مادة منهجية التفكير الإسلامي وعوامل تعطيلها محاضرة 2 د يوسف بناصر
النص الكامل للفيديو
القسم الثاني من المحاضره مع الدكتور الاستاذ يوسف محمد بن ناصر الدكتور باحث القضايا الفكريه والثقافيه ندوه ستكون الان بعنوان عوامل تعطيل التفكير الاسلامي فليتفضل دكتور يوسف مشكورا السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم نعم الصوت ممتاز شكرا بسم الله وكفى والصلاه والسلام على اشرف المرسلين محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن اهتدى بهديهم كل التقدير لكم ايها الساده في اكاديميه الرواد كل التقدير للاخوه الساهرين على هذا البث وعلى هذه الندوه المباركه الشكر والامتنان كذلك الذين برمجوا هذه الامسيه على هذه الماء الى العلميه المباركه تحليل التقدير كذلك للدكتور الاستاذ رشيد الذي شاركنا كذلك هذه الامسيه لا اعرف مين هنا ابدا لان الدكتور قد زحف زحفا على الكثير من النقاط التي كنت اظن اني سرق اليها ولكن سابدا من حيث ربما انتهى بعض الاخوه المتسائلين عن بعض المراجع والمصادر بعد ذلك سادلف الى مداخله باختصار حتى لا اخذ من الوقت اذا بالنسبه لبعض المراجع والمصادر التي تتحدثت او يعني راجعت هذه المساله المناهج قد يتمنهج في طرق اسلاميه قضيه خطيره وهي قضيه لم ينتبه اليها الكثير من الباحثين يعني المحدثين ولكن قديما يعني في الصدر الاول من الا اداء المسلمين هناك مد وجزر في الابداع في هذا المجال حتى ظن الكثير من من الناس ان هذا المجال قد نظر واحترق كما قيل عن عن حديث عن الحديث وعلوم الحديث فلم يروا باسا من من التخلي عن ابداعي والتاليفي في المنهج ومن خلال اطلاله ربما سريعه تفضل المسير بان يتقسم ربما اتحدث يعني فقط بعض العناوين لكي اجعلها مقدمه مداخله وليس بان اقسم بها هل تظهر الشاشه نعم نعم جيد نعم اذا هناك مناهج الادله ان كنت نتحدث عن مناهج الادله في اقل هذا كتاب وقد قدم له وحققه كل الدكتور محمود قاسم كما قدم له وحققوك ذلك الدكتور محمد عبد الجابري رحمه الله لا اعرف ان كان هناك ترتيب في الشاشه كذلك هناك كتاب اخر من الكتب المهمه التي يعني الفت في قضيه المنهجيه ناخذ على سبيل المثال تحدث الاخوه عن فريد الانصاري المغربي رحمه الله الف كتاب ابجديه البحث في العلوم الشرعيه وهو كتاب مهم لانه تطرق الى مجموعه من الباحث وكذلك المعارف التي يعني يؤلف فيها في في نسق المعرفي الاسلامي هناك كذلك بعض الكتابات التي تطرقت الى مشكله المنهج من بينها مثلا رباعيات الجابري رحمه الله التي هي تكوين العقل العربي والعقل الاخلاقي العربي وبنيه العقل العربي العقلي السياسي العربي هنا الاشكاليه في هو ان بعض الذين اخذوا عنهم بان نتناول العقل العربي وليس العقل الاسلامي لذلك ربما ذهب اركوني كي يؤلف في كتابه قضايا في نقص العقل الديني كيف نفهم الاسلام اليوم الى بعض المناهج التي ربما يشتغل بها رحمه الله رغم اختلافنا مع مخرجات بحوث ربما وبعض الاطاره ولكنه ممن تطرق الى هذه المساله وانتبه الى ان يجب التاليف والنظر وادخال بعض المناهج كاللسانيه وبعض المباحث الاخرى المتعلقه بالنقد الديني خصوصا في الجامعه الغربيه الى المباحث والمعارف الاسلاميه هناك الدكتور طه عبد الرحمن الفيلسوف والباحث المغربي كتاب اثر الضجه عندما يعني اصدره وتجديد المنهج في تقويم الت وكذلك ساتطرق الى قضيه المنهج واهميه المنهج في فهم النصوص الدينيه وان المسلمين صبار سباقين في هذا المجال وانا لهم يعني الكثير من الفضل في اظهار يعني اساسيات المنهج وكذلك كيفيه تناولهم لهذا المنهج بالاختلاف مع التاسيس الغربي ومخرجات على علمانيه الغربيه او الفكر الغربي المبني على الطرح على العلمانيه هناك كذلك الكتاب الذي ناقشه المعهد العالمي واعتار كذلك نقاشا كبيرا وهو كتاب الدكتور محمد عماره معالم المناج الاسلامي هذا كتاب كذلك مهم لانه فيه الكثير من الخلاصات المهمه وكذلك الاشارات التي جعلت المعرفه الاسلاميه معرفه المتضخمه دون منهج دون ان يؤطر المنهج وربما اشير الى مقتطفات من هذا الكتاب ضمن هذه المداخله التي قمت بالاعدادها كذلك عندنا كتب ربما لقد قبولا في في الصف بعض الحركات الاسلاميه او في صف المفكرين مثل اسلاميين وهي وكتاب حول اعاده تشكيل العقل مسقيم للدكتور عماد الدين خليل وهو كتاب مصدر كتاب الامه وله كذلك طبعات مختلفه وهو مهم كذلك في قضيه المنهج واعاده تشكيل العقل المسلم يمكن الاطلاع عليه لانه بسيط واساسي في معرفه الاشكالات التي يعترضها العقل التي تعترض العقل المسلم كذلك ابو شقه الا في كتابا في نقد العقل المسلم وهو كتاب مهم كذلك وله الازمه المخرج واستررق فيه الى الانزلاقات والمغاليق التي حدثت للعقم في فتره من فترات تعريفه وهو كتاب مهم كذلك في هذا المضمار الكتب المهمه والتي الفت يعني مؤخرا ربما ذكر الدكتور عماد الدين رشيد بعض الافكار المتعلق بها اطروحه الدكتور طه جاد العلواني المفك العراقي وعميد المعهد العالم الفكر الاسلامي الذي في منهج المعرفيه القرانيه وقد سبقه في ذلك المرحوم الدكتور الدكتور او الفسور ابو القاسم الحاج حمد المفكر السوداني الذي الف فيه هذا المجال يعني قبل الدكتور تهاجر بالعلواني ولكن المهم هنا ان ان هذه الكتابات وهذه التعاليف لها وقع وحركت حركت ما كان راكلا ما كان راكلا انا اعرض بعض العناوين الاخوه ما كان راكضا في مدار المنهجيه لمعرفه القرانيه وطرحت وفقا جديدا في هذا المجال لانه كنا نظن الى قريب بان التاليف في هذا المجال قد قد اغلق او استغرق قد اغلق بشكل او لم يعد هناك امكانيه لفتحه باعتبار التاسيسات الغربيه وهناك كذلك يعني دخل الى حب المنازل الغربيه فلم يقدر من الخروج منها واشتغل على النص القراني والنصوص الاسلاميه بالمناهج الغربيه على سبيل المثال مثلا محمد رحمه الله عبد المجيد الشرفي التونسي محمد الطالبي قبلهم كان المرحوم نصر حامد ابو زيد في مصر كذلك هناك مشروع الدكتور عبد الله العروي في المغرب والكثير من هؤلاء من القامات التي التي كانت ساهمت او تساهم يعني كانت على قيد الحياه في طرح مجموعه من الاشكالات المتعلقه بقضيه العقل والمنهج في النسخه المعرفه الاسلامي ولكي ادخل الى الى مداخله اقول وهذه كانت مقدمه يعني قدمت بها اقول بان المنهج هنا يشبه قصه الاعرابي في الذي كان متبعا لطريق لكي يحج ولكن ما هو فقد الطريقه الى الى الكعبه وقد حكاها لسعد الشيرازي حيث قال للاعرابي اني اخاف ان لا تصل الى الكعبه ايها الاعرابي فان الطريقه الذي سلكته يفضي او يفضي بك الى تركيستان وبناء على هذه المقوله راى عن شريعه المفكر العراقي ان المنهج سبب التقدم وليس النبوه الفكري اذا فالكثير منا يتخبط في طريق مملوءه بالبدايه ومسلمات ومقتضى الحال ان السائره في الطريق المعبد لا يشوك يتبع العلامات والرموز ليصل لوجهه المطلوبه ولكن ماذا لو كانت العلامات والرموز تعني غير ما نعتقد ماذا لو اكتشف الانسان تفطنا وقبل ان يصل الى وجهتي ان الطريق وعلامه مزيفه اتكون هذه الشجاعه للعوده للبدايه والسبعه على شرق طريق اخر بمعنى حسب قصه سعد الشيرازي اذا كان اذا كان المنهج هو الذي يفضي بنا الى المعرفه فاذا اخطات في المنهج ولم اكتشف المنهج فهذا يعني بعد المعارف التي شكلناها والتي انتجناها هي ستكون معارف خاطئه المعرفه الاسلاميه اظن ان الامر في اساسي يحتاج الى نفس شجاعه لكي نتعامل مع المعرفه الاسلاميه بمناهج سواء بالمناهج التي التراثيه التي اخذناها من التراث او عن طريق التعامل مباشره مع المناهج الغربيه التي استخدمناها وقمنا بتبئتها في المشاريع التي اشتغلت على هذا المجال او عن طريق يعني فهمنا لنصوصنا بناء على هذه المناهج وليس بالاساس على نصوصنا ان العقلان المسلم يحتاج اليوم في ظل الاوضاع الحضاريه المتعزمه وفي ظل هذه التوجهات المضطربه ان يحتاج يحتاج ان يضع معارفه كلها الدينيه على وجه الخصوص موضعه الساون في ميزان الجدوى يتم الكشف عن الفراغات الممكنه التي ستفتح متنفسا متجددا لعوده الابداع في انتاج المعرفه الدينيه بطاقه الحل لاننا نرى بان المعرفه الدينيه في هذا الوضع اصبحت متضخمه ولكن ولكن طريقه انتاج هذه المعرفه او المناهج التي توظف لانتاج هذه المعرفه تفضي بنا دائما الى معرفه الخطابيه او معرفه تلامس الوجدان اكثر من 8 مساء العقل يتم الكشف عن الفراغات الممكنه التي تفتح متنفس المتجددا لعوده الابداع في انتاج المعرفه الدينيه بدل الاستمرار في قبول الوضع على ما هو عليه او الهروب متكرر للتاريخ بمعنى اننا في بعض الاحيان نبحث عن منهج الغزالي او منهج ابن تيميه او منهج مثلا القراصي او منهج الشافعي بدل ان نتعامل مباشره مع نصوص الدينيه وهنا احدد نص القراني والسنه والسنه النبويه المشرفه لكي نخرج بخلاصات ولكي يؤسس لمنهج الذي صار الاقدمون على على طريقه وبداوا في انتاج معرفه كانت اساس الحضاري الاسلاميه اذا للبحث عن الاجوبه ما فهذه المحاولات لا تساعد على الرقي بالاجابات ولا تؤسس المنهج علميه على ضوءها المعرفه كما ان التعقيدات المعاصره تدفع الجميع بقوه نحو مستقبل مضطرب ولو بالتعلق بما يقدم الاخر من بدائل النجاه وهذا ما وقع للاسف لبعض المفكرين المسلمين الذين حاولوا البحث عن مناهج لدى الغرب وخصوصا فيما يتعلق بمعالجه وتحليل ونقدي النصوص الدينيه وكما يقول الباحث المغربي عبد السلام بن عبد العالي المغربي نحتاج الى اسئله تضع وضعنا في اثبات الكفاءه اكثر من استفسار تؤكد ان الحال عاديه كيف ذلك لقد كان القران في نظر المسلمين الاوائل معينا او معينا يغلفون منه ايقاع مشاكلهم الحيه وقد توهم الجاه بعده ان تلك الجرعات هي الضمائر الابدي لا للخصوص الحاجه الظرفيه فعجزها عن حل مشكله عصورهم حتى تعصم هذا وكل ما نفعله ربما بشكل باخر انا نعيد نعيد البحث في التاريخ الماضي او ما يسمى بالمعضويه عن المناهج التي مضت لكي نستعيدها ونحاول تطبيقها على وضعنا الحالي وهذا ما يحقق تضخم المعرفه ولكن لا تقدر على المدافعه على مدافعه النسق الحضاري الحديث بحيث لا يمكن ببعض المناهج والمقوله الماضيه سواء في علم الكلام او العقيده ان يدافع مثلا عن معتقداتنا او عن اخلاقنا او عن نصوصنا في ظل الغزو الثقافي وفي ظل كذلك الوضع الذي تزعزعت فيه الانظمه المعرفيه فلم يعد هناك ما يسمى بالاساسيات او الاطلاقيات بل اصبح هناك وتشكلت هناك نسبيات وهذه نسبيات حتى ظن بعض المسلمين ان النسبيه كذلك تقع على النص المطلق الذي هو القران او المرجع الاسلامي حول الاختصار اما عن مستوى ما تراكم من خزانه عامه ومن كتب ومقالته مختلف مجال المعرفه والعلوم من علم العقيده والتفسير والكلام الى غير ذلك سيحتاج اغلبه لمراجعه دقيقه ثم بعد ذلك تلك العمليه لابد من جرعه منهجيه تجعل امكانيه الفصل بين الصالح والصالح لكي يتضح لنا ما تراكم في ظل هذا التاريخ الممتد واضحا في ظل الانتاج الضخم للعقل المسلم عبر التاريخ ما يصلح ان يكون ان يكون حيا نابضا وما يصلح ان يطرح باعتباره انما هو معرفه متضخمه في وضع تاريخ ربما كان كان سيئا او كان كان فيه العقل المسلم يعيش ظرفيه استثنائيه على يبدو ان العقل العربي الاسلامي اكتشف ماساته متاخرا لتحول عنده القضيه الى مسير الاخلاق والسياسيا في صدقه لولا ان الشعور بالاختيار وحسن في اراده التغيير لا يكفيان ربما هذا ما تطرق اليه الدكتور عماد الدين رشيد في مشروع اسلاميه المعرفه وهو الذي اختلف فيه البعض فسمى اخر ربما في السودان هم ما يسمى باسلمه المعرفه بدل اسلاميه المعرفه ربما في ظل انتاج وهي جهود مشكوره ومباركه وملحوظه كذلك ما قد قام به المعهد العالمي ولكن هل هل ما قام به كان يكفي وهل استمرت انتاجيه المعهد وقد زرت المعهد يعني في 2013 ربما لم تعد تلك النفسيه وذلك الطموح وتلك الرؤيه واضحه لدى المعهد الفكر الثاني لكي يستمر في طريقي في طريقي من اجل خلخله بعض المعارف وزعزعه بعض المفاهيم وانتاج المفاهيم على الاقل اعاده اعاده اعاده البحث على المفاهيم التي تنسجم مع عصرنا ان السؤال المنهج لا يزال يطرحه يطرح ويفرض نفسه بقوه في كل لحظه في الواقع العربي رغم ان عبد العالي الذي استشهدت به قبلا له راي مخالف اذ يعتبر ان مساله المعرفه المتعلقه باشكال يتمنهج وكذلك التغيير فيقول مثلا نحن لا دي كارتيون نسبه لان قضيتنا ليست قضيه المنهج مساله المنهج ليست عمدان بالاولويه التي اعطاها مساله المعرفه عندنا لم تعد مساله منهجيه وانما غادت قضيه اخلاقيه سياسيه قضيه المعرفه لا تكمن عندنا في البحث عن خطاب الحقيقه وتحديد منهج الوصول اليه والقواعد التي توجه انما هي في تقسي ما يتولد عن الخطابات من الفعوله الحقيقه ولكن في الاخير حاجه تبدو اشبه بحاجه الاعرابي لوضع خريطه فكاننا فقط الطريق في ظل ما يعيش العالم الاضطراب معرفي وايديولوجي يجعلنا كذلك ننساق او ندخل في مدار التحدي فاما ان نكون او لا نكون وهي اشبه عموما كذلك بوضع خريطه الامه ويتنبه الاعرابي او نبهه الى الفريق او غير موصله لوجهه محدده منذ البدايه فسلم فهناك من وصل به الامر للسير بعيدا نكتشف انه يسير في الطريق الخاطي ولكنه بعد ثوره الاوان وهذا ما لا يجب ان يكون في الامه فيما يتعلق بالمعارف الاسلاميه سواء فيما يتعلق بالتفسير او الحديث او الفلسفه او علم الكلام او غير ذلك ومثال اخر يدعم الخطوط عدم ادراك خطا الاختيار ثم يضيع يضيع الوجهه وهو رساله الدكتور مصطفى والشيخ مصطفى عبد الرازق الموجه لمحمد عبده رحمهم الله حيث يقول وهي الحال رساله ينتقل فيها الازهر يقول انني نظرت في امري بعد ان قضيت في الجامع الازهر واضعت ما اضعت من صحتي والشباب في طلب العلم فلم اجد ثمنا لما بذلت الى حشدا من الصور والخيالات لا يضيء البصيره ولا يبعث العزيمه ولا يعد بالسعاده في الحياه الدنيا ولا في الاخره وهو ينتقد هناك قضيه المنهج التي او المناهج التي كانت يدرس بها طلبته وهي رساله عتاب وحسره من الشيخ مصطفى عبد الرازق للمصلح محمد عبدو شيخ الازهر سابقا او الاسبق رحمهم الله جميعا فكم واحد من تخرج من جامعاتنا الوطن العربي تخرج واكتشف في لحظه من اللحظات انه يمارس بدل المعرفه والانتاج المعرفي يمارس الخطابه والوعظه والحماسه وانه لم ينتج شيئا بالاساس وهذا ما قد نلحظ او نلاحظه على ما تراكم في شعب الدراس الاسلاميه وشعبي اصول الدين سواء من المغرب او في المشرق وليس هذا حكما اطلاقيا ولكن نسبي ولكن نسبه الانتاج المعرفي لا يلامس ما نحن بحاجه اليه ولا يدافع عن العقل الاسلامي ولا يظهر تميز هذا العقل الاسلامي في اجتهاده وابداعه ما يزال السؤال المنهج محدودا في الفكر الاسلامي المعاصر وما زال المهتمون به لم ينتبهوا الى المعرفه دون منهج هي ركامل من المعلومات المفككه الفاقده لاي رابط ولاي قيمه او وظيفه ونتقاسم وجهه نظر مع الباحث المغربي الدكتور محمد همام حيث كتب يقول فيما اجمل حول المنهج ان ان المنهج في المعرفه الاسلاميه هو مفتقد في كثير من المباحث العلميه في النسق المعرفي الاسلامي ان ذلك راجع لاسباب عده من اهمها طغيان الثقافه التراثيه ذات الهم الكمي بمعنى ان بالمقارنه بين بعض البحوث في الجامعه علم اللاهوت الاوروبيه وقد اطلعت على بعضها يعني في بعض الجامعات والبحوث المنجزه في بحوث الاجازه وكذلك بحوت الماجستير او الدكتوره نجد ان البحث الباحثه الغربي ينجز وريقات قد لا تتجاوز بين خمسين والثمانين في بحث الماجستير وقت تتجاوز المئه في بعض الدكتوره بينما نحن مهووسون في بعض الشعب والجامعات بالكم الطالب عندما يجزي اطروحته يجعلها في اربعه مجلدات او خمسه مجلدات وفي كثير من الاحيان عندما نحضر بعض المناقشات نجد ان الاستاذه المناقش يقول الباحث ان بحثه الذي يجب ان يتقدم به لكي ينال به درجه الدكتوره او الماجستير لا تتجاوز 20 صفحه بمعنى ان هذه الاشكال منهج لماذا السبب الثاني افتقاد الاستقلال الفكريه اللازمه تجاه التراث وعدم القدره على فرز قطاعاته المعرفه المختلفه وكشف الاطارات المنهجيه والمفاهيميه لكل قطاع على حده بحيث نجد بعض الباحثين يتدخل عندهم الفقه مع اصول الفقه وعلم الحديث فيما يتعلق بالسند بالمتن وفي بعض الاحيان يشتغل يخلط بين المفهوم اللغوي والمفهوم الشرعي والمفهوم الاصطلاحي مما يجعل فيما يتعلق بهذه التقاطعات المعرفيه خلطا في انتاج المعرفه على الامر الثاني كذلك عدم استقلال الفكريه نجد بعض الباحثين في الجامعات العربيه وربما اتحدث عن الجامعه المغربيه التي اطلعت على كتفي من بحوثها تابع لاستاذه او شيخه او مشرف عليه ومؤطره هو الذي يجعل يتحدث الاستاذ واطروحه الاستاذ ويتبع الاستاذ في كل ما يقوله يقوله دون ان يكون له وجهه نظر نقديه وعلى الاقل تخالفون شيخه او يقدم رؤيه مخالفه لشيخه فهنا لا نخلق ذوات بحثيه مستقله بقدر ما نخلق صور باحثين تبع لبعض الاساتذه مما لا يجعل الباحثه ينتج معرفه مستقله في ظل استمرار استمرار استمرار تحت عباءه الشيخ ونحن كنا ننظر الى الى الى الى جيل الصحابه رضوان الله عليهم نجد ان انه مختلفين في مدرسه محمد صلى الله عليه وسلم فمنهج الاستنباط واشتغال عمر بن الخطاب على مستوى السياسي والفقه يختلف عن منهج الاستنباط وكذلك الاشتغال الفقهي والسياسي لعلي بن ابي طالب واشتغال عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وغيرهم في في هذا المجال وفي مختلف المباحث يختلف عن الاخرين وكلهم تخرجوا بالمدرسه محمد صلى الله عليه وسلم وهذا ما شكل لنا المدارس منهجيه في جيل الصحابه يختلف كل الصحابه على الاخر من ناحيه التصوره ومنظوره ورؤيتهم وكذلك فيما يتعلق بالمدارس الفقهيه مدرسه الايمان مالك رحمه الله ليست مدرسه الايمان ابي حنيفه النعمان وكذلك ليست مدرسه الشافي رحمه الله وليست مدرسه احمد بن حنبل رغم اننا نعلم ان الامام محمد بن ادريس الشافعي درس عن الامام مالك ولا يعيبه انه يستقل بمنهجه ولا يعيب الامام احمد بن حمدان ان قل عن مدرسه الامام الشافعي رحمهم الله جميعا وكذلك الائمه الاخرين السبب الثالث والمتعلق كذلك بهذه الاشكال المنهجيه هي تهميش بحوث وكتب ودراسات قديمه ذات طبعا منهجي ككتب اداب البحث والمناظره والجدل بحيث ومن خلال التتبعي المتواضع لبعض الجامعات لا تقرر هذا هذا العلم لا تقرر رغم انه علم منهجي يؤثر العقل وينبه الى الى الى الى الى الى الكثير من المفاهيم والمسالك العقليه والمنطقيه التي يجب على الباحثين ان يتفطر اليها ويشتغل عليها والمهم من كل ذلك انها تربي ملكه ملكه الملكه النقديه وملكه التفكير عند المسلم فبقيت منسيه ولم تخرج لتحقيق وللدراسه في اغلبها فالقطع التواصل معنا التراث المنهجي لان هذا تراث منهجي وليس فقط تراه يتعلق بالمتن الذي كان يوازي ويرى الانتاج والكسب المعرفيه للعلماء المسلمين عبر مراحل التاريخ الكبير اذ يتابع يتابع بالنقد والتقييم ويرسم له الحدود المنهج الضابطه وهذا معروف في علم المناظره وجدني وعلم المنطق وعلم الكلام كذلك الذي ننتبه اليه السبب الرابع عدم انفتاح الفكر الاسلامي المعاصر على قطاعه المعرفه حديثه وهذا من الاشياء المعيبه بحيث نجد الباحث مثلا الدراسه الاسلاميه لا لا لا غير مطلع على كثير من المناهج النقد الادبي او النقد الديني او كذلك حتى على اللغات في بعض الاحيان حتى اللغات ما يخلق عندنا اشكالا في عدم وانخراطي هذا الباحث في العلوم الاسلاميه في المعاصره في المجايره في انتاج وعلى الاقل اطلاع على ما ينتجه العقل الغربي حول التراك الاسلامي وهذا هذا ما يفعله المستشرق المستشرق الذي انتجوا انما اطلعوا على مناهجنا ومباحثنا وقراوا بلساننا وفهم عقلنا فجلسوا للعلوم والمعارف الاسلاميه فاعادوا انتاجها وفهمها وربما نقدها وتمحيصها بل قدموا في بعض الاحيان خدمات جليله بتحقيق بعض الكتب والتنبيه الى اليها بعدما كانت غير معروفه خامسا من الاسباب كذلك السبب الخامس تحقير سؤال المنهج والمعرفه بوعي او بدونه عند عموم مهتمين بالشان السالم المعاصر وطغيان الهم الدعوي بين قوسين هذا لا يعيب اهتمامهم بالهم بالهم الدعوي بقدر ما ننتقد عدم ارتباطهم بسؤال المنهج حتى في مجال الدعوه الى الله تعالى وهنا نلاحظ عند المقارنه بين الداعيه المسلمه الذي اسلم حديثا بدون ان اضرب امثله في امريكا وادعات المسلمين في اوروبا او اسيا او الهند او بنغلاديش كيف طلعوا على المناهج الغربيه وقاموا باستثمارها في مجال الدعوي ففتح الله عليهم وكتبوا احمد ديدات لكن غيرهم من الذين ابدعوا في مجال الدعوه ولكن موظفوا مناهج النقد النص الديني اليهودي والمسيحي وقاموا من خلاله بفهم اليات وبكاء نزمات التحليل للنصوص الدينيه فقدموا خدمه جليله للدعوه الاسلاميه في العالم جميعا وفتح الله على ايديهم اذا وطغيانهم الدعوه للنفس الخطابه والحماس المحدودين فالداعيه يعيبه ان يصعد الى الى المنبر في يوم الجمعه او عندما نعطيه منصه فلا يفهم طريقه ايصال المعلومه الدينيه بطريقه منهجيه ولا يخاطب عقول الناس بقدر ما يخاطب افئدتهم في هذا الحال يجب التوازن في هذا المجال دون اهتمام فقط بالجانب الوجداني دون الجانب المنطقي والعقل للمخاطبين وهذا مفهوم ويؤخذ على هؤلاء ان الخطاب الدعوي الحماسي مدته ربما تنقضي بالقضاء تلك الدعوه او تلك الجلسه او تلك الخطبه ولكن الخطاب المنهجي المنطقي المؤسس على رؤيه واضحه يستمر بل يخلق عند المخاطبين والمستمعين يعني الكثير من الاسئله ويحاولوا من خلال استماعهم ومن خلال ملامسه تلك ذلك الدرس او تلك الخطبه المنهجيه لعقولهم البحث او الاستمرار في تنميه مهارات تفكيرهم وكذلك معارفهم ربما يفتح الله تعالى كذلك عليهم سادسا عدم وجود من اسباب السادسه كذلك عدم وجود لغه مشتركه بين تخصصات دراسه الاسلاميه ومختلف التخصصات في العلوم الانسانيه الاخرى وهذا ما يسمى بالتكامل المعرفي وهو علم ومنهج كذلك مؤسس حديثا يعني التقاطعات المعرفيه بين المعرفه الاسلاميه بين الدراسه الاسلاميه مثلا وشعبه النقد الادبي او شعب شعبه اللغه الانجليزيه او الفلسفه او المناهج لماده كذلك تدرس في بعض الجامعات وهي مما لا يدرس كثيرا في شعب الدراسه الاسلاميه عندنا او انه لا تعطي له القيمه بقدر ما تعطى القيمه للمتون اذا عدم وجود تلك القنطره هي همزه الوصل بين هذه الشعب يجعل العقل المسلم غير مطلعين وغير كف في التعامل مع القضايا المعاصره التي تعترضه فلا يقدر في بعض الاحيان طالب العلوم الاسلاميه طالب العلوم والشرعيه على مواجهه طالب الفلسفه فيما يتعلق بالالحاد فيما يتعلق بموجه الشذوذ الجنسي فيما يتعلق من فهم العلمانيه فيما يتعلق بكثير من الاثار الاطروحات المتعلقه بتشكيك او الزعزعه او ذلك بل في بعض الاحيان لا يجد قدره في في بناء اطروحه منهج انفرادي على هذه الادعاءات والاباطيم سابعا غياب تناول القضايا الفكر الاسلامي في معاهد متخصص وعلميه مثلا لماذا لا تتاسس معهد مثلا علم العقيده معهد مثلا يتعلق باصول الدين مؤسسه خاصه فيما يتعلق مثلا بالدعوه والارشاد وتتخصص في هذا المجال وتعطي فيها بشكل يتناسب مع روح العصر وليس فقط الاعتماد على ربما الكثير من المقولات التراثيه مما يجعل الجهل به عامه كما يقوقع البحث في الفكر الاسلامي في او يتقوقع البحث في البحث الاسلامي في شعبه الدراسه الاسلاميه دون غيرها حتى لا اطيل ربما اختم بخلاصه لان الورق التي قمت باعدادها تجاوز تقريبا عفوا اذا الحضاري حتى اختم الحضاره الاسلاميه منذ التنازلات الوحي والتاسيس الاول وظفت الابعاد الثلاث الغيب الانسان الطبيعه وهذا توظيف المنهجي في فهم كل ما يتعلق بهذا الكون وما يتعلق بنا وفهمنا وفهمنا لهذا الكون وما يدور حولنا وتم تزكيه هذه الجدليات في مختلف الوقائع التي اعترضت النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته فلما تحول الوحي للهامش وتحول معه الانسان الى الهامش في الثقافه الاسلاميه بحيث اصبح نهتم بالمتون وبالهوامش وبالتعليقات بدل انها تم بالمنهج المعرفي القرانيه او السنيه التي لذاني او اللتان او اللذان هما مركزيان في العقل المسلم اذ برصت القضيه التاريخيه كمؤثر موجه سلبي لمسار الحضاره الاسلاميه وفاعليه الانسان مسلم بحيث اصبح الانسان مسلم في انتاجيتهم ان لم يعد في اديان الحضاره انسانيه فهو لا يقدم الشيء الكثير للمعرفه الانسانيه لا يقدر اشياء الكثير في انتاج هذا هذا الكامل الهائل من المعرفه التي تصلنا من مختلف الجامعات ومن مختلف المعاهد وهذا يعني شيء يمكن الوقوف عليه من خلال الاحصائيات وكذلك المطبوعات التي تصدرها بعض الجامعات اذن وتضخم استنباط الاحكام الفقهيه في بعض المؤسسات الجامعيه او المجامع الفقهيه او ترتيبها في مدونات وتحول الاصل الذي هو النص النص المقدس الى فرع او مجرد فرع حتى يمكن ان نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجوره وامسى الانسان قلا خائفا من ان يتعامل مع القران باعتباره مصدرا يمكن اللجوء اليه حتى اصبح الانسان يسالك من اي كتاب قرات او من اي مؤلف رجعت واصبح الطالب العلوم الشرعيه يضخم من هوامش بحثه حتى لا يتكئوا على هذه المقولات او الكتب بدل ان يكون له راي مرحله الكمون الفكري والتخلف الحضاري ولو كان الوضع التاريخ الاسلامي يرجع سبب ذلك الى التحول السياسي الاجتماعي المنحرف ثم تحولت كذلك الكثير من القضايا التي كانت مهمه في بدايه التاريخ الاسلامي الى قضايا هامشيه فيما يتعلق بعلم العقيده فيما يتعلق مثلا بالفلسفه بالمنطق فيما يتعلق مثلا فيما يتعلق مثلا بالمقاصد التي تم تهميشها الى ان تم استرجاعها مع محمد عبده الذي يعني ارجع كتاب الشاطبي الازهر وبعد ذلك اصبحت كتابات مثل كتابات الطاهر العشور رحمه الله على الفاس في المقاصدوني وغيرهم في المقاصد يعني كيف يهمش هذا العلم مده طويله ولا ينظر اليه حتى يتم استعادته فقط مؤخرا ففي مرحله انحراف الدور الحضاري الاسلاميه اشتد الخناق على الناس وكذلك على الباحثين في مجال الدراسه الاسلاميه حيث اصبح الباحث يخاف من التعامل المباشر مع النص المقدس فتركنا هذه هذه الفرصه وهذه الفجوه للباحثين الغربيين او الذين يعني تبنوا الفلسفه الغربيه وتبنوا المناهج الغربيه فبداوا مشاريعهم فاصبحنا نسمع على الكثير من المفاهيم التي نتعجب لها تعد غير مفهومه في نسقنا كبعض المشاريع ربما التي قد نتفق مع بعضها او نختلف مثلا مشروع نصر حمدي ابو زيد او نصر مشروع شحروع المهندس شحرور رحمه الله كذلك عرفوني كذلك الطالب محمد الطالب في تونس رغم اختلافنا او اتفاق معهم ولكن تطبيق من هذه المناهج يعني دون ان يوجد من يفهم او يتعامل مع المناهج الغربيه في البيئه الاسلاميه او في النسق الحضري الاسلامي جعلها هؤلاء يعني يستنبتون او يستمدون هذه المناهج ويشتغل بها فيقدم خلاصات او مخرجات تعد صادمه للعقل المسلم يعني في هذا في هذا العصر ان النص المقدس يختزن بين طياته وكلماته ثوره من المعاني الساميه والقيم النبيله ويخط صوره للحياه ويشكل لنا رؤيته للكون وللانسان وعلينا ان نستفيد من هذه الرؤيه وكذلك ان نحتكم الى هذه المرجعيه لان المشكله واختم بهذه الجمله المشكله التي لدينا مع الغرب هي مشكله مرجعيه واذا تم القضاء على مرجعيتنا والتي هي مرجعيه القران التي تؤسس وتاصل وتهيمن لان هذا مصطلح قراني يجب الرجوع اليه وقد كتب عنهم ابو القاسم حاج حمد وكذلك الشيخ الدكتور طه جابر العلواني ما يسمى بالتصديق والهمنه ان نصدق بهذا المناهج وان نعرفها وان نهضمها ولكن كذلك ان نهيمن عليها برؤيتنا القرانيه التي تؤسس وتبني رؤيهنا للكون والانسان والحضاره فهذه اضافه للحضاره الحديثه فاذا فقدنا هذه المرجعيه وهذه الرؤيه ليس بيننا وبينهم يعني اي اختلاف بل سنعد باننا انسجمنا وانخرطنا واندمجنا في مشروع الحضاري الغربي الذي هو مؤسسه على اصول الماديه وليس فيه مرجعيه اللي هي خرافيه او غير ذلك لذلك الاساسي من الاساس الذي يجب الانتباه اليه من طرف الباحثين في العلوم الانسانيه والاسلاميه على وجه الخصوص هو الاستمداد دائما والرجوع الى مرجعيه القرانيه لانها الفلسفه المؤثره للعقل المسلم وهي الهاديه والراشده والكتاب المكنون الذي يجب دائما النظر فيه والرجوع اليه والاستناد اليه ختاما اقدر الاخوه في اكاديميه الرواد واشكر الاخوه الذين حضروا معنا هذه الامسيه وتقاسم معنا كذلك يعني وقتهم وتجسموا حضورهم في هذا في هذه الندوه الافتراضيه ونعتذر واعتذر يعني شخصيا ان اطلت او كانت افكاري يعني جزر مفترقه ولكن حاولت ان ان الالامس بعض النقاط التي ربما او ظننت ان الدكتور عماد الدين رشيد لم يتفرق اليها والا فانه قد اتى على الكثير من النقاط بينما حاولت ان تشارك معكم هذه النقاط وبالله التوفيق واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين والكلمه المسير شكرا جزاكم الله خيرا وبارك فيكم افدتم واجدتم بارك الله فيكم اذا يوجد اسئله من الاخوه فليتفضلوا بالطرح ان كان هناك تتبع لنا اسئله مكتوبه او ربما الاخ المسير والله ان كان هناك ميكروفون مفتوح الان يستطيع ون الاسئله السلام عليكم عليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته مرحبا معكم طالبه باحثه من البستاني اشتغل في اطروحتي على الفكر العلماني واهتم بالفكر نسوي بمواضيع الساعه شدود الجنسي واوعده في الاله نفسها اوراق العلميه بهذا الصدد في الواقع ان الاستاذين الكريمين وضع اصبرهما على الجرح كما نقول بالفعل نحن نؤمن ونعتقد اعتقادا جازما بان الوحي ومصدر اساسي لاستمداد منهجيه تفكير وخاصه منهجيه الفكر الاسلامي لكن السؤال وهذا سؤال تقاسمته عده اطروحات وامال قديما وحديثا كتاب ولمفكرين فقطعت مع سؤال المنهج سؤال النهضه سؤال الحداثه كيف ننهض كيف الى غير ذلك من الاسئله الحرجه سؤالي ما هي في اعتقادكم وبالفعل اظهار الاستاذه الكرامين في هذا الامسيه سعيده قد وضعنا كما قلت على الجرح نعم للاستمداد الوحي نعم ان القران يهيمن ولكن اعتقد ان السؤال ان العائق فينا نحن الان والتحدي كبير لنصل الى تلك المنهجيه المنشوده لانني اعتقد بان الغرب قد عرف وصل الى المقومات او كما يقال عرف كيف يصل بمنهج ياسين سديده بمعنى انه استنبط واستلهمها عند تلاقح الحضاري بين الثقافتين الاسلاميه والغربيه ولكن بالمقابل نحن الان ربما في حاجه الى علم يقابل استشراق ربما استغراب لنبحث في كينونتنا وفي ذواتنا عند هذا المنهج المنشود وجزاكم الله بالف خير شكرا استاذين الكريمين وللحضور شكرا استاذه الفضيله وفقك الى بحثك وما انت مكابه عليه بطبيعه الحال الاشتغال على المفاهيم المعاصره والتي هي متعدده ومتولده في ثقافه الغربيه وفي البيئه الغربيه والتي يحاول الغرب هذه مهمه مهمه الغرب يعني التسويق مفاهيمه باعتبار انه ينظر الى نفسي بانه مركزيه والمركزيه الغربيه تحاول دائما الهيمنه على الهوامش لان ينظر الينا نحن في بلدان الاسلاميه او العربيه او في الثقافه الاسلاميه باننا هامش لحضاره الغربيه بعدما كنا نظن باننا في مركزيه العالم تحولت هذه المركزيه وبالتحل هذه المركزيه الغربيه تحاول تسويق هذه المفاهيم لكي تجعلنا تبع لكي تغزو وتفكك بعض مفاهيمنا تجعلنا نستهلك منتوجها الحضاري والثقافي وننخرط في مشروعها دون ان نمتلك اي صوره او اي خلفيه ثقافيه فنفقد ذواتنا الثقافيه والحضاريه ونسلم بمخرجات الحضاره الغربيه وهذا اشكال يعني للاسف تعيشه الامه الاسلاميه رغم محاوله النهوض والاستيقاظ عبر هذه السنوات في القرن ونيف منذ محاوله الاصلاح التي يعني قادها القاده من افغاني وعبدو وتهطاوي وغير ذلك الا ان هناك عطارات لا تزال الامه تعيشها ولكن هذا يعني لا يعني الا ان هذه الامه لا تزال نابضه وهي حرب رموز حرب مفاهيم حرب قيم ربما يتجلى ذلك كاس العالم الذي نظم في قطر مؤخرا فيما يتعلق بشدود الجنسي في متعلق بالبر بالوالدين فيما يتعلق بالاسره فيما يتعلق بالخمور كان نهايه التاريخ كما يقول في القيامه هي هي التسليم بالحضاره الغربيه ومكتسباتها ومفاهيمها وسلوكاتها كذلك وعندما تم اعتراض او الاعتراض على هذه السلوكات والمفاهيم يعني الكل تفاجا بان هناك امه لا تزال النابضه وان مرجعيتنا تلفظ وليس فقط ترفض هذه الممارسات النقطه الثانيه ربما تطرقت اليها استاذه الباحثه هي قضيه الاستغراب وقد تتطرق اليها هناك مشروع اليوم وليد وموسوعه الاستغراب وربما يقودها باحثه وهناك مجالات تسمى مجله الاستغراب هناك مجله عراقيه ومجله تصدر من قطر ربما هناك مركز البحث في اسم الاستغراب ومشروع اشتغل عليه الدكتور حسن حنفي رحمه الله فيما يتعلق بدراسه الغرب وكيف ينظر الغرب الينا وقد تطرق اليك كذلك الدكتور عبد الوهاب المسيري في في كثير من دراساتهم متعلقه بالتحيز والتعلقه بالعلمانيه ومتعلقه كذلك بالمساحه اليهوديه وكذلك تتطرق اليها الدكتور ادوار سعيد في كتابه في كتابات كثيره ومن بينها ومن اهمها الاستشراق فيعني دراسه الغرب الغرب يعني درسنا وفهمنا واشتغل علينا لعقود ولسنوات قبل فتره الاستعماريه وفي الفتره الاستعماريه وقد درس وثائقنا واعتبرنا كاننا بؤره او خليه يمكن ان يشتغل عليها وقد تمكن من ذلك تمكن من تفكيك الكثير من مفاهيمنا تمكن من فهم عقلياتنا وتوجهات واشتغل على توجيه طاقاتنا ولكن ولكن لا يزال هناك منا وفينا القادرين على على خلق امكان النهوض وان كان الفهم كذلك اشتغال الغرب وهذا ما يفعله الكثير من الباحثين المتميزين في الدراسات الاسلاميه في الغرب من حيث اشتغالهم على على الغرب في منتوجه الثقافي وفي الرد عليه ربما تحدثت بمثال دكتور عبد الوهاب المستيري في مشروع الضخم نموذج نموذج يعني جيد ومثال جيد كذلك العروي في المغرب كذلك اشتغل على هذه المساله والجبري والدكتور طه عبد الرحمان بارك الله في عمره فعلى هذه على الكثير من المسائل المتعلقه بالمفاهيم الغربيه ويحاول من خلال كتابته ومشروعه ان يحاجج ويدافع ويؤسس لمفاهيم اسلاميه من بيئه اسلاميه بمرجعه قرانيه وهذا ما نطمح اليه وندعو اليه وكذلك نحاول ان ان نتفاعل مع الباحثين في هذا المجال من خلاله يعني مثل هذا الانشطه مثل هذه الندوات وهذا اللقاءات الشكر لك هل من خارج الطريق او خارطه مفاهيميه باختصار جزاك الله خيرا الاشتباك هو الاشتباك هذا مصطلح حربي ولكنه كذلك يستعمل في مجال المعرفي او العلمي الاشتباك شيء المطلوب والقران سمي التدافر ويسمى المدافعه كذلك تدافع والاشتباك هو الذي يخلق حضاره ويخلق نتاج ويخلق مفاهيم والقران الكريم يعني جاء بالاشتباك مع اليهود والنصارى في كثير من النصوص مصدقا ومهيمنا هذا اشتباك يصدق بما جاء في النص التوراتي يصدق بما جاء في النص الانجيلي ولكنه يصحح لان فيه الكثير من المفاهيم المتناقضه الكثير من المفاهيم المتعارضه الكثير من المفاهيم المكتوبه النص القراني جاء يؤسس لهذه المنهجيه ولكن مشكله العقل المسلم وقد عرضت شاركت معكم بعض الكتب التي تعلقت بهذا المساله مشكله العقل المسلم انه فقد القدره على على رؤيه واضحه في التعامل مع هذه المفاهيم وكذلك شك او ارتاب من مرجعيته او في مرجعيته القرانيه او النصيه سواء كانت حديثيه حديثيه صحيحه او قرانيه مما يخلق عنده نزعه انفصاليه فيعيش انفصال البدله وصلا واتصالا مع مرجعيتهم هذا الانفصال يجعله يضع قدما في المفاهيم الغربيه ولكن عنده رؤيه اسلاميه كانه يحب هذه الازدواجيه بين الاساطير والمعاصره فيظن بان هذه الاثار معاصره تخلق منه متفاعلا مع العصب ولكن اساس انك معاصر يجب ان ترى برؤيتك انت وليس برؤيه الاخر وان تعيش في تموقع ثابت وفي تجدر سليم في بيئتك لكي تنتج خطابا منتميا الى عصرك ولكن يستمد قوته وروحه وروحه من نصوص نصوص المؤسسه التي هي نصوص الوحيين القران والسنه النبويه وليس هو ان تعيش مهاجرا بعقلك في في المفاهيم الغربيه وتطمح ان تبحث في في التراث العربي الاسلامي عن خلفيه تمزج بين هاتين الضفتين مما يخلق عندنا انتكاسه وتناقضا وكذلك عدم انسجام وهذا واضح في بعض المشاريع العربيه مثلا وهو بسيط اشتراكيه مثلا ابو ذر الغفاري كيف يمكن ان تبحث عن مفهوم الاشتراكيه في شخصيه ابي ذر الغفار وهي بعض المقولات التي كانت مطروحه في سنوات يعني في سنوات الابتداء او المد الشيوعي والاشتراكي اذا هذا التناقض هذه هذا التناقض مزعج ومخل وغير منهجيه يجب التخلص فيه واظن ان بعض الباحثين بداوا يتلمسون معالم الطريق ويحاولون الوصول الى الى الى الى الى الى مخرجات تبدو انها واضحه وصحيحه نعم هل هناك يعني سؤال اخر او تفاعل اخر العزيز على ما يبدو انتهت الاسئله جزاكم الله خيرا نشكر الله اليكم شكر الله سعيكم وبارك الله فيكم في عملكم ان شاء الله نلقاكم ان شاء الله في لقاءات اخرى في المستقبل القريب ان شاء الله حياكم الله وبياكم تبعدوا من الجنه منزلها بارك الله فيكم والى اللقاء مع لقاء اخر ان شاء الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته عليكم السلام ورحمه الله تعالى وبركاته بارك الله فيكم شكر الله لكم ونقدم الاخوه حضورهم وانصراطهم ومتابعهم وتفعلهم وحيا الله الجميع السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
1:13
خصائص التفكير المنهجي في الإسلام جزء جزء 1 4 Pensée systématique Islam propriétés
Achamel.net سبيلك للتفوق
1.7K مشاهدة · 11 years ago
33:06
باك 2026 وسائل القرآن الكريم في تثبيت العقيدة الإسلاميةجميع الشعب
علوم إسلامية الأستاذ عبد الحق موسلي prof mousli
211.8K مشاهدة · 1 year ago