في احد الاسواق كانت الخاله مريم تبيع كعادتها ثمار الجوافه الناضجه والحلوه في سلتها الصغيره كانت لها ابنتان كلتاهما كالجواهر في نظرها الكبرى تدعى صفيه وهي ضابطه في الجيش تدافع عن حدود الوطن والصغرى ليلى رئيسه المقاطعه في المدينه ذاتها كانت الخاله مريم فخوره ببناتها فخرا عظيما فاذا سالها احد اماه ماذا تعمل ابتاك؟ كانت تنتفخ عزه وتقول احداهما تحمي الوطن والاخرى تحكم الولايه ورغم ذلك كانت الخاله مريم تجلس احيانا في السوق لتبيع الجوافه لكنها لم تخبر ابنتيها ابدا بذلك وكان كل شيء يسير على ما يرام لكن ذات يوم كان مفتش الشرطه رامي على دراجته الناريه اوقفها الى جانب الطريق وتقدم نحو نحو سله الخاله مريم ثم اخذ جوافه دون ان يقول شيئا ووضعها في فمه قالت الخاله مريم بخجل يا سيدي الجوافه حلوه جدا ان شئت ازن لك بعضها فرد المفتش بتكبر حسنا اعطني كيلوغراما واحدات الخاله مريم تزن الجوافه بيدين مرتجفتين ثم وضعتها في كيس وقدمتها له اخذ رامي حبه جوافه اخرى امامها وبدا ياكلها وبعد ان مضغاها قليلا قطب وجهه وقال بازدراء هاه ما هذا الذي بعتني اياه لا طعم له ابدا الجوافه ليست حلوه على الاطلاق ارتبكت الخاله مريم وقالت برجاء لا يا سيدي انها حلوه جدا جرب واحده اخرى ان اردت لكن رامي ضحك بسخريه وقال اصمطي ولا واحده من جوافتك فيها حلاوه لقد خدعتيني ولن ادفع لك درهما واحدا فهمتي؟ جمعت الخاله مريم شجاعتها وقالت بيدين مضمومتين يا سيدي لقد تعبت في جلبها اعطني ولو القليل من المال لتعبئي فما كان من رامي الا ان استشاط غضبا وانحنى ورفع السله ورماها بقوه الى الجانب الاخر من الطريق تدحرجت السله وتناثرت الجوافه في الشارع دهستها السيارات وسقط بعضها في المجاري وقفت الخاله مريم مذهوله امتلات عيناها بالدموع وارتجفت شفتاها فقد كانت كرامتها وتعبها يسحقان على الارض امام الجميع تجمع الناس حولها لكن لم يجرؤ احد على قول كلمه لذلك الشرطي كانوا يتهامسون فقط وكانهم يشاهدون مسرحيه ثم عدل رامي شاربيه بتكبر شغل دراجته وغادر المكان كان شيئا لم يحدث لم يساعد ها احد من الحاضرين لكن في سطح احد البيوت القريبه كان هناك شاب يدعى علي كان يسجل كل ما يحدث بهاتفه المحمول اشتعل دمه غيضا فهو يعرف الخاله مريم منذ طفولته ويحترمها كثيرا توقف عن التصوير وبدا يفكر فيما يمكنه فعله بهذا الفيديو تذكر ان للخاله مريم ابنه تعمل في الجيش وكان قد حصل من قبل على رقمها بطريقه ما فارسل لها الفيديو فورا عبر واتساب وكتب لها رساله قصيره صفيه شاهدي ما حدث اليوم لامك في السوق وفي تلك اللحظه كانت صفيه على الحدود الثلجيه البعيده بين الجبال كانت صفيه في المعسكر تنظف بندقيتها حين انطلق رنين رساله واتساب على هاتفها التقطت الهاتف ورات رساله من رقم مجهول ففتحت الفيديو وبدات تشاهد مع تتابع المشاهد تغير لون وجه صفيه واحمرت عيناه الهادئتان من الغضب عندما رات المفتش رامي يلتقط سله امها ويرميها ارتجفت يداها امها التي كرست حياتها لتربيتهما وتوفير لقمهما الان تبكي عاجزه في الشارع والجميع يتفرجون ايقظ هذا شيئا من الجنود فيها اختلج صدرها واشتاقت ان تنهض فورا وتق قتل عازيها عضت على اسنانها وتسارعت انفاسها ارسلت الفيديو فورا الى اختها الصغرى رئيسه المقاطعه ليلى ثم اتصلت بها كانت ليلى في اجتماع رسمي مهم حين رات مكالمه اختها فاوقفت الاجتماع واجابت نعم اختي كل شيء بخير بدا الغضب والالم بلهجه صفيه بوضوح وهي تقول ارسلت لك فيديو شاهديه الان فورا وضعت ليلى الهاتف على الانتظار وفتحت واتساب وبمجرد ان شاهدت الفيديو شعرت وكان الارض انزلقت من تحت قدميها امها الحبيبه تبكي من اجل الجوافه المبعثره في الشارع مفتش بسيط داس كرامه امها في الشارع امتلات عيناهما بالدموع لكن ليلى استجمعت نفسها رئيسه المقاطعه وليس من حقها ان تغادر تحت حكم العاطفه قالت ليلى بصوت مرتعش اختي لا استطيع ان اتحمل هذا فصاحت صفيه غاضبه عبر الهاتف انا قادمه ساخذ اجازه ولن اتركه يفلت ردت ليلى بصوت هادئ كلا اختي بلدنا تحتاجك على الحدود الان هذه منطقتي ساخوض هذه المعركه ساؤمن لامنا العداله بطرق القانون صمتت صفيه قليلا ثم فهمت نبره العزم الكامنه في صوت اختها وقالت حسنا لكن يجب ان ينال عقابا يقشعر له جسده. قالت ليلى: لا تقلقي اختي هذا عملي الان. ثم قطعت الاتصال. اعلنت ليلى للحاضرين في الاجتماع: هذا الاجتماع انتهى الان. يمكنكم الانصراف. لم تركب ليلى سيارتها الرسميه بل صعدت الى سياره خاصه واتجهت نحو بيت العائله القديم. في الطريق بدلت زيها. ارادت ان تذهب الى امها كابنه لا كمسؤوله رسميه. عندما وصلت كانت الخاله مريم جالسه في زاويه بصمت وقد بدت عيناها متورمتين. فزعت عند رؤيتها لابنتها ليلى هل انت هنا؟ هل كل شيء على ما يرام؟ لم تقل ليلى شيئا. اقتربت من امها واحتضنتها بقوه. استندت براسها على حضن الام ولم تستطع كبح دموعها. سالتها الام بلهفه وهي تجهش بالبكاء لم تخبريني فلوحت الخاله مريم وهي تلهث قائله ماذا اقول لك يا ابنتي لم ارد ان يتعثر احد منكم بسبب ذلك دعي ذلك انسى الامر لقد جئت بعد غياب طويل انا سعيده جدا مسحت ليلى دموع امها واخذت يدها بين يديها وقالت انت الان لست مسكينه ووحيده يا امي ابنتك هي رئيسه المقاطعه اعدك ان من اساء اليك سيدفع ثمن فعلته سارد لك كرامتك المفقوده رات الخاله مريم في عيني ابنتها ثقه مختلفه عن قبل فصمتت ونظرت اليها في تلك الليله وضعت ليلى خطه كامله كانت تعلم انه لو دخلت الى مركز الشرطه بصفتها سيفلت الجاني الحقيقي ارادت ان تمسكه بيدها هي بنفسها في الصباح التالي غيرت ملا لابسها وعدلت شكلها واتصلت بامينيها الموثوق وقالت له لدي لك مهمه ويجب ان تبقى بيننا فقط فاجاب الامين نعم يا سيدتي قالت ساذهب الان بملابس مدنيه الى مركز شرطه المدينه لتسجيل شكوى بهويه مخفاه اريدك ان تحضر تماما بعد ساعتين مع فريق الى مركز الشرطه ومعك المفتش العام ونائب المفتش العام وبقي قيه الضباط الكبار لا يتحدث احد ولا يتصرف حتى اعطي الاشاره قال الامين حسنا يا سيدتي كما تامرين ثم انهت المكالمه هنا يبدا اللعب استقلت توك توكا كاي مواطنه عاديه وتوجهت الى مخفر الشرطه كان جو المركز كما توقعت شرطي يحن جفنه نائما والمفتش رامي والمساعد الاداري عادل يجلسان يشربان الشاي ويمزحان تقدمت ليلى بخفوت الى طاولتهما وقالت اريد ان اسجل شكوى من فضلكم نظر اليها عادل من فوق الى قدميها وقال ما الامر من ازعجك اجابت ليله امس في السوق كان المفتش هو الذي وما ان ذكرت اسم المفتش حتى انتبه رامي على الفور حدق بها قائلا اي مفتش تتحدثين عنه وما اسمك ردت انت يا سيدي امس رميت سله جواف لسيده مسنه في الشارع انا ابنتها حاولت ليلى ان تطفي على صوتها بعض الارتباك كي يبدو موقفها عاديا ضحك رامي وعادل بصوت عال وسخره وقال رامي اها فاذا انت ابنه تلك العجوز وماذا في ذلك انشره قذاره في الطريق اذهبي يا حلو من هنا لن نسجل اي بلاغ جمعت ليلى بعض الشجاعه وقالت لكن هذا غير قانوني لقد اسات استخدام زيك الرسمي فرد عادل متعجرفا هل ستعلميننا نحن القانون يا حلوتي ان واصلت الكلام فسارسلك الى الحبس بتهمه عرقله العمل الحكومي اذهبي من هنا وقفت ليلى محل كلامهم وقالت مصممه لن ارحل دون تسجيل الشكوى وكان الجدل يحتد حين دخل فجاه شاب يلهث وقد بدات انفاسه متقطعه وقال سيدي سيدي فارس الجبري قادم الى المركز ما ان سمع رامي وعادل اسم فارس حتى تغير لون وجهيهما فارس الجبري كان احد اكبر زعماء المدينه واكثرهم نفوذا وكانت الشرطه كلها ترقص على اشارته ما ان سمع رامي وعادل اسمه حتى قفزا من مقعديهما كان تيارا كهربائيا اصابهما صرخ رامي افتحوا البوابه بسرعه وزجر عادل الحارس ثم هرعى كلاهما نحو الباب كان مسؤولا عظيما قادم دخلت سياره بيضاء الى فناء المركز ونزل منها فارس الجبري تفوح منه رائحه الفساد دخل بخطوات واثقه وباسلوبه المرح قال كيف الحال يا رامي العمل هو العمل هل اصطدت اليوم دجاجه جديده ضحك رامي وعادل بخضوع وقالاه بفضلك يا سيدي تفضل بالجلوس لكن ما ان وقعت عيناه فارس على المراه الواقفه في الزاويه ليلى حتى اختفت ابتسامته فورا وبدا العرق يتصبب من جبينه وارتبك تماما الفتاه التي حسبها لحظه فتاه سيتسلى بها عرفها الان فتجمد مكانه تقدم بسرعه نحو ليلى انحنى امامها وضم يديه بتحيه الاحترام قائلا بصوت متلعثم مرحبا سيدتي انتم هنا لو اتصلتم بي لجئت بنفسي اليكم ارتبك رامي وعادل تبادلا نظرات مذهوله ما الذي يحدث هنا اليست هذه ابنه تلك العجوز لماذا يقف الزعيم فارس منحنيا امامها من تكون هذه الفتاه همس رامي لعادل فقال الاخر بخوف لا اعلم هذا يفوق فهمي وقبل ان يستوعبا المشهد سمعت اصوات سيارات تتوقف خارج المركز توالت سيارات رسميه ذات اضواء حمراء تتوقف امام البوابه خرج منها عده ضباط كبار ودخلوا بسرعه الى المركز ووقفوا في صف خلف ليلى بهدوء واحترام كما يقف الجنود امام قائده الاعلى ساد في المركز سكون تام لا يسمع الا عزيز المروحه كان رامي القاسم وعادل الفهدي كتمثالين من الحجر شفاههما جفت والعرق يتصبب من جبينهما تقدم قدم الامين بخطوات حازمه نحو رامي وقال بغضب صارم قف بادب ايها المفتش هل تدرك اماما من تقف؟ هذه هي السيده ليلى رئيسه المقاطعه دو اسم رئيسه المقاطعه في ارجاء المركز كان قنبله انفجرت انهارت قواهما وشعرا وكان رصاصا من رصاص النار صب في اذانهما ارتجفا وهما ينظران الى ليلى التي لم تعد في نظرهما ابنه بائعه الجوافه بل سلطه القانون نفسها بوجه حديدي ونظره قاسيه رفعت ليلى راسها وقالت بصوت بارد حازم المفتش رامي القاسمي والمساعد عادل الفهدي انتما موقوفان عن العمل فورا ثم التفتت نحو الامين قائله ابدا الاجراءات فورا بحقهما بتهمه اساءه استخدام الزي الرسمي واهانه مواطن بسيط ثم اضافت مخاطبه النائب الحاكم سجل عليهما قضيه اساءه استخدام السلطه واهانه مواطنه بريئه والتقصير في اداء الواجب وليفتح بحقهما تحقيق اداري عاجل اشار قائد الشرطه الى رجاله فنزعوا عن المفتشين احزمتهما وقبعاتهما الذين كانا بالامس يتجولان كالاسود وقفا اليوم كالقطط المبلله برؤوس منحنيه حاول الزعيم فارس الجبري التدخل وقال متوسلا سيدتي انهما شابان جاهلان اخطاه دون قصد ارجو ان تغفري لهما ساوبخهما بنفسي لكن ليلى التفتت اليه بنظره حاده جعلته يرتجف وقالت هذان ليسا جاهلين يا حضره النائب بل مجرمان مختبئان وراء زي الدوله واما مساله التفاهم فالقانون سيتكفل بها وانصحك الا تتدخل في هذا الامر فالنار ان اشتعلت ستصل اليك ايضا تغير لون وجهه وتراجع صامتا يدرك ان خصامه مع هذه الرئيسه الجديده سيكون مكلفا لكنه غادر وعيناه تمتلئ حقدا مكتوما قراته ليلى جيدا في اليوم التالي عمت الاخبار ابنه بائعه الجوافه انصفت امها لكن تلك الليله وبينما كانت ليلى تتناول عشاءها رن هاتفها الشخصي برقم مجهول ردت قائله مرحبا من المتحدث سمعت انفاسا ثقيله ثم جاء صوت الي مشوه يقول سيدتي الحاكمه لا تطيري عاليا فالارض ستسحبك المفتشان كانا مجرد بيادق اللعبه الان بدات سالت بصرامه من انت رد الصوت انا الذي وطئت على ذيله ثم اغلق الخط تبدلت ملامح ليلى وارتسم القلق على جبينها كانت تعرف ان فارس الجبري ليس من الرجال الذين يستسلمون بسهوله وان المواجهه الحقيقيه لم تبدا بعد طلبت فورا من قائد الشرطه ان يضع حراسه سريه حول منزل امها دون ان تخبرها بشيء كي لا تقلقها مرت الايام بسلام فظنت ان العاصفه انتهت لكنها لم تكن سوى الهدوء الذي يسبق الاعصار في صباح صباح احد الايام كانت الخاله مريم ام ليلى قد جلست في السوق تبيع الجوافه كعادتها فجاه توقفت ثلاث سيارات شرطه امامها ونزل منها مفتش جديد لا تعرفه ليلى اشار الى سله الجوافه وقال لدينا بلاغ ان هذه الفاكهه تستعمل لتهريب المخدرات فتشوها وما هي الا لحظات حتى اخرج احد الجنود كيسا بنيا من تحت الجوافه وصاح سيدي وجدنا الماده المخدره انتشر الذعر في السوق وبدا الناس يتهامسون انظروا والده رئيسه المقاطعه تبيع المخدرات تجمدت الخاله مريم في مكانها والدموع تنهمر من عينيها وهي تقول لا سيدي هذا ليس لي ورطني احدهم لكن احدا لم يصغي اليها اجبروها على الصعود الى السياره واعتقلوها بالقوه انتشر نشرت هذه الاخبار كالنار في الهشيم في انحاء المدينه كلها بدات القنوات الاخباريه تبث بعنوان عاجل ام رئيسه المقاطعه ليلى موقوفه بتهمه ترويج المخدرات كانت هذه ضربه فارس الجبري القاضيه لم يهاجم ليلى مباشره بل ضرب اقوى ما لديها والدتها فاستعمل ضعفها كوسيله للضغط وجدت ليلى نفسها في مازق رهيب اذا استخدمت سلطه ططها لانقاذ امها فسيتهمونها باساءه استعمال المنصب واذا صمتت فسوف تتعفن امها في السجن بغير ذنب رنت هواتف مكتبها بلا توقف الصحافه والوزراء وكبار المسؤولين يطالبون باجابات فوريه حينها اتصلت بها اختها الضابطه صفيه وهي غاضبه وقلقه ما الذي يحدث انا قادمه فورا لن اترك فارس الجبري يفلت تنفست ليلى بعمق وضبطت صوتها قائله لا اختي لا حاجه لقدومك اذا تصرفنا بغير قانون كما يفعلون فبماذا سنختلف عنهم؟ هذه المعركه ستحسم داخل الاطار القانوني وسننتصر داخل القانون دعت ليلى الى مؤتمر صحفي عاجل امتلات قاعه الاعلام عن اخرها واضواء الكاميرات تخترق عينيها امسكت الميكروفون وقالت اعلم ما يدور في اذهانكم وجهت لوالدتي تهم خطيره لكن القانون واحد للجميع سواء كان مواطنا بسيطا او والده مسؤوله لذلك اعلن انني اعفي نفسي من الاشراف على التحقيق لضمان حياده سيشكل الامين فريقا خاصا للتحقيق المستقل انا اثق تمام الثقه في قانون سيظهر الحق وسيسمى كل شيء بمسماه هذا التصرف الذكي دهش فارس الجبري ايضا كان يتوقع ان تفقد ليلى اعصابها فتخطئ لكنها تخلت عن التدخل ووضعت ثقتها في القانون ومع ذلك لم تكتفي ليلى بالاعتماد على القانون وحده استدعت علي الشاب الذي سجل الفيديو الاول وقالت له علي احتاج مساعدتك انت في السوق وتعرف كل صغيره وكبيره هناك اعثر لي على من مر بجانب سله امي ذلك اليوم اي حركه غريبه اي وجه جديد اريد كل معلومه وافق علي على الفور وبدا يستجوب بائعي المحلات وجيرانه وبعد يومين من العمل المتواصل عثر على دليل كاميرا مراقبه امام متجر قريب اظهرت رجلا يضع شيئا بجانب سله الخاله مريم لم يكن وجهه واضحا لكن المظهر والهيئه كانت تشابه الرجل الذي يكون مرارا مع المفتش الموقوف رامي القاسمي بات الدليل في اليد كانت المؤامره تنسج بامر فارس الجبري عبر عناصره الموقوفين حان دور ليل الان بالتنسيق مع قائد الشرطه نصبوا فخا نشروا خبرا مفوها بان في كاميرات المراقبه ظهر وجه الشخص الذي وضع المخدرات بوضوح واعلنت الشرطه انها على وشك القبض عليه وما ان وصلت هذه الاخبار الى معسكر فارس الجبر بري حتى دب فيه الذعر اتصل فورا برامي القاسمي وقال بلهفه ذلك الرجل يجب ان يقبض عليه افعلوا شيئا بسرعه والا سيسقط الجميع لم يكن يعلم ان اتصالاته كانت تحت مراقبه الشرطه منذ البدايه تحرك رامي وعادل للتخلص من ذلك الرجل في منطقه نائيه خارج المدينه لكن ليلى ومعها قائد الشرطه وفريق كامل نصبوا لهما كمينا واحاطوا بالمكان القي القبض عليهما متلبسين فاعترفا بكل شيء وكشفا تورط فارس الجبري نفسه في صباح اليوم التالي بينما كان فارس الجبري جالسا في منزله يحتسي الشاي مبتسما متخيلا انتصاره دو طرق عنيف على بابه فتح الباب ففوجئ بليله تقف امامه مع قائد الشرطه وفرقه كبيره من الجنود تلعثم قائلا ما ما الذي يحدث يا سيدتي؟ فنظرت اليه ليلى بعينين قاسيتين كالفولاذ وقالت: اللعبه انتهت يا زعيم بيادقك وقعت في ايدينا وقد باحوا بكل اسرارك. صرخ فارس الجبري: لا تملكين اي دليل ضدي. فتقدم مساعد القائد وسلمه امر اعتقال قائلا بل لدينا الدليل ها هو امامك لدينا تسجيل صوتي لك وانت تصدر اوامر لطمس الشهاده والان ستاتي معنا الى مركز الشرطه انهار صرح فارس الجبري السياسي في لحظه واحده قيدته الشرطه واقتادته الى سياره الاعتقال امام انظار الجميع وفي المساء ذاته افرج عن الخاله مريم ببراءه كامله خرجت من السجن لتجد ابنتها ليلى بانتظارها احتضنتها وبكت طويلا قالت لها ليلى الان يا امي لن تضطري بعد اليوم الى بيع الجوافه في السوق وفي صباح اليوم التالي اخذتها معها في سيارتها الرسميه الى مقر عملها وعاشت معا في سعاده وطمانينه وكلما حصلت الاخت الكبرى الضابطه على اجازه من الجيش كانت تاتي اليهما فتج تجتمع القلوب الثلاثه ويملا البيت الفرح والضحك وهكذا يا اصدقائي فهذه القصه وضعت لغرض المتعه والعبره فقط جميع الشخصيات والاحداث والحوارات خياليه تماما ولا تمت الى اي شخص او مؤسسه او واقعه حقيقيه بصله نرجو ان تنظروا اليها كحكايه رمزيه وتستمتعوا بها فهدفها الالهام لا الاساءه وان اعجبتكم هذه القصه فلا تنسوا الضغط على الاعجاب ومشاركتها مع الاخرين واخبرونا في التعليقات ما الموقف الذي اعجبكم اكثر في تصرفات ليلى ولا تنسوا الاشتراك في قناتنا لنقدم لكم مزيدا من القصص الملهمه والمشوقه شكرا Kom.
23:39
حين صفع المفتش فتاة عادية ولم يعلم أنها الحاكمة
عجائب
54 مشاهدة · 4 mo ago
19:35
عندما صفع المفتش الفتاة لم يكن يعلم أنها ابنة الحاكم
قصص مؤثرة
190 مشاهدة · 5 mo ago
26:00
حين صفع المفتش امرأة فقيرة ولم يعلم أنها المديرة العليا للأمن والمخابرات العامة
صوت وصوره
119 مشاهدة · 3 mo ago
30:47
ساعدها علي اصلاح سيارتها ولم يكن يعلم انها القاضية التي ستحدد مصيره في النهاية
قصص هادفة
2.3K مشاهدة · 5 mo ago
2:08:11
كل النساء يحاولن إبهار الأمير فقط الفقيرة لا تهتم فيختارها
مسرح الخوخ
142K مشاهدة · 1 mo ago
2:25:08
المرأة الشريرة لفّقت لي التهمة لكن الجميع سمع أفكاري فانكشف مخططها فورًا
مسرح التصعيد
3.8K مشاهدة · 1 day ago
33:13
حين صفع المفتش امرأةً فقيرة ظنّها بلا قيمة ولم يكن يعلم أنها المديرة العليا للأمن والمخابرات العامة
عالم الحكايات
767 مشاهدة · 4 mo ago
2:54:32
تعرضت فتاة للإذلال علنًا على يد محظيات الحريم الإمبراطوري وبحركة سامًا فخافت جميع المحظيات لدرجة
Majd Drama
21.8K مشاهدة · 8 days ago
1:23:35
الجميع أهانها لكن لم يعلموا أنها محاربة شرسة جعلتهم يركعون ويتوسلون
قناة قصة دراما
294.8K مشاهدة · 6 mo ago
2:26:31
أميرة الأغنية في زمن الفوضى تترك زوجة الحاكم وتؤسس مدرسة للبنات قصة روح جميلة