشاهدة · 10 mo ago
2:45:56
الأدب الصغير والصداقة والأصدقاء ابن المقفع بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
29K مشاهدة · 1 yr ago
31:16
قصة تقرير إلى أكاديمية لـ فرانز كافكا كتاب مسموع ترجمة وقراءة نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
5.4K مشاهدة · 11 mo ago
48:25
حب راهب معبد شيغا قصة قصيرة للكاتب الياباني يوكيو ميشيما بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
8.5K مشاهدة · 8 mo ago
36:37
فنان الجوع كافكا ترجمة وقراءة نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
53.1K مشاهدة · 1 yr ago
4:06:32
عن الفئران والرجال الرواية كاملة جون شتاينبك بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
18.7K مشاهدة · 2 yr ago
1:20:15
ابن حرام قصة قصيرة ميخائيل شولوخوف بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
24.3K مشاهدة · 11 mo ago
4:20:39
شجيرتي في منديل أحمر جنكيز آيتماتوف الرواية كاملة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
15.8K مشاهدة · 9 mo ago
21:26
كافكا طبيب أرياف قصة قصيرة ترجمة وقراءة نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
27.2K مشاهدة · 1 yr ago
1:01
مما نقرأ كافكا فنان الجوع قصة قصيرة ترجمة وقراءة نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
585 مشاهدة · 1 yr ago
15:56
كارما قصة ضياع الانتماء خوشوانت سينغ قصة قصيرة ترجمة وقراءة نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
2.9K مشاهدة · 4 mo ago
57:44
العاقر قصة قصيرة ميخائيل نعيمة بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
11.8K مشاهدة · 8 mo ago
3:06:44
بوليكوشكا القصة كاملة ليو تولستوي بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
30.7K مشاهدة · 1 yr ago
5:06:58
الحاج مراد الرواية كاملة ليو تولستوي Tolstoy Hajj Murad Full book بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
24.6K مشاهدة · 2 yr ago
20:23
أحسن حمار قصة قصيرة عباس العقاد بصوت نزار طه حاج أحمد
Lisan Arabi لسان عربي
21.1K مشاهدة · 11 mo ago
21:34
غي دي موباسون صديقان بصوت نزار طه حاج أحمد Guy de Maupassant TWO FRIENDS in Arabic
Lisan Arabi لسان عربي
8.4K مشاهدة · 3 yr ago
22:27
رجل يعرف كل شيء قصة قصيرة سومرست موم قراءة نزار طه حاج أحمد