ابن أغنى عيلة اكتشف إنه مجرد كذبة رموه زي الكلب وبعد 5 سنين ذل رجع منكسر

ابن أغنى عيلة اكتشف إنه مجرد كذبة رموه زي الكلب وبعد 5 سنين ذل رجع منكسر

النص الكامل للفيديو

يا جماعه استعدوا القصه هتقلب كيانكم عن ابن اغنى عياله اللي اكتشف انه مجرد كذبه كنت فاكر نفسي ابن عز وقضيت 17 سنه بوذل في ليونوين لكن فجاه الحقيقه بانت وطلعت ابن قمار وبتقولي انت ما تسواش مليم وقتها قلبي جمت واعتذرت لها على كل اللي فات وقلت خلاص مش هتشوفي وش تاني وهي حتى ما بصتليش بصه واحده وسابتهم يرموني في الشارع زي الكلب وبعد خمس سنين اتقابلنا ثاني شافوني بهدوم مقطعه وشاحب جدا ما كانوش مصدقين ان ده هو نفسه الشاب الغني المتكبر اللي كان مكسر الدنيا زمان ناويين سالتني ببرود عشت ازاي السنين دي فقلت وانا ماسك هدومي المقطعه اني تمام بس اختي ضحكت باستهزاء وقالت في ناس ماتت بسببك وانت عايش دي فضلت اعتذر بكل ذل انا اللي كنت زمان مغرور وشايف نفسي على الكل وكنت لازقه في نوين وماحدش كان يقدر يفتح بقه قدامي حتى اخت دي لكن بعد ما انكشفت الحقيقه رموني لابويا الحقيقي مؤامر كان بيضربني ويعذبني ليل نهار ولما مات اخيرا اهلي ربوني قرروا يرجعوني تاني عندهم خمسه سنين عذاب كسروا شموخي وعلموني اني اسمع الكلام وبس وما بقتش زعلان من معامله اختي ونوينديه كفايه انهم رجعوني البيت وده فضل كبير وصلنا بيت عيله ديب القديم المكان اللي عشت فيه سنين عمري لكنه دلوقتي غريب علي نزلت من العربيه ومشيت وراهم بخطوات مرغوبه ومكسوره اختي قالت لنوين خدي بالك من المصيبه دي عشان ما يرجعش يلزق فيكي تاني ناوي انبسط قدامها ببرود وقالت هو لسه عنده جراه يعمل كده قلت لها وانا خايف ما تقلقيش مش هعمل كده ابدا انا اسف على كل قرف سبتهولك زمان هي ملامحها هديت ثانيه وقالت لاختي يلا نمشي من قدام القضاره دي اختي هزقتني وقالت لي اتحرك بسرعه واول ما دخلنا البيت امي شافت حالتي وصعبت عليها جدا وجريت عليا وهي بتعيط وبتقول قول ليه حصل فيك كل ده؟ ما كانتش فاهمه ليه انا متبهدل كده مع انهم قدوا لابويا فلوس كتير اختي وقفت تقول لها ده بيمثل علي يا ماما عشان تصعبي عليه مش اكتر امي سكتتها واطمنتي وقالت لي خلاص انت رجعتي بيتك وبما ان ابوك مات فانت هتفضل هنا وهتبرك ابني زي زمان بالضبط موافق يا حبيبي؟ سحبت ايدي براحه وقلت كفايه انك رجعتيني البيت انا ما كنتش احلم باكثر من كده وماقدرش اطلب اي حاجه ثانيه خالص غير رضاكم علي دموع امي زادت وجهزت لي اوضتي القديمه ابنهم الحقيقي اللي تبدل معاي مات من زمان بسبب المرض عشان كده رجعت اسكن في مكاني اب زمان نمت على السرير الناهم بس حلمت بضرب ابويا وقمت مفزوع خرجت اشم هواء فسمعت اختي في الطرقه بتقول انه مستحيل يلمس شعره واحده منك. بصوا بقى الحته دي هنا اللعب الثقيل هيبدا بجد. اختي كانت بتكلم حد وبتقول له انهم رتبوا ليا جوازه صالون عشان يخلصوا من وشي للابد. عرفت انها بتكلم نوين اللي اكيد لسه كرهاني. هي بتتاكد من اختي اني بعيد عنها. بس انا خلاص ما بقتش احلم باي حاجه ولا حتى ابصلها. كنت راجع اوضتي بس اختي زعكت لي وقالت لي واقف بتعمل ايه هنا؟ انت اكيد ناوي تاذي حد تاني مش كده؟ بصت لي بقرف من فوق لتحت ببرود قلت لها لا والله انا بس كنت مخنوق وعاوز اشم هوا قامت مسكتني من لبسي وقالت لي انت فاكر نفسك لسه ابن العيله دي عشان تتمشى براحتك اعتذرت لها بخوف وقلت مش هكررها تاني بصت لي باحتقار وقالت ما تفتكرش ان رجعناك عشان تدلع وزقتني على الارض وسابتني ومشيت وانا مكسور ودموعي في عيني قمت براحه ورجعت اوضتي والمكالمه كانت لسه شغاله ونوين سمعت كل حاجه سالت اختي بفضول هي الجوازه اللي رتبتوها دي بجد اختي ضحكت وقالت ايوه امي رتبت كل حاجه وخلال ايام هخليه يتمنى الموت من اللي حيشوفه وبعد كم يوم فعلا امي ركبتني العربيه مع اختي سالتها بخوف احنا رايحين فين؟ قالت لي امي رتبت لك مقابله ولازم تبيض وشنا فقلت حاضر لان اي مكان هيكون ارحم من بيت ابويا اللي كان بيعذبني وصلنا مطعم نوين كانت دايما بتروح فيه اختي دخلتني اوضه وقالت لي استنى هنا في حد هيجي لك قعدت استنى وانا مش عارف مين اللي جاي فضلت قاعد اليوم كله وما حدش جاه ولما الشمس غابت اختي كلمتني وادتني عنوان نادي فخم بتاع نوان وقالت لي روح هناك بسرعه وما نقشتش الدنيا كانت بتمطر جامد والمكان بعيد جريت في المطر لغايه ما وصلت بس الامن منعني حاولت اكلم اختي وما ردتش وكنت بترعش من البرد والمطر انا عارف انكم بتفكروا في ايه معقول الذل يوصل للدرجه دي كنت واقف تحت في المطر ونوين واختي بيتفرجوا عليا من الشباك وهم بيضحكوا عليا اختي كانت بتقول هنشوف هيمثل لغايه امتى ونوين سالتها هو بجد فضل قاعد في المطعم طول اليوم مستني اختي ضحكت وقالت ايوه بالظبط كده قالت انها رتبت جوازي من لامفوفي بنت متمرده وما كانتش عاوزه تيجي اصلا وعشان كده سابوني قاعد لوحدي اليوم كله عشان يذلوني وبس بس اختي كانت لسه غلانه مني عشان امي كانت بتعيط عليا طول الخمس سنين اللي فاتوا وجالها اكتئاب بسبب مع اني مجرد واحد كداب ومزيف نوين سالت عن مكان فوفي اختي قالت انها في الاوبه اللي جنبنا مع اصحابها بيشربوا ويهيصوا نوين كان عندها خطه ثانيه خالص نوين قالت لها روحي قولي لها واختي ما كانتش فاهمه هي عاوزه ايه بالظبط بس راحت فعلا بلغت فوفي عشان تزيد الطين بله وتشوفني وانا بتهان فوفي ما جتش بنفسها لكن بعتت شله من صحابها البلطجيه عشان يتعاملوا معايا وخرجوا من النادي وهم بيبصوا لي بقرف وتكبر مستفز جدا واحد فيهم كنت غلطت فيه زمان قرب مني وقال لي شوفوا مين هنا يا جماعه والباقي قعدوا يضحكوا ويتريقوا علي وعلى شكلي اللي بقى يصعب على الكافر قالوا ايه ده مش ده ابن عيله ديب الغني اوه نسيت ده طلع واحد مزيف ومالوش لازمه وانا واقف بترعش في المطر ومارطتش بكلمه واحده سالوني بتعمل ايه هنا عاوز توصل لفوف بعد ما فشلت مع نوين وقالوا عليا اني قاتل وبجح وماليش عين اظهر في الدنيا ثاني اتهموني اني خطفت حبيب نين القديم وتسببت في موته انا عضيت شفايفي وما كنتش خايف لان نين نفسها قالت لي نفس الكلام ده زمان وقتها قعدت اعيط وقلت اقسم بالله مش انا انا كمان كنت مخطوف وضحيه زيه بس ما حد صدقني ولا هيصدقني دلوقتي فقلت خلاص دي غلطتي وانا اسف الكل اتصدم لما شافوا الشب المغرور بتاع زمان بيذل نفسه كده واحد فيهم ضحك وقال لي اخيرا عرفت غلطت امال ليه ما كنتش بتعترف قدام المحكمه لما ما لجوش مني رد فعل واحد فيهم زقني ووجعت على الارض ونويان كانت بتبص عليا من فوق ببرود تام وهي بتشرب كاسها ولا كاني موجود ودي كانت النهايه الصادمه تفتكروا ايه اللي هيحصل لبطلنا بعد كده فجاه واحد ضربني بالقلم على وشي واختي استنت رد فعلي بس انا فضلت ساكت يا جماعه النهارده هنشوف قصه بطل اتكسر لدرجه ان قلوبنا هتوجعنا عليه البدايه لما لوكا مسك ايدي وضربني بقوه في بطني ورماني من على السلم ورجعت العربيه قعدت جنب لي ونهويا وانا مبلول تماما وبردان كنت عارف ان في فوطه في العربيه بس هي طنشتني خالص وكانت فاكره اني هترجاها زي زمان عشان تساعدني بس هي ما تعرفش اني خلاص قررت مش هطلب منها حاجه تاني ابدا مهما حصل لاني تعبت من الذل بعد شويه ليوين اخذت ديب تويت عشان يقابلوا لام فوفي وقالت لي ببرود انها حتوصلني بس انا رديت عليها بصوت اني ممكن اروح لوحدي عادي فقامت ضحكت وقالت لي اني ده طلب ديب تويت مش اكثر انا هزيت راسي وقلت لها اني فاهم وبصيت لها وقلت انا عارف انك مش طايقه تشوفيني واني زمان كنت غبي وعملتي مشاكل كثير ليك بس بوعدك اني ده مش هيتكرر ثاني ابدا وهبعد عن طريقك خالص المره دي هي ما بصتش ليا حتى وسالتني ببرود ايه هو الغلط ده فقلت وانا باصص في الارض ان غلطي هو اني حبيتك ونزلت من العربيه والمطر مغرقني رغم انها كانت ماسكه شمسيه بس انا ما بقاش فارق معايا اتبل ثاني هي كمان كان لازم تفضل نظيفه وما تتبلش من المطر اللي كان مغرق الشارع ومشينا احنا الاثنين تحت شمسيه واحده بس كنت خايف اقرب منها وفضلت بعيد عنها في المطر وشفت ان كتفها بدا يتبل بسبي فقلقت جدا اخدت نفس عميك وقلت لها مش لازم تخبيني تحت الشمسيه انا كده مبلول بس هي ردت عليا بنفس البرود والقسوه وقالت انها بس مش عايزه حد يلمها انها ما اهتمتش بيا وطلبت مني بلاش اتوهم حاجات مش حقيقيه اتوهم ثاني لا خلاص انا تعلمت الدرس لاني زمان دفعت ثمن غالي قوي بسبب اوهامدي ثمن مش هنساه طول عمري وفضلنا ماشيين في صمت لحد ما شفت نور البيت القديم بتاع عيله دياب بيظهر من بعيد ليو نهويين قالت لي ان الكلام اللي قلناه في العربيه لازم يتنفذ بالحرف وانا اكدت لها اني مش هغلط تاني ولا هلاحقها لان عرفت ان ح ليها كان اكبر غلطه في حياتي ووعدتها ان ده مش هيحصل ثاني. خليكم مركزين هنا عشان اللحظه دي هي اللي بتكشف الوجع الحقيقي. لما قعدت اتاسف بجد واقول اني كنت عيل صغير وغلطان لدرجه اني مش عارف قلت كلمه انا اسف كم مره وهي كانت ساكته خالص ومش باين عليها الفرحه. دخلنا البيت والشغاله جات جري وادت الفوته لليو نهويين الاول ومن هنا عرفت اني مقامي ضاع وما بقتش من العيله دي وحتى الشغالين بقوا بيعملوني وحش بس ليو نهويين رفضت الفوطه وقالت اني محتاجها اكثر الشغاله ادتني الفوطه وسالتها هي رايحه فين فردت ليونا هوين ببرود انها ماشيه حالا وفي اللحظه دي ظهرت ماما ليه كانوا وبان عليها الخوف والقلق اول ما شافتنا واقفين سوا والمطر مغرق هدومي وشكلي كان يصعب على الكافر ماما ليه كان قربت مني وهي مخضوضه وسالتني ازاي ابليت كده وليه ما استخدمتش الشمسيه فانا ضغطت على الفوطه وقلت لها اني كويس وما فيش حاجه بس هي صممت اني لازم استحمى بميه سخنه حالا عشان ماتعبش الحب اللي في عيون ماما ليا كان لسه زي ما هو ماتغيرش ابدا فطلبت من الشغاله تجهز كل حاجه وانا شكرتها وطلعت السلم ببطء وهم لسه بصين عليا وماما سالت ليوين باستغراب ليه هي اللي وصلتني ليوين ردت ببرود انف مشيه ودي بتويت راحت وراها فماما لي كان وشها قلب وبان عليها الغضب وقالت ان ده الذوق ولازم تكلم اهل البنت دي عشان يعرفوا غلط بنتها في حقنا ماما شكرت ليو نهويان وقالت لها ان بعد كده ديب تويت هي اللي لازم تتصرف بس الليو نهويين رمت كلمه غريبه وقالت انها سمعت ان ماما عايزاني افضل في البيت وانا كنت ساعتها في الحمام قافل علي الباب ماما خبطت وسالتني لو محتاج دواء بس انا رديت بجمود اني مش ضعيف للدرجات دي لاني في الخمس سنين اللي فاتوا تعودت استحمل الوجع والكسر لوحدي من غير ما حد يحس بيا ولا يساعدني في اي حاجه كنت بشتغل في عز المطر والبرد بجزمه مقطوعه ورجلي كانت بتزرق من الثلج فبالنسبه ليا شويه مطر دلوقتي ولا حاجه وطلعت من الحمام لقيت ماما مستنياني وبتمسك ايدي بحنان وبتسالني ليه دي بتويت سابتني اتبل كده رديت عليها بكل هدوء ان الموضوع بسيط لاني خلاص تعلمت اكون عاقل ومؤدب وماعملش مشاكل وزمان كانت ماما بتدعي اني ابطل شقاوه واسمع مع الكلام بس دلوقتي لما بقيت كده هي زالت عشاني قوي وشافت انكذاري قعدتني جنبها وفضلت تطبطب علي بحب وقالت انها هي اللي صممت ارجع البيت بس بشرط اني ما عملش مشاكل ثاني وانا كنت حاسس بالغربه من كتر الحنان ده وقلت لها اني هعتمد على نفسي من هنا ورايح ماما اعتذرت لي انها ما زارتنيش السنين دي كلها وسالتني لو لسه بحب نهين بس انا هزيت راسي وقلت لا خلاص انا عارف قدري كويس وما تقلقيش يمي هسبب اي صداع ثاني لاي حد ابدا انا كنت صادق في كلامي بس هي عيونها دمعت فقلت لها امي هحاول اتعرف على البنت اللي اخترتيها لي ولو حصل نصيب وتجوزنا خير وبركه ولو ما حصلش هبعد تماما عشان ما احرقكيش مع حد ثاني يوم لام فوفي جد تاخذني وكانت كانت قاعده بعيد وبتبص من الشباك وانا كنت قاعد مؤدب وحاطط ايدي على رجلي وساكت خالص وده كان عكس اللي هي سمعته عني اني شخص مغرور وبتاع مشاكل لما وصلنا المطعم قالت لي بصراحه ان ماما لي كان عايزانا نتجوز بس هي مش موافقه تتجوز واحد زبي وعنده سوابق زيك وانا كنت باصص في الارض وبسمع كلامها القاسي ده من غير منطق ولا حرف واحد انا عارف انكم بتفكروا زيي ازاي الدنيا جت عليه كده؟ لدرجه انه وافق يطلب منها فرصه شهر واحد بس عشان يثبت حسن نيته ويقدر يفضل في البيت لانه محتاج اي حد يتعلق بيه عشان ينجو من الضيعه. قلت لها لو الموضوع ما نفعش بعد شهر هنقول لاهلنا اننا مش مناسبين لبعض فضحكت بصوت عالي وقالت ان كلام الناس عني كان غلط واني طلعت ذكي وبتاع حركات وانا اعتذرت لها ورجتها انها توافق هي وافقت في الاخر بس حذرتني انها مش بنت طيبه وسالتني لو هقدر استحملها شهر كامل وديب تويت كانت مستنيه تشوفني وانا بتهان منها ومكسور قدام الناس ومستنيه اللحظه دي بفارغ الصبر عشان تشمت فيا لما فو فيه وصلتني البيت نزلت وفتحت لي باب العربيه وده صدم دي بتويت جدا وما كانتش مصدقه اللي هي شايفاه وفضلت واقفه عند الشباك وهي بتغلي من الغيز وماسكه الكوبايه بقوه وبتقفل على اسنانها ماما لي كان قعدت تتكلم معايا كتير ولما طلعت قابلت دي بتويت اللي كانت عايزه تاكلني وبدات تشتم فيا وتقول اني بقيت بستخدم اساليب رخيصه عشان اوقع البنات واخلي لام فوفي تهتم بيا كده هي كانت فاكره اني عملت عمل للامفوفي عشان كده عملتني كويس فسالتني بخبز ازاي خليتها توصلك لحد هنا وانا رديت بكل برود انها بس خايفه من كلام اهلها مش اكت من كده ديب تويت حذرتني اني ما حلمش بعيد وماحاولش اتجوز حد من العائلات الكبيره دي لان واحد مالوش لازمه وماحدش ش هيقبل بيا ابدا ولا ما ردتش لاني خلاص ما بقاش عندي امل في اي حب الوجع ده نهايته ايه استنوا الجزء الجاي عشان نعرف سوا لما ديب تويت دلق ميه الشاي السخنه على راسي وانا فضلت واقف مكاني من غير حركه لاني ما بقتش احس بالاهانه خلاص وهي مسكتني وقررت توديني مكان ثاني يا جماعه احنا داخلين على حته دراما ثقيله لما بطلنا قال انهم مش لايقين على بعض خالص ليم فيفي ضحكت بتريقه وقالت له ان كلام الناس عنه طلع صح ونيته مش صافيه واول ما فتح بقه بان المستخبى وخططه الخبيثه ظهرت قدامها بطلنا اعتذر بكل هدوء كانه برجها تسامحه بس هي وافقت بشرط غريب وقالت له انا مش سهله حاوريك النجوم في عز الظهر في شهر واحد حنقضيه مع بعض وتفتكر حتقدر تستحملني ولا هتسلم نمر بدري من اول جوله بنا في الحوار ده وطبعا دياب تويت كانت قاعده مستنيه الفضيحه بفارغ الصبر ومستنيه ليم فيه في تمسح بكرامه بطلنا الارض بكلامها السم كانت فرحانه وشايفه ان بطلنا هيتحط في موقف محرج قدام الكل وهي بتتلذز بالمنظر ده ومستنيه اللحظه دي تخلص عليه تماما ركزوا بقى في اللحظه اللي شلت الدياب توويت وهي بتراقب من الشباك شافت ليم في نزلت وفتحت الباب لبطلنا بنفسها المنظر كان صدمه وما كانتش مصدقه اللي شايفاه وعينها كانت هتطلع من مكانها وهي واقفه مكانها ماسكه كوبايتها ومبرقه للشارع ومزهوله كانت هتنفجر من الغز وضغطت على كوبايتها بغل واول ما بطلنا طلع قابلته وهي عايزه تاكله باسنانها حرفيا قعدت تلومه وتقول له انت فاكر نفسك لقيت كنز ولا ايه؟ وبدات ترمي عليه كلام زي السم عشان تحسسه انه ولا حاجه قدامها وتحرقه من جوه قالت له انت تعلمت حركات رخيصه بره عشان توقع ليم في اللي شافت رجاله اشكال والوان في حياتها المفروض كانت تحتقرك بس هي اللي وصلتك بنفسها وده اللي جنن دياب تويت وخلاها تشك ان بطلنا استعمل حيل قدره عشان يوصل لقلب البنت دي بطلنا حاول يهدى وقالها ما حصلش حاجه من اللي في دماغك دي بس هي ضحكت بسخريه وسالته بخبس كبير لو ما فيش حاجه ليه هي بقت زي القطه المغمضه ووصلتك لحد البيت بكل ادب كده من غير ما تقول ولا كلمه واحده تضايقك يا بطلنا المحظوظ بطلنا رد بو وقع وقال انها بس خايفه من كلام اهلها مش اكث وما فيش حاجه ثانيه بينا بس هي حذرته انه ما يحلمش يوصل لمستوى عالي وما يفكرش ياكل لحم غزال بماضي اللي يسد النفس واكدت له ان ما فيش حد في الدنيا هيفكر يعبره اصلا خليكم معايا في اللي هيحصل دلوقتي لان الوجع زاد وبطلنا خلاص ما بقاش يحس باي حاجه بتحصل حواليه دياب تويت مسكت كوبايه الشاي السخنه ودلقتها على دماغه بكل برود وهو واقف مكانه زي الصنم من كتر القهر والظلم اللي شافه في حياته الميه كانت بتحرق بس قلبه كان محروق اكت وما بقتش تفرق معاه الاهانه دي بعد كل اللي حصل له هي كسرت الكوبايه ومسكته من دراعه بغل وزقته من على السلم عشان تخلص منه ومن احلامه اللي هي شايفاها اكبر بكثير من حجمه وقدراته طيب انا وانتم النهارده حنشوف واحده من اصعب قصص الحب والانتقام اللي ممكن تعدي عليكم في حياتكم. بدات انوار مدينه موتشو تظهر وانا ماشي ورا ديب تويت لنادي اكس مانو. دخلنا غرفه الفي اي بي وانا وراها زي الخيال. فجاه بقيت انا النجم بس بنظرات سخريه الضوء كان فظيع في عيني حاولت اداري وشي بس ما قدرت اهرب من كلامهم السم. واحده سالت ديب تويت مين ده؟ التانيه ردت باستهزاء انت عاميه مش عارفه ابن عيله ديب الكبير اللقب اللي كنت بحميه بقى لعنه استنوا اللي جاي الخطه عشان يفلوه لسه بتبتدي ديب تويت قعدت ببرود واديتهم اشاره وهم فهموا اللعبه فورا تخصصهم هو كسر النفس ديب تويت مسكت الميكروفون وكلمت ليونوين قالت لها تعالي بسرعه في عرف جامد في النادي نويم ما كانش ليها خلق بس لما عرفت ان البطل هو ديب تيوكيت ضحكت ووافقت تيجي تشوف المسرحيه ديكبت عربيتها وراحت للنادي وفي الساعه دي ديب تويت كانت بدات حفله الاهانه وخلتني هدف لكل الناس اللي هناك الحفله كانت معموله مخصوص عشان يشربوني غصب معدتي كانت بتتحرق من الكحول وكل كاس زياده كان بيموتني بالبطيء زوري كان ناشف ووجعني واحد مسك فكي وضخ في بكي خمره قويه وقعت على الارض والريحه ملت وشي وهدومي شكلي كان يقطع القلب وفي اللحظه دي دخلت ليونوين وشافت ابن العيله المغرور وهو بيتحول للعبه في ايديهم الكل طلع موبايلاته وبيصوروا اللحظه دي الشخص اللي كان ما بيلمسوش الارض بقى في القاع هدف سهل للاهانه قدام الكل نوين وقفت وسط الضحك واحد ركل اللي كان بيشربني وقال نو جت خذي كملي عليه وطلعي غلك فيه الكل كان عايز يشوف كبريائي وهو بيتكسر نوين فضلت واقفه بتبص لوشي من غير ولا كلمه ولا حركه كنت بكح وبموت وشي بقى الوان وما كنتش قادر اقاوم فضلت منكمش في ركن زي العيل الصغير الضعيف المكسور انا وانتم حاسين بالوجع اللي في عينيه ديب تويت سالت نوين واقفه ليه وانا كنت مدغدغ من الوجع من كثر الوجع والبرد عقلي بدا يهلوس افتكرت اني في بيتنا ولو ما عيطت مش هضرب فقررت اتحمل كل حاجه بساكت نوي بعدت عني بقرف بس واحد اسمه ترونج ثان وقف ورمى طبق فاكهه على الارض ومسك وشي بقوه سالني لو بقيت احسن هزيت راسي كاني تمام وانا متدمر ضحك وقال لي خد كل بقى وقدم لي الفاكهه اللي وجات تريقوا عليا وقالوا اكيد ما دقتش الحاجات دي مع ابوك القمار ما يعرفوش اني كنت باكل بقايا اكل الزباين عشان اعيش في نظرهم ده قرف بس بالنسبه ليا كان نامه اللي بيترمي للحيوانات كان هو اللي مخليني واقف على رجلي لحد دلوقتي الاكل اللي في الارض ما كانش فارق مسكت طماطمايه واكلتها قدام نوين بوبروت كنت عايز اشبع رغبتهم في الضحك عليا الكل قعد يضحك ويقرف مني بس انا ابتسمت وقلت لهم طعمها حلو وشكرا فعلا كانت مسكره بالنسبه لواحد ما بياكلش فاكه قال لي كل كمان ولما جه يديني طبق ثاني لي يو نو وين شدته منه فجاه ورمته في الزباله والاوضه كلها سكتت تماما ما كوريتش طايقه اللعب ده كانت متضايقه جدا مش عارف كانت زعلانه منهم ولا قرفانه من حالتي اللي وصلت ليها بصت لي بتكبر وقالت لو عجبك الاكل روح لام مسحت ايدها وخرجت من الاوضه والناس بدات تزقني ناحيه الزباله نوين خرجت بس افتكرت ان موبايلها جوه فرجعت وهي ماشيه سمعت صوت ترجيع جاي من الحمام كان صوتي وانا بموت كنت برجع لحد ما جسمي ساب غسلت وشي وطلعت تفاجات بوجودها جسمي اتشد وفتحت بقي بالعافيه وقلت يا انسه ليو رغم كل الذل ده لسه بحترمها وبناديها بلقبها نوين ما كانتش مصدقه ان ده انا وسالتني بغضب ليه جيت هنا قلت لها ان دي بتويت بتهزر معايا بس انا اتعودت على الوجع والحاجات دي ما بقتش تاثر فيا خلاص لما قلت دي بتويت اختي نوين اتعصبت وقالت لي هي مش اختك ما تفكرش تقرب منها او تعتمد عليها ثاني ابدا في موضوع خطف زمان اختي سابتني وانقذت حد ثاني نوين شافت ندمها وقتها بس لما عرفوا الحقيقه الندم ده اختفى ديف تويت قالت ما عنديش اخ زيه واتمنت لو كنت مت ضحكت بوجع وقلت للنوين خلاص هقولها يا انس ديب سالتني لو قابلت لام فوفي نوين كانت عايزاني اتجوزها بسرعه عشان تخلص مني ومن وجع الدماغ اللي بسببه كانت مستعجله قوي باين انها صدقت انها هربت مني وقالت لي لو اتجوزتها مش هيكون لينا اي علاقه ببعض ثاني قلت لها ان الانسه لام مش بتحبني بس ما تخافيش حتى لو ما تمشي الجواز انا مش هرجع ادور علي تاني تليفوني رن رديت بصوت وقلت جايه حالا نوين سالتني دي ديب بتويت قلت لها لا ديم فوفي اتفقنا نكون مع بعض شهر ولازم اسمع كلامها في كل حاجه ما كنتش عارف اني برمي نفسي في فخ جديد ومطلم قلت لها سلام بس هي ضحكت وقالت فو في مستحيل تتجوزك مافيش واحده بنت عيله محترمه هتبص لك اصلا مش محتاج حد يفكرني انا عارف اني منبود من الكل رديت عليها بابتسامه باهته هنجرب ونشوف النتيجه هتكون ايه ضحكتي فكرتها باللي فات لما كانت بتقولي مش هحبك ولا هتجوزك وانا كنت بقولها هفضل معاكي طول عمري وده اللي حصل انا وانتم هنستنى ونشوف حقه هيرجع ازاي عشان الوجع ده نهايته هتكون قويه جدا بصوا يا جماعه حكايتنا النهارده بتبدا بقلب مكسور بطلنا قرر يرمي كل مشاعره لليون وين ورا ضهره ورغم الابتسامه اللي على وشه بس عينيه كانت مليانه وجع وحزن حقيقي البطل اتاخر خمس دقاق بس وده خلى لام فو في تقلب وشها عليه هي اصلا ما ناديه له عشان يخدم النجم الصغير اللي بتحبه والواد ده بصره بقرف وقال له فوفي هو ده اللي اهلك اخت اختاروا ليكي عشان لام فوفي ترضي حبيبها خلت بطلنا فرجه وضحك للكل حضنت النجم ده وقالت ببرود ايوه هو ده والواد الصغير قعد يزعق ويقول انه ما يستهلكيش خالص الواد نزل كازاز العربيه وفضل يتدلى على فوفي عشان تكنسل الجوازه دي وطبعا هي كانت مستمتعه جدا بدلع الواد ده وكان بطلنا مالوش وجود ولا كرامه في اللحظه دي قالت له بدله ما انا خلاص سلمتهولك اعمل فيه اللي انت عايزه وقعدوا يتفرجوا عليه من جوه العربيه الدافيه وهم بيضحكوا وبطلنا كان سامع كل طريقتهم وكلامهم بس مكمل عادي كل همه كان يريح قلب امه ديب ومش فارق معه اي اهانه ثانيه لانفوفي فتحت الباب وامرته بلهجه زي العبيد ديب تيوكيت انت ناس الوعد اللي باننا ولا ايه؟ رد بهدوء فاكر قالت له مساعد الواد ده تعبان وانت هتبقى خدامه الكام يوم دول هي كانت بتعمل كده عشان تخليه يكرهها بس هو كان بيوافق على كل طلباتها الغريبه دي بطلنا كان مستسلم تماما وده خلى فوفي تنفخ بضيق وتقول له بجد انت ما عندكش شخصيه خالص وبتحب تجيب لنفسك المشاكل وفي الوقت ده ليوين كانت غايبه عن كل اللي بيحصل لما ليو نويين رجعت عرفت ان بطلنا مع فوفي ديب تويت قعدت تتريق وتقول لها ده مش معاها ده بقى خدام للنجم بتاعها الصغير البطل اللي كان بيتخدم بقى بيخدم الناس دلوقتي ديب تويت كانت شايفه ان بطلنا بقى ممل وما بقاش ليه هيبه الاهانات كانت بتجي له من كل حته من ديب تويت لترونج ذان ودلوقتي بقى مرمطون عند لامفو في ركزوا معايا هنا ليونوين بدات تشك ان بطلنا انهار فعلا وما بقاش فارق معاه حاجه سالت بعصبيه هو فين دلوقتي وكانت عايزه تشوف حالته دي بنفسها لما راحت وشافته بالمنظر ده قعدت في عربيتها ساكته تماما وعينيها فيها نظره غريبه ما حدش قدر يفهمها حتى دي بتويت نفسها استغربت سكوتها المفاجئ ده بطلنا كان بيشيل شنطه ثقيله جدا ويحطها في العربيه جسمه كان ضعيف بس ايده قويه من كثر الشغل والنجم الصغير كان قاعد يتفرج عليه وماخلاش السواق حتى يساعده في حاجه فضل رايح جاي يشيل في الشنط وفي الاخر مالوش مكان يقعد فيه حتى النجم سكت شويه فبطلنا هز راسه وراح جاب له كوبايه شاي بلبن بسرعه ورجع له تاني فجاه كوبايه الشاي دي اتلقت في وش بطلنا بصوت عالي لام فوفي صحيت مخدوده وسالته انت ايه اللي حصل لك وكانت لسه هتجيب منديل تمسح وشه بس الواد منعها النجم كذب وقال انه بطلنا جاب شاي ساقه وهو عارف انه لسه طالع من دور برد بطلنا مسح وشه من غير ولا كلمه وكان خايف بس الهدوم تتبقى وتعرف امه ديب زمان كان بيترمي عليه ميه مغليه عشان الفلوس فما بقتش فارقه معاه كوبايه شاي قال بقى للاسف انا اسف هروح اجيب لك غيرها ولما جاه يمشي ناديته لام فوه هي شافت انه بيتعب جدا وبيستحمل اللي ما حدش يطيقه فصعب عليها شويه وادته طقم هدوم وقالت له خلاص مش لازم تروح خد البس ده وروح بيتكم دلوقت النجم قعد يزعق بس فوف سكتته ورمت الجاكيت لبطلنا هو خده بسرعه عشان يخبي اللي حصل عن امه والعربيه مشيت وسابته واقف لوحده في الشارع ديب تويت فضلت تضحك وتقول انه بيمثل دور الضحيه كالعاده بس المفاجاه ان ليو نويين نزلت من عربيتها وراحت له وهو بصلها برعب وقال اهلا انسه ليو ليو نوين رفعت ايدها بالسيجاره وكانها هتحرق ايده والنار كانت بتقرب منه وهو ثابت مكانه ماهربش بس هي لحقت نفسها وطفيتها وقالت له ببرود انت غبي ليه ما هربتش؟ قالت له بعصبيه انت بتتهان وبتلق في وشك شاي وواقف زي الصنم هي ما كانتش تعرف ان جسمه مليان جروح قديمه من حروق السجائر فما بقاش يحس بالوجع اصلا هو بس كان عايز يعيش في سلام من غير مشاكل زمان كانت بتكره كبريائه ودلوقتي بتكره دله بس الحقيقه انه ما بقاش يحس باي حاجه ناحيه ليوين خالص صوت كلاكس عربيه قطع اللحظه دي بصينا لقينا ديب الاب قاعد ورا وقاره وهايبته زي القاضي اللي بيحكم بالعدل ونظرته كانت مرعبه لينا كلنا في المكان في اوضه ضلمه كان بطلنا واقف قدام القاضي ده اللي بيتحكم في حياته ديب الاب بصله بتركيز وقال امك بتقول انك اتغيرت بس انا مش شايف اي تغيير خالص فيك البطل سكت وعينيه اللي كانت بتلمع زمان انطفت تماما الاب اتنهد بضيق فمهما كان ده الولد اللي رباه سنين طويله وساله بحده انت شايل ذنب من ناحيتنا رد وقال لا مش شايل الاب ساله لو كان لسه بيفكر في الحركات الغبيه بتاعته دي وحضره بشده ان عيله ديب مش هتقدر تحميه ثاني لو غلط بطلنا رد بكلمه واحده انا فاهم الاب ساله ليه لسه بيقابل ليونين هو انت لسه ما فوقتش من اللي حصل زمان ولا ايه يا ابني البطل نفع بسرعه وقال انها كانت مجرد صدفه الاب كمل كلامه قالوا انهم بيحبوه بس عيله ليونوين عمرها ما وافقت على جوازهم وهي كانت عايزاه يبعد البطل عشان يريح الاب قالوا انه هيتجوز لمفوفي لو هي وافقت وده اللي كان الاب عايز يسمعه بالظبط واخيرا المطر وقف وبدات خطه السفر للمنتجع الجبلي ديب تويت جهزت كل حاجه عشان يسفروا يقطوا كم يوم راحه الام اصرت انه بطلنا يروح معهم وديب تويت بسط له بضحكه سخريه وسالت مامتها لو كانت بجد عايزاه يجي البطل كان واقف ورا مامته زي القشه اللي الهواء هيطيرها وقال بخوف انه مش لازم يروح بس الام صممت وقالت انفو هتبقى هناك ودي دي فرصه يقربه بيب تويت ضحكت وقالت ان فوفي اكيد هتيجي بس هتاخد معاها النجم الصغير بتاعها الكل كان متحمس للرحله دي وكانهم رايحين يتفرجوا على مسرحيه ممتعه المنتجع ده كان مكان للاكابر بس بطلنا ما كانش هيحلم يدخله لولا دي تويت بعد خمس سنين المكان بقى غريب عليه جدا وفكره بايام شقاه وتعبه القديم في الكلبات اول ما دخل افتكر كل لحظه صعبه عاشها عشان يجمع كرشين ديب تويت كانت عايزه تروح تلعب بالياردو فرمت له مفتاح الاوضه وقالت له اطلع فوق وما تخرجش تفضحنا قالت له بخبث ان اوضه لانفو في جنبه بالظبط هي كانت قصده تعمل كده بس هو ما كانش فارق معاه فوفو معاها كم راجل هو بس عايز يخلص الجوازه دي اول ما دخل الاوضه سمع اصوات جايه من عند فو فوفي حاول ينام على الكنبه شويه بس خبط الباب صحه لقى حبيب فوفي واقف قدامه بعد ما استحمى وغير هدومه الواد بصله بقرف وقال له انت بجد جيت مش قادر تبعد عن فوف يوم واحد وفجاه شد بطلنا من دراعه بقوه لدرجه انه اتوجع جدا وفضل يشرح له الموقف الواد ضحك بتريقه وقال ان دي تويت قالت لفو فيه ان بطلنا جه مخصوص عشانها قعد قعد يشتم فيه ويقول انه وبيلزق فيهم وهددوا انه مش هيسكت له ديب تويت كانت واقفه بعيد بتضحك ببرود وبتقول ان الرجاله ليهم طرقهم في تصفيه الحسابات وسالت ليو نوين لو كانت فاكره المساعد اللي كان بيحبها زمان وبطلنا طرده وطنا كان زمان بياذي الناس بهرته ودلوقت الدنيا بتلف وبتاخد حقه منه ديب تويت سالت ليا نوين تفتكري المره دي هقدر اجو جوز لومف للجدع ده فعلا تفتكروا انتم وايه اللي ممكن يحصل لبطلنا في وسط الغابه دي؟ دي كانت حكايتنا النهارده استنوا اللي جاي وخلونا نشوف سوا ايه اللي هيحصل تعالوا نشوف حكايه النهارده اللي هتحرق اعصابنا بجد لينو يان واقفه قدام الشباك وبتقول لديب تويت كفايه العاب لحد هنا عشان الموضوع ما بقاش ممتع بس ديديب بتفكرها انها هي اللي قالت مش هسيبه في حاله ابدا وده اللي حصل فعلا ليو كانت ناويه تطلع اوضتها بس ديب سحبتها تلعب بلياردو عشان تشتت انتباهها ليو كانت حاسه بضيق ومش مرتاحه خالص لانها ما بقتش قادره تتجاهل اللي بيحصل للبطل زي زمان ومشاعرها بدات تتغير تماما في يومين بس من كتر التفكير اوضه البلياردو كانت زحمه بالستات وفيها راضلين بس ليو اول ما دخلت خطفت الانظار بجمالها اللي خلى كل الستات اللي موجودين يختفوا. كانت واقفه بتمكن ومركزه في اللعبه والضوء كان مبين ملامح وشها القويه والجميله جدا اللي خلت الكل ينبهر. بعد ما ليو جابت ضربه محترفه في واحد من الرجاله قرب منها وحاول يمسك ايدها بفجه انه بيشجعها على شطرتها. ليو ببرود سحبت ايدها وما ردتش عليه وبدات تلف عصايه البلياردو في ايدها وهي مش مهتمه بكلامه خالص ولا كانه موجود قدامها نفخت شويه بودره بلياردو في وش الراجل المستفز ده وخليته يرجع لورا وهو بيحاول يداري كاس توبكه فجاه دخل واحد وهو بيصرخ وبياخد نفسه بالعافيه وبيقول لهم لازم تنزلوا تشوفوا اللي بيحصل تحت بسرعه عشان في حد بيقول ان اخو ديب موجود هناك بيب رمت العصايه بعصبيه وقالت انا ما عنديش اخوات الراجل اتلخبط واعتذر وقال قصدي ديب شياوكيت ديب كشرت بديق وسالت هو عمل مصيبه ايه تاني المره دي كانت زهقانه منه من المشاكل اللي بيعملها دايما ومش عايزه توجع دماغها باي حاجه تخصه الراجل قالها الموضوع مش بسيط المره دي عشان الولد جسمه متلج خالص درجه الحراره في المنتجع كويسه بس بره الجبل الدنيا ثلج وتحت الصفر ديب بدات تقلق وسالت هو ايه اللي جرى له وخلاه يوصل للحاله الصعبه دي وهو لوحده في الثلج ده البطل بيحكي انه مشي مسافه طويله من الشاطئ وهو لابس هدوم خفيفه جدا ترونكتان وعصابه ليم وفاي رموه في الميه وسابوه لوحده يصارع الامواج البرد كان بينخر في عضمي وكنت حاسس اني هموت من الثلج والوحده وسط البحر الظلمه كل ما كنت احاول اطلع للشط كان ترون تان بيسلط ليزر على عيني عشان يعميني الميه كانت بتعلى والمد كان بيسحبني لجوا وكنت خلاص هغرق قضيت ليله سودا في الميه والوجع كان فوق احتمال اي بشر بدرجه اني فقدت الامل في النجاه ركزوا معايا هنا عشان المنظر بجد يقطع القلب لما رجع الفندق كان شكله يغني عن سؤاله والكل كان بيتفرد عليه وبيضحك وبيتريق على منظره اللي بقى يصعب على الكافر نظرات الشماته في عينيهم كانت اصعب وابرد من ميه البحر اللي كان هيموت فيها عديت من قدام ليو وما وقفتش ولا حتى بصيت في عينها وهي واقفه مع الراجل ده حتى ديب سكتت وما نطقتش ولا كلمه بس طبطبت على كتف ليو ليو كانت مصدومه وما كانتش متوقعه ان الموضوع يوصل للدرجه دي ابدا وقلبها وجعها عليه ليو زقت ايد ديب وقالت لها ببرود قاسي انت دلوقتي ارتحتي؟ السؤال ده كان لنفسها ولديب في نفس الوقت البطل جسمه ما نستحملش وبدا يسخن وجاله حمه شديده بسبب الفتره الطويله اللي قضاها في ميه البحر الثلج وهو في اضعف حالاته الصحيه ديب جاب الدكتور المنتجع وادال له حقنه ودواء بس الحراره ما كانتش بتنزل خالص ديب كانت مرع مش خوفا عليه بس خايفه من رد فعل امها لو عرفت اللي حصل بدات تلوم نفسها وتقول ان الهزار قلب بجد المره دي وخايفه من العواقد البطل كان مرمي على السرير وبيقن بوجع وكانه في كابوس مالوش نهايه ملامحه كانت بتعبر عن عذاب كبير وتعب سنين ليو دخلت الاوضه وشافت دياب واقفه محتاره ومش عارفه تعمل ايه والوضع كان بيسوق اكثر واكثر وكل دقيقه بتعدي بتمثل خطر. الدكتور قال لهم ان الموضوع متوقف على منته وممكن الحراره تنزل لوحدها بعد فتره. دييب صرخت فيه وقالت له لو قر له حاجه انت اللي هتتحمر المسؤوليه قدام الكل. كانت بتفكر بس في مصلحتها وازاي تخرج من الورطه دي من غير ما حد يلمها. ديبسطت لليو وقالت لها خدي الولد ده وديه المستشفى بسرعه. كانت عايزه تخلص من المسؤوليه وتخلي ليو هي اللي في الصوره قدام امها عشان ما تتعرضش لاي لوم لو حصلت اي حاجه وحشه للبطل في الساعات الجايه وفكرت ان دي احسن خطه ليو ضحكت ببرود وسالتها ليه انقذه وهو اكت واحد بيتمنى موتي دلوقتي قالت لو سبته في الغابه لوحده ده كرم مني ديب بدات تتمسكن وترجوها عشان خاطرها وقالت لها لو مات مش حنلاقي حد نتسلى بيه بعدين ونطلع فيه كل طاقتنا في الاخر ليو وافقت وحطوه في الكنبه اللي ورا في العربيه ليو لاحظت انه بقى خاسس جدا وضعيف بشكل يوجع القلب بدات تفتكر ملامحه القديمه وازاي السنين غيرته وحولته لواحد ثاني خالص مالوش اي وزن او قيمه في عيون الناس اللي حواليه زمان لما كان صغير كان ولد مليان وشكله يفتح النفس وكان دايما بيجري ورا ليو وبيحضنها ببراءه لكن بعد خمس سنين بس بقى عامل زي الخيال وجسمه خالي من اللحم لدرجه انها وهي بتشيله ما كانتش حاسه بوزنه خالص وكانه شايله شويه هواء والعربيه ماشيه في طريق الجبل الوعر شعره كان نازل على وشه المجهد ملامحه كانت لسه وسيمه بس الوجع كان مرسوم في كل حته في وشه دقنه كانت مدببه من كتر الرفع وشكله كان يحزن اي حد يشوفه وهو بيصارع الموت والالم ليو قعدت تبص له وقت طويل لدرجه ان السواق لاحظ نظرتها الغريبه والمركزه لما والدته عرفت باللي حصل جريت على المستشفى وهي بتعيط ومنهاره شكرت ليو جدا وقالت لها انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه يا بنتي كتر خيرك ليو رددت بهدوء وقالت لها لم وفاي مستحيل تتجوز ابنك والمره دي الموضوع كان هينتهي بكارثه حقيقيه الام كانت بتلوم نفسها وبتقول ما كنتش متخيله ان البنت دي كده حلفت انها هتاخد حق ابنها ومش هتسكت ابدا على الدل اللي شافه ليو اكتسمت ابتسامه غامضه وقالت الام للام الدنيا ليل روحي انت ارتاحي وانا هفطل جنبه لحد الصبح الام كانت خايفه تسيبه بس ليو اقنعتها انها لازم ترتاح عشان تقدر تسند ابنها لما يفوق الصبح ويبقى احسن ان شاء الله ويهد ليو فهمتها ان ابوه لو عرف هيزغق له وهيفتكر انه بيعمل مشاكل واول ما الولد يفوق حيحس بالذنب تجاهكم الام اقتنعت بكلامها ووافقت تروح وترجع الصبح بدري ليو قعدت جنبه والسكوت مال المكان وهي بتفكر في كل الذكريات اللي فاتت وهو في الغيبوبه كان حاسس ان في حد قاعد جنبه ومش بيتحرك خالص شاف ايد لابسه غويشه وهي سانده على الكرسي بكل تقلها الصوره دي فضلت محفوره في خياله طول فتره غيابه عن الوعي وكانها كانت توق النجاه الوحيد اللي سنده اول ما فتح عينه لقى ليه قدامه فجسمه اتنفض وعرق بارد نزل على ظهره من الخوف ليو شافت راشته وضحكت بسخريه وقالت له ايه ده مش كنت بتقول انك بتحبني زمان دلوقتي بقيت بتخاف مني ليه وبتبعد عني كانك شفت كابوس البطل ما رضيش عليها لانه مش قادر يحب واحده كانت بتدعي عليه بالخراب والوجع دايما ليو سالته باستغراب هو انت بقيت جبان كده من امتى وليه ما دافعتش عن نفسك لما راموك في البحر وسبتهم يعملوا فيك كل ده بضعف وقله حيله البطل بدا يفتكر اللي حصل واتاكد ان لايو وهي اللي انقذته وودته المستشفى في الوقت المناسب. كانت معجزه انه لسه عايش بس هو ما بقاش محتاج معجزات معها خلاص بصوت ومبحوح شكرها على اللي عملته وقال لها تسلمي انك انقذتي حياتي. ليو ردت بحده وقالت له ما تشكرنيش ديب هي اللي طلبت مني وامك عرفت كل حاجه وهتفسخ خطوبتك من لم وفاي خلاص. البطل اول ما سمع سيره فسخ الخطوبه قام مفزوع من مكانه وكانه سمع خبر وفاته مش خبر نجاته من الموت ليو كانت مستغربه جدا من رد فعله العنيف والغير متوقع ده البطل قعد يعيط ويقول مش هقدر افسخ الخطوبه دي ابدا مهما حصل انا استحملت الاهانه والذل والغرق وكل حاجه بس مش هقدر اعيش من غير الجوازه دي لاي سبب دموعه كانت نازله بحرقه وهو بيقول انا مستحيل اسيبها وهكمل معاها ليو استغربت وقالت له انت بتحب تتهان للدرجه دي ومش فارق معاك كرامتك هو هز راسه وقال لو الخطوبه اتفسخت هرجع للضلمه والوجع اللي هربت منه ومش عايزه ارجع ليو سالته السؤال اللي كان وجعها وهي مش حاسه وقالت له انت بتحب لم فاي بجد وشارب المر عشانها البطل بص لها ودموع في عينه وهز راسه بالموافقه واليقين اللحظه دي كانت صدمه كبيره لليو وغيرت حاجات كتير مدفونه في قلبها مش قادره اوصف لكم ليو حست بايه في اللحظه دي بس بجد كبريائها اتكسر البطل اللي كان بيحلف بحياتها زمان دلوقتي بيقول انه بيحب واحده ثانيه قدامها بكل بساطه ومن غير اي تردد وكانه نسى كل وعوده لدرجه خلت ليو تتصدم بجد ليو وقامت وقفت وعينيها كانت بتطلع شرار من الغضب والغيره اللي ما كانتش فاهماها ما كانتش فاهمه هي زعلانه ليه بس قالت له بحده واضحه ان الجوازه دي مش هتتم عملت سابته وخرجت وهي مش طايقه نفسها ولا طايقه تسمع صوته الام اتخانقت مع عائله لم فاي وطلبت ان البنت تيجي تعتذر للبطل بنفسها قدام الكل البطل رجع البيت واستخبى في اوضته وهو بيسمع زعيق امه وابوه في الصاله كان حاسس بالضياع ومش عارف مين ممكن يقبل يتجوزه بعد الفضيحه دي الاب كان هيتجنن من الغضب وطلع اوضته ورزع الباب وراه بكل قوته من كتر العصبيه في وسط الخناق ده جاله تليفون من مساعدته يانجان بخصوص شغل مهم المكالمه دي غيرت تفكيره وبدا يدور على حد مناسب يجوزه لابنه بسرعه بعد اسبوع من الحادثه دياب كانت مستخبيه عند ليو عشان تهرب من لوم امهاتهم ليو كانت مشغوله في شغلها وبتقفل حسابات السنه ورجعت فرع الشركه ثاني وهي واقفه قدام الاسانسير لقت الباب بيتفتح وشافت حاجه خلت كلبها يقف من الصدمه شافت البطل واقف وهو بيضحك ضحكه من قلبه بس المره دي الضحكه ما كانتش ليها خالص كانت موجهه للمساعده يانك سيان اللي كانت واقفه جنبه وبتبادله له نفس النظرات ليو حست بنغزه في قلبها وما كانتش مصدقه اللي هي شايفاه بعنيها دلوقتي يانجان دي كانت المساعده المفضله عند الاب وشغاله معاه من سنين طويله ليو افتكرت انها شافته قبل كده وهو بيديها هديه في عيد ميلادها تحت ضوء القمر زمان الغيره بدات تاكل في قلب ليو وهي شايفه قربهم الواضح من بعض يانكشيان وقفت وسندت باب الاسونسير وبصت لليو ببرود وسالتها مش هتدخلي معانا ولا ايه؟ ليو كانت واقفه مكانها مش قادره تتحرك والبطل ما بصش ناحيتها ولا مره وكانه مش شايفها اصلا وكان مهتمه بس بالكلام والضحكه مع ينك اول ما دخلوا الاسانسير مساعد ليو اتفاجئ لما شاف البطل ونطق اسمه بصدمه وهو مش مصدق البطل بص له ببرود تام وما ردي عليه بكلمه واحده المساعد حد كان عارف البطل كويس من ايام ما كان بيجري ورا ليو ويبعت هدايا تخيلوا التحول ده يا جماعه البطل اللي كان بيجري وراها بقى بيتجاهلها تماما وكانها هوا مالوش وجود يا ترى ليو هتعمل ايه وهل هتسيبه يروح لواحده ثانيه بسهوله كده بعد كل اللي حصل بينهم استنوا الحلقه الجايه عشان نكمل القصه دي يا جماعه جهزوا نفسكم لقصه حب وانتقام هتخليكم تتجننوا خلونا نشوف كيتو هو داخل الشركه مع جيان في الدور 31 والكل بيبص عليهم باستغراب خصوصا مساعده ين مصدقه اللي بتشوفه المساعده قالت ان شكل كيتغير تماما لدرجه انها ما كانتش عارفه ملمه بس ين كانت متغاظه جدا وقالت ان ده مجرد تمثيل وان عينه لسه زايغه على البنات زي ما كان بيعمل مع فيه وناوي يكرره مع جيان ين شافت اني طموح كيت انه يوصل لجيان ده مجرد نكته ومستحيل يحصل بس بمساعده كملت كلامها وقالت اني اغرب حاجه انه ما كلمش ين خالص المره دي رغم انه كان زمان بيجري وراها في كل حته ايين كانت مكشره وقالت انها مش محتاجه حد غبي بيجري وراها وخلاص وان تصرفاته دي مالهاش قيمه عندها بس المساعده ما كانتش قادره تسكت واكدت ان كيت كان بيعشقها وكل الناس كانت شايفه الحب حب ده في عينه ين قلبت وشها واتكلمت عندي الراجل اللي كانت بتعتبره مثال الادب وقالت انها دفعت فلوس عشان كيت يوجعه في الغلط ويدمره وانها مهما تعبت مش هتوصل لربع التعب والظلم اللي دي شافه بسببهم حكيت ازاي دي كان بيعلم كيت البيانو وبيعامله زي اخوه صغير بس هو خانه ام سعده كانت محتاره وبتقول ان كيت اللي تعرفه ما يعملش الحركات الواطيه ابدا ولا يمكن يطلع منه الغدر ده لدرجه انه يدمر حد المساعده كانت شايفه انه كيت ابعد ما يكون عن النذاله وانه ين لازم تراجع نفسها وحكت انها شافته بعينها وهو بياكل كلاب الشوارع تحت الشركه فازاي واحد قلبه حنين كده ممكن يتحول لقاتل ومجرم في يوم وليله الموضوع ده عمل دوشه كبيره في موتو والمحاكم لسه ما خلصتش وطلعت اشاعات ان عيله للديب جابت اكبر محامين ورشه الخاطفين عشان يغيروا اقوالهم وده السبب الحقيقي اللي خلى كيت يخرج براءه من القضيه دي الحقيقه ما يعرفهاش غير اللي عاشوها واول ما خرجوا من الاسانسير جايان سالت كيت بصراحه لو لسه بيحبين هو هز راسه بالرفض وده السؤال اللي الكل بيساله له وهو لسه ثابت على نفس الرد ان الموضوع انتهى جيان ابتسمت بوضوح وقالت له انها فرحانه انه هيشتغل معها الفتره اللي جايه وانها موجوده لو احتاج اي حاجه كيت وافق وهو ملاحظ ان جيان كبرت وبقت شخصيه ثانيه خالص غير البنت اللي كان يعرفها زمان ركزوا معاي في اللقطه دي عشان المواجهه بدات تحلو فجاه لقى ين واقفه قدامه وشكلها كان متغير لدرجه انه اتصدم وما كانش عارفها الحضور بتاعها كان قوي جدا وخلاه يقف في مكانه مش عارف يتحرك جويان بصت لكيت بكل جديه وقالت له انها مش عاوزاه يتعامل معها برسميه وانها بجد عاوزه تساعده كيت حس بصدقها خصوصا لما قالت بوكسوف انها عرفت انه هو اللي دفع مصاريف علاج والدها زمان من وراها كيت رد بتواضع وقال انها حاجه بسيطه بس بالنسبه لجيان دي كانت حياه او موت كيت كان شايف ان المصاريف دي مجرد فكه بالنسبه وقتها بس الموقف ده فضل محفور في قلب جيان لحد النهارده جايان صممت انها ترد الجميل وقالت له يطلب اي حاجه هو عاوزها بسكت كان متردد لانه شاف غدر كثير في حياته وما بقاش بيطق في حد بسهوله لدرجه انه بقى بيفكر ميت مره قبل ما يقبل مساعده حد وجيان اكدت له انها معاه للاخر فكيت سالها بهدوء لو والدها ديب عوده يتجوزها فعلا خصوصا بعد ما حوار خطوبته من في باص ديب كان عاوز يحل المشكله دي بانه يجوز كيت لجيان ويخلص من الصداعده كيت كان حاسس انه غرقان في المشاكل ومش عاوز يقر جويان معاه في الوحل ده بس جويان اعترفت ان فعلا ده اللي والدها عوده كيت قال لها بسرعه انه هيرفض الطلب ده عشان ما يسيبهاش في موقف محرج قدام اهلها جيان ردت بركه وقالت انها مش متضايقه وهم ماشيين في الجراج الضلمه شافوا ين وهي بتتكلم في التليفون واول ما سمعت صوت كيت قفلت السكه بسرعه وقربت منه وهي بتتسم بسخريه وبتحاول تفتتح معاه كلام ين رمت كلمه وقالت له هي مساعده جيان سابتك لوحدك هنا ولا ايه ودي كانت من المرات القليله اللي هي اللي تبدا فيها الكلام ارتبك شويه بس ابتسم وقالها انها نسيت مفاتيح العربيه وطلعت تجيبها من فوق يين كملت كلامها البارد وسالته ليه ما خرجش ورا فيه وليه ما بيلاحقهاش زي زمان وضحكت وهي بتفكره ازاي كان بيصرخ زمان وانه رافض يفسخ الخطوبه كيت ما كانش لاحق يرد عليها من كتر الصدمه في طريقتها فجاه عين يم جت على الساعه اللي في ايد كيت وكانت ساعه شيت جدا باللون الروز جولد وشكلها زي الورده ين حاولت تلمسها بس كيت سحب ايده بسرعه جدا كانه بيحمي حاجه غليه عليه ومش عاوزها تلمسها الساعه كانت هديه من جيان ورغم انها مش غاليه بس قيمتها عند كيت كبيره ين ضحكت باستهزاء وقالت له انك كنت بتلبس مجوهرات والماظ ايه اللي خلاك متمسك بحته خرده كده كيت مسك الساعه بقوه ورد عليها عارفين احساس لما الدنيا كلها تيجي عليك وشخص واحد بس يسندك هو ده اللي كيت قاله ان الساعه دي اغلى حاجه عنده لان جيان هي الوحيده اللي وقفت جنبه وقبلت تتجوزه وان قيمتها في نيه جايان الصافيه ين شافت ان كلامه ده نكته بارده وقالت له انها كمان جابت له هدايا كتير بس ما كانش مهتم بيها كده والحقيقه ان هدايا يم كانت حاجات قديمه بترميها وما كانتش تعني الكيت اي حاجه لانها كانت من غير روح يم تشرب كثير جدا من كتر غزها واخت كيتويت ما قدرتش تسكت وخدت منها الكاس وسالتها مين اللي مضايقها لدرجه انها بتشرب كده؟ ين كانت دايخه والصوره اللي في خيالها هي ضحكه كيت لجيان في العربيه ين قالت ببرود انها من ساعه ما كيت رجع ما شفتهوش بيضحك غير لجيان ورمت القنبله وقالت انه والد تويت ناويه تجوز جيان لكيت الخبر ده نزل على تويت زي الصاعقه وخل خلاها مش قادره تجمع ولا تصدق اللي بتسمعه. تويت كانت غايبه عن البيت بقىها فتره وما كانتش تعرف حاجه عن الحوار ده. ين اكدت لها انها شافتهم مع بعض ومنسجمين جدا. تويت بدات تفكر وقالت ان ده طبيعي بما ان خطوبه فيه فشلت فلازم يدوروا على بديل. تويت كانت بتشفك على جيان انها تدبس في واحد الكل مش طايقه. بس يم ضحكت بسخريه وقالت انه جيان شكلها مش مجبوره خالص. تويت فهمت وقتها انه جيان اكيد كانت بتحب كيت من زمان ومستنيه الفرصه دي ين وشها قلب ثلج وقالت انها ما كانتش مهتمه بجيان خالص قبل كده وحكت ان جيان جايه من عيله بسيطه وابوها هو اللي رباها وشغلها في شركه ديب وبسبب شطرتها بقت اصغر واهم مساعده عند ديب نفسه كيت كان بيعمل الحاجات الصغيره اللي ما حدش عاوز يعملها زي التوصيلات ومع وقت بقى هو وجيان قريبين من بعض جدا جيان اللي كانت محتاجه حنيه لقت في كيت الشخص المبهج اللي بيملى حياتها فرحه وتفاؤل ين كانت بتبص لكيت باحتقار بس الحقيقه ان كيت مع جيان كان حاسس بحريه وراحه ما لقاهاش معيين جيان كانت رقيقه وبتهتم بكل تفاصيله وكان فاضل خطوه واحده بس عشان يبقوا لبعض رسمي والكل كان موافق الاخبار دي وصلت ليين عن طريق توي وخلتها تموت من الغايز ويوم وهي معديه شافت نور في مكتب كيت اللي بقىه فتره بيسهر فيه مع جيان كيت كان شاطر جدا في الاداره وموهوب اكث بكثير من اخته تويت كيت كان بيحب البيانو من هو صغير وعمل حفله لوحده وهو عنده 15 سنه لو بصينا الماضيه هنلاقي ان عيله فيه ما كانتش تقدر تلمس شعره منه ين كانت واقفه بره وشافت كيت وهو بيجهز عشاء لجان في المكتب تحت الاضاءه الهاديه كيت كان بيضحك من قلبه لجيان ضحكه صافيه ما فيها اي تمثيل ين كانت شايفه الفرق الكبير في معامله كيت لجيان عن معاملته ليها كيت كان بيتعامل بصدق وحب حقيقي مالهوش حدود جيان قالت له انه مش لازم يتعب نفسه ويطبخ وان ايده دي مخلوقه عشان تعزف بيانو مش عشان شغل المطبخ كيت هز راسه بحزن وقال انه بقى قاله سنين ما لمسش البيانو وان ايده خلاص باظت من شغل غسيل المواعين كيد حكى ازاي ايده اتعودت على الميه السخنه والضرب بالسلك والتهزيق في المطاعم وانه اعلم يستحمل القلم مهما كان صعب ودلوقتي مجرد انه يطبخ لقمه لحد بيحبه دي بالنسبه له قمه السعاده والرضا في الدنيا جيان حطت ايدها على ايدها بكل حنيه وما كانتش قرفانه من الجروح اللي فيها وقالت له ان شغله في الحسابات ات الايام اللي فاتت كان ممتاز كيت عينه دمعت لان دي اول مره حد يشجعه ويمدح فيه بعد كل اللي شافه اهله الحقيقيين والمنفذين كانوا دايما بيحسسوه انه فاشل ومالوش لازمه الا جيان اللي كانت شايفه فيه البطل كيت كان لسه هيشكرها بس جيان فجاه شافت حاجه في معصم ايده حلتها تتخض وتسال بلهفه ايه ده كيت حاول ول يخبي ايده بسرعه بس الجيان كانت شافت الجرح خلاص وشه تغير وقالت له بكل جديه انها عاوزه تعرف الحقيقه كيت حاول يكذب ويقول انه وقع بس جيان ما كانت هبله عشان تصدق عذر خايب زي ده خالص كيت افتكر الوجع القديم لما كان بيشيل الاطباق السخنه ويضربوه لو وقعت ازاي كان بيتكتم الوجع في قلبه عشان يكمل يومه جيان كانت بتبص له بحزن وهي مش قادره تتخيل كميه العذاب اللي كيتعاشها لوحده السنين دي جايان حطت ايدها على ايدها بكل حنيه وما كانتش قرفانه من القروح اللي فيها وقالت له ان شغله في الحسابات الايام اللي فاتت كان ممتاز كت عينه دمعت لان دي اول مره حد شق اهله الحقيقيين والمنفذين كانوا دائما بيحسسوه انه فاشل ومالو لازمه الا جيان اللي كانت شايفه في البطل كيت كان لسه هيشكرها بس جايان فجاه شافت حاجه في ماسم ايده خلتها تتخبط تفتكروا ايه اللي هيحصل بعد كده خليكم متابعين عشان الحكايه لسه فيها اسرار جايان شافت الجرح وسالته ده ايه كيت حاول يكذب ويقول انه وقع بس هي ما كانتش هبله عشان تصدق ده يا جماعه خلونا نبدا حكايه بطلنا اللي شايل وجع الدنيا في قلبه وبيحاول يهرب من ماضيه بس يانجان مش سيباه وبتقول له استنى اوصلك بيحكي عن جرح ايده اللي هو عمله في نفسه وهي ذكرى صعبه لما الديانه كانوا بيدوروا عليه واستخبى في عربيه واتقفل عليه من غير ما يحس تخيلوا قعد ثلاث ايام محبوس من غير نقطه ميه والباب مقفول ومعاه بس سكينه ضعيفه ولما خلاص كان هيموت من العطش جرح ماصمقي ايده بالسكينه دي بدا يشرب من دمه عشان يبل ريقه والوجع ده بقى كابوس حياته المهم لما وصلوا يانج دخلت مكتب ديب وهو بص لابنه بنظره هاديه وكان ما فيش حاجه الاب بيقول له تيو كيت انت رجعت يانج شاف الديب بيهز راسه ويقول ان تيو كيت ما بقاش من العيله رسمي بس لسه بيعتبره ابنه ومصلحته في الجوازه دي الاب شايف ان ابنه مش هيخسر حاجه بس يانج قلقانه وبتقول له ان تايو كيت متغير وعيشته السنين اللي فاتت كانت اصعب بكتير مما هم متخيلين ديب استغرب من كلامها فيانج حكت له ان جسمه كله ندوب ولما بينام في العربيه بيفضل يهلوس ويعيط وينج لحظه انه دايما بيعتذر حتى لو ما غلطش الاب رد ببرود وقال ان التواضع كويس بس يانج صممت وحكت له عن المره اللي خرج فيها ياكلوا وقابلوا ست غريبه قلبت الدنيا بمواجهه صعبه جدا الست دي مسكت فيه وقالت قدام الكل انه كان شغال في مكان مش تمام وديب ما كانش عايز يسمع بس يانج كانت عايزه توصل له الحقيقه المره العربيه كانت مريحه جدا ويانج بتسوق بهدوء والبطل كان قاعد جنبها وحاسس بالامان لاول مره بس كان لسه خايف وسالها بصوت احنا رايحين فين؟ ينج ردت عليه بكل رقه واحترام وقالت له اننا قربنا نوصل والبطل كان ضام ركبه لصدره وجسمه مش مرتاح بس كان بيثق في كلامها الهادي ده وصل منتج فان فيو الفخم مكان هادي جدا ومبني على الطراز الكوري ركزوا معاي يا جماعه عشان هنا الخطه الحقيقيه بتاعه يانج حتبدا تظهر الفندق في حمامات بخار وينابيعيه ميه سخنه ويانج كان هدفها هتعرف جسمه في جروح قد ايه وعارفه ان دي الطريقه الوحيده عشان تخليه يقلع هدومه. اول ما وقفوا عند الباب البطل حس بقلق كبير ورفض ياخذ المفتاح وقال لها مش لازم ادخل انا تعبان شويه بس يانج ابتسمت وقالت له انا مش هدخل قالت له المدير خايف عليك من التعب وعايزك ترتاح وكلامها البسيط خلاه يهدى وما بقاش عنده حجه يرفض بيها فاخذ المفتاح ودخل يغير هدومه عشان ينزل الميه البخار كان مغطي كل حاجه وهو بينزل الميه السخنه خطوه بخطوه ولسه هيغمض عينه عشان يرتاح لقى الميه بتتحرك وصوت بينادي عليه تيو كيت اتخبض وفتح عينه لقى قدامه تيو هو الشاب الوسيم اللي انقذه زمان والبطل كان عايز يهرب من الكسوف ما كانش عايز حد يشوف حالته اللي وصلت لكده تيو هو قال له بفرحه انت رجعت بجد نو يان قالت لي بس ما صدقتش والبطل سكت ونزل راسه في الميه السخنه وكان عايز الارض تنشق وتبلعه في اللحظه دي الحراره كانت خانقه والوجع في قلبه كان اكبر وحاول يمشي بس تيو هو مسك ايده وقال له استنى خلينا ناكل مع بعض لانه نوين جايه كمان شويه البطل اعتذر وقال له لازم امشي بس تيو هو كان مصمم يمسكه فزق ايده وطلع بسرعه على اوضه اللبس وتيو هو فضل ماشي وراه ومصمم يضايقه فجاه حد زقه من ظهره وقعه على الارض وتيو هو مثل انه بيساعده وقال له انت كويس والبطل ركبته اتعورت جامد بس ابتسم بوجهه وقال له ما فيش حاجه البطل وتي هو كانوا زمان صحاب قوي والبطل ساعده يشتهر ويدخل وسط الاغنياء بس لما البطل وقع في دقيقه تي هو باعه وعمل عملوا بلوك من حياته. بصوا بقى هنا هتعرفوا ان النداله مالهاش حدود. لما البطل جه غير هدومه الستاره اتفتحت فجاه وتيو هو وقف مصدوم من المنظر اللي قدامه حاليا. الاوضه كانت منوره قوي واول حاجه شافها تيو هو هي ضهر البطل اللي كله جروح وندوب بنيه بشعه. والبطل اتخض وقفل الستاره بسرعه وهو بيترعش. دموعه نزلت غصبا عنه وكل السنين اللي حبى فيها وجعه اتكشفت في لحظه والجروح دي هي الدليل على عذاب خمس سنين وما بقاش عارف يواجه الناس ازاي خرج يدور على تيو هو عشان يفهمه بس مالوش وفي الوقت ده لونوين وصلت المنتجع وهي اصلا صاحبه المكان ده وجايه تطمن على الشغل تيو هو كان مستنيها عند الاسونسير وفضل ينادي عليها بس هي كانت متضايقه منه وقعدت من جنبه ولا كانها شايفاه وهو فضل يجري وراها يحاول يكلمها قال لها انا هعرف انك من جوعه تعالي ناكل تحت ونوين ردت ببرود وقالت له روح انت بس هو فضل يلف حواليها ويسالها تروحي ولا لا بكل رخامه لما لقاها مش بترد قال لها انه شاف تيو كيتو نوين ملامحها فضلت هاديه بس من جواها كانت بتغلي وسالت بتعجب هو ايه اللي جابه هنا؟ ده حظ نحس. تيو هو ضحك بخبس وقالها البطل اتغير وبقى مغرور زياده وما كانش عايز يكلمني خالص ونوين ردت عليه ببرود وانا مالي ما انا كمان مغروره زيه. تيو هو اتصدم من ردها وحاول يقلل من شان البطل وقال له ده ما بقاش ابن عيل ديب خلاص يعني مالوش قيمه ولازم يعرف مقامه كويس قدامنا كلنا وهم داخلين الاوضه. تاي وهو قالها تعرفي اني شفت ضهره وهو بيغير وكله جروح اكيد عمل بلاوي سودا السنين اللي فاتت عشان يتضرب بالشكل ده نويان افتكرته بيهزر وقالت له جروح ايه ده امولي كان كانت دايما بتبعت حد يطمن عليه مستحيل يكون اتضرب بالبشاعه اللي انت بتقولها دي ابدا تيو هو حلفلها انه شاف كل حاجه بعينه وان المنظر مرعب وفي المطعم البطل ما كانش قادر يلمس الاكل من كثر القلق والتوتر اللي هو حاسس بيه يانج لاحظت خوفه وسالته كده مره لحد ما فاكل بالعافيه وكانت بتبصي له بشفقه لانها كانت مرتبه حد يراقبه وهو بيغير ويصور جروحه الجروح دي كانت اصعب من كل توقعاتهم ويانج حاولت وسيه وبتقول له يا تيو كيت كل ده فات ومامتك ديب لسه بتحبك وهتفضل ابن العيله الغالي البطل هز راسه بوجع وقالها هي ممكن تحبني بس انا مش ابنها الحقيقي ويان كانت مجهزه كلام كثير عشان تهون عليه وتحسسه انه مش لوحده ابدا فجاه نوين وتيوهو ظهروا قدامهم وتيوهو حط ايده على كتف نوين ونادى على البطل ببرود والبطل عينه جت في عين نوين اللي نبرتها غامبه اللقطه دي كانت ثقيله قوي وتيو هو سحب نويين وكمل كلامه بوقاحه عن علاقه البطل بالمديره يانج والكل في المكان بدا يتوشوش ويراقب الموقف نويين كانت متضايقه جدا وسالت تيو هو انت مش عايز تاكل وهو اقترح يقعدوه مع تيو كيت ويانج وفضل يبص لهم بنظرات خبيثه ولعت الجو الموقف بقى محرج جدا وما كانش ينفع حد يرفض وتيو هو قعد بكل ثقه وبدا يراقب كل حركه بيعملها البطل عشان يذله اكت قدام نوين ببرود تفتكروا ايه اللي هيحصل في المواجهه دي انا وانتم؟ هنعرف الحقيقه الحلقه الجايه خليكم معانا وما تروحوش في اي حته ثانيه عشان الحكايه لسه بتبدا اهلا بكم انا وانتم النهارده هنشوف قصه انتقام هتكسر قلبكم بجد قعد جنبي وبص في طبقي واستغرب ايه يا دي كيجيا ليه اكلت قليل كده انت عمرك ما عملت دايت يانج تشان عارفه ان شخصيتي اتغيرت قامت يانج تشان ردت مكاني بسرعه لا مش دايت ولا حاجه هو بس تعبان شويه اليومين دول لو انت يا تياهو حابب تطلب زياده براحتك هو مسك المنيو كانه بيختار بس الحقيقه كان بيخطط لحاجه ثانيه كان عاوز يغرز خنجر في قلبي وسال يويان تحبتك لايه فاكر انك بتحبي الاضلاع بصوص السكر والخل بس اكيد اكث واحد فاهم بوقك هو كيجايه صح وبيصلي ببرود وكانه بيسال بفضول ركزوا معايا هنا الجو بدا يتوتر والكل مستني الرد يويان ما سكتش خالص وده خلاني اتوتر وايدي ترعش الكل بصص لي ومستني ونظرات يويان كانت بتحرقني وكانها محتاجه تسمع اجابه ضروري يانج تشان كانت هترد بس انا رفعت راسي وقلت مش فاكر انا هتجوز يانج تشان قريب وما ينفعش اتردد في اسئله زي دي سياو ضغط علي اكث وقال لي مش فاكر ازاي ده ممكن يحصل انت كنت حافظ كل تفاصيلها اكثر من عيد ميلادك حتى وبدا يضحك بصوت عالي يانجان اضايقت وقالت له لو مش هتاكل بادب يا سيد تياهو يا ريت ما تزعجناش اكتر من كده بحكه تياهو اختفت وقال ايه يا كيجيه خطيبتك دي خلقها ضيق قوي انا بس بهزر اي حاجه يقولها عليا كنت هعديها بس يغلط في يانج تشان لا رديت بكل حزم هي مش كده هي كويسه جدا يويان كانت ساكته وفجاه قامت خبطت الكرسي وهي ماشيه وقالت كلام يسم البدن سيد ديب انت ذاكرتك بعيفه قوي لو فاكره صح لما كنت بتجري ورايا زمان عمرك ما قلت اني كويسه كده طلعت اقل من يانج تشامبا شربت عصير برتقال تياهوديه لي ولما رجعت الاوضه جسمي كله بقى بق حمراء انا ما عنديش حساسيه من البرتقال بس المره دي الهرش ما كانش بيبطل خالص فضلت اهرش لحد ما نزفت بس ما كنتش عاوز اقلق يانج تشان عليا نزلت تحت ادور على مرهم الموظف قال لي وهو مرتبك انه مش متاكد لو موجود واستنى لحظه قعدت استنى والجروح في رقبتي بدات تنزف فات 20 دقيقه وماحدش جه وانا من التعب فضلت اهرش والدم بدا يبان على هدومي لما يويان نزلت كانت الحساسيه وصلت لدقني الناس بصوا لي باستغراب بس انا ما اخدتش بالي حد قرب مني فابتسمت فاكره الموظف بس طلعت هي يويو يان بصت لي وقالت لسه ما وصلت لوشك لمست وشي بوجع وقلت لها ما فيش حاجه شويه دواء حساسيه وهبقى تمام يويان سالتني بحده انت اكلتي اناناس انا عندي حساسيه من الاناناس من وانا صغير مره اكلته ووشي كله تبهدل وجروحي خلت شكلي وحش قوي كنت بستخبى من الكل عشان شكلي وماشوفش حد يويان كانت بتيجي تصالحني وانا اعيط واقولها بقيت وحش ومش هتحبيني هي كانت بتضحك على هبلي وضعفي وقتها اتصدمت انها لسه فاكره اني عندي حساسيه من الاناناس لحد دلوقتي الموظف جه اعتذر وقال لي المخزن ما فيهوش دوا يويان اتعصبت وكانت هتهزقه بس انا مسكت كم مقامصها وقلت لها بهدوء مش مشكله هروح اشتري بنفسي ردت عليا وقالت هتروح فين ده انت مش هتوصل للصباح كملت كلامها هي فين يانج تشان مش هي احسن حد في الدنيا ليه مش جنبك دلوقتي توديكي بصت لها باسى ومشيت من غير ما ارد بس هي جريت ورايا ومسكت ايدي وقالت انا اللي هوديكي شدتني بقوه وركبتني العربيه حاولت اهرش في دقني بس هي منعتني قالت لي انت عاوز تشوه وشك بجد ايدها كانت سقعه ثلج وايدي كانت نار الفرق في الحراره خلاني اسحب ايدي بسرعه كاني اتلسعت ايدي ديويان فضلت فاضيه والدفا اللي حس لحبه اختفى بس لسه حاسه بحراره صوابعي على طرف ايدها تياهو كان مستني قدام اوضتها ولابس طقم نوم وماسك ازازه نبيت كان فاكر ان ما فيش حد جوه وبقى له ساعه مستني يويان رجعت ومعاها حد ثاني تياهو حاول يقرب يمسك ايدها عشان يثبت وجوده بس هي زقته لدرجه انه وقع على ظهره دخلت الاوضه من غير ما تبص له حتى الحركه دي انا اللي كنت بعملها زمان دلوقتي غيري بيتعلمها منها قلت لها ببرود انا ماشي ومن غير ما استنى ردها مشيت وظهري مكسور ووحيد يويان فضلت ماسكه مقبض الباب وهي متضايقه من منظري الضعيف ده بس مش هي اللي اختارت تبعدني عنها من البدايه تياهو كان لابس برنس ابيض وفاكر ان حركاته دي بتجيب نتيجه مع الستات بس يويان لما شافته افتكرت منبري وانا في العربيه بالدهن المرهم على جروحي تحت الضوء الضعيف شكلي كان باين عليه التعب والباف زي ورقه رقيقه بشرتي البيضا كانت متغطيه بالندبات وكاني لوحه فنيه يويان اشتريتها قبل كده قلت لها مره ان الراجل اللي في اللوحه جميل بس فاضي من جوه كنت اتمنى ما كانش مجرد زهريه زينه للناس بس بق لقيت كده فعلا زي اللوحه اللي ممكن تتكسر من لمسه واحده مقارنه بتمثيل ياهوهو ما كنتش عارف مين اوحش من الثاني يويان حست بقرف شديد وزعقت فيه اخرج بره دلوقتي مش هقولها تاني عارف انكم بتفكروا في نفس اللي في بالي ازاي قدرت تعمل كده تياهو اتصدم وضحك ببرود ماشي همشي بس هقول للكل انك انت وكيجيه لسه على العلاقه وخرجته سوا نص الليل يويان قربت منه بملامح مرعبه ومسكت رقبته قالت له بصوت زي الشياطين لو عاوز تفبحني قرب وشوف حيحصل فيك ايه يويان القويه وريثه عيله ليو ما بتهددت واستخدمت قوتها عشان تخرسه تماما تياهو كان بيعافر عشان يعيش في ايد يوين ما فارقش معاها لو قتلته رمتاهو على الارض وهو بيكح وبيضحك بوجع ع وقالها انت عملتي كده في كيجايه برضه صح يا عيني عليه اتخطف واهله وحبيبته اخلوا عنه عاش باعجوبه ورجع لقى نفسه متهم اليوم ده ترجاك وعملتي فيه نفس الشيء وقت الخط في العصابه خلتهم يختاروا بيني وبين حد ثاني يويان واختي اختاروا الشخص الثاني وسابوني للموت ماحدش عرف النار اللي كانت جوايا وانا بسمع اهلي بيتخلوا عني بكل بساطه وقع ما يتوصفش يويان رمت كاس النبي في وشه ياهو قالت له غور من وشي لو مش عاوز تموت هو هرب بخوف وهي قعدت تفتكر اللي حصل اليوم ده هي كانت فاكره ان اختي هتختارني اكيد واختي فكرت في نفس الشيء والنتيجه كانت كارثه النبيذ ما برتش نارها بالعكس جسمها بدا يسخن قوي الجرز رن بقوه ولما فتحت لقتني واقف قدامها بس ما كنتش قادر ادخل سالتني بحده مين جابك هنا امشي ما فهمتش ايه اللي بيحصل وليتي ياهو خدعني وجابني هنا مسكت دقني وحسيت بطعم النبيذ المر وعرفت انها شربت حاجه مش تمام النوع ده من الدواء جربته قبل كده وعارف احساسه هي ما كانتش شايفه حد قدامها كانت بس عاوزه تطلع الطاقه اللي جوه جواها لما سابتني بعدت عنها بسرعه هي وقعت على الارض وكان باين عليها العجز قوي استغليت الفرصه وجريت على الحمام فتحت الميه الساقعه لو ستها كده ممكن تموت سحبتها للميه وهي مش في وعيها خالص عنيها كانت تايهه وشافت وشي الاحمر وشعري المنكوش بس انا كنت بارد زي الثلج لما الميه لمستها حاولت تشدني ليها وانا بقاوم بكل قوتي الميه دخلت في بقي ومناخيري وكنت تخنق وهي كانت متبته فيا والهدوم لازقه علينا ركزوا هنا الامور خرجت عن السيطره خالص يويان عينيها كانت بتلمع برغبه مش طبيعيه وقربت مني وكانها عاوزه تلمسني وهي بتحاول تفوق فجاه سالتني بحده مين سمح لك تيجي هنا امشي كنت تايه ومش فاهم اي حاجه ليه ليه هي كده وليه تياهو عمل فيا كده حاولت اتكلم بس هي مسكت فكي بقوه دقت طعم النبي المر والحلو في نفس الوقت وفهمت ايه اللي حصل النوع ده من الدواء انا عارفه كويس احساسه وحش جدا يويان ما كنتش شايفه حد قدامها كانت بس عاوزه تفرغ طاقتها ومش فارق معاها مع مين اول ما ايدها خافت شويه هربت منها هي وقعت على وكان شكلها محبط قوي استغليت انها مهدوده وجريت على الحمام فتحت الميه الساقعه في البانيو لو كملت كده الكارثه هتحصل ما كنتش اقدر اسيبها تموت الميه كانت سقعه وبارده سحبتها وقربتها من البانيو كانت بين الوعي والسكور وعينيها كانت تايهه وهي شايفه وشي الاحمر المتبهدل بس عيني انا كانت بارده وهاديه جدا اول ما نزلت في الميه يويان شدتني معاها بقوه فضلت اعافر في الميه وانا بحاول اهرب منها الميه دخلت في كل حته وبقيت بكح ومش قادر اتنفس كانت ماسكاني بقوه من طرف البانيو وهنا هنقف المره دي والوضع بقى خارج عن السيطره تماما يا ترى ايه اللي هيحصل بينهم في الحمام صدقوني القصه لسه بتبدا والجاي هيكون صادم لكل اللي بيتابعنا استنوا الجزء اللي جاي خليكم معايا عشان اللي هنشوفه النهارده قصه وجع قلب حقيقيه من العيار الثقيل الموقف كان مرعب قميصه اتمزع وايدين بارده لمست جسمه ودمومه نزلت وهو خلاص بيستسلم الجرس رن فجاه البنت عضت كتفه بوجع وفتحت الباب هو كان بيحاول يتحرك ويغرق في الميه ويصرخ عشان حد ينقذه من الموت اللي شافه بعينه المساعد هوت دخل واتصدم من المنظر كان هيمشي بس حاس ان في حاجه غلط سال بطلنا لو كان بخير وخرجه بسرعه من الميه قبل ما يغرق بطلنا كان مبلول تماما المساعد غطاه بجاكيت وهو مخضوط بطلنا قال له يشوف حال البنت اللي جوا وهرب بسرعه من المكان وهو مش قادر ياخذ نفسه رجع اوضته وهو مرعوب من اللي حصل وما حدش عرف بالسر ده البنت سابت البيت في نفس الليله واختفت وكان كل الكوابيس دي ما حصلتش اصلا بعد كم يوم خطيبته سافرت في مهمه عمل سريه عشان تدور ورا ماضيه وفي غيابها الخدامين بداوا يهينوه ويسمعوه كلام زي السم في الرايحه والجايه امه دافعت عنه بس هو فضل ساكت ومتحمل كل الاهانات دي كان حاسس انه فعلا ما يتستاهلش لقب ابن عيله دياب بعد كل الفضائح اللي حصلت له الام كانت بتعيط في السر بقهره عليه وهو حاول يهونها عليها قال لها يا امي انا تمام ما فيش حاجه بس كلامه كان بيقطع في القلب بجد فجاه دخلت دياب تويت وهي بتغلي من الغضب والشر زقته في الارض وفتحت جرح قديم في ركبته وبدات تشتم فيه وتذله من غير اي سبب ما كانش قادر يقف من كتر الوجع والظلم اللي حاسس بيه امه حاولت تحميه بس البنت كانت شايفه انه ممثل شاطر وضحك عليهم كلهم بتمثيله ركزوا بقى في اللحظه دي عشان هنا الكتبه هتكبر والظلم هيبدا بجد هي اتهمته انه خدر البنت عشان ينام معاها وضربت شرفه في مقتل قدام امه الكل سمع الفضيحه وبداوا يبصوا له بقرف واحتقار هو اللي انقذها بس فجاه بقوا شايفينه حثاله وهو واقف مش عارف يدافع عن نفسه ازاي. امه سالته بدموه لو كان فعلا عمل المصيبه دي. هو بكى وقال لاول مره بصدق انه بريء ومظلوم بس ما في حد راضي يصدق كلامه خالص. اخته هددته بالقتل لو ما فضلش بعيد عن وشه. قالت له اغور من هنا. روح اعتذر لتران هاو اللي مات بسببك. وسبته وهو محطم تماما ومكسور الجناح. راح لفلا البنت وهو خايف ومرعوب المكان كان ظلمه وكئيب دخل الحديقه اللي مليانه وردي احمر وفضل مستنيها تظهر عشان يفهم منها الحقيقه فين الورد ده كان عشان حبيبها القديم اللي مات زمان البنت ظهرت وشكلها كان بارد زي التلج سالته بمنتهى القسوه هو عاوز ايه وجاي ليه دلوقتي سالها بوجع ليه كدبتي وقلت اني انا اللي اخد درتك قلبه كان بيدق بسرعه وهو مستني ردها اللي ممكن ينقده من الورطه السودا اللي هو فيها ردت ببرود مستفز ان دي استنتاجاتهم وهي ما قالتش حاجه هو اترجاها توضح الحقيقه لاهله عشان ما يكرهوش اكت من كده بس هي قعدت تضحك عليه وتذله قالت انها عاوزه تعذبه وتكسره وهو افتكر انه المسؤول عن موت حبيبها حس انه كان غبي جدا لما فكر يطلب منها الرحمه او الشفقه فجاه نادت عليه وقالت له هقول الحقيقه بس بشرط واحد تفركش خطوبتك من البنت الثانيه فورا ما فيش اي حل ثالث قدامك يا بطل عشان تبرا نفسك تفتكروا اختياره ده صح ولا هيدفع ثمنه غالي تعالوا نشوف سوا هو اختار حبه ورفض يفركش الخطوبه وساب بيت عيله دياب وهو ما معوش ولا مليم بقى من غير سند ولا فلوس وخطيبته مش موجوده جنبه حتى الشركه ما قدرش يدخلها والكل كان مستني يشوفه وهو بيشحت في الشوارع ومنكسر قدامهم رفض ياخد فلوس من امه واجر اوضه رخيصه جدا كان عاوز يعيش بكرامته حتى لو في مكان وحش المهم يفضل عايش بعيد عن ظلمهم وقرفهم البنت كانت بتراقب كل تحركاته وعاوزه خطيبته تفضل بعيد كانت عاوزه تشوفه وهو بيندم على اختياره لما الجوع والفقر ينهشوا في جسمه بجد بفضل تدخلها وشرها ما لقاش اي شغل في المدينه كلها امه كانت هتموت من القلق عليه بس ما كانتش قابره تعمل اي حاجه عشان تنقذه منهم اخته قالت بشماته مقرفه انه بقى شغال جليسه اطفال عند الناس ابوه قال له ايه المشكله ما الناس كلها بتتعب وتشتغل هو احسن من غيره في ايه الاب والام اتخانقوا بسببه خناقه كبيره والبنت سالت هو شغال فين؟ اخته قالت انه شغال عند ناس كتير وكل يوم بيتنقل من بيت للثاني الشباب بداوا يفايقوه في الشارع ويسرقوا منه شنطته هو اللي انقذ البنت من الموت بس هو اللي بيدفع ثمن غلطه غيره بمنتهى الظلم والقسوه سرقوا شنطته وفضلوا يحدفوها لبعض وهو بيجري وراهم زي المجنون كان منظر يقطع القلب وهو بيحاول يرجع حاجته البسيطه من ايديهم وهم بيضحكوا رموا كل حاجته في الارض وداسوا عليها بالعربيه موبايله اتكسر واكله اتوسخ وبقى يدور في الزباله على اي حاجه تنفعه عشان يسد جوعه وخلاص كان بيلم فتافيت الموبايل لما واحد داس على ايد بقوه ايده كانت مجروحه من البرد والشغل والدم نزل منها وهو واقف منكسر ومذلول في الشارع شاف البنت واقفه قدامه وكانها شيطان جاي ياخد خد روحه كان عاوز يهرب من قدامها ومن نظرات القرف والشماته اللي كانت ماليه عينيها الاسيه دي البنت شمطت فيه وقالت له عاجبك حالك وانت زي الكلب كده فين خطيبتك اللي ضحيت بالدنيا عشانها دلوقتي سابتك لوحدك في عز وجعك ليه دعست بجزمتها على ايده وجرحت جلده بوجع يوصل للعظم قالت له ببرود انت فاكر انك تستهز تتجوز حد وتعيش حياه نظيفه بعد اللي عملته زمان دموعه ما نزلتش ورفض يترجعها تسيبه رغم الوجع الفضيه في ايده سالته ثاني لو هيفركش الخطوبه بس هو بص لها بوجع وسكت خالص وما ردش عليها البنت دي كانت حلم حياته وحبه الوحيد لمده خمس سنين كان بيتمنى بس نظره رضا واحده منها في يوم من الايام وشوفوا عملت فيه ايه افتكر تميمه الحظ اللي اديتها له زمان وضاعت منه في خناقه قديمه فضل يلم الخرز من وسط الدم وهو بيعيط بحرقه من كتر القهر والذل بكى في الثلج يومها لان هديتها ضاعت ودلوقتي بيقول انه يستاهل العقاب قال لها اعملي اللي عاوزاه بس ابعدي عن خطيبتي وما لمسيش شعره منها البنت اتصدمت من تضحيته وحست ان نفسها انقطع فجاه سالته باستغراب انت فعلا بتحبها اكتر ما كنت بتحبني انا زمان مش قادره تصدق ابدا سحب ايده المكسوره وقال لها كنت صغير وما بفهمش يعني ايه حب كل اللي فات كان جنون واهبل مني ودلوقتي انا فوقت ان الوهم ده خلاص البنت كانت بتغلي من الغضب وهي بتدخن في عربيتها لوحدها المساعد كان خايف يفتح بقه معاها من كتر الشر اللي كان طالع من عينيها تفتكروا مين الشخص ده استنوا الحلقه الجايه عشان نعرف السر سوا المساعد قالها بمنتهى التوتر انه لقى الشخص اللي بتدور عليه من خمس سنين. اسمعوا بقى الحكايه دي يا جماعه ماساه حقيقيه لبطلنا اللي الدنيا جايه عليه. خبر عن ترانهاو وانه تعبان وعايش مع اهله. خرجت مبلول وهدومي كلها الوان. ترونج فان بهدلني وحط وشي في الالوان والمره دي خلى الناس يرموها عليا. مش زعلان بس حرام الالوان دي تضيع كده. ماشا بمسح هدومي وفجاه سمعت صوت عربيه بتقرب الشباك نزل وطلع المساعد هواند اتفاجئ بيا وسالني ازاي بقيت خدام وبقيت في الحاله دي ضحكت وقلت له ببرود انت بتعمل ايه هنا العربيه وقفت واداني فوطه وقال لي اركب رفضت وقلت له اني تمام وماشي بس هو وقف طريقي وقال لي ان ليون يوين هي اللي بعتاني وعايزه تشوفني ضروري ايدي اللي لسه وجعاني المره اللي فاتت لسه ما انا شفتش يا ترى عايزه ايه ثاني؟ رجعت لبيتها اللي شفت فيه كل الذل البيت كان هادي خالص فوق وقفت قدام اوضه نومها الباب اتفتح وسمعت صوت كحه دخلت والريحه كلها ادويه صوت راجل غريب والستاير البوضه كانت طايره مع الهواء في الاوضه الراجل رفع راسه واتصدمت نفس ملامح تيرانهاو بالظبط وفجاه سمعت صوتها في ودني بتقول لي مش انت بتحب شغل المرمطه ليو نيوين كانت واقفه ورايا نفسها كان سخن وقريب مني بعدت بسرعه بس لقيتها بتبص لي ببرود ارتباكي ده كان بيستفزها اكتر وكلامها بقى قاسي وجارح لدرجه ان قلبي وجعني منها قالت لي من النهارده انت اللي هتاخد بالك من هيونج داو ودي فرصتك عشان تكفر عن زمبت وتكسب الشين الراجل ده نسخه من ترانهاو وضعيف جدا بصوا بقى على كميه الذل اللي بطلنا عايش فيها ما فيش اصعب من كده ليونيوين بترمي عليا حمل جديد وترونجثان مش سايبني في حالي ابدا كان شكلها بتاخذ رايي بس هي كانت بتامرني شفايفي بيضت من الخوف وهي لمستهم ببرود فكرني بليله الحمام والوجع اللي حسيته وقتها لما كانت بتبوس ني ليو نيوين ضحكت وقالت لي ساكت ليه؟ رديت بكسره وقلت لها تمام هاجي كنت مستسلم وراضي بالذل عشان ما فيش قدامي اي حل ثاني غير اني اوافق سابتني وهي مخبطه جابت راجل غريب البيت وما قدرتش اسال مين ده لو كان ده من خمس سنين كنت قلبت الدنيا بس دلوقتي انا واحد ثاني خالص سالتني لو عايز اعرف هو مين الراجل كان بيكح قلت في بالي اكيد ده بديل لترانهاو الستات دي لما بتفشل تلاقي الاصل بتدور على النسخه بس انا مالي عندها كم راجل ده مش موضوعي كل اللي عاوزه اسدد ديوني واعيش في سلام قلت لها بهدوء ان الموضوع ده ما يخصنيش وانا هقوم بشغلي فجاه اتعصبت وجرتني للاوضه ورمتني قدام هيونج داو هو سالها بضعف انت مين كانت لابسه شيك بس طريقتها في دول لي كانت مقرفه وبتخليني عايز ارجع قالت له ده الخدام بتاعك اعمل فيه اللي انت عاوزه ليو مشيت وهو مسك ايدي بحنيه وسالني انت كويس يا استاذ وفجاه صوت فرامل العربيه بره البيت نزلت ديبتيت من العربيه ودخلت البيت على طول قابلت المساعد هوانج وعرف انها مش معزومه كان خايف منها وسالها ايه اللي جابك هنا فجاه كده ردت ببروت انها مش جايه لليوم هوانت حاول يمنعها تطلع فوق بس نظرتها كانت تخوف وبتموت من الرعب ما كانتش تعرف النظره دي وراها ايه بالضبط النهارده سالت عن اخوه ترانهاو الخبر وصلها ان ليو نيوين لقت اخوه كانت لازم تيجي تتاكد بنفسها وتشوفه بعينيها بعد كل السنين دي من التدوير ركزوا معايا في اللقطه دي عشان نفهم هم اصل الحكايه والسر اللي مخبينه زمان كنا بنطلع الجبل سوا وترانهاو كان نفسه يلاقي اخوه اللي ضاع منه حلمي كان بسيط اني اتجوز ليو نيوين كنت ببص للسما وادعي من كل قلبي وماخدتش بالي ان ليو وترانهاو كانت عينيهم في عينين بعض وقتها دي تويت زقت المساعد وطلعت تجري فوق هوانج حاول يكلم ليو بس الديب كانت اسرع ودخلت اوضه هيونج داو وانا كنت هناك بدي له شوربه سخنه بايدي فجاه الباب خبط فيا والشوربه وقعت على ايدي اتحرقت وكنت بموت من الوجع وقعت في الارض وهيونج ده وكان بينادي عليا بخوف وهو بيكح وتعبان قوي المساعد دخل جار عليا وسالني لو انا كويس وقال لي اروح اغسل ايدي الدنيا كانت متلخبطه خالص وديب تويت كانت واقفه بتبص لهيونج داو بصدمه كبيره مسكتني من هدومي بغل اتاكد كت انه اخو تران هاو عشان الشبه الكبير صرخت فيا وقالت لي بتعمل ايه هنا قتلت ترانو وعاوز تقتل اخوه كمان يا مجرم ديب تويت كانت مجنونه لما الموضوع يخص تران هاو كانت بتخنقني وماسكه رقبتي جامد لدرجه اني بدات افقد النفس والدنيا بدات تسود قدام عينيا خالص دلوقتي هيونج داو حاول يمنعها بس كان ضعيف هوانج حاول يشدها بس هي زق ه وقالت له انت فاكرني غبيه ليو نيو ين مستحيل تسيب المجرم ده جنبها ابدا كده هوونج حلفلها ان ليو هي اللي طلبت مني اجي ديب ما كانتش مصدقه وسالت هيونج داو اللي شاهد معايا وقال ان بجد انا كنت بهتم بيه طول الوقت كان بيحاول يحميني بكلامه ديب فضلت بص لي بشك وهي لسه خنقاني قالت ليو ممكن تسامح بس انا لا وهخلص الدنيا من شرك ومن قرفك ده حسيت اني بموت على ايد اللي كنت بقول عليها اختي الوجع كان في كل حته افتكرت لما ابويا كان بيحبسني قلت يمكن النهايه دي احسن لي بس فجاه ليونيين ظهرت كنت واقعه في الارض ونفسي مقطوه ودموعي نازله غبت عن الوعي للحظات وهوين كان بيفوقي وبيطمن علي بخوف والق كبير ليه هي وزق ديب بعيد وما بصتليش خالص راحت تطمن على هيونج ده واللي كان مرعوب كانت حنينه معاه قوي نفس الحنيه اللي كانت بتديها لترانها وزمان بالظبط قالت له ارتاح ولو تعبت هجيب الدكتور كانت بتبص له بخوف كانها ندمانه انها رعبته في وسط كل الناس دي المساعد هوانج بس اللي كان شايل همي الباب اتقفل وديب تويت كانت ساكته وفجاه ليو نيوين لفت راحت ديب ضرباها بالقلم على وشها لدرجه ان الدم نزل من بقها من قوه الضربه دي ليو مسحت الدم ببرود ديب صرخت فيها وقالت لها كنت ناويه تقولي لي امتى اتفقنا ندور على اخو ترانهاو مع بعض ونعوضه مش تخبيه عني كده وتتصرفي ديب كانت شايفه ليو زي زمان وعارفه انها تلعب بالبيضه والحجر ليو دايما كانت بتسبقها بخطوه سواء في حب ترانهاو او حتى في لقاء اخوه ليو مسحت الدم بمنديل مبلول وهي لسه مديه لها ضهرها قالت لها كنا بنتنافس بشرف وما فيش داعي للعصبيه دي انت واخوكي الغبي شبه بعض قوي في النقطه دي كانت تقصدني بكلامها المساعد هوانج كان بيوصلني وهو بيشتم في ديب تويت كان زعلان عشاني وبيقول انها مفتريه وما سمعتش منك الحقيقه قبل ما تمد ايدها قلت لله مش مهم في بيت اهل ديب كانت بتذلني كتير وزقتني قبل كده وقعتني من فوق وزي ما شفتوا بطلنا لسه بيدفع ثمان حاجات ما عملهاش استنوا الجزء الجاي عشان نعرف الحكايه هتوصل لفين مقسات بطنما لسه ما خلصتش والماضي لسه بيطردوا في كل خطوه بيخطيها يا ترى ايه اللي هيحصل المره الجايه وقع ورجله اتلوت بس المساعد هوونج كان لسه شايفه الشاب الغني والمحت محترم اللي ما فيش منه اثنين في العالم استغرب ازاي بطلنا بقلبه الابيض ده بيتعامل مع اشكال زي ترانهاو وهونج كان شايف ان في فرق كبير بينهم وما ينفعش ابدا يتحطوا في مقارنه بطلنا كان شايف ان ده واجبه بس المساعد كان بيحتقر الكل ما عدا بطلنا اللي بيحبه وبص في عينه قال له انت احسن واحد في نظري وبطلنا ابتسم بوجع وهو بيسال نفسه هل في حد لسه شايفه انسان كويس ومحترم بعد كل السواد ده الايام عدت والمساعد كان بيوصل بطلنا لبيت لونه كتير وده لفت نظر الاعداء اللي مستنيين يغدروا بيه واول ما بطلنا وصل وطلع بالمسانسير وكان بيدور على مفاتيحه عشان يدخل شقته ويرتاح من يومه الطويل اللي ما بيخلصش من التعب والهم وفجاه ايد غدر مسكته من ورا والمفاتيح وقعت واتسحل على الارض بقوه وهو بيحاول يصرخ وماحدش لحقه في اللحظه دي وتفتكروا يا جماعه مين اللي عمل كده ومستني بطلمه في الضلمه؟ استنوا الجزء الجاي عشان نعرف الحقيقه سوا ونشوف بطلنا هيخرج منها ازاي ‏Eh