اعوذ بالله من الشيطان الرجيم افلا يتدبرون القران افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها فمن رحمه ارحم الراحمين ان جاءت الايات لتقرر في مساله الرضاع فالقران قبل شيء ذكرهم يتعلق بهذه القضايا القضايا ادعوا على النبي صلى الله عليه وسلم قال واحل الله البيع وحرم الربا لانه هو الذي يملك هذا الحق وفي سوره براءه فضح المنافقين بخطاب اجيب بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته واقتفى اثره وسار على نهجه الى يوم الدين لا يزال الحديث متصلا موصولا لما انقطع حول هذه الصوره سوره الاحزاب وقلنا صوره وحده التلقي او صوره مال النبي او ما على النبي صلى الله عليه وسلم كان الحديث فيما مضى حول قول الله عز وجل ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه توقفنا عند قوله سبحانه و تعالى وما جعل ازواجكم ما جعل الله لرجل من قلبين ثم قال الله عز وجل في ثناياها وما جعل ازواجكم اللائي تظاهرون منهن امهاتكم وما جعل ادعياءكم ابناءكم ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل وهذا في قوله سبحانه وتعالى بدت الايات تبين شيئا او مقدمات لما سيكون منه وفيه شغب الكافرين والمنافقين وخاصه المنافقين فجاء بمساله الظهار ومساله الظهار وان كانت جاءت في هذه الايه ما جعل الله وما جعل ازواجكم اللائي تظاهرون منهن هذه امر مستقر كانت هذه المساله محرمه وشرعت ولجات كما في المجادله سوره المجادله فانتهى هذا الموضوع في المجادله وقبل نزول الاحزاب ولكن المقصود هنا عند مجيء هذا المثال تمثيل به لما سياتي في مساله ال ادعياء وال ابناء وزوجات الادعياء اولا هؤلاء ليسوا من ابناء المتبنين وكذلك ما يصدر من الاحكام عند حسب هم او اعتبارهم من الابناء فاذا جاءت مساله الظهر وردت هنا وجاءت كمثال ولكنها سبق تحريمها في سوره المجادله المقصود ابطال التبني قياسا بما سبق وك ان الايه تشير الى ان الظهار الام اظهار وجعل ال ام وجعل الزوجه كانها الام فيقول قائدهم انت علي كظهر امي فكانه قلبها من زوجها الى ام وهذا ما يمكن وهذا الصنيع وهذا قول بافواهكم لا اصل له وهو من صنيع ايديكم ومما يؤكد ذلك الاصحاب واطاله حكم زوجه المتبنى وعدم الايطالي الظهار يعني يؤكد مساله ان حكم الظهار قد جاء ان ما جاء به كمثال الى ان كم كان عنده باحكام وكان عندكم تشريعات وامور لا اساس لها من الصحه ومن ضمنها ذات ثم ياتي بعد ذلك التبني و زيد رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم زيت اشترى زيد من مكه اشتراه حكيم بن حزام اه اشتراه ثم اهداف خديجه وخديجه اهدته للنبي صلى الله عليه وسلم وبقي عند النبي صلى الله عليه وسلم طبعا هو اصلا زيد كان من قبيله بني كلب ولكن حصلت غاره على هذه القبيله كان والده متوفي وكان عند جده كان زيد وجبله اخوان كانوا صغار فحصل في غاره تغير فاخذ وبيع في في مكه ولذلك كان جده يبحث عنه لا نعلم انه في مكه كان يقول بكيت على زيد ولم ادر ما فعل احي يرجى ام قد جاء دونه الاجل يعني يقول الى ان جاءها الخبر انه في مكه ثم جاء الى مكه وعلم انه عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم لما قال النبي صلى الله عليه وسلم وطلبوا ارادوا ارادوا ان يعطوا الفداء مقابل فكه من الرق فقال النبي صلى الله عليه وسلم دون كما ياه ان اختار كم تختار النبي صلى الله عليه وسلم فنادى النبي صلى الله عليه وسلم ان اه يعني نادي ان زيدا هو ابن محمد وهذه كانت معروفه في هذه العاده كانت معروفه عند العرب في الجاهليه فصاروا يسمونه زيد ابن محمد ابن محمد وهو رضي الله عنه عاش وتوفي وعمره خمسه وخمسين سنه هو الذي سيرد عليه ترد عليه القدم قصه في هذه السوره قال الله عز وجل ذلكم قولكم اي في وما جعل ادعياءكم ابناءكم وكذلك اظهار ذلكم قولكم بافواهكم وعندما يقول الله قال قولكم بافواهكم انه قول مصنوع وليس حقيقيا قولكم بافواهكم يعني انه ليس ليس له حقيقه و رصيد في الواقع وهذا يدل على تاكيد بطل انه تاكيد بطلان هذا القول مثل ما قال الله سبحانه وتعالى وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وان بافواههم انه قول لا يتجاوز الافواه وليس له وجود في الواقع والله هنا قال الله عز وجل انتم تقولون ذلكم قولكم بافواهكم والله يقول الحق تقولون والله يقول تقولون والله يقول الحق وهو يهدي السبيل سبحانه اذا تقولون ويقول الله ايهم نقدم وقولكم لا يهدي السبيل وقولك معالي عن الصحه بل هو مجرد قول بالاف واه اذن تقولون بافواهكم ثم قال والله يقول الحق والله يقول الحق الله يقول الحق اي قوله هو الحق والصدق وليس حقا فحسب بل و يهدي السبيل يهدي للتي هي اقوم فايهما يقدم قول كمان قول الله عز وجل وهذا كذا ينبغي ان تكون حال المؤمن حال المؤمن اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون قول الله وامر الله ومراد الله مقدم على قوله ومراجعه و محبوبه فلا امر ولا قول بعد قول الله عز وجل ثم قال سبحانه وتعالى بعد ذلك ادعوهم لابائهم والاطار كما قلت اطار ت في حكم الابن المتبنى ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله ادعوهم لابائهم فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما اذا شتاء او هذه بدايه واستئناف للشروع في المقصود من الايه يعني هذه المقدمات هنا بدا الشروع في هذا لابطال التبني قال الله عز وجل هو اقسط عند الله كان سائل يسال فيقول لماذا ندعوهم لابائهم فيقول ونحن فقال اقسط عند الله اقصد لان عدم نجاحهم بابائهم قد يكون في تضييع لانسابهم او نصف تهم لغيرهم ايضا يضيع نسبهم فان لم تعلموا طيب قد يقول قائل لا نعلم لا نعلم ابائهم فقال الله عز وجل فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وهذا معنى دقيق جمع بين تاكيد التشريع لتحريم هذا الامر وعدم التساهل فيه مهما كانت الحال وبين الطريق الصحيح فيه طبعا يخرج من النهي في هذا يعني اذا قلت للشخص من باب التعظيم انت والد او انت ك والد او انا ابنك هذا لا يدخل معنا في هذا فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما اخطاتم به يعني الله عز وجل ال السنه اعتادت على التسميه هذه فقد تخطئ يعني كانوا كان غير النبي صلى الله عليه كثير من ال ال العرب ايضا كانوا لهم متبنين كانوا ينادون يخطئ بارسال مولى ابي حذيفه كان يقال سالم بن حذيفه وغيرهم من جاءت هذه القصه لمن اخطاوا عتاد اللسان لكن العمل ال المشكله في تعمد القلب وهذا يدل لكم يا اخوان على خطوره مساله القلب متعمده وان القلب له فعل واخطر شيء للانسان يتعمد يتعمد هذا الشيء فعلى وبقلبه جاء في الحديث من انتسب الى غير ابيه وهذه خطيره من انتسب الى غير ابيه فعليه لعنه الله والملائكه والناس اجمعين لا يقبل منه الله صرفا ولا عدلا من انتسب الى غير ابيه عليه نعمه الله والملائكه والناس لا يقبل الله ولذلك خطوره يعني بعض الاحيان الانسان ان ينتسب الى غير ابيه او ادعى الى غير مواليه قال الله عز وجل النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم هنا النبي صلى الله عليه وسلم في الايه النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض يعني هنا في ال ايه يعني يقول اهل العلم يعني اذا اذا طبعا اذا لم يكن هو اب اب ل زيد فما علاقه اهل الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم فجاءت الايه لتبين مكانه النبي صلى الله عليه وسلم هو اولى من انفسهم هو اولى بالمؤمنين من انفسهم هو اقرب بل هو احب اليهم من انفسهم اذا العلاقه لا انقطعت بالنبي صلى الله عليه وسلم العلاقه بل تفانى في هذا الحد بل هو اولى بنا من انفسنا لماذا لان انفسنا تدعون الى الهلاك و و صلى الله عليه وسلم يدعون الى النجاه كما في الحديث اني اخذ بحجزكم يقول صلى الله عليه وسلم اني اخذ بحجزكم عن النار وانتم تقحمون فيها وهو بالمؤمنين عليه الصلاه والسلام الرحيم اذا ما سبق ما جعل جعل الادعياء وهذا باطل وقد يثير سؤال في نفوس المسلمين او المؤمنين ما صله بالنبي صلى الله عليه وسلم فجاءت هذه الايه اولى بالمؤمنين ولذلك عمر رضي الله عنه لما قال يا رسول الله عليه من كل شيء الا من نفسي قال لا يا عمر فقال والله انك بعدها احب الي من نفسي فقال الان يا عمر الان الان ولذلك قلنا الغاز قل ان كان اباؤكم وابناؤكم ذكرت الاصطفاف كلها الاموال والابناء والعشيره والموالي اقترفتموها وتجاره تخشون كسادها و مساكن احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا فينبغي ان يكون حب الله وحب الرسول احب لك حتى من نفسك ولا الناس اجمعين ينبغي ان تكون هذه عقيده يعتقدها المؤمن علاقه بالنبي صلى الله عليه وسلم اشد العلاقه هو صلى الله عليه وسلم لنفسه بابائنا وامهاتنا وانفسنا صلى الله عليه وسلم وازواجه عليه الصلاه والسلام هنا امهات لنا ايضا ليس النبي صلى حتى ازواجا لان حقوق فجاء في هذه الايه في بيان هذا الحكومه ثم قال سبحانه وتعالى ايضا بين حكما اخر بين حكما اخر فقال سبحانه واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين انتبهوا للايام ارجو ان تثبتوا للايه وانا انظر فيها الان اه في المصحف الايات التاسعه والسادسه النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم وازواجه امهاتهم والحال بعضهم اولا بعض هنا في قوله واولى الارحام هذه ايضا جاءت للتنس خ حكم كان يعني ايضا اقتل حكم التبني وكذلك حكم المؤاخاه كانوا في اول الاسلام لما هاجر من هاجر من المدينه من مكه الى المدينه اخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار وكانت هذه الاخوه فيما فيها التوارث فجاءت هذه الايه لتنس هذا كما قلت السنه الخامسه وهذه كانت نسخ هذا الحكم فقال الله عز وجل واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله والمراد بكتاب الله والى الرحيم يعني الذين يريدون الوارده في كتاب الله في ايات المواريث لان ايات المواريث نزل فيها يوصيكم الله في اولادكم ونزلت غيرها من ايات الفروض المقدره في كتاب الله عز وجل لكن في اشكال بالايه تاملوا ودي واحد منكم يخرج يعني يعني شيء غامض في الايه من المؤمنين والمهاجرين لا تكون الدوره في اخر الاشكال في الايه نريد يعني هؤلاء بعض من المؤمنين والمهاجرين نعم يعني هما اعتبروا من بلد وصف بعض اهل العلم يعني قال المراد بالمؤمن ون هنا خصوص الانصار خصوص الانصار ولعل السر في سماهم مؤمنين يعني قال هنا ببعض في كتاب الله من المؤمنين يعني من الانصار والمهاجرين يعني هم اولا اه يعني اولا هؤلاء اهل الرحم والقرابه اولى في كتاب الله من المؤمنين يعني الانصار ومن المهاجرين ول قلنا ان السر في ذلك انهم قيل انهم اصحاب الايمان الكم ل لان لانهم امنوا دفعه واحده سبقوا بايمانهم كثير من المهاجرين كثير من المهاجرين هنا جاء في الايه استثناء الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا والاستثناء هنا الا ان تفعلوا يعني الان اذا اذا كنا اذا كانت الايه ناسخه لما بين الانصار والمهاجرين من التوارث طيب خلاص انقطعت الصله الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا يعني المعروف غير الارث انتهاء نسخ ورجع الارث فيما بين الارحام نعم اصبحت في الوصيه يعني يمكن ان يجعل الانتفاع بالالف يعني يعطي مال في الحياه الموصى له شيء كان ذلك في الكتاب مسطورا خاتمه هذه الخاتمه مئذنه مئذنه بقوتها مئذنه بانتهاء الفرق ان الله يحكم ما يريد يعني خلاص يعني الانسان كما قلنا اذا قال اوفوا بالعقود ولماذا ان الله حكومات كان ذلك في الكتاب مسطورا وكان امر الله مفعولا كان قدر الله قدر يعني ينبغي للمؤمن ان يؤمن به بهذا وان هذا خطر في الكتاب فلا اعتراض عليه قلت لكم ان هذه الصوره هي صوره الاتباع وسوف وحده التلقي ولذلك ايضا جاءت الايه الشديده هذه الصوره عندما قال الله عز وجل واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم واخذنا منهم ميثاقا غليظا يعني هنا مثل ما قلت مثل ما ذكر نائب وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا الكافرين وايضا سبق ان اخذ هذا الميثاق وهذا العهد على انه لا مجامله في دين الله وان امر الله نافذ وحكم الله هو الاساس وقد اخذ عليكم ايها الانبياء اخذ الله على النبيين واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم واذا اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح اذا اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح هنا كما قلت سابقه يا ايها النبي اتق الله ثم جاء لازالت المتسلسله في قضيه الشده في ال ان هذا الامر من الله والى الله سبحانه وتعالى تعملوا في من المنطق والشده فى الايه ذكر يعني بعد ان ذكر الله عز وجل ثلاثه احكام وهي الظهار والمتبني في الارحام ذكر ثلاثه من الاحكام التي كانت بعضها في الجاليه بعضها في اول الاسلام جاء هذا الامر الميثاق والميثاق يعني هنا ما هو الميثاق الاول كان عدم طاعه الكبير اجماع الامر ان الانبياء يقولون الحق يبلغون يعني كان الان تشير الى الانبياء يبلغون الحرب اخذ عليهم الميثاق لبيان الحق وعدم ملاينه الكافرين ولا المشاطره نحن شاطره يعني النص او شيء لا ودوا لو تدهن فيدهنون ليس هناك معالي الضلال قال الله عز وجل ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى قلت لكم قبل قليل في الدرس السابق الانبياء اكثر من ورد ذكره من الانبياء موسى يتذكر مائه وثلاثين مره وبعده بعده لا ابراهيم ابراهيم عدنان ابراهيم ستين موضعا ونوح في اربعين موضعا وعيسى في خمسه وعشرين لكن عجيب عيسى اكثر الايات تقول ابن مريم وبعض الاحيان بل يقال و ابن مريم بدون بدون تاكيدا على رد الرد على النصارى في ت عليهم رئيسه والرد على ايضا اليهود في قسم هم ذاك من النبيين ميثاقهم على معنى اختصاص الميثاق بهم اذا اخذنا قال الله عز وجل في منطوق الايه واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم على ميثاق لهم على معنى الاختصاص كان الميثاق مخصوص ومنك يعني جاب الانبياء في الجمله ثم قال ومنك واضافه وجعل الضمير بهذا التعظيم ثم قدمه على بقيه الانبياء فهذا ايضا من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم يعني ذكره وهذا يدل على تفضيل للنبي صلى الله عليه وسلم في التقديم واخذنا منهم ميثاقا غليظا كل ميثاق الاصل في الميثاق انه غريب وهنا الاصل في الميثاق بدون وصفه بالغلط الاصل في الميثاق ي الغلا ولكن لما يوصف هذا الميثاق وانه غريب ولذلك في قوله سبحانه وكيف تاخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض واخذن منكم ميثاقا غليظا عقد الزوجيه تجدون بعض الناس بدك ويحقق في العقود العاديه اشتري سياره اشترى شقه يدقق ويحقق ولا يدقق ويحقق في عقد الزوجيه معنا في العقد الزوجيه اخذ منا ميثاقا غليظا يعني هنا كما قال سبحانه وتعالى ليسال الصادقين كنايه عن المؤاخذه ثم قال واعد تاملوا في الايه واعد للكافرين قال الله سبحانه وتعالى واعد للكافرين عذابا اليما يعني اعدك ان المساله جاهز بالماضي كانه وعد ومستعد هذا بالله حتى لا يتوهم هؤلاء الكافيه انهم سيسال لانه يسال الصادقين يمكن يسالونهم لا يسالوا معدل هم سلفا العقاب يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله بعد ان بعد ان سارت الايات كما قلت في وجه ونصف منها جاء التذكير جاء التذكير ب نعمه انعم الله عز وجل بها على امه الاسلام على الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابه او ذاك اليوم يوم الاحزاب ذلك اليوم الذي سمعت فيه تلك القبائل قريش وغطفان والتعالم وايضا من مع النظير مع اليهود وايضا خالد قريظه كل هؤلاء طالبوا اجتمعوا في اكثر من اثني عشر الف وثلاثه عشر الف حول المدينه ولذلك جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واه النبي حفر الخندق وبقوا وضع وعشرين ليله وكاد النبي صلى الله عليه وسلم ان يشاطرهم او اننا عليه الصلاه والسلام كان من شده خوفه على اصحابه ان يسال مولاه الكفار و يفاوضهم ولكنه ولكنه لما استشار سعد بن عباده وسعد بن معاذ وسالوه هل هو الراي او الامر فقال الراي فاشاروا بعدم قبول التنازل منهم قد حوصرت المدينه ما يقارب من بضع وعشرين ليله الى ان جاءت تلك الرياض ولعل يعني التامل اذا جاءكم عندما قال يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا اذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا يعني هنا قال الله عز وجل وصف هذه المعركه هذه منا من الله سبحانه وتعالى كيف ان الله عز وجل انتم الان يعني في بدايه الصوره كما قلت لك من ذكرهم وهذه الصوره قد وقعت هذه تذكرهم بهذه النعمه التي مرت قال لما نزلت هذه الايات في تحريم زوجه الابن المتبنى وفي ان الابن المتبنى ليس ابنا فقد يشرب من يشهد فقال ذكرهم الله عز وجل ايضا بهذه بهذه المعركه اذن يذكره نعمه الله يا ايها الذين امنوا وقلت لكم في يا ايها الذين امنوا هنا جاءت كثيرا لان التفكير بالنعمه جاءت من اكثر الصور بعد صوره المعده اه هذه ايضا الصوره في نداء اهل الايمان بهذه الصفه عند مقار عند عبد المقارنه بين هذه الصوره سوره الاحزاب وما شابها من الصور المدنيه فاقرب صوره تشابها يعني نجد ان هذه المقاربه وخاصه بين سوره النور سوره النساء وعند عقد مقارنه بين هذه السوره ايضا في انت يا ايها الذين امنوا وما شابها من الصور المدنيه فاقرب صوره المدنيه لها من حيث ترتيب المصحف سوره الحج ثم النور الحج لم يذكر يا ايها الذين امنوا الا مره واحده والنور بطوليه ذكرت مره كان ومحمد مرتان والفتح لم يرد فيها يا ايها الذين امنوا وكذا الرحمن وقلت بسبب نداء اهل الايمان وتوجيههم وهذه السوره كما قلنا انها صوره مدنيه بخلاف الصورتين السابقتين سوره لقمان والسجده اذكروا نعمه الله عليكم اذ جاءتكم جنود لماذا يذكرون بالذات لان فيه تذكير ب هذه الغزوه تجديد الاعتزاز بدينهم والثقه بربهم والتصديق للنبي صلى الله عليه وسلم ومناسبتها للامر بعدم طاعه الكافرين يعني الله عز وجل وحده هو الذي نصرتهم ذاك اليوم فلا تلتفتوا طاعه ولكن عندكم منهج واحده تلقى كما قلنا في اول السوره وذكر اهل الايمان بما سبق من كيد المنافقين ولاحظوا ان هذا ال هذا النداء في الصوره شبيه بهذه الصوره التي انزل في العديد من الاحكام التي لم تكن معهوده وهي صوره كما قلنا قلت لكم يا ايها الذين امنوا افتتحت اي صوره صوره المعده واكثر صوره ورد فيها يا ايها الذين امنوا صوره الا الصوره وفيها احكام غريبه ايضا في احكام جديده ولذلك ايها الذين امنوا وان كانت هي من اواخر ما نزل وهذا ايضا جاءت من اواخر ما نزل فكان هذا التشابه الموضوعي بين هاتين السورتين وحتى في سوره المائده جاءت يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون وكما قلنا في الصوره ان سببها عندما اجل النبي صلى الله عليه وسلم بني النظير ظهرك يدهم وازداد شرهم وحدهم طالبوا وذهبوا الى قريش واستتارها والستار وخطف ان وهوازن واجتمعوا بعسكرهم حول المدينه وامر النبي صلى الله عليه وسلم امر على المدينه ابن ام مكتوم ودام الحال كما ذكرنا بضعا وعشرين ليله اه جاءت تلك الريح الشديد على الجيش ما زالت قيامهم قدرت وقلعه تلك الخيام واكفات القدور و هلك الكراع فرجعوا وسلط عليهم دعا النبي عليه ريح الصبا والدبور وكانت وكان للملائكه التي جاءت ايضا في ارسال هذه الضيق ما كان من امرها والمؤمن وان كان قد وعد الله عز وجل لكنه ايضا هنا عندما اهل الايمان خافوا عندما قال الله عز وجل يعني عندما قال ان هنالك ابتلى المؤمنون وحصر هذا الزلزال الشديد لان المؤمن يثقب نصر الله وبعده لكنه لا يامن غضب الله عز وجل من جراء تقصيره ويخشى ان يكون النصر مرجعا الى زمن اخر فانه في علم الله وحكمته لا يحيط بذلك محيط يقول الله عز وجل وهنا تبدا ايات النفاق وال والخطاب في المنافقين هنا في هذه الايات اشد التشديد على النفاق على المنافقين في هذه السوره جاءت بعد ذلك تسع ايات في السرايا ت شددت النكير على النفاق و على المنافقين ولو تاملنا ايات النفاق نجد من اقواها ايات هذه السوره لانها من اواخر ما نزل واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا المنافقين او المنافقون هنا من لا يوجد عندهم ايمان طبعا هنا في اشكال هنا بعض المفسرين في قوله سبحانه وتعالى واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الله المنافقين والذين هل هل المنافقين هو الذين في قلوبهم مرض قيل وقيل يعني قال بعض المفسرين ان انهم صنفين صنف ليس عنده ايمان بالكليه ليس في قلب ايران وصنف مريض القلب طيب متى قالوا هذا ما قالوه احتمال انهم قالوا علنا بين المسلمين لادخال الشك واحتمال انهم قالوه بين اصحابه انتهت كما وقالوا ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا وقلنا الغرور كما في الحياه الدنيا ذكرت قبل قليل ظهور الشيء المكروه في صوره المحبوب فكانهم يقولون نحن سررنا بذلك قال الله عز وجل واذ قالت طائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم المقابل كم ترجعوا ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا يعني يحتجون بهذه العوره ان هذه البيوت عوره والمراد بالطائفه المستخدمه هنا ام عبد الله بن ابي واصحابه لم ار اي هذا الفريق بزعيم قله جدوى وجودهم وهم يرون التخدير وهم يرون التقليل كما فعلوا فيه احد واذ قالت طائفه منهم هنا قالوا يا اهل يثرب ويثرب هذا اسم النبي صلى الله عليه وسلم عن تسويه المدينه وسماها طابه واصل هذه التسميه جاءت من ال من العمالقه وهذا هو يعتبر الحديث الخامس اللي للانسان اسمه يكرم وسميت به وسماها النبي طيبه اه ول ذكره ال براء ابن عباس ان النبي نهى عن تسميتها سماها اما ما ورد ان من سماها طابه يستقبل الله الى الحديث الشديد لم يذكر على التفسير ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني قالت طائفه منهم يا هلا ويستخدم هذا الاستئذان هل اذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم لا لم ياذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم وان كان اهل السير ذكروا ان وان كان على السياره ان ثمانين منهم رجعوا ولاحظوا ولاحظوا انهم يستاذن بالمضارع وكان الاستئذان تكرر منهم يستاذن وتكرر هذا الاستئذان واشار الى انهم يلحون ويقولون بان بيوتهم عون قال الله عز وجل ولو دخلت عليهم من اقطارها ثم سئلوا الفتنه لاتوها وما تلبثوا الا يسيرا وما تلبثوا بها الا يسيرا لو دخلت باستقراء باستقراء حالهم ايها الاحبه او حتى باستقرار ماده الدخول في القران نجد انه يظهر ان معنى الدخول دخول الجيش دخول الجيش او المغيرين لو دخل لو دخلوا هؤلاء المدينه او جاؤوا من جميع جوانبها وهذا اشد انواع الهجوم لكان حال اولئك المنافقين اسرع في الفتنه يفعلون ذلك مسرعين اما لخوفهم من الكفار اول كراهتهم للاسلام ثم سئل الفتنه كان مقتضى الظاهر ان يعطف بالواو فعدل عن التنبيه دلاله على ان هم اشد اسراع في ذلك والفتنه هو التاكيد والتخدير للمسلمين والمعنى لو دخل عليهم لو دخلت عليهم المدينه و مقاتلون فيها لا اسرع وما تلبثوا الا يسيرا والمراد بالفتنه هنا الرده والرجعه الى الكفر و مقاتله المسلمين لاتوها يفعلوها وقرات وها بالق صلات وها لاتوها وما تلبثوا الا يسير يعني هل يسير اللي تلبث ريثما يكون السؤال والجواب يعني انهم يعني هناك يتثاقلون وهنا يسرعون ويتلبسون الا قليلا قال الله عز وجل عنهم في وضعهم ولقد عاهدوا ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل وهذا العهد الذي عاهدوا الله عز وجل عندما غابوا عن بدر بعضهم غاب عن بدر فهد الله ثم نكث هذا العهد وقيل ان هم بنو حارثه عندما عاهدوا في يوم احد قال الله عز وجل ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل حتى لا قررتم وسلم تم والفرق بين الموت والقتل يعني تموت من نفسه او تقتل فحتى لو قررت من قتل او موت لو بقيت في التمتع قليل وقلنا دائما الايات تذكر وفي الحديث عن التمتع انه قليل في تهديد يعني ان من حضر اجل هناك او قتل قال ابن كثير رحمه الله ثم اخبر ان قرارهم ذلك لا يؤخر اجا لهم ولا يطيل اعمارهم بل ربما كان ذلك سببا في تعجيل اخذهم ولذلك حال واذا لا تمتعون الا قليلا كما قال الله عز وجل كلما دعوا الدنيا قليل والاخره خير لمن اتقى وعلى فرض ان كما قررت ممتعه لم يكن ذلك الا زمانا قليله ان يكون ذلك الا زمانا قليله هنا الحقيقه يعني اه فائده عامه في مساله الترابط بين المتعه والقله في والقله يعني الله عز وجل متاع قليل قل متاع الدنيا قليل فما متاع الحياه الدنيا في الاخره الا قليل ومن كفر فامتعه قليلا فليضحكوا قليلا نمتعهم قليلا قل تمتع بكفرك يعني ولذلك يقول الراغب رحمه الله في المفردات موضع ذكر فيه تمتعه في الدنيا فعلى طريق التهديد على طريق التهديد ولذلك كما يقول السعدي متاعا لا يساوي قراركم وترككم لامر الله عز وجل وذهاب كما يقول رحمه الله وذهاب التمتع الابدي ثم قال سبحانه وتعالى قل من ذا الذي يعصمكم من الله ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا الفرار من ال من الموت في الايه السابقه وهنا بيان اسباب الفرار او الاجله لا تغني عن العبد شيئا وهذا تهديد جهاد التمتع القليل هل من عاصمه لا عاصم ان اراد بكم سوءا او اراد بكم رحمه اذا جاء امر الله حال المناطق تقصر وتعزل انه ينظر بعقله الفاسد لا يجدون وليا ينفعهم ولا نصيرا ينصر لهم ويدفع عنهم ولذلك قال الله عز وجل قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا قد يعلم الله المعوقين الذين يتسللون منكم لواذا يعلمهم الله عز وجل وهنا لاحظوا قال له قد يعلم دخلت قد على المضارع بالتهديد والتهكم بين ايضا ولذلك يكفي ل من ادنى دوما ادنى عقل من الخوف والسطوه ان يعرف ان ان هذا وهم من كتب هذا ولعلنا نتابع فيما يستقبل وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد من الشيطان الرجيم يتدبرون القران افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها فعلى المسلم ان يجتنب هذه الكبائر ويتعهد ولن يجتنبها ويتعهد تجنبها الاب ان يتعلم متى ما رابيت فهو محرم داخل في هذه الايه تعلم علم اليقين ان الله تعالى له الكمال المطلق وبيده الخير كله وعنده خزائن السماوات والارض فحينها ليسلك سبيل ان كنت عبدا صادقا مؤمنا انت توجه لغير ربك
41:26
تفسير سورة الأحزاب من الآية 4 إلى الآية 17 د محمد بن عبد الله الخضيري
محب الشيخ محمد حسان
22 مشاهدة · 5 years ago
40:49
تفسير سورة الأحزاب من الآية 18 إلى الآية 35 د محمد بن عبد الله الخضيري
الأترجة
43.2K مشاهدة · 11 years ago
41:45
تفسير سورة الأحزاب من الآية 45 إلى نهاية السورة د محمد بن عبد الله الخضيري
الأترجة
41.7K مشاهدة · 11 years ago
42:07
تفسير سورة السجدة من الآية 23 إلى الآية 4 من سورة الأحزاب د محمد بن عبد الله الخضيري
الأترجة
28.7K مشاهدة · 11 years ago
38:29
تفسير سورة الأحزاب من الآية 36 إلى الآية 44 د محمد بن عبد الله الخضيري
الأترجة
39.5K مشاهدة · 11 years ago
40:58
242 تفسير سورة الأحزاب من الآية 45 إلى نهاية السورة د محمد بن عبد الله الخضيري
دورة الأترجة القرآنية
1K مشاهدة · 9 years ago
44:16
تفسير سورة الأنبياء من الآية 16 إلى الآية 35 د محمد بن عبد العزيز الخضيري
الأترجة
93.2K مشاهدة · 11 years ago
43:07
تفسير سورة لقمان من الآية 12 إلى الآية 17 د محمد بن عبد الله الخضيري
الأترجة
35.7K مشاهدة · 11 years ago
41:43
305 تفسير سورة الحديد من الآية 1 إلى الآية 17 د محمد بن عبد العزيز الخضيري
دورة الأترجة القرآنية
2.7K مشاهدة · 9 years ago
2:17
لماذا قُسّم القرآنُ إلى أحزاب وأثمان الشيخ محمد الخضيري
زادك القرآن ZADK-QURAN
112 مشاهدة · 5 years ago
39:52
تفسير سورة لقمان من الآية 1 إلى الآية 11 د محمد بن عبد الله الخضيري