حارة العشاق نجيب محفوظ قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد

حارة العشاق نجيب محفوظ قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد

النص الكامل للفيديو

لسان عربي تقدم حاره العشاق قصه قصيره للكاتب المصري نجيب محفوظ يقراها عليكم نزار طه حاج احمد تربع على الكنبه في هدوء متو تابعها بعينيه وهي ذاهبه تحمل صينيه القهوه تبعها وهي عائده بجسمها البض ووجهها الممتلئ البدري جميله فاتنه وتزداد مع الايام نضجا وفتنه فهي تلقي نظره على الحاره من النافذه الوحيده في حجره الجلوس وها هي تجلس الى جانبه على الكنبه الوسطى وها هي الغبطه تسيل من نظرتها وهي تقول شكرا للترقيه وابتسمت بحبور ثم قالت بفضلها اهنا بمجالستك كل عصر تقلصت بعض عضلاتي تحت جلبابه الابيض الفضفاض وغمغم بالفاظ غير واضحه جعلت تلحظه بعينيها الصافيتين ستكتشف عاجلا او اجلا وجومه لعلها اكتشفت هي شديده الحساسيه فطنه ولكنها في نفس الوقت مرنه واسعه الحيله كم يحبها لم يتوقف عن حبها بعد الزواج لا يتصور الحياه بدونها قالت بنعومه لمناسبه ما ذكرتني صاحبه العماره باننا نقيم في هذه الشقه منذ خمس سنوات فصدق على قولها متمتما اجل خمس سنوات خمس سنوات حقا هل مرت خمس سنوات حقا خمس سنوات مرت على زواجنا العمر يجري جريا يا هنيه فربتت على ظهر كبته وقالت بحنان يبدو انه يطير طيرانا في احضان الحب السعيد ترى هل اكتشفت وجومه انه على درايه بتسللها الناعم فقال اجل في احضان الحب يطير طيرانا فامتلات عيناها بالحنان وقالت وطيله النهار جعلت اتذكر واغني لنفسي ثمت ذكريات لا تنسى فقال لها تمت ذكريات لا تنسى قالت قبيل الخطوبه وانت تخالسني النظر من مجلسك في القهوه فخفض من صوته وهو يقول الحب جنون وكل ركن في هذه الشقه يستطيع ان يقوم بالف دليل على حبنا الف دليل ودليل هكذا مرت السنوات الخمس فلم نشعر بمرورها فقال مؤكدا اجل فتابع بالرغم من ان متاعبك فيها لا يمكن ان تنسى فغلبته عواطف مكبوته فقال كانت متاعب سعيده بل كانت السعاده اقوى من المتاعب تنحد تجلت في عينيه نظره حلمه وقال تلك الايام كنت موظف ارشيف خارج الهيئه اعمل عملا متواصلا من طلعه الصبح حتى اول الليل حتى الغداء كنت اتناوله تحت ارفوف الارشيف فقير كادع وزوج عاشق حتى النسل اجلته لحين تتحسن الحال لا وقت للتفكير لا وقت للنظر عمل عمل واعود اليك مرهقا ولكن بفؤاد حي مشتاق اجد الحمام مبخرا فاغتسل وارتدي جلبابا مزهرا نتبادل الحديث نتناول العشاء نسعد بالحب ننام النوم العميق لا افكار ولا اكدار ثقه لا حد لها بكل شيء بك وبنفسي وبالله وايمان لا حد له بك وبنفسي وبالله كل شيء ثابت الاركان مدعم البنيان ايام شاقه وسعيده يا عبد الله جري بلا انقطاع وراء لقمه العيش طمانينه ينه شامله حب يتبادل بقوه تضاهي قوه دوران الارض ازاحت خصله سوداء تهدلت فوق عينها وقالت وهي تضحك في دلال ولكننا لم نكن نهنا بجلسه سعيده كهذه الجلسه في الاصار الطيبه فقال بحزن لم يعد يستطيع مداراته فقد من الله علي بالترقيه اصبحت مراجعه حده ينتهي عمله في تمام الثانيه بعد الظهر مثل كبار الموظفين نعم وتهيا لي من الفراغ ما لم اكن احلم به ربتت على خده وقالت بارتياب مالك لا شيء ابي خيل الي انك لست كعادتك ابتسم ابتسم وهو يرنو الى بشرتها الصافيه اعترف بانه لا شيء يمارس سيطرته على شيء كما تمارس سيطرتها عليه عادت تساله الست سعيدا بالترقيه والفراغ الحق ان الفراغ خلقني من جديد وانا كذلك فقد رايتك في النهار طويلا بعد ان لم اكن اراك فيه الا خطفا ضحكت ضحكه ناعمه منغومه فواصل حديثه ورايت حارتنا في الضوء عرفت المقهى توثقت علاقتي بالج الجيران خاصه بالامام والمدرس وشيخ الحاره هكذا الفراغ راحه ونعمه وتعارب وعرفت بنفسي بعد ان كانت حواسي مشدوده دائما الى الخارج يا لها من مكاسب لا تقدر بمال نعم رايت اهل حارتنا لم اكن اتصور انهم بهذه الكثره ما اعجب ذلك وما اجمله واذ قالت ذلك راح يتفكر قليلا ثم قال ومنهم اناس اثاروا قلقي لما كفى الله الشر يتخذون في ركن من المقهى مجلسهم عصابه من الشبه يتبادلون المزاح باصوات مزعجه لا يرحمون كبيرا ولا صغيرا من مزاحهم ويتهجمون على الاعراض بلا حياء هكذا الشبان في كل زمان ومكان الا يزعجك ذلك يا هني لا احب لك ان تنزعج انت ولا يتركون فتاه دون غمز حتى سيداتي المصونات حتى خيل الي انني اقيم في عالم من الدعاره والانحيلان لا تستسلم للاوهام السخيفه قام كانما ضاق بمجلسه وقف وراء النافذه دقيقه رجع الى وسط الحجره ووقف مستندا الى الخوان قال بحنق خيل الي مره ان احدهم رما بنظره لم ارتح لها نضب المرح من صفحه وجهها وتساءلت اي نظره نظره ماكره ذات معنى اي معنى استفزني غضب وهممت بالقتال يا لطف الله وتنغص علي صفوي فلم استرده بعد ذلك فقالت بقلق واضح انك تبالغ يا عبد الله الحق اني عانيت تجربه جديده كل الجده وهي الشك هتفت باستياء الشك نعم كمن صح عقب نوم ثقيل على لسع عود ثقاب مشتعل فقالت بامتعاض وغضب اطلعني على افكارك اكثر قلت انه شك وكفى فصاحت بيغضب لا اصدق انني اتلقى منك اهانه صريحه اني اسالك المعونه فقالت غير ما بنفسك قبل ان يفسد كل شيء فقال دون اكتيرات لتحذيرها انك تخرجين كل يوم للتسوق لست في حاجه الى ما يذكرني بحياه اليوميه فقال بخشونه وتذهبين الى الفرن لابتياع الخبز فقالت كما اذهب الى البدال والقصاب والكواء فقال بحنق ولكن الفران يستقبلك استقبالا عجيبا يهتف دون مناسبه اهلا اهلا ويقبل عليك كانه صديق حميم عبد الله اني اصف ما راته عيناي اكنت تتجسس علي الشك له اسلوب لا مفر منه ولو بلغ الوقاحه ولو كيف خفيت عن عيني حقيقتك طيله ذلك العمر كما خفيت عن عيني حقيقه افضل اقطع لسانك واخرس رايته وهو يكاد ياخذك في حضنه فصاحت به لا اسمح لك رايت ذلك بعيني كما رايته قبل ذلك في عيني الشاب بالقهوه لن اسمح لك باهانتي هل لديك دفاع لست متهمه هل لديك تفسير انت مجنون لا مفر من المواجهه كم انت كريه اعمى الشتائم غير مجليه اني اشرف من افكارك الوضيعه هاتي دفاعك فصاحت بكبرياء وهي تتب قائمه في غضب مجنون لا تردد كلمه الدفاع لا اسمح لك يا الشيطان هذا يعني انك تعترفين اني ذاهبه بقائي مع شخص مثلك مستحيل ضرب الخوان بقبضته وهو يرتجف غضبا وصاح تكلمي اني ذاهبه غادرت الحجره فصاح في اعقابها تكلمي ثم ضرب الخوان بقبضته مره اخرى وصاح بجنون انت طالق جلس في حجره الجلوس وحيدا لم يحلق دقنه ولم يمشط شعره زائغ البصر اني وحيد وحر والياس احدى الراحتين وصمط مليا ثم قال يجب ان اعترف بانني غير سعيد وبانني لا اجد لحياتي معنى عاد الى الصمت مره اخرى ثم راح يقول ويجب ان اعترف ايضا بانني احبها وبانني اكرهها اطبق شفتيه دقيقه ثم قال طلقت ها لانه من غير الجائز ان ابقي على زوجه خائنه اما الحب فقلعه منيعه مستقله بذاتها وابراجه مستقله عن الشك والسلوك وقام ليذرع الحجره ذهابا وايابا ودق جرس الباب فجاه فتح الباب فدخل شيخ بدي قصير ذو لحيه سوداء تصافح قاده الى الكنبه وهو يقول خطوه عزيزه يا شيخ مروان عبد النبي جلس الرجل وهو يقول اوحشتنا يا رجل اهلا بك كيف انت وكيف الاخوان القهوه كلها مشتاقه اليك علم الله اني مشتاق اليكم كذلك فرماه الشيخ بنظره ارتياب وهو يقول باسما لو انك مشتاق حقا لزرتنا الحزن يطوينا على انفسنا ولكنه يتبخر عاده بين الاخوان لم تنفتح نفسي لشيء بعد كيف ولما انت ادرى خطر لي انه من المفيد ان نتعاون على محاربه ذلك العدو المدعو الحزن انت امام وصديق وانسان انه عدو خطير له كل يوم فريسه ولا يجوز ان نلقاه متفرقين دعاه الشيخ الى الجلوس الى جانبه فربت على منك وقال مستطردا وما دام سببه معروفا فالاهتداء الى سبيل شفاء ميسور اطرق عبد الله مليا ثم قال باستحياء كانت تجربه قاسيه عاصفه وليس الشفاء منها بالامر الميسور انك صادق في تعبيرك ولكن لا يجوز ان تنسى امرين هامين وسكت ليخلق جوا مناسبا لسماع نصائحه ثم قال لا تنسى الايمان بالله هو الملاذ الاخير من جميع الاحزان وعاد الى السكوت مره اخرى ثم قال ولا تنسى ان تتثبت من حقيقه التجربه التي عصفت بك لقد رايت بعيني راسي واقعه الفران اجل وقبل ذلك نظره الشاب المستهتر الي دعني اصارحك بانني لم اشاركك الاقتناع فيما اقتنعت به لقد بهيتت فلم تستطع الدفاع عن نفسها ولا تلك بحجه تشرع ضدها فللمراه كبرياؤها اني مطمئن الى الاجراء الذي اتخذته ولكنك قضيت على نفسك بالسجن كانما طلقت الدنيا في نفس وقت سوف يدركني النسيان عاجلا او عاجلا فابتسم الامام وقال بهدوء وثقه اني رجل من رجال الله خادم بيت من بيوته اعرف حارتنا واحوالها ما ظهر منها وما خفي اتوكل على الله في كل فكر او عمل ولا غرض لي في الدنيا الا الخير وابعد شيئا عن خاطري ان اسعى الى رد زوجه خائنه الى عصمه رجل فاضل مثلك. غض عبد الله بصره ليداري نظره رجاء لاحت في عينيه وتمتم. لا شك عندي في ذلك كله يا شيخ مروان. يا صديقي عبد الله لقد قرات في وجهك رساله لازم بصحه ما قرات فصارحني ايتعذر عليك نسيانها. الخيانه لا الزوجه فقال عابسا كل شيء رهن بوقته الحب ككل شيء يجري مجراه بامر الله فلعلك تحبها لا اهميه لذلك صدقني يا صديقي يا عبد الله اذا قلت لك ان زوجتك بريئه بريئه اجل بريئه بريئه مما رميتها به فساله باهتمام بين كيف عرفت ذلك لا ادري من اين ابدا اقول لك ان لرجال الله خواطرهم القلبيه التي تفوق في قدرتها براهين العقول ولكني اخاف ان يكون ايمانك بالقوه التي تتخيلها كثيرون يعتقدون انهم مؤمنون ثم تراهم ينهارون لدى اول تجربه المؤمن الحقيقي يا عبد الله يحرك الجبل ويزلزل الحياه ويقهر الموت فتنهد عبد الله قائلا لا ينقصني الايمان يا شيخ مروان الم تعاشرها خمس سنوات كامله بل يزيد لا يمنع ذلك من وقوع شر حدثني عن قلبك لعن الوقائع الخارجيه لا لا انكر اني اطماننت اليها الاطمئنان الم يتسلل اليك الشك ابدا كلا ثم مستدركا بعجله لم يكن لدي وقت للشك لا اهميه للوقت في ذلك بل هو كل شيء يا شيخ مروان فانا لم انتبه الى ما يجري حولي الا من خلال الفراغ الذي اتيح لي عقب الترقيه الا احطت تغيرا في معاملتها لك؟ فتمهل قليلا ثم قال لا اظن يا صديقي اني اعرف حارتنا رجلا رجلا وامراه امراه وصبيا صبيا لا يغيب عني شيء من اسرارها واشهد الله انني لم اعرف امراه تتمتع ببعض الخصال الحميده التي تحضى بها امراتك فقال متجهما السلوك الحقيقي سر من الاسرار صدقت ولكن در ان استطاع خاطئ التستر على خطيئته الى الابد لقد رايت ولا يمكن الاستهانه بما رايت دعني احدثك عن الشاب الذي هيجتك نظرته لقد حققت بنفسي مع الشبان الذين يشاركوننا الجلوس في المقهى فثبت لي على وجه اليقين ان لا احد فيهم يضمر لك سوء ظن او تقدير فلعلك توهمت رؤيه ما لا وجود لا يمكن ان نشك في حواسنا حواسنا عليها اللعنه تلك البرايا المشوهه التي لم تخلق الا لتشهد بكذبها بصدق حدث القلب ولكننا نحيا بها يا شيخ مروان نحن لا نحيا حقا حتى يمتلئ قلبنا بالايمان فقال بمراره كاني ايضا لم ارى الفرانه وهو يفتح لها ذراعي فابتسم الشيخ مروان وقال صدقني فقد ظلمته ورميته بما لا يجري له في خيال لست عمه انه رجل مسكين وزوجه تشاركه في عمله ساعه بساعه وهي تستقبل الزبائن معه كلا هو الحق بالتمام والكمال اطرق عبد الله محاصرا في ركن مسدود فاستطرد الشيخ والى ذلك فهو عجوز دميم يكاد يقعده الكبر قام عبد الله في تاثر واضطراب وهو يقول لا تجرفني الى شيخ مروان ما عاد الله اني لا اقدم على عمل قبل ان استخير الله ذا الجلال وكم من مره زارت مطلقتك الضريحه ورجتني ان ادعو لك بالصحه والفلاح حسبك لعنه الله على الغضب لعنه الله على الحواس تراجع عبد الله الى الكنبه في الجناح الايسر للحجره وتهالك عليها مغمض العينين فقال الشيخ اصلح خطاك كفر عنه استرد السعاده التي سلبها الشيطان تخلص من وحدتك الغارقه في الحزن وتريث قليلا ثم قال ولكن عليك ان تغير حياتك فقال عبد الله بتاثر شديد دعني اخذ انفاسي انك في صميم قلبك ترحب بكافه الحقائق التي كشرتها لك لا تنكر ذلك انك تحبها ولا غنى لك عنها انك تنتظر اللحظه التي ادعوك فيها الى ردها الى عصمتك فتاوه الاخر قائلا اللهم عفوك ورحمتك ولكن عليك ان تغير حياتك فبادر الى الانجاب بعد ان من الله عليك باليسر وتردد على الزاويه في اوقات الصلاه المتاحه ولا يفوتنك درس من دروس الدينيه فقال عبد الله بحماس باذن الله لن يفوتني شيء من ذلك والحق اني لم اكن مقصرا ولكن فتره الاستغراق في العمل اورتتني عادات سيئه لا يتحرر منها الا صادق العزم فتره ذميمه فتردد عبد الله قليلا ثم قال ولكنني كنت قويا وسعيدا تلك جنه الحيوان اما الايمان الحقيقي فلا تكمل اسبابه الا بالتامل والصلاه والدرس سمعا وطاعه ان لك ان تؤمن كما يؤمن الانسان الكامل وسوف تعرف الروح بهجتها ومعنى الحياه الزوجيه ومسراتها الحقيقيه وستعرف الى ذلك كله كيف تهزم الشيطان اذا تصدى لك بلعبه من العيبه انتقل عبد الله الى جانب الشيخ قبل جبينه ثم قال بامتنان ربنا يكرمك يا شيخ مروان لقد انتشلتني من الظلمات وفتحت لي ابواب الهدى والسعاده دخلت حجره الجلوس وهي تمشط شعرها تبدى وجهها موردا رائقا بعد الحمام نظرت نحوه وهو واقف في جلبابه وراء النافذه وتساءلت الا تستعد لحضور الدرس في الزاويه لم يلتفت نحوها لعله لم يسمعها جلست على الكنبه وما زالت تمشط شعرها قالت ازف ميعاد الدرس يا عبد الله اجاب باقتضاب لن اذهب حدجت ظهره بنظره متسائله ثم قالت بدهشه لم تتخلف عن درس العصر مره واحده طوال العام الماضي غادر موقفه الى الكنبه في الجناح الايمن وجلس وهو يقول في فتور لن اذهب مالك لا شيء جمعت شعرها في ظفيره طويله مليئه كالغصن الريان وهي تتساءل هل تمت شيء ضايقك فاجاب على غير توقع منها بل اشياء تيقظت تماما في قلق واضح وسالته ماذا هنالك فقال بامتعاض ولكن بتهيب ذلك الشيخ واكمل متجنبا نظرتها المستطلعه اصبح مضجرا الشيخ مروان نعم انه يكاد يستاثر باوقات فراغك ثبت لي انه رجل مضجر هل حدث بينكما شيء يعيد ما يقول ويقول ما يعيد بطريقه رجل يحفظ كلمات معاده عن ظهر قلب كالببغاء كالاله ودائما بلا روح شد ما تحمست له يا عبد الله لا انكر انني كنت مبهورا به ولكنه مضى يتكشف لي على حقيقته قاومت الملل شهورا انتظرت عبثا ان يقول شيئا جديدا ولكن لا جديد رجل يؤدي وظيفته بلا روح ينادي على بضاعته كبياع البطاطا ماتك اكتشفت ذلك فقال بنبره لم تخلو من حده منذ زمن قصير ولكن ليس من اليسير ان نجازف بانكار ما تعودنا الايمان بهتانيه صرخ الذهول في عينيها قالت وهي تضبط انفعالاتها ليكن لا تذهب الى الدرس ان يكن ذلك يضايقك وعلى اي حال فصداقتكما اكبر من الدرس وابقى فقال بمراره وليس في المقهى بخير منه في الزاويه ربا كيف اصدق اذني حقا عبد الله لا تنسى افضاله علينا فمن اجلها سمينا وليدنا باسمه ولن تنكر انك طالما تغنيت بصداقته وسجاياه نفخ قائلا بوجه عابس لم يعد لي به ثقه البته يا الطاف ف الله على اي حال كان صديقي انا لا صديقك انت ولكنه صاحب فضل على كلينا فهو الذي جمع شملنا من جديد وتبين لي بعد ذلك انه غير جدير بالمركز الذي يشغله بالله كيف كنت اضيق بعم مراد عبد القوي شيخ الحار اذا احتد عليه في مناقشه ما وكان الشيخ مروان بدوره يتهم شيخ الحاره بانه يعمل مرشدا للمباحث ولكني بد اؤمن بصدق فراسه عن مراد قالت هنيه بحزن واضح لن اناقشك ولكن فسر ما غمض علي من امره فصم قليلا ليرتب افكاره ثم قال لم تتكشف الحقيقه لي دفعه واحده ولكنها جاءت كنقاط الماء التي تتجمع رويدا لتصنع في النهايه بركه اسنه اود ان اعرف كل شيء. حسن اول ما نفرني منه تهالكه على تصيد الدعوات الى ولائم التجار بالحار. ابتسمت هنيه ابتسامه فاتره فقال بحنق: اتضح لي انه شره وانه في سبيل اشباع شراهته لا يتورع عن التود المهين. خصال لو نظرت اليها بعين غير غاضبه لاممكن ان تمر بها مرور الكرام فقال بسخريه مريره ما اجمل ان يسعد الانسان بمحام مقاتل مثلك عبد الله ما هذه النبره المتك انها تذكرني واطبقت شفتيها دون ان تكمل كلامها فتساءل بما تذكرك ولكنها تجاهلت سؤاله قائله لكل انسان عيوبه ليس الامام كبقيه الناس وقد قال شيخ الحاره مره انه عرف من الائمه اناسا فوق مستوى البشر يمكن ان تقبله كانسان عادي فقال بحده ومره ضبطته وهو يقرص الزهر في لعبه النرد الغشاش غمغمت باشاق لا تحكم عليه من خلال لعبه التسليح الخلق ينعكس على لهونا كما ينعكس على جدنا تنهدت ولم تدري ماذا تقول فتساءل بحده ثم الا تذكرين كيف عقب خادمته قيل انها سرقت ايبرر ذلك انهياله عليها بالضرب وطردها بوحشيه خيل الي وقت ذاك انني ارى وحشا ينقض على فريسته صمطت تماما وراح التعبه بضفيرتها بقلق وضحك هو ضحكه ساخره وقال وكنت لمحت اشياء اعتدتها في وقتها اوهاما تافهه فلما تبين لي من امره ما تبين عدت اليها بعين جديده انحسرت عنها غشاوه التضليل تجلت في عينيها نظره متسائله فقال تذكرت انني رايت عينيه اكثر من مره وهما تتابعان نساء حارتنا باهتمام غريب هتفت بنز زعاج كلا الا تصدقين ام انك لا تريدين ان تصدقي ماذا تعني لم اعد اشك في انه كان يطارد نساء حارتنا بعينين فاسقتين يا رب عفوك ورحمتك انه خدعه كبرى وزنديق خطير رحماك اللهم رحماك يا هنيه لقد غرقت عاما في بحر من العمى والضلال حسبك صادق من تشاء واهجر من تشاء فهتف متجهما بنبره صارمه تمت اشياء لا يمكن ان تمر دون حساب ماذا تعني انا لي ان اصارحك بما في نفسي هذا ما نشدتك الله ان تفعله لنعد الى حادث شهده بئر السلم بعمارتنا عما تتحدث فقال بصوت ممزق كان ذلك منذ اشهر مضت رجعت ذات يوم من مشوار الى عمارتنا وكنت انا جالسا في المقهى اردت اللحاق بك لسبب لا اذكره الان صادف دخولك خروج الشيخ من شقته ورايتكما في بئر السلم خيل الي فصرختاني ماذا تقصد رايته يمد يده قاطعته بغضب جنوني ما من مره قابلني حتى مد يده الى راس الطفل ليباركه وقد فعل ذلك امام عينيك مرارا خيل الي ان يده كانت تبارك صدرك فصرختائره يا لك من مجنون قدر وهو يضحك بجنون ولكن وقتها كذبت عيني وقح وقح وقح استردت الصوره حياتها الحقيقيه على ضوء ما تكشف لي بعد ذلك اقطع لسانك يا مجنون ادركت انني كنت اعمال مجنونا وادركت لما سعى للاصلاح بيننا وادركت كم كنت لعبه بله في يديه انتترت قائمه وهي تصرخ انت وحش حيوان مجنون لن ابقى في بيتك لحظه اخرى وغادرت حجره الجلوس وهي تنتفض غضبا ضرب هو الارض بقدمه بعنف وصاح وراءها في داهيه الف داهيه وانت طالق عاد الصمت الى البيت صمت جاف نفاث للقلق وطيله الوقت زرع الحجره من الكنبه الى الكنبه اختفت اهات الطفل بشتى درجاتها المنغومه وانواعها الصوتيه الملونه باطياف السخط والرضا ولكن لم يبرح مخيلته جسمه الضئيل البني المطروح على ظهره واطرافه الاربعه الصاعده تتلاعب في الهواء عارضه اصابعه الصغيره الدقيقه كالنقوش البارزه وجعل يقول تجنبي الوحشه فهي انسب جو لتقطير الحزن والاساء ودرع الحجره مرتين ثم عاد يقول تحرك انطلق حتى لا تبقى فريسه مطارده عاطفيه محمومه وتجمع التصميم في زاويتي فيه وهو يواصل حديثه الاسره فخ والرجل الحر ودق جرس الباب فقاطعه فتح الباب فراى الشيخ مروان امامه قطب في وحشيه ولكن الشيخ لم يباله دخل وهو يتس سال اح سمعت يا عبد الله فقال عبد الله بفضاظه اغرب عن وجهي اتطردني من دارك شر طرده اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انك انت الشيطان الرجيم فقال الشيخ وقد غلبه الحزن ربما كان لك عذر اول مره اخرس حذاري من الصفسطه اذهب والا حطمت راسك يا لطف الله لقد افسد عقلك الرجل الماكر لا اريد ان اسمع صوتك اذهب انه المرشد الخبيث مراد عبد القوي الذي يتخذ من مشيخه الحاره ستارا لمؤامراته الشيطانيه انه يشعر بانني عدوه بالفطره فلا يتردد على التشنيع بي وافتراء الكذب عليه ولكن كيف انا عليك ان تصدقه يا عبد الله اذهب انه اخر نذير انذرك به صدقته ها بعت صداقتنا بثمن بخس وخربت بيتك انت الذي خربته يا خنزير وانقض عليه يريد ان يقبض على عنقه صده الشيخ بذراعه تلاحمى بشده ما بين هجوم كاسر ودفاع حكيم وفي تلك اللحظه جاء مهرولا رجل نحيل متوسط القامه فدخل بينهما حتى فصل بينهما ثم هتف لاهتا هي للعاريه للخجل والتفت نحو الشيخ وهو يقول برجاء تفضلي الان بالذهاب يا شيخ مروه فاغلق الباب وراءه ثم مضى بعبد الله الى الكنبه متتماالك نفسك ايها الاخو الكريم وضرب كفا بكف وهو يقول اي شيطان عبث بكما معا وهتف عبد الله وصدره يعلو وينخفض ذلك الداعر الخائن جلس الى جانبه طوق منكبه بذراعه بحنان وقال علينا ان نسترد هدوءنا واتزاننا قبل كل شيء فتاوه قائلا اني حزين لدرجه الياس يا استاذ عنتر اعلم ذلك يا اخي فانت مصاب في حب كبير وصداقه وطيده لم تبدو لي الحياه من قبل كريهه منفره كما تبدو اليوم بلى حياه ذات 100 وجه ثم بصوت منخفض بيد اننا لا نعرفها على حقيقتها حتى نرى وجوهها جميعا قلبي غاص بوحشه مخيفه يتعذر معها الاستمرار في الحياه يا استاذ عنتر قلبي معك يا صديقي ولكن لا تستسلم لي الياس انها محنه بكل معنى الكلمه وعلينا ان نخرج منها سالمين يخيل الي فقاطعه قائلا بين الاف الضاحكين في هذه اللحظه يوجد على الاقل شخص واحد كان يفكر في الانتحار منذ عام لعلك لم تعرف كل شيء عن ماساتي يا استاذ عنتر بل اعرف كل شيء عنها المهم ان نتجاوز الحاضر الى المستقبل ما اسهل الكلام يا استاذ عنتر وليس العمل بالمستحيل وسكت سكت الرجل قليلا ثم استطرد فكر جديا في تجديد حياتك من جذورها استغرقته الافكار فلم ينبس فساله عنتر هل خطر لك يوما ان تسال نفسك عن معنى حياتك فرفع اليه عينين ثقيلتين فاترتين فقال الاخر ما معنى الحياه ما معنى الانسان وما معنى الحب ما معنى الخيانه ادركت ما كلا لقد جربت من الحياه جانبا اقرب الى البدائيه ولكن تنقصك الثقافه وما علاقه ذلك بماساتي اوثق ما تتصور كيف لا ادري فلنؤجل فهم ذلك الى حين ولكني رجل بسيط التعليم غير انك تمتلك اقوى قوه في الوجود وهو العقل انما يهمني الان اكثر من سواه فقاطعه باهتمام الثقافه ان تعرف نفسك ان تعرف الناس ان تعرف الاشياء والعلاقات ونتيجه لذلك ستحسن التصرف فيما يلم بك من اطوار الحياه يا له من طريق طويل لقد ضيعت في الارشيف عمرا وفي المقهى عمرا وفي الزاويه عمرا ومن حق الثقافه عليك ان تهبها بعد عمرك يخيل الي انني لا احب ذلك سوف تحبه وستجد مكتبتي تحت تصرفك مكتبه متواضعه فما انا الا مدرس ولكن كن على يقين من انك ستحبه اكان من الممكن ان تحب زوجتك قبل ان تراها فصاحن لا ترجعني الى تلك الذكرى ولا زلت تحبها ها اود ان اقتلها هذا يعني انك لا زلت تحبها الم تسمعني يا استاذ عنتر الكراهيه الحقيقيه هي النسيان يا له من حديث بغيض لا تنسى انني ها هنا لانتشلك من الهزيمه فلا يجري الا الصدق الصدق اين الصدق انه جوهره قد تختفي احيانا تحت ركام الاوهام من سوء الحظ ان ماساتي ليست وهما من ذا الذي يستطيع ان يقطع براي في ذلك الضحيه لها بل البصيره هز عبد الله منكبيه في فتور فقال عنتر فلنناقش خيانه الشيخ مروان المزعومه هتف عبد الله بغضب المزعومه لم يعلق عنتر على صيحته فقال عبد الله اجئت لتدافع عن ذلك الوغض فقال بهدوء من اجل الحقيقه وحدها جد لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين فواصل حديثه وكانه لم يسمعه لاني احب الحقيقه ولاني اود معاونتك لم يعد من السهل اقناعي فلنجرب اني امقد ذلك صبرك لقد رايت بعيني وسمعت باذني لا تابه بادوات الخطا ندت عن عبد الله ضحكه جافه وقال سمعت مثل ذلك من قبل وغد قاله لي حقا لعن الحواس واشاد بالقلب واني العنها ايضا ولكن لحساب العقل لا دخل للعقل فيما رايت اني اعرف الشيخ مروان خيرا منك لا احد يعرفه مثله هلا حدثتني باكتشافاتك صامت عبد الله زهدا في الحديث ونفورا منه فقال عنتر برجاء احترم رغبه صديق يحبك ويتمنى لك الخير فقال عبد الله بحنا انه رجل مضجر يعمل بلا روح على خلاف ما يظن الناس فقال عنتر متوددا اوافقك على رايك في ذلك ولكن لا ذنب له فيما استشعرته ذنب من اذا لا اهميه لذلك الان غيره ذله المهين حيال التجار من اهل الحاره لا انكر ذلك ولكنه من خلال علاقاته معهم اقنعهم بانشاء المدرسه التي انا مدرس بها بهت عبد الله ومضت عيناه حنقا وهو يعثر بشرك فقال الاخر برقه لا تغرنك المظاهر ان التكالب على الولائم عيب ولكن ثمه خيرا اكبر منه واخطر فتساءل عبد الله بحذر ومعاملته لخادمته انسيت ذلك فضحك عن تارت طويلا ثم قال هي للرجل الضحيه واستمر في ضحكه حتى قال الحق يا صديقي ان البنت حاولت اغواء ها اجل تلك حقيقه لا يعلم بها احد سواي وانا الذي اقترحت السرقه كعذر لطردها صونا لسمعتها بهت عبد الله مره اخرى عكست عيناه نظره حذر وخوف فتمتم فلنغلق باب ذلك الحديد اوجدت رغبه طارئه في الهرب الهرب لعلك تخشى اكتشاف ضحايا ابرياء لك استاذ عنتر لا توصد باب السعاده في وجهك هيهات انسى ما راته عيناي تعني حكايه بئر السلم فتنهد ولم ينبس لما لم تصدقها في وقتها لكثافه الغشاوه فوق عيني ثم استرجعتها بعين ذاكره حانقه غاضبه كارهه لن اقيم قصورا على الرمال مره اخرى راجع عقلك وحده كلا الوغد الفاسق طالما ضبطت عينيه وهما يفسقان بنساء حارتنا ضحك عنتر ضحكه عاليه وقال الضحيه المسكين الا تعرف انه لا يستطيع ان يرى الى ابعد من ذراع عين كلا لم يشكو ذلك قط انه لا يحب الشكوى على الاطلاق فصاح عبد الله ملقيا باخر تحدياته واخطرها لقد رايت يده في صدر زوجتي لم يحصل يا صديقي عبد الله حصل تنهد الرجل قائلا لابد لابد مما ليس منه بد وسكت مليا مكفهر الوجه لاول مره ثم قال لا مفر من مصارحتك بحقيقه ما كان يجوز اعلانها تبعه الاخر صامتا ولكن باهتمام متزايد فقال عنتر الرجل مصاب بعجز جنسي منذ اكثر من عام ان كتمت انفاس الانفعالات المحتدمه تحت طن من التراب فساد الذهول وارتفع صوت عنتر قائلا ذهبنا من طبيب الى طبيب ولكن لم يعدنا احدهم بشفاء عاجل لم يستطع عبد الله الخروج من صمته فقال عنتر ان كنت في شك من قولي صحبتك الى الطبيب بنفسي ثم وهو يرفع راسه الى اعلى ليغفر لي الله ذنبي خلى كل منهما الى نفسه اغمد عبد الله عينيه على رغم انسابت دموع من تحت جفنيه حانت من عنترى التفاته اليه فراى دموعه عه تهلل وجهه وانبسط تمتم بنبره متاثره صديقي عبد الله ليحفظك الله ليحفظك الله من كل سوء ليجعل لك من عقلك مرشدا ضمت هنيه وليدها الى صدرها ترضعه اما مروان صغير فكان يحبو اسفل الكنبه عبد الله انفرد بنفسه على كنبه اخرى يقرا في كتاب وسالته هنيه متى تستعد للذهب الى القهوه فاجاب دون ان يرفع راسه عن الكتاب ساذهب الى السينما مساء اليوم مع عنتر ومضى الوقت في هدوء شامل حتى دق جرس الباب فتح الرجل الباب فدخل رجل طويل حيل في بدله الرماديه رحب به عبد الله قائلا اهلا بشيخ حارتنا حي القادم الزوجه وجلس حيث اجلسه عبد الله الى جانبه زارنا النبي يا سيد مراد عبد القوي انتظرتك في القهوه ولكنك لم تحضر كعادتك ساذهب الى السينما مع الاستاذ عنتر ابتسم شيخ الحاره ابتسامه غامضه فقال عبد الله هلا ذهبت معنا يا سيد مراد فقال بهدوء جئتك لغرض اخر فنظر الرجل نحو زوجته نظره خاصه لتغادر الحجره ولكن شيخ الحاره بادره لا تزعجه ولعله من المفيد ان تسمع حديثنا فتطلع اليه باهتما حتى قال بهدوئه المالوف سيدور الحديث حول صديقنا الامام والمدرس دهش عبد الله راقب وجه الرجل الحاد باهتمام ولما طال السكوت قال الحق انه رغم صداقتكم فلا يخلو لقاء بينكم من مناوشات غير مريحه لا ضرر من ذلك ترى هل انتصارك المتكرر عليهما في الشطرنج دخل في ذلك ليس ذاك بالتفسير المقنع بلى ولكنك تعرف لذلك اسبابا اخرى فلاح الارتباك في وجه عبد الله فقال شيخ الحاره اعرف انهما يشيعان عني انني مرشد لم يخرج عبد الله عن صمته فقال الرجل ما عيب ان اكون مرشدا ما المرشد الا عين من عيون المصلحه العامه هذا حق قال عبد الله ولا يخافه الا المنحرفون فرد عبد الله هذا حق ايضا فابتسم شيخ الحاره وقال ما علينا يا سيد عبد الله ماذا تعرف عن الرجلين كل خير يا شيخ الحاره. وقال هنيه نحن مدينان لهما بسعادتنا. وقال عبد الله وباسميهما سمينا وليدينا. فقال الرجل بهدوء كاد يكون برودا. انما اسال عن الرجلين لا عنكما. فقال عبد الله بحماس هما الصق الناس بي ومنهما استمد العلم والهدايه والموده. باسم الصداقه صارحني الك رغبه حقيقيه في خدمه المصلحه العامه اعتقد ذلك اتفضلها عند المقارنه على العلاقه الشخصيه اجاب بعد تردد اعتقد ذلك حسنا قلت انهما الصق الناس بك كثيرا ما تجمعكم سهرات طويله في بيت الامام او المدرس او في بيتك هذا ماذا ترى ماذا تسمع ماذا تلاحظ ظهراتنا تمضي عاده في مناقشات يتخللها شرب الشاي والقرفه وانا شخصيا قليلا ما اشارك في الحديث اذ انه يعلو علي كثيرا ربما اطرح سؤالا من ان وهما رغم خلافاتهما الكثيره ينتهيان عاده الى نوع من الوفاق هل تستطيع ان تمدني بامثله مما يدور النقاش حوله فاجاب عبد الله باهتمام منتشيا باحسان اساس بالاهميه انها موضوعات خطيره حقا مثل الحريه والخبز الخير والشر الخلود وهل يكون بالارواح وحدها او بالارواح والاجساد معا العفاريت وهل توجد بالحقيقه او بالرمز فابتسم شيخ الحاره ابتسامه غامضه وقال يا لها من مسائل خطيره حقا جدا وهل برهنا على وجود للعفاريت حقيقي هذا ما يؤمن به الشيخ مروان اما الاستاذ عنتر فيتكلم عن ذلك بحذر شديد وان قرر ان احتمال وجود كائنات غيرنا في العالم مقبول عقلا وكيف برر وجود الشر في العالم مازال عقلي طفلا ولكن عنتره يؤكد ان ما نعده شرا ليس بشر حقيقي اذا نظر اليه في موضعه من الصوره الكليه للكون فضحك شيخ الحاره ضحكه مقتضبه قال لا اظنه كذلك في نظر اي من المرشدين فقالت هنيه ولا في نظرنا يا سيد مراد رحب شيخ الحاره برايها بهزه من راسه ثم تحول الى عبد الله متسائلا الم يتطرق الحديث الى موضوعات اهم اهم من الخير والشر والخلود فقال وهو يداري ابتسام كالنساء مثلا او المخدرات فهتف عبد الله اعوذ بالله وقالت هنيه انهما افضل رجلين في حارتنا فساله دون اكتيرات لاعتراضاتهما الم تلاحظ في سلوكهما ما يدعو الى التفكير كلا يا سيدي فرمقه بنظره ذات معنى وقال اذكر انه كانت لك جولات مع الامام مثيره فقال عبد الله بيقين لقد انقشعت غمومها بفضل القلب والعقل وقالت هنيه باستياء كيف هان عليك ان تذكرنا بذلك الماضي لا مؤاخذه فان عملي الدقيق اعودني على ان اتورع عن شيء في سبيل اتقانه ثم مركزا خطابه على عبد الله قال رؤي الاستاذ عنتر عبد العظيم في ليله ممطره وهو راجع الى مسكنه حافي القدمين واضعا في ذات الوقت حذاءه وجوربه تحت ابطه ملفوفين بجريده الم يدعك ذلك الى التفكير فضحك عبد الله وقال ببراءه ابدا عن ذلك منطقا غريبا ولكنه لا يخلو من سداد قال ان القدمين بغسلهما يعودان الى اصلهما اما الحذاء والجورب فلو تعرضا للمطر والطين لاصابهما حتما تلف صغير هل اقتنعت بمنطقه اعتبرت الامر كله فكاهه اللطيفه الم ترى فيه تصرفا غير لائق برجل من رجال التربيه الحق ان احترامي له منعني من التفكير على ذلك النحو الم يكن عرضه لاي يراه احد من تلاميذه يا شيخ الحار ان اكثريتهم لا تستعمل الاحذيه خارج اسوار المدرسه الا يعني سلوكه انه يؤمن بان الانسان يجب ان يكون في خدمه الحداء الى العكس اعتبرت الامر فك كاهه كما قلت الا يعني سلوكه انه يؤمن بان الانسان يجب ان يكون في خدمه الحذاء للعكس اعتبرت الامر فكاهه كما قلت فتفكر مليا ثم ساله بلهجه ابتداء جديده صرح الشيخ مروان مره انه يفضل ان يعيش في ظلام دامس على ان ينور مجلسه بمصباح وارد من بلاد اعداء الله ما رايك بيته يا سيد مراد مضاف بالكهرباء فما معنى التناقض بين قوله وفعله ما هي الا طريقه للاعراب عن ايمانه واصالته وهل صحيح انه استشهد مره بقول الشاعر هل الله عاف عن ذنوب تسلفت ام الله ان لم يعفو عنها يعيدها اجل يا سيدي ولكن كان ذلك من خلال ابداء بعض الاراء في النحو اذا ليس لديك ايه ملاحظات عن الرجلين بلى يا سيد مراد فقال الرجل وهو يهم بالقيام انا لي ان اذهب فقال عبد الله بحراره بودي ان ادعوكم جميعا الى جلسه موده وتصفيه في بيتي فقام شيخ الحاره وهو يقول فات اوان ذلك بل ثمت فرصه طيبه فقال شيخ الحاره بهدوئه البارد لقد القي القبض عليهما منذ ساعتين ندت عن هنيه اه فزع على حين حين صاح عبد الله منكرا لا هي الحقيقه بلا زياده ولا نقصان هتفتنيه متسائله كيف يقبض على اشرف رجلين في حارتنا علمي علمك يا ام مروان ولكنها كارثه عظمى بل احداث عاديه تقع كل يوم واراد الرجل ان يمضي الى الخارج ولكن عبد الله اعترض سبيله متسائلا في هستيريا لما قبض عليهما فاجاب بوضوح وقوه لا جواب عندي على ذلك وحياهما وانصره خلف وراءه زوبعه اجتاحت العقل والقلب جعل الزوجان يتبادلان النظر في صمت رهيب قام بينهما حاجز مشحون بالنذر وتمتمت هنيه امر لا يصدقه العقل اجل كارثه حقيقيه اجل انظر كيف تهدد كرامه الابرياء نعم عقلي سيطير في الهواء عقلي طار فعلا ما معنى ذلك يا عبد الله ما معنى ذلك وشيخ الحاره لا يريد ان يتكلم مسؤوليه خطيره ولكنه يعرف كل شيء ربما ولعله المسؤول عن كل شيء جائز اليس هو بصديقك ليس من السهل مناقشه عمله وحدجته بنظره قلقه وقالت الحادث قلقلك طبيعي لقد انفعلت به اكثر مما يجوز بل ما يجب قلبي غير مرتاح ولا قلبي به وتبادل نظره ثقيله معتمه كالحه ترامت من الحاره اصوات متلاطمه اخذه في نقاش محتدم ترامت من وراء النافذه المغلقه فقال عبد الله اهل حارتنا يتبادلون الراي في القهوه ومضى الى النافذه ففتحها على مصراعها فتدفقت الاصوات في قوه ووضوح ذهبت هنيه بالطفلين الى حجره داخليه ثم عادت بمفردها فجلست قباله زوجها على الكنبه وراحا يرهفان السمع باهتمام شديد شيخ الحاره انه شيخ الحاره والذي دبر الايقاع بهما ولكن لما الاسباب مجهوله لعلها اسباب شخصيه ويتردد ذكر اسباب غريبه اي اسباب غريبه اسباب لها علاقه بالسلوك السلوك ما عدا الله الاشاعات تتطاير اضرب لنا مثلا كلام قيل عن المخدرات المخدرات من لا يتصور ذلك بل حتى الادجار بالمخدرات جرى به الهمس يا الطاف وكلام اخر عن النساء ليقطع الله السنتهم الرجلان بريئان وما هي الا مك مكيده قدره اجل مكيده يقف وراءها شيخ الحاره ولكن شيخ الحاره رجل مستقيم ما عرفنا عنه من سوء كالخط المستقيم كالماء النقي ووسائل عمله وان تكن مجهوله الا انها مؤكده لا تخطئ هذه مغاله لا مبرر لها لا يخلو الرجل من ضعف انساني ولا شك عندي في انه اوقع بهما لاسباب شخصيه اتهاماته لا دليل عليها كل واحد يعرف انه لم يكن يستلطفهم انه لا يستلطف اخرين فلم لم يوقع بهم لكل انسان مزاياه ونقائصه وهذا قانون ينطبق على الامام والمدرس وشيخ الحاره فشيخ الحاره ليس بالانسان الكامل ولكن الامر لم يكن يقتضي القبض على الرجلين المحترمين انا اصر على براءه الرجلين وكمالهما وانا اصر على امتياز شيخ الحاره انتظروا ستعرف الحقيقه عاجلا او اجلا لن يغير شيء من راينا في الرجلين ولن يغير شيء من راينا في الرجل يا لها من بلبله لن نتفق على راي ولكن الحق واضح الحق واضح لاتفاق على راي والتعصب رديله غير مجريه ولكنه مبرر في حال الرجلين فهما مرجع لكل كلمه طيبه او سلوك حميد في حالتنا وهو مبرر كذلك في حال الرجل الساهر على امن حارتنا وسعادتها ولكننا حيال موقف يحتم علينا التفرقه بين الصواب والخطا لا يمكن ان يخطئ الرجلان ولا يمكن ان يخطئ الرجل ايضا هي لها من بلبله لن نتفق على راي ضق صدر عبد الله بما ترامى الى سمعه فقام الى النافذه فاغلقها بعصبيه عادا يتبادلان النظره المعتمه الثقيله وتمت المراه انها بلبله حقا لا تستخلص منها شيئا فقال بقلق ولكنها تعصف بالقلب عصفا لكل رايه ولكن احدا لا يستسلم للعاصفه فقال وكانما يناجي نفسه لا يمكن ان يلقى القبض عليهما لغير ما سبب سمعنا كل ما يمكن ان يقال الامر يختلف فيما يتعلق به وساد صمت لم تجرؤ على خرقه حتى عاد يقول فانا لم استقر على الطمئنه الا استنادا الى الثقه الكامله بهم لعله من المغالاه ان نطالب بالثقه الكامله لولا ثقتي الكامله بالاستاذ عنتر لما عودت الثقه بالشيخ مروان ما اكثر الذين يؤمنون ببراءتهما وما اكثر الذين لا يؤمنون من الحكمه ان تبقى على ثقتك بهما ما دمت لا تجد الدليل القاطع على ادانتهما ولكنها حكمه قد تقضي علي فتساءلت بحزن واسه وماذا تعني لم ينبس ولكنه طالعها بوجه مكفهر واذا بها تهتف بحده اصبحت خبيره برصد وساوسك وساوسي وساوس التردد وضعف الثقه بالنفس فصاح بغضب علي ان اكون مغفلا لتشهدي لي بالقوه والثبات فقالت بوجه متقلص بالعذاب نحن نعود رويدا الى الجحيم المهم ان يقوم صرح حياتي على حقيقه واضحه لعل الاهم من ذلك ان تنادي الحكمه في المحن وان تتذكر دائما انك اب فقال بسخريه مريره اجل اني ابو مروان وعنتر وهي حقيقه اهم مما اعدادها فقال برتياب بل توجد حقيقه اخرى اكبر وليست هي بالثانويه وانا اريدها كما هي في الواقع ولو دهمتني في هاله من النيران المتقده اخشى ان يقتصر حظنا من السعي في النهايه على الاحتراق بالنيران المتقده فرماها بنظره متفحصه نافذه وقال بحنق انت وحدك تعرفين الحقيقه الكامله فقالت باصرار حسبي ان اعرف انني زوجه امينه كما ينبغي للزوجه ان تكون فتمتم وكانما يناجي نفسه زوجه امينه كما ينبغي للزوجه ان تكون فقالت بتحد اجل هذا ما عنيته اترتين لي في صميم قلبك ام تسخرين مني فقالت بحده علم الله اني ار لك اذا فانت زوجه وفيه لشد ما يؤلمني تساؤلك لا مفر من التساؤل حتى الموت فهتفت بغضب اطرح افكارك المريضه او فلتذهب الى الجحيم انا اتقدم من الجحيم بخطوات ثابته فكر مرتين فكر مرات فكر من اجل الطفلين ما احوجني لضوء شمعه في هذه الظلمات المتلاطمه حذاري من الخطا يا عبد الله ما احوجني الى ضوء شمع حذاري من رمي الابرياء بالتهم الباطله ضوء شمعه لا اكثر اذا غادرت بيتك للمره الثالثه فستكون الثالثه والاخيره اتلجئين الى التهديد لتمنعيني من التفكير اني احذرك وانبهك رميتك بتهمه تكرهينها دعني اسالك الا زلت تؤمن ببراءتي فتنهد قائلا في محنه راهنه لا اجد قدره على الايمان بشيء ارايت اني ذاهبه وعليك ان تحسم امرك للمره الاخيره والى الابد واندفعت خارجه من الحجره وهي تردد للمره الاخيره والى الابد جلسا جنبا الى جنب عبد الله وشيخ الحاره فرغاه من احتساء الشاي وشيخ الحاره يقول خمنت في بادئ الامر لما دعوتني يا صديقي فقال عبد الله بحراره بالنسبه الي فهمي مساله حياه او موت فقال شيخ الحاره بامتعاض تجنب من فضلك المبالغات العاطفيه يهمني جدا في ان اعرف الاسباب التي ادت الى القبض على الشيخ مروان عبد النبي والاستاذ عنتر عبد العظيم فلوح شيخ الحاره بيده متضايقا وقال عيب اهل حارتنا انهم يخلطون بين العلاقات الشخصيه والامور العامه ليس الفضول على الاطلاق ما يدفعني الى سؤالي ليس الفضول وحده ولكن علاقتك الوطيده بالرجلين ولا ذاك ايضا ولكن لان على الجواب تتوقف حياتي حياه اسرتي سعادتي في هذه الحياه لعلك تعني المضاعفات التي اصابت حياتك الزوجيه فيما مضى نعم انه موقف يشاركك فيه كثيرون من اهل حارتنا فتساءل عبد الله بذهول حقا هو الحق على وجه اليقين اتعني اعني ان الرجلين بحكم عملهما اتصالا باسر كثيره ونزلا منها نفس المنزله التي نزلاها من اسرتك فقال عبد الله باهتمام حددني عما وقع لتلك الاسر فقال بعدم اكتراث منهم من خاب ظنه فيهما فطلق ومنهم من اصر على الثقه بهما فمضت حياتهم كما كانت تمضي من قبل دون ادنى تاثر وحدجه بنظره نافذه ثم واصل حديثه ومنهم من لم يستقر على رايي فتردى في هويه العذاب هي له من مصير غير محتمل اجل ولكن بوسعك انت وحدك ان تحسم الامر لا شان لي بذلك بل هو واجبك نحو اهل حارتك يا صديقي ان مهمتي تتعلق بامن الحاره وسلامتها ولا شان لي بحياه الافراد ولكن الحاره ليست الا اهلها الحاره شيء واهلها شيء اخر لا افهم ذلك ولكني افهمه بكل وضوح وبساطه وتحت شعاره اعمل ثم قال بصوت مرتفع الدرجه الحاره كل لا يتجزا وليس من العسير ان اعرف ما ينفعها وما يضرها اما اهلها فافراد لا حصر لهم وتتعدد مشكلاتهم بتعدد اهوائهم معذره يتعذر علي ان اسلم بذلك دعني اضرب لك مثلا تم تزوج يكره زوجته واخر يحبها حتى العباده وثالث لا هو يحبها ولا هو يكرهها فهل تتصور لهم موقفا واحدا من حادثه القبض على الامام والمدرس ولكن كلا منهما يود ان يتخذ موقفا على ضوء الحقيقه لعلك تفترض فيهم شجاعه قل ان تتوفر وفي النهايه تتحكم الاهواء وحدها ثم التفت نحوه باسما متسائلا اتحب زوجتك فلاد عبد الله بالصمت فقال شيخ الحاره لطيف ان تحب زوجتك هذا الحب كله اعترف بانه لعنه تطاردني فماذا تهمك الحقيقه اذا هي كل شيء خيل الي انها لا شيء في مثل حالات اي قيمه لحب يقوم على كذبه وتنهد عبد الله ثم استطرد اني اتساءل دون توقف هل اطلق هل اغمض عيني هل اسلم للعبث والمجون هل انت حر يا له من عذاب انت المسؤول عنه فابتسم شيخ الحاره ساخرا وقال انت وحدك المسؤول ولست انا ما اسباب القبض عليهما باسم الرحمه والصداقه اجبني فقال شيخ الحاره بهدوء كثيرون يتصورون مسؤوليتي في ذلك على غير حقيقتها ولكنك قبضت عليهما لم اقبض في حياتي على احد الكل يجمع فقاطعه بهدوء دعنا مما يجمعون عليه ان مهمتي تنحصر في جمع المعلومات اذا حدثني عن معلوماتك المعلومات كالوسائل التي احصل بها عليها سر من اسرار عملي اليس من المحتمل ان تكون خادعه اني اعرف عملي جيدا ثم قال بشيء من الكبرياء ولا اثر فيه للهوى او للاغراض الشخصيه فقال بنبره اعتذار لم اقصد شيئا يسيء اليك ولكن حدثني عن انطباعك فهل تؤمن بانهما مذنبان الحكم بذلك يخرج عن حدود عملك وكيف ذلك اني اقدم معلومات اما الحكم عليهما فمن اختصاص غيري ولكن لا شك ان لك انطباعك عن المعل المعلومات التي تتجمع لديك لا استطيع الجزم بشيء اني اعرف على سبيل المثال ان الفابء في الساعه دال في المكان هاء الواقعه مؤكده ولكن ماذا تعني عند اهل الاختصاص قد يعقب ذلك القبض على الف او على باء او على الف وباء معا وقد لا يقع شيء البته فاذا تم القبض فهذا يعني الادانه كلا ولكن كيف قد يفرج عن المقبوض عليه بعد وقت ما وقد يتضح ان القبض على الف وباء كان بغرض الايقاع بثالث مجهول هو واو ايه حيره هو الطريق الى الحقيقه ربما كان افضل ما يتبعه هو الانتظار راي يبدو وجيها ولكن الانتظار قد يمتد عاما او عشره اعوام فهل تطيق ان تترك زوجتك في بيت ابيها هذه المده دون حسم اذا كيف يمكن معرفه الحقيقه لا ادري ماذا اقول ولكن لا يكفي الاعتماد على الغير لابد من استغلال مواهبك الذاتيه وخبرتك الماضيه تنهد عبد الله من الاعماق وقال الحق اني كنت اجد عند الرجلين اجابات جاهزه وحاسمه ومريحه كلما احتجت اليها ولكن لا تنسى انك طلقت في رحابهما مرتين وربما كنت متسرعا وربما كنت على حق صمد مطمليا مكفهرا الوجه ثم ساله بما تنصحني فيما يتعلق بزوجتي ارجوك لا شان لي بالشؤوني الخاصه ولكنها كل شيء بالنسبه لك لا للحاره التي انا شيخها اني اسالك كصديق اعترف بان صفتي العامه قد غلبت على كل شيء ولو انني نصحتك نصيحه ثم ثبت بعد ذلك فشلها لحاسبتني على ذلك بصفتي شيخ الحار لا الصديق فح حسب تنهد عبد الله مره اخرى ثم قال اذا قد تثبت براءه الرجلين وقد تثبت ادانتهما اجل ليس ثمه يقين بلى مجرد احتمال نطقت بالصواب وما النسبه المئويه لكلا الاحتمالين لنقل 50%مك امر الرجلين لهذا الحد يهمني امر زوجتي قبل كل شيء فابتسم شيخ الحاره وقال كم تحب زوجتك ولكن لا غرابه فانا احب زوجتي ايضا فرمقه بنظره غريبه وساله الم تصادف متاعب في حياتك الزوجيه فضحك شيخ الحاره لاول مره وقال لا يخلو بيت من ذلك وقد وقفت مره على عتبه الطلاق ولكن الله سلم فكان لذلك اسباب مختلفه تمت تشابه لدرجه ما فساله بلهفه وكيف استرددت ثقتك بها تفكر الرجل قليلا ثم قال الحق ان زوجتي تعاونني فنحن لا نكاد نفترق ولا يجد الشك ثغره بيننا يمكن ان يتسلل منها نظر الرجل في ساعته قام قام عبد الله ايضا ومضى شيخ الحاره نحو الباب ولكنه توقف في وسط الحجره ثم ساله بحكم الفضول الا اخبرتني بما انت فاعل فتفكر عبد الله وقتا ثم قال لان تكن زوجتي مذنبه بنسبه 50% فهي بريئه في الوقت نفسه بنسبه 50% وايضا ولاني احبها اكثر من الدنيا نفسها ولانه لا بديل عنها الا الجنون او الانتحار فانني ساسلم باحتمال البراءه فابتسم شيخ الحاره ومضى الى الباب وتصافح ثم ساله وهو يهم بذهب وهل انت سعيد؟ فابتسم عبد الله ابتسامه لا تخلو من حزن وقال بنسبه لا تقل عن 50%
إلي رواية خان الخليلي للكاتب نجيب محفوظ 3:32:58

إلي رواية خان الخليلي للكاتب نجيب محفوظ

Bogyfun T

9K مشاهدة · 4 years ago

عنبر لولو نجيب محفوظ قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد 48:27

عنبر لولو نجيب محفوظ قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد

Lisan Arabi لسان عربي

20.8K مشاهدة · 8 months ago

تبدأ بإيه للكاتب نجيب محفوظ 5:08

تبدأ بإيه للكاتب نجيب محفوظ

منشار الكتب

763 مشاهدة · 1 year ago

رواية مسموعة نجيب محفوظ يوم قتل الزعيم أفضل قراءات العام 2024 2:09:24

رواية مسموعة نجيب محفوظ يوم قتل الزعيم أفضل قراءات العام 2024

Audiobook بالعربي

15.7K مشاهدة · 2 years ago

رواية مسموعة قلب الليل نجيب محفوظ ذكرتني بأولاد حارتنا 2:55:07

رواية مسموعة قلب الليل نجيب محفوظ ذكرتني بأولاد حارتنا

Audiobook بالعربي

24.3K مشاهدة · 1 year ago

خمارة القط الأسود نجيب محفوظ تلخيص وتحليل الفقر الخوف والسلطة في ليلة واحد 1:00:39

خمارة القط الأسود نجيب محفوظ تلخيص وتحليل الفقر الخوف والسلطة في ليلة واحد

تراجيديا 🕯

48.5K مشاهدة · 2 weeks ago

رواية خان الخليلي للأديب نجيب محفوظ 1:51:01

رواية خان الخليلي للأديب نجيب محفوظ

مؤلفات كبار الكتاب

47.1K مشاهدة · 4 years ago

الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين نجيب محفوظ قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد 39:57

الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين نجيب محفوظ قصة قصيرة بصوت نزار طه حاج أحمد

Lisan Arabi لسان عربي

62.6K مشاهدة · 9 months ago

أولاد حارتنا نجيب محفوظ كتاب مسموع كامل 01 1:37:58

أولاد حارتنا نجيب محفوظ كتاب مسموع كامل 01

خربشات صوتية | kharbashat sawtia

56.3K مشاهدة · Streamed 2 years ago

كتاب الجريمة نجيب محفوظ المجموعة القصصية كاملة الكتاب المسموع 2:35:09

كتاب الجريمة نجيب محفوظ المجموعة القصصية كاملة الكتاب المسموع

الكتاب المسموع - قصص قصيرة - روايات

33.5K مشاهدة · 4 years ago

رواية مسموعة اللص والكلاب كاملة نجيب محفوظ من أفضل روايات نجيب محفوظ 3:30:15

رواية مسموعة اللص والكلاب كاملة نجيب محفوظ من أفضل روايات نجيب محفوظ

Audiobook بالعربي

17.7K مشاهدة · 1 year ago

أعمال أُرشحها لكم لبداية القراءة لـ نجيب محفوظ 0:24

أعمال أُرشحها لكم لبداية القراءة لـ نجيب محفوظ

Youssef Mamdouh

13.8K مشاهدة · 3 years ago

نجيب محفوظ ترشيحات اقرا ايه لنجيب محفوظ الأخيرة ليست للجميع 10:45

نجيب محفوظ ترشيحات اقرا ايه لنجيب محفوظ الأخيرة ليست للجميع

كوكب الكتب - طارق عز

14.6K مشاهدة · 1 year ago

أفضل روايات الأدب نجيب محفوظ 0:20

أفضل روايات الأدب نجيب محفوظ

أميرة بن يونس

2K مشاهدة · 1 year ago

كل ما كتب نجيب محفوظ من مجموعات قصصية 1:00

كل ما كتب نجيب محفوظ من مجموعات قصصية

يوم مع كتاب

670 مشاهدة · 1 year ago

افضل 10 روايات لنجيب محفوظ 0:19

افضل 10 روايات لنجيب محفوظ

5odlk lam7a - خدلك لمحة

4.9K مشاهدة · 3 years ago

المرايا للاديب العالمي نجيب محفوظ الجزء الاول 1:46:00

المرايا للاديب العالمي نجيب محفوظ الجزء الاول

الشريف الراجحى

7.4K مشاهدة · 3 years ago