أقسـام الأحكـام الشـرعيـة التكلـيفـيـة الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari

أقسـام الأحكـام الشـرعيـة التكلـيفـيـة الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari

النص الكامل للفيديو

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نعود الى استئناف سرد كتابه ارشاد الفحول للامام محمد بن علي الشوكاني رحمه الله وقد سبق كلام حول معنى الحكم الشرعي وما ينقسم اليه من حكم وضعي وحكم تكليفي وكان بيان ان جميع ذلك فيه معنى الكلفه اي فيه معنى التكليف وسنفصل بعض القول في ذلك اليوم تفصيلا قال محمد بن علي رحمه الله نستانف سرد النص فكانت الاحكام ثمانيه يقصدوا الاحكام فيما بما فيها من تكليفه ووضع على حسب التقسيم الذي اختاره هو رحمه الله خمسه تكيفيه وثلاثه وضعيه وتسمى او قال وتسميه الخمسه تكليفيه تغليف الى هذا وسنفصل فيه الكلام اليوم في الثلاثه وضعيه لان الشارع وضعها علامات لاحكام تكليفيه وجودا وانتفاء نقف عند هذا الحد لبيانه بحول الله جل وعلا قوله رحمه الله وتسميه الخمسه تكليفيه اي الواجب والمندوب والمكروب والمباح والحرام قال وتسميه الخمسه تكليفيه تغلب لانه عنده وعند الجمهور لا تكليف في الاباحه ولا تكليف في الندب ولا في الكراهه التنزيهيه فاولا مصطلح الكراهه التنزيهيه هو في غالب في غالب استعماله استعمال حنفي عند الاحناف هم الذين يميزون بين نوعين من الكراهه ويسمون كراهه تحريم وكرهته تنزيل المهم الان هو بيان ما معنى هذا التغلب وكيف ومحاوله تحقيقه الى اي حد هو صحيح لان الذي سبق الى الذهن عند من قال بان الاحكام او ان تسميه المندوبي والمكروه والمباحي احكاما التكليفيه انما هو من باب التغلب ذلك قائم على معنى التكليف ما هو فاذا هؤلاء يرون بان التكليف انما يتعلق بالالزام وما ليس بالالزام فليس بالتكليف لانه ماذا ابقوا من خمسه اذن ابقى جيبه والحرم كليهما فقط سمي او سمي تكليفا وما دون الواجب والحرام حسب هذا التقسيم والبياني ليس بتكليف وليس باحكام تكليفيه على الحقيقه وانما هو من باب التغلب والامر اذا درسه الانسان فعلا وحاول ان يتبين ليس على ما ذهب اليه هؤلاء بل على ما ذهب اليه غيرهم من يرى بان جميعا تكليف وان قولهم من احكام التكليفيه يعني الاحكام الخمسه جميعا ولنبدا بالمباح لانه اذا تبينت حقيقه المباح فستتبين حقيقه المندوب والمكروه من باب اولى واحرى وقد سبق اشاره الى ان معنى الاباحه انها حكم لماذا سميت حكما من كلمه التكليف الان لنتحدث احكم هي ام لا فنسميها احكام تكليفيه قبل ان نصفها بالتكليفيه هي احكام ولا خلافه اقول لا خلاف هذا هو المهم لا خلاف في تسميها احكاما بل هذا اجماع اجماع وما ادراك من اجماع بقطعيته وقوته فهي احكام فاذا كون شيء حكما معناه انه حكم به حاكم والحاكم هنا هو الله جل وعلا هو الذي حكم سبحانه فجعل هذا واجبا وهذا مندوبا وهذا حلالا وهذا مكروها وهذا حرام حاكم لا معقبه لحكم سبحانه جل وعلا فاذا يحكم صار هذا المعنى النازل من عند الله على افعال المكلفين كما بيناهم قبلوا خطاب الله المتعلق بافعال المكلفين اقتضاء او تخييرا او وضعا وقد تحدثنا عليه العباره صار هذا الخطاب يعني فيه ضربون من الالزام بمعنى من المعاني بما ان الله حكم ان يكون هذا هكذا حكم ان يكون مندوبا وحكم ان يكون مباحا فلا يجوز لاي احد ان يغير ذلك الحكم وان يجعل المواحه حرام مثلا او مندوب او مكرون فاذا فيه عالم اقل الزام جعل مباح مباحث هذا اقل ما فيه وسنبين ان فيه اكثر من هذا فيه بمعنى الله هو الذي حكم فيه الزام جعل مباح مباحا وجعل المندوب مندوبا وجعل مكروه مكروها ولذلك قال ولا تقول لما تصف السنتكم الكذب بمعنى انه كان على الانسان المحرمه مباحا هذه مساله خطره دخلت كذلك ايضا لا يجوز ان تجعل المباح حراما وبعض الناس قد يستهين بها بانه ماشي مشكل خاصه يعني كثير من طلبه العلوم الشرعيه ولكن اذا حرمت المباحه فكانما ابحت الحرم ولا تقول لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام اي ما ينبغي ان تقول لشيء حراما او مباحا الا بعلم اي الا اذا استيقنت او غلب على ظنك بالاجتهاد ان ذلك هكذا يقولون حكم الله ان المجتهد حينما يستنبط ماذا يجتهد يستنبط يجب على ظنه انه حكم الله لان الله هو الذي يحكم فلا يجوز له ان يغلب بالهوى او كذا لا فهنالك الزام جعل المباح مباحش الانسان من المباح يعني شي حاجه في يعني يمكنك ان تصنع فيه ما شئت لا يجوز يجب ان يكون المباح مباحا فهذا تكليف لماذا لا يجعل هذا المشكله الذي دخل على بعض الناس هو انه يعني حينما حصروا معنى التكليف في الالزام الفعلي والتركي يعني انه يجب ان تفعله لا يجوز ان تفعله فهو محرم باقه الدائره فاشكل عليهم اقول اشكل عليهم كون المندوب تكليفا وكون المكروه تكليفا وكون المباحث تكليف وهذا اشكال خطير جدا رياضيا وحسابيا لانه الان الاحكام الخمسه خرجنا المحرم قالوا هو تكليف لانه فيه الالزام بالتركي الواجب هو تكليف لان فيه الالزام بالفعل والصلاه الباقيه المندوب والمكروه هو المباح لا تكليف فيها ثلاثه مقابل اثنين عندهم فوجب ان تسمى احكاما لا تكليفه تقريبا يعني القضيه الدليل المنعكس على اصحابه يعني يعني الذين فعلا يعني قربوا من الحق والصوابي هم الذين ادخلوا المندوب والمكروهه في التكليف وقال لهم اشكال غير ديال المباح بوحدو ثم جاء من تعقبهم وقال المباح ايضا ادخلوا هذه المرحله الاولى بمعنى انه يعني يعني الكراهه فيها امر فحقيقه ينبغي ان يفعله الانسان يوما ما او من حين لاخر لا ينبغي ان ينقطع عنه لاولاد على فلذلك لما كتكون الاحكام الاربعه تكليجيه وكيبقى غير واحد اللي هو المباح انا اذن يجوز ان نقول وسمي المباح حكما تكليفيا اوصف بالتكليف من باب التغلب علاش لانه والحقى بالاربعه من باب التغريب ولكن مع ذلك جاء غير واحد ابو عبد الله احمد بن احمد المالكي التلمساني المغربي صاحب كتاب مفتاح الوصول الى بناء الفروع على الاصول وهو من اجواد كتب المالكيه في اصول الفقه كتاب صغير الحجم لكنه من الدقه بمكان احمد بن احمد المالكي التلمساني صاحب مفتاح الوصول الكتاب راه صغير ومشهور موجود في المكتبات احمد احمد المالكي التلمساني صاحبه مفتاح الوصول الى بناء الفروع ويقول بان المباح المباح هو ايضا حكم التكليفي وان معنى كونه مخيرا فيه اقسام او قسمان وصار به في نهايه المطاف الى ان جعله حكم التكليفيا المطر وجاء ابو اسحاق الشاطبي رحمه الله بعده وفي الصرف الامر تفصيلا وغيرهما كثيرا من علماء الذين بينوا ان المباحه فيه معنى الالزام ايضا من غير هذا المعنى ان تغيره لنا الالزام وذلك انه اذا تعلق الامر والنهي من القسمين او بالاقسام الاربعه الامر النهي فالامر متعلق بالواجب المندوب متعلق بالمحرمين وهذا المباح قد لا يتعلق به خطاب اصلا بعض الاوامر التي تفيد الاباحه العقل اكثر وبعض الاحيان كتكون يعني قطعيه في الاباحه ما فيهاش اشكال نهائيا كالامرين بعد النهي عن الشيء نفسه في السياق الواحد يعني في الكتاب او في السنه يعني ينهاك عن شيء ثم يامر كبير هذا في منطق اللغه العادي حتى بالدارجه في منطق اللغه العاديه يفهموا الانسان بانه انما يبيع لك ولا يامرك كان يقول اب لابنه لا تخرج انما تفيد الغاء نهي السابق وليست امرا ماشي وانما يعني بمعنى انه صار درجه الصفر ما بقى شايف الامر ولا في الناي لا هو منهي ولا هو مامور كانه قال وخروج الان ان شئت فهو امر يفيد التخيير ولذلك حينما نهى الله جل وعلا عن الصيد لا تقتلوا الصيد وانتم حرم وغير ذلك من سياقات التي نهى فيها عن الصيد بالنسبه للمحرم بالحجيع والعمره لكن بعد ذلك قال حللتم فامر بالصيد عند الاحلال من اعمال الحزب التحلل امر بالصيد وهذا امر فمن اخذه على ظهره سيظن بانه واجب ليس بواجب ولا هو بمندوب وانما هو ينسى بسب ولكنه يبين هذا المعنى الدقيق يبين ان التحريم السابقه قد ارتفع مبقاش التحريم اذا انتهت ظروفه وهي الاحرام بالحج او بالعمره او بهما فاذا يعني هنالك مباحات تفهم من صيغها فيها اوامر فيها صيام فيها تصريح يعني فيها نصوص بالكتاب والسنه لكن اغلب المباحات اغلبيه الساحقه ديال المباحات لا نصفيها اصلا مسكوت عنها يعني بين قوسين العباره يعني نقول لا تجدوا فيها لا كتابا لانه اذا استقريت المباح تقلب له على ادله ولذلك قالوا راسه في الاشياء فاذا هذا النوع من المباح كيف نجعله تكليفيا هذا اشكال فعلا يعني انت بهذا الشكل يعني جلباب مغربي مثلا ما عندك نصفه طبعا يا جوجل لكن ما دليله كيف نسميه تكليفا كيف نسميه تكليفا انت شراب الماء الان في هذه اللحظه دون هذه او دون تلك مخير اشرب او لا تشرب اجلس او لا تجلس اخرج او ادخل مباح فكيف يسمى هذا تكليف ولذلك العلماء استقروا المباحات منذ القديم كما اشرت الى بعض العلماء الذين قالوا بهذا الكلام ووجدوا ان الاباحه على ضربين نوع مصرح باباحته كاين واحد النوع ديال المباح مصرح بالاباحته اي ان الله جل وعلا يخبرك بانه مباح كلوا يشرب ولا تشرفوا كما ذكرت في الحديث تنكحوا تناسلوا الى غير ذلك من الاوامر التي تفيد بان الله يتنعم على عباده ويمتن عليهم بهذه المباحات من طيبات كلوا من طيبات ما رزقناكم الى غير ذلك من النصوص الجامعه للماكل والمشراب والملبسي الى غير ذلك من مال نصوص فيها تصريح بالاباحه ومباحات لا نصوص لها لا من الكتاب ولا من السنه فالاشياء التي فيها تصريح باباحتها بالاستقراء يعني وجدوا ان الله جل وعلا ما صرح بها الا لان خيرها غالب ولانها كما قالوا تخدموا الضروريات الخمس علماء الاسلام درسوا يعني تشريع الاسلامي من كتاب الله وسنه رسول الله وجدوا ان هذا التشريع يبني في النفس الفرديه والجماعيه المجتمع واحد المجموعه من الاصول المصلحيات الخمس التي هي الدين والنفس والعقل والنسل والمال الدين والنفس والعقل والنسل والمال كاين الناس اللي كيسميه العرض وهو في نهايه المطاف واحدا النسل والمال فوجدوا ان عددا من المباحات الخمس واما الاصل في الضروريات الخمس ان تتعلق بها الاوامر والنواهي التكليفيه وجودا وعدما وتتعلق بها ايضا التشريعات الجنائيه من حدود وتعازير ايضا بانها الضروريات الخمس الاصل فيها انها تتعلق بها الاوامر ديال الوجوب والنواحي ديال التحليل في الدين كله يعني اوامر لنكون مسلمين ولنكون مؤمنين ولاقامه الدين اما ايضا ولا يجوز ان نقتل انفسنا لا تقتلوا انفسكم ولا ان نقتل انفس الاخرى بغير حق العقل ايضا وجدناه بان الله حرم الاسكار تحريما كتوجد بانه تحريم اذا كان يتعلق به فهو يتعلق بالتحريم باقامه يتعلق بالواجب واذا وقعت خطيئه الايذاءه والناس ايضا احكام الزنا يعني المال احكام السرقه معروفه يعني هذا واجب هذا حرام هذا واجب هذه الضروريات الخمس واذا تعدى احد على شيء منها نجد الحدود اولا تقف ازاءه فبالنسبه للدين كنوجد الرده بمن انتهك حرمه الدين ونجد ايضا حكم الجهادي في سبيل الله وان لم يكن هو من من الحدود لكنهم فيه الوجوب حينما حينما تنزيل نازلته ونجد في النفسي يعني حد القتل ومن الحدود السته ونجد في العقل حتى شرب الخمر ونجد في النسل حد القذف وحد الزنا ونجد في المال حد الصرخه ونجد فيها جميعا تعازير الاحصر بالنسبه للذي لا يتبع هذا الامر وليس هي احكام عقابيه اجتهاديه الحدود هي الاحكام اللي كاينه بالكتاب السنه كحكم الزنا وحكم سرقه سرقه اقطعوه سارقوا السرقه كل واحد نصوص من كتاب او من السنه بينما التعازير يعني شي حاجه ولذلك قلنا المتعلقه بهذه الضروريات الخمس لا تحصل لها لان القضيه الى يوم القيامه وتختلف من زمان الى مكان الى زمان ومن مكان الى مكان اوامر ونواهي فيها الالزام الذي لا خلاف فيه احات هي ايضا تخدم الضروريات الخمس كتلك الاوامر والنوايا فوجدنا ايضا ان العصله في خدمته الضروريات انما هي الواجبات والمحرمات قل ما هي المباحات التصريحيه ما من مباحث التصريحي معناه مبنى تصريحي يعني مذكور في الكتاب او السنه يعني الله جل وعلا القران يجيز لك ان تفعل هذا او بنص السنه الصحيحه فحينما نجد الاباحه تصريحيه نجد بالاستقرار تتبع انها تخدم الضروريات الخمس كتبنيها وكاتقومها فاذا هي في طبيعتها بمعنى تخدم الضروريات الخمس تشبه الواجبات في الوظيفه ماشي في الصيغه اما ذكرى واجبات كل حاجه بوحدها ولكن من حيث وظيفتها تشبه الواجبات امثله على ذلك كسائر المباحث من الاطعمه والمسكاني والملبسي والزواج عند المحققين كل ذلك منهم بحثا بالطعام والشراب يعني تاكل او لا تاكل تشرب او لا تشرب مخير في انت ولكن لو انقطعت عن شرب الماء زمنا او عن اكل الطعام زمنا لا وقال هلاك بالنسبه للمنقطع فصار الاكل والشربها هنا لازما واجبا لاحياء النفس فهو واجب اذا طيب ولكن لا يسمى واجبا باللغه الاصطلاحيه يجعله الله واجبا اذا علاش ربي تعالى ما درنا شيء يعني تزوجوا ايضا واجب وهو ان الشارع حكيم شارع اسم فاعل ونصيفه لله وليس من اسماعيل الى الحسين شرع لكم من الدين العلماء يجمعون على استعمال هذا الوصفي في ذات الله جل وعلا بما هو سبحانه يعلم ان الناس سيلتزمون به بلا الزام طبيعي في الانسان كسائر الكائنات الحيه كالبهائمين وكالطيور والحيتان ولذلك لا فرق في الاكل والشرب من حيث المبدا الاصل بين مسلمين وغير مسلم اليهود والنصارى والماجوج ومن عندهم دين ومن الذين لهم الانسان الادميه مفتور على الاكل والشرب الطفل الرضيع مجرد رضيع الوليد بمجرد ما يولد الى الدنيا سبحان الله يبكي ولا يسكته الا ثدي امه مباشره فلذلك الان كلنا نتنفس كل شيء فمن البلاده انه شي واحد يقول لك طلع النفس فلذلك لا لا حكمه في ان ياتي امر في كتاب الله جل وعلا يفيد يامرنا بان ناكل وان نشرب وان نلبس وان نتزوج فاذا جاء هذا الامر فهي فهمنا منه الاب فقط ماشي الالزام بزاف علاش لان الالزام الله في سياق التقرير زين للناس حب الشهوات الى النساء والبنين والقناطير المقنطره من ذهب فضه والخير المسومه هذا تقرير على فطره الانسان وهذا تزيين الرحمن ماشي تزيين شيطاني اقرا الايه كيقرا في سياق الذم ابدا الايه في سياق المدحي وفي سياق التنعم صحيح رجاءكم ولكن بخير من ذلكم وصيغه تفضيلات يعني انما قبلها سيء دائما لا وانما يفرقون بين الحسن والاحسن وطبعا خير الدنيا او خير الاخره الى الاخره تخيرون مني نعم الدنيا هذا لا يشكل فيه فاذا الله عز وجل يقرر ان هذه الشهوات مفطور عليها الانسان وانما السيئون من يسيء التصرف فيها هنا من يسيء التصرف فيما جنن له هذا ماشي تزيين شيطاني هذا تزيين رحماني فمن اساء فاذا المقصود وايضا ان هذه المباحات هي ضروريات التي صرح بها القران والسنه امرا او تصريحا ولم يكن في سياق الامر وانما يعني اشعارنا بان هذا يعني انعم الله به على العباد هذا الامر نهائي ولكن حب الشهوات املاك من العقاري والحرث والبهائم والانعام مما ذكر في الايه زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين جماعه كل شيء والقناطير المقنطره من الذهب الفضه والخيل المسوم والانعام والحرف كل شيء كل شيء كل شيء والزاب الفضه جميعا لمعنى المال معنى الماليه ديال الاموال ديال العصر ممتلكات وعقارات وكذا وليس بامرين ها هنا اصلا وانما غير صرح بان هذا ومما انعم الله بها الناس وكل ذلك خادم للضروريات الخمس اذا فقد شيء مما ذكر في هذه الايات او في غيرها كنوا يشربوا كلوا من طيبات ما رزقناكم تنكح وتنازلوا اذا فقد شيء من ذلك ان هدم ضروري من الضروريات او قل انعدمت الضروريه كلها خمسه العقل او ينهدم النسل او ينهدم المال واذا هذا شيء من غير واحد ينهدم الدين اذا هذا من الدين فصارت تعاطي للمباحات التصريحيه ما من مباع صرح به القران او السنه صارت التعاطي اليه واجبا كيف واجبا اي بمعنى لا يجوز ان ينقطع عن الانسان الفرد انقطاع مؤبدا في بعض احواله انك او لا يجوز ان تتواطئ الامه على تركه الالوان نوعان اي واحد النوع من المباح يمكن واحد في حياته كلها ولكن لا يجوز ان يكون فتوى عامه لجميع الناس مثال ذلك الزواج ممكن بما انه مباح عشاء دقيق يعني كيجمع بين مباح بوجه واجب بوجه اخر بما انه مباح يعني في السياق ديالو تشريعي قلنا فيجوز الانسان ان يتزوج وي جوز ليس هنالك نصور من كتاب الله يلزمه ومن فهم شيئا من ذلك في بعض الاوامر فقد اخطاء الفمال الامري واضح جدا بقوه بانه انما هو علاش لانه امر بشيء جميل يامرك بشيء طبيعي في نا للناس اي فطروا على ذلك فقول عليه الصلاه والسلام تنكحوا يرد الى هذه الايه ولا ترد حديث يرد الى الامر يرد الى التقرير الاباحي ولذلك وجدنا كثيرا من اهل العلم عبر التاريخ ما تزوجوا حتى ماتوا امام النووي رحمه الله ابن تيميه رحمه الله كثير جدا ولا عرفوا النساء في حياتهم قط وما شعر بالاسم وهم اهل العلم واهل الدرع ماشي سهل يعني الناس يعني جبال في العلم لكن لو ان الناس اجمعوا على تركيا هذا المباح فرضوا زائد ناقص في المباح كيقولو فعله وتركه سواء هذا تعريف اخر مستوى فيه الطرفان او استوى طرفان الترك والفعل من تاركه لا يعاقب وفاعله لا يثاب يعني عندك صفر درته ما كاين فيه يعني اجر وما كاين ذنوب تركته لا اجرى ولا ذنبه صفر دائما هكذا يعبرنا عن الاباحه الجزئيه كاين الوقت فاش كيولي عندها الاجر ولكن كلام اخرى فاذا لو تواطى المغاربه على ترك الاباحات قالوا تركها وفعلها سواء اتركها لا نتزوج او لا نتناسل يعني بعد مئه سنه لا يبقى مغربيون على وجه الارض الجيل اللي قرر هاد القرار يموت طال الزمان فاذا سقط المسلم سقطت الضروريات فاذا لم يوجد من يتدين سقط الدين فلذلك اذا صار بهذا المعنى واجبا حينما يصبح المباح سلوكا جماعيا يتحول الى واجب ما يبقى على اصله من الاباحه ولذلك اقول هو حكم تكليفي بالاصاله زياده في ان نلقيه على اباحته ولا نحوله هذا واحد ولكن في المعنى اللي يتعلق بفرض واحد او جزئيه واحده اي القيمه التشريعيه سميتها الاباحه لا يجد لك ان تغيرها اضف الى ذلك اننا ملزمون بفعل الاباحه على مستوى الكلي من المجتمع من الامه الاسلاميه على الامه الاسلاميه الجمله ملزمون بفعل المباحث يعني المجتمع كله فيه يعني نفسي كيشبه واحد المعنى اللي ما يسمى بالواجب الكفائي يتداخل معه يتداخل يتداخلان انما الواجب الكفائي حاجه اخرى دابا نصوره ان شاء الله انما في فيه شيء من الكفائيه المستوى الجماعي اما المستوى الفردي هنالك ضربون من المباحات بينتم في الاكل والشرب مثلا هذا بمعنى انه لو ان فرضا مثلا يعني قرر ان يترك اكل اللحم وهو موسر يعني غني لا باس عليه كعاده النباتيه كعاده النباتيين تعرفوا النباتيين هادوك الناس اللي عندهم في الفهم يعني هو واحد شعبه من شعبه الدين البوذي ما ياكل شيء للحمل ومشتقات الحيوانيه كلها ما يكون اللحم حتى شي حاجه ديال الحيوان غير النباتات كرام هذا دين هذا دين فاذا ادعى احد الزهد شي مسلم بانت له في عامه ساكون من الزاهدين وادخلوا في مسالك وفي منزله الزهد وفي مسالك التدين وانقطع عن اكل اللحم اليوم ماذا صنع حول حكم اباحه اللحم الى حكم التحريم او كرها وما عندوش الحق وبذلك تعدى على سلطان الله لان هذا الشغل ديال سيدي ربي وهو التشريع وهو الذي جعل اللحم مباحا فلا يجوز لك ان تحرمه على نفسك ولا حتى ان تكرهه او تكرهه وهو قوله الذي سبق عندك ولا تقول لما تصف السنتكم الكذب هذا وهذا حرف ولذلك حكم لاباحه من ما قلبت كتلقاه في نهايه المطافيه يؤول الى الالزام يقول يعني النهايه ديالهم هذا الذي اشكل على بعضهم وقال يعني كيف يعني يكون فيها الاباحه فيه الالزام انما ظهرتش في البدايه في كل الاباحات التصريحيه فمن هنا اذا يتبين كما ذكرنا مرارا ان السلوك في طريق التصوف والزهد اذا لم يكن بعين الشريعه فانما يقود الى الضلال المبين وهذا الشيء ما وقع الكثير من العباد عبر التاريخ لا بد وان يبنى مثل هذا السلوك على العلم وازهد في التفاح غلط انما تجمع السيئات ونجمع الحسنات ابدا السنه ديال سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام كما هو معروف انه قد كما ذكرت عائشه قد لا تشتعل النار في تنور او في بيت رسول ما يطيبوش ويعيشون على ال سيدنا محمد يعيشون شهرين وشهر وثلاث شهور الماء والتمر الرديء الذقل علاش ما لقاوش غير بالله ولكن اذا وجد ياكل لحم الكتف ويستعذب له الماء ويحب الحلو عليه الصلاه والسلام وياكل الثريد وياكل طيبات الماكل ويلبس الطيبات الملابس وجد الى ذلك سبيلا فاذا اذا لم يجد حمد الله على الفقر كما يحمده على الغنى هالسنه والقواعد ديال الدين كما في حديثها ثلاثه المعروف الذين ارادوا ان يزهدوا قالوا ذلك رسول الله غفر لهم بيوت ازواج النبي صلى يسالون عن عبادته فلما اخبروا كانهم تقالوها او تقلوها النبي صلى الله عليه مزيان وقع ذلك في نفوسهم وكشف رسول الله الدليل على انه خاف في قلوبهم اخبار عائشه كانهم تقال وبيان النبي عليه الصلاه والسلام انه غضب قال اما واني انت الله بزاف انا واني ولكن ني اصلي وارقد واصوم وافطروا واتزوج النساء فمن رغب عن سنتي هذا وعيدا فليس مني هذا من اشهر الاحاديث في تقرير ما نحن فيه اي شنو هو هذا الالزام بالمباحات نص في الشرع اجعلن واجبا بالمعنى الجزئي هو يعني النوم يلزمك بفطرتك لكن ان تتعمد محاربه النوم اصلي وانا يلزمهم عليه الصلاه والسلام بالمباحات التي ارادوا يتركها والاخر بغا يصوم الظهر اما انا فاصوم الدهر نقول اما انا فلا تزوج النساء والذي قبله قال اصلي الليله لا انام خلط ليه بالنار لا يستطيع هذه الرهبانيه الرهبانيه ابتدعوها ما كتبناها علي ولكن الواقع التاريخي ما هو فما راى حق رعايتها ودليلهم عبر التاريخ الى اليوم شاهدون على ذلك فلهذا اذا المباح بهذه الصيغ الصريحيه يؤول الى الالزام هو في الظاهر اليوم الاباحه بالمعنى الجزئي للكلمه فيما يتعلق بفرض واحد بعض الاحيان او يتعلق بالمجتمع كله فيتحول يتحول الى ايجاب كلي كما عبر الشاطبي ولكن لما كتعلق بواحد النازله واحده بواحد المكان واحد لواحد الحاله واحده تزوجت فلانه او فلانه ما نقص من البشريه والو يعني فرض وا الناس ويتزوجون كاين الزواج وفي التناسل والناس البشري مستمر ما شاء الله لكن ان يتواطى الناس على ترك ذلك خطير او ان يقرر احدهم في نفسه ان يترك مباحا من المباحث على سبيل التبريد فهذا تحريم ما احل الله مما تحرم ما احل الله لك نوع من يعني العجم الشديد الله رب العالمين سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام فلذلك اذا وضع بشكل جيد وما نطير في هذه القضيه اكثر من هذا انا اقدر يعني البدايه في هذا الامر سيتم مرحبا فيه في سياق اخر لما نوصلوا باب المقاصد باذن الله فانما نريد بيان ان المباحث لان فيه معنى التكليف بل من باب الاصلي الاصلي والحقيقه المباح مكلف به حكم حكم به الله وهذه كافيه حيث ان الله حكم به ثم الزم به الزم به من حيث الشمول ولا يجوز دعوه الزهدي في المباحات التصريحيه ولا ممارسه اطلاقا ومن فعل ذلك فقد حرف الدين فبقي يضربون من المباحث ما تكلمنا عنه وهو المباح المسكوت عنه او المعفو عنه صحيح كان واحد النوع من المباح مذكور له في الكتاب ولا في السنه لا في سياق الامر ولا في سياق التقرير غير مصرح به لكن ادق من هذا الكلام يعني في الحقيقه والتعبير الدقيق الدقيق جدا كيتسمى المسكوت عنهم لانه كاين واحد النوع يعني غير مصرح به ولكن يعني لم يصرح به جزئيا ولكن صرح به كليا يعني يعني لا نجد له الصرف في كتاب الله ولا سنه رسول الله ها هو الاول باش نمشيو لا نجد له نصا في كتاب الله وسنه رسول الله هذا ايضا على ضربين ماشي بحال الضرب الاول لا نجد لهم فقط لانه لم زمن الرساله لتي ارات اللي كيقولها اتاي مباح مسكوت عنه لا ماشي مسكوت عنه مصرح به ما معنى مصرح به صحيح ما كاينش ليس هنالك في جزئياته لكنه يدخل في باب النعم الكبرى التي انعم الله بها الانسان من الطعام والشراب جمله يدخل في قوله تعالى لان انا مسكت عنه حاجه اخرى دقيقه جدا فاصل مسكوت عنه يؤخذ من الحديث احاديث كثيره ولكن بني هذا وسكت عن اشياء رحمه بكم فلا تسالوا وفي الحديث الاخر وما سكت عنه فهو عفو هذا حاجه اخرى هذا النوع اخر من سكوت وهو سكوت اصطلاحي فهذا الضرب اذا من المباح المسكوت عنه مما بيننا طبيعته انه ماخوذ من الاحاديث من مثلي وما سكت عنه فهو عفوا وسكت عن اشياء رحمه بكم فلا تسالوا عنها والحديث الاخر اعظم الناس جر من يوم القيامه من سال عن شيء فحرم تعبير فحرم فحرم بسبب مسالته دعوني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثره سؤالهم انبياء والاحاديث في هذا الصحيحه كثيره تفيد معنى كليا قطعيا في ان كثيرا من المسكوتات انما اصل السكوت فيها حتى لا ينطق فيها بالتحريم على الساكت لانه اذا تكلم غيحرم ولا حكمته ولرحمته جل وعلا ما نطق بالحكم لانه لو نطق محرم فتخفيفا عن الامه سكتا ولذلك مما ينسب الى بكر الصديق رضي الله عنه قوله فضل الله خير لنا من عفوه كل شيء مزيان ولكن فضل الله فضل الله خير لنا من عفوه علاش لان العفو انما يتعلق بالمذنبين وبالذين استحقوا العذاب فيحل عليهم العفو اما الفضل فاصحاب المنازل ذلك فضل الله هذا مشعر في ان السكوت انما يقع في سياق محرمات في سياق المحرمات لانه ارتبط وسكت عن اشياء رحمه بكم فلا تسالوا عنها واعظم الناس المساله فحرمت فحرمت بسبب مسالته ومثل هذا كثير اذا هنالك نوع من المباحث مسكوت عنه لكن ليس من قبيل النوع الاخر الاول المسرح به لان المسرح به وجدنا جميعه يخدموا الضروريات الخمس شيء مزيان ووجدنا ان الانسان ينبغي ان يستعمله اخر لابد وان ياكل الانسان اللحمه من حين لاخر ان كان من اهل اليسار واللي جدته وعن يلبس اطالبا اللباس كما ثبت في ذلك فالاحاديث الكثيره الوفيره من مثل قولها عليه الصلاه والسلام الصحيح ان الله جميل يحب الجمال ارايت الرجل يحب ان يكون سبوه حسنا ونعلوه حسنه قرينا الله يح ويكرهه ويحب المعالي الاخلاقي ويكره سيفسافه غيمه الشيخ خويا وتكبرا لكن ان تلبس لتتزين بما زينك الله به يا بني ادم خذوا زينتكم فاذا يعني اباحات تصريحيه تفيد يعني ان الانسان ينبغي ان يدخل فيها ويشجعك الشارع والحكيم على ان تستعملها لكن انتقل الاباحه وصرت الى الكاراتيه والتحريم لم يرد النهي فيها لا ورد السكوت هذا النوع من الملاحات لانه اما مما تميل اليه النفس شهوه وفطره او مما تعم به بلور ويصعب التحرز منه ويصعب التحرز منه ولذلك الاصل فيه ان يحرم لكن الله يسر للناس وعفا وجود هذا يعني في العبادات وفي المعاملات كثير اعطيكم مثال في العبادات قليل النجاسه قليل النجاسه كصوره او قلت رئيسها لكن عفا عن قليل النجاسه وفي الماء وفي غير ذلك مما حدده العلماء وعند من يقول اذا فهو عفو كما معروف في مذهب ملك وفي اخرى لان هناك من لا يقول بنجاسه يقولون جلسه الدليل فاذا هذا لو الزمنا غسلت كثيرا وصغيرها والتحرز من جميعها تكون عنده واحد الحبيبه صغيره حبيبه في ظهره او في بطنه او في مكان وتطلقها من الدم ويصلي ولا يكتشف ذلك حتى الاخير النار فاذا به يجدون سواء قد صلى بثوب ناجس وجسم النجس اليوم كله يعيد الصلاه فهذا فيه عنت وفيه تكليف ما لا يطاق والله تعالى قرر انه ما جعل عليكم في الدين من حرج فسكت عن هذا عفوا وعفا فاذا هذا نوعه يعني مما يقربنا من هذا المنام وفي المعاملات كثير هذا الاصل دياله معاملات يعني كاباحه العقد على المجهول مع ان الاقدام المجهولي محرم من نصي ولاجماع تشري واحد لا يجوز مع الاسف ولكن كاين اشياء لا يمكن ابدا ان تطلع عليها يعني من الحرجي ومن العانه ان تطلب الاطلاع عليها يعني كما قالوا كبيع المغيبات في الارض مغروسه وهو ضرب من المغامرات والغرار والخطر والمجهول والجهاله دخلت على واحد القطار ديال البطاطريه شحال شحال فيه من القنطار لا تدري ما عندكش مستحيل عقلا وعاده وطبيعه ان يعني تقدر بالضبط او حتى بالتقريب القريب جدا او من قنطار لا ادري ولكن تخلصه خالصه يعني تقدير عنده خبره عموما بحال هاد البلاد عاده كتعطيك ما يدري فالغار حاضر ولكن لانه لا حيله للناس في الخروج من هذه الغرض هذا تعم به البروان مع المياه باش يشري منه هذا غير ممكن وفساد وملكه للفلاح فلذلك اجاز بيع المغيبات في الارض بناء على هذا المعنى وما يشبهه في الشريعه كثير كثير جدا بحال هذا لا يمكن التحرش منه مما تعم به البلوى ولذلك لا يمكن التنزه من النجاسات التي تكون في الشوارع عاده وتتطير عند الامطار على الناس والسكت عن اشياء رحمه بكم فلا تسالون فاذا هذا النوع من العفوي حينما نستقريه فيلم سكوتي عنه مما لم نجد له نصا في الكتاب ولا في السنه لان حتى الاخرى ما فيها نص في الكتاب والسنه ولكن وجدناه فاذا مما يعني من الطوارئ اشياء جديده ومسكوت عنها كيفاش غادي نعرف واش هي من قبيل المسكوت عنه الاول بمعنى الذي لم يصرح به لان التعبير يعني عام وهذا دقيق بمعنى انه من ذاك اللي ما فيهش النص اي من الحكم الاباحي او المباح الذي لا نصفيه لكن يخدمو الضروريات الخمسه او انهم من هذا النوع اللي هو من قبل كيف نعلم ذلك بقياسه على ما اله ومقاصده نشوفوا هذا النوع هذا واش كيخدم الضروريات واللي كيهدمها فاذا وجدنا انه يهدم الضروريات ويخرمها بشكل مباشره غير مباشر علمنا انه من قبيل المسكوت عنه من هذا النوع الثاني من هذا النوع الثاني وهذا النوع الثاني مش ذاك الاول هاد النوع المباح الذي فيه ضربون من يعني حقيقه من حقائق الدين يعني يؤدي بنا الى نهي من المنهيات لكن الله تعالى باش يعني يسهل علينا رفعا للحرج فهذا النوع هو الذي يجوز الزهد فيه وليس بالزام من الرقي الى مرتبه الوراعي والورع اعلى من التقوى لان التقوى هو ترك المحرمات والمهيات التصريحيه اما الواقع فهو شيء زائد هو كقول احد السلف اني اترك بيني وبين الحرامي ستره من الحلال ولا احرمها اصل الاحتيال كحديث يعني ان الحلال بين وان الحرام بينهما امور فهذا يشبه الا الخير وفي الحديث الصحيح وخير دينكم الوراء وخير دينكم الوراء والوراء اذن الانسان في الاشياء التي محرما لا هو يعني انشاء دخل فيه وان شاء تركه لكن خير ان يتركه خير له ان يتركه ان شاء لكن قد يلزم بتركه على سبيل التحريم في احوال اخرى تاتي ان شاء الله سنبين في الحصه المقبله ان شاء الله كيف ان المباح او محرم كلي او مكروه كلي والاصل الجزئي فيه دائما الاباحه باذن الله قطعا انائذ في ان الاحكام التكليفيه تكليفيه كلها وبدون استثناء سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك والسلام عليكم ورحمه
الأحكام التكليفية من الواجب إلى المحرم الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari 51:45

الأحكام التكليفية من الواجب إلى المحرم الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari

أسطرميد Astormed

5.5K مشاهدة · 3 years ago

هـل العقـل مقـدم على الشرع والنقل الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari 36:56

هـل العقـل مقـدم على الشرع والنقل الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari

أسطرميد Astormed

13K مشاهدة · 3 years ago

المعلومات كيف نتلقاها وكيف ننقـلها الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari 43:14

المعلومات كيف نتلقاها وكيف ننقـلها الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari

أسطرميد Astormed

13.4K مشاهدة · 3 years ago

الحكم الشرعي كلام الله وخطابه للمكلفين الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari 44:33

الحكم الشرعي كلام الله وخطابه للمكلفين الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari

أسطرميد Astormed

4.7K مشاهدة · 3 years ago

The major branches of the science of Islamic jurisprudence Usul al Fiqh Dr Farid Al Ansari m 36:09

The major branches of the science of Islamic jurisprudence Usul al Fiqh Dr Farid Al Ansari m

أسطرميد Astormed

9K مشاهدة · 3 years ago

الحكم الشرعي 1 4 فريد الأنصاري Farid alAnsari 9:03

الحكم الشرعي 1 4 فريد الأنصاري Farid alAnsari

فريد الأنصاري

2.2K مشاهدة · 17 years ago

أقسام الحكم التكليفي الواجب للشيخ فريد الأنصاري 52:08

أقسام الحكم التكليفي الواجب للشيخ فريد الأنصاري

Moslimoon Forever (Moslimoon)

104 مشاهدة · 5 years ago

الخطاب الشرعي للمكلفين الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari 56:26

الخطاب الشرعي للمكلفين الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari

أسطرميد Astormed

14.4K مشاهدة · 3 years ago

الأحكام الشرعية التكليفية وأنواعها في ضوء أصول الفقه ذ صالح النشاط 40:40

الأحكام الشرعية التكليفية وأنواعها في ضوء أصول الفقه ذ صالح النشاط

د. صالح النشاط ennachat salah

17.8K مشاهدة · Streamed 4 years ago

عـلـم أصـول الفـقـه المبـادئ اللـغـويـة الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari 33:01

عـلـم أصـول الفـقـه المبـادئ اللـغـويـة الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari

أسطرميد Astormed

9.1K مشاهدة · 3 years ago

متى يصبح التفـقـه في الدين واجبا الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari 33:34

متى يصبح التفـقـه في الدين واجبا الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله Dr Farid Alansari

أسطرميد Astormed

5.1K مشاهدة · 3 years ago