السلام عليكم اهلا بكم مره اخرى على قناه مدرسه الشعر العربي هذه هي الحلقه الثانيه من قراءتنا لقصده المثقب العبدي التي اولها افاطمه قبل بينك متعيني في ابيات اليوم سيواصل المثقب العبدي تصويره لفراق الاحبه عنه فصور الفتيات المسافرات وذكر شكه في نيتهم وعدم ردهم عليه وفي النهايه يقرر انهم اذا ابتعدوا فسيوطئ نفسه على ذلك ولن يحتاج لهن ثم سيتكلم عن رحيله هو نفسه سيرتحل كي ينسى همومه وكي يذهب لصاحبه الذي هو غالبا الملك عمرو بن هند يحادثه ويفهم منه حقيقه الخبر ويعلم هل هو عدو ام صديق وبالطبع ستكون الرحله صعبه في البدايه ستكون ناقته قويه جدا وقادره على تحمل الرحله ثم ستعاني وستتاثر وتهزل فيما بعد حتى انه يعترف بقسوته على الحيوان لدرجه ان الناقه سوف تشتكي لانها هزلت ولا يتركها ترتاح وسيقتلها اذا استمر على هذا المنوال واجهتني صعوبه في فهم بعض الابيات رغم عودتي للمصادر الا انني لست متاكدا تماما مما وصلت اليه لكنني استمتع بقراءه الشعر ومحاوله اكتشاف معانيه وادعوكم للتركيز معي في ابيات اليوم وساحب ان اقرا تعليقاتكم في الاسفل لا تنسى ان تضع علامه الاعجاب وان تشترك على القناه لتواصل مشاهده الحلقات الجديده واذا اعجبتك فكره القناه واردت ان تدعمها لنواصل تقديم المحتوى المجاني في الادب واللغه والثقافه العربيه يمكنك زياره صفحتنا على باترون وقفنا في الحلقه السابقه عند البيت الذي وصف فيه هيئه الفتيات التي تنظر نحوه ولا ينظر نحوها وقال فيه ظهرنا بكله وسدلنا اخرى وثقبنا الوصاوس للعيون يواصل الوصف في ابيات اليوم فيقول وهن على الظلام مطلبات طويلات الذوائب والقرون الظلام بكسر الظاء بمعنى الظلم وليست الظلام الذي هو السواء واد وعكس النور مطلبات اي مطلوبات بشده اي ان هذه النساء يطلبها الرجل بشده ويرغب فيها الذوائب هو شعر الناصيه الذي ينزل على الجبهه ومقدمه الراس القرون هي ضفائر الشعر المعنى ان هذه الفتيات رغم ظلمهن لنا وقسوتهن علينا فاننا نطلبهم ونرغب فيهن بشده كنايه عن كل ما يريد ويطلب ويصفهم اكتمال الجمال وغزاره الشعر الذي ترسله ذوائب اي ضفائر وكذلك شعر الجبهه ومن ذهب يلوح على تريب كلون العاج ليس بذي غضون يلوح اي يظهر ويبدو التريب هي عظام الصدر العليا التي تقع اسفل الرقبه مباشره اي هي موضع القلاده جمعها ترائب التي وردت في القران الكريم في قول قوله تعالى يخرج من بين الصلب والترائب العاج هو ناب الفيل وهو عنصر ثقيل يستخدم في صناعه التحف والمجوهرات له لون معروف هو اللون الابيض المائل للسفره كلون البشره العربيه الفاتحه الغضون هي الكسر والثنايا على الجلد وهي تظهر مع السن او التعرض للشمس وقسوه الظروف ونحو ذلك وهو ينفي عنها هذه الصفات يمتدح جمال الفتيات فهي ترتدي قلائد الذهب على صدورها او ان جلدها عند موضع القلاده اسفل الرقبه واعلى الصدر بلون الذهب اللامع او كلون العاج الذي هو لون البشره العربيه الفاتحه مع جلد ناعم النظر يدل على الصحه والشباب والغنى ليس فيه ثنيات ولا شقوق كالتي تحدث بساب السن والفقر اذا ما فتنه يوما برهن يعز عليه لم يرجع بحيني هذا البيت انفرض به الاصمعي بين رواه القصيده ولم يروه غيره فتنه فات اي ذهب وانقضى ضاعت عليه الفرصه اي اذا ضاعت عليه الفتيات رهن الرهن هو عقد يلتزم صاحبه ان يعطي ضمانه فاذا لم ينفذ الاتفاق ذهبت الضمانه يعز عليه يعز عليه الامر يشتد على قلبه ويسبب له الهم يقول اذا فوت الفرصه وضاعت عليه الفتيات فانها ستاخذ قلبه وتستحوذ عليه وعندما تاخذ قلبه ولا تعيده فهي تسبب له العذاب ثم يضيف بتلهيه اريش بها سهامي تبذ المرشقات من القطين التلهيه مصدر من اللهو اي ما يفعله الانسان ليتلهى اي يشغل نفسه وينسى همومه اريش يريش السهام اي يركب عليها الريش لتكون صالحه للرمي بها تبذ اي تفوق وتسبق المرشقات الرشق هو الرمي بالاسهم والنبال وتسمى الفتاه الجميله مرشقه كانها ترمي باسهم من عيونها فتقتل بها الرجل وهو تشبيه في غايه الجمال القطين جماعات الركاب في القافله المعنى انه يلهي نفسه عن التفكير في هذه الفتيات بتركيب الريش على الاسهم ليتفوق عليهن بعد ذلك في بعض التفسيرات يذكر انه يتسلى بصيد هذه الحسنوات ويلهو بهن لكنني لا اظن ان هذا هو المقصود بساب السياق ومعاني الابيات قبلها وبعدها فهو ليس في موقف للهو والغزل فحاصل المعنى كما فهمته انا ان هذه الفتيات شديده جديده الجمال عيونها ترمي الرجال بالاسهم فتصيبهم وهو يصنع سهامه ايضا ليبذها وينافسها علون رباوه وهبطن غيبا فلم يرجعن قائله لحيني الرباوه مثل الربوه هي ما ارتفع من الارض بين سهلين اي ارض مرتفعه بنعومه تحيط بها اراض منخفضه غيبا يقصد ارضا مجهوله غير مرئيه لم يرجعن قائله اي انها لا ترد على من يسالها ولا تجيب من امرها شيئا حاصل المعنى ان النسوه تعتري الاراضي العاليه فيمكن حينئذ رؤيه قافلتها او تخيل رؤيتها ثم تنزل اراضي منخفضه مجهوله كنايه عن جهل الشاعر بحالهن كما تلاحظون نفس التقلب بين الاحوال يعلم امرهن ويراهن احيانا ثم يخت تختفين من ناظره احيانا اخرى ولا ترد عليه عندما يخاطبها وفي هذا البيت فسر الطوصي كلمه القائله بانها نوم القيلوله فجعل المعنى ان النسوه لم تكد تنام وقت القيلوله لكنني اجد هذا المعنى غريبا وغير منسجم اما انا فافهم البيت انها لا تجيب قوله ولا ترد عليه ما يزيد حيره الشاعر فقلت لبعضهن وشد رحلي لهاجره نصبت لها جبيني شد رحلي الرحل ما يوضع على ظهر البعير من متاع وشد الرحل اي شدت الحبال وثبت الامتعه وحملت وجهزت فوق ظهر الدابه لهاجره الهاجره هي نصف النهار عند اشتداد الحرب نصبت لها جبيني نصب اي رفع واقام نصب جبينه اي اوقف نفسه تحت الشمس عندما راى راحل الفتيات وراى انهن قد غادرن دون ان يعرف اي شيء ودون رد تحدث لبعضهن في خياله طبعا وبلسان الحال للحقيقه بينما كان يقف تحت الشمس الحارقه في شده الحراره ويجهز نفسه للسفر اي انه جهز نفسه للرحيل ووقف تحت شمس الهاجره الحارقه اثناء ذلك كانت الفتيات تختفين امام ناظره ولا يستطيع الوصول لهن فحين ذلك خاطبهم بلسان الحال كانه يتخيل بعضهن امامه ماذا قال؟ سيكتمل المعنى في البيت التالي لعلك ان صرمت الحبل مني كذاك اكون مصحبتي قروني صمت بمعنى قطعتي وهذه اللفظه مستعمله كثيرا في الشعر الجاهلي فيقولون صمت والصرم والصريمه وصرمت الحبل اي قطعت الوصله بيني وبينك مصاحبتي من المصاحبه اي مصاحبه لي قروني القرون هي النفس يقال اخذت قروني من الامر اي اخذت حاجتي وعلى هذا يكون المعنى انه خاطب الفتيات في ذهنه وقال لهن لو قطعت الحبل مني اي لو قطعت الوصل بيننا سيكون ما بيننا قد انتهى اكون قد اخذت حاجتي منكن ولا حاجه لي معكم وان هذا ايذان بالافتراق النهائي فربما يكون خيرا ان نفترق ولا اراكم بعدما نفض ايديه منهم وعلم انهم مفارقوه عزم على الرحيل هو ايضا تسليه للهم اي كي ينسى همومه فمن فوائد السفر الكثيره ان ينسى الانسان الاحزان بالانتقال عن الارض او الابتعاد عن الناس الذين يسببون له الضيق او طلبا لخير في ارض اخرى ولهذا يتكرر مشهد السفر كثيرا في الاشعار وهذا حال شاعرنا اليوم طاقت به هذه الارض وهناك مساله ملحه في ارض اخرى لانه يريد ان يواجه الملك عمرو بن هند ويصارحه بما في نفسه قال الشاعر فسل الهم عنك بذات لوث عذافره كمطرقه القيون سلي من السلوان الذي هو النسيان وسلى احزانه اي خففها عنه لينساها ذات لوث اللوث هو الطواف والحركه واثاره الغبار اثناء ذلك وسمي الاسد ليثا لانه يلوث حول فريسته يدور حولها فمعنى ذات لوث اي ناقه تثير الارض وهي تمشي بقوه عذافره العذافره من الحيوان هي القويه مجتنزه اللحم القيون معناها الصناع او الحداد دادون مطرقه القيون اي المطرقه الحديديه التي يطرق بها الصانع لضرب الحديد يقول انسى احزانك بالركوب على ناقه ذات لوث اي ذات قوه ومثيره للارض قويه مكتنزه اللحم وصلبه كانها مطرقه الحداد هذه الناقه القويه هي القادره على اخذه الى اي مكان بصادقه الوجيف كان هره يباريها وياخذ بالوضين صادقه الوجيف الصادقه في اي امر اي القويه فيه والوجيف هو السير السريع وفي القران الكريم فما اوجفتم عليه من خيل ولا ركاب هرا يقصد حيوانا مفترسا من جنس الهره اي الاسود والنمور ونحو ذلك وكانت هذه الحيوانات تعيش في البيئه العربيه قديما قبل ان يفنيها الصيد يبار اريها اي ينافسها في الجري ويسابقها الوضين حزام عريض يشد به الحيوان من الاعلى الى الاسفل عند الصدر وتربط به الارحل اي الامتعه ويسمى الان البطان يصف الناقه بانها قويه في سيرها السريع مؤتمنه موثوقه تجري بسرعه كانها تهرب من اسد يجري بجانبها ويحاول نهشها ويشد حزامها فهي تنافسه وتجري منه باقصى سرعه اي انها بالغه السرعه وتجري باقصى قوتها كانها تهرب بحياتها كساها تامكا قردا عليها سوادي الرضيح مع اللجين التامك هو السنام الكبير على ظهر الناقه قردا هو المتلبد قرد الشعر اي تلبد وتشعث وسمي القرد قردا لانه مشعث الشعر سوادي اي اسود اللون الرضيح المرضوح هو المكسر والمدقوق ويقصد به العرب نوى التمر المكسر فقد كانوا يطحنون نوى التمر ويعلفون به الابل فتسمن اللجين هو الان ما نسميه العجين كل ما خلط بالماء من دقيق ونخاله ونحو ذلك حتى يتلبد فهو لجين اي انها تاكل اعلافا تصنع يقول ان هذه الناقه قويه وقد اعطاها العلف الغني من نوى التمر المدقوق وغيره من اصناف العلف سناما كبيرا متلبدا فوق ظهرها كلمه سوادي هنا فاعل فهو الذي اعطاها هذا السنام اي انها ناقه قويه ومع ذلك كما قلت في المقدمه سيذكر في ابيات قادمه انه سيجهدها حتى تهزل وتشتكي منه وهذا اقوى في الدلاله وصف للتغيير الذي حدث لها في البدايه يذكر قوتها ثم في اخر القصيده سيذكر هلاكها او انها كادت تهلك وهذا انعكاس على حالته ايضا ثم يكمل اذا قلقت اشد لها سنافا امام الزور من قلق الوضين قلقت اي تزعزعت واضطربت من شده الحركه وفي علم التجويد نعرف مصطلح القلقله وهي تحريك اللسان كي يظهر نطق بعض الحروف الساكنه نقلقل اللسان اي نحركه وهنا تتقلقل الناقه اي تضطرب وتهتز من قوتها سنافا ذكر الشراح انه حزام اضافي يثبت على الدابه ليزيد ربطها الزور هو العظم الذي في وسط الصدر او هو الصدر نفسه الوضين هو الحزام الاساسي الذي ذكره منذ قليل الذي يربط من الاعلى للاسفل عند الصدر يقول اذا ازداد قلق الناقه واضطرابها وخشي ان تسقط انفعتها شدها وربطها بحزام اخر على صدرها ليهدا اضطرابها تلاحظون انه لا ياتي بهذه الصور عبثا اضطراب الناقه الزائد واحتياجه الى حزام اضافي يعبر عن اضطرابه هو واحتياجه الى شيء اخر يهدئ الاضطراب في صدره فهذه القصير صيه مليئه بالمعاني المجازيه المزدوجه التي تنسجم مع فكرته الاساسيه كان مواضع الثنات منها معرس باكرات الوردجون الثفنات هو الجزء الذي تبرك الناقه عليه على الارض فيخشن جلده ويكون عند ركبه الحيوان وصدره في مكان يسمى الكركره معرس هو المكان الذي تعرس فيه اي تنزل باكرات الورد التي تاتي الماء مبكره يقصد طيور القطا ذكرها بصفه معروفه عنها فهذه الطيور الصحراويه تاتي للماء اسرابا كثيره في الصباح لتشرب جون يعني لونها اسمر يصف صلابه جسد الناقه فيقول ان هذه المواضع التي تجلس عليها وتحتك بها من جسدها غليظه وسميك وقد اصبحت سوداء من كثره القيام والقعود والاحتكاك كانها مواضع طيور القطع على الارض اي ان هذه الناقه صلبه جدا ومجربه واستدعاء ذكر طيور القطا له دلاله ايضا لانه طير يسرع الى حاجته في اول النهار وهو معروف بهذه الصفه كما يريد ان يسرع المثقب الى حاجته سوف اتوقف هنا لهذا اليوم كي لا تطول الحلقه اكثر من ذلك تحدث المثقب العبدي في ابيات اليوم عن رحيل الفتيات المسافرات وشكه في نيتهم وعدم ردهم عليه وفي النهايه قرر انهم اذا ابتعدوا فسيوط نفسه على ذلك ولن يعود في حاجه لهن ثم تحدث في وصف رحلته التي سيقطعها كي يسلي الهم ويحل قضيته قطعها على الناقه التي بالغ في وصف قوتها وتح تحملها للشدائد قوتها تعكس قوته الشخصيه واضطرابها في الحركه وشده لهفتها تعكس اضطرابه وشده لهفته شكرا لكم على المتابعه وانتظر رايكم في تعليقات الحلقه لا تنسى الاشتراك والمتابعه ويمكنك دعم القناه اذا احببت بزياره صفحتنا على موقع باتريون والان لا يتبقى الا ان اعيد ابيات حلقه اليوم كي نتمكن من حفظها قال المثقب العبدي وهن على الظلام مطلبات طويلات الذوائب والقرون ومن ذهب يلوح على تريب كلون العاج ليس بذي غضون اذا ما فتنه يوما برهن يعز عليه لم يرجع بحيني بتلهيه اريش بها سهامي تبذ المرشقات من القطين علون رباوه وهبطن غيبا فلم يرجعن قائله لحيني فقلت لبعضهن وشد رحلي لهاجره نصبت لها جبيني لعلك ان سرمت الحبل مني كذاك اكون مصحبتي قروني فسلي الهم عنك بذات لوث عذافره كمطرقه القيون بصد دقه الوجيف كان هرا يباريها وياخذ بالوضين كساها تامكا قردا عليها سوادي الرضيح مع اللجين اذا قلقت اشد لها سنافا امام الزور من قلق الوضين كان مواضع الثنات منها معرس باكرات الوردجون شكرا لكم على المتابعه اراكم قريبا في الحلقه القادمه ان شاء الله والسلام عليكم.
17:02
Fatima is a part of me Mountather al Karbalai EPS 2
Imam Hussein TV 3
136 مشاهدة · 11 years ago
0:43
What is the meaning of the word FATIMA
AVLexis
510 مشاهدة · 5 years ago
1:30
Mom what does this word mean – Fatima Barkatulla
Muslim Central
1K مشاهدة · 7 years ago
56:28
Fatima and the Confiscation of Fadak Shaykh Azhar Nasser
Tasneem Institute
1.8K مشاهدة · 1 year ago
2:41
Does the dot under the letter ba ب refer to Ali Merging of 2 seas is Ali Fatima assim al hakeem
assimalhakeem
8.1K مشاهدة · 3 years ago
12:08
What Is The Book Of Fatimah Mushaf Fatimah Sayed Baqer Qazwini