8 من 11 برنامج مفاتح الطلب السنة الخامسة 1447 2026 تفسير الفاتحة والحزب الثالث والخمسين
النص الكامل للفيديو
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مساكم الله بالخير جميعا اسال الله تبارك وتعالى كما جمعنا في هذا المكان المبارك ان يجمعنا في جنات النعيم اللهم امين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين وصلى الله وسلم على المبعوث رحمه للعالمين نبينا وامامنا وحبيبنا وقره عيننا محمد بن عبد الله وعلى اله وصحابته اجمعين حياكم الله معاشر الطلابطلا وطالبات العلم في هذا المجلس من مجالس العلم مع مجالس مفاتح الطلب اسال الله تبارك وتعالى ان يجعلها لنا كذلك نحن في ليله الخميس ليله ال عشر من شهر رجب لسنه 47 و4 من هجره النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليله الثامن من الشهر الاول لسنه 26 و2000 ميلاد المسيح عليه السلام في ضاحيه الصديق في مسجد خالد بن احمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع المقرر الثامن وهو تفسير سوره الفاتحه وتفسير الحزب ال3 من كتاب الله تبارك وتعالى وجزء الذاريات ونسال الله تبارك وتعالى ان يتمم لنا ولكم وهذا كما قلنا المجلس التاسع عشر واسال الله التوفيق والسداد الحمد لله الذي يستوي العلم مفاتيح الطلب الصلاه والسلام على خير معلم لخير من طلب وعلى اله وصحبه الاخيار النجب اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالديه وللحاضرين قال الله عز وجل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين بسم الله الرحمن الرحيم هذه سوره الفاتحه وهي ام القران وهي اعظم سوره في كتاب الله تبارك وتعالى وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يوما انه قال لاصحابه بعد ان سمعوا صوتا في السماء قال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط الا اليوم ونزل منه ملك لم ينزل قط الا اليوم فقال اي الملك يا محمد ابشر بنورين اوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحه الكتاب وخواتيم سوره البقره هذه السوره سوره الفاتحه لا تصح الصلاه الا بها لا صلاه لم لمن لم يقرا بفاتحه الكتاب يستفتح الانسان بعد الاستعاذه بالله من الشيطان الرجيم ببسم الله الرحمن الرحيم وبسم الله الرحمن الرحيم قيل انها ايه من الفاتحه على مذهب الشافعي رحمه الله تعالى وقيل انها ايه مستقله في بدايه كل سوره وليست جزءا من الفاتحه على قول الجمهور والذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى انها باختلاف القراءات لان احيانا تحسب واحده واحيانا لا تحسب واحده وتكون الحمد لله رب العالمين هي رقم واحد على كل حال هي سبع من المثاني باتفاق اهل العلم سبع ايات وهي سوره الفاتحه بسم الله الرحمن الرحيم اي ابدا بسم الله الرحمن الرحيم او بدايتي بسم الله الرحمن الرحيم اقرا بسم الله الرحمن الرحيم او قراءتي بسم الله الرحمن الرحيم وال الله هو المالوه المعبود حبا وخوفا ورجاء سبحانه وتعالى الله والمالوه اي المعبود حبا وخوفا ورجاء وهو خص اسماء الله به سبحانه وتعالى وهو الاسم الاعظم عند كثير من اهل العلم الله بسم الله نبدا بسم الله الرحمن الرحيم اسمان لله تبارك وتعالى اسم الرحمن واسم الرحيم بعد ذلك يقول الله سبحانه وتعالى الحمد لله رب العالمين الحمد الالف واللام للاستغراق اي كل الحمد لله كل الحمد لله وهذه السوره نقراها كل يوم 17 مره هذا غير الذي يقراها في غير الصلاه هذا غير الذي يتنفل ويقراها فينبغي علينا ان نهتم بمعانيها وما دلت عليه خاصه وانها اعظم سوره في كتاب لله تبارك وتعالى قال جل وعلا الحمد اي كل الحمد والحمد هو الثناء الثناء على الله سبحانه وتعالى كل الثناء لله سبحانه وتعالى رب العالمين الرب ا تاتي على معان من التربيه رب الشيء اي نماه واحسن اليه كما تقول يربي فلو لوه يعتني به وتقول وزاره التربيه التي تربي المنتسبين اليها وتقول رببت الشيء اي اصلحته ورب الشيء بمعنى مالكه مالك الشيء ربه تقول انا رب البيت كما قال عبد المطلب انا رب الابل وللبيت رب يحميه وتاتي الرب بمعنى المالك المتصرف وهو الله جل وعلا وهو اسم من اسماء الله جل وعلا الرب اذا عرفت بالالف واللام فلا يجوز ان تنسب الى احد غير الله تبارك وتعالى اما اذا كانت مضافه فلا باس تقول انا رب البيت انا رب السياره انا رب الكتاب اي صاحبه انا ربيتك وهكذا لكن الرب اسم خاص بالله سبحانه وتعالى لا يجد ان يتسمى به احد الرب المشركون سموا اصنامهم بالرب وقالوا الربه صنم عندهم اسمه الربه وكما قال الله تبارك وتعالى ان يدعون من دونه الا اناثاتهم كانوا في الجمله او كنا في الجمله كانوا في الجمله اناثا الالهه التي يعبدونها من دون الله تبارك وتعالى رب العالمين اي المتصرف المالك سبحانه وتعالى والعالمون قيل هو الانس والجن وقيل الانس والجن والملائكه وقيل كل ما هو عدا الله سبحانه وتعالى كل ما عدا الله جل وعلا الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم قالوا الرحمن الذي شملت رحمته كل شيء سبحانه وتعالى والرحيم خاص بالمؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما فالرحمن عامه والرحيم خاصه بالمؤمنين ورحمه الله سبحانه وتعالى عظيمه جل وعلا ورحمته سبقت غضبه كما قال جل وعلا و جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله خلق 100 رحمه انزل منها رحمه الى الدنيا بها يتراحم الخلق وابقى عنده 99 رحمه ليوم القيامه هذا غير صفه الرحمه التي له هذه رحمات مخلوقه 100 رحمه مخلوقه غير صفه الرحمه التي هي صفه لله سبحانه وتعالى صفه ذاتيه لله جل في علاه الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين مالك يوم الدين ذكر يوم الدين بالذات مع انه يملك كل شيء لان يوم الدين هو يوم القيامه به الناس يدانون يحاكمون يجازون اانا لمدينون اانا لمحاسبون فيوم الدين هو يوم الحساب وعندما يقول الله تبارك وانه مالك يوم الدين ذلك اليوم الذي يجتمع فيه الخلق كلهم فملكه لغيره من باب اولاه اذا كان يملك ذلك اليوم الذي يجتمع فيه كل الخلق من باب اولى يملك باقي الايام التي يتفاوت فيها الخلق لا يجتمع الخلق كلهم كاجتماعهم في يوم الدين فالله تبارك وتعالى مالك يوم الدين ومالك كل الايام سبحانه وتعالى ولكن لما خص يوم الدين فدل على ان لما ذكر يوم الدين دل على ان غيره داخل بالتبعيه اياك نعبد واياك نستع هذه نقله وهذه يعني من صيغ المبالغه من صيغه البلاغه وهو الانتقال من الاخبار الى الاوامر الله تبارك وتعالى يخبر الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ثم نقله قولوا مقدره قولوا اياك نعبد واياك نستعين اي بعد ان عرفتم الله جل وعلا وانه هو رب العالمين وانه الرحمن الرحيم وان الحمد كله له قولوا اياك نعبد واياك نستعين اي نطلب الاستعانه بك لنعبدك انت وحدك سبحانك وقدم العباده على الاستعانه لانها هي الاصل العباده هي الاصل فقدمها والاستعانه تبع ولذلك نحن نستعين بالله لنعبده فالعباده هي الاصل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فهي مقصوده لذاتها اما الاستعانه فهي وسيله لتحقيق العباده فلذلك قدم العباده على الاست استعانه وعباده الرحمن سبحانه وتعالى كما قال ابن القيم وعباده الرحمن غايه حبه مع ذل عابده هما قطبان يعني الذل والمحبه انه يحب الله تبارك وتعالى ويتذلل له جل في علاه وكثرت تعاريف اهل العلم للعباده ومن احسنها ما نقل عن الشيخ تيميه ان ع ان العباده هي كل ما يتقرب به العبد الى الله تبارك وتعالى من الاقوال والافعال الظاهره والباطنه او كل ما امر الله به من الاقوال والافعال الظاهره والباطنه هذه هي العباده اياك نعبد قدم المفعول على الفعل لاراده الاختصاص ولو قال نعبدك ونستعين بك لصحه اننا نعبده ونستعين به لكن قدم المفعول اياك على العباده والمفعول اياك على نستعين لاراده الاختصاص والحصر اي لا نعبدك الا انت ولا نستعين الا بك هذه لاراده الاختصاص والعرب تعرف هذا انه اذا قدم المفعول على الفعل دل على اختصاصه به يذكرون ان رجلين من العرب تخاصما فاحدهما سب صاحبه فالذي سب سكت لم يرد على الذي سبه فاغتاض الذي سب لانه كان يريد من صاحبه ان يرد عليه حتى تستمر الخصومه وال لعله ينتقل من الكلام الى العراك فما رد عليه فيريد ان ينبهه انه سبه لماذا لا ترد انا سببتك لماذا لا ترد فقال له فلان قال نعم قال اياك اعني ولم يقل اعنيك ولو قال اعنيك صحت لكنه لو قال اعنيك لقال تعنيني وتعني غيري غيري يرد لماذا انا ارد لكن عندما يقول اياك اعني اي ان هذا السب كله موجه لك انت خاصه هذه لغتهم قال اياك اعني يعني ان السب لك انت وحدك ماذا رد عليه؟ قال وعنك اعرض ولم يقل اعرض عنك لانه لو قال اعرض عنك كان يقولون نعم هو يعرض عنه ويعرض عن فلان ويعرض عن فلان يعرض عن لكن لما يقول وعنك اعرض انت بالذات لست كفءا ان ارد عليك انت بالذات فهذا الاختصاص فكذلك هنا عندما يقول الله سبحانه وتعالى اياك نعبد اي قولوا اياك نعبد واياك نستعين هذه الاختصاص اياك نعبد والاستعانه هي طلب العون الاستعانه طلب العون من الله تبارك وتعالى اهدنا الصراط المستقيم الصراط هو الطريق اهدنا الطريق المستقيم الواضح البين و هذا الصراط هو الطريق الذي امر الله تبارك وتعالى بسلوكه ويقول ابن القيم رحمه الله تعالى ان العرب انما تسمس الطريق صراطا اذا جمع امورا العرب تسمي الطريق صراطا اذا جمع امورا اولها ان يكون مستقيما وهذا اخص اوصافه به ان يكون الطريق مستقيما الطريق المعوج لا يسمونه صراطا العرب لابد لا بد ان يكون مستقيما الشرط الثاني ان يكون اقرب طريق اذا كانت هناك طرق اقرب منه تلك الصراط هو هذا ليس بصراط فهو اقرب طريق الامر الثاني الثالث ان يكون واسعا يسع كل من اراد ان يمشي عليه لا يضيق باصحابه فلا بد ان يكون واسعا الرابع ان ان يوصل الى المقصود ان يوصل الى المقصود ما يقطعك في نصف الطريققول الطريق مغلق خلاص ارجع لا يوصلني لما اريد الخامس ان يكون واضحا واضح الطريق واضح هذا هو الصراط السادس ان يكون متعينا اي لا يوصل الا هذا الطريق وان هذا صراطي مستقيما فاتبعه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيل لا هذا فقط فالطريق اذا اذا جمع هذه الصفات الست قال العرب هذا صراط فقوله جل وعلا اهدنا الصراط المستقيم اي يامرنا ان نطلب هذا من الله جل وعلا ان يهدينا الصراط المستقيم مع ان المستقيم من اخص صفات الصراط وانما اعيد ذكره للتاكيد ولبيان اهميه هذه الاستقامه كما قال الله تبارك وتعالى من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال مع ان جبريل وميكال كان منس من الملائكه لكن اعاد ذكرهما لبيان فضلهما وانهما افضل الملائكه نعم صراط الذين انعمت عليهم هذه بدل كانه يقول اهدنا الصراط المستقيم اي صراط صراط الذين انعمت عليهم نريد هذا الصراط نريد هذا الطريق طريق الذين انعم الله عليهم سبحانه وتعالى من الذين انعم الله عليهم يقول الله تبارك وتعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هؤلاء هم الذين انعم الله عليهم فكانك تسال الله تبارك وتعالى طريق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين هذا الذي تطلبه عندما تقول اهدنا الصراط المستقيم ومعنى اهدنا مع ان مع ان الانسان يكون مهتديا لله الحمد والمنه ومع هذا يقول اهدنا قال اهل العلم عندما يقول المهتدي اهدنا اي ثبتنا ثبتنا على الهدايه وان كنا مهتدين ثبتنا على هذه الهدايه وقد يكون المعنى زدنا هدايه نحن مهتدون نريد زياده زدنا هدايه وقد يكون المعنى هديتنا لما سبق فاهدنا لما سياتي فيكون الطلب لما سياتي فانت ما زلت انت مهتديا مهتدي الان تريد ايضا بعد اي من غد لما س ولذلك ناسب ان تقرا هذه السوره في كل ركعه وفي كل صلاه لانك في دائما انت محتاج الى هدايه من الله تبارك وتعالى الى ان يتوفاك الله جل في علاه صراط الذين انعمت عليهم ثم قال بعد ان بين المنعم عليهم قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين اي لا نريد طريق المغضوب عليهم ولا طريق الضالين قال سفيان بن عيينه وجاء في حديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم ان المغضوب عليهم اليهود وان الضالون النصارى واما اليهود صاروا مغضوبا عليهم لانهم عرفوا الحق وتركوه واما النصارى فانهم ضلوا عن الحق وان كان الجميع مغضوب عليهم وان كان الجميع ضالين الا ان الا انه اخص اوصاف اليهود الغضب واخص اوصاف النصارى الضلال فلذا قال غير طريق المغضوب عليهم وغير طريق الضالين وقدم اليهود على النصارى مع ان النصارى اقل كفرا من اليهود يقول الله تبارك وتعالى لتجدن اشد الناس عداوه للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ولتجدن اقربهم موده للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى ذلك بان منهم قسيسين ورهبان وانهم لا يست يستكبرون فالنصارى وان كان كفرهم اقل واخف من كفر اليهود الا انه قدم اليهود هنا على النصارى قال اهل العلم انما قدم اليهود لانهم اقدم من النصارى لان اليهود هم الذين يزعمون انهم اتباع موسى والنصارى يزعمون اتباع عيسى وموسى قبل عيسى فقدم اليهود لانهم اقدم من النصارى وقيل قدم اليهود لان كفرهم اشنع فقد قدموا على النصارى وقيل قدم اليهود لانهم هم الذين يعيشون بين المسلمين يعني ما كان في نصارى في المدينه ولا في مكه كوجود انما كانوا في الشام ومصر واليمن وغيرها لكن في المدينه لا ما كان الا اليهود فلذلك قدم اليهود لوجودهم مع المسلمين الامر الرابع قالوا للتناسبي لانه قال صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم فناسب الانعام مع الغضب يعني قدمهم ليتناسب مع المنعم عليهم في الضد هؤلاء منعم عليه هؤلاء مغضوب عليهم فقدموا لهذا الامر والعلم عند الله جل في علاه ومن السنه ان الانسان اذا قراها في الصلاه ان يقول بعد ذلك امين سواء في الصلاه الجهريه او السريه وان لم يقل امين فلا باس هي سنه قول امين في الصلاه سنه وليست امين من الفاتحه نعم احسن الله اليكم سوره الذاريات بسم الله الرحمن الرحيم والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات امرا انما توعدون لصادق وان الدين لواقع والسماء ذات الحبك انكم لفي قول مختلف يؤفك عنه من افك نعم سوره الذاريات بل جزء الذاريات الذي يجمع سور الذاريات وال الطور والنجم والقمر والرحمن والواقعه والحديد هذا هذا الجزء كله مكي سوره كلها مكيه والسور المكيه معلوم انها تركز على يعني العقيده ولذلك هذه السور كلها تدور حول الاعتقاد وذكر الامم السابقه وما كان من احوالهم وجزاء المكذبين وجزاء الطائعين وهكذا فهذا بالنسبه لهذه السوره المباركه سوره الذاريات قوله جل وعلا بعد بسم الله الرحمن الرحيم وبسم الله الرحمن الرحيم ايه مستقله في بدايه السوره ليست جزءا منها ولكنها وضعت للتبرك في بدايه كل سوره كل سوره ما عدا سوره براءه فانه ليس في مقدمتها بسم الله الرحمن الرحيم قال والذاريات ذروه الذاريات هي الرياح على الصحيح من قول اهل العلم او المشهور من قول اهل العلم ان الذاريات الرياح التي تذر اي تحرك الاشياء معها تذروها اي تحركها فهذه هي الرياح التي تثير السحاب وتثير التراب الممتذر الاشياء تحركها فالحاملات واقرا الحاملات هي السحب وتحمل الماء الحاملات هي السحب التي تحمل ماء وتنقله من مكان الى مكان حتى تمطر في ذلك المكان واقرا يعني مليئه مليئه طيب ا فالجاريات يسرى الجاريات يسرى اما ان تكون الكواكب والنجوم جاريات واما السفن كل هذه يطلق عليها جاريات فتطلق على الكواكب والنجوم وتطلق على السفن في البحر كلها جاريات يسرى اي بيسر وسهوله وتيسير من الله تبارك وتعالى فالمقسمات امرا التي تقسم الامر بامر باذن الله هي الملائكه المقسمات هي الملائكه التي تقسم الارزاق تقسم الاوامر تقسم الاخبار على الناس الوحي وغير ذلك مقسمات امرا اي بامر الله سبحانه وتعالى ثم قال انما توعدون لصادق اي توعدون من يوم القيامه وانه ا سيكون ذلك اليوم وانه سيكون هناك ناس للجنه وناس للسعير فهذا صادق خبر صدق من الله تبارك وتعالى وان الدين لواقع اللي هو يوم الحساب قلنا الدين هو يوم الحساب ا انا لمدينون اي محاسبون وان الدين لواقع ثم قال والسماء ذات الحبك السماء معروفه ذات الحبك اي الطرائق الطرق الجميله الحسنه ال لا تصادم بين الكواكب كل كوكب وكل نجم يمشي ولا ولا تصادم بينها حبك منظمه حسنه والسماء ذات الحبك انكم لفي في قول مختلف قول مختلف في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعضهم يقول ساحر بعضهم يقول كاهن بعضهم يقول مجنون بعضهم يقول مفتري بعضهم يقول كذاب بعضهم يقول ا كاهن ك يعني وصفوا النبي شاعر وصفوا النبي باوصاف كثيره جدا صلى الله عليه وسلم مختلفون في هذا الوصف الذي يصفون به النبي صلى الله عليه واله وسلم قال يؤفك عنه من افك اي يكذب بعضهم بعضا او تكذب الصفات بعضها بعضا فبعضهم يصدق بشيء ويكذب بشيء وهكذا هم متفاوتون في هذا بخلاف القران الكريم الذي من عند الله تبارك وتعالى انه لو كان من عند غير الله كما قال الله جل وعلا لوجدوا فيه اختلافا كثيرا يؤفك يعني يصرف يؤفك عنه يصرف عنه من صرف نعم قال الله عز وجل قتل الخراصون الذين هم في غمره ساهون يسالون ايان يوم الدين يوم هم على النار يفتنون ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون الخراصون هم المكذبون والاصل في الخرص التخمين ومنه الخراص الذي يخرص التمر وغيره الخرص تخمين كم عدد التمر كم فيه كم هذا الخرص والمقصود هنا المكذبون خراص اي كذاب المكذبون قال الذين هم في غمره ساهون اي في لجه الكفر غافلون في لجه الكفر غافلون في غمره ساهون يسالون ايان يوم الدين ما يسالون سؤال متعلم ولكن سؤال مستنكر مكذب سؤال يعني متى يوم الدين ما في يوم الدين هكذا يقولون والعياذ بالله انه يستنكرون يكذبون بيوم الدين فهذا سؤال تكذيب واستنكار ليوم الدين ما في يوم دين يقول ايان يوم الدين ما في يوم دين هكذا يقول والعياذ بالله يقول الله تبارك وتعالى هذا اليوم يوم هم على النار يفتنون يفتنون اي يعذبون ومنها فتن الذهب وهو عرضه على النار حتى تزول العوالق التي تعلق به فيفتنون ان يعذبون في نار جهنم اعذ الله واياكم منها يقول ذوقوا فتنتكم هذا الامر للتبكيت يبكتهم الله تبارك تبارك الله تعالى ويهينهم بهذا ذوقوا فتنتكم ذوقوا عذابكم ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تك ايان يوم الدين ذوقوا يوم الدين هذا يوم الدين ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون الان رايتموه بعين باعينكم كما قال الله تبارك وتعالى عنهم قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجاره ما يساء واتئنا بعذاب اليم هم هذا ك يقولون طلبتوه جاءكم هذا العذاب والعياذ بالله نعم ان المتقين في جنات وعيون اخذين ما اتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون وفي اموالهم حق للسائل والمحروم وفي الارض ايات للموقنين وفي انفسكم افلا تبصرون وفي السماء رزقكم وما توعدون فور السماء والارض انه لحق انه لحق مثلما انكم تنطقون قران مثاني فلما ذكر حال المكذبين ذكر حال المتقين فقال سبحانه وتعالى ان المتقين في جنات وعيون خير عظيم والعيون ذكرها الله تبارك وتعالى في كتابه جل وعلا هناك عين من سلسبيل وعين من كافور وعين من زنجبيل هناك عينان نضاختان هناك عينان تجريان هذه عيون اعدها الله تبارك وتعالى لاهل الجنه اخذين ما اتاهم ربهم اخذين ما اتاهم ربهم اي في الجنه ياخذون الذي اعطاهم ربهم تبارك وتعالى انهم كانوا قبل ذلك محسنين يعني اخذوا ما اتاهم ربهم ربهم في الدنيا فاستجابوا للامر واستجابوا للنهي فعلوا ما امروا به تركوا ما نهوا عنه فاتاهم ربهم جزاء ذلك اي الجنه التي اكرمهم الله تبارك وتعالى بهم ثم قال انهم كانوا قبل ذلك محسنين وهو كما قال الله تبارك وتعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان فلما كانوا محسنين جازاهم الله بالحسنى وهل جزاء الاحسان الا الاحسان من الله جل في علاه كانوا قليلا من الليل ما يهجعون تحتمل معنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون الاظهر الاول كانوا قليلا من الليل الذي يهجعون اذا اكثر الليل هم قائمون وفي قليل منه ينامون قليلا من الليل الذي يهجعون والمعنى الثاني كانوا قليلا من الليل يهجعون وتكون نافيه يعني ما يهجعون الا يهجعون الليل كله ويقومون قليلا من الليل كانوا قليلا من الليل الذي لا يهجعون اذا اكثر الليل يهجعون ويقومون بعضه اذا هذان احتمال مالان واكثر المفسرين على الاول يعني القليل الذي يهجعون فيه والكثير الذي يقومونه ولكن في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم بلغني انك تقوم الليل كله قال نعم يا رسول الله قال فلا تفعل فان خير القيام قيام داوود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام ثلثه اذا ايهما اكثر النوم وجعلنا الليل سباته فالاصل في الليل انه سبات انه للنوم وفي شيء من الليل يقوم يصلي وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه ورتل القران ترتيلا وجاء في الايه الاخرى اخرى ا ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه فداوود كان يقوم الثلث وهو افضل القيام كما اخبر النبي صلى الله عليه واله وسلم وعلى كل حال المهم ان لهم في الليل قيام هذا اهم شيء قل كثر هذا موضوع اخر ولكنهم كانوا يقومون الليل هذا اهم شيء كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون الاسحار اخر الليل اللي يسمون الثلث الاخير من الليل والثلث الاخير من الليل بالحسبه من اذان المغرب الى اذان الفجر وقسم على ثلاثه يخرج لك الثلث الاخير من الليل وبالاسحار هم يستغفرون اي يكثرون من الاستغفار وكان عبد الله بن مسعود اذا جاء اخر الليل قام يستغفر قال اللهم هذا سحر فاغفر لي وبالاسحار هم يستغفرون قال وفي اموالهم حق للسائل والمحروم في اموالهم التي رزقهم الله اياها حق للسائل وحق للمحروم السائل الذي يطلب والمحروم الذي لا يطلب وهذا الحق نوعان حق واجب وحق مستحب اما الحق الواجب فهو الزكاه واما الحق المستحب فهي الصدقات فاموالهم فيها حق واجب وهي الزكاه وفيها حق مستحب وهي الصدقات التي يتقرب بها العبد الى ربه تبارك وتعالى والزكاه ايضا يتقرب بها بل هي افضل من الصدقات قال وفي الارض ايات للموقنين هذه دعوه للتفكر شوف الارض وفي كل شيء له ايه تدل على انه واحده سبحانه وتعالى وفي الارض ايات لكن للموقنين هؤلاء هم الذين ينتفعون من هذه الايات قال وفي انفسكم ايضا ايات افلا تبصرون افلا تبصرون في انفسكم ايضا ايات من الله تبارك وتعالى قال وفي السماء رزقكم وما توعدون اي ارزاقكم تاتي من السماء اي من الله سبحانه وتعالى الذي هو فوق السماء سبحانه وتعالى وفي السماء رزقكم وما توعدون اي ما يعدكم الله تبارك وتعالى به فور السماء والارض انه الحق هذا قسم من الله فهو رب السماء والارض يقسم بنفسه العليه سبحانه وتعالى فور السماء والارض منه الحق حتى ان اعرابيا لما سمع هذه الايه قال ما الذي جعل الله يقسم ما الذي اغضبه حتى اقسم سبحانه وتعالى هو رب السماء والارض انه الحق انه القران او انه الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم اللي هو الاسلام انه الحق مثل ما انكم تنطقون كما انكم تشوفون كيف تنطقون هذا كذلك الذي جاء به محمد حق نعم هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكرمين اذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون فراغ الى اهله فجاء بعجل سمين فقربه اليهم قال الا تاكلون فاوجس منهم خيفه قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم فاقبلت امراته في صره فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم قالوا كذلك قال ربك انه هو الحكيم العليم هل اتاك اي هل علمت اتاك كالعلم حديث ضيف ابراهيم المكرمين وهؤلاء الكرام الكاتبين و هذا وصف للملائكه الذين دخلوا على ابراهيم عليه الصلاه والسلام وصفهم الله بانهم مكرمون قال هل اتاك حديث ضيف ابراهيم ضيف هنا وان كانت مفرده الا انه جنس وليس المقصود ولا قال ضيفا او ضيفي ابراهيم وانما ضيف جنس يعني ضيوف بشكل عام تصرح على الواحد وتصلح على الاثنين وتصح على المجموعه هل اتاك حديث ضيف ابراهيم المكر اي قصه الضيوف الذين دخلوا على ابراهيم ثم قال اذ دخلوا عليه قال اهل العلم دخلوا عليه دون طرق الباب معناها ابراهيم لكرمه كان بابه مفتوحا وهذا يحدث عند بعض الناس بيوتهم مفتوحه دواوينهم مفتوحه للناس وهكذا كذا كان ابراهيم عليه الصلاه والسلام بابه مفتوح وذلك دخلوا مباشره ادخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام يعني حيا باحسن من تحيتهم لانهم تحيتهم قالوا سلاما مفعول به بينما هو قال سلام هذا مبتدا او يكون ا خبر على كل حال قالوا سلاما قال سلام ثم قال قوم منكرون ليش منكرون انه ليسوا من اهل البلد ولا يرى عليهم اثر السفر كما في حديث جبريل ثم فيهم الظاهر من الجمال الملائكه الاصل في خلقتهم الجمال فقال قوم منكرون فراغ الى اهله اي خرج بدون ان يزعجهم بهدوء انسلا انسلا فراغ الى اهله فجاء بعجن سمين كذلك هنا فيه ان ابراهيم كان مضيافا صلى الله عليه وسلم وانه دائما يعني جاهز للضيوف ولذلك ما ابطا عليهم اذ جاءهم بعج سمين وهذا لا باس به من اكرام الضيف ان يذبح الاول اهم شيء ان ان يرمى الاكل هذا اهم شيء فجاء بعجل سمين اي العجل ابن البقره فجاء بعجل سمين فقربه اليهم ما اكلوا قال الا تاكلون كلوا تفضلوا كلوا فاوجس منهم خيفه لما لم ياكلوا لانهم ملائكه الملائكه لا تاكل ولا تشرب فاوجس منهم خيفه لما ما اكلوا و وفيه ان ابراهيم لا يعلم الغيب ولم يعرف الملائكه ولو عرف انهم ملائكه ما اتاهم بالعجل ولا قال لهم كلوا لان ابراهيم اعلم منا بان الملائكه لا ياكلون ولا يشربون ولكنه ما علم انهم ملائكه ما يدل على انه لا يعلم الغيب صلوات ربي وسلامه عليه قال فاوجس منهم خيفه خاف منهم هابهم قالوا لا تخاف يعني لان هنا اوجد من قالوا لا تخف راوا عليه او انه صرح لهم كما في الايه الاخرى انا منكم وجلون قال انا خايف منكم شنو ما وضعكم انتم قالوا لا توجل وهنا قاله لا تخف وبشروه بغلام عليم قالوا سياتيك ولد والولد هذا عليم وهو اسماعيل وهو اسحاق وهو اسحاق واسحاق دائما يوصف بالعليم واسماعيل يوصف بالحليم في كتاب الله تبارك وتعالى فبشروه بغلام عليم وهو اسحاق صلوات ربي وسلامه عليه فاقبلت امراته في صره يعني صره يعني في ضحكه فرحانه شلون صرخت يعني زوجته والظاهر ان سمعتهم وهم يبشرونه بالغلام فاقبلت اليهم في صره اي في صيحه قالت ما ت عجوز عقيب صكت وجهها وهذا صكت وجهها انا ما شلون اقولها هذه بس يعني عندنا الحين يقول وخزيه تضرب وجهه هكذا يعني كيف انا عجوز وعقيم وفي الايه الاخرى وهذا بعلي شيخه كيف ثلاثه موانع انا عجوز وعقيم وزوجي شيخ كبير ما عنده الا اسماعيل واسماعيل من ساره من هاجر وهذه ساره زوجته زوجته الاولى فقالت عجوز عقيم صاحت وصكت وجهها وقالت عجوز وعقيم فقالوا لها قالوا كذلك قال ربك هذا امر امر الله سبحانه وتعالى كما قال زكريا انا يكون لي غلام قال كذلك قال ربك قالت مريم انا يكون لي ولد قال كذلك قال ربك انتهى الامر قال كذلك قال ربك انه الحكيم العليم نعم قال فما خطبكم ايها المرسلون قالوا انا ارسلنا الى قوم مجرمين لنرسل عليهم حجاره من طين مسومه عند ربك للمسرفين فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وتركنا فيها ايه للذين يخافون العذاب الاليم نعم بعد ان ذهب عن ابراهيم الروع وبشروه بالغلام قال اذا فما خطبكم يعني جايين لهذا الموضوع ولا في عندكم شيء ثاني قال فما خطبكم ايها المرسلون عرف الان انهم ملائكه وانهم ارسلوا من عند الله تبارك وتعالى قال فما خطبكم ما هو الامر الذي جئتم به والخطب هو الامر العظيم قال ما خطبكم قالوا انا ارسلنا الى قوم المجرمين احنا مارينك مرور لكن احنا طريقنا الى قوم المجرمين لنرسل عليهم حجاره من طيب مسومه مسومه يعني كل حجاره عليها اسم صاحبها مسومه عند ربك للمسرفين فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين هؤلاء قوم لوط هؤلاء قوم لوط والمشهور ان ابراهيم عم لوط يعني لوط ابن اخيه ولوط هو الذي ارسل الى القرى قيل سبع قرى وقيل 60 قريه الذين ارسل اليهم لوط عليه الصلاه والسلام ولوط في يعني كان في الاردن قريب من فلسطين وابراهيم كان في فلسطين بعد ان خرج من العراق وترك اباه وامه ذهب الى فلسطين صلاه ربي وسلامه عليه قال لنرسل عليهم حجاره من طين مسومه اي كل واحده عليها اسم صاحبها عند ربك للمسرفين الذين اسرفوا على نفسهم بالمعاصي وكذبوا لوطا صلوات ربي وسلامه عليه قال فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين والذين نجاهم الله تبارك تبارك وتعالى لوط وبناته فقط واخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين يعني الكفار كفروا بلوط ما امن معه احد لوط الا بناته فقط حتى زوجته ما امنت واذا قال اخرجنا من كان فيها من المؤمنين يعني لوطا وبناته فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين لوط بناته وزوجته لان المنافق يسمى مسلما اذا كان مع المسلمين عموما لكنه كافر القلب فذلك يعامل عمل معامله المسلمين لكنه ليس بمؤمن قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا لكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ولا يقال ان امراه لوط كانت مسلمه ولكن تدخل مع المسلمين عامه لكن في النجاه ما نجى الله الا المؤمنين ولذلك تسمى البيت بيت اسلام لان الاكثريه فيه مسلمون نعم قال فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وترك تركنا فيها ايه للذين يخافون العذاب الامين تركنا فيها ايه حتى يرون لانها تسمى المؤتفكات هذ المؤتف قوم لوط هم المؤتفكات الله ت قلب قريتهم راسا على عقب والعياذ بالله احسن الله اليكم الحمد لله الذي يسر للعلم مفاتح الطلب والصلاه والسلام على خير معلم لخير خير من طلب وعلى اله وصحبه الاخيار النجب اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالديه وللحاضرين اللهم امين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وفي موسى اذ اذ ارسلناه الى فرعون بسلطان مبين فتولى بركنه وقال ساحر او مجنون فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم وفي عاد اذ ارسل سلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء اتت عليه الا جعلته كالرميم اي وفي موسى اي واذكر خبر موسى اذ ارسلناه الى فرعون وموسى هو رسول بني اسرائيل وفرعون كان متسلطا على بني اسرائيل واسرائيل هو يعقوب عليه الصلاه والسلام بنو اسرائيل ذريه يعقوب صلوات ربي وسلامه عليه وفي موسى اي وفي حديث موسى وفي ذكر موسى اذ ارسلناه الى فرعون بسلطان مبين اي الايات البينات كنزعه يده فهي بيضاء للناظرين والحيه العصا تنقلب الى حيه وغير ذلك من الايات الكثيره التي اتى بها موسى في تسع ايات كما قال الله تبارك وتعالى الى فرعون وملائه فجحدوا بها مع انه استيقنتها انفسهم لكنهم لظلمهم وعلوهم واستكبارهم جحدوا بها يقول الله تبارك وتعالى فتولى بركنه اي تولى بجانبه وقال ساحر او مجنون وهذا هو كلام ال المرسل اليهم دائما كما قال الله تبارك وتعالى كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون تكرار هذه عادتهم وهذه حجتهم عندما يردون قول الرسل وما ارسلوا به يقول الله تبارك وتعالى فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم اي اغرقناهم في اليم واليم والبحر وهو مليم اي وهو ملام هو ملام ولذلك قال الله تبارك وتعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعه ادخلوا ال فرعون اشد العذاب فهو ملام على هذا الذي فعل يقول الله تبارك وتعالى وفي عاد اي واذكر عادا وعاد قوم هود النبي صلى الله عليه وسلم يقال لهم عاد الاولى وفي عاد اذ ارسلنا عليهم الريح العقي عقيم العقيم التي لا خير فيها هذه مهلكه ويقال للرجل عقيم ولمراه عقيم اذا لم يكن فيهم اولاد والريح العقيم هي الريح المفسده التي لا خير فيها يقول اذا ارسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء اتت عليه الا جعلته كالرميم كالشيء البالي الذي لا يقبله احد نعم وفي ثمود اذ قيل لهم تمتعوا حتى حين فعتوا عن امر ربهم فاخذتهم الصاعقه وهم ينظرون فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين وقوم نوح من قبل انهم كانوا قوما فاسقين يعدد الله جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولمن يوجه له هذا الخطاب ما صنع الله تبارك وتعالى بالكفار مع رسلهم كيف انه اهلك فرعون ومن معه واهلك عاد واهلك ثمود واهلك قوم نوح و وهكذا يبين لنبيه صلى الله عليه وسلم من خلال هذه الايات عاقبه المجرمين وعاقبه الصالحين الاتقياء يقول الله تبارك وتعالى في ثمود وثمودم قوم صالح وين قال لهم عاد الثانيه وهم ثمود قوم صالح عليه الصلاه والسلام اذ قيل لهم تمتعوا ولكن حتى حين يعني لن يدوم ولن يستمر طويلا هذا التمتع مع ضلالكم وكفركم وتكذيبكم لنبي الله صالح فعتوا عن امر ربهم اي تجبروا وتكبروا فعثن عن فاخذتهم الصاعقه وهي الصيحه وهم ينظرون اي وهم ينتظرون عقوبتهم او وهم يرون عقوبتهم نظر تاتي معنى انتظر ونظر تاتي معنى ابصر فعاقبهم وهم يبصرون او عاقبهم وين ينتظرون لانهم تحدوا صالحا عليه السلام وقالوا ائتنا بعذاب الله فاتاهم العذاب وهم ينتظرونه يقول الله تبارك وتعالى فما استطاعوا من قيام يعني بحيث انه يهربون ينجون بانفسهم وما كانوا منتصرين ما كانوا يقوون على ان ينتصروا لانفسهم وينجوا انفسهم من عذاب الله تبارك وتعالى قال وقوم نوح من قبل وهم ا اول من عذب من الامم انهم كانوا قوما فاسقين وذلك لما اغرقهم الله تبارك وتعالى كما قال ففتحنا عليهم ابواب السماء بماء منهمر وفجرنا الارض عيونا فالتقى الماء على امر قد قدر والله تبارك وتعالى يذكر هنا ويذكر سبحانه وتعالى بما وقع الامم السابقه وانكم لست عن لستم عنهم ببعيد ممكن ان يفعل بكم كما فعل بهم جل في علاه نعم والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون والارض فرشناها فنعم الماهدون ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذك ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين ولا تجعلوا مع الله الها اخر اني لكم منه نذير مبين والسماء بنيناها بايد الايد القوه وداوود ذا الايد ايدي القوه والايدي هي الجوارح اليد اما الايد القوه والسماء بنيناها بايد اي بقوه و هذه السماء بطبقاتها كلها جنس السماء الاولى والثانيه والثالثه والرابعه والخامسه والسادسه والسابعه بناها الله تبارك وتعالى قال وانا لموسعون اما موسعون الارزاق عليكم واما موسعون في ارجائها يوسعها الله تبارك وتعالى في ارجائها وكل هذا وارد نعم والارض فرشناها يمتن الله تبارك وتعالى عباده بما يعني هيا لهم انه جعل الارض فراشا ممهده مسلوكه والارض فرشناها فنعم الماهدون يعني نعم ما صنعناه والله جل وعلا يتمدح بهذا بما فعل سبحانه وله الحمد جل في علاه قال ومن كل شيء خلقنا زوجين اي ذكرا وانثى لعلكم تذكرون اي لعلكم تتعظون وتتفكرون في هذا الذي فعل الله تبارك وتعالى بكم فتعبدونه سبحانه وتعالى واذا قال بعده ففروا الى الله اي لهذا الامر خلقهم الله ليفروا اليه ليعبدوه وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ويقول اهل العلم كل شيء اذا خفت منه فررت منه الا الله جل وعلا اذا خفت منه فررت اليه سبحانه وتعالى ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين نذير بمعنى منذر مبين اي واضح جئتكم بالايات البينات ثم قال ولا تجعلوا مع الله الها اخر وهذا هو شرك الالوهيه انهم جعلوا مع الله الهه اخرى اجعل الالهه الها واحدا فكانوا يشركون بالله معه غيره ف عندهم ان الله معبود واللات معبوده والعزه معبوده ومنات معبوده والربه معبوده واساف ونائله وود وسواع ويغوث ويعوق وهكذا الهه كما قال يوسف عليه الصلاه ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم اي انتم سميتموها الهه وهي ليست الهه لا تجعلوا مع الله الها لا يوجد الا اله واحد وهو الله جل في علاه اني لكم منه نذير مبين للتاكيد على ما سبق نعم كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنون اتواصوا به بل هم قوم طاغون فتولى عنهم فما انت بملوم وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين نعم يقول الله تبارك وتعالى كذلك ما اتى الذين من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر و هذه عادتهم هذه عادتهم عاده الكفار مع المرسلين اتواصوا به اي هل اوصى قوم عاد قوم هود وهم عاد هل اوصوا ثمود بان يقولوا كذلك وهل اوصىوا فرعون ان يقول كذلك وهل اوصى قوم قوم نوح من جاء بعدهم بذلك وهل وهل اوصى الكافر الكافر بعده اتواصوا به ولكنها هكذا جبلهم الله على ذلك وعصوا المرسلين وكفروا بهم مع ان الله جل وعلا امرهم بالعباده وارسل الرسل ومعهم الايات ولكنهم كفروا بالله تبارك وتعالى ولذلك قال بل هم قوم طاغ ما تواصوا به لانه لم يدرك بعضهم بعضا لكنهم طغاه هذا طاغي وهذا طاغي وهذا طاغي وهذا طا وهذا رد الطغاه بشكل عام يقول الله تبارك و فاذا كان الامر كذلك فتولى عنهم اتركهم اتركهم خ تولى عنهم لعلك باخع نفسك على اثارهم اتركهم خلاص فتولى عنهم فما انت بملوم اي لست بملام على ما وقعوا فيه من الكفر وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين وقوله ان الذكرى تنفع المؤمنين مفهومه انه لا ينتفع بها غيرهم لا ينتفع بالذكرى غير المؤمنين المؤمن هو الذي ينتفع بالذكرى واما الكافر فلا ينتفع بهذا الذكرى الا ما شاء الله سبحانه وتعالى لانه معاند مستكبر قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم فهم معاندون متتكبرون نعم وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين فان للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب اصحابهم مثل ذنوب اصحابهم فلا يستعجلون فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون يقرر الله تبارك وتعالى هذه الحقيقه الا وهي وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وخلقهم لعبادته لا لحاجه بل انه يحب ان يعبد يحب ان يحمد يحب يحب ان يشكر لكن ليس محتاجا انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني هو غير محتاج لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملك شيئا فالله سبحانه وتعالى غير محتاج لهذه العباده لكنه يحب ذلك سبحانه وتعالى قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد منهم الرزق وما اريد ان يطعون ما اريد منهم شيئا لا اريد رزقا ولا اريد طعاما لماذا؟ ان الله هو الرزاق هو الذي يرزقكم سبحانه وتعالى ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين المتين القوي الذي لا يستطيع احد ان يغالبه سبحانه وتعالى فان للذين ظلموا ذنوبا اي مقدارا ينالونه من العذاب مثل ذنوب اصحابهم كلهم كفار كلهم يستحقون مثل هذا العذاب فلا يستعجلون واصلها فلا يستعجل بحذف النون وهذه النون نون الوقايه يقول اهل العلم وليست نون الكلمه لانها حذفت للجزم للنهي فلا يستعجلون يقول الله تبارك وتعالى فويل للذين كفروا ويل اي عذاب الويل العذاب وقيل اسم لجهنم او واد في جهنم والاشهر انه ويل كلمه بمعنى العذاب ويل للذين كفروا من يومهم الذي يعدون وهو يوم القيامه وقيل اليوم الذي يعذبهم الله به في هذه الدنيا نعم احسن الله اليكم سوره الطور بسم الله الرحمن الرحيم والطور وكتاب مستور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور ان عذاب ربك لواقع ما له من دافع يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا سوره الطور كما هي مع اخواتها كما قلنا سوره مكيه يقسم الله بالطور والطور هو جبل سيناء في مصر حاليا هذا هو جبل الطور يقول الله تبارك وتعالى والطور يقسم بالطور وكتاب مستطور الكتاب المسطور قيل هو اللوح المحفوظ وقيل الكتاب المسطور هو القران الكريم وكتاب مستطور في رق رق اي ورق في رق منشور والبيت المعمور والبيت المعمور هو الذي في السماء وقيل البيت المعمور هنا المقصود به المسجد المسجد الحرام قال والسقف المرفوع وهي السماء وهذه كلها اشياء يقسم بها الله تبارك وتعالى والسقف المرفوع السماء والبحر المسجور البحر معروف المسجور الممتلئ او المسجور الموقد عليه الذي اوقدت عليه النيران يقول ان عذاب ربك لواقع هذا جواب القسم هذا المقسم عليه هذا المقسم عليه اذا كل هذه اقسم بها الاقسام ان عذاب ربك واقع اي للكفار ان عذاب ربك ل واقع للكفار سواء في الدنيا او في الاخره ان عذاب ربك لواقع ما له من دافع من يستطيع ان يمنعه لا احد انما امره اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون ما يستطيع احد ان يرد عذاب الله جل في علاه يقول يوم تمور السماء ما رايت تضطرب السماء وتدور وهذا يوم القيامه وتسير الجبال سيرا كما قال الله تبارك وتكون الجبال كالعهن المنفوش في ذلك اليوم العظيم نعم فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون يوم يد دعون الى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون افسحر هذا ام انتم لا تبصرون اصلوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم انما تجزون ما كنتم تعملون يقول الله تبارك وتعالى فويل يومئد المكذبين قلنا الويل اي كلمه توعد بالعذاب فويل يومئذ للمكذبين من هم هؤلاء المكذبون قال الذين هم في خوض يلعبون الخوض دائما يكون في الباطل الخوض يكون في الباطل الذين هم في خوض يلعبون قال يوم يدعون يدفعون يساقون يوم يدعون الى نار جهنم سوقا عنيفا يدفعون اليها دفعا عنيفا يوم يدعون الى نار جهنم دعا اي يدفعون اليها ويساقون اليها ثوقا عنيفا هذه النار التي كنتم بها تكذبون شفتوها الان رايتموها الان افسحر هذا وهذا السؤال للتقريع والتوبيخ من الله لهم افسحر هذا لا ليس سحرا وما ينتظر اجابتهم سبحانه وتعالى ام انتم لا تبصرون وهو لا يحتاج الى جواب ما ينتظر جوابه الجواب واضح ليس سحرا هذا واقع افسحر هذا ما في داعي يجاوبون لانهم خلاص راوا العذر افسحر هذا ممكن ان تصدق على النار الجحيم الذي ادخل فيه او افسحر هذا الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم اتهموه بانه ساحر وما جاء به السحر افسحر هذا ام انتم لا تبصرون وهذا كما قلنا لا ينتظر اجابه منهم قال اصلوها والصلي هو شوي الشيء قال اصلوها فاصبروا او لا تصبروا لا ينفع الصبر صبرتم ما صبرتم رغما عنكم انتم فيها ان صبرتم لن تنتفعوا وان لم تصبروا لم تنتفعوا معذبون معذبون اصلوها فاصبروا او لا تصبروا سواء عليكم الان لا يختلف الامر انما ما تجزون ما كنتم تعملون ما ظلمناكم ما ظلمناكم هذا جزاء جزاء وفاقه كما قال الله تبارك وتعالى نعم ان المتقين في جنات ونعيم فاكهين بما اتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون متكئين على سرر مصفوفه وزوجناهم بحور عين والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شيء كل امرئ ما كسب رهين القران الكريم مثاني وذلك لما ذكر الله تبارك وتعالى حال الفاسقين الفاجرين الكفار ذكر بعد ذلك الترغيب وذكر حال المؤمنين الاثقياء فقال سبحانه وتعالى ان المتقين الذين جعلوا بينهم وبين عذاب الله وقايه الذين اتقوا الله تبارك وتعالى والتقوى كما قال علي بن ابي طالب الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل ان المتقين في جنات ونعيم عكس اولئك في الجحيم فاكهين متمتعين بما اتاهم ربهم بما اعطاهم الله تبارك وتعالى من النعيم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم يعني رزقهم ووق وقاهم ايضا يعني اعطاهم الخير من كل وجه سبحانه وتعالى رزقهم الجنه ووقاهم من النار فهذان نعيمان ولذلك عندما يكون العبد المسلم في قبره يفتح له باب في قبره فيرجع فيرى مكانه في النار لو كان كفر ثم يغلق هذا الباب وقاهم ثم يفتح له باب من الجنه رزقهم وهذا باب الجنه فهم يحمدون الله تبارك وتعالى الوقايه ويحمدون الله تبارك وتعالى ما رزقهم جل في علاه كلوا واشربوا تمتعوا هنيئا اي ليكن لكم الهناء وهو السعاده والفرح هنيئا بما كنتم تعملون والجنه كما قلنا اكثر من مره ليست ثمنا وانما جزاء سببا اعمالكم هذه سبب للجنه وليست ثمنا للجنه لان اعمالنا مهما بلغت لا تكون ثمنا للجنه وانما هي بفضل الله ومنه وكرمه سبحانه وتعالى هي سبب لدخول الجنه كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون ثم بدا يعدد قال متكئين اي مستندين على سرر مصفوفه والسرور السرير مصفوفه اي بجانب بعضها البعض وزوجناهم بحور عين اي زوج الله تبارك وتعالى الرجال الحور العين والمشهور ان لكل رجل حوريتان هذا غير زوجته التي في الدنيا اذا كان ماتت على الاسلام تكون ايضا زوجه له والمشهور ان الزوجات يكون اجمل من الحر العين كما قال الله تبارك وتعالى انا انشاناهن انشاء فجعلناهن ابكارا عربا اترابا اي هؤلاء نساء اهل الجنه غير الحوريات قد يقول قائل لماذا ليس للنساء ايضا يعني رجال المراه لا تقبل لا في الدنيا ولا في الاخره يكون لها اكثر من رجل وهكذا خلقه الله تبارك وهكذا في الاخره ولن تغار من الحور العين هذه المراه الصال صالح تكون من اهل الجنه يقول سبحانه وتعالى والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم شوف فضل الله تبارك وتعالى يعني الجنه درجات ما بين كل درجه ودرجه ما الله به عليم كالافق البعيد كالنجم في الافق البعيد بين اهل الدرجه واهل الدرجه الثانيه فاذا كان الاب في الدرجه العاليه الله لا ينزله الى اولاده بل يرفع اولاده اليه واذا كان الابن في الدرجه العاليه لا ينزله الى ابيه حتى يجمع بينهم وانما يرفع الاباء الى الابناء وهكذا وهكذا مع الزوجات ومع البنينين ولذلك قال اهل العلم ان زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم بل زوجات الانبياء بشكل عام المؤمنات فانهن يكن معهم في الدرجه وهذا بالتبعيه وليس بالاصاله وكذلك زوجك واولادك وابوك وامك الاعلى الباقي يرتفعون اليه وهذا من فضل الله تبارك وتعالى والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بما اي وامنت معهم ذريتهم الحقنا بهم ذريتهم ان لم تكن اعمالهم تسعفهم بان يكونوا مثل ابائهم الحقنا بهم ذريتهم وما التناهم اي ما انقصناهم ما انقصناهم يعني يعطي زياده لا ينقص سبحانه وتعالى ومنه الفضل سبحانه وتعالى وما التناهم من عملهم من شيء اي ما انقصناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين اي يعطى ما كسب نعم وامددناهم بفاكهه ولحم مما يشتهون يتنازعون فيها كاسا لا لغو فيها ولا تاثيم ويطوف عليهم غلمان لهم ويطوف عليهم غلمان لهم كانهم لؤلؤ مكنون نعم يقول وامددناهم بفاكهه ولحم مما يشتهون اي شيء تشتهيه ما تشتهييه الانفس تلذ الاعين كل شيء تشتهيه ياتيك في الجنه امددناهم اي اعطيناهم فاكهه واعطيناهم لحما مما يشتهون يشتهي الطير ياتي له الطير مشويا ياتي يشتهي اللحم ياتيه اللحم كل شيء تشتهيه ياتيك في الجنه يقول يتنازعون فيها كاسا الكاس هذه اما ان تكون من خمر لذه للشاربينب واما ان يكون من الرحيق المختوم الذي ختمه الله تبارك وتعالى لاوليائه الصالحين مختوم اي مغلق يقول يتنازعون فيها كاسا لا لغو فيها ولا يعني ما ما فيها اثم ولا لغو يعني ما تضيع العقل كما هي خمر الدنيا خمر الاخره غير خمر الدنيا يقول ويطوف عليهم غلمان وهم خدموا اهل الجنه وليسوا اولاد المسلمين وليسوا اولاد المشركين هؤلاء مثل الحور العين يعني مخلوقون لاسعاد اهل الجنه هؤلاء الخدم الغلمان هؤلاء خدم اهل الجنه يطوف عليهم ويطوف عليهم غلمان لهم كانهم لؤلؤ مكنون من جمالهم نعم ويطوف عليهم غلمان لهم كانهم لؤلؤ مكنون واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم يقول الله تبارك وتعالى: "واقبل بعضهم على بعض يتسائلون يتسائلون عن احوالهم في الدنيا ماذا كنت تعمل بمنلت هذه الدرجه يتساءلون واحد يسال الثاني عن احوالهم التي كانوا عليها في الدنيا واقبل بعضهم على بعض يتساءلون قالوا اجابوهم قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين اي هذا سبب دخولنا الجنه اننا كنا مشفقين اي خائفين من عذاب الله تبارك وتعالى وذاك استعددنا له اخذنا يعني الاهبه وا اطعنا الله وعصينا الشيطان وعصينا انفسنا الاماره بالسوء حتى نلنا ما نلنا يقولون قالوا انا كنا قبل اي في الدنيا في اهلنا كنا مشفقين خائفين من الله تبارك وتعالى ومن خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل يقول او يقولون فمن الله علينا ووقانا هذا الان ثواب الشفقه التي كانت منا والاشفاق الذي كان منا يقول فمن الله علينا اي اكرمنا سبحانه وتعالى ووقانا عذاب السمو وهي النار كما قلنا الفرح في قضيتين النجاه من النار فرح عظيم والدخول الجنه ايضا فرح ايضا عظيم انا كنا من قبل ندعوه اي في الدنيا كنا ندعوه وهذا فيه ان الانسان يحرص على الدعاء يكثر من الدعاء انه هو البر الرحيم البر الذي يكرم من ياتيه سبحانه وتعالى الرحيم بكمال رحمته سبحانه وتعالى وذكر عبد القاسم بن عبد الرحمن او القاسم بن محمد انا انسيت الان اظنه القاسم بن عبد الرحمن بن ابي بكر الصديق او القاسم بن محمد هم كلاهما ابناء ابي بكر الصديق عبد الرحمن ومحمد ويمكن القاسم بن محمد لان هو المشهور بالفقه والعلم احد الفقهاء السبعه فقهاء المدينه السبعه يقول القاسم دخلت على عمتي عائشه ضحى فاذا هي تصلي قائمه تصلي يقول فانتظرتها حتى تقضي صلاتها فلم تقضيها طولت في الصلاه ضحى اطالت الصلاه فخرجت الى السوق فقضيت بعض حاجتي ثم رجعت اليها فما زالت تصلي ما ما انتهت من صلاتي ها يقول وهي تقرا قالوا انا كنا قبل في اهلنا مشفقين فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم انا كنا من قبل ندعو انه هو البر الرحيم يقول وتبكي وتبكي وتدعو وتعيدها وتدعو وتعيدها وتدعو وهكذا المسلم يعيش مع القران ويتدبره واذا مر بايه رحمه سال الله من فضله واذا مر بايه عذاب استعاذ بالله واذا مر بايه فيها تعظيم لله عظم الله جل وعلا يقول لا تستطيع ان تتجاوزها رضي الله عنها وارضاها نعم فذكر فما انت بنعمه ربك بكاهن ولا مجنون ام يقولون شاعر نتربص به ريب المنون قل تربصوا فاني معكم من المتربصين ام تامرهم احلامهم بهذا ام هم قوم طاغون ام يقولون تقوله بل لا يؤمنون فلياتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ذكر ذكر الناس امرهم بالمعروف انهم عن المنكر ذكرهم بايام الله ذكرهم بالجنه ذكرهم بالنار فذكر فما انت بنعمه ربك بكاهن ولا مجنون لا كما يقولون شاعر كاهن مجنون ساحر انت لست كذلك فذكر استمر لا يهمنك شانهم استمر فيما انت عليه من امر الله لك بالدعوه اليه سبحانه وتعالى ام يقولون شاعر هل يقولون شاعر او ام هنا بمعنى بل للاضراب بل هم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ينتظره متى يموت تنتهي سالفته نتربص به ريب المنون اي نتربص به الموت ننتظر متى يموت يقول الله تبارك وتعالى قل لهم يا محمد تربصوا فاني معكم متربصين انا ايضا متربص انتم تتربصون ان اموت وانا كذلك اتربص بكم ان ياتيكم العذاب او تموتون او تدخلون نار جهنم فكما تتربصون انا ايضا اتربص ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون كما قال نوح عليه الصلاه والسلام ام تامرهم احلامهم بهذا احلامهم اي عقولهم النتنه ام تامرهم احلامهم بهذا اي عقولهم بل هم قوم طاغون ام هم قوم طاغون بل هم قوم طاغون ام هنا الاضراب بل هم قوم طاغون اي سبب ذلك طغيانهم طغيانهم هو سبب اعراضهم واتهامهم للرسول صلى الله عليه وسلم بانه مجنون او ساحر او كذاب او شاعر او وغير ذلك من الاتهامات التي اتهموا بها النبي صلى الله عليه وسلم قال ام يقولون تقوله يعني افتراه هذا القران افتراه من عند نفسه بل لا يؤمنون اي لا يؤمنون بهذا القران تقوله فلياتوا بحديث مثله تقولوا انتم اجتمعوا وتقولوا كما تقول محمد فلياتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين ان كانوا صادقين بان هذا من قول البشر انتم بشر ايتوا بمثله هو بشر وانتم بشر ما الفرق بينكم وبينه هو وحده انتم اجتمعوا كما قال الله تبارك وتعالى قل لان اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا بمثل هذا القران لا ياتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا وقال في الايه الاخرى ام يقولون افتراه قل فاتوا بعشر سور مثلهم افتريات عشر سور ليس القران كاملا وقال سبحانه وتعالى وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسوره وهذا التحدي تدرج في التحدي من عند الله تبارك وتعالى لاولئك الكفار نعم فذكر فما انت بنعمه ربك بكاهن ولا مجنون ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون ام عندهم خزائن ربك ام هم المسيطرون ام لهم سلم يستمعون فيه فليات مستمعهم بسلطان مبين ام له البنات ولكم البنون ام تسالهم اجرا فهم من مغرم مثقلون نعم يقول لهم الله تبارك وتعالى او يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون يعني من غير شيء ليس الله الذي خلقهم ام هم الذين خلقوا انفسهم هذا مستحيل وهذا مستحيل كلا الامرين مستحيل ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون ام خلقوا السماوات والارض تقرير سؤال تقريري يعني ما خلقوا السماوات والارض هم يعلمون ذلك ام خلقوا السماوات والارض بل لا يوقنون اي لا يؤمنون ولا يتقون ولا يقبلون ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قال ام عندهم خزائن ربك هم لا يملكون لانفسهم دفع نفعا ولا ضره فكيف يملكون خزائن الله تبارك وتعالى وكل هذه الاسئله يعني تعجيزيه من الله تبارك وتعالى يقول ام عندهم خزائن ربك ام هم المسيطرون اي بالغلبه والقهر يقول الله جل وعلا ام لهم سلم يستمعون فيه اي يطلعون فيه على الغيب لهم سلم يطلعون فيه على الغيب فلياتي مستمعهم بسلطان مبين اي ببرهان يدل على هذا او هذه الدعوه الباطله يقول الله جل وعلا ام له البنات ولكم البنون هم يتنقصون الله جل وعلا وجعلوا الملائكه الذين هم عباد الله اناثري فالله جل وعلا هنا يقول ام له البنات ولكم البنون كما تزعمون وتدعون كذبا وزورا ام تسالهم اجرا ان تطلب منهم اجرا فهم من مغرم مثقلون يعني عاجزون عن هذا الاجر لا لا تسالهم اجرا كل هذه الاشياء اسئله تقريريه توبيخيه من الله تبارك وتعالى لهم نعم ام عندهم الغيب فهم يكتبون ام يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون ام لهم اله غير الله سبحان الله عما ما يشركون نعم يقول ام عندهم الغيب فهم يكتبون يعلمون الغيب ويكتبون ما يشاؤون او ما يريدون ليس كذلك ام يريدون كيده يريدون ان يكيدوا كيدهم في نحورهم كيدهم في نحورهم ويكيدون كيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا وكيد الله بهم انه نصر نبيه صلى الله عليه وسلم عليهم وهم يكيدون لكنهم ضعفاء عاجزون ولذلك يقول الله تبارك وتعالى ام يريدونك في الذين كفروا هم المكيدون اي هم المغرر بهم وهم الخاسرون في النهايه يقول ام لهم اله غير الله عندهم اله غير الله ينصرهم سبحان الله عما يشركون اي ينزه الله وسبحان تاتي للتنزيه وتاتي للتعظيم بحسب سياغها في الجمله وهنا المقصود تنزيه نعم وان يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون يعني اذا راوا كسفا اي عذابا من السماء ساقطا يقولون سحاب مركم وهو لا عذاب لكن هؤلاء لا ينتفعون بالايات لا ينتفعون بالايات كما قال الله تبارك انهم قالوا عارض ممطرون بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب شديد هم لا ينتفعون بهذه الايات التي يرسلها الله تبارك وتعالى حتى لو راوها يقول فذرهم دعهم فما انت بملوم ذكر فان الذكرى تنفع المؤمن اما هؤلاء فلا ينفعهم ابدا يقول الله تبارك درهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون كما نقول نحن هؤلاء لا طب فيهم ولا علاج لهم وهؤلاء حسبهم جهنم يصلونها بئس المصير فذرهم اي لا طب فيهم لا فائده منهم ان الذين كفروا سواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون لا قليلا ولا كثيرا الله المستعذ نعم وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن اكثرهم لا يعلمون واصبر لحكم ربك فانك باعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم ومن الليل فسبحه وادبار النجوم يقول الله تبارك وتعالى ان الذين ظلموا عذابا دون ذلك وهو عذاب القبر دون عذاب الاخره هناك عذاب القبر النار يعرضون عليها غدوا وعشيه ويوم تقوم الساعه ادخل ال فرعون اشد العذاب يعني غير عذاب الاخره في عذاب دونه بعد قبله يقول الله تبارك وتعالى ولكن اكثرهم لا يعلمون اي لا يعلمون بهذا الامر او لا يؤمنون به واصبر لحكم ربك فانك باعيننا اي بمرا منا وحمايه ورعايه ان الله يرعاك ويحميك و يمنعك او يمنعهم منك ويمنعك من ان يصيبك اذن منهم انت باعيننا انت كما قال الله تبارك وتسنى على عيني تجري باعيننا اي في رعايتنا وحمايتنا وحفظنا يقول فانك باعيننا ثم قال وسبح بحمد ربك حين تقوم اي من من نومك سبح بحمد ربك او حين تقوم الى الصلاه سبح بحمد ربك ثم قال ومن الليل ايضا سبحناء قيام الليل فسبحه وادبار النجوم ايضا سبحه ووقت صلاته الفجر السلام عليكم ورحمه الله وبركاته صبحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله حتى يرضى والحمد لله اذا رضي والحمد لله بعد الرضا واصلي واسلم على سيدي ومولاي وحبيبي وقره عيني محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه ومن سار على دربه الى يوم الدين فحياكم الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذا المجلس من مجالس مفاتيح الطلب ونحن في يوم الخميس يوم ال من شهر رجب المحرم لسنه 47 و4 من هجره النبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للثامن من شهر يناير لسنه 26000 ميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه وعلى امه السلام في ضحيه الصديق في مسجد خالد بن احمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع مفاتح الطلب وهذا هو المقرر الثامن مع الحزب ال3 من القران الكريم وهذا هو المجلس الحادي والعشرين المجلس الحادي والعشرين اسال الله ان يتمم لنا مع بقي ونحب ان ننبه فقط اننا اي سيكون على التعليق على سوره النجم وانه ستكون سجده في نهايه السوره وننبه النساء لهذا ونبه ايضا الذين يتابعوننا على الهواء مباشره انه اذا سجد القارئ نسجد معه وكذلك ننبه ان هذه السجده لا تكون عند ال الذي يسمعه بعد ذلك يعني تسجيلا انما فقط للذين يسمعون يعني يسجدون معه عندما يسجد حقيقه مباشره اما التسجيل هذا ما في سجود معه لانه لم يسجد الان فننبه على هذا ونسال الله تبارك وتعالى لكم ولنا التيسير والقيام من السجود ايضا مع قيام القارئ تسمعنا وانت تسجد وانت تقوم من السجود وسجود التلاوه تكبير وسجود والافضل عند الحنابله انك تسجد عن قيام يعني تقف ثم تسجد هذا الافضل عند الحنابيل لو سجدت وانت جالس ان شاء الله لا باس بذلك وتقول في سجودك كما تقول في سجود الصلاه سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى سبحان ربي الاعلى وان كنت سجد لوجه الذي خلقه وشق سمعه وبصره او تقول اللهم لك سجدت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت واليك حاكمت اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسرت ومات كله طيب طيب ان شاء الله تعالى ونبدا بحول الله تبارك وتعالى وقوته سب احسن الله اليكم الحمد لله الذي يسر للعلم مفاتيح الطلب والصلاه والسلام على خير معلم لخير من طلب وعلى اله وصحبه الاخيال النجب اما بعد فهذه سوره النجم قال الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والنجم اذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى ذو مره فاستوى وهو بالافق الاعلى ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى نعم سوره النجم كما ذكرنا الامس او البارحه ا سوره مكيه والجزء السابع والعشر كله سوره مكيه تتكلم عن المعاد وعن اليوم الاخر وعن حال الكفار وكيف ان الله تبارك وتعالى نصر المؤمنين وغير ذلك من الامور التي تركز على العقيده في السور في السور المكيه يقول الله تبارك وتعالى في بدايه هذه السوره بسم الله الرحمن الرحيم الرحيم وقلنا بسم الله الرحمن الرحيم ايه مستقله في بدايه كل سوره على سوره براءه والخلاف في سوره الفاتحه هل هي ايه مستقله او هي ايه منها ا وان قلنا بسم الله الرحمن الرحيم ابدا بسم الله او بدايه بسم الله اقرا بسم الله او قراءتي بسم الله وهي انما تذكر في بدايه السور للتبرك بهذه الكلمات المباركات النجم اذا هوى قسم يقسم الله بالنجم سبحانه وتعالى والنجم جنس يعني النجوم النجوم التي في السماء اذا هوى اذا سقط وقال البعض النجم هنا نجوم القران ان القران نزل منجما اي مفرقا ولكن الاظهر له نجم السماء لقوله اذا هوى وايات القران لا تهوي وانما تنزل من عند الله الى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فالاقرب والعلم عند الله ان النجم هنا هو نجم السماء والنجم اذا هوى ما ضل صاحبك هذا هذا المقسم عليه هذا المقسم عليه ما ضل صاحبكم صاحبهم هو محمد صلى الله عليه وسلم وقال صاحبكم لانهم يعرفونه تربى بينهم نشا بين ايديهم يعرفونه يعرفون ابائه يعرفون اجداده يعرفون اخواله يعرفونه حق المعرفه هذا صاحبكم واذا قال سبحانه وتعالى في الايه الاخرى انه لقول رسول كريم ذي قوه عند ذي العرش مكين مطاع ثم امين وما صاحبكم لمجنون اي صاحبكم محمد صلى الله عليه وسلم انتم تعرفونه انه الستم كنتم تلقبونه بالصادق الامين الستم كنتم كنتم تحبونه تحبون اهله و ولاهله سياده في اهل مكه عبد المطلب كان سيد البطحاء سيد قريش فانتم تعرف هو صاحبكم ليس غريبا عليكم واكد الله جل وعلا في هذه الايه انه ما ضل عن الطريق وانحرف عنه ولا غوى اتبع الغوا روايته والضياع ابدا وانما جاءكم بالحق من عند الله تبارك وتعالى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ليس من اصحاب الاهواء ولا يتبع هواه بل ان الامر كما قال الله تبارك وتعالى ان هو الا وحي يوحى يعني الذي يتكلم به الوحي والوحي يصدق على الكتاب والسنه الا اني اوتيت القران ومثله معه فالقران وحي والسنه وحي والفرق ان القران كلام الله سبحانه وتعالى واما السنه فهي قول النبي وفعله وتقديره صلى الله عليه وسلم فهذا الذي اتى به النبي صلى الله عليه وسلم سواء سواء كان القران او كان السنه انما هو وحي وليس من عند نفسه صلى الله عليه واله وسلم ولا هو من اتباع الهوى وانتم تعرفون ذلك حق المعرفه ثم بين من اين جاءه ذلك قال علمه شديد القوه وشديد القوه هو جبريل عليه السلام علمه جبريل ذي قوه عند ذي العرش مكين اللي هو جبريل عليه السلام علمه شديد القوى ذو مره فاستوى ذو مره ذو قوه او ذو خلقه طيبه جميله فاستوى اي استوى في خلقه احسن ما يكون حتى اذا بلغ اشده واستوى اي كمل كمل في خلقه عليه السلام وهو بالافق الاعلى افق السماء علوها وهو بالافق الاعلى ثم دنى فتدلى اي دنى جبريل من النبي صلى الله عليه وسلم وقرب منه جدا وهذا كله في جبريل عليه السلام ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى قربه جدا قاب قوسين يعني مسافه فط قوسين بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم بل ادنى ادنى من قوسين اي لشده الملاصقه والقرب من النبي صلى الله عليه وسلم في رحله المعراج لما عرج بالنبي صلى الله عليه واله وسلم نعم فاوحى الى عبده ما اوحى ما كذب فؤاد ما راى افتمارونه على ما يرى ولقد راه نزله اخرى عند سدره المنتهى عندها جنه الماوى اذ يغشى السدره ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد راى من ايات ربه الكبرى فاوحى الى عبده هنا اي الله جل وعلا الله هو الذي اوحى الى عبده عن طريق جبريل لما دنى فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى اوحى الله الى عبده ما اوحى اي اوحى الله الى محمد ما اوحى عن طريق هذا الملك الكريم وهو جبريل فاوحى الى عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما اوحاه من الشرع ما اوحاه اليه من الشرع اي الذي اوحاه ما كذب الفؤاد ما راه يعني هذا الذي راه النبي صلى الله عليه وسلم ليس كذبا حقيقه هذه حقيقه وانما كان من عند الله تثبيتا للنبي صلى الله عليه وسلم ما كذب الفؤاد ما راه لا شك ولا ريب وانه حق وذلك لما راه في معراجه صلوات ربي وسلامه عليه قال افتمارونه على ما يرى اتجادلونه على الذي راه المماراء المجادله افتمارونه اتجادلونه له على ما راه فقد راه نزله اخرى اي راى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل مرتين راى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل مرتين بعد ان راى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل لما جاءه في غار حراء لما قال له اقرا بدايه النبوه اقرا فضم ما انا بقارئ فضمه ثم غما بقارئ ثم ضمه ثم قال اقرا باسم ربك الذي خلق ورجع خائفا صلوات ربي وسلامه عليه ومضت ايام وقيل اشهر وقيل اكثر من سنتين ثم يقول جابر بينما امشي يقول النبي صلى الله عليه وسلم بينما انا امشي في مكه طبعا جابر مدني من اهل من الانصار لكن اخبره النبي صلى الله عليه وسلم يقول بينما انا امشي في مكه اذا اذ الملك الذي جاءني في حراء على كرسي بين السماء والارض فجاثت منه خفت يقول لان انقطع الوحي فتره يقول فجائثت منه حتى يعني وقعت على الارض من الخوف ثم رجع الى بيته الى خديجه رضي الله عنها يقول زملوني زملوني فانزل الله تبارك وتعالى يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرز فاهجر ولا تمنن تستكثر ولربك فاصبر هذه بدايه الرساله هذه بدايه الرساله وراه النزله الاخرى عندما عرج به صلى الله عليه وسلم اذا الثابت انه راه مرتين مره على كرسي بين السماء والارض على صورته يقولون حقيقيه وراه المره الثانيه في معراجه وله جناحان وكل جناح قد سد الافق له 600 جناح كل جناح قد سد الافق وهذه اشياء غيبيه قد الواحد لا يتصورها ما هو حجم جبريل هذا مخلوق من مخلوقات الله تبارك وتعالى فلك ان تتصور باقي خلق الله تبارك وتعالى فهي قضايا غيبيه نحن كمسلمين نؤمن ان الله على كل شيء قدير ونؤمن ان الشريعه او اخبار الشريعه لا تاتي بما تحيله العقول لكنها قد تاتي بما تحار به العقول ليس لان الشريعه لا يمكن قبولها ولكن لان عقولنا على قدرنا كل شيء فينا على قدرنا سمعنا على قدرنا لذلك نحتاج الى مكبر الصوت نظرنا على قدرنا فلا نرى ما وراء الجدار قوتنا على قدرنا نستطيع نحمل اشياء ولا نستطيع ان نحمل اشياء اخرى اوزان معينه نستطيعها وفوقها لا نستطيع ذاكرتنا على قدرنا شيء تذكره شيء لا وهكذا كل شيء فينا على قدرنا اعطانا الله تبارك وتعالى ذلك جل في علاه فالشريعه قد تاتي بما تحار به العقول لكن لا يمكن ان تاتي الشريعه بالمستحيل ابدا فهذا الذي راه النبي صلى الله عليه وسلم نؤمن به طالما انه خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم اخبره به جبريل عليه السلام عن رب العزه تبارك وتعالى فنحن نؤمن به كتابا كان او سنه نؤمن ونصدق سواء استوعبته عقولنا او لم تستوعبه عقولنا فنقول ان الله على كل شيء قدير سبحانه وتعالى ولقد راه اي راى جبريل نزله اخرى اي مره اخرى عند سدره المنتهى راه عند سدره المنتهى وهي شجره عظيمه فوق السماء السابعه وسميت بسدره المنتهى لانه ينتهي اليها ما يعرج يصعد من الارض عندها جنه الماوى و جنه الماوى التي ياوي اليها المرغوب وهذا دليل على علو الجنه وان الجنه في اعلى السماء عندها جنه الماوى اذ يغشى السدره ما يغشاها ما يغشا اي يغشاها من امر الله تبارك وتعالى ما يغشاها وهو شيء عظيم لا يعلمه الا الله جل وعلا ما زاغ البصر وما طغى يعني لما راى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك راه رؤيه عين حق الذي راه النبي صلى الله عليه واله وسلم ما قصر ولا طغى ولا كذب صلى الله عليه واله وسلم لا مال عن اليمين ولا مال ما مال الى اليمين ولا مال الى الشمال مال بل هو ثابت ما زاغ البصر وما طغى بل هو ثابت لقد راى من ايات ربه الكبرى اي ما راه في معراجه صلى الله عليه وسلم سواء ما راه من الانبياء ما راه من الجنه ما راه من النار كل ما راه في معراجه هو حق صلوات ربي وسلامه عليه نعم افرايت م اللاه والعزا ومنات الثالثه الاخرى الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمه ضيزا ان هي الا اسماء سميتموها سم ميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى نعم افرايتم اللات والعزه ومنات الثالثه الاخرى الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمه نظيفه هذه الهه يسمونها الهه يدعونها ويعبدونها من دون الله تبارك وتعالى وهي كما قال الله تبارك وتعالى قال ان يدعون من دونه الا اناثا واللات تانيث الاله اللات صنم مؤنث الاله والعزه صنم مؤنث العزيز ومنات ايضا انثى ا للمنان فاستخلصوا من اسماء الله تبارك وتعالى اسماء لهذه الالهه المكذوبه التي لا تنفع ولا تضر ولا تعقل ولا تدري عما يفعلون وقيل اللات بتجديد التاء يعني اما اللات بسكونها واما اللات بتشديد التاء وهو رجل كان يلت السويق لاهل للحجاج عندما ياتي رجل من اهل الطائف هو كان يلد السويق للحجاج ويقدمه لهم فلما مات عظموه فصنعوا له صنما وصاروا يعبدونه من دون الله كما هو الحال وقال لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا سوعا كانوا رجالا صالحين وبعد مد عبدوهم من دون الله تبارك وتعالى وهنا كذلك الامر بالنسبه للاتنا الذي يلت السويق او اللات بمعنى انثى الاله ايا كان سواء كان حجرا كان رجلا كان ملكا كان نبيا لا يجوز ان يعبد غير الله سبحانه وتعالى يقول هذه التي تعبدونها من دون الله سبحانه وتعالى اللات العزه منات الكم الذكر وله الانثى اي تنسبون لله تبارك وتعالى البنات كما قال ام له البنات ولكم البنون سبحانه وقالوا عن الملائكه بنات الله وجعلوا الملائكه الذين هم عباد الرحمن اناثا وذلك انهم ينسبون لانفسهم الذكور وينسبون الى الله الاناث سبحانه وتعالى قال تلك اذا قسمه ضيزه اي ظالمه قسمه ضيزه اي قسمه ظالمه هذه القسمه التي تقسمونها بينكم وبين الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وتعالى وجعلوا لله مما ذراع من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل الى الله وما كان لله فهو يصل الى شركائهم ساء ما يحكمون وهنا كذلك ينسبون لله البنات وينسبون لهم الذكر نسمه ضيزه ساء ما يحكمون يقول ان هي الا اسماء سميتموها انتم سميتموها الهه هي ليست الهه كما قال يوسف عليه الصلاه والسلام ان هي الا اسماء سميتموها اي سميتموها انتم اله يا صاحبي السجن ارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار هذه الاصنام ليست الهه هم جعلوها الهه وعبدوها من دون الله تبارك وتعالى وهي ليست كذلك يقول ما انزل الله بها من سلطان اي من حجه ولا برهان ما انزل الله بها من حجه ولا برهان ان يتبعون الا الظن اي الظن الفاسد وشهوات الانفس ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى اي غير معذورين جاءهم من ربهم الهدى كل شيء واضح ارسلنا اليهم الرسل انزلنا اليهم الكتب انا هديناه السبيل اما شاكر واما كف وهديناه النجدين بين الله كل شيء سبحانه وتعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوا ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله خلاص ولقد جاءهم من ربهم الهدى لم يقصر الانبياء صلوات ربي وسلامه في تبليغ رسالات ربهم الى اقوامهم نعم ام للانسان ما تمنى فلله الاخره والاولى وكم من ملك في السماوات لا تغني لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان ياذن الله الا من بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى ان الذين لا يؤمنون بالاخره ليسمون الملا ملائكه تسميه الانثى وما لهم به من علم ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا ام للانسان ما تمنى اي ليس الامر كذلك ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب هل الانسان لا ليس بامانيكم يقول الله تبارك وتعالى فلله الاخره والاولى كل شيء لله سبحانه يعطي من يشاء يمنع من يشاء يفعل ما يشاء لا راد لامره سبحانه وتعالى فلله الاخره ولله الاولى سبحانه الاولى الدنيا والاخره الاخره يقول وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا فاذا كانت شفاعتهم لا تغني شيئا فهل تغني عبادتهم شيئا وهذا تنبيه لمن يعبد الملائكه يقول شفاعتهم لا تغني شيئا الا من بعد ان اذن الله فكيف عبادتهم هم عباد امثالكم لا تغني شفاعتهم شيئا اي لا تقبل هذه شفاعه ولا يجرؤونه على الشفاعه عند الله من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه سبحانه وتعالى لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى الذين لا يستطيعون ان يشفعوا هل يمكن ان تكونوا الهه هل يمكن ان يعبدوا من دون الله تبارك وتعالى؟ لا يمكن ابدا فهذا فيه تنبيه لعبده الملائكه والناس في معبوداتهم يعني على احوال كثيره حتى ذكروا ان في بعض البلاد اكثر من 5000 اله معبودات مختلفه بل لو قيل قيل انه لم يبقى شيء في الدنيا لم يعبد لا كان الجواب صحيحا عبدت الشمس عبد القمر عبدت الكواكب على احدها و سياتينا ايضا عبد النجوم طيب عبدت الحيوانات يمكن بكل اشكالها كل حيوان اتخذ الها من دون الله تبارك وتعالى عبدت الاشجار عبدت الاحجار عبدت الاهواء عبد الشيطان عبدت الزروع عبدت الثمار عبدت الانهار يعني الانسان كما قيل عابد بفطرته هو ما يستطيع يعيش الا ان يعبد فان لم يعبد عبد الحقه سبحانه عبد الباطل والباطل كما قلنا افرعه كثيره لا تنتهي حتى اذا صار ملحدا فقد عبد هواه افرايت من اتخذ الهه هواه فلم يتركوا شيئا لم يعبدوه ابدا يقول الله تبارك وتعالى وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى هذه شروط الشفاعه شروط قبولها الاذن والرضا والرضا نوعان الرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع له هذه ثلاث شروط ثلاثه شروط الشرط الاول الاذن من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه الثاني الرضا والرضا عن طرفين الرضا عن الشافع والرضا عن المشفوع له ليس كل احد له الحق ان يشفع حتى يرضى الله عنه وليس كل احد يشفع له حتى ياذن الله بالشفاعه له بخصوصه ولا يشفعون الا لمن ارتضى سبحانه وتعالى الا من بعد ان ياذن الله لمن يشاء ويرضى عن الشافع وعن المشفوع له ان الذين لا يؤمنون بالاخره اي الكفار ما صنيعهم قال لا يسمون الملائكه تسميه الانثى فقالوا الملائكه اناثا وجعلوا الملائكه الذين هم عند الله اناثا وفي قراءه عباد الله اناثا وقالوا الملائكه بنات الله سبحانه وتعالى نعم وما لهم به من علم يعني متقولون متقولون ليس عندهم من علم الا اتباع الهوى الا ال ان يتبعون الا الظن الفاسد الباطل قال وان الظن لا يغني من الحق شيئا هذا تقرير في هذه المساله نعم فاعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياه الدنيا ذلك مبلغهم من العلم ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم م بمن اهتدى ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى يقول الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم او لكل من يصلح ان يوجه له الخطاب اعرض عن من تولى عن ذكرنا الذي لا يريد ذكرنا اعرض عنه خلاص ان عليك الا البلاغ الذي عليك البلاغ بلغت انتهى الامر اعرض عنه انتهى الامر لست عليهم بمسيطر فاعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياه الدنيا متعلق قلبه بهذه الدنيا لا يفكر بالاخره لا يفكر بالمعاد لا يفكر بالجنه والنار دعه سياتي اليوم الذي يندم فيه ولا تحين من دم فاعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياه الدنيا ذلك مبلغهم من العلم لجهلهم وجراتهم فعلوا ذلك لان هذا مبلغهم من العلم يظنون الدنيا هي كل شيء وانه ليس هناك يوم اخر وانه ليس حساب وانه ليس جنه ولا نار هذا مبلغهم من ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله فيكله الى نفسه وهو اعلم بمن اهتدى فيوفقه الى الهدايه سبحانه وتعالى فالانسان اذا قصد الله تبارك وتعالى واراد الهدى وفقه الله ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم فالانسان اذا قصد الله تبارك وتعالى تعالى فان الله يوفقه لا يرده سبحانه وتعالى بل يقبله جل في علاه قال ذلك مبلغهم من العلم ان ربك واعلم من ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى ثم قال ولله ما في السماوات وما في الارض ملك له سبحانه ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساؤوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى يعني في النهايه هناك سياتي يوم ويجزي الله الصالحين ويجزي الطالحين سبحانه وتعالى نعم ولله ما في السماوات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالح حسنا الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفره هو اعلم بكم اذ انشاكم من الارض واذ انتم اجنه واذ اذ انتم اجنه في بطون امهاتكم فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى نعم لما قالوا يجزي الذين احسنوا بالحسنى وصفهم فقال الذين يجتنبون كبائر الاثم والكبائر اما بفعل المحرمات واما بترك الواجبات الكبيره اما ان فعل المحرم كالربا والقتل وشرب الخمر والغيبه والنميمه وكبائر كثيره جدا حتى قال ابن عباس لما قيل له اسبع هي قال هيل السب0 وفي روايه الى السب اقرب وتكون الكبائر كذلك بترك الواجبات كترك ما امر الله تبارك وتعالى به من بر الوالدين الدين وصله الارحام والصلاه والصيام وغير ذلك من الاوامر التي امر الله تبارك وتعالى بها هؤلاء يجتنبون كبائر الاثم ويجتنبون الفواحش الا اللمم يعني ولكن اذا وقع منهم شيء فيقع منهم اللمم وهو الشيء اليسير واللمم هي صغائر الذنوب وكل ابن ادم خطاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بل كما قال الله جل وعلا في الحديث القدسي انكم تخطئون بالليل والنهار فالقصد ان اللمم لا يكاد يسلم منها احد كل ابن ادم خطاء كما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم وسميت باللمم الانسان يلم بها ويقاربها يلم بها اي ياخذها ويقاربها ها وعلى الانسان ان لا يعني يهمل هذا الموضوع ولا يعني لا يبالي في اللمم لا يهتم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اياكم محقرات الذنوب فان مثل محرات الذنوب كقوم نزلوا في بطن واد فجاء ذابعود وجاء ذا بعود وجاء ذاود حتى جمعوا حطبا اشعلوا نارهم وانضجوا عليه خبزتهم وكذلك محرات الذنوب اذا اجتمعت على العبد اهلكته الانسان لا يتساهل بهذه الذنوب الصغيره لانها بريد للكبيره والذنوب الكبيره بريد للكفر والعياذ بالله الانسان يحذر قدر ما يستطيع من الذنوب بشكل عام لا تحقرن صغيره ان الجبال من الحصى ابدا لا يستصغر الانسان الذنب ولذلك يقول بعض السلف لا تنظر الى صغر المعصيه ولكن انظر الى عظمه من عصيت سبحانه وتعالى ثم نبه فقال ان ربك واسع المغفره اي لولا انه واسع المغفره لاهلك من على الارض كلما عصوا ولكنه يغفر ويسامح ويتوب ويعفو سبحانه سبحانه وتعالى وذلك بفضله ومنه وكرمه سبحانه جل في علاه هو اعلم بكم يعني اعلم بضعفكم امام هذه الذنوب وفيكم الشهوه المركبه فيكم ويبتليكم الله تبارك وتعالى بها ونبلوكم بالشر والخير فتنه والله تبارك وتعالى يدري وهو اعلم بمن خلق الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير يعلم ان الانسان ضعيف فيغفر له ويسامحه سبحانه وتعالى فيبتليه ويسامحه اذا اخطا جل في علاه هو اعلم بكم اذ انشاكم من الارض هو الذي انشاكم فهو اخبر الناس اخبر احد بكم خبير بكم يعرف عنكم كل شيء لانه هو الذي اوجدكم واذ انتم اجنه في بطون بطون امات حتى لما كنتم في بطون امات قبل ان تخرجوا الى هذه الدنيا هو اعلم بكم سبحانه وتعالى فلا تزكوا انفسكم الزموا التواضع الانسان لا يزكي نفسه بل بالعكس دائما يتهم نفسه بالتقصير وانه مقصر في حق الله تبارك وتعالى فلا يذهب الى تزكيه النفس وانا وانا وانا لا بالعكس دائما الانسان يتهم هم نفسه انها مقصره في حق الله تبارك وتعالى هو اعلم بمن اتقى لان التقوى محلها القلب فلا يتمدحن احدكم امام الناس انا وانا لا ربك يعلم بمن اتقى ومن لزوم التقوى الخضوع لله تبارك واتهام النفس بالتقصير نعم افرايت الذي تولى واعطى قليلا واكدى اعنده علم الغيب فهو يرى ام لم ينبا بما في صحف موسى وابراهيم الذي وفى الا تزر وازره وزر اخرى وان ليس للان انسان الا ما سعى وان سعيه سوف يرى ثم يجزاه الجزاء الاوفى يقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ارايت الذي تولى اي اعرض عن ذكر الله تبارك وتعالى واعطى قليلا واكده اعطى القليل ويبخل به ويمن به وكل الذي اعطاه قليل ومع هذا يمن به او يبخل به ويمنع الخير واكدى من الكديه والكديه هي الصخره وسميت كذلك الانسان عندما يحفر البئر يقول اهل العلم اذا حفر البئر وصل الى مكان واذا صخره فكل حفره ذهب هباء منثورا خاص يبحث عن مكان اخر لان هذه الكديه او هذه الصخره لم يستطيعوا مجاوزتها ولما حفر الخندق في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في غزوه الاحزاب اللي هي غزوه الخندق لما حفر جاءتهم كديه اي الصخره لم يستطيعوا ان يعني يحفروا بوجودها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وضربها ثلاث ضربات ف تفتتت كلها فالكديه هي الصخره فهذا اعطى غير كالصخره لا يعطي خيرا يمنع الخير واعطى قليلا واكدى اعنده علم الغيب فهو يرى هذا سؤال استنكاري سؤال استنكار اعنده علم الغيب اي ليس عنده علم الغيب فهو يرى يعني يرى الغيب لا يمكن ابدا هو دعي كذاب عنده علم الغيب فهو يرى ام لم ينبا بما في صحف موسى الم يعلم ما في صحف موسى وما في صحف ابراهيم ماذا في صحف موسى وفي صحف ابراهيم الا تزر وازره وزره اخرى هذا الذي في صحف ابراهيم ولذلك الانبياء يعني كلهم جاؤوا من عند واحد وهو الله تبارك وتعالى فالذي جاء به موسى هو الذي جاء به محمد هو الذي جاء به ابراهيم وان اختلفت الاحكام الشرائع لكن القواعد العامه الع القضايا العقائديه كلهم متفقون فيها يقول الله جل وعلا ام لم ينبا بما في صحف موسى وابراهيم الذي وفاه وفى ذلك لقول الله تبارك وتعالى واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن هذا الذي وفى اي بتلك الكلمات وفى ابراهيم عليه السلام الا تزر وازره وزر اخرى كل انسان مسؤول عن نفسه الا اذا سنئه فعليه وزرها وزر من عمل بها لان هذا من وزره الا تزر وازره وزره اخرى هو لا يزر لذلك قال لا ينقص من اثامهم شيئا او من اوزارهم شيئا او من سيئاتهم شيء ابدا لا ينقص ولكن هو له سيئه يعني متراكبه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من قاتل يقتل الا على ابن ادم الاول جزء منه يعني اثم عليه لان هو الذي سن هذه السنه السيئه ومنها نفهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم ان الميت ليعذب ببكاء اهله عليه طيب لا تزر وزرتهم وزره اخرى قال لا يعذب لانه هو الذي سن هذه السنه هو الذي امر ان يفعل به كذلك فهو فمن هذا الباب يعتزر هذه النفس وليس هذا من باب تحمل اوزار الاخرين لا هذه اوزاره هو تزر وازره وزره اخرى وان ليس للانسان الا ما سعى وايضا في هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات الانسان انقطع عمله الا من ثلاث صدقه جاريه او علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له وهذه كلها من سعيه هذه كلها من سعيه الذي تركه قبيل موته او في حياته وان سعيه سوف يرى اي في يوم القيامه عندما يؤتى كتابه بيمينه او بشماله ثم يجزاه الجزاء الاوفى اي يجزى الجزاء الاكمل الاوفى اي الاكمل نعم وان الى ربك المنتهى وانه هو اضحك وابكى وانه هو امات واحيا وانه خلق الزوجين الذكر والانثى من نطفه اذا تمنى نا وان عليه النشاه الاخرى وانه هو اغنى واقنى وانه هو رب الشعرا وان الى ربك المنتهى هذا خبر من الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم نهايه الامور كل شيء سيعود الى الله تبارك وتعال وتعالى تبعث تلعبون تعبثون تصلون تصومون اي شيء تفعلون في هذه الدنيا في النهايه اللقاء عند الله تبارك وتعالى عند الله الملتقى وان الى ربك المنتهى في الكل سيعود الى الله تبارك وتعالى الكل سيموت وانهم الى ربهم يرجعون سبحانه وتعالى وان الى ربك المنتهى اي الرجعا سبحانه وتعالى وانه هو اضحك وابكى اي بيده اسباب الضحك واسباب اسباب البكاء لانه هو الذي يقدر المقادير سبحانه وتعالى ولا يقع شيء الا بامره سبحانه وتعالى وهكذا الدنيا ناس تضحك وناس تبكي وكل هذا بيد الله سبحانه وتعالى وانه اضحك وابكى وانه هو امات واحيا بيده وحده سبحانه وتعالى الامات والاحياء بيده ولما جادل ذاك الخبيث جادل ابراهيم عليه السلام فقال انا احيي واميت كذب وزور لا يستطيع ان لو كان يستطيع ان يحيي ويميت لما مات هو كيف يحيي ويميت وهو يموت كذب في هذا فالقصد ان هؤلاء الذين يدعون انهم وانهم وانهم لا يملكون لانفسهم شيئا ابدا بل كله اي الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى وانه هو اماته وهو احيا سبحانه وتعالى وانه ايضا اي الله جل وعلا خلق الزوجين ثم فسر ذلك فقال الذكر والانثى هو تفسير للزوجين وانه خلق الزوج الزوجين الذكر والانثى من نطفه اذا تمدى اي من ماء مهين من نطفه من مني يمنى يعني يبين لك الله تبارك وتعالى يعني ضعفك وكيف بدايه خلقك من نطفه وقد ذكرنا ذلك قبل نعيده لما قال مطرف بن الشخير لذلك القائد المتغطرس لما قال اما تعرفني قال ب اعرفك حق المعرفه الست انت الذي اولك نطفه نذره واخرك جيفه قدره وانت الان تحمل العذره انسان مخلوق من نطفه يتكبر على ماذا؟ فالله تبارك وتعالى يقول الله خلق الزوجين الذكر والانثى من نطفه حقيره شيء لا يكاد يرى الحيوان المنوي اللي داخل نطفه نطفه فيها مئات ملايين الحيوانات المنويه يخلقك الله من واحد من هذه الحيوانات المنويه قال من نطفه اذا تمنى وان عليه النشاه الاخرى ان يخرجكم من قبوركم نشاه اخرى هذه النشاه الاخرى وهي اخراج الناس من قبورهم وانه جل وعلا هو اغنى واقنى اغنى يعني يسر امورك من الغنى واذا قلت ان هو الذي اقنى اذا هو الذي افقر بيده كل شيء سبحانه وتعالى واقنى اي ملكك اقناك ملكك ومنه القنيه اقتنيت الشيء يعني اذا اخذته اذا ادخرته اذا جمعته من القنيه هو الذي اغنى وهو الذي اغنى هو الذي يعطي سبحانه وتعالى وانه هو رب الشعرا هو رب كل شيء سبحانه وتعالى وخص الشعر لانها عبدت من دون الله تبارك وتعالى وهو نجم من النجوم الشعره نجم يقول اهل العلم هو الذي يسميه الناس اليوم المرزم وهو اذا ظهر دليل على حر الصيف شده الحر الصيف في الشهر الثامن يخرج وهو يقول المع نجم في السماء بعد الشمس والقمر والزهره لامع سمى المرزم ويسمى الشعراء وكان يعبد تعبده العرب من دون الله تبارك يقول لا انا ربه هذا الذي تعبدونه انا ربه وانه هو رب الشعر ويقول اهل العلم هو النجم الوحيد الذي ذكر في القران الكريم غير الشمس والقمر ذكر باسمه هو النجم الوحيد اي ذكر باسمه وهو الشعراه نعم وانه اهلك عادا الاولى وثمود فما ما ابقى وقوم نوح من قبل انهم كانوا هم اظلم واطغى والمؤتفكه اهوى فغشاها ما غشا فباي الاء ربك تتمارى هذا نذير من النذر الاولى نعم ما زال الله جل وعلا يذكر لنا من هو يعرف بنفسه سبحانه وتعالى يقول وانه اي الله جل جل وعلا اهلك عادن الاولى قوم هود وثمود قوم صالح هو الذي اهلكهم سبحانه فليس عاجزا عنكم وانه هلك عدل وثموده فما ابقى وقوم نوح من قبل اهلكهم انهم كانوا هم اظلم واطغى يعني اظلم واطغى الامم لما كفروا بنوح عليه الصلاه والسلام والمؤتفكه اهوى وهم قوم لوط وسميت المؤتفكه لان الله قلبها راسا على عقد من الائتكاف والانقلاب على الوجه والمؤتفكه اهو اي قلبها سبحانه وتعالى فغشاها ما غشا اي غطاها ما غطاها من العذاب لان الله تبارك وتعالى ارسل اليهم الحجاره فابادهم سبحان وهذه كلها من الامم البائده عاد وثمود وقوم نوح وقوم لوط هذه امم بائده ابادهم الله تبارك وتعالى يقول فباي الاء ربك تتمارى فباي نعم الله تكذب وتشك وهو الذي فعل هذا وهذا وهذا خلقك من نطفه هو رب الشعراء هو امات واحيا هو اهلك عادا الاولى هو انجى رسله هو نصر دينه فباي نعم الله تكذب فباي الاء ربك تتمارى هذا اي النبي محمد صلى صلى الله عليه وسلم نذير من النذر كغيره من الانبياء كما ان نوح كان نذيرا وهدا كان نذيرا وصالحا كان نذيرا ولوطا وهكذا جميع الانبياء كما انهم كانوا نذرا فمحمد نذير ايضا ما الفرق هذا رسول واولئك رسول وكما فعلنا بهم نفعل بكم اذا كذبتمو نعم فباي الاء ربك تتمارى هذا نذير من النذر الاولى ازفه الازفه ليس لها من دون الله كاشفه افمن هذا الحديث تعجبون وتضح حكون ولا تبكون وانتم سامدون فاسجدوا لله واعبدون الله اكبر بسم ازفه الاذفه الازفه الاخره القيامه الساعه الطامه الصاخه القارعه قربت ازفت قربا قربت القيامه بعثت انا والساعه كهاتين اقتربت الساعه وانشق القمر ازفت الازفه قربت القيامه ليس لها من دون الله كاشفه لا راد لامره اذا جاءت لا رد لها ربي ارجعون ما في اجل ما في ازفه الاسفه ليس لها من دون الله كاشفه لا يكشفها الا من يملكها ولا يملكها الا الله جل وعلا افمن هذا الحديث تعجبون الحديث الذي جاء به محمد الخبر الذي جاء به محمد التوحيد الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم افمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون هؤلاء كانوا اذا حدثهم النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فكهين واذا راوهم قالوا ان هؤلاء لضالون وما ارسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون على الارائك ينظرون هل ثويب الكفار ما كانوا يفعلون افمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وانتم سامدون غافلون لاهون لاعبون فاسجدوا لله واعبدوا لما نزلت هذه الايات وقراها النبي صلى الله عليه وسلم على قريش سجد صلى الله عليه سجدت قريش كلها مؤمنها وكافرها حتى الكفار سجدوا ما ملكوا انفسهم شافوا النبي سجد والمؤمنين شافوهم ايضا راوهم سجدوا سجد الكفار لروعه البيان لعظمه هذه السوره ما تمالكوا انفسهم ان يمتنعوا من السجود حتى قال ابن مسعود سجد الانس والجن كلهم كلهم سجدوا يعني الذين سمعوا هذه الايات من النبي صلى الله عليه وسلم حتى انهم ذكروا عن احد المشركين وهو ابي بن خلف لما راى الناس كلها سجدت حتى اصحابه الكفار سجد سجدوا اخذ ترابا وضعوا على جبهته قال يكفيني هذا طيب ما تبي تسجد ليش تراب لكن الجميع كان متاثرا لما قرا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الايات والله اعلم نعم سوره القمر بسم الله الرحمن الرحيم اقترب ربت الساعه وانشق القمر وان يروا ايه يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا اهواءهم وكل امر مستقر ولقد جاءهم من الانب باء ما فيه مزدجر حكمه بالغه فما تغني النذر فتولى عنهم يوم يدعو الداعي الى شيء نكر خش عن ابصارهم يخرجون من الاجداث يخرجون من الاجداث انهم جراد منتشر مهطعين الى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر نعم سوره القمر ايضا سوره مكيه وفيها التركيز على الاعتقاد وعلى احوال الكفار وما صنع الله بهم وكيف انجى المرسلين صلوات ربي وسلامه عليهم اجمعين نعيم يقول الله جل وعلا اقتربت الساعه وانشق القمر هذا من علامات الساعه اقتربت الساعه وانشق القمر وانشقاق القمر كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه الكفار فقالوا له يا محمد ارنا ايه شق القمر ان كنت صادقا هذا يعني سؤال عجيب جدا يعني هم لا يبحثون عن الايات يعني ليؤمنوا ولكن من باب العبث وقال لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا او تكون لك جنه من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا او تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا او تاتي بالله والملائكه قبيلا يعني ماذا تريدون انتم فالقصد ان هؤلاء الكفار طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم حتى يؤمنوا به ان يشق لهم القمر قال ارايتم لو شق الله لكم القمر يلا لو وقع هذا اتؤمنون قالوا وما لنا يعني بس هذا يعني دليل قوي جدا قالوا وما لنا لا نؤمن شق القمر اكيد نؤمن فامر الله القمر فانفلق فلقتين حتى راوا جبل ابي قبيس في مكه بين فلقتي القمر قالوا سحرنا محمد اي خلاص يعني هم قافلين يعني لا يريدون الدين خلاص يعني اي ايه يرونها لن يقبلوها قالوا سحرنا محمد بعضهم قال ان كان سحركم فلا يستطيع ان يسحر جميع الناس يعني يسحر اللي حوله فانتظروا السفار اذا جاء المسافرون لان مكه عندها رحله الشتاء ورحله الصيف وغير ذلك في رحلات سفار يسافرون كثيرا يجلبون لها قال انتظروا السفار واسالوه هو لا يستطيع ان يسحر كل احد قالوا نعم ننتظر السفار فجاء السفار فسال قال ما اعجب ما رايتم في سفركم هذا قالوا في ليله كذا راينا القمر فلقتين يعني المفروض عنده هنا ايش يقولون امنا نبي يقينا يقول الله جل وعلا وان يروا ايه يعرضوا ويقول يقول سحر مستمر وان يروا ايه اي ايه اي ايه يعرض عنها ولا يؤمنون بها ويقولون عند ذلك هذا سحر مستمر اي سحر قوي قالوا سحر السفار يعني بلغ سحر محمد ان سحر السفار وهذا الذي يعني ا اتفقت عليه كلمتهم بعد ذلك لان ما قالوا ماذا نقول عنه سياتي الناس الان يسالون لان مكه يعني مقصد الناس في هالبيت الحرام قال ماذا نقول قال نقول لهم شاعر قال نقول لهم كاذب نقول لهم مجنون نقول لهم ساحر نقول لهم كاهن فقالوا اتفقوا على كلمه ما يصير يصير كل واحد هذا يقول كذا انت ستظهرون للناس انكم يعني غير صادقين اتفقوا على الكلمه فارسلوا الوليد بن المغيره والد خالد الى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس معه فحدثه النبي صلى الله عليه وسلم فرجع الى قومه وقد تغير وجهكم فقالوا والله لقد جاءكم بغير الوجه الذي ذهب به مالك يا ود قال والله هذا الرجل رسولي صادق قالوا ويحك يا وليد ماذا نقول للناس انت كبيرنا فسكت فقالوا لانه قول شاعر قال لا ليس بشعر انا اعلمكم بالشعر قال كاهن ليس بك كلام سجع الكهان قالوا مجنون قال قد تعلمون انه ليس بمجنون قالوا كاذب قال تعلمون انه ليس بكاذب قالوا ساحر سكت قال هذه اقربها حتى تقنع الناس او يقبل منكم الناس قولوا ساحر ولذلك الله تبارك وتعالى انزل في ذاك سوره باقي سوره سوره الدثر فيه يقول الله تبارك يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر ورز فاهجر ولا تمن تستكثر ولربك فاصبر والرجز فاهجر ولا تمن تستكثر ولربك فاصبر فاذا نغر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير ثم قال ذرني ومن خلقت وحيدا اي الوليد بن المغيره وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له تمهيدا ثم يطع ان ازيد كلا انه كان لاياتنا عنيدا سارهقه صعودا انه فكر وقدر فنظر كيف قدر ثم نظر كيف قدر فقتل كيف قدر ثم نظر ثم عبث وبسر فقال ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر فجاءه الجاب ساصليه سقر تقول ساحر ساصليك سقر جاء من عند الله تبارك وتعالى فالقصد ان الله جل وعلا يقول وان يروا ايه يعرضوا اي ايه؟ لانهم قد استعدوا لذلك انهم مكذبون لاي شيء ياتي به محمد صلى الله عليه وسلم ويقولون سحر مستمر قال وكذبوا واتبعوا اهوائهم يعني هم لم يتبعوا الحق وانما اتبعوا الاهواء وكل امر مستقر احنا نقول في لغتنا كل شيء بوقته حلو كل امر مستقر كل امر له وقت لن استعجلهم بالعذاب لكن كل امر له ميعاد يوم محدود ولقد جاءهم من الانباء ما فيه مزدجر جاءهم من انباء الامم السابقه ما يزجرهم عما هم فيه حكمه بالغه اي الذي جاءهم لتقوم عليهم الحجه حكمه بالغه فما تغني النذر لا تنفع معهم هؤلاء لانهم انهم معاندون متكبرون صادون نادون عن الحق يقول فما تغني النذر ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم فتولى عنهم اتركهم خلاص فتولى عنهم يوم يدعو الداعي الى شيء نكر شيء فضيع اتركهم حتى ياتيهم العذاب في ذلك الوقت يدعو الداعي الى شيء نكر فظيع جدا يقول خشعا ابصارهم اي يوم القيامه خاشعه ابصارهم خش عن ابصارهم كما قال الله سبحانه وتعالى هل اثاك حديث الغشيه وجوه يومئذ خشعه خشعا ذليله حقيره خشعا ابصارهم يخرجون من الاجداث من القبور كانهم جراد منتشر يشبه بههم الله بالجراد المنتشر وفي القارعه قال القارعه ما القارعه وما ادراك ما القارعه يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وهنا شباهم بالجراد المنتشر وهو واحد تشبيه تقليب الصوره كانهم جراد منتشر مهطعين الى الداع مسرعين الى الداع مسرعين الى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر لانهم يعلمون في قبورهم ماذا سياتيهم ولذلك يقول الله تبارك وتعالى فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير نعم كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر فدعا ربه اني مغلوب فدعا ربه اني مغلوب فانتصر ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر وفجرنا الارض عيونا فالتقى ماء على امر قد قدر وحملناه على ذات الواح ودسر تجري باعيننا تجري باعيننا جزاء لمن كان كفر ولقد تركناها ايه فهل من مدك ر فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر نعم يسلي الله جل وعلا نبيه محمدا صلى الله عليه واله وسلم يقول لست بدعا من الرسل وصار الله جل وعلا يذكر له بعض قصص الانبياء السابقين وما صنع معهم قومهم وكيف كانت النتيجه بعد ذلك؟ فبدا بنوح عليه الصلاه والسلام قال كذبت قوم نوح فكذبوا عبدنا اي نوح عليه الصلاه والسلام وقالوا مجنون اتهموه بالجنون كما اتهمك قومك بالجنون وقالوا مجنون وازدجر اي زجروه واذوه ومنعوه من الدعوه الى الله تبارك وتعالى وعنفوه لهذا كله يقول الله تبارك وتعالى فدعا ربه اني مغلوب فانتصر يا رب انتصر لي يا رب مغلوبهم كلهم كذبوا ولذلك لبث فيهم نوح 950 سنه يدعوهم الى الله تبارك وتعالى والذي والذين امنوا به حملتهم سفينه قليل جدا تصور خلال 950 سنه يدعوهم قيل الذين امنوا بنوح قريب من ال 80 83 واحد فقط يعني بالسنه كم واحد يؤمن؟ 83 من 950 سنه كل خمس سنين واحد يسلم او هكذا من يقدر يحاسبها؟ كل سنين كل عشر سنين واحد يسلم الله اكبر بغض النظر اقل من واحد يعني نص شلون نص واحد يسلم المهم يعني تصوروا 950 سنه كل الذين امنوا مع نوح حملتهم سفينه بل مع بهائمهم وطيورهم وكذا سفينه واحده يقول فدعا ربه اني مغلوب فانتصر لي يا رب يقول الله تبارك وتعالى استجابه هنا ففتحنا ابواب السماء بماء منهمر ماء غزير نزل من السماء ماء عظيم متتابع يقول وفجر جرنا الارض عيونه يعني الماء من السماء ومن الارض عند الله كن فيكون انتهى الامر فلذلك الانسان لا يغتر بقوه الكفار كذا يقول هؤلاء اقوياء لا نست عندهم اسلحه نوويه عندهم كذا عندهم كذا طيب لو فعل فيهم كان فعل في قومنا ماء منهمر وفجرنا الارض عيون يبلشون نفسه ما حواليك صحيح والله لابد ان نستحضر قدره الله لابد ان نستحضر قوه الله سبحانه وتعالى انظر ماذا صنع الله فيهم سبحانه وتعالى لحظه في لحظه فتحنا ابواب السماء بماء منهمر فجرنا الارض عيونه فالتقى ماء السماء لماء الارض يقول الله جل وعلا فالتقى ما على امر قد قدر اي قدره الله تبارك وتعالى وانتهى كل شيء قال وحملناه اي نوح عليه الصلاه والسلام على ذات الواح ودسور اي السفينه الواح ودسور مسامير تثبت حتى تثبت الالواح مع بعضها تجري باعيننا اي برعايتنا وحمايتنا وحفظنا تجري باعيننا جزاء اي جازينا من كان كفر اي كفره قومه وزجروه كما قال ازدجر صلوات ربي وسلامه عليه يقول الله جل وعلا بعد ذلك ولقد تركناها ايه يتناقلها الناس كل قوم ينقلونها لمن بعدهم ولقد تركناها ايه فهل من مدكر هل من متذكر هل من تائب هل من راجع فكيف كان عذابي ونذر ما رايك كيف كان عذابي وهذا سؤال تقرير هذا سؤال تقرير كيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر هل من مستفيد منتفع نعم كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر انا ارسلنا عليهم ريحا انا ارسلنا عليهم ريحا صرصر صرا ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كانهم اعجاز نخل منقعر فكيف كان عذابي ونذر ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر ضرب له مثال نوح الحين ضرب له مثال هود عليه الصلاه والسلام مع قومه عاد يقول كذبت عاد وهم قوم هود فكيف كان عذابي ونذر انا ارسلنا عليهم ريحا صرصره ريحا شديده يقول في يوم نحس مستمر نحس عليهم والا الايام ليس فيها نحس لا عليهم نحس كما قال الله تبارك وتسخرها عليهم سبع ليال وثمانيه ايام حسوما يوم نحس بالنسبه لهم لكن ما في في الاسلام تشاؤم وهذا لكن هو بالنسبه لهم يوم نحس لانهم عذبوا في هذا اليوم قال تنزع الناس كانهم اعجاز ونخل شيلهم من الارض شوف احيان بعض الريح الشريط تحرك الاد هذ هذا قال لا الشجر تشيله ولا والنخل التي هي يعني لها جذع قوي في الارض كانهم اعجاز نخل منقعر لان الناس نخل قلع من اصله يتطايرون من هذه الريح العظيمه التي ارسلها الله تبارك وتعالى عليهم قل فكيف كان عذابي ونذر سؤال تقرير ولقد يسرنا القران للذكر اقراوا القران فاستفيدوا وانتفعوا يقول فهل من مدكر هل من متذكر نعم كذبت ثمود بالنذر فقالوا ابشر شرا منا واحدا نتبعه انا اذا لفي ضلال وسعر االقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب بل هو كذاب اشر سيعلمون غدا من الكذاب الاشر انا مرسل الناقه فتنه لهم فارتقبهم واصطبر ونبئهم ان الماء قسمه بينهم كل شرب محتضر فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر فكيف كان عذابي ونذر انا ارسلنا عليهم صيحه واحده فكانوا كهشيم المحتظر ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر هذا مثال ثالث قوم صالح ثمود وتسمى عادل عادل الثانيه وتلك عادل الاولى قوم هود يقول كذب الثمود بالنذر فقالوا ابشرا منا واحدا نتبع كبر نتبع بشرا واحدا منا قالوا ابشرا منا واحدا نتبع انا اذا لفي ضلال وسعر ايش معنى هذا كما قالت قريش لولا نزل القران على رجل من القريتين عظيم ما لا ليس محمد هذا اليتيم لا لو على عروه بن مسعود ممكن هم يعني هم يتحكمون اهم يقسمون رحمه ربك يريدون هكذا يقول الله تبارك وتعالى عنهم قالوا عن صالح او القي عليه الذكر من بيننا يعني ايش معناه لماذا صالح القي الذكر عليه من بين بل هو كذاب متكبر اشر كذاب متكبر كذاب اشر يقول الله تبارك وتعالى سيعلمون غدا من الكذاب الاشر هم الكذابون هم الاشيرون هم المتكبرون يقول سيعلمون غدا من الكذاب الاشر ثم بين الايه التي جاء بها صالح عليه الصلاه والسلام انا مرسل الناقه فتنه لهم فارتقبهم واصطبره ونبئهم ان الماء قسمه بينهم كل شر محتظر يعني قالوا لصالح ايتنا بايه فقال هذه الناقه لها شرب ولكم شرب يوم معلوم يوم انتم تشربون ويوم هي تشرب شرب واليوم الذي هي تشرب تاخذون من حليبها ويكفيكم كلكم هناك اخبار اخرى ان الناقه كان معها فصيل يعني ولد وان الناقه خرجت من صخره هذه كلها لم يثبت فيها شيء ابدا وانما الثابت انه في ناقه وقال صالح عليه الصلاه والسلام ان هذه الناقه لها شرب ولكم شرب يوم معلوم وكانت تكفيهم جميعا جميع اهل البلد يشربون من ناقه واحده وفي يوم واحد تشرب الناقه الماء من البئر وفي يوم هم يشربون اما باقي الاخبار انها خرجت من صخره انها لها فصيل وانه صاح الفصيل بعد مقتل امه وهذه كلها اخبار الله اعلم بها ما ثبت فيها شيء وكلها من اخبار بني اسرائيل صحت ما صحت الله اعلم لكن لا يضر المهم العبره باصل القصه ان هناك ناقه وانها كانت ابتلاء لهؤلاء القوم وصالح وهود من الانبياء العرب هؤلاء من العرب البائده نعم يقول انا مرسل الناقه فتنه ابتلاء لهم فارتقبهم واصطبر يقول لصالح عليه الصلاه والسلام ارتقبهم واصطب ماذا يفعلون هل يستجيبون لما امرتهم به ونبئهم ان الماء هذا هو الاختبار انبئهم ان الماء قسمه بينهم كل شرب محتضر ممنوع اليوم الذي لها ممنوع منكم اليوم الذي لكم هي ممنوعه منه كل شرب محتضر فنادوا صاحبهم وقيل ان هذا صاحبهم قدار بن سالف اجتمع قوم هود قوم صالح ثمود اجتمعوا قوم صالح وقالوا ماذا نفعل مو قادرين يصبرون قال نقتل النقه قال نقتل النقه من يقتلها فقام رجل من قدار بن سالم فقال انا اقتلها فاتفقوا على قتل الناقه وقام قتل هذا قدار ابن سالف يقول فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر اي عقر الناقه فكيف كان عذاب كيف فعلنا بهم كيف كان عذابي والنذر تعجب سؤال تعجب جب يقول انا ارسلنا عليهم صيحه واحده بس بس صيحه واحده فكانوا كهشيم المحتضر يعني كهشيم الاشياء المحترقه شون تناثر هكذا في الهواء كذلك كانوا ولا شيء صيحه انتهى الامر وما يعلم جنود ربك الا هو سبحانه وتعالى ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر نعم كذبت قوم لوط بالنذر انا ارسلنا عليهم حاصبا الا ال لوط نجيناهم بس نجيناهم بسحر نعمه من عندنا ذلك نجزي من شكر ولقد انذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا اعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم بكره عذاب مستقر فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر هذا المثال الرابع قوم لوط يقول الله تبارك وتعالى كذبت قوم لوط بالنذر وهذا دليل على ان قوم لوط ليس عذابهم وليس كفرهم لانهم اتوا الفاحشه وهو اتيان الذكران من العالم لا بل كذبوا بالنذر وه وهذه الجريمه التي اتوا بها زياده على كفرهم مع كفرهم فالبعض يقول ان عذاب قوم لوط هذا لانهم فعلوا الفاحشه له فعلوا الفاحشه نعم وهذا فيه عذاب فيه لكن لا يكفر الانسان بهذا ولكن كفروا بتكذيبهم بالنذر كذبت قوم لوط بالنذر انا ارسلنا عليهم حاصبا اي حجاب ارسلنا عليهم حجاره مسومه عند ربك هذه الحجاره انا ارسلنا عليهم الا ال لوط نجيناهم بسحر اي اخر الليل امر الله لوط عليه الصلاه والسلام ان يخرج وبناته من القريه في اخر الليل وان يدع امراته لانها كانت كافره خانته كما قال الله تبارك وتعالى ضرب الله مثل الذين كفروا امراه نوح وامراه لوط كان كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما اي في الدين وليس في الفراش وانما في الدين خيانه الدين يقول الله ت الا ال لوط اي لوط وبناته نجيناهم بس تصوروا نبي كريم يدعو الى الله ما امن معه الا بناته بس واهلك الله واهل القريه المؤتفكات اهلكهم الله تبارك وتعالى يقول الا ال لوط نجيناهم بسحر يعني اهلكنا القريه كلها الا ال لوط نجيناهم بسحر نعمه من عندنا اي كيف نجيناهم كذلك نجزي من شكر كذلك نفعل مع لوط ونفعل مع غيره مع كل من شكر كذلك نجزي من شكر هذه سنتنا سبحانه وتعالى ولقد انذرهم بطشتنا حذرهم لوط عليه الصلاه والسلام من العقوبه انذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر كذبوا النذر وجادلوا لوط عليه الصلاه والسلام فتماروا بالنذر لما قالوا هؤلاء ضيفي فلا تفضحون قال اولم ننهك عن العالمين ف تماروا جادلوه بالباطل والعياذ بالله يقول فتماروا بالنذر ولقد راودوه عن ضيفه ضيفه اي ضيوفه وهم الملائكه الذين جاؤوا ابراهيم عليه الصلاه والسلام فحسبهم ضيوفا فاكرمهم وذبح لهم العجل فلم ياكلوا فخاف منه فبشروه بغلامه ثم سالهم الى اين قالوا الى قوم لوط جئنا بالعذاب ارسلنا الله بالعذاب على قوم لوط فقال الله جل وعلا هنا ولقد راودوا اي راودوا لوط عن ضيوفه وانهم كانوا جميلين ملائكه لما راوهم هم فتنوا وقالوا نريد ان نفعل بهم الفاحشه والعياذ بالله شوف الانتكاسه تركوا الازواج وهذا وصاروا يبحثون عن الرجال وكانت امراه سبحان الله حتى النساء كنا يقبلنا هذا الامر ما عندنا مشكله ولذلك من خيانه امراه لوط ذكروا انها كانت اذا جاء لوط ضيوف تشعل النيران يعني ترى عنده ناس اذا تبون تفعلون بهم الفاحشه والعياذ بالله يقول الله تبارك وتعالى ولقد راودوه عن ضيف في عن ضيوفه فطمسنا اعينهم ذكر اهل التفسير طمسنا اعينهم يعني قاموا من النوم ما في عيون مو تقول ما يشوف يعني يفتح عينه يغسل لا ما في عين ما في فتحه للعين صارت العين مثل الخد ما فيها فتحه اصلا طمسنا اعينهم يعني يبي يلمس عينه ما في عين اصلا يقول فطمسنا اعينهم فذوقوا عذابي ونذر ولقد صبحهم لان لوط خرجت في اخر الليل الصبح واذا قال لوط الان اهلكم قال اليس الصبح بقريب انتظر للصبح بس اليس الصبح بقريب صبحهم بكره يعني في بدايه الصباح عذاب مستقر ثابت فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا القران للذكر ذكر يتذكر العاقل نعم ولقد جاء ال فرعون النذر كذبوا باياتنا كلها فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر اكفاركم خير من اولئكم ام لكم براءه في الزبر ام يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعه موعدهم والساعه ادهى وامر هذا المثال الخامس قوم فرعون بنو اسرائيل ا فرعون وقومه ومنهم بعض بني اسرائيل يقول ولقد جاء ال فرعون النذر كذبوا باياتنا كلها اي الايات التي جاء بها موسى في تسع ايات الى فرعون وملائه كذبوا باياتنا كلها كذبوا بها ايش استكبارا وجحودا قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا كذبوا باياتنا كلها فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر اغرقه الله من معه في اليم فاخذناهم اخذ عزيز العزيز هو الذي يفعل ما يشاء لا يرده احد العزيز الممتنع الذي لا ياتيه اذى من احد لا يصيبه ضرر من احد هذا هو العزيز فاخذناه فاخذناهم اخذ عزيز مقتدر ثم الان بعد ان ذكر هذه الامثله التفت الى كفار قريش اكفاركم يا اهل مكه اكفاركم خير من اولئكم ما الفرق كذبوا الرسل كذبتم الرسل كذبوا الايات كذبتم الايات ما الفرق عندكم واسطه ما عندكم واسطه بماذا تتميزون عن اكفاركم خير من اولئكم ام لكم براءه في الزبر في الكتب كتب هل لكم براءه في الكتب ام يقولون نحن جميع منتصر ام تقولون نحن سننتصر على محمد صلى الله نحن نختلف كما قال اليهود اتحسبنا مثل اهل بدر نحن اهل القتال نحن جميع منتصر نحن لسنا مثل قوم نوح ولا قوم لط نحن نقاتل ونواجه وكذا ام يقول نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ما ايه تقاتلون من تقاتلون الله تنتصرون على جند الله ام يقول نحن جميع منتصر سيهزم الجمع اي جمعهم وقد وقع هذا لهم في بدر سيهزم الجمع ويولون الدبر يهربون يقول الله تبارك وتعالى بل الساعه موعدهم هم لان الله قضى انه ما في يعني بعد يعني بعثه محمد ما في هلاك عام ابدا ما في هلاك عام ولذلك يقول النبي سالت الله ثلاثا اعطاني اثنتين ومنعني الثالثه سالت الا يهلك امتي بسنه عامه فاعطاني اياها فهذه اعطاها الله اياها سبحانه وتعالى لكن موعدكم الساعه يقول بل الساعه موعدهم والساعه ادهى وامر من عذاب قوم نوح وقوم قوم هود وقوم صالح لا الساعه اعظم نعم ان المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر انا كل شيء خلقناه بقدر نعم ان المجرمين في ضلال وسعر اي يوم القيامه في ضلال ضياع وسعر عذاب يوم يسحبون في النار على وجوههم على وجوههم الذي جعلهم يمشون على ارجلهم في هذه الدنيا يمشيهم على وجودهم في نار جهنم يوم يسحبون في النار على وج ذوقوا مس سقر تبكيت من الله لهم سبحانه ذوقوا كنتم تكذبون ذوقوا مس سقر ذوقوا مس النار الذي كنتم به تكذبون الان نذيقكم العذاب نعم انا كل شيء خلقناه بقدر وما امرنا الا واحده كلمح بالبصر ولقد اهلكنا اشياعكم فهل من مدكر وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر نعم يقول الله تبارك وتعالى انا كل شيء خلقناه بقدر اي بقضاء وقدر كل شيء مقدر مرتب منظم عند الله تبارك وتعالى ما في شيء يقع فجاه على الله جل وعلا كل شيء بيده اه ملكوت السماوات والارض سبحانه وتعالى انا كل شيء خلقناه بقدر اي بقضاء سابق قدره الله وكتبه سبحانه وتعالى وما امرنا يعني اذا اردنا شيئا الا واحده كلمح بالبصر كن انتهى الامر فيكن غلط انما امره اذا رشينا يقول له كن انتهى الامر كلمح بالبصر ماذا قال سليمان عليه الصلاه والسلام ايكم ياتيني بعرشها قبل ان ياتوني مسلمين قال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك واني عليه لقوي امين قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما راه لحظات بس راه على طول راه لانه قال قبل ان يرتد لك قبل ان ترمش فلما راه مستقرا عنده كلام حم بالبصر لان الله اذا اراد شيئا خلاص كن ينتهي الامر كله يقول وما امرنا الا واحده كلمح بالبصر ثم حذرهم ولقد اهلكنا اشياعكم اي امثالكم اشياعكم اي امثالكم ممن سبق ولقد اهلكنا اشياعكم من الامم السابقه بشر مثلكم اقوى منكم اشجع منكم اهلكناهم فهل من مدكر هل تتذكرون هل تؤوبون تعودون وكل شيء فعلوه في الزبر كل الذي تفعلونه يقول لمحمد صلى الله عليه وسلم كل شيء فعلوه في الزبر مكتوب في اللوح المحفوظ كل شيء مكتوب محفوظ وكل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر مسطر مكتوب اي شيء ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد كل شيء فعلوه في الزبر وكل صغير وكبير مستطر ثم بعد ان انتهى من هذا كله نبه على قضيه فقال ان المتقين جعل الله واياكم منهم في جنات ونهر في مقعد صدق اي دار كرامه في مقعد صدق اي دار كرامه ان المتقين في جنات ونار في مقعد صدق عند مليك مقتذب وهو الله جل وعلا اسال الله يجعلنا واياكم منهم والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا