كيف ترى النبي ﷺ كشفاً أو مناماً وتحظى بمعيته الخاصة لك وتتصل بحضرته الشريفة الزم هذه الشروط

كيف ترى النبي ﷺ كشفاً أو مناماً وتحظى بمعيته الخاصة لك وتتصل بحضرته الشريفة الزم هذه الشروط

النص الكامل للفيديو

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد قال الامام الشيخ العارف الكبير قاسم بن صلاح الدين الخاني رضي الله عنه لقد عرف الصالحون ان النفوس سبعه والنفس في حقيقتها واحده ولكنها تسمى باعتبار صفاتها باسماء مختلفه كالامار واللوامة لك لذكرى لمن كان له قلب اذ ليس المراد من القلب قطعه اللحم وانما هي اللطيفه الربانيه لكنها لما تدنست بالميل الى الطبيعه والركون الى الشهوات وصادفت النفس الشهوانيه اي الروح الحيواني انخرطت في سلك الحيوانات فتب بدلت اوصافها الحميده باوصافه الذميمه وصارت لا تتميز عنهم الا بالصوره وصار الشيطان من جندها وصار اسمها النفس الاماره بالسوء من اوصافها الجهل والبخل والحرص والكبر والغضب والشره والشهوه والحسد والغفله وسوء الخلق والخوض فيما لا يعنيها من الكلام وغيره والاستهزاء والبغض والايذاء باليد واللسان وغير ذلك من القبائح التي يطول الحديث عنها ورد ذكرها في القران الكريم في سوره يوسف ان النفس لاماره بالسوء وقال نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر فسمى جهاد الكفار بالجهاد الاصغر وسمى جهاد النفس بالجهاد الاكبر وذلك لان واقعه في ظلمه الطبيعه فلا تفرق بين الحق والباطل ولا تميز بين الخير والشر ولا يقدر الشيطان اللعين على الدخول على الانسان الا بواسطه نفسه الاماره بالسوء فكن ايها الاخ الكريم فيها على حذر ولا تامل لها ولا تساعدها ولا تنتصر لها لانك اذا رايت عداوتها وتحققت من ذلك لزمك جميع ما ذكر فلزم تقليل الطعام والشراب والمنام لتضع النفس الشهوانيه الحيوانيه لانها اذا ضعفت تخلصت نفسك الشريفه العزيزه العلويه من شباك خصائص النفس الاماره بالسوء وعليك من الاكثار من ذكر الله تعالى في القيام والقعود والاض جاع في جميع الاوقات وذلك بالجهر فان التاثير مطلوب ولا يحصل الا بالاكثار والاجار اناء الليل واناء النهار قال الله تعالى انا عند ظن عبدي بي وانا معه اذا ذكرني فان ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وان ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير منه وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الا اخبركم بخير اعمالكم وازكاها عند ملي وارفعها في درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والفضه وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم قالوا بلى قال ذكر الله وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم مثل الذي يذكر رب والذي لا يذكر مثل الحي والميت وقال ما عمل ادمي عملا انجى له من ذكر الله قالوا ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله الا ان يضرب بسيفه حتى ينقطع ثلاث مرات وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لو ان رجلا في حجره دراهم يقسمها واخر يذكر الله لكان الذاكر لله افضل وقال صلى الله عليه واله وسلم اكثروا من ذكر الله حتى يقولوا مجنون وقال ايضا من صلى الفجر في جماعه ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتي كانت له كاجر حجه وعمره تامه تامه تامه وقال ان الله تعالى امر يحيى عليه السلام ان يامر بني اسرائيل بخمس كلمات منها ذكر الله فان مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في اثره سراعا حتى اذا اتى حصنا حصينا فاحر نفسه منهم كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان الا بذكر الله تعالى فادخل يا طالب الخلاص من الاعداء حصن مولاك الا وهو ذكر الله وخلص نفسك الشريفه من سجن الطبيعه لتنال المقامات الرفيعه فان الذاكر لا يزال يذكر الله تعالى بلسانه حتى ينتقل معنى الذكر الى جنانه حتى ينكشف عن قلبه الحجب الظلمانيه الحاصله من الذنوب الماضيه فيشاهد بعين البصيره الا محرك ولا مسكن ولا معطي ولا مانع ولا ضار ولا نافع الا الله شهود ذوق وحال لا شهود اعتقاد والشهود الذوقي لا يعرفه الا من ذاقه ومن علاماته انك ترى نفسك لا تكره مخلوقا اصلا ولا يحصل منك ايذاء لا لمسلم ولا لكافر ولا لحيوان ولا لعدوك ومن اثاره الاتصاف بالمذله والمسكنه بين يدي رب العالمين والسرور الدائم في القلب والبشاشه في الوجه وغير ذلك من المحاسن الشرعيه فداوم على الاكثار من ذكر الله تعالى ما دامت فيك اوصاف النفس الاماره لت على اول السعادات وهي توحيد الافعال واسق المراه قلبك بذكر الله تعالى ليزول عنها الران المانع لها من ادراك حقائق الاشياء وعن فهم دقائق العلوم لان مراه قلبك وانت في هذا المقام قد علاها صدا الكبر والطمع والحسد والعجب والبغض والغضب والشهوه والشر والطمع والحقد وغير ذلك مما تعرفه من نفسك فمن الواجب الاهم من هذا المقام الخلاص من هذه النجاسات التي منعت القلوب من مطالعه الغيوب بالذكر القوي وتقليل الطعام والمنام لتضييق مسالك الش ويقترب القلب من الاوطان بشهود شمس العيان وظهور حقيقه الايمان لان مقام النفس الاماره بالسوء هو المشار اليه بسجين وباسل السافلين فالخلاص منه اهم من غيره وانما امر المشايخ بالذكر الجهري لتتيح التي هي فيها فعليك بالذكر الكثير القوي والوقوف على ابواب الشريعه ومحاسبه النفس في كل ساعه وتخويفها بالموت وبعذاب القبر وما بعده من الاهوال وبجه نم وعذابها وحياتها وعقارب لان في هذا المقام تترادف عليك حالتان حاله خوف وحاله رجاء ثم بعد ان تنتقل من هذا المقام يتبدل خوفك بالقبض ورجاؤك بالبسط ثم يتبدل القبض بالخش ويتبدل البسط بالانس فاذا وصلت الى درجات الكمال يتبدل القبض بالجلال ويتبدل البسط بالجمال ففي هذا المقام اي مقام النفس الاماره بالسوء يجب عليك تذكر اسباب الخوف لانه انفع لك من اسباب الرجاء الا اذا اوصلك الخوف الى درجه القنوط فحينئذ يجب عليك تذكر اسباب الرجاء وسعه الله تعالى وعفوه وكرمه ثم عليك بالتذلل والخضوع والتضرع لله تعالى وطلب الخلاص منه بلطفه واحسانه واكثر من الدعاء وابتهل اليه عز وجل ولا تمل من الدعاء ولا تقل ان الله تعالى لا يتقبل مني لان هذا من قواطع الطريق الى الحق تعالى قال النبي صلى الله عليه واله وسلم الدعاء هو العباده ثم تلى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين وقال عليه الصلاه والسلام من فتح له في الدعاء منكم فتحت له ابواب الاجابه وقال عليه الصلاه والسلام لا يرد القضاء الا الدعاء وقال عليه الصلاه والسلام الدعاء يرد القضاء وان البر يزيد في الرزق وان العبد ليحرم بالذنب الذي يصيبه وقال ايضا الدعاء جند من اجناد الله مجند يرد القضاء بعد ان يبرم وقال عليه الصلاه والسلام لا يغني الحذر من القدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فيل الدعاء فيعتلجان الى يوم القيامه وقال عليه الصلاه والسلام ليس شيء اكرم على الله من الدعاء فانظر اخي الكريم ما اكرم الانسان على ربه كيف جعل دعاءه وتوجهه يؤثر في قضائه المبرم ويرد البلاء وينفع مما نزل ومما لم ينزل من المصائب والبلايا وكيف كان دعاؤه كريما على الله حتى انه اذا لم يدعو الله تعالى يغضب عليه وكيف جعل دعاءه مخ العباده كل ذلك محض تفضل ولطف واكرام منه للانسان فهل يليق بك ان تعرض عمن اكرمك هذا الاكرام وتقبل على اعدائه وهم الشيطان والدنيا وشهواتها هل ترضى ان تمقت كما مقت وتبعد كما ابعدوا وبعد ان عرفت ان استعدادك هو خير الاستعدادات وانك قابل للخلافه الكبرى والسلطنه العظمى وقد كان ابوك قبله للملائكه ومعلمهم علم الاسماء وخليفه الله في ارضه فهل يساوي هذا الذي اقبلت علي عشر معشار ما ادبرت عنه فانتبه ايها الحبيب من غفلتك التي اهلكت وانزلت مقدارك وحقر واقبل على من لا غنى لك عنه بمعاملات الاحسان قبل ان تثق اليه بسلاسل الامتحان وقال لك عبدي ان تقربت مني شبرا تقربت منك ذراعا وان تقربت مني ذراعا تقربت منك باعا وان اتيتني تمشي اتيتك هروله فاترك التواني واعرض ع ما يشغلك عن مولاك واستغني بالقناعه بما في يدك اكان كثيرا ام قليلا ودع اللذات الفانيه لاهلها واشتغل فيما يك ولا تسوف التوبه والاقبال على الله تعالى فانك لا تدري كم بقي من عمرك قال عليه الصلاه والسلام دع ما يريبك الى ما لا يريبك فانك لن تجد فقد شيء تركته لله وقال عليه الصلاه والسلام دعوا الدنيا لاهلها من اخذ من الدنيا فوق ما يكفي اخذ حتفه وهو لا يشعر اي انه من سعى وانهمك في طلب الدنيا فوق ما يكفيه سعى في هلاك نفسه والحال انه لا يشعر بالهلاك فيجب عليك اي ايها الاخ الكريم وانت في هذا المقام الضيق القبيح ان يكون دعاؤك وتوجهك الى الخلاص من ضيق النفس الى فضاء الروح وان يكون همك وملبك التخلي من الاوصاف الذميمه التي ذكرناها والتحلي باضا وهي من الصفات الحميده وتبديل اخلاقك القبيحه باخلاق حميده فيبدل ما فيك من الكبر بالتواضع والبغض بالمحبه والرياء بالاخلاص والشهره بالخمول فاذا كان لك صيت بين الناس فالبس ثياب الخمول حتى لا يبقى احد يذكرك بمدح او ذم قال الامام علي رضي الله عنه تبذل ولا تشتهر ولا ترفع شخصك لتذكر واكتم واصمت تسلم وتسر الابرار وتغيظ الفجار واعلم انك اذا اشتغلت في خلاص نفسك من هذه الافات الدنيئه وبدلت اوصافها شاهدت بعض العجائب المكنونه والاسرار المخزونه في صدفه البشريه فتفهم معنى قول الامام علي رضي الله عنه دواؤك فيك وما تبصر وداؤك منك وما تشعر وتزعم انك جرم صغير وفيك انطوى العالم الاكبر واعلم ان اعظم الحجب التي بين العبد وربه هي حجب الذنوب لانها ظلم نيه فمتى كانت عين القلب التي تسمى بالبصيره مستوره بظلمات المعاصي المسمى بالرين والطبع والختم كان لا يرى شيئا من انوار الغيوب فلا يبالي بما يفعله من الاثام والذنوب فاذا تاب العبد مما هو فيه انكشف عن عين قلبه حجب الذنوب فراى ما عند الله تعالى فصار يخاف من عقابه ويرجو ثوابه فيدام على الطاعات ويجتنب السيئات فاذا فعل ذلك ان حجب قلبه بالحجب النورانيه وهي اعتماده على هذه الاعمال لانه يعتقد حينئذ انه هو الذي اوجدها ثم بعد ذلك يكشف الله تعالى عنه هذه الحجب النورانيه ببركه الطاعات فيرى ان المنه لله تعالى عليه حيث ان الله تعالى هو الذي وفقه الى هذه الاعمال وانه مقصر في عليها وان المعطي المانع هو الله تعالى وان الله تعالى اذا اراد بعبد خيرا البسه لباس التقوى ليصلح للعرض على حضرته وليس بيد العبد شيء من الخير والشر بل ان الكل بيد الله تعالى فاذا انكشف عن عين قلبه هذا الحجاب ظن انه وصل الى الله تعالى لما في هذا المقام من اللذه الروحانيه فان حفته الالطاف الخفيه كشف عنه هذا الحجاب فلا يزال العبد في سيره الى الله تعالى يقطع الحجب شيئا فشيئا الى ان يصل الى مقعد صدق ومنازل الاحباب فمن اراد سلوك طريق المقربين الموصل الى حق اليقين فعليه بالتوبه اولا ليرتفع عن القلب الحجب الظلمانيه اي حجب الذنوب ثم يسعى على دفع الحجب النورانيه بالترقي في المقامات واعلم ان توبه العوام هي الندم على ما فات من الذنوب لقوله ص صلى الله عليه واله وسلم الندم توبه وهي مقبوله لا محال واما توبه الخواص فهي التوبه عن جميع ما يشغل القلب عن الله تعالى واما توبه خواص الخواص فهي التوبه من الذهول والغفله عن الحضور مع الله عز وجل وهذه هي توبه الصديقين الذين علموا قيمه انفسهم وعرفوا ان كل نفس من انفاسهم في طاعه الله خير من الدنيا وما فيها وكان من دعاء الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه اللهم يا مذل كل جبار ويا معز المؤمنين انت ك في حين تعين المذاهب وانت بارئ خلقي رحمه بي وقد كنت عن خلقي غنيا ولولا رحمتك لكنت من الهالكين وانت مؤيدي بالنصر على اعدائي ولولا نصرك اياي لكنت من المفضوحين المقبوحين يا مر الرحمه من معادنها ومنشئ البركه من مواضعها يا من خص نفسه بالشموخ والرفعه فاول ياؤه بعزه يتعزز ويا من وضعت له الملوك نير المذله على اعناقهم فهم من سطوات خائفون اسالك بكين التي اشتق قها من كبريائك واسالك بكبريائك التي اشتق قها من عزتك واسالك بعزتك التي استويت بها على عرشك فخلقت بها جميع خلقك فهم لك مذعن ان تصلي على محمد واهل بيته اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتب علينا انت التواب الرحيم اللهم ردنا اليك ردا جميلا اللهم فرج عن امه حبيبك محمد اللهم اصلح امه حبيبك محمد اللهم ارحم امه حبيبك محمد اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك والحمد لله رب العالمين
كيف ترى النبي في المنام بشري عظيمة لطفي 4:12

كيف ترى النبي في المنام بشري عظيمة لطفي

جمال لطفي

360 مشاهدة · 6 months ago

كيف تري النبي صلى الله عليه وسلم في المنام الشيخ بدر المشاري 1:17:27

كيف تري النبي صلى الله عليه وسلم في المنام الشيخ بدر المشاري

فذكر بالقرآن

2.7K مشاهدة · Streamed 1 year ago

كيف تري النبيﷺ في المنام طريقة مجربة لرؤية الرسولﷺفي المنام طريقة لو فعلتها تري الرسولﷺ في المنام 8:04

كيف تري النبيﷺ في المنام طريقة مجربة لرؤية الرسولﷺفي المنام طريقة لو فعلتها تري الرسولﷺ في المنام

قناة تفسير الاحلام والرقية الشرعية /فاطمة الزهراء

1.1K مشاهدة · 4 years ago