لقاؤنا هذا في موضوع غايه في الاهميه الا وهو تجديد الايمان والايمان كما لا يخفى اعظم المطالب واشرف المواهب واجل الغايات وانبل المقاصد الايمان هو الذي خلقنا لاجله واوجد لتحقيقه وهو الذي به ننال سعاده الدنيا والاخره من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه ولنجزينهم اجرا باحسن ما كانوا يعملون بالايمان دخول الجنه وبالايمان النجاه من النار وبالايمان رؤيه الله سبحانه وتعالى يوم القيامه كما قال الله عز وجل وجوه يومئذ ناظره الى ربها ناظره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم يوم القيامه يعني معاشر المؤمنين وللايمان من الثمار والاثار في الدنيا والاخره ما لا حد له ولا عد والعاقل من يعنى بايمانه ويجعل اهتمامه بايمانه في اولويات اهتماماته ومقدمات اولوياته كيف لا وهو الغايه العظمى المطلب الاجل ويتاكد هذا الامر حينما نستشعر ونعلم ان الايمان بحاجه مستمره لا اقول في كل يوم بل في كل ساعه الى تجديد لان ما يصرف عن الايمان يشغل عن تتميمه وتكميله في هذه الحياه امور كثيره وشواغل عديده والصوارف متنوعه تاتي للمرء من هنا وهناك وتخدش من كل جهه فيحتاج المؤمن الى ان يكون دائما متيقظا ودائما عنايه دقيقه يعمل على تجديد ايمانه وتقويه صلته بربه ويعمل على سلامه نفسه من النواقص والقواد التي تؤثر في الايمان نقصا وضعفا وقد جاء في الحديث وهو عند الحاكم في مستدركه والطبراني في معجمه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الايمان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب فاسال الله ان يجدد الايمان في قلوبكم يخلق كما يخلق الثوب انظر الى هذا الثوب الذي تلبسه و وتعنى بنظافته وتعاهده دائما ولهذا تجد الانسان بين وقت واخر ينظر الى ثوبه وربما ايضا يسال من حوله هل علق بثوبي شيء خاصه اذا مر بمكان يخشى ان يكون قد علق بثوبه بعض الاوساخ فتجده يتعاهد ثوبه ويعنى بنظافه ولو اصيب بشيء من الاوساخ لا يصبر على بقائها بل يريد ان يبقى ناصعا نقيا ابيضا صافيا سليما من الاوساخ واذا كان الثوب الذي يحرص كل على جدته ونظافته يخلق ويصيبه ما يصيبه من الاوساخ فيحتاج الى غسل وتعاهد وعنايه فان مقام الايمان اعظم وشان الدين اكبر وامره اجل ومن كان يعنى بثوبه فلا حرج عليه لكن ايمانه اولى بالعنايه واجدر بالاهتمام ان الايمان ليخلق في جو في احدكم كما يخلق الثوب حتى الايمان الذي في القلب الذي هو الركيزه والاساس الذي يبنى عليه العمل الظاهر يخلق فايمان المرء في داخله من جوفه يخلق قد يكون في بعض الازمنه قويا ثم يصيبه ما يصيبه يخلق ايمانه يصبح ضعيفا جدا في قلبه رقيقا في قلبه لماذا لانه قد توالت عليه توالت عليه الصوارف والفتن والسواد والملهيات والمشغلات الى ان يصبح الايمان في داخل الانسان وفي جوفه ضعيفا جدا حتى انه ليصبح في بعض احواله مظهرا بلا مخبر وصوره بلا معنى وهذه مصيبه اذا لم يكن المرء فعلا متعاه لايمانه حريصا على تجديد ايمانه فان ايمانه يخلق ليس هذا فقط بل يذهب الامام احمد رحمه الله تعالى سئل ايزيد الايمان وينقص قال يزيد حتى يبلغ اعلى السماوات وينقص حتى يكون في اسفل سافلين والثوري رحمه الله سئل ايزيد الايمان وينقص قال يزيد حتى يكون امثال الجبال وينقص حتى لا يبقى منه شيء ولهذا هذه المساله فعلا تحتاج الى فقه يعني ايمان الشخص كل نظره في ايمانه هذه مساله تحتاج الى فقه تحتاج الى تفقه ولهذا قال ابو الدرداء رضي الله عنه قال ان من فقه الرجل ان يعلم ام ازداد ايمانه او منتقص وان من فقه الرجل ان يعلم نزغات الشيطان ان تاتيه من اين هذه مساله تحتاج الى فقه اذا مشى هكذا في الحياه لا ينظر في هذا الامر ولا يتامل ولا يتدبر يفاجا ان ايمانه اصبح رقيقا ضعيفا واهيا وربما ذهب ايمان الانسان وهو لا يشعر ولهذا يحتاج فعلا المؤمن الى ان يحرص على تجديد الايمان يحرص على تجديد الايمان اذا كان يجدد الثوب ويتعاد الثوب فالايمان اولى بهذا التجديد واولى بهذه العنايه واولى بهذا الاهتمام ولا بد في هذا المقام من فزع الى الله ولجوء صادق اليه لان ايمانك بيد الله هبه منه جل وعلا يتفضل به على من شاء ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا ولكن الله يزكي من يشاء ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا قال عز وجل ولكن الله حبب اليكم الايمان زينه في قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان اولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمه والله عليم حكيم ولهذا صح في الدعاء الماثور عن نبينا عليه الصلاه والسلام اللهم زينا بزينه الايمان واجعلنا ذات مهتدين لا يزين قلبك بالايمان الا اذا زينه الله به ولا يعمر قلبك بالايمان الا اذا عمره الله به فانت بحاجه الى ان تلجا الى الله سبحانه وتعالى صادقا مع الله ان يجدد الايمان في قلبك كما اوصاك نبيك عليه الصلاه والسلام فاسال الله ان يجدد الايمان في قلوبكم انت بحاجه الى صدق مع الله سبحانه وتعالى في في التجا اليه سبحانه وتعالى ان يجدد الايمان في قلبك ثم مع هذا الدعاء ثم مع هذا الدعاء تجاهد نفسك بما دعوت الله به والقاعده عند العلماء في باب الدعاء اذا دعوت الله بمطلوب من مصالح دينك او دنياك فاتبع الدعاء ببذل السبب كما قال عليه الصلاه والسلام احرص على ما ينفعك واستعن بالله ليس يدعو ويبقى جالسا بل يدعو ويبقى مجاهدا لنفسه بما دعا الله سبحانه وتعالى به فياتيه العون وياتيه التسديد وياتيه التيسير والتوفيق من الله سبحانه وتعالى فيجا نفسه على ما يكون به حفظ ايمانه وتكميل دينه وهذه العمليه عمليه تجديد الايمان هي عمليه ينبغي ان تكون مصاحبه للمسلم في كل يوم من ايامه كل يوم من ايامه يعمل على على التجديد لايمانه من خلال وسائل ومجالات كثيره هياها الله سبح سبحانه وتعالى له وجاء تبيانها في كتاب الله وسنه نبيه صلوات الله وسلامه عليه ومن اهم ما يكون في هذا الباب ان يكون يوميا مرتبط بالعلم الشرعي يوميا يكون مرتبط بالعلم الشرعي لان العلم الشرعي لمن وفقه الله سبحانه وتعالى لتحصيله بنيه صالحه يعد صمام امان في حفظ الايمان وتقويته ولهذا قال نبينا عليه الصلاه والسلام من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وقال عليه الصلاه والسلام من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنه ال علم نور لصاحبه وضياء له في طريقه وفي سيره بالعلم يميز المرء بين الهدى والضلال والحق والباطل والنور والظلام وبدون العلم تلتبس عليه الامور وتختلط عليه الاشياء ولهذا يحتاج العبد في هذا المقام مقام تجديد الايمان الى علم يهديه يهديه اي الى طريق الخير كيف يسلك طريق الخير ولا علم له به ولا بصيره كيف يقوي ايمانه وهو لا يعرف مقويات ايمانه كيف يتقي الامور التي تضعف الايمان وهو لا يعرف وقد قيل قديما كيف يتقي من لا يدري ما يتقي اذا كان لا عنايه له بالعلم ولا درايه به كيف يتقي ما ينبغي ان يتقى وهو اصلا لا يدري ما الذي ينبغي ان يتقى ولهذا من اهم ما يكون في هذا الباب ان يعنى عنايه يوميه بالعلم ولهذا ينبغي ان يكون له حظ يومي مع العلم العلم الشرعي لا تدخله لا تدخله الاجازه لا صيفيه ولا غيرها العلم مع المرء في كل ايامه ولهذا كان نبينا عليه الصلاه والسلام كل يوم اذا اصبح بعد ان يصلي الصبح يقول في دعائه اللهم اني اسالك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا في كل يوم يسال الله العلم النافع لانه مطلوب من المرء في كل يوم من ايامه ولهذا ينبغي للمسلم ان ينتبه لهذه القضيه ان العلم الشرعي لا ينفصل عنه مشكله كثير من الناس انه منفصل عن العلم الشرعي اعطى كل شيء وقته الا العلم الشرعي لم يعطه من وقته لا قراءه لكتب العلم ولا حضورا لمجالس اهل العلم ولا سماعا ل تقريرات اهل العلم ثم يتالم من ظلمه قلبه وقسوته ورقه دينه وبعده عن طاعه الله سبحانه وتعالى وهو اوصد هذا الباب العظيم الذي نفسه بحاجه اليه واعظم ما يكون في العلم الشرعي العنايه بالقران الكريم القران الكريم امره عجب في تقويه الايمان وزياده اليقين وتمتين في القلب قال الله سبحانه وتعالى واذا ما انزلت سوره فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون قال عز وجل انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاه ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا فالقران له تاثير تاثير عجيب جدا في تقويه الايمان وزيادته في القلوب تقويه الصله بالله سبحانه وتعالى لكن هذا التاثير للقران لا ينال بمجرد القراءه او او بالقراءه المجرده دون تامل وتدبر وتمعن في المعاني والدلالات ولهذا قال ربنا جل جل وعلا كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب وقال جل وعلا افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا وقال جل وعلا افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها وسبحان الله التدبر للقران يعد حاجزا من النكوص وال انحراف لان هدايات القران هدايات القران لا تحصل الا بالتدبر والتامل للقران واذا حصل هذا التدبر والعقل لمعاني القران الكريم اصبح عند العبد حصن باذن الله يقيه من النكوص على الاعقاب ومن الانحراف والضلال وتامل في هذا المعنى ايات في سوره المؤمنون حيث يقول الله سبحانه وتعالى قد كانت اياتي تتلى عليكم فكنتم على اعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون افلم يدبروا القول اي لو انهم تدبروا القول لما نكصوا على الاعقاب لكان تدبر للقول حاميا وحافظا وواقيا لهم من النكوص على الاعقاب ولهذا ولهذا هذا حراف والنكوص على الاعقاب بسبب البعد عن القران القران هو كتاب الهدايه هو كتاب السعاده ان هذا القران يهدي للتي اقوم القران كله هدايه كم من اناس واناس هداهم الله وشرح صدورهم وتعمق الايمان في قلوبهم بايه واحده وقع موق وقعت في قلبه موقعا عظيما ولهذا التدبر هو الاساس لهذا الباب لا يكن همك وانت تقرا القران متى اختم السوره وليكن همك وانت تقرا القران متى اهتدي بالقران متى انتفع بالقران متى اكون من اهل القران اهل الله وخاصته وليس اهل القران من حفظوه حفظا مجردا او قراوه قراءه مجرده وانما اهل القران من فهموا كلام الله وعملوا بكلام الله الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به يتلونه حق تلاوه قال ابن عباس وغير واحد من المفسرين يتبعونه حق اتباعه هذا معنى يتلونه حق تلاوته يتلونه حق تلاوته اي يتبعونه حق اتباعه به ماذا يكون المرء من اهل هذا القران العظيم ولهذا تلاوه القران سبحان الله اذا كانت عن تامل تاتي الهدايه وان اتلو القران فمن اهتدى فانما يهتدي لنفسه تلاوه القران با باب باب عظيم للهدايه لكن مع التامل والتدبر والعقل لكلام الله سبحانه وتعالى ثم باب العلم الذي يزداد به الايمان واسع جدا اذا جئنا الى السنه والسيره النبويه هذه باب عظيم جدا في تقويه الايمان وايضا سير الصحابه الكرام ومن اتبعهم باحسان هذا باب عظيم جدا من ابواب تقويه الايمان عندما يكون المسلم مرتبط بقراءه دائمه في سيره النبي العطره صلوات الله وسلامه عليه واخباره العظيمه وسير الصحابه ابي بكر وعمر وعثمان وعلي هذه القراءه الدائمه المستمره تولد في القلب محبه قويه لهؤلاء القدوات واذا تولدت في القلب هذه المحبه نسى عن ذلك الاتباع والسير على المنهاج الذي كانوا عليه والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان انظر الخلل الكبير الذي حصل في كثير من الشباب والشابات في هذا الزمان عندما يمموا في القراءه والظ والنظر الى الى قراءه اخبار التافهين والتافه واشباه هؤلاء من الهمل واخذوا يقراون في قصصهم واخبارهم كيف انحط انحطاطا شديدا وحصل فيهم انحرافات شديده بسبب هذه القراءات ولو ان ا لو انهم توجهوا في قراءتهم ونظرهم الى سير الاخبار الى سير الاخيار واخبار الابرار من عباد الله سبحانه وتعالى لرا ثمره ذلك ولهذا يحتاج العبد في هذا الباب باب تجديد الايمان ان يكون عنده ارتباط بائه الدين ائمه الدين حتى يقتدي بهم حتى ينهج نهجهم حتى يسلك سبيلهم حتى يكون على منهاجهم وهذا باب عظيم من ابواب تقويه الايمان وتنميته في القلوب ايضا كل ما يعينك على الصله بالله والتعظيم لله والاجلال لله وياتي في مقدمه ذلك المعرفه بالله سبحانه وتعالى وباسماء وصفاته وافعاله وان تتامل في مخلوقاته الداله على عظمته وجلاله فان هذا يقوي الايمان في القلب تقويه عظيمه جدا وعجيبه للغايه تتامل في اسماء الرب عز وجل ما يزيدك خشيه لله وحبا وتعظيما واجلالا لله تبارك وتعالى فان من كان بالله اعرف كان منه اخوف وللعباد اطلب وعن معصيته تبارك وتعالى ابعد ايضا في هذا المقام مجاهده النفس على الاعمال الصالحه الاعمال الصالحه ضروريه جدا في تحقيق الايمان وتنميته فكما ان الاعمال الصالحه من جهه هي من الايمان وخصاله وشعبه فانها من جهه اخرى تحقق الايمان ولهذا يحتاج العبد الى تعاهد نفسه دائما بالعمل الصالح المقرب الى الله سبحانه وتعالى فان المحافظه على هذه الاعمال من اعظم ما يكون معونه على تقويه الايمان وبقائه وحفظه خذ مثالا على ذلك الصلاه قد قال الله تعالى ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر كم في الصلاه من تجديد الايمان كم فيها من صله بالله سبحانه وتعالى انظر في نفسك عندما تكون محافظا على هذه الصلاه معظما لها معت بها كم لها من الاثر على قلبك في تحقيق الايمان وانظر حاله من ابتعد عن هذه الصلاه كيف ان بعده عنها تولد عنه ضعف ايمان في قلبه او ضعف الايمان في قلبه ولهذا قال السلف رحمهم الله الايمان قول وعمل يزيد بالطاعه وينقص بالمعصيه فالطاعون وتقوي الايمان كلما ازددت طاعه وعباده وتقربا لله سبحانه وتعالى كان ذلك من الاسباب والوسائل المعينه على تقويه الايمان وتمتين هذا جانب في الموضوع جانب اخر في في هذا الباب و وهو جانب حفظ الايمان من الامور التي تنقص الايمان وتتسبب في ضعفه ووها وربما ايضا ذهابه وينبغي ان يعلم كما ان المسلم مطلوب منه ان يعرف اسباب الايمان واسباب زيادته وقوته ليعمل بها ويحافظ عليها فانه مطلوب منه في الوقت نفسه ان يعرف اسباب ضعف الايمان حتى يجتنبها وحتى يكون على حذر منها واعلم ايها المسلم ان ان لك عدوا في ايمانه في ايمانك يراك ولا تراه متسلط عليك في كل وقت ياتيك من كل جهه وانت لا ترى وليس له مهمه الا هذا الايمان الذي عندك يعمل ليل نهار بكل الوسائل وشتى الطرق ليذهب عنك هذا الايمان لا هم له الا هذا كما ذكر الله سبحانه وتعالى من شان وحال هذا العدو في قوله جل في علاه عن الشيطان اعاذنا الله عز وجل منه قال ثم لاتينهم من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ولا تجدوا اكثرهم ساكرين ولا تجدوا اكثرهم ساكرين هذه هذه قالها متى متى قالها الشيطان قالها قديما قالها قديما عندما حصلت منه الغوايه قال قال ربي بما اغويتني حين ذاك قال هذه الكلمه قال ولا تجدوا اكثرهم ساكرين هذا ظن ظنه في الناس انه يكونون كذلك ولهذا قال الله في سوره سبا ولقد صدق عليهم ابليس ظنه فاتبعوه الا قليلا من المؤمنين اقولها بعباره يعني دارجه ربما يكون لها يعني شيء من الوقع في فهم المعنى اقول اكثر الناس ما خيبوا ظن ابليس فيهم اكثر الناس ما خيبوا ظن ابليس فيهم ظن في اكثر الناس ان يكونوا اتباعه هذا الظن الذي ظنه حصل في اكثر الناس الا القليل الذين نجاهم الله ولهذا اجتهد ان تكون في اهل النجاه اهل السلامه من هذا العدو الذي امرك الله سبحانه وتعالى ان تتخذه عدوا ليست مساله الاعداء مساله مساله اقتراحات الان بعض الناس هو الذي يحدد من هم اعدائه ويقترح وتجده يعادي من لا يعاد والله بعض الناس الان يعادي الصالحين من عباد الله ويبغض ويكرههم و يمتلئ قلبه في في في الغل واشياء كثيره عليهم ويعتبرهم هم العدو اللدود له وهذا كله من نزغ الشيطان العدو الله سبحانه وتعالى هو الذي حددنا من هم من هم اعداؤنا اليس الله قال والله اعلم باعدائكم الله عز وجل هو الاعلم هو الذي بين لنا واشد الاعداء لنا الذي يجب ان نتخذ فعلا عدو الشيطان ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوه انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير ولهذا احتاج الانسان فعلا في هذا الباب باب تجديد الايمان ان يتخذ الشيطان عدوا ما يمكن يسلم لك ايمانك الا باتخاذ الشيطان عدو تعاديه دا شديده تك تولد هذه العداوه الحذر الشديد من نزغ الشيطان ووساوسه وصده عن دين الله سبحانه وتعالى والحذر من طرائقه ابن القيم ضرب مثال رحمه الله تعالى لبيان حال الشيطان مع الانسان مثال يوضح يقول مثل الشيطان والانسان كمثل شخص معه قطعه من اللحم القطعه من اللحم هي الايمان معه قطعه من اللحم بين يديه وحوله كلب جائع يطوف به من كل جهه ينتظر اقل غفله من صاحب اللحم ليخطف منه لحمه وهذه حال الشيطان سبحان الله يطوب بالانسان من كل جهه وقاعد له بكل طريق كما قال نبينا عليه الصلاه والسلام ان الشيطان قاعد لابن ادم باطرقه بكل طريق والله سبحانه وتعالى يقول واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا ان عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكينا هذا امر لابد ان يستشعره العبد وكما قال بعض السلف عدو يراك ولا تراه شديد المؤنه لكن هذه المؤنه الشديده تهون مع قوه الصله بالله والذكر لله فان ذكر الله سبحانه وتعالى حصن حصين من الشيطان الرجيم ان عبادي ليس لك عليهم سلطان العبد الذاكر لله الملتجي الى الله ليس للشيطان عليه سبيل سبيل على من يعشو عن ذكر الله ومن يعشو عن ذكر الله نقيض له شيطانا فهو له قرين ايضا في في هذا المقام يحتاج المرء الى ان يحذر من قرناء السوء و خلطاء الفساد اهل الشر يحذر منهم سواء القرنا من الا خاص او القرناء من الوسائل الحديثه لان زماننا هذا استجد فيه من القرناء ما لم يكن له وجود في الازمنه الاولى هذه الاجهزه التي اصبحت مع الناس في ايديهم وبيوتات اصبحت قرين للمرء ملازم له ويصاحبها باستمرار وكم اضعفت من ايمان هذا الجهاز الذي يح كثير من الناس في ايديهم وفي جيوبهم كم كان له من اثر في ضعف الايمان ورقه الدين بسبب ما يبث فيه ويدخل فيه من وسائل الهدم للدين والخلق والعقيده مما اضر بكثير من السباب ولهذا اغلاق المنافذ التي تضعف الايمان ويترتب عليها رقه الدين هذا مطلب اساس هم ان يدخل المرء ولا يبالي في هذه المواقع الموبوءه والاماكن المشبوهه واماكن الرذيله وفي الوقت نفسه يريد ان يبقى ايمانه سليما ه يهت القاه في اليم مكتوفا وقال له اياك اياك ان تبتل بالماء ما يكون هذا لابد من اخذ بوسائل النجاه باغلاق هذه المنافذ ولهذا جاء في الحديث العظيم في المسند وغيره ان نبينا عليه الصلاه والسلام قال ان الله ضرب مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي السراط ابواب وفي الابواب ستور مرخه ومنادي ينادي من اول الصراط يا عباد الله ادخلوا الصراط ولا تعوجوا ومنادي ينادي من جوف الصراط يا عبد الله لا تفتح الباب فانك ان فتحته تلج قال اما الصراط فهو الاسلام واما السوران فحدود الله واما الابواب التي عليها ستور مرخاه فمحاربة واما الداعي الذي يدعو من جوف الصراط ف واعظ الله في قلب كل مسلم الشاهد من الحديث لا تفتح الباب فانك ان فتحته تلج هذه الابواب الكثيره التي ان فتحها المرء على نفسه انظر اشاهد الفضول الذي اضر بكثير من الناس لا تفتح الباب لا تفتح على نفسك باب فتنه باب شر اغلق الباب حتى لا تدخل عليك الروائح الخبيث والافكار الرذيله هذا القلب الذي يطلب نقاؤه وصفاؤه وسلامته نفوذ هذه الاشياء اليه هذه الاشياء المضره اليه اما عن البصر او عن السمع هي المنافذ فاحفظ سمعك واحفظ بصرك من ان تنفذ من خلالهما الى بك ما يكون به هلكه القلب ومرض القلب ولهذا هذه الاجهزه يجب على المرء ان يتعامل معها بحذر وان يحرص على ان لا ينفذ منها الى قلبه ما يمرض قلبه احرص على هذا الا ينفذ من هذه الاجهزه الى قلبه ما يكون سببا في مرض قلبه و وضعف دينه وا ايضا في هذا المقام مقام تجديد الايمان يحترز المرء من النفس الاماره كما قال الاماره بالسوء كما قال الله ان النفس لاماره بالسوء الا ما رحم ربي وهذه النفس النفس البشريه سبحان الله يجتمع فيها امور امور كثيره جدا ويحتاج العبد الى ان يعمل على السلامه من نفسه فيما تامره به وتدعوه اليه من شر النفس اماره بالسوء النفس اماره بالسوء ولهذا تجد الانسان من داخله تاتي اوامر بالسوء من داخله تنبع من نفسه واذا اصبح المرء مطاوع لنفسه فيما تطلب فيما تدعو اليه هلك اهلكته نفسه ولهذا الذي ينبغي مع النفس هو ما ذكره الله في قوله في سوره الحشر يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ليس كل ما تطلب النفس تطاوع فيه وانما ينظر ما قدم لغد ماذا قدمت نفسه لغد ما الذي ينفعه غدا يوم يلقى الله سبحانه وتعالى فيحاسب نفسه ويزن اعماله في هذه الحياه الدنيا قبل ان يحاسبه الله سبحانه وتعالى هذا باب عظيم جدا هو حقيقه من اعظم واهم ما ينبغي ان ان يعنى به المسلم في في هذه الحياه الدنيا العمل على تجديد ايمانه وصفاء دينه ونقاء دينه وصلته بربه تبارك وتعالى وان يكون هذا التعاهد مستمرا الى ان يتوفاه الله سبحانه وتعالى غير مغير ولا مبدل والتوفيق بيد الله وحده لا شريك له يهدي من يشاء ويضل من يشاء الامر امره والتوفيق بيده ولا حول ولا قوه الا بالله هدانا الله اجمعين وشرح الله صدورنا للخير واصلح لنا شاننا كله وزين بزينه الايمان وجعلنا هداه مهتدين غير ضالين ولا مضلين وغنمنا اجمعين وامه الاسلام خيرات هذا الشهر العظيم وبركات واصلح لنا شاننا كله اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمه امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياه زياده لنا في كل خير والموت راحه لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اتنا نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
قصة ودرس
41:50
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
تذكرة - Tazkera
117 مشاهدة · 1 day ago
7:18
اجعل تجديد إيمانك أولى اهتماماتك قيِّم جدا للشِّيخ د عبدالرزاق البدر
روائع الربانيين
78.6K مشاهدة · 5 years ago
42:59
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
قصة ودرس
7.2K مشاهدة · 4 months ago
42:59
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
قصة ودرس
3K مشاهدة · 3 months ago
11:54:56
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
قصة ودرس
1.5K مشاهدة · Streamed 1 day ago
42:59
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
قصة ودرس
1.3K مشاهدة · 2 months ago
11:54:57
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
قصة ودرس
1.6K مشاهدة · Streamed 4 days ago
41:49
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
درر السلف الصالح
153 مشاهدة · 1 month ago
11:55:00
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
قصة ودرس
790 مشاهدة · Streamed 21 hours ago
41:50
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
قلب سليم
21 مشاهدة · 2 months ago
41:50
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
تذكرة - Tazkera
466 مشاهدة · 4 months ago
41:49
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلقًا بالله تبارك وتعالى الشيخ عبد الرزاق البدر
Al-Qaf - قناة القاف
413 مشاهدة · 1 year ago
41:50
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
تذكرة - Tazkera
580 مشاهدة · 6 months ago
41:50
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
هدايات الوحي
301 مشاهدة · 6 months ago
42:59
تجديد الإيمان الشيخ عبد الرزاق البدر
من أقوال العلماء
2.2M مشاهدة · 7 years ago
9:52:04
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
قصة ودرس
1.5K مشاهدة · Streamed 1 month ago
11:55:00
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر
قصة ودرس
1.4K مشاهدة · Streamed 3 days ago
41:50
كيف تجدد إيمانك ليظل قلبك متعلق بالله الشيخ عبد الرزاق البدر