ولا تعجل بالقران من قبل ان يقضى اليك وحيه وقل رب زدني علما السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته طلبه وطالبات الصف الثامن بشرح الدرس السادس غزوه الاحزاب الرسول صلى الله عليه وسلم اجلى يهود بني النظير من المدينه لانه هم خانوا وتامر ونقضوا العهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول عاقبهم بطردهم من المدينه لان اليهود كانوا بيسكون المدينه اصلا ف توجه وفد منهم في السنه الخامسه للهجره يبقى في السنه الكام خمسه هجريه جاء وفد من اليهود برئاسه مين حيي بن اخطب احفظ الاسم ده يبقى الوفد الذي جاء الى قريش وغطفان وبعض القبائل المجاوره كان مين حيي بين اخطى ليه بقى يحثهم على قتال المسلمين يلا نروح نقض على المسلمين ونكسر شوكتهم وطبعا كانت حدثت بقى غزوه احد وغزوه بدر و و و ففرص ننتقم من الم المسلمين ويعدونه بالنصر عليهم احنا ان شاء الله سنقف بجانبكم وهن احنا النظير وقريش وغطفان وبس مش بس كده القبائل كمان مجاوره احنا هنبقى قوه كبيره ولسه عدد المسلمين مش كبير فهن محي عليهم ونقتل ونرتاح منهم ونخلص طب غطفان علشان تدخل في هذا القتال قالوا لهم ايه بقى وعدوا غطفان نصف ثمار خيبر لاغرائه بالمشاركه غطفان ما كانش موافقه مش مش عاييز ادخل في المعركه ضد المسلمين قال لها ابصم نصف الثمار بتاعه خيبر ليكم سنويا احنا ان شاء الله كده كده هننتصر على المسلمين فكل ما هناخده منهم هيبقى معانا ويكم نصف ثمار خيبر ده طبعا شيء يعني مش وحش وافقوا لذلك لان اصلا كانت حدثت مناوشات كثيره قبل ذلك مع المسلمين وعرفوا انه لا طاقه لهم على قتال المسلمين والمسلمون مرغ هؤلاء اليهود ومروا سمعتهم يعني وضيقوا عليهم كل حركتهم فبالنسبه لهم دي كانت فرصه يرد فيها اعتبارهم مين اليهود امثال قريش قش وغطفان وبني النضير تجمعوا بالفعل واتفقوا ما هو سبحان الله الشر بيتفق بسرعه بالفعل تجمعوا كونوا جيش قوام ع الاف مقاتل مين اللي حقود هذه المعركه ابي سفيان عم الرسول صلى الله عليه وسلم وكان لازال على الكفر في هذه المعركه بالفعل كونوا الجيش 100000 مقاتل القائد بتاعهم ابو سفيان توجهوا نحو ايه المدينه في ميعاد كان بينهم احنا مثلا هنتفق يوم السبت مثلا وليكن 209 هنتجمع في المكان الفلاني ونتجه ناحيه المدينه ده يعني مشهد يعني تصوير للمعركه ان رسو دول المسلمين اهمت قاموا بحفر خندق يحميهم من قدوم الكفار طبعا عميق وواسع ما يستطيعو ان هم يعني يقتحموا او يعبروا من خلاله بالخيل طبعا المسلمين برض واقفين لهم بالمرصاد اي محاوله لعبور الخندق كانوا يتصدوا لها يعني حدثت محاولات فرديه ولكن المسلمون تصدوا لها الرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاه والسلام علم بخبرهم الرسول ما كانش قراره يعني فرد بالراي زي ما بيحصل في زماننا هذا تلاقي الرئيس او الحاكم بياخد قرار فردي طلع صح طلع طلع خطا طلع وبعد كده تخرب متاع النار لا الرسول جمع اصحابه وتشاور معهم في القتال نتقاتل داخل المدينه ولا خارج المدينه الرسول صلى الله عليه وسلم كان دائما يعني يفضل ويرغب في القتال داخل المدينه ليه لان المدينه حصن منيع و لل للمقاتل غير غير لما تقاتل في مكان مفتوح ظهرك مفتوح ممكن يحاط بيك فهنا تم ترجيح راي القتال داخل المدينه ليه لان الرسول كان في معركه احد يريد ان يقاتل داخل المدينه ولكن اصحابه قالوا نخرج فبالفعل خرجوا ولقوا ايه الهزيمه ولكن بقى هنا ظهر راي جديد خالص لاول مره يحصل مين بقى سلمان الفارسي الصحابي سلمان الفارسي قاللهم ايه بقى قاللهم يلا بينا نقوم بحفر خندق نحتمي خلفه ونقي حركه الايه اليهود او الجيش التاني هيقت مننا هيبص يلاقي خندق امامه الخندق ده عامل زي الوادي كده يعني انت مثلا ساكن في مكان فيه وادي منخفض مكان منخفض في الارض ما تعرفش انك تعبر للجانب الاخر بسهوله عميق مثلا يعني لو هنقول مثلا بعمق وليكن يعني يعني العرض بتاعه وليكن مثلا 5 متر والعمق بتاعه مثلا في بطن الارض مثلا 5 متر او 6 متر مثلا ف مستحيل تعرف ايه تعرف تعدي منه لا انت ولا الخيل يعني انت حاولت انك تنزل وتطلع هتعيط الجيش وطبعا المسلمين واقفين في الناحيه الثانيه بالسهام هشقك على طول فالرسول صلى الله عليه وسلم اجب بهذا الراي و بالفعل قام بهذا فالرسول بقى هنا التخطيط الجيد درس جغرافيه المدينه طب احنا هنضع الخندق فين ما احنا ممكن نحفر خندق في اتجاه يجونا هم من هنا يبقى احنا ما استفدنا شيء يعني جنا هم من هنا ما استفدنا شيء قال لك لا احنا المكان ده هنا في جبال اهو في الظهر هنا تحمينا جبال وهضاب ماشي وهنا نخيل ومش عارف ايه حاجات تعيق احنا هنيجي جايين من ناحيه الشمال من اهو المكان اللي اللي هم هيجو نا منه هنحفر الخندق هنا يبقى امر بحفر الخندق فين في الجهه الشماليه لان لو نظرت الى الصوره بص هتلاقي هنا اهي بيوت ونخيل وجبال في الضهر اهي بتحمي فدي دي المنطقه الوحيده المكشوفه يبقى خلاص هنعمل الخندق في المنطقه دي تمام وهي اصلا دي اللي متوقع ان يدخل منها ايه جيش الاحزاب او جيوش الاحزاب وسميت بغزوه الاحزاب لان الكفار تحزبوا وعملوا احزاب واجتمعوا وكونوا جيش واحد وتحزب على المسلمين الجهه الاخرى اللي هي في ظهرهم كانت محاطه بالايه بالجبال وكان برض بتسكن قبيله كانت في عهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم فبرضه كانت حمايه لظهر الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول هنا بقى طب الح الحفر ده محتاج لوقت وبعدين انت في وقت قليل انت خلص الجيش الكفار بيتجمع يعني خلال خمس ست ايام بالكتير هيكون عندنا طب احنا عايزين نحفر خندق كبير هنعمل ايه فالرسول صلى الله عليه وسلم قسم العمل بين المهاجرين والانصار ما فيش حد اسمه مش هيشتغل كله هيشتغل عشرات كل 10 يشتغلوا مع بعض يلا وكل ما جماعه لهم جزء معين بوقت مع معين يقوموا بحفره ونقل التراب بتاعه والحجاره بتاعته حتى الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعمل بيده الشريفه معهم وهو حتى في قصه معروفه وهو ا بيقوموا بالحفر قابلتهم يعني سخره كبيره فالرسول صلى الله عليه وسلم اخذ المعور ضربه قال بسم الله فتحت الشام بسم الله فتحت العراق بسم الله فتحت فارس فاليهود واقفين المنافقين بقى واقفين يضحكوا ويستهزئ بالرسول بقى احنا بنعمل خندق عشان يحمينا وانت تقول لي فتحنا الشام وفتحنا العراق وفتحنا بلاد فارس ف بالفعل اتم الحفر في ايام معدوده مسافه طويله وعميقه يصعب اختراقها بالايه بالخيول كان عندهم همه وعزيمه ونشاط رغم طبعا الحفر في الارض صخريه مع رمليه صعبه وما كانش بقى في الات حديثه هتجيب لودر وهتجيب حفار وتشتغل لا ده انت بتشتغل بالغلق والمعول وبايدك ففي تعب وفي جوع وبرد وخوف والرسول صلى الله عليه وسلم كان يشاركهم في هذا الحضر حتى ما عجزوا عن تفتيته من الصخور الرسول صلى الله عليه وسلم قام بتفتيت وبشرهم بالنصر وينشد معهم الاناشيد الحماسيه يحفزهم ويخفف عنهم التعب ويدعو الله سبحانه وتعالى مصر وهزيمه الاحد بالفعل المسلمون بقى كان في هذه المعركه عددهم كام 3000 مقاتل تخيل انت 3000 مقابل 10000 يعني بص لاث اضعاف وزياده ال 3000 دول بقى بداوا ايه يقسمون بينهم مناوبات يحرسون الخندق على امتدادي حراسه قويه ليه ما هو انا لو سبت الخندق دون حراسه طمو يتسللوا عشرات عشرات هيعدو لا انما اللي يعدي بالسهام والنبال جتل جتل ماحدش الكل هيخاف ما هو اللي هينزل هيموت الرسول صلى الله عليه وسلم برض عمل شيء جميل جدا جمع النساء والاطفال في بيوت امنه داخل المدينه ماهو عشان ما يبوش مصيده ماه انا لو حطيتهم سبتهم كده ما ممكن اليهود يروح ياخدوه كاسره يهددوننا بيه يا تطلعو نا بره هنا يا هنقتل النساء والاطفال لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم ان اليهود لا امان دايما غدارين وكمان كان موجود في المدينه احدى طوائفهم احدى طوائف اليهود اللي هي بنو قريظه هنا بقى بيظهر سبحان الله يمحص الله سبحانه وتعالى المنافق من الصادق هنا بقى مع اشتداد الامر بيظهر فعلا انت لما بتبقى في شده الاحتياج بيظهر لك من ال صادق الصدوق الصادق الحق اللي هيقف جنبك ويساعدك في مشكلتك ومين اللي عامل نفسه صاحبك عشان من وراك مصلحه اول ما تقع في ضائقه بيظهر الصاحب الصح فعلا في هذا الوقت الحرج انسحب المنافقون من جيش المسلمين وقالوا ايه ان احنا بيوتنا تحصيناتها ضعيفه هنروح نحصن بيوتنا ونحمي بيوتنا تحمو يهود هيحمى من يهود ما هو انت عامل نفسك اصلا مسلم انت تظهر الاسلام وفي داخلك الكفر وبداوا بقى ايه احنا مش هنقدر تعدهم كبير هيخلصوا علينا الافضل نستسلم مش عمرنا ما هنقدر ننتصر بداوا يثبط المسلمين عن القتال ويشككون في ايه في النصر انتم عال علينا غرف دهه هي احسن وصلت الجيوش هم اصلا مخططين يجتاحه ويقتحم من ناحيه الشمال اللي توقع الرسول صلى الله عليه وسلم ان هم حياتوا من هذه الجهه فعلا وعمل فيها الخندق هوب امامنا خندق من من اسبوع ما كانش في حاجه هنا دي منين ده وقفوا مش ايه ايه اللي حصل مرتبكين في حيره طب هنعدي ازاي طب هنعمل ايه احنا 10 وعايزين نعدي فشل الخطه المرسومه وجن جنون ابي سفيان ما عندهمش خبره سابقه في قال الخنادق هنعدي ما كانش لسه بقى ايه معاهم منجنيق ولا معاهم حاجات يعملوها كمبر ما كانش لسه هم جايين على الخيل عامل حسابه بالسيف تك تك تك يطير الرجاب وشويه سهام مش عامل حساب يعمل الكلام ده اخذ المسلمون يرشقون بالنبل ويرمونهم بالحجاره حتى لا يقتح لان كان في محاولات فرديه هم اصلا بداوا يبحثوا بقى ايه عن نقاط ضعف لهذا الخندق فلم يجدوا ففي محاولات فرديه من بعض اليهود فاللي كان يفكر يجرب كان الله يرحمه هنا بقى اتى حيي بن اخطب اللي هو بقى ايه راس الفساد الكب البير ده ده مش ساكت فد اللي راح ل غطفان وراح لقريش مش سايب حد غير بيحر ضد المسلمين ذهب الى بني قريظه اللي كانوا لسه موالين الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينه واخذ يلح عليهم ويغريهم بالانضمام الى جيش الاحزاب بصوا انتم مننا واحنا منكم كده كده المسلمين خلال يومين هيكونوا خلاص قتلوا ولو ما وفتوش جنبنا اعتبر الموقف بتاعكم ده تخاز انما لو انضميت لجيشنا هرفعه من شانكم ونعطيكم ونخلي لكم تمام بالالحاح في مث يقوللك ايه الزن على الودان امر من السحر بالالحاح بقى الاسرار على الطلب ويغريهم بقى باشياء وتاخدوا اماكن وتاخدوا نخيل وتاخدوا نساء واموال اه نقض بنو قريظه العهد ايضا اللي كان مع الرسول اوه طب وبعدين كده الجهه الخلفيه للرسول ظهره حينكشف بني قريز كانوا يفوق في اعلى الجبل من الناحيه الثانيه الخناق يضيق على الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه وقوه التانيين بتكبر شوف بقى ربك لما يبقى مسهلها من عنده وربنا هو اللي مدبر وناصر رسل لما وصل الخبر ان بني قريظه نقضوا الع يوه قالوا بس دي نهايتنا فزغلياد طب وبعدين الرسول جالس يفكر طب هنعمل ايه فكر في فكره حلوه الى حد ما هو عايز يخرج من المشكله دي ما احنا برض عددنا قليل وهدم يعني ج 10000 مع اللي لسه هينضم لهم للمدينه مع المنافقين واحنا محصورين في حته فالرسول فقر ان هو يستميل قبائل غطفان ما افان داخله اصلا ما كانش عندها اصلا رغبه وقالوا لهم هنديكم نص الثمار الايه خيبر فهم داخلين اصلا عشان خاطر طمعانين طب الطمعان ده ما انا اعطيه اكتر ينسحب الرسول ده كان تفكيره فالرسول فكر ان فكر ان هو يعطي غطفان ثلث ثمار المدينه هم وعرضوا عليكم نصف ثمار خيبر لا احنا هنديكم ثلث يعني واحد على ثلاثه من ثمار المدينه وطبعا ثمار المدينه دي معروف عنها ا افضل ثمار في العالم بحيث ان هم يتركوا الجيش ويعودوا فتضعف قوه الايه الاحزاء فعرض هذا الامر على اصحابه من الانصار فاشار عليه بغير ذلك رفضوا قالوا لا احنا مش موافقين لن نعطي غطفان شيء هنستمر في قتالهم بامر الله وان شاء الله لنا النصر طالت ايام الحصار المسلمين عندهم خزين مؤونه بتنقص 3000 بياكلوا يوميا هياكلوا طجه حتى واحده في اليوم بلاش فطار وغدا وعشاء الموضوع يوم في الثاني في الثالث بيطول الاحزاب عاملين بيلعبوا على النقطه ديت ان هم كده كده الاكل هيخلص هيستلموا هنا بقى الفرج من عند ربنا ايه اللي هيحصل هيجي واحد اللي هو مين احفظ المسميات نعيم بن مسعود الغطفاني من غطفان الرسول كان نفسه يرجع غطفان هياتي الى الرسول صلى الله عليه وسلم سرا ويعلن اسلامه الله اكبر طب واحد طب هو واحد هيقل لا ط الرسول بقى هيستغرب قال لنعيم بن مسعود خلاص انت كده بقيت مسلم ومعانا ارجع الى غطفان واعمل وقيعه بين غطفان وبين بقيه الاحزان فوجهه الرسول صلى الله عليه وسلم الى جيوش الاحزاب ليوقع بينهم فذهب الى مين الى بني قريظه اللي كانوا لسه ناقضين العهد وهو كان صديق لهم راح للقائد بتاعهم كان صديق قال له خد بالك انتقام المسلمين انتقام شديد دلوقت انت اللي عايش في المدينه مع الرسول واصحابه لو الاحزاب دلوقتي خدوا بعضهم وراجعوا بلادهم مين اللي هيبقى في وش المدفع مين اللي الرسول هيعلم الادب انت انتوا اللي نقضت العهد وانتم اللي عايشين في وسطيه طب رد عليه طب احنا نعمل ايه طيب هو الرسول قالله اعمل واقعه بينهم كلهم بين الاحزاب هو بدا ببين بمين ببان قريس فقال له هقول لك على حاجه حلوه عايز تضمن بقاء الاحزاب اطلب من الاحزاب رهائن قول للاحزاب ما انا بكره مش هدخل المعركه الا لما هعطي منكم رجال رهاء عندي يضمنوا ان انتم مش هتنس احبوا من المعركه وان انتم ملتزمين بالعهد يبقى هو كده ايه حط الفكر عند مين عند بني قريز وج واخد بعضه ورايح الى قريش وغطفان وقال لهم ت بني قريضه ندمانه ان هي دخلت معاكم في التحالف ونقضت عهدها مع الرسول وهيطلب وبداوا بالفعل يتفاوضون مع محمد ان هم يتركوهم ويبقوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم ويعودوا للعهد وخلاص بالفعل تم اتفاق ما بينهم ان هم يسلموه يسلموا لمحمد بعض الناس منكم اللي هي الرهاءن يعني رهاء من الاحزاب فبالتالي هياتي بني قريظه يطلبوا منكم رهاء ضمانا للعهد هم مش عايزين رهائن ضمان للعهد هم عايزين رهائن يسلموها لمحمد علشان خاطر ايه يرضى عنهم محمد واصحابه شوف الفكره خطه جهنميه وبالفعل قرر الاحزاب الهجوم على المدينه خلاص احنا هنهجم خلاص هنحاول نعدل الخنق باي شكل اللي يموت يموت واللي يعدي يعدي احنا هنهد يلا يا بني قريظه نقاتل كان امتى ده يوم السبت شوف بقى ربك لما يريد رفضوا طب رفضت ليه يا بني قريظه قال لك لان يوم السبت ده يوم مقدس عندنا ممنوع فيه اي شيء يوم عباده وجوم ردين على الاحزاب قالوا لهم بس استنوا احنا عايزين منكم ايه مجموعه كرهائن شرط ان احنا نشارك في القتال يبقى فعلا الخطه بتاعه نعيم ايه نجحت فهنا بقى الاحزاب تاكدوا ان مقال نعيم صحيح فساءت العلاقه بين بني قريظه وبين قريش وغطفان وبداوا يتخنقوا وانت وانت وانت ابن ويك وابن ويك وتصدع التحالف بس كده ربك ب لا يعلم جنود ربك الا هو ربنا سبحان الله في الليله اللي اتهزم فيها ارسل عليهم ريحا عاصفه بارده اقتلعت الخيام وكبت القدور وضعفت العزائم وايقن بالفشل ففروا هاربين قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا دايما الله سبحانه وتعالى دائما ناصر رسله هتقول لي يا استاذ طب هو ربنا ما عملش كده من البدايه خالص ليه هقول لك علشان يمحص المنافق من الصادق اختبار ما هو لو كل حاجه ربنا تصدى لها من البدايه قبل ان تحدث ونصر فيها المسلمين المنافقين ظلوا كما هو كما هم في وسط المسلمين لا تعرف حقيقتهم انت مش هتعرف المسلم الصادق الذي يقف بجوال الرسول صلى الله عليه وسلم في اشد الازمات لازم ربنا يمحص يختبر والحمد لله لم يكن هناك سائر في الارواح بل كانت معركه اعصاب مين اللي هيتحمل اكتر المشركون خسروا فيها سمعتهم وهيبتهم تخيل 10000 غير بني قريظه وما قدروش يهزموا 3000 ولا يعبروا الخندق وفروا هاربين بقت فضحتهم بجلاجل انتصر المسلمون ظهرت بقى صلابتهم في مواجهه الازمات فنالوا العزه والرفع دايما المشركين في دايما يفكروا في محاولات اعتداء على المسلمين بعد هذا اليوم ولم يبقى ادنى تفكير للمشركين في محاوله الاعتداء على المسلمين بعد ذلك اليوم فكانت هذه الغزوه نهايه مرحله الدفاع خد بالك الى هذه الغزوه الرسول بيصد الغزوات احد الرسول بص بيصد بدر الرسول بيصد الاحزاب الرسول بيصد مافيش ولا مره رسول الرسول كان بادر قبلها من هذه الغزوه ماذا قال الرسول اعلن النبي صلى الله عليه وسلم عن التحول بقوله الان نغزوهم ولا يغزوننا نحن نسير اليهم مش احنا دايما بنقول الليي بيلعبوا كوره خير وسيله للدفاع الهجوم انت لو بتلعب مباراه ال 90 دقيقه مدافع مؤكد هيدخل فيك جو انما انت لو لو 90 دقيقه انت اللي مهاجم ف المرمى بتاعك ما حدش هيجرب ليه نتدبر الايات ثم نقارن بين موقف المؤمنين وموقف المنافقين من جيوش الاحزاب قال تعالى واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا لا حول ولا قوه الا بالله واذ قالت طائفه منهم يا اهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستا هذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عوره وما هي بعوره لا اله القران كشفه اما بقى موقف الاحزاب ولما راى المؤمنون الاحزاب اما بقى الحين موقف المؤمنين ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما اذا موقف المؤمنين لما شاهدوا الاحزاب بعددهم وعدتهم تفائلوا بنصر الله تعالى وسلموا الامر لله وثبتوا في وجه العدو واخذوا باسباب النصر اما موقف المنافقين شككوا في نصر الله تعال ووعده وقاموا بتثبيط المسلمين عن القتال واستاذن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجوع بعله ان بيوتهم غير محصنه اتعاون مع زملائي لغزوه الاحزاب دروس وعبر مستفاده اين تجدها فيها في احداث الغزوه الكفر مله واحده الكفر مله واحده في اجتماع قبائل العرب المشركين مع اليهود على حرب المسلمين الاستفاده من خبرات الاخرين اخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمقترح سلمان الفارسي رضي الله عنه بحفر الخندق والامر بتنفيذه المشاركه الفاعله للقائد اقوى حافذ للتفاني في العمل نزول النبي صلى الله عليه وسلم مع اصحابه رضي الله عنهم في تنفيذ مهمه حفر الخندق واعطائهم الدافعيه والامل في تحقيق النصر بالقول والفعل الحرب خد ما قام به نعيم بن مسعود رضي الله عنه لتخزين الاحزاب وزعزع الثقه فيما بينهم الله ينصر من ينصره نصر المسلمون دين الحق ودين الله وصبروا وصمدوا في مواجهه الاحزاب فنصرهم الله ورد كيد الاحزاب عنهم فرجعوا خاسرين صاغرين اقيم تعلمي اولا اكمل الفراغ بما يناسب اختار النبي صلى الله عليه وسلم والصحابه التح في المدينه لان موقف المدافع المتحصن اقوى من المهاجم المكشوف اقوى من المهاجم عنصر المفاجاه في غزوه الاحزاب تمثل في حفر الخندق المشركين ما كانوش اصلا متوقعين واول مره يعرفوا بالحكايه دي قد يقوم الفرض بما يعجز عنه جيش بكامله يظهر ذلك في الحيله التي قام بها نعيم طبعا نعيم بن مسعود رضي الله علل غزوه الاحزاب هي الغزوه الاكثر خطوره في تاريخ السيره النبويه بسبب تحالف بعض قبائل الجزيره العربيه بقياده جيش او بقياده قريش مع اليهود لحرب المسلمين وانهاء وجودهم ودولتهم فعلا لو انتصروا في هذه المعركه هم كانوا جايين بالفعل ناويين ما يخلوه واحد على قيد الحياه كان خلص الاسلام والمسلمين ثالثا ذكر مشهد مشاركه النبي صلى الله عليه وسلم في حفر الخندق بمشاركته في بناء المسجد النبوي وضح اهميه هذين العملين في تاريخ الاسلام تبرز اهميه بناء المسجد النبوي في حفظ الدين وتبرز اهميه حفر الخندق في حفظ الدوله وفي كليهما حفظ للاسلام يبقى المسجد حفظ الدين والخندق حفظ الدوله والاثنين حفظ للاسلام رابعا اقرا الموقف الاتي ثم وضح كيف توظف ما برز فيه من اخلاقيات في ح شاور الرسول صلى الله عليه وسلم كلا من سعد بن عباده وسعد بن معاذ دول اللي استشارهم في اعطاء قبيله غطفان ثلث ثمار المدينه على ان ينسحبوا من التحالف وقال يا رسول الله امرا تحبه فنصنع لو انت عايز نعمل هنعمل يعني لو ده امر منك وانت حبه هنفذه ام شيئا امرك الله به لابد لنا من عمل به لو ربنا اللي قال لك كده احنا هنفذ سمعنا واطعنا ام شيئا تصنعه لنا يعني عايزنا نشاركك في الراي فقال انما شيئا اصنعه لكم شاركوني في الراي خدوا القرء والله ما اصنع ذلك الا لانني رايت العرب قد رمتكم عن قوس واحد تجمعوا عليكم وانا عايز اخفف عنكم كلم سعد بن معاذ وقال يا رسول الله قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله لا يطمعون ان ياكلوا منها ثمره الا قر اي ضيافه يعني كان اخرهم ياكلوا من ثمار المدينه ضيافه مننا او بيعا او يشتروا مننا ا فحين اكرمنا الله بالاسلام وهدانا له واعزنا بك وبه نعطيهم اموالنا ورفض موقف جميل والله حقيقه يعني فهنا نستفيد من هذا الموقف المشهوره والاستماع للراي المخالف والعزه والرفعه وعدم التنازل عن الحقوق والى هنا نكون انتهينا انتظرنا في شرح الدرس السابع الانات دمتم في رعايه الله ولا تنسوا الاشتراك في القناه والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته ولا تعجل بالقران من قبل ان يقضى اليك وحيه وقل رب زدني علما
6:44
غزوة الأحزاب حل الأنشطة الصف الثامن تربية إسلامية المنهج الجديد الفصل الأول
الأستاذ إسماعيل شلبي ismail shalaby
10.4K مشاهدة · 1 year ago
4:34
أنشطة غزوة الأحزاب الصف الثامن الفصل الأول المنهج الجديد للتربية الإسلامية
حـــازم عثمــــان Hazem Othman
6.4K مشاهدة · 1 year ago
43:55
غزوة الأحزاب الصف الثامن الفصل الأول المنهج الجديد للتربية الإسلامية
حـــازم عثمــــان Hazem Othman
30.2K مشاهدة · 1 year ago
22:34
غزوة الأحزاب ديني قيمي الصف الثامن الفصل الأول
المناهج الدراسية
16.7K مشاهدة · 8 months ago
23:53
غزوة الأحزاب الصف الثامن الفصل الأول المنهج الجديد
أحـمـــد مرســـي Ahmed Morsy
2.3K مشاهدة · 1 year ago
10:57
حل أسئلة و شرح غزوة الأحزاب كتاب التربية الإسلامية الصف الثامن المنهاج العماني
Laith 3wad
471 مشاهدة · 7 months ago
23:30
غزوة الخندق الأحزاب الصف الثامن الفصل الأول نادر فليونه
Nader Falyouna
14.2K مشاهدة · 3 years ago
2:04
درس غزوة الأحزاب للصف الثامن الفصل الاول حل الانشطة ديني قيمي المنهج العماني
إسماعيل عادل - Ismail adel
1.4K مشاهدة · 7 months ago
13:05
شرح و حل أسئلة درس غزوة الخندق التربية الإسلامية الصف الثامن الفصل الأول
ROWAD EDUCATION
162.3K مشاهدة · 5 years ago
0:50
قصة غزوة الخندق وكيف أنقذت هذه الخطة العبقرية مصير المسلمين في مواجهة دينية