إحسان الرسول ﷺ للناس بودكاست رفوف 34 د عزيز بن فرحان العنزي
النص الكامل للفيديو
ان عائشه رضي الله عنها تقول رايت طيب نفس من النبي عليه الصلاه والسلام يعني شفت النبي صلى الله عليه وسلم في حاله مريحه وما عنده اي يعني مشاغل وكذا فقلت يا رسول الله ادعوا الله لي تقول عائشه فدعى الله لي قال اللهم اغفر لعائشه ما تقدم من ذنبها وما تاخر وما اسرت وما اعلنت هذه الدعوه العظيمه من النبي عليه الصلاه والسلام يعني ادخلت الفرح والسرور على عائشه لدرجه تقول ضحكت حتى سقط راسي في حجري يعني خ من الضحك نزل راسها في حضنها فقال او تحبين ذلك قالت بلى يا رسول الله قال فانها دعوتي لامتي في كل صلاه اذا انسان قدم لنا معروف ولو كان صغير نشعر بمحبه تجاه هذا الانسان ونحاول نرجع اليه المعروف اليوم في حلقتنا مع الشيخ عزيز فرحان العنزي بنتكلم عن اعظم احسان من اعظم انسان الرسول صلى الله عليه وسلم كم بذل لنا من احسان في الدنيا واح احسانه لا ينقطع حتى في الاخره نتعرف على جميل هذا احسان وفي الاخير كيف نرد هذا الاحسان الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا بودكاست رفوف من منتجات مكتبه استديو معكم سعود الحمادي حياكم الله بسم الله نبدا حياك الله شيخ اهلا وسهلا حياكم الله وجزاك الله خير على قبول دعوه مره ثانيه الله يبارك فيك شكرا لكم واسال الله تعالى ان يمفع بهذا اللقاء اللهم امين شيخ اليوم الحلقه فيها شجون ومشاعر مثل ما يقولون نتكلم عن النبي عليه الصلاه والسلام لكن عن جزئيه احسان النبي صلى الله عليه وسلم الى امته الينا في البدايه اناما اتكلم عن شو هو حقيقه الاحسان اما نقول النبي صلى الله عليه وسلم احسن الينا شو هو حقيقه الاحسان الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله يعني قبل ما نبدا في قضيه الاحسان لابد ان نعرف شيء عن شخصيه النبي عليه الصلاه والسلام لان النبي عليه الصلاه والسلام يعني ليس كاحد من البشر وانما رباه الله على عينه وصنعه سبحانه وتعالى ولذلك هو سيد ولد ادم واشرف مرسلين وخير خلق الله اجمعين ولذلك الله عز وجل زكاه اعظم تزكيه حينما قال وانك لعلى خلق عظيم فزك الله لسانه فقال وما ينطق عن الهوى وزكى شرعه وخبره ودعوته فقال ان هو الا وحي يوحى زكى فؤاده فقال ما كذب الفؤاد ما راى زكى عقله قال وما صاحبكم بمجنون زكى بصره وقال ما زاغ البصر وما طغى ا زكاه كله وكما ذكرنا وانك لعلى خلق عظيم النبي عليه الصلاه والسلام حينما نتكلم عن اخلاقه واحسانه لابد ان نعلم بان سبق هذا شيء عظيم جدا وهو ان المنه لله عز وجل الذي هيا نبيه عليه الصلاه والسلام ليكون خاتم المرسلين وسيد ولد ادم اجمعين هذه ال الاخلاق التي عند النبي عليه الصلاه والسلام ما اجتمعت في نبي قبله بمعنى ان قد يوجد عند الانبياء بل يوجد عند الانبياء اخلاق لكنها ان تجتمع بمثل هذا الامر هذه ما حصلت الا للنبي عليه الصلاه والسلام ولذلك الاخلاق التي عند النبي عليه الصلاه والسلام هي مفرقه في الانبياء لكن اجتمعت فيه صلى الله عليه وسلم ومن يعني اميز ابرز ما كان يفعله النبي عليه الصلاه والسلام هو الاحسان الاحسان الى الخلق اجمعين لا يفرق بين احد من خلق الله عز وجل لان لان الله تعالى بعثه رحمه للعالمين وما ارسلناك الا رحمه للعالمين ولذلك الاحسان هو ايصال الخير الى الغير الاحسان هو لا يقف عند فقط الامور الماديه وال الامور الماليه هناك ما هو اعظم من المال واعظم الماده وهي الهدايه الهدايه الى الاسلام الهدايه الى الدين الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى دينا ورضيت لكم الاسلام دينا ان الدين عند الله الاسلام فكان النبي عليه الصلاه والسلام احسانه الذي هو اول اهتمامات النبي عليه الصلاه والسلام هو هدايه الناس وهدايه الناس لم تكن يعني من النبي عليه الصلاه والسلام مجرد دعوه يدعوها او موعد ظه يلقيها وانما كان حرص حرص شديد يعني بلغ لدرجه ان القران سجل هذا بقوله جل وعلى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم فالنبي عليه الصلاه والسلام احسن الى الناس جميعا فما من يعني مجال من مجالات الاحسان الا وللنبي عليه الصلاه والسلام عمل كبير في هذا الميدان هذا هو المعنى العام بالنسبه لاحسان النبي عليه الصلاه والسلام لكن تكلم شيخ عن الهدايه نب نعرف قيمه الهدايه يعني لما الهدايه وصلتنا عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم فليش لها قيمه عظيمه للانسان لان الهدايه هي هي المحك يعني الله عز وجل يعني خلق الخلق لغايه ولهدف يعني الخلق هؤلاء الذين سواء الانس او الجن انما خلقوا لغايه ولهدف جاء يقول يقول جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين هذا هو الاصل من خلق الخلق بمعنى ان ان يعني الدنيا هذه باجماع الناس على انها ليست بدار قرار وليست بمحل اقامه دائمه انما هي دار انتقال لذلك لابد يعني من تفسير لهذا المعنى وهو ان هذه الدنيا انما خلق الانسان فيها لاداء مهمه على مسرحها ثم ينتقل بعد ذلك لدار الجزاء وهي الدار الاخره لاجل هذا كانت الهدايه هي اهم احسان من النبي عليه الصلاه والسلام اجراه الله على يديه حينما دعا الناس الى الى دين الاسلام والنتيجه اما جنه واما نار يعني من اهتدى ادخله الله جل وعلا الجنه ومن ظل الظلال الذي هو الشرك والكفر ادخله الله عز وجل هذه النصوص نصوص القران والسنه ناطقه بهذا الامر طيب شيخنا نتكلم عن صفات النبي صلى الله عليه وسلم بشكل اكبر شو هي ابرز الصفات اللي خلت النبي عليه الصلاه والسلام يحسن هذا الاحسان اللي بنتكلم عنه ان شاء الله في الح هو النبي عليه الصلاه والسلام كما يعني ذكرنا من اخلاقه من اعظم اخلاقه الاحسان والاحسان كما ذكرنا يعني هو دعوه اهم ما فيه دعوه الناس الى الى الله سبحانه وتعالى احسان النبي عليه الصلاه والسلام اذا جئنا الى ما ذكرناه قبل قليل نجد بانه كان حريص على هدايه الناس لدرجه ان الله تعالى عتب عليه في مواقف حينما زاد حرصه في قضيه يعني هدايه الناس يقول جل وعلا انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء طبعا هذه الايه ذكر بانها نزلت حينما اخبر النبي عليه الصلاه والسلام باح ظار عمه ابي طالب فذهب مسرعا ليدرك عمه فوجد عنده عبد الله بن ابي اميه و مجموعه من اصدقائه وهو في حاله الاحتضان فقال له النبي عليه الصلاه والسلام يا عمه قل لا اله الا الله كلمه احاج لك بها عند الله يعني نلحظ ان النبي عليه الصلاه والسلام حرص الى اخر لحظه من لحظات حياه عمه ان يدعوه الى الى الاسلام فكان عبد الله بن اميه ومن معه يقولون له اترغب عن مله عبد المطلب اترغب عن مله عبد المطلب فمات وهو يقول هو على مله عبد المطلب فخرج النبي عليه الصلاه والسلام حزينا يقول والله لاستغفرن لك ما لم انهاك فانزل الله جل وعلا الايات الكريمه منها انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء النبي عليه الصلاه والسلام قال الله تعالى له فلا تذهب نفسك عليهم حسرات لان النبي عليه الصلاه والسلام سنام امامه الطريق طويل في الدعوه الى الله ولو انه وقف عند كل هالك من المشركين عاند وابى الاسلام لتعطل النبي عليه الصلاه والسلام وتعطلت رسالته وايضا يقول له النبي عليه الصلاه والسلام فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث يا اسف يعني هذه الايات حقيقه اللي نقراها دائما لابد من وقفه يعني لابد ان نقف معه يعني الايات هذه ما نزلت الا ل لحاله من حالات النبي عليه الصلاه والسم وهي هذا هذا الاحسان العظيم الذي عنده هذه الرغبه في هدايه الناس ا جميعا يعني جعلت النبي عليه الصلاه والسلام يبالغ في قضيه الحرص عليهم يعني اذكر قصه عبس وتولى كيف حريص حرص النبي عليه الصلاه والسلام هدايه صناديد قريش لكن الله تعالى وجهه بقوله سبحانه وتعالى فلا تذهب نفسك عليهم حسرات انك لا تهدي من احببت يعني هدايه الارشاد والدلاله بيده اما هدايه التوفيق فبيد الله عز وجل انك لا تهدي من احببت هدايه التوفيق لان الله تعالى قال له في ايه اخرى وانك لتهدي الى صراط مستقيم هذه هدايه الدلاله وهدايه الارشاد لك ان تتخيل النبي عليه الصلاه والسلام يفقد غلام يهودي كان يخدمه فيسال عنه يقولون هو مريض يحتظر ما منعت النبي عليه الصلاه والسلام مشاغله هو نبي الله ويدعو الى الله وهو قاضي يقضي بين المسلمين وغيرهم مفتي صلى الله عليه وسلم ايضا امام الامام الاكبر الاعظم الذي يقود الامه كل هذه ما منعته ان يذهب ويزور هذا الغلام لاجل ماذا هدايته مع انه غلام مودع يعني ماذا يستفيد منه يعني ما هو الرصيد الذي سيضيف هذا الغلام لامه الاسلام لان النبي عليه الصلاه والسلام ما ينظر الى هذا الامر يعني لا ينظر الى قضيه اضافه رصيد لجمهور المسلمين لا هو بعثه الله رحمه للعالم فيدخل عند الغلام ويجلس عند راسه ويقول له قل لا اله الا الله في يقول لا اله الا الله بعدما استشار والده استشار اباه وهو يرى يرى حاله النبي عليه الصلاه والسلام فيخرج النبي عليه الصلاه والسلام تبرق اسارير وجهه يعني فرحا يقول الحمد لله الذي انقذه الله بي من النار هذه هي هذا هو احسان النبي صلى الله عليه وال وسلم ولذلك اول يعني يعني امر في قضيه احسان النبي عليه الصلاه والسلام هو يعني حرصه على هدايه الناس ولا يفرق بين احد من الناس يعني ما يميز بين والله اعرابي او او حضري مدني بين عربي او غير عربي بين رجل وبين امراه الجميع سواسيه عنده ولذلك كانت دعوته عالميه عليه الصلاه والسلام قوله جل وعلا فبما رحمه من الله لنت لهم لو تكلمنا شيخ عن لين النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس في الدعوه والصبر على اذاهم هذا لا شك من اميز واظهر صفات النبي عليه الصلاه والسلم اللين كان لينا صلى الله عليه وسلم سهلا مع الناس جميعا ولذلك تحمل من المشاق والمتاعب وتحمل من الاذيه ما لا يتحمله احد كل هذا في جنب الله كل هذا في جنب الله لانه له غايه صلى الله عليه وسلم وهدف وهو دعوه الناس الى الخير ولذلك الله عز وجل امتدحه بقوله فبما رحمه من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك ورحمه النبي عليه الصلاه والسلام حقيقه لو استقر اناا السيره النبويه وجدناها حاضره في كل موقف من مواقف حياته عليه الصلاه والسلام سواء في دعوه المشركين مع استهزائهم وسخريتهم وتعاملهم القائم على على القسوه والفضا والصلف دعوت حتى في تعليم الصحابه رضي الله عنهم كان النبي عليه الصلاه والسلام كما جاء في في المسند وغيره قال انما انا لكم كالوالد يعني هذه الكلمه تفتح مغاليق القلوب هذه الكلمه تلين حتى القلوب القاسيه يقول انما انا كالوالد اعلمكم هذا منهج حقيقه نبوي النبي عليه الصلاه والسلام كان يقدم بين يدي موعظته ونصيحته او توجيهه حتى وانكاره مثلا المنكر يقدم شيء من من من الكلام هذا اللي فعلا يلين الطريق ويمهد الطريق ليؤدي النبي صلى الله عليه وسلم رسالته حتى في التعليم يعني قصه معاويه بن الحكم السلمي التي يعني قال في اخرها فب ابي هو وامي ما ضربني ولا كهرني ولا شتمني طبعا القصه ما هي معاويه بن الحكم السلمي دخل الصلاه كان كان الكلام في الصلاه في اول الامر جائزه يعني يدخل الرجل المسجد والناس يصلون يسلم يردون عليه السلام يسال كيف حالك ك فلان يرد عليه وهو يصلي وهو يصلي ثم نزل قول الله عز وجل حافظوا على الصلوات والصلاه الوسطى وقوموا لله قانتين يقول زيد بن ارقم فامر بالسكوت في الصلاه معاويه بن الحكم السلمي كان غائبا وما علم بهذا الامر فلما دخل الصلاه عطس رجل فقال يرحمك الله يقول فرماني الناس بابصارهم فقلت واثكل ام ياه ماذا صنعت يعني فاخذوا يسكتون ني بافخاذ يعني يضربون على افخاذ يصمتون ني فسكت طبعا الان معاويه بن الحكم السلمي ينتظر يعني رده فعل النبي عليه الصلاه والسلام بعد الصلاه ماذا ستكون يقول فبا ابي هو وامي ما ضربني ولا كهرني ولا شتمني انما قال يا معاويه ان هذه الصلاه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس انما هي لذكر الله انتهى الامر شوف اللين والرفق والرحمه من النبي عليه الصلاه والسلام الذي خلد مثل هذا الموقف حينما قال معاويه ذكر يعني هذه الصفه من النبي عليه الصلاه والسلام انس بن مالك يقول بان النبي عليه الصلاه والسلام كان عليه برد نجراني ا فلحقه اعرابي فجذبه جذبه شديده حتى اثرت في صفحه عنق النبي عليه الصلاه والسلام وقال اعطني يعني هذه يقول فما يعني زاد النبي عليه الصلاه والسلام الا ان تبسم في وجهه عليه الصلاه والسلام قصه الاعرابي اللي اصلا يعني اعتقد ما ما من احد الا و يعني يعرفها الذي دخل المسجد وبال في المسجد يعني تخيل الان مساجدنا العاديه ليس مسجد النبي عليه الصلاه والسلام يدخل شخص ويتبول فيه او يتمخط مثلا طبيعي جدا ان الناس سينكرون لان هذا ليس محل القذر والاذى والاوساخ هذه طيب كيف مسجد النبي عليه الصلاه والسلام اعرابي اعرابي طبعا الصحراء كلها ملك له يعني يفعل ما يشاء فلما دخل ظن ان المساجد او كذا حصر الرجل دخل اخذ زاويه من زوايا المسجد يتبول فيها فقام الناس وانكروا عليه انكارهم صحيح لكن انظر الى رحمه النبي عليه الصلاه والسلام واحسانه الى هذا الاعرابي قال لا تزرموه اتركوه يكمل بولته يكمل بولته نعم يكمل بولته في مسجد النبي عليه الصلاه والسلام لان المفاسد اكبر واع عظم فيما لو اذا قام وقطع الناس عليه بولت فلما انتهى الاعرابي جاء به النبي عليه الصلاه والسلام الان دور التوجيه والارشاد والتعليم فقال له النبي عليه الصلاه والسلام ايها الاعراب ان هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من الاذى والقذر انما هي لذكر الله وصلاه ماذا كانت رده فعل الاعرابي قال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا احدا لماذا لان احسن النبي عليه الصلاه والسلام شوف شراح الحديث والذين تكلموا على هذا الحديث قالوا البول في المسجد مفسده لكن عندنا قاعده فقهيه معروفه يعني اذا اذا تعارضت مفسدتان ولا يمكن دفعهما الا بارتكاب احدهما ترتكب المفسده الصغرى لدفع المفسده الكبرى طيب ما هي المفسده الكبرى اولا هذا الرجل ستنكشف عورته في ماله اذا قام لان لانهم زروه و فاجئو الثاني ان النجاسه ستنتشر يعني النجاسه ستتوزع على اكثر من مكان يعني بدل ما كانت في مكان واحد ستتوزع الثالث بانه سينجس ثيابه وبدنه الرابع سيحبس البول في في جسمه وهذا مضر الخامس وهو يعني اخطر هذه الاشياء قد يرتد عن الاسلام لانه اعرابي اعرابي ما يفهم هذه المعاني ولذلك انظر الى ال رحمه النبي عليه الصلاه والسلام واحسانه الى يعني جوانب الاحسان ومجالاته في حياه النبي عليه الصلاه والسلام لا تقب حقيقه يعني احسانه الى نسائه عليه الصلاه والسلام احسانه الى اولاده احسانه الى الناس جميعا عليه الصلاه عليه شيخ دعوت النبي صلى الله عليه وسلم كانت في 23 سنه بذل فيها الكثير لتبليغ الرساله لو تكلمنا عن الجانب هذا لا شك بان النبي عليه الصلاه والسلام يعني المده التي قضاها في تبليغ دين الله هي 23 سنه 13 سنه كانت في مكه وعشر سنوات كانت في المدينه لما ننظر الى الفتره المكيه اللي هي 13 سنه كان النبي عليه الصلاه والسلام يعيش في محيط وثني محيط مشركين يحرصون على الابقاء على هذه المعبودات من دون الله عز وجل لانها تحقق لهم مكاسب كثيره وكانوا يعلمون صدق النبي عليه الصلاه والسلام بل كانوا يرقبون الصادق الامين لكن لما جاءهم بدعوه تهدم الاصنام والاوثان وتزيح وتكنس هذه العقيده ا وتخرجها خارج مكه قالوا بان هذا يهدد عروشا ويهدد مكاسبنا ويهدد مناصب ولذلك يعني ناصبوها العداء المتامل حقيقه في هذه السنوات منذ ان بعث الله النبي عليه الصلاه والسلام وهو يدعو الناس بالليل والنهار بالسر والجار ما ترك فرصه من الفرص التي ممكن ان يدخل فيها على الناس الا وبذلها النبي عليه الصلاه والسلام من انذر عشيرته الاقربين في اول الامر صنع لهم طعاما ودعاهم مرتين ثم ان ابا لهب لما لما راى بان النبي عليه الصلاه والسلام يدعو الى توحيد الله نصبه العداء وقال تب لك سائر اليوم كما طبعا قال هذه في في لما رقع على الصفا لكن قبل ذلك كان ابو لهب في الدعوه الثانيه التي دعاهم اليها النبي عليه الصلاه والسلام دعا عشيرته الاقربين انتبه الى ان النبي عليه الصلاه والسلام جاء بدين بهذا الدين ولذلك يرى بان هذا سيهدد كل ما يمكن ان يكون مكسب من المكاسب الدنيوي ومع ذلك النبي عليه الصلاه والسلام تعامل معهم بالحسنى و كان النبي عليه الصلاه والسلامي يحرص على ان ينتهز اي فرصه لكسب هؤلاء ولذلك ياتيهم في انديتهم ياتيهم في بيوتهم ياتيهم في المواسم ما ترك يعني مجال ممكن ان يبلغ في دين الله عز وجل الا وسعى فيه وبذله صلى الله عليه وسلم وكانت يعني دعوته قائمه على الرحمه لم يكن النبي عليه الصلاه والسلام داعيا بقوله فقط بل بافعاله عليه الصلاه والسلام والسلام حديث يعني حديث عائشه الذي في الصحيحين ا لما لما فجاه الحق في غار حراء ورجع الى اهله الى خديجه يقول زملوني زملوني وقال لها لقد خشيت على نفسي ماذا كان كلام خديجه تجاه النبي عليه الصلاه والسلام الكلام المطمئن الكلام الذي فعلا يعني اختصرت حياه النبي عليه الصلاه والسلام حينما قال له كلا والله لا يخزيك الله ابدا انك لتصل الرحم تحمل الكل تقل الضيف تعين على نوائب الحق يعني هي استدلت بهذه الاعمال والاخلاق على ان هذه الشخصيه ما يمكن ابدا ان تؤذى وان يساء اليها او ان يحصل لها مكروه فاستدل بهذه الاخلاق والصفات على ان ان النبي عليه الصلاه والسلام انما لديه بشارات ستكون من الله عز وجل وفعلا هذا الذي حصل النبي عليه الصلاه والسلام كان يتلطف مع مع يعني قريش خاصه الزعامات ا حادثه اللي ذكرناها قبل قلل العبس وتولى سجلها القران وهي اشاره من الله عز وجل للنبي عليه الصلاه والسلام ان الاهتمام لا ينبغي ان يزيد مع هؤلاء لان من اهتدى فانما يهتدي لنفسه ومن ظل فانما يضل عليه هذا في العهد المكي شيخ بعدها العهد المدني طبعا العهد المدني تعرف بان الفتره المكيه كانت فتره تاسيس حتى الشعائر العظيمه كانت يعني تنزل في مكه باجمال يعني اصول الاسلام وكذا كانت تنزل باجمال ثم لما ان الله تعالى هيا له من ينصره ويحميه حتى يبلغ كلمه الله عز وجل بدات التشريعات تنزل بالتفصيل وكان النبي عليه الصلاه والسلام ايضا رحيما رفيقا لينا سمحا صلى الله عليه وسلم يحسن الى الناس اجمعين طبعا المدينه تختلف عن مكه وذلك لوجود المكه معروف القبائل التي فيها وايضا العقيده اللي كانت موجوده واحده لما انتقل النبي عليه الصلاه والسلام الى المدينه اصبح هناك تنوع يعني عندك مثلا ثلاث قبائل من قبائل اليهود استوطنت المدينه ومعروف بانهم دخلوا حلف مع الاوس والخزرج وعندك المنافقين طبعا الذين اظهروا الاسلام وابط نوا الكفر وعندك الصحابه رضي الله عنهم يعني هذه المكونات اللي كانت موجوده في المدينه طبعا هذه اشد واشق على النبي عليه الصلاه والسلام من ان يواجه مكون واحد او يعني امام اما شيء واحد لذلك النبي عليه الصلاه والسلام عالج مساله ما حصل من قبائل اليهود الثلاثه وما حصل من المنافقين معالجه شديده يعني ا كان النبي عليه الصلاه والسلم يتعامل معهم ويجري عليهم الاحكام العامه يعني ما كان صلى الله عليه وسلم يؤذي احدا من الناس حتى لما اذوه تعرف قضيه الافك وما حصل من عبد الله بن ابي سلول وجماعه عبد الله بن ابي والطعن في عرض النبي عليه الصلاه والسلام طبعا لما انكشف الامر ونزلت الايات و بان الحق يعني كان كان العمل الاول الذي ممكن ان يفعله النبي عليه الصلاه والسلام القبض على هؤلاء المنافقين وتقديمهم الى العداله ان صح التعبير لياخذوا جزائهم لانهم طعنوا في عرض النبي عليه الصلاه والسلام ذلك تركهم النبي عليه الصلاه والسلام وذلك لمصلحه عليا حتى لا يتحدث الناس ان محمدا يقتلوا اصحابه تركهم مع انه اقام الحد على على الصحابه الذين وقعوا ضحيه هذا الافك الكبار والكيد العظيم الذي كانوا يروجون ويشيعون كذلك القبائل قبائل اليهود الثلاثه عانى منهم النبي عليه الصلاه والسلام وعانى شديده ومع ذلك كان احسانه ورحمته حاضره ولذلك اسلم عبد الله بن عبد الله بن سلام عبد الله بن سلامب ابو يوسف الحبر رضي الله عنه تاثر باخلاق النبي عليه الصلاه والسلام وتجرد للحق اسلم كثير يعني من ا من اليهود الذين كانوا في المدينه حينما راوا يعني سماحه النبي عليه الصلاه والسلام و ولين لين ليني في التعامل عليه الصلاه والسلام دخلوا في الاسلام والكثير من المنافقين ايضا الذين فعلا غرهم يعني هؤلاء في اول الامر ايضا اسلموا قيل بانه ما بقي الا 12 رجل هم الذين ماتوا على النفاق نسال الله العافيه والسلامه المقصود بان النبي عليه الصلاه والسلام في الفتره المكيه وفي الفتره المدنيه كان لينا سهلا يعني اذا اردت ان اختصر العباره يعني الرحمه لو لو شخصت في صوره انسان لكانت النبي عليه الصلاه والسلام يعني هو رحيم في كل موقف من مواقف حياته عليه الصلاه والسلام يعني اذا كان كما ذكرنا قبل قليل كبده كادت تتفتت وهو يرى هؤلاء المشركين يموتون ولا يسلمون كيف يعني هذا يعني صوره عجيبه جدا تدل على ان النبي عليه الصلاه والسلام فعلا عاش للناس باختصار يعني عاش للناس يريد ان ان ان الناس يهتدون ويدخلون في دين الله عز وجل وايات العتاب من الله عز وجل له ذكرناها قبل قليل اللي ترسم لنا صوره عجيبه النبي عليه الصلاه والسلام ما طمع بشيء من امور الدنيا تعرف يعني قريش اختبرت النبي عليه الصلاه والسلام في مقامات متعدده ومنها قضيه انه فسروا وهي مكابره حقيقه ليست حقيق لانهم يعرفون شخص النبي عليه الصلاه والسلام انه يريد شيء من الدنيا فاقترحوا على ابي طالب قالوا له يعني اخبر ابن اخيك ان اراد ملكا ملكناه وان اراد مالا اعطيناه وان اراد امراه زوجناه اجمل نساء العرب اجمل نساء العرب شوف لاحظ الاشياء الثلاثه هذه التي تقريبا هي مطمع وهدف اهل الدنيا النبي عليه الصلاه والسلام كما تحكي كتب السيره انه لما قال له ابو طالب هذا الكلام ظن بان ابا طالب سيتخلى عنه فقال الكلمه المشهوره وقال والله يا عم لو وضع الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر ما تركته او اهلك دونه النبي عليه الصلاه والسلام ما جاء يعني لاجل الدنيا ولاجل المطامع جاء رحمه للعالمين ارسله الله رحمه للعالمين يا شيخ احيانا في الدنيا لما نبغى نحسن لاحد ثم نتعرض لبعض الابتلاءات الشخصيه مثل ما يقولون واحد يضعف ويتهاون عن الاحسان لاحظ سيره النبي صلى الله عليه وسلم انه تعرض الابتلاءات غير العداوه من الناس يعني ماتوا اولاده وكان يمرض عصاصه مع ذلك وصلتنا الرساله وكان يستمر في البذل وتكلمنا عن نقطه هذه نعم النبي عليه الصلاه والسلام يعني هو بعث رحمه للعالمين اص هو جاء بهدف لديه رساله وهي تبليغ دين الله عز وجل للعالمين لان النبي عليه الصلاه والسلام ليس كبقيه الانبياء ما من نبي الا وبعث في قومه خاصه اما النبي عليه الصلاه والسلام بعث الى الناس عام يعني اذا كان النبي عليه الصلاه والسلام يستجيب لداعي الجن داعي الجن اتى النبي عليه الصلاه والسلام قال نجتمع بك لتدعو ومشهوره القصه يعني جاءت في الصحيحين وغيرهما فكما في حديث ابن مسعود قال اتاني داعي الجن فذهب اليهم نفس ذهب بنفسه صلى الله عليه وسلم يدعوه فقرا عليهم القران اسلموا اسلموا ولذلك ارى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابه اثار نيرانهم واثارهم يقول جل وعلا واذ صرفنا اليك نفرا من الجن يستمعون القران فلما حضروه قالوا انصتوا فلما قضي الى قومهم منذرين اصبحوا دعاه الى الله عز وجل ا لذلك امتدحهم النبي صلى الله عليه وسلم امتدح الجن يصيب لاحظ ان النبي صلى الله عليه وسلم ما قال انا مالي ومال الجن ما قال انا يعني خاصه الجن خلق خفي ويعني يعني اكيد ان ان اشكالهم يعني صورهم مفزعه لان الله تعالى ذكر في القران عن شجره الزقوم كان قال كانها رؤوس الشياطين ومع ذلك ذهب بن نفسه عليه الصلاه والسلام و على شجاعته صلى الله عليه وسلم وعلى اقدامه فدعاهم فاسلموا اصبحوا دعاه الى الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم تعرض لمواقف كثيره مثل ما ذكرت يعني حياته ليست كما يعبرون مفروشه بالورود طريق دعوته او حياته مخمليه مثلا ناعمه لا حياته عليه الصلاه والسلام كانت حياه فيها صعوبات وعقبات ومفاز وشدائد ومفاجات ايضا يعني تخيل من المفاجات اقرب الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا كذاب هو كان يقول قبل ايام الصادق الامين ابو لهب مثلا يكذبه ويقف في طريق دعوته وينشر الاكاذيب عن النبي عليه الصلاه والسلام مفاجات كثيره في حياته يعني موت زوجه موت خديجه زوجته الاولى التي كانت الحضن الدافئ يعني التي كان لها المواقف المشهوده وهي المراه التي كانت راجحه العقل وكانت قويه ولها حضور في المجتمع المكي يفقدها في لحظه و بامس الحاجه اليه ابو طالب ايضا رغم محبته للنبي صلى الله عليه وسلم وقوفه ايضا يفقده في لحظه حتى العلماء يطلقون على العام عام الحزن هل مثلا هذه كلها عطلت مسيره النبي عليه الصلاه والسلام ابدا بل يزداد عليه الصلاه والسلام يعني ما بين فتره واخرى ينطلق في في فضاء دعوته عليه الصلاه والسلام كذلك الحصار الجائر الذي حصل في من قريش لبني هاشم في الشعب ثلاث سنوات يعني يعني الايام ليست قليله ثلاث سنوات وهم محاصرون ا كذلك ما تعرض له عليه الصلاه والسلام من محاوله الاغتيال على يد قريش قد سجلها القران يقول جل وعلا واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكر يعني بامكان النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول طيب انا ماله مال الناس ماله مال الدعوه اذا كان وصل الامر الى هذا ولم يقل يعني يا رب لماذا تسلط علي هؤلاء بل عرف بان هذه هي معركه الحياه وعرف بان ان هذا الطريق ليس هو الطريق الذي الذي ممكن ان الانسان ينقطع في اوله لا طريق له نهايه مفرحه كما ان له بدايه مؤلمه ولذلك مضى النبي عليه الصلاه والسلام في هذا الطريق اللاحب الطويل الذي ختمه الله عز وجل بقوله اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا من الامور الظاهره في النبي عليه الصلاه والسلام خوفه على امته الشيخ وتحدثنا عن هذا نعم النبي عليه الصلاه والسلام يعني كان يخاف على امته يخاف من كل شيء على امته عليه الصلاه والسلام يعني مثلا جرت العاده ان الغيوم اذا جاءت يفرح الناس بالمطر تقول عائشه كان النبي عليه الصلاه والسلام على خلاف الناس اذا جاءت سحابه تقول دخل وخرج وتغير لونه فتقول يا رسول الله الناس يفرحون قال وما يدريني اخشى ان يكون هذا عذاب اخشى ان يكون عذاب حتى اذا نزل الغيث سري عنه صلى الله عليه وسلم كان يخاف على امته ان تظل بعده ولذلك لما قرا قول الله عز وجل على لسان ابراهيم ربي انهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحم وفي الايه الاخرى قرا قول الله عز وجل على لسان عيسى بن مريم عليه السلام ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم بكى النبي عليه الصلاه والسلام بكاء مريرا فارسل الله تعالى جبريل يقول له وهو اعلم سبحانه وتعالى يا محمد ما يبكيك فلما ساله قال امتي امتي قال الله عز وجل لجبريل اخبر محمدا بان لا نسيئه في امته وبشره بان هذه الامه يعني مرحومه باذن الله عز وجل شوف الى هذا الحد النبي عليه الصلاه والسلام يخاف على على امته وهو في سياق الموت وهو في يعالج الموت ومع ذلك كان يوصي امته ويحذرهم من الانحراف في جانب العقيده بل ازيدك ان النبي عليه الصلاه والسلام يعني كان يخاف على امته خوفا شديدا لدرجه انه كان يدعو لهم في في صلاته صلى الله عليه وسلم بان الله تعالى يكفر عنهم السيئات والذنوب في هذا حديث لعلنا يعني نذكره ان عائشه رضي الله عنها تقول رايت طيب نفس من النبي عليه الصلاه والسلام يعني شفت النبي صلى الله عليه وسلم في حاله مريحه وما عنده اي يعني مشاغل وكذا فقلت يا رسول الله ادعوا الله لي تقول عائشه ف فدع الله لي قال اللهم اغفر لعائشه ما تقدم من ذنبها وما تاخر وما اسرت وما اعلنت هذه الدعوه العظيمه من النبي عليه الصلاه والسلام يعني ادخلت الفرح والسرور على عائشه لدرجه تقول ضحكت حتى سقط راسي في حجري يعني تخيل من الضحك نزل راسها في في حضنها فقال او تحبين ذلك قالت بلى يا رسول الله قال فانها دعوتي لامتي في كل صلاه نعم دعوه دعوه النبي صلى الله عليه وسلم لامتي في كل صلاه ان الله تعالى يغفر لها ما تقدم من ذنب وما تخلى طبيعه البشر انهم يميلون الى الذنوب والخطايا و فيدعو النبي عليه الصلاه والسلام لامته لك ان تتخيل النبي عليه الصلاه والسلام يعني حرصه على هدايه امته على نجاه امته حتى يوم القيامه ولذلك يقف عند الحوض وتاتي الامم تاتي امته فيداد قوم من من من امته فيقف يقول يا رب امتي امتي فيقال ما تدري ما احدث بعدك يعني قيل هؤلاء الخوارج وقيل غير ذلك ولذلك يذاد عن حوض النبي صلى الله عليه وسلم لماذا لانهم وقعوا في المحدثات والبدع بعد النبي عليه الصلاه والسلام اذا تكلمني عن الخوف لازم نتكلم عن الحب حب النبي صلى الله عليه وسلم لامت حب النبي عليه الصلاه والسلام يعني ظاهر هو اصلا من من لوازم احسانه هو المحبه من لوازم احسان النبي عليه الصلاه والسلام هو محبته لامته ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام من شده محبته لامته انه كان حريص على هدايته وكان حريص على ان لا يقعوا في شيء مما يغضب الله سبحانه وتعالى ولعل ما ذكرنا من بعض المشاهد والمواقف كلها تفسر هذا المعنى معنى الحب حب النبي عليه الصلاه والسلام لاصحابه طبعا حب النبي عليه الصلاه والسلام لاصحابه حب عام بل حب لامته عام حتى انه كان يدعو الله تعالى ان يعني يرى اخوانه لما لما دعا النبي عليه الصلاه والسلام قال دعا لاخوانه فقال الصحابه وسنا اخوانك يا رسول الله قال انتم اصحابي اخواني ياتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني يؤمنون بالنبي عليه الصلاه والسلام ولم يرون هؤلاء يقول يتمنى ان ان النبي عليه الصلاه والسلام لو انه راهم والمقصود من جاء بعد الصحابه ونرجو ان نكون نحن منهم واياكم وجميع اخواننا المشاهدين المشاهده هذا من محبه النبي عليه الصلاه والسلام يعني تخيل النبي عليه الصلاه والسلام يسكنه شوق لرؤيه من ياتي بعد وفاته عليه الصلاه والسلام من ممن يؤمن به النبي عليه الصلاه والسلام من من شده محبته لامته انه كان يضحي عنهم كل سنه سبحان الله لاحظ هذا الحديث الذي يذكر في كتاب الاضاحي ا في كتب الفقه وكتب الاحكام لكن الواقع فيه يعني يدخل ضمن هذا السياق الذي نحن نتحدث نتحدث فيه النبي عليه الصلاه والسلام اذا ضحى ضحى عن نفسه وعن وعن اهل بيته ثم اضحي عن عن عن من شهد لله بالوحدانيه وللنبي عليه الصلاه والسلام بالبلاغ الى يوم القيامه هذه كلها اجر وثواب لامه النبي عليه الصلاه والسلام وهي ذبيحه يذبحها بعيد الاضحى صلوات وسلام عليه محبه النبي عليه الصلاه والسلام حقيقه يعني لا تاتي فقط في الجانب المشاعري ما يبديه دائما ويذكره بل في الجانب العملي الواقعي المترجم في ارض الواقع من خلال تحذيرهم تنبيههم يعني معروف بان الشخص اذا خاف على انسان عفوا اذا احب انسان خاف عليه اذا احب انسان خاف عليه ولذلك تجد ينصحه يرشده يوجهه يعظه يذكره يعطيه يعني نصائح مثلا هذا هذا كان النبي عليه الصلاه والسلام شغله الشاغل قلقه الساهر اهتمامه الكبير هو ان تكون امته في احسن حال ينبههم على ادق الامور يحذرهم من البدع يحذرهم من المخالفات يحذرهم من ان يتبعوا سنن الامم الماضيه التي هلكت يحذرهم اشياء ويخبرهم بان سيحصل اشياء ولا يترك هذا الامر وانما يذكر العصمه من الفتنه يعطي عواصم من قواصم ستحصل في في في في حياه المسلمين اخبرهم عن فتن ستحصل كيف العصمه وكيف النجاه يعطيهم يعني شيء فعلا يعبر بهم الى بر الامان هذا النبي عليه الصلاه والس لما حدث عن الفتن واخبر عنها عليه الصلاه والسلام ذكر النجاه من هذه الفتن يعني مثلا عباده في الهرج كهجره اليه كذلك من صمت نجا ان تلزم جماعه المسلمين وامامهم حتى لدرجه ان بعض الصحابه قال ان لم يكن لهم جماعه ولا امام قال وان تعض على عصل الشجره يعني تعتزل الفتن تعتزل الفتن لاحظ الان اغلب المسلمين حينما يعني تحصل الفتن كيف يتصرفون يتصرفون بعيد عن نصائح النبي عليه الصلاه والسلام وعن وصاياه النبي عليه الصلاه والسلام محبته ايضا في التعليم يعني ما كان يترك شيء صلى الله عليه وسلم الا ويعلم لم الناس اياه ايضا ما كان يرضى عليه الصلاه والسلام بوجود خلاف بين اثنين من الصحابه كان يعني يعني ينزعج صلى الله عليه وسلم لذلك يعني عندنا قصه يعني غالب القصص هذه تذكر في ابواب الاحكام لكن حقيقه هي هي هي تربويه هي تعليميه هي تظهر لنا عظمه اخلاق النبي عليه الصلاه والسلام لما حصل نزاع بين قبيلتين قبائل الانصار في قباء ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم مضى اليهم حتى فاتته الصلاه صلاه الجماعه في مسجده عليه الصلاه والسلام يعني لاحظ شوف هذ يدلنا على على قيمه الصلح في الاسلام ذهب مع نفر ثم ان الصحابه صلوا لما تاخر النبي عليه الصلاه والسلام لما كانوا في سفر و قصه لما كسع غلام مهاجري انصاري او العكس ف تداعى الحيان فقال المهاجرون يا للمهاجرين وقال الانصار يا للانصار وتراشق بالكلام واشتبكوا بالايدي ماذا كان من النبي عليه الصلاه والسلام خرج يجر ردائه فزعا خائفا قال ابي دعوه الجاهليه وانا بين اظهركم دعوها فانها منتنه فتفرق الحيان لان الشيطان نزغ بينهم ما كان يؤخر مثل هذه القضايا يعني في قضايا كان النبي عليه الصلاه والسلام يؤخرها يؤجلها لانها تحتمل التاجيل والتاخير في قضايا لا قضايا الايمان والعقيده والتوحيد هذه ما كان يؤخرها النس قضايا النواقض والقواد المصادم الخادشه للايمان والتوحيد ما كان يؤخره قضايا الصلح يعني ينشب خلاف سواء على مستوى فردي او مستوى جماعي ما كان يتركه النبي عليه الصلاه والسلام انما كان يتدخل لفض النزاع والاشتباك وال الحرص على اجتماع القلوب والابدان من الاشياء الجميله الشيخ عن النبي صلى الله عليه وسلم دعواته وبشاره لامته نعم لا شك بان النبي عليه الصلاه والسلام يعني دعا للامه كثيرا وذكرت انا انه كان يدعو في صلاته لامته بان يغفر الله جل وعلا لجميع افراد الامه ما تقدم من ذنوبهم وما تاخر وما اسروا وما اعلنوا كذلك النبي عليه الصلاه والسلام كان يبشر بان هذا الدين سيع زه الله عز وجل وسينصب عزيز او بذل ذليل عزا يعز الله تعالى به الاسلام واهله كان النبي عليه الصلاه والسلام يبشر اصحابه بالجنه ولذلك لما ذكر يعني ذكر الامم وقال رايت سوادا عظيما فقيل لي هذا موسى ومعه قومه لما عرض له السواد ثم ذكر سواد هذه الامه العظيم وبشرهم النبي عليه الصلاه والسلام وبشر ب 700 الف يدخلون الجنه بغير حساب ولا عذاب وذكر صفات هؤلاء كذلك النبي عليه الصلاه والسلام بشرهم ان من حقق لا اله الا الله دخل الجنه من حقق لا اله الا الله يعني لا اله الا الله ليست هي كلمه مجرده تخرج من بين يعني من من اللسان انما هي كلام واعتقاد وعمل بشرهم النبي عليه الصلاه والسلام وان من كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنه البشائر حقيقه كثيره لهذه الامه بشر الن وسلم بان هذا الدين س يعليه الله ان اهل الاسلام ظاهرين ولله الحمد لا تزال طائفه من امتي على الحق ظاهرين وغير ذلك من البشارات طيب شيخ ننتقل للاخره الاحسان النبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط في الدنيا ذكرت شيء منه لكن نتكلم عنه اكثر هو يعني طبعا الاخ كل يقول نفسي نفسي يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شان يغني الا النبي عليه الصلاه والسلام يقول امتي امتي حريص على امتي حتى يوم القيامه هذا يدل على رحمته وعلى احسانه وعلى فضله عليه الصلاه والسلام ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام له احسان على جميع الخلق وليس على الامه وهذا ما يتعلق بالشفاعه الكبرى تعلم بان الناس يعني يوم القيامه يحبسون ثم يبداون بالذهاب الى اولي العزم من الرسل طبعا بداوا بادم ثم ببقيه اولي العزم من الرسل يطلبون منهم ان يشفعوا الى ربهم حتى ياذن بالحساب فكل ذكر ذنبا الا عيسى بن مريم يقول اذهبوا الى محمد عبد غفر الله له ما تقدم من ذنب وما تخ فلما ياتون النبي عليه الصلاه والسلام يقول انا لها انا له ما يقول ما يقول انا والله علي نفسي لا وحتى في هذا المشهد العظيم هذا الموقف العصيب يقول انا لها انا له فيذهب ويسجد تحت العرش فيقال له يا محمد ارفع راسك وسال تعطى وشفعت شف فيقول يا رب امتي امتي يكرر امتي امتي عليه الصلاه والسلام هنا يبدا الحساب طبعا يقول النبي عليه الصلاه والسلام بان الله تعالى يعلمني محامد يعني ما علمه اياها في الدنيا فيبدا بتقديس الله وتمجيده بهذه المحامد موقف اخر ايضا النبي عليه الصلاه والسلام يقف عند الحوض حوض النبي عليه الصلاه والسلام وترد الامه لان كل من يعني اخلص لله بالتوحيد وايضا جرد المتابعه للنبي عليه الصلاه والسلام موعود بورود الحوث فياتي الناس وان النبي عليه الصلاه والسلام يرى هذا المنظر وهو في غايه الفرح والسرور ثم يذاد قوم ا هم عليهم سيما انهم من امتي لكن يذاد ويطردون ومع ذلك يقوم النبي عليه الصلاه والسلام يقول اصيحابي وصحابي وفي لفظ اصحابي وفي لفظ كذا فيقال له ما تدري ما احدث بعدك طبعا هؤلاء للعلماء كلام طويل في هذا اعتقد المقام ليس مقام ذكر الخلاف لكن يقول هؤلاء الخوا لوجود ادله كثيره تدل على انهم الخوارج الذين يعني كفروا المسلمين وخرجوا عليهم بالسيف واعمالهم معروفه وقيل عموم اهل البدع الذين يعني ما رضوا بسنه النبي عليه الصلاه والسلام وانما احدثوا في هذا موقف ايضا عظيم للنبي عليه الصلاه والسلام موقف اخر الشفاعه لاهل الكبائر من امه النبي عليه الصلاه والسلام الذين نقوا الله توحيد وايمان لكن لقوه بكبائر من كبائر الذنوب ما تابوا منه فيشفع النبي عليه الصلاه والسلام في اخراج هؤلاء من النار يشفع النبي عليه الصلاه والسلام لدخول الجنه الناس كذلك عند باب الجنه يحبسون فيشفع النبي صلى الله عليه وسلم في دخول اهل الجنه الجنه يشفع النبي عليه الصلاه والسلام كذلك في رفع درجات اناس في الجنه لان تعرف الجنه الجنه درجات 100 درجه والنار دركات اعاذنا الله من النار اهل الجنه كذلك يشفع النبي عليه الصلاه والسلام في اناس يعني كانوا في درجات الدنيا ان يرفعهم الله عز وجل في اعالي درجات الجنه لاحظ يعني لما نقرا هذه النصوص نرى بان النبي عليه الصلاه والسلام حتى يوم القيامه مع ذلك يحسن الى الناس جميعا حتى في الجنه الشيخ النبي صلى الله عليه وسلم كثير من الاحاديث يدلنا على اعمال حتى نكون يعني برفقته في الجنه فكان حتى يعني مشتاق انه يكون معنا في الجنه صحيح ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام كان يحث على يعني على ان يحسن المسلم خلقه لان اقرب الناس منزلا من النبي عليه الصلاه والسلام ومكانا هم اهل الاخلاق الحسنه اهل الاخلاق الحسن فكان يحث النبي عليه الصلاه والسلام ذلك ويحرض على هذا ويجعل الصحابه بل الامه كلها تنتبه الى هذه القضيه يعني ما من احد الا ويتمنى ان يرى النبي عليه الصلاه والسلام في المنام كيف في الجنه ان يكون قريب منه مثلا وفي درجته وفي منزلته وان يلتقي به عليه الصلاه والسلام ولذلك هناك اعمال كثيره يعني ما ما يتعلق بكثره ذكر الله كذلك ما يتعلق بحسن الاخلاق والاخلاق قيمه عظيمه طبعا جاءت نصوص الكتاب والسنه في التاكيد عليها بل اخذت مساحه كبيره يعني في القران والسنه مساله حسن الخلق ذكرنا نحن قول الله عز وجل وانك لعلى خلق عظيم ا فالمسلم الذي فعلا يعني يريد ان يكون قريب من النبي عليه الصلاه والسلام يوم القيامه يعتني بهذه الاشياء التي كان النبي عليه الصلاه والسلام يحث عليها هذا احسان النبي صلى الله عليه وسلم الينا وهو عظيم والكلام فيه طويل جدا لكن في المقابل انا شو ارد من احسان الى النبي عليه الصلاه والسلامه هذه النتيجه يعني حديثنا في الواقع لما نتحدث عن احسان النبي عليه الصلاه والسلام عن رحمته عن لينه في جميع المواقف لما نتحدث عنه صلى الله عليه وسلم عن اخلاقه عن خوفه على امته يعني ماذا نريد نريد هذا وهو اننا يعني هذا هذا النبي الكريم عليه الصلاه والسلام الذي ضحى هذه التضحيات وبذل هذا البذل وكانت حياته مليئه بالاحداث كل هذا لاجل ماذا لاجل ان يوصل لنا هذا النور ان يوصل لنا هذه هذا الدين العظيم النبي عليه الصلاه والسلام كان هناك مساومات من المشركين في امور دنيويه رفضها وضع تحت قدميه عليه الصلاه والسلام بل بل الملك اللي ارسله الله عز وجل ان يسير له ارسل جبريل ان يستاذنه ان يسير له جبال مكه ووديتها ذهبا وفضه فكان يقول مالي ول الدنيا هذ هذا الاهتمام وهذا الانشغال من النبي عليه الصلاه والسلام الذي اوصل لنا هذا الدين العظيم الذي نتفي ظلاله الدين الذي يتناغم مع الفطره الدين العظيم الذي قال الله عز وجل ورضيت لكم الاسلام دينا طيب نحن ما موقفنا من هذا النبي صلى الله عليه وال وسلم الذي جاهد في الله حق جهاده الذي بلغ هذا الدين بكل امانه صلى الله عليه وسلم وقد زكاه الله عز وجل حينما قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا لانه انتهت مهمته عليه الصلاه والسلام الواجب علينا نحن هو ان نلتزم هذا الدين ان نلتزم طاعه الله وطاعه النبي عليه الصلاه والسلام وان نحرص على ان نتمثل سنه واقعا عمليا من خلال جميع اعمالنا وتصرف بل لابد ان نعلم بان طريق الجنه مسدود الا من طريق النبي عليه الصلاه والسلام لابد ان ن يعني لا يكفي الاخلاص لله الا بالمتابعه للنبي عليه الصلاه والسلام كما انه لا يكفي المتابعه للنبي عليه الصلاه والسلام من دون الاخلاص لله سبحانه وتعالى وذلك حقيق الانسان المسلم والله يخجل حينما يرى ويقرا في سيره النبي عليه الصلاه والسلام وهذه التضحيات هذا البذل ويخالف سنته او يعني يقوم بالالتفاف على سنته والتحذلق والتفل يعني يريد ان لا يطبق هذه السنه او او هذا الامر ويحاول ان يلتف عليه او يحاول ان يشغب عليه انسان حقيقه يعني الذي هداه الله عز وجل لهذا الدين واجب عليه ان يتبع النبي عليه الصلاه ولذلك طبعا انا اجزم لو طرحت سؤال شيخ سعود على كل مسلم تحب النبي عليه الصلاه والسلام الجواب نعم ما اعتقد يعني يمكن قد يكون اكثر الناس غالا في المعاصي وقوع في كذا يقول كان احب النبي عليه الصلاه والسلام لان النبي عليه الصلاه والسلام محسن الينا والله تعالى يقول ه الجزاء الاحسان الا الاحسان لكن في محبه حقيقيه وفي محبه مغشوشه المحبه الحقيقيه فعلا اذا احببت النبي عليه الصلاه والسلام ان تطبق سنته وان تتمثل في في حياتك كلها ان المحب لمن يحب مطيع لذلك الله عز وجل امتحن الناس في ايه كما قال الحسن البصري قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذك يقول حسن البصري هذه الايه امتحان للناس تكشف مدى محبتهم لله ومحبتهم لرسول الله عليه الصلاه والسلام محبه الله كل يدعيه محبه النبي عليه الصلاه والسلام الجميع يدعيه لكن ال الواقع هو الذي يصدق ذلك او يكذب ذلك ولذلك حقيقه يعني واجب على كل مسلم وهو ينظر الى يعني حياه النبي عليه الصلاه والسلام وهذا البذل وهذا العطاء وهذا الجهاد الطويل وهذه الحياه المليئه حقيقه بكثير من الفصول المحزنه هذا التهديد الذي واجهه النبي عليه الصلاه والسلام من خلال كفار قريش او العرب عموما ومع ذلك يعني كلكل هذا حقيقه يجعل المسلم لديه اهتمام بسنه النبي عليه الصلاه والسلام وبمناسبه سنه النبي عليه الصلاه والسلام لما نذكرها لا نعني فقط السنه التي هي يؤجر على فعلها ولا ولا يعاقب على تركها لا المقصود الهدي النبوي لابد ان ان ناخذ الدين بجميعه ولا نقول والله لا نقصد جانب الاذكار كذا لا هذا هذا ياتي بعد ما الانسان يقف على اتباع النبي عليه الصلاه والسلام لان الله تعالى علق الهدايه تامه على اتباعه وان تطيعوه تهتدوا وما على الرسول الا البلاغ المبين ونلحظ يا شيخ سعود بان ال اغلب الايات التي جاءت بالامر بطاعه الله مقرونه بها طاعه النبي عليه الصلاه والسلام يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول وايضا معصيه الله ايضا معصيه الرسول ومن يعص الله ورسوله وايضا قضيه يعني الله عز وجل لما امرنا بطاعته وطاعه نبيه امرنا ان لا نتخير بين رغبات النفوس واهوائه وبين طاعه الله ورسوله ولذلك قال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخير من امره ما تتخير يعني تعرف هناك مرادات ورغبات واهواء للنفس الانسان المتبع فعلا هو الذي يقدم مراد الله عز وجل ومراد نبيه ومقصود الله مقصود نبيه ومحبوب الله محبوب على محبوب النفس ومراد النس وهذا الذي فعله الصحابه الكرام رضي الله عنه يعني في اشد من ان الانسان يرضى بان يخرج من وطنه وبلده الذي منه خرج وعلى ارضه درج فيه اهله و وعشيرته وبيوته وامواله مثلا يخرج منها محبه لله ولرسوله ش تضحيات عجيبه الله عز وجل ماذا قال عن المهاجرين قال للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون يعني نحن الان لما نقول هذا ما الانسان يطالب بان يخرج من وطن اولا يفعل شيء القضيه يسيره وهي ان يتبع هذا النبي الكريم عليه الصلاه والسلام وانا والله ذكرت قبل قليل اقول لما نقرا في السيره والله نخجل من انفسنا نقول يعني ما عملنا شيء فعلا نرد فيه شيء من جزاء النبي عليه الصلاه والسلام ومعروفه علينا الذي قدمه حتى اوصل لنا هذا الدين لوحده عليه الصلاه والسلام بدا ثم انظر الى مليارات المسلمين الان كلهم ببركه دعوته عليه الصلاه والسلام نحتاج فقط الى ان فعلا نحاسب انفسنا ونراجع انفسنا وان نعلم يقينا ايضا ان قربنا من النبي عليه الصلاه والسلام يوم القيامه على قدر قربنا من سنته في في الدنيا حتى كرع الناس من حوظه يوم القيامه على قدر تشربهم من سنته في الدنيا عليه الصلاه والسلام جزاك الله خير شيخ بارك الله فيك حياكم الله الله يحييك نشوفكم ان شاء الله في حلقه ثانيه مع بودكاست رفوف من منتجات مكتب استديو معكم سعود الحمادي والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
57:56
إحساس الرسول ﷺ للناس بودكاست رفرف د عزيز بن فرحان العنزي
بودكاست
312 مشاهدة · 1 year ago
57:56
إحسان الرسول ﷺ للناس بودكاست رفوف
الإصلاح ما استطعت
11 مشاهدة · 7 months ago