نظرة في أصول المذاهب الفقهية وخصائصها الدكتور إبراهيم شاشو
النص الكامل للفيديو
بسم الله والحمد لله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن ولا اللهم افتح بخير واختم بخير واجعل عاقبه امورنا الى خير اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ان شاء الله حديثنا اليوم عن كما ذكرت لكم عن المذاهب الفقهيه من حيث اصول هذه المذاهب اصول الاستنباط اصول الاستنباط لدى المذاهب الفقهيه الاربعه ويعني طريقه الاستنباط وساتكلم لكم ايضا عن ناحيه دقيقه وهي ميزه وخصائص المميزات والخصائص لكل مذهب من المذاهب الاربعه كل مذهب الاربعه التي قد عرضت مصادرها الفقهيه له ميزات وخصائص تميزه عن المذاهب الاخرى بعد هذه الجو الجوله مع المذاهب الفقهيه من اول نشاتها حتى يعني حتى الان ما ذكرته لكم هذه المذاهب تتميز يعني ظهرت لها معالم لكل مذهب طريقته في الاستنباط لكل مذهب له مصادره في الاستنباط هذا هذه الطريقه وهذه المعالم تميز هذا المذهب عن غيره من المذاهب ومن الاهميه بمكان ان يطلع الباحث والطالب على اصول الاستنباط عند كل مذهب من المذاهب الفقهيه الاربعه بطلائه على اصول الاستنباط عنده واقصد الاصول الاستنباط اقصد جانبين الجانب الاول مصادر مصادر الاحكام يعني ما هي المصادر التي يعتمدها المذهب الفقهي في استنباط الاحكام الفرعيه مثلا من الكتاب والسنه الاجماع القياس الاستحسان المصلحه المرسله مذهب الصحابي تمام حجيه الخبر الاحاد عند المذهب هذه المصادر تؤثر بشكل كبير في فروع المذهب فكلكم يعلم مثلا الامام مالك اعتمد عمل اهل الذي وجعله حجه حجه عمل اهل المدينه حجه واعتمدها فيعني ما كان من الاشياء التي ضابطها العرف والعمل ومسائل المقدرات والتقديرات واعتمد فيها عمل اهلي المدينه بل بل بل خصص بعض الاحاديث حديث الاحاد اخبار الاحاد بعمل اهلي المدينه كما تعلمون في في في في في حديث المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا لم يقل الامام مالك في خيار المجلس مع ان الحديث رواه رواه باسناده عن نافع بن عمر عن الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث اثبته في الوطء وقال بعده قال او ليس لذلك عندنا حد يعرف اللي قال هذا الامر عندنا مثلا ايضا يتعمل المدينه عنده ايش جعله مخصصا لخبر الاحاد فلم يقل بخيار المجلس ووافق بذلك قول ابي حنيفه النعمان رضي الله عنهما الى غير ذلك فاذا الاطلاع على اصول المذهب تعطي الباحث صوره عن معالم المذهب وكيف يستنبط وكيف يخرج الفروع على الاصول وكيف ويعد ايضا يعني يملك الباحث ملكه يعني اختيار الاقوال وانتقاء الاراء والترجيح بينها ويكون عند الباحث ايضا يعني يكون عنده خلقه الاعذار يعني عندما اعلم ان ابا حنيفه النعمان ان حنيفه النعمان من اصول مذهبه نعم القياس الاصول المذهبي ايش القياس وان القياس يعني متى يعمل القياس ومتى لا يعمل القياس وما هو منهجه في الاستدلال بخبر الاحاد وان ابا حنيفه الاول مذهب الحنب بشكل عام نعم خبر الاحاد لا يحتج به الا اذا توفرت فيه شروط كما شروط المعروفه يعني لا يعمل الراوي بخلافه ما يرويه وان لا يكون فيما تعم به البلوى ولا يخالف القياس والى غير ذلك من من الشروط الذي وضعها الحنفيه هنا لا يعني لا اتسرع في الحكم على بطلان القول وفي الطعن في اراد الراي لمجرد ان الحنفيه لم يقولوا بهذا الحديث مع صحته يعني شروط شروط قبول الاحاديث شروط قبول الاخبار عند كل مذهب مساله العمل بالحديث المرسل كما تعرفون هذه مساله اختلف فيها الائمه الاربعه العمل المرسل العمل به وعدم العمل به والعمل به بشروط كما هو بدا بالشافعيه الى غير ذلك هل حجيت حديث مرسل الامام احمد عنده نظره في تقديم الحديث المرسل على القياس وتقديم الحديث الضعيف على القياس هذا الكلام هذا لم يجري فيه على ما جرى غيره بينما الحنفيه في نظرهم ان القياس الجلي يعني هو دلالته اقطع واقوى من دلاله الحديث الاحاد الضعيف الاحاديث الضعيف يعني غالبا الاحاديث الضعيف فالحديث الضعيف مجرد ايش فابو حنيفه كما يعني هو معلوم كان من وراعيه وشده تحريه في قبول الاحاديث والحديث لخدمه لانتشار الاحاديث الموضوعه والضعيفه وحتى لا يعني يفرع على او يخرج مساله على حديث ضعيف خاصه ما هو من الاحكام الحلال والحرام والعبادات فيعني لم يجز او يستجز لنفسه ان يستدل بحديث ضعيف والقياس يرده بمعنى القياس ليس الراي ليس العقل حتى لا يعني يتم الخلط بين لم يرد ابو حنين ابو حنيفه القياس بمعنى الراي مجرد الراي مجردا على الهواء لا انما الخبر الاحاد عموما اذا خالف الاصول العامه والقواعد الاصليه في الشريعه كحديث المصرات حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيحين لا تصر الابل فمن اشترى مصره فاحتلبها فهو بالخيار انشاء امسكها وان شاء رد اوصاعا من تمر في روايه وصعب من من بر او الى سمراء الحديث هذا حديث صحيح لكنه احاد ابو حنيفه قال يعني ذهب ان انا الحديث هو من احاديث الاحاد خالف الاصول العامه في الربا اصول العامه في الضمان في الشريعه الاسلاميه الخراج بالضمان حديث هذا قاعده من قواعد قواعد الفقه الخراج بالضمان حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما اشترى عبدا فاستغله اشترى عبدا فثم وجد فيه عبدا فرده الى صاحبه فقال غله عبدي قال يعني فاختصم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرروا النبي صلى الله عليه الصلاه والسلام الغله بالضمان وقالوا الغلمبي الغرب فهذا اصل من اصول الدين فالضبان يكون فالغله تكون لمن عليه الضمان فانا اشتريت مبيعا فظهر فيه عيب فغلته لي اشتريت سياره ثم استعملتها واجرتها واخذت اجرتها ثم ظهر فيها عيب اردها لا ارد ايش غلتها فهذا اصل اصل فوجد ابو حنيفه مثلا هذه الاصول تضافرت عليها الادله خاصه ان الضمان المتلفات يضمن المثلي بالقيمه القيمي بالقيمه والمثلي بالمثل اه فوجد ان هذه الاصول هي اصول عامه تفيد القطعه بالحكم انقطع بالحكم فتاتي الحديث الاحاد هذه نظره هذه النظره عند الامام لم تاتي عن تشهي وهوى وليس الامام بحنيفه والامام الشافعي ولا الامام مالك ولا لاحمد ان يرد حديثا ثبت عنده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس هناك في الباب ما يدفعه او ما يرده يعني حديثا صحيحا صريحا ثابتا قطعيه الثبوت او غدا يعني بغض النظر يعني دلالته صريحه سواء كان قطعيا الثبوت او ظنيا ثبوت او صريحه دلاله ليس لاحد ان يرد الحديث الا لدليل او حديث اخر او لمقتضى يفيد كتعارض حديثين او تعارض دليلين او تعارض يعني خبرين عنده فاحدهما رجح هذا والاخر رجع هذا لذلك حتى قبل ان يعني نخوض في في في تفاصيل هذا الموضوع ينبغي على كل طالب ان يرجع الى ما هي الاسباب التي دعت الفقهاء الى الاختلاف في في في الفروع او الاختلاف في الاحكام ستجد ان هذه الاسباب تمام ترجع ترجع الى يعني اسباب موضوعيه يعني يختلفوا فيها الناس وعاده فكما تعرفون ان الادله من الادله الشرعيه الكتاب والسنه وما الدليلان الاصليين الذين قال بهما من كل العلم الاربعه اتفقوا على الكتاب والسنه والاجماع والقياس هذه الاصول الاربعه اتفق الائمه الاربعه للعمل بها وحتى على ترتيبها حتى على ترتيب الاجماع كتاب السنه والاجماع والقياس تقريبا هو مجمع على العمل بها وتقريبا هناك اتفاق شبه اتفاق على ترتيبها فلا احد يقدم القياس على الكتاب والسنه ولا احد والكل يقدم الاجماع على القياس مساله يعني محسومه تقريبا فما دام العلم الاربعه اتفقوا على هذه الاصول الاربعه لماذا اختلفوا المسائل اختلفوا المسائل لان ليس كل نصوص الكتاب ولا السنه ليست كل النصوص قطعيه الثبوت او قطعيه الدلاله القران كل نصوصه قطعيه الثبوت لكن ليست كل نصوصه قطعيه الدلاله فمثلا هناك فيه العام والخاص والمجمل والمفسر وعندك ليش المطلق والمقيد وعندك المتشابه والمحكم وعندك النص والظاهر النص النص والظاهر النص واشاره النص وعباره النص واقتضاء النص ومفهوم المخالفه ومفهوم الموافقه وعندك هناك من الالفاظ ما هو ايضا من الالفاظ المشتركه القرء كما تعرفون هو لفظ مشترك يطلق على الحيض ويطلق على الطهر فماذا يراد هذا من هذا مساله يعني يختلف اختلف فيها الصحابي اختلف الصحابه انفسهم اختلف الصحابه لو عدنا الى اصل كل مساله لو ترجع الى اصل كل مساله ستجد ان اصل الخلاف لم ينشا من المذاهب الاربعه وذلك انصحك بالعوده الى كتاب الاوسط لابن المنذر ابن المنذر صاحب الكتاب الاوسط الكتاب الاوسط في السنن والاثار والاختلاف كتاب الاوسط له ابن المدير هذا اعتمد عليه ابن قدامه المقدسي صاحب كتاب المغني في نقل اختلاف السلف فتجد في ابن القدامى ينقل لك ان هذه المساله قلب فيها علي وابن مسعود وابن عمر وبيه قال اهل الراي يريد به الحنفيه بشكل عام الحنفيه وذهب وذهب ابن عباس وابن عمر في روايه اخرى الى خلاف ذلك وبه قال الثوري والاوزاعي وابن شبرمه وبه قال احمد فيفصل لك اصل خلاف لو رجعنا الى الى تجد ان منشا الخلاف هو هو عصر عصر الاجتهاد يبدا بدا بين المذاهب الاربعه او بين المذاهب عفوا بين الاختلاف المذاهب منشاه هو خلاف الصحابه لاني قد ذكرت لكم في المحاضره الاولى ان الاجتهاد بدا في عصر الصحابه بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم ان الصحابه كانوا مستغنين على الاجتهاد بوجودي النبي صلى الله عليه وسلم النصوص القران تنزل والنبي صلى الله عليه وسلم موجود فما الاجتهاد في موردي النص فما كان الاجتهاد مصدر المصادر التشريع في ذلك الوقت انما كانت نصوص القران واخبار النبي صلى الله عليه وسلم كافيه في ان يفتي بها كما ارسل النبي صلى الله عليه وسلم معادل الى اليمن فقال بماذا بكتاب الله قال اقدم رسول الله عند الكتاب وعندي فان لم تجد في كتابه رسول الله بهذا قال وانا بعيد عن رسول الله اجتهدوا رايي ولا الو فالاجماع مساله كتاب والسنه لاجتهاد في موردي النص فقال ان لم اجد في كتاب الله ولم اجد في سنه رسول الله ماذا اعمل اجتهادي انا بعيد عنك يا رسول الله فما لا املك الا ان فقال الحمد الذي وفق رسول الله الى ما يضي رسول الله وهكذا كان ديدن الصحابه كما قلت احدكم العصر الا في بني فريضه هذا نص من رسول الله الصحابه من ذلك الوقت افترقوا على اشخاص تمسكوا بظاهر النص واسخاص اعمل الاجتهاد وعملوا بمفهوم او مفهوم النص واعمل الاجتهاد في النص وقالوا عللوا هذا الامر وعملوا بمقتضى بمقتضى النص الذي يقتضي انكم تسال التعجيل الاستعجال في ايش في في الذهاب الى بني قريظه وذلك وعن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخطئ هؤلاء ولا هؤلاء فصار صحابه بين اهله المباني واهل المعاني بين اهل الظاهر واهل الباطن فاشخاص صحابه يعني اخترقوا ويعني ودخلوا الى معاني المراد من النص وبعضهم توقف عند ظاهر النص فصلوا في الطريق والنبي صلى الله عليه وسلم لم ايش لم يخطئ هؤلاء ولا ايش هؤلاء فكان الصحابه يجتهدون في ظل غياب او في لكن لما توفي الله لم يكن امامهم الا ان لم يكن هناك من يصوبهم فبقيت اجتهاداتهم تظهر لنا لمن جاء بعدهم بصوره مسائل خلافيه وانقسم بعد ذلك بعد وفاه الصحابه الصحابه برزت مدرستان بناء على ماذا الخلاف الصحابه فالصحابه انفسهم كما تعرفون بعد وفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مساله الاجتهاديه ليس فيها نصا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مساله قتل الجماعه بالواحد واختلف الصحابه فذهب عمر بن الخطاب ووافقه علي وغيرهم الى ان الجماعه تقتل بالواحد تقتل الجماعه بالواحد اذا تماالات فقالوا اذا اجتمعت جماعه فقتلوا واحدا قتلوا جميعا به هذا قول قول جمهوري جمهوري الصحابه جمهور الصحابه الذين حضروا المساله وناقشهم فيها سيدنا عمر بن الخطاب وبقولهم اخذ ابو حنيفه والشافعي ومالك اما الامام احمد فخالف هذا القول ولم يثبت له ان ذلك اجماعا ويعني اعمل النص الذي يقول نسال الله قول الله عز وجل النفس وبالنفس وان النفس بالنفس والعين بالعين وقال بي فبنى خلافه على خلاف ايش خلاف الصحابه اختلاف الصحابه في مساله هل الحيض القرء ام ايش القرء الحيض امن ايش الطهر فقال الصحابه قسم الصحابه انفسهم في مذهب ابن عباس وابن عمر ومذهب ابن مسعود حتى تولد على الخلاف ايضا من جاء بعضهم الائمه الثلاثه قالوا ان القران الطهر وقال الحنفيه وكما قلت لكم ان اختلاف الصحابه ولد خلافا عند من تلامذته من التابعين ثم التابعون كما قلت يعني ان التابعين ابراهيم النخعي وسعيد بن المسيب والحسن البصري وغيرهم كثير هؤلاء يعني قلت سعيد المسيب صار اماما امام دار الامام الاداري الهجره كان من ائمه مدرسه الحديث وابراهيم النخعي صار امام الكوفه اهل الكوفه اهل الراي واخذ فقه عن الاسود وعلى القمر علقمه والاسود الاذان اخذاه فقهما وهما من التابعين عن الاب مسعود ومسعود هو احد الصحابه الذين يعني كانت لهم يعني نذهب كان لهم يعني طريقه في الاستنباط خاصه انه يعني ارسل في زمن عمر بن الخطاب الى الكوفه وصار امامه امامه اهل الكوفه وامامه مدرسه فقهيه يعلم ويدرس تخرج على يديه اقوام وما عنده من تراث ومن ارث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجه ورواه لمن جاء بعده بينما بقي بعد الصحابه كبن عمر وغيره في المدينه حتى توفي وكانت وبقيت نظريتهم الفقهيه ماكثه في المدينه اثرت في من جاء بعده فكما قلت لك لكل امام مثلا في مساله قبول الحديث حديث الاحد بعد وفاه سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كما قلت جاءت حوادث وقائع فكان حتى في قبول الاحاديث يعني الطريقه التي اليوم سنطلع عليها في قبول الامن الاربعه الاحاديث هي كانت عند ائمتهم من الصحابه يعني مثلا ابو بكر الصديق مثلا حديث اليوم تقول لماذا ابو حنيفه اخذها لم ياخذ بالحديث واخذ به من الامام الشافعي اقول لك في بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم كانت طبعا ليست لم يكن هناك صحابيه من الصحابي قد جمع كل احاديث رسول الله خذها قاعده لا يوجد صحابي واحد جمع كل احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رسول الله ايش يعني تلقاها عنه صحابته منهم من كان يحفظ عن رسول حديثه ليحفظه غير النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول الاحاديث ويروي ويحدث الصحابه فيحضروا حديثه العشره والعشرين والعشرون والثلاثون ورجل والرجلان فعند ابيه هريره عينه واحاديث وابوه سعيد الخدري وانا سبه مالك وعائشه والاحاديث لم يرو عن رسول الله الا شخص كعائشه مثلا احاديث التي قالها في بيته سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا من عن رسول الله الا ابو سعيد على رسول الله الى ابو هريره لكن كانت صحابه منهم المكثر منهم المقل لكن هذا لا يعني فعندما توفي رسول الله وتفرق الصحابه في الانصار فكان تاتي القذفه وانتشر وانتشر يعني يعني لنقل يعني الخطا يعني ليست ليست كل الصحابه بدرجه واحده من الحفظ والاتقان وليس فصار الصحابه وخاصه الخلفاء مثلا ابو بكر كان لا يقبل حديثا الا بشاهدين معك معي بشاهدين كان عمر لا يقبل حديثا الا ببينه علي رضي الله عنه كان لا يقبل الحديثه اذا قال رجل حدث رسول الله احلف يحلفه اليمين تحريا طب هذا حديث انا ما بلغني وقد تعرفون هناك قصص رويت ان عمر بن الخطاب فاتوا احاديث كان يحفظها الصغار الصحابه نعم يعني كان عندهم اعمال واشغال وانت تعرفون كيف ابو هريره كان اكثر الصحابه جمعا لحضور الله في حين كانت صحبه ابو هريره للنبي صلى الله عليه وسلم اقل بكثير من صحبته ابي بكر الصديق نعم اربع سنوات مقابل سيدنا ابو بكر لم يفارق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام المغيره قال اشهد ان رسول الله اعطاها السدس جدي قال هل معك احد قال هل معك احد قال فقام محمد بن مسلمه فشهد بما شهد به فاعطاها السدس يعني لم يقبل لم يقبل حديث يعني فقط روايه المغيره يعني كذا حتى شهد له شاهد اخر فكان ابو بكر يتحرى في القبول هذا الامر لان هذا الحديث ليس النبي صلى الله عليه وسلم بالنسبه لابو هريره حديث مثلا اختلاف الصحابه في عده المراه الحامل المتوفى عنها زوجها هل تعدد بوضع الحمل ام تعتاد بالوفاه بيبقى بعد الاجلين فكان علي ابن عباس على ما اذكر يحكمون بابعد الاجر وكانوا مسعود ايضا رايو هكذا انت ارتد بابعدي الاجلين يعني اذا ولدت قبل نهايه العده تعتد الاشهر اربعه اشهر وعشره واذا ولد اذا انتهت يعني كانت حاملا في مات زوجها بعد الحمل بشهر او شهرين تحتاج الى سبعه اشهر تعتدي الوضع الحمل اذا كان انتهت المده حتى ورد ابو ابا مسعود ابو عبد الله بن مسعود وصح لديه حديث سبيعه الاسلاميه التي توفي زوجها وهي حامل او حامل فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بانتهاء عدتها بوضع حملها فقال به قال قال بي به وقال اشهد ان ايه النساء الصغرى وولاه الاحمال ان يضعنا حملهن نزلت بعد ايه النساء الكبرى والذين يتوفون منكم فهذه الايش كما قلت يعني حتى الصحابه كان عندهم اختلاف فيما بعضهم اما بسبب عدم ورود الحديث عدم ورود الحديث يعني عمر بن الخطاب عندما استاذن عليه ابو سعيد الخضري فلم ياذن له ثم خرج فقال يعني استفسر عن سبب ذهابه قبل الانتظار قال قد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول استئذان ثلاث ثلاث فان لم تنصرف فان يعني فقال لا تاتيني بمن يشهد لك على الحديث ولا نفعلنا بك كذا وكذا يعني قالوا منين جبت لي هذا الحديث حتى يعني احضر من يشهد له ابا موسى الاشعري رضي الله عنه فقد فات عمر بن الخطاب فاته ايش حديثا عن الرسول كما فات ابو بكر كما قلت الجده وكما فات ابن مسعود حديث سبيعه الاسلاميه وهكذا ستجد لو بحثت في السيره وفي في في صله الصحابه ستجد من ذلك الكثير الكثير في كل في كل يعني موقع في كل مساله قد في المساله الخلافيه سدد ان الصحابه انفسهم ايش انفسهم كانوا يختلفون في هذه المساله اما بسبب عدم ورود الحديث او بسبب ورود حديث اريد حديثين اثنين تعرضا لدى الصحابي فعمل باحدهما دون الاخر او رجعما على الاخر او جمع بينهما ووفق بينهما هذه النظره هذه النظره او لم يرد اصلا حديثا عن رسول الله صلى بماذا فافتى افتى برايي كما افتى كما قلنا افته في مساله قتل الجماعه الواحد ومسائل اخرى ثم لما جاءه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك كما تسمعون في قصه طاعون عن مواس عندما سيدنا عمر بن الخطاب اراد ان يدخل عماس في طاعونه في الطاعون وقد بلغه ان الطاعون قد بدا واستحى بين استحر بين الصحابه فاستشار الناس فاشاروا عليه يعني حتى استشار عليه في خلاصه الامر بعدم الدخول فاهم حتى فلما رجع عبد الرحمن بن عوف وكان مسافرا او يعني في سفرين فقال اشهد لقد سمعتم النبي صلى الله عليه وسلم قوله اذا كان الطاعون في ارض وانتم يعني فلا تدخلوها وان كانوا انتم فيها فلا تخرجوا منها فيعني عمر بن الخطاب اعمل الاجتهاد والرايه قبل سماعه الحديث ثم وافق الاجتهاد حديث النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ بالحديث مع انه ايش يعني يطمئن لذلك فلو لم ياته الحديث الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل باجتهادي هذا هو جهده وهذا هو استطاعته وهذه الخلاف بين الصحابه ولد كما قلت مدرستين في في الاجتهاد مدرسه تاخذ يعني بالاحاديث والاثار وتقف عندها ولا ولا تتجاوزها الى الراي والاجتهاد وسبب وساعد هذه المدرسه ساعه ما بكثره ما لديها من الاحاديث فهي بغنى عن الاجتهاد والتوسط الاجتهاد وتفريع المسائل واستعمال القياس والاستحسان والمصلحه المرسله ويعني يعني عندها من الاحاديث ومن الايات من الاحاديث والاثار خاصه الاثار الصحابه والتابعين ما يغنيها عن بذل الجهد وتوسع في الاجتهاد ومدرسه اخرى قد ابتعدت عن هذه هذه يعني هذا الجو وهذه البيئه وهي يعني لم تكن لديها الاحاديث بتلك الكثره التي توفرت عند مدرسه الاولى فايش كما بينته سابقا انها قامت على تفريح المسائل من اصول اتخذت اصولا من الاثار التي عندها التي قالت بها كما اتخذت اصولها في الاستنباط والاجتهاد يعني ساعد ذلك على ذلك ايضا كما قلت يعني وجود بعض المذاهب التي والاراء والتي ظهرت في ذلك الاونه في تلك المنطقه التي هي منطقه انتشرت فيها يعني البدع الاعتقاديه والمذاهب الفلسفيه والمذاهب الكلاميه التي صارت يعني تكثر من علم الكلام والنقاش والحجاج والاخذ والرد والافتراض الافتراض المسائل فاستبغ الفقه هذه المدرسه مدرسه الراي استبق فقهها المسائل الكلاميه صبغه فقه بالمسائل النقاشيه والحجاجيه وصار يعني القياس فيها غالبا والحجاج فيها منتشرا وصارت هناك ما يعرف عند المدرسه الراي بالمسائل الفرضيه يعني ارايت ارايت ارايتيها يعني قال مدرسه ارايتيه فصارت هناك يعني خاصه الفقه الافتراضي فقه الافتراضي هذا اشتهر به من المذهب ابي حنيفه الثقه الافتراضي ارايت ارايت ارايت فكانت مدرسه كما قلت انا عندي الاثار مضبوطه محصوره هذا هو هذه الاثار ما عندي ايش فما المانع ان اعمل رايي واجتهد بالمسائل وان لم تكن قد ايش قد وقعت فحتى لماذا حتى اذا وقعت حتى اذا وقعت ايش نجد لها حلا يعني مساله المفقود مزوجه المفقود هل تتزوج متى تتزوج كانت هذه المساله تعرض على الراي يقول لك هل وقعت المساله قالوا لا لكن قال لا نحكم بها حتى ايش اتوقعت يعني زوجه المفقود اذا تزوجت ثم عاد ايش زوجها وكذا فاما المدرسه الراي لا مانع عندهم ان يعطوا فيها ايش حكمه يقول لك اذا وقعت وجدت حكمها موجودا بعدين ما المانع انه انا افترض حكمها يعني يعني خاصه اذا كان يعني اصلا لا يوجد فيها ايش نص فما المانع من ذلك يعني ما الضرر من ان افترض حكمها افترض مساله واوجد حكمها هذا واما ان ينفع في في في الناس الذين سياتون ويجدون احكاما او لن يضر لن يضر عدم وجود طالما ان النص غير غير موجود فالنص يعني هل سياتي النص عن رسول الله لم يكن موجودا في فيما كان انا امر لم يكن متصور فقالوا نحن نبغي ان نغني هذه المدرسه حتى نجعل وقد يعني يعني كان بهذا المذهب او لهذه الطريقه كان لها النفع الكبير في اغناء الاغناء المكتبه الاسلاميه واغناء المكتب الفقهيه بالاف الفروع التي وجد المتاخرنا فيها حظوتهم ووجدوا فيها بغيتهم في في النوازل وفي المسائل والواقعات التي عرضت عليهم فوجدوا في كتب المتقدمين خاصه مدرسه اهل الراي مدرسه الحنفيه التي تميزت بهذا الاختصاص وبهذا الفن وبهذا الفقه الغني والثني بالفروع يعني التي منضبطه والمتسقه مع اصول القياس فيعني اغنت المتاخرين عن بذل الجهد خاصه ان ملكه المتقدمه ليست كملكه المتاخرين قالوا يعني لو عرضت علينا لصعب علينا الوصول الى حكمها فقد اجتهد فيها المتقدمون الذين هم اولى منا في الاجتهاد وملكوا ادوات الاجتهاد مما لم نملكه نحن فكان في ذلك صراحه اعطى هذه المدرسه بقاء واستمرارا وانتشارا وتوسعا وتمددا ويعني حتى وقتنا هذا فصارت المدرسه والحن فيها اليوم اكثر المدارس انتشارا في العالم الاسلامي كله كما قلت يعني اكثر المدارس غناء بالمسائل والواقعات والنواذل والفتاوى ويعني يعني خاصه ما استجدت والمستجدات فهذه المدرسه لهذا السبب ولما تميزت بهذا المدرسه من توليها سده القضاء خلال الخلافتين العباسيه والعثمانيه اعطاها غناء اكثر في الفقه القضاء وفي فقه المعاملات فتعرفون ان القضاء القضاء يثري يثري الفقيه ويسري العالم فيسر وهيئ لهذه المدرسه المدرسه الحنفيه ان تتولى يعني تولى القضاء وتصبح يصبح المذهب الحنفي هو المذهب الرسمي للدوله وكما قلت لكم يعني المذاهب التي يعني هيا لها ان تكون مذهبا تتبناه الدوله ساعد في انتشاره وفي توسعه وفي تطوره في تطوره وفي تصنيفاته وهذا كان لثلاثه مذاهب هو المذهب الحنفي الذي اخذ دوره السيادي والسياسي ودوره في قضاء الدوله العباسيه والعثمانيه وتعرفون العثمانيه بقيت يعني ردحا من الزمن استمرت قرابه يعني قرابه 600 سنه تقريبا يعني زائد ناقص وايضا الدوله العباسيه ايضا بقيت ردحا من الزمن يعني باجتماعي المدتين يكون نحن نحن تجاوزنا الالف سنه تقريبا الف سنه حكم حكمت العالم الاسلامي الدوله العباسيه والعثمانيه بالمذهب الحنفي هذا سر من اسرار انتشار هذا المذهب ورسوخه وتوسعه وكثره تصاليفه وكثره فروعه وكثره اتباعه اما كما قلت المذهب المالكي ايضا كان للدوله الاندلسيه دوله الاندلس كان لها ودوله الادارسه والمغاربه في القيروان كان لكن الدوله الاكبر في المذهب المالكي كان بالدوله الاندلسيه التي كما تعرفون ايضا دامت اربعه قرون حكمت بالمذهب المالكه هو المذهب الرسمي المعتمد في الدوله هذه الدوله ويعني وكما تعرفون ان الدوله او المذهب المالكي في الاندلس كان امتدادا المدرسه القيروانيه فهذا اعطى ايضا كما قلت انتشارا واصبح المذهب المالكي اليوم ثاني اكثر المذاهب انتشارا في العالم الاسلامي خاصه انه يتمذهب به الشام وحتى في بلادي ما وراء النهر فصار المذهب الشافعي كما يعني تعرفون صار ثالث المذاهب ثم المذهب الحنبلي لم يعني يكن لهذا المذهب لم يعني لم يهيا له دوله في من الدول التي حكمت العالم الاسلامي في خلال القرون الماضيه قرون ما قبل الخلافه العثمانيه ولم يهيا لها من انما انتشر هذا المذهب وداع صيته وفي الاونه الاخيره ابانا ظهور الدوله السعوديه المملكه العربيه السعوديه مؤخرا تبنت هذا المذهب كمذهب رسميا للدوله يعني ظهر من جديد بعد ان كان كانت هذه المدرسه منتشره هنا وهناك خاصه في الشام خاصه في الشام ومصر في الشام كانت مدرسه الحنبليه مدرسه المقاديسه يعني الذين يعني اقاموا في دمشق ويعني بقيت مدرستهم مدرسه الحنابله المقابس ويعني في نعم في هذه المنطقه لكن لم يكن مذهب الرسميه لدوله من الدول الاسلاميه السابقه عن دوله السعوديه لذلك يعني ليست نسبه انتشار هذا المذهب في دول الاسلاميه والخلافات الاسلاميه واتباعه ليس لا يعني لا يقارنون بباقي المدارس هذا من حيث الانتشار امام من حيث كما قلت الخصائص والميزات كما اعيد واقول ان كل مذهب تاثر بوضوعه الذي استمد منه سمد منه اصوله ويعني اصول استنباط وقواعد الاستنباط منه فكما ان المدرسه يعني المدرسه الحنفيه هي امتداد لمدرسه الراي والتي هي يعني بنيت واسست وانتشرت على فتاوى الصحابي الجليل واصحابي عبد الله مسعود وعلي بن ابي طالب ايضا الذي ايضا والصحابه الذين الاصحاب الذين رحلوا الى الكوفه او يعني انتقلوا من المدينه الى العراق وتوزعوا فيها وخاصه للكوفه التي صارت مركزا هذه المدرسه ثم جاءت الخلافه العباسيه العباسيه ابانا النشوقي او في في في في في في طور طور التوسع وكانت متزامنه مع بروز الدوله العباسيه وتبنت الدوله العباسيه هذا المذهب في القضاء كما قلت ادى الى اعطاء هذه المدرسه غناء وشراء وانتشارا قل نظيره ولم يكن لغيره من المذاهب هذا يعني كما قلت الفقه الافتراضي الذي هو يولده يعني طبيعه المذهب هي طبيعه قائمه على يعني قائمه على الحجاج العقليه قياسيه عقليه نعم عقليه اجتهاديه عقليه فرديه يعني صارت صار الحناف يعني اهل عبره ومراسه ودربه في في القياس وفي الحجاج حتى قال الامام مالك قال لقد لقيته رجلا على ابي حنيفه عن ابي حنيفه عندما سئل عنه هل لقيت ابي حنيفه طبعا التقى مالك مع ابي حنيفه كذا رجلا لو حاججكم على ان هذه الساريه نعم على انها ذهبا لاقام الحجه على ذلك يعني عنده قدره ان يقنعك بشيء بخلاف ظاهره يا شيخ اه تقول تقول ان يعني في صلاه الجماعه يعني ابو حنيفه يقول ان قراءه الامام قراءه الامام تغني عنه فمن كان له ايمان فصلاه فقرات الامام له قراءه قال يا ايمان ما يعني انت انت تقول ان ليس على الماموم ان يقرا ان يقرا خلف امامه نعم نريد ان نحاججك في ذلك من اين اتيت بهذا الراي يعني كيف هكذا حاجزنا في ذلك كيف يعني كيف يعني والنبي صلى الله عليه وسلم يقول مثلا لا صلاه بفاتحه الكتاب كيف ان الامام قال لهم انا حتى تناقشوني اريد واحده منكم يتكلم عن الباقي فاتفتوا بعض وقالوا قالوا فلان جاءوا مثلا عشره قالوا فلان هو يتكلم عنه قال اذا حاججته وقدر الحجه ترضون بكلامه قالوا نعم قال واذا يعني تكلم كلامه كلامه يعني يمثلكم قالوا نعم قال اذا انتهت من مناقشه خلاص انتهى الموعد شو قالوا من المشكله خلونا انتم قلتم ان قراءه امامكم تغني عنه ونقاش امامكم يغني عنكم فخلص فخرجوا منه ايش خرجوا من عنده فكانت عنده ملكه لا يكاد لا يكاد احد يستطيع ان يعني فكان يقيم الحجه فاعطاه الله عز وجل ملكه هذا اثر في في تلاميذه فاما ان يوافقه ابا ابو حنيفه واما ان حتى اذا استقر استقر الراي على حكم كان يقول يا ابي يوسف اثبتها اثبتها بكذا وهكذا بني فقه ابي حنيفه على فقه النقاشي والحجاز فقوى ابو حنيفه ايضا كما تعرفون يتميز تميز كما قلت ايضا بخصائص كما قلت التوسع في القياس خاصه عند عدم النص التوسع في ايضا حتى حتى لا نقول ان ايضا التمسك بالقياس في كل المسائل قد يؤدي الى اقيسه قبيحه كما تعرفون ليست كل احكام الشريعه الاحكام الشريعه في هناك احكام تعبديه احكام ماذا تعبديه هناك احكام تقديريه تمام فيعني اجراءها على القياس قد قد يؤدي بالحكم الى ان يكون الحكم فيه نوع من الشذوذ او نوع من يعني مخالفتي يعني يعني سمتي التعبدي او سمتي التعليلي يعني قد تكون هناك بعض المسائل بعض المسائل يقبح فيها ماذا القياس لذلك الامام ابو حنيفه اوجدوا الاستحسان قالوا هناك هذا الاستحسان اذا قبوح القياس وهو يعني ان يحكم المجتهد في مسالته بخلاف ما حكم في ظاهرها لمصلحه او لسبب يقتضي يقتضي ذلك او قيل هو الاخذ باقوى الدليلين فقال اذا كان هناك يعني القياس في هذه المس طبعا عندها عدم عدم النص فاذا وجد ان القياس قد يؤدي الى مؤدى يقبح عند الناظر فنعمل بالاستحسان وكلاهما اجتهاد كلاهما اجتهاد يعني مثلا لو دخل جماعه فسرقوا متاعا وضعوه على ظهر رجل ثم خرجوا قال القياس من هو الداخل والخارج لانه عند ابو حنيفه عنده مقياس في مساله قطع اليد في السارق يعني يقول اليد يشترط يشترط في قطع اليد ان يكون السارق ان يخرج السارق ويده على المسروق يعني هتكون حرزي مع اليدي عند يعني عند ايش خروج ان يخرج الساده فقال الذي خرج بالمسروق من هو فقط واحد فالذي يقطع من هو واحد طيب من الاربعه دخلوا وثقبوا وحملوا المسروق على على شخص وشيلوه وطلع وقال قياس يقطع من الحامل اما الاستحسان فيقطع ايش الجمع وهكذا ستجد ان استعمالهم الاستحسان وتوسعهم كذلك مثلا في بعض المسائل التي تكون فيها الاجره مجهوله او اللذه كما اجازوا كما تعرفون في بعض الاجارات في بعض الايجارات كدخول الحمام ماذا قالوا يعني قالوا يعني تدخل بالاصول الاجاره بيان الانتفاع بيان الاجره محلل محل المنفعه هل هي بالمده ام بالعين هذه الايجارات اجاره على العين ام اي جاره على المده فانت دخلت تريد ان هنا انت تستاجر ماذا الحمام من اجل ان تغتسل ينبغي ان تبين كم قدرا كم لترا من الماء وكم كذا حتى تصح ايش حتى لا يكون هناك جهاله في المعقود معقوده عليه المعقوده عليه تفسد الايجار لكن قال لي تعامل الناس ولكذا اختفت فقال القياس فسادوا هذا العقد والاستحسان ايش جوازه ايضا هناك مسائل سيتعلق بالسلب قال اصول السلم هي بيع ماذا سنبيع معدوم فالقياس ان سلمه ايش السلم باطل فاسد شو عم بتبيع شيء غير موجود لكن جوز استحسانا طبعا هون غير نوع الاستحسان الاول في استحسان عند الحنفيه انواع استحسان بالنص تمام واستحسان بالمصلحه واستحسان العرف وانواع سته لكن قال هنا دوز استحسانا للنص يعني لولا النص الذي جاء عن رسول الله انه دخل المدينه والسنتين فقال من اسلف اليسرى في ثمن المعلوم الى اجد في كين معلوم وزن معلوم الى اجلين معلوم قالوا هذا النص ثبت ولولا النص لقلنا بماذا ببطلان هذا العقد نفس الشيء قالوا في الاجاره الاجاره هي بيع المنافع والمنافع معلومه عندها العقد فانا اؤجر لك البيت والبيت غير موجود المنفعه والعقل يقع على المنفعه المنفعه لكن ورد في القران على ان تاجرني ثمانيه حجج وورد في السنه ما يفيد جواز من استاجر في العلم هو اجره لا غير ذلك فقالوا جوزنا الاجاره لورود النص استحسانا بالنص وغير ذلك يعني هم يقولون نحن منضبطون عند اصولنا الا اذا ورد النص بخلاف الاصول فنقدم ماذا يقدم النص على الاستحسان نقدم النص عفوا على ماذا على القياس نقدم النص على قياس مثلا تضمين الصناع تضمين الصناع وقول من قول علي وعمر وعلي وعمر هم ائمه المدرسه الي الراي علي وعمر عمر وعلي وابن مسعود فهما علي وعمر نقل عنهما تضمير الصناع قال علي لا يصلح الناس الا تصناع تضمين الاجل المشترك اللي هو مصلح السيارات ومصلح الراديوهات ومصلح الجوالات شو اسمه هذا اجير مشترك الجمهور العلماء جمهور العلماء قالوا هذا يده على المصنوع يده على الشيء يد ايش يد امانه كيد الاجير الخاص اجير الاجير الاجير الخاص واجير الخالص في حالتي التعدي او التقصير قالوا هذا مثل هذا اصوله قالوا نحن حتى نقنعكم اننا لسنا ناس عقل متحجر نحن سنقول لكم هنا يعني القياس خاصه اذا فسدت الذمم وصار الناس يتهاونون في ماذا في املاك الناس كان يعني تضع عنده السياره او الدراجه اذا علم انك انه غير ضامن يهمل الدراجه ويهمل يغلق المحل بيروح وبيرجع وبيترك الدراجه بره اما اذا عرف اذا سرقه الدراجه بيدخل الدراجه قبل ما يدخل اغراضه نفس الشيء اذا حطيت عنده جوال لتصليح او لاب توب اذا علم انه اذا خرب ولو بدون تعدي منه او تقصير حيدفع ثمنه ايش يعمل فيه بيضعوا في مكان امن يتحرى الحفظ لا فقال علي رضي الله عنه لا يصلح الناس الا قال ابو حنيفه هذا التضمين وفق الاصول القياس ام خلافه القياس خلاف القياس طيب كيف قال به ابو حنيفه ابو حنيفه طبعا قال بتضمين الصناع قال بناء على ماذا على الاستحسان المسلمون حسنا فهو عند الله حسن فقال الاستحسان القياس يقتضي عدم تضمين ايش اصناع طيب كيف ضمنتوا الصناع لماذا ضمن علي وعمر وباقي الصحابه الصناع اللي هنن الاجراء قال استحسانا وهذا الاستحسان هو جمل جمل الحكم اعطى حكما مقبولا حتى لا يقبح حتى لا يقبح كيف لانه هو عندما وضعت الشيء عنده شيء عنده وان كان هو اجير لكن لكن لكن التاستصار هو ضامنا له بوضع له حتى يتحرز وحتى يتحرى ايش الحفظه ولا يفرط فيه في لانه هذا امر مغيب يعني التعدي والتقصير امر يصعب اثباته على اسمه اثباته على الخارج اللي هو من صاحب الشيء فكوني انا وضعت الشيء عندك وغبت عنه فصار الاصل ماذا انك ضامن له وكيف اثبت انك لم تفرق كيف اثبت انك تعديت ستدعي انت الامانه والكذا وتقول لي الله يخرب سقط بدون بدون ما لي علاقه في سرق من المحل مالي خبر طيب خلاص انا اذا اضمنك حتى تثبت تثبت انك لم تتعدى مساله اخرى يعني المهم ان نظريه الاحساس الحنفيه اعطت هذا المذهب ايضا مرونه ولم تجعلهم مذهبا جامدا عند او يعني مذهبا جموديا لا يعمل الا بقواعد يعني لا يخرج عن المقتضيات القياس فقط اردنا بعد هذا المقدم هذا وقلت لكم ان من خصائص المذهب الحنفي مساله الاتساق بين النص والقياس الاتساق الاتساق بين النص والقياس بحيث اعمل النص ما لم يخالف الايش الاصول العامه والقواعد العامه التي استقرت عليها ماذا الشريعه الاسلاميه فانا يعني هذه القاعده اسير عليها اسير عليها ما لم ولا واكد اذا ثبت الحديث لدي ثبوتا وكان القياس يحتمله قياس يحتمله لا ارد الحديث فقط لمخالفته القياس لا ارد حتى قيل قال ابو جعفر المنصور لامام ابي حنيفه عندما قال بلغني عنك انك ترد حديث النبي صلى الله عليه وسلم بالعقل قال ما كان لابي حنيفه ولا لغيره او ما كان لاحد وصله الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرده لقول احد فض ان يكون ذلك ابو حنيفه تمام فما كان ابو حنيفه لكن مثلا في دليل على دليل على تعظيمه واعماله للنص في مقابله القياس قوله بفساد طهاره المتقهقه في صلاته اذا ابي حنيفه من صلاته ضحك في صلاته بصوت مرتفع فسدت الصلاه هذا عند العلم الاربعه تمام ماذا قال ابو حنيفه ايضا وبطل وضوئه مع انه هذا مخالف للقياس مستذل به قصه بحديث ضعيفه لكن صحه ايش صح عند ابي حنيفه في موضوع يعني موضوع العبادات كما تعرفون العبادات توقيفيه ان رجلا اعمى جاء دخل المسجد فتعثر في حفره او في تعثره في المسجد فضحك فامرهم ضحك الصحابه فامرهم ان يعيدوا ايش الوضوء طيب لو قيل للحنفيه بحنيفه قال له قيل لهم لو ان رجلا قذف رجلا في صلاته هو يصلي قال للرجل يا ابن الكذا يبنى الزانيه فهذا قدر وهيك ما حكم صلاته عندكم قالوا طيب ما حكم وضوئه قالوا صحيح ماذا عليه ان لا يدعي ان يتوضا طيب قذف رجلا فلا تبطل وضوءه فقط تبطل صلاته وتقهقها ايش في صلاته تبطلون الوضوء والصلاه يقول لك للنص تمام ان القياس يقتضي ماذا فقط فساد الصلاه فانت يعني حتى هذا طبعا دليل على ان الحنفيه ان القول بان الحنفيه يقدمون القياس على النص مطلقا هذا كلام غير صحيح نعم يقدمون القياس الجاليه يعني بمعنى القياس الجلي بمعنى القياس الذي ليس ليس بمعنى القياس الاجتهادي المنظمي الجهاز الجلي يعني النص العام الاصول العامه الاقيسه العامه يعني الذي استقرت عليه الشريعه يقدمونه على خبر الاحاد على خبر الاحاد يقول لك خبر الاحاد دليل ظني والنص العام والقياس العام وقطعي يعني اليوم مثلا قول الله عز وجل في كتابه فاقراوا ما تيسر من القران قال هذا النص ماذا عام هذا لا اخصصه بخبر يعني واعتزل قبل الله عز وجل فاقراوا ما تيسر من القران تمام هذا حديث قطعي قطعي الثبوت صح ام لا الثبوت عند الحنفيه عند الاصل ان دلاله العام دلاله العام قطعيته اثبت فلا يخصص الا بنص قطعي الثبوت قطعي الدلاله فحديث عباده بن الصابر يقرا بفاتحه الكتاب قال هو قط هو ظني ظني الثبوت ظني ام قطعي قالوا لا يخصص لانه عندهم التخصيص تخصيص العام ونسخ نسخ لما خصصه ماذا النص ولا ينسخ الظني لا ينسخ القطعي فضلا على قول قالوا لو قلنا لا يجب قراءه الفاتحه تمام شوف كيف نناقشوك ولا متى وجدت قراءه الفاتحه هل مع النص ام بعد النص اذا نزل الخبر يعني عندما نزلت ايه فاقراوا ما تيسر من القران فسمعها ماذا الصحابه ثم جاء حديث لا صلاه الا من يقرا بفاتحه الكتاب هل قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث مع ورود الايه ام بعدها اذا كان مع ورود الايه هذا تخصيص قالها بعدها هذا نسخ تمام ومتاخر عن متقدم هذا فرق بين التخصيص والنسخ فقال النسخ طيب الناس الذين صلوا ما بين نزول الايه الى نزول الحديث شو حكم صلاه ما في صحابي صلوا بعد ما نزلت الايه ماذا فهموا من الايه فاقراوا ما تيسر القران هل كلمه ما ما هذا نكره تعم نكره فقال ما يعني اي شيء طيب ما في صحابه صلوا بعد نزول الايه طب احدهم قرا بدل ما يقرا الفاتحه قرا قل هو الله احد هل حكم رسول الله او حكم ببطلان صلاته الجواب لم يرد ذلك وبالتالي نحن نصحح حديثا تصحح قراءه اي شيء يعني لا نجعله لكن مع صحه الحديث الذي وراءه وانتم وحديث صحيح لكنه ظنيه نقول نقول يجب قراءه لانه عند الحنفيه جعلوا قاعده اصل ان ما ثبت بدليل قطعي هو الفرد ما ثبت الدليل والواجب ما ثبت بدليل ايش ظني وبالتالي قالوا لا نساوي بين من ثبت بالدليل القطعي مع ما ثبت بدليل ظني مثلا ايه الوضوء اذا قمت الى صلاتي وارجلكم الى كعب قالوا ايه الوضوء واضحه وصريحه وجليه ما بدها تختلفوا كم ركن فيها اربعه بدليل قطعي الثبوت قطعيه الثبوت وقطعي الدلاله بالاجمال يعني تمام تمام بتيجي بتقول لي لا الترتيب ركن طيب بتقول لي ركن بالترتيب قد الترتيب استدل بها بالواو غير ذلك لكن بتيجي بتقول لي الديه ركن طيب تفضل ليش ما قال عز وجل اذا قم صلاه فنوا طيب هذا الركن لماذا لم يامر به رضي الله عز وجل ما امر به في الايه فيقول لك الان النص واضح ان اركان الو اربعه اربعه لك ان تقول الواو هنا تقتضي الترتيب ام لا مع ان الواو لا لغه ولا لا تقتدي الترتيب معروف الواو غير ديت ثم غير دلاله الفاء الواو المطلق الجمع وثم للترتيب مع التراخي والفاء للترتيب مع التعقيب فقال لك يقول لك يا اخي خلينا منضبطين مع هذا اقرا الايه هل تجد في الايه ركنا خامسا قال لك لا قال الله عز وجل وما امر اعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء هذه الايه جاءت قبل ام بعد ولماذا لم يعني هذه الايه تقول ليعبد الله من قال لك انه اسلم انا لا ارى ان الوضوء عباده النهضه هي وسيله الى وسيله الى عباده يقول لك اذا قمت با الصلاه العباده فاتوها وانتم طاهرين طيب كيف نتطهر اغسل يدك ورجلك وامسح براسك وغير ذلك يعني هذه الايش القواعد جعلت المذبحنا في الاكثر مذهبا انضباطا من حيث ايش الفروع ومن حيث المسائل واعطت هذا المذهب حقيقه يعني رسوخا وجعلت هذا المذهب خاصه مع مع يعني انتهاء او يعني الاثار الاثار عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الصحابه هي اثار محدوده وليست يعني هي ليست ايش هي الاثار ليست كذا مع يعني مع وجود المسائل النوازل ورود المسائل التي تفهم اصبحت النوازل اليوم اضعاف اضعاف اضعاف اضعاف ما جاء في السنه وفي الاثار المرويه عن الصحابه وعن التابعين تمام فالمسائل والنصوص محدوده اما الوقائع والواقعات والنوازل فهي غير محدوده منتشره متجدده طيب لو بني لو نظرنا الى المذهب الحنبلي المذهب اللي هو المذهب الاثري المدرسه لوجدنا انه مذهب يعني تقيد بايش بالنص والخبر بمفهومه الواسع الكتاب السني يعني الاجماع قول الصحابه خبر قول اتفاق الصحابه او الذي لا يعلم له مخالف او قول الصحابي او قول التابع الى غير ذلك الحديث المرسل الحديث المنقطع الحديث الضعيف الى غير ذلك هو مذهب قام على الاثر مذهب كما قال عن محمد ابو زهره هو عباره عن اثار المجموعه فهو لا يعمل القياس هو يعد ايش على البقعه في مقابلته مذهبي الحنفيه بمقدار ما تجد المدرسه توسعت في الفقه الافتراضي تجد ان المدرسه الحنبليه اغلقت الفقه الافتراضي تماما لا تجد عندهم شيء اسمه ايش افتراض المساله قبل ايش حصولها بمقدار ما ان المدرسه الحنفيه نظرت في الادله والاحاديث حتى خبر الاحاد ولو كان صحيحا ووضعته تحت ميزان النقد والتمحيص تجد ان المدرسه الحماليه جعلت ان الخبر الوارده عن رسول الله مرسلا او مقطوعا او مرفوعا او يعني صحيحا كان او ضعيفا وجدته احرى بالقبول وجعلت القياس هو ايش يعني جعلت قياس ضروره يعني الفرق بين جعل الفقه ضروره جعل القياس اصلا واساسا في اصابات الاحكام التي لم يرد فيها نص حتى سلط سلط ايش بفضعه الجرحي والنقدي والتمحيص في الادله نظرا لندرتها ونظرا لكثره الاحاديث الضعيفه الموضوعه في المقابل ان مذهب سلم للنص الاثر ولو كان ضعيفا ما لم يكن في الباب ما يدفعه يعني انا في الباب كله في الباب كله لا يوجد عندي الا هذا الحديث ولو كانت ضعيفه مثلا فتجد مثلا المذهب الحنبلي في مساله ضعوه تعجل ضعوه تعجل هي مساله قال بها الامام احمد امام احمد وخالف بذلك المذاهب كلها المذاهب كلها جرت اجرت المساله تعجيل تعجيل الدين مقابل الحطيطه الحطيطه مقابل تعجيل الدين اللي عندك 100 الف لبعد سنه تعطيك بعطيك 50 الف وتسامحني عن الباقي وتعجل الائمه الثلاثه اجروها على قواعد عندهم انه يا اخي انظرني ازيدك وهي نفس الشيء انت عوضت المده بمال فصارت ايش ربى بنو على اصل القياس ولا نصح عندهم الحديث قالوا حديث حديث ابن عباس رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عندما اجبني النظير قال ايش قال قال وتعجلوا قالوا حديث صلى الله الحاكم واحمد والحديث ضعيف اذا لا يقوى هذا الحديث على ايش على مصادمه الاصول الايش هذا ليس فقط ابو حنيفه ضع وتعجل وبيع العربون وقفيز الطحان هذه المسائل الثلاثه ومسائل اخرى في المعاملات تجدونها انفرد الحنابل بالقول بها بخلاف من قول الجمهور بلوها على اثار مثلا هذه المساله بالذات حديث يضع وتعجل اللي هي تعجين الاقساط مقابل الحطيطه قال ابو امام احمد قال انا صح موسى صح لدي روى الامام احمد عن ابن عباس حديث ضعوا ايش تعجلوا فقال الحديث وروى اثرا عن ابن عباس نفسه راوي الحديث قال ليس الربا ليس الربا عفوا انما الربا اخرني ازيدك وليس الربا عني او عجل لك قال ان هذا يكفيني في اصول مذهبي انا بالنسبه لي ما عندي قدم هذا على هذا عندي ما ورد اما يعني ما صح لدي او ما كان في الباب اي حديث ياتيني في الباب اي حديث ياتيني في الباب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اطمئن اليه ليس ضعف ليس فيه متهم الحديث ليس فيه ايش يعني الحديث ليس مكذوبا ليس فيه تهمه الكذب على هذا الحديث يكفي عندي للقول بالمساله خالف الاصول وافق الاصول انا اعد هذا الحديث اصلا يعني قضيه ان اسلط الاصول على الاحاديث هذه ليست في فلسفه المذهب الحنبلي اي حديث ياتيني اذا وجدته يصلح للاحتجاج اقول به واترك ما دونه هو اصل بذاته تقول لي مخالف الاصول يقول لك هو اصل خلاص هو ايش هو اصل بيع العربون يقول لك صحه عندي الامام احمد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع العربان فاحله حديث ضعيف نعم انا بالنسبه لي ايش هل نهى عنه رسول الله قال لك لا انما طب حديث ضعيف نعم تايد لدي بحديث نافع بن عبد الحارس عندما اشترى دار السجني لصفوان من صفوان عمر بن الخطاب السجن باربعه الاف اعطوه 400 درهم قال وان رضي عمر فالبيع له فان لم يرضى فالاربع مئه ايش دينار او درهم فاقر عمر قال هذا عمر ما اقول عمر بن الخطاب اقر فعل نافع من عبد الحارث اقر فعله عندما اشترى دار السجن من صفوان ابن اميه فاقر عمر قال هل صار عندي قرار من عمر انا يكفي فعل عمر بنسبه لي فعل الصحابه واقوالهم مساله ما فيها ما فيها لا كتاب ولا سنه ولا اجماع ايش ورد لي اثر عن عمر صح لديه خلاص قال عمر يكفي فافتي بقوله عمر لذلك هذه يفسر لك كثره المرويات في المذهب الايش مذهب الحنبلي لماذا الامام احمد كان متورعا في فقهي كان هو رجل من علماء السنه اهل السنه علماء الحديث يفتي بالحديث كما قال لكم رايت لكم حديث روايه تلميذه ابو جرعه قال عرضت المسائل على احمد فافتى ببضعه عشره الف مساله بقاله وحدثنا بل اخبرنا وحدثنا ما عنده مساله عرضت عليه في حديث افتى بها فيها قول عن صحابي افتى به فيها قول عن تابعي افتى به فيها روايه عن تابعي تابعي والا يترك لابد من المساله ان يكون هذا لا تكاد عن بعض عن ورد حكمها او خبر عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن صحابي او تابعي او تابعي تابعي من الائمه السلف بالقرون الثلاثه حديث ضعيف يكفي عنده حجه اذا لم يكن شرطين الشرط الاول ليس فيه متهم ضعيف نعم ما في اشكال عنده لكن ما في شخص متهم بالكذب نعم يعني هو رواه في مسنده ليس في اثمتهم وروى الاحاديث الضعيفه التي ليس فيها ايش متهم وليس في الباب ما يدفعه لا في حديث ولا في خبر ولا في شيء يعني ما في في كل المساله الا هذا الحديث فقط ولا يعمدون القياس مطلقا لا يعمل الا ضروره الا ضروره يعني اذا اضطر اضطرارا يعمل القياس في الضروره يعني قيست الامام احمد تكاد تكون معدوده معدوده يعني ليست هي الا ايش لا يعمل قياس الا اذا وانت عندما تجد في في في التواث الامام احمد 40 الف حديث اربعين الف حديث ما عدد اربعين الف حديث قال الامام احمد كان يحفظ الف الف حديث طبعا الف الف خبر لاكرار اذا والف الف خبر يعني مليون مليون سنه لا تصل الى مليون ولا تصل الى اصلا الى 50,000 لكن اذا جمعنا الاحاديث المرفوعه مع الموقوفه مع المقطوعه مع هي نفس المرفوعه الموقوفه مرفوعه الموقوفه قد تصل الى هذا العدد فامام احمد عنده يعني عنده ذخيره ضخمه جدا من الايش الاثار فعنده من اصول المذهبه الكتاب والسنه والاجماع والاجماع والقياس هذه الاربعه موجوده لكن الكتاب والسنه وقول الصحابي تمام عنده الكتاب السني او اقوال الصحابه الاجماع الاجماع تمام هذه الاربعه ثم الحديث المرسل والحديث الضعيف خمسه ثم بعدها ياتي ماذا عنده القياس والعرف فعند القياس ياتي في اخر رتبه ايش فعنده كتاب وسنه وحديث مرسل وضعيف وحديث موقوف وحديث مقطوع واجماع مقدم على شيء اسمه ايش القياس بينما الائمه الاربعه اتفقوا على هذا الترتيب الكتاب والسنه والاجماع والقيام ثم جاءت بعد مثل مثلا ابو حنيفه النعمان عنده الكتاب السنه الاجماع اقوال الصحابه قبل القياس طبعا انه قال لا اخرجوا الى عن قولهم ثم القياس كتاب اجماع القياس اقوال الصحابه ثم ياتي بعد الاستحسان والعرف يعني عنده الاصول سبعه كتاب سنه واجماع وقياس اقوال الصحابه الاستحسان العرف سبعه امام الشافعي تميز بانه يعني اقل الائمه الاربعه اصولا يعني كان ايش له طريقته في الاجتهاد وقوم كما تعرفون هو طريقه بين طريقتين الامام ابو حنين امام الشافعي هو تميزت النافقه جمع بين مدرستين طريقه الحنفيه في العراق وطريق الطين فهو فقه فقه من فقهين فقه رايا وفقه لذلك لم يتوسع في الاجتهاد كتوسع اهلي الراي ولا حتى يعني فقف على يعني مساله النصوصي كوقوفي لكن كما قلت يعني واعطى نظره خاصه في في الخبر خبر الاحاد واعطى لخبر الاحاد درجه اعلى مما اعطاها المذاهب الاربعه فجعل الكتاب والسنه في رتبه واحده تجد عنده المصادره النص ويريد بالنص كتاب الله وسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل لحد خبر لاحد حجه حجه يعني اقوى من الحجه التي اعطاها اياها باقي المذاهب فيجد ان الخبر الاحاد اذا ثبت وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجب العمل به كوجوب العمل بقوم بالنص القراني وحجته من حيث الحجه الحجه هي حجه واحده يجب العمل بكتاب الله بسنه كما يجب العمل به كتاب الله بحديث هذه يعني احدى الروايتين عن الامام الشافعي الذين انه جعل الكتاب والسنه في مرتبه واحده من حيث الاحتجاج قال تختلف النص القراني ثابته بدليل ليش القطع وكذا لكن من حيث الاحتجاج وهكذا نفس الشيء في بعض اصوله وهو رجل يعني كما تعرفون مساله يعني اصوله خمسه فقط الكتاب والسنه والاجماع واقوال الصحابه والقياس لم يقل بالاستحسان مطلقا وله رساله في ابطال الاستحسان الامور الاخرى مصادر الاخرى التي اعتمدها الاستحسان والسد الذرائع والمصلحه المرسله وشرع من قبلنا وحتى يعني يعني عنده كلام في مذهب الصحابي الى غير ذلك فعنده خمسه اصول الكتاب والسنه والاجماع واقوال الصحابه يعني الذين لا يعلم لهم مخالف يعني مساله اقوى صحابه وايش والقياس اما مذهب الصحابي فله فيه كلام ويعني دائما وقلت كان لكم حتى نظرته في النص لا يعني وله ايضا نظره في ظاهر النص يعني ايضا يعملون ظاهرا النص ما لم يصرفه عن الظاهر صارف فتجد انهم في هذه في هذه النقطه قد اقتربوا يعني صاروا ايش يعني هم ظاهريه ظاهريه في النصوص لكنهم لا يمكننا القياس حتى يقال ذلك داوود الظاهري كان شافعيا ومن المذهب الشافعي انتقل الى المذهب الظاهري يقول لك يقال ان الشافعيه قنطره الظاهريه فتجدون مثلا في النصوص يقفون عند ظاهر اولى مستموا النساء لا اروح اتوضا ارجع ايش يعني في اللمس جاؤوا على شعره وشعرتين في مساله النيه في مساله الترتيب الترتيب الوضوء في مساله مثلا يعني في في الصلاه مثلا في الصلاه يعني مساله النيه مساله البسمله فمساله يعني المسائل الاخرى فيما يتعلق في يعني القنوت تعرفون يعني ذهبوا في ذلك في المعاملات من اضيق المدائن في المعاملات يعني اعمل الظاهريه في ذلك الى درجه انهم ابطلوا كل الشركات الا شركات او شركتين يعني كل الشركات عندهم باطله الا المضاربه والعناء بشروط يعني حتى خالفوا ايش كذا بالنسبه للمعاملات لا تكاد تصح عندهم معامله الا ما رحم ربي الاصل في المعاملات وفي الاشياء وفي التحريم حتى يرد دليل ايش وبهذا يعني ضيقوا امرا واسعا فتجد يعني من من من من يعني اضيق المذاهب في المعاملات وحتى في الانكحه كمان يعني يشترط في النكاح الفاظ معينه لا يقع الا بها واشترطوا في الطلاق الفاظ معينه الطلاق والصلاح والفراق ويشترط في الاعنيق قضيه الوقوف وهم قضيه وقوف الشافعيه عند ظاهر النص يعني ولدت ضيقا في ايش في هذا المذهب خاصه كما قلت فيما كان هو الاصل فيه عند بقيه المذاهب المعاملات مثلا اصلوا فيها الاباحه والتوسع في المعاملات تجدون افضل يعني كثير من المعاملات وبيع الغائب تعرفون قصه قصه طويله عند الايش لا يجيزون بيع الغائب لا بصير لا تشتريه مرتديلا الا ما تفتح العلبه وقضايا تتعلق بمسائل مغيبات في الارض وكذا يعني الى درجه المزارع باطله للممارسه باطله شركه الابدان باطنه شركه مفوضه باطله ايش يعني كله ايش في في الحنان بيشترك في تكون تقسيم الارباح على مقدار الايش لا يجوز زياده احدث الشركاء على كذا يعني لا تكاد تجد يعني حتى اصولهم في باقي المعاملات اصولهم في الاجاره اصولهم في الرهن في الحواله في غير ذلك من الاصول يعني ضايجه جعلت هذا المذهب يعني اميا الى يعني الظاهريه في هذه المواضيع لكن تميز هذا المذهب الشافعي بميزه جعلته يعني خاصه عن باقي المذاهب ان هذا المذهب خدم خدم خدمه من حيث خدم خدمه من قبل العلمائه لم يخدم مثلها اي مذهب اذا علماء المذهب الشافعي تميزوا بانهم يعني خدموا المذهب خدمه جليله جدا حتى الامام الجويني يقول لكل لكل يعني لكل شافعي للامام الشافعي الامام الشافعي منه وفضل على كل شافعي الا البيهقي فله فضل على الشافعي ائمه المذهب خدموا المذهب خدمه وتجد ايمت مذهب خدمه من حيث تحرير فتجد انه تبويب المذهب الشافعي تبويبه وتقسيماته وتصانيفه وتحريرات المذهب تجد ان افعال المتاخرين مبيت الافعال المتقدمين فتجد ان ائمه المذهب برعوا في تحرير المذهب وتبويبه واشتغلوا وهم كما قلت لكم هم يعني تقليديون جدا يعني ياتوا الى التراث الماضي فيطوروه ويعيد تحريره حتى تجد يعني ان الوصول الى يعني حتى صارت عبارات المذهب عبارات الكتب اكثر سهوله ويسره ابتعدت عن التعقيد كما هو موجود في باقي مثلا كمذهب المالكي والمذهب فتقرا مثلا في مختصر خليل متن مختصر خليل اشبه بالالغاز كما تقرا في بعض كتب الحدث في كنز الدقائق تجد ايضا هناك الغاز كذا اما متون الحوت الشافعيه او حتى الشروح تجد انها يعني سهلت العباره بوب التبويبا يعني كذا الوصول الى المساله حتى تبويب الابواب يعني جمعت المسائل المتعلقه في الباب الواحد في في باب واحد وابعدت الباحث عن الشتات في الوقت الذي اذا تريد ان تبحث عن مساله في المعاملات في المذهب الحنفي او المالكي قد تحتاج الى وقت اطول فيما لو بحثت عنها في كتب الشافعيه وحتى وصل الدرجه ان كتب المتاخرين من كثره الاشتغال باعتماد على كتب المتقدمين يعني عدم الخروج عن النص وبالتالي تجد عندهم يعني شروح المنهاج مثلا هناك اكثر من 100 شرح للمنهاج تكاد تكون منها عشرات الشروح ليس فيها مزيد يعني ذو فائده ليس فيها اي مزيد يعني تجد ان المؤلف يؤلف ويشرح متن المنهاج مره ثانيه يكاد لا يخرج عن الشرح الذي وكان شرح المنهاج عند ائمه محفوظا عنده كهذا كصوره الفاتحه توقيفك انه يعني تجد من شرحاني ثلاثه اربعه خمسه سته لا زياده الا في مسائل يسيره لا تكاد يعني يعني تحتاج الى تصنيف ايش جديد حتى قال بعضهم كان الرجل حتى يصير شافعيا كانه في المدارس الابتدائيه او المدارس الصفوف الاولى حتى كانه يعني لا تدخل في المدرسه حتى تشرح لنا ماذا يعني كانهم صاروا يدرسون الشرح ويحفظونه ليش كما هو المتن فتجد انهم نعم منضبطون في مذابهم وتجد ان السمه الظاهره على المدرسه الشافعي انهم مدرسه يعني متعصبون لي لصوصهم او لمذهبهم يعني تجد انهم تقليديون اكثر يعني تقليدونيون الى درجه ايش عدم الخروج عن النص هذا طبعا اذا قارنا هذا المذهب بمذهب المالكي ستجد هناك تقرنا بين المذهب المالكي والمذهب الشافعي ستجد هذا جليا بينما لو قارنا المذهب المالكي بالمذهب الحنبلي فستجد هناك اصول مشتركه الامام احمد كما قلت يعني يعتمد الكتاب والسنه والاجماع ويعتمد سد الذرائع ايضا سد الذرائع كما سد الضرائع عنده اصدر من مصادر التشريع سدوا الذرائع بينما الامام الشافعي والامام ابو حنيفه ما اعتبره الزرائع ولا المصلحه المرسله ولا شرع من قبلنا ولا نعم ولا الاستصحاب انما الذي اعتمد هذه الاصول كما قلت انا قلت طبعا اصول الامام احمد قلت لك الكتاب والسنه والاجماع وقول الصحابي والحديث المرسل والضعيف وسد الذرائع والعرف والاستصحاب تسع ايش مصادر والاستحسان اكيد استحسان كما قلت لا يعمل به الامام احمد لم يقل به كمصدر من مصادر ايش انما ورد عنه استحسانه لبعض المسائل من باب الاستحسان العام ليس الاستحسان الخاص بامام مالك عرف نعم القياس كله عند الضروره يعني هو عنده الاصل عنده المصادر المصدرين الامام احمد قسمين النص النص بجميع مشتملاته كتاب سنه قول صحابي قول تابعي حديث ضعيف حديث مرسل مرفوع موقوف كله اسمه ايش عنده نص ما وسعه النص لا ياتي ايش لا يجتهد اذا عدم النص تماما ماذا ادوات الاجتهاد عنده عنده الاجتهاد عند اصول الاجتهاد عندك سد الذرائع القياس الاستصحاب تمام العرف يعني ايهما طبعا ترتيبها يختلف يعني بشكل عام يعني يقدمون يعني القياسات فالاستحسان في الصحاب اخر اخر الادله تعرفون يعني هو بقى ما كان على على ما كانت قضيه المفقود يعني المفقود مساله المفقود يحكم بحياته فتوزعها بيحكم ببقاء هذا قصه تاليه لكن الامام مالك اذا لاحظنا تاخرت ذلك الحديث ان الامام مالك من اهم اهم ميزاتي مذهبه هو السعه اصوله اوصل بعضهم اصول الامام مالك الى عشرين اصلا عشرين ما عنده مصدر من مصادر التشير الى وقال به ما عنده اصل من اصابع مصدر مصادر التشريع انه مذهب اثري فقهي فالامام مالك هو صاحب الموطا وهو وفتاويه في المسائل دونت في المدونه فمذهب اثري ايضا ايش فقهي اما الامام احمد كما قلت هو اصل مذهبي هو اثار مجموعه احاديث وامام ابو امام احمد كما قلت عاش ومات اماما محدثا نعم هو امام اهل السنه وامام اهل يعني يعني اهل الحديث وكان عرف بامام جمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم واكثر عنايته بالاثار من فقهه من اثاره فقه ايش من كان يفتي بالاثر فكان يفتي ايش في الاثر في ذلك تعد الامام احمد ورائد مدرسه النص مدرسه النص فقه السنه فقه الحديث فقه الاثار الامام يعني الامام مالك فقههم مصلحي او سعد دائره النصوص اوسع دائره المصادر وقال نحن ينبغي ان لا نقيد انفسنا باي مصدر ونترك الاخر نقول بالنص فان لم يسعفنا النص نجتهد ومدائره الاجتهاد اوسع مما ترونه انتم الاجتهاد لا يشمل فقط القياس والاستحسان كل ما ساغ الاجتهاد فيه من القياس والاستحسان والعرف والمصلحه المرسله وشرع من قبلنا والاستصحاب ويعني اقل ما قيل تمام وسدوا الذرائع ويعني فتوى الصحابي تمام واجمعوا اهل المدينه اجمعوا الى المدينه وعمل اهل المدينه ايضا في جماعه المدينه في عمل اهل المدينه كل ذلك ايش ايش يصلح دليلا للاستدلال نعم ايضا سنذهب كما قلت بكثره باعتماده لعمل اهل المدينه جعله ايضا مرجحا مرجحا للاراء ومقدما على القياسي او طبعا نرتبونه بعد القياس بعد القياس ان خاصه يقول لك انا اعمل بعملها للمدينه فيما لا ليس فيه نص وليس فيه ايش يعني فيما هو ليس فيما هو خارج عن يعني فيما هو امر تعبدي يعني بعض المقادير وبعض الايش العمل فيقدم عمل اهل المدينه على القياس من حيث التطبيق العملي في النتيجه يعني هو عملها المدينه عنده حجه لذلك يعني هذا هذه المصادر اعطت اعطت المذهب المالكي ساعه كثيره وايضا تميز المذهب المالكي كما قلت بانه يعني باعماله للمصلحه المرسله وعباله للمصالح وصار فقهه كما قلت يعني فقهها تميز براعاته للمصالح وهذه هذه النظريه نظريه المصالح عند الامام مالك اعطت فقه مرونه مرونه اكثر وتوسعا اكثر وشموليه اكثر وحتى يعني صارت يعني فقه المصالح صار مرتبطا في مذهب الامام مالك تجد دائما حتى كثير من الاراء بنيت على التوسط بنيت على التوسط يعني لمس المراه هذا يقول مذهب الحنفيه يقول لا ينقض الوضوء يقول ايش بقول لك اذا كان بشهوتين بشهوه الغائب قال لك الغائب البعيد غير البغائب ايش قريب ما قارب الشيء يعطى حكمه هل مسائل حتى شاع عنده عند متى الامام مالك كثره القواعد احصى له الامام ذكر له ان الامام القرافي مهم اكثر من الف قاعده يوجد في المذهب المالكي 1200 قاعده فقهيه يعني حتى تكاد تقول يعني مذهب المالك يصلح ان يكون ايش هي عباره عن قواعد مجموعه قواعد مجموعه فصار الفقه المالكي يعني تميز بغناه بالايش بالقواعد الفقهيه تجاوزت الالف تجاوزت الالف قواعد المنسارينشي ويعني هناك القوانين الفقهيه لجزيء الكلبي وهناك الفروق للقرافه وهنا كتب كثيره اعتنت بالقواعد عند المالكيه لكن في النتيجه هذه القواعد تميز بها المذهب المذهب الامام مالك واعطاه ايضا دربه خاصه كما قلت ايضا كثره المدارس مدارس الفقهيه عند الامام مالك ايضا هذا ساعد في انتشار هذا المذهب وفي غناه واثراء المذهب حتى صار الامام مالك او المذهب المالكي من اكثر الكتب من اكثر المذاهب تصنيفا يعني عندك انت خمس مدارس المدرسه المدنيه والمدرسه العراقيه والمصريه والقيروانيه والانلسيه كتب هذا المذهب اكثر من ان تحصى يعني كل مدرسه صنفت مئات الكتب والمصنفات وبالتالي يعني هذا المذهب تشعر انه مجموع من عده مذاهب من خمسه مذاهب خمسه مذاهب مجموعه كانها في ففيه الصبغه العراقيه صبغه الراي ولايش مدرسه العراقيه مدرسه المالكيه في العراق القاضي عبد الوهاب وغيره سوف ايش الصبغه العراقيه فيه السمه المصريه روايات ابن القاسم عن عن امام مالك فيه السمه القيروانيه والطبيعه القيروانيه وايضا الاندلسيه النظره الاندوسيه تجد في هذا المذهب في هذا المذهب او في هذا الفقه تجد فيه قد جمع من كافه المشارب وهذا المذهب جهود ليست فيه جهود مدرسه او طائفه او جهه واحده ستجد فيه جهود عده مدارس فقهيه كل مدرسه تميزت في ميزه معينه اجتمعت هذه المدارس كلها في ايش في ماده واحد واعطتك ايش خاصه مع توسع كما قلت الاصول عنده يعني الاصول عنده اول مذهب الوحيد الذي وصلت اصوله الى عشرين عشرين اصلا ولا وعمل بكل المصادر التي الاتفاقيه والخلافيه التي يعني حررها الاصوليون وقرروها انها تصلح للايش تصلح للاستدلال وللدح والاعتماد في استنباط خاصه المصالح والسد الذرائع وغير ذلك هذا الذي ميز هذا المذهب العظيم وكما قلت هو مذهب نشاته في بيئه ايش اثريه في بيئه حديثيه ايضا هذه النشاه ايضا اعطت هذا المذهب دفعا وايضا مقام وقدر هذه المدرسه في قلوب المسلمين انه مذهب اهلي المدينه دار الهجره فصار الامام مالك امام داري الهجره هذا الذي اعطى هذا المذهب كما قلت ساعه وانتشارا وقبولا وتقبلا واتباعا فصار المذهب الثاني بعد المذهب الحنفي من حيث الاتباع وصار الناس يتمذهبون بهذا المذهب حتى الان في مصر في مصر وفي المغرب يعني اتبعه ينتشرون هناك الى باعداد كبيره جدا وما تزال يعني هذا المذهب يعني منتشرا وقائما وهو المذهب الاول في المغرب في بلاد المغرب طبعا لا اقصد المغرب يعني في بلد المغرب في بلاد المانو مذهب الاول كما ان نذهب الاول في المملكه العربيه السعوديه هو المذهب الحنبري وفي الشام يعني يتعاور المذهب الشافعي ومذهب ايش الحنفي فيما يعني بقيه ايضا العراق ايضا هناك المذهب الحنفي والمذهب الغالب اما في بلادي يعني بلاد يعني شرق اسيا وفي البلاد تجد فيها المذهب الشافعي ايضا موجود هناك في بعض الدول اذا هذه يعني هذا التنوع اعطى فقهنا الاسلامي يعني شموليه ومرونه وجعلها يعني جعل هذا هذه المذاهب يعني واختلاف العلماء رحمه واسعه للناس ويعني يعني ادعى للتطبيقي والاتباعي وادعى لتقبل الناس وعدم التحريج عليهم حتى قال القائل اتفاقهم اتفاقهم حجه قاطعه واختلافهم رحمه واسعه اسال الله تعالى ان يوفقنا واياكم الى ما فيه الخير والصلاح وقد يجعلنا من المهديين