20 غزوة حنين عثمان الخميس

20 غزوة حنين عثمان الخميس

النص الكامل للفيديو

حنين وتصحيح العقائد واحداث المعركه ونتائجها بعد ذلك اي بعد فتح مكه كانت غزوه حنين وتسمى اوطاس وتسمى هوازن لان الغالبيه ممن قاتل النبي صلى الله عليه وسلم هم من هوازن وهذه الغزوه غزوه حنين كانت بعد ان سمع النبي صلى الله عليه وسلم ان بطون هوازن وثقيف واجتمعت اليهم نصر وجشم وسعد بن بكر وناس من بني هلال اجتمعوا كلهم على رجل يقال له مالك ابن عوف النصري وقررت اي هذه القبائل ان تقاتل النبي صلى الله عليه واله وسلم لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم بخروجهم و كان قد ارسل رجلا كما يقول سهل بن الحنظل يقول انهم ساروا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاطن بوا السير فجاء رجل فقال اني انطلقت من بين ايديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا فاذا انا بهواس عن بكره ابيهم بض عنهم ونعمم وشائق اجتمعوا الى حني فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال تلك غنيمه المسلمين غدا ان شاء الله و ابو داوود وحسنه الحافظ بن حجر مالك بن عوف النصري هذا امر الناس ان يسوقوا معهم اموالهم وان يخرجوا معهم ابنائهم ونسائهم ليشعر كل رجل منهم وهو يقاتل ان ثروته وحرمته وراءه فلا يفر عنها ولما نزل باوطه اي مالك بن عوف لما نزل باوطه اجتمع اليه الناس وكان معهم رجل معروف بالحرب في زمنه ولكنه قد شاخ يبقى له الراي يقال له دريد ابن الصمه وهو شيخ كبير عنده راي ومعرفه بالحرب وكان شجاعا مجربا فقال دريد للناس باي واد انتم قالوا اوطاس قال نعم مجال الخير لا حزن ضرس ولا سهل دهس يعني ليس هو بالوعر ولا بالنا الذي لا تستطيع ان تجري فيه الخيل ثم قال ما لي اسمع رغاء البعير ونها ق الحمير وبكاء الصبي وثغر يعني اسمع اصواتا ليست من اهل الحرب ولا جان لها بالحرب ابل غنم حمير صبيه ما هذا قالوا ساق مالك بن عوف مع الناس نساءهم واموالهم وابنائهم يعني هذا راي مالك فدعا مالكا وساله لماذا فعلت ذلك فقال اردت ان اجعل خلف كل رجل اهله وماله ليقاتل عنهم فقال له دريد بن الصمه انها ان كانت لك اي الحرب لم ينفعك الا رجل بسيفه ورمحه وان كانت عليك هزمت فضحت في اهلك ومالك فقال له مالك والله لا افعل انك قد كبرت وكبر عقلك يعني خرفت والله لتط عني هوازن او لاتك ان على هذا السيف حتى يخرج من ظهره وكره مالك ان يكون لدريد راي في هذه الحرب فقالوا لمالك اطعناك فقال دريب هذا يوم لم اشهده ولم يفتني لم اشهده يعني ليس لي راي فيه ولم يفتني انا رايته ثم قال يا ليتني فيها جدع اخب فيها واضع اقود واطفاء الدمع كانها شاه صدع يعني يتمنى ان لو كان شابا قويا جلدا حتى يقاتل النبي صلى الله عليه واله وسلم نقلت الاخبار الى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع بخروج هؤلاء لقتاله فبعث النبي صلى الله عليه وسلم ابا حدرد الاسلمي وامره ان يدخل في الناس فيقيم فيهم حتى يعلم علمهم يعني ارسل جاسوسا يتجسس على اولئك القوم حتى يعلم بما خرجوا وكم عدد والى اين وماذا يريدون وما شابه ذلك فخرج الرجل واتاه بالخبر اي اتى النبي صلى الله عليه وسلم بالخبر انهم خرجوا لقتاله صلوات الله وسلامه عليه وقد ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ان صفوان بن اميه وكان على الشرك ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ان صفوان بن اميه عنده ادع وسلاح فارسل اليه فقال له يا ابا اميه اعر سلاحك هذا نلقى به عدونا غدا فقال صفوان اغصبا يا محمد مع ان النبي صلم يستطيع ان ياخذه غصبا صلوات الله وسلام عليه ولكنه نبي كريم لا يفعل مثل هذا الامر ابدا صلوات الله وسلامه عليه قال غصبا يا محمد قال لا بل عاريه مضمونه حتى نؤديها اليك او حتى نؤديها اليك فاعطاه اياها وهذا اخرجه الحاكم والبيهقي باسناد صحيح خرج النبي صلى الله عليه وسلم في شوال في السنه الثامنه من الهجره غادر مكه صلوات الله وسلامه عليه في 12 الفا من المسلمين واستعمل على مكه التاب ابن اسيد وهؤلاء الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم 10 الا من اصحابه والفان من اهل مكه وهذه الاستعانه من النبي صلى الله عليه وسلم من باب الاستعانه بالكفار بالحرب اخذ راع صفوان ليقاتل فيها صلوات الله وسلام وهذه مساله ذكرها العلم وهي قضيه الاستعانه بالمشركين في القتال فذكر اهل العلم قولين وهما الاول انه يجوز الاستعانه بالمشركين والقول الثاني انه لا يجوز والصحيح انه لا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج في احدى غزواته فجاءه رجل وقال اجاهد معك او اقاتل معك قال تشهد ان لا اله الا الله قال لا قال ارجع فانا لا نستعين بالمشرك وقد فصلنا القول في هذه المساله في كلامنا بغزوه احد ولكن لا باس من التنبيه على هذه المساله مره ثانيه الا وهي انه يجوز عند الحاجه فقط والا عند عدم الحاجه فانه لا يجوز ان يستعين المسلم بالمشركين وهذا الذي يدل عليه فعل النبي صلى الله عليه وسلم فهنا اخذ ادع صفوان وهناك لم يقبل الاستعانه بذلك المشرك الشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج في 12ا ع الا من اصحابه والفان من اهل مكه وفي طريقهم الى حنين وقعت حادثه مهمه لابد من التنبيه عليها الا وهي ان الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فيهم اناس كما يقول وقتاده روي الحديث وكان فينا قوم حدثاء عهد ب جاهليه وهم في الطريق مروا على سدره عظيمه يقال لها ذات انواط وكانت العرب تعلق عليها اسلحتها تبركا لينتصر فلما وصل الجيش الى هذه السدره قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواط كما لهم ذات انواط كما كانت لعرب ذات انواط سدره يعلقون عليها اسلحه تبركا بها ليكون لهم النصر قالوا اجعل لنا كذلك نحن ذات انواط فقال النبي صلوات الله وسلامه عليه الله اكبر قلتم ما الذي نفس محمد بيده كما قال قوم موسى لموسى اجعل لنا الها كما لهم اله ثم قال انكم قوم تجهلون انها السنن لتركبن سنن من كان قبلكم هذا الحديث العظيم يبين لنا قضيه مهمه الا وهي انه لا بد من تطهير الصف مما قد يؤثر فيه مستقبلا فالنبي صلى الله عليه وسلم ما قال نحن الان ذاهبون الى قتال لا باس نعطيكم ذث انواط بعد ذلك او سكت على مضض ولم يرد عليهم حتى تنتهي المعركه ابدا بل وقف صلوات الله وسلامه عليه وقفه القائد الناصح صلوات الله وسلامه عليه اوقف الجيش وقال قلتم والذي نفس محمد بيده كما قال اصحاب موسى لموسى اجعل لنا الها كما لهم اله فكان رد موسى صلى الله انكم قوم تجهلون وهكذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لذلك لا يجوز ان يقال يعني نقاتل المهم انه مسلم في ظاهره بغض النظر عن معتقده بغض النظر عن فكره هذا كلام باطل بل لا بد من تسفيه الصفوف وتنقيتها وتركيز الايمان في قلوب الناس والاعتقاد الصحيح ثم بعد ذلك يكون القتال ومن ثم ياتي النصر من عند الله تبارك وتعالى بعض المسلمين لما راى العدد الكبير لهم اي للمسلمين قال لن نغلب اليوم من قله يعني عددنا كبير 12000 ما عمر صار عدد جيش المسلمين بهذا العدد 12000 لن نغلب اليوم من قله اي بسبب القله مالك بن عوف سبق المسلمين الى حنين فادخل جيشه الليل في ذلك الوادي وفرق ناه في الطرق والمداخل والمضايق اصدر اليهم امره بان يرفقوا المسلمين اول ما طلعوا عليهم ثم يشدوا شده رجل واحد وفي دخول الفجر اول الفجر كان المسلمون قد دخلوا وادي حنين وشرعوا ينحدرون فيه وهم لا يدرون بوجود الكم اناء فبينما هم ينحطون اي المسلمون واذا النباء تمطر عليهم السهام من كل مكان ثم جاءت خيل العدو فشدت على المسلمين شده رجل واحد يقول جابر بن عبد الله لما استقبلنا وادي حنين انحدرنا في واد من اوديه تهامه اجوف حطوط حطوط يعني متسع منحدر اجوف متسع منحدر يعني حطوط قال اجوف حطوط انما ننحدر فيه انحدارا يعني من شده انحداره يقول وفي عمايه الصبح يعني اول دخول الفجر مع الظلمه يقول كان القوم قد سبقونا فكمن في شعابه ومضايقه الشاهد بعد ذلك انتشرت موجه من الفزع بين المسلمين من هذه السهام التي تاتي من كل مكان وهذا الجيش الذي هجم عليهم ف في عمايه الصبح كما قلنا عند ذلك وقع فزع شديد بين المسلمين فكسرت الصفوف وبعثرت واستغل رجال مالك هذا الارتباك فهجمت كتائبهم وحملت الخيل على ما امامها بعض المهاجرين والانصار فكان ممن ثبت معه صلوات الله وسلامه عليه من المهاجرين ابو بكر وعمر ومن اهل بيته علي والعباس وابو سفيان بن الحارث وابنه ربيعه والفضل ابن العباس وا اسامه ابن زيد وايمن ابن ام ايمن هؤ ثبتوا مع النبي صلى الله عليه واله وسلم و يقول عبد الله بن مسعود كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين فولى عنه الناس وثبت معه 80 رجلا من المهاجرين والانصار رواه احمد وقال ابن عمر لقد رايتنا يوم حنين وان الناس لمولينكس لم 100 رجل وهذا اخرجه الترمذي وحسنه الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى ذكر ابن سعد عن شيبه بن عثمان الحجبي قال لما كان عام الفتح دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكه عنوه قلت يقول عن نفسه اسير مع قريش الى هواز بحنين فعسى ان اختلطوا ان اصيب من محمد غره فاثار منه يعني يريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم يقول فاكون انا الذي قمت بتار قريش كلها واقول لو لم يبقى من العرب والعجم احد الا اتبع محمدا ما تبعته ابدا يقول وكنت مرصدا لما خرجت لا يزداد الامر في نفسي الا قوه يعني اريد قتل النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوه يقول فلما اختلط الناس ولا شك انها كانت فرصه عظيمه لهذا الرجل لكي يقتل النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الفوضى التي وقعت في جيوش المسلمين يقول فلما اختلط الناس اقتحم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بغلته فاصلت السيف اي نزل عن بغلته صلى وسم واصلت اخرج سيف وصلت صلاه يقول فدنوت منه اريد ما اريد ورفعت سيفي حتى كدت اشعره اياه يعني اقتله يقول فرفع لي شواظ من نار كالبرق كاد يمحني الله اكبر هذا حفظ الله تبارك والله اعصمك من الناس كما فعل الله تبارك وتعالى مع ابي جهل لما اراد ان يرمي النبي صلى الله عليه وسلم بالحجاره فقام اليه جبريل وكذلك هنا يدافع الله تبارك وتعالى عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يقول فوضعت يدي على بصري خوفا عليه على بصري يقول فالتفت الي رسول الله صلى الله عليه وسلم فناداني يا شيب اذن مني يقول فدنوت منه فمسح صدري ثم قال اللهم اعده من الشيطان هذه الدعوه من النبي صلى الله عليه وسلم تقول او يقول شيب حصلت به يقول فوالله لهو كان ساعه اذن بعد هذه الدعوه احب الي من سمعي وبصري ونفسي واذهب الله ما كان في نفسي ثم قال لي ادنو فقاتل اي قاتل معي بدل ان تقاتلني قاتل معي يقول فتقدمت امامه اضرب بسيفي الله يعلم اني احب ان اقيه بنفسي كل شيء اي اي شي يصيبه يكون فيني انا ولا في النبي صلى الله عليه وسلم هذا امر عجيب هذا هو الايمان اذا خاطت بشاشته القلوب يقول ولو لقيت تلك الساعه ابي لو كان حيا لاقع به السيف فجعلت الزمه في من لزمه حتى تراجع المسلمون فكروا كره رجل واحد اي المسلمين بعد ان رجعوا نقول وقربت بغله رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوى عليها ركب عليها وخرج في اثرهم حتى تفرقوا من كل وجه اي المشركون ورجع الى معسكره يقول فدخل خباءه فدخلت عليه ما دخل عليه احد غيري حبا لرؤيه وجهه صلوات الله وس وسرورا به فقال يا شيب الذي اراد الله بك خير مما اردت لنفسك ثم حدثني بكل ما اضمرت في نفسي ما لم اكن اذكره لاحد قط قال فقلت فاني اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله ثم قلت استغفر لي فقال غفر الله لك هذه يعني مساله ذكرها هذا الرجل الا وهو شيبه بن عثمان الحجبي نرجع الان الى المعركه المركه مره ثانيه لماذا انهزم المسلمون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركوه كما ذكرنا قبل قليل يقول اهل العلم اسباب الهزيمه ما يلي اولا احث جمهور المسلمين ان الجاهليه تلفظ انفاسها الاخيره فوقع في بعض او في قلوب بعضهم عجب كذلك اعتمد كثير منهم على كثره الجيش دون النظر الى ان النصر من الله كذلك انهم راوا وهم قله ينتصرون فكيف وهم هذا العدد نرجع الان الى الغزوه بعد ان باغت المشركون بقياده مالك بن عوف المسلمين وجاءتهم السهام من كل مكان وباغت الجيش وصارت الابل يركب بعضها بعضا والخيل نفرت وانهزم بعض المسلمين لا يدرون اين يذهبون بقي النبي صلوات الله وسلامه عليه ومن معه لم يفر ولن يفر صلوات الله وسلامه عليه ما فر ولم يفر لشجاعته صلوات الله وسلام ماذا فعل انه فعل العجب وذلك انه صلوات الله وسلام عليه الناس يفرون والمشركون يطاردون وهو يهجم على المشركين صلوات الله وسلامه عليه وهو يقول انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب صلوات الله وسلامه عليه وابو سفيان بن الحارث ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم كان اخذا بلجان بغلته والعباس بركابه يمنعون بغله النبي صلى الله عليه وسلم من ان تتقدم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب صلوات الله شجاعه لا يمكن ان تكون لاحد الا لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه ولذلك يقول البراء بن عازب رضي الله عنه كنا والله اذا احمر الباس اشتد الباس نتقي به وان الشجاع منا من يحا ب وهذا الحديث رواه الامام مسلم في صحيحه اشتد القتال نزل النبي صلى عليه وسلم عن بغلته يهاجم الكفار لوحده صلوات الله وسلامه عليه ثم قال للعباس نادي المهاجرين والانصار نادي اصحاب السمره الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم بي العقبه الذين بايو على القتال بايو على الموت في سبيل الله فقام العباس ينادي يا اصحاب الثمره اين انتم الذين بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم صحيح وقعت هذه المفاجاه ولكن ارجعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا اصحاب السمره يا ل الانصار يا ل الخزرج ونادى الخزرج من دون غيرهم لانهم كانوا صبرا في الحرب فاخذ النبي صل حصيات ورمى بها في وجوه الكفار ثم قال انهزموا وربي محمد فما هو الا ان رماهم يقول البراء فما زلت ارى حدهم كليلا وامرهم مدبرا الشاهد انه لما صاح بهم العباس يقول فوالله لكان عطفت حين سمعوا صوتي عطفه البقر على اولادها يقولون يا لبيك يا لبيك وكان الرجل منهم يثني بعيره ليرجع معه فكان البعير لا يطاوعه فينزل عن البعير وياخذ وياتي الى النبي صلى الله عليه واله وسلم وكان الذين بقوا عند النبي صلى الله عليه وسلم مجاورين له لم يتحركوا عشره ابو بكر وعمر وعلي والعباس والفضل بن العباس وابو سفيان بن الحارث وربيعه بن الحارث واسامه بن زيد وابن مسعود وايمن ابن ام ايمن وهو اخو اسامه لامه وهذا الوحيد الذي قتل من هؤلاء العشر قال العباس نصرنا رسول الله في الحرب تسعه وقد فر من قد فر عنه واقشعر وافى الحمام بنفسه لما مسه في الله لا يتوجع يعني ايمن بن ام ايمن وذكر ايضا ممن ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم قسم بن العباس وجعفر بن ابي سفيان بن الحارث وعتبه ومعتب ابن ابي لهب ايضا ثبتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلما رجع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين قد فروا اليه صلوات الله وسلام تجاله الفريقان مجالد شديده ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الحرب ثم قال الان حمل الوطيس يقول ابو قتاده خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جوله فرايت رجلا من المشركين قد ع رجلا من المسلمين يعني يريد قتله يقول فضربته من ورائه على حبل عاتقه يعني على رقبته من الخلف بالسيف فقطعت الدرعه واقبل علي فضمني ضمه وجدت منها ريح الموت يقول ثم ادركه الموت ارسلني يعني هذا الرجل ضخم كبير عظيم شجاع جريء اي ما وصفت الشاهد ان بقت لما يقول لما ضربت على عاتق على رقبته يقول التفت الي وضمني ضمه شديده وجدت منها ريح الموت ثم ادركه الموت رس من الضربه التي ضربته يقول فلحقت عمرا فقلت ما بال الناس ايش اللي حصل يقول قال امر الله عز وجل يعني يقول لماذا يفر الناس على الرس قال امر الله شفتهم امر الذي وقع يقول ثم رجعوا اي الى النبي صلى الله علسلم بعد ان ناداهم العباس يقول يقول وجلس النبي صلى الله عليه وسلم اي بعد المعركه بعد ان انتصر المسلمون يقول وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا له عليه بينه فله سلبه سلب يعني ما كان مع المقتول من سيف من حصان من مال اللي يكون معه فقلت من يشهد لي لا احد فجلست فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثله اي مره ثانيه قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله يعني ثلاث مرات يقول فقلت من يشهد لي ثم جلست يعني قلت فيبين من يشهد لي اني قتلت فاجلس واسكت لاني قتلت ذلك الرجل واد سلبه يقول ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله الثالثه فقمت فقال مالك يا اب قتاده تقوم تجلس تقوم وتجلس مالك فاخبرته اني قتلت ذاك الرجل فقال رجل صدقه وسلبه عندي ان ابو قتال قك ما عندي شه فقام الرجل قال صدق انه قتله وسلبه عندي يعني انا اخذت سلب ذلك الرجل ل وجدته مقتولا فاخذت سلبه فارضه عني يقول للرسول صلى الله عليه وسلم ارضه عني يعني خلاص الذي اخذته يكون لي فقام ابو بكر فقال لاه الله لاها الله الهاء هذه للتنبيه والواو واو القسم محذوفه فتكون لا والله اي لا يكون هذا ابدا قال لاها الله اذا لا يعمد الى اسد من اسد الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فيعطيك سلبه لا يمكن ان يحدث هذا ابدا فقال النبي صلى وسلم صدق صدق ابو بكر فاعطه يقول فاعطاني يعني اخذت السلب لي يقول فابت به مخرف في بني سلمه مخرف هو مجموعه اشجار في حوطه يقول فانه لاول مال تاث لته في الاسلام اي جمعته في الاسلام الشاهد انه رجع المسلمون الى النبي صلى الله عليه وسلم فقاتلوا الكفار وجال دوهم حتى انتصر النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه بنصر الله تبارك وتعالى لهم واذا قال الله جل وعلا لقد نصركم الله في مواطن كثيره ويوم حنين ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين انتهت المعركه انتصر المسلمون في نهايتها وكان ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم انهم سينتصرون وتلك الغنيمه التي سيجعلها الله للمسلمين هزيمه المشركين وجمع الغنائم ثم حصار الطائف لما ان هزم العدو هربوا الى الطائف وهم الاكثريه وبعضهم ذهب الى مكان يقال له نخله وذهب الطائفه الى مكان يقال له اوطاس اذا تفرقوا الى ثلاث فرق فرقه ذهبت الى الطائف فرقه ذهبت الى نخله وفرقه ذهبت الى اوطاس فارسل النبي صلى الله عليه وسلم الى اوطاس طائفه من المطاردين يقودهم ابو عامر الاشعري قال ابو موسى الاشعري رضي الله عنه لما لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين بعث ابا عامر على جيش الى اوطاس فلقي دريد بن الصمه فقتل دريد وهزم الله اصحابه قال ابو موسى وبعثي مع ابي عامر اي الى الذين ذهبوا الى اوطاس يقول فرمى ابو عامر او فرمي ابو عامر في ركبته اي جاء هسام فاصاب ركبته يقول رماه جشم بسهم فاثبت في ركبته فانتهيت اليه فقلت يا عم من رماك فاشار الى ابي موسى يعني اشار الى الرجل يعني يخبر ابا موسى فقال ذاك قاتلي الذي رماني يعني اشار الى هذا الذي رماني يقول فقصدت له فلحقته فلما راني ولا اي هرب فاتبعته وجعلت اقول له الا تستحي الا تثبت فكف هذه يعني هذا مشرك وخايف وهارب يطارده ابو موسى الاشعري فيفر فابو موسى الاشعري يناديه يقال لا تستحي الا تثبت ماذا ت ما تستحي انت فوقف الرجل هذا امر عجيب العرب على كفرهم على شركهم الا ان هذه المسائل مسائل المرجله الرجو كانت عنده فلما قال الا تستحي الا تكف عن الهرب الا تثبت وقف الرجل يقول ابو موسى فاختلفنا ضربتين بالسيف فقتلته ثم قلت لابي عامر قتل الله صاحبك يعني بيدي قال فانزع هذا السهم يقول فنعته فنزل منه الماء فقال يا ابن اخي اقرئ النبي صلى الله عليه وسلم السلام وقل له استغفر لي يقول واستخلف اني ابو عامر على الناس يعني بعد ان مات جعلني انا القائد على الناس يقول فرجعت فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته على سرير مرمل وعليه فراش قد اثر رمال السرير بظهره وجنبيه صلوا الله وسلام عل يقول فاخبرته بخبر وخبر ابي عامر وقلت له ما قاله ابو عامر انه قال قل له استغفر لي فدع النبي صلى الله عليه وسلم بماء فتوضا ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد ابي عامر وهنا قوله فدع بماء فتوضا ثم رفع يديه يدل على امور منها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو لاصحابه صلوات الله وس خاصه اذا طلبوا ذلك منه ثم ثانيا يدل على ان السنه الانسان اذا اراد ان يذكر الله بدعاء او غيره السنه ان يتوضا ولذلك توضا النبي صلى الله عليه وسلم ويدل كذلك على ان السنه في الدعاء رفع اليدين وذاك رفع يديه عند الدعاء ثم قال اللهم اغفر لعبيد ابي عامر يقول ورايت بياض ابطيه يعني بالغ في رفع يديه صلوات الله وسلام ثم قال اللهم اجعله يوم القيامه فوق كثير من خلقك من الناس هنا ابو موسى قال فقلت ولي فاستغفر كما استغفرت له استغفر لي فقال اللهم اغفر لعبد الله بن ذنبه وادخله يوم القيامه مدخلا كريما قال ابو برده ابن ابي موسى يقول احداهما لابي عامر والاخرى لابي موسى اي الدعاء الذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم هذه الطائفه الاولى طاردت كما قلنا المشركين والطائفه الثانيه طاردت الذين سلكوا نخله ف ادركت من ادركت وقتلتهم والاعظم الاكثر البقيه الباقيه ذهبوا الى الطائف كما قلنا جمع النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين وجمع الغنائم صلوات الله وسلامه عليه وكانت الغنائم شيئا عجيبا بلغت 6000 راس من السبي واربعه 20 ال من الابل و 400 من الغنم و 4000 اوقيه فضه فامر النبي صلى الله عليه وسلم بجمعها ثم حبث الغنائم جميعا بالجعرانه يقال الجعرانه ويقال الجعرانه يعني بتشديد العين وبتسكت ذهب الى الطائف صلوات الله وسلامه عليه وكانت من ضمن يعني السبي الشيماء اخت النبي صلى الله عليه واله وسلم من الرضاعه دخل المشركون الطائف بقياده مالك بن عوف النصري وتحصنوا بها فذهب النبي صلى الله عليه وسلم الى الطائف وحاصرها صلوات الله وسلامه عليه واستمر الحصار 40 يوما ونصب النبي صلى الله عليه وسلم كما هو مشهور المنجنيق على اهل الطائف اي رماهم بالمنجنيق صلوات الله وسلامه عليه ثم نادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم ايما عبد نزل من الحصن وخرج الينا فهو حر فخرج اليه 23 اي عبدا منهم ابو بكر الثقفي اللي صار من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وكان اهل الحصن قد استعدوا بحصن ذلك وكان عندهم ما يكفيهم سنه كما قيل ثم اذن النبي صلل بالناس انا قافل غدا ان شاء الله خص سنرجع ما راح نقفل دام نتحصن و سنرجع فثقل ذلك عليهم قال يا رسول نذهب ولا نفتح الحصن كيف هذا فقال اغد الى القتال قاتل ما تريدون ترجعون قاتلوا فغدوا الى القتال فاصابهم جراح اصيبوا محصنين فقال الن انا قافل غدا فسروا بذلك واذعن فتبسم النبي صلى الله عليه واله وسلم وقيل يا رسول الله ادعو على ثقيف فقال اللهم اهب ثقيفا وات بهم فهذا هو دعاء النبي صلى الله على ثقيف لانه دعا لهم صلوات الله وسلامه عليه ولما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف جاءه عرو ع بن مسعود فاتبعه واسلم وعروه بن مسعود هذا هو الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وتكلم معه قبيل صلح الحديبيه والذي قال بعد ان رجع الى اهل مكه دخلت على ملوك فارس والروم ودخلت على النجاشي في ملكه وغيرهم يقول فما وجدت احدا يعظم احد كما يعظم اصحاب محمد محمدا صلوات الله وسلامه عليه قال ابن اسحاق لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف اتبع اثره عروه بن مسعود حتى ادركه قبل ان يدخل المدينه فاسلم وساله ان يرجع الى قومه بالاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يتحدث قومك انهم قاتلوك وعرف رسول الله صلى عليه وسلم ان فيهم ان فيهم نخوه الامتناع الذي كان منهم فقال عروه يا رسول الله انا احب اليهم من ابكار وكان فيهم كذلك محببا مطاعه فخرج يدعو قومه الى الاسلام رجاء لا يخالفوه ذلك لمنزلته فيه فلما اشرف لهم على عليه له يعني مكان مرتفع وقد دعاهم الى الاسلام واظهر لهم دينه رموه بالنبل من كل وجه فاصابه سهم فقتله فقيل لعروه ما ترى في دمك قال كرامه اكرمني الله بها وشهاده ساقها الله لي فليس في الا ما في الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يرتحل عنكم فادفنوني معهم فدفنوه معهم هذا عروه بن مسعود رضي الله عنه اسلم وتابع النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقع من قومه ان انهم قتلوه رحمه الله ورضي عنه رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حصار ثقيف في الطائف رجع الى الجعرانه او الجعرانه كما قلنا اما باسكان العين او بكسرها وتشديد الراء الجعرانه او الجعرانه رجع النبي صلى الله عليه وسلم ومكث بالجعرانه بضع عشره ليله لا يقسم الغنائم ينتظر هوازن ان تاتي تائبه فيعطيهم اموالهم صلوات الله وسلامه عليه واعطى النبي صلى الله عليه وسلم ابا سفيان بن حرب 40 اوقيه ومئ من الابل واعطى حكيم بن حزام 100 من الابل واعطى صفوان بن اميه 100 من الابل ثم 100 ثم 100 واعطى الحارث بن الحارث بن كلده 100 من الابل واعطى اخرين على 5050 50 يعني من الابل ولم يعطيهم مئات كما اعطى الاخرين صلوات الله وسلامه عليه كل هذا لتاليف قلوبهم صلوات الله وسلامه عليه بعضهم من المسلمين الذين اسلموا بالفتح وبعضهم من الذين ما زالوا على الشرك فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتالف بهذه الاموال واعطى بعض الناس خم واعطى بعضهم 40 بحسب مكانته من قومه يتالف بها صلوات الله وسلامه عليه فازدحم عليه الاعراب صلوات الله وسلامه عليه ويطالبون بالمال حتى اضطروه الى شجره فقال ايها الناس والذي نفسي بيده لو كان عندي شجر تهامه نعما يعني من الانعام لا قسمته عليكم ثم ما الفيت ووني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا صلوات الله وسلامه عليه ايها الناس والله ما لي من فيئ ولا هذه الوبره الا الخمس والخمس مردود عليكم وساق لنا البخاري فعل بعض الاعراب مع النبي صلى الله عليه وسلم عن ابي سعيد الخدري قال بعث علي بن ابي طار رضي الله عنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذو هيبه من اديم مقروض لم تحصل من ترابها يعني ما زال فيها بعض التراب يقول فقسمها بين اربعه نفر بين عيينه بن بدر واقرع بن حابس وزيد الخيل والرابع اما علقمه واما عامر بن الطفيل فقال رجل من اصحابه كنا نحن احق بهذا من هؤلاء فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال الا تامني وانا امين من في السماء ياتيني خبر السماء صباحا ومساء فقام اليه رجل غائر العينين يعني داخل عيونه مشرف الوجنتين ناشز الجبهه ا بارز جبهته كث اللحيه محلوق الراس مشمر الازار فقال يا رسول الله اتق الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ويلك اولست احق اهل الارض ان يتقي الله ثم ولى الرجل فقال خالد ابن الوليد يا رسول الله الا اضرب عنقه قال كلمه كفريه والعياذ بالله قال الا اضرب عنقه قال لا لعله ان يكون يصلي فقال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني لم اومر ان انقب عن قلوب الناس ولا اشق بطونهم ثم نظر اليه وهو مقف اي الى الرجل فقال انه يخرج من ضئضئ اي هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميه لئن ادركتهم لاقتلنهم قتل ثمود هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الرجل الذي يقول للنبي صلى الله عليه وسلم اعدل او اتق الله اهذا الكلام يقال لسيد البشر صلوات الله وسلامه عليه لا شك انه الجهل الشاهد يقول ابو موسى الاشعري كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجعرانه ومعه بلال فاتى النبي صلى الله عليه وسلم اعرابي فقال الا تنجز لي ما وعدتني فقال له ابشر فقال الرجل قد اكثرت علي من ابشر يعني ما اعطيت شي بس فقط تقول ابشر ابشر ما اعطيتني شيئا فاقبل النبي صلى الله عليه وسلم علي وعلى بلال على ابي موسى وبلال كهيئه الغضبان من كلام هذا الرجل فقال رد البشرى فاقبلا انتما قال قبلنا ثم اتي بقدح فيهما فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه اي تفل فيه صلى عليه وسلم ثم قال اشربا منه وافرغ على وجوهك ون حورك وابشر فاخذ القدح ففعل فنادت ام سلمه من وراء الستر ان افضلا لامك فافضل لها رضي الله عنهم اجمعين هكذا فعل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اما اولئك من المنافقين او الذين ما خالط الايمان قلوبهم من الغلظه و الاذى الذي اوقع في النبي صلى الله عليه وسلم فاولئك من الخوارج الذين خرجوا بعد ذلك على امه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبالون يضربون برهم وفاجرهم ثم فرض النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم قسمها صلوات الله وسلامه عليه فكانت سهامهم لكل رجل اربعا من الابل وارين شاتا ولا شك ان هذه اعظم غنيمه حازها المسلمون في زمانهم اعطى النبي صلى الله عليه وسلم الناس ما اعطاهم وترك الانصار ما اعطاهم شيئا صلوات الله وسلامه عليه الانصار وجدوا في قلوبهم كيف النبي صلى الله علسلم يعطي هؤلاء مسلمه الفتح وبعض اهل مكه وبعض الاعراب وبعض الناس ونحن لا يعطينا شيئا فوجدوا في نفوسهم اي تضايقوا حتى كثر فيهم القول حتى قال بعضهم لقي والله رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه ونسينا فدخل عليه سعد بن عباده فقال يا رسول الله وان هذا الحي من الانصار قد وجدوا عليك في انفسهم لما صنعت في هذا الفي الذي اصبت قسمت في قومك واعطيت عطايا عظاما في قبائل العرب ولم يكن في هذا الحي من الانصار منها شيء يعني ما السبب ما العله في قلبك علينا شيء او ما الامر فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاين انت من ذلك يا سعد يعني انت ايش رايك قال يا رسول ما انا الا قوم من حال حال فقال فاجمع لي قومك في هذه الحضيره هذا المكان وفي بعض الروايات قال ولا يدخل علينا الا رجل من الانصار فقط ما اريد غيرهم فخرج سعد فجمع الانصار فجاء رجال من المهاجرين فدخلوا وجاء اخرون فردهم فلما اجتمعوا له اتاه سعد فقال لقد اجتمع لك هذا الحي من الانصار فاتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فحمد الله واثنى عليه وهذه عادته اذا اراد ان يتكلم يحمد الله ويثني عليه سبحانه ثم قال يا معشر الانصار مقاله بلغتني عنكم وجده وجدتموها علي في انفسكم الم اتكم ضلالا فهداكم الله وعال فاكم الله واعداء فالف الله بين قلوبكم قالوا بلى الله ورسوله امن وافضل ثم قال الا تجيبوني يا معشر الانصار قالوا بماذا نجيبك يا رسول الله كلام كله صحيح بماذا نجيبك يا رسول الله لله ولرسوله المن والفضل فقال صلوات الله وسلام اما والله لو شئتم لقلتم ول صدقتم ول صدقتم لو قلتم اتيتنا مكذبا فصدقك مخذولا فنصرنا طريدا فاويناك عائلا فسينا لو قلتم هذا لصدقتم ول صدقتم ولكنه الادب مع رسول الله صل ما يجرؤون ان يقولوا مثل هذا الكلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم اوجدتم يا معشر الانصار في انفسكم في لعاعه من الدنيا تالفت بها قوما ليسلموا ووكلت الى اسلامكم الا ترضون يا معشر الانصار ان يذهب الناس بالشات والبعير وترجعوا برسول الله صلى الله عليه وسلم الى رحالكم فوذي نفس محمد بيده لولا الهجره لكنت امرا من الانصار لو سلك الناس شعبا وسلكت الانصار شعبا لسلكت شعب الانصار اللهم ارحم الانصار وابناء الانصار وابناء ابناء الانصار فبكى القوم حتى اخضل لحاهم من البكاء وقالوا رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم قسما وحظا ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا اي رجعوا الى اماكنهم هكذا طيب النبي صلى الله عليه وسلم خاطر الانصار الذين نصروه صلوات الله و سلامه عليه في ساعه العسره وقد ذكرنا انه ممن اسر عند النبي صلى الله عليه وسلم اخته الشيماء وهذه الشيماء بنت الحارث بن عبد العزه ارضعتها مع النبي صلى الله عليه وسلم حليمه السعديه جاءت مع السبي فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت اني اختك من الرضاع فقال وما علامه ذلك من يشهد لك قالت عضه عضضت نيها في ظهري يوم انا صغيره وانت عضتني وانا متورك تك يعني فوقك ف عضتني يعني تقول انا متورك عليك يعني مستنده عليك فعضته عضه في ظهري ما تذكرها فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامه فبسط لها رداءه صلواته واجلسها عليه وخيرها قال ان احببت الاقامه عندي فعندي محببه مكرمه وان احببت ان امتعك فترجع الى قومك قالت بل تمتعني وتردني الى قومي ففعل صلوات الله وسلامه عليه ثم اسلمت واعطاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثه اعبد وجاريه ونعما وشاء وسم حذافه واما الشيماء فهو لقب لها رضي الله عنها وارضاها اسلام هواز وسريه علي لهدم صنم طي وزع النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم ثم بعد ذلك جاء وفد هوازي مسلمين اي جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم وهم قد دخلوا في الاسلام وجاء وفدهم 14 رجلا وعلى راسهم رجل يقال له زهير بن صرد فقالوا يا رسول الله من علينا بالسبي والاموال رجع علينا اموالنا وسبينا فقال ان معي من ترون وان احب الحديث الي اصدقه فاب انائكم و نساؤكم احب اليكم ام اموالكم تريدون المال او النساء والاولاد قالوا ما كنا نعدل بالاحساب احد هذه شيمه العرب الاحساب ما يعدلون بها قالوا ما كنا نعدل بالاحساب شيئا فقال اذا صليت الغداه صلاه الظهر فقوموا فقولوا انا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم الى المؤمنين ونشف بالمؤمنين الى رسول ان يرد الينا سبينا فلما صلى الغداه صلوات الله قاموا فقالوا ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو كم فهو لكم اي مردود عليكم وساس لكم الناس فقال المهاجرون والانصار ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقام الاقرع ابن حابس فقال اما انا وبنو تميم فلا وقام عينه بن حصن وقال اما انا وبنو فزاره فلا وقام العباس بن مرداس وقال اما انا وبنو سليم فلا يعني ما نرد فقالت بنو سليم ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال العباس وهنت موني يعني انا اقول شيء تقولون شيء اخر طبعا هم وافقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يوافقون العباس بن مرداس وغيره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان هؤلاء القوم قد جاؤوا مسلمين وقد كنت استانت سبيهم وقد خيرتهم فلم يعدلوا بالابناء والنساء شيئا فمن كان عنده منهن شيء فطابت نفسه بان يرده فسبيل ذلك يعني يرده ومن احب ان يستمسك بحقه فليرد عليهم وله بكل فريضه ست فرائض من اول ما يفيء الله علينا يعني وعد فقال الناس قد طيبنا لرسول الله ص وسلم فقال انا لا نعرف من رضي منكم ممن لم يرضى تقول طيبنا ما ندري من اللي رضي من اللي بقي فقال ارجعوا حتى يرع الي حتى يرع الينا عرفاكم امركم يعني كل ناس قبيله او فخذ رئيسهم ياتي يقول فلان وفلان وفلان وفلان قبلوا فلان وللان لم يقبل هكذا فردوا عليهم نساءهم وابنائهم ولم يتخلف منهم احد غير عيينه ابن حصن فقط ثم بعد ذلك ردها اي بعد مده ولما جاء هذا الوفد سالهم النبي صلى الله عليه وسلم ما حال مالك بن عوف ماذا حدث له اسلم ما اسلم قالوا هو بالطائف مع ثقيف فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخبره لا ما هذا قائدهم قال اخبره انه ان اتاني مسلما رددت اليه اهله وماله وا يه 100 من الابل فلما بلغ ذلك الكلام مالكا انسل من ثقيف حتى اتى رسول الله صلى عليه وسلم فاسلمت وحسن اسلامه فرد النبي صل عليه ماله واهله واعطاه مئه من الابل عند ذلك قال مالك بن عوف هذا ما ان رايت ولا سمعت بمثله في الناس كلهم بمثل محمد اوفى واعطى للجز اذا اجتى ومتى تشا يخبرك عما في غدي واذا الكتيبه عردت انيابها بالسمه وضرب كل مهند فكانه ليث على اشباله وسط الهباء خادر في مرصده نعم راى هذا الامر بعينه الناس فر والجيش مقبل ونبي الله صلوات مقبل لوحده يواجه الجيش صلوات الله وسلام اي شجاعه هذه انها شجاعه النبي صلوات الله وسلامه عليه التي لم تكن مثلها شجاعه ابدا رجع بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينه الى مثواه الذي اختاره صلوات الله وسلامه الى طيبه دار مهاجره صلوات الله وسلامه عليه طيبه التي جاءها اول ما جاءها مطاردا يبغي الامان غريبا مستوحشا يطلب الالفه من الناس اكرم اهلها مثواه واوه ونصروه واتبعوا النور الذي الذي انزله الله معه واستخفوا بعداوه الناس جميعا من اجله صلوات الله وسلامه عليه وبعد ثمانيه اعوام يدخلها صلوات الله وسلامه عليه رافع الراس شامخا كالطود صلوات الله وسلامه عليه انه كما قال الله تبارك وتعالى انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين وهذه الغزوه اعني غزوه حنين فيها من الحكم والفوائد الشيء الكثير نذكر منها على سبيل المثال للحصر ان الله تبارك وتعالى من حكمته انه اذاق المسلمين او مراره الهزيمه مع كثرتهم وقوتهم حتى يطامن سبحانه وتعالى رؤوسا رفعت بالفتح وكذلك من الحكم ان الله يبين لمن قال لن نغلب اليوم من قله ان النصر انما هو من عند الله تبارك وتعالى لا ناصر غيره جل وعلا ثم كذلك لما منع الله المسلمين غنائم مكه عوضهم سبحانه وتعالى عنها غنائم حنين فكانت اعظم غنائم حصلوا عليها اعظم غنائم حصلوا عليها وفيها كذلك تاليف النبي صلى الله عليه وسلم لقلوب الكفار وحديث العهد بالاسلام وذلك من جلب من باب جلب اعظم المصلحتين ودفع اعظم المفسدتين صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى هؤلاء اكثر من غيرهم ولكن لهذا مصلحه عظيمه اذا اعطى السيد تبعه قومه فاذا رضي هذا ر رضي قومه فهذه مصلحه عظيمه دون المصلحه الاخرى التي فيها المساواه بين الناس بالعطاء ودفع مفسده عظيمه اذا كفر هذا كفر قومه تبع الناس تبع ولذلك اكثر الساده لما اسلموا اسلم قومهم سعد بن معاذ لما اسلم اسلم قومه سعد بن عباده لما اسلم اسلم قومه وهكذا الناس في العاده هم تبع لاولئك القوم فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يفضل بالعطاء لكي يسلم اولئك القوم على يدي اهلهم واتباعهم الشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم بدا بعد ذلك يرسل عث ويرسل المصدقين ارسل عيين بن حصن الى بني ثميم ويزيد بن الحسين الى اسلم وعباد بن بشر الى سليم ومزينه ورافع بن مكيف الى جهينه وابن اللتبيه الى بني ذبيان وامر المصدقين مصدقين يعني ياخذون الزكاه من الناس ان ياخذوا العفو وان يتوقعوا كرائم الاموال كرائم الاموال الاموال طيبه عند الناس لا ياخذونها للزكاه وانما ياخذون اوساط الاموال وذكرت لنا قصه عن ابن اللتبيه هذا انه ارسله النبي صلى الله عليه وسلم لياخذ الصدقات فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم ومعه الزكوات فقدمها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ومنع بعضها قال ما هذه قال هذا اهدي لي فغضب النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما اهدي لك الا لانك تاخذ منهم الزكاه فكانها فيها شيء من الرشوه فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر لان هذه المساله عامه وينتفع بها الجميع فصعد المنبر صلوات الله وسلامه عليه وقال مالي ارسل الناس فياتين بعضهم فيقول هذه لكم وهذا اهدي لي افلا جلس في بيت ابيه وامه فيرى هل يهدى اليه ام لا نعم هو ما اهدي اليه الا لعمله هذا فلذلك هذه من الرشوه الذي التي لا يجوز اخذها وارسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن ابي طالب الى صنم لطي يقال له قلس وذهب ليهدم في اول ربيع الاول من سنه 900 الهجره بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في 150 على 100 بعير و50 فرسا ومعه رايه سوداء ولواء ابيض فشنوا الغاره على محله حاتم مع الفجر عن عدي بن حاتم حاتم طي حاتم الطاي الكريم المعروف يقول رجل لعدي بن حاتم حديث بلغني عنك احب ان اسمعه منك قال نعم لما بلغني خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عدي بن حاتم لما بلغني خروج الرسول ص عليه وسلم كرهت خروجه كراهيه شديده يعني خروجه الينا يقول فخرجت حتى وقعت ناحيه الروم فقدمت على قيصر فكرهت مكاني ذلك اشد من كراهيتي لخروجه له يعيش مع غير العرب مع الروم وهو كان نصرانيا عدي ابن حاتم يقول ثم قلت والله لو اتيت هذا الرجل يعني النبي صلى الله عليه وسلم فان كان كاذبا لم يضرني وان كان صادقا علمت اي علمت صدقه قال فقدمت فاتيته فلما قدمت قال الناس عدي بن حاتم عدي ب ابن حاتم رجل معروف سيد طيء ابوه حاتم الطائي وهو سيد قومه وهو عالمهم وحبر يقول فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي يا عدي ابن حاتم اسلم تسلم اسلم تسلم اسلم تسلم قال قلت اني على دين قال انا اعلم منك بدينك منك فقلت انت اعلم بديني مني قال نعم الست من الركوسية اكثر مني فقال اما اني اعلم ان الذي يمنعك من الاسلام تقول انما اتبعت اتبعه ضعفه الناس ومن لا قوه له وقد رمتهم العرب اتعرف الحيره يعني انت عذرك في عدم الاسلام ان الاتباع الضعفاء وانه ما معي قوه وانه رمتني العرب اتعرف الحيره قلت لم ارها وقد سمعت بها قال فوذي نفسي بيده ليتمن الله هذا الامر حتى تخرج الضعينه من الحيره حتى تطوف بالبيت في غير جوار احد ول يفتحن كنوز كسر بن هرمز قال قلت كسرى بن هرمز قلت نعم كسر ابن هرمز و ملك فارس ول يبذلن المال حتى لا يقبله احد قال عدي يعني بعد وفاه النبي بمده يقول عدي فهذه الضعينه تخرج من يره تطوف بالبيت بغير جوار يعني ما تخاف ولقد كنت في من فتح كنوز كسر بن هرمز والذي نفسي بيده لتكونن الثالثه لان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قالها صلوات الله وسلامه عليه خرجت سريه علي بن ابي طالب كما قلنا الى عدي بن حاكم فشنوا عليهم الغاره فهدموا الصنم الذي هو القلس فهدو ورجعوا معهم اخت عدي بن حاتم وهرب عدي الى الشام ثم بعد ذلك كما قلنا ذكرنا قصته لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم واسلم وتابعه صلوات الله وسلامه عليه وهذه قصه علي بن حاتم يقول لما رجعت جاءت اخته للنبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله غاب الوافد وانقطع الوالد وانا عجوز كبيره مابي من خدمه فمن علي من الله عليك يعني الوالد ميت يقول والوافد غايب قال من وفدك قالت عدي بن حاتم قال الذي فر من الله ورسوله ثم مضى ص صلى الله عليه وسلم فلما كان الغد قالت مثل ذلك فقال لها كما قالت اي كما قال لها في الاول فلما كان بعد غد يوم الثالث قالت مثل ذلك فمن عليها صلوات الله وسلامه عليه فلما رجعت الى اخيها عذيب الشام لقيته فقالت لقد فعل فعله اي رسول الله صلى الله عليه وسلم تقول لعدي بن ح لقد فعل فعله ما كان ابوك يفعلها ائته راغبا او راهبا فجاءه عدي كما ذكرنا القصه قبل قليل وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما قال فقال عدي فاني حنيف مسلم فانبوي صلى الله عليه وسلم فرحا وامر له صلوات الله وسلامه عليه برجل من الانصار فصار ياتي النبي صلى الله عليه وسلم طرفي النهار يعني اخذه رجل من الانصار كفه عنده فصار ياتي النبي صلى الله عليه وسلم بين فتره واخرى حتى بعد ذلك اعتنق الاسلام واتبع النبي صلى الله عليه واله وسلم هذه السريه التي ارسلها النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا بقياده علي بن ابي طالب ذكر اهل العلم ان الريه هي التي تخرج بالليل وهي قطعه من الجيش وهي من 100 الى 500 فان زادت على 500 فيقال لها منسر فان زادت على 800 فهو جيش فان زاد الجيش على 4000 سمته العرب جحفلا فان زاد على ذلك صار جيشا جرارا فان زاد على الجيش الجرار قالت له العرب الخميس وما افترق من الثريه فهو بعث وما اجتمع ولم ينتشر فهو كتيبه هكذا يعني في لغه العرب ف عندما يسمع الانسان كلمه سريه او كتيبه او بعث او خميس او جيش جرار او جحفل يعرف مقدار عدد هذا الجيش
204 ماذا حصل في معركة حنين عثمان الخميس 6:58

204 ماذا حصل في معركة حنين عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

52.4K مشاهدة · 2 years ago

السيرة النبوية غزوة حنين جزء 1 الشيخ عثمان الخميس 14:59

السيرة النبوية غزوة حنين جزء 1 الشيخ عثمان الخميس

أبو دانية

228K مشاهدة · 12 years ago

ماذا حصل في معركة حنين عثمان الخميس 6:58

ماذا حصل في معركة حنين عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

1.2K مشاهدة · 2 years ago

452 قتال الملائكة مع النبي ﷺ في معركة حنين عثمان الخميس 2:32

452 قتال الملائكة مع النبي ﷺ في معركة حنين عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

4.6K مشاهدة · 2 years ago

قتال الملائكة مع النبي ﷺ في معركة حنين عثمان الخميس 2:32

قتال الملائكة مع النبي ﷺ في معركة حنين عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

1K مشاهدة · 2 years ago

167 قراءة كتاب كنوز السيرة الدروس المستفادة من غزوة حنين عثمان الخميس 1:43

167 قراءة كتاب كنوز السيرة الدروس المستفادة من غزوة حنين عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

781 مشاهدة · 2 years ago

79 غزوة حنين 8:42

79 غزوة حنين

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

3.9K مشاهدة · 9 years ago

17 قصّة أبي واقد الليثي مع النبي ﷺ في معركة حنين عثمان الخميس 2:50

17 قصّة أبي واقد الليثي مع النبي ﷺ في معركة حنين عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

12.1K مشاهدة · 4 years ago

السيرة النبوية غزوة حنين جزء 2 الشيخ عثمان الخميس 14:03

السيرة النبوية غزوة حنين جزء 2 الشيخ عثمان الخميس

أبو دانية

113.9K مشاهدة · 12 years ago

149 قراءة كتاب كنوز السيرة غزوة حنين سنة 8 هـ عثمان الخميس 4:56

149 قراءة كتاب كنوز السيرة غزوة حنين سنة 8 هـ عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

846 مشاهدة · 2 years ago

711 لماذا فَرَّ بعض الصحابة في غزوة حنين و أحد عثمان الخميس 1:10

711 لماذا فَرَّ بعض الصحابة في غزوة حنين و أحد عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

2.2K مشاهدة · 1 year ago

غزوة حنين للشيخ عثمان الخميس منهاج الاسلام 5:03

غزوة حنين للشيخ عثمان الخميس منهاج الاسلام

islammethod

195 مشاهدة · 13 years ago

1045 سبب تأخر النبي ﷺ في تقسيم غنائم حنين عثمان الخميس 1:48

1045 سبب تأخر النبي ﷺ في تقسيم غنائم حنين عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

434 مشاهدة · 4 months ago

143 متى كانت غزوة حُنين وكم عدد الذين خرجوا فيها عثمان الخميس 1:00

143 متى كانت غزوة حُنين وكم عدد الذين خرجوا فيها عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

1.3K مشاهدة · 2 years ago

غزوة حنين الشيخ عثمان الخميس 1:04:22

غزوة حنين الشيخ عثمان الخميس

الدار الأخرة

31 مشاهدة · 1 year ago

206 هل قاتلت الملائكة مع المسلمين يوم حنين عثمان الخميس 1:00

206 هل قاتلت الملائكة مع المسلمين يوم حنين عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

2.3K مشاهدة · 2 years ago

1231 طلب هوازن من النبي ﷺ ردَّ سَبْيِهم وأموالهم بعد غزوة حُنين عثمان الخميس 1:24

1231 طلب هوازن من النبي ﷺ ردَّ سَبْيِهم وأموالهم بعد غزوة حُنين عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

849 مشاهدة · 3 months ago

984 غنائم حُنين ورد النبي ﷺ السبي لمن أسلم من هوازن عثمان الخميس 2:25

984 غنائم حُنين ورد النبي ﷺ السبي لمن أسلم من هوازن عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

412 مشاهدة · 4 months ago

غزوة حنين وحصار الأعداء فضيلة الشيخ عثمان الخميس 2:28

غزوة حنين وحصار الأعداء فضيلة الشيخ عثمان الخميس

أفلا يبصرون

36 مشاهدة · 2 years ago