فصل يشتمل على غزوة أحد مختصرة الرزاق البدر

فصل يشتمل على غزوة أحد مختصرة الرزاق البدر

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو الفدى اسماعيل بن عمر بن كثير رحمه الله تعالى في كتابه الفصول في سيره الرسول صلى الله عليه وسلم قال فصل يشتمل على غزوه احد مختصره وهي وقعه امتحن الله عز وجل فيها عباده المؤمنين واختبر وميز فيها بين المؤمنين والمنافقين وذلك ان قريشا حين قتل الله سراتهم ببدر واصيبوا بمصيبه لم تكن لهم في حساب وراس فيهم ابو سفيان بن حرب لعدم وجود اكابل وجاء كما ذكرنا الى اطراف المدينه في غزوه السويق ولم ينل ما في نفسه شرع يجمع قريش ويؤلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين فجمع قريبا من 3ه الاف من قريش والحلفاء والاحا وجاؤوا بنسائهم للا يفروا ثم اقبل بهم نحو المدينه فنزل قريبا من جبل احد بمكان يقال له عينين وذلك في شوال من السنه الثالثه نعم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد في هذا الفصل ساق الامام ابن كثير رحمه الله تعالى خلاصه في خلاصه عن غزوه احد وهي في السنه الثالثه من الهجره في شهر شوال وهي معركه عظيمه كانت الى جوار المدينه بلد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحيتها الشماليه الى جهه جبل احد وهو الجبل المعروف الذي قال عنه النبي عليه الصلاه والسلام جبل احد يحبنا ونحبه فالى قرب هذا الجبل وقعت هذه المعركه بين المسلمين والكفار واشتهرت بغزوه احد لكونها وقعت الى جوار هذا الجبل المعروف الكائن شمال المدينه والمؤلف رحمه الله تعالى ساق هنا خلاصه ناف تتعلق بهذه الغزوه التي اعز الله سبحانه وتعالى فيها المؤمنين وايدهم سبحانه وتعالى بتاي وميز فيها المؤمنين من اهل النفاق لان كما عرفنا سابقا بعد غزوه بدر التي وقعت في رمضان في السنه الثانيه من الهجره صار على اثرها للمسلمين شوكه ولهم قوه ولهم هيبه فبدا بعد هذه الغزوه بدات تظهر ظاهره النفاق واصبح بعض الذين في المدينه ممن لم يدخل الايمان في قلوبهم اعلنوا الايمان ظاهرا مع اخفاء ما يبطنون من الكفر بالله عز وجل وبرسوله صلى الله عليه وسلم فجاءت هذه المعركه معركه احد في السنه الثالثه ممحصا ومميزه لصف المؤمنين ومبينه لحال من كان يظهر الايمان ولكنه في الباطن لا لا يبطن لا يبطنه ولا يبطن نصره الدين ولهذا سياتي ان عبد الله بن ابي راس المنافقين ان خزل عن الجيش لما تحركوا الى جهه جبل احد ورجع بد كبير ممن معه ناقصين عن نصره النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال الامام بن كثير رحمه الله تعالى في مقدمه حديثه عن هذه الغزوه قال وهي وقعه امتحن الله فيها عباده المؤمنين واختبر وميز به وميز بها بين المؤمنين والمنافقين وميز بها اي بهذه الغزوه العظيمه المباركه بين المؤمنين والمنافقين قال وذلك ان قريشا حين قتل سراتهم ببدر وسراتل السين اي خيارهم وكبرائهم واشرافه ومقدمو لما قتل سراتهم ببدر واصيبوا بمصيبه لم تكن لهم في حساب اي ان المصاب الذي اصابهم في غزوه بدر مصاب كبير ولم يكن لهم في حساب بل كانوا يتصورون كما كان يتصور زعيمهم ابو جهل الذي قتل في تلك الغزوه انهم سياتون الى بدر ويقيمون فيها ثلاثه ايام يشربون الخمر وتضرب على رؤوسهم المعازف ثم يرجعون الى مكه وتهابه العرب هذا الذي كان في حسبانهم وظنهم لكن لكن انهم هزموا في تلك المعركه شر هزيمه وقتل كبرائهم وسراتل ولهذا راس ابو ابو سفيان ولهذا راس ابو سفيان قريشا وصار هو القائد والزعيم في احد والخندق قال واصيبوا بمصيبه لم تكن لهم في حساب وراس فيهم ابو سفيان بن حرب وهو صخر ابن حرب القرشي راس كما عرفنا المشركين يوم احد ويوم الخندق ومن الله سبحانه وتعالى عليه بالهدايه فاسلم يوم فتح مكه قال لعدم اكابر يعني راس ابو سفيان سبب انه اصبح راسا وقائدا وزعيما ان اكابر هلكوا في غزوه بدر الكبرى قال وجاء كما ذكرنا الى اطراف المدينه في غزوه السويق ولم ينل ما في نفسه ولم ينل ما في نفسه جاء كما عرفنا ب 200ي فارس من قريش اراد ان ينتقم وجاء الى اطراف المدينه من جهه نجد من جهه الشرق ونزل في العريض الوادي المعروف عند سلام بن مشكم واواه تلك الليله واطعمه وبطن له من خبر الناس ثم لما اصبح قطع قطع اسوارا اشجارا اشجار النخيل في المدينه في تلك الجهه ووجد رجلا من الانصار قتله مع حليف له ثم كر فارا الى مكه لكن ذلك لما ينل به بغيته بل ان الذي حصل انه نذر به الناس ولحق به النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه ففر هاربا واخذوا يلقون ازود تهم وكان جلها السويق فعرفت تلك الغزوه بغزوه السويق فلما ينل ما في نفسه يعني في هذا المجيء فاخذ يجمع ويجند الجنود لغزو المسلمين في المدينه قال المصنف شرع يجمع قريشا ويؤلف على رسول الله يؤلب اي يحرض الناس يحرض الكفار على مقاتله رسول الله صلوات الله وسلامه عليه قال يؤلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المسلمين فجمع قريبا من 3000 من قريش والحلفاء والاحا جمع قرابه الثلاثه الالاف الاف من قريش والحلفاء والاحا والحلفاء جمع حليف وهو المحالفه اي من كان محالف قريشا على النصره فجمع من قريش وايضا جمع من حلفائهم اي ممن حالفهم على النصره وكذلك الاحابيش قال ابن اسحاق في سيرته قال الاحابيش هم بنو الحارث ابن عبد مناه ابن كنانه والهون بن خزيمه ابن مدركه وبنو المصطلق من خزاعه قال ابن هشام في التعليق على كلامه هذا قال تحالفوا جميعا فسموا الاحابيش فسموا الاحابيش وكان تحالفهم في واد يقال له الاحب باسفل مكه فنسبوا اليه فنسبوا اليه قال ابن كثير رحمه الله وجاؤوا بنسائهم وجاؤوا بنسائهم لالا يفروا جاؤوا بنسائهم لالا يفروا ومهمه النساء في هذا المجيء تحريض الرجال على القتال وايضا اذا علم الرجال ان نساءهم معهم وانهم انهزموا فنساء على خطر فان هذا مما يزيد في اقدامهم وعدم احجامهم فجاؤوا بالنساء لاللا يفروا ثم اقبل بهم نحو المدينه فنزل قريبا من جبل احد بمكان يقال له عينين بمكان يقال له عينين وهذا الاسم عينين هو اسم اسم الجبل الذي يقع عن جبل احد يقع عن جبل احد من جهه الجنوب يعني من جهه المدينه وعرف هذا الجبل فيما بعد بجبل الرمات عرف عرف فيما بعد بجبل الرومات وهو الذي امر النبي صلى الله عليه وسلم كما سياتي معنا جماعه من المسلمين ان يكون على هذا الجبل يحرس المسلمين من جهه الخلف ف جاؤوا الى الى الى هذا المكان يعني قريبا من من هذا الجبل او قريبا من ناحيه هذا الجبل جبل عينين وذلك قال في شوال من السنه الثالثه اي للهجره نعم واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه اي خرج اليهم ام يمكث في المدينه فبادر جماعه من فضلاء الصحابه ممن فاته الخروج يوم بدر الى الاشاره بالخروج اليهم والحوا عليه صلى الله عليه وسلم في ذلك واشار عبد الله بن ابي بن سلول بالمقام بالمدينه وتابعه على ذلك بعض الصحابه فالح اولئك على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهض ودخل بيته ولبس ولبس لامته وخرج عليهم وقد انثنى عزم بعض اولئك فقالوا يا رسول الله ان احببت ان تمكث في المدينه فافعل فقال ما ينبغي لنبي اذا لبس لته ان يضعها حتى يقاتل وتي عليه الصلاه والسلام برجل من بني النجار فصلى عليه وذلك يوم الجمعه واستخلف على المدينه ابن ام مكتوم ثم ذكر الامام بن كثير رحمه الله تعالى ان النبي عليه الصلاه والسلام لما علم بمجيء الكفار استشار المسلمين هل يخرج اليهم الى الناحيه التي جاؤوا اليها ام انه يبقى في المدينه فشاور صلوات الله وسلامه عليه الصحابه في ذلك عملا بقول الله عز وجل وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل الى الله فاخذ يشاور عليه الصلاه والسلام الصحابه بين خيارين الخيار الاول البقاء في المدينه متحصنين فيها الى ان يدخل عليهم الاعداء في المدينه فيلاقي اخرجوني المدينه الى حيث المكان الذي وصل اليه الاعداء ل منازله المسلمين فكان عليه الصلاه والسلام يستشير الصحابه في ذلك فبادر جماعه من فضلاء الصحابه رضي الله عنهم وخاصه ممن فاتهم المشاركه في غزوه بدر فاشار على النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج اليهم اشاروا على النبي عليه الصلاه والسلام بالخروج اليهم والحوا عليه في ذلك واما عبد الله ابن ابي بن سلول فانه اشار على النبي عليه الصلاه والسلام بالمقام وعدم الخروج لمنازل هؤلاء وتابعه على ذلك بعض الصحابه قال فالح اولئك يعني الفضلاء من الصحابه ولا سما من فاتهم المشاركه في غزوه بدر الحوا على النبي صلى الله عليه وسلم فنهض ودخل بيته فنهض ودخل بيته يعني بعد هذه المشاوره دخل عليه الصلاه والسلام بيته ولبس لاته واللاه الدرع اله الحرب المعروفه فلبس عليه الصلاه والسلام لامته وخرج عليهم وهذا الخروج وقد لبس اللامه يعني انه عزم عليه الصلاه والسلام على القتال وانتهى امر الشورى انتهى امر الشورى وعزم عليه الصلاه والسلام على القتال والخروج اليهم وقد انثنى عزم بعض اولئك انثنى عزم بعض اولئك يعني عن الخروج فقالوا يا رسول الله ان احببت ان تمكث في المدينه فافعل ان احببت ان تمكث في المدينه فافعل فلما وجدوا النبي عليه الصلاه والسلام لبس اللامه واستعد للخروج بناء على المشاوره والحاح الفضلاء من الصحابه على الخروج لبس اللامه وتهيا الخروج فقالوا له عليه الصلاه والسلام ان احببت ان تمكث ففي المدينه فافعل فقال عليه الصلاه والسلام ما ينبغي لنبي اذا لبس لاته ان يضعها حتى يقاتل ما ينبغي لنبي اذا لبس لامت ان يضعها حتى يقاتل يعني اذا عزم معنى لبس لامت انه عزم على القتال وتهيا وهذا اللبس يعتبر شروع وبدا في التوجه للقتال فما ينبغي لنبي لب سلامته يعني عزم على القتال وبدا في الخطوات الاولى للتقدم للقتال ان يضع ان يضعها حتى يقاتل ان يضع حتى يقاتل اي ليس ينبغي له اذا عزم اي على القتال ان ينصرف وينقض عزمه فلبس اللامه وهي الدرع دليل على انه قد عزم صلوات الله وسلامه عليه والحديث علقه الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح ورواه الامام احمد من حديث جابر بطوله بسند حسن كما قال الحافظ في الفتح وله شاهد من حديث ابن عباس بلفظ اتم منه ورواه ايضا الحاكم والبيهقي في الدلائل وحسن اسناده الحافظ في فتح الباري قال واتي برجل من بني النجار فصلى عليه يعني كان توفي رضي الله عنه في في ذلك اليوم فصلى عليه صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الجمعه واستخلف على المدينه ابن ام مكتوم وقوله من بني النجار احد الافاضل بالامس سال عن بني النجار هل هم من الاوس او من الخزرج والنجار هو لقب النجار هو لقب لرجل يقال له تيم الله ابن ثعلبه ابن عمر ابن الخزرج فبنوا النجار من خزرج وقيل ان هذا الرجل لقب بهذا اللقب النجار لانه قتل او ضرب رجلا فنجره فنجره فقيل لذلك لقب بالنجار وقيل انه ختن نفسه بالقدوم فلذلك لقب بالنجار وقيل غير ذلك الشاهد ان النجار لقب واسمه تيم الله ابن ثعلبه ابن عمر ابن الخزرج نعم وخرج الى احد في الف فلما كان ببعض الطريق ان خزل عبد الله بن ابي في نحو 300 الى المدينه فاتبعهم عبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر رضي الله عنهما يوبخهم ويحطهم على الرجوع فقالوا لو نعلم انكم تقاتلون لم نرجع فلما ابوا عليه رجع عنهم وسبهم قال نعم قال رحمه الله تعالى وخرج اي الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه الى احد في 1000 في 1000 مقاتل وهذا بمقابل 3 الا تجيس وتجمعوا من الكفار لمقاتله النبي صلوات الله وسلامه عليه فخرج عليه الصلاه والسلام في الف مقاتل فلما كان ببعض الطريق انزل اي انفرد ان خزل عبد الله بن ابي في نحو من ال 300 في نحو اي ما يقارب ال 300 نحو نعم ان خزل عبد الله بن ابي في نحو من ال00 الى المدينه اي راجعا الى المدينه وهذا من الخذلان هذا من الخذلان يعني مضى معهم بعض الطريق مستعدا للنصره و الملاقاه ثم في اثناء الطريق ينفرد ب 300 ويرجع بهم الى المدينه قال فاتبعهم عبد الله ابن ابن عمر بن حرام والد جابر رضي الله عنهما يوبخهم ويحطهم على الرجوع رجع عبد الله وراءهم يوبخهم على نكوص ورجوعهم وانخسف ويحثهم على الرجوع للقتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لو نعلم انكم تقاتلون لم نرجع يعني ما هناك قتال لو نعلم انكم تقاتلون لم نرجع وهذه كلمه قالوها اعلاما منهم بعدم استعدادهم ل الخوض مع المسلمين في هذه المعركه وانه ليس هناك قتال قالوا لو ان لو نعلم انكم تقاتلون لم نرجع فلما ابوا عليه كان وبخهم ولامه واكشر عليهم القول رضي الله عنه وارضاه ف فلما ابوا عليه رجع عنهم وسبهم وجاء انه قال ابعدكم الله ابعدكم الله وان الله عز وجل سيغني نبيه وال المؤمنين عن نصرتكم ان الله سيغني نبيه والمؤمنين عن نصرتكم قال ابعدكم الله ا قال المؤلف ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه البدايه والنهايه قال وهؤلاء القوم يعني عبد الله بن ابي والجماعه الذين معه الذين انخذل قال وهؤلاء القوم هم المراد بقول الله تبارك وتعالى وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم ومر معنا انهم قالوا لعبد الله بن عمرو بن حرام لو نعلم انكم تقاتلون لم نرجع لو نعلم قتالا لاتبعناكم وذلك يقول ابن كثير رحمه الله وذلك لان وقوع القتال امره ظاهر بين واضح لا خفاء فيه ولا شك فيه لان القوم جاؤوا الى المدينه بثلا الاف مقاتل ب 3000 مقاتل وفي غايه الحنق والغيظ وصدورهم ممتلئه غيضا على المؤمنين فلاي شيء جاؤوا حتى يقول هذا ومن معه لو نعلم قتالا لاتبعناكم اي ليس هناك قتال فرجعوا بحجه انه ليس هناك قتال ف القتال بين وظاهر وواضح وهؤلاء هذه الجموع التي جاءت وهذه الجيوش التي تجيشت وجاءت الى ناحيه المدينه ما جاؤوا الا ل الا للمقاتله نعم قال فلما واستقل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن بقي معه حتى نزل شعب احد في عدوه الوادي الى الجبل فجعل ظهره الى احد ونهى الناس عن القتال حتى يامرهم فلما اصبح تعبى عليه الصلاه والسلام للقتال في اصحابه وكان فيهم 50 فارسا واستعمل على الرماه وكانوا 50 عبد الله بن جبير الاوسي وامره واصحابه الا يتغيروا من مكانهم وان يحفظوا ظهور المسلمين ان يؤتوا من قبلهم وظاهر صلى الله عليه وسلم يومئذ بين درعين قال رحمه الله تعالى واستقل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن بقي معه والذين بقوا معه يقربون من ال 700 اذا كانوا 1000 وان خزل عبد الله ب 300 فيكون المتبقي مع النبي صلى الله عليه وسلم ما يقارب ال 700 فاستقل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن بقي معه حتى نزل شعب احد في عدوه الوادي ا الى الجبل في عدوه الوادي الى الجبل وعدوه الوادي اي حافه الوادي وجانبه الى جهه جبل احد الى جهه جبل احد فجعل ظهره الى احد فجعل ظهره الى احد و ونهى الناس عن القتال حتى يامرهم يعني يرتب النبي صلى الله عليه وسلم صهف القتال ويهها ثم نبههم ان يبدا احد بالقتال الا اذا جاء الامر والاذن بذلك منه صلوات الله وسلامه عليه قال فلما اصبح تعبا صلى الله عليه وسلم اي تهيا وتجهز واستعد للقتال في اصحابه وكان فيهم 50 فارسا وكان فيهم 50 فارسا واستعمل على الرمات وكانوا 50 عبد الله بن جبير الاوسي وامره اصحابه الا يتغيروا من مكانهم يعني امرم بالجلوس على جبل عرف بجبل الرمات لحمايه المسلمين من تلك الجهه وامرهم الا يتغيروا من مكانهم وان يحفظوا ظهور المسلمين ان يؤتوا من قبلهم واكد عليهم عليه الصلاه والسلام مهما كان الامر الا ينزلوا الا ينزلوا من من هذا الموضع الذي عينه لهم صلوات الله وسلامه عليه و جاء في الخبر في صحيح البخاري ان النبي عليه الصلاه والسلام قال لهم ان رايتموه تخطفنا الطير ان رايتموه تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم هذا حتى ارسل اليكم وان رايتموه هزمنا القوم واوطانهم فلا تبرحوا حتى ارسل اليكم وهذه تعاليم واضحه تماما تعاليم واضحه بينها ووضحها لهم صلوات الله وسلامه عليه امرهم ان يحفظوا ظهور المسلمين ان يؤتوا من قبلهم وانا يتغيروا من اماكنهم قال المؤلف رحمه الله تعالى وظاهر صلى الله عليه وسلم يومئذ بين درعين وهذا فيه اتخاذه عليه الصلاه والسلام الاسباب والدرع يقي الانسان ويحميه وكذلك المغفر لبسه عليه الصلاه والسلام فهذا كله من باب الوقايه وهذا دليل من جمله ادله كثيره في كتاب الله وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم على اتخاذ الاسباب وان اتخاذ الاسباب لا ينافي التوكل على الله سبحانه وتعالى بل ان من تمام التوكل ان يفعل المسلم السبب فهذا امام المتوكلين عليه الصلاه والسلام وسيد المتوكلين صلوات الله وسلامه عليه في معركه احد ظاهر بين درعين وهذه المظاهره بين درعين هي من باب اتخاذ الاسباب للوقايه من ضرب العدو او نبل العدو او نحو ذلك ولبس ايضا عليه الصلاه والسلام المغفر الذي يوضع على الراس وهذا ايضا من باب اتخاذ الاسباب فاتخاذ الاسباب لا ينافي التوكل على الله سبحانه وتعالى بل هو من تمام التوكل وهذا ثبت صح في عده احاديث منها حديث الزبير ابن العوام المخرج في جامع الامام الترمذي رحمه الله تعالى ويروى ايضا عن غيره من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم واعطى اللواء مصعب بن عمير اخا بني عبد الدار وجعل على احدى المجنب بتين وجعل على على احدى المجنب بتين الزبير بن العوام وعلى المجنبه الاخرى المنذر بن عمرو المعنق ليموت قال رحمه الله تعالى واعطى صلى الله عليه وسلم اللواء مصعب بن عمير اعطى اللواء مصعب بن عمير رضي الله عنه وارضاه واللواء علم الجيش اللواء علم الجيش الذي في في ضوءه يتقدم الناس في المعركه ويكون اماره وعلامه واضحه للجيش يتحركون في ضوئه في ضوء العلم فاعطى عليه الصلاه والسلام اللواء مصعب بن عمير اخا بني عبد الدار وجعل على احدى المجنب بتين الزبير بن العوام وعلى المجنبه الاخرى المنذر بن عمرو المعنق ليموت المعنق ليموت ف المجنب بتين المراد يمين الجيش ويساره المراد بالمجني يمين الجيش ويساره فجعل على المجنبه احدى المجنب تين الزبير بن العوام وعلى المجنبه الاخرى المندر بن عمر و وهو من الخزرج رضي الله عنه ا ويلقب المعنق ليموت هذا لقب له يلقب رضي الله عنه المعنق ليموت والمراد بالمعنق اي الم تقدم والمسرع ولقب رضي الله عنه بهذا اللقب لسرعته في طلب الشهاده في سبيل الله يعني كان سريعا وحريصا على ان ينال الشهاده في سبيل الله عز وجل فكان لذلك يلقب المعنق ليموت يقال اعنق ليموت يعني اسرع اعنق اي اسرع وتقدم ليموت اي شهيدا في سبيل الله تبارك وتعالى والمنذر ابن عمر الخزرجي الانصاري رضي الله عنه وارضاه هو عقبي بدري ممن شهد بيعه العقبه وممن شهد بدرا وشهد ايضا احدا وجعله النبي صلى الله عليه وسلم على مجنبه مجنبه الجيش رضي الله عنه وارضاه واستشهد بعد هذه الغزوه غزوه احد بوقت ليس بطويل يعني بعد هذه الغزوه باربعه اشهر كما سياتي معنا في غزوه بئر بئر معونه ارسله النبي عليه الصلاه والسلام في 40 صحابيا الى ذلك الموضع وكان اميرا عليهم رضي الله عنه ارضاه وتجمع عليهم الاعداء كما سياتي ذلك وقتلوا جميعا لم يبقى منهم الا واحد بما فيهم المنذر بن عمر رضي الله عنه وارضاه قتلوا شهداء في في سبيل الله عز وجل وستاتي معركه بئر بئر مونه وهي في اوائل السنه الرابعه من الهجره في في شهر سفر وتاتي عند الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى نعم واستعرض الشباب يومئذ فاجا بعضهم ورد اخرين فكان ممن اجاز سمره بن جندب ورافع بن خديج ولهما 15 عش سنه وكان ممن رد يومئذ اسامه بن زيدن بن حارثه واسيد بن ظهير والبراء بن عازب وزيد بن ارقم وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وعراب بن اوس وعمرو بن حز ثم اجازه يوم الخندق قال رحمه الله تعالى واستعرض صلى الله عليه وسلم الشباب يومئذ استعرض الشباب يومئذ استعرضه ان ياتون عنده ويمرون من امامه حتى ينظر من كان منهم يصلح ان يدخل معهم للقتال والجهاد ياذن له ومن يراه عليه الصلاه والسلام سلام ليس كذلك لا ياذن له بذلك فاستعرض عليه الصلاه والسلام الشباب يومئذ فاجا بعضهم ورد اخرين اجاز بعضهم ورد اخرين وجميع هؤلاء الشباب ياتون عن رغبه صادقه ياتون عن رغبه صادقه وبعضهم يقف امام النبي عليه الصلاه والسلام ويتطاول حتى يجيزه يتطاول يحاول ان ينهض ج ويمد جسمه حتى يجيز للرغبه القويه الصادقه في قلوب هؤلاء الشباب لان ياذن لهم صلوات الله وسلامه عليه في الدخول في في المعركه فكان عليه الصلاه والسلام يستعرض عاده في معارك الشباب لانهم ياتون ويبدون الاستعداد والرغبه في المشاركه فكان عليه الصلاه والسلام يستعرضه فيجيز البعض ويرد البعض قال فكان ممن اجاز سمره بن جندب ورافع بن خديج سمره بن جندب رضي الله عنه في زاري سمره بن جندب رضي الله عنه في زاري ولما توفي والده لما توفي والده جاءت امه الى المدينه وتزوجها رجل من الانصار وتزوجها رجل من الانصار صار وتربى جندب بن سمره رضي الله عنه في حجره تربى في في حجره ف فكان ممن اجاز سمره ابن جندم ورافع ابن خديج لما جاء دور رافع بن خديج في في استعراض النبي عليه الصلاه والسلام لشباب الانصار وايضا كان جندب جاء معهم باعتبار انه تربى في حجر رجل من الانصار وهو زوج امه ف لما استعرض النبي عليه الصلاه والسلام شباب الانصار واحدا واحدا اثنوا على رافع ابن خديج الانصاري خيرا في انه ماهر في النبل في انه ماهر في النبل عنده مهاره في النبل وكان ايضا رضي الله عنه حريصا جدا ويتطاول امام النبي عليه الصلاه والسلام عن رغبه قويه في ان ياذن له صلوات الله وسلامه عليه فاجاه فاجاه صلوات الله وسلامه عليه فلما اجازه سمره بن جندب رضي الله عنه قال لزوج امه اجاز النبي صلى الله عليه وسلم رافع وانا اسرع رافع اجاز النبي عليه الصلاه والسلام رافع وانا اسرع رافع لو اتصارع انا ورافع انا اسرعه يقول ذلك يعني من شده حرصه ورغبته في ان يشارك في في هذه المعركه فبلغ النبي عليه الصلاه والسلام ذلك وهذا جاء في ترجمه سمره سمره بن جندب في كتاب الاصابه للحافظ بن حجر وفي غيره من كتب التراجم فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما قاله سمره بن جندب ف فطلبه وطلب رافع وقال تصارع فصرعه سمره ابن جندب فاجاه النبي صلى الله عليه وسلم قال فكان ممن اجاز سمره بن جندب ورافع بن خديج وله ولهما خمس خم ع سنه ولهما خم عش سنه وكان ممن رد يومئذ اسامه بن زيد بن حارثه واسيد بن ظهير والبراء بن عازب وزيد بن ارقم وزيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وعراب بن اوس وعمرو بن حزم قال ثم اجازه يوم الخندق ثم اجازه يعني هؤلاء جميعا يوم الخندق وهم ابناء 15 سنه وهم ابناء خمس عشره سنه جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما والحديث في الصحيحين قال عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد فلم يجزي وعرضت عليه يوم الخندق وانا ابن 15 سنه فاجا ازني فالنبي عليه الصلاه والسلام هؤلاء الشباب من اصحاب النبي عليه الصلاه والسلام لم يوجز يوم احد واجاز صلوات الله وسلامه عليه يوم الخندق نعم وتعبت قريش ايضا وهم في الاف كما ذكرنا فيهم مئتا فارس فجعلوا على ميمنته خالد بن الوليد وعلى الميسره عكرمه بن ابي جهل وكان اول من برز من المشركين يومئذ ابو عامر الراهب واسمه عبد عمر عبد عمر بن صيفي وكان راس الاوس في الجاهليه وكان متره فلما جاء الاسلام خذل فلم يدخل فيه وجاهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعداوه فدعا عليه صلى الله عليه وسلم فخرج من المدينه وذهب الى قريش يؤلب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحطهم على قتاله مع ما هم منطو على رسول الله واصحابه من الحنق ووعد المشركين انه يستميل له يستميل لهم قومه من الاوس يوم اللقاء حتى يرجعوا اليه فلما اقبل في عبدان اهل مكه اهل مكه والاحا ابيش تعرف الى قومه فقالوا له لا انعم الله لك عينا يا فاسق فقال لقد اصاب قومي بعدي شر ثم قاتل المسلمين قتالا شديدا قال رحمه الله تعالى وتعبت قريش ايضا اي تجهزت واستعدت ل لل للقتال وهم في 3000 كما ذكرنا فيهم 100 فارس 100 فارس في مقابل 50 فارسا في المسلمين كما مر معنا ف تجهزوا وتهيا القتال وهم 3000 وفيهم 100 فارس فجعلوا على ميمنته خالد بن الوليد وعلى الميسره عكرمه بن ابي جهل قال وكان اول من برز وكان اول من برز من المشركين يومئذ ابو عامر الراهب ابو عامر الراهب واسمه عبد عمر بن صيفي اسمه عبد عمر بن صيفي وكان راس الاوس في الجاهليه وكان راس الاوس في الجاهليه وكان متره با فلما جاء الاسلام خذل فلم يدخل فيه وجاهر النبي صلى الله عليه وسلم بالعداوه فدعا عليه صلى الله عليه وسلم فخرج من المدينه وذهب الى قريش يؤلب اي يحظهم على مقاتله النبي صلى الله عليه وسلم ويحطهم على قتاله مع ما هم منطو على رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه من الحنق يعني هم اصلا في غايه الحنق والغيظ على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه الكرام بعد غزوه بدر الكبرى فاضافة الاوس يوم اللقاء قال اذا وصلتم الى المدينه فقومي وهم الاوس ساستمر ويناصر ويكونون يدا واحده معكم في مقاتله محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه قال وعدهم ان يستميل ان يستميل لهم قومه من الاوس يوم اللقاء حتى يرجع اليه فلما اقبل في عبدان اهل مكه عبدان جمع عبد يقال عبدان بضم العين وايضا يقال عبدان بكسرها جمع عبد وعبد يجمع على صيغ عديده منها هذه الصيغه عبدان وعبدان فلما اقبل في عبدان اهل مكه والاحا وعرفنا من هم الاحابيش قريبا في كلام ابن اسحاق وتوضيح ابن هشام له تعرف الى قومه تعرف الى قومه اي الاوس فقال فقالوا له لا انعم الله لك عينا يا فاسق لا انعم الله لك عينا يا فاسق وهو كان يطمع ان يستميل لهم ليكونوا يدا مع المشركين في في قتال النبي صلى الله عليه وسلم بل انه وعد المشركين بذلك فقالوا لا انعم الله لا انعم الله لك عينا يا فاسق وروي ان الذي لقبه بالفاسق النبي صلى الله عليه وسلم وكان من اشد الناس عداوه وكراهيه وبغضا للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه فقال لقد اصاب قومي بعدي شر يعني كان يتوقع انهم ربما انه انهم يطاوع وه وانه يتمكن من استما حتهم فلما سمع منهم هذا الكلام قال لقد اصاب قومي بعدي شر ثم قاتل المسلمين قتالا شديدا يعني دخل في المعركه وقاتل قتالا شديدا هذا ابو عمر ابو عمر الراهب مثل ما ما ذكر ابن كثير رحمه الله دخل المعركه وكان اول من من تقدم ل قتال وقاتل قتالا شديدا في بغض وكراهيه للمسلمين وللنبي عليه الصلاه والسلام ونجا في تلك المعركه ورجع الى مكه ولما فتحت مكه لازال ايضا على بغضه وكراهيته للاسلام وللمسلمين وللنبي صلى الله عليه وسلم فلما فتحت مكه ولا هاربا الى الروم بالشام وبقي هناك كافرا الى ان هلك هناك ومات هناك في معركه احد في معركه احد كان من ضمن المسلمين وممن ابلى في القتال مع المسلمين بلاء حسنا ابنه حنظله ابنه حنظله حنظله ابن ابي عامر حنظله بن ابي عامر وقتل شهيدا رضي الله عنه وارضاه في هذه المعركه قتل شهيدا في في هذه المعركه يخرج الحي من الميت فابنه حنظله في تمام النصره للاسلام والمسلمين والمناصره للنبي الكريم عليه الصلاه والسلام وفي المقابل والده من الد الاعداء واشد الخصوم واول المتقدمين لمقاتله المسلمين في في هذه المعركه وابنه حنظله حنظله بن ابي عامر قاتل قتالا عظيما في هذه المعركه وابلى بلاء حسنا فيها وقتل فيها شهيدا رضي الله عنه وارضاه و جاء في بعض الروايات وذكر هذا ايضا في ترجمه في الاصابه ان النبي عليه الصلاه والسلام قال رايت الملائكه تغسله رايت الملائكه تغسله رضي الله عنه وارضاه ولهذا يلقب بغسيل الملائكه يقول عليه الصلاه والسلام رايت الملائكه تغسله ولما سئل اهله عنه قالوا خرج الى المعركه جنبا خرج الى المعركه جنبا يعني من لانهم خرجوا تجيس ليلا واستعدوا ليلا فخرج الى المعركه جنبا وابلى فيها بلاء حسنا وقتل رضي الله عنه وغسلته كما جاء في بعض الاخبار الملائكه ولهذا يلقب بغسيل الملائكه حنظله هذا هو ابن هذا الفاسق ابي عمر الراهب الذي كان من الد الاعداء واشد الخصوم واول المتقدمين في معركه احد لمقاتله المسلمين والتحريض عليهم نعم وكان شعار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ امت امت امت قال قال وكان شعار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ امت امت كان شعارهم امت امت والشعار العلامه علامه صوتيه تكون بين افراد المسلمين يعرفون بعضهم ويميز بعضهم بعضا بها بحيث اذا لقي شخصا في في جانب من المعركه او في موضع من المعركه اذا لقي شخصا في جانب من المعركه يساله عن هذه الكلمه ومباشره يذكر هذا اللقب او هذا الشعار فاذا ذكره كف عنه فكان شعار المسلمين في هذه المعركه امت امت والشعار المراد به العلامه الصوتيه المراد بالشعار العلامه الصوتيه نعم وابلى يومئذ ابو دجانه سماكم ابن خرشه وحمزه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم اسد الله واسد رسوله رضي الله عنه وارضاه وكذا علي بن ابي طالب وجماعه من الانصار منهم النر بن انس وسعد بن الربيع رضي الله عنهم اجمعين قال رحمه الله تعالى وابلى يومئذ ابو دجانه سماك ابن خرشه رضي الله عنه وابو دجانه رضي الله عنه كان كما ذكر عنه رجلا شجاعا وكان ايضا يختال في القتال يتقدم باختيال وقال عليه الصلاه والسلام هذه مشيه يبغضها الله الا في هذا الموضع يعني لان في هذا الموضع المراد بها اغاظه الاعداء فابو دجانه رضي الله عنه سماك ابن خرشه ابلى في في يوم احد بلاء عظيما في قتال الكفار وكان النبي عليه الصلاه والسلام دفع اليه سيفه دفع اليه صلى الله عليه وسلم سيفه وكان قال عليه الصلاه والسلام من ياخذ هذا السيف بحقه فبعض الصحابه تقدموا فاعطى النبي صلى الله عليه وسلم سيفه لابي دجانه رضي رضي الله عنه وارضاه وكان ممن ابلى في هذه المعركه بلاء حسنا وايضا حمزه عم رسول الله صلى الله عليه وسلم اسد الله واسد رسوله رضي الله عنه وارضاه وهو ممن استشهد رضي الله عنه وارضاه في هذه المعركه وكذلك ممن ابلى بلاء حسنا علي بن ابي طالب وجماعه من الانصار منهم النظر ابن انس وسعد بن الربيع رضي الله عنهم جميعا فهذه بعض الاسماء الذين يعني كان لهم بروز ظاهر وبلاء حسن في منازله الكفار ومقاتل التهم في هذه المعركه نعم وكانت الدوله اول النهار للمسلمين على الكفار فانهزموا راجعين حتى وصلوا الى نسائهم فلما راى ذلك اصحاب عبد الله بن جبير قالوا يا قوم الغنيمه الغنيمه فذكرهم عبد الله بن جبير تقديم رسول الله صلى الله عليه وسلم اليه في ذلك فظنوا ان ليس ان ليس للمشركين رجعه وانهم لا تقوم لهم قائمه بعد ذلك فذهبوا في طلب الغنيمه وكر الفرسان من المشركين فوجدوا تلك الفرجه قد خلت من الرماه فجاز وتمكنوا واقبل اخرهم فكان ما اراد الله تعالى كونه فاستشهد من اكرمهم الله بالشهاده من المؤمنين فقتل جماعه من افاضل الصحابه وتولى اكثرهم وخلص المشركون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجرح في وجهه الكريم وكثرت رباعيته اليمنى السفلى بحجر وهشمت البيضه على راسه المقدس ورشقه المشركون بالحجاره ورشقه المشركون بالحجاره حتى وقع لشقه وسقط في حفره من الحفر التي كان ابو عامر الفاسق حفرها يكيد بها المسلمين فاخذ علي بيده واحتضنه طلحه بن عبيد الله وكان الذي تولى اذى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن قمئه وعتبه بن ابي وقاص وقيل ان عبد اللهن ان عبد الله بن شهاب الزهري ابا عم محمد بن مسلم بن شهاب هو الذي شجه صلى الله عليه وسلم وقتل مصعب بن عمير رضي الله عنه بين يديه فدفع صلى الله عليه وسلم اللواء الى علي بن ابي طالب رضي الله عنه ونشبت حلقتان من حلق المغفر في وجهه صلى الله عليه وسلم فانتزعه ابو عبيده بن الجراح رضي الله عنه وعض عليهما حتى سقط ثنيتاه فكان الهتم يزينه وامتص مالك بن سنان والد ابي سعيد الخدري الدم من جرحه صلى الله عليه وسلم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم لحق فع اللهما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول قلتم بارك الله فيكم بالامس ان العباس رضي الله عنه اسلم اسلم بعد الاسر نعم فهل بقي في المدينه مع النبي صلى الله عليه وسلم ام رجع الى الم الى مكه لانه لم تذكر له مواقف مع المسلمين في المدينه بعد غزوه بدر ا كان العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم كما عرفنا بالامس من جمله الاسارى السبعين في غزوه بدر الكبرى و اختلف هل كان اسلامه في تلك الغزوه لما اسر او كان على الاسلام قبل ذلك قولان لاهل العلم وجاء عنه رضي الله عنه انه قال كنت مسلما قبل ذلك الا الا ان القوم استكره وي الا ان القوم استكره وي ولم يعفه عليه الصلاه والسلام من الفديه وال الفداء الذي جعله عليه الصلاه والسلام على على الاساره وجاء بعض الصحابه يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم اعفائه في في ذلك فلم يعفي عليه الصلاه والسلام بل دفع الفديه وكان دفع اكثر من غيره كان دفع اكثر من غيره وكانت الفديه تتفاوت بحسب حال الشخص وقدره اهله على الفداء ف فدي ولما ذكر للنبي عليه الصلاه والسلام انه على الاسلام اخبره صلى الله عليه وسلم بانه لا لا يعفيه هذا من الفداء ودفع الفديه وبعد ذلك رضي الله عنه تمنى ان لو ضاعف الفديه لقوله تعالى قل لمن في ايديكم من الاسرى ان قل لمن في ايديكم من الاسرى ان يعلم ان يعلم الله فيكم خيرا يؤتكم خيرا مما اخذ منكم ف كان يتحدث بذلك ويقول ان الله عز وجل اعطاني اضعاف ذلك مع ما من الله به علي به من الاسلام والهدايه لهذا الدين فكان تمنى لو انه دفع فديه اكثر لان الله سبحانه وتعالى يقول يؤتكم خيرا مما اخذ منكم فقال اوتيت في الاسلام خيرا يعني عظيما اضعاف ما ما كنت دفعته في الفديه اي مما حصلوه في الغنائم وفي المعارك التي خاضوها وا كان كان يعني كان رضي الله عنه وارضاه تمنى ان لو كان دفع اكثر من ذلك فالذي جاء في السيره انه رجع الى مكه في بعد الفداء ثم جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم نعم هل يفهم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب البقاء بالمدينه وعدم الخروج الى احد هل كانت المصلحه في البقاء افضل من الخروج النبي عليه الصلاه والسلام لما وصل جيش المشركين لمقاتله المسلمين كان يبحث في الاصلح ويشاور الصحابه رضي الله عنهم في ذلك على مبداه عليه الصلاه والسلام في الشوره ومر معنا صلى الله عليه وسلم مشاورته لاصحابه في غزوه بدر ف فكان يساورهم وقد امره الله بذلك قال وشاورهم في الامر فاستشار عليه الصلاه والسلام اصحابه هل يخرج لملاقاتهم عند احد او انه يبقى في المدينه انه يبقى في المدينه وكل النظرين نظر في الاصلح في ملاقاه هؤلاء الاعداء هل اصلح ان يبقوا في المدينه ويجابه بالقتال اذا دخلوا عليهم او انهم يخرجون ل قهم فكان فضلاء وخيار الصحابه رضي الله عنهم متشجع للقتال وبخاصه من لم يتمكنوا من المشاركه في غزوه بدر وقد عرفنا في غزوه بدر ان النبي عليه الصلاه والسلام لم يحتفل لها احتفالا كبيرا وطلب من كان ظهره حاضرا ان يخرج معه واستاذن بعض الصحابه ان يذهبوا الى عاليه المدينه لياتوا من هناك بالظهر فلم ياذن مع غايه حرصهم وشده رغبتهم في المشاركه فلم ياذن لهم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فكان هؤلاء في غايه الشوق للمشاركه في القتال في سبيل الله فكانوا يحثون النبي بل يلحون عليه صلى الله عليه وسلم ان يخرج لملاقاتهم عند احد نعم يقول اعاني نوعا من انواع التطير حيث انني اذا وخزني اصبع قدمي اليسرى اتشاءم واقول بانه سيحدث شيء سيحدث شيء سيء وفي بعض الاحيان يحدث فعلا واذا وخذني اصبع قدمي اليمنى اسعد وفي بعض الاحيان يحدث شيء يسرني ارشدوني ما الصواب هذا من الشيطان وفي الحديث قال عليه الصلاه والسلام ليس منا من تطير او تطير له او تكهن او تكهن له وقال عليه الصلاه والسلام لا عدو ولا طيره وال الطيره جاء الاسلام بذم جاء الاسلام بذم قال ويعجبني الفال فسئل عنه عليه الصلاه والسلام فقال الكلمه الطيبه يسمعها المسلم و الامور مقدره ومكتوبه وما اصاب من مصيبه الا باذن الله وخزه في اصبع الانسان اليسرى او نحو ذلك لا علاقه لها اطلاقا بالامر ولكن هذا من الشيطان هذا من الشيطان والواجب على هذا السائل ان يكف عن هذا التطير ولا يربط بين الاحداث التي تقع له بين اصبعيه الايسر في الامور التي لا تعجبه والايمن في الامور التي تعجبه هذا كله من الشيطان والواجب عليه ان يكف عن ذلك نعم يقول بارك الله فيكم هناك كتاب غير فيه الاذكار والادعيه المخصصه لاداء العمره فهل هناك ادعيه واذكار خاصه وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في العمره وما حكم اقتناء هذا الكتاب لا ليس الامر كما قال السائل كتاب صغير كتب كثيره صغيره كتب صغيره كثيره فيها ادعيه مخصصه لاعمال الحج والعمره ويثبت فيها مثلا الشوط الاول من الطواف يدعى بكذا والشوط الثاني يدعى بكذا والثالث بكذا وبعد الطواف كذا وعند دخول البيت كذا وبعد صلاه الركعتين يدعى بكذا وفي المسعى ايضا الشوط الاول والثاني كل شوط يخصص له دعاء وهذا كله مما لا اصل له ومثل هذه الكتب ينبغي الا يقتنيها الحاج والمعتمر وفي طوافه وفي سعيه يذكر الله ويقرا ما تيسر من القران ويسبح ويهلل ويدعو الله سبحانه وتعالى بما تيسر من الادعيه اما قراءه هذه الكتب التي يخصص فيها تلك التخصيصات هذا ليس ل س له اصل وقد قال اهل العلم قديما من خصص فقد شرع فكيف يقال بلا دليل هذا للشوط الاول وهذا للشوط الثاني وهذا للشوط الثالث بلا دليل ولا مستند على ذلك من سنه النبي صلى الله عليه وسلم والقاعده في هذا الباب معروفه من قول نبينا عليه الصلاه والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد فعلى المسلم من يتجنب مثل هذه الكتب وان يدعو بما تيسر من الدعاء ويذكر الله بالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ويقرا ما تيسر من القران دون ان يشتغل بمثل هذه الادعيه التي لا اصل لها نعم جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
شرح كتاب الفصول في سيرة الرسول 18 فصل يشتمل على غزوة أحد مختصرة 51:41

شرح كتاب الفصول في سيرة الرسول 18 فصل يشتمل على غزوة أحد مختصرة

برامج الشيخ عبد الرزاق البدر

30.8K مشاهدة · 7 yr ago

507 عرض مختصر لأحداث غزوة أحد الشيخ عبد الرزاق البدر 3:12

507 عرض مختصر لأحداث غزوة أحد الشيخ عبد الرزاق البدر

الشيخ عبد الرزاق البدر - sheikhalbadr

2.2K مشاهدة · 3 yr ago

فصل يشتمل على ملخص غزوة الخندق الرزاق البدر 1:01:57

فصل يشتمل على ملخص غزوة الخندق الرزاق البدر

الشيخ عبد الرزاق البدر - sheikhalbadr

12.2K مشاهدة · 8 yr ago

ملخص ما في غزوة أحد من الحكم والعبر الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله 3:29

ملخص ما في غزوة أحد من الحكم والعبر الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

قناة منهج الحق

394 مشاهدة · 2 yr ago

غزوة أحد 1 أسباب الغزوة والمشورة ونصر المسلمين الأولي الشيخ سعيد الكملي 26:19

غزوة أحد 1 أسباب الغزوة والمشورة ونصر المسلمين الأولي الشيخ سعيد الكملي

M.A.T

46.8K مشاهدة · 4 yr ago

شرح كتاب الفصول في سيرة الرسول 23 فصل يشتمل على ملخص غزوة الخندق 1:01:22

شرح كتاب الفصول في سيرة الرسول 23 فصل يشتمل على ملخص غزوة الخندق

برامج الشيخ عبد الرزاق البدر

25.6K مشاهدة · 7 yr ago

السيرة النبوية غزوة احد الدكتور محمد الشنقيطى 1:12:22

السيرة النبوية غزوة احد الدكتور محمد الشنقيطى

Hosain Thagafi(حسين الثقفي)

44.8K مشاهدة · 10 yr ago

فصل يذكر فيه وقعة بدر الثانيه الرزاق البدر 1:00:03

فصل يذكر فيه وقعة بدر الثانيه الرزاق البدر

الشيخ عبد الرزاق البدر - sheikhalbadr

11.8K مشاهدة · 8 yr ago

بدر المشاري غزوة احد قصة كاملة 46:11

بدر المشاري غزوة احد قصة كاملة

قناة معلومات إسلامية✔️

330.5K مشاهدة · 5 yr ago

700 مقاتل امام 3 الاف شرح معركة احد اول انكسار لجيش المسلمين وعبقرية خالد ابن الوليد 6:01

700 مقاتل امام 3 الاف شرح معركة احد اول انكسار لجيش المسلمين وعبقرية خالد ابن الوليد

Atlas | كاربون

148.3K مشاهدة · 3 yr ago

معلومات عن غزوة احد الجزء الاول 0:08

معلومات عن غزوة احد الجزء الاول

Tariq Fatouh

16.5K مشاهدة · 3 yr ago

من هزم المسلمين في معركة احد 0:18

من هزم المسلمين في معركة احد

معلومات وحقائق

10.3K مشاهدة · 1 yr ago

أوامر النبي ﷺ للرماة في غزوة أحد الشيخ بدر المشاري 0:28

أوامر النبي ﷺ للرماة في غزوة أحد الشيخ بدر المشاري

أحمد محمد

5.9K مشاهدة · 3 yr ago

The reason for the Muslims defeat in the Battle of Uhud Sheikh Saleh Al Fawzan may God preser 3:36

The reason for the Muslims defeat in the Battle of Uhud Sheikh Saleh Al Fawzan may God preser

سبيل الهدى Sabil Elhoda

1.2K مشاهدة · 2 yr ago

قال أبو بكر معركة أحد كلها لطلحة رضي الله عنهم الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله 9:20

قال أبو بكر معركة أحد كلها لطلحة رضي الله عنهم الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله

فوائد من دروس البدر

3K مشاهدة · 9 mo ago

السيرة النبوية معركة أحد الشيخ عثمان الخميس 14:14

السيرة النبوية معركة أحد الشيخ عثمان الخميس

أبو دانية

164.7K مشاهدة · 13 yr ago

508 إصابة الرسول ﷺ يوم أحد الشيخ عبد الرزاق البدر 1:01

508 إصابة الرسول ﷺ يوم أحد الشيخ عبد الرزاق البدر

كمال

659 مشاهدة · 2 yr ago