نهايه العالم مصطلح مخيف يثير الرعب دائما ويصير بين كل حين واخر ماده للتكهنات والشعوذه ما يعزز من تلك التكهنات هو تقويم مثير للجدل منذ سنوات اذ يدعى البعض بانه تنبا بدقه بنهايه العالم ذلك تقويم حضاره المايا فما سر ذلك التقويم وهل له علاقه حقا بتلك الاحداث التي يشهدها عالمنا تابعونا للنهايه قبل ان نبدا يجدر بناء التنويه الى انه لا يعلم الغيب الا الله وموعد يوم القيامه هو من الغيبيات الخمس التي لا يعلمهن الا الخالق سبحانه والهدف من فيلمنا الوثائقي هذا هو تفنيد نظريات نهايه العالم وتوضيحها لفهم اسباب انتشارها واقتناع الكثيرين بها وليس الغرض منها الترويج لها ففكره معرفتنا المسبقه بموعد يوم القيامه غير مقبوله شكلا ومضمونا وكل ما نتحدث عنه هنا هو فكره حدوث كارثه مدمره قد تقضي على الحضاره التي نعرفها هل تتذكرون تلك النظريه التي قالت بان نهايه العالم في عام 2012 وتحديدا في 21 من ديسمبر تلك النظريه التي انتشرت كالنار في الهشيم لتثير الرعب في العالم كله وتدفع الكثيرين الى التدفق الى مواقع المايا القديمه الواقعه في المكسيك لكن ما علاقه تلك الحضاره البائده منذ مئات السنين بنهايه العالم السر وراء ذلك هو تقويم حضاره المايا ذلك التقويم الذي يمتد لنحو 5125 سنه بدا من عام 314 قبل الميلاد وقد وصل الى نهايته في 21 من ديسمبر من عام 2012 وبالتزامن مع تلك النظريات انتشرت نبوءه تقول بان حادثا كونيا كبيرا سيقلب الارض راسا على عقب بعد ان يرتطم جسم ضخم اطلق عليه كوكب نيبيرو بالكره الارضيه منهيا كافه اشكال عليها لكن مع نهايه عام 2012 تبين لناس كذب تلك النظريه فالحياه استمرت كما هي وبحسب المعارضين لنظريه نهايه العالم في عام 2012 فان تقويم المايا وان كان ينتهي في الواحد والعشرين من ديسمبر عام 2012 فهذا لا يعني انتهاء العالم او حدوث كارثه اذا ماذا يحدث حين ينتهي التقويم الذي تعلقه على الحائط بالضبط تقلب الصفحه لتبدا تقويم عام جديد بكل بساطه ولا تحدث ايه كوارث هذا ما اكده العلماء والدارسون لحضاره المايا القديمه الذين قالوا بان معنى نهايه العالم بالنسبه لهذه الحضاره هي نهايه حقبه معينه وبدايه حقبه جديده وليس كما يفسرها البعض بان العالم سينتهي تماما لكن المؤمنين بنظريه نهايه العالم لم يقتنعوا بذلك اذ وضعوا تاريخا اخر للنهايه العالم وهو 21 من يونيو عام 2020 حيث تقول نظريه الجديده انه عند التحويل من التقويم ليولياني الى التقويم الجريجوري وهو التقويم الميلادي حدث خطا واصبح هناك فارق قدره 11 يوما في كل عام اي اننا فقدنا حوالي ثمانيه عوامل من التحول وعلى ذلك تكون نهايه العالم عام 2020 لكن عام 2020 مر ايضا دون ان يحدث شيء وعد اصحاب تلك النظريه من المكسيك وغواتيمالا دون ايه نتيجه لم تنتهي نظريات نهايه العالم فها هي ذي نظريه اخرى تقول بان العالم سينتهي في عام 20066 فما حكايه تلك النظريه الجديده يا ترى قبل ان نشرح لكم النظريه التي تقول بان العالم سينتهي في عام 2066 يجدر بناء اولا ان نتعرف على تقويم المايا فهذا التقويم يعد احد ادق التقويمات القديمه التي اعتمدت على تسجيل موقع الشمس في السماء كما انه اعتمد على تقنيات خاصه جدا وعلى عكس تقويمنا الحالي الذي ينظر الى الزمن وكانه سهم يتحرك دائما للامام في اتجاه خطي من الماضي الى الحاضر ثم المستقبل فقد كان شعب المايا ينظرون الى الزمن على انه زمن الحلزوني متكرر يعيد ذاته في دورات اي انه مكون من طبقات بعضها فوق بعض يمكنك مقارنتها بما سبقها من دورات ومن ثم التنبؤ بما قد يحدث في المستقبل من احداث وقد شهدت حضاره المايا تطورا فلكيا كبيرا الامر الذي مكنها من عمل حسابات معقده جدا للزمن فتمكنوا من تسجيل وحساب درجات دوران الكواكب حول الشمس وزواياها كما حرصوا على تسجيل احداث السنين والدورات على الجدران لتكون مرجعا مستقبليا للتنبؤ لاعتقادهم بتكرارها وفي حساباتهم الفلكيه استخدم المايا ايضا رياضيات مختلفه عما نعرفه اليوم فقد كانت حضاره المايا لا تعد الصفر رقما بلا قيمه هل كان له قيمه ثابته تمثل الاصل او الجزر للمعادله الرياضيه كما كان الشهر وفقا لحسابات حضاره المايا يستمر 20 يوما ولان شعوب المايا بدات العد من الرقم صفر فان رقم 19 بالنسبه الينا هو رقم عشرين وفقا لحساباتهم ووفقا لتقويم المايا فقد كان لسنه 18 شهرا مده كل واحد فيهم عشرون يوما بمجموع 360 يوما مضافا اليهم خمسه ايام اشاروا اليهم بالايام سيئه الحظ ليكون المجموع نهائي لعدد ايام العام 365 يوما اي ان حضاره المايا قد توصلت الى هذا التقويم قبل عهد الامبراطور الروماني يوليوس قيصر تقويم المايا عباره عن ثلاثه تقويمات متداخله معا مثل دوائر ذات دروس كل واحده منها تحسب دوره زمنيه مختلفه عن الاخرى فيمثل التقويم الاول دوره للزمن الطويله وهو دوره كونيه كانت شعوب المايا تظن بان كل دوره من هذه الدورات تساوي مليونين الف يوم اي نحو 785 سنه شمسيه ومن ثم ياتي التقويم الالهي في الوساطه وهو تقويم من 260 يوما به عشرون فتره كل واحده مكونه من 13 يوما ويجري من خلاله تحديد مواقيت الاحتفالات الدينيه لشعب المايا واخيرا التقويم المدني وهو الذي يقيس الايام الحاليه والتقويمات الثلاث دوريه ولااعاده التاريخ نفسه يجب ان تدور الدوائر عددا معينا من الدورات بمعنى انه ليمر يوم متطابق بين التقويمات الثلاثه يجب ان يمر نحو 52 عاما ولان لتاريخ نهايه العالم عام 2012 ويرون بان نهايه الفعليه ستكون عام 2066 ويربط اصحاب تلك النظريه بين التنبؤ المايا المستقبلي بنهايه العالم وبين التغيرات المناخيه وازمات البيئه وما نتوقعه مستقبليا من كوارث طبيعيه على استعداد لان تضرب الارض لكن المعارضين لتلك النظريه يقولون بان حضاره المايا ذاتها لم يرد فيها ايه اشاره للنهايه الفعليه للعالم ويرون بان نهايه الدوره الطويله لتقويم المايا لا يعني اكثر من مجرد نهايه حقبه معينه في تاريخ المايا ويشير الى عوده معبود المايا وبدايه دوره جديده نامل بان يكون المحتوى قد نال اعجابكم كما نرجو منكم الدعم للقناه بالاشتراك وتفعيل كل الاشعارات
3:44
Secrets of the Maya Civilization A Journey Through Time to the World of Buildings and Mysteries 4
بين الماضي والحاضر
206 مشاهدة · 2 years ago
7:34
حضارة المايا كانت تملك تقويمًا يتفوق على تقاويمنا الحديثة في هذا الفيديو نكشف أسرار هذه الحضارة
MYSTERYWORLD
1.7K مشاهدة · 1 year ago
5:51
لغز شعب المايا حضارة المايا من أعظم الحضارات القديمة وثائقي ٠
جناح العلم
428 مشاهدة · 3 years ago
6:53
حضارة المايا الغموض الكبير ما الذي حدث لحضارة المايا غامض
السرداب | Al-Sirdab
22 مشاهدة · 9 months ago
9:48
ماهو تقويم شعب المايا القديم الذي تنبأ بنهاية العالم و كيف كانت نهايتهم