غزوة الأحزاب الخندق صالح المغامسي

👁 1 مشاهدة

غزوة الأحزاب الخندق صالح المغامسي

النص الكامل للفيديو

لمن تابعنا في الحلقه الماضيه توقفنا عند غزوه احد واجمل الحديث عن هذه الغزوه وحاولنا ان نقرا ما فيها وان نستنبط الفوائد اليوم ان شاء الله عنوان هذه الحلقه هو غزوه الاحزاب او غزوه الخندق ونبدا منها هذين الاسمين فضيله الشيخ عرفنا هذه الغزوه بهذين الاسمين فالاصل في تسميتها نعم الحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وبعد اللهم صل وسلم عل فان الاحزاب اسم قراني قال الله جل وعلا ولما المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما والخندق تسميه تاريخيه ذلك ان الصحابه حفروا خندقا حول المدينه يردون به دخول خيل قريش وفرسانها الى مدينته صلى الله عليه وسلم ولما كانت الاسماء في المعارك وفي غيرها ترتبط بالاشياء الاكثر فيها اقترن هذا جاء هذان الاسمان ف نظر الى التسميه القرانيه وان العرب تكالبت واجتمعت حتى اليهود معهم على اهل المدينه وهي تسميه القران يحسبون الاحب لم ذهب وان ياتحب ي لو انهم بادون في الاعراب هكذا الله فسميت بهه الوره وه واقع جلي سم به الاسم وه واقع جلي وانزلت صوره به الاسم ومن نظر الى ذل الخندق المجلوب من غير العرب سماها باسم الخندق ولا تناقض في الاسم نعم هي سميت الخندق كما ذكرت تاريخيا لانه حفر فيها الخندق وهذا الخندق الذي لم يكن معروفا عند العرب ايضا اطلاله تاريخيه حول هذا الحدث النبي صلى الله عليه وسلم مر معنا في معركه احد وغيرها قبل انه عليه السلام اخذ بقول ربه وشاورهم في الامر شوقي يقول والامر شورى والحقوق قضاء فالدين يسرا والخلافه بيعه والامر شورى والحقوق قضاء فشار صلى الله عليه وسلم الناس لما علم ان ابا سفيان جمع له خلقا كثيرا لا يحصون من قبائل غطفان وغيرها ومن اليهود وممن مالا القريش من الاعراب فكان من الاراء التي طرحت ان يحفر المؤمنون خندقا صاحب هذا الراي سلمان رضي الله عنه وسلمان الفارسي من فارس وفارس امه عظيمه معروفه والله جل وعلا قال في سوره الروم الم لام م غلبت الروم في ادنى الارض وكان هذا في صراعهم مع الفرس لكنه قال جل وعلا في سوره الجمعه واخرين منهم لما يلحقوا بهم جمهور اهل التفسير على ان المراد به اهل فارس وفي صحيح مسلم لو كان هناك علم معلقا بين السماء والارض لناله رجل من هؤلاء اي من فارس وضع صلى الله عليه وسلم يده على كتف سلمان فالفرس امه عظيمه منذ القديم وهم اهل حض وتجربه وملك قبل ان يعرفه العرب وسلمان رضي الله عنه من المعمرين وسكن المدينه قبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم لخير اراده الله ان يسوقه اليه فلما علم بقدوم النبي عليه الصلاه والسلام ذهب اليه على بينه من امره يتحقق من علامات ثلاث انه ياكل الهديه يقبل الهديه ولا ياكل الصدقه وبينك تفيه خاتم النبوه فاخذ يتخذ الطرائق حتى تبينت لو هذه الثلاث فاسلم ثم اعتق فد نفسه رضي الله عنه وارضاه واصبح صاحبا عظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاء عن علي رضي الله عنه انه قال عنه سلمان بحر علم لا ينزف هو منا البيت فنسبه الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم فيها شيء من الضعف لكن نسبتها الى علي صحيحه سلمان رضي الله عنه هو الذي اشار على النبي عليه الصلاه والسلام بحافر الخندق وهذا لابد ان نفرق ما بين التقارب الديني والتقارب الحضاري ف التقارب الديني لا يمكن ان يقع لانه يلزم منه ان تقبل شيئا من دينهم وانت تعلم ان دينهم باطل او ان تتنازل عن شيء من دينك وانت تعلم انه حق فليس في الاسلام شيء اسمه تقارب اديان اما الحوار شيء اخر الحوار غير التقارب حوار غير التقارب فال جل و ذكر في القران محوره بين مؤمن وكافر بين هو على حنيفيه من هو على اليهوديه الحوار بين الملائكه بعضهم مع بعض الحوار بين الانبياء والرسل الحوار بين الانبياء وامهم لكن التقارب منفي البته بقي في تقارب الحضارات هذا ماذون به فليس حفر الخندق شريعه منزله يفتخر بها الفرس او الروم او غيرها تتعلق بدينهم وعباداتهم المحضه انما اثر تجربه انسانيه فلما ساق سلمان و هذا الراي للنبي عليه الصلاه والسلام قبيله ولم يقل عليه الصلاه والسلام ان هذا من صنيع الاعاجم لان هذا من الحضاره من الحق المشع الذي لا يمكن ان يكون ملكا ولا يعني ليس وقفا على احد انما هو امر يحق لاي احد وقد قال عليه الصلاه والسلام كما عن المسلم في الصحيح كنت اريد ان انهى امتي عن الغيله حتى علمت ان فارس والروم تصنعان فلا يضران شيئا فكان يريد ان ينهى امته ان المراه اذا كانت حامله الا ترضع طفلها خوفا على الجنين فلما علم ان فارس والروم يصنعان هذا الشان ولا يضره اذن به صلى الله عليه وسلم فهذا ملتقى حضارات فسل المان رضي الله عنه وارضاه نقل هذه الحضاره من بلاده الفرس وهي مخبوء في ذهنه نقلها الى الصحابه اقتنع بها صلى الله عليه وسلم اقتنع بها الصحابه اذن عليه الصلاه والسلام وامر بحفر الخندق ليسد على قريش ووقع ما ارادوا فلما اتت قريش لا تشكوا لحظى انها تستطيع ان تقتحم المدينه فكانت الحرتان من الشرق والغرب مانعان فكانت بنو قريضه يسكنون الجنوب الجنوب وثمه امتداد للحره وثمه حصون تمنع من من الجنوب ما بقي الا الشمال من الشرق الى قليل من الغرب هو الطريق قال الله جل وعلا اذ جاؤوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زغت الابصار وبلغت القلوب والحناجر وتظنون بالله الظنون في هذه المواطن التي يمكن ان يدخل معها العدو حفرت فحال الحفر ما بين فرسان قريش وجنودهم وجيشهم كله بين ان يدخلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم المدينه فهذه حضاره اقتبسها المسلمون من فارس بواسطه رجل مسلم ناصح لرسول الله عليه الصلاه والسلام هو سلمان الفارسي نعم نجمل طيب فضيله الشيخ هذه الغزوه ما دار فيها من احداث وما اذا يمكن ان نقرا فيها الحديث عنها حديث ذو شجون لان الله جل وعلا ذكره كثيرا في كتابه وقلنا سميت سوره باسم هذه الغزوه في حين انه لا توجد في القران سوره اسمها بدر ولا احد لما تكالبوا على النبي صلى الله عليه وسلم واذن اذن لسلمان ورايه عمدوا الى الحفر كان عليه الصلاه والسلام يشاركهم في الحفر ويحفر ولما قسم بينهم ما يحفرون اتخذ لنفسه معه فكان ياتون اليه ويحفرون ويرى من في البيوت العناء الذي يجده الصحابه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم جابر ان يذبح شاه للنبي عليه الصلاه والسلام ويشترط عليه ان يكون لوحده او ثله معه لكن النبي يدعو الجيش كله فيطعم الجيش والشه باقيه وشه جابر يوم الحرب معجزه نعم النبي ونعم الجيش والشات قد قيل مديح كالوحي والسبع القراءات صلى الله عليه وسلم هذه الاحداث عندما تصبح الشاه طعاما لجيش باكمله اي سكينه ستنزل على الجيش تجعله اعظم يقينا فيحفر صلى الله عليه وسلم معهم تاتي كديه مانعه فيذهب صلى الله عليه وسلم ليراها فيضرب فيقول الله اكبر اعطيت مفاتيح الشام الله اكبر اعطيتم مفاتيح المداع الله اكبر اعطيتم مفاتيح اليمن هذا واحدهم يعجز ان يذهب للخلاء لوحده فلما قال هذا انقسم الناس متى ينقسم الناس استاذ عبد الرحمن اذا جاء العلم في الجهل لا ينقسم الناس لكن العلم يجعل الناس يختلفون هذا يقبله وهذا يرفضه ولهذا قال الله جل وعلا واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا هذا حال اهل النفاق قال عن اهل عن حال اهل الايمان ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما والله لما ذكر الاختلاف الا السابقه قال من بعد ما جاءهم العلم وقال لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تاتيهم البينه لما جاءتهم البينه تفرقوا لان ليس كل احد موطا قلب ليس كل احد موطا قلبه ان يقبل الحق والمريض القلب تجرحه الحقيقه وقد كان الناس في قريش على راي واحد حتى بعث صلى الله عليه وسلم بالحق الابلج فاختلف الناس واقتتلوا على هذا وقع هذا لما اخبر النبي صلى الله عليه ولم وسلم بما اخبر به حاول بعض فرسان قريش كعمرو بن ود ان يجد ثغره في الخندق فيقتحم ففعل فبرز اليه علي فقتله ثم ان قريشا طلبت جثه عمر بن ود بمال فقال عليه الصلاه والسلام انها جيفه كافره خبيثه الجثه خبيثه الديه ولم يقبل لم يقبل الملا لم يقبل ورد لهم الجثه اعطاهم الجثه ولم يقبل المال ولم يقبل المال لكن اعظم من ذلك ما كان من تاييد الله جل ولابيه لنبيه قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ جاكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تون بصيرا فقذف الله في قلوبهم الرعب وخرجوا وعادوا بعد ان داهمتهم الرياح كيف صور القران العظيم هذا الموقف كله قال الله جل وعلا ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا بغيظهم اما ان تكون البا سببيه فيسير ويصبح المعنى ورد الله الذين كفروا بغيظهم اي سبب غيظهم لانه معصيه ردهم لم ينالوا خيرا واما ان تصبح للالصاق فيصبح المعنى ورد الله الذين كفروا حاملين غيظهم معه يعني لم يشفوه في وقت نفسه لم ينالوا خيرا وكف الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيز فبين جل وعلا ان هؤلاء كبتوا وردوا ولم يظفروا ولم يظفروا بشيء بعد ان ان كفات قدورهم وجاءتهم من الرياح ما جاءتهم عادوا ادراجهم وكانوا لم يتفقوا على حال مع بني قريضه فلما فرغ صلى الله عليه وسلم منهم وعادوا الى ديارهم جاءه الامر من السماء ان ياتي بني قريضه ثم حكم فيهم سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه وارضاه فحكم فيهم ان تقتل مقاتلتهم وان تسبا ذراريهم فقال عليه الصلاه والسلام لقد حكمت فيهم بحكم الله يا سعد من فوق سبعه ارقع هذا مجمل ما جاء في غزوه الاحزاب كان هناك موقف للمنافقين وقت الشدائد يمحص الناس فكان الشدائد المنافقون يعمدون الى طرائق عده يخذون بها الناس كال العوده الى القوميه قال الله جل وعلا عنهم يا اهل يثرب لا مقام لكم ينادون في الناس لا يقولون يا اهل المدينه يا اهل يثرب يذكرونهم بالعهود القديمه لا مقام لكم فارجعوا يستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره ان يريدون الا فرارا فهؤلاء المنافقون بذلوا جهدهم سعوا بكل ما يؤتون على ان يخذلوا النبي صلى الله عليه وسلم لكن كما قال ربنا والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون لما رجعوا نعود الى ما كنت قد انبات عنه في حلقات سابقه ان ثمه اشياء لها دلائل كما مر معنا في حديث كعب بن مالك لما قال في النعلين نعلي الحارث بن هشام تقرا قراءه صحيحه لما رجعوا قال عليه الصلاه والسلام اليوم نغزوهم ولا ولا يغزو فلم عد بعدها ان قريش قدمت على المدينه البتا اذ ردهم الله جل وعلا خائبين فكان انقطاعا الى ان فتحت مكه ولم تقم لقريش قائمه بعدها ان ياتوا الى مدينته صلى الله عليه وسلم العاقل له ان يتخذ الطراق الت تدفع عنه الشر فاذن صلى الله عليه وسلم ان يخذل عروه بين الناس قال الحرب خدعه وصنع عروه ما صنع ما بين بني قريضه وبين قريش حفاظا للنبي صلى الله عليه وسلم وبيضه الاسلام وقياما بالامر قبل ان يعرف الناس انه مسلم وهذا ينبغي ان يعلم انه من حق القائد ولي الامر ان يتخذ طرائق عده لينفع ماتمن عليه وليس شرطا ان يعلم الناس لما اتخذت هذا او كيف اذنت به او على ما اتكات في صنعه المهم ان يكون هناك رغبه صادقه في الحفاظ ثم لابد ان يكون لولي الامر في اي محفل ولي الامر الاعظم او من دونه مساحه من اتخاذ القرار من تاتي لاحد وتقيده تقييدا فيما يقول ويفعل فانت لم تصنع منه قائدا صنعت منه اله لكنه لابد ان ان يعرف الناس انه القياده الحقه هناك مضمار تجري فيه هي ادرى كيف تسوقه والنبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل هذا في كثير من اموره بل في كل اموره واحيانا تخفى مكان مكان الغزوه وال السريه حتى عن رجل في مقام ابي بكر ولهذا من قدر له ان يصاحب عظيما لا يحسن ان يساله عن كل شيء ولا ان يعلق به كل شيء بمعنى انه صاحب القرار كالاب في بيته ليس لزاما عليه ان يخبر جميع اهل بيته بكل شيء لما فعل هذا او صنع هذا انا اتكلم عن كل ذي سلطان قل ام كثور عظمه ام حقر وحتى اكون انا تابعا حقا يعني من اؤت منزله ثمت اشياء يقف فيها الله يقول عن ملائكته وما منا الا له مقام معلوم لو ان الناس تادبوا بهذا وعرفوه لكان فيه من صالحهم ما في عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه رحمه الله لما بعث احد وزرائه اظنه رجاء او غيره الى ابنه فلما ما كثر الزير يتكلم مع الابن اسمه عبد الملك فقال الوزير للابن اخاف ان اباك يسالني هو طلب منه ان يكتم شيئا قال ان ابي لن يسالك عن شيء لم تخبره اياه بمعنى ان الابن يعرف سياسه يعرف سياسه ابيه والمقصود ان السيره عندما تقرا لابد ان يقرا منها اقتباس كيف نفقه كيف نفقه الاشياء تجلت في غزوه الخندق فرسته صلى الله عليه وسلم في الناسل في من يبعثهم في من يطلب منهم امورا معينه في من يكلفهم بتكليفات فظهرت فراسته في الناس فكل من اسند اليه امرا وفق فيه صلى الله عليه وسلم اذن لسعد ان يحكم فوافق حكم سعد حكم حكم الله واذن لعروه ان يخذل فكان قدرته على خذل مصيبه وغير ذلك في خبر الاحزاب مواطن عديده دلت على فراسته مما يعني يؤتاه الموفق ان يكون الانسان مصيبا في قراراته قالوا ان رجلا كان له خصوم يحاربهم فجاء الى غلام مرفه في قصره فسلمه منطقه منطقه يعني ما يربط فيه السي ما يوضع عليه السيف وقلده سيفا وامره على جيش فيه افاضل الرجال فجاء واحد وزرائه ونهاه فابا فلما ابى هذا الجيش فيه فرسان لكن لا يوجد قاعد ان هذا الفتى الصبي الصغير ليس باهل القياده فغلب الجيش لما غلب الجيش هذا منذ ان را الناس انكسروا ركب فرسا وفر فقتل من قتل وجرح من جرح واسر من اسر هذا الذي فر اسار اناس من الاعراب في الباديه وينظرون الى جمال خلقته فقال لهم انني ذو حضوه عند الامير فان اردتم مالا فعيوني اليه عادوه اليه وقد راه سالما فندم الامير على انه لم ياخذ براي الاول الوزير الذي نصحه الا يبعث بهذا على راس الجيش وقال عنه ت حدث عن ان هذا الامير لم يوفق قال يتكلم عن الفى ويكاد من شبه العذاره فيه ان تبدو نهوده ناط بمعقل خصره سيفا ومنطقه تعوده جعلوه قائد عسكر ضاع الرعيل ومن يقوده يعني العاقل من دلاله سلامه العقل وحسن القياده ان يختار الرجل فرسانه لكنها غزوه الخندق قد ناينا عنها بعض الشيء في مجملها جعل دلت على ان المجتمع المؤمن في عصر النبوه لم تبقى فتنه الا وراءه ولم يبقى نوع من الابتلاء الا وقد عاش فلما كانت تزكيه الله لهم في القران عظيمه وقرانا ما كان لهم في بدر واحد والخندق الان تامل هذه الثلاث بدر قرابه 140 كيلا عن المدينه واحد على اطراف المدينه على اطراف الحدود والخندق قبل احد داخل الحرم فالحال تبدل من الذهاب للعدو اميالا الى الذهاب الى اطراف المدينه الى البقاء داخل حوزه المدينه وهذا كله يدل على شده على شده البلاء ويدل كذلك على انه ليس شرطا ولا لزاما ان يكون التعامل على هيئه على هيئه واحده فمره ذهب اليهم ومره اتى الى اطراف بلدته ومره توارى خلف خندقه ليست القضيه قضيه له من قوه الى ضعف ولا من شجاعه الى خوف محال لكن الحكمه ضاله المؤمن حيث وجدها فهو اولى بها فتغيرت احوال حربه صلى الله عليه وسلم لتغير واقع الحال فلما تغير واقع الحال تغيرت طريقه التعامل مع ذلك الحال كل بحسبه لكن ما الضابط فيه اين تك كمن المصلحه العامه لاهل الاسلام في الكر ام في ان نقبل بالحصار لا نقول في الفر لانه لا يشرع ابدا ف الفرار من الزحف من كبائر الذنوب من من هذا السياق نفسه كذلك يعرف تاتي احيانا وقائع كما ان الكتاب له هامش فالاحداث العظام لها هامش لابد من قراءه الجميع يقول ابو سعيد الخدر رضي الله تعالى عنه وارضاه بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يزوره فوجد ابا سعيد يصلي بينما هو ينتظر فراغ ابا سعيد من صلاته فراغ ابي سعيد من صلاته اذا ب ثعبان او حيه في ارجون البيت فالضيف عمد ليقتلها فاشار اليه ابو سعيد ان اجلس فلما فرغ من صلاته اخذ بيده واخرجه من الدار واشار الى دار غير بعيده وقال ترى تلك الدار قال نعم قال انها كانت لفته لنا معشر الانصار كان حديث عهد بعرس زمن النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق فكان ياتي يحفر مع رسول ص عليه وسلم ويرابط هذا نموذج حديث عهد بعرس وياتي يحفر في الخندق ويستا هذن النبي صلى الله عليه وسلم في المساء ان يعود الى اهله بمثل هؤلاء الفتيان ساد الاسلام يعرف ماله وما عليه التوازن في اعطاء الحقوق يعز عليه ان يعلم ان نبي الامه وراس المله يحفر وهو بائت مع عرسه فيذهب ويحفر اول النهار ويعز عليه ان يضيق على زوجته ولا يجعلها تفرح بزواجها منه وهو فت فيستا هذن النبي صلى الله عليه وسلم ويعود الى ويعود الى داره هذا الجيل ما عرف مدرسه الا واحده مدرسه القران مدرسه القران التي كان امامها رسولنا صلى الله عليه وسلم موضيع موضوع علاقه سعيد بالشعب قال فجاء مره يستاذن فقال له عليه الصلاه والسلام اني اخاف عليك بني قريضه فلو اخذت سلاحا معك فاخذ سيفا والاصل المدينه ما فيها عدو فلا يحتاج ان يمشي بالسيف لان النبي عليه الصلاه والسلام جمع النساء والذراري في حصن بني حارثه حتى يجعلهم في مامن فعاد هذا الى بيته واخذ السيف معه لما اقبل على البيت اذا بزوجته خارج الدار دبت اليه الغيره انت حديث عه حديثه عهد بعرس ما الذي اخرجك فاشارت اليه ان ادخل فدخل فراى حيه مطوقه على فراشه فضربها قال ابو سعيد يخبر صاحبه هذا فلا يدرا ايهما اسبق موتا الحيه ام الشاب وهذا في الموطا فلما علم صلى الله عليه وسلم قال ان بالمدينه اخوانا لكم من الجن فان رايتم مثل هذا فا استاذنه وحرج له او عليه ثلاثا فهذا ما يقرا على هامش غزوه الخندق من معرفه الاشياء والحيه عدو قال عليه الصلاه والسلام ما سلمنا هن منذ ان ان حاربناه والله يقول قل نهبط منها جميعا بعضكم لبعض عدو هناك عداوه مع الحيه وهي عداوه طبيعيه وعداوه مع الشيطان وهي عداوه دينيه والعداوه الدينيه لا ترتفع الا بارتفاع الدين ولهذا تبقى عداوه الشيطان ازليه وعداوه الحيه عداوه طبعيه لا ترتفع الا بارتفاع الطبع فتبقى الحيه عدوه حتى ينزل عيسى بن مريم لنزل عيسى بن مريم نزعت حمه كل ذات حمى فقال عليه الصلاه والسلام فيضع الصغير الوليد اصبعه في فم الحيه فلا فلا تعضه من جعلها في الاول ذات حمه هو الذي نزعها منها وهذا لا يقرا فقط على انه اشرات ساعه قربت ام بعدت يقرا اول ما يقرا على انه دلاله على قدره على قدره الله ولهذا مما يحرك القلوب عند قراءه القران ايات مثل قول الله جل وعلا ولو شاء الله ما فعلوه ولو شاء ربك لجمعهم على الهدى ما تشاؤون الا ان يشاء الله هذه الايات اذا قراها المؤمن تزيد من يقينه تزيد من تزيد من ايمانه هذا ما يمكن ان يقال على وجه الاجمال حول هذه الغزوه التي لم يكن فيها قتال الا ما كان من علي وعمر وعمر بن ود وقد بينا فيها مناقب سلمان رضي الله عنه وارضاه في اول حديث نعم في حديثك يا شيخنا تحدثت عن القائد رسول صلى الله عليه وسلم وايضا في ختمه تحدثت عن ذلكم الجيل الجيل الذي ا خدم وقدم كل ما لديه للاسلام ربما بعض الناس يعني نختم بهذا يعني يبرر لنفسه اثناء قيادته لمن تحته من اسرته او ما الى ذلك بان الجيل غير الجيل فيرى في هذا تبريرا لفشله في قيادتهم هو الجيل غير الجيل نعم لكن نحن لا نطالب بعين الحدث انما نطالب بالرؤيه العامه ام كلما اتبع الانسان صلاح الحال ما يغلب على الظن يعني ما هو العقل العقل في كلمتين كل شيء اصلا في كلمتين مراعاه مقتضى الحال مراعاه مقتضى الحال نعم على عجل النبي عليه الصلاه والسلام قال لسراقه كيف بك يا سوار يا سراقه اذا لبست سواري كسر قال له عمر يا رسول الله كسرى وقيصر فيما انتم فيه وانت تنام على الحصير قال في شك انت يا اب الخطاط اولئك لهم الدنيا ولنا الاخره لنا الجنه لم يقلها لسراقه سراقه خرج هو يمني نفسه بالمئه ناقه يحتاج يرجع بشيء يعوضه عن الاميه التي فقدها هو الان ساخت قدم فرسه فيريد ان ي يرجع بشيء يثبته هو خرج للدنيا ارجعه بشيء من الدنيا ولو بعيد فقال له سوار الكسر اما عمر لم يكن حديث عهد باسلام الفاروق رضي الله تعالى عنه فقال له افي شك انت ابن الخطاب ذكره بالجنه لان ايمان عمر لا يمكن ان يقاس بايمان سراقه نعم ارجو ان تصل هذه الرساله وان تصل لقلوبنا قبل اسماعنا كل هذه الاحداث وكل هذه الفوائد التي ننهل من سيره المصطفى صلى الله عليه وسلم الحلقه كما اقول دائما تمر سريعه في حديثنا عن سيره الرسول صلى الله عليه وسلم مع شيخنا الشيخ صالح باسمكم جميعا اتقدم بجزيل الشكر للشيخ صالح بن عواد المغامسي امام وخطيب مسجد قبا في المدينه جز الله لكم المثوب شينا وانتم مشاهدينا شكرا لمتابعتكم هذه الحلقه
غزوة الأحزاب وتفاصيل جديدة كأنك في قلب المعركة مع رسول الله والصحابة الشيخ صالح المغامسي بودكاست 25:22

غزوة الأحزاب وتفاصيل جديدة كأنك في قلب المعركة مع رسول الله والصحابة الشيخ صالح المغامسي بودكاست

إخلاص

12.4K مشاهدة · 7 months ago

غزوة الأحزاب 28:39

غزوة الأحزاب

الشيخ صالح المغامسي - Topic

921 مشاهدة

غزوة الأحزاب روائع السيرة ۩ د عائض القرني ۩ 1:07:15

غزوة الأحزاب روائع السيرة ۩ د عائض القرني ۩

صدقة جارية

8.6K مشاهدة · 5 years ago

غزوة الخندق أو غزوة الأحزاب كاملةً الشيخ سعيد الكملي 57:29

غزوة الخندق أو غزوة الأحزاب كاملةً الشيخ سعيد الكملي

M.A.T

37K مشاهدة · 3 years ago

04 60 بنو النضير روح المعاني للشيخ صالح المغامسي 34:40

04 60 بنو النضير روح المعاني للشيخ صالح المغامسي

وقف لله

88 مشاهدة · 9 years ago

غزوة خيبر صالح المغامسي 26:30

غزوة خيبر صالح المغامسي

sira nabawiya السيرة النبوية

68.2K مشاهدة · 11 years ago

16 قصة الخندق غزوة الاحزاب الشيخ نواف السالم 1:05:50

16 قصة الخندق غزوة الاحزاب الشيخ نواف السالم

أضواء الرباط

146.3K مشاهدة · 6 years ago

Saleh Al Maghamsi Nadrat al Naim 13 Al Ahzab 29:19

Saleh Al Maghamsi Nadrat al Naim 13 Al Ahzab

Islam Inside

295 مشاهدة · 14 years ago

القدح المعلى لسلمان الفارسي يوم الأحزاب الشيخ صالح المغامسي 4:29

القدح المعلى لسلمان الفارسي يوم الأحزاب الشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

10K مشاهدة · 13 years ago

غزوة احد حلقة 12 من برنامج نضرة النعيم للشيخ صالح المغامسي 28:20

غزوة احد حلقة 12 من برنامج نضرة النعيم للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

101.3K مشاهدة · 14 years ago

غزوة الاحزاب غزوة الخندق وتحالف العرب واليه ود الدكتور محمد العريفي 1:11:33

غزوة الاحزاب غزوة الخندق وتحالف العرب واليه ود الدكتور محمد العريفي

أضواء الرباط

26.6K مشاهدة · 1 year ago

غزوة الخندق الأحزاب للشيخ سعيد الكملي 32:46

غزوة الخندق الأحزاب للشيخ سعيد الكملي

أشذاء أنداء

53 مشاهدة · 7 years ago

غزوة حنين صالح المغامسي 27:26

غزوة حنين صالح المغامسي

sira nabawiya السيرة النبوية

36.8K مشاهدة · 11 years ago

بودكاست أخلاد غزوة العجائب الخندق 52:22

بودكاست أخلاد غزوة العجائب الخندق

سعيد بن عائض

57.6K مشاهدة · 4 years ago

سورة الاحزاب حلقة 28 من برنامج روح المعاني للشيخ صالح المغامسي 35:09

سورة الاحزاب حلقة 28 من برنامج روح المعاني للشيخ صالح المغامسي

الشيخ صالح المغامسي

25K مشاهدة · 15 years ago

من مشاهد غزوة الأحزاب 5:38

من مشاهد غزوة الأحزاب

أ.د خالد المصلح

601 مشاهدة · 11 years ago