ملخص قصة عنترة كاملًا الصف الأول الثانوي الترم الأول 2025

ملخص قصة عنترة كاملًا الصف الأول الثانوي الترم الأول 2025

النص الكامل للفيديو

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ازيك وازي ما عليك وازي القصه اللي عليك يا رب تكونوا بخير جميعا وتعال يا معلم بقى لحوارنا في القصه والليله بتاعتنا اللي عندنا في الثانوي وقبل ما نخش في التفاصيل السؤال الابدي اللي لسه بردك بنساله ق و هو ان القصه ديت علينا ولا مش علينا بس عشان نبقوا عارفين الدنيا بتاعتنا هقول لك بص زي ما تقول القصه هي كانت للاطلاع خلاص يعني ايه كانت للاطلاع يعني ان الاخر مش عليك عايز تقراها قراها مش عايز تقراها ما تقراها فده كان زمان تمام فل ان ايه الناس بتهمل في الحوار دوت حبتين فقال لك طب خلاص احنا نعمل ايه بقى نقول له ان هي حفظه عليهم طب ايه اللي حفظه عليهم ملخص القصه طب يعني ايه ملخص القصه يعني بس ما تبقى عارف بس الاحداث بشكل عام كده الدنيا فيها ايه وهتخش الامتحان هتلاقي حرفيا كده سؤال بيبقى استنتاجي جايب لك كده ايه قطعه مثلا ولا حاجه بيحكي لك فيها اللي حصل في القصه ويقول لك استنتج مثلا صفه من صفات عنتره صفه من صفات زبيبه اتكلم مثلا عن ايه اهداف عنتره في حياته استنتجها كده من القطعه ديت ولا حاجه زي كده فبيبقى سؤال حرفين استنتاجي جاي من حاجه هو حكيها لك مش بقى بيخش يقول لك من قالل العباره ولا ده حصل سنه كام والكلام ده كله لا يا عم الحاج خلاص القصه عليك ايه ان انت تبقى عارف بس ملخص الاحداث وده اللي هنعمله النهارده ان احنا هنل خص قصه عنتره ونعرف الدنيا اللي فيها واللي حصل عندنا وعنتره وعبله وعملوا ايه الاثنين دول فركز بقى معايا وسمي بسم الله وكوبايه شايك الحلوه وتعال بقى نخش عندنا في القصه بتاعتنا الشيقه زي ما تقول كده مبدئيا بسم الله الرحمن الرحيم نتعرف على بطل القصه بتاعتنا ابو الفوارس عنتره مين دوت عنتره يا عم الحاج زي ما تقول عنتره دوت كان شخص من قبيله عبس ولكنه مش شخص عادي حياته كانت حياه صعبه جدا لانه كان عبد وفي فقير واسود وحقير وكله بيز لله يا عيني عشان هو عبده واسود والكلام ده كله يعني المهم بس تبقى فاهم معايا القصه يعني ايه عبده والكلام ده كله زمان كانوا بيشتروا البني ادمين يشغلوه خدامين عندهم كعبيد وخصوصا السود كان في عنصريه ضد الناس السود يعني وهكذا تمام فالمهم ان ايه عنتره كان عبد في قبيله عبس وكان سيده اللي هو الشخص الحاكم عليه يعني وكده مين سيده كان واحد اسمه شداد الفكره ان انت هتقول لي ثانيه هو مش شداد دوت يبقى ابو عنتره احنا نسمع ان هو اسمه عنتره ابن شداد والكلام ده كله اقول لك هو ف فعلا بيبقى ابوه ولكن مش عايز يعترف بعنتره وهنفض بقى القصه ديت ليه مش عايز يعترف بيه وايه الحوار بقى اللي هيحصل وعنتره دلوقتي بيحارب عشان يوصل لحريته يعني وكده وان هو عايز يتزوج واحده اسمها عبله وعبله ديت واحده من الاسياد وكده والفكره ان هو لازم يكون حر عشان يقدر ان هو يتزوجها ويتقدم ليها فهن شوف بقى عنطار هيعمل ايه وايه اللي هيحصل فتعال بقى نسمي بسم الله ونخش عندنا في القصه بتاعتنا كده واحده واحده مبدئيا انا هحاول اكتب لك الاسامي مثلا اللي احنا نبقوا عايزين نبقوا عارفينها مثلا في القصه بتاعتنا عشان نبقى فاهمين الدنيا وت تع كده بقى واحده واحده من البدايه احنا خلاص عرفنا مين عنطرا وايه هدفه في القصه ديت والدنيا بتاعتنا فبيبقى عندنا الفصل الاولاني وبيقول لك ان كان قبيله عبس في فرح كده هوت يعني تبعهم وكده بس بره القبيله عند قبيله اسمها قبيله هوازن والفرح دوت كان فرح ابنه خاله عبله هيقول لك عرس ابنه خاله عبله عرس يعني فرح بنت خاله ايه عبله وكان فين بقى بنتت خاله عبله ديت موجوده فين يا عم الحاج بنت خاله عبله ديت موجوده في قبيله اسمها قبيله هوازن خلاص يبقى كانت رايحه فين فرح ابنه خال لتها فرح بنت خاله مين عبله واللي كان في قبيله اسمها قبيله ايه يا عم الحاج قبيله هوازن ماشي اهي قبيله هوازن عشان ما تفكرش ان ده اسم بنت خلتها الله يكرمك اهي قبيله هوا زن خلاص طيب المهم هم خلصوا الفرح وكانوا راجعين بالقافله ايه القافله ديت يا عم الحاج اقول لك بص عارف انت كده لما بتسافر مثلا في رحله او حاجه زي كده هتلاقي في اتوبيسات ماشيه ورا بعضيها والاتوبيسات ديت محمله الناس وبتوصل ل المكان اللي رايحه في الرحله كذلك بقى كان زمان بس ما فيش اوتوبيسات يعني ما كانش فيه زمان عربيات ولا حاجه فكان في بقى جمال فيركب الناس ديت على الجمال ويمشوا كده ط يعني زي كانهم قطر كده ورا بعض كل جمل قدام الثاني وفي واحد بيكون قدام خالص زي كانه السواق هو اللي بيوجه الجمال ديت ده بيبقى اسمه حادي القافله فكانت القافله ديت بقى كلها ايه نساء قبيله عبس البنات عشان كان طبعا في فرح بنت خالت عبله وحادي القافله ديت كان عنتره وعنتره بقى طبعا ايه ماشي بالقافله والفكره بقى في حاجه ان اول جمل قدام خالص مين اللي هيبقى ماشي بيه وانهي جمل ساب كل الجمال وساب كل نساء قبيله عبس والجمل اللي جايبه ماشي بيه قدام هو الجمل اللي راكب عليه عبله وماشي بقى بالجمل طبعا مبسوط جدا وول طول ما هو ماشي عمال يغني الشعر يا عم الحاج والشعر اللي كان بيغنيه شعر غزل وعمال بقى طول الوقت ايه يغني وان هو قد ايه بيحب محبوبه كده معينه وطول ما ماشي ايه ين بصص لها ورا كده ويرجع يبص قدامه طول ما هو ماشي عام الحج ينبسط ورا وهو بيغني الشعر ويبص ايه قدامه وبنشوف ان عابله بردك ايه يعني بت ظهر اهتمامها وان هي مبسوطه جدا بالشعر دوت وبتقول له ايه ان الجمال معجبه بصوتك يا عنتره ومبسوطه جدا وعماله ايه تتمايل مع صوتك الجمل زي ما انت عارف بيبقى ماشي كده ليه ماشيه معينه فراسه بتبقى بتتهز وكده بقى متخيله ان هو زي يعني ايه فرحان بالاغاني يعني اللي بيقولها عن طره والشعر وكده فعن طر قال لها انه يعني ايه يعجبهم الشعر فقط لاني اقوله فيك يا مولاتي عشان بس بقول الشعر دوت عنك فايه ضحكت يعني عبله والكلام ده كله ما علينا بقى من القصه ديت والم المحن ده كله نخش في الجد المهم عنطرا بيبدا يتحرك القافله لحد ما بيوصل لمنطقه اسمها فم الوادي جزء كده وحته اسمها فم الوادي وده زي حته كده قال لك هناخده هنا بريك هنوقف شويه يعني ايه ووقفوا حتى يستريحوا عشان يعني ايه من المشوار الطويل دوت يستريحوا منه شويه وبيبدا عنطرا يسيب بردك كل الجمال وكل نساء ويروح عند عبله ويمد لها ساعده يمد لها ايده يعني وكده حتى ينزلها ايه من على الجمل وبيبدا يمد ايده وبنعرف صفات عنتره بردك في القصه بتاعتنا هنا ان عنتره بتقول زي ما تعرف كده كان زي كالاتي كان طويل القامه اسمر اللون كان اسمراني وطويل مفتول الزراعين يعني عنده عضلات ولكن كان بردك من صفاته ان هو غليظ الشفتين عنده زلومه قد كده وكمان عنده ذو انف اقنى مناخيره يعني نازله لتحت حبتين فده كان شكل عنتره يعني لو انت متخيله معايا المهم يعني ايه نرجع لموضوعنا عنطرا راح وبينزل عبله من على الجمل وطبعا مين واقف بيتفرج النساء بتاعه قبيله عبس اللي راكبين على ايه الجمال ال التانيه ومتغاظ قوي اشمعنى دي يعني انت اشمعنى دي اللي بتهتم بيها كده واحنا ايه طيب والكلام ده كله فالمهم ايه بطره بيبدا ينزل عبله وفرش لها شملته اللي هي كانت عمه يعني كده بيلبسوها زمان بتبقى عباره عن قماش بدا يفك العمه ديت ويفرد على الارض حتى ايه تجلس عليها عبله وتستريح وايه خلاص قعدت عبله وبدا ان هو يامر العبيده او يوكل المهام للعبيد يخلي كل واحد هيشتغل في حاجه معينه انت تجيب ميه انت تجيب اكل انت مش هتعرف تعمل كذا وكذا وكذا وكذا وبيبدا عنطرا يبدا يشوف كده ويحول او يدور حول المكان عشان يطمن كده ويامن الدنيا هل في مثلا حيوانات مفترسه في اعداء في مشكله في حاجه بيبدا يامن المكان وعلى فكره كان فارس وكان قوي جدا جدا جدا عشان تبقى عارف الموضوع ده معايا كده من البدايه المهم اطمن عنطار ان ما فيش اي حاجه وبدا بقى يفكر قال لك بس خلاص انا فرغت من المهام وراح جاي حلب كوب حليب من الناقه زي ما بيحلبوا البقره ممكن يحلب الناقع عادي وايه جاب كده كوبايه حليب وقال لك سوف اقدمها هديه لعبله ولكن ساضعها على الصخره حتى تبرد بتبقى سخن حبتين هسبها على الصخره ديت تبرد واقعد استريح بقى شويه وجلس عنتره بقى وبدا بقى يفكر انت عارف بقى الواحد لما بيقعد كده مع نفسه بيبدا بقى يفكر في الهموم والاحزان والحوارات بقى اللي عليه وبدا يفكر في همين كده هم اللي مضايقين في حياته ايه الهمن دول يا عم الحج اول حاجه عبوديته وان هو مجرد عبد وان هو عبد عند شداد وعند القبيله والقبيله دايما بتعامله معامله وحشه وتضايقه يعني وهكذا وبيضايق يعني من القصه ديت والموضوع دوت ان هو مجرد عبده وهو عايز يعيش حياه الشخص الحر لان ان هو عنده كرامه وعنده كبرياء يرفض ان حد يبقى يزله او يهينه او يشغله بالمنظر اللي هو بيحصل صل ويضايق كده فده بالنسبه لاول حاجه من الحاجات اللي بتضايق عنطرا اني حاجه بقى عندنا ان عنطرا زي ما تقول بيحب عبله ونفسه ان هو يتقدم لها ويتزوجها ولكن المشكله في حاجه ان عبله عبله ديت من اسياد القبيله ولكن عنطر مجرد عبد فهو يعني عبده عند القبيله وخدام وهي واحده من الاسياد الكبار فهي بنت مالك ابن كراد بنت مين واحد اسمه مالك ابن كراد وده سيد من اسياد القبيله فالفكر ان هو مش عارف انا لو رحت اتقدم لها هخش اقول لهم ايه هيخش يقول او يتكلم مع م ازاي ان هو عبد جاي يتقدم لعبله فهو ديت حاجه من الحاجات اللي هي مش يعني بتضايقه جدا في حياته وبقى بيفكر في الموضوع دوت ان هو هيعمل ايه فيه وبدا ان هو بقى يعني ايه بيفكر في الموضوع دت قد ايه مضايقه ولكن بقى راح جاي مره واحده قال لك ثانيه افتكرت حاجه معلش كده ده انا بطل قبيله عبس انا مش اي حد برده عنتره ده قليل يعني برده ده هم يبقوا الخسرانين لو ما يعني عنتره ما تقدم لهاش ده عنتره دوت اللي بيجيب لهم دايما الانتصارات لان زي ما قلت لك كان قوي جدا وفعلا لما كان بيخش المعركه كان بيكتس وكان بيقلب موازين المعركه حفيا فبيتك ان هو ايه لا معلش بقى انا ثانيه هم الخسرانين ده انا عنطرا ابن شداد او عنطرا يعني بنفسه وده اللي كان بيقولوا عنطرا يعني لما افتكر الموضوع دوت وراح افتكر كوب الحليب قال لك اه ثانيه بقى ب ارجع عشان اروح ايه اديه هديه لعبله واخد كوب الحليب ورايح بيه العبله عشان يقدمه لها منين شايف الموضوع دوت البنات راحت البنات ما سبتوش في حاله جرت اخدوا منه كوب الحليب فتناوله بينهن اخذوا كوب الحليب دوت ما بينهم دي تشرب حبه هو يجري هات يا ست الكل الله يكرمك الهديه باظت الله يخرب بيتكم فدوت عادي ايه قعد يعني عنطرا يشوف المنظر دوت قدامه وماعرفش يقدم الهديه ايه لعبله وبدا ان هم كل شويه بقى ايه عشان شايفينه مهتم بيها اكتر منهم شويتين وهم غيرانين من الموضوع دوت قعدوا يطلعوا عليه كلمه يا عبده عبله يا عبده عبله وهكذا ومين اكتر واحده كانت متغاظه من عبله واحده اسمها مروه اسمها ايه يا عم الحاج اسمها مروه مين مروه ديت يا عم الحاج مروه ديت زي ما تقول تبقى بنت شداد ثانيه احنا مش قلنا من شويه ان عنتره دوت يبقى ابن شداد يعني دي اخته اقول لك هي دي تبقى اخته اه بس اخته من ابوه بس تمام ا عنطرا امه اسمها زبيبه لكن مروه امه اسمها سميه هي مروه ديت بتبقى بنت مين تبقى بنت واحده اسمها سميه خلاص جميل المهم ان ايه مروه ديت كانت متغاظه جدا ان ده العبد بتاعنا وشغال عند عبله ليه ليه اشمعنى هي مهتم بيها بالمنظر دوت ليه عبله ديت جميله وكله بيهتم بيها واحنا لا فكانت متغاظه جدا من عبله فبدات ان هي تقول لك طب انا هشغل بقى عنطار دوت في اي حاجه وبدات تنادي عليه و ايه تطلب منه ايه فلتغير ايها العبد غنينا شويه شعر بقى من اللي انت بتغنيه من دول ايه يعني يعني طربنا بقى مزجنا شويتين عايزه تشغله في اي حاجه فراح جاي عنطرا ايه لما شاف الموضوع بقى ماشي كده لا عبد ايه معلش بقى ثانيه واحده لن اغني الشعر حتى تاذن لي سيدتي انا مش مغني الشعر لحد ما عبل ما تقول لي هي اللي قالت لي هغني الشعر فراحت مين اجنت بقى في الحوار دوت مروه قالت له كيف ترفض ذلك الامر سوف اخبر سيدك شداد وساجعل يجلدك بالصوت يعني هقول لي كده ايه سيدك شداد دوت سيدك واخليه ايه يجلدك بالكرباج يعني والكلام ده كله هل عنطر هيخاف قال لها ايه لا اغني الشعر حتى تاذن لي سيدتي عبله برده مش مهم قولي اللي انت عايزه تقوليه انا مش مغني غير لما عبله تقول لي عبله قالت لي ماشي ما قالت ليش مش مغني فده ايه اللي قاله عنطرا طبعا عبله بتبدا تخاف عليه عشان ما يحصلو اي اذى او تحصل له مشكله فراحت بتبدا ان هي تاذن لعنتره ان هو يغني الشعر وبيبدا عنطرا فعلا يغني الشعر وهكذا والشعر اللي كان بيقوله كان شعر عن الحروب وبيحكي فيه البطولات بتاعته في المعارك والكلام دوت والبنات كانوا بيسمعوا القصص والحروب اللي بيتكلم عنها وفرحانين جدا وبعد كده بدا يتكلم في شعر غزل لان زي ما انت عارف كانت القصيده الواحده بتبقى مخلطه زمان كده والمهم بدا يخش ايه في شعر الغزل ويتكلم عن محبوبه وفي وسط ما هو بيغني الشعر دوت ايه راح جاي باصص لعبله ايه وراح ساكت حبتين فضل مطول ليها كده النظره وراح مبلم حبتين فمعنى كده زي كانه بيعترف لها بحبه فمين اخد باله من الموضوع دوت البنات راحوا مطلعين بقى عليه اغاني كلي لعبدك يا عبله لا لا يتهور ولا يتامر ما يتامر علينا والكلام دوت وقعدوا يا عبده عبله يا عبده عبله راح هو اتكسف من المكان وراح واخد بعضه وراكب الحصان و اهرب من الحته ديت وقعد ايه بعيد عنهم حبتين عشان كان محروج يعني وكده وبكده بينتهي الفصل الاولاني وبنيجي بقى للفصل الثاني عنطر زي ما تقول ايه بعد ما حصل الموقف دوت قاعد على جنب يا عم الحاج ومكتئب زعلان شويتين ليه بيفكر كده هل انا غلطت في اللي انا عملته وان انا اعترفت بحبي لعبله لان انا يعتبر كده اعترفت بالموضوع دوت قدام كله تمام فهو بيفكر في الموضوع هل هو كده اخطا في ان هو اعترف بحبه لعبله ولا ما اخطا وعمال بقى يرجع بقى يقلب المواجع كلها ان هو مجرد عبد عند الق قبيله وعبد عند شداد وده اكترر حاجه بتضايقه وبتزعل في الدنيا ان هم بيعملوه معامله سيئه وتاني حاجه ان هو مش عارف يتقدم لعبله وهكذا ولا هيقدر ان هو يتزوجها لان هو مجرد عبد عندها وهي سيده من الاسياد رغم ان هي اه باين منها مظاهر اهتمام وهكذا ولكن الفكره ان هو رغم كل دوت فكان في عنصريه وطبقيه شويتين زمان ان دوت مجرد شخص فقير مش هيقدر ان هو يتقدم لها او مجرد ان هو شخص عبد فمش هيقدر ان هو يتقدم لوحده من الاسياد فده كان من الحاجات اللي مضايقه عن طر جدا بيبدا يفتكر تاني الحته اللي احنا قلناها من شويتين كل ما بقى يتزنق معلش لا ثانيه انا بطل قبيله عبس ولكن بالرغم من هو افتكر الموضوع دوت قال لك بس في حاجه بتضايقني برده في الموضوع ده ايه اللي بيضايقه ان هو لما بيخش المعارك بيقلب الانتصارات حرفيا بيبقى كل الفرسان اللي هم الاحرار الناس الاسياد بتحارب ومش عارفين ينتصروا في المعركه ولكن لما بيخش عنطرا حرفيا بيقلب الموازين تماما وبيبدا ان هو يجيب لهم الانتصارات لان هو كان بيكون قوي جدا جدا في المعركه وبعد ما يجيب لهم الانتصار يقوم جايين ايه يعطوه نصفه سهم يعني حاجه كده صغيره من الغنائم يعني وكده الغنيمه اللي هي بعد ما الحرب ما بتنتهي بيبقى في دروع وفلوس بقى عندنا حصنه والكلام ده كله بيبدا ان هم يدوه حاجات كده قليله جدا من الغنيمه وهم اللي بياخدوا الحاجات الكتيره طب يا عم الحاج ده انتوا من غيري كنتوا ولا تسووا كنتوا هتموتوا دلوقتي وجيت وقولوا لي عنطرا الله يكرمك الحنا عنتره وفي الاخر ما تدينيش اي حاجه او ما تدينيش يعني حاجه يعني عليها القيمه وتقولي لا اصلك انت عبد فما تخدش الا نصف سهم والشخص الحر ياخد سهم كامل او ياخد اللي هو عايزه فده كان بيضايق عنتره بردك من الحاجات اللي احنا بنتكلم عنها بيبدع طرا يفكر اكتر في الموضوع وبيبدا يقول اه مين اللي شايف ان هو سر تعزه وسبب كل المواضيع ديت هي اممه زبيبه ليه يا عم الحاج مالها امه اقول لك زي ما تقول ان امه كانت ايه شديده السواد وهي اللي اللي ورث منها السواد وهكذا فعشان كده هو متضايق منها لان هي امه يعني ايه امه اقول لك بص الراجل اللي بيكون اللي هو عبد زمان بيتقال عليه عبد الست بيتقال عليها امه اللي هي بتكون برده عبدها بس اسمها اما الست خلاص فالمهم فبيقول ان هي عشان هي ا وان هي يعني سوداء فاللي حصل ان هو ايه طلع زيها عبد وهكذا واسود يعني فبيقول ان هي سر تعاسته في الحياه وغير كده كمان ان هو يتذكر مره وهو صغير انها قالت له انه ابن شداد واعترفت له بان هو يبقى ابن شداد وهو عشان كده حاسس دايما من جواه ان هو حر مش عبد لان هو لو طلع فعلا ابن شداد ده كده قانون عند العرب ان لما يكون في ملك اتجوز واحده امه اللي هي عبده يعني وانجب ولد فالست ديت تبقى حره والولد دوت يبقى حر عادي خالص حتى لو اسود ما فيش مشكله بس الفكره ان هو ايه هيبقى حر لان هو من ايه من ملك تمام لكن لو بنت كان في عنصريه يقول لك لا المهم بس ن فاهمين القصه ديت بردك اكتر الفكره ان عنطرا يعني فاكر ان في مره وهو صغير كان بيلعب مع الولاد الصغيرين والصبيا والاولاد الصغيرين دول عملوا ايه بداوا ان هم يعيروه يا ابني زبيبه يا ابني زبيبه عشان مامته يعني وهكذا هي كانت ما اسمهاش زبيبه الحقيقي تمام واحنا ب نعرف الموضوع ده قدام شويتين ولكن هم سموها بالاسم دوت عشان هي كانت شديده السواد سودا جدا تمام فهم بداوا يعيروه وهو بدا يبكي ويعيط على جنب وزعلان من حاجه زي كده فرجع البيت وهو بيعيط مين شافه امه فلما حكى لها الموضوع دوت وان العيال بتعاير بدات ان هي تصب عليها ابنها وان هو بردك تزعل عليه وان حاجه زي كده وان كله بيعاير او بيقلل منه فضت تقول له لا تبكي يا عنتره فانت ابن سيد القبيله ومن اسياد القبيله فابوك شداد انت ما تعيطش ده انت ابوك يبقى شداد ذات نفسه ولم تكرر ذلك الامر مره اخرى ما جابتش سيره الموضوع ده تاني عشان ايه يعني تهرب منه وكل ما يحاول يجيب سيرته هي تهرب وتراوح الموضوع وما تجيبش سيرته فعن طره بيقول بس عزم عنتى على ان يذهب اليها وينتزع منها الجواب انا هروح لها واخلي الست دي تعترف لي بقى اذا كان ابويا شداد ولا لا ولن ارضى بحياه ايه العبوديه من الان فاما ان اكون حرا وابقى ابن شداد فعلا واما ايه لن ارضى بتلك الحياه وساضع ذلك السيف في صدري هضرب السيف دوت في صدري وينتحر يعني يه ويخلص الحياه دي كلها بدل الهم اللي احنا فيه وكان خلصنا من القصه والحوارات بتاعي بس كان كده القصه يعني ايه امرها بسيط والمهم يعني يا عم الحاج نشوف الراجل ده يا عيني عشان مظلوم معانا في القصه المهم عن ف وست الكلام ده كله بيبدا ان هو ايه يقول لك خلاص عايز بقى يعني يرجع لل القافله عشان يبدا يتحرك بيهم وف وست كده هو راجع بيامن يعني عليهم وكده او مش راجع هيتحرك هيرجع يامن عليهم وهو قايم وبيعدي ما بين الخيام وهكذا مين يقابله اخو شيبوب ده بقى كان اخوه الكبير اللي هو شيبوب ولكن هو مش شبه عنطار جدا يعني هو مش مش ضخم البنيا ومحارب والكلام ده كله لا هو عادي تمام بس هو كان اسود اللون برده وكان عبد من العبيد وبنشوف بقى شيبو بيخش يقول له مالك يا عنتره اراك تناجي السماء وان تخاف على على نفسك ايه ان يهاجم عليك احد انت عد كده مطمن ومش خاف لحد يهجم عليك فراح جاي عنطرا بيبدا يطمنه ويقول له ايه لا تقلق يا شيبوب فنحن في شهر رجب وشهر رجب ايه يحرم فيه القتال كان في اشهر كده اسمهم اشهر الحرم يعني والاشهر ديت من زمان عند العرب ما بيحوش فيها بعض حرام فيها القتال ويحاربوا بعضيهم ومنهم شهر رجب عشان كده كان قاعد مطمن شهر رجب خلاص مش ما حدش هيجم عليا فراح جاي حظره شيبوب وقال له ذلك لن يمنع بعض العرب في ناس عندنا غدارين ممكن بردك ما يمنعش حاجه زي كده ويهجم عليك عادي ما فيش مشكله المهم بيرجع يكمل كلامه بيقول له مالك بقى يعني ايه مالك يا عنطر اراك تناجي النجوم بيكمل بقى الحته ديت بقى ويجي له ليها شايفك قاعد عمال تكلم السما والنجوم كده ايه بقى عمال تكلمها في ايه فراح جاي رد عليه عنطرا قال له بالفعل يا يا شيبوب كنت اناجي النجوم وقالت لي اني حر كان بتكلمني يعني النجوم ديت وقالت لي اولا بس ايه ما الذي جاء بك الى الحياه فرد عليها يعني ان اللي جا ب الحياه هي ام زبيبه وانها سر تعاسته في تلك الحياه وان وراحت ردت عليه النجوم وقالت له ان هو ايه ان هو يعني حر وان انت ابن شداد مش مجرد حر وكمان وبس ده انت كمان من اسياد القبيله فمين قاعد بيسمع الكلام دوت شايبو فت اكيد شارب حاجه تعبيط يا اسطى تكلم نجوم مين اللي هترد عليك وبن شداد مين اللي بتتكلم عنه فطبعا شيبوب ايه بيستغرب و بيصعب عليه اخوه يعني وكده وان هو دايما شاغل باله بموضوع الحريه والعبوديه والموضوع دوت شاغله دايما فبن شوف ان شيبوب مختلف عنه شويتين هو مش فارق معاه حاجه منين العبوديه والكلام متقبل الموضوع خلاص و يعني خلاص موف اون او عدى الموضوع دوت موفد اون منه و وكمل حياته ما فيش مشكله المهم ايه شيبوب بيبدا يصعب عليه اخوه وبيبدا يدعوه ايه لياتي لياكل مع ققول له طب تعالى بقى قومي عنطرا حتى تاكل معي بعدا من السريد السريد دي فته كده باللحمه وحاجات كده حلوه وتعالى معايا للخيمه فراح جاي ايه عنطار ابتسم كده وراح جاي قايم جنب اخوه ومشى معاه وقال له يا شيبوب اتعلم انك انت من تمنعني من الموت في تلك الحياه انت الوحيد اللي بتمنعني ان انا اموت نفسي من الحياه ديت لان هو دايما بيحب جدا اخوه بيخاف على زعله وبيقعد عنطرا وياكل معاه خلاص والدنيا حلوه وجميله وزي الفل وفي وس ما هو بقى بياكله عنطرا بيبدا يتكلم معاه شويتين ويبدا يكلمه ويقول له ماذا ما اهدافك في الحياه يا شيبوب انت ايه اهدافك بقى في الدنيا ديت زي ما عنطار عنده اهداف ان هو يكون حر او يتزوج من عبله فعايز يسمع من شيبوب ايه بقى اهدافه في الحياه والكلام ده كله شيبوب بيبدا يرد عليه وبيقول له يا عنترى ان ايه ان هو دلوقتي في الحياه كل اهدافه الاكل والشرب طالما باكل كويس وبشرب كويس فانا عايش كويس لا بقى ايه لا حب ولا نيله اي حاجه انا تمام باكل خلاص تمام زي الفل فده كانت حياه ايه شيبوب يعني ومريح دماغه المهم ايه عن طر استغرب وبيبدا يقول له وماذا عن المراه يا شيبو والمراه طب بالنسبه لك مافيش يعني حد كده ولا كده عايز تتقدم لها ولا حاجه زي كده راح رد عليه شباب وقال له لا بالنسبه لي للمراه او النساء جميعهن مثل بعضهن النساء كلهم بالنسبه لي كلهم زي بعض فقد تختلف الاخرى في لونها او طول انفها ممكن واحده لونها مختلف عن الثاني واحده مناخيرها اطول من الثانيه ده بالنسبه ليي بيختلفوا فيه عن بعض ولكن جميعهن سواء كلهم شبه بعضيهم كده ومن ومن بس ده هو اللي شايفه شيبوب يعني وهكذا فعشان كده مش بيشغل باله بيهم طالما باكل وبشرب انا كويس وتمام وحلو وزي الفل فراح جاي عنطرا اختلف معاه قال له لا يا شيبوب اني اختف اختلف معك في ذلك فاني احب عبله هنا بقى شيبوب بيبدا يبص له كده ويسمع ايه يا عم الحاج في ايه اني احب عبله واني اريد ان اتزوج منها انا بحب عبله وان هو هيعمل اي حاجه عشان يتجوز عبله هنا شيبوب بيبدا يخاف على اخوه ليه يا عم الحاج زي ما تقول هو شيبوب عارف ان عبله تبقى بنت مالك ابن واخوها اسمه عمرو عمرو بن مالك والاثنين دول من اسياد القبيله والاثنين دول لو عرفوا ان عبد زي عنتره بيفكر بس ان هو يتقدم لعبله هتبقى مصيبه وهي ضايقوك اخر يعني مضايقه وممكن ذوا عن طره يا نهر اسود ده تمام فهنا شيبوب بيبدا يخاف على اخوه ويحاول ان هو ينصحه ان هو يفكر بعقله لا بقلبه يشغل عقله حبتين وما يفكرش بقلبه وما يسيبش نفسه لحاجه زي كده يعني وما يفكرش في الموضوع دوت وان عبله لا تحب عنتره هي فقط تحب ايه تحب الشعر الذي يقوله فبدا ان هو يكلمه في حاجه زي كده ان عنتره ايه عايزك تفكر بعقلك مش بقلبك هي عامله مش يعني مظاهر الاهتمام اللي بتعملها ديت مش عشان هي بتحبك انت لا هي بتحب مجرد بس الشعر اللي انت بتقوله ولكن ايه مش بتحبك انت يعني وكده مش عارف هو ايه طحن الخواطر اللي المسه دوت ولكن الفكره ان ايه عنتر مش بيسمع له اصلا هو قاعد بقى بيتكلم ان لا انا شايف كذا فهو كذا تمام وطبعا شيبوب بيكلموا ان ا زبيبه ايه يعني نفسها ان هي تشوفك يا عنتره وعايزه تقابلك وطبعا عنتره بيقول له ان هي سرت عزه في الحياه عشان جاءت به عبدا الى تلك الحياه وفي وسط ما هم بيتكلموا بيسمع صوت عبله بره تغني الشعر مع الفتيات عماله تغني الشعر مع البنات اللي بره والفكره ان الشعر اللي كانت بتغنيه هو الشعر الذي قاله عنطرا نفس الشعر اللي قاله ايه عنطرا فعن طرا بيفرح جدا جدا ان الشعر اللي بتقوله عبله هو هو الشعر بتاعه فدوت بيفرحوا عشان يعرف كده ان دوت ايه بيخلي او من مظاهر اهتمام عبله وهكذا اللي بتغني شعر انا فاكيد اكيد بتلمح يعني وهكذا ده اللي ب شايفه يعني عنتره ف بكده ايه عنطرا بيقضي ليله ديت في قمه السعاده بسبب الموضوع دوت وبينتهي عندك الفصل الثاني وبنخاف الثالث في الفصل الثالث بقى بنشوف ان عنطرا خلاص راجع بالقافله الى قبيله عبس واول ما رجع بالقافله ديت للقبيله كان اليوم دوت عيد مناه يعني كان والعياذ بالله في الهه زمان اللي هي الاصنام والحاجات ديت كانوا بيعبدو فكان بالنسبه لهم اليوم دوت في عيد يعني وكده والمهم عنطرا طبعا اخد بعض ورايح على فين جري على ا زبيبه رايح على ا زبيبه عشان يقابلها وينتزع منها الجواب زي ما قلنا قبل كده وفعلا بيدخل الخيمه على امه زبيبه وهنا كان مين وحش وعنتره ومش بتشوفه بقى لها فتره زبيبه وكانت زبيبه في الوقت دوت كانت بتغزل يعني بتعمل كده الهدوم عارف انت الشوكتين دول اللي بتعملها الست الجده الكبيره ديت فكانت بتعمل بيها الهدوم وهكذا اول ما شافت عنتره تركت ما بيضها وجرت على عنتره مش مصدقه ان هو راجعه كده وبدات ان هي تحتضن عنتره ولكن بتشوف ان عنتره ما بيديش اي رده فعل وكان مقطب الوجه واقف كده ساكت وبيبص لها وهو شكله غاضب وضار ال11 شروش وكده ايه قرفان يعني من الدنيا وزهقان فراحت بتبدا ان هي تبص له وتقول له ويحك مالك يا عنطرا ما يجديك ايه اللي مضايقك يا عنتره انت عرفان ليه يا عم الحاج فبتبقى يبدا عنطرا يرد عليها ايه ما يجديك انني انك سر تعسي في الحياه اللي يهمني واللي مضايقني او يعني ما يجديك يعني ايه اللي مضايقك بيقول لها كده ان اللي بيضايقني ان انت سر تعزي في الحياه ديت فبتركها سر تعست وان هي بتحبه جدا وان هي لو علمت في فقد عينها فرحه لعنتره او سرور لعنتره لفقد لاجله يعني لو عارفه ان عنتره عشان يعيش او يسعد او ان هو يشوف تفقد عينيها عشانه فكانت تعمل حاجه زي كده فبيبقى عنتره يقول لها هو متضايق منها عشان ان هي جاءت به الى تلك الحياه عبدا جت ب الحياه ديت مجرد عبد وجاي زيها هي امه وهو عبد ابنها وبيبدا يرد عليها ويقول لها ان هي في كده حاجه بردك ثانيه بتضايقه فيها انه عندما يسالها عن شداد فهي تتهرب من السؤال وانه يتذكر بقى بيقول لها هنا من اخ فاني اتذكر مره عندما كنت صغيرا قد اعترفت لي وقلت لي ان ابوك هو شداد فانا بقى النهارده جاي عشان تعترفي لي بالموضوع دوت فايه فصدقيني اليوم يا امراه طبعا هنا ايه زبيبه تسمع الكلام ده من هنا اه طيب ماشي اللي انت شايفه ب مش انا بقى سرت عزك خد بعضك وامشي بقى هي يعني مش عايزه تعترف بالموضوع اكيد ما قلتلوش كده خد بعضك وامشي بس هي بتحاول تراوج عن طرفها ترد عليه وتقول له وما يجديك في ذلك يا عنتره فقد عجزت النساء ان تلدن مثلك النساء كلها بتتمنى ان يكون عندها ابن زي عنتره دوت وبطل ومحارب كبير وبينت سر في المعارك وكل القبيله عارفاه فالنساء كلها عجزت انيه تجيب حد قوي زيك فانت ايه اللي مضايقك ايه اللي بيديك يعني وبيخليك تفكر في حاجه زي كده فيرد عليها وبيقول لها لا تراوغ اني وصدقيني اليوم وقولي لي الحقيقه فراحت ردت عليه وقالت له اني لا اكذب او انا مش بكذب يعني وكده اني لا اكذب فاني ادين بالدين المسيحي كانت ديانتها مسيحيه لكن عنطرا كان وثني يعني بيعبد اصنام وحاجات زي كده هو وابوه شداد لكن هي كانت على المسيحي فدو كان قبل الاسلام فهي كانت صح وهي ما بتكدبش لكن عنطر اللي كان غلط لانه كان بيعبد اصنام المهم ايه بنشوف عندنا اللي قالته يعني زبيبه في الكلام دوت وبتبدا تتكلم عن حكايتها بقى وقصتها الحقيقيه ومن البدايه بنشوف بقى فلاش باك لحياه زبيبه ديت ايه وحياتها اللي كانت صعبه زي ما تقول ان زبيبه قالت له ان هي كانت حره وكانت اسمها تانا ابنه ميجو بص باباها اسمه تان بنت ميجو ويعني حتى الاسم فيه دلع وكانت متزوجه وعندها ابنها شيبوب وابن اسمه جرير تمام وفي بعض الاقاويل بتقول ان كان اسمه بجير المهم يعني ايه ان هي كان دول عيالها وهكذا وكانت عايشه في سلام ما بين اسرتها وزوجها وكده ولكن في يوم من الايام بتهجم عليهم قبيله بس ده مش شداد قبيله تانيه بتهجم عليهم وبتاثر كده هوت وتستعبده وتجعلهم عبيد عندهم ولكن قد اساءوا معاملتهم يعني عاملوهم بطريقه وحشه جدا اللي هي القبيله الجديده اللي قارتهم يعني وكده فبتقول له فكانوا لا لا يطعمون الطعام ما كانوش بياكلونا ولا بيشربوه ولا انسى قدم جرير وقدم شيبوب عندما كانت تسيلان بالدم انا عمري ما انسى رجلين شيبوب وجرير لما كانت بتنزل دم كتير جدا من كتر ما ماهم بيمشوا على الحجر والاراضي والارض اللي هي الصلبه وكده والحاجات اللي تعور رجليهم فعمري ما انسى المنظر دوت لحد ما بيجي شداد وبيهم على القبيله اللي هم كانوا عندها وبيقدر شداد ان هو ينتصر عليهم وياخد ا زبيبه ديت يعني وكده والاطفال والناس دي كلها وبيصحى يعني عبيد عند شداد اه ولكن قالت له قد اكرمنا وعاملنا يعني ايه بلطف وبكرم ان هو كان شخص كويس جدا وشخص كريم فهو يطعمنا ويقدم لنا ايه الطعام بيشتغلوا عنده اه بس بيقدم لهم مقابل بياكله ويشربه لكن التانيين دول كانوا بيشغلهم ويشقو ولكن ما ياكلهم وكانوا بيزوه كمان فده اللي بتقوله يعني وكده وقد انجبك يا عنتره من الاخر كده وايه وانجبت يا عنتره فهنا بتعترف له ان فعلا يبقى ابوه ايه شداد وقالت له اتذكر يا عنتره انه قد اعترف بك مره وفاكره كمان ان هو اعترف بك مره قبل كده حيث انه كان هناك ابن عمومته او ابناء عمومته كانوا جايين عنده زياره يعني وكده ولاد عمامه والمهم ان ولاد عمامه دول ايه شافوا عنتره مره وهو صغير عمال يجر الجمال ولد صغير ماسك الجمال ديت عمال يجرا فلا الولد دوت مش عادي فبدا ان هم يحاولوا فكانوا يريدون يعني ايه ان ينسبوا عنطرا لهم يعني عايزين يقولوا ده الولد ده تبعنا الولد ده ده من عندنا معلش ان و نسيناه تعال يا ابني وعايزين ياخدوا ايه عنطار عشان ايه يمشوا بيه مين شاف المنظر دوت شد شداد ما سكتش فقال لهم لا ثانيه وقف عندك كده ده مش اي عيل فهذا عنترى ابن شداد ده ابني انا وراح جاي اخذ ايه واعترف بيه المره ديت الوحيده لما جا رفع راسه قدام الناس ديت وكده ولم يكررها مره اخرى ما قالش مره ثانيه الموضوع دوت قدام اي حد وديت المره الوحيده اللي اعترف فيها ايه شداد بعنتره عنتره بيسمع الكلام دوت بيطير جدا من الفرحه وبيبدا ايه يشكر امه زبيبه على ان هي اخبرته الموضوع دوت ويقول لها دايما ان هو كان بيحب شداد ان هو شايف ان هو شخص عنده يعني فضل او شخص كان ذوء فضل شخص كريم وشخص كويس وعنده اخلاق وبيقول لها ان بعد الموضوع دوت قد قد زاد حبي له واحترامي له انا بقى زاد حبي ليه اكتر واحترامي ليه اكتر فسوف اذهب اليه حتى يعترف بي واساله بنفسي ده انا هروح له بقى واساله بنفسي واخليه يعترف ب زبيبه ايه بتقلق وتخاف ويا عيني ايه بتقلق من الموضوع دوت طب ليه يا عم الحاج وترعب من الموضوع دوت ليه اقول لك بص ا زبيبه كانت بتحاول تداري الموضوع دوت عن عنتره وكانت دايما بتروغاز ان هو يعرفها ليه يا عم الحاج عشان دلوقتي زي ما تقول عنطرا ضخم وقوي البنيا والموضوع دوت وارثه من شداد عشان شداد قوي وضخم برده البنيا وشداد دماغه ناشفه وقفله ما بيتفهمش كذلك عنطر دماغه ناشفه وقفل وما بيتفهمش طالما عايز حاجه انا هعملها ودوت برده لو عايز حاجه فانا هعملها فالفكر ان عنتره عايز شداد يعترف بيه وشداد اصلا مش عايز يعترف بيه فلما الاثنين دول هيتقبل هتبقى مصيبه فقالت له ايه اني يكون كنت اخشى ذلك فتلك المقابله فيها فقد احدكما ان المقابله ديت هيكون في حد فيكم هيموت وكنت خايفه دايما دايما من الموضوع دوت فعن طرا بيحاول يطمنها ويقول لها ما تقلقش ان هو بس هي يروح بس يتكلم معاه عادي وما فيش اي حاجه ولكن زبيبه تحاول توقفه مره واثنين وثلاثه ولكن ما حدش يقدر يوقف دوت وبيبدا عنطرا ايه يركب على فرسه وينطلق مسرعا ووراءه ام زويبه امام الخيمه وهي تنظر في قلق لعنتره وشايف عنتره ايه يبتعد حتى اختفى عن الانظار شايفاه يا عيني وهو قدامها كانه بيضيع يعني منها وفي هي مليانه بالحزن والكلام ده كله وطبعا قد تاسف لها قبل ما يمشي على الكلام اللي هو قاله في البدايه وبكده بينتهي معانا الفصل الثالث وبنخفق الرابع بقى عندنا زي ما تقول لي يا عم الحاج عنتره وصل للقبيله عشان يروح لشداد ولكن اليوم ده زي ما قلنا قبل كده كان يوم عيد ميناه فكان في احتفال بقى بالعيد والكلام ده كله والعرب كلهم قاعدين وقائد القبيله كان قاعد برده وقائد القبيله دوت كان اسمه ايه زهير بن جزيم اسمه ايه يا عم الحاج زهير ابن زيمه هو ابوه اسمه جزيم عادي تمام المهم عنطرا بيبدا يخش ايه القبيله ديت ويمر بين الجالسين ويتخطى الرقاب لكل الناس قاعده كده وهو طويل فبيع ايه من وسطيهم يعني وكده ايه من فوق الناس ديت وطبعا طول ما هو ماشي كان يجتذبه الجميع كل اللي قاعد عمال يشد عنطرا تعال اقعد معانا عنتره عشان ده بيدل على ان هو كان معروف ومحبوب وكله عارف ده عنتره اللي بيجيب لنا الانتصارات ده عايزينه يجي يقعد معانا فطبعا ده بيدل على ايه الناس كلها كانت بتحب عنطرا ولكن عنطرا بيخبر ان هو سوف يذهب ليسلم على زهير بن جزيم ويعود اليهم مره اخرى ولكن في وسط ما هو بيعدي الناس ديت بيسمع صوت مين قاعد عمال يغني عبله قاعده ما بين النساء والنساء طبعا جنب الرجال تمام فهو شايف المنظر دوت عنطرا يتغاظ ان ازاي قاعده تغني وفي رجاله قاعده شايفاها فكان متضايق من حاجه زي كده وكانت تغني مع النساء يعني وهكذا وامام الفتيان وبيبدا عنطرا يكمل طريقه حتى وصل الى زهير بن جزيم ولسه داخل هيسلم على زهير بن جزيم دوت اللي هو القائد القبيله فتقع عينه على عين عبله الاثنين بيشوف بعض عبله بتشوف عنطرا وعنتره بصص لها بيشوفها فاول ما عبله تشوف المنظر دوت طبعا ايه يعني عنطرا مش تقول ان انت جاي وراحت بعد ما كانت بتغني راحت قاعده على جنب انا قاعد مؤدب وايه بطلت تغني وايه نظرت العنتره في ايه في ابتسامه خفيفه بتبتسم كده ايه وبص العنتره ومكمله ايه نظره ليه فعن طره راح راجع ايه بين عليه بردك السرور وراجع سلم على زهير بن جزيم وزهير بن جزيم بيسلم على عنطرا وبنشوف ان هو بيعرفه يعني و بيحترمه وعنتره بيرجع بقى عشان يقعد ما بين الناس فوق بس ما هو راجع بيقابله واحد اسمه عماره بن زياد وعماره بن زياد ده يبقى مين ده اقول لك ده راجل مهكر الدنيا زي ما تقول ان عماره بن زياد دوت واحد من اسياد القبيله شاب كده من اسياد القبيله ومن اجملهم شكلا شكله جميل جدا وكان من اغناهم معاه فلوس كتيره جدا ومن عيلته كلها من اعلاهم حسبا عيلته كلها ناس كبيره واسياد كبيره فالراجل التنين زي ما انت شايف معاه فلوس ومعاه يعني عيله كبيره وكمان شكله جميل وحلو وكان من اشجع الفرسان في القبيله من اقوى الفرسان واشجعهم يعني برضك كمحارب محارب قوي فمن كل النواحي الراجل ايه مهكر الدنيا وقفلها طب ماله بقى عمر بن زياد دوت يا عم الحاج اقول لك بص زي ما تقول عماره بن زياد بيحب واحده اللي هي عبله وطبعا مين بيحب عبله عنتره ومين دايما يغني عنها في الشعر عنطرا فعار بن زياد مش بيطيق عنتره بسبب الموضوع دوت لان عارف ان هو ايه يعني بيحب عبله وهكذا وكذلك عنطرا مش بيطيقه فطبعا عماره بن زياد اول ما بيشوف عنطرا جاي فبيقول له مالك يا عنطرا الا تجد الا تجد مكانا تجلس فيه بيبدا يسخر منه يعني وكده بيقول مالك يا عنطرا مش لاقي مكان تقعد فيه ولا ايه فراح جاي عنطرا بيرد عليه ان انصفت لقمت انت لا لاجلي س انا لو كان في انصاف فعلا وحق المفروض انت اللي تقوم عشان انا اللي اقعد بمعنى بقى كده من الاخر ان هو بيقول له ان انت اقل مني وان انا لو حارتك هزمك فالمفروض الحق والاصح ان انت تقوم عشان اقعد مكانك فراح جاي مين بيتجنن ازاي عبدي يرد عليا ويقول لي الكلمه ديت عماره بن زياد فب يبدا يقول له ماذا قلت يا ابن زبيبه بتقول ايه يا ابن زبيبه طبعا دي عشان عارف ان الكلمه دي بتضايقه فراح جاي عنطرا يرد عليه وقال له ايه الكل يعرف من امي ومن امك فقم لتريني نفسك الكل عف ا مامتي زبيبه وعارف الست والدتك فقوم بقى انت ورينا نفسك قدام بقى القبيله دي كلها فراح جاي قام عماره بن زياد وقد لعبت الخمر براسه لان هم زمان كان عندهم عاده شرب الخمر زي ما قلنا في الجاهليه واستل سيفه وبدا يقاتل عنتره وعنتره ما كانش معاه سلاح طبعا الاثنين ايه دوروا الضرب في بعضيهم وطبعا بوظوا الحفله وبوظه الدنيا وماحدش قدر ان هم يوقفهم وزهير بن جزيم اللي قاعد عمال حاول ان هو يفض الخناقه ما بين الاثنين او يوقف المعركه ولكن ماقدرش عمل بس يا ابني بس يا حبيبي يا ابني انت وهو الله يكرمكم مش قادر ايه يوقف في المعركه ما بين الاثنين ولكن بيجتمع كبراء القبيله الناس الكبيره وهكذا وشداد برده بيوصل وهو اللي بيقدر يوقف ايه المعركه ما بين الاثنين دول في مشكله هنا يا باشا ولا ايه وبيشد عنتره من ايده ويخرج به الى خارج القبيله حتى يجلسوا على صخره الملساء يقعدوا بقى كده على صخره بره وهو شادد عنطرا من سوكات كده وراح جاي قاعد شداد وبيبدا هوو بصص في الارض كده شداد وجاي ناظر لعنتره ويقول له اجئت لتخرب الحفل اجئت الينا لتخرب الحفل جا يبوظ علينا الدنيا يعني وكده فقال له عنترى هذا كلام تقوله لغيري الكلام دوت تقوله لحد غير على عماره بن زياد طبعا راح شداد رد عليه قال له اهذا جواب لسؤالي اللي انت بتقوله ده جواب للسؤال اللي انا سالته لك فعن طر بيقول له ايه لا يا مولاي ولكني قد جئت حتى احدثك ايه في امر اهم من ذلك انا جاي اكلم في موضوع هم من كده سيبك ب من الموضوع بتاع عماره بن زياد دوت وكده فراح جاي ايه شدات يبدا يساله ققول يا عم الحاج اللي انت عايز تقوله يبدا يرد عليه عنطرا ويقول له ان هو قد تحدث مع امه زبيبه وقد اخبرته اخبرتني عن فضلك يا مولاي وعن كرمك انا كلمت امي زبيبه وقالت لي عن كرمك وفضلك علينا وان احنا لا ننكر ذلك ما نقدرش ان احنا ننكر حاجه زي كده وان انت كريم جدا معانا فراح جاي ايه شداد كان ذكي فاول ما بيسمع الكلام دوت بيقول له اه تمام حلو قوي وماذا اخبرتك وماذا قالت لك ايضا اقالت اني ابوك قالت لك ان انا ب ابوك وكده فراح جاي عنطرا طبعا ايه اخد باله ان كده خلاص هو فاهم ايه القصه ف قال له نعم يا مولاي قال له وما يجديك انت انت يهمك ايه في حاجه زي كده قال له قد اردت ان اعرف انا عاييز اعرف بس فان كنت ابي حقا فافتخر بك ايه امام الناس وامام العرب عايز بس اقول للناس وافتخر بك قدام العرب فراح جاي رد عليه شداد قال له وما يجديك من ذلك الامر فاني ب عاملك معامله العبيد انا مش بعاملك زي العبيد فاني اطعمك من طعامي انا باكلك من اكل الاسياد والناس الكبيره الاكل بتاعي واطعمك من طعامي واركبه كم ركابي بخليك تركب كمان احسن خيول اللي هم ب بيركبوها اللي هم الناس الاسياد والكبار اللي هم قاده القبيله فانا مش بعا لك زي العبيد وكمان بدخله كبيتي بخليك تخش البيت عندي فانا مش بعا لك زي كل العبيد ده انا بعامل لك معامله مختلفه فما يش ديك انت انت ايه اللي بيهمك في الموضوع دوت الم ترى نفسك اليوم وانت تعامل عماره راسا براس انت ما شفتش نفسك النهارده وانت بترد على عماره كلمه بكلمه لا ده كمان قاموا مسكوا في بعضيهم وماحدش قدر يتكلم عن طرا بالرغم ان المفروض حاجه تحصل زي كده ان عبدي يرد على سيده الاساءه ولا يردوا على بعضيهم ده يتقتل فيها ان ازاي عبدي يرد على واحد من اسياد فقال له انت ما شفتش نفسك النهارده وانت بترد على عماره راسا براس وان كانك سيد زيه عادي خالص ما فيهاش اي مشكله فانت بقى ايه اللي يهمك في الموضوع دوت الناس الناس مش بتعاملك من انت عبد الناس بتعاملك معامله مختلفه فبيبقى يرد عليه عنطرا وبيقول له ما يجديني يا مولاي اني اشارك في الحروب واجلب الانتصارات بروح في الحرب وبيبقوا محتاجني وبيبقوا مش عارفين يكسبوا من غيري ولما بروح للحرب ديت وانتصر واجيب لهم الانتصارات في النهايه فلا يعطونني الا القليل من الغنائم يدوني قليل من الغنائم لانني ايه لانني عبد عشان هو عبد ي خد ايه حاجات قليله وهكذا فبيقول له ايه رد عليه شداد اول ما سامع الكلمتين دول دول يعني وكده قال له ايه اتمن علينا بذلك الامر انت هتقرفنا ايه بالموضوع دوت وانت بتمني علينا بيه يعني ولا ايه فراح جاي يرد عليه ايه عنتره لا اقصد ذلك يا مولاي ولكني اريد ان اعرف ماذا كنت ستفعل اذا كنت انت عبدا انت كنت هتعمل ايه لو انت كنت عبد بقى وقتها عشان بقى بدا هنا عنطرا بقى يغيب حبتين انت لو كنت عبد كنت هتعمل ايه عشان انت عمال تقول لي ان الموضوع ما يهمنيش طب انت افرض بقى حط نفسك مكاني فراح جاي بدا ايه يغضب شد ويقول له تادب يا عنتره قال له اتغضب عندما اقرن اسمك باسم العبد انت متضايق ومتعصب عشان قلت بس كلمه عبد ديت جنب اسمك فما بالك ان كنت عبدا حقا وحدث لك مثلما حدث للمهلهل بن ربيعه مين المهلهل ابن ربيعه ده واحد كان من الاسياد ومن القاده واللي حصل كده ان زي ما تقول هجمت قبيله او كان حصل حرب ما بينه وما بين قبيله تانيه وخسر الحرب ديت واصبح عبده عند القبيله الثانيه بعد ما كان سيد من الاسياد فبيقول له انت كنت هتعمل ايه لو كنت حصل لك زي دوت اذا كان متضايق بس عشان قلت بس كلمه عبده جنب اسمك طب لو حصل دوت فعلا وبقيت عبد انت هتعمل ايه فراح جاي رد عليه شداد وقال له لا اعرف ما يمنعني ان يضع ان اضع ذلك السيف في صدرك انا مش عارف ايه اللي مانعني ان انا امسك السيف دوت واضربه في صدرك واموته واخلص منك فراح جاي ايه عنطرا قال له ايه هذا هو صدري امامك خلصني من تلك الحياء ان كنت عبدا حقا انا قدامك وكده كده انا باقي الموضوع فانا لو عبد بجد خلصني من الحياه ديت وادي انا ايه قدامك اهوت وخلصني من الموضوع دوت فهنا عنط و شداد قصدي بيفهم ان هو قدام واحد بايع الدنيا و مش فارقه معاه اي حاجه فبيبقى ان هو ايه يهدى كده شويتين ويبدا يتكلم مع عنتره وقال لها خلاص مافيش ايه مافيش مراوغه في الموضوع دوت ولازم اتكلم معاه بيبدا يرد عليه بهدوء ويقول له اني حقا ابوك يا عنطرا انا فعلا ابوك يا عنطرا عنطرا يسمع الكلمتين دول من هنا بيطير من الفرحه وكان في قمه السعاده بيقول له هذا ما اردت ان اسمعه يا مولاي فقل ما تقول وافعل ما تفعل بس انا عايز هو دوت اللي اسمعه سيدي المعلمين الله يكرمك شكرا قول لا بقى اللي انت اللي انت عايز تقوله واعمل اللي انت عايز تعمله انا كده مبسوط وخلاص وتمام فبير د عليه شداد وبيكمل وبيقول له ولكن لا عن ابوح بذلك امام العرب حتى ايه حتى لا تجلب لي المعره ولا ان استطيع ان اخبرهم بذلك حتى امهد لهم ذلك الامر ماعرفش اقول لهم الموضوع دوت غير لما اهدوا ليهم لانهم لا يقبلون من ابناء الملوك من الاماء يعني من الموضوع من الاخر كده العرب زي ما تقول ما بيقبلو ان يبقى فيه ملك ويتجوز واحده امه عبده يعني وكده ويخلف ولد بيقول لك ان هم بيتبرى ان الولد دوت مش بيقبلوا بيه تمام فعشان كده ما ينفعش اقول ان انت ابني عشان دوت هيجيب له المعره هيجيب له يعني ان هو ايه ايه يبقى يتعر منه هكذا يعني بيستعر من عنتره وكده فده ايه اللي بيقوله يعني عندنا طبعا عنتره بيعرف كده ان ايه منخر كده بتشتمه تمام بيضايق عنطر طبعا الكلام دوت وبيفهم ان الموضوع دوت هيفضل سر ما بينه وما بين شداد وبكده ما حدش هيبقى عارف حاجه ولا هيبقى حر هيفضل برده عبد زي ما هو فعن ترا خلاص قال له ايه اذا لن تجد مني الا عبدا ولن اقوم الا بمهام العبيد فلن اشارك في الحروب ومش هتشوف مني غير عبد بس فايه قد احلب لك الناقه واسر لك الشاه اشتغل كده ايه حلب لك النقى والحليب بتاع الشاه يعني وهكذا ولكن اكتر من كده مش هيعمل اي حاجه والسيف دوت سيكون للزينه او اهش به على على غنمك ونزل على قدم شداد وقبل يعني قدم شداد وقال له هذا ما يفعله العبيد ولن اضع عيني في عينك حتى لا ترى حقد العبدي على سيده وعنتره بيبدا يسيب شداد من المكان هنا نهائي وبيمشي وبينط لق عنتره الى خارج القبيله وعازم كده على عدم العوده حتى يعترف به شداد طالع بره القبيله ومش راجع لها تاني ده اللي قرره خلاص عنطرا ومش يرجع تاني نهائي الا لما شداد يعترف بيه وده كده كان الفصل الرابع بنخش بعد كده بقى عندنا على الفصل الخامس وبنشوف ان عنطرا خرج فعلا بره القبيله وكان هائما على وجهه يعني مش عارف يروح فين ولا يجي منين وطول ما هو بقى في الطريق يعني زي ما تقول ايه كان بيهلس يعني طول ما هو ماشي فكان ينظر الى السماء فيرى عبله وصورتها في السماء دايما قاعد عمال يفكر في عبله فطول ما هو ماشي بقى يبص للسماء يشوف عبله صورتها في السماء يبص على الرمال فيرى صوره ر عبله في الرمال وشايفها بردك في الرمال كده على جنب يبص فوق في النخله عند البلح فوق ما بين البلح يلاقي بردك صوره عبله متخيلها امامه في كل ايه في كل مكان ودوت بالنسبه لايه عنطرا شايفه بيبدا ان هو ينعكس على شرب الخمر يعني يبدا ان هو يشرب خمور كتير جدا عشان ينسى عبله ولكن الخمر بتبدا ان هي تاثر تاثير عكسي وما بتنسيش عبله نهائي وتبدا تزيد الامر سوقا تخليه ان هو يزداد سوق وان هو طول الوقت بقى مش ناسي عابله المهم ايه عن طرف وسط الموضوع ده كله وهو ماشي في الصحراء بيسمع صوت اقدام وحوافر قادمه من ورائه سامع صوت حد جاي من وراه فبي اختبئ عن طره وراء صخره عشان يشوف بردك مين اللي جاي دوت ويبدا ياخد حظره ويحضر بقى الاسلحه عشان ممكن يكون في حرب ولا حاجه فبيبقى يشوف مين اللي جاي من وراه دوت فوجده اخوه شيبوب شايف اخوه شيبوب طالع بره القبيله وشايفه كده ايه يعني في حاجه وراه بيبدا يخرج لشيبوب ويشوفه كده ويساله ما الذي اتى بك يا شيبوب ايه اللي جايبك بره انت كمان مكتئب يعني طلع فيه محبوبه شيبوبه ثانيه ولا حاجه فبيبقى يسال شيبوب ما الذي خرج بك يا او ما الذي اتى بك يا شيبوب فبدا يرد عليه شيبوب بيقول له ايه لقد جئت لاطمئن عليك يا عنطر انا يا بس اطمن عليك يا عنطرا مش اكتر من كده ولكن باين ان شيبوب في حاجه مخبيها وراه فبيبقى عنطر طبعا ده اخو فقطع عليه فراح جاي رد عليه وقال له ايه ما الذي وراءك يا شيبوب هناك ورائك شيء او في حاجه كده وراك يعني انت مخبيها ما الذي ورائك يا شيبوب قول بقى الحقيقه يا شيبو ايه اللي انت مخبيه انت مش جاي عشان عنتره وتسال عليا وبس تمام طول الوقت قعد قدامك او بتشوفني كل شويه انت في حاجه ورا المهم راح جاي شيبوب قال له ايه بدا ان هو لما لقى خلاص مافيش مهرب من الموضوع قال له كان هناك بالامس فرح في او عند مالك بن كراد في خيمه مالك بن كراد كان امبارح عندهم ايه فرح وهكذا طبعا هنا بيسمع عن طر الكلمتين دول اوعى تقول يا شيبوب الله يكرمك ملك ابن قراد ده ابو عبله صح ما تقولش ملك ابن قراد اتجوز تاني ولا ولا عمرو ابنه اتجوز فراح جاي قال له قد خطب عماره بن زياد عبله عماره بن زياد الشخص اللي احنا كناس نتكلم عنه دلوقتي راح واتقدم لعبله وخطبها هنا عنترى كان شيبوب القمه حجر اكله حجر كده ومش قادر يتكلم وبيبدا يقول له او رضيت عبله بذلك الامر ازاي حصل دوت وعبله رضت ووافقت بالموضوع دوت فراح رد عليه شيبوب وقال له ايه وما شان عبله بذلك يا عنتره فهي مجرد فتاه في بيت والدها هي مجرد بنت في بيت باباها ما تقدرش ان هي تتكلم ولا تقول اي حاجه وباباها هو اللي بيكون ليه الامر والنهي وهو اللي بيوافق او يقول لا فده اللي حصل عندنا يا عنتره عنتره طبعا ايه بيبقى متضايق الحاجه ديت وهو بيسمعها مش مصدق اللي بيسمعه ومتعجب من الكلام دوت ومتضايق وشيبوب بقى بيكمل الكلام ويالها اكتر ويقول له ولكن يا عنطر برده هو مين اللي يرفض عماره بن زياد ما هو الراجل ده معلش راجل مهكر الدنيا فهو ايه من اعلى القبيله حسبا ونسبا او من اعلى القبيله حسبا يعني عنده عيله كبيره ومن اغناها ومن فرسان قبيله عبس فمن يرفض عماره بن زياد مين برده اللي يرفضه دوت برده عنطر معلش ملك ابن كرات برده معزور راح جاي عنطر نظره له نظره غضب وكان شيبوب عدوه تبص له كده وكان شيبوب ده انت معايا ولا عليا والكلام دوت طبعا شابوب اول ما بيشوف ننظر ده والله العظيم بهزر انا بهزر انت يعني ايه عنطر ده يبقى سيدي المعلمين وايه على راسنا من فوق وبيبدا ان يتكلم مع عنطرا وعنتره بيبدا طبعا يغيب في اللحظه ديت يحاول شيبوب يهدي عنطرا ويقول له ايه اني اريدك يا عنطرا ان تفكر بقلب بعقلك لا بقلبك تفكر بعقلك دوت ما تفكرش بقلبك ما تمشيش ورا قلبك طول الوقت وانا كلمتك في الموضوع دوت قبل كده ولكن عنترا خلاص هنا بيغيب وبيبدا يخبر شيبوب بانه سيعود الى القبيله قبيله عبس وسيجبر شداد على ان يعترف به هنا شيبوب بيقوله انت عبيط يا اسطى ولا ايه شداد مين اللي يعترف بيك وبيبدا يفتكر اخر حاجه اتكلموا فيها مع بعضيهم لما كانوا في الصحراء وعنطر كان قايل له وقتها ان هو هيرجع يكلم زبيبه عشان كان فاكر ان هي قالت له مره قبل كده ان ابوه يبقى شداد وما خبرتو بالموضوع دوت مره تانيه فبيبقى يساله شيبوب عمل ايه في الموضوع دوت عنتره بيخبر ان هو راح قابل شداد فعلا وطلع ابوه ولكن لا يريد ان يعترف به فده اللي قاله لشيبوب يحاول شيبوب يهدي بقى عنتره وايه يا عم الحاج طب يهديك يرديك عايز افكر معايا بالعقل والكلام ده كله تاني و بيعيد كلامه ولكن عنتره خلاص قد غب لان عنطرا حرفيا ما بيقبلش حاجه زي كده تبقى على عبله فبيبقى ان هو يرد عليه ويقول له سوف من الان سوف اعود الى القبيله وسوف اجبر شداد على ان يعترف ب وساقت كل من يقف في طريق حريتي حتى وان كان شداد او مالك ابن قراد كده عنطر خلاص بيعلن حرفيا بيعلن الحرب على القبيله كلها وعلى شداد وعلى ملك ابن كراد وان اي حد هيقف في طريق حريته هيقتله وبيبدا يقول له ان ا كانت العبوديه ديت بالامس امبارح يعني والزمان كانت تقربني من عبله دايما كانت العبوديه ديت بتقربني من عبله عشان هو كان عبد عندها ولكن الان هي التي تبعدني عنها انا هبعد عنها بسبب حاجه زي كده لان حد هيتجوزها ومش هيعرف يتقدم لها فده اللي هيبعد عنها العبوديه فلن ارضى بذلك وانطلق مسرعا عن طرف بالحصان وبالفرح على قبيله عبس راجع وعنطر او شيبوب ماشي بقى وراه من سوكات مش قادر يتكلم ده النسبه عندنا للفصل الخامس وبنيجي بقى عندنا للفصل السادس وبنشوف ايه اللي حصل عنطرا فعلا رجع لقبيله عبس ولكن من ساعه ما رجع القبيله وهو يثير الشحناء والبغضاء يعني ايه الكلام دوت يعني من ساعه ما راجع وهو عامل مشاكل كل شويه بقى ايه يسخن الدنيا ويسخن ده على ده ويقوم ده على ده فالدنيا مقلوبه بسبب مين بسبب عنتره والمشاكل اللي هو عاملها في الايه في القبيله المهم بنشوف ان فوست مع عنتره يعني كان في كل الحاجات اللي متبهدله والدنيا دي كلها بيبدا ان هو يتخيل عبله وان هي مع يعني جالسه بجانب عماره بن زياد وده بيخلي عنطرا يتجنن حرفيا ان هو مش قابل بس ان فكره ان هي تبقى مثلا قاعد جنبها حداني غيره فدوت بيخلي عنطرا يتجن في اللحظه ديت وان هو بيبقى متعصب جدا وغاضب من عبله مثلا ايه توافق عن على حاجه زي كده وبيبدا يفكر في الموضوع دوت وفي وست ما هو بيفكر في احزانه وان ازاي هيخلي شداد يعترف بيه وان هو يكبره ان هو يعترف و كده بيشوف منظر قدامه ان جيش قبيله عبس خارج وعلى راسهم زهير بن جزيم ومعاهم ومعاهم عماره بن زياد وكل القبيله وملك بن كراد وعمرو بن ملك كلهم طالعين بالجيش وباين كده يعني من الموضوع دوت ان في حرب كده ايه قايمه وبالفعل كان في حرب ما بين قبيله عبس وقبيله اسمها قبيله طيق فالمهم ان هيكون كده في معركه ما بين الاثنين وخرج الجيش ايه الى خارج القبيله وترك ايه القليل من الجنود والمحاربين عدد قليل جدا من الفرسان هتفضل في القبيله مع شداد شداد هو اللي هيقعد يحمي القبيله بالعدد القليل من الفرسان اللي معاه المهم بيخرج ايه الجيش عنطرا طبعا بيتفرج ويشوف الموضوع دوت ما بيدوش اي اهتمام يروح يحاربوا م ليش دعوه بيهم كده كده ايه انا قرفان من القبيله ديت اصلا وبيبدا يجلس وهو بيفكر لسه في احزانه والكلام ده كله وبيبدا هنا وهو قاعد بيجلس وبيفكر في الاحزان يلاقي مره واحده جيش قبيله طيق اللي كانوا رايحين يحاربوه وكده قبيله عبس داخل على ايه على الخيام وداخل يهجم على ايه على شداد وكل الناس اللي هناك والقبيله عنطرا بيبدا يقوم كده يقف يتفرج على المنظر اللي شايفه قدامه ده دوت وان خلاص بدات المعركه ولكن ده جيش قبيله طيق بحاله كبير جدا جاي بيهجم على مين على القبيله بتاعه عبس وفيها عدد قليل جدا من الجنود والفكره ان اللي حصل كده ان قبيله طيق عملت حيله ا كان في الطريق اللي هم المفروض يمشوا منه قبيله عبس وقبيله طيق والاثنين يتقابلوا ويبدوا يحاربوا بعض اللي حصل ان قبيله طيق راحت عارفه الطريق اللي جايه منه عبس راحوا ماشيين من طريق تاني خالص وقال لك بس احنا نمشي من الطريق الثاني دوت نروح ندمر قبيله عبس اللي هي الاساس وبعد كده نرجع نبقى ايه نحارب الجيش اللي هناك عشان لما الجيش بتاع قبيله عبس يعني وكده يرجع ما يلاقيش حد في يلاقيه يعني وكده ولا يلاقي القبيله يلاقي القبيله كلها اتمسحت فبكده ما يبقاش في قبيله عبس اصلا ويبقى الموضوع يعني انتهى بالنسبه لهم او يبقى الموضوع شديد بالنسبه لهم ما لاقوش اكل يرجعوا ياكلوه ولا اي حاجه فده بالنسبه لخطه قبيله طيق وطبعا هم ماوا فعلا من طريق ثاني وقبيله عبس ما قبلتش ايه ما قبلتش طيق ديت فبيبقى شداد يلتحم مع الجنود دول والفرسان ولكن لم يقدروا عليهم مش قادرين ان هم يواجهوا الفرسان دول ان كان عددهم كبير كبير جدا وبيبدا ان هم يتراجعوا وعنتره شايف المنظر قدامه هم قد ايه الناس ديت عماله تموت وبتخسر وقبيله عبس خلاص حرفيا هتتبدل من ايه من المكان خالص فبيبقى عنطرا يفكر وبيتر دد طب انزل الحقهم واشارك معاهم في المعركه ولا افضل هنا مكاني ولا اعمل ايه وهو على فكره كان بيحب الحروب جدا لان كان بيشوف متعته فيها لان دايما في الحرب هو كان بينتصر وبيكتل فكان ده حرفيا زي حاجه كده بتريحه من جواه وان هو بيحس ان ديت زي لازمته في الحياه ان هو يحارب وحرفيا مجرد كده ق للحرب فهو دوت اللي كان الحاجه الوحيده اللي بتخليه استريح ولكن بقى متردد انا شارك معاهم ولا ما شاركش طب اعمل ايه دلوقتي طب افتكر بقى ثانيه قال لك ثانيه الناس ديت والقبيله ديت اللي بتضايقني اللي هي قبيله عبس ودايما هم اللي بيزلي وبيقولوا لي ان انا عبده وشداد مش عايز يعترف بيا فخلاص هم خليهم بقى كده زي ما هم يحاربوا ويشوفوا هيعملوا ايه من غير عنتره وجلس عنتره عشان ايه ما يحارب معاهم ولكن لسه رايح يقعد عشان ما يحارب افتكر ان في مين جوه في القبيله افتكر عبله قال لك ثانيه هم اصلا الجنود دول بييجوا يهجموا وبيسر النساء دول بالذات وبيرجعوا بيهم وديت اكتر حاجه تهين القبيله ان هو حد يجي ياسر النساء بتوعهم يعني وكده تمام فعن طره اول ما بيفتكر عبله راح جري راكب الحصان ولسه ينطلق على المعركه شاف مين جاي عليه شداد قال لك بس ده جاي عشان ايه كلمني نزل كده على طول الحصان ولا كانه شايف حاجه وراح جاي ايه قاعد مكانه كده هوت ولا كانه في حرب ولا اي حاجه خالص راح دخل عليه شداد قال له الا ترى ما يحدث يا عنترى الا ترى ان القبيله تهزم وقد اثرت النساء مش شايف ان القبيله اتهزم والنساء اتاثرت والرجال الجال بيموتوا والكلام ده كله فبيبقى عنطرا يرد عليه يقوله حرب في ناس بتحارب لا حول ولا قوه الا بالله طبعا هم اصلا كان في الجلايه ما فيش حاجه كانت لسه لا حول ولا قوه الا بالله بس عد لا حول ولا قوه الا بالله ايه يا عيني حرب هناك المشكله ان انا عبد فانا مش هعرف يا عيني اشارك في الحروب لان انا مجرد عبد هو وما شان وما شاني بالحروب وما شاني انا فطبعا ايه شداد هنا يشوفه بيتضايق انت هتهزر ط مش يا ابني كنت كل مره في المعارج بتجيب لنا الانتصارات والكلام ده كله فبيبقى هنا شداد يغضب من عنطرا يقول له قد اسرت النساء يا عنطرا قد مات الرجال عنتره ف الا تهب الى نجده القوم مش تقوم المفروض تلحقهم وهكذا فيقول له ما شاني انا بالحروب فاني مجرد عبد لا اعرف الا ان احلي بناقه واسر الشاه ماعرفش اكتر من كده ان انا ارعى الغنم وارعى ايه الناقه والكلام ده كله اكتر من كده ماعرفش حرب حرب انا مجرد عبد ماعرفش احارب بقى مش انت قلت لي ان انا عبد وكده ماعرفش احارب بقى فطبعا ايه شداد بيعرف هنا ان عنطرا بيعرض عليه عرض ان هو ايه يعني انا مش هقوم احارب عشان انا ايه مجرد عبد لكن لو انا حر كنت هقوم حارب عادي فراح جاي هنا شداد بيقول له ايه كن معنا يا عنطر اللي تحارب يا عم الحاج حارب ايه ما انا بقول لك انا عبده ماعرفش احارب للاسف فطبعا شداد يحاول مع عنتره عشان يقوم معاه ع عنتره ايه انا يا عم عبد عبد مين اللي يحارب العبيد مش بيتحارب او ما حارب ماعرفش يعني ايه حرب فطبعا ايه ده ده اللي بيبدا يقوله عنتره ولكن بيعرض بقى على ايه على شداد عرض ويعني ان هو في المقابل لما يقوم يحارب معاه هل هيعترف بيه وان هو يكون حر وهكذا ولا مش هيعترف بيه برده فراح جاي ايه بيبدا شداد ايه طب قوم بس على انت راح نبقى نشوف الموضوع ده بعدين طب خلاص مش قايم هشوف بقى مين بقى اللي يلحقكم انا انا عبد اسك عبد يعرف يحارب العبد العبيد ما بيتحارب فبيبقى ايه شداد يبدا يقول له طب خلاص ما فيش حل هو شايف عمال القبيله بتموت طب نعمل ايه نتصرف ازاي فراح جاي رد عليه وقايل له من يقول انك عبد من اليوم فيكون هو العبد اللي يقول لك عبد من النهارده ده هو اللي عبده 60 عبد كمان فقم يا عنطرا لايه لنجده القوم عنطر بيسمع الكلمه ديت من هنا يعني هتعترف بيا من الاخر ا هعترف بيك اتنيل بقى خلاص الحقنا الله يكرمك بسرعه ففرح جاي عن طراق اول ما بيسمع الكلمتين اذا كان كده ايه ماشي وبيبدا يجهز سيفه ويركب على الحصان والخيل وينطلق مسرعا للمعركه ويلحق القوم وكده بينتهي عندنا الفصل السادس ونخش على الفصل السابع على طول عشان نشوف ايه اللي حصل عنطر بيبدا يخش في المعركه فعلا ويوصل للقبيله مع شداد ويبدا ان هو يخش المعركه و بيكتس فيها حرفيا رغم ان كل الجنود كانت تراجع جنود قبيله عبس لان هم خلاص ياسوا شايفين ان المعركه ديت ما فيش منها اي جدوه لان عدد الجنود بتاعه قبيله طيق كبير جدا ف ان طل بيدخل في المعركه وحرفيا بيقلب الموازين بيكتس الجيش بتاع قبيله طيق لان كان رغم ان عدادهم كبير عارف كده لما يخش مره واحده في وسطيهم يعمل خط كده رغم ان هم جيش وعدهم كبير كده هووت هو مره حرفيا كده دخل في وسطيهم قطع ايه جيش قبيله عبس او جيش قبيله طيق بيقتل منهم حرفيا اي حد يقابله قدامه واخذ يقتل في من يواجهه ويصيح عنتره بصيحه عاليه عنتره كان ليه كده صيحه مميزه في المعركه اول ما فرسان قبيله عبس بيسمعوها وبيشوفوا عنتره قال لك بس دي صايحه عنطرا ده احنا عارفينها كويس وبيشوفوا فعلا عنطرا ده قال لك بس عنطرا رجع من تاني وهيساعد انا وبيقف معانا وشافوا ان هو قد ايه داخل بيكتس ضد قبيله طايق كلهم بيتحملوا من تاني وبيرجعوا عشان عنتره راجع لهم من تاني وبيبدا ان هم رغم عددهم قليل يتحمسوا بسبب عنطرا ويهاجم قبيله طيء ورغم ان عددهم قليل وهكذا فبير عوا مناني وبيتحمل بسبب عنتره وبيقدر ان هم يهجموا على قبيله طيق وكمان يعني يرجعوا مناني بقوه شديده جدا حتى غال ابوهم يعني كمان بداوا ان هم ينتصروا على قبيله طيق بسبب عوده عنتره اللي حمسته من تاني وكمان فعلا كان عامل فرق كبير جدا في المعركه ديت وبيبدا قبيله طيق لما يشوفوا ان هم بيخسروا يرجعوا ينسحبوا من المعركه بسرعه اول ما وصل عنتره وبكده بينتصر عنتره للقبيله وبيجيب لهم الانتصار رغم ان كان عددهم قليل جدا وما كانوش يعني يعني عددهم اقل من كده كمان بيواجهوا كل الناس اللي قدامهم دول وبتنتف كده قبيله عبس رغم اعددها القليل بسبب عنتره على قبيله طيق وما حدش بيقدر يهزمهم بعد ما بينتصر بيبدا ان هم ايه يعني فرحانين بالانتصار ولكن عنتره سايب كل دوت وبيجري طمن على مين اول حاجه على عبله فبيروت على خيمه مالك ابن كراد لان الخيمه بتاعته بيبقى اكيد ايه فيها عبله هناك ويروح بيلاقي ان الخيمه مهدمه الخيمه بتاعتهم واقعه وهكذا وباين كده ان هي ما فيش حد هناك عنطر اول ما بيشوف المنظر دوت بيترعب ويبدا يجري هنا وهناك وفي كل ناحيه يبص على عبله ويدور عليها لحد ما بيلاقي النساء كانوا مستخبين كده في حفره على جنب مكان يعني غويط شويتين او منحدره شويه عن الارض وبيبدا يسالهم او عبله مع ك هو عبله معاكم ولا حاجه زي كده بيساله يعني وهكذا فبتقول ترد عليه واحده من النساء واللي كانت مروه بتقول له لا يا عنتره عبله ليست معنا فقد رايتها قد اثرها ثلاثه من قبيله طيء انا شفت عبله وفي ثلاثه اثروا عبله وهكذا واخدوها ومشوا بيها عنتره اول ما بيسمع الكلام دوت بيترعب وبيقل على عبله وبيجري يدور عليها في كل ناحيه وفي كل مكان وبيخرج من الطريق اللي خرجت منه قبيله طيق ديت ويحاول ان هو يجري وراهم عشان يلحقهم ويلحق عبله من الموضوع دوت وهكذا وبنشوف ان عن طرف في وسط ما هو بيجري كده عشان يروح على هناك بتقابله امراه عجوز ست كبيره كده تنادي على عنتره في وسط الطريق اللي هو ماشي فيه فطبعا عنتره هو ده وقته يادي النيله السودا عايزه ايه يا حاجه وراح جاي رايح على ايه على الست الكبيره ديت لان طبعا لو كان حد او رجل كان هيعدي الموضوع لكن ست كبيره فبضطر شهم فراح راجع لها ويشوفها يعني عشان في ايه او ايه المشكله بيبدا يقرب للست ديت فبلاي ان الست دي عماله تضحك فه بتضحكي ليه يا حاجه مالك يا حاجه عايزه ايه يا حاجه فتبدا ان الست ديت تقول له الم تعريف بعد انت لسه ما عرفتنيش يا عن طره ف مين مين الست دي بس هي ست سودا كده ومكركبه وبس الايه حاجه كده لفه بيه نفسها من زبيبه لا يا عم الحاج الست الكبيره دي بتطلع شيبوب ايه اه شيبوب زي ما تقول يا عم الحاج اتخفى كده في زي ست كبيره وايه عن طرا بيشوفه بيقول لهم يا شيبوب ما الذي فعل بك انت مستخبي ليه ايه اللي عمل فيك كده يا شيبوب قال له لقد رايت الفرسان يهجمون على عبله او يخطفون ايه عبله حلو عملت ايه يا شيبوب الله يكرمك طمني راح جاي قال له لم اسكت عن ذلك اكيد هجمت عليهم لا عملت ايه قال له قد لبست زي جاريه او زي اما عبده وهكذا وتعلقت بعبله وقلت لهم ايه سيدتي سيدتي ما اقدرش اسيبها وممشيش من غيرها والكلام دوت ورحت رايح معاهم الله ينور عليك يا شايبو فرح جاي طب واين هي عبله بيسمع منه بقى طب انت هي فين قال له دي خطه انت فكرني ان رايح معاهم على اساس ان انا قامه يعني وكده وخلاص ما كده انا بردك مدبر خطه فقد ذهبت معهم حتى اعرف مكانه عبله طب جميل عملت ايه بعد كده ا كده يعني واجهتهم هناك ولا حاجه زي كده قالوا لا سبتهم وراجعت بقى عشان اقول لك عنطار على مكانها طب الله ينور يا شيبوب الله يكرمك بقى ايه وادينا على مكانها بسرعه وبيبدا شيبوب او عنتره يركب شيبوب وراءه على الخيل وينطلق مسرعا ايه على مكان عبله واللي كان موجوده عند عند بئر الربابي عنطرا ما يعرفش المكان دوت فين بئر ربابيه ديت ولكن شبب عارف مكانه وبيروحوا يوصلوا هناك وفعلا بيلاقي عنتره عبله واقفه ومعاها الثلاث ايه جنود دول اول ما يوصل عنتره بينزل من على الحصان وبيبدا يخش عليهم ويبدا ايه يطلب منهم ان يعطوه عبله بالادب كده ادوني عبله وخدوا بعضكم ايه وامشوا ولكن الثلاث جنود دول بيبدا يسخروا من عنتره وان انت ايه يعني انت هتعمل ايه انت باين عليك مجرد عبد وان ازاي عبد اسود زايي يتكلم معانا يعني وهكذا ويقول لنا ان احنا ندي له يعني عبده يعني الامه اللي احنا قرناها وهكذا عايزين يعملوها امه تبقى زي زبيبه وهكذا طبعا عنطرا رافض حاجه زي كده عشان ده كده اللي خلاه يتجنن وان هي هتبقى زي زبيبه فراح جاي ايه عنطرا اول ما بيسمع الكلمتين دول فبي استل السيف وهم كمان بيحضروا السيوف بتاعتهم ققول لك بس احنا ايه احنا لاثه على واحد فاكيد ننهزم طبعا هتقول لي لاثه على واحد ازاي ما في شيبوب عنتره كده اقول لك لا شيبوب كان بيقوم باهم دور في المعركه ديت ان هو كان بيشجع عنطرا كويس جدا المهم نرجع لموضوعنا ان زي ما تقول ايه عنطرا بدا ان هو يستني سيفه والثلاثه التانيين يحضروا السيوف بتاعتهم ويدوروا الضرب في بعضيهم ولكن عنطرا حرفيا بيديهم علقه محترمه وقد جرح اثنين جرح اثنين بالسيف والثالث قتله ضرب ده ضربتين تعوروا والثالث بيدي له واحده راح جاي ايه راح ميت في وسطيهم هم شافوا المنظر دوت لا يا عم الحاج ده طالع مش طبيعي راحوا واخدين بعضيهم جريي فاول ما شافوا المنظر دوت قال لك لا يا عم الحاج واحنا كاسبين حياتنا دي في كيس شيبسي اركب بسرعه وارجع بسرعه على فين على القبيله وركبوا فعلا الخيول ورجعوا بسرعه وسابوا ايه عبله وهنا عنتره بيلحق عبله وينقذها وبنشوف ان هي فرحانه جدا بالموضوع دوت وبيبدا بقى اللي بيحصل هنا عنطرا يركب مين بقى وراه ثانيه عاش شيبوب اكيد اخوه يعني وهكذا عامله بقى ايه يعني في الحصان بتاع الراجل اللي مات تركب بقى على الحصان دوت فراح طبعا الطبيعي واللي حصل يعني ان راح جاي ايه عنطر قال له يلا بقى يا شباب اتكل على الله خد بقى شوف الحصان الثاني دوت وشوف بقى حالك وراح مركب ايه وراء عبله وعاد ايه الى القبيله واركب وراه عبله واول ما رجع القبيله كلها كانت قاعده مستنيه لسه الجيش بره بتاع قبيله عبس الناس بقى اللي موجوده هناك يعني قصدي اللي هو شداد والناس اللي متبقيه رجعوا مستنيين دلوقتي عنطرا يرجع لهم وهيل الحقها ولا لا اول ما بيشوفوا عنطرا راجع بعبله كله بيفرح وبيبدا يحتفلوا بعنتره ان هو كان سبب في انتصارهم وان هو لحق عبله وهكذا وبكده بينتهي معانا الفصل السابع وبنيجي للفصل الثامن والاخير وبنشوف ان زهير بن جزمه لسه بيوصله لخبر ان قبيله طيء جت من طريق تاني وضحكت عليه وهجمت على قبيله عبس هنا بيترعب زهير بن جزمه بيقول لك خلاص ده كده قبيله عبس هتنتهي فبير جع من الطريق بقى الثاني اللي هو مايت منه قبيله طيق من شويتين عشان بقى يشوفهم بقى ويقابلهم في السكه فيحارب ولو لقى حد مثلا مقصور ولا حاجه ياخدهم ويرجعهم وينقذهم فراجع من الطريق الثاني كانت قبي الطريق بردك عامله حسابها ومشت من طريق ثالث بقى ف برده مش بيقابلها وبيعو زهير بن جزيم وهو داخل على القبيله وبيبقى متوقع ان هو لاقيهم كلهم خلاص ميتين وحرفيا مدمره القبيله بيرجع لا كله عمال يهيص وكله عامل احتفالات وعمالين يغنوا فهو في حاجه غلط انا جاي في حته اكيد بحلم ايه اللي بيحصل قدامنا فاول ما بيخش مين اللي بيقابله شداد وبيبدا يقول له لقد انتصرنا على قبيله طيق بفضل عن طره ابن شداد وبكده ده من الاخر ده اعتراف كل الناس ان عنطرا دوت مش عبد من النهارده وعنتره دوت يبقى حر لانه عنطرا ابن مين ابن شداد وبكده بيعترف ب قدام الجميع اول ما بيسمعوا الكلام دوت يلا يا رجاله احتفلوا بعنتره وبيبقوا فرحانين كلهم بيه و بيسعد عنطرا بذلك الامر والناس كلها فرحانه بيه وكله عارف ان عنطرا بيحب عبله وان هو دايما يتكلم عنها في الشعر فالناس كلها عماله تتكلم مع بعضيهم بقى ويقولوا اما ان الوقت ان يكلم عن طر عبله يعني ده هو انسب عليها حتى كمان من الواد اللي اسمه عمر بن زياد دوت يعني بين عليه عيل ففور ودوت ايه ما ينفعها يعني وكده وهو بس عمار بن زياد زي كانهم قار فاتحه مع ان ما كانش لسه في اسلام وقتها بس هو تقريبا ايه لسه يعني في كلام على عبله لكن لسه ما كانش ايه ما كانش اتجوزها يعني وكده تمام فشايح جا الوقت خلاص عنتره بقى ان هو يتقدم لها ده بقى حر خلاص تمام وبدا ان هو فعلا ايه عنطرا يبدا يتكلم مع عبله لا ملك ابن كراد قدر يتكلم ولا عمرو بن ملك اخوها ولا كمان مين ولا عماره ابن زياد لان دلوقتي ده جابلنا الانتصار ده يعني نجم الليله النهارده فبيبقى ان هو عنطرا يتكلم مع عبله ويبدا يدور ما بينهم حوار بقى على حوار عماره بن زياد فبيبقى يقول لها اما يقوله الناس اللي بيقوله الناس يعني وكده ما يقوله الناس صحيح اللي انا سامعه من الناس دوت فعلا صح فبتقول له ما الذي يقوله الناس ايه اللي بيقوله الناس يا عنتره يا ربنا يستر يا رب ايه اللي بيقول الناس عنطرا راح جاي رد عليها قال لها انك قد خطبك عماره بن زياد هو الكلام دوت صح ان عماره بن زياد خطبك وانت وافقتي بالموضوع دوت فراحت ردت عليه وقالت له وما شاني بذلك الامر فاني مجرد فتى في منزل والدها ان مجرد بنت في بيت باباها انا شاني ايه بموضوع زي كده انا ما اقدرش اوافق او اقول اه او لا في حاجه زي كده لان باباها هو اللي بيقول الكلمه فطبعا عنطرا اللي هو كان عايزه من الموضوع ده كله ان هو يسمع ان عبله مش موافقه على حاجه زي كده وان هيكون ليها راي وان هي هترفض عماره بن زياد دوت وان هي يعني هتبقى يعني رافضه حاجه زي كده وتقول له بقى الكلمه اللي هو مستنيه طول حياته ان هو يسمع منها ان هي بتحبه تمام ولكن طبعا ايه بيشوف ان عابله هي غلبانه جدا مش قادره لا تتكلم ولا تعمل حاجه ف بيبدا يرد عليها بقى في عصبيه بغضب بيقول لها ستساي وتذهبين الى بيت عماره بن زياد كما تساق الامه يعني من الاخر كده انت مالكيش راي في الموضوع دوت فهت توحي على بيت عماره بن زياد زي ما بتروح الامه العبده عند بيت سيده وما بتقدرش تتكلم فطبعا مين بتتعصب عبله لان الكلمه ديت كبيره ان ازاي تقول واحده من الاسياد وهكذا ان هي امه او عبده فراحت ردت عليه وقالت له الامى هي غيري من الاخر كده يعني من الامه ديت تبقى غير يا عنتره وانت عارف بقى وافهمها زي ما تفهمها ف عنتره بيسمع الكلمه دي ازاي تردي على بكلمه زي دي ف طبعا بيتجنن لان هي كده قصدها من الكلام دوت مين قصدها على امه زبيبه فعن طرا بيبدا يرد عليها قال لها اتقصدين امي زبيبه انت من الاخر كده اللي بتقوليه دوت قصدك على امي زبيبه فراح جت ايه بترد عليه عبله بتقول له ايه لم اقل ذلك انا ما جبتش سريت زبيبه خالص في الكلام فراح جاي عنطرا بيقول لها لا انت قصدك ام زبيبه ما انت بتقولي الامه تبقى واحده غيري اللي قصدك على مين غيرها فراح جاي قال لها تقصدين ام زبيبه انت تقولين ذلك لانك تقصدين ايه امي زبيبه فبت يق طبعا عبله وبتقول له ايه لم اق ولذلك انا ما قلتش وما جبتش سري الذبيبه دي خالص ما تقوليش كلام انا ما قلتهوش راح جاي رد عليها بقى عن طره من شده الغضب وقال لها اذا سوف اتي اليك براس عماره بن زياد في يوم زفافك يوم كده الحفل ويوم الجواز لما تروحي مثلا هو يجي يتزوج خلاص من من عبله ويوم الفرح انا هجي لك بهديه كده حلوه هجيب لك راس عماره بن زياد دوت يوميها فبله بتغضب في اللحظه ديت وبتضايق من الموضوع وبتترك عنتره وتذهب من المكان وتنصرف وكده بتبعد عبله وهنا عن طرا بيبدا يقول لك ايه اللي انا نيلت دوت بعد كل اللي انا عملته والحروب وانتصر ومش عارف ايه وجرى وعمل اللقطه وضرب ثلاث جنود وقدر ان هو يقتل واحد واثنين هربوا والكلام ده كله وعمل الحفله واصبح حر واعترف وشداد اعترف ب وعمل كل الكلام دوت بوظه في الاخر وبيبدا عنطرا بيحزن ويراجع نفسه مش عارف بقى يعمل ايه في الموقف دوت وبكده بينتهي معانا الفصل الثامن وبينتهي التررم الاولاني والقصه بتاعتنا هنا في الجزء دوت ان شاء الله بقى هنشوف في الترم الثاني ايه اللي هيحصل هل عنطرا هيقدر ان هو يعني صالح عبله وهل هي هصالحه خلاص ولا هيتجوزها عماره بن زياد والقصه تبقى باظت هنبقى نشوف بقى الحوار دت في الترم الثاني باذن الله وفي النهايه اتمنى تكونوا فهمت رب العالمين واستفدتم وعجبكم الشرح لو عجب الشرح بعمل لايك وسبسكرايب ما تنساش تفعل الجرس وانتظر كل جديد باذن الله ولو حابب تدعمنا على فيسبوك او انستغرام ححط لكم اللينكات تحت في الوصف في الدسكربشن والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قصة عنترة بن شداد كاملة اولى ثانوى الترم الاول انيميشن 2024 41:11

قصة عنترة بن شداد كاملة اولى ثانوى الترم الاول انيميشن 2024

قصص اللغة العربية

699.6K مشاهدة · 3 years ago

مراجعه قصه عنتره اولي ثانوي الترم الاول مراجعه عربي اولي ثانوي ترم اول مستر عبدالرحمن مجدي 47:29

مراجعه قصه عنتره اولي ثانوي الترم الاول مراجعه عربي اولي ثانوي ترم اول مستر عبدالرحمن مجدي

الخطة التعليمية - الأول الثانوي

18.9K مشاهدة · 4 months ago

ملخص قصة عنترة الترم أول كامل 8 فصول الصف الأول الثانوي 36:38

ملخص قصة عنترة الترم أول كامل 8 فصول الصف الأول الثانوي

Omar Yakout

253K مشاهدة · 3 years ago

ملخص قصة عنترة الترم الثاني كاملة الصف الأول الثانوي 42:41

ملخص قصة عنترة الترم الثاني كاملة الصف الأول الثانوي

Omar Yakout

326.7K مشاهدة · 3 years ago

قصة عنترة بن شداد الصف الأول الثانوى الترم الأول جهاد أشرف دفعة 2025 25:46

قصة عنترة بن شداد الصف الأول الثانوى الترم الأول جهاد أشرف دفعة 2025

دكتورة العربي(جهاد أشرف)

40K مشاهدة · 1 year ago

عربي اولي ثانوي الترم الاول قصه عنتره بن شداد اولى ثانوي الترم الاول مستر عبد الرحمن مجدي 33:30

عربي اولي ثانوي الترم الاول قصه عنتره بن شداد اولى ثانوي الترم الاول مستر عبد الرحمن مجدي

الخطة التعليمية - الأول الثانوي

84.4K مشاهدة · 7 months ago

الفصل السادس من قصة عنترة بن شداد شداد يعترف بعنترة شرح مبسط للصف الأول الثانوي 11:30

الفصل السادس من قصة عنترة بن شداد شداد يعترف بعنترة شرح مبسط للصف الأول الثانوي

دروس عربية

8.5K مشاهدة · 1 year ago

قصة أبو الفوارس عنترة بن شداد ملخص الفصل الأول مغني القافلة الصف الأول الثانوي 7:05

قصة أبو الفوارس عنترة بن شداد ملخص الفصل الأول مغني القافلة الصف الأول الثانوي

Omar Yakout

207.8K مشاهدة · 3 years ago

قصة أبو الفوارس عنترة أولى ثانوي 2026 الترم الأول رضا الفاروق لغة عربية 1:00:47

قصة أبو الفوارس عنترة أولى ثانوي 2026 الترم الأول رضا الفاروق لغة عربية

Reda El Farouk - رضا الفاروق

43.4K مشاهدة · 4 months ago

الفصل الاول قصة عنترة بن شداد للصف الاول الثانوي 6:02

الفصل الاول قصة عنترة بن شداد للصف الاول الثانوي

اشرحلي يافندم - Ahrhle Ya Fandm

511.8K مشاهدة · 5 years ago

اقوي مراجعة علي قصة عنترة ابن شداد بالكامل اولي ثانوي ترم اول 2026 مستر محمد الزنيني 17:49

اقوي مراجعة علي قصة عنترة ابن شداد بالكامل اولي ثانوي ترم اول 2026 مستر محمد الزنيني

الاستاذ محمد الزنيني

17.4K مشاهدة · 4 months ago

ملخص أول ثلاثة فصول من قصة أبو الفوارس عنترة الصف الأول الثانوي 38:15

ملخص أول ثلاثة فصول من قصة أبو الفوارس عنترة الصف الأول الثانوي

Omar Yakout

125.9K مشاهدة · 1 year ago

قصة عنترة بن شداد الترم الأول الصف الأول الثانوى جهاد أشرف دفعة 2026 25:46

قصة عنترة بن شداد الترم الأول الصف الأول الثانوى جهاد أشرف دفعة 2026

دكتورة العربي(جهاد أشرف)

2.4K مشاهدة · 4 months ago

قصة عنترة ابن شداد كاملة اولى ثانوى الترم الثاني انيميشن 2024 39:58

قصة عنترة ابن شداد كاملة اولى ثانوى الترم الثاني انيميشن 2024

قصص اللغة العربية

332.3K مشاهدة · 5 years ago

ملخص الفصل السادس قصة أبو الفوارس عنترة بن شداد الصف الأول الثانوي أستاذ وائل عيسى 1:05

ملخص الفصل السادس قصة أبو الفوارس عنترة بن شداد الصف الأول الثانوي أستاذ وائل عيسى

Mr. Wael Eissa - أ. وائل عيسى

714 مشاهدة · 1 year ago