قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوه الكرام السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاثنين الموافق للساب عشر من ذي القعده من عام 47 و400 للهجره اسال الله ان ينفعنا بما نقول وبما نسمع وان يجعلنا واياكم هداه مهتدين موفقين لكل خير. درسنا ايها الاخوه في مثل هذا اليوم المتكرر كل اسبوع يوم الاثنين ليله الثلاثاء في تفسير القران العظيم وفي رياض الصالحين اما تفسير القران العظيم فالكتاب الذي بين ايدينا هو تفسير الجلالين رحمهم الله تعالى وسوره الاعلى سوره الاعلى من السور التي ورد فيها فضائل من فضائلها انها تقرا في المجامع يعني في الجمعه وفي العيدين يعني من السنه في الجمعه للامام ان يقرا في الركعه الاولى بسوره الاعلى وفي الركعه الثانيه بالغاشيه وكذلك في العيد في العيدين و ايضا من فضائلها انها تقرا في صلاه الوتر يعني اذا اوتر الانسان مثلا بثلاث يقرا في الشفع سوره الاعلى في الركعه الاولى وفي الثاني يقول يا ايها الكافرون ثم في الركعه في الركعه التي تليها وهي ركعه واحده يقرا بسوره الاخلاص هذا ما ورد في سوره الاعلى سميت بسوره الاعلى لذكر هذا الاسم اسم وهذا الاسم من اسماء الله الاعلى ولذكره في في الايه الاولى سبح اسم ربك الاعلى والسوره تتحدث عن تسبيح الله وتعظيمه باسمائه وصفاته وافعاله وافعاله فذكرت السوره في اولها ما يتعلق بافعال الله انه هو الذي خلق وهو الذي سوى وهو الذي قدر وهو الذي اخرج المرعى الى اخره ثم اشارت الايات الى عظمه القران وان الله سبحانه وتعالى سيثبته في صدر النبي صلى الله عليه وسلم ولن ينساه ثم اخذت الايات تتحدث عن عن التذكير والوعظ وان وظيفه النبي صلى الله عليه وسلم هو الدعوه الى الله والوعض وعض الناس وتذكيرهم وان المنتفع هو من استجاب وان من استجاب وعده الله بالوعد الكريم قد افلح من تزكى ومن لم يستجب من اهل الشقاوه توعده الله بالوعيد الشديد لما قال ويتجنبها الاشقى الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيا السوره على قصرها سوره عظيمه فيها موضوعات مهمه جدا في حياه الانسان تعظيم الله سبحانه وتعالى وتسبيح وتقديسه عظمه القران عظمه الدعوه الى الله بيان من يستجيب ومن لا يستجيب ونهايه كل من يستجيب ومن لا يستجيب ثم في النهايه يخبر الله سبحانه وتعالى ان هذه السوره ليست سوره جديده بل هي مذكوره في الكتب السابقه ان هذا لفي الصحف الاولى موجود صحف ابراهيم وموسى في الصحف الاولى وفي كتاب في الكتب المنزل على ابراهيم عليه السلام وفي دلاله على على ان ابراهيم انزلت اليه صحف وموسى موسى قد يقال الصحف وقد يقال التوراه طيب هذه السوره افتتحت باي شيء بالتسبيح الامر بالتسبيح سبح والتسبيح مر معنا الحديد قال الله فيه سبح الحديد والحشر والصف كلها مفتتح بسبح بصيغه الماضي سبح لله اما الجمعه والتغابل بصيغه المضارع يسبح وهنا بصيغه الامر وسوره اخرى بصيغه المصدر سبحان الذي اسرى طيب ما معنى كلمه سبح لما تسمع وتقرا انت وانت تقول سبح اسم ربك الاعلى ما معنى سبح تسبيح وش هو ما هو التسبيح هو التنزيه والتعظيم لله ان ننزيهه عن صفات النقص لا نصفه بصفات النقص وان نصف بصفات الكمال قال المؤلف هنا سبح اسم ربك الاعلى قال اي نزه نزه ربك عما لا يليق به ثم قال واسم هذا الاسم زائد يعني الاصل سبح اسم ربك يعني سبح ربك مثل ما تقول سبحان ربي مثل ما تقول سبحان ربي الاعلى او سبحان ربي العظيم لكن قول المؤلف هنا يعني اسم زائد هذا لا يليق ما يصلح نقول القران فيه زائد وفي ناقص وان كان هو يقصد يعني من حيث يعني ان ان لها هي ما جاءت هكذا عبث لكنها المقصود بالتسبيح هو تسبيح الله نقول نحن لا التسبيح تكون لله ولاسمائه كيف لاسمائه يعني تنزه الله عن صفات النقص بمعنى انه لا شريك له ولا مثيل له ولا تشبه بمخلوقاته ولا الى اخره من صفات النقص لا ينام لا يتعب لا الى اخره هذا تسبيح الله اما تسبيح اسمه تسبيح اسم الله هذا ممكن انك تعظم اسماء الله بمعنى ان انك تثبتها كما اثبتها الله لنفسه واثبتها رسوله وانك ايضا لا يجوز لك ان تصف ان ان هذه الاسماء ان تحرفها ان تحرفها عن معانيها ان ان تلحد بها وذلوا الذين يلحدون في اسمائه وان تعطلها عن معانيها كل هذا فتسبيح تسبيح الله نعم تسبيح اسماء الله نعم يعني تنزيه الله وتنزيه اسمائه معه وبهذا يسير الكلام جميل واضح طيب يقول المؤلف الاعلى صفه لربك الاعلى صفه ولا الاعلى اسم لا هو اسم الصفه العلو الصفه العلو مثل ما تقول القدير اسم ولا صفه نقول قد القدير اسم طيب وصفته القدره ان الله له القدره ان الله موصوف بالقدره اما الاعلى نقول الله موصوف بالاعلى لا هذا اسم مثل ما تقول عبد الاعلى اسم هذا اسم من اسماء الله الاعلى العلو هنا يقتضي علو الذات وعلو المكانه والمنزله وعلو القهر بمعنى ان الله سبحانه وتعالى عال فوق عرشه مستو على عرشه فوق خلقه فوق سماواته بائل من خلقه علو ذات حقيقي وعلو مكانه له العلو له المنزله العاليه وعلو القهر انه قهر المخلوقات فهذا كله داخل في معنى العلو طيب قال الذي خلق فسوى خلق الخلق يعني خلق خلقه كله ولما خلق الخلق سواه كيف سواه؟ يعني جعله مستويا جعله في صوره حسنه هذا هو جعله مستوي مثل ما مر معنا الذي خلقك فسواك فعدلك يعني جعلك متناسب الاعضاء مثل ما مر معنا يعني شوف خلق الحيوانات حتى في الحيوانات وخلق الانسان يديك ليست احداهما اطول من الاخرى عينيك ليست احداهما اوسع من الاخرى وهكذا والاذنان والقدم والقدمين والرجلين كلها خلق الله جميل حسن حتى في الحيوانات تلاحظ في الحيوانات الايدي والارجل والراس والعينين كلها متساويه فهذا معنى خلق فسوى جعله في صوره حسنه جميله ليست في صوره قبيحه طيب قال خلق فسوى ثم قال المؤلف يعني سوى يعني جعله متناسب الاجزاء غير متفاوت هذا مثل ما ذكرناه ثم قال والذي قدر فهدى قدر المقادير كلها الله سبحانه وتعالى قدر المقادير كلها قدر التقديرات كلها مقدر سبحان الله ما في شيء يتحرك في هذا الكون الا بقضاء وقدر بقدر الله الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير مقدر فالاقدار كلها ما يقع شيء على هذه الارض الا ان كل شيء خلقناه بقدر قدر ولكنه هدى هدى هدى هذا الخلق هدى الانسان لطعامه لشرابه لنكاحه هداه لعمله هداه لطاعه ربه انا هديناه السبيل وهدى المخلوقات حتى الحيوانات هداها الله لما لمصلحتها لشؤونها تجد الطيور والزواحف وخشاش الارض والحيوانات كل قد علم لما خلق له يعرف كل يعرف فهداه الله سبحانه وتعالى قال والذي اخرج المرعى كل هذه الان راجعه الى اعم الى صفات الله وافعاله لو سئلت الان قيل لك من الذي خلق فسوى الله من الذي قدر فهدى الخلق الله من الذي اخرج المرعى يعني الزرع والكلا والكلا والعشب من الذي انبت الزرع الذي اخرج المرعى وانبت الزرع هو الله طيب ثم قال فجعله غثاء احوى انت لما ترى الزرع والخ خضره في اول ما تخرج في الصحراء الربيع اخضر جميل حسن رائحته طيبه بعد ايام تمضي ينقلب اسود وهشيما يتكسر كيف تغير بهذه اللحظه هذا معناه شوف قال اخرج المرعى اخضر جميل حسن فجعله بعد هذه الخضره غثاء يابسا متكسر احوى اي شديد السواد شوف الخضره هذه انقلبت سوداء وتتكسر وتهبه الريحان تذروه الرياح تذروه الرياح لماذا خلاص انتهى دوره انتهى هذا يذكرك بحياه الانسان شابا يافعا قويا نشيطا جميل المنظر ثم يكبر يكبر يكبر يكبر ثم يضعف يضعف ثم يظهر عليه يظهر عليه اثر الشيب هذا ثم ينتهي هذا الانسان فكذلك الزرع يصير والانسان يصير الى ما صار اليه زرع ففيه عبره طيب ثم بعدما بين الله لنا هذه الافعال التي ذكرها تنتقل الايات الى الحديث عن القران سنقرئك الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فلا تنسى سنقرئك فلا تنسى يقول سنقرئك القران ونوحي اليك بالقران واعلم انك لن تنسى هذا القران لماذا؟ لان الله ثبته في صدرك لان الله ثبته صدرك فهذا فيه دليل على ان القران وحي وان الله سيثبته في صدره ولن انساه الا ما شاء الله الا ما شاء الله مما نسخ تلاوته ينساه او قد ينسى لانه بشر لان النبي صلى الله عليه وسلم مره سمع قارئ ان يقرا قال ذكرني هذه الايه التي قد انسيتها احيانا ينسى ينسى فهذا معناه يقول سنقرك الاصل انه يثبت قد لكن قد يطر عليه شوف قال يقول كان قال كان صل كان صلى الله عليه وسلم يجهر بالقراءه مع جبريل كان يردد مع جبريل لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرانه جمعه في صدرك وتلاوته هذا معناه قال لا تعجل لا تعجل به وانك لن تنسى ولن تتعب فكان النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءه جبريل يطلق يطرق راسه وينصت حتى اذا انتهى فاذا هو في صدره ثابت قد ثبته الله ثم قال لا سنقرئك فلا تنسى اللا هنا نافيه ليست ناهيه نافيه بدليل ان الالف المقصوره ثابته لو كانت لو كانت ناهيه لقال فلا تنس محذوفه طيب الا ما شاء الله ثم قال انه يعلم الجهر الا ما شاء الله قال هنا انه يعلم الجهر وما يخفى الله سبحانه وتعالى لا يخفى شيء لا يخفى عليه يعلم الجهر الصوت المسموع وما يخفى الصوت الخافت او ما يسر به الانسان يعلمه الله لكن هنا سؤال لماذا قدم يعلم الجهر قدم الجهر على الذي يخفى لماذا ما السبب نقول الله اعلم لان الكلام في قراءه القران وقراءه القران ينبغي للقارئ ان اذا قرا القران ان يحرك شفتيه ويحرك لسانه ويسمع نفسه اما قراءه القلب هذه ما تعد قراءه لا ما تعد قراءه ولا ولا تجهر بالقران الله سبحانه وتعالى قال ا ولا تخاف به ولا تخاف به فالانسان لا يجهر بصوت عالي ولا يخفت الصوت بحيث لا احد يسمعه شوف احيانا بعض الناس اذا جلس يقرا القران خاصه في يوم الجمعه مثلا او في رمضان اذا جلس يقرا القران يرفع صوته فيشوش على من بجانبه الذي يصلي ما يستطيع يقرا الفاتحه من بسبب الذي بجانب يرفع صوته فيشوش ويؤذي وهو لا يدري انه اذى او احيانا جنبك شخص اخر يقرا القران فانت ترفع صوتك ما يستطيع هو يقرا طيبش الحل اخفض صوتك طيب لو خفض صوته بحيث انه لا يسمع ولا نفسه نقول قراءه القلب ليست قراءه قراءه القلب غير صحيحه لو ان انسان كبر تكبيره الاحرام وقرا بقلبه هكذا ما حرك لسانه ولا شفتيه بس يقرا بقلبه الصلاه باطله غير صحيحه لو قرا لو قرا الفاتحه او قرا السوره اللي بعدها يعني قرا بقلبه او والركوع سبح بقلبه والسجود سبح بقلبه وبين السجدتين والتشهد كلها بقلب قلبه ما هي بصلاه هذه هذه صلاه غير صحيحه ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين ذلك سبيلا توسط اسمع نفسك ولا ترفع صوتك تجد بعض الناس في الصلاه بجنبك وانت تكبر مع الامام وهو يكبر بجنبك يرفع صوته ويزعجك في سجوده في ركوع في كذا سبحان رب الع سبحان رب العظيم الله ويشوش عليك هذا من الاخطاء التي يقع فيها كثير من الناس فلاحظ هنا قال انه يعلم الجهر فما داعي ليس هناك داعي انك ترفع صوتك اسمع نفسك ويكفي القراءه لك ليست بجارك جارك عنده قراءه ويقرا لا داعي ترفع طيب انه يعلم الجهر وما يخفى قال ونيسرك لليسرى هذه بشاره عظيمه ينبغي ان نقف عندها والله يا اخوان لو تكتب فيها مؤلفات هذه الكلمه فقط ليش نيسرك لليسرى الله سبحانه وتعالى يسر لنبيه هذه الرساله وهذه الشريعه ويسره لليسرى ويسر اتباعه انا وانتم الثاني والثالث الله يسر لنا الشريعه سهلها لنا قال شوف المؤلف قال ونيسرك لليسرى قال لليسرى قال للشريعه السهله وهو الاسلام بحيث انه ليس فيه اثار ولا اغلال ولا تضييق عليك اذا نسيت عفى الله عنك اذا سهوت عفى الله عنك اذا فعلت الشيء سهوا او نسيانا او كذا لو في اعمال الحج لو في العمره لو في الصلاه لو في كذا لو في رمضان اكلت وانت ما تدري ما عليك شيء وهكذا هذه نعمه عظيمه نعمه عظيمه الشرائع السابقه فيها صعوبه طيب قال بعدها فذكر فذكر يقول هذه الشريعه سهله واضحه والله اوحى لك بالقران واعطاك هذه الشريعه السمحه فعليك ان تذكر الناس تدعوهم التذكير معناه الوعض تذكير الناس ووعضهم ونصحهم بحيث انهم تشرح لهم الشريعه ويتقبلونها منك فذكر ان نفعت الذكرى هذا خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم ولامته انا وانتثالث كلنا ينبغي علينا ان نذكر بقدر المستطاع بقدر فذكر لكن بشرط ان نفعت الذكرى ان لم تنفع الذكرى لا تذكر كيف؟ لو جئت عند شخص وعلمت انه لن ينتفع عرفت انه لن ينتفع وانت تذكره تذكره ولا ينتفع ما في فائده ما في الا ضياع وقت فاذا رايت علامات عدم القبول اسحب نفسك اسحب نفسك وذكر بعد كل فتره كل فتره لكن اذا رايت انه لن يقبل لن يقبل او معرض او فانت احفظ نفسك طيب ولذلك شوف ماذا قال الله قال ان نفعت الذكرى وان لم تنفع ما قف قف طيب ثم قال سيذكر من يخشى اذا تذكر من الذي يخشى الذي يتقبل هو الذي هو الذي تنفع معه الدعوه سيذكر من يخشى اي من يخاف الله ونتفع ف ولذلك الله قال في ايه اخرى فذكر بالقران من يخاف وعيد ذكر من يخاف الذي يخشى او يخاف ذكره من يخاف وعيد ثم قال ويتجنبها يتجنب ماذا يتجنب ماذا يتجنب الذكرى يقول ذكر الذكرى فذكر ان نفعت الذكرى هذه الذكرى والموعظه ماذا يتذكرها الذي يخشى اما الذي لا يخشى ماذا يتجنبها الشقي ما ينتفع بها مثل ما قال قوم عالج يقولون اوعظت ام لم تكن من الواعظين ما في ما في كله واحد كله واحد بعض الناس يقول لك خلاص اما انا ما اتقبل تنصح ما تنصح تعظ ما تعظ ولذلك شوف قال سيتجنبها ان يتركها جانبا ولا يلتف اليها الاشقى الاشقى الشقي الكافر الذي لا يريد الخير وهذا مصيره سيء ماذا قال الله فيه؟ قال الذي يصلى النار الكبرى نار عظيمه كبيره ثم اذا القي فيها لا يموت النار الصغرى في الدنيا ما يتحملها فكيف نار الله الكبرى ثم قال ثم لا يموت فيها ولا يحياء لا يموت فيستريح يتمنى الموت بس ما ياتيه الموت ياتيه الموت من كل ما كان وما هو ميت قال ولا يحي حياه هنيئه لا يحيا ولا يموت هو يتمنى ان يموت يا ليتني كنت ترابا بس ما ينفع طيب هذا الشقي اما الذي تقبل وتذكر وهو يخشى الله انظر ماذا سيكون مصيره قد افلح قد افلح وفاز من تزكى وطهر نفسه بالطاعه والايمان وتقبل الدعوه والموعظه وذكر اسم ربه كبر وعظم الله فصلى صلى ما امر به ان يصلي سواء الصلوات الخمس او السنن او غيرها صلى قال فصل ذكر ربي فصلى لازم الصلاه حافظ على الصلاه قال ثم قال الله سبحانه وتعالى ايها الناس احذروا من الدنيا لا تغرنكم تشغلكم اقبلوا اقبلوا ما اتاكم من الله من القران والمواعظ ولذلك قال بل تؤثرون بل تؤثرون الحياه الدنيا تقدمونها على الاخره كيف قال تقدمون تقدمون الدنيا على الاخره الحياه الدنيئه على الاخره والاخره ماذا خير للانسان وابقى افضل من الدنيا وابقى له ستبقى الدنيا لن تبقى لك ستنتهي ستذهب مهما عشت فيها من ايام مصيرك الى ان تخرج من هذه الدنيا اما الاخره ستبقى هذا الكلام الذي سمعناه اولا من تنزيه الله سبح اسم ربك الاعلى وصف الله وذكر شيء وذكر شيء من افعاله خلق فسوى قدر فهدى اخرج المرعى الى اخره ثم بيان عظمه القران وبيان انه سيثبت في صدر النبي صلى الله عليه وسلم وفي صدور المؤمنين وسيبقى ثم بيان هذه الشريعه السمحه من السرك اليسرى ومن يتقبلها الذي يخشى الله ومن لا يتقبلها وهو الاشقى هذا كله الاخبار هذه من وين جاءت من الله ثم ان الله قد ذكرها في الكتب السابقه شوف قال ان هذا اللي في الصحف الاولى هذا الذي تسمعونه هذا ان ان من زكى نفسه وطهرها بالطاعه وخشي الله هذا من المفلحين ومن انصرف رفع ولم يقبل هذا من الاشقياء الذي سيصل النار الكبرى يقول هذه هذا الشيء مذكور في الصحف الاولى المنزله قبل القران ومنها صحف ابراهيم وفي دلاله على ان ابراهيم انزلت عليه صحف وموسى ابن عمران الذي انزل الله انزل الله عليه التوراه وانزل عليه الصحف هل هي التوراه؟ بعضهم يقول صحف موسى هي التوراه وبعضهم يقول لا توراه وزياده عليها صحف والله اعلم بذلك هذه السوره سمعناها تاملنا اياتها حقيقه جديره بان نعرف عظمه هذا القران اذا هذه السوره وعلى قصرها فيها هذه الايات الملفته اقل من 20 ايه اذا القران عظيم جدا السوره اللي تليها مثل ما ذكرنا لكم فيها فضائل وهي تليها حتى في الصلاه اذا قرا الامام يوم الجمعه الاعلى يقرا بعد الغاشيه او في العيدين ين فالغاشيه فيها فضائل طيب لو لو تتامل انت سوره الاعلى وحديثها عن القران وعن مصير الاتقياء والاشقياء تاتي سوره الغاشيه تتحدث عن مصيرهم حقيقه الغاشيه اسم من اسماء يوم القيامه والله ذكر الناس يوم القيامه في سوره الغاشيه على على قسمين وجوه خاشعه وهؤلاء هم اهل النار ووجوه ناعمه وهم اهل الجنه يقول الله سبحانه وتعالى في اول هذه السوره هل اتاك حديث الغاشيه هذا استفهام يفيد يفيد يعني التشوق للشيء يعني يقول لك ماما سمعت ما سمعت خبر الغاشيه ما سمعت يوم القيامه والحديث عنه انا اعطيك حديثه انا اخبرك بحديثي حقيقه فكانه نوع من يعني التشوق للشيء وبعض المفسرين يقول هل اتاك حديث الغاشيه ان الاستفهام هنا بمعنى قد يعني قد اتاك حديث الغاشيه الغاشيه ما هي هو اسم من اسماء يوم القيامه لماذا سمي يوم القيامه بالغاشيه لانه يغشى الناس باهواله وشدته وعظمته طيب لما قال هل اتاك خبر هذا اليوم يوم الغاشيه قد جاءك او لم تسمعه اسمعه الان طيب ماذا فيه ما هذا اليوم ما الذي يجري فيه قال الناس على قسمين قسم وجوههم يومئذ خاشعه يومئذ يعني يوم القيامه خاشعه قال المؤلف هنا قال الخاشعه يعني الذليله مثل ما قال خاشعه ابصارهم ذليله لانهم اهل النار ثم قال عامله ناصبه يعني في الدنيا كانت تعمل تعمل وتنصب وتتعب نفسها لكن اليس على جاده مثل ما يفعل اهل البدع ومثل ما يفعل النصارى يعبدون يعبدون عيسى ويظنون انهم على على جاده ومثل ما يفعله بعض العرب الذين كانوا يدعون انهم يطلعون ربهم ويفعلون ويفعلون عامله ناصبه في الدنيا او يحتمل ان تكون عامله عامله ناصبه اي يوم القيامه لانه يتحدث عن يوم القيامه فيقول خاشعه دليله وعامله الناصبه يعني انها تتعب وتنصب وتسلسل وتغل وتعذب حتى تجد شده العذاب والتعب والنصر ممكن يحتمل هذا وممكن يحتمل هذا ف ويشف قال ثم قال بعدها تصلى تصلى نارا حاميه ان قلت عامله الناصبه يوم القيامه هذا الشيء يحدث يوم القيامه وانها تتعب بالسلاسل والاغلال فقال بعدها تصل نار الحام اي تدخل النار وهذه اقوى وان قلت لما تنتقل الى وجوه يومئذ ناعمه قال الله بعد فيها لسعيها راضيه يعني سعت في الدنيا ورضي الله عنها ورضيته في عندنا سعي في الدنيا ونتيجه فكان عامله سعي في الدنيا ونتيجه محتمل الله اعلم بذلك طيب قال تسقى اي هذه الوجوه واصحابها يسقون من عين انيه يعني من ماء شديد الحراره قد انتهى في حره سقوا ماء حميما فقطع امعاءهم طيب قال ليس لهم طعام الا من ضريع ليس لهم طعام الا من طعام النار ما هو الضريع الزقوم الغسلين هذا طعام الغساق هذا طعامهم ليس لهم طعام الا من ضلع والصديد والضليع قال المؤلف هنا نوع من الشوك حتى لو الدواب ما ترعاه تبتعد عنه نوع من الشوك هذا ياتي اذا جاء يوم القيامه يكون طعاما لاهل النار لكنه لا يسمن ولا يغلي من جوع ما في مصلحه ما في نفع هذا هذه الان هذا حديث القران عن اهل النار وجوههم خاشعه الوجوه و واعمالهم متعبه عامله الناصبه وش يدخلون النار ويسقون من الماء الحميم وياكلون الطعام الضريع هذا من هم اهل النار اما اهل الجنه وجوه يومئذ ناعمه حسنه تعرف في وجوههم نظره النعيم وجوه يومئذ ناظره جميله حسنه ثم قال لسعيها التي سعت في الدنيا وعملت حافظت على الصلاه وحافظت على فرائض الله النتيجه ما هي سعيها راضيه يعني ان الله يرضيها يوم القيامه يعطيها الثواب الذي يرضى هذا المؤمن بما اعطاه الله طيب قال في جنه عاليه عاليه يعني عاليه القدر والمكان في اعلى عليين في عليين طيب قال في جنه عاليه لا تسمع فيها لاغيه يقول لا تسمع انت فيها وفي قراءه لا يسمع فيها لاغيه او لا تسمع فيها لاغيه لا تسمع فيها لغوا ولا تاثيما انما تسمع مع الكلام الطيب سلاما سلاما طيب قال فيها عين جاريه يعني لما ذكر الوجوه وذكر الجنه وانهم لا يسمعون فيها الكلام الساقط ذكر يعني شرابهم قال فيه عين جاريه بالماء عيون تجري طيب قال وفيها السرر المرفوعه يعني التي يجلسون عليها على سر المتقابلين مرفوعه واكواب موضوعه الاكواب هي الاقداح التي لا عرى لها ليس لها عرا فان كان لها عرى سمى اباريق طيب اكواب موضوعه شوف حسن الجمال موضوعه امامهم يعني على حافه العيون او نحوه ونمارق ونمارق مصفوفه النمارق ما هي الوسائد المخاد الوسائد مصفوفه مرتبه وج وبجانب الوسائد ماذا؟ السجاد السجاد ما هو؟ قال زرابي البسط والسجاد زرابي مبثوثه قطع السجاد مبثوثه ان اردت ان تجلس على على السرائر او تجلس على السجاد والمخاد كل هذا مهيا لك في جنات النعيم طيب قال ثم قال سبحانه وتعالى بعد ما ذكر حال الاشقياء ووجوههم خاشعه وحال الاتقياء وجوه ناعمه بعد ذلك يبين الله عظم عظمه وقدرته فقال افلا ينظر هؤلاء الغافلون افلا ينظرون الى هذا المخلوق العظيم وهو الابل مخلوق من اعظم المخلوقات انظر الى رقبته الى راسه الى يديه الى رجليه الى سلامه تفكر فيه تفكر فيه ف ولذلك يقال ان احد العلماء وكان كفيف البصر اذا سمع الابل قال قال ائتوني بها ثم ويضع يده على راسها وعلى رقبتها وعلى سنامها فيقول الله يقول افلا ينظرون الى الابل تفكروا فيها تاملوا فيها مخلوق عظيم ثم قال والى السماء كيف رفعت كانك الان انت في الصحراء ومعك الابل انظر الى ابلك ارفع راسك الى السماء كيف رفعت ما الذي رفعها بغير عمد تامل والى الجبال كيف نصبت هكذا والى الارض كيف سطحت وبسطت ومدت هذ هذا يذكرك بعظمه الله ووحدانيته وقدرته وانه قادر على بعث الناس وقادر على ان يعذب من يعذب ومن يستحق العذاب وان ينعم من يستحق النعيم كل هذا بيد الله سبحانه وتعالى فينبغي الانسان ان يتفكر يتفكر في خلق الله يامرنا قل سيروا في الارض فانظروا افلا ينظرون كل هذه ايات كثيره اولم يتفكروا وهكذا ثم قال ثم اشارت السوره الى ما اشارت الى ما اشارت اليه السوره الاولى السوره الاولى سبح قال سبحانه وتعالى هناك قال فذكر ان دفعت الذكرى ثم جاء هنا فقال فذكر انما انت مذكر ذكر بنعم الله ودلائله وتوحيده وارشاد الناس ووعضهم ونصحهم لست عليهم بمسيطر انما انت تذكرهم فقط اما السيطره لا تملك شيء انت طيب قال لست عليهم بمسيطر تقرا بالسين وبالصاد بالسين مسيطر ومسيطر بالصاد طيب قال الا من تولى لكن من تولى انت ذكر بالقران من يخاف وعيد وذكر وعظهم وذكرهم بالقران اما من تولى واعرض اتركه اعرض عن الايمان وكفر بالقران فهذا مصيره الى الله فالله الله هو الذي يجازيه فيعذب العذاب الاكبر لانه اعرض ولم يقبل دعوه الله العذاب الاكبر والعذاب الاكبر مقابل ماذا؟ عذاب الدنيا اصغر مما يحصل من القتل والاسر هذا عذاب الدنيا ايسر من عذاب واقل من عذاب الاخره ثم قال سبحانه وتعالى ان الينا ايابهم يعني ما ذكر في هذه السوره من يوم يوم الغاشيه وان سيحشرون الى الله سيرجعون الى ربهم لا بد ان يرجعوا الى ربهم ثم اذا رجعوا الى ربهم فالله سبحانه وتعالى هو الذي سيحاسبهم ثم ان علينا ثم ان علينا حسابهم سيحاسبهم رب العالمين طيب بعد ذلك تنتقل السوره الى ننتقل بعد ذلك الى سوره الفجر وسوره الفجر من السور المكيه وتتحدث عن البعث عن البعث وتلاحظ ان اكثر السور الجزء الاخير هذا حديثه عن البعث يعني سوره الانفطار وسوره التكوير والانشقاق كلها عن يوم القيامه وكل تعطيك صوره من صور يوم القيامه هذه الصوره الان عندنا تتحدث عن البعث وان الناس سيبعثون ويجازون طيب شوف قال الله اقسم هنا اقسم باشياء متعدده ما هي؟ قال والفجر اي اقسم بالفجر والله له ان يقسم بما شاء من مخلوقاته وليس للبشر ان يقسموا الا بالله فقط قال شوف قال والفجر ما المراد بالفجر هل هو فجر عرفه ولا فجر يوم النحر ولا فجر ماذا؟ نقول الفجر كل فجر مطلقا والفجر اي فجر كل يوم اقسم الله بهذا الفجر الذي مثل ما اقسم بالعصر والضحى والليل والنهار الفجر طيب ثم قال وليال عشر هي ليالي هي عشر ذي الحجه عشر ذي الحجه اقسم الله بها لشرفها وعظمها وستاتيك بعد ايام قليله ما من ايام العمل الصالح فيها اعظم عند الله وافضل مثل هذه الايام التي ستاتي وهي من واحد ذي الحجه الى اليوم العاشر هذه العشر ذي الحجه ينبغي ان يستغلها الانسان اعظم من ايام رمضان شوف بعض الناس في رمضان يقبل على المساجد وعلى ختمات القران وعلى الصدقه وعلى صلاه التراويح وعلى كذا العشر افضل عشر ذي الحجه افضل ما من ايام العمل الصالح فيها قالوا يا رسول الله ولا الجهاد قال ولا الجهاد الا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع هذا بس اما غيره ما فيه حتى الذي جاهد هذا عمل اعظم من الجهاد اجتماع العبادات فيه الصيام موجود فيه والذكر موجود فيه والصلاه موجوده فيه والزكاه والصدقات موجوده والحج موجوده كلها موجوده فيه طيب قال والشفع والوتر يحتمل ان تكون الصلاه الشفع والوتر ويحتمل انه على اطلاقه الشفع الزوج والوتر الفرد والليل اذا يسر اقسم الله بالليل طيب هذا القسم كم رقم كم يا شيخ كم ها الرابع فجر والليالي والشفع والوتر والخامس الليل خمس اشياء اقسم الله بالليل اذا يسري يعني يذهب يمشي يمشي تقول سرى يعني مشى الليل يمشي يعني يمشي وياتي بعده الفجر بدا بالفجر ختمها بالليل طيب قال لما اقسم على هذه الاشياء اين جواب القسم؟ وينه؟ لان ما فيه قسم الا له جواب الجواب بعض اهل التفسير يقول محذوف تقديره اقسم بالفجر وبالليالي العشر بهذه الاشياء على انكم ستبعثون لان مثل ما ذكرنا السوره تتور حول البعث لتبعثن ثم شوف قال هل في ذلك هل في هذا القسم قسم لذي ذي حجر يقول هل فيه اعظم من هذا القسم الذي اقسم الله خمس اشياء فيه لذي حجر لصاحب عقل يعني انت لك عقل والله اقسم خمس مرات هل في اعظم من هذا يكفيك قسم واحد ليش يقسم خمسه فيكفي شوف قال المؤلف اين جواب القسم قال تقديره لتبعثن يا اهل يا كفار مكه ثم بدا ثم ذكر الله مصالع الامم الماضيه التي كذبت فقال قال الم ترى يا محمد ويا ايها الانسان ويا ايها المخاطب اما علمت كيف فعل ربك بعاد وهم الذين ارسل الله اليهم هودا عليه السلام فكفروا فسخر الله عليهم ريحا صرصر ما سمعت بهذا انهم اهلكهم الله تنزع الناس كانهم اعجاز نخل خافيه ومن هم عاد هم عاد الاولى لان عاد الثانيه هم ثمود وعاد هذه ينسبون هنا عاده الاولى قال الى ارم ارم جدهم ارم قال هذا العاد الذي هو ارم ارم قال ثم قال ذات العماد اي قال العماد يعني الطول كان طول الطويل منهم 400 ذراع الله اعلم عاد تحديد الارقام هذه ما ندري لكن اعطوا طولا نعم قالوا من اشد من قوه نعم طيب قال التي لم يخلق مثلها في البلاد هذه ارم وعاد وبلادهم الاحقاف لم يخلق مثلها في البلاد في قوتهم وفي بطشهم ثم قال وثمود الذين جابوا الصخره ما معنى جابوا شيخ سعود احسنت جابوا يعني جابوها لا الناس يقولون روح جيب كذا جب لا هذا غير جابوا قطعوا من الجب وهو القطع الجب وهو القطع جابوا الصخره يعني حفروا ونحتوا الجبال وضعوا فيها مساكن لهم هذا معناه مساكن لهم جابوا الصخره بالواد قال اتخذوها بيوتا بالواد يعني الوادي الذي يسكنونه وهو وادي القرى وفرعون هذه الامه الثالثه ذي الاوتاد قالوا انه كان يضع اوتادا في الارض ويربط فيها من يريد ان يعذبه وقيل الاوتاد يشد بها الخيام والقصور والاهرام ونحوها والله اعلم المؤلف هنا يقول يضع اوتادا يربط في من يريد ان يعذبهم برجليه ويديه طيب الذين طغوا في البلاد يحتمل ان يكون فرعون الذين طغاوا او يرجع للثلاثه عاد وثمود وفرعون فاكثروا فيها الفساد افسدوا فيها بالقتل والاسراف والذنوب والمعاصي فالنتيجه ما هي ما ما كان مصيرهم صب عليهم فصب عليهم ربك اي نعم فصب عليهم ربك صوت عذاب صوت عذاب شوف لما كان عذاب الدنيا في مقابل عذاب الاخره شيء يسير ما يقاس ولا يذكر صح لما كان عذاب الدنيا بالنسبه عذاب الاخره شيء يسير قال صوت يعني كانه صوت فقط هذا العذاب الذي حصل لهم تنزع الناس وهؤلاء اصابتهم الصيحه وماتوا وهؤلاء اغرقه في البحر كانه صوت صغير ضرب فقط بالنسبه لعذاب الاخره ثم قال ان ربك لبالمرصا لبالمرصاد يعني يرصد اعمالهم ويرقبها ويحصيها ويجازيهم عليها فلا تظن انك في هذه الدنيا مفلوت تصنع ما تشاء لا محاسب على كل شيء طيب لما ذكر الله سبحانه وتعالى انه اقسم على انهم لابد ان يبعثوا وذكر مصارع الامم الماضيه جاء الكلام الان عن هذا الانسان هذا الانسان يعيش في هذه الدنيا ينبغي ان يعل ان ان ان يبين له حقيقته ما هي حقيقته لا في عيشه ولا في حياته اسمع فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه يقول هذا الانسان وهذا الانسان هو الكافر المؤمن يشكر الكافر لا يشكر شوف قال هذا الانسان اذا ابتلاه الله وامتحنه واعطاه النعم اعطاه النعم اعطاه الخير والصحه والعافيه والمال والسيارات والقصور والجواري انعم الله عليه بنعم عظيمه ماذا يقول؟ يقول ربي يكرمن اذا ان يظن انه ان الله اعطاه لكرما له لا اذا انت باق على معاصي ليس كرم هذا امتحان لك وستحاسب عليه واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه ضيق عليه رزقه فجعله فقير فقيرا لا مال له او اصابته المصائب ضيق عليه فيقول ربي اهانني هذا الكافر يظن ان اذا ابتلي بالفقر والامراض والاسقام ونحوها يظن ان هذا اهانه لا ليس اهانه نبي من انبياء ياء الله ايوب اصيب بالامراض سنين طويله ليس لا يقال اهانه لا يقال هذا اهانه هذا امتحان من الله سبحانه وتعالى قال واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهاني ماذا رد الله عليه شوف عندك واحد اغناه الله قال ربي اكرمن واحد جعله فقير قال اهانني قال الله ردا عليهم كلا انت ولا انت كلا ليس الاكرام ليس الاكرام بالغنى لو اراد لو اراد الله ان يكرمك يكرمك بالطاعه مو فقط الغنى الطاعه هذا اكرام حقيقته ومن يهني الله فما له من مكرم وهذا الذي يقول انني انا فقير اهانني لا الاهانه ليس هذا الاهانه بالمعصيه اذا اراد الله ان يهينك يتركك في فسادك ومعصيتك فلذلك شوف قال كلا ليس الامر كما تقولون لا انتبه اذا اكرمك الله هذا امتحان لك تشكر او تكفر مثل ما قال سليمان ليبلوني اشكر ام اكفر واذا ابتلاك الله بالفقر يمتحنك هل تصبر او تجزع وتتسخط هذا امتحان هذه الدنيا فالذي يبتلى بالبلايا في الدنيا يجب عليه وهو مؤمن ان يصبر ان يصبر ويقول ويقول هذا خير من الله لان المؤمن كل ما يصيبه من الله فهو خير فهو خير واذا اعطي الدنيا يشكر يعرف ان هذا ابتلاء من الله هل تشكر ولا ما تشكر فانت بين الشاكر والصابر ولذلك شوف قال بعدها كلا ثم قال بل لا تكرمون اليتيم انتم اعطاكم الله ما تعرفون قدر هذه النعمه وتهينون اليتيم ولا تكرمونه ولا تكرمونه ولا تحسنون اليه وتهينون اليتيم والفقراء والمساكين والارامل كلهم ثم قال كلا بل لا كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين لا يحض بعضكم بعضا يعني لا يشجع بعضكم بعضا على طعام المسكين عن طعام المساكين هذا عن القراءه والقراءه الثانيه قال ولا تحظون يعني تحاضون يحا يعني بعضكم يحظ بعض تحظون اي انتم تامرون تامرون انفسكم او تامرون الناس بالاطعام وتاكلون التراث اكلا لما التراث ما هو التراث هو الميراث لانه تركه فاصبح باقيا كالتراث تحبونه تاكلون التراث اكلامه يعني شديدا ولذلك تشوف ال بعضهم بمجرد دفن الميت يلتفتون الى ما تركه من التركه تحبونه حبا قال لم يعني شديدا شوف قال وتحبون المال حبا جما تحبون المال حبا جما يعني عظيما كثيرا فلا تنفقون في سبيل الله ولا تنفقون على الفقراء بل تحبون وتجمعون فماذا ينفعكم المال والميراث اذا كنتم تحبونه ولا تعطون تخرجون حق الله فيه ما النتيجه؟ قال ستذكرون ان هذا سيضركم لن ينفعكم جمعكم للمال ستحاسبون عليه ولا تعرفون حظ اليتامى والمساكين فيه ولا تعرفون ما امركم الله به ولذلك ذكرهم باليوم الاخر قال كلا كلا كلمه ردع وزجر كلا اذا دكت الارض دكا دكا دكت الارض تزلزل وتدك وتذهب الجبال ولا يكون فيها لا لا مرتفع ولا منخفض دكت الارض قاعا صفاء واصبحت ارضا مستويه ففي هذه الحاله يبدا الحشر حشر الناس وخروج من قبورهم ثم ياتي رب الله سبحانه وتعالى قال وجاء ربك والملك يعني الملائكه صفا صفا يعني صفوفا صفوفا ونزل الملائكه تنزيلا هل ينظرون الى ان ياتيهم الله طيب المؤلف هنا يقول وجاء ربك جاء امره ما رايكم كيف جاء امره جاء ربك ولا جاء امره الله ماذا يقول ربك وفي الايه الثانيه ان ينظرون ياتيهم الله ما قال ياتي امره لو قال ياتي امره عرفنا انه المراد بالامر لكن لما نؤول مجيء الله الحقيقي الى مجيء امره وقضائه هذا تاويل ولا يجوز هذا خروج عن المعنى الحقيقي ولذلك المؤلف وقع في هذا الخطا وهذا خطا واضح هذا تاويل لمجيء الله والذي عليه السلف سلف الامه وعليه النبي صلى الله عليه وسلم المبلغ عن رساله ربه وصحابته ان المجيء والاتيان حقيقي ان الله ياتي لفصل القضاء اما نقول ما لو ياتيك شخص يقول لك كيف يجي الله اعظم من الارض كلها واعظم من السماوات واعظم من العرش كيف يجي اقول كيف لا تدخلها كيف هذا سؤال لا جواب له الكيفيه مجهوله نحن نؤمن بان الله ياتي كيف ياتي ما رايناه الله اعلم لكن لا نتجاوز هذا الخط نحن نؤمن بان الله ياتي اتيانا حقيقيا ولا نتجاوز هذا طيب قال وجيء يومئذ بجهنم تقاد ب 7 الف زمام مع كل زمام 7 الف ملك يقودونها وبرزت الجحيم لمن يرى وجيء يومئذ بجهنم نعم قال يومئذ في هذا اليوم يتذكر الانسان يتذكر الانسان من هو الذي يتذكر المؤمن ولا الكافر او الجميع جميع هل تذكر الانسان المفرط الكافر الضائع سيتذكر ويندم اشد الندم والمؤمن سيتذكر انه فرط ايضا فرط في اوقاته وفرط في عباداته قال وان له الذكرى كيف الان ما ما يمكن هنا ما يعني كيف يتذكر خلاص انتهى الامر انتهى الامر ما ان له الذكر كيف يتذكر لكنه سيتذكر مهما كان لكن ذكراه لن تنفعه يقول هذا الانسان مع التذكر يقول يا ليتني ينادي نفسه يقول يا ليتني قدمت لحياتي لئتني قدمت الخير والايمان والطاعه لحياتي وين حياته الاخره كيف حياه الدنيا الدنيا انتهت الان الحياه الحقيقيه هي الاخره قدمت لحياتي يعني قدمت لاخرتي هي الحياه الحقيقيه قال الله سبحانه وتعالى فيومئذ فيومئذ لا يعذب عذابه احد يقول اذا اذا جاء يوم القيامه سيعذب من يستحق العذاب عذابا شديدا والله سيعذبه عذاب لا يعذبه احدا ابدا في قراءه فيومئذ لا يعذب اي الكافر عذابه لا يعذب عذابه احد انما يعذبه الله بالامر بامر خزنت النار يعذبونه والملائكه ط قال ولا يوثق وثاقه احد والقراءه الثانيه ولا يوثق وثاقه احد ما احد يستطيع ان يوثق يعني يسلسل يسلسل ويغل ما فيه الا هذا الكافر ان يعذب بهذا العذاب الشديد هذا حال الكافر اما المؤمن فيقال يا ايتها النفس المطمئنه الامنه المؤمنه ارجع الى ربك يقال لها ذلك عند الموت عند الموت عند الاحتضار يرى الملائكه امامه ويقال له ارجع الى ربك ارجعي ايتها النفس الى ربك ويقال له في قبره ارجعي الى ربك راضيه بالثواب ومرضيه يرضيك الله لانك عملت الاعمال الصالحه ف راضيه بالثواب مرضيه عند الله بعملك جامعه بين الوصفين الرضا وانها راضيه هي ومرضيه عند الله سبحانه وتعالى ويقال لها ادخلي وين الجنه ولا ماذا؟ ادخلي في عبادي شوف الجار قبل الدار ادخلي في عبادي ولذلك تقول امراه فرعون رب ابن لي رب ابن لي عندك اختارت المكان اول عندك تبي تبي جار ان تكون جاره لله شوف قال هنا قال فادخلي في عبادي الصالح ين ثم قال وادخلي جنتي معهم وادخلي جنتي معهم هذه سوره الفجر حقيقه سوره عظيمه تحدثت عن ما سمعنا من القسم العظيم على البعث ثم حال ومصارع الغابرين ثم حال الانسان ثم الحديث عن يوم القيامه اذا دكت الارض وجاء الله لفصل القضاء طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيره انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين
59:08
التعليق على كتاب تفسير الجلالين الدرس المائة وإثنين وستين 162 الإثنين 24 11 1447 هـ الموافق 11 5 2026 م
جامع الجوهرة البابطين
54 مشاهدة · 10 days ago
54:12
التعليق على كتاب تفسير الجلالين الدرس المائة وستون 160 الإثنين 10 11 1447 هـ الموافق 27 4 2026 م
جامع الجوهرة البابطين
66 مشاهدة · 3 wk ago
2:26:47
التعليق على تفسير الجلالين 1 سورة الفاتحة البقرة حتى آية 126 د عبد المحسن المطيري
أ. د. عبدالمحسن المطيري
6.3K مشاهدة · 9 yr ago
6:52
لموسعون من التفسير 2
islamic studies
17 مشاهدة · 6 days ago
1:32:59
التعليق على كتاب تفسير النسفي المجلس الرابع والأربعون سورة الطلاق الشيخ ابراهيم رفيق الطويل
أكاديمية غراس العلم | لدراسة العلوم الشرعية
1.2K مشاهدة · Streamed 2 yr ago
2:53:58
كتاب منهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة|تأليف عثمان علي|الجزء الأول كتاب صوتي
منطوق
1.9K مشاهدة · 1 yr ago
33:02
درس التفسير ٢ ٣ روايات جمع القرآن بين صاحب الميزان والسيد الخوئي السيد منير الخباز