كوكب القرود الدحيح

كوكب القرود الدحيح

النص الكامل للفيديو

ها يا إنسان؟ عاجبك كدا منظرك؟ ياه! حرام عليكم يا قرود! خدتم كوكبنا، واستعبدتم البشر! أيوة يا بَشري يا مغفّل! احنا دلوقتي خدنا منكم كل حاجة، الحرية والسُلطة والثروات وحديقة الـ"ميريلاند". ويا ترى حاسس بإيه دلوقتي؟ حاسس؟! حاسس بضربات قلبي سريعة...! مش قادر آخد نفسي! جسمي بيعرَق! هو دا إيه دا؟! دا اسمه... التوتر. إيه؟! توتر؟! يعني إيه؟! دا فيروس زي الإيدز كدا؟! فيه حاجة كدا بتحصل لمّا تبقى متأخر على الـDeadline، أو لمّا ابنك يكلمك من القسم، أو لمّا مراتك تسألك... "مين (إسراء) دي اللي بتكلمك على الـ(واتس)؟" مين "إسراء" دي صحيح؟! يعني، واحدة كدا كنت بأتكلم معاها فترة... مش مهم الكلام دا دلوقتي، المهم إن انتم لبستم يا معلِّم. إيه الورطة السودا دي؟! طب بأقولّك إيه، مش عايزين تيجوا تحكموا الكوكب تاني؟! وعلى إيه يا آبا؟! انتم بقى أكّلونا وشربونا، ودّونا للدكتور البيطري، أو الدكتور العادي. إيه يا عم دا؟! كل ما توصف الموضوع أكتر، أحس إني شايل حاجة على كتافي كدا! كأني شايل... مسئولية؟ ودي إيه دي كمان؟! دي حاجة المفروض إن الرجالة بتشيلها، بس احنا ما بنشيلهاش طبعًا، بنرميها كُلّها على الستات، وناخد احنا الـCredit. حلو دا. دا ممكن نعمله مع الستات بتوعنا. دا اسمه إيه دا؟ ذكورية سامة. أو نطاعة، عادي. الله! طب حيث كدا بقى، انت شكلك فاهم في إدارة الكوكب. أمّال إيه يا ابني! طب إيه رأيك بقى، تعلمني أبقى زيك؟ زيي؟! أنا ما فيش حد زيي يا ابني. إذا كنت أنا نفسي... مش عارف أبقى زيي! ياه يا إنسان! أد كدا حزين عشان خسرت كوكبك؟! لأ، خالص! أنا بس "إسراء" وحشتني أوي! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! في فبراير 1926، بينطلق عالم الأحياء الروسي "إيليا إيفانوف" لزيارة "أفريقيا"، وتحديدًا "غينيا"، عشان يعمل واحدة من أغرب التجارب في العالم. "إيفانوف" كان خبير في التلقيح الصناعي، بيلقّح بويضات حيوان برة الجسم، زي أطفال الأنابيب، كمان، حاول يجوّز حيوانات مختلفة لبعضها، عشان يدّونا هجين، "مستر (إيفانوف)"، يا عزيزي، هيجرب هذه المرة شيء في غاية التطرف، هيعمل، يا عزيزي، هجين بين الإنسان والقرد! بغض النظر عن غرابة التجربة، خلّيني أشرحهالك. "إيفانوف" هيجمّع مجموعة من القرود، وهيجيب سيدات روسيات متطوعات، عشان يشيلوا بويضة القرود المُخصّبة جواهم، "إيه؟! إيه يا (أبو حميد)؟ والحكومة الروسية سمحتله بالموضوع دا؟!" عزيزي المشاهد، الحكومة الروسية مش بس سمحتله، دي موّلت رحلته وأبحاثه، كل دا، يا عزيزي، عشان ينتجوا ما سمّته صحيفة الـ"صن" الإنجليزية "جيش (ستالين) من القرود." جيش بيجمع بين قوة ومرونة القرد وذكاء الإنسان. "طب يا (أبو حميد) مش يمكِن يجمع بين ذكاء القرد وقوة ومرونة الإنسان؟!" بصراحة، يا عزيزي، "ستالين" ما عملش حسابه على الموضوع دا! مشروع قرود "ستالين" دا خد ضجة كبيرة جدًا، والضجة بتنتهي بمجرد فشل المشروع. طبعًا، يا عزيزي، انت عايز تعرف تفاصيل أكتر، ولكن هأسيبها لحلقة في المستقبل، بصراحة، لأن التفاصيل شيّقة جدًا. ما بيتكتبش لـ"ستالين" والعالم إنه يشوف جيوش متطورة هجينة بين البشر وكائنات تانية. وفي الوقت، يا عزيزي، اللي "الاتحاد السوفييتي" بيبص للقرود بالافتتان والإعجاب دا سنة 1927، هيصك عالم الحيوان الأمريكي "ويليام كيه. جريجوري" مصطلح الـPithecophobia، واللي بيصفه أنها "فوبيا" شديدة تجاه القرود العليا، "فوبيا" منتشرة بين الأمريكان وبعض، خصوصًا، إن القرود دي شَبَه البشر. "ويليام" هيوصف الخوف وقتها بإنه بقى Pandemic، بقى وبائي. يعني تقريبًا، يا عزيزي، قبل الحرب الباردة بين "أمريكا" و"الاتحاد السوفييتي"، كان هناك حرب بينهم حوالين القرود، وتحديدًا، علاقتنا بالقرود، وبيظهر هنا تصورات الإنسان عن القرود، اللي فيها مزيج غريب جدًا من الانبهار لدرجة التجربة ونفور لدرجة الـ"فوبيا". في الحقيقة، يا عزيزي، إن يبدو إن العِلم خيّش، ولكن الأدب كان وسيط أكثر ذكاءً للتعبير عن مخاوفنا، دا مثلًا بيبان في قصة "كوكب القِرَدة"، Planet of The Apes، اللي بيتخيل فيها "بيير بول" بطل بيوصل لكوكب مختلف الآية فيه مقلوبة، القرود هناك أسياد، والبشر عبيد، حيوانات في قفص، لا بتقدر تتكلم، ولا بتقدر تعبّر، وبعد مغامرة مرعبة بيقرّب فيها البطل لبعض القرود وبيكره بعضها، بيرجع تاني لكوكب "الأرض"، عشان يلاقي الـTwist المرعب، إن القرود هما اللي بيستقبلوه، لأن هما أصبحوا دلوقتي أسياد "الأرض"! قصة "كوكب القِرَدة" هيخرج منها أفلام وقصص بتنويعات كتير، أشهرها فيلم القرود فيه بتكوّن جيوش، مش بس لخدمة السوفييت، زي ما كان "ستالين" بيحلم، ولكنها قرود بتقود قصة ملحمية ضد البشر، قصة انتقام من البشر، اللي حبسوا القرود في السيرك وجنينة الحيوانات، وعملوا عليهم أغرب التجارب في المعامل. القرود حريتهم بترجعلهم، فيهربوا للغابة، وبتتقلب الآية على البشر بفيروس من صنعهم، بيقضي على معظم البشر، مع الوقت، القرود بتبدأ تكتسب ذكاء، وتكوّن مجتمع قوي، والظروف تحطهم في مواجهة مباشرة مع البشر. في هذه المواجهة، يا عزيزي، القرود هيبقى ليهم اليد العليا، حرب بين أقوى رئيسيات هذا الكوكب، الإنسان ضد القرد. دا، يا عزيزي، بيبان في سلسلة أفلام Rise of The Planet of The Apes، أشهر سلسلة عن حرب البشر والقرود، قصة بطلها "سيزار" القائد النبيل، اللي حرّر القرود وحشدهم في مستعمرة بقى يحكمها، ومعاه مستشاره الخاص المُخلِص "موريس"، وبيأمن المستعمرة دي قرود أقويا بقيادة "لوكا"، لحد ما، يا عزيزي، هناك قرد شرير اسمه "كوبا" يثور على القرود، ويتسبب في الوقيعة بين البشر والقرود. دي، يا عزيزي، حبكة بتظهر القرود كأشخاص متنوعين، كل واحد له دور وسمات وProfile، زي الشخصيات السينمائية بالظبط. "(أبو حميد)، دي حدوتة خيالية، صعب إن احنا نستنبط منها أي حاجة، دا اللي أنا اتعلمته منك في برنامج (الدحّيح)." تعالى نشوف إيه الواقعي في الفيلم وغير خيالي. في القصة، يا عزيزي، ممكن تشوف قرود بتحارب البشر، لكن الصراع لم يكن بين البشر والقرود كلُّهم، Planet of Apes غير Planet of Monkeys، الـApes هما القِرَدة العليا. "دول قاعدين في الرابع يا (أبو حميد)؟!" الـMonkeys، يا عزيزي، اسمهم "سعادين"، زي الكبوشي والمكاك والبابون وميمون، أما القرود اللي في الفيلم دُول القِرَدة العليا، زي الشمبانزي كدا، دُول اسمهم Apes، أسرع طريقة تعرف بيها الفرق بين الـMonkey والـApe هو الديل، القرود ليها ديل، بس القرود العليا ما عندهاش ديل، كمان، الـApes عندها صدر عريض، وحجمها أكبر، الـApes دراعتها أطول وأقوى من رجليها، ومفاصل كتفها قوية، عشان تتمرجح بين الشجر، عندهم قدرة أعلى في اللغة والتواصل، وبعض الـApes قدرت إنها تتعلم ازاي تتكلم بلغة الإشارة. دي أول نقطة الفيلم كان فيها صح، إن الـApes قدرتهم المعرفية والعقلية أعلى، فمرشحين أكتر من الـMonkeys إن هما يعملوا حضارة معقدة. في الفيلم، فيه 4 أنواع مختلفة من الحيوانات، "سيزار" قائد المستعمرة، واللي شبهه دُول كانوا شمبانزي، مستشاره "موريس" إنسان الغاب، اللي هو الـOrangutan، يا عزيزي، مش "طرزان"، حامي المستعمرة "لوكا" كان غوريلّا، والثائر الشرير "كوبا" واللي شبهه كانوا بونوبو، عارف، يا عزيزي، الـBonobo Handshake؟ عارفها؟ ولّا مش عارفها؟ لمّا تشوف الحلقات القديمة خالص، هتكتشف، يا عزيزي، إن البونوبو مراهق ودماغه كُلّها في حتة واحدة! أو احنا يعني مفهومنا الاستشراقي الاستغرابي الاستئناسي عنه بشكل معيّن يعني! الـ4 حيوانات دُول كان معاهم الإنسان، كل نوع ليه صفات معيّنة بتخلّيه كفء وملائم للدور بتاعه في الملحمة دي. "سيزار" الشمبانزي بدأ الفيلم كحيوان أليف، لكن الشمبانزي وكل الرئيسيات لا تصلح أن تكون حيوانات أليفة، لأنها كائنات برّية ذكية شوية، ليها احتياجات معقدة صعب تلاقيها في بيتك، بتحتاج مساحة وتحفيز عقلي، وإلا الشمبانزي يجيله اكتئاب. ممكن ينقلّك أمراض، ممكن يبقى عدواني. الحل الوحيد عشان تربيه، إن انت تاخده من أمه وهو Baby، ودي طبعًا تجربة مؤلمة جدًا، لأن علاقة الأم بطفل الشمبانزي قوية، شَبَه علاقة الأم بابنها في البشر. في الفيلم، الشمبانزي بيعيش في "أمريكا"، لأنهم هربوا من المختبرات اللي هناك، لكن في البرّية، الشمبانزي مش موجود برة قارة "أفريقيا"، رغم إن الشمبانزي منتشر أكتر من أي نوع تاني من القِرَدة العليا، في الغابات والسافانا، مدى انتشاره بيوصل لأكتر من 2 مليون ونُص كيلو، من "السنغال" في الغرب لحد "تنزانيا" في الشرق. في الفيلم، "سيزار" كان بيتكلم إنجليزي ولغة إشارة، لكن في البرّية، الشمبانزي كان بيتواصل بلغة الجسد وتعبيرات الوش زينا، بيبتسموا وبيضحكوا زي البشر، ويتواصلوا مع بعض بالصوت، زي الصراخ والهمهمات، بيستخدموا الأوراق والطحالب عشان يشربوا، وساعات، بيستخدموا سيقان وأغصان الشجر، عشان يصطادوا النمل الأبيض، والحجارة بيكسّروا بيها قشرة المكسرات الناشفة، وأحيانًا، يا عزيزي، لمّا بشر يقرّبوا عليهم، يرموهم بالحجارة، دي حاجات الشمبانزي ما بيتولدش بيها، بس الصغيرين بيتعلموها من الكبار. لو عرّفنا الثقافة إنها نقل معلومات من جيل لجيل، فالشمبانزي عنده ثقافة، عنده إرث، وفي البرّية، كل مجموعة ليها ثقافة مختلفة، على حسب بيئتها، ودا بنشوفه في الفيلم لمّا "سيزار" بيعلّم ابنه الصيد. دور الشمبانزي الأساسي في الفيلم هو القيادة، الشمبانزي هو أكتر حيوان عنده وعي سياسي بعد الإنسان، يمكن لأن الشمبانزي أقرب للإنسان من قرابته للغوريلا. قيادة المستعمرة بدأت بانتصار "سيزار" على شمبانزي تاني، الذَّكَر المهيمن بيقاتل على منصب القائد، بالقوة أو الترهيب أو بالذكاء أو ببناء تحالفات. وعلى حسب كلام العالمة "جين جودال"، عالمة خبيرة في الشمبانزي، من أهم الخبراء يعني، متوسط فترة حُكم الشمبانزي لو اعتمد في حُكمه على الترهيب، حوالي سنتين بس، بينما بقى الشمبانزي اللي بيعتمد على الذكاء وبناء التحالفات، ممكن يقعد 10 سنين. التسلسل الهرمي في الشمبانزي، غرضه الأساسي هو الجواز، الذَّكَر المهيمن يحتكر الإناث له، الإناث بيكونوا ضِعف أو 3 أضعاف الذكور، وبيخلّف منهم برضه أكتر من أي ذَكَر تاني، غير معترف بتحديد النسل واللاإنجابية! في الفيلم بنشوف مراة "سيزار" بتولد، حاجة كدا شبه Lion King، لكن في الحقيقة، يا عزيزي، بنعرف إن الشمبانزي باللغة الإنجليزية Promiscuous. "يعني إيه يا (أبو حميد) الكلمة دي؟ عايز أروح (أشيكها) على (جوجل)." بلغة علمية يعني، يا عزيزي، بيحب يتزاوج مع إناث كتير. سبب كبير في نجاح المستعمرة إن "سيزار" كان قرد نبيل، قائد عاش بين البشر والقرود ومتعاطف مع الاتنين، بيدوّر على حلول سلمية لحماية جنسه، ولكن بقى في البرّية، ذَكَر الشمبانزي بيكون عدواني جدًا، ولو وصل للحُكم، غالبًا مش هيبقى بهذا النُبل! "ما كانوا يا (أبو حميد) أسندوا الدور دا لإنسان الغاب. شكله، ما شاء الله، تحسه هيبة وحكيم! وتحسه خارج من الدُش! برتقاني!" بصراحة، يا عزيزي، بصراحة، خلّيني أختلف معاك، أنا شايف الشمبانزي الأكثر لآمة للدور، - "إيه؟!" - يعني الدور ملائمه أكتر يعني! خُد بالك، يا عزيزي، احنا هنا بنتكلم على مستعمرة، المستعمرة فيها فئات مختلفة، فالنظام الاجتماعي بتاع الشمبانزي هو الأقرب. نمط حياة الشمبانزي اسمه: يعني، مجموعة بتنقسم وبتندمج بشكل متكرر، مجموعات صغيرة بتنقسم عن المجموعة، وتخرج وتدوّر على الأكل، أو لأي سبب تاني، وبعدها، ترجع تاني للمجموعة، "مش لازم نبقى كلنا قاعدين في نفس المكان، وبنتحرك مع بعض." بالمناسبة، الفيلم مش بيستخدم قرود حقيقية، لكنه متصور ببدلات "ليكرا" عليها نقط بتحدد جسم الممثلين ووشوشهم، اللي عمل دور "سيزار" واحد اسمه "آندي سيركيس"، اللي عمل دور "جولوم" في The Lord of The Rings و"كونج" في King Kong، دا، يا عزيزي، متخصص. النوع التاني في الفيلم هو إنسان الغاب، وأشهرهم "موريس"، الحاجّ، الحاج البرتقالي! دا راجل كبّارة كدا قاعد بيقدّم المشورة لـ"سيزار". إنسان الغاب هو الـGreat Ape الوحيد اللي مش موجود في "أفريقيا"، بنلاقيه في جزيرة "سومطرة" و"بورنيو" في جنوب شرق "آسيا"، صحيح مش قوي زي الشمبانزي، ولكنه أكبر منه في الحجم، واحد من أكبر الحيوانات الشجرية، إيديه أطول نسبيًا من باقي القرود، بيستخدمها عشان يتمرجح بيها، أو عشان وهو بيتحرك، يحوش النباتات، عنده، يا عزيزي، الخدود عريضة، زي ما تكون مخدّات، شعره تلاقي أحمر، برتقاني، دايمًا شعره خشن كمان ومنكوش، تحته، يا عزيزي، عنده جلد أسود زي الشمبانزي، ومُشعِر كتير بقى، مُشعِر شعر برتقاني. في سلسلة الأفلام الأصلية، ما هو Planet of the Apes دا اتعمل في الستينات، على حسب كلام "محمد طارق"، إنسان الغاب كانوا هما السياسيين والإداريين والمحاميين والكهنة. منين بقى احنا خدنا هذا الانطباع عنهم؟ لو، يا عزيزي، جينا بصينا على إنسان الغاب، هنلاقي إن هو كائن مسالم، بيقضّي 90% من وقته على الشجرة، قاعد على الشجرة بينقنق فاكهة، ولو يعني، كل فين وفين لقاله حتة لحمة، مش هيقول لأ، كل ليلة بيظبّط لنفسه عش ينام فيه على الشجر، ويعمل مظلة من النباتات، عشان تحميه من المطرة. دا، يا عزيزي، حيوان بطيء جدًا، أي إنسان يقدر بسهولة يسبقه، أغلب الوقت صامت، ما بيعملش صوت، شِبه عايش في عُزلة. "(أبو حميد)، انت بتتكلم عن إيه؟!" عزيزي، احنا لسة في إنسان الغاب. ما تقلقش، لسة ما تطرقناش لـ"حيوان الغاب"! بأهزر، يا عزيزي! إنسان الغاب ما بيعيشش في مجموعات زي الشمبانزي، يوم ما يحس إن فيه زحمة، يكون في محيطه 2 لـ3 إنسان غاب، محيطه دا اللي هو كيلومتر مربع. كمان لو تلاحظ، إنسان الغاب كان أقل نوع متواجد في جيش القرود، ممكن يكون بسبب طبيعته المنعزلة، ويمكن يكون بسبب إن دا أكتر نوع مُهدَّد بالانقراض، عزيزي، ما فيش غير 70 ألف فرد Orangutan في البرّية بس! العقبة اللي قُدّامه عشان أعداده تزيد، إن الأنثى بتاعة الـOrangutan، اللي هو إنسان الغاب يعني، بتولد لمّا توصل لـ15 أو 16 سنة، وبتولد، يا عزيزي، في المتوسط مرة كل 8 سنين، النمو والتطور البطيء دا بيتوافق مع عمره الطويل، لأنه، يا عزيزي، ممكن يعيش لحد 60 سنة. - "طلع معاش؟!" - ما تخلّيني أكمّل بقى، الله! بصوتك المسرسع دا؟! كونه، يا عزيزي، طالع في الفيلم حيوان هادي وطيب، لايق على شخصيته الحقيقية، إنما بقى الحكمة دي جبنهاله منين، عشان يشتغل في التدريس والطب والمحاماة، ويبان إن قدراته المعرفية كبيرة؟ انت عارف، يا عزيزي، هناك نُكتة، بتقول إن الـOrangutan بيعرف يتكلم ويتعامل ويخلّص مصالحه عادي، بس مش عايز يقولّنا، لييجي للحضارة يدفع ضرايب! فيه دراسة، يا عزيزي، جديدة لقت إن لمّا الـOrangutan اتعوّر في وشه، راح على نبات إستوائي، وعادةً النبات دا مش في Menu الـOrangutan، فضل، يا عزيزي، يمضع النبات، لحد ما النبات بقى معجون، وخد المعجون بصابعه، ودهن الجروح. بعد، يا عزيزي، 8 أيام بالظبط، الجرح قفل، وبعد شهر، كان الجرح تعافى تمامًا. "ياه يا (أبو حميد)! دا لو فاتح عيادة في شارع (بنك مصر) في (المنصورة)، هيكسب دهب!" بالفعل، يا عزيزي، هو فاتح عيادة في "القومية" في "الزقازيق"! الممثلة اللي عملت دور الـOrangutan في الفيلم، قضّت وقت طويل مع الـOrangutan في حديقة الحيوان، وبتوصف إنهم بيقضّوا وقتهم يراقبوا ويقيّموا الأشياء، مُحدَّدين في اختياراتهم، مش بيعملوا الحاجات من غير مبرر. عكس النوع الشرير في الفيلم المتمثّل في "كوبا"، البونوبو ممكن يختلط عليك إنه نفس نوع "سيزار"، شمبانزي، ونفس الاختلاط دا حصل عند العلماء، لأنه تقريبًا شَبَه الشمبانزي، لكنه أصغر شوية ورجليه أطول، ولحد سنة 1929، كان العلماء بيعتبروه من الشمبانزي، وكانوا مسميينه الشمبانزي القزم، لحد ما قدروا يميزوه كنوع مختلف بيتولد ببشرة داكنة وشفايف وردية وشَعر مفروق من النُص، أما الشمابنزي فبيتولد وشه فاتح، وكل ما يكبر، يسمَرّ. قائد الشمبانزي بيكون ذَكَر، وبيتحالف مع باقي الذكور، لكن البونوبو كائنات أمومية، Matriarchal، مش مجتمع ذكوري، روابط الإناث قوية، عشان يقدروا يسيطروا على الذكور. صوت البونوبو رفيع، زي صوت الزقزقة. أما الشمبانزي فصوته صاخب، عامل زي ما يكون بينبح، بيهوهو. البونوبو، يا عزيزي، بيعيش في "الكونغو الديمُقراطية" بس، هو عنده موقِف، "ما أقعدش غير في الديمُقراطية!" عدد البونوبو من 10 لـ20 ألف في البرّية، ويُقال إن هما اتسمّوا كدا، عشان صندوق اتشحن لـ"ألمانيا"، كان شايل جواه بونوبو، وكان مكتوب عليه اسم مدينة كونغولية، اللي هي "بولوبو"، بس فيه خطأ إملائي خلّاها "بونوبو". فـ"هاه! His Name!" تمثيل بونوبو في الفيلم كشرير، ممكن حد يشوفه ظالم. الحقيقة، يا عزيزي، إن الـBonobos شبهنا في حاجات كتير، تقريبًا، يا عزيزي، بيشتركوا معانا في 99% من الحمض النووي، بيدخلوا الطب بتاعنا! بيحمَلوا 8 شهور، ولمّا الأنثى بتولد، بيقعدوا جنبها يساعدوها، زي الداية كدا. في 2021، العلماء وجدوا أنثى بونوبو تبنّت أطفال. "طب وإيه المشكلة يا (أبو حميد)؟ ما عادي، الناس بتتبنى أطفال." المميز في القصة دي إن هما كانوا أطفال من مجموعة تانية. ولكن، يا عزيزي، فيه جانب تاني ما نعرفهوش عن البونوبو، البونوبو، يا عزيزي، على عكس الإنسان، مشهورين إن هما بيمشّوا أمورهم بالحُب. "ليه على عكس الإنسان يا (أبو حميد)؟! أنا بأمشّي أموري بالحُب." يا عبيط! البونوبو عشان يحلّوا صراعاتهم، بيلجأوا لحل واحد. "طب إيه المشكلة يا (أبو حميد)؟ ما أنا بألجأ لحل واحد برضه!" يا عبيط! أنا قصدي، يا عزيزي، إن هما عندهم حل واحد لكل صراعاتهم، الجنس. "إيه؟! طب ما دا يا (أبو حميد) حل لمشاكل الرجالة المتجوزين!" أي مشكلة، يا عزيزي، عندهم بتتحل بالجنس، الـBonobo Handshake، دُول فعلًا Promiscuous! البونوبو مش بس بيشاركوا الأكل مع صحابهم، ولكن كمان مع الغريب. وفيه كمان جانب تاني ما نعرفهوش عنهم، في دراسة تتبّعت ذكور البونوبو أكتر من 2000 ساعة، لقت الدراسة أكتر من 500 حالة عدوان، زي إنهم بيطاردوا بعض أو بيعضّوا بعض أو بيدّوا بعض بالشلاليت! بينما بقى الشمبانزي، اللي مشهور بعدوانيته، فبعد المراقبة أكتر من 7000 ساعة، عملوا 654 عدوان بس. السبب في كون عدوانية البونوبو مش من صفاته المشهورة، على عكس الشمبانزي اللي مشهور عنه الاعتداء، هو إن ذكور الشمبانزي بيعملوا تحالفات، فالخناقة بتبقى تحالف ضد تحالف، إنما إناث البونوبو بتضمن إن الذكور ما يتحالفوش، بيقفلوا على رجالتهم، وبالتالي، البونوبو ليس أقل عدوانية، ولكنه أقل خطورة، عشان كدا، "كوبا" لمّا تمكن من أسلحة البشر، انقلب عليهم وبقى شرس، لحد ما تخلّى عن أسلحته وهزمه "سيزار" وهو مُصاب. "كوبا" البونوبو كان بينتقم، لأنه تعرّض للتعذيب، وبقى عنده هوس بالإبادة الجماعية للبشر، فاكر، يا عزيزي، في الفيلم؟ كان يقعد يقول، Human Work، Human Work، في حين، يا عزيزي، إن كل القرود اتصالحوا ونسيوا، لكن الانطباع عن البونوبو إن هو انتقامي ممكن يبقى حقيقي. خلّيني، يا عزيزي، آخدك لحديقة حيوان "سان دييجو"، أنا عارف إن انت بتحب تروح هناك! كان، يا عزيزي، هناك بونوبوهاية اسمها "لويز"، كانت في الأول عايشة مع أختها وابن أخوها، بعد كدا، "لويز" انتقلت إلى محمية يابانية سنة 92، دا طبيعي، إن الأنثى تسيب مجموعاتها في البرّية، وتتجوز من مجموعة تانية لمّا تكبر. ولكن في 2019، بعد مرور حوالي 27 سنة، كانت "لويز" وقتها عندها 46 سنة، قدّمولها صورة أختها، وجنبها بونوبو ما شافتهوش قبل كدا، لاحظوا إن "لويز" ركّزت على أختها، وتجاهلت الصور الغريبة، كذلك برضه، لمّا عملوا نفس الحكاية مع صورة ابن أخوها، ركّزت برضه على صورة ابن أخوها، ما ركّزتش على اللي ما تعرفهوش. الدراسة دي، يا عزيزي، بتعمل حاجة في غاية الروعة، بتوثّق أطول ذاكرة اجتماعية غير بشرية على الإطلاق، البونوبو، البونوبو، يا عزيزي، بيفتكر، اوعى تأذيه! فطبيعي هنا إن "كوبا" يكون شايل من البشر، والباقيين يكونوا نسيوا. النوع الأخير، يا عزيزي، وهو المفضل عندي، عشان كدا سبتهولك في الآخر، هو الغوريلّا، زي "باك"، الحارس الشخصي لـ"سيزار"، ند قوي وشجاع. ودا ظهر في ذروة معركة الجسر، لمّا "سيزار" تعرّض لهجوم بهليوكوبتر، فقام "باك" الغوريلّا عدّى من خط النار بسرعة رهيبة، ومات وهو بيحاول يحمي "سيزار"، ما حدش نافسه في قوته غير "لوكا"، اللي كان برضه غوريلّا، الغوريلّات كانوا عضلات "سيزار" وحراس القرية. وفي السلسلة الأصلية، كانوا مكلفين بالأعمال العسكرية، وكانوا صيّادين وأفراد شرطة. طب هل بقى الغوريلّا مُؤهَّل لهذا الدور؟ طبعًا آه. أولًا، كل اللي فاتوا كانوا مُؤهَّلين، واضح إن دي سردية الحلقة، إن احنا بنعمل للفيلم Like! الحاجة التانية، إن دا أنسب واحد فيهم كُلّهم، دا كدا! دا، يا عزيزي، أول حيوان في الرئيسيات بياخد مكمّلات! الغوريلّا بالفعل هي أضخم الرئيسيات في الحجم. الغوريلّا، يا عزيزي، بتتولد وزنها كيلو و800 جرام، بتفضل تكبر، تكبر، تكبر، لحد ما وزنها يوصل لـ180 كيلو، دا طبعًا للذَّكَر. متخيل، يا عزيزي؟ وزنه بيتضرب في 100! ذكر الغوريلّا بيبقى اسمه Silverback، بسبب بقعة شعر فضية على ضهره. النوع اللي كان في الفيلم دا اسمه الغوريلّا الجبلية، ودي مش بس من أقوى القرود العليا، ولكنها واحدة من أقوى الحيوانات في المملكة كُلّها، يُعتبر، يا عزيزي، رابع أقوى حيوان في العالم. بينافس، يا عزيزي، ناس جامدة جدًا، الخنفسا، خنفسا الروث بالأخَصّ، اللي بتشيل 1000 مرة وزنها، يعني بمعاييرنا، كأن إنسان شال مبنى صغير وحَدَفه! النوع التاني: الـRhinoceros Beetle، دي، يا عزيزي، تقدر تشيل 850 مرة جسمها، كأنك شايل عربية قَطَر! والمركز التالت: النمل قاطع الورق، 50 ضِعف وزنه، كأنك شايل فرس نهر صغير! المركز الرابع: الغوريلّا، اللي تقدر تشيل 10 أضعاف وزنها، زي في الـGym، يا عزيزي! إحدى التقديرات لقت إن ذكر الغوريلّا لو وصل وزنه لـ195 كيلو، واتدرب كويس، فيقدر يعمل تمرينة Bench بـ2 طن. انت متخيل شكل الـDumbbell؟! معظم، يا عزيزي، وزن الغوريلّا بيكون عضلات خالصة، قوة عضلية جبارة، تقدر تخلّيها تقتلع شجرة من جذورها، أو تسحق جمجمة بشرية بإيديها! خُد بالك، يا عزيزي، إن الخطورة ليست بالضرورة في دراعات الغوريلّا، الغوريلّا عندها عضة أقوى من عضة الأسد، كمان، أقوى من الضبع والذئاب والدب القطبي. "ياه يا (أبو حميد)! دُول فعلًا لازم يبقوا في مقدمة المعارك!" المفاجأة بقى، يا عزيزي، وأنا أظن أنا عارف ليه، إن الغوريلّا واحدة من أكثر الرئيسيات المسالمة، ليه؟ برضه، يا عزيزي، فكر فيها، مين هيستفز دا؟! الغوريلّات بتكره أصلًا الخناق، آخرهم، يفردوا صدرهم ويخبّطوا عليه كنوع من التهديد، ويا أمّا! أنا بأسمع الصوت في الفيديو، بأنهار! بس برضه، المعارك بين الغوريلّات وبعضها، فيه زعلة! حد كدا كدا هيموت، أو الاتنين هيتصابوا إصابات خطيرة! فبالتالي، بيحاولوا إن هما قَدْر المستطاع يتفادوا المعارك. كمان، يا عزيزي، الغوريلّا عندها مشاعر بتعبّر عنها، بيضربوا صدرهم لمّا يغضبوا، بيضحكوا بصوت عالي لمّا يلعبوا، بياخدوا بالهم من بعض، بيصرّخوا لمّا يحسوا بالخطر. قوة الغوريلّا الهايلة هدفها الدفاع عن المجموعة، بتطلع على الشجر، عشان تجيب أكل، عارفانة، يا عزيزي، With Great Power Comes Great Responsibilities الغوريلّا كمان تقريبًا Vegetarian، ما بياكلوش حيوانات، غير شوية حشرات، نمل، قواقع، ديدان، دا، يا عزيزي، البروتين، دا مَصدَر البروتين بتاعهم. أحيانًا كمان في الفيلم، الغوريلّات كانوا بيقفوا على رجليهم، لكن في الحقيقة، الغوريلّات بتمشي Knuckle-Walking، على مفاصل صوابعهم، زي "طرزان (ديزني)" كدا، ما بيمشيش على بطن إيده، زي إنسان الغاب. لأ، بتمشي على المفاصل اللي بتربط كف الإيد بالدراع، دي، يا عزيزي، اسمها الـKnuckle-Walking. ولكنهم يقدروا يمشوا منتصبين لو كانوا شايلين أكل، ولمسافات قصيرة، أو أحيانًا، في المواقف الدفاعية، عشان جسمهم يبان أكبر. وجود الغوريلّات في المستعمرة كان ليه سبب كبير في استقرارها، ولاء "لوكا" والغوريلّات التانيين لـ"سيزار"، بالرغم من فرق القوة اللي بينهم وبينه، هما بسهولة يقدروا يهزموه جسديًا، لكنهم مخلصين ليه، ودا اللي منع باقي المستعمرة إن هما ينقلبوا عليه. ورغم إن هما بقوا أكثر ذكاءً، إلا إنهم استمروا في اتّباع الهيكل الاجتماعي القديم. "طب ما شاء الله يا (أبو حميد)، دي لفّة رائعة في جنينة الحيوانات، والفيلم يبدو إن هو رائع جدًا، انت حرقتهولنا Frame by Frame! وواضح إن القرود مخلوقات مُعقّدة وشخصيات متنوعة، زيهم زي البني آدمين كداهو! (أبو حميد)! بس أرجوك، طمنّي، هل فيه فرصة إن القرود ينقلبوا على البشر؟ لأني قلقان أوي على مكانتي!" مكانتك إيه، يا عزيزي، بس؟! مكانتك إيه، يا عزيزي؟ ما تخلّيناش نتكلم! لأ بأهزر، يا عزيزي، انت مكانتك كويسة. "ممكن تطمنّي بقى؟!" خلّيني، يا عزيزي، أقولّك إن الوقت اللي احنا هننقرض فيه، غالبًا هتكون القرود انقرضت قبلنا بكتير، فيا عزيزي، ما تخافش على نفسك. غالبًا، يا عزيزي، اللي هيبقى من بعدينا كإنسانية، هو غالبًا كائن بسيط زي البكتيريا، مش بالضرورة كائن ذكي، أو أقرب كائن لينا في الذكاء، فاتطمن، يا عزيزي، على مكانتك. ربما، يا عزيزي، في النهاية، اللي ما تعرفهوش، إن قصة "بيير بول"، "كوكب القِرَدة"، اللي اتكلمنا عنها في الأول، وخرج منها كل الأفلام والسلاسل اللي نعرفها، "بيير بول" ما كتبش النوع دا من الخيال بسبب حبه للقرود، ولا حتى بسبب الـ"فوبيا" منها، وإنما كتبها بسبب ذكرياته كجاسوس فرنسي في الشرق الأقصى، في وقت الحرب العالمية التانية، جاسوس بيشتغل مع المقاومة الفرنسية، ويتعرّض للخيانة من فرنسيين تابعين لحكومة "فيشي"، الحكومة الموالية للنازيين، واللي هيروحوا يسلّموه لمعسكرات الأَسر اليابانية. خلال الأَسر، هيشوف أهوال، قسوة وتعذيب وإهانة، وهيكون مُجبَر هو وباقي الأسرى التانيين إن هما يبنوا طريق إمداد ياباني، اسمه Death Railway، دا طريق بين "بورما" و"تايلاند". "بيير" كتب القصة دي عشان يقول إن كل البشر وارد وممكن في لحظة يتقلبوا وحوش، يخونوا بعض ويستعبدوا بعض، يعني في النهاية، يا عزيزي، الحدوتة بتتكلم على ظلم الإنسان للإنسان. القرود هنا مُستدعاة عشان هي أكتر حيوانات شبهنا، لو تخيلت إنسان بيتحول لوحش، فغالبًا، هتتخيل إنسان بيتحول لقرد. القرود هنا مش مجرد وش شَبَه وشنا، دا كائن قادر يحوّل قصة حرب مأساوية لحدوتة خيال علمي مثيرة. في النهاية، القرود في حقيقتها مش بتخوّفنا، وإنما فيه مساحة تشابه بيننا وبينها، بتخلّينا نشوف فيها مخاوفنا من نفسينا، لو اتحولنا لوحوش أو حيوانات غير عاقلة، مراية بتعكس إحساسنا بالتقصير. إننا ما بنعملش اللي يخلّينا نحس إننا نستحق إننا نبقى أسياد هذا الكوكب، بل بالعكس، بندمره، عشان كدا، بنخترع عقابنا قبل ما نشوفه بعينينا، سواء في صورة Robot شبهنا، ولكنه ضدنا، أو قرود بتقود ثورة للقضاء علينا. احنا، يا عزيزي، لو سالكين، ما كناش هنتخيل الناس لو كانوا أشرار، هيدوسوا علينا، خلّي عندك ظن حسن بالقرد! القرود، يا عزيزي، عايزين يعيشوا حياة في حالهم، ما لهومش إيد في كل أفكارنا عنهم دي، نفس اللي قاله "سيزار" لمّا وقف قُدّام البشر، .Ape Home, Human Home كل إنسان يلزم بيته، وكل قرد يلزم شجرته، وكل بُرص يلزم حيطته، وكل صرصار يلزم بلّاعته! كلنا نبعد بعيد عن بعض، ونسيب بعض بقى، بس كدا. أخيرًا، يا عزيزي، وليس آخرًا، ما تنساش تشوف الحلقات اللي فاتت، تشوف الحلقات الجاية، تنزل تبص على المصادر، ولو احنا على الـ"يوتيوب"، نشترك على القناة. ثانية واحدة، يا عزيزي، أشوف مين على الباب. يا لهوي! "خير يا (أبو حميد)؟! غوريلّا ولّا إيه؟!" لأ، بونوبو! كان عندي مشكلة معاه، وعايز يصالحني!
كوكب القرود الدحيح هل الشمبانزي أقرب للإنسان السم في العسل 22:45

كوكب القرود الدحيح هل الشمبانزي أقرب للإنسان السم في العسل

د. هيثم طلعت Dr. Haitham Talaat

336K مشاهدة · 1 year ago

ماذا يتعلم المهندس من الحيوان الدحيح 31:45

ماذا يتعلم المهندس من الحيوان الدحيح

New Media Academy Life

1.8M مشاهدة · 10 months ago

الدحيح الحصان 18:30

الدحيح الحصان

Museum of The Future متحف المستقبل

3.9M مشاهدة · 3 years ago

El Da 7 ee 7 Why are we afraid of social interaction 31:37

El Da 7 ee 7 Why are we afraid of social interaction

AJ+ كبريت

378.8K مشاهدة · 9 hours ago

قصة التطور البشري من القرود العليا الى الانسان 35:14

قصة التطور البشري من القرود العليا الى الانسان

with ihsan - مع احسان

15.2K مشاهدة · 3 months ago

هشام سلام عرَّاب الخرافة الدحيح هل تطور الإنسان من قرد نظرية التطور من الآخر أول حوت في العالم 47:06

هشام سلام عرَّاب الخرافة الدحيح هل تطور الإنسان من قرد نظرية التطور من الآخر أول حوت في العالم

د. هيثم طلعت Dr. Haitham Talaat

410.8K مشاهدة · 2 years ago

الدحيح التمساح المجنح 17:22

الدحيح التمساح المجنح

AJ+ كبريت

4.5M مشاهدة · 6 years ago

الفيل الدحيح 20:51

الفيل الدحيح

New Media Academy Life

4.4M مشاهدة · 3 years ago

غزو الكائنات الدحيح 24:42

غزو الكائنات الدحيح

New Media Academy Life

3.1M مشاهدة · 2 years ago

الدحيح إله الدولة الملحدة 10:12

الدحيح إله الدولة الملحدة

AJ+ كبريت

6M مشاهدة · 8 years ago

لماذا نحن هنا الدحيح 34:25

لماذا نحن هنا الدحيح

New Media Academy Life

3.6M مشاهدة · 11 months ago

الدحيح البطريق 17:24

الدحيح البطريق

AJ+ كبريت

3M مشاهدة · 6 years ago

أوليفر القرد المعجزة الذي حير العلماء 50 سنة 17:11

أوليفر القرد المعجزة الذي حير العلماء 50 سنة

Misaha | مساحة

1.1M مشاهدة · 10 months ago

هو الدحيح فعلا ملحد l عالم القرود 12:34

هو الدحيح فعلا ملحد l عالم القرود

بلال عزت Belal ezzat

1.2K مشاهدة · 4 months ago